أقلام وأراء

الأحد 24 سبتمبر 2023 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

دعوات اقتحام المسجد الاقصى المبارك وخطر تقسيمه وتهويده

منظمات الهيكل المزعوم وغيرها من منظمات المستوطنين، ما انفكت تواصل دعواتها لاقتحام المسجد الاقصى المبارك وإقامة صلوات تلمودية بداخله اليوم وغدا ، اي عشية ويوم الغفران اليهودي ، وهو الامر الذي يدعو الى ما هو اكثر من القلق ، لأن استهداف المسجد الاقصى المبارك بات يوميا في اطار محاولات الاحتلال تقسيم المسجد مكانيا بعد ان نجحت في تقسيمه زمانيا أمام مرآى العالم قاطبة، خاصة العالمين العربي والاسلامي الذي يعنيه الاقصى المبارك مثلما تعنيه الكعبة المشرفة والمسجد النبوي الشريف ، فهو اولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين.


ولم يعد يكفي اصدار بيانات الشجب والاستنكار ودعوة الامم المتحدة والمنظمات الدولية للجم الاحتلال ، لأن هذه المنظمات لا تستطيع حتى تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالاقصى المبارك وبالقدس والاراضي الفلسطينية المحتلة الاخرى، وهو ما شجع ويشجع دولة الاحتلال ومنظمات الهيكل المزعوم على مواصلة اعتداءاتها والعمل ليل نهار من اجل ليس فقط تقسيمه مكانيا، بل العمل على هدمه واقامة الهيكل المزعوم مكان قبة الصخرة المشرفة التي عرج منها الرسول صلى الله عليه وسلم الى السماوات العلا.


ومن اجل تحقيق ذلك فإن الاحتلال يواصل حفرياته اسفل المسجد الاقصى المبارك ، وهو ما يعرضه لخطر الانهيار جراء أية هزة ارضية قد تضرب المنطقة لا سمح الله ، وهو ما يسعى اليه الاحتلال وهذه المنظمات التوراتية التي لا هم لها سوى النيل من المسجد الاقصى المبارك وبقية المقدسات الاسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.


ومن هنا جاءت دعوة هذه المنظمات المدعومة حكوميا الى اوسع عمليات اقتحام للاقصى المبارك اليوم وغدا وتعد العدة لذلك وتقوم بحشد المستوطنين لعملية الاقتحام ، بعد ان قامت امس بصلوات تلمودية امام مبنى المجلس الاسلامي وأمام باب حطة قرب المسجد الاقصى المبارك ، ليروا ردة الفعل من قبل المقدسيين على ذلك تمهيدا لعمليات الاقتحام اليوم وغدا.


ولذا فإن من واجب جميع المقدسيين وشعبنا في الداخل الفلسطيني العمل الموحد من اجل افشال مخططات هذه الجمعيات من خلال التواجد الدائم في المسجد الاقصى المبارك سواء من قبل المصلين او المرابطين والمرابطات، او من قبل الشباب والنساء ، لأن هذا المسجد هو حسب قرارات الدول خاص للمسلمين وحدهم وليس لأي احد سواهم، وان ما يقوم به المستوطنون هو محاولة لتهويده ، رغم القرارات الدولية والقوانين والاعراف العالمية.


كما ان على القيادة الفلسطينية وكافة فصائل العمل الوطني توفير كل ما يلزم للمقدسيين من اجل مواصلة الدفاع عن الاقصى المبارك في مواجهة هذه المنظمات المتطرفة والعنصرية التي تقوم بتدنيس الاقصى تحت حماية قوات الاحتلال الذي يبطش هو الاخر بالمقدسيين وكأن الاقصى هو لهم فقط .


صحيح ان قوات الاحتلال تفرض حصارا على القدس وتحول دون دخول اهلنا في الضفة والقطاع اليه ، وكذلك تقوم بعمليات ابعاد واعتقال للمقدسيين والمرابطات وحراس المسجد لابعادهم عنه، ولكي تقتحمه المنظمات الصهيونية بدون عوائق تذكر، الا ان هذا لا يعني ان يقوم الجميع بواجبهم تجاه الاقصى المبارك.


فهل من مجيب لحمايته والحيلولة دون تقسيمه وتهويده كما حصل في الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل ؟
وان غدا لناظره لقريب.

دلالات

شارك برأيك

دعوات اقتحام المسجد الاقصى المبارك وخطر تقسيمه وتهويده

المزيد في أقلام وأراء

الولايات المتحدة : السياسة الاستراتيجية المنحازة لإسرائيل ..

حديث القدس

ما بعد قرار المحكمة

حمادة فراعنة

أن تعيش طيلة عمرك خائفاً مُترقّباً!

أحمد رفيق عوض

ماذا بعد عدوان اسرائيل على اليمن ؟؟

عصري فياض

الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية والمتوجب علينا

مروان أميل طوباسي

مخاطر اليوم التالي لغزة والسيناريو المأزق!

ناجي صادق شراب

من حق شعبنا أن لا يُعوّل على قرار محكمة العدل الدولية

وسام رفيدي

نداء من لاهاي: "العدل الدولية" تُطالب العالم بإنقاذ فلسطين

محمود الحنفي

الاعتداء على سيادة اليمن ..عربدة اسرائيلية

حديث القدس

الاستغلال الأمثل للموارد بطريقة فعّالة.. وإيقاف الهدر

مجدي أبو زيد

منظمة التحرير الفلسطينية.. ما هو دورها اليوم ؟

دلال صائب عريقات

الصين محطةٌ على طريق الأمل المنشود

أحمد يوسف

دعامات الانتقال الناجح للشركات العائلية

صهيب الشريف

الجانب الإيجابي الوردي

أشخين ديمرجيان

النظافة والنظام عنوان حضارتنا

جابر سعادة / عابود

انتصار لفلسطين

حمادة فراعنة

لسنا أرقاماً.. لنا أسماء ولنا بيوت وأصدقاء

بهاء رحال

الانتصار للعدالة .. والتاريخ لفلسطين

حديث القدس

خميس الإسي.. بروفيسور من غزة شاهد على التغريبة الفلسطينية

رام الله - "القدس" دوت كوم

اللعنة الغزاوية .. أخضر بايدن ويابس العرب

حمدي فراج

أسعار العملات

الإثنين 22 يوليو 2024 10:50 صباحًا

دولار / شيكل

بيع 3.69

شراء 3.68

دينار / شيكل

بيع 5.25

شراء 5.23

يورو / شيكل

بيع 4.06

شراء 3.99

قرار تجنيد الحريديم.. هل يطيح بحكومة نتنياهو؟

%24

%76

(مجموع المصوتين 88)