فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 8:36 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينسحب من طولكرم بعد ثلاثة أيام من العدوان

رام الله - "القدس" دوت كوم

انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم الخميس، من مدينة ومخيم طولكرم، بعد عدوان استمر ثلاثة أيام.


واستشهد خلال العدوان خمسة مواطنين بينهم فتاة، واعتقل آخرون، وألحق دمارا كبيرا وواسعا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين من تجريف وتخريب وهدم وتفجير للمنازل والمحلات التجارية.


وفور انسحاب قوات الاحتلال من المخيم، باشرت آليات ومعدات بلدية طولكرم بإزالة آثار الدمار الذي خلفه عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي على المخيم، وإزالة الركام والردم الذي خلفته آليات وجرافات الاحتلال.


وتمكنت فرق إدارة مخاطر الكوارث التابعة لجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني، من الدخول لمخيم طولكرم عقب انسحاب قوات الاحتلال، وباشرت بتوزيع المواد الغذائية على العائلات المتضررة.


وأعلن محافظ طولكرم مصطفى طقاطقة وبتوجيهات من الرئيس محمود عباس، ومتابعة رئيس الوزراء محمد مصطفى ولجنة الطوارئ الحكومية، عن التحرك الفوري والسريع من الطواقم المختصة والجهات الفنية لإزالة آثار عدوان الاحتلال بمخيمي طولكرم ونور شمس، خلال هذا العدوان.


وأشار إلى التحرك السريع من طواقم وآليات وزارتي الأشغال العامة والإسكان، والحكم المحلي،  والدفاع المدني، وبلدية طولكرم، وجميع البلديات والمجالس المحلية، واللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم، والتعاون المستمر من اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس، وفرق الإغاثة من حملات الإغاثة الطارئة، وبجهود من وزارة التنمية الاجتماعية وسلطة الطاقة والاتصالات وسلطة المياه،  وجميع الجهات المختصة وكافة الشركاء، والذين هبوا لإصلاح ما دمرته قوات الاحتلال خلال عدوانها.

وثمن طقاطقة دور لجنة الطوارئ الحكومية برئاسة رئيس الوزراء ولجنة إعادة الإعمار وجميع الوزارات والمؤسسات الحكومية وحركة فتح اقليم طولكرم، وفصائل العمل الوطني، والغرفة التجارية، والقطاع الخاص، والمتطوعين، والبلديات والمجالس المحلية والفرق الطبية والمستشفيات والهلال الأحمر والإسعاف والطوارئ وطواقم الصحفيين، وكل من عمل لإسناد المواطنين في ظل هذه الظروف الصعبة التي عاشتها محافظة طولكرم واهلنا بمخيم طولكرم، وما تم من اقتحام وتدمير أيضا في مخيم نور شمس خلال هذا العدوان.

وقال طقاطقة إن "قوات الاحتلال ومن خلال هذا العدوان المتكرر، تنتهج استهداف المواطنين وتدمير البنية التحتية وتجريف الشوارع وتخريب شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء وتدمير شبكات الانترنت، وتخريب وحرق المنازل والممتلكات الخاصة والعامة واستهداف المحال التجارية، وغيرها من أوجه الدمار الكبير الذي يكون بعد كل اجتياح لهذه المحافظة الصابرة والصامدة".

وعمدت آليات الاحتلال على تدمير شامل للبنية التحتية وممتلكات المواطنين في مخيمي طولكرم ونور شمس، مستخدمة جرافات من النوع الثقيل، التي جرفت وخربت الشوارع وتحديدا الشارع الرئيسي المعروف بشارع نابلس، ومداخل المخيمين وحاراتهما وازقتهما، وأحدثت فيهما حفرا عميقة وركاما كبيرا من التراب والاسفلت، وجعلتها غير صالحة لاستخدام المركبات وحتى السير على الاقدام.

كما اغلقت جرافات الاحتلال مداخل عدد من المنازل والمحال التجارية بسواتر التراب الناتجة من تجريف الشوارع، في الوقت الذي دمرت فيه خطوط المياه والصرف الصحي وشبكة الكهرباء والانترنت المغذية للمخيمين.

ورصدت صور ومقاطع فيديو تجريف جرافات الاحتلال للشوارع وتخريب ما يقع في طريقها، وأظهرت اشتعال النيران في منازل المواطنين في مخيم طولكرم بعد تفجيرها، ومنها منازل لمعتقلين وشهداء.

وقال رئيس اللجنة الشعبية في مخيم طولكرم فيصل سلامة، "منذ بداية العدوان على طولكرم، دمر الاحتلال ما يقارب 20 منزلا بشكل كامل بين حرق وتفجير، ودمر البنية التحتية بشكل كامل في المخيم وخطوط المياه والكهرباء والاتصالات والصرف الصحي".

واستشهد خلال هذا العدوان خمسة مواطنين بالرصاص والقصف وهم: أحمد مجدوبة، الفتاة هبة الله شحادة، وعماد الدين خضر مسعد شحادة (28 عاما)، ومحمد ناصر، وصلاح الدين عمار بدو، ومن المقرر تشييع جثامينهم يوم غد الجمعة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال عددا من المواطنين من المدينة ومخيمها، بعد مداهمة منازلهم.

وتخلل هذا العدوان حصار الاحتلال لمستشفيي الاسراء التخصصي والشهيد ثابت ثابت الحكومي، وسط عرقلة عمل طواقم الاسعاف، سواء امام المستشفى او محاولة الوصول للحالات المرضية داخل المخيم.

فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تشغل مقعدها الرسمي الجديد في الجمعية العامة للأمم المتحدة

رام الله - "القدس" دوت كوم

في لحظة تاريخية، جلس مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، على مقعد رسمي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حسب الترتيب الأبجدي للدول الأعضاء، بين مقعدي السودان وسريلانكا، ووُضعت أمامه لافتة كتب عليها "دولة فلسطين".


وفي أيار/مايو الماضي، صوتت الأغلبية الساحقة من أعضاء الجمعية العامة لصالح منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وأصدرت الجمعية قرارا يمنح دولة فلسطين حقوقا إضافية، وذلك بعدما استخدمت الولايات المتحدة الأميركية حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي، لمنع دولة فلسطين من الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.


وينص قرار الجمعية العامة، على أنه اعتبارا من الدورة السنوية التاسعة والسبعين للجمعية - والتي انطلقت الثلاثاء الماضي - يمكن للبعثة الفلسطينية في الأمم المتحدة أن تقدم مباشرة مقترحات وتعديلات، كما يمكنها الجلوس بين الدول الأعضاء حسب الترتيب الأبجدي.


وعلّق مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة أسامة عبد الخالق على حصول فلسطين على المقعد الجديد، قائلا: "هذه ليست مجرد مسألة إجرائية، إنها لحظة تاريخية".


وتتمتّع فلسطين في الأمم المتحدة منذ 2012 بوضع "دولة مراقب غير عضو".


ويتم قبول دولة ما عضواً في الأمم المتحدة بقرار يصدر من الجمعية العامة بأغلبية الثلثين، ولكن فقط بعد توصية إيجابية بهذا الشأن من مجلس الأمن الدولي. واستخدمت الولايات المتحدة، في 18 نيسان/ إبريل الماضي حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي لمنع دولة فلسطين من الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 8:32 مساءً - بتوقيت القدس

استقالة قائد وحدة الاستخبارات الإسرائيلية "8200"

رام الله - "القدس" دوت كوم


أبلغ قائد وحدة الاستخبارات الإسرائيلية "8200" يوسي شاريئيل، الخميس، رئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي قراره الاستقالة بسبب إخفاق 7 أكتوبر/ تشرين الأول، وفق إعلام عبري.


وهذا هو ثاني مسؤول استخباري عسكري إسرائيلي يعلن استقالته من منصبه على خلفية إخفاق 7 أكتوبر، بعد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية أهارون هاليفيا المستقيل في أبريل/ نيسان الماضي.


وقال موقع "واينت" الإخباري الإسرائيلي: "أبلغ قائد الوحدة 8200 يوسي شاريئيل، اليوم (الخميس) رئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي باستقالته من الجيش الإسرائيلي بعد مسؤوليته عن هجوم 7 أكتوبر 2023" في إشارة إلى هجوم الفصائل الفلسطينية بغزة على بلدات وقواعد عسكرية محاذية للقطاع.


وأضاف الموقع: "شاريئيل هو ثاني مسؤول كبير في شعبة المخابرات يستقيل من منصبه، وذلك بعد استقالة رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش أهارون هاليفا".


ولفت إلى أنه "تم تعيين شارييل قائدا للوحدة في فبراير/ شباط 2021".  

 

فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 6:02 مساءً - بتوقيت القدس

الإعلان عن تغطية الرسوم والأقساط الجامعية لأبناء المعلمين

أعلن وزير التربية والتعليم العالي د. أمجد برهم؛ وبالتعاون مع اتحاد المعلمين الفلسطينيين عن التوافق مع الجامعات لدفع الرسوم والأقساط الجامعية عن أبناء المعلمين وذلك عن الفصل الدراسي الأول في جميع الجامعات الفلسطينية.


وأوضحت الوزارة أن هذا القرار جاء بالتشاور مع مجلس رؤساء الجامعات بحيث يتم تغطية القسط لطالب واحد لكل معلم، ووفق آلية سيتم وضع صيغة مناسبة لذلك.


وبينت أن هذا القرار يأتي تأكيداً على دعم المعلمين وإسنادهم والتخفيف من الأعباء المالية الملقاة عليهم في ظل الظروف الراهنة، مع التأكيد على دور معلمينا ومعلماتنا في تجسيد أروع النماذج في الثبات والصبر وتحمل الأعباء، وبدء عام دراسي وجاهي مع المبادرة لانخراط المئات منهم للمدارس الافتراضية لتعليم الطلبة من قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 5:20 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل وحلفاؤها يعملون على حل وكالة الأونروا من أجل تصفية القضية الفلسطينية

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

في تقرير لها الخميس، أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أنه في منتصف شهر كانون الثاني الماضي، تسلم فيليب لازاريني، رئيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأنوروا، ورقة هددت بإهلاك منظمته. وكانت المنظمة  بالفعل في أزمة عميقة. فقد مرت ثلاثة أشهر منذ اقتحم مقاتلو حركة "حماس" الحاجز بين غزة وإسرائيل، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، بينهم 311 جنديا، واحتجاز 250 آخرين كرهائن، وفق الرواية الرسمية الإسرائيلية.


"وردا على ذلك، أمطرت إسرائيل مدن غزة بالقنابل، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف، حيث تعهدت بالقضاء على حماس. وكانت منظمة لازاريني، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، المعروفة باسم الأونروا، مجهزة بشكل فريد للاستجابة للأزمة الإنسانية التي أعقبت ذلك. وكان أكثر من ثلثي سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة هم من اللاجئين، وتزويدهم بالخدمات أعطى الأونروا دورا كبيرا في المنطقة" بحسب الصحيفة.


وبعد أن استولت حماس على السيطرة على قطاع غزة في عام 2007 من السلطة الفلسطينية، التي تعمل الآن فقط في الضفة الغربية، تُرِك سكان غزة مع حكومة شديدة الخلل وأصبحوا يعتمدون بشكل متزايد على الوكالة. وقبل الحرب، كانت الأونروا تدير أكثر من 300 مدرسة ومركز صحي ومستودع ومستودع وقود ومرافق أخرى في غزة وكان لديها 13000 موظف. وعلى عكس وكالات الأمم المتحدة الأخرى، فإن موظفيها لا يتألفون من عمال إغاثة دوليين بل من فلسطينيين محليين بالكامل تقريبًا. وفي خضم القصف الإسرائيلي المستمر، لم تكن هناك ببساطة منظمة أخرى متكاملة بعمق في المنطقة ومع البنية الأساسية اللازمة لتوزيع الغذاء وتوفير المأوى وتلبية الاحتياجات الأساسية للعديد من النازحين والمصابين بصدمات نفسية.


يشار إلى أن لازاريني، وهو سويسري إيطالي مخضرم في عمليات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة في إفريقيا والشرق الأوسط وأماكن أخرى، تولى قيادة الأونروا في عام 2020.، وكان يأمل في وضع الوكالة على قدم ثابتة، التي كانت لأكثر من سبعة عقود تتأرجح من حالة طوارئ إلى أخرى، حيث عصفت الاضطرابات في الشرق الأوسط بالفلسطينيين الفقراء الذين سعت الأونروا لمساعدتهم،  ولكن الحرب وضعت حداً لتلك الخطط "أدت أوامر الإخلاء المتكررة والدمار الناجم عن الحملة الجوية الإسرائيلية إلى نزوح حوالي تسعة من كل عشرة من سكان غزة، بعضهم عدة مرات".


وتقول الوكالة إنه في نقاط مختلفة، سعى أكثر من مليون شخص - ما يقرب من نصف سكان غزة - إلى اللجوء إلى مرافق الأونروا، حيث اكتظت العائلات الكبيرة في الفصول الدراسية أو في المستودعات التي كانت تحتوي في السابق على الدقيق والأدوية. ومع تدمير الحرب لغزة، التقى لازاريني بانتظام مع المسؤولين الإسرائيليين لتسهيل حركة المساعدات وموظفي الوكالة داخل وحول المنطقة. لطالما كانت العلاقة بين الأونروا وإسرائيل متوترة بسبب ارتباط الوكالة بواحدة من أكثر القضايا إثارة للجدال في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني: مصير اللاجئين الفلسطينيين. منذ تأسيسها في عام 1949، كُلفت الأونروا برعاية الفلسطينيين الذين فروا أو طُردوا من ديارهم أثناء إنشاء الدولة العبرية . ومع انتقال اللاجئين الفلسطينيين الأصليين من جيل إلى جيل، نمت أعدادهم إلى ما يقرب من ستة ملايين، منتشرة بشكل رئيسي في جميع أنحاء الشرق الأوسط.


