فلسطين

الخميس 09 نوفمبر 2023 5:12 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعترف: طائرة مسيّرة تصيب مبنى في إيلات

القدس - "القدس" دوت كوم

اعترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، بأن طائرة مسيّرة أصابت أحد المباني في مدينة إيلات جنوب فلسطين المحتلة.


وذكرت وسائل الإعلام العبري أن دويا هائلا لانفجار سمع في إيلات وسط حاةل من الهلع والذهر في صفوف المستوطنين.


وفي أول تعليق لها، ذكرت قوات الاحتلال أنها تتعامل مع ما حدث أنه حدث أمني، قبل أن تقر بأن طائرة مسيرة أصابت أحد المباني.


وأقرت قوات الاحتلال بوقوع 7 إصابات.


وسبق أن أعلنت القوات المسلحة اليمنية إطلاق طائرات مسيرة وصواريخ مجنحة تجاه كيان الاحتلال، خلال الأيام الماضية وزعم جيش الاحتلال أنه جرى اعتراضها.


وقالت قوات الاحتلال: إنها تحقق في مصدر إطلاق الطائرة المسيرة.



عربي ودولي

الخميس 09 نوفمبر 2023 5:04 مساءً - بتوقيت القدس

بعد قرار ترحيلها فرنسا توقف الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة

شبكة التلفزيون العربي

بعد ساعات من التصديق على ترحيلها، أوقفت الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة ليل الأربعاء الخميس في باريس، بحسب ما علمت وكالة "فرانس برس" من مصادر في الشرطة ومحاميتها.


والأربعاء، أعطى مجلس الدولة الضوء الأخضر لترحيل الناشطة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تصنفها إسرائيل والاتحاد الأوروبي "إرهابية".


وبذلك ألغت أعلى محكمة إدارية فرنسية قرارًا أصدرته المحكمة الإدارية في باريس بتعليق أمر الترحيل الصادر عن وزارة الداخلية.


نظام "الاعتقال الإداري"

بدورها، قالت محاميتها جولي غونيديك لوكالة "فرانس برس": إن الناشطة أوقفت ووضعت تحت نظام "الاعتقال الإداري".


وأوضحت أن مريم أبو دقة ستوضع الآن تحت الإقامة الجبرية أو في مركز احتجاز، مضيفة "سنطعن في القرار".


وبحسب غونيديك، كان لدى مريم أبو دقة "تذكرة عودة" محجوزة ليوم 11 نوفمبر/ تشرين الثاني نحو مصر.


ثم كانت "ستعود إلى منزلها وعائلتها في غزة"، حسب ما قال "الحزب الجديد المناهض للرأسمالية" اليساري الراديكالي في بيان منددًا بقرار الترحيل.


وكانت أبو دقة (72 عامًا) قد حصلت على تأشيرة لمدة 50 يومًا في القدس في بداية أغسطس/ آب للذهاب إلى فرنسا حيث كان من المقرر أن تشارك في مؤتمرات مختلفة حول "النزاع الإسرائيلي الفلسطيني"، حسب وكالة فرانس برس.


وقد وصلت إلى فرنسا في سبتمبر/ أيلول، وعقدت مؤتمرين رغم التضييق عليها بعد حملات لحظر نشاطها العام، وتظاهرت من أجل إطلاق سراح الناشط اللبناني في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج إبراهيم عبد الله، المحكوم عليه بالسجن المؤبد عام 1987 بتهمة اغتيال دبلوماسيين أميركيين وإسرائيليين.


وحسب وكالة "فرانس برس"، فإنه بالنسبة لوزارة الداخلية الفرنسية، فإن وجود الناشطة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على الأراضي الفرنسية قد يتسبب في الإخلال بالنظام العام بشكل خطير، "في سياق العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول.


وأقر مجلس الدولة بأنه "لم يتمّ لحظ أي إضرار مادي بالانتظام العام" خلال النشاطات العامة التي قامت بها أبو دقة (72 عامًا) على الأراضي الفرنسية.


