فلسطين

الخميس 05 فبراير 2026 7:46 صباحًا - بتوقيت القدس

وصول دفعة ثالثة من العائدين إلى غزة عبر معبر رفح وسط عراقيل إسرائيلية

أفادت مصادر بأن 25 فلسطينياً وصلوا إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح البري فجر اليوم الخميس، عائدين بعد رحلة علاج خارج القطاع. وأوضحت المصادر وصول العائدين إلى مجمع ناصر الطبي بعد أكثر من 20 ساعة على تحركهم من مدينة العريش المصرية، وقد بدت علامات التعب والإرهاق على وجوههم.

وأكد العائدون في حديثهم لمصادر صحفية تعرضهم لتحقيق وإهانات من الجيش الإسرائيلي داخل معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، وأثناء المرور على شارع صلاح الدين في مدينتي رفح وخان يونس. في غضون ذلك، أرجعت إسرائيل 26 مريضاً ومرافقاً إلى قطاع غزة، وسمحت بسفر 20 مريضاً ومرافقاً فقط، في ثالث أيام عمل المدون إبداء أسباب.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي ألغى أمس الأربعاء تنسيق سفر الدفعة الثالثة من المرضى والجرحى بقطاع غزة عبر معبر رفح، وذلك بعد يومين فقط من إعادة فتحه بشكل محدود. وأدى القرار إلى تعطيل سفر عشرات المرضى الذين كانوا يستعدون لمغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية في غزة.

وقد تم البدء في 2 فبراير الجاري في تشغيل معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة للمرة الأولى منذ نحو عامين، إذ كان من المتوقع وفق الاتفاق أن يعبر إلى القطاع في اليوم الأول 50 فلسطينياً، وإلى مصر 50 مريضاً مع مرافقَين لكل شخص. لكن أول يوم للتشغيل الفعلي للمعبر شهد السماح بدخول 12 فلسطينياً فقط للقطاع، ولم يغادره سوى 8 أشخاص. وفي اليوم الثاني عاد 40 فلسطينياً إلى القطاع بعد فترة انتظار طويلة، وجاءت عودتهم وسط عراقيل وصعوبات وصفت بأنها كبيرة فرضها الجيش الإسرائيلي على المعبر.

عربي ودولي

الخميس 05 فبراير 2026 7:26 صباحًا - بتوقيت القدس

اتهام شاب في سيدني بتهديد قتل الرئيس الإسرائيلي قبيل زيارته لأستراليا

وجهت السلطات الأسترالية اتهاماً رسمياً لشاب يبلغ من العمر 19 عاماً من مدينة سيدني، على خلفية مزاعم بتهديده بقتل الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ، وذلك قبيل زيارته المقررة إلى البلاد الأسبوع المقبل.

وأفادت مصادر بأن الشاب استخدم إحدى منصات التواصل الاجتماعي لإطلاق تهديداته، مما دفع الشرطة لمداهمة منزله في غرب سيدني. وأسفرت العملية عن مصادرة هاتف محمول ومعدات أخرى يُشتبه في استخدامها لإنتاج أو استهلاك المواد المخدرة.

ورغم أن بيان الشرطة الرسمي لم يذكر اسم هرتصوغ صراحة، مكتفياً بوصفه 'رئيس دولة أجنبي وشخص محمي دولياً'، إلا أن وسائل إعلام أسترالية أكدت أن التهديدات كانت موجهة ضده بشكل مباشر.

وتأتي هذه الحادثة في ظل حالة من الاستنفار الأمني والحساسية المتزايدة في أستراليا، عقب الهجوم الدامي الذي وقع في شاطئ بوندي خلال احتفالات 'عيد الحانوكا' في 14 ديسمبر الماضي، والذي نفذه مسلحان ينتميان لتنظيم 'داعش' وأسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة العشرات.

تكنولوجيا

الخميس 05 فبراير 2026 6:11 صباحًا - بتوقيت القدس

TCL تطلق هاتف K70 Power ببطارية ضخمة ونظام أندرويد 16

أعلنت شركة TCL رسمياً عن هاتفها الأحدث TCL K70 Power، والذي تعول عليه الشركة لتحقيق مبيعات قوية تعيدها إلى واجهة المنافسة في سوق الهواتف الذكية العالمي. ويأتي الهاتف الجديد بتصميم متين وهيكل مقاوم للماء والغبار وفق معيار IP64، وبأبعاد تبلغ (167.7/79.1/8.3) ملم، فيما يصل وزنه إلى 215 غراماً.

وزودت الشركة الهاتف بشاشة من نوع IPS LCD بمقاس 6.75 بوصة، وتدعم دقة عرض (720/1570) بيكسل مع معدل تحديث يصل إلى 120 هيرتز، مما يوفر تجربة استخدام سلسة، فيما تبلغ كثافة الشاشة حوالي 256 بيكسل لكل إنش.

على صعيد الأداء، يعمل TCL K70 Power بنظام التشغيل الحديث أندرويد-16، مع معالج Mediatek Helio G100 Turbo، مدعوماً بمعالج رسوميات Mali-G57 MC2. ويتوفر الجهاز بخيارات لذاكرة الوصول العشوائي بين 4 و8 غيغابايت، مع مساحة تخزين داخلية سعة 256 غيغابايت قابلة للتوسيع عبر بطاقات microSDXC.

وفيما يخص قدرات التصوير، حصل الهاتف على كاميرا أساسية مزدوجة تضم عدسة بدقة 50 ميغابيكسل وعدسة macro، مع القدرة على تصوير فيديوهات بدقة FHD بمعدل 30 إطاراً في الثانية، بينما جاءت الكاميرا الأمامية (السيلفي) بدقة 8 ميغابيكسل.

أبرز ما يميز الهاتف هو البطارية الضخمة التي تأتي بسعة 6500 ميلي أمبير، وتدعم تقنية الشحن السريع باستطاعة 33 واط. كما يدعم الجهاز تقنيات Bluetooth 6.0، وشريحة NFC، وماسحاً لبصمات الأصابع، بالإضافة إلى الحفاظ على منفذ 3.5 ملم للسماعات التقليدية ومنفذ USB Type-C 2.0.

صحة

الخميس 05 فبراير 2026 6:10 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة صينية تكشف فوائد مذهلة للشاي الأخضر في حماية القلب والدماغ

خلص باحثون من معهد أبحاث الشاي التابع لأكاديمية العلوم الزراعية الصينية إلى أن التناول المنتظم للشاي، وخاصة الشاي الأخضر، يقدم فوائد صحية متعددة وشاملة للجسم البشري. وربط التقرير العلمي بين استهلاك هذا المشروب التقليدي وانخفاض ملحوظ في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسمنة، والسكري، بالإضافة إلى أنواع معينة من السرطان.

وأشارت الدراسة، التي أُنجزت تحت إشراف الأستاذين مينغتشوان يانغ ولي تشو، إلى وجود تأثيرات وقائية واضحة على الدماغ، حيث يساهم الشاي في إبطاء فقدان الكتلة العضلية المرتبط بالتقدم في السن وتقليل مستويات الالتهابات في الجسم. واعتمدت هذه النتائج على سلسلة من التجارب المختبرية والأبحاث الميدانية التي شملت مشاركين بشريين لفحص تأثير مركبات البوليفينول، وتحديداً الكاتيشين، التي تتركز بكثافة في أوراق الشاي الأخضر.

وأظهرت النتائج أن الشاي يعمل على تحسين مستويات الكوليسترول في الدم وخفض ضغط الدم، مما يقلل من احتمالات الوفاة المبكرة. كما لفت الباحثون إلى قدرة الشاي الأخضر على المساعدة في التحكم بوزن الجسم، وإبطاء التدهور المعرفي لدى كبار السن، وتقليل المؤشرات الحيوية المرتبطة بمرض الزهايمر.

وفي سياق التحذيرات، شدد الفريق البحثي على ضرورة تناول الشاي دون إضافة السكر، محذرين من المشروبات المعبأة التي قد تحتوي على سكريات مضافة ومواد حافظة. كما نبهت الدراسة إلى احتمالية وجود بقايا مبيدات حشرية أو جسيمات بلاستيكية دقيقة في بعض أكياس الشاي التجارية، رغم أنها لا تشكل تهديداً خطيراً لمعظم المستهلكين.

واختتمت الدراسة بتوصية بضرورة مراعاة أن الشاي قد يعيق امتصاص الجسم لعنصري الحديد والكالسيوم، وهو ما يجب أن ينتبه إليه الأشخاص ذوو الاحتياجات الغذائية الخاصة. وأكد المؤلفون على أهمية تفضيل أنواع الشاي التقليدية والالتزام بنمط تناول معتدل ومنتظم لضمان أقصى استفادة صحية ممكنة.

صحة

الخميس 05 فبراير 2026 6:10 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة دولية: الهلوسات العابرة تؤثر مؤقتاً على نمو أدمغة الشباب

كشف فريق بحثي دولي عن ارتباط بين التجارب الذهانية العابرة لدى بعض الشباب الأصحاء، مثل الهلوسات والأفكار الشبيهة بالأوهام، وتغيرات مؤقتة في عمر الدماغ الظاهر، وفقاً لدراسة حديثة استخدمت تقنيات متطورة.

أجرى الدراسة باحثون من جامعة بلد الوليد في إسبانيا ومركز أبحاث التصوير الدماغي بجامعة كارديف وجامعة كوليدج لندن، مستخدمين تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي ونماذج التعلّم الآلي لتحليل بنية الدماغ وتقدير عمره البيولوجي ومقارنته بالعمر الزمني الحقيقي.

وأوضح الدكتور بيدرو لوكي لاغونا، من مركز أبحاث التصوير الدماغي بجامعة كارديف أن التجارب الذهانية تصيب نحو 7% من الشباب، وغالباً ما تكون قصيرة الأمد ولا تعني بالضرورة الإصابة بمرض نفسي، مشيراً إلى أن الدراسة هدفت لفهم تأثير هذه التجارب على مسار نمو الدماغ.

ودرّب الفريق نموذجاً للتعلّم الآلي باستخدام أكثر من 2600 صورة دماغية، وطبّقه على بيانات مشاركين شملت 245 شاباً في العشرين من العمر، و279 في الثلاثين، وأظهرت النتائج أن من أبلغوا عن أعراض ذهانية في سن العشرين امتلكوا أدمغة تبدو أكبر من أعمارهم الحقيقية.

وفي المقابل، لم تُسجّل فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين عند بلوغ سن الثلاثين، وهو ما يشير إلى أن هذه التغيرات قد تكون مؤقتة، أو أن الدماغ يعود لاحقاً إلى مساره الطبيعي، رغم ملاحظة اتساع فجوة عمر الدماغ مع زيادة شدة التجارب الذهانية.

وقال البروفيسور ديريك جونز، مدير مركز أبحاث التصوير الدماغي بجامعة كارديف إن أدمغة هؤلاء الشباب تبدو أكثر نضجاً في المراحل المبكرة، لكن هذا الاختلاف يتراجع بمرور الوقت، مؤكداً أهمية مواصلة البحث لفهم الآثار طويلة المدى لهذه الظاهرة التي نُشرت تفاصيلها في مجلة 'الطب النفسي البيولوجي'.

تكنولوجيا

الخميس 05 فبراير 2026 5:39 صباحًا - بتوقيت القدس

تأجيل مهمة 'أرتميس' يجدد الجدل حول نظريات المؤامرة وكائنات القمر

أثار التأجيل المفاجئ لأول مهمة قمرية لوكالة 'ناسا' منذ خمسة عقود موجة واسعة من نظريات المؤامرة، بما في ذلك ادعاءات بأن رواد الفضاء اكتشفوا حياة على سطح القمر عام 1969. وقد استضافت برامج إعلامية مؤخراً خبراء ناقشوا الغموض المحيط بمهمة الهبوط، مشيرين إلى شائعات متداولة منذ عقود حول بث إذاعي مفقود يزعم أن نيل أرمسترونغ وباز ألدرين استخدما قناة سرية للإبلاغ عن مشاهدة كائنات غريبة تراقبهم.