يشير الخبراء إلى إن الأونروا تشكل حالة فريدة تاريخياً: فهي الوكالة الوحيدة التابعة للأمم المتحدة المخصصة لمجموعة محددة من اللاجئين، ولكنها لا تملك القدرة على حل مشاكلهم الجذرية المتمثلة في النزوح وانعدام الجنسية، "ويرى ممولوها الغربيون في الغالب أن الوكالة تشكل قوة للاستقرار في منطقة متقلبة إلى أن يتم حل قضية اللاجئين الفلسطينيين من خلال اتفاق سلام. ويتبنى العديد من الإسرائيليين وجهة نظر أقل تسامحاً، وخاصة وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دفع البلاد إلى اليمين، ويزعمون أن مجرد وجود الأونروا يديم الصراع من خلال إبقاء فكرة أن هؤلاء اللاجئين سيعودون ذات يوم بطريقة أو بأخرى إلى أرض أجدادهم، في ما يُعرف الآن بإسرائيل، وتدمير الدولة اليهودية".


يشار إلى إسرائيل ادعت يوم 18 كانون الثاني الماضي في لقاء مع  أن هناك12 موظفاً من الأونروا تعتقد إسرائيل أنهم شاركوا في هجوم السابع من تشرين الأول، دون أدلة، ما أضطر الأمم المتحدة لطرد هؤلاء أل12 التي أعطت إسرائيل أسميهم للوكالة .، ما دفع الولايات المتحدة إلى تجميد تمويل الأونروا. ولقد حذت جهات مانحة أخرى حذوها. فقد علقت بريطانيا وكندا وأستراليا وفنلندا وألمانيا وإستونيا واليابان التبرعات على مدى اليومين التاليين. وفي غضون أربعة أيام، جمدت 18 دولة أكثر من 430 مليون دولار من الأموال المتوقعة، الأمر الذي هدد بإعاقة المنظمة خلال أعظم أزمة في تاريخها.


تقول الصحيفة "لقد صدمت ردود أفعال الجهات المانحة مسؤولي الأونروا؛ فلم يتم التحقق من صحة الادعاءات، ولم تشمل سوى أقل من 0.1% من موظفي الأونروا في غزة. وحذروا من أن خفض التمويل من شأنه أن يجعل من الصعب مساعدة الأشخاص الأكثر ضعفاً في غزة خلال حرب مدمرة.


ولم تقدم إسرائيل سوى القليل من الأدلة لدعم هذا الادعاء، لكن القادة الإسرائيليين استغلوا ذلك، وجادلوا بأن الوكالة يجب أن تُغلق. وقال نتنياهو لمجموعة من سفراء الأمم المتحدة في 31 كانون الثاني: "لقد حان الوقت لكي يفهم المجتمع الدولي والأمم المتحدة نفسها أن مهمة الأونروا يجب أن تنتهي. إن الأونروا تعمل على إدامة نفسها. وهي تعمل على إدامة نفسها أيضًا في رغبتها في إبقاء قضية اللاجئين الفلسطينيين على قيد الحياة".


ودعا نتنياهو تحميل المسؤولية إلى وكالات إغاثة أخرى لتحل محل الأونروا في غزة، ووصفها بأنها لا يمكن إصلاحها، مدعيا أن"الأونروا مخترقة بالكامل من قبل حماس".


يشار إلى الأونروا ولدت بعد فترة وجيزة من الأمم المتحدة نفسها. في أعقاب الحرب العالمية الثانية، كان الجسم العالمي الجديد يحاول حل المشاكل العالمية من خلال الإجماع. كانت إحدى هذه المشاكل هي ما يجب القيام به بشأن أكثر من 700 ألف فلسطيني أجبروا على الفرار إلى المنفى عندما تأسست إسرائيل، وهو الحدث الذي يطلق عليه النكبة، أو "الكارثة". كانت القوى العالمية تأمل أن يعود النازحون قريبًا إلى بلداتهم ومجتمعاتهم أو يبدءوا حياة جديدة في مكان آخر. لكن لم يكن من الواضح كيف سيحدث هذا، حيث رفضت الحكومة الإسرائيلية الجديدة السماح للاجئين بالعودة، والحكومات العربية التي فروا إلى أراضيها لم ترغب في بقائهم. في غضون ذلك، كان اللاجئون ينامون في العراء ويواجهون المجاعة. لذلك، في عام 1949، أنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأونروا لتلبية احتياجاتهم الفورية حتى يمكن إيجاد حل دائم.


وبعد مرور أربعة وسبعين عاما، لم يحدث ذلك بعد. فمع نقل اللاجئين الفلسطينيين الأصليين وضعهم إلى أبنائهم وأحفادهم وأحفاد أحفادهم، نمت الأونروا أيضا. ولديها 32 ألف موظف في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية ولبنان وسوريا والأردن، يعملون في الغالب في 58 مخيما رسميا للاجئين، والتي تطورت من مدن خيام مؤقتة إلى أحياء مزدحمة بالمساكن الصغيرة والمباني السكنية. وفي العقد الأول من عملها، حاولت الأونروا مساعدة اللاجئين الأفراد على تأسيس أعمالهم كصناع أحذية وحدادة ونجارين، وفي الوقت نفسه سعت إلى تنفيذ خطط إقليمية طموحة للمياه، مستوحاة من سلطة وادي تينيسي (في جنوب الولايات المتحدة)، على أمل أن تخلق فرص عمل زراعية طويلة الأجل. "وفشلت تلك الجهود لإعادة توطين اللاجئين بهدوء خارج فلسطين التاريخية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن الدول العربية لم ترغب في دمج اللاجئين ولم يرغب اللاجئون في إعادة التوطين ــ بل أرادوا العودة إلى ديارهم. ونتيجة لهذا، ركز الجزء الأكبر من عمل الأونروا في العقود الأخيرة على التعليم والرعاية الصحية. قبل الحرب، كان أكثر من نصف مليون طفل يذهبون إلى مدارسها السبعمائة، وكان مليونا مريض يبحثون عن الرعاية في مراكزها الصحية المائة والأربعين كل عام" بحسب الصحيفة.


وفي مجموعة وكالات الأمم المتحدة، لا يوجد شيء آخر مثلها. لا توجد وكالة أخرى مخصصة لمثل هذه المجموعة المحددة أو تدير أنظمة المدارس والصحة. أكثر من 97 في المائة من موظفيها هم فلسطينيون يكسبون أقل بكثير من موظفي الأمم المتحدة الآخرين ولا يحصلون على جوازات سفر دبلوماسية. على الرغم من أن المنظمة موجودة منذ عقود، إلا أنها تظل "مؤقتة" رسميًا. تجدد الجمعية العامة للأمم المتحدة تفويضها كل بضع سنوات، لكن الأمم المتحدة لا توفر سوى جزء صغير من ميزانيتها. يأتي الباقي من المانحين. يقول أحد مسؤولي الأونروا: "الأمم المتحدة بالاسم فقط".


وعلى مر السنين، وجهت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الانتقادات للأونروا، ويتهم المسؤولون الإسرائيليون أنها بعيدة كل البعد عن كونها وكالة محايدة تابعة للأمم المتحدة، فهي منظمة فلسطينية في ثوب دولي. ويتهمون كبار قادة الأونروا (معظمهم من الغربيين) بانتهاك قواعد حياد الأمم المتحدة من خلال انتقاد إسرائيل. تصدر إحدى منظمات البحث التي تتخذ من إسرائيل مقراً لها تقارير دورية تزعم أن مدارس الأونروا تشجع التشدد ومعاداة السامية، وتسلط الضوء على ظهور خرائط إقليمية في مدارسها تستبعد إسرائيل أو دروسًا عن شخصيات فلسطينية تعتبرها إسرائيل إرهابية. يقول مسؤولو الأونروا إنهم يستخدمون الكتب المدرسية المحلية حتى يتمكن الطلاب من الانتقال بسهولة إلى المدارس الثانوية الإقليمية ولكنهم يكملونها بمواد الأونروا الخاصة ويحذفون أي محتوى ينتهك مبادئ الأمم المتحدة.


ولكن الانتقاد الأكثر شيوعاً هو أن الأونروا تسمح للفلسطينيين بنقل وضعهم كلاجئين إلى كل جيل جديد، مما يضمن استمرار زيادة أعدادهم وتحويل الدعوات إلى "حق العودة" إلى تهديد وجودي متزايد للدولة اليهودية. ويشير مسؤولون في الأمم المتحدة إلى أن هذه السياسة ليست فريدة من نوعها بالنسبة للفلسطينيين. فمن الشائع أن يقوم الأشخاص النازحون بسبب الصراعات الطويلة، مثل تلك الموجودة في أفغانستان وميانمار، بنقل وضعهم كلاجئين إلى أطفالهم. وُلد أكثر من ثلث اللاجئين السوريين المسجلين البالغ عددهم 625 ألف لاجئ في الأردن هناك، وبدأت الحرب السورية قبل 13 عاماً فقط. وتزداد هذه الظاهرة وضوحاً بين الفلسطينيين، لأنهم نزحوا قبل سبعة عقود وليس لديهم دولة يعودون إليها. ومع ذلك، تعامل الأمم المتحدة الفلسطينيين بشكل مختلف في بعض النواحي. فعندما وضعت الأمم المتحدة معايير عالمية لمعاملة اللاجئين، لم يكن من الممكن أن يكون هناك أي تمييز ضدهم.


ويعتقد العديد من الفلسطينيين أنهم تعرضوا لخطأ تاريخي فادح، وعلى الرغم من عجز الأونروا عن تزويدهم بحل دائم، فقد نظر اللاجئون منذ فترة طويلة إلى الوكالة باعتبارها دليلا على أن الأمم المتحدة لا تزال مستثمرة في حل محنتهم، وأن الوكالة تشكل دليلا على حقهم في العودة. 


تقول الصحيفة أن هذا النوع من الحديث يثير غضب الإسرائيليين اليهود، الذين يرون في المطالبة بـ "حق العودة" حصان طروادة ديموغرافي. ولأن الأونروا هي التي تسجل كل لاجئ جديد ، ما يدفعهم بالنظر للوكالة على أنها مؤامرة.


وتنسب الصحيفة إلى إينات ويلف، عضو حزب العمل السابق في الكنيست الإسرائيلي والناشطة المناهضة للأونروا قولها "يجب أن تذهب الأونروا، لأنها السيف الملتهب الذي يتدلى فوق الدولة اليهودية؛ أغلقوها، وأوقفوا تمويلها، من أجل إرسال رسالة إلى الفلسطينيين مفادها أن حرب عام 1948 انتهت منذ فترة طويلة، وأن دولة إسرائيل باقية هنا، وأنهم بحاجة إلى المضي قدمًا" وأنه ليس هناك حق عودة لهم.


ويلقى هذا التوجه دعما كبيرا في الكونجرس الأميركي الذي اتخذ مجموعة من القرارات ليس فقط لوقف تمويل الوكالة، بل لإعلانها كوكالة غير شرعية وداعمة للإرهاب.

فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 5:14 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في قرية يتما جنوب نابلس

رام الله - "القدس" دوت كوم

هاجم مستعمرون مساء اليوم الخميس، منازل المواطنين في قرية يتما جنوب نابلس.


وقالت مصادر محلية إن مجموعة من المستعمرين من مستعمرة "رحاليم" هاجموا منازل المواطنين على مفترق القرية، وأضرموا النيران حولها.

عربي ودولي

الخميس 12 سبتمبر 2024 5:12 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تفتح تحقيقًا في استشهاد الناشطة عائشة نور

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت الحكومة التركية، اليوم الخميس، فتح تحقيق في استشهاد الناشطة الأميركية-التركية عائشة نور إزجي إيجي (26 عامًا) بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.


كما أكدت تركيا أنها ستطلب إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق الجنود الإسرائيليين المتورطين في الحادثة.


وفي تصريح لوسائل الإعلام، قال وزير العدل التركي يلماز تونج: "مكتب المدعي العام في أنقرة يجري تحقيقًا حول المسؤولين عن استشهاد أختنا عائشة نور. تركيا لديها أدلة قوية حول الواقعة، وستقدم طلبات لإصدار مذكرات اعتقال دولية ضد الجنود المتورطين".


وأشارت وزارة الخارجية التركية إلى أن جثمان الناشطة سيصل إلى تركيا غدًا، مؤكدة أن عائشة قُتلت عمدًا على يد جنود إسرائيليين خلال مشاركتها في مظاهرة سلمية تضامنًا مع الفلسطينيين. وأضافت الوزارة: "سنبذل كل الجهود لضمان محاسبة المسؤولين وعدم مرور هذه الجريمة دون عقاب".


واعترف الجيش الإسرائيلي في وقت سابق بأن استشهاد عائشة نور في بلدة بيتا جنوب نابلس جاء نتيجة لإطلاق قواته النار، رغم تأكيدات أنها لم تشارك في أي مواجهات.


وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" في تحقيق حديث، أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على عائشة بعد نصف ساعة من انسحاب المتظاهرين من موقع المظاهرة، وذلك خلافًا لما ادعى الجيش الإسرائيلي.


وكانت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، قد فالت إن مقتل الناشطة الأمريكية التركية عائشة نور أزغي أيغي، برصاص جنود إسرائيليين "مأساة مروعة ما كان ينبغي أن تحدث".

