أقلام وأراء

الخميس 06 يوليو 2023 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

متى الاجتماع الطارىء للأمناء العامين للفصائل ؟!

لقيت دعوة الرئيس محمود عباس الى اجتماع طارىء للأمناء العامين للفصائل والقوى الفلسطينية ترحيباً واسعاً وتجاوباً ايجابياً باعتبار ان اجتماعاً كهذا يشكل خطوة في منتهى الايجابية والضرورة لمواجهة ما يواجهنا من تحديات وغطرسة الاحتلال وتوسعه الاستيطاني في انحاء الضفة كافة والقدس بالمقدمة.


ان الجواب على تساؤل كهذا بسيط للغاية رغم اهميته القصوى، ولقد سمعنا ترحيباً واسعاً من قادة كل التنظيمات واستعداداً للتجاوب معها، وهذا شيء ايجابي ولكنه غير كاف. والتساؤل الهام هو متى يتم الاجتماع وما هو جدول اعماله، وما هي الاستعدادات اللازمة التي تسبق اجتماعاً كهذا؟ لقد دعا الرئيس ابو مازن الى اجتماع كهذا والمطلوب منه ان يحدد موعده بالتشاور مع قادة كل الفصائل والقوى الوطنية حتى لا تبقى الدعوة الهامة مجرد كلام يتكرر بدون اية نتائج.


غني عن القول ان الاحتلال يتمادى في اجراءاته ولا يقف عند اية مقولة أو وجهة نظر وبالتالي فلن يوقفه ويضع حداً لممارساته المنافية لكل القوانين اي كلام باستثناء شعوره بأن ما يدعو الى كلام كهذا هو مستعد للمواجهة والتحدي ولن يسمح باستمرار ممارسات هذا الاحتلال المستمر فوق كل ارضنا منذ عشرات السنين.


ان دعوة ابو مازن لاجتماع طارىء لقادة الفصائل ستظل مجرد كلام بدون أي تنفيذ أو قيمة حقيقية اذا لم تتم ترجمته الى واقع ميداني حقيقي. وهذا أمر في الواقع هو في منتهى السهولة والتنفيذ اذا تم التجاوب الحقيقي وليس مجرد التجاوب اللفظي معه. وكما يعرف الجميع وقادة الفصائل في المقدمة، فإننا نواجه صعوبات كبيرة وتحديات في منتهى الخطورة لا تشكل مجرد عقبات سياسية فقط ولكنها تشكل نقطة مفصلية جادة وفي منتهى الاهمية.


يا أيها السيد الرئيس ابو مازن ويا قادة الفصائل انتم المسؤولون بالدرجة الاولى عما يجري وانتم الذين يتحملون كل النتائج، ولقد عانينا وما نزال نعاني الكثير الكثير وندفع الثمن من ارضنا ومستقبلنا ولا بد لهذا الوضع ان ينتهي وهذه هي مسؤولية القيادة بكل أقسامها ... فمتى يدرك من يعنيهم الامر ذلك ومتى يصحو الغافلون أو المتجاهلون لما يجري ؟!

دلالات

شارك برأيك

متى الاجتماع الطارىء للأمناء العامين للفصائل ؟!

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.