وعلى الرغم من إصرار الوكالة والحكومة الأمريكية على عدم وجود أدلة مادية تثبت وجود كائنات فضائية، إلا أن شهادات تاريخية عادت للواجهة، منها تجارب وكالة المخابرات المركزية (CIA) في السبعينيات حول 'الرؤية عن بعد'. حيث زعم المشارك إنغو سوان أنه رأى مبانٍ وكائنات تشبه البشر في مجمع سري على الجانب المظلم من القمر، وهو ما تداولته أوساط المهتمين بالظواهر غير المفسرة.

وفي سياق متصل، برزت تصريحات سابقة لرائد الفضاء إدغار ميتشل، سادس إنسان يمشي على القمر، والذي أعلن صراحة إيمانه بزيارة كائنات فضائية للأرض واتهم الحكومات بإخفاء الحقيقة. واعتبر مراقبون أن هذه الشهادات الصادرة عن أفراد محترمين وأبطال وطنيين تعزز من حالة الشك الشعبي تجاه الروايات الرسمية.

وتواجه 'ناسا' حالياً تحديات تقنية في برنامج 'أرتميس 2'، الذي تأجل إطلاقه بسبب تسرب وقود الهيدروجين السائل. وكان من المقرر إرسال أربعة رواد في رحلة حول مدار القمر في فبراير، إلا أن الأعطال التقنية دفعت لتأجيل المهمة إلى مارس، مع احتمالية التمديد لأبريل، مما يغذي التساؤلات حول القدرة الفعلية على العودة للقمر في ظل المقارنات مع نجاحات شركات القطاع الخاص.

ميدانياً وفي سياق منفصل، أعلنت مصادر عسكرية عن تصفية قائد بارز في حركة الجهاد الإسلامي بقطاع غزة، في يوم شهد سقوط 24 قتيلاً فلسطينياً. وعلى الصعيد الدبلوماسي، أفادت مصادر بأن العاصمة العمانية مسقط ستستضيف صباح الجمعة محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران تهدف لخفض التصعيد في المنطقة.

صحة

الخميس 05 فبراير 2026 5:39 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة تحذر من تزايد اضطرابات الذهان والفصام بين الشباب في أعمار مبكرة

كشفت دراسة حديثة أُجريت في مقاطعة أونتاريو الكندية أن تشخيص الاضطرابات الذهانية، بما في ذلك الفصام، أصبح يتم بوتيرة أعلى وفي أعمار أصغر لدى مواليد الثمانينيات وما بعدها. وشملت الدراسة الضخمة 12.2 مليون شخص وُلدوا بين عامي 1960 و2009، حيث تم رصد تشخيص اضطرابات ذهانية لدى 152,587 فرداً.

وأظهرت النتائج أنه بين عامي 1997 و2023 ارتفعت معدلات الإصابة بالذهان بين الفئة العمرية 14–20 عاماً بنسبة 60%، إذ زادت من 62.5 إلى 99.7 حالة لكل 100 ألف شخص. وسُجلت الزيادة الأكبر بين مواليد الثمانينيات وما بعدهم، حيث تبين أن الأشخاص المولودين بين عامي 2000 و2004 لديهم معدلات تشخيص جديدة أعلى بنسبة 70% مقارنة بمن وُلدوا في أواخر السبعينيات.

كما سجلت الدراسة ارتفاعاً في إجمالي عدد من تم تشخيصهم باضطرابات ذهانية قبل بلوغ سن الثلاثين بنسبة 37.5% لدى مواليد مطلع التسعينيات مقارنة بالفئات الأقدم. وأشارت النتائج إلى أن معدلات الإصابة في تزايد مستمر لدى الجنسين، إلا أن الرجال لا يزالون الفئة الأكثر عرضة للخطر وفقاً للبيانات المستخرجة.

وتشمل العوامل المرتبطة بالذهان غير العاطفي، وفقاً للدراسة، العيش في بيئات فقيرة وتعاطي المواد ذات التأثير النفسي. ورغم محدودية البيانات العالمية، فإن دراسات مماثلة في الدنمارك وأستراليا أظهرت بدورها ارتفاعاً في حالات الفصام بين الشباب، مما يعزز فرضية وجود أزمة صحة نفسية عالمية متصاعدة.

ويرجح الباحثون أن يكون من بين الأسباب المحتملة لهذا التزايد تقدم عمر الوالدين، والضغوط الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة، إضافة إلى التعرض لتجارب سلبية في مرحلة الطفولة. وأكد الدكتور دانييل مايران، المؤلف الرئيسي للدراسة والباحث في معهد ICES أن هذه الاتجاهات تستدعي دراسة معمقة لأسبابها وتداعياتها المستقبلية على المجتمع وأنظمة الرعاية.

منوعات

الخميس 05 فبراير 2026 3:38 صباحًا - بتوقيت القدس

نقابة المهن التمثيلية في مصر تحذر من عمليات احتيال تستهدف الفنانين

حذّرت نقابة المهن التمثيلية المصرية الممثلين والعاملين في الوسط الفني من التعامل مع أشخاص أو كيانات يروجون لمشروعات فنية وهمية، بينها مسلسلات إذاعية، تهدف إلى استغلالهم مادياً.

وأكدت النقابة في بيان رسمي أنها رصدت محاولات لاستغلال اسم إذاعة "راديو مصر" في طلب مساهمات مالية من ممثلين تحت مسمى باقات تبدأ من 5 آلاف جنيه، وتزيد بحسب حجم الدور، وهو ما يُعد مخالفة صريحة للقواعد المهنية والقانونية المعمول بها.

وشدّدت النقابة على أن أي عمل فني إذاعي أو درامي يجب أن يُنفَّذ من خلال جهات إنتاج معتمدة وبعقود رسمية واضحة، وبالتنسيق الكامل مع النقابة والجهة الإذاعية صاحبة الاسم، مؤكدةً أن تحصيل أموال من الممثلين مقابل الحصول على أدوار يُعد ممارسة مخالفة تستوجب المساءلة القانونية.

ودعت نقابة المهن التمثيلية أعضاءها إلى عدم الانسياق وراء مثل هذه الإعلانات أو الوعود غير الموثقة، والحرص على الرجوع إلى مقر النقابة للتأكد من مشروعية أي عمل يُنسب إلى جهات رسمية أو إعلامية معروفة قبل الالتزام بأي تعاملات مالية.

واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد أي شخص أو جهة يثبت تورطها في استغلال أسماء مؤسسات إعلامية كبرى أو الإضرار بأعضاء النقابة أو النيل من سمعتها المهنية.

منوعات

الخميس 05 فبراير 2026 12:27 صباحًا - بتوقيت القدس

تراشق بين ماسك ورئيس الوزراء الإسباني.. وهاشتاغ “سانشيز القذر” يتصدر موقع إكس- (تدوينات)

صحة

الخميس 05 فبراير 2026 12:12 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة بولندية تكشف فعالية الزيوت العطرية كبدائل طبيعية للمضادات الحيوية

أظهرت دراسة حديثة أجراها علماء في جامعة فروتسواف الطبية ببولندا أن بعض أنواع الزيوت العطرية المستخلصة من النباتات الطبية يمكن أن تشكل بديلاً واعداً للمضادات الحيوية التقليدية في مكافحة العدوى البكتيرية، خاصة تلك التي أظهرت مقاومة للعقاقير المعروفة.

وركز الباحثون في دراستهم على تأثير زيوت الزعتر وإكليل الجبل على بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية، وهي سلالات خطيرة تسبب التهابات حادة في الجلد والجروح. واستخدمت الدراسة نموذجاً يحاكي بيئة الجرح الحقيقي، حيث تبين أن زيت الزعتر يثبط نمو البكتيريا بفعالية أكبر بكثير في هذه الظروف مقارنة بالأوساط المخبرية العادية، بينما تراجعت فعالية زيت إكليل الجبل قليلاً في البيئة ذاتها.

وأثبتت النتائج أن هذه الزيوت تعمل عبر آليات حيوية متعددة، تشمل تعطيل بنية الأغشية الحيوية التي تحتمي بها البكتيريا، ومنع التصاقها بالأنسجة الحية، بالإضافة إلى إعاقة قدرتها على التكاثر. وأشار العلماء إلى أن استجابة السلالات البكتيرية تفاوتت بين الحساسية العالية والمقاومة، مما يستوجب مراعاة الخصائص الفردية لكل حالة عدوى.

وخلص العلماء إلى أن هذه الزيوت العطرية، رغم أنها لا تعوض بشكل كامل عن المضادات الحيوية في الوقت الحالي، إلا أنها تمثل أداة طبيعية هامة عند دمجها في المنهج العلمي الدقيق لتعزيز العلاجات المضادة للبكتيريا وتقليل الاعتماد المفرط على الأدوية الكيميائية التي تزيد من معضلة المقاومة الحيوية.

وفي سياق منفصل، أفادت مصادر إعلامية بعبور 150 مريضاً فلسطينياً من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح لتلقي العلاج، في وقت تستمر فيه التحركات الدولية بشأن ملفات المنطقة، حيث ذكرت تقارير عن تعثر في المباحثات الأمريكية الإيرانية المقررة في سلطنة عُمان بعد رفض واشنطن شروطاً تتعلق بمكان وشكل المفاوضات.

فلسطين

الأربعاء 04 فبراير 2026 11:42 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعلن اغتيال قياديين بارزين في حماس والجهاد بغزة ومسح عائلة من السجل المدني

في تصعيد ميداني جديد، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الشاباك، يوم الأربعاء، عن تنفيذ عمليات اغتيال مركزة طالت قيادات ميدانية بارزة في حركتي حماس والجهاد الإسلامي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، رداً على اشتباكات شهدها شمال القطاع.

وأفادت مصادر أمنية بأن غارة جوية استهدفت خيمة في منطقة دير البلح وسط القطاع، ما أسفر عن استشهاد علي الرزاينة أبو البراء، قائد لواء شمال غزة في حركة الجهاد الإسلامي. وكتبت هذه الغارة السطر الأخير في حياة هذه الأسرة، حيث استشهدت معه ابنته غادة، ليتم بذلك مسح العائلة كاملة من السجل المدني؛ إذ كان الرزاينة قد فقد زوجته وبقية أبنائه في بداية الحرب.

وفي سياق متصل، أصدر جيش الاحتلال بياناً مشتركاً مع الشاباك، أكد فيه استهداف وتصفية بلال أبو عاصي، قائد إحدى سرايا وحدة النخبة التابعة لحركة حماس، وذلك في غارة جوية نفذت في جنوب قطاع غزة. وزعم البيان أن العملية جاءت في إطار الجهود العملياتية لتقويض القيادات الميدانية، ورداً على ما وصفه بـ خرق أمني خطير وقع ليلة الثلاثاء في شمال القطاع، حيث تعرضت قوات الاحتلال لإطلاق نار من قبل مقاومين أثناء تنفيذ مهام ميدانية.

عربي ودولي

الأربعاء 04 فبراير 2026 10:27 مساءً - بتوقيت القدس

عدالة غائبة ومناخ متطرف: قضايا العنف والفيضانات تتصدر المشهد في المغرب العربي

شهدت المنطقة المغاربية خلال الأسبوع الأخير تداخلاً بين القضايا الاجتماعية المأساوية والتقلبات المناخية الحادة، حيث تصدر وسم 'العدالة لأسماء' منصات التواصل في الجزائر. وتعود القضية للمراهقة أسماء أميمة (15 عاماً) التي قتلت نحراً على يد والدها في قرية غرب البلاد، بعد رحلة من التعنيف الوحشي شملت اقتلاع أظافرها، وهي الجريمة التي أثارت نقاشاً واسعاً حول فاعلية المؤسسات الرسمية في حماية القصر والنساء، خاصة وأن الجاني كان قد قضى عقوبة مخففة بالسجن لستة أشهر فقط قبل ارتكاب جريمته.