عربي ودولي

الخميس 12 سبتمبر 2024 3:19 مساءً - بتوقيت القدس

كيف حاولت وسائل الإعلام التقليدية تخدير الأميركيين عن الأهوال في غزة

واشنطن – سعيد عريقات



مع دخول حرب غزة شهرها الثاني عشر دون نهاية في الأفق، تستمر الأهوال المستمرة في التحول إلى أمر طبيعي في وسائل الإعلام والسياسة الأميركية. لقد أصبحت هذه العملية روتينية إلى الحد الذي قد يجعلنا لا ندرك كيف كان الإهمال والتشويه يشكلان باستمرار وجهات النظر بشأن الأحداث منذ بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول.


لقد حظيت حرب غزة بقدر هائل من الاهتمام الإعلامي الأميركي، ولكن مدى ما نقلته وسائل الإعلام عن الحقائق الإنسانية كان مسألة أخرى تماما. كانت المسلمات المفترضة  هي أن الأخبار مكنت المشاهدين والقراء والمستمعين التي تنقله وتبثها وتنشرها وسائل الإعلام من رؤية ما كان يحدث حقا على أرض الواقع. ولكن الكلمات والصور التي وصلت إلى المستمعين والقراء والمشاهدين كانت بعيدة كل البعد عن تجارب التواجد الحقيقة في ساحة الحرب. لقد انتهى الأمر بالاعتقاد )أو الفكرة في العقل  الباطني) بأن وسائل الإعلام الإخبارية المخولة بنقل حقائق الحرب، تقوم بحجب هذه الحقائق بشكل أكبر.كما تفاقمت القيود المتأصلة في الصحافة الأميركية بسبب التحيزات الإعلامية المسبقة.


وقد وجد تحليل متعمق للمحتوى أجراه موقع "ذا إنترسبت" أن تغطية الأسابيع الستة الأولى من الحرب من جانب صحف نيويورك تايمز وواشنطن بوست ولوس أنجلوس تايمز "أظهرت تحيزاً ثابتاً ضد الفلسطينيين". فيما ركزت هذه المنافذ الإخبارية ذات النفوذ الكبير "بشكل غير متناسب على الوفيات الإسرائيلية في الصراع" و"استخدمت لغة عاطفية لوصف عمليات قتل الإسرائيليين، ولكن ليس القتلى الفلسطينيين". على سبيل المثال: "استخدم المحررون والمراسلون مصطلح "مذبحة" لوصف قتل الإسرائيليين مقابل الفلسطينيين بنسبة 60 إلى 1، واستخدم مصطلح "مذبحة" لوصف قتل الإسرائيليين مقابل الفلسطينيين بنسبة 125 إلى 2. واستخدم مصطلح "مروع" لوصف قتل الإسرائيليين مقابل الفلسطينيين بنسبة 36 إلى 4". وخلال الأشهر الخمسة الأولى من الحرب، استخدمت صحف نيويورك تايمز، وول ستريت جورنال وواشنطن بوست كلمة "وحشي" أو متغيراتها بشكل أكثر تكراراً على أفعال الفلسطينيين (77٪) مقارنة بالإسرائيليين (23٪). وتشير النتائج، في دراسة أجرتها مؤسسة "الإنصاف والدقة في التقارير"، إلى اختلال التوازن الذي حدث "على الرغم من أن العنف الإسرائيلي كان مسؤولاً عن أكثر من عشرين ضعفاً من الخسائر في الأرواح". وكانت المقالات الإخبارية ومقالات الرأي متشابهة بشكل ملحوظ؛ "كان المعدل غير المتوازن الذي استخدمت به كلمة "وحشي" في المقالات الافتتاحية لوصف الفلسطينيين على حساب الإسرائيليين هو نفسه تماماً مثل التقارير الإخبارية المباشرة المفترضة".


ورغم التغطية الاستثنائية في بعض الأحيان، فإن ما كان الأكثر أهمية في الحرب في غزة ــ كيف كان شعور المرء عندما يتعرض للإرهاب والمذابح والتشويه والصدمة ــ ظل بعيداً عن الأنظار بالكامل تقريباً. وتدريجياً، أصبحت الروايات السطحية التي تصل إلى الرأي العام الأميركي تبدو مكررة وطبيعية. ومع استمرار ارتفاع أعداد القتلى ومرور الأشهر، تضاءلت حرب غزة كموضوع إخباري، في حين نادراً ما ناقشتها معظم المقابلات.


واتسعت الفجوات بين التقارير القياسية من حيث وسائل الإعلام والوضع الذي يزداد سوءاً من حيث الوضع البشري. "يشكل سكان غزة الآن 80 في المائة من جميع الأشخاص الذين يواجهون المجاعة أو الجوع الكارثي في جميع أنحاء العالم، مما يمثل أزمة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة وسط القصف الإسرائيلي المستمر والحصار"، حسبما أفادت الأمم المتحدة في منتصف شهر كانون الثاني 2024. ونقل بيان الأمم المتحدة عن خبراء قالوا: "حاليًا كل شخص في غزة جائع، وربع السكان يتضورون جوعًا ويكافحون للعثور على الطعام والمياه الصالحة للشرب، والمجاعة وشيكة".


وقد سلط الرئيس الأميركي جو بايدن الضوء على حالة الانفصام بين منطقة الحرب على غزة والواقع السياسي الأميركي في أواخر شهر شباط الماضي عندما تحدث إلى الصحفيين حول احتمالات "وقف إطلاق النار" (الذي لم يحدث) وهو يلعق ألآيس كريم في يده اليمنى. قال بايدن قبل أن يبتعد: "أخبرني مستشاري للأمن القومي أننا قريبون، نحن قريبون، لم ننته بعد". في نفس اليوم الذي التقطت فيه صورة بايدن في محل لبيع الآيس كريم بالقرب من مركز روكفلر، حيث كان قد سجل للتو ظهوره في برنامج "ليت نايت" على قناة إن بي سي مع الكوميدي سيث مايرز، أعربت الأمم المتحدة عن أسفها لأن "المساعدات الإنسانية التي دخلت غزة المحاصرة هذا الشهر قليلة للغاية، مع انخفاض بنسبة 50 في المائة مقارنة بشهر يناير". كانت إسرائيل توقف قوافل المساعدات الجاهزة لدخول غزة عند المعابر الحدودية. لقد قُتل أكثر من 10 من رجال الشرطة الذين يوفرون الأمن لشاحنات المساعدات عمداً على يد الجيش الإسرائيلي. كانت العواقب الكارثية واضحة.


"لقد انهار حجم المساعدات التي تم تسليمها إلى غزة في الأسابيع الأخيرة حيث استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية ضباط الشرطة الذين يحرسون القوافل، كما يقول مسؤولون في الأمم المتحدة، مما عرضهم للنهب من قبل العصابات الإجرامية والمدنيين اليائسين"، وفق ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست عندئذ. "في المتوسط، دخلت 62 شاحنة فقط غزة كل يوم على مدى الأسبوعين الماضيين، وفقًا لأرقام من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية - أقل بكثير من 200 شاحنة يوميًا التي التزمت إسرائيل بتسهيلها. ولم تعبر سوى أربع شاحنات في يومين منفصلين هذا الأسبوع. وتقدر منظمات الإغاثة، التي حذرت من المجاعة الوشيكة، أن هناك حاجة إلى نحو 500 شاحنة يوميا لتلبية الاحتياجات الأساسية للناس.


في حين كانت مثل هذه الأرقام تملأ التقارير الإخبارية، كانت أهوال الحياة الواقعية التي لا حصر لها بعيدة عن أنظار وسائل الإعلام التي كانت تمطر الناس بألم وحزن خاصين. وقد تضمنت التغطية الإعلامية الكبرى بعض التقارير الإنسانية الجديرة بالثناء والمقالات الاستقصائية حول المآسي الفردية في غزة. ولكن حتى في أفضل حالاتها، لم تفعل مثل هذه الصحافة الكثير لنقل حجم ونطاق وعمق الكارثة المتزايدة الاتساع. وكانت روايات الكارثة تفتقر إلى الحماسة لاستكشاف السبب  - وخاصة عندما يقود المسار إلى مؤسسة "الأمن القومي" الأميركية. نادرًا ما تشمل الأطر الإعلامية الأميركية حول تصوير الضحايا الفلسطينيين المحزنين أيضًا ، هؤلاء الذين يتسببون بذلك في واشنطن أو في إسرائيل. أعرب كبار المسؤولين الحكوميين بسهولة عن أسفهم للخسارة المأساوية في الأرواح، بينما استمروا في تمكين آلة الدمار والقتل والإبادة دون هوادة.

فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة العالمية": ربع الجرحى في قطاع غزة على الأقل يعانون "إصابات مغيّرة للحياة"

رام الله -"القدس" دوت كوم

أفادت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، بأن ربع الأشخاص الذين أصيبوا في حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ أكثر من 11 شهرا، يعانون "إصابات مغيرة للحياة"، مع تطلّب العديد منها بتر أطراف وغيرها من الحاجات "الهائلة" لإعادة التأهيل.


وأوضحت المنظمة، في بيان، أن 22,500 من المصابين على الأقل في غزة من جراء الهجمات الإسرائيلية في إطار حربها على القطاع "سيحتاجون إلى خدمات إعادة تأهيل الآن ولسنوات مقبلة". 


وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في غزة، ريك بيبركورن، في بيان، إن "الزيادة الهائلة في حاجات إعادة التأهيل تحدث فيما يتواصل تدمير النظام الصحي".


وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، أن حصيلة الحرب على قطاع غزة ارتفعت إلى 41,118 شهيدا على الأقل، لافتة إلى أن عدد الجرحى الإجمالي ارتفع إلى 95,125 منذ بدء الحرب.


وفي إشارة إلى تحليل حديث لأنواع الإصابات الناجمة عن الحرب، قالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن آلاف النساء والأطفال من بين المصابين بجروح خطرة وإن العديد منهم مصابون بأكثر من إصابة.


وقدّرت منظمة الصحة العالمية أن هناك ما بين 13,455 و17,550 "إصابة خطرة في الأطراف" قائلة إنها الدافع الرئيسي للحاجة إلى إعادة التأهيل.


وأظهر التقرير حدوث ما بين 3,105 و4,050 عملية بتر لأطراف، لافتا إلى أن الإصابات الأخرى الخطرة تشمل إصابة الحبل الشوكي وإصابات دماغية وحروق كبيرة.


في الوقت نفسه، قالت منظمة الصحة إن 17 مستشفى فقط من أصل 36 في غزة تعمل حاليا بشكل جزئي، فيما تُعلَّق خدمات الرعاية الصحية الأولية أو يتعذر الوصول إليها في أحيان كثيرة بسبب انعدام الأمن والهجمات وأوامر الإخلاء المتكررة الصادرة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي.


كذلك، خرج المركز الوحيد المخصّص لترميم الأطراف وإعادة التأهيل، الواقع في مجمع ناصر الطبي والذي تدعمه منظمة الصحة العالمية، عن الخدمة في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بسبب نقص الإمدادات والعاملين الصحيين المتخصصين.


وقال البيان "للأسف، نزح جزء كبير من العاملين في مجال إعادة التأهيل في غزة". وأوضح بيبركورن أن "المرضى لا يستطيعون الحصول على الرعاية التي يحتاجون إليها"، مضيفا أن "خدمات إعادة تأهيل الحالات الحرجة متوقفة ولا تتوافر رعاية متخصصة للإصابات المعقدة، ما يعرض حياة المرضى للخطر".

فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منزلاً في دير بلوط غرب سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

 هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الخميس، منزلاً، في بلدة دير بلوط غرب سلفيت.


وقال رئيس بلدية دير بلوط سمير نمر لـ"وفا"، إن جرافات الاحتلال، هدمت منزلاً قيد الإنشاء للمواطن محمد هائل، والذي تبلغ مساحته 200 متر مربع، شمال غرب البلدة في المنطقة المسماة "ظهر رجال".


يشار إلى أن هذا المنزل هو الثالث الذي يهدم منذ صباح اليوم، إذ هدم الاحتلال منزلا في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم، ومنزلا آخرا في منطقة فرش الهوى غرب مدينة الخليل.


ومنذ بدء عدوان الاحتلال الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وبالتوازي مع الدمار غير المسبوق الذي لحق بالمنازل والمباني والمنشآت في القطاع، تصاعدت عمليات هدم منازل المواطنين في الضفة بما فيها القدس، خاصة في المنطقة المسماة (ج)، التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة.


وتظهر معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن سلطات الاحتلال نفذت خلال شهر آب الماضي 62 عملية هدم، طالت 78 منشأة، بينها 36 منزلا مأهولا، و8 غير مأهولة، و13 منشأة زراعية وغيرها، كما أخطرت بهدم 74 منزلا ومنشأة أخرى.

فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

إلغاء جلسات المحاكم للمعتقلين في سجني نفحة وريمون

رام الله -"القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، إنّ محاكم الاحتلال ألغت جلسات محاكم التي كانت مقررة للمعتقلين القابعين في سجني (ريمون، ونفحة) حتى نهاية الشهر الجاري، بدعوى أنّ  إدارة السّجون فرضت ما تدعيه (بالحجر الصحي) على الأسرى، نتيجة لانتشار مرض الجرب، مع العلم أنّ جميع جلسات محاكم الأسرى بعد الحرب، تعقد من خلال تقنية الفيديو (كونفرنس).