إلا أنه أشار إلى أن أبو دقة "ليست فقط من أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لكنها قيادية في الحركة"، مذكرًا بأن الجبهة "ارتكبت 13 اعتداء ضد مدنيين إسرائيليين بين عامي 2002 و2015، أوقعت العديد من الضحايا"، حسب قوله.

عربي ودولي

الخميس 09 نوفمبر 2023 4:46 مساءً - بتوقيت القدس

إردوغان: إسرائيل تواصل انتهاك كل القيم الإنسانية

الشرق الأوسط

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم (الخميس)، في كلمة أمام القمة الـ16 لـ«منظمة التعاون الاقتصادي» بالعاصمة الأوزبكية، طشقند، إن «الحكومة الإسرائيلية تواصل انتهاك كل القيم الإنسانية في قطاع غزة»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».


ولفت إردوغان إلى أن «النساء والأطفال يشكّلون 73 في المائة من نحو 11 ألفاً من سكان غزة الذين قُتلوا بوحشية على يد إسرائيل»، بحسب ما أوردته وكالة أنباء «الأناضول» التركية.


وقال إن «الحكومة الإسرائيلية التي حصلت على دعم كامل من الغرب، تُواصل قصف المدارس والمساجد والكنائس والمستشفيات والجامعات في غزة، منتهكة القيم الإنسانية كافة».


وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده أرسلت «أكثر من 230 طناً من المساعدات الإنسانية على متن 10 طائرات إلى مطار العريش، تمهيداً لإيصالها إلى غزة بالتعاون مع الأشقاء المصريين».


وذكر أيضاً أن تحضيرات بلاده مستمرة لإرسال سفينتَي مساعدات إنسانية إلى المنطقة.


وتساءل إردوغان، بخصوص الحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، منذ 34 يوماً، «متى سنرفع صوتنا إن لم نرفعه الآن؟... نحن نواجه فاشية ترى قتل الأطفال أمراً مشروعاً ومبرراً».


وأسف لأن «الدول الغربية التي تتحدث باستمرار عن حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية، تراقب المجازر الإسرائيلية من بعيد».


وفي إشارة إلى صمت الدول والمنظمات الغربية حيال الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، قال: «إن هذه الدول والمنظمات عاجزة إلى درجة أنها لا تستطيع حتى الدعوة إلى وقف إطلاق النار، ناهيك عن انتقاد قتلة الأطفال».


وأكد الرئيس التركي أنه من المقرر عقد اجتماع دولي في إسطنبول يوم 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، بشأن ما يحدث في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، تحت رعاية عقيلته أمينة.

فلسطين

الخميس 09 نوفمبر 2023 4:21 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب شاب وطفل بجروح ورضوض، بعد اعتداء المستوطنين عليهما بالضرب أثناء رعيهما الأغنام في قرية كيسان شرق بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين هاجموا نصار موسى غزال (22 عاما)، وعزام غزال (13 عاما) أثناء رعيهما الأغنام قرب القرية، واعتدوا عليهما بالضرب بالعصي، ما أدى لإصابتهما بجروح في الرأس نقلا الى أحد المستشفيات في بيت لحم.


كما أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، والعشرات بالاختناق في مواجهات اندلعت في بلدة قفين شمال طولكرم.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه الشبان خلال مواجهات اندلعت وسط بلدة قفين، ما أدى لإصابة شاب برصاصة في القدم، بينما أصيب آخرون بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز السام المسيل للدموع.


وفي جنين، أصيب خمسة مواطنين، من بلدة كفردان غرب جنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.


وبحسب مصادر محلية، فإن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال التي اقتحمت قرية كفردان، أصيب إثرها خمسة مواطنين بالرصاص الحي.


واندلعت المواجهات على مدخل كفردان وعلى شارع جنين-حيفا. 


بينما أصيب 4 مواطنين، في بلدتي بيت فوريك شرق نابلس، وعقربا جنوبها.


وقالت مصادر محلية وطبية إن ثلاثة مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك، شرق نابلس، عقب اقتحام تلك القوات للبلدة.


