أقلام وأراء

الثّلاثاء 21 نوفمبر 2023 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

قتل الاطفال امتداد لسياسة الحركة الصهيونية

من غير المستغرب على دولة الاحتلال قتل الاطفال والنساء وهدم المنازل، فهذه السياسة هي امتداد لسياسة الحركة الصهيونية التي نتجت عنها دولة الاحتلال بدعم من الدول الغربية الاستعمارية والولايات المتحدة الاميركية. ولكن الشيء الجديد في هذه الحرب العدوانية هو ان يتم ويجري قتل الاطفال والنساء والرضع في وضح النهار وأمام مرأى ومسمع العالم، وما يوثقه الصحفيون من هذه الجرائم، دون ان يحرك العالم ساكناً، خاصة الدول الغربية التي تدعي الديمقراطية وحقوق الانسان وهي أبعد ما تكون عن هذه الشعارات الكاذبة.


وقد كانت الحركة الصهيونية وعصاباتها ومن ثم جيش الاحتلال يقومون بارتكاب المجازر وقتل الاطفال والرضع والنساء، بدون الكشف عنها إلا ما ندر أو عندما يتحدث عنها بعض الجنود والضباط الاسرائيليين، وكذلك عصابات الارغون واشتيرن وغيرهما ممن أمعنوا في قتل الفلسطينيين.


ولكن مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي لدرجة اصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة، أصبحت الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال خاصة ما يجري في قطاع غزة، حيث تبين أن من بين الشهداء حوالي ستة آلاف طفل وان ٧٠٪ من الشهداء من الاطفال والنساء حتى الآن، أصبحت هذه الجرائم مكشوفة أمام العالم أجمع، غير أن هذا العالم الذي تحكمه حالياً امريكا الامبريالية لا يستطيع أن يفعل شيئاً أو حتى يوقف هذه المذابح والمجازر، ومحاكمة دولة الاحتلال واعتبار ما تقوم به عبارة عن جرائم حرب يحاسب عليها القانون الدولي ومحكمة جرائم الحرب. فأمريكا والغرب الاستعماري ليسوا بداعمين لدولة الاحتلال فحسب، بل شركاء لها في حرب الابادة ويحمونها من المحاكمة ويدافعون عنها لدرجة أصبحت فوق القوانين والاعراف الدولية.


ان شعبنا الذي أثبت في جميع المراحل وعقب كل هذه المجازر بأنه صامد، ولن ولم يرفع الراية البيضاء، وسيحقق كامل أهدافه الوطنية، شاء من شاء وأبى من أبى، وان العالم لم ولن يبقى تحت حكم الامبريالية الاميركية، بل ان التطورات التي يشهدها العالم ستزيحها عن هذا الموقع الذي قامت من خلاله بسلسلة من الحروب المدمرة في جميع بقاع الارض سواء من خلال تدخلها المباشر أو من خلال أذرعها في المنطقة كدولة الاحتلال التي تم زرعها في المنطقة العربية عنوة وبقوة السلاح والتآمر.


وحتمية التاريخ تؤكد ان النصر في نهاية المطاف للشعوب المناضلة، وشعبنا ليس استثناء، بل سينتصر وستكون الهزيمة مصير كل المتآمرين والقتلة .

دلالات

شارك برأيك

قتل الاطفال امتداد لسياسة الحركة الصهيونية

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.