أقلام وأراء

الإثنين 13 نوفمبر 2023 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

أي انتصار اسرائيلي يمكن تحقيقه ؟!

دولة الاحتلال تحاول بشتى السبل غير الاخلاقية واللاانسانية عامة واهالي الاسرى تحقيق ولو نصر صغير لحفظ ماء وجهها امام الاسرائيليين عامة واهالي الاسرى، لدى حركتي حماس والجهاد الاسلامي وغيرهما من الفصائل الاخرى، ولكن دون جدوى حتى الآن.
ووفقا لاعترافات العديد من القادة والمسؤولين الاسرائيليين خاصة العسكريين ، فإن حماس وبقية فصائل المقاومة ما زالت قوية وتواجه دولة الاحتلال عبر آلياتها العسكرية التدميرية بكل جرأة واقتدار ، الامر الذي حال ويحول حتى الآن من تحقيق اسرائيل لأي من اهدافها عالية السقف التي اعلنها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير حربه غالانت بالقضاء على المقاومة وفي طليعتها حركة حماس وتغيير الوضع القائم في غزة واطلاق سراح الاسرى وما الى ذلك من اهداف ما انزل بها من سلطان.
ولكن ما يجري على الارض من مقاومة عنيفة وبدون توقف في مواجهة آلة الحرب والدمار الاسرائيلية ، جعل العديد من المسؤولين الاسرائيليين ومعهم جمهور اسرائيلي واسع القول بانه لا يمكن القضاء على المقاومة ويجب تخفيض سقف الاهداف الاسرائيلية لان مواصلة رفعها وعدم تحقيقها سيلحق هزيمة اخرى بالجيش الاسرائيلي وبالقادة السياسيين وعلى رأسهم نتنياهو نفسه.
ومن هنا نرى ان البعض داخل دولة الاحتلال اخذ يقلل من سقف هذه الاهداف بالقول اضعاف قوة حماس والمقاومة، الى درجة كبيرة ، بدلا من اقتلاعها وتصفيتها.
غير ان ذلك قد يقود نتنياهو وغالانت الى محاولات لاحراز ولو تقدم بسيط في حربه العدوانية على القطاع ، الاستيلاء على مستشفى الشفاء على سبيل المثال وتلفيق كذبة جديدة بأن هذا المستشفى هو مركز لقيادة حماس، في حين كل الدلائل والوقائع تكذب ذلك مثلما كذبتها ما قاله نتنياهو من قيام المقاومة الفلسطينية في السابع من اكتوبر عندما استولت على مستوطنات غلاف غزة ، بقطع رؤوس الاطفال دون ان يقدم اي دليل على ذلك ، الامر الذي دعا العديد من دول العالم والصحف الاعتذار بعدما تبين كذب هذا الافتراء الباطل، او مواصلة جيش الاحتلال بايعاز من القيادة السياسية والعسكرية بمواصلة قتل المدنيين ، والادعاء كما هو حاصل الآن بان المقاومة تستخدمهم كدروع بشرية، وما الى ذلك من تلفيقات لمواصلة حرب الابادة علهم يحققون نصرا ولو بالزور والبهتان والادعاء امام الجمهور الاسرائيلي بانهم حققوا نصرا.
ان ما تقوم به دولة الاحتلال لا يمكن ان يحقق اي نصر لهم بل هو ادانة لهم على ما يقومون به من قتل للمدنيين الذين غالبيتهم من الاطفال والنساء وهو ما يشكل وصمة عار في جبين دولة الاحتلال ومن يقف خلفها ويساندها من دول الغرب وفي مقدمتها اميركا.
فالنصر الذي حققته حتى الان هو على جثامين الاطفال والنساء فقط وهذا ما تدينه شعوب العالم التي تواصل مظاهراتها واحتجاجاتها في كل دول العالم ، فأي انتصار اسرائيلي هذا الذي يمكن تحقيقه حتى الآن..؟!

دلالات

شارك برأيك

أي انتصار اسرائيلي يمكن تحقيقه ؟!

حسام عابدين قبل أكثر من 2 سنة

ميلان - إيطاليا 🇮🇹

هل انتصروا عام 1948 بعد أن ارتكبوا مجازر وهجروا معظم الفلسطينيين؟ هذا هو نفس النصر الذي يسعون لتحقيقه، وبنفس الطريقة، وأمام أنظار العالم، وهذه المرة بمساندتكم لهم، بفتح جريدتكم لصهيوني، يكتب فيها عن

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.