وفي الخليل، فإن مواجهات عنيفة اندلعت مع قوات الاحتلال بالقرب من مدخل قرية الطبقة، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي في قدمه.


وفي رام الله، أصيب شابا من البلدة بشظايا زجاج في الجزء العلوي من جسده، بعد إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي صوب مركبة كان يقودها، خلال اقتحامهم للبلدة.




فلسطين

الخميس 09 نوفمبر 2023 4:08 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم منطقة البالوع في مدينة البيرة

البيرة - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عصر اليوم الخميس، منطقة البالوع في مدينة البيرة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة البالوع، وأغلقت شارع البيرة- نابلس بالاتجاهين، ومنعت مرور المواطنين.


وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أزالت عددا من صهاريج المحروقات المركونة على جانب الشارع.

عربي ودولي

الخميس 09 نوفمبر 2023 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

الرياض: انطلاق أعمال مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب

الرياض - "القدس" دوت كوم

انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الخميس، أعمال مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، للإعداد والتحضير للقمة العربية الطارئة والمقرر عقدها السبت المقبل، بناءً على طلب دولة فلسطين والمملكة العربية السعودية، ومشاركة وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي.


وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، إن الاجتماع مخصص لتحضير مشروع القرار الذي سيُعرض على القادة العرب، والمتعلق بالبند الوحيد على جدول الأعمال وهو العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وأضاف زكي أن مشروع القرار الذي سيصدر في ختام القمة، سيعبر عن الموقف العربي الجماعي من العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وكيفية التحرك العربي على الساحة الدولية لوقفه، ودعم فلسطين وشعبها، وإدانة الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبته على جرائمه.


 

فلسطين

الخميس 09 نوفمبر 2023 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية يدعو لوقف إطلاق نار فوري: الوقت من دم في قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن الوقت من دم في قطاع غزة، ففي كل ساعة تقتل إسرائيل 6 أطفال و4 نساء"، داعيا المجتمع الدولي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار.


جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم الخميس، في المؤتمر الدولي لإغاثة غزة في باريس، الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمشاركة دولية رفيعة المستوى.


وقال رئيس الوزراء إن "طريق الآلام الفلسطيني" لم يبدأ في السابع من أكتوبر، بل عمره 75 عاما، في مخيمات اللجوء، وفي الشتات وفي الضفة الغربية والقدس، وتحت الحصار والحرب في قطاع غزة.


وأضاف: الدفاع عن النفس لا يعطي الحق لدولة في احتلال أراضي دولة أخرى، نحن ضحية الاحتلال، ونحن من يحق لنا أن ندافع عن أنفسنا.


وتابع: إسرائيل تنتهك القانون الدولي الإنساني وترتكب جرائم بحق الأبرياء بما فيها القتل والحصار والتهجير والتجويع"، مؤكدا أن حرب إسرائيل ليست على حماس بل على كل الشعب الفلسطيني.


وقال: "المطلوب وقف الحرب فورا لكي يصبح هناك معنى للإغاثة الإنسانية، وما معنى أن يحصل الفلسطيني على وجبة العشاء ويُقتل في اليوم التالي؟".


وأضاف: "يجب على هذا المجتمع الدولي أن يبتعد عن ازدواجية المعايير"، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني، في غزة والضفة، بحاجة إلى حماية دولية ووقف الحرب.


وأكد أن الأراضي الفلسطينية لا تتجزأ، لا يمكن الحديث عن اليوم التالي لقطاع غزة دون الحديث عن اليوم التالي لكل الأراضي الفلسطينية، والحلول المجتزأة لن تأتي بنتيجة، مؤكدا ضرورة وجود أفق سياسي ينهي معاناة الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال.


ودعا رئيس الوزراء إلى محاكمة قادة دولة الاحتلال في المحكمة الدولية على جرائم الحرب التي نفذوها بحق الشعب الفلسطيني، قائلا: المحاكم الدولية يجب أن تقف وقفة واضحة لمحاكمة المجرمين، والقانون الدولي الإنساني يجب ألا يتجزأ.