وأكدت الهيئة والنادي في بيان مشترك، اليوم الخميس، أنّ الإجراءات التي فرضتها إدارة السّجون بحق المعتقلين في سجني (ريمون ونفحة) ومنها القرار السّابق بوقف الزيارات، بدعوى (الحجر الصحي)، مجرد ادعاء لفرض مزيد من مستوى العزل على المعتقلين -غير المسبوق-، خاصّة أن إدارة السّجون لم تتخذ الإجراءات اللازمة والأساسية لمنع انتشار المرض، بل واستنادا لشهادات الأسرى عملت وما تزال بشكل ممنهج لتحويله إلى أداة لتعذيبهم والتنكيل بهم.


وأشارت إلى أنّ مجموعة من المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم من سجن (نفحة) مؤخرا، أكدوا أنّ إدارة السّجون، وفي ضوء وقف الزيارات وتشديد مستوى العزل، نفّذت اعتداءات جديدة بحقّهم إلى جانب جملة الجرائم والإجراءات المفروضة عليهم منذ بدء الحرب.


يذكر أن مؤسسات حقوقية تقدمت بالتماس ضد إلغاء الزيارات لسجني (نفحة وريمون)، في إطار جهود تبذل لمواجهة جملة الإجراءات التي فرضت على المعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

703 شهداء في الضفة منذ السابع من تشرين الأول 2023

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الصحة، ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس، برصاص الاحتلال ومستوطنيه إلى 703 شهداء، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأوضحت الصحة في بيان مقتضب اليوم الخميس، أن من بين الشهداء 159 طفلا، و10 نساء، و9 مسنين، إضافة إلى تسجيل أكثر من 5700 مصاب في الفترة ذاتها.


فيما خلّف العدوان على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول الماضي، 41,118 شهيدا، أغلبهم من الأطفال والنساء، و95,125 مصابا، كما لا تزال فرق الإنقاذ تواجه صعوبات جمة في الوصول إلى آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام أو في الطرقات.

فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحوّل الأسير حسام الدين قطناني إلى الاعتقال الإداري

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، حوّلت الأسير حسام الدين قطناني (30 عاماً) من مخيم عسكر / نابلس، إلى الاعتقال الإداريّ لمدة 6 شهور، وذلك في اليوم الذي كان من المقرر أنّ يتم الإفراج عنه، بعد أنّ أنهى محكوميته البالغة 11 عاماً. 


وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية الأسير قطناني الذي اعتقل عام 2013 بعد إصابته بعدة رصاصات؛ ليست القضية الأولى من نوعها، فقد تعمد الاحتلال على مدار السّنوات الماضية تحويل العديد من الأسرى إلى الاعتقال الإداريّ تحت ذريعة وجود (ملف سرّي) في يوم الإفراج عنهم، وذلك كإجراء انتقاميّ ممنهج، كجزء من جملة الإجراءات، والجرائم الممنهجة التي يمارسها الاحتلال بشكل –غير مسبوق- بكثافتها ومستواها منذ بدء حرب الإبادة.


وتابعت الهيئة والنادي: "لقد شكّلت قضية المعتقلين الإداريين التّحول الأبرز، منذ بدء حرب الإبادة، إلى جانب جملة الجرائم الممنهجة التي نفّذها الاحتلال بمستواها –غير المسبوق- وقد تصاعد أعداد المعتقلين الإداريين، ليكون الأعلى تاريخيا، حيث وصل عددهم إلى أكثر من (3323) حتى بداية أيلول/ سبتمبر 2024، من بينهم ما لا يقل عن (40) طفلاً، و(23) أسيرة، فيما وصل عدد أوامر الاعتقال الإداريّ بين (أوامر جديدة وتجديد) بعد الحرب إلى أكثر من (8827)، علماً أنّ عدد المعتقلين الإداريين قبل الحرب، بلغ نحو (1320) معتقلا، وهذا التّصاعد ترافق فعلياً مع تولي حكومة المستوطنين المتطرفة سدة الحكم قبل بدء حرب الإبادة، وقد بلغ ذروته مع بدء الحرب. 


 من الجدير ذكره أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ومنذ احتلالها للأراضي الفلسطينية استخدمت سياسة الاعتقال الإداريّ التعسفيّ بحقّ الفلسطينيين، وعلى مدار كل تلك الأعوام اعتقلت عشرات الآلاف من الفلسطينيين إدارياً، واستهدفت بشكلٍ أساسي، كل من هو فاعل على المستوى السياسي والاجتماعي والمعرفي، بهدف تقويض أي حالة فاعلة، يمكن أن تشكل جبهة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وشكلت قضية الإضراب عن الطعام ضد جريمة الاعتقال الإداريّ، من أبرز القضايا خلال السّنوات الماضية، حيث خاض المئات من الأسرى إضرابات ما بين  فردية وجماعية للمطالبة بكسر هذا القانون الجائر، إلى جانب مقاطعة العشرات من المعتقلين محاكم الاحتلال العسكرية التي تشكّل الأداة الأبرز في ترسيخ هذه الجريمة.

 

يذكر أنّ قانون الاعتقال الإداريّ، أحد أبرز قوانين الطوارئ التي ورثها الاحتلال عن الانتداب البريطاني، وواصل استخدامه حتّى اليوم بهدف فرض مزيد من السّيطرة والرّقابة على الفلسطينيين، إلى جانب تقويض أي دور فاعل.

فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على 767 مترا مربعا من أراضي المواطنين بمسافر يطا

الخليل - "القدس" دوت كوم

 استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، تحت مسمى "أمر عسكري" على أرض مساحتها 767 مترا مربعا في قرية أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محليةن، فإن الاحتلال استولى على الأرض في تجمع شعيب في مسافر يطا، من أجل إقامة جدار استعماري حول مستعمرة "كرمئيل" المقامة على أراضي المواطنين.


وأشارت، إلى أن الجدار المنوي إقامته قريب جدا من منازل المواطنين، لافتا إلى أن الاحتلال أصدر عدة قرارات بالاستيلاء على أراضي المواطنين في الجهتين الجنوبية والشرقية من تجمع شعيب.


وأضافت، أن الاحتلال يسعى إلى تهجير المواطنين عن أراضيهم بهدف توسيع مستعمرتي "كرمائيل" و"اتسخار مان" المقامتين على أراضي المواطنين بمسافر يطا.


وتتعرض قرية أم الخير وغيرها من التجمعات السكنية في مسافر يطا لعمليات هدم واسعة، إذ هدمت قوات الاحتلال في شهر يونيو/حزيران الماضي ما يزيد على ثلثي مساكن القرية.


وأوضح الهذالين، أن قوات الاحتلال تُصعّد في الآونة الأخيرة عمليات الهدم في مسافر يطا بشكل كبير، ضمن خطة استعمارية يسعى اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى تنفيذها، وتهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين من تلك المناطق لصالح عمليات التوسع الاستعماري.


وتُظهر معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن سلطات الاحتلال استولت الشهر الماضي على ما مجموعه 367 دونما من أراضي المواطنين من خلال 5 أوامر عسكرية، منها اثنان عبارة عن إعلانين لطاقم الخط الأزرق الذي يعمل على إضافة مساحات جديدة على إعلانات استيلاء سابقة استهدفت أراضي محافظتي بيت لحم والخليل.

عربي ودولي

الخميس 12 سبتمبر 2024 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

أميركا تواجه خطر "الإغلاق" قبيل الانتخابات وترامب يفاقم الأزمة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

يعود خطر شلل مؤسسات فدرالية إلى الظهور في الولايات المتحدة قبل شهرين من الانتخابات، إثر تأجيل تصويت كان مقررا أمس الأربعاء في الكونغرس بسبب خلافات في صفوف الأغلبية الجمهورية بشأن هذه القضية. كما هدد مرشح الرئاسة دونالد ترامب بتعطيل تمديد الميزانية الحكومة إن لم يتم إلزام الناخبين بتقديم إثبات للجنسية عند التسجيل للتصويت في الانتخابات الفدرالية المقبلة.


وقال رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون معلنا التأجيل أمس: "سنعمل على الأمر طوال نهاية الأسبوع".


ويواجه جونسون تمردا من نواب جمهوريين يشعرون بالقلق من تجاوز سقف الميزانية مجددا ويريدون مزيدا من الانضباط المالي.


وأدى ذلك إلى إخفاقه في تأمين دعم أغلبية كافية داخل الجمهوريين لتمرير التمديد لميزانية الحكومة لمدة 6 أشهر، من دون مساعدة من الأقلية الديمقراطية في المجلس.


ويجب أن يوافق الكونغرس على ميزانية 2025 بحلول نهاية سبتمبر/أيلول الجاري (نهاية السنة المالية الأميركية) للحفاظ على تمويل جميع الخدمات.


وإذا لم يتحقق ذلك، فسيحدث "إغلاق حكومي"، أي إحالة الملايين من موظفي الدولة إلى البطالة الفنية، وتعليق بعض المساعدات الغذائية، وتعطيل الحركة الجوية، من بين خدمات أخرى.


وفي حال عدم الاتفاق على تمديد الميزانية ودخول الدولة في شلل، أي إغلاق حكومي، فسيؤدي ذلك إلى عدم دفع رواتب الجيش وعناصر الأمن وموظفي النقل العام. وقد تؤدي لتوقف عمل بعض الإدارات وتجميد بعض المساعدات.


ترامب يفاقم الأزمة

أضيف نص تشريعي آخر إلى الميزانية تحت ضغط من المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب، ينص على إلزام الناخبين بتقديم إثبات للجنسية عند التسجيل للتصويت في الانتخابات الفدرالية.


وهدد الرئيس السابق الذي يتمتع بنفوذ هائل على الجمهوريين في مجلس النواب، قائلا "سأتسبب في إغلاق الحكومة في غمضة عين (…) إذا لم يدرجوه في مشروع القانون". ويواصل ترامب التأكيد دون دليل أن انتخابات عام 2020 تعرضت للتزوير.


وتعارض إدارة الرئيس جو بايدن مقترح ترامب، مشيرة إلى أن تصويت غير المواطنين غير قانوني بالفعل، وأنه لا يوجد دليل على مشاركة مهاجرين غير شرعيين في الانتخابات.


كما عارض ما لا يقل عن 10 جمهوريين المقترح الأربعاء، ولا تملك الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب سوى هامش الاستغناء عن أصوات 4 نواب لتمرير قانون من دون الاستعانة بالمعارضة.


وفي مجلس الشيوخ، تفكر الغالبية الديمقراطية في توجيه إنذار نهائي للجمهوريين في المجلس: إما تبني نص يمدد الموعد النهائي لإقرار الميزانية إلى نهاية العام، أو التسبب في "إغلاق".


قبل شهرين فقط على الانتخابات التي تجدد مجلس النواب بأكمله، يخشى الجمهوريون "الإغلاق" الذي لا يحظى بشعبية وقد يهدد فرصهم في إعادة انتخابهم.


وحذّر مايك جونسون من غياب خطة بديلة في حال الفشل في إقرار التمديد، وهو نفسه يأمل في إعادة انتخابه في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

عربي ودولي

الخميس 12 سبتمبر 2024 1:14 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مواطنين اثنين جراء عدوان إسرائيلي بمسيرة على طريق دمشق

القنيطرة - دمشق - "القدس" دوت كوم

استشهد مواطنان جراء عدوان إسرائيلي عبر طائرة مسيرة استهدفت سيارة مدنية بصاروخ عند المدخل الشرقي لبلدة خان أرنبة على طريق دمشق القنيطرة.


وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، أن الاحتلال الإسرائيلي طال أيضاً بقذائف المدفعية بلدة الرفيد بريف المحافظة الجنوبي الغربي، ما أدى إلى إصابة أحد الأهالي بجروح.

فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم قلقيلية

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مدينة قلقيلية.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المدينة من مدخلها الجنوبي "شارع جلجولية"،  دون أن يبلغ عن مواجهات أو اعتقالات.

أقلام وأراء

الخميس 12 سبتمبر 2024 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

نبض الضفة لا يهدأ

 

يتواصل التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية ، وترتفع وتيرته باقتحامات متتالية وواسعة النطاق ، لم يسبق لها مثيل وخصوصا في الشمال ،  حيث عاد جيش الاحتلال لشن هجمات كبيرة في طوباس وطمون ومدينة ومخيم طولكرم،  وتسبب بخراب هائل في البنى التحتية والشوارع وأحرق عددا من منازل المواطنين ، وتسبب بتهجير العشرات كما استهدف الطيران ثمانية شبان في غارتين فجر ومساء امس على طوباس وشرقي طولكرم ، مما أدى إلى استشهادهم ، اضافة لشهيدي طولكرم اول امس ..

رغم التصريحات التي تبثها وسائل الإعلام في إسرائيل ، ومفادها ان الجيش والشاباك حذرا نتانياهو من امكانية اندلاع انتفاضة ثالثة او هبة شعبية ، بسبب العدوان على الضفة الغربية ، إلا ان هدف اسرائيل الواضح هو القضاء على معنى الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية ، وخلق الظروف التي تهدد هذا الوجود في مسعى لتهجير الفلسطينيين ، وهو هدف من المؤكد ان عليه اجماع من قبل الساسة والعسكر ، الذين يختلفون في السبل والغايات والطرق الكفيلة بإعدام شعبنا ، بينما الهدف مشترك ، وهو غاية من غايات الصهيونية التي يتشربها اليهود يوميا ليزداد تطرفهم وترتفع وتيرة عنصريتهم ضد ابناء شعبنا ، ليصبح العنوان هو القتل والذبح والتدمير والتهجير والتشريد ..