وفي سياق آخر، واجهت دول المغرب العربي تحديات مناخية قاسية مع وصول المنخفض الجوي الذي تداوله الناشطون باسم 'هاري'. وفي تونس، أدت السيول الجارفة إلى سقوط ضحايا، مما دفع برئيس الجمهورية للخروج إلى الشارع لمعاينة الأوضاع، وسط انقسام في القراءات السياسية حول مسؤولية الحكومة في التعامل مع البنية التحتية المتهالكة التي 'غرقت في قطرة مطر' حسب وصف معارضين.

أما في المملكة المغربية، فقد تركزت الأنظار على مدينة القصر الكبير التي عانت من فيضانات واسعة. وأثار التعامل الرسمي مع الأزمة موجة من الغضب والحزن، خاصة بعد تصريحات نسبت لجهات محلية عرضت 'تذاكر مجانية' للمغادرين، مما اعتبره ناشطون استخفافاً بحجم الكارثة التي طالت ممتلكات المواطنين وأمنهم.

وفي الجزائر، اتخذت السلطات إجراءات استباقية شملت تعليق الدراسة ليومين متتاليين بقرار من وزارتي التربية والتعليم، وهو ما أثار ردود فعل متباينة بين من رآها خطوة ضرورية لحماية التلاميذ، ومن انتقدها معتبراً أن قوة الرياح لم تكن تستدعي شل الحياة التعليمية، وسط تساؤلات عن مدى جاهزية القطاعات الأخرى لمواجهة التحولات المناخية المتسارعة.

وعلى الصعيد الدولي، لم تكن المنطقة بمعزل عن 'تريندات' العالم، حيث حظيت وثائق قضية 'إبستين' باهتمام واسع، وفتحت شهية المتفاعلين للبحث عن تقاطعات جغرافية الفضيحة مع بلدانهم، في وقت يرى فيه مراقبون أن قضايا المناخ والبيئة لا تزال تأتي في تذييل اهتمامات المواطن المغاربي رغم النشرات التحذيرية المتكررة والتحولات الجذرية التي تشهدها المنطقة.

رياضة

الأربعاء 04 فبراير 2026 8:27 مساءً - بتوقيت القدس

غويري يقود مارسيليا لربع نهائي كأس فرنسا بتألق لافت

سجل الجزائري أمين غويري هدفاً وصنع آخر ليقود فريقه أولمبيك مارسيليا إلى التأهل لربع نهائي كأس فرنسا، عقب فوزه على ضيفه ستاد رين بثلاثية نظيفة، الثلاثاء، على ملعب “فيلودروم”.

جاءت بداية المباراة مثالية لفريق الجنوب الفرنسي، بعدما تمكن أمين غويري من افتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة الثانية، بتسديدة قريبة بعد تمريرة من الأمريكي تيموثي ويا.

وعاد غويري ليقدم تمريرة حاسمة لزميله الإنكليزي ماسون غرينوود، سجل منها الأخير الهدف الثاني بعد هجمة مرتدة سريعة، قبل أن يختتم الغابوني المخضرم بيير إيميريك أوباميانغ ثلاثية مارسيليا في الدقيقة 83، بصناعة ماسون غرينوود.

وبالنتيجة ذاتها، تغلب ريمس على ضيفه لو مان، وحملت أهداف أصحاب الأرض توقيع البلجيكي ثيو ليوني (هدفان) والفرنسي من أصل جزائري ياسين بن حطاب، في الدقائق 38 و71 و84.

يذكر أن باريس سان جيرمان، حامل اللقب، ودع منافسات البطولة من دور الـ32 بعد خسارته أمام جاره باريس إف سي بهدف دون مقابل وفق ما أفادت مصادر صحفية.

فلسطين

الأربعاء 04 فبراير 2026 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة الانتخابات تعقد ورشات توعية حول إجراءات الترشح للانتخابات المحلية

 في إطار استعداداتها المتواصلة للانتخابات المحلية 2026، نفذت لجنة الانتخابات المركزية سلسلة من الورش واللقاءات التوعوية والإرشادية حول قانون الانتخابات المحلية وإجراءات الترشح، شملت محافظات القدس، والخليل، ونابلس، وقلقيلية، وسلفيت، وطولكرم.


واستهدفت هذه الأنشطة شرائح متنوعة من المجتمع، ضمت مرشحين محتملين، وشبابا، ونساء، وصحافيين، وممثلي مؤسسات المجتمع المحلي، إلى جانب رؤساء الهيئات المحلية.


وقالت اللجنة في بيان صدر صباح اليوم الأربعاء إنها نفذت خلال الأسبوع الحالي 12 ورشة ولقاء توعويا، بمشاركة قرابة 300 مواطن، وبالشراكة مع البلديات ومنظمات المجتمع المدني، ومؤسسات محلية، جرى خلالها التعريف بأحكام قانون الانتخابات الجديد، بما يشمله من إجراءات الترشح وفق نظام القوائم المعتمد في البلديات، ونظام الترشح الفردي في المجالس القروية، إضافة إلى توضيح الجوانب القانونية والتنظيمية المرتبطة بالعملية الانتخابية.


وأكدت اللجنة مواصلتها حملتها التوعوية للمرشحين المحتملين في مختلف المحافظات خلال الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن جميع المعلومات وإجراءات الترشح متاحة عبر موقعها الإلكتروني، كما أعلنت عن تطوير مساعد الذكاء الاصطناعي (نزيه) عبر الموقع ذاته elections.ps، بهدف تمكين المواطنين من الحصول على إجابات دقيقة وسريعة حول مختلف الاستفسارات المتعلقة بالانتخابات.


وبينت اللجنة أن هذه الورش أولت اهتماما خاصا بفئات الشباب، والمرأة، والأشخاص ذوي الإعاقة، في إطار نهجها الرامي إلى ضمان شمولية المعرفة الانتخابية وتعزيز مشاركة مختلف فئات المجتمع في العملية الديمقراطية مؤكدة على ان هذه الورش ستعقد في كافة القرى والبلدات خلال الأسابيع القادمة.


وتندرج هذه الجهود ضمن رؤية لجنة الانتخابات المركزية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة انتخابية واعية، وتعزيز الثقة بالإجراءات القانونية، بما يضمن أعلى درجات النزاهة والشفافية، ويمهد لمشاركة واسعة وفاعلة في الانتخابات المحلية المقررة في الخامس والعشرين من نيسان المقبل.

رياضة

الأربعاء 04 فبراير 2026 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل البيانات الرياضية في الدوريات النسائية: تسريع المساواة الرياضية


في وقت سابق، كانت الرياضات النسائية أقل شعبية، وكانت تلعب خلف ستار الرياضات الرجالية. واليوم، تعمل تحليلات البيانات على إعادة كتابة القصة المذكورة أعلاه وفتح مجالات جديدة للمساواة. ومن المثير للاهتمام أن نرى كيف تعمل البيانات الرياضية على تمكين الأداء والاستراتيجية وقاعدة الجماهير، وبالتالي كسر الاحتكارات. لم يعد الأمر يتعلق بالأهداف والأرقام بل بضمان قدرة الدوريات النسائية على النمو. يعمل هذا التغيير التكنولوجي على ترقية المنافسة والمساعدة في تحقيق العدالة للنساء من خلال الاعتراف والاحترام والفرص في الرياضة.

دور البيانات في الرياضة النسائية

لقد أخذوا مثال الدوريات النسائية في الرياضة، والتي أحدثت البيانات فيها ثورة في اللعبة. تساعد مؤشرات الأداء الفرق على تحديد ما هي جيدة فيه وأين تحتاج إلى المساعدة أو التحسين. لم يعد الأمر تخمينًا وخداعًا - يحصل المدربون واللاعبون على الكثير من المعلومات التي تمكنهم من وضع استراتيجيات أفضل واتخاذ قرارات أفضل. لذلك، أصبحت الرياضات النسائية أكثر كثافة وأفضل ترويجًا من ذي قبل. يتزايد تأثير هذه الرياضة، لذا ليس من المستغرب أن يتزايد الطلب على الرهان على الدوري النسائي. يمكن للمراهنين الاستفادة من عرض melbet واختبار أنفسهم باستخدام الإحصائيات. بفضل الإحصائيات في الوقت الفعلي وتحليل اللاعبين، أصبح التدريب واللعب والاستراتيجية أسهل في التحسن.

إن استخدام تحليل البيانات يتجاوز المجال على النحو التالي. فهو يؤثر على كيفية إدراك العالم للأحداث الرياضية النسائية. ويتم تحقيق مستويات أعلى من التعرض لأن المنافذ الإعلامية، من خلال الرؤى التفصيلية، يمكنها أن تروي قصصًا أفضل بكثير. وبما أن بيانات الأداء تستمر في أن تصبح أكثر شفافية، فإن الدوريات النسائية تتمتع بمزيد من النمو، لكن الرعاة والمستثمرين ينظرون إلى الدوريات النسائية باعتبارها سوقًا جديدة تنتظر الانفجار. تعمل البيانات على تغيير النموذج، وما كان يُعتبر ثانويًا سابقًا - الرياضة النسائية - أصبح الآن مساويًا لدوريات الرجال.


قيادة الأداء واتخاذ القرارات الاستراتيجية

يحتل تحليل البيانات طليعة ديناميكيات صنع القرار المتغيرة داخل الرياضات النسائية. والفرق ليس أن أحدهما يتحقق من النتائج بينما يتأمل الآخر أرقام اللعبة. وبفضل هذه التقنيات، يمكن للمدربين واللاعبين الآن تحليل جميع جوانب اللعبة والتحكم فيها، من أداء اللاعب إلى تكتيكات الفريق.

مع وضع هذا في الاعتبار، إليك بعض الطرق التي تعمل بها البيانات على تحسين عملية اتخاذ القرار:

  • التدريب المخصص: يتم تقديم المعلومات لعرض كيفية تصرف كل لاعب في الملعب، بالإضافة إلى تمكين المدربين من تصميم جداول من شأنها أن تفيد لاعبًا معينًا.

  • التعديلات التكتيكية: تساعد الإحصائيات المباشرة اللاعبين في تغيير طريقة اللعب في منتصف الطريق لتحقيق نتائج أعلى.

  • الوقاية من الإصابات: سيساعد تنفيذ نظام بيانات أحمال العمل في تجنب إصابات أحمال العمل حتى يظل اللاعبون في أفضل حالاتهم طوال الوقت.

تستند هذه القرارات إلى الحقائق بدلاً من التخمين، مما يحسن الأداء في الملعب وجوانب أخرى من الحياة. لم تعد البيانات سلاحًا؛ لقد أصبحت طريقة تفكير تعمل على إحداث ثورة في النهج المتبع في الرياضة. تساهم منصات مثل Facebook MelBet في تعزيز هذا التحول من خلال تقديم تحديثات دقيقة في الوقت الفعلي، مما يتيح للمشجعين وفرق الدعم اتخاذ قرارات أكثر استنارة. تساعد هذه التحولات في دفع الرياضات إلى مستويات جديدة من الاحترافية والعدالة.

التأثير على التصور العام ومشاركة المشجعين

تغير البيانات التصورات حول الرياضة النسائية. إنها ليست مجرد قضية عددية فحسب، بل إنها أيضًا مسألة سردية تتردد صداها لدى المستهلكين. وبالتالي، يزداد اهتمام الدوريات النسائية وظهورها مع إظهار البيانات للموهبة والإمكانات. في السابق كان المشجعون ينظرون إلى الرياضة النسائية على أنها مملة وغير مثيرة للاهتمام، مثل النساء أنفسهن، ولكنهم الآن يتطلعون إلى رؤية النساء يشاركن في المباريات بقدر ما يفعلون مع الرجال. وهذا يعني أيضًا التزامًا ومشاركة أكبر.