وفيما يلي نص كلمة رئيس الوزراء:


جزيل الشكر والتقدير لمؤسسات الأمم المتحدة على الدور الذي تقوم به لإغاثة شعبنا وأهلنا في قطاع غزة.


كم فلسطينيا يجب أن يُقتل حتى تقف الحرب؟، هل 6 أطفال يُقتلون كل ساعة كافٍ؟، هل 4 نساء تُقتل كل ساعة كافٍ؟، هل أكثر من 10 آلاف شهيد خلال 30 يوما كافٍ؟، أكثر من عدد الذين قُتلوا في أوكرانيا خلال 530 يوما، وهل جرح أكثر من 25 ألف إنسان كافٍ، وقد يموت بعضهم بسبب قلة الدواء، هل شهر بلا دواء أو ماء أو كهرباء أو مأوى كافٍ، هل تدمير 240 ألف وحدة سكنية كافٍ؟.


السيد الرئيس ماكرون، الحضور الكرام، طريق الآلام عند الشعب الفلسطيني لم يبدأ في السابع من أكتوبر، بل طريق الآلام عند الشعب الفلسطيني عمره 75 سنة في مخيمات اللجوء، وفي الشتات، وفي الضفة الغربية والقدس، وتحت الحصار والحرب في قطاع غزة.


الدفاع عن النفس هو ليس أن تحتل دولة أراضي دولة أخرى، وثانيا: هناك انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني، وهناك جرائم تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني من الأبرياء، وهناك حصار ولا ماء ولا طعام، وهناك محاولات للتهجير القسري، وهي لم تتوقف حتى هذه اللحظة، وهناك أيضا من يعتقد أنه قد ينتصـــر على دم الأطفال.


ليس منا أحد يبرر قتل الأبرياء من أي طرف كان، ما تقوم به إسرائيل ليس حربا على حماس، بل على كل الشعب الفلسطيني، فوزير الحرب الإسرائيلي الذي يقول إنه يحارب حيوانات بشرية، ورئيس الوزراء الإسرائيلي يقول تذكروا العماليق، اقتلوهم جميعا، أيضا هناك أكثر من 350 فلسطينيا قُتلوا في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام، ومنذ السابع من أكتوبر قُتل في الضفة الغربية أكثر من 140 فلسطينيا، ورأينا أحد الوزراء الإسرائيليين يوزع الأسلحة على المستعمرين، 27 ألف قطعة سلاح أعطيت لهم، وهذا رخصة صريحة للقتل.


الذي نحتاج إليهه هو وقف الحرب، ولكي يصبح هناك معنى للإغاثة فلابد من وقفها، وما معنى أن أحصل على وجبة من العشاء وأُقتل في اليوم التالي؟، الوقت من دم في غزة حيث يُقتل كل ساعة 6 أطفال و4 نساء.


الشعب الفلسطيني يحتاج إلى حماية دولية في الضفة وغزة والقدس. ويجب على هذا المجتمع الدولي أن يبتعد عن ازدواجية المعايير. نحن نحتاج إلى منع استمرار الحرب ومنع احتلال غزة ومنع تهجير سكانها. نحن مسؤولون عن غزة في آخر 30 سنة ومنذ الانقسام، ونحن نقدم إلى غزة الماء والكهرباء والدواء والتعليم وكل مقومات الحياة من بنية تحتية وغيرها. لأن هؤلاء أهلنا ولم نبتعد عنهم لحظة واحدة.


أمس، قامت الحكومة الإسرائيلية باقتطاع 600 مليون شيقل من الضرائب المستحقة لنا. تحت حجة أننا ملتزمون تجاه أهلنا في قطاع غزة، لذا نقول إن الحرب الإسرائيلية على الأرض وعلى الإنسان وعلى الرواية وعلى المال وعلى الشجر والحجر والبشر، وكل ما له علاقة بالمكون الفلسطيني.


أراضي فلسطين جزء لا يتجزأ، لا يمكن الحديث عن اليوم التالي لقطاع غزة دون الحديث عن اليوم التالي لكل الأراضي الفلسطينية. ولذلك هذه الحلول المجتزأة لن تأتي بنتيجة تُذكر.


