أقلام وأراء

الخميس 22 ديسمبر 2022 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

لا حقارة أكبر من احتجاز الجثامين !!

عم الاضراب الشامل كل أنحاء الضفة والقطاع احتجاجا على سياسة الاحتلال وبصورة خاصة ضد الاسرى والاهمال الطبي الذي يمارسونه، وكان ناصر ابو حميد آخر الشهداء وليس أخيرهم، نتيجة هذه السياسة التي لا يوجد أحقر منها ولا أسوأ من ممارستها، ولا يتوقف الاحتلال عن القيام بها.
ومما زاد هذه السياسة حقارة وسوءاً هو قرار سلطات الاحتلال احتجاز جثمان الشهيد ابو حميد مع أكثر من عشرة شهداء آخرين محتجزة جثامينهم. ويتساءل الكثيرون عن أسباب هذه السياسة وما هي مصلحة الاحتلال في ذلك .. وهناك بعض التفسيرات المؤكدة، وهناك من يقول ان الاحتلال يسرق بعض مكونات أجسام الشهداء خلال احتجاز الجثامين ، ويقول اخرون انهم يعتقدون ان تأخير تسليم الجثامين يخفف من ردود الفعل الرافضة لهذه السياسة الحقيرة، ولكن لا شيء مؤكد، والمؤكد انها سياسة غير مقبولة وطنيا وعربيا ودوليا أو على أي مستوى قانوني وانساني. وسيظل الشهداء أحياء في ذاكرة وقلوب الاهل والوطن وكل الضمائر الحية، وستظل سياسة احتجاز الجثامين موضع احتقار شديد من الجميع، وسيظل الحزن والألم مع الاعتزاز والفخر باستشهادهم قويا راسخا مهما تمادى الاحتلال في احتجاز الجثامين، وسيظل الاحتلال مرفوضا بكل الظروف وبكل معنى الكلمة، وسيظل الجميع يشعرون مع الاهل وذوي الشهداء بكل المشاركة والحزن والألم.
وفي كلمة أخيرة لا بد من التذكير بالتقرير السنوي الذي أعده حرس الحدود الاسرائيلي وفيه اعترف بأنه قتل ما لا يقل عن خمسين فلسطينيا واعتقل أكثر من أربعة آلاف اخرين منذ بدء هذا العام، بالطبع الى مئات الجرحى، وهدم عشرات المنازل ومصادرة آلاف الدونمات من الارض.
وبالتأكيد فإن شعبنا سيظل متمسكا بحقوقه وأرضه بكل القوة والثقة والاستعداد للتضحية دفاعا عن ذلك ، والاحتلال الى زوال والمستقبل لنا..

دلالات

شارك برأيك

لا حقارة أكبر من احتجاز الجثامين !!

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.