في خطوة تصعيدية جديدة من قبل دولة الاحتلال، قامت بتحديد عدد المسموح لهم من الاخوة المسيحيين بالاحتفال بسبت النور في القدس والذي يوافق يوم غد السبت، في اجراء ان دل على شيء فإنما يدل على تحدي اسرائيل لكل القوانين والاعراف الدولية.
فإلى جانب كون هذه الخطوة او الاجراء او القرار تعدّ واضح على حرمة الاديان والمقدسات، فإنها تؤجج التصعيد في القدس وبقية ارجاء الضفة، خاصة وانه يترافق مع التصعيد الذي قامت به قوات الاحتلال في المسجد الاقصى المبارك والذي ادى الى تفجر الاوضاع من خلال عمليات القصف والقصف المتبادل من قبل ثلاث جبهات انتصرت للاقصى الامر الذي ادى الى قرار نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال منع اقتحامات المستوطنين للاقصى في العشر الاواخر من رمضان.
ولكن جاءت خطوة أو قرار تحديد عدد الاخوة المسيحيين المسموح لهم بالمشاركة في احتفالات سبت النور لتصب الزيت على النار، كما ان مواصلة دولة الاحتلال لاقتحاماتها للمدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة والاعتقالات والاستفزازات وعمليات القتل بدم بارد لتؤجج الاوضاع من جديد.
فدولة الاحتلال ومعها الدول الداعمة لها، هي المسؤولة عن هذا التصعيد الذي ينذر بعواقب الامور، خاصة في يوم غد السبت، حيث حولت دولة الاحتلال القدس الى ثكنة عسكرية، الامر الذي سيؤدي الى استفزاز المقدسيين من مسلمين ومسيحيين وقد يؤدي ذلك الى مواجهات مع قوات الاحتلال.
ان ما تقوم به دولة الاحتلال في القدس وبقية ارجاء الضفة هو عقوبات جماعية تتناقض مع القوانين والاعراف الدولية، بل ان القانون الدولي ومحكمة الجنايات تعاقب عليها، ولكن الغرب الاستعماري يمنع ذلك ويدافع عن دولة الاحتلال وغيرها بكل المساعدات وخاصة العسكرية منها، لكي تواصل انتهاكاتها بل وجرائمها بحق شعبنا الفلسطيني.
كما ان محاولات دولة الاحتلال من خلال ما تقوم به من جرائم وانتهاكات بحق المقدسات الاسلامية والمسيحية، فرض سيطرتها على القدس، لن تجدي نفعاً، فالقدس منذ الازل هي كنعانية، وان الفلسطينيين هم امتداد لهم، فالقدس هي مدينة عربية واسلامية، ولن تكون ابداً، لا اليوم ولا غداً، يهودية كما يدعون ويزعمون.
فأي عاصمة هذه التي يدعون انها عاصمتهم، وهي عبارة عن ثكنة عسكرية، وهذا ان دل على شيء، فإنما يدل على ان دولة الاحتلال لا يمكنها ضم القدس واعتبارها عاصمة لها، ، ولكن على ارض الواقع هي عربية فلسطينية – اسلامية، وان التواجد المسيحي والاسلامي في المدينة منذ قرون، وهي مدينة عاش فيها المسيحيون والمسلمون اخوة وكانوا يحترمون أعيادهم ومقدساتهم ويدافعون عنها واكبر دليل على ذلك عندما اقدم متطرف يهودي على محاولة حرق احدى الكنائس تصدى له المسلم، وان اجراءات دولة الاحتلال الى زوال طال الزمن أم قصر. فإسرائيل دولة تعيش على التصعيد والقتل والارهاب، ولكن ذلك لن يطول أبداً.





شارك برأيك
خطوة تصعيدية اسرائيلية جديدة