الأولويات بالنسبة إلينا واضحة، نحن بحاجة إلى إنقاذ الجرحى وإيصال الدواء والماء والكهرباء، والاهتمام بأن هناك أوبئة قد بدأت تنتشر من رائحة الموت، وهناك أكثر من 2550 فلسطينيا مفقودا، بينهم 1350 طفلا.


إيصال المساعدات إلى غزة يجب أن يكون لجميع مناطق قطاع غزة وليس للجنوب فقط، لأن هذا يعني دعوة للتهجير من الشمال إلى الجنوب. ونحن نرفض رفضاً قاطعاً إقامة أي معسكرات جديدة في جنوب قطاع غزة، لأن هذا يعني تفريغ الشمال كاملاً. والمساعدات يجب أن تتم مع العنوان الشرعي للشعب الفلسطيني ومؤسسات الأمم المتحدة والهلال الأحمر. والشكر لما تقدمه مصر من تسهيلات عبر المعبر ضمن ظروف استثنائية. والشكر لكم جميعاً على ما قدمتموه وتقدمونه.


أختم كلامي بالقول: هذه ليست الحرب الأولى ولا الثانية ولا الثالثة، هذه الحرب السادسة على قطاع غزة، ولذلك، يجب أن يكون هناك أفق سياسي ينهي معاناة الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال. عند انطلاق محادثات السلام في 1991، كان هناك 140 ألف مستعمر في الضفة الغربية، اليوم هناك 755 ألف مستعمر، ولذلك، الحل يجب أن يكون بإنهاء الاحتلال، وتصفية المستعمرات، لا حاجة إلى أفق سياسي بالمعنى التفاوضي، بل هناك حاجة إلى أن يقول المجتمع الدولي إنه حانت ساعة إنهاء هذا الاحتلال، وتضع الأمم المتحدة برنامجا لإنهاء هذا الاحتلال.


آمل أن يخرج من هذا المجتمع صوت واحد أننا جميعا نريد لهذه الحرب أن تتوقف، وعندما يتم الحديث عن اليوم التالي ليس فقط اليوم التالي في غزة، بل اليوم التالي لكل الأراضي الفلسطينية. ونحن نعلم أنه سيكون هناك اليوم التالي في إسرائيل أيضا. ولذلك، المحاكمة الدولية يجب أن تقف وقفة واضحة لمحاكمة المجرمين. والقانون الدولي الإنساني يجب ألا يتجزأ. وإذا كنا نحن هنا على هذه الطاولة حماة القانون الدولي الإنساني، فلا بد لنا من إجراءات توقف هذه الجرائم التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني.


سيدي الرئيس، شكرا مرة أخرى على استضافة هذا المؤتمر. نحن هنا الضحية. ونحن هنا الذين يحق لنا أن ندافع عن أنفسنا. وحق الدفاع عن النفس لا يعطي أي إنسان الحق في احتلال أرض الآخرين. وشكرا.


عربي ودولي

الخميس 09 نوفمبر 2023 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس الفرنسي يدعو إلى العمل من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، خلال افتتاح المؤتمر الإنساني حول غزة في باريس، إلى "العمل من أجل وقف إطلاق النار" في قطاع غزة.


وقال ماكرون في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، "في المدى القريب، علينا أن نعمل على حماية المدنيين. لهذا السبب، هناك حاجة إلى هدنة إنسانية سريعة ويجب أن نعمل من أجل وقف إطلاق النار".


وشدّد الرئيس الفرنسي على أنه "من الضروري" حماية المدنيين في قطاع غزة وعلى أنه لا يمكن أن تكون هناك معايير مزدوجة في ما يتعلق بحماية الأرواح البشرية. وأضاف أن "هذا أمر غير قابل للتفاوض".


وأشار إلى أن الوضع الإنساني يتدهور "أكثر كل يوم" في غزة، داعيا إلى تنسيق المساعدات وتنظيمها بطريقة ملموسة حتى يكون من الممكن نقلها.