لا تختلف توجهات الجيش او الشاباك عن توجهات السياسيين،  وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفين ، الذين يرفعون من نبرة تصريحاتهم الخطيرة ضد قضيتنا الفلسطينية ، من خلال قرارات يومية تستهدف وجودنا ، وتسعى لتضييق الخناق على معيشة ابناء شعبنا بما يشمل عمله وتحركاته التي تكاد تكون مقيدة لابعد الحدود ، والحرب هنا ضد لقمة العيش ، وحرب اغلاق الشوارع والحواجز ، والتنغيص على شعبنا اضافة للهجوم على مدارسنا وجامعاتنا واستهداف التجار والاقتصاد ، وقرصنة اموال المقاصة ، وهذا غيض من فيض الاجراءات العقابية خلال الحملات العسكرية ، التي تشتمل على القتل والذبح  والتدمير والتشريد والتجويع والحصار ، اضافة لاعتداءات  المستوطنين المتكررة …

من الطبيعي والبديهي ان لا تقف الضفة بمقاوميها مكتوفة الأيدي ازاء هذه الاجراءات الهمجية ، فتأتي العمليات الفردية التي يقوم بها عدد من النشطاء وحتى المواطنين ، من خلال الدهس وإطلاق النار كرد فعل طبيعي ينطلق من مشاهدات على الارض للجرائم الاسرائيلية بحق شعبنا ، فجاءت عمليات ترقوميا وجسر اللنبي وبيت ايل والتي أدت إلى مصرع عدد من الجنود والحراس وأفراد الشرطة الاسرائيلية ، في اطار هذا الرد لاشعار الاحتلال بضرورة وقف عدوانه على ابناء شعبنا في الضفة وقطاع غزة،  الذي شهد مجازر جديدة يوم امس ، تضاف إلى مسلسل المجازر اليومية ، ويتحمل الاحتلال وحكومته اليمينية المسؤولية الكاملة عن التصعيد  والتوتر وتدهور الأوضاع في الضفة الغربية ، واذا ما اندلعت هبة شعبية ضد جرائم الاحتلال في الضفة ، فان المسؤول الاول والأخير  عن تبعيات ذلك هو الكيان المحتل الذي يجب ان يردعه العالم ويوقفه عند حده ، والا فان نبض الضفة لن يهدأ وسيشعلها هبة وثورة حتى يتوقف العدوان ..

أقلام وأراء

الخميس 12 سبتمبر 2024 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

"حكومة الوحدة".. هل يفعلها نتنياهو؟

بدأت الأصوات تتعالى داخل المنظومة السياسية الإسرائيلية لتشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة، كان آخرها ما قاله الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في محادثات مع عدد من أهالي مجندات إسرائيليات أسيرات في قطاع غزة: "نحن في لحظة حاسمة. ومن أجل إعادة المختطفين علينا أن نتكاتف بكل قوتنا، وأن نعمل بجهود كبيرة ومشتركة"، في إشارة واضحة إلى دعمه تشكيل حكومة وحدة موسعة عنوانها المركزي إتمام صفقة تبادل لإعادة الأسرى الاسرائيليين لدى المقاومة في غزة.


لم يكن هرتسوغ أول من طرح فكرة تشكيل حكومة وحدة موسعة في إسرائيل، بل رئيس حركة "شاس" الحريدية الشرقية أرييه درعي الذي دفع أيضاً باتجاه تشكيل حكومة وحدة، رغم أنه جزء من الائتلاف الحكومي، إلا أنه نقل عن مسؤول بارز في حزب "شاس" أن "هناك إرادة ودعماً لتشكيل حكومة وحدة، وهذا ما يجب القيام به الآن"، وخصوصاً أن موقف شاس الرسمي مع إتمام صفقة تبادل، كما أفتى بذلك مجلس شورى الحاخامية للحركة، ولا يمكن استبعاد الأهداف السياسية الحزبية لشاس من وراء الدعوة لتشكيل حكومة الوحدة الموسعة، فبعدما فشل درعي في تمرير قانون الحاخامية بسبب الفيتو الذي وضعه بن غفير، رئيس حزب "عظمة إسرائيل، وتهديده بعدم التصويت لمصلحة القانون، جعل دعوة "شاس" لتشكيل حكومة وحدة لإتمام صفقة تبادل لتحرير الأسرى مدخلاً ذكياً لإخراج بن غفير من الحكومة، لكونه يعارض بشكل قاطع تنفيذ صفقة التبادل، الأمر الذي انعكس بشكل سريع على موقف حزبه من دعوة هرتسوغ التي اعتبرها "دعوة غير مسؤولة ومتعاونة مع دعاية حماس واليسار المتطرف".


تربط أرييه درعي علاقات قوية برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلا أن البعض يعتبر "شاس" الحلقة الأضعف في ائتلاف حكومة نتنياهو، لكونها تشعر بخيبة أمل كبيرة من عدم تمكن نتنياهو من تنفيذ الاتفاقات الائتلافية التي شاركت بموجبها في الائتلاف الحكومي، وإذا أضيف إلى ذلك غضب وخيبة أمل الحريديم من حزب "يهدوت هتوراة" بقيادة إسحاق غولدكنوفف. والذي كشف الإعلام الإسرائيلي عن تهديده بعدم تمرير موازنة 2025 ما لم يمر قانون تجنيد يعفي الحريديم من الخدمة العسكرية خلال 3 أسابيع، بمعنى آخر إسقاط الحكومة مقابل قانون التجنيد، الذي يعتبر لغماً كبيراً في وجه حكومة نتنياهو غير القادرة على تفكيكه دون خسائر حتى الآن، وخصوصاً في ظل وجود داعمين كثر داخل حزبي "الليكود" و"الصهيونية الدينية" لتجنيد الحريديم في ضوء الحرب المستعرة على أكثر من جبهة. 


في ضوء ما سبق، هل بات نتنياهو يدرك أن عمر حكومته قد لا يطول في ظل تهديدات شركائه المتتالية؟ ناهيك بإمكانية تدحرج الحرب إلى الجبهة الشمالية مع حزب الله، التي تحتاج إدارتها إلى قيادة مؤهلة مهنياً وسياسياً، وتحظى بدعم شعبي، وليس حكومة يخرج ضدها مئات الآلاف من المحتجين أسبوعياً. 


أضف إلى ذلك أن حكومة الوحدة الموسعة تتيح لنتنياهو البقاء في كرسي رئاسة الوزراء، على أقل تقدير حتى نهاية عام 2025، وسيذهب للانتخابات القادمة في موقف أكثر راحة على المستوى الشعبي، وأمام الرئيس الأميركي القادم، مهما كانت هويته. وفي الوقت ذاته، الظرف السياسي الحالي في إسرائيل أذاب كثير من الخلافات بين أحزاب المعارضة العلمانية والحريديم، وخصوصاً حركة "شاس"، وبات هناك تقبل لمشاركتهم الائتلاف الحكومي. وبذلك، يحافظ نتنياهو على الحريديم، شركائه التاريخيين في الائتلافات الحكومية. من الواضح أن استراتيجية نتنياهو ما زالت إبقاء كل الأوراق قريبة من صدره من دون الإفصاح عن خطوته القادمة، لكنه يهيئ الظروف لتنفيذ كل الاحتمالات.


..........

إن حكومة الوحدة الموسعة تتيح لنتنياهو البقاء في كرسي رئاسة الوزراء، على أقل تقدير حتى نهاية عام 2025، وسيذهب للانتخابات القادمة في موقف أكثر راحة على المستوى الشعبي، وأمام الرئيس الأميركي القادم.


عن "الميادين"

أقلام وأراء

الخميس 12 سبتمبر 2024 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

الاستيطان ومستقبل الضفة

لا شك أن ما يجري في الضفة الغربية من هجمة استيطانية موسعة بشكل غير مسبوق، خاصة خلال السنوات الأخيرة في ظل حكومة الاستيطان الحالية جعل مستقبل الضفة الغربية في خطر شديد، وأصبحت التساؤلات سيّدة الموقف منها مثلاً؛ ماذا بعد محاصرة المدن الفلسطينية؟ (مناطق A)، وماذا بعد إقامة عشرات البؤر الاستيطانية الجديدة حتى في قلب المناطق السكنية الفلسطينية، وكان آخرها في المنطقة الشرقية من نابلس، في أطراف بلدة بيت فوريك الغربية، وبالتالي شرق بلدة روجيب التي لا تبعد عن مخيم بلاطة سوى مئات الأمتار، والبؤرة الجديدة قرب الخان الأحمر وما يعنيه ذلك من مواصلة فصل جنوب ووسط الضفة عن القدس.


إن التسارع في بناء وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، يرى بالعين المجردة، وأنت تتجول في شوارع المدن والقرى الفلسطينية، حيث يمكنك مشاهدة البناء والتوسع في جميع المستوطنات وفي كافة أنحاء الضفة الغربية وجبالها وأطراف هذه المستوطنات حتى دون إعلانات أو عطاءات علنية، فما يعلن عنه يكون قد أنجز بناؤه أو في طريقه للإنجاز، وكل ذلك يجري والعدوان مستمر على غزة بكل الأشكال التي نراها ونسمع بها، وأيضا العدوان المستمر في الضفة الغربية، والمتركز حالياً في شمالها، فعدوان عسكري في غزة والضفة وتهويد منظم في القدس والمسجد الأقصى، ومشاريع استيطانية معلنة وغير معلنة في الضفة الغربية، شمالاً ووسطاً وجنوباً الهدف منها محاصرة التجمعات السكانية الفلسطينية بالمستوطنات والأبراج العسكرية والتي تقام في كل مكان من الضفة، بذريعة حماية المستوطنين، وبالتالي أصبحت المرتفعات الفلسطينية تحت سيطرتهم، ومن خلالها جميع مدننا ومخيماتنا وقرانا أصبحت تحت أعينهم على مدار الساعة. ولا شك أنه وبعد 20 عاماً لن تكون جغرافيا الضفة الغربية كما قبلها، لأن أطماع المستوطنين تتجاوز كل شيء، فهم إما يحرقون مزارعنا ويمنعونا من البناء، ومن يبني يتم هدم بنائه بعد أن ينجزه. وخلال السنوات الأخيرة ظهرت مشكلة خطيرة وهي الاستيطان الرعوي والذي بدأ يأخذ منحى استيطانياً واسع النطاق، فكل الجبال والسهول القريبة من المستوطنات أصبحت ملكهم، وإن كانت بدون قرار ويمنع الفلسطيني المزارع صاحب الأرض من دخولها أو استخدامها، وهذا يجري في شمال الضفة وجنوبها وفي الأغوار الشمالية بشكل متسارع. والأمر الأهم أن رعاة الأغنام والأبقار المستوطنين مسلحون ببنادق رشاشة، ويتمتعون بالمراقبة والمتابعة من قبل أبراج الاحتلال العسكرية المنتشرة في كل مرتفعات الضفة الغربية.


 الوضع الحالي والمستقبل القادم يتطلبان وقفة أكثر جدية من قبل كل الجهات وكل المؤسسات وكل المعنيين وكل المهتمين، ويتطلبان وحده وطنية حقيقية بين كل مكونات الشعب الفلسطيني، بعيداً عن أية حسابات هنا وهناك، لأن الأمر يهدد الجميع.


..............

بعد 20 عاماً لن تكون جغرافيا الضفة الغربية كما قبلها، لأن أطماع المستوطنين تتجاوز كل شيء، فهم إما يحرقون مزارعنا ويمنعونا من البناء.

أقلام وأراء

الخميس 12 سبتمبر 2024 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

المساعدات الإنسانية الأمريكية.. دلالات التوقيت والسياق السياسي

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في 5 سبتمبر 2024، عن تسليم مساعدات إنسانية كبيرة تعذر إيصالها إلى غزة عبر ميناء أسدود في إسرائيل، بما يقارب 17 ألف طن، وهو أكبر حجم مساعدات إنسانية يقدمها الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط.


 ومع ذلك، أكدت المنظمات الدولية أن هذه المساعدات لا تكفي لتلبية احتياجات غزة التي تعاني من حصار طويل الأمد. وفي 7 سبتمبر 2024، أعلن المبعوث الأمريكي الخاص للسودان، توم بريلو، عن وصول 3114 طناً من المساعدات إلى حوالي 300 ألف شخص في السودان.


ما يلفت النظر في هذه الجهود الإنسانية الأمريكية هو توقيتها وسياقها السياسي، حيث تسعى الإدارة الأمريكية من خلال تقديم مساعدات إنسانية إلى غزة والسودان، قبل انتخابات نوفمبر 2024، إلى تعزيز صورتها كمدافعة عن القيم الإنسانية، وصاحبة سياسة خارجية متوازنة. 


وبينما تحاول الإدارة الديمقراطية أن تُبرز هذا الجهد كدليل على قدرتها على تحقيق توازن بين دعم إسرائيل ومساعدة الفلسطينيين، فإنه في الحقيقة يمثل محاولة لاحتواء الانتقادات الموجهة إليها من الداخل والخارج، دون تغيير فعلي في سياساتها تجاه الحرب في غزة، في سياق الأجندة الانتخابية.


على الجانب الآخر، تبرز تصريحات الإدارة الأمريكية الأخيرة بشأن تقديم عرض نهائي لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، مع التهديد بأن رفض هذا العرض سيعني انتهاء المفاوضات تحت قيادة واشنطن، كدليل على النهج الأمريكي المستمر في التواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي، والتضليل بشأن دورها وقدراتها الفعلية، وتشجيع الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة جرائمه. حيث توحي هذه التصريحات بضغط غير مباشر على الفلسطينيين لقبول ما قد يكون عرضاً غير منصف، مع إبقاء الغطاء على الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في غزة.


