فلسطين

الأحد 15 مايو 2022 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

في ذكرى النكبة.. حماس والشعبية: المقاومة والوحدة الخيار لمواجهة الاحتلال

غزة - "القدس" دوت كوم - أكدت حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، على أن المقاومة الشاملة وعلى رأسها المسلحة، والوحدة الوطنية، هما السبيل والخيار للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وكبح جماح إرهابه ورد عدوانه وصولًا لانتراع الحقوق المشروعة.


جاء ذلك في بيانين منفصلين في الذكرى الـ 74 للنكبة التي تصادف الخامس عشر من مايو/ أيار من كل عام، والتي حلت على الشعب الفلسطيني عام 1948.


وقالت حماس في بيانها، "لا شرعية ولا سيادة للاحتلال على شبرٍ من أرضنا التاريخية، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى، الذي كان وسيبقى إسلاميًا خالصًا، وسيظلّ شعبنا متمسكاً بمدينة القدس عاصمة أبدية لفلسطين من بحرها إلى نهرها، وسيُفشل كلّ مخططات الاحتلال".


وأضافت: "إنَّ واجب الوقت في ظل التحديات والمخاطر التي تعصف بقضيتنا الوطنية، هو التداعي إلى تشكيل جبهة وطنية، تجمع كلّ مكوّنات شعبنا، وفق استراتيجية نضالية مقاوِمة حتى إنجاز تطلّعات شعبنا في التحرير والعودة وتقرير المصير".


وأكدت على أن جرائم الاحتلال في التهجير القسري، والقتل، والفصل العنصري، منذ العام 1948 وإلى يومنا هذا، لن تسقط بالتقادم، وستبقى محفورة في ذاكرة شعبنا الحيّة، التي لن تغفر ولن تنسى، وستزيدها قوّة وإصرارًا على المضي قدمًا في التمسّك بحقوقها حتّى انتزاعها، وبحقّ عودة اللاجئين إلى ديارهم وبيوتهم التي هجّروا منها عنوة. وفق نص بيانها.


وجددت التأكيد على أن تحرير الأسرى من سجون الاحتلال سيبقى على رأس أولوياتها، مضيفةً: "كما كانت الحركة على عهد الوفاء لهم في صفقة وفاء الأحرار، فإنَّ ذلك العهد سيتجدّد في وفاء قادم، يتنسّم خلاله أسرانا وأسيراتنا الحرية على أرض الوطن قريبًا".


وقالت: "إنَّ أَّمَّتنا العربية والإسلامية هي العمق الاستراتيجي لشعبنا وقضيّتنا، وأنَّ تطبيع بعض الأنظمة علاقاتها مع العدو الصهيوني سيُضعف قوّتها ويخترق أمنها القومي، ويهدّد مصالح شعوبها، وإنَّنا ندعوها إلى التراجع عن هذا المسار، وعدم السماح بدمج هذا العدو وكيانه في جسم أمَّتنا".


واعتبرت أن انحياز الإدارات الأمريكية المتعاقبة للاحتلال، والصمت والتقاعس الدّولي في وضع حدّ لهذا الاحتلال وإنهائه، وممارسة العديد من القوى الغربية سياسة ازداوجية المعايير في التعامل مع قضينا، يحمّلهم جميعًا المسؤولية التاريخية عن استمرار هذه النكبة، وندعوهم إلى الكفّ عن سياسة الانحياز والكيل بمكيالين، وإنصاف شعبنا وحقوقه المشروعة وإنهاء الاحتلال.


من جهتها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى ضرورة حفظ الرواية التاريخية الفلسطينية والمَظلَّمة التي تعرض لها شعبنا على مدى أكثر من قرن من الزمان، ومواجهة المحاولات المستمرة لتزييف التاريخ وتهويد الأرض والتنكر للحقوق ووصم نضال شعبنا بالإرهاب، بالتمسك بحقوقنا التاريخية في أرض فلسطين كاملة، وبحق اللاجئين في العودة إليها، باعتبار هذا الحق جوهر ومرتكز الصراع مع الاحتلال، وبحقه في الحرية والاستقلال الكاملين.


وطالبت الجبهة في بيانها، "القيادة الرسمية الفلسطينية" التي وقعت اتفاقات أوسلو واعترفت بدولة الاحتلال، الإقدام على سحب هذا الاعتراف، وإلغاء هذه الاتفاقات، وتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي المتعلقة بهذا الشأن، إن كانت جادة فيما أعلنته، بعد عملية الاغتيال الجبانة للصحفية الفلسطينية القديرة شيرين أبو عاقلة، وسبق أن أعلنته مرات عديدة سابقة، وإلا فعليها أن تتحمل المسؤولية التاريخية أمام شعبنا الذي لن يرحم من خذله وأهدر حقوقه ومكتسباته الوطنية والنضالية. وفق نص بيانها.


وقالت: "رغم مكابدة شعبنا لمآسي كبيرة طوال فترة الاحتلال والتي ما تزال منتصبة أمامه، إلا أنه لم ينخدع باتفاقات التسوية وأوهام السلام ووعود المطبعين، ورفد رفضه لكل ما سبق، باستمرار مقاومة أبنائه جيلًا وراء جيل؛ متوسلين في ذلك أدواتها كافة، وهذا ما يؤكد أن وعي شعبنا لطبيعة الصراع وجوهره، هو محفزه الدائم لأن يُبقي جذوة المقاومة مشتعلة، على امتداد مساحة فلسطين التاريخية".


ودعت إلى ضرورة الإسراع في تشكيل جبهة المقاومة الموحدة التي تؤطر وتنظم وتوحد هذا الفعل المقاوم والشامل.


وأضافت: "فشل رهان الاحتلال ومن يدور في فلكه على ضرب وحدة شعبنا؛ فرغم حالة الانقسام ونتائجه الكارثية، إلا أن شعبنا عمّدَ وحدته الوطنية الميدانية بالاشتباك المستمر مع العدو، وجعل فلسطين وعلمها بألوانه الأربعة؛ بوصلةً وعنوانًا لهذه الوحدة التي تتطلب منا السعي إلى الارتقاء بها، من خلال إنجاز وحدة وطنية تعددية حقيقية، مبنية على استراتيجية وطنية شاملة، تحفظ حقوق وأهداف ومقدرات وطاقات شعبنا الثابتة والتاريخية؛ وتعيد الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها التحرري ودورها التمثيلي الوطني؛ فالأولوية يجب أن تكون للحوار والاتفاق الفلسطيني الداخلي وإنهاء حالة الصراع والانقسام البغيض والكارثي القائم في السلطة وعليها".


وأكدت على أن القضية الفلسطينية بالأساس هي قضية عربية، معني بها كل إنسان عربي، كما معني بها كل إنسان فلسطيني، ويتطلب ذلك الاستمرار في مد جسور التواصل والالتحام مع جماهير الأمة العربية.

دلالات

شارك برأيك

في ذكرى النكبة.. حماس والشعبية: المقاومة والوحدة الخيار لمواجهة الاحتلال

المزيد في فلسطين

أسعار العملات

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 8:59 صباحًا

دولار / شيكل

بيع 3.75

شراء 3.72

دينار / شيكل

بيع 5.31

شراء 5.25

يورو / شيكل

بيع 3.98

شراء 3.95

رغم قرار مجلس الأمن.. هل تجتاح إسرائيل رفح؟

%71

%25

%5

(مجموع المصوتين 110)

القدس حالة الطقس