وأعلن ماكرون أيضا ان بلاده ستزيد مساعداتها لقطاع غزة إلى 100 مليون يورو.


يُذكر أن رئيس الوزراء محمد اشتية، يشارك في المؤتمر الدولي لإغاثة غزة في باريس، بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومشاركة دولية رفيعة المستوى.


ويُعقد المؤتمر من أجل الدعوة لاحترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وتعزيز الحصول على المساعدات الإنسانية، وتلبية الاحتياجات الإنسانية والإغاثية التي يحتاج إليها قطاع غزة في قطاعات الصحة والمياه والطاقة والغذاء، والدعوة إلى حشد الدعم المالي من أجل دعم الوكالات والمنظمات الدولية الفاعلة ميدانيًا.


ويشارك في المؤتمر: رئيس الاتحاد الأوروبي، ورئيس مجلس أوروبا، ورئيس قبرص، ورؤساء وزراء: اليونان، والنرويج، وإيرلندا، وبلجيكا، ولوكسمبورغ، إضافة إلى وزراء التعاون الكندي والبريطاني والهولندي، ووزراء خارجية السويد والبرتغال وتركيا، ووزير الخارجية المصري، ورئيس الهيئة الهاشمية الأردنية، ونائبة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإنسانية، ونائب وزير الخارجية الألماني.


وكذلك يشارك في المؤتمر رؤساء منظمات الأمم المتحدة، منهم: رؤساء وكالة الأونروا، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الغذاء العالمي، واليونيسيف، وآخرون.

عربي ودولي

الخميس 09 نوفمبر 2023 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

دعوا لحماية المدنيين في غزة.. رسالة من 26 سيناتورا لبايدن

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أعرب 26 عضوا ديمقراطيا في مجلس الشيوخ الأميركي عن قلقهم في رسالة موجهة للرئيس الأميركي، جو بايدن، بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تستهدف حركة حماس في قطاع غزة والتي أدت إلى ارتفاع عدد القتلى بين المدنيين الفلسطينيين، خاصة بين الأطفال والنساء.


وفي الرسالة لبايدن، طلب الأعضاء من مسؤولي الإدارة الأميركية إطلاع الكونغرس على كيفية تنفيذ إسرائيل لعملياتها العسكرية للتخفيف من الخسائر في صفوف المدنيين في غزة مع تحقيق هدفها المتمثل في القضاء على "حماس"، حركة المقاومة الفلسطينية التي تصنفها الولايات المتحدة كحركة إرهابية.


وتقول الرسالة "لقد انضممنا إليكم في إدانة الهجمات الإرهابية الوحشية التي شنتها حماس ضد إسرائيل، نتفق معك على أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ومحاسبة حماس، كما نشكر جهودك التي أدت إلى إطلاق سراح مواطنتين أميركيتين كانت محتجزتين كرهائن ،  وندعم جهودكم المستمرة لتحرير باقي الرهائن" .


ووقع على الرسالة أعضاء ديمقراطيون في لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ، بما في ذلك رئيس اللجنة، السيناتور جاك ريد (ديمقراطي – رود آيلاند) ، وأعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بما في ذلك السيناتور كريس فان هولين (ديمقراطي - ماريلاند)، وكريس مورفي (ديمقراطي - كونيتيكت) وبريان شاتز (ديمقراطي – هاواي).


وضمت قائمة الموقعين أيضا أعضاء مجلس الشيوخ التابعين للحزب الديمقراطي: بيتر ويلش، وأنغوس كينغ جونيور، وجين شاهين، وجيفري ميركيلي، وتينا سميث، وإيمي كلوبوشار، ورافييل وورنوك، وجون أسوف، وراي لوجان، وتامي داكوورث، وإليزابيث وورين، وشيلدون وايتهاوس، ومارتن هينريك، وشيرود براون، وتيم كين، وبيرنارد ساندرز، وإدوارد ماركي، ومازي هيرونو، وتامي بولدوين، وتوماس كاربر، وريتشارد دوربين.