مع اقتراب الانتخابات الأمريكية واستمرار حرب الإبادة الإسرائيلية، يبقى الفلسطينيون في مواجهة واقع صعب يتطلب وحدة وطنية واستراتيجية نضالية موحدة. حيث أن الوحدة الوطنية ليست ترفاً اختيارياً أو مجرد ضرورة، بل هي حتمية وركيزة أساسية لحماية المشروع الوطني الفلسطيني، خصوصاً في ظل الظروف الشديدة التعقيد التي يدركها كل فلسطيني، من الطفل إلى الكهل. وأي فصيل، مهما كان توجهه أو لونه، يتعمد تجاهل هذه الحقيقة ويعتمد على تحالفات هنا وهناك، مهما كان حجمها أو قوتها، أو يربط نفسه بأجندات خارجية، متناقضة مع المصلحة الوطنية، لن يضمن استمراريته وبقائه، وتاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة مليء بالدروس والعبر التي تؤكد هذه الحقيقة.


لا يمكن إغفال البعد السياسي الذي يوجه المساعدات الأمريكية، وأن إنهاء حرب الإبادة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الضفة والقدس، لن يتحقق إلا من خلال تغيير جوهري في السياسات الأمريكية، وليس عبر تحركات مؤقتة تهدف فقط إلى تحسين صورة الإدارة الأمريكية قبيل الانتخابات. وهذا يتطلب استراتيجية ضغط فلسطينية-عربية-دولية موحدة على الولايات المتحدة، التي تدعم الإرهاب الإسرائيلي في المنطقة. 


من الواضح أن الولايات المتحدة تمارس دوراً مركزياً في دعم إسرائيل عسكرياً وسياسياً، مستغلة نفوذها في الساحة الدولية لضمان استمرار هذا الدعم دون مساءلة. وعليه، فإن أي تغيير حقيقي في هذا النهج يستوجب بناء تحالفات دولية فعّالة وإطلاق حملات ضغط دبلوماسية وشعبية مؤثرة تستهدف المصالح الأمريكية، بما فيها الرأي العام الأمريكي الذي بدأ يُظهر بوادر تحول تدريجي تجاه القضية الفلسطينية. 


إن الرهان على التغيير من الداخل الأمريكي يجب أن يكون جزءاً أساسياً من الاستراتيجية، كون التغيير الحقيقي لا يمكن أن يحدث إلا من خلال القوة الشعبية. كما أن الاستمرار في تعزيز الوعي العالمي بممارسات الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان يلعب دوراً حاسماً في خلق بيئة ضاغطة على الولايات المتحدة لتغيير موقفها. فالإعلام، ومنصات التواصل الاجتماعي، والتقارير الحقوقية الدولية، تعد أدوات قوية في كشف الحقيقة وتحفيز الرأي العام العالمي على تبني مواقف أكثر دعماً للفلسطينيين. ومن الضروري أيضاً توظيف التحولات في النظام العالمي، مع تصاعد قوة قوى إقليمية ودولية جديدة، لخلق توازن في القوى، ما يقلل من احتكار الولايات المتحدة للقرارات الدولية المتعلقة بالصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.


في النهاية، لا بد من إدراك أن التغيير لن يكون سريعاً أو سهلاً، ولكنه يتطلب عملاً منسقاً ومستمراً بين كافة الأطياف الفلسطينية وكافة الأطراف المعنية لتحقيق ضغط فعلي ومستدام على الولايات المتحدة بغض النظر عن لون الإدارة الأمريكية القادمة، بما يساهم في إنهاء الظلم التاريخي الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.


...................

تسعى الإدارة الأمريكية من خلال تقديم مساعدات إنسانية إلى غزة والسودان، قبل انتخابات نوفمبر 2024، إلى تعزيز صورتها كمدافعة عن القيم الإنسانية، وصاحبة سياسة خارجية متوازنة.

أقلام وأراء

الخميس 12 سبتمبر 2024 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

مستقبل غزة مرتبط بنتائج الانتخابات الأمريكية

بعد أن أصبح واضحاً ما تسعى إليه الولايات المتحدة من دور رئيس في إطار تصفية المشروع الوطني التحرري الفلسطيني، وتمتين سيطرتها على المنطقة في مواجهة تنامي دور دول وتجمعات دولية ناشئة. فإن السياسة الأمريكية تتجه اليوم نحو إعادة ترتيب المشهد السياسي الفلسطيني والإسرائيلي بشكل يخدم تحالفاتها ومصالحها، ويضمن "استقراراً" نسبياً بالمفهوم الأمريكي والذي لا يختلف عليه الحزبان الديمقراطي والجمهوري سوى في منهج العمل أحياناً، وفق محددات العلاقات الثقافية والدينية والعقائدية والأمنية مع دولة الاحتلال، ودورها ومكانتها بالنسبة للمشروع الاستعماري العالمي.


ولذلك يمكن القول إن هناك توجهاً أمريكياً يسعى بالفعل لحصر الدولة الفلسطينية دون سيادة التي تتحدث عنها الإدارة الأمريكية في ما سيتبقى من أراض ممسوحة في قطاع غزة بعد القضاء على حماس أو إضعافها بشكل كبير، وإنهاء مهمة تدميرها الجارية الآن حتى النهاية. هذا السيناريو يدعم فكرة إبعاد "الملف الفلسطيني" عن أي تهديد مستقبلي "لأمن إسرائيل" من جهة، ويهيء الأرضية لظهور حكومة إسرائيلية جديدة تكون أكثر توافقاً مع الرؤية الأمريكية "للسلام الإقليمي"، في إطار مشروع الشرق الأوسط الجديد.


بالنسبة للضفة الغربية، يبدو أن هناك مخططاً لتفتيت مناطقها إلى كانتونات معزولة، ما يضمن عدم وجود كيان فلسطيني موحد قادر على تهديد إسرائيل وتنفيذ التنمية المستدامة لشعبنا. كيان بعيد عن القواعد الدولية والحقوق المشروعة لشعبنا، بعد ما يتمكن الاحتلال من القضاء على ما يقدر عليه من جيوب وخلايا المقاومة فيها وقتل ثقافة المقاومة، وسلخها عن حاضنتها الشعبية، وكأنها هي المسوؤلة عن دمار شعبنا، وذلك استكمالاً لما يجري الآن في مخيمات ومدن الشمال في إطار مشروع الحركة الصهيونية الواسع والواضح بالخرائط الإسرائيلية المعلنة. 


وفق هذه الرؤية فإن القدس ستكون بالطبع خارج أي تفاوض مفترض فلسطيني إسرائيلي حقيقي، إن وجدَ لاحقاً هذا التفاوض الذي لا اعتقد بحصوله ضمن المعطيات القائمة، وهو ما ينسجم مع السياسة الأمريكية والإسرائيلية الحالية التي تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وليهودية بعض الكتل الاستيطانية الكبيرة، إضافة إلى الواقع القائم في غور الأردن ومدينة الخليل بعد أن تم تهويدهما سياسياً واقتصادياً وأمنياً وديموغرافياً.


في هذا السياق، قد تكون السلطة الفلسطينية "المتجددة"، وفق المخطط والمتطلبات الأمريكية المعلنة مراراً لها دور إجباري من هذا المخطط بالضفة الغربية بعد استكمال إنهاك مكونات السلطة الوطنية التي نشأت وفق اتفاقيات أوسلو التي أعدمتها دولة الاحتلال، واعتبرتها في حكم المنتهي، كما وموازناتها المالية بالقرصنة من جانب الاحتلال والاشتراطات الأمريكية الأوروبية من أجل دفع المساعدات، إضافة إلى عدم الإيفاء العربي مالياً وسياسياً المفترض وفق الضغوطات الأمريكية، والتخلص من الإرث التاريخي الكفاحي لمنظمة التحرير والحركة الوطنية وفي المقدمة منها عمودها الفقري حركة فتح التي فقدت العديد من مكوناتها ودورها ومكانتها لأسباب غير خافية على أحد اليوم، خاصة إذا تم إضعاف حركة حماس واستبدالها بحزب إسلامي على غرار ما جرى في تركيا، واستمرار تنفيذ مراحل خطة الحسم المبكر وإشاعة عقلية القبول بالأمر الواقع دون العمل والكفاح لتغييره، وهو الأمر الذي بدأ يظهر عند قلة من النخب الثقافية والسياسية، وليعذروني على هذا التوصيف. 


الولايات المتحدة برفضها الاستراتيجي التاريخي لحق تقرير المصير لشعبنا الفلسطيني قد تسعى لإعادة تشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية أو دعم قيادة "جديدة أو متجددة" يكون لها القول الفصل في تشكيلها بتأييد من الاتحاد الأوروبي، وتحديداً المانحين منهم، تعيد إنتاج هذا المخطط ضمن إطار "حكم ذاتي مناطقي " على شكل كانتونات معزولة بفعل المستوطنات وتوسعها والطرق الالتفافية، لكن دون أي سيادة حقيقية على الأرض والأمن والحدود بعيداً عن شكل الدولة ذات السيادة ومفهومها الطبيعي وفق القانون الدولي، تقترب من مفهوم الدولة الذي طرحه ترامب في إطار رؤيته للسلام  في "صفقة القرن" التي تم رفضها من القيادة الفلسطينية في حينه.


هذه الرؤية تنسجم الآن مع لعبة المفاوضات حول صفقة وقف العدوان وتبادل الأسرى التي ترسم فصولها الإدارة الأمريكية بالشراكة مع نتنياهو، وفق قواعد كيسنجر التفاوضية التي أشرت لها في مقال سابق، للمماطلة والتسويف "بنعم" و "لا" لما جاء في قرار مجلس الأمن بخصوصها والتي وافقت عليه حركة حماس، ويتم التراجع عنه اليوم أمريكيا وإسرائيليا، رغم كونه انتاجهم وإخراجهم بطرح صيغ تفاوضية جديدة قد تكون غير مقبولة للجانب الفلسطيني المفاوض حتى يتم تحميل مسوؤلية الفشل له، ويُمكن الاحتلال من الوقت الأطول لتنفيذ ما تبقى من أهداف له.  


ما يجري اليوم يتطلب مراقبة دقيقة لتطورات الأوضاع على الأرض، خاصة فيما يتعلق بالصراعات في إطار الأزمات الخانقة في الحكومة والشارع  الإسرائيلي حول كل القضايا سوى قضية الأحتلال،  والتحركات الأمريكية تجاه ملف غزة والضفة القائمة على رفض أسس إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة، رغم الانشغال الكامل اليوم بمجريات المعركة الانتخابية للرئاسة الأمريكية ووجود بؤر توتر أخرى حول العالم وتحديداً في أوروبا وبحر الصين.


لذلك فإن المشروع السياسي المرتبط بمستقبل غزّة، يصبح ممكناً الحديث عنه وعن هدنة وعن دور للسلطة الوطنيّة فقط بعد الانتخابات الأمريكية، رغم سعي إدارة بايدن- هاريس لمحاولة الإيحاء بوجود تقدم يساعد حملاتهم الانتخابية أمام الجاليات العربية وغيرها، وأمام الجناح التقدمي في حزبهم، في وقت تبدو أفكار ترامب والجمهوريين واضحة من جانب آخر بالادعاء أن هاريس تسعى لدمار إسرائيل وتقويض مبادىء الولايات المتحدة، وهو أمر يندرج بالتسابق بينهم على من منهم يقدم الخدمات الأكبر لدولة الاحتلال والأبرتهايد.


ذلك المشروع السياسي يحتاج إلى دور قيادي أميركي يعتمد على رؤية الحزب الفائز رغم غياب الفوارق الجوهرية بينهما، وتعاون عربي وسلطة وطنية "مختلفة أو متجددة"، وفق المفهوم الأمريكي الذي أشرت له، وحكومة من نوع آخر في إسرائيل تُفكر في مستقبل المنطقة وليس في المستقبل السياسي لشخص لا مستقبل له أسمه "بيبي" نتنياهو.


أمام هذه التوقعات السياسية، فان السؤال المتكرر اليوم يتعلق بكيفية مواجهة هذا المخطط الجاري والمتسارع بعد أن قطع أشواطاً ممتدة على الأرض، أمام غياب الفعل المؤثر لوقف حرب الإبادة، والاكتفاء بالمراقبة دون انخراط موحد من الجميع الفلسطيني، في مواجهة ما يجري من مخاطر ليس من خلال حرب الإبادة في غزة، وامتداداتها في الضفة الفلسطينية فقط، لكن من خلال الضم لأجزاء من شمال وجنوب غزة وعودة الاستيطان إلى أطرافها لتُبقي ذلك الكيان من شكل الدولة محاصراً. إن عدم الوصول إلى شكل الوحدة الوطنية المطلوبة في إطار منظمة التحرير، وغياب رؤية وبرنامج واضح ومتكامل يبتعد عن ردود الأفعال فقط أو الانجرار خلف سراب أمريكي يعتمد تجاهل الحقوق السياسية الوطنية لشعبنا من خلال إدارة الصراع والإبقاء على الاحتلال بأشكال مختلفة، ونقاش مشاريع اقتصادية أو أمنية، ودون إجراء الإصلاحات الوطنية التي أصبحت مطلباً شعبياً فلسطينياً لتكون درعاً حامياً أمام كل الضغوطات الهادفة إلى فرض قيادة متجددة دولياً لربما لن تكون وطنية، كل هذا سيضعف من الموقف الفلسطيني المبني على قدرة شعبنا على الصمود في مواجهات التحديات بإمكانيات غير مفتوحة الخيارات.


