أقلام وأراء

الخميس 29 فبراير 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

في موسكو يتجدد الحوار

مندوبون من مختلف الفصائل الفلسطينية يقصدون العاصمة الروسية موسكو لاجراء محادثات حول العدوان الاسرائيلي على غزة وقضية ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني حيث تتجه الأنظار تحديدا صوب حركات حماس والجهاد الإسلامي وفتح ، في ظل تباين مواقف الفصائل بشأن قضايا رئيسية واستراتيجية تؤثر على مستقبل القضية الفلسطينية برمتها ..


الحوار الفلسطيني الذي دعت اليه روسيا عبر وزارة خارجيتها بعد محاولات حثيثة سابقة كان آخرها في اجتماع العلمين بمصر حيث خلص إلى تشكيل لجنة للمتابعة لبحث دخول مختلف الفصائل خاصة حماس والجهاد الاسلامي في منظمة التحرير الفلسطينية .


اعتبارا من اليوم وعلى مدى يومين إلى ثلاثة ايام ستتركز المباحثات حول انهاء الانقسام والشراكة السياسية والتوافق على شكل الحكومة الفلسطيني التي ستعمل على اعادة اعمار قطاع غزة بعد الحرب اضافة لعملها في القدس والضفة الغربية ، ولا شك ان الشراكة السياسية، وربما يتطور المعنى إلى وحدة وطنية يفرض على المجتمعين اشراك حماس والجهاد الاسلامي في منظمة التحرير بناء على موافقة الحركتين وتذليل الشروط التي وضعتها فتح والخاصة بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة وتوحيد القوانين والمؤسسات والسلاح في الضفة وغزة .


اسئلة كثيرة يفرضها هذا الاجتماع واهمها : هل تتوافق حماس والجهاد مع البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الذي يعترف بإسرائيل وكيف سيكون موقف حماس المتشدد من هذا الاعتراف ومن عودة مؤسسات السلطة الوطنية إلى قطاع غزة وكيف سيكون الرد على معارضة إسرائيل ان تلعب حماس دورا في الحكم والحكومة الفلسطينية القادمة وهل تؤثر روسيا التي تحتفظ بعلاقات متميزة مع الفصائل الفلسطينية على اتجاه الاجتماعات للتغلب على بعض العقبات التي ستواجهها الاجتماعات ؟ ..


في الوقت الذي تسعى فيه روسيا لإظهار قدرتها الدبلوماسية للعب دور عملي في دعم الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال استضافة هذا الاجتماع فان على الفلسطينيين انفسهم ان يتغلبوا على خلافاتهم السياسية الجوهرية وان يقدموا نموذجا امام العالم بوحدتهم وإنهاء ملف الانقسام الذي يعتبر مصلحة اسرائيلية بحتة وبكل اصرار .

.


صفقة التبادل على لائحة الانتظار


أشارت الانباء الواردة من الدوحة ان هناك حالة إضافية من التفاؤل فيما يخص صفقة التبادل وقالت هيئة البث الرسمية الاسرائيلية ان النقاش متواصل خصوصا في قضية اعادة النازحين الفلسطينيين من جنوب القطاع إلى شماله ..


حالة التفاؤل عبر عنها بوضوح الرئيس المصري الذي تمنى ان يتم الإعلان عن وقف إطلاق النار خلال ايام في تصريح مشابه لتصريحات الرئيس الاميركي قبل ثلاثة ايام عندما قال انه يتوقع ان يكون يوم الاثنين القادم موعدا لهذه الغاية ..


من المهم ان تخرج هذه الصفقة إلى النور للتخفيف من آلام وجراح شعبنا ووقف اطلاق النار لمدة أربعين دوما والحفاظ على ورقة تكتيكية لانهاء الحرب في ظل اطماع اسرائيل الكبيرة لاستمرار العدوان ونقله إلى رفح ..


انطلق اطار التفاوض العام في باريس وتم نقاشه في الدوحة ، فهل تكون القاهرة محطة التوقيع والاتفاق؟ الجميع بالانتظار .


ليس مهما ان يكون بن غفير خارج القرار


أخذ بنيامين نتانياهو على محمل الجد توصيات كبار قادة الشرطة الجيش ووافق بضغوطات مارسها أعضاء كابينيت الحرب يؤاف غالانت وبيني غانتس وغادي إيزنكوت على حصر القرارات المتعلقة بالمسجد الأقصى بالكابينيت وسحبها من وزير الامن القومي ايتمار بن غفير وذلك خشية تدهور الأوضاع خلال شهر رمضان المبارك .


صحيح ان هذا القرار يترتب عليه دخول المصلين من الداخل الفلسطيني دون قيود على الأعمار وربما ينطبق على القدس ، إلا انه سيحرم عشرات الاف المواطنين من الضفة من التواجد في الأقصى خلال الشهر الفضيل اضافة إلى أن الشرطة الاسرائيلية ستتحكم بعدد من يسمح لهم بالدخول إلى المسجد الأقصى لاداء الصلاة بحجة توفير إجراءات السلامة كما يحدث في حائط البراق ، ناهيك عن التدقيق الامني وابعاد عشرات المواطنين عن محيط البلدة القديمة بداعي معلومات استخباراتية ولا شك ان هذه الاجراءات وابعاد عدد من الرجال والشبان عن الأقصى ستزيد من تحكم اسرائيل في مجريات الأمور وسيطرتها على من يدخل ومن لا يسمح له بالدخول وتلك ستكون مقدمة لمزيد من السيطرة والهيمنة وتكريس وجود الشرطة الاسرائيلية في المكان المقدس ..


ليس مهما ان يكون بن غفير المتطرف خارج القرار ،وان كان ذلك بمثابة خطوة جيدة اتخذت تحت ضغوطات ، لكن الإطار العام سيبقى على حاله وعليه فان حق العبادة وحريتها غير مضمون للجميع في الأقصى خلال رمضان وهذا ما تريده إسرائيل بالضبط والمطلوب اعمار المسجد وشد الرحال اليه والصلاة فيه باستمرار .

دلالات

شارك برأيك

في موسكو يتجدد الحوار

المزيد في أقلام وأراء

مساومة أميركية اسرائيلية على دماء الفلسطينيين

حديث القدس

أمريكا تريدها وهماً تفاوضياً وإسرائيل تسعى لمنعها واقامة الدولة الواحدة اليهودية العنصرية

مروان أميل طوباسي

من يردع عصابات المستوطنين ومن يحمي شعبنا؟

بهاء رحال

في معاني الليلة الإيرانية

أحمد جميل عزم

"اسرائيل" ومأزق الرد وعدم الرد

راسم عبيدات

دعوات الصقور لضرب إيران الآن مخطئة

مارك شامبيون

جرائم ضد الإنسانية

حديث القدس

تحذيرات بايدن والفعالية المنقوصة--

حسن ابو طالب

ازدواجية ليست مفاجئة... ومستمرة---

بكر عويضة

رغم نفاق الاعلام الغربي .. هزمت إسرائيل...

فتحي كليب

أسباب تغيير الموقف الأميركي ودوافعه

حمادة فراعنة

حول مقولة (المسرحية) واستدخال الهزيمة

وسام رفيدي

في الذكرى السادسة والثلاثين لرحيل أول الرصاص وأول الحجارة

عباس زكي

١٧ نيسان : فلتهز صرخة أسرى فلسطين المدوية أرجاء العالم

حديث القدس

إيران ضربت إسرائيل في حزامها

حمدي فراج

الفلسطينيون والمنطقة بدون الأونروا؟!

علي هويدي

مقبرة مستشفى الشفاء الإجرامية

حمادة فراعنة

جبهة الضفة الغربية تشتعل

راسم عبيدات

الاحتلال الإسرائيلي وترتيبات اليوم السابق لانتهاء الحرب على غزة

محسن محمد صالح

تومــاس فريدمــان والنصائح المسمومة‎

هاني المصري

أسعار العملات

الخميس 18 أبريل 2024 10:59 صباحًا

دولار / شيكل

بيع 3.78

شراء 3.77

دينار / شيكل

بيع 5.34

شراء 5.32

يورو / شيكل

بيع 4.06

شراء 4.0

رغم قرار مجلس الأمن.. هل تجتاح إسرائيل رفح؟

%72

%24

%5

(مجموع المصوتين 127)

القدس حالة الطقس