وكتب أعضاء مجلس الشيوخ: "نطلب من فريقكم بكل احترام أن يزودنا بالمعلومات المتعلقة بهاتين الأولويتين الأميركيتين الواضحتين، وهما دعم إستراتيجية إسرائيلية من شأنها أن تقلل بشكل فعال وتهزم التهديد الذي تمثله حماس، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين في غزة".


وقالوا: "نطلب منكم إبلاغنا بالآليات المحددة التي تضعها الإدارة لضمان تنفيذ العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وفقا للقانون الإنساني الدولي ولضمان استخدام أي معدات توفرها الولايات المتحدة بطريقة تتفق مع القانون الدولي الإنساني ومع قانون الولايات المتحدة".


وأضافوا أنه "من مصلحة أميركا أن تتأكد من أن أي خطط عسكرية لمحاربة حماس لا تسفر عن نفس الأخطاء الإستراتيجية التي ارتكبتها العديد من العمليات العسكرية الأميركية على مدى العقود القليلة الماضية".


وتابعوا: "وبينما نقوم بمراجعة طلب الإدارة التكميلي للمساعدة العسكرية لإسرائيل، نطلب منك (بايدن) بكل احترام أن تشاركنا تقييمك لمدى جدوى الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية في غزة، وما إذا كانت تعطي الأولوية لإطلاق سراح الرهائن".


وتساءل أعضاء مجلس الشيوخ عما إذا كانت هناك خطة قابلة للتحقيق لحكم غزة عندما تنتهي العملية العسكرية الإسرائيلية، وكذلك ما إذا كانت إسرائيل تدعم الشروط اللازمة لتحقيق حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني في نهاية المطاف.


وشدد الأعضاء الذين وقعوا على الرسالة على ضرورة تقديم مساعدة إضافية لإسرائيل تشمل خمسة مجالات رئيسية (1) تحجيم التهديد الذي تمثله حماس، (2) إعطاء الأولوية لإطلاق سراح الرهائن، (3) وضع خطة للعمل من أجل حل الدولتين لإقامة دولة فلسطينية، (4) الالتزام بقرارات الولايات المتحدة والقانون الدولي مع حماية المدنيين و (5) تقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين في غزة.


وكتبوا أن "المعلومات المطلوبة في هذه الرسالة ستساعدنا على ضمان أن الدعم الأميركي لعمليات إسرائيل داخل غزة يحقق هذه الأهداف".


كما طلب المشرعون من بايدن الحصول على تأكيدات من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن "الإمدادات الأميركية من البنادق لن تصل إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين في الضفة الغربية المتهمين بارتكاب أعمال عنف وقتل الفلسطينيين في القرى المتاخمة للأراضي غير القانونية للمجتمعات الإسرائيلية، كما طلبوا الحصول على تأكيدات من رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بأن حكومته تتخذ خطوات لقمع أي أعمال عنف ضد الإسرائيليين".


وطالب الموقعون على الرسالة من إدارة بايدن تزويدهم بمعلومات "حول كيفية مساهمة مساعدتنا في تعزيز جهودنا للتعامل مع إسرائيل ومصر والمجتمع الدولي الأوسع لمعالجة الكارثة الإنسانية المستمرة في غزة".


وقالوا: "وبينما نفكر في تقديم مساعدات عسكرية إضافية لإسرائيل، يجب ألا يقتصر دورنا في توفير الإغاثة الإنسانية المطلوبة بشكل عاجل إلى غزة فحسب، بل علينا أيضا أن نصر على أن تتخذ إسرائيل جميع التدابير اللازمة لمساعدتنا في تسهيل هذه الإغاثة لمليوني مدني يعيشون هناك، نصفهم أطفال، بما في ذلك استعادة خدمات المياه والكهرباء والاتصالات بشكل كامل، والتعجيل بتسليم الوقود من خلال أنظمة راسخة لتجنب تحويله إلى حماس، وفتح معبر كرم أبو سالم في جنوب إسرائيل لزيادة المساعدات الإنسانية المطلوبة بشدة لغزة، كما تجب حماية عمال الإغاثة والمواقع المدنية مثل المدارس والمستشفيات ومرافق الأمم المتحدة".