أنا لا أدعي بأنني امتلك الوصفة السحرية لإحباط تلك المشاريع والمضي قدماً نحو تحقيق أهداف مرحلة التحرر الوطني، ولكن هناك ثوابت وأسس تتطلبها معركة الحرية والاستقلال الوطني على غرار ثقافة حركات التحرر العالمية، وفي حالتنا على قاعدة وحدة الأرض والشعب والقضية وثقافة المقاومة المختلفة الأشكال التي تزيد من تكلفة الاحتلال بشكل فعلي ومسؤول وفق الظروف المتاحة، والتي كان يتوجب حماية معادلتها منذ البدايات بعد الانقلاب الأسود الذي أضر كثيراً بشعبنا ومصالحه الوطنية ومكانته أمام العالم، والمضي لاحقاً في توسعة أسس الوحدة الوطنية بين كافة مكونات شعبنا وخاصة الشباب دون اقتصار ذلك على فصائل العمل الوطني ليزداد دور ومكانة منظمة التحرير محلياً وإقليمياً ودولياً، خاصة في إطار العلاقات مع شعوب العالم التي عادت للتظاهر مع بدء العام الدراسي حول العالم من جهة، والبناء على انكسار عقلية الردع والإرهاب الإسرائيلي وفق تطور الأحداث وغضب الشعوب العربية الذي تمثل بإقدام الشهيد ماهر الجازي على ما قام به بجرأة وبسالة ثأراً لما يجري لأشقائه الفلسطينيين، ولما يجري أيضاً من محاولات أيديولوجية صهيونية حول مكانة الوطن البديل بتعريض استقرار الأردن وانتهاك سيادة دول عربية أخرى.


.............

المشروع السياسي المرتبط بمستقبل غزّة، يصبح ممكناً الحديث عنه وعن هدنة وعن دور للسلطة الوطنيّة فقط بعد الانتخابات الأمريكية، رغم سعي إدارة بايدن- هاريس لمحاولة الإيحاء بوجود تقدم يساعد حملاتهم الانتخابية أمام الجاليات العربية وغيرها.

منوعات

الخميس 12 سبتمبر 2024 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

دعوة رسمية للإعلاميين للانضمام للشبكة العربية للإبداع والابتكار

دبي - الإمارات -"القدس" دوت كوم

وجه الفريق المؤسس للشبكة العربية للإبداع والابتكار. الدعوة اارسميه لكافة الإعلاميين في مختلف التخصصات والخبرات والمؤهلات والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي للانضمام إلى الشبكة التي ستنطلق في دبي في العاشر من أكتوبر المقبل 

  وتعتير الشبكة العربية التي يترأسها سمو الشيخ فيصل بن سعود القاسمي مشروع ثقافي فكري علمي تقني عصري جديد  ونوعي حديث. 


وأكد الإعلامي الكويتي زيد السربل أهمية مثل هذه المشاريع ودورها في صناعة المجد لامتنا العربية وضرورة مؤازرتها من خلال دعم المشاركة فيها خاصة من الاعلام ووسائله المتنوعه المرئية والمسموعة والمقروءة و الالكترونيه لتأثيراته الايجابيه وانعكاساته لكسر قيود وحواجز  الجمود وكل ما يعترض مسيرة التنمية وتقدمها.


ودعا كافة المبدعين في مهنة أن المتاعب وأي تخصصات أخرى للمبادرة في الانضمام للشبكة مبكرا والمساهمة بطرح مبادرات مفيدة خاصة في ظل المتغيرات السريعه التي يشهدها المجتمع  ليس في الوطن العربي.


وتهدف المبادرة إلى تحقيق توجهات ومفاهيم جديده وحيوية تساهم بتعزيز العمل المشترك ومبادئه والمحافظة على الحقوق والحريات والهوية الوطنية والعيش بكرامه وأمن وسلم وسلام.


 وتجدر الاشارة أن لمشروع الشبكة العربية للإبداع والابتكار مجموعة شركاء في مقدمتهم الدكتور طلال أبو غزالة الذي سيتولى منصب رئيس مجلس الأمناء. و عمر موسى رئيس الكونجرس العربي العالمي للإبداع والابتكار. والدكتور محمود عبد العال فراج رئيس مجلس إدارة الشبكة  والمهندس فارس سعيد رئيس مجلس الاستثمار. 


و فهد فايز العملة الأمين العام للشبكة وآخرون من الجنسين في مجالات أنماط الحياة المختلفه وقطاعاتها المتنوعة.

فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

في الذكرى العاشرة لوفاته.. سميح القاسم: حديث لم ينشر

أجرى اللقاء: إبراهيم ملحم (رام الله- 2000)

تصرّفَ أبو عمار بحنكة عندما سحبَ مسدسه في جامعة بيت لحم  

المثقف شجاع يعرف كيف يفرض على السياسي والقائد احترامه

رفضتُ أن أقرأ قصائدي في قصرٍ عربيّ فأنا لستُ شاعر قصور

أنا شاعر الهمسة الصغيرة في أعمق أعماق الليل وأبعد أغوار الصحراء

أُحب الحياة بشغفٍ يجمع بين المنطق والعقلانية والقناعة بأننا لسنا مخلدين

الموت صديقٌ حميمٌ لا أخافه فقد مات الكثير من أحبائي

بنيتُ قبري بجوار بيتي لأُدفنَ في الموقع الذي أختاره



هل سبق لمثقف أو شاعرٍ أو فنان أن وقف هذا الموقف؟

لم يسبق هذا في الوطن العربي حسبما أعلم، ولا أريد الادّعاء بأن جبروت الحاكم هو الذي يمنع ذلك، فجبن المثقف هو الذي يمنع ذلك. وقد كتب الإعلام الإسرائيلي حينها واصفًا ما جرى بيني وبين الرئيس بأنه «مشادَّة بين الرئيس والشاعر سميح القاسم»، وحتى بعض الصحف العربية في الخارج كتبت -للأسف- أن ما جرى كان تمثيلية بيني وبين الرئيس... لم تكن مشادة ولم تكن تمثيلية، كانت مصارحة بين أخٍ وأخيه، بين مواطنٍ ورئيس، بين شاعر وقائد، مصارحة...


مصارحة أم مناكفة بين الشاعر والسياسي؟

لا، ليست مناكفة، بل كانت مصارحة دافعها الاحترام والمحبة، فقلت ما قلت وتصرف الرئيس عرفات بذكاءٍ شديد حين قدَّم مسدسه قائلًا: «إن وجدتم فيَّ اعوجاجًا فقوِّموه ليس بأقلامكم فقط، بل بهذا المسدس أيضًا». لقد التزم السياسي أمام الثقافي بضرورة احترام الإنسان والديمقراطية والتعددية. ولكن الثقافي التزم أيضًا بأن يرى الجوهر وألا يغلِّب القشور. ما دام هناك احتلالٌ واستيطان، فلن يتمكن كائنٌ من جرِّي إلى مواجهة مع السلطة الوطنية الفلسطينية، ولا مع الأخ ياسر عرفات، ولا مع مسؤول فلسطيني. حين أسمع عن أي تجاوز أتصل بالرئيس مباشرةً، فأبواب الرئيس والوزراء والمسؤولين الأمنيين مفتوحة، وهم إخوتنا وأصدقاؤنا وشركاؤنا، نستطيع أن نتحدث إليهم بجرأة، وسيحترمون جرأتنا ويتعاملون معها كما ينبغي. سبق لي أن رفضت أن أقرأ قصائدي في قصر في إحدى الدول العربية، وقلت إنني لا أقرأ شعري في القصور، وهذه واقعةٌ معروفة. وإذن فأنا أتحدث عما حدث لا عمّا ينبغي أن يحدث. لا ينبغي لي أن أتعامل مع سياسي وأنا خائف على جلدي ولا على مصلحتي، لأن المثقف الشجاع يعرف كيف يفرض على السياسي احترامه.


علمنا أنك بنيت قبرك إلى جوار بيتك، أكان هذا استحضارًا للموت أم لغرضٍ آخر؟

إن الموت في نظري صديقٌ حميم، لأن كثيرين من أحبَّائي ماتوا، بينهم الرجال والنساء والشيوخ والشباب، وربما كان السبب عملي في غرفة تشريح الموتى. أتعامل مع الموت بطريقةٍ غير مألوفة، فمن مجموعاتي الشعرية: «الموت الكبير»، و«قرآن الموت والياسمين»، و«أحبك كما يشتهي الموت» ... اكتشفت أن الموت يتكرر كثيرًا لفظًا ومعنى في قصائدي. دون أن أكون أسيرًا لأي عاطفة، وبهدوءٍ تام، أردت أن أدفن في الموقع الذي أختاره. يملك أبناء عمومتي موقعًا باهر الجمال على سفح جبل حيدر –أحد أجمل جبال بلادنا- وقدموا لي قطعةً مساحتها ثلاثة دونمات، فيها الزيتون والسنديان والخرّوب والعبهر واللوز. اخترت في هذا الموقع زاويةً، وأحضرت جرافةً مهَّدتُ بها المكان ووضعت الديكور الذي أحبه (يبتسم)، وهناك سأدفن. هو مكان يحبب الناس في الموت، والذي يسكن هناك يحب أن لا ينتقل إلى مكان آخر. مكان جميل، قطعة من جنة الوطن. وأتعامل مع هذا الموضوع –كما قلت- ببرود أعصاب، أنا لا أخاف الموت، صحيح أنني لا أحبه ولا أتعجَّله، بل أحب الحياة بشغف يجمع بين المنطق والعقلانية والقناعة التي مفادها أننا لسنا مخلَّدين، وأحب أن أطمئن إلى موقع إقامتي الدائمة بعد الترحال الطويل في ربوع الوطن وفي هذا العالم.


يقول النقاد إن قصيدتك ذات صليل وإيقاعٍ عال، ظاهرة الموسيقى، قريبة إلى الفهم. لماذا تلجأ إلى هذا الأسلوب الواضح، مع أن الشعراء غالبًا ما يستعملون الرمزية؟ هل هذا الوضوح موطن قوةٍ أم نقطة ضعف؟


هو ليس ضعفًا وليس قوة، والقلة من النقاد التي تتحدَّث بهذا الشكل لا تعرف قصيدتي. لدي أكثر من أربعة آلاف صفحة مطبوعة من الشعر، ولكنهم لا يرون من شعري إلا قصائد مثل: «سأقاوم» -التي كتبتها في العام 1965، ومنها جاءت تسمية «شاعر المقاومة» - و«أتحدى»، و«ليلى العدنية»، و«منتصب القامة أمشي»، و«تقدَّموا»... ولكن هذه القصائد ليست إلا جانبًا من تجربتي الشعرية.


هل أنت شاعر خيل وليل؟

نعم، من دون شك، لكنني أيضًا شاعر الهمسة الصغيرة في أعمق أعماق الليل، وفي أبعد أغوار الصحراء. إنهم يسمعون صهيل الخيل، وصليل اللغة، لأن المظاهرة/المسيرة الشعبية/الأغنية الوطنية اختارت هذا الجانب من قصيدتي، لكن هناك نقادٌ اكتشفوا أمورًا تتعارض مع هذا الطرح تعارضًا تامًّا. مثلًا، كتبت الناقدة الأمريكية «ديريت دي يونج» دراسةً ضخمة عن تجديد الجناس أو تحديث الجناس في شعر سميح القاسم. النقاد الأجانب يسبرون الأعماق، والنقاد الصحفيون يكتفون بقصيدة غناها مارسيل خليفة، أو قصيدة غنتها جوليا بطرس، أو قصيدة رُددت كثيرًا على شاشات التلفزيون أو في الإذاعة. نعم، أنا شاعر النبرة العالية الصعبة، أنا شاعر القصيدة الصعبة والفن الصعب، السهل الممتنع. وفي مواقف الغليان الداخلي والحزن والتأمل الذاتي، أعتقد أنني ذهبت إلى أصقاع لم تطأها قصيدة من قبل. إنها ثقافة الناقد، فالناقد المثقف يعرف أن قصيدتي لا تقتصر على هذا الجرس الذي أعتز به ولن أتخلى عنه، لأن بحور الشعر العربي في لُبِّ كياني ووجداني، وهي ثروة كبيرة، تاجٌ على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى. والذي يتقن عروض الشعر العربي لا يسميه قيدًا.

اقتصاد

الخميس 12 سبتمبر 2024 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

بورصة فلسطين.. تراجع مؤشر القدس بنسبة الربع واستثمارات جديدة رغم الحرب

"القدس" دوت كوم- الأناضول

بنسبة الربع تقريباً، تراجع مؤشر القدس في بورصة فلسطين، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسط مزاج سلبي يطغى على السوق.


ومؤشر القدس في بورصة فلسطين، يضم الشركات الأكثر نشاطاً من حيث قيمة الأسهم المتداولة على مدار العام، وعدد الأسهم المتداولة وعدد الصفقات وعدد أيام التداول ومعدل دوران السهم والقيمة السوقية للشركات.


** تراجع حاد

يظهر مسح للأناضول استنادا إلى بيانات بورصة فلسطين، أن مؤشر القدس تراجع بنسبة 25 بالمئة إلى 494.5 نقطة، بنهاية جلسة 11 سبتمبر/ أيلول الجاري، مقارنة مع جلسة عشية 7 أكتوبر البالغة 654.3 نقطة.


وقراءة المؤشر المسجلة في نهاية جلسة الأربعاء، تعتبر عند أدنى مستوياتها منذ مايو/ أيار 2021، باستثناء شهور الحرب الإسرائيلية على غزة.


في المقابل، تراجعت القيمة السوقية للشركات المدرجة بنسبة 19.8 بالمئة منذ آخر جلسة قبل 7 أكتوبر الماضي، لتستقر عند 4 مليارات دولار، نزولا من 5.02 مليارات دولار.


