أقلام وأراء

الأربعاء 22 مايو 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الفشل الإسرائيلي

تلخيص

فشل مزدوج وقعت به المستعمرة وقادتها، وبات نتنياهو عنوانه، وسيدفع ثمنه، هذا ما قاله موشيه يعلون، الذي سبق أن شغل مواقع عدة، من رئيس هيئة الأركان لجيش المستعمرة، إلى وزير الدفاع، ونائب رئيس الوزراء، بعد عضويته في الكنيست عن قائمة الليكود، وشغل هذه المواقع مع رئيسه نتنياهو، واعتماداً على الخبرة والمواقف يقول إن نتنياهو فشل في: 1- إدارة المعركة طوال الأشهر السبعة من القصف والاجتياح، 2- وكذلك الفشل الذي أدى إلى عملية السابع من أكتوبر. إذن، من وجهة نظر الجنرال يعلون فإن نتنياهو فشل مرتين: المرة الأولى في عملية 7 أكتوبر غير المسبوقة التي سببت المفاجأة والصدمة للمجتمع الإسرائيلي ومؤسساته الأمنية والعسكرية، والمرة الثانية في معالجة نتائج 7 أكتوبر وتداعياتها، من قتل للفلسطينيين وتدمير.


في قراءته للوقائع والنتائج لعملية 7 أكتوبر وتداعياتها، يصف يعلون حكومة نتنياهو بأنها:

"حكومة تُضحي بالأسرى وتتخلى عن المناطق والمهجرين، وترسل الجنود إلى المعركة دون هدف، وتؤدي إلى تدهور الأمن والاقتصاد والنسيج الاجتماعي والعلاقات مع الجيران والأصدقاء، وليس لها تفويض لمواصلة الحكم".


ولذلك يصل الجنرال يعلون إلى نتيجة مفادها كما يقول "سنخرج إلى الشارع للتغيير".


مازالت إحتجاجات الشارع الإسرائيلي محدودة بعشرات الآلاف، ولم تصل إلى مستوى لتشكل خطورة وتأثيراً نحو رحيل حكومة نتنياهو التي مازالت تملك 64 مقعداً في الكنيست تُؤهلها إلى مواصلة إدارة المستعمرة، طالما أن الائتلاف مازال متماسكاً بين الأحزاب التي شكلت الحكومة منذ ٢٩-١٢-٢٠٢٢، برئاسة نتنياهو، وهي الأكثر تطرفاً وعدوانية وشراسة، وتشكلت من أحزاب: 1- الليكود، 2- يهودا هتوراة، 3- شاس، 4- الحزب الصهيوني الديني، 5- عوتسما يهوديت، 6- نعوم.


الخروج إلى الشوارع خيار مهم مجرب وأسقط حكومات إسرائيلية سابقة، ولكنه يحتاج لمئات الآلاف حتى تشكل قوة ضغط جماهيرية، تقف ضد الأئتلاف الحكومي.


حركة الشارع تحتاج لإعادة الائتلاف بين قوى المعارضة: يائير لبيد مع ليبرمان، وأن ينفض بيني غانتس وجماعته عن دعم حكومة الأئتلاف، وأن يعود لصفوف المعارضة، كما كان سابقاً قبل 7 أكتوبر.


انضمام قيادات ليكودية مثل موشيه يعلون، لديها مصداقية وخبرات، يدفع باتجاه ازدياد الانحيازات نحو المعارضة وتعرية حكومة نتنياهو ومن معه، ويؤدي إلى فقدانها الغطاء الشعبي، وهذا ما يجب الدفع به وتعزيزه.


حكومة نتنياهو متطرفة استعمارية يجب العمل على إسقاطها لما تسببه من أذى مضاعف للشعب الفلسطيني، سواء في مناطق 67 أو مناطق 48.


مهما بدت الشراكة الفلسطينية الإسرائيلية متواضعة، بسبب ضعف القوى اليسارية والتقدمية الإسرائيلية المعادية للصهيونية، فإنه يجب إبراز هذه القوى والتحالف معها، لتكون الشراكة ضد الاحتلال والعنصرية، هي العنوان العملي الواقعي نحو البديل لما هو سائد من تسلط وهيمنة القوى المتطرفة لدى المجتمع الإسرائيلي، وهو الذي يفتح على بوابات الأمن والاستقرار لطرفي المعادلة الفلسطينية الإسرائيلية.


انضمام قيادات ليكودية مثل موشيه يعلون، لديها مصداقية وخبرات، يدفع باتجاه ازدياد الانحيازات نحو المعارضة وتعرية حكومة نتنياهو ومن معه، ويؤدي إلى فقدانها الغطاء الشعبي، وهذا ما يجب الدفع به وتعزيزه.

دلالات

شارك برأيك

الفشل الإسرائيلي

المزيد في أقلام وأراء

العيد قادم يا غزة !!

حديث القدس

معادلة: دهاليز ومتاهات.. لن تستطيعوا محو الطفولة من غزة

حمدي فراج

قراءة في تفاعل الشارع العربي مع الحرب على غزة

أحمد العطاونة

الجبهة الشمالية.. الرد والرد على الرد

راسم عبيدات

.. عيدٌ.. بأيّ حالٍ عُدتَ يا عيدُ؟

بهاء رحال

شرق الكتابة ونقد الصهيونية

محمود بركة

دبلوماسية الحرب الأميركية

يحيى قاعود

نتنياهو بعد غانتس وفُرص البقاء!

محمد هلسة - القدس المحتلة

الولايات المتحدة "الوسيط المنحاز" ضد حماس

داود سليمان

تتعمق مأساة حزيران في ذكراها الـ75

سري القدوة

متى يكون العيد..؟

سمير عزت غيث

إسرائيل .. هل من وقفة مع النفس؟

محمد إبراهيم الدويري

. احتلال وإعمار.. مساران لا يلتقيان

أحمد صيام

الأسلحة الذكية والطائرات بدون طيار: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل ميادين القتال ومستقبل البشرية؟"

صدقي أبو ضهير

حرب الردع تقرع طبولها !!

حديث القدس

ما الجديد في زيارة بلينكن الأخيرة لإسرائيل؟

فتحي أحمد

الفلسطينيون ومبادرات إصلاح حالهم

نبيل عمرو

المطلوب في مواجهة مخاطر ما يجري

مروان أميل طوباسي

هل تبقى أسعار الفائدة الأميركية على حالها؟

جواد العناني

ماذا يخبئ لنا نتنياهو في جعبته

د. غيرشون باسكن

أسعار العملات

الأربعاء 12 يونيو 2024 10:08 صباحًا

دولار / شيكل

بيع 3.75

شراء 3.73

دينار / شيكل

بيع 5.31

شراء 5.27

يورو / شيكل

بيع 4.07

شراء 4.0

بعد سبعة أشهر، هل اقتربت إسرائيل من القضاء على حماس؟

%15

%85

(مجموع المصوتين 412)