فلسطين

الخميس 09 نوفمبر 2023 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

"المالية": أعدنا حوالة "المقاصة" والرواتب ستتأخر

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكدت وزارة المالية، اليوم الخميس، أنها أعادت، حوالة "المقاصة" جراء اقتطاع إسرائيل مبالغ تدعي أنها توازي مدفوعات الحكومة الفلسطينية لقطاع غزة، ما سيتسبب بتأخير صرف رواتب شهر تشرين الأول.


وقالت المالية، في بيان صحفي، "قامت إسرائيل باقتطاع 600 مليون شيقل وخصمها من أموال المقاصة الشهرية، بذريعة أن جزءا من هذا المبلغ يشمل رواتب ومخصصات موظفين ومصاريف لقطاع غزة".


وأضافت: "بناءً على هذه الخطوة العدوانية وغير الإنسانية وغير القانونية، اتخذت القيادة والحكومة الفلسطينية قرارا بعدم استلام حوالة المقاصة وردها، إذ تمت فعلا إعادة المبلغ المنقوص صباح اليوم الخميس".


وتابعت: بما أن أموال المقاصة (عائدات الضرائب الفلسطينية) هي الأموال التي تشكل مصدرا أساسيا لسداد رواتب الموظفين العموميين الشهرية، فإننا نعلمكم بكل أسف بأنه لهذا السبب سيطرأ تأخير على سداد رواتب شهر تشرين الأول.


وأكدت الوزارة أنها "ستُعلم الجمهور بأي تطورات بهذا الخصوص أولا بأول".


فلسطين

الخميس 09 نوفمبر 2023 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

طبيب يودع أسرته عند معبر رفح ويعود لعلاج الجرحى في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 انتابت الطبيب محمد أبو ناموس، الثلاثاء، مشاعر جياشة عندما احتضن ربما للمرة الأخيرة ابنته بينما تستعد أسرته لمغادرة غزة إلى مصر عند معبر رفح الحدودي بعد أن قرر البقاء في القطاع لرعاية آلاف الجرحى جراء القصف الإسرائيلي.


وأسرة أبو ناموس، التي تحمل الجنسية المولدوفية، هي من بين المئات من سكان غزة الذين يحملون جوازات سفر أجنبية ويسمح لهم بالمغادرة إلى مصر عبر المعبر، وهو السبيل الوحيد للخروج من الجيب الفلسطيني المحاصر ولا يقع على الحدود، التي تسيطر عليها إسرائيل.


وقال أبو ناموس، بينما يجلس إلى جوار زوجته وابنته في منطقة الانتظار، “لا يوجد سبيل آخر للخروج من هذا الوضع. لا أمان هنا. قطاع غزة بأكمله غير آمن. ولهذا السبب من الأفضل أن أخرجهم حتى أتمكن من التركيز على عملي في علاج المرضى”.


وأضاف “قطعا سأخرجهم، لكني سأبقى في قطاع غزة ولن أغادره”.


ويقول أبو ناموس، وهو جراح عظام، إنه نقل أسرته من مخيم جباليا في شمال غزة مع بدء الغارات الإسرائيلية إلى منطقة الزهراء السكنية ثم إلى مخيم النصيرات في وسط غزة، لكن إيجاد مكان آمن للأسرة كان أمرا بعيد المنال.


وتمطر إسرائيل غزة بالقنابل منذ أسابيع بعد الهجوم الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على المستعمرات الإسرائيلية،  والذي قالت إسرائيل إنه أدى لمقتل 1400 شخص واحتجاز أكثر من 200 رهينة.


ووفقا لتقديرات مسؤولي الصحة في غزة، أودت الغارات الإسرائيلية حتى الآن بحياة ما يزيد على 10 آلاف فلسطيني، نحو 40 بالمئة منهم أطفال، وهو ما دفع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى التحذير من أن غزة تتحول إلى “مقبرة للأطفال”.


وقالت دينا، ابنة أبو ناموس، إن مشاعر متباينة تعