أقلام وأراء

السّبت 17 يونيو 2023 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

أهل غزة يستحقون الأفضل

حملت الأخبار عن اجتماع ثنائي في القاهرة بين حركة "حماس" والتيار الديمقراطي في حركة "فتح" كما يطلق على نفسه، وأن اللقاء خطوة تستهدف تحقيق الوحدة الوطنية المنشودة.


حالة إرباك تجتاح مجموع الحركة السياسية الفلسطينية، عنوانها الانقسام، والأنانية الضيقة الحزبية، وغياب المعايير الجبهوية، في التلاقي والتحالف الجماعي، والقواسم المشتركة، وفقدان الوحدة الوطنية في مواجهة العدو الواحد المتفوق.


كامل خارطة فلسطين محتلة، وتلاقي الأغلبية الإسرائيلية، تسير باتجاه: العبرنة والأسرلة والتهويد نحو: 1- القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة، 2- أن الضفة الفلسطينية ليست فلسطينية، ليست عربية، ليست محتلة، بل هي يهودا والسامرة، أي جزء من خارطة المستعمرة، يعملون على تكييفها وضمها وزيادة الاستيطان الأجنبي الاستعماري على أرضها، وتغيير معالمها.


وفي مواجهة شباب رافضون للإحتلال والإذلال، يعملون منفردين، بكل شجاعة لا يقبلوا الاحتلال ومشاريعه، مثلما لا يقبلوا التنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب، والتهدئة الأمنية بين غزة وتل أبيب.
حركة "حماس" تميزت قبل الانقسام ، بظاهرتين:


الأولى: استعدادها للعمل والتضحية ودفعت ثمناً باهظاً من خيرة قياداتها، كما سبق وفعلت ودفعت "فتح" و"الشعبية" و"الديمقراطية" وباقي الفصائل.


والظاهرة الثانية: نجاحها وتفوقها في الانتخابات التشريعية عام 2006، ونيلها اعتماداً على نتائج انتخابات المجلس التشريعي وحصولها على الأغلبية البرلمانية، رئاسة المجلس التشريعي، وتكليفها بتشكيل الحكومة ورئاستها.


وتم ذلك برعاية حركة "فتح" وأجهزتها ورئيسها الذين سلموا بالنتائج وتعاملوا معها على هذا الأساس من الانفتاح واحترام تداول السلطة، فماذا كانت النتيجة؟؟.


في حزيران 2007، سيطرت "حماس"على قطاع غزة ، وإلى الآن.


أهل غزة يستحقون الأفضل، فهم الذين أعادوا للشعب الفلسطيني هويته المفقودة، وهم الذين بادروا بتأسيس "فتح" و"حماس" كبرى فصائل المقاومة، وهم الذين أرغموا شارون على الرحيل من القطاع بعد فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال عام 2005، وتحملوا هجمات المستعمرة المتكررة المستمرة المتقطعة:
1- 2008 -2009 الرصاص المصبوب.
2 - 2012 عمود السحاب.
3 - 2014 الجرف الصامد.
4 - 2019 الحزام الأسود.
5 - 2021 حارس الأسوار.
6 - 2022 بزوغ الفجر.
7 - وأخيراً أيار 2023 درع ورمح، ولا زالوا.


أهل غزة يستحقون الأفضل، يستحقون أن يكونوا نموذجاً لأهل فلسطين، أمام أنفسهم وأمام شعبهم وأمام العالم أن شعب فلسطين يستحق الاستقلال والكرامة ونهاية ظُلم الاحتلال، فبدلاً من الحديث عن استعادة الوحدة الوطنية ليكون الحديث الأسهل هو استعادة أهل غزة لحقوقهم في الانتخابات: الطلابية، النقابية، البلدية، وهي معيار المصداقية إذا استطاعت "حماس" أن تملكها، فهل تفعل؟؟.

دلالات

شارك برأيك

أهل غزة يستحقون الأفضل

المزيد في أقلام وأراء

فلسطين والأردن ..المعادلة التاريخية الراسخة

حديث القدس

متلازمة الموت في النّص الأدبي الغزي

سميح محسن

آلام الحرب والتعامل معها

منير شفيق

على الأوروبين إدراك مخاطر مواقفهم .

مروان اميل طوباسي

رسالة من غزة

بهاء رحال

صديقي فتحي غَبن رسّام البحر الحيّ

المتوكل طه

غزة ما زالت على قيد الحياة ..

يونس العموري

الضرر بعيد المدى المتسبب لأطفال غزة، نتيجة الهجوم الإسرائيلي صار أمرأ واقعًا

لمى بكري

بين الصفقة ورفح لا توجد مساحة للفرح

حديث القدس

دباباتهم تحاصر رفح وأعينهم على القدس

بهاء رحال

قانون بن غفير العنصري

رمزي عودة

رفـح: كـارثـة إنـسـانـيـة مـعـلـنـة!

ماهر الشريف

أيها الخطباء وأصحاب التصريحات توقفوا .. فلا أحد يستمع إليكم..!!

ابراهيم دعيبس

هل يقع التحول الإيجابي نحو الوحدة الفلسطينية

حمادة فراعنة

الاعتراف بالدول: ما بين القانون والحالة الفلسطينية

دلال صائب عريقات

أطول مسلسل من الاحتلال الشاهد كذاب والمخرج منحاز والفاعل حر

حديث القدس

معادلة- من حفنة الطحين الى حفنة التراب الى حفنة الهواء

حمدي فراج

مستنقع الخطأ ..

احمد صيام

كيربي كتلة من الكرب والصّلف؟!

وليد هودلي

رحيل مصطفى الكرد

حمادة فراعنة

أسعار العملات

الأحد 25 فبراير 2024 10:20 صباحًا

دولار / شيكل

بيع 3.67

شراء 3.65

دينار / شيكل

بيع 5.24

شراء 5.21

يورو / شيكل

بيع 3.99

شراء 3.92

هل يمكن أن تحقق العملية البرية الإسرائيلية في قطاع غزة أهدافها؟

%16

%74

%10

(مجموع المصوتين 82)

القدس حالة الطقس