يمكن أن تساعد البيانات الفرق والرعاة في تطوير محتوى يثير اهتمام المشجعين. من خلال تقديم الأرقام والحقائق حول اللعبة، فإنهم يجعلون اللعبة على مستوى الناس. وهذا يرفع مستوى تفاعل الجمهور المستهدف مع فرقهم المفضلة ويوسع نطاق تغطية الرياضة النسائية.

تحليل مقاييس الأداء لتحقيق تكافؤ الفرص

تساعد البيانات في ضمان حصول النساء على فرص متساوية في الرياضة. السرعة والقدرة على التحمل والقوة العقلية هي مؤشرات أداء تقيم الموهبة، وليس الجنس. يوفر هذا النهج للرياضيات فرصًا معقولة للتطور والنجاح على أعلى مستوى.

كما تدعم البيانات عملية اتخاذ القرار في بعض الفرق فيما يتعلق بالتجنيد والعقود. فبدلاً من الافتراضات النمطية، تعمل الفرق بالحقائق التي تعني أن النساء يتمتعن بفرص متساوية مع الرجال للحصول على ترقية.

تعزيز مشاركة المشجعين من خلال الرؤى القائمة على البيانات

كما أظهرت كيف تعمل البيانات على تغيير كيفية استهلاك المشجعين للرياضات النسائية. تساعد البرامج وإنجازات اللاعبين في تبسيط فهم اللعبة وجعلها ممتعة. يعرف اللاعبون الآن أيضًا كيفية عمل اللعبة ويمكنهم الشعور بها شخصيًا.

وإليك كيف تعمل البيانات على تعزيز تفاعل المشجعين:

  • محتوى وسائل التواصل الاجتماعي: يتم تحديث نشاط الترفيه باستمرار؛ تجعل معلومات اللاعبين المشجعين يتفاعلون.

  • توقعات المشجعين: عندما يتمكن المشجعون من التنبؤ بأداء لاعبيهم المفضلين، يكون هناك تفاعل وترفيه كبيران.

  • تحسينات البث: باستخدام البيانات، تصبح البث أكثر إثارة للاهتمام، حيث يمكن للجمهور رؤية بعض اللحظات الأكثر أهمية.

تخلق هذه التغييرات قاعدة جماهيرية وتزيد من الحماس تجاه الأحداث الرياضية النسائية.


التحديات ومستقبل تحليل البيانات الرياضية في الدوريات النسائية

إن دمج البيانات في الرياضات النسائية له مشاكله. أحدها هو قضية الوصول، حيث لا تستطيع العديد من الدوريات الصغيرة تحمل تكاليف جمع وتحليل البيانات بكفاءة مثل الجمعيات الأكثر أهمية. يؤدي هذا الوضع إلى اختلال التوازن حيث يمكن فقط للدوريات الأكثر ثراءً الاستفادة من تحليل البيانات إلى أقصى حد. علاوة على ذلك، قد تفتقر بعض الفرق إلى القدرة والمهارات اللازمة لتحليل البيانات التي تحصل عليها بشكل صحيح؛ وبالتالي، فمن المرجح أن تستغل المعلومات القيمة بشكل أقل من اللازم.

ومع ذلك، يظل مستقبل اقتصاد هذا البلد مشرقًا نسبيًا. في المستقبل، مع تحسن التكنولوجيا وزيادة التمويل للرياضة النسائية، سيكون لدينا إمكانية الوصول إلى المزيد من البيانات. وتبرز في هذا السياق أهمية المنصات الرقمية مثل Melbet first deposit bonus التي تمثل نموذجًا لكيفية استخدام التكنولوجيا والبيانات في تحسين تجربة المستخدم وتحليل سلوك الجماهير، مما يمكن أن يُستفاد منه أيضًا في تطوير الرياضة النسائية.

والآن هناك سؤال حول كيفية زيادة استخدام البيانات بشكل كبير، مما يوفر نفس القيمة لكل رياضي، بغض النظر عن حجم الدوري أو صغره أو مقدار التمويل المتاح.


وفيما يلي نظرة على بعض التحديات والفرص لمستقبل تحليل البيانات في الرياضة النسائية:

التحديالفرصةمحدودية الوصول إلى البياناتزيادة التمويل والدعم التقنينقص الخبرات في المزيد من البطولات الصغيرةالشراكات مع شركات التكنولوجيا للتدريبالتحيز الجنساني في تفسير البياناتتحليل البيانات يعزز التمثيل المتكافئ

إن هذه التحديات سوف يتم مواجهتها من خلال الدور المتزايد الذي تلعبه شركات التكنولوجيا والرعاة.

التأثير المتزايد لبيانات الرياضة على دوريات السيدات

تلعب بيانات الرياضة وظيفة حاسمة في تطوير دوريات السيدات. في مراقبة وتقييم اللاعبين وزيادة تفاعل المشجعين، لا شك أن النتيجة واضحة. لا تعزز البيانات فقط كيفية الاستمتاع بالمباريات ولكن أيضًا كيفية الوصول إلى المباريات. يحصل الجمهور على معلومات تشمل الإحصائيات ونظرة عامة على اللعبة والتحديثات في الوقت الفعلي التي تعزز تجربة المشجعين. إنه يزيد من شعبية الرياضات النسائية ويجعل من السهل إثارة اهتمام الجمهور بنتائجها.

كما تمكن البيانات من وضع استراتيجيات أكثر فعالية. وبشكل أكثر تحديدًا، فهي تسمح للفرق بمراقبة تقدم اللاعبات الفرديات وإجراء تغييرات بناءً على النتائج، وهو أمر أساسي لتشكيل دوري. ستعمل البيانات في المقام الأول على تغذية هذه العملية مع تطور دوريات السيدات لتستحق نفس الاهتمام الذي تحظى به الرياضات الرجالية.

نحو تحقيق المساواة الرياضية الحقيقية

لقد جعلت البيانات المساواة الرياضية الحقيقية في دوريات السيدات ممكنة بشكل متزايد. إن هذه التكنولوجيا توفر تقييماً كمياً وعادلاً للأداء للقضاء على الصور النمطية والتحيزات. وعندما يتعلق الأمر بالنتائج، فإن البيانات تفعل شيئاً للنساء، وإن لم يكن مساوياً تماماً، فهو على الأقل مماثل لما تفعله للرجال. ويمكن للنساء الحصول على قياسات منافسة مناسبة لضمان التدريب العادل والتطوير، وإنتاج فرق تنافسية أفضل.

إن هذا التحول نحو العدالة القائمة على البيانات يؤسس لقاعدة جديدة للرياضيات. ومع تحول البيانات إلى جزء من تجنيد المواهب، وتوقيع العقود، والتفاعل مع المشجعين، فإننا نصل ببطء إلى عصر حيث تحظى الرياضيات بالاحترام والتقدير. إن الطريق إلى الأمام نحو المساواة الحقيقية في الرياضة لم يكن أكثر شفافية من أي وقت مضى، والبيانات في المقدمة.

الطريق إلى الأمام لدمج بيانات الرياضات النسائية

وبالتالي، فإن دمج البيانات في الرياضات النسائية من شأنه أن يحفز المزيد من النمو وتكافؤ الفرص. وسوف تصبح البيانات متاحة للدوري من جميع الأحجام عندما تتقدم التكنولوجيا بشكل أكبر. وسوف تستخدم الفرق تحليل البيانات لصقل استراتيجياتها وتحسين تطوير اللاعبين. فضلاً عن ذلك، سوف تساعد البيانات المشجعين على التواصل بشكل أفضل مع لعبة معينة والاستمتاع بتجربة أكثر عمقاً. ولذلك، طالما استمرت الجهود لضمان تمتع النساء والرجال بقدر متساو من الوصول إلى البيانات، فإن المستقبل سيكون مشرقاً لمشاركة المرأة في الرياضة ونموها.

فلسطين

الأربعاء 04 فبراير 2026 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

الوزير حجاوي والسفير الاردني يبحثان تعزيز التعاون المشترك في مجالات العمل البلدي والتخطيط الحضري

بحث وزير الحكم المحلي د. سامي حجاوي، مع سفير المملكة الاردنية الهاشمية لدى فلسطين عصام البدور، آليات تفعيل مذكرة التفاهم المشتركة الموقعة بين الوزارة ونظيرتها الاردنية، لما له من أثر كبير في تحقيق المنفعة المتبادلة والاستفادة من التجارب والخبرات العملية في مجالات العمل البلدي، والتخطيط الحضري والتنظيم العمراني، والتنمية المستدامة، والجوانب القانونية والادارية والمالية والرقمية. 


جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد في مقر الوزارة بمدينة رام الله اليوم الاربعاء، بحضور وكيل الوزارة رائد مقبل، ومدير عام مجالس الخدمات المشتركة وليد ابو الحلاوة، ورئيس وحدة العلاقات العامة والاعلام رأفت دراوشة.


وأشاد حجاوي بمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني والمملكة الاردنية الهاشمية ودعمها الدائم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والتي تؤكد عمق العلاقة الاخوية الوثيقة التي تربط بين البلدين. 


واستعرض حجاوي واقع قطاع الحكم المحلي وابرز التحديات التي تواجهه، وفي مقدمتها ممارسات الاحتلال واجراءاته العنصرية، الى جانب استعراض ابرز الاجراءات التطويرية والاصلاحية التي اتخذتها الوزارة في اطار تعزيز اللامركزية وتمكين البلديات والمجالس القروية، وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات الاساسية للمواطنين. 


واطلع حجاوي السفير الضيف على مراحل العملية الانتخابية لمجالس الهيئات المحلية وابرز التغييرات التي تضمنها القانون الجديد، واليات الترشح والانتخاب، والجهود المبذولة لتعزيز المشاركة المجتمعية بكافة فئاته، مشيرا الى ان لجنة الانتخابات المركزية تشرف وبشكل كامل على العملية الانتخابية بكافة مراحلها. 


بدوره، أكد البدور عمق العلاقات التاريخية والاخوية بين البلدين الشقيقين، مؤكدا حرص المملكة ملكا وشعبا على تقديم كافة اشكال الدعم والمساعدة والمساندة للاهل في فلسطين، ودعم كافة الاجراءات والخطوات والمساعي الحكومية المتعلقة بالاصلاح والتطوير.

فلسطين

الأربعاء 04 فبراير 2026 6:03 مساءً - بتوقيت القدس

استئناف سفر مرضى غزة عبر معبر رفح بعد تعليق مؤقت من قبل الاحتلال

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، يوم الأربعاء، استئناف سفر المرضى عبر معبر رفح البري، بعد تعليق مؤقت فرضته قوات الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق، مؤكدة أن الاستعدادات جارية لتسهيل مغادرة دفعة جديدة 'الثالثة' من المرضى المحتاجين إلى العلاج خارج قطاع غزة.

وأوضحت الجمعية أن التنسيق عاد للعمل بعد توقف مؤقت صباح اليوم، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تعمل على ضمان خروج المرضى بسلاسة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.

وكانت قوات الاحتلال قد ألغت، في وقت سابق، تنسيق سفر المرضى عبر معبر رفح، وذلك بعد يومين فقط من إعادة فتحه، حيث جرى إلغاء تنسيق الدفعة الثالثة من المرضى دون تقديم أي مبررات رسمية.

ويعمل معبر رفح منذ يوم الأحد الماضي وفق إجراءات مشددة وقيود للاحتلال صارمة، في أول حركة عبور يشهدها المعبر منذ أشهر من الإغلاق.

ويأتي استئناف سفر المرضى في ظل استمرار المخاوف الإنسانية في قطاع غزة، حيث يعاني المرضى من صعوبات كبيرة في الوصول إلى الرعاية الطبية التخصصية خارج القطاع.