وانعكست التطورات التي تشهدها الضفة الغربية، على معنويات السوق والمستثمرين في بورصة فلسطين، ليتراجع مؤشر القدس بنسبة 5.6 بالمئة منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي حتى جلسة الأربعاء.


وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في المواجهة مع الجيش الإسرائيلي، الذي نفذ عمليات واجتياحات لمدن ومخيمات فلسطينية خلال الأسابيع الماضية، وسط غياب أي أفق لإنهاء التوترات.


** إدارة الأزمة

وبسبب الحرب وتبعاتها، صدرت رزمة قرارات من بورصة فلسطين، تمنح فيها الشركات فرصة أطول للإفصاح عن نتائجها المالية، خاصة تلك العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة.


وبينما من المفترض أن تنهي الشركات المدرجة في بورصة فلسطين، وعددها 49، الإفصاح عن نتائجها المالية للنصف الأول 2024، خلال وقت سابق من أغسطس/آب الماضي، إلا أن بعضها حتى اليوم لم يفصح عن النتائج.


وتتوزع الشركات المدرجة في بورصة فلسطين، على 5 قطاعات رئيسية، وهي: البنوك والخدمات المالية، التأمين، الاستثمار، الصناعة، الخدمات.


ونهاية يونيو/ حزيران الماضي، أعلنت بورصة فلسطين عن استلام البيانات المالية للرُبع الأول من العام 2024 من 47 شركة من أصل 49 مُدرجة في البورصة.


وكشفت البيانات المالية الربعية عن تسجيل الشركات المدرجة أرباحاً صافية بلغت قرابة 52 مليون دولار للربع الأول 2024 مقارنة بـ 100 مليون دولار للفترة ذاتها من 2023، بانخفاض قدره 47 بالمئة.


وبررت البورصة تراجع الأرباح حينها، بأنه "نتيجة طبيعية لتأثيرات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما رافقه من إجراءات في الضفة الغربية".


وتضع إسرائيل أكثر 700 حاجز وبوابة وساتر ترابي بين مدن وقرى الضفة الغربية، إضافة إلى القيود على الحركة من فلسطين إلى إسرائيل، وهو الأمر الذي أدى إلى توقف دوران العجلة الاقتصادية.


** نقطة مضيئة

وعلى الرغم من تراجع البيئة الاستثمارية في فلسطين، بسبب الحرب والتوترات في الضفة الغربية، إلا أن شركات تمكنت خلال العام الجاري من جذب استثمارات جديدة للسوق المحلية.


ونهاية أغسطس/آب الماضي، أعلن كل من بنك فلسطين ومؤسسة التمويل الدولية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، توقيع اتفاقية تستثمر من خلالها كل من المؤسستان في بنك فلسطين.


وتم الاستثمار عبر إصدار خاص للأسهم، بعدد تجاوز 22.5 مليون سهم وبقيمة اقتربت من 40 مليون دولار، إذ تهدف الاتفاقية إلى دعم جهود بنك فلسطين في الاستدامة المصرفية والتوسع الإقليمي.


بذلك أصبح المؤسستان الماليتان العالميتان، مساهماً بقرابة 9 بالمئة من بنك فلسطين، والذي يعتبر أكبر بنك في البلاد من حيث التسهيلات والودائع والموجودات والانتشار الجغرافي.


وبنهاية الربع الأول 2024، اقتربت أصول بنك فلسطين من 7.3 مليارات دولار، تشكل قرابة ثلث أصول القطاع المصرفي الفلسطيني المؤلف من 13 مصرفا محليا ووافدا، خلال نفس الفترة.


بينما قفزت ودائع عملاء البنك لأول مرة، فوق حاجز 6 مليارات دولار، تشكل نسبتها قرابة 24 بالمئة من إجمالي ودائع القطاع المصرفي الفلسطيني، بنهاية الربع الأول.


وبدعم أمريكي مطلق تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حربا مدمرة على غزة خلفت نحو 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.


وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يعتدون على ممتلكات المواطنين بمسافر يطا

الخليل- "القدس" دوت كوم

اعتدت مجموعة من المستوطنين، اليوم الخميس، على ممتلكات المواطنين وخط أنابيب المياه وأسقف الكهوف بمسافر يطا جنوب الخليل.


وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين رعوا ماشيتهم في مزروعات المواطنين في المنطقة، وقطعوا انابيب المياه، وخربوا خزانات المياه، وأسقف الكهوف.


ويهدف المستوطنون بهذه الاعتداءات إلى ترحيل المواطنين عن أراضيهم لصالح التوسع الاستعماري في هذه المنطقة.


وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون خلال شهر آب/ أغسطس الماضي، 206 عمليات تخريب وسرقة لممتلكات المواطنين، طالت مساحات شاسعة من الأراضي، وسرقة 509 من رؤوس الأغنام، والاستيلاء على 9 مركبات وجرارات وغيرها، واقتلاع 477 شجرة منها 397 شجرة زيتون في محافظات الخليل وسلفيت وبيت لحم ونابلس ورام الله.

عربي ودولي

الخميس 12 سبتمبر 2024 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو لم يطلب لقاء غوتيريش خلال الدورة الجديدة للجمعية الأممية

"القدس" دوت كوم- الأناضول

كشفت هيئة البث العبرية (رسمية)، الخميس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يطلب بعد لقاء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماعات الدورة الجديدة للجمعية العامة للمنظمة الدولية.


وتم افتتاح الدورة العادية التاسعة والسبعين للجمعية العامة بمدينة نيويورك في 10 سبتمبر/ أيلول الجاري، وتستمر المناقشات العامة بين 24 و30 من الشهر ذاته.


وقالت هيئة البث: "لم يتقدم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حتى الآن بطلب لعقد لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أثناء الدورة الجديدة للجمعية العامة".


وتساءلت بشأن ما إذا كان نتنياهو يقاطع غوتيريش، الذي سبق لمسؤولين إسرائيليين أن طالبوا باستقالته؛ على خلفية انتقاداته للحرب الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وقبل أيام، قال غوتيريش إن "الدمار والموت" في غزة هو "أسوأ" ما شاهده منذ أن تولى منصبه في الأمم المتحدة عام 2017.


وبدعم أمريكي، أسفرت هذه الحرب عن أكثر من 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال.


ووفق هيئة البث فإن السبب الرئيسي لموقف نتنياهو هو "الاستياء الإسرائيلي من مواقف وتصريحات غوتيريش ضد إسرائيل منذ بداية الحرب في غزة".


ولفتت إلى أنه في كل عام، خلال انعقاد الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، يحضرها رئيس وزراء إسرائيلي ويجتمع مع الأمين العام للمنظمة الدولية.


وتابعت: "حدث هذا أيضا العام الماضي، عندما التقى نتنياهو مع غوتيريش، وهو تقليد متعارف عليه".


الهيئة نقلت عن متحدث الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قوله: "إذا طلب رئيس الوزراء عقد اجتماع، فسيحدد الأمين العام للأمم المتحدة موعدا، مثلما يجتمع مع أي رئيس وفد يطلب اجتماعا".


و"يستدل من حديث دوجاريك أنه من غير المتوقع أن يبادر مكتب الأمين العام للأمم المتحدة إلى طلب عقد اجتماع (مع نتنياهو)"، كما أضافت الهيئة.


وزادت بأنه "في العام الماضي كان هناك توتر كبير بين إسرائيل وغوتيريش".


وأردفت: "بعد أيام قليلة من 7 أكتوبر، قال غوتيريش إن ما جرى لم يحدث من فراغ؛ لأن الفلسطينيين يعيشون تحت احتلال خانق".


وفي ذلك اليوم، هاجمت حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين؛ ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى"، حسب الحركة.


واستطردت الهيئة: "كما قرر غوتيريش عدم إدراج حماس على لائحة العنف الجنسي (على خلفية مزاعم إسرائيلية) وانتقد مؤخرا هجوما إسرائيليا على مدرسة بغزة تابعة للأونروا (الوكالة الأممية لغوث وتشغيل اللاجئين) يقيم فيها نازحون".


وبينما تقترب حرب إسرائيل المدمرة على غزة من إكمال عامها الأول، يصل زعماء العديد من الدول إلى نيويورك في الثلث الأخير من الشهر الجاري لإلقاء كلمات بلادهم أمام الجمعية الأممية العامة.


وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.


كما تتحدى إسرائيل طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.


وحولت تل أبيب قطاع غزة إلى أكبر سجن في العالم، إذ تحاصره للعام الـ18، وأجبرت حربها نحو مليونين من مواطنيه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد ومتعمد في الغذاء والماء والدواء.

منوعات

الخميس 12 سبتمبر 2024 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

التلوث الضوئي والزهايمر

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

تشير دراسة إلى أن ترك الستائر مفتوحة أثناء النوم ليلًا قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر. 


فبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قام باحثون في شيكاغو بتحليل خرائط التعرض المفرط للضوء، والذي يسمى أيضًا التلوث الضوئي، في 48 ولاية. 


ثم قام الفريق بتقسيمها إلى خمس مجموعات تتراوح من الأقل إلى الأعلى شدة للضوء أثناء الليل.


تأثير التلوث الضوئي على تطور الزهايمر

وكشف التحليل أن التعرض للضوء ليلًا في الهواء الطلق، كالتعرض لأضواء الشوارع واللافتات الإعلانية، كان مرتبطًا بارتفاع معدل انتشار مرض الزهايمر أكثر من أي عامل خطر آخر لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا.


ويبدو أن تأثير التلوث الضوئي على تطور مرض الزهايمر هو أكبر من تأثير شرب الكحول والاكتئاب والسمنة، بحسب الدراسة التي نُشرت في مجلة "فرونتيرزإن نيوروسينس". 


وقال الباحثون من المركز الطبي بجامعة راش إن هذا قد يشير إلى أن الشباب هم أكثر حساسية بشكل خاص لآثار التعرض للضوء في الليل، وذلك بسبب الاختلافات الفردية في حساسية الضوء. 


التلوث الضوئي الليلي عامل خطر

وتنقل "ديلي ميل" عن الدكتور روبن فويجت زوالا، المؤلف الأول للدراسة قوله: "لقد أظهرنا أنه في الولايات المتحدة هناك علاقة بين انتشار مرض الزهايمر والتعرض للضوء في الليل، وخاصة لدى أولئك الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا"، مؤكدًا أن "التلوث الضوئي الليلي - وهو عامل بيئي قابل للتعديل - قد يكون عامل خطر مهم لمرض الزهايمر". 


وأشار الباحثون إلى أن التعرض للضوء داخل المنزل قد يكون بأهمية التعرض للضوء الخارجي.


ورغم أن هذه الدراسة لم تنظر في تأثيرات الضوء الداخلي، لكن الباحثين يؤكدون تأثير التعرض للضوء الأزرق على النوم. 


وكانت دراسة أجريت عام 2021 أشارت إلى أن التعرض المفرط للضوء ليلاً يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 14%، لأنه يثبط إنتاج الميلاتونين. 

فلسطين

الخميس 12 سبتمبر 2024 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

34 شهيداً وإصابة 96 آخرين خلال الـ24 الساعة الماضية بغزة

غزة- "القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 41118 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأضافت، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 95125 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 34 مواطنا، وإصابة 96 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية.

عربي ودولي

الخميس 12 سبتمبر 2024 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

غوتيريش يعلن مقتل 6 من موظفي الأونروا بقصف إسرائيلي على مدرسة بغزة

"القدس" دوت كوم- الأناضول

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن 6 من موظفي الأونروا قُتلوا في قصف للجيش الإسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين فلسطينيين في مخيم النصيرات بغزة.


وأشار غوتيريش في بيان على منصة إكس، الخميس، إلى أن المدرسة التي قصفتها إسرائيل تعود لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).


ولفت إلى أن "ما يحدث في غزة غير مقبول على الإطلاق"، مؤكدا أن إسرائيل نفذت هجوما جويا على مدرسة تم تحويلها إلى ملجأ وتؤوي نحو 12 ألف نازح فلسطيني.


وأضاف الأمين العام في منشوره: "6 من موظفي الأونروا من بين القتلى" في الهجوم الإسرائيلي.


وشدد على أن هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الإنساني الدولي يجب أن تنتهي فورا.


من جانبه، أشار المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني في بيان على منصة إكس، إلى مقتل ما لا يقل عن 220 موظفا من موظفي الأونروا في غزة.


وذكر لازاريني أنه "تم تجاهل العاملين في المجال الإنساني والمباني والعمليات الإنسانية بشكل صارخ ومستمر منذ بداية الحرب".


وقال: "كلما طال أمد الإفلات من العقاب، فقد القانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف أهميتها".


وأشار بيان مديرية الدفاع المدني في قطاع غزة، إلى أن نساء وأطفال كانوا من بين قتلى الهجوم على مدرسة الجاعوني في النصيرات وسط القطاع، حيث قُتل 18 شخصا وأصيب 18 آخرون.


ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة يواجه الفلسطينيون معاناة النزوح المتكرر؛ حيث يأمر الجيش الإسرائيلي أهالي مناطق وأحياء سكنية بإخلائها استعدادا لقصفها وتدميرها والتوغل داخلها.


ويضطر الفلسطينيون خلال نزوحهم إلى اللجوء للمدارس أو لمنازل أقربائهم أو معارفهم، والبعض يقيم خياما في الشوارع والمدارس أو أماكن أخرى مثل السجون ومدن الألعاب، في ظل ظروف إنسانية صعبة حيث لا تتوفر المياه ولا الأطعمة الكافية، وتنتشر الأمراض.