أقلام وأراء

الجمعة 21 يونيو 2024 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

يوم اللاجئ العالمي ... محطة لاعادة بناء الحياة

تلخيص

أحيا العالم يوم امس الخميس يوم اللاجئ العالمي وهو يوم عالمي حددته الأمم المتحدة تكريماً للاجئين في جميع أنحاء العالم، ويصادف 20 حزيران من كل عام. ويسلط هذا اليوم الضوء على عزيمة وشجاعة الأشخاص المجبرين على الفرار من أوطانهم هرباً من الصراعات أو الاضطهاد. كما يعتبر يوم اللاجئ العالمي مناسبة لحشد التعاطف والتفهم لمحنتهم والاعتراف بعزيمتهم من أجل إعادة بناء حياتهم.


وبما ان يوم اللاجئ العالمي يلقي الضوء على حقوق اللاجئين واحتياجاتهم وأحلامهم، ويساعد في تعبئة الإرادة السياسية والموارد حتى يتمكن اللاجئون من النجاح وليس فقط النجاة، فإنه من المهم حماية وتحسين حياة اللاجئين كل يوم،ومن الضروري هنا تسليط الأضواء على أكبر واهم قضية للاجئين في العالم وهي قصة لاجئي الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال وطرده لهم من الارض الفلسطينية إلى دول عديدة في الشتات ، وحسنا فعلت دكتور علا عوض رئيس جهاز الإحصاء المركزي عندما استعرضت واقع واحصائيات اللاجئين الفلسطينيين بهذه المناسبة لابقاء قضية اللاجئ الفلسطيني وقصة تشريده حاضرة في الأذهان للتذكير بها دوما لمن يحاول ان ينسى هذه القضية الاستراتيجيه في تاريخنا الفلسطيني ..


يقول الجهاز المركزي للإحصاء ان هناك أكثر من 6 ملايين لاجئ مسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في فلسطين والشتات، ويعانون اللجوء نتيجة تهجيرهم من أراضيهم قسرا إبان نكبة عام 1948".


ومن بين إجمالي اللاجئين نحو 2.5 مليون في الضفة الغربية وقطاع غزة، أي 42 بالمئة منهم (15 بالمئة في الضفة الغربية و27 بالمئة في قطاع غزة)، وفق البيان.


وبلغت نسبة اللاجئين في الضفة، بما فيها مدينة القدس الشرقية، وقطاع غزة حوالي 42.2 بالمئة من إجمالي الفلسطينيين المقيمين في 2017.


وحسب الجهاز المركزي للإحصاء فإن "عدد الشهداء الفلسطينيين والعرب" منذ النكبة عام 1948 وحتى اليوم (داخل وخارج فلسطين) تجاوز "136 ألف شهيد".


هذه الأرقام وغيرها الكثير هي جزء من التذكير والواجب باهمية ابقاء قضية اللاجئين ماثلة امامنا بشكل يومي ، لا سيما مع استمرار العدوان الاسرائيلي الغاشم الذي عمق جروح اللاجئين والنازحين من ابناء غزة وفرض على عدد كبير منهم قصة تهجير جديدة .


ان قضية اللاجئين الفلسطينييين وبمناسبة احياء يوم اللاجئ العالمي تستدعي وقفة دولية وعالمية مؤثرة وعميقة للمطالبة بعودة اللاجئين الذين طردهم الاحتلال من بيوتهم ومنازلهم وقراهم ومدنهم ، حتى تصبح هذه المناسبة محطة عملية لاعادة بناء حياة اللاجئين في وطنهم لانهم يستحقون هذا البناء المعنوي نحو غاية الحرية والاستقلال ..

دلالات

شارك برأيك

يوم اللاجئ العالمي ... محطة لاعادة بناء الحياة

المزيد في أقلام وأراء

أعوام تحت الركام .. وغزة ستبقى هنا

حديث القدس

جدّ فوجد.. سيرة الطبيب الإنسان محمود صبيح

محمد زحايكة

تصريحات غير مسؤولة ليس وقتها!

حمادة فراعنة

مجازر غزة.. العرب يجلسون على "دكة المبلغ" !!

عبدالرزاق مكادي

في البقعة المائلة نحو الجنة: بيننا خيمة وتراب

وصال أبو عليا

الألعاب الأولمبية في باريس: تسليط الضوء على النضال الفلسطيني

طافي مهكا

حماس ونزع العباءة الأيديولوجية

محسن صالح

فشل وإخفاق للجيش في 7 أكتوبر أم بعده؟

وسام رفيدي

الأقصى في نصف عام.. هل المسجد أمام مرحلة جديدة من الاعتداء؟

علي إبراهيم

المقاومة الفلسطينيّة الشرسة في غزّة، فاقمت أزمة الإمبراطوريّة الأمريكيّة وحلفائها

عوض عبد الفتّاح

الوحدة والوفاق .. أولاً ودائماً

جمال زقوت

المقاومة كالسمك لا تعيش بعيداً عن ماء الشعب

هاني المصري

يوميات في مرمى الطغيان

حديث القدس

جرائم غير مسبوقة

حمادة فراعنة

ما الذي يوجد وراء المذبحة!؟

أحمد رفيق عوض

ثقافة الصمود.. كيف يتحايل أهل غزة على العيش؟

عمار علي حسن

المطلوب إعطاء أولوية للقطاع الزراعي في الوقت الحالي

عقل أبو قرع

الصمود والقمع لا يجتمعان

يحيى قاعود

الأزمات الداخلية قد تطيح حكومة نتنياهو

راسم عبيدات

المحاولة الانقلابية الغادرة في 15 تموز / يوليو 2016

بقلم الدكتور فخر الدين الطون

أسعار العملات

الإثنين 15 يوليو 2024 11:36 صباحًا

دولار / شيكل

بيع 3.67

شراء 3.65

دينار / شيكل

بيع 5.23

شراء 5.2

يورو / شيكل

بيع 4.04

شراء 3.95

قرار تجنيد الحريديم.. هل يطيح بحكومة نتنياهو؟

%17

%83

(مجموع المصوتين 64)