اسرائيليات

الأربعاء 04 فبراير 2026 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال من الداخل: كتاب عبري جديد يكشف كيف يرتد قمع الفلسطينيين على المجتمع الإسرائيلي

يؤكد حقوقي بارز مناهض للصهيونية وجود علاقة سببية بين تآكل نظام الديمقراطية في إسرائيل وتفاقم ملاحقة وقمع الإسرائيليين وبين استمرار الاحتلال، متماهياً بذلك مع تحذيرات الفيلسوف الراحل يشعياهو لايفوفيتش الذي اعتبر احتلال عام 1967 مفسداً لإسرائيل وسيرتد عليها.

ويقدم المحامي ميخائيل سفارد في كتابه الجديد 'الاحتلال من الداخل: رحلة إلى جذور الانقلاب الدستوري'، قراءة تحليلية تربط بين نظام السيطرة المفروض على الفلسطينيين والتحولات السياسية والقانونية التي يشهدها المجتمع الإسرائيلي جراء صعود اليمين الاستيطاني التوراتي ومساعيه لتقويض أسس 'الديمقراطية' الإسرائيلية.

وينطلق سفارد، حسب قراءة لمركز 'مدار'، من لحظة موجة الاحتجاجات الواسعة في مطلع 2023 ضد خطة إضعاف الجهاز القضائي، حيث يرى مفارقة في مطالبة المحتجين بالحفاظ على ديمقراطية يعتبرها 'قصة من الخيال العلمي' في ظل استمرار السيطرة على ملايين الفلسطينيين المحرومين من حقوقهم السياسية والمدنية.

ويشير المؤلف إلى أن أدوات القمع التي جرى 'تشريعها' تدريجياً على مدار أكثر من 59 عاماً من عمر الاحتلال، بدأت تُستخدم بشكل متزايد ضد معارضين ونشطاء ومنظمات مجتمع مدني إسرائيليين، معتبراً أن الأنظمة القائمة على الامتياز العرقي لا تبقى محصورة في مجال واحد، بل تتآكل حدودها الأخلاقية لتشمل فئات أخرى.

ويربط سفارد هذا التحول بصعود التيار الاستيطاني الذي يرى الاحتلال مشروعاً دائماً لإعادة تشكيل الفضاء بين النهر والبحر على أساس التفوق اليهودي، مؤكداً أن إضعاف القضاء خطوة ضرورية لتمكين هذا المشروع، كما يحلل دور الذاكرة الجماعية للهولوكوست في تغذية الخوف الوجودي لتبرير العنف البنيوي.

ومن الناحية المفاهيمية، يصف سفارد النظام الإسرائيلي بأنه 'إثنوقراطي' أكثر منه ديمقراطياً، حيث يظل معيار الانتماء اليهودي حاسماً في توزيع القوة والموارد، ويرى أن هذا الطابع تعمق بعد فشل عملية أوسلو وتراجع التيارات الليبرالية لصالح اليمين القومي الديني.

ويخصص الكتاب جزءاً لتجربة سفارد كمحامٍ، واصفاً تحولاً دراماتيكياً في عمله من الدفاع عن ضحايا الاحتلال الفلسطينيين إلى حماية المدافعين عن حقوق الإنسان الإسرائيليين من الملاحقة، مشيراً إلى تراجع استعداد المحكمة العليا للتدخل لصالح الفلسطينيين نتيجة تغير تركيبتها الأيديولوجية.

وفي سياق أوسع، يضع سفارد ما يجري في إسرائيل ضمن موجة عالمية من الشعبوية السلطوية، لكنه يؤكد خصوصية الحالة الإسرائيلية المرتبطة عضوياً بنظام السيطرة على الفلسطينيين، خاتماً بأن الأنظمة القائمة على القمع المستمر تظل عرضة للأزمات والانهيار على المدى الأبعد.

عربي ودولي

الأربعاء 04 فبراير 2026 3:49 مساءً - بتوقيت القدس

سفن حربية أمريكية تصل قبالة سواحل هايتي مع تفاقم الأزمة السياسية

أعلن مسؤولون عسكريون أمريكيون، الثلاثاء، عن وصول سفن حربية تابعة للولايات المتحدة قبالة سواحل هايتي، في وقت يتشبث فيه المجلس الرئاسي الحاكم بالسلطة وسط تفاقم أعمال العنف التي ترتكبها عصابات المخدرات. ودخلت السفن الحربية 'يو اس اس ستوكديل' و'يو اس سي جي سي ستون' و'يو اس سي جي سي ديليجنس' خليج بورت أو برانس، في خطوة وصفتها السفارة الأمريكية بأنها تعبير عن الالتزام بأمن واستقرار هايتي.

وأوضحت مصادر رسمية أن الأسطول أُرسل بتوجيه من وزير الدفاع بيت هيغسيث في إطار 'عملية الرمح الجنوبي' التي تستهدف شبكات تهريب المخدرات في منطقة الكاريبي وشرق المحيط الهادئ. وقد أسفرت هذه العملية حتى الآن عن مقتل أكثر من 100 شخص جراء ضربات جوية استهدفت قوارب يشتبه في نقلها للمواد المخدرة.

ويأتي هذا التحرك العسكري في ظل تصاعد التوتر السياسي قبيل انتهاء ولاية المجلس الرئاسي الانتقالي، المكون من تسعة أعضاء، والمقررة في 7 شباط/فبراير الجاري. ورغم الاتفاق المسبق على التنحي، إلا أن تقارير تشير إلى استمرار بعض الأعضاء في الانخراط بمشاريع حكم انتقالية، متجاهلين التحذيرات الأمريكية بضرورة إنهاء ولايتهم يوم السبت المقبل.

وتعاني هايتي، التي تعد أفقر دولة في نصف الكرة الغربي، من انهيار شبه كامل لسلطة الحكومة منذ استقالة رئيس الوزراء السابق أرييل هنري عام 2024 تحت ضغط عصابات المسلحة. ولم تشهد البلاد أي انتخابات منذ عام 2016، مما أدى إلى تفاقم الأزمات الأمنية والصحية والاقتصادية، وسيطرة العصابات على مساحات واسعة من البلاد.

وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة مؤخراً عن فرض قيود جديدة على تأشيرات الدخول تستهدف كبار المسؤولين في هايتي المتهمين بتقديم الدعم للعصابات المسلحة التي تسيطر على العاصمة ومناطق أخرى.

فلسطين

الأربعاء 04 فبراير 2026 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

هيومن رايتس ووتش أجهضت تقرير يعتبر إنكار إسرائيل لحق الفلسطينيين في العودة جريمة ضد الإنسانية

في تطوّر يعكس حساسية ملف فلسطين داخل المؤسسات الحقوقية الدولية، قدّم عمر شاكر، مدير برنامج إسرائيل-فلسطين في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، استقالته احتجاجاً على قرار قيادي بتجميد تقرير كان مقرراً نشره في 4 كانون الأول الماضي، وخلص إلى أن سياسة إسرائيل المستمرة منذ عقود في منع اللاجئين الفلسطينيين من "حق العودة" إلى ديارهم وأراضيهم ترقى إلى "جريمة ضد الإنسانية".
التقرير، المؤلف من 43 صفحة، خضع – بحسب ما ورد – لمسار المراجعة الداخلية المعتمد في المنظمة على مدى سبعة أشهر، بما شمل أقسام اللاجئين والعدالة الدولية وحقوق المرأة والطفل، إضافة إلى الفريق القانوني. وبعد اكتمال هذه المراحل، أوقف المدير التنفيذي الجديد للمنظمة فيليب بولوبـيون نشره قبل أسبوعين فقط من موعد إطلاقه. وأُبلغ شاكر ، وهو فلسطيني الأصل، بالقرار عبر مكالمة هاتفية، في خطوة اعتبرها تجاوزاً لآليات المؤسسة التي لطالما قدّمت نفسها بوصفها نموذجاً للصرامة المهنية والاتساق القانوني.
واعتمد التقرير على مقابلات مع 53 لاجئاً فلسطينياً، وأعمال ميدانية في مخيمات بالأردن وسوريا ولبنان. كما ربط بين عمليات الطرد والتهجير عام 1948 وسياسات الإقصاء اللاحقة وصولاً إلى المرحلة الراهنة، بما في ذلك تفريغ مخيمات في غزة والضفة الغربية خلال العامين الماضيين. وكان شاكر يأمل، وفق ما نقل عنه، أن يفتح التقرير "مساراً نحو العدالة للاجئين الفلسطينيين"، لا أن يبقى حق العودة قضية أخلاقية معلّقة خارج نطاق المساءلة.
غير أن القرار لم يأتِ من فراغ. فوفق مراسلات داخلية حصلت عليها منصة "دروب سايت"، بدأ مسار تعطيل التقرير بعد أن عبّر مسؤول رفيع في المنظمة عن "مخاوف قانونية واستراتيجية" من نشره. وكان من أبرز المعترضين مدير قسم اللاجئين والمهاجرين بيل فريليك، الذي أقرّ بأن حق العودة حق إنساني وأن إنكاره يشكّل انتهاكاً، لكنه شكّك في وجود أساس قوي لوصفه كـ"جريمة ضد الإنسانية". كما تساءل عن جدوى أن تدافع المنظمة في عام 2025 عن حق لاجئي 1948 وأحفادهم في استعادة منازل تقع اليوم داخل إسرائيل، ملمّحاً إلى أن التقرير قد يُقرأ كدعوة لتغيير "الطابع الديمغرافي" للدولة.
وفي اعتراضه (بحسب منصة دروب سايت)، طرح فريليك أسئلة قانونية تتصل بشرط "القصد" في القانون الدولي: هل هدف إسرائيل من منع العودة هو إيقاع معاناة جسيمة، أم أن دوافعها تتمثل في اعتبارات أمنية أو هندسة ديمغرافية، بما يجعل المعاناة "نتيجة جانبية" لا مقصودة؟ كما أثار جدلاً حول استمرارية مطالبات أحفاد اللاجئين عبر الزمن، وتأثير حصول بعض اللاجئين على جنسيات أخرى، وما إذا كانت هذه المطالبات استثنائية مقارنة بحالات نزوح أخرى عبر التاريخ.
واعتبر شاكر من جهته أن الخلافات حول التكييف القانوني أمر طبيعي داخل المنظمة، وأن الكلمة الفصل عادة تكون للفريق القانوني. في هذه الحالة، كان مراجعان قانونيان قد وقّعا بالفعل على التقرير في مراحل التدقيق الأولى. إلا أن الاعتراضات لم تتوقف عند حدود النقاش القانوني، بل امتدت إلى قرار سياسي-إداري بتجميد التقرير بالكامل، رغم أن أقساماً متعددة كانت قد صادقت عليه في إطار المراجعة الرسمية.
وكتب أحد المراجعين القانونيين بعد تجميد التقرير  – جيم روس – مذكرة داخلية تدعو إلى تعزيز العرض الوقائعي للتقرير، عبر تقديم أمثلة أكثر إقناعاً على "المعاناة الجسيمة" أو "الأذى النفسي" الذي يترتب على حرمان اللاجئين من العودة، وربط ذلك بشكل مباشر بعناصر الجريمة ضد الإنسانية. وأشار روس إلى أن الاعتماد على شهادات اللاجئين وحدها قد لا يكفي لإقناع "القراء المتشككين"، داعياً إلى التركيز على الحالات التي تكون فيها المعاناة مرئية وواضحة، مثل أوضاع المخيمات والفقر المدقع.
لكن الأزمة سرعان ما تجاوزت تفاصيل الصياغة القانونية. فداخل المنظمة، حاول باحثون وموظفون من أقسام مختلفة الدفع باتجاه إعادة التقرير إلى مساره الطبيعي، معتبرين أن قرار المدير التنفيذي يشكل سابقة خطيرة تقوض أسس العمل البحثي. وفي رسالة داخلية، عبّر موظفون عن قلقهم من أن تجاوز مسار المراجعة “يلقي بظلال من الشك على نزاهة البحث، وهي أساس المنظمة”.
 
ومع ذلك، لم توافق القيادة العليا على إعادة التقرير بصيغته الأصلية. وبحسب ما نقل، فإنها لم تُبدِ استعداداً للسير قدماً إلا بشرط تقليص نطاقه ليقتصر على الفلسطينيين الذين نزحوا منذ 2023 داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع استبعاد لاجئي 1948 و1967 المقيمين خارج فلسطين. وهو شرط رآه كثيرون داخل المنظمة تقويضاً لجوهر القضية، إذ يحوّل حق العودة من مسألة تأسيسية في القانون والسياسة إلى ملف نزوح حديث محدود.
واتسعت الأزمة داخل "هيومن رايتس ووتش”، حيث وقع نحو 200 موظف رسالة احتجاج – بعضهم بشكل مجهول – ضد قرار تجميد التقرير. وفي اجتماع داخلي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حضره أكثر من 300 موظف، عبّر كثيرون عن غضبهم من تجاوز آليات التدقيق المعتادة، محذرين من أن المنظمة قد تخسر قدرتها على الدفاع عن نفسها إذا خرجت القضية إلى العلن. وفي لقاء عام لاحق، قال بولوبـيون إن "خط الإنتاج ليس مقدساً"، في إشارة إلى أن مسار المراجعة الداخلي لا يقيّد القرار التنفيذي بشكل مطلق.
وفي بيان رسمي ردّاً على استفسارات "دروب سايت"، قالت المنظمة إن التقرير يثير "قضايا معقدة وعواقب كبيرة"، وإن بعض جوانب البحث والأساس الوقائعي للاستنتاجات القانونية بحاجة إلى تقوية كي تلبي "معايير المنظمة العالية"، ولذلك تم إيقاف النشر بانتظار تحليل وبحث إضافيين. كما أعلن بولوبـيون لاحقاً أن المنظمة ستستعين بمكتب محاماة (Jenner & Block) لمراجعة الإجراءات الداخلية.
في المقابل، خرج المدير التنفيذي السابق للمنظمة كين روث مدافعاً عن قرار بولوبـيون، واعتبر أن التقرير استخدم نظرية قانونية "جديدة وغير مدعومة" وأنه مرّ بسرعة خلال مرحلة انتقال إداري. أما سارة ليا ويتسون، المديرة السابقة لقسم الشرق الأوسط التي عيّنت شاكر عام 2016، فرأت أن ما حدث يعيد إنتاج ما سمّته "استثناء إسرائيل" داخل المنظمة، أي إخضاع التقارير المتعلقة بإسرائيل لتدقيق استثنائي وإجراءات لا تُفرض على ملفات دول أخرى.
استقال شاكر، ومعه الباحثة الفلسطينية ميلينا أنصاري، لتتحول القضية من خلاف حول تكييف قانوني إلى اختبار علني لمصداقية مؤسسة حقوقية لطالما بنت سمعتها على الاستقلال والاتساق. وفي ختام رسالته، حذّر شاكر من أن "فلسطين كانت دائماً اختباراً لكل مؤسسة كبرى"، وأن "الاستثناء الفلسطيني" قد يفتح الباب لتنازلات أخرى تمسّ مبادئ العمل الحقوقي نفسه.
وفي المحصلة، لا تبدو القضية مجرد تقرير مؤجل، بل أزمة ثقة تضرب في عمق العلاقة بين القانون والقرار داخل المنظمات الحقوقية. فحين يكتمل مسار المراجعة التقنية ثم يُوقف النشر بقرار إداري، يصبح السؤال الجوهري: من يملك الكلمة الأخيرة، الوقائع أم الحسابات؟ والخطر الأكبر أن تتحول "المعايير" من أداة لضبط المهنية إلى أداة مرنة تُشدّ أو تُرخى وفق حساسية الملف لا وفق صلابته.
وفي الوقت نفسه، فإن الاعتراض على توصيف منع حق العودة كجريمة ضد الإنسانية يظل نقاشاً قانونياً مشروعاً من حيث المبدأ، لكن توقيته وسياقه يفتحان الباب لشكوك أوسع. فالقانون الدولي لا يُدار بالخوف من "سوء الفهم الديمغرافي"، بل بتراكم الوقائع والنية والنتائج. وعندما تُطرح أسئلة عن "شرعية معاناة الأحفاد" كأنها تقلّ بمرور الزمن، يبدو الأمر أقرب إلى منطق سياسي يتسلل إلى لغة حقوقية، لا إلى جدل قانوني بارد ومحايد.
أما الأثر الأبعد، فيتجاوز ملف فلسطين نفسه. فالمنظمات الحقوقية تعيش على رأس مال واحد: المصداقية. وحين ينكسر هذا الرأس مال في قضية مركزية وحساسة مثل فلسطين، لا يبقى الخلل محصوراً في تقرير واحد، بل يمتد إلى كل تقرير لاحق. إن حديث موظفين عن "استثناء إسرائيل" ليس مجرد اتهام عابر، بل تشخيص لمعضلة أوسع: خوف المؤسسات من كلفة الحقيقة حين تمسّ حلفاء أقوياء. وهذا الخوف، إن تُرك بلا مساءلة داخلية شفافة، يفرغ الخطاب الحقوقي من معناه، ويحوّل الدفاع عن الضحايا إلى معركة داخلية ضد البيروقراطية والتوازنات قبل أن يكون مواجهة مع الجناة.

عربي ودولي

الأربعاء 04 فبراير 2026 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

المرأة الإيرانية تبدأ رسمياً الحصول على رخص قيادة الدراجات النارية والسكوتر

دخل قرار منح النساء في إيران حق الحصول على رخصة قيادة الدراجات النارية والسكوتر حيّز التنفيذ اليوم، بعد سنوات من المطالبات المستمرة لتعديل القوانين الإدارية التي كانت تعيق هذا الحق.

وقّع النائب الأول للرئيس الإيراني مرسوماً رسمياً يلزم شرطة المرور بالبدء الفوري في إصدار هذه الرخص للنساء، مع توفير التدريب العملي اللازم لهن، وإجراء الاختبارات الفنية تحت إشراف مباشر من مُدرّبات وموظفات مؤهلات لضمان الخصوصية والمهنية.

وعلى الرغم من غياب حظر قانوني صريح في السابق، ظل هذا الحق مقيداً لسنوات بتفسيرات إدارية متشددة، ما حرم النساء من التغطية التأمينية والقانونية، وعرّض بعضهن لدفع تعويضات باهظة في حال وقوع حوادث مرورية لعدم حيازتهن وثائق رسمية.

وشدّدت الجهات المعنية، ومنها نائبة الرئيس لشؤون المرأة والأسرة، على أن هذا القرار يمثل خطوة استراتيجية لا تهدف فقط للاعتراف بحق المرأة في التنقّل بحرية، بل تسهم أيضاً في تخفيف حدة الازدحام المروري الخانق في المدن الكبرى وتعزيز معايير السلامة العامة.

وقد تكللت جهود الناشطات والمجتمع المدني بتعهّد رسمي من نائبة شؤون المرأة بمتابعة الملف وتنفيذه قبل حلول العام الهجري الجديد، ما مهّد لاستكمال كافة الترتيبات اللوجستية والبشرية اللازمة لبدء العمل بالقرار.

من جانبه، أعلن بهروز آزار، نائب الرئيس لشؤون المرأة أن التنسيقات مع الأجهزة الأمنية والخدمية اكتملت رسمياً، وأصبحت الشرطة العامة قادرة على البدء الفوري في عقد الدورات التدريبية المخصصة وإصدار الرخص القانونية.

بهذا القرار، تخطو المرأة الإيرانية خطوة مهمة نحو تعزيز حضورها في قطاع النقل والمواصلات، مدعومة بالشرعية القانونية والحماية المؤسسية التي تضمن لها ممارسة هذا الحق بكرامة وأمان كاملين.

يُذكر أن هذا التحول ينهي غموضاً قانونياً طويلاً استمر لعقود، ويعزز من فرص المساواة في الحقوق المدنية، وهو ما اعتبره مراقبون انتصاراً لجهود المطالبات بالإصلاحات الاجتماعية في البلاد.

فلسطين

الأربعاء 04 فبراير 2026 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقر بناء 2780 وحدة استيطانية جديدة لتوسيع مستوطنة آدم شمال القدس

في خطوة تعكس إصرار سلطات الاحتلال على ترسيخ سياسة الأمر الواقع، وقعت حكومة الاحتلال الإسرائيلي اتفاقية لبناء 2780 وحدة استيطانية جديدة لتوسيع مستوطنة "آدم" المقامة على أراضي المواطنين شمال مدينة القدس المحتلة. وأثار هذا القرار تنديداً فلسطينياً واسعاً، وسط تحذيرات من أن هذا التوسع يهدف إلى عزل المدينة المقدسة عن محيطها بشكل نهائي.

وأكدت محافظة القدس، في بيان صدر يوم الأربعاء أن هذه الاتفاقية تمثل "تصعيداً خطيراً" يهدف إلى تسريع تهويد الأرض والإنسان. وأوضح البيان أن المشروع لا يقتصر على بناء الوحدات السكنية فحسب، بل يشمل شق طرق استيطانية وربط المستوطنة بشبكات بنى تحتية مطروحة لخدمة المستوطنين حصرياً، مما يكرس نظام "الفصل العنصري" ويعزز السيطرة العسكرية على مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية.

وأشارت المحافظة إلى أن هذا المخطط يرتبط عضوياً بالاعتداءات المتصاعدة ضد التجمعات البدوية، لا سيما في "معازي جبع"، حيث يسعى الاحتلال عبر هذه المشاريع إلى دفع السكان الفلسطينيين نحو الرحيل القسري لإفراغ الأرض لصالح التدفق الاستيطاني شمال وشرق القدس. وبينت مصادر أن المرحلة الأولى بدأت فعلياً عبر تسويق 500 وحدة، على أن تتوالى مراحل التوسع لتحقيق تغيير ديمغرافي جذري.

فلسطين

الأربعاء 04 فبراير 2026 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

من غرينلاند إلى غزة.. ولاية ترامب الثانية تهمش النفوذ الأوروبي

مع دخول الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عامها الثاني، يواجه الاتحاد الأوروبي تحدياً متزايداً لدوره ومكانته في النظام الدولي. هذا التحدي برز في ظل تحولات عميقة تشهدها السياسة الخارجية الأمريكية أعادت رسم خريطة الأولويات الاستراتيجية لواشنطن، ودفعت أوروبا إلى موقع هامشي في عدد من الملفات الدولية التي تمس أمنها ومصالحها المباشرة. فمن أوكرانيا إلى غرينلاند، وصولاً إلى مبادرة “مجلس السلام” المتعلقة بقطاع غزة، تتكرر المؤشرات على تراجع القدرة الأوروبية على التأثير في مسارات الأزمات العالمية، في وقت باتت فيه القرارات الكبرى تُتخذ في دوائر ضيقة تقودها الولايات المتحدة.

إدارة ترامب أعادت في ولايتها الثانية توجيه بوصلة السياسة الخارجية بشكل واضح نحو منطقة آسيا–المحيط الهادئ، حيث باتت المنافسة مع الصين العنوان الأبرز للاستراتيجية الأمريكية. نتيجة لذلك، تراجعت أوروبا في سلم الأولويات، بعدما كانت شريكاً محورياً لواشنطن في إدارة الأزمات الدولية خلال العقود الماضية. هذا التحول انعكس عملياً على آليات صنع القرار، إذ أصبحت العواصم الأوروبية أقل حضوراً على طاولات التفاوض التي ترسم ملامح الحلول للأزمات الكبرى، رغم ما تتحمله من أعباء سياسية واقتصادية وأمنية.

وشكّلت الحرب في أوكرانيا المثال الأوضح على هذا الخلل، فمنذ اندلاعها كانت الدول الأوروبية في طليعة الداعمين لكييف سياسياً وعسكرياً ومالياً، كما تحمّلت الجزء الأكبر من تداعياتها الاقتصادية. ورغم ذلك، بقيت أوروبا خارج المسارات التفاوضية الأساسية المتعلقة بمستقبل الحرب، والتي تشكّلت إلى حد كبير برعاية أمريكية. ورغم تكرار الرسائل الأوروبية التي تؤكد أن “مصير أوكرانيا لا يمكن تقريره من دون أوروبا”، فإن واقع المفاوضات أظهر عكس ذلك، مما عزز شعوراً متنامياً بأزمة تمثيل ومصداقية داخل الاتحاد الأوروبي.

أما التوتر المتعلق بجزيرة غرينلاند التابعة لمملكة الدنمارك، فقد نقل هذا الإحساس بالعجز إلى مستوى أكثر حساسية. فالتصريحات والضغوط التي مارسها ترامب بشأن الجزيرة كشفت محدودية قدرة أوروبا على حماية مجالها السيادي حتى داخل جغرافيتها المباشرة. أن يُطرح مصير منطقة أوروبية ضمن خطاب أمريكي يتحدث عن الحماية أو السيطرة، شكّل مؤشراً على تراجع الوزن السياسي للقارة، وتحولها من شريك استراتيجي إلى طرف ثانوي في حسابات واشنطن، خاصة مع الموقع الاستراتيجي للجزيرة في القطب الشمالي.

وفي هذا السياق المعقّد، جاءت مبادرة “مجلس السلام” التي أُطلقت في إطار المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، برئاسة ترامب، لتضيف فصلاً جديداً إلى أزمة الدور الأوروبي. ورغم توجيه دعوة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين للمشاركة، فإنها لم تقدّم رداً واضحاً، فيما اختارت المجر وبلغاريا فقط الانضمام للمبادرة. ويعد “مجلس السلام” واحداً من أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة، تشمل أيضاً “اللجنة الوطنية”، و”مجلس غزة التنفيذي”، و”قوة الاستقرار الدولية”، حيث أعلن ترامب تأسيس المجلس في 15 يناير الماضي ووقع ميثاقه في دافوس.

وفي هذا الإطار، ترى الباحثة في معهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية، كاتارزينا سيدلو أن توقيت إطلاق “مجلس السلام” ليس معزولاً عن التطورات السياسية العالمية، معتبرة أن ما يجري يشبه صراع نفوذ. وتوضح أن أوروبا قد تجد نفسها أمام قرارات تُتخذ من دونها، ما يحدّ من قدرتها على التأثير. وترى سيدلو أن تعزيز التنسيق الأوروبي مع قوى إقليمية فاعلة، مثل تركيا ومصر ودول الخليج، قد يمنح الاتحاد الأوروبي هامشاً أوسع للتحرك وتحقيق نتائج أكثر توازناً في ظل نظام عالمي يتجه نحو تعددية قطبية غير متوازنة.

عربي ودولي

الأربعاء 04 فبراير 2026 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

توترات متصاعدة في مضيق هرمز: احتكاك بحري وإسقاط مسيرة إيرانية

عاد مضيق هرمز، الشريان الحيوي لصادرات النفط العالمية، إلى دائرة الضوء بعد أنباء عن واقعة شهدها أمس الثلاثاء، إذ اقتربت زوارق حربية إيرانية من ناقلة ترفع العلم الأمريكي في هذا الممر المائي الاستراتيجي شمالي عُمان. وفي اليوم نفسه، قالت مصادر عسكرية أمريكية إنها أسقطت طائرة مسيرة إيرانية اقتربت “بشكل عدائي” من حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن في بحر العرب، في أبرز مظاهر الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط. ولطالما حذر المحللون من أن أي تصعيد في المنطقة يمكن أن يدفع طهران إلى استهداف الناقلات في المضيق، أو حتى محاولة إغلاقه.

يقع مضيق هرمز بين عُمان وإيران ويربط بين الخليج شمالاً وخليج عُمان وبحر العرب جنوباً. يبلغ اتساعه 33 كيلومتراً عند أضيق نقطة، ولا يتجاوز عرض ممري الدخول والخروج فيه ثلاثة كيلومترات في كلا الاتجاهين، مما يجعله نقطة اختناق ملاحية حساسة.

وتكمن أهمية المضيق في كونه ممراً لنحو خمس إجمالي استهلاك العالم من النفط؛ حيث أظهرت بيانات متخصصة أن أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود كانت تمر يومياً عبر المضيق في المتوسط العام الماضي. وتصدر دول السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، الأعضاء في منظمة (أوبك)، معظم نفطها الخام عبر المضيق، لا سيما إلى الأسواق الآسيوية، كما تنقل قطر كل غازها الطبيعي المسال تقريباً عبر هذا الممر.

وتسعى الإمارات والسعودية إلى إيجاد طرق بديلة لتجاوز المضيق، حيث أشارت تقارير طاقة دولية في يونيو الماضي إلى أن نحو 2.6 مليون برميل يومياً من طاقة خطوط الأنابيب الإماراتية والسعودية غير المستغلة قد تكون بديلاً لمضيق هرمز في حالات الطوارئ. وفي الوقت الحالي، يتولى الأسطول الأمريكي الخامس المتمركز في البحرين مهمة حماية الملاحة التجارية في المنطقة.

ويزخر تاريخ المضيق بالتوترات؛ ففي عام 1973 فرض المنتجون العرب حظراً نفطياً على الدول الغربية الداعمة لإسرائيل، وبينما كانت الدول الغربية هي المستورد الأكبر سابقاً، باتت آسيا اليوم المشتري الرئيسي. وخلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، شهدت المنطقة ما عرف بـ “حرب الناقلات”. وفي سنوات لاحقة، تكررت التهديدات الإيرانية بإغلاق المضيق رداً على العقوبات، كما سجلت حوادث احتجاز سفن وهجمات في أعوام 2019 و2023 و2024، كان آخرها تلويح طهران بإغلاق المضيق عقب توترات مرتبطة بمنشآتها النووية.

فلسطين

الأربعاء 04 فبراير 2026 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

فريق غزة الإرادة لذوي البتر يختار غوارديولا مدرباً شرفياً

منح فريق "غزة الإرادة" لكرة القدم لذوي البتر في قطاع غزة المدرب الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، صفة "مدرب شرفي" للفريق. وجاء هذا الإعلان في لفتة تكريمية تعكس تقدير الرياضيين الفلسطينيين للمواقف الدولية المساندة لقضيتهم.

وأظهر مقطع فيديو تداوله ناشطون لاعبي الفريق وهم يحملون صورة غوارديولا، بينما أعلن قائدهم في التسجيل منح المدرب الإسباني هذه الصفة الشرفية، موجهاً له رسالة شكر على مواقفه الإنسانية ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص في ظل الظروف الراهنة.

ويأتي هذا التكريم تقديراً لمواقف غوارديولا الإنسانية الداعمة للقضية الفلسطينية وتضامنه المستمر مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الأوضاع الصعبة. وكان غوارديولا قد أبدى في مناسبات سابقة تضامناً واضحاً، حيث ندد بالمعاناة التي يعيشها أطفال غزة، وظهر في فعاليات وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية، منتقداً غياب الدعم الدولي الكافي للمدنيين تحت الأنقاض.

اسرائيليات

الأربعاء 04 فبراير 2026 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: 4 دقائق كانت كافية لمستوطنين لإحراق قرية بالضفة وسط غطاء سياسي وأمني

اتسمت افتتاحية صحيفة هآرتس بلهجة حادة تجاه الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون في الضفة الغربية، منطلقة من حادثة إحراق تجمع بدوي في قرية مخماس الواقعة شمال شرق مدينة القدس المحتلة، بوصفها مثالاً صارخاً على موجة متصاعدة من العنف الاستيطاني المنظم، الذي تصفه الصحيفة دون مواربة بأنه 'إرهاب يهودي'. أربع دقائق فقط، كانت كافية لمجموعة من حوالي 20 مهاجماً للتنقل بين المباني، وإضرام النار فيها بشكل منهجي، ومحاولة محاصرة زوجين داخل منزلهما المحترق، ثم الاعتداء عليهما بالضرب عندما تمكنا من الفرار.

وأكدت الصحيفة أن ما حدث في مخماس ليس استثناءً، فقد اقتحم المستوطنون هذا التجمع البدوي ثلاث مرات ليلاً وأشعلوا فيه الحرائق. ويعد الهجوم جزءاً من موجة متواصلة من الإرهاب في الضفة الغربية، تتسم بمزيج بالغ الخطورة من العنف السافر والاعتراف علني بالمسؤولية والتفاخر بها، إلى جانب غياب شبه كامل لتطبيق القانون من قبل السلطات الإسرائيلية.

وأوضحت المصادر أن 'الكوكتيل الإرهابي' الذي تمارسه مجموعة 'شبيبة التلال' الاستيطانية المتطرفة، يشمل إحراق المنازل، وإطلاق النار بالذخيرة الحية، وارتكاب اعتداءات ليلية، وإلحاق الأذى الجسدي بالفلسطينيين والناشطين. وانتقدت هيئة تحرير الصحيفة بشدة موقف الحكومة الإسرائيلية اليمينية، التي تنكر أصلاً وجود 'إرهاب يهودي'، معتبرة أن هذا الإنكار يوفر الغطاء السياسي للإفلات من العقاب.

ولفت التقرير إلى مفارقة فاضحة تتمثل في أن المستوطنين يوثقون اعتداءاتهم بأنفسهم وينشرونها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بينما لا تُستخدم هذه الأدلة لملاحقتهم قضائياً. وأشارت إلى أن 'إرهابيي اليوم' لديهم حسابات على إنستغرام، حيث تنشر مجموعات مثل 'أنَش' و'أخبار التلال' مقاطع فيديو ورسائل احتفالية تمجد الحرق والذبح، في حين تتصدر بؤر استيطانية مثل 'كول مفاسير' قوائم التحريض.

وتساءلت الصحيفة عن كيفية محاربة هذا الإرهاب في ظل إجماع داخل الحكومة اليمينية على نفي وجوده. وحملت هآرتس الجيش والشرطة وجهاز الشاباك المسؤولية المباشرة عما حدث في قرية مخماس، مؤكدة أنه 'لا عذر' للمؤسسة الأمنية التي تعرف جيداً البؤر الاستيطانية الأكثر عنفاً وهويات القاطنين فيها، مشددة على أن اعتقال المتورطين ممكن لو توفرت الإرادة.

وخلصت الصحيفة إلى أن ما يجري ليس أعمال شغب معزولة من تنفيذ 'شبان طائشين'، بل هو 'عنف منظم' يُمارس علناً مع إدراك كامل بغياب العقاب. واختتمت افتتاحيتها بالتأكيد على أن أربع دقائق كافية لتدمير حياة الفلسطينيين التي يبدو أنها 'لا تعني شيئاً للإسرائيليين' في ظل الواقع الحالي.

فلسطين

الأربعاء 04 فبراير 2026 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يلغي سفر الدفعة الثالثة من جرحى غزة وتحذيرات من 'قوائم موت' تلاحق الآلاف

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، يوم الأربعاء، عن قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإلغاء تنسيق سفر الدفعة الثالثة من مرضى وجرحى قطاع غزة الذين كان مقرراً مغادرتهم عبر معبر رفح البري؛ حيث أفادت الجمعية في بيان مقتضب أن الجهات المعنية أبلغتها بقرار الاحتلال وقف عملية الخروج لهذه الدفعة بدون إبداء أسباب، مما يفاقم معاناة الحالات الحرجة التي تنتظر العلاج في الخارج.

وفي هذا السياق، صرح رائد النمس، المتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة أن هذا التعطيل يأتي في وقت تسعى فيه الجمعية بكل طاقتها لإجلاء المرضى ذوي الحالات المستعصية. ووفقاً لمصادر إعلامية، أوضح النمس أن ما تم إنجازه خلال اليومين الماضيين بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية شمل إجلاء 21 مريضاً فقط؛ حيث غادر في اليوم الأول 5 مرضى و15 مرافقاً، تبعهم في اليوم الثاني 16 مريضا و40 مرافقاً، وهي أعداد لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الكارثية الناتجة عن الحرب.

وبين النمس أن آلية الإجلاء تعتمد على تجميع المرضى في مستشفى التأهيل الطبي بخان يونس لإجراء الفحوصات النهائية، ثم نقلهم عبر سيارات إسعاف مجهزة لضمان سلامتهم، إلا أن العراقيل الإسرائيلية المستمرة تحول دون استدامة هذا المسار الطبي؛ حيث يواجه نحو 20,000 مريض حاجة ماسة للسفر الفوري، بينما يصل عدد المصابين جراء العدوان إلى 100,000 جريح، إضافة إلى 350,000 مريض بأمراض مزمنة كالسرطان والفشل الكلوي يعيشون بلا رعاية طبية حقيقية.

كما حذر المتحدث من تصاعد حالات الوفاة بين مرضى السرطان تحديداً، نتيجة خروج المنشآت الطبية عن الخدمة بسبب الاستهداف الممنهج، مشدداً على ضرورة وجود ضمانات دولية وتحرك أممي حقيقي لإلزام جانب الاحتلال الإسرائيلي باحترام القانون الدولي الإنساني، وضمان حق المرضى في التنقل والعلاج، وكف يد الاحتلال عن عرقلة هذه القوافل الإنسانية التي تمثل طوق النجاة الأخير للآلاف.

تكنولوجيا

الأربعاء 04 فبراير 2026 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

خداع الذكاء الاصطناعي: حقيقة التوأم الملتصق 'فاليريا وكاميلا' على إنستغرام

اجتاحت منصة 'إنستغرام' في الآونة الأخيرة ظاهرة مثيرة للجدل عُرفت باسم 'فاليريا وكاميلا'، وهما توأم ملتصق ادعتا مشاركة جسد واحد، وسرعان ما حصدتا شعبية هائلة تجاوزت 288 ألف متابع خلال شهرين فقط من انطلاق حسابهما في ديسمبر 2025.

بدأت القصة بنشر سلسلة من الصور والفيديوهات التي تصور حياة التوأم المزعوم، من لقطات منزلية إلى صور على الشاطئ بملابس السباحة. وأثارت فقرات الأسئلة والأجوبة فضول المتابعين، حيث ادعت الشخصيتان امتلاكهما قلبين منفصلين وتحكم كل منهما بنصف الجسد، بل ووصل الأمر إلى ادعاء مواعدة الرجل نفسه ككيان واحد.

ومع تصاعد الشهرة، بدأت الشكوك تحوم حول حقيقة الحساب؛ إذ لاحظ متابعون دقة فنية وعلامات غريبة، مثل الكمال الجسدي الذي يتجاوز المألوف، وعدم اتساق الملامح بين صورة وأخرى، وظهور نصوص غير مفهومة في الخلفيات، وهي أخطاء شائعة في الصور المولدة تقنياً.

ورغم النفي القاطع من القائمين على الحساب لكون الشخصيات اصطناعية، أكد الخبير أندرو هالبرت، المتخصص في هندسة أوامر الذكاء الاصطناعي، في تصريحات لصحيفة 'ديلي ميل' أن فاليريا وكاميلا ليستا سوى نتاج خوارزميات ذكية، مستشهداً بالعيون المصقولة والجلد الخالي تماماً من العيوب الطبيعية.

وأوضح التحليل الفني عدة علامات تدل على التزييف، منها 'الكمال التصويري' وغياب الوهج الطبيعي، بالإضافة إلى مشاكل في رسم الأصابع والأذنين. ويعد هذا الحساب جزءاً من اتجاه متنامٍ لنماذج ومؤثرين افتراضيين يهددون بتشويه تصورات المجتمع لمعايير الجمال الحقيقية.

من جانبها، علقت المعالجة النفسية شارلوت فوكس ويبر على الظاهرة محذرة من أن العقل يتكيف مع ما يراه مراراً، مما يجعل الأجساد البشرية الطبيعية تبدو 'ناقصة' أمام هذا الكمال الزائف. وتمثل هذه الواقعة علامة فارقة في عصر التضليل الرقمي، حيث انتقل الخطر من الأخبار المزيفة إلى خلق هويات بشرية كاملة تتفاعل مع الجمهور وتؤثر في وعيه بالواقع.

تعتبر حادثة فاليريا وكاميلا تذكيراً صارخاً بضرورة تطوير حاسة نقدية لدى مستخدمي الإنترنت، والتساؤل الدائم حول ماهية المحتوى الرقمي الذي يشكل تصوراتنا عن الجمال والإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي.

تكنولوجيا

الأربعاء 04 فبراير 2026 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

علماء يطورون تقنية لمعالجة النفط الثقيل ترفع إنتاج الوقود بنسبة 36٪

أفادت مصادر نقلاً عن وزارة التعليم والعلوم الروسية بأن علماء طوروا طريقة جديدة ومبتكرة لمعالجة النفط الثقيل، أسفرت عن زيادة ملحوظة في إنتاج البنزين والديزل بنسبة بلغت 36.1٪. وتأتي هذه الخطوة في وقت يمثل فيه النفط الثقيل، الأصعب في المعالجة، نحو ثلث إجمالي احتياطيات الهيدروكربونات في العالم، مما يجعله مصدراً استراتيجياً للطاقة مع تزايد الطلب العالمي.

وقد تعاون في هذا الإنجاز العلمي باحثون من جامعة "تومسك" الحكومية مع معهد كيمياء النفط التابع لأكاديمية العلوم الروسية وجامعة "تومسك" التقنية. وأظهرت النتائج أن الطريقة الجديدة لا تكتفي بزيادة المكونات الخفيفة فحسب، بل تنجح في خفض لزوجة النفط بمقدار 5.4 مرات، لتتراجع من 743 إلى 138 مم²/ثانية، مما يسهل عمليات النقل والتكرير.

وعلى الصعيد البيئي والتقني، سجلت التجارب انخفاضاً في المنتجات الثانوية الضارة مثل فحم الكوك والغاز بمقدار 1.6 مرة، كما تراجع محتوى الكبريت في المنتجات السائلة بنسبة 44٪. وتتميز هذه التقنية بإمكانية تطبيقها في المصافي القائمة حالياً دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة في تحديث المعدات، خاصة وأن جميع الكواشف والمحفزات المستخدمة تُنتج محلياً.

وأجرى الفريق العلمي تجارب ناجحة على ثلاثة أنواع مختلفة من النفط، في ظل ندرة الأبحاث العالمية المماثلة في هذا المجال. وبينما تعتمد دول مثل الولايات المتحدة والصين طرقاً مشابهة أثناء استخراج النفط عبر ضخ مواد محسنة، يركز المنهج الروسي الجديد على تحسين عملية المعالجة داخل المنشآت التدفقية التي تشبه معدات المصافي.

يُذكر أن هذا البحث نُفذ بدعم من وزارة العلوم والتعليم العالي الروسية، ونُشرت نتائجه في المجلة العلمية المتخصصة Journal of Analytical and Applied Pyrolysis، ويُعد استمراراً لجهود تطوير تقنيات منخفضة التكلفة لاستغلال المواد الهيدروكربونية صعبة الاستخراج.

تحليل

الأربعاء 04 فبراير 2026 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

تحذيرات من هجوم أمريكي على إيران: ذرائع متبدلة وعواقب غير محسوبة

يرى الكاتب والمحلّل الأمريكي بول بيلار، في قراءة تحليلية، أنّ أي هجوم أمريكي جديد على إيران لن يكون سوى عمل عدواني يخالف ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وسيؤدي إلى تفاقم الأزمات القائمة بدل حلّها، في وقت تتبدّل فيه مبرّرات الحرب باستمرار، وهو ما يُعدّ مؤشرًا على غياب سبب حقيقي يبرّر اللجوء إلى القوة. ويذكّر بيلار بأنّ تغيّر الذرائع كان سمة لحروب أمريكية سابقة؛ ففي فيتنام استُبدلت حجّة 'منع الشيوعية' بذريعة 'حفظ المصداقية'، وفي العراق انهارت ذريعة أسلحة الدمار الشامل لتحلّ محلّها دعوى 'جلب الديمقراطية'.

واليوم، ومع تهديد الرئيس دونالد ترامب بشنّ هجوم مسلّح على إيران بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، تبدو مبرّرات أي ضربة 'قيد التغيّر'، فيما يتساءل الإعلام الأمريكي عن ماهية المهمة الأساسية. ويطرح الكاتب تساؤلات حول توقيت هذا التصعيد، مرجّحًا أنّ الدافع لا يرتبط بتطوّرات ميدانية بقدر ما يتصل بالحسابات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، مثل صرف الانتباه عن أزمات داخلية أو محاولة تسجيل 'إنجاز' تجاه إيران يفوق ما حقّقه أسلاف ترامب.

ويشير التحليل إلى أنّ حديث ترامب عن دعم احتجاجات شهدتها مدن إيرانية في أواخر ديسمبر الماضي، وتلميحاته إلى أنّ 'المساعدة في الطريق'، غذّى توقّعات واسعة بقرب تدخّل عسكري، لكن شيئًا من ذلك لم يحدث. ويرى بيلار أنّ القمع العنيف الذي أنهى موجة الاحتجاجات ترك نتيجتين سلبيتين: شعورًا بالخذلان لدى إيرانيين شجّعهم ترامب على المخاطرة، وتراجع أي رابط محتمل بين عمل عسكري أمريكي وتغيير سياسي إيجابي داخل إيران.

كما يحذّر من أنّ أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي مفاجئ قد يخدم السلطة في طهران عبر استنهاض المشاعر الوطنية، وهو ما عبّر عنه أيضًا قادة إصلاحيون إيرانيون بارزون دعوا إلى إصلاحات دستورية واسعة مع رفض التدخّل الأجنبي. ويفنّد الكاتب الرهان على أنّ ضربة خارجية قد تُسقط النظام، مذكّرًا بأنّ فكرة 'النظام على وشك الانهيار' تكرّرت مرارًا، وحتى في حال حصول انهيار، فإنّ الغموض يلفّ البديل المحتمل في ظل غياب قيادة موحدة للمعارضة.

ويتناول بيلار ثلاثة مطالب أمريكية متداولة لتفادي الحرب: وقف تخصيب اليورانيوم، وتقييد برنامج الصواريخ، ووقف دعم الحلفاء الإقليميين. ويشير إلى أنّ إيران لا تقوم حاليًا بتخصيب اليورانيوم منذ الضربات الإسرائيلية والأمريكية في يونيو الماضي، ما يجعل ربط الحرب بمطلب لا يغيّر واقعًا قائمًا أمرًا عبثيًا. أما الصواريخ، فيرى أنها تمثل رادعًا أساسيًا لطهران في ظل تفوّق خصومها جوًّا.

ويخلص التحليل إلى أنّ إنجازات قابلة للتسجيل تخدم المصلحة الأمريكية يمكن تحقيقها عبر الدبلوماسية، انطلاقًا من اتفاق نووي مُحدَّث. لكنّ التصعيد والتهديد يقوّضان فرص التفاوض، وهو ما أكده وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بقوله إنّ طهران لن تفاوض واشنطن مباشرة طالما استمرّ التهديد العسكري. ويحذّر الكاتب في الختام من أن الهجوم سيقوّي الأصوات الداعية لامتلاك سلاح نووي ويعرض المصالح الأمريكية لأضرار أكبر جراء رد إيراني محتمل.