أثار التأجيل المفاجئ لأول مهمة قمرية لوكالة 'ناسا' منذ خمسة عقود موجة واسعة من نظريات المؤامرة، بما في ذلك ادعاءات بأن رواد الفضاء اكتشفوا حياة على سطح القمر عام 1969. وقد استضافت برامج إعلامية مؤخراً خبراء ناقشوا الغموض المحيط بمهمة الهبوط، مشيرين إلى شائعات متداولة منذ عقود حول بث إذاعي مفقود يزعم أن نيل أرمسترونغ وباز ألدرين استخدما قناة سرية للإبلاغ عن مشاهدة كائنات غريبة تراقبهم.
وعلى الرغم من إصرار الوكالة والحكومة الأمريكية على عدم وجود أدلة مادية تثبت وجود كائنات فضائية، إلا أن شهادات تاريخية عادت للواجهة، منها تجارب وكالة المخابرات المركزية (CIA) في السبعينيات حول 'الرؤية عن بعد'. حيث زعم المشارك إنغو سوان أنه رأى مبانٍ وكائنات تشبه البشر في مجمع سري على الجانب المظلم من القمر، وهو ما تداولته أوساط المهتمين بالظواهر غير المفسرة.
وفي سياق متصل، برزت تصريحات سابقة لرائد الفضاء إدغار ميتشل، سادس إنسان يمشي على القمر، والذي أعلن صراحة إيمانه بزيارة كائنات فضائية للأرض واتهم الحكومات بإخفاء الحقيقة. واعتبر مراقبون أن هذه الشهادات الصادرة عن أفراد محترمين وأبطال وطنيين تعزز من حالة الشك الشعبي تجاه الروايات الرسمية.
إن كم الملفات والسجلات المفقودة أو المحجوبة منذ الهبوط الأول على القمر يثير الشكوك حول ما حدث فعلياً هناك.
وتواجه 'ناسا' حالياً تحديات تقنية في برنامج 'أرتميس 2'، الذي تأجل إطلاقه بسبب تسرب وقود الهيدروجين السائل. وكان من المقرر إرسال أربعة رواد في رحلة حول مدار القمر في فبراير، إلا أن الأعطال التقنية دفعت لتأجيل المهمة إلى مارس، مع احتمالية التمديد لأبريل، مما يغذي التساؤلات حول القدرة الفعلية على العودة للقمر في ظل المقارنات مع نجاحات شركات القطاع الخاص.
ميدانياً وفي سياق منفصل، أعلنت مصادر عسكرية عن تصفية قائد بارز في حركة الجهاد الإسلامي بقطاع غزة، في يوم شهد سقوط 24 قتيلاً فلسطينياً. وعلى الصعيد الدبلوماسي، أفادت مصادر بأن العاصمة العمانية مسقط ستستضيف صباح الجمعة محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران تهدف لخفض التصعيد في المنطقة.





شارك برأيك
تأجيل مهمة 'أرتميس' يجدد الجدل حول نظريات المؤامرة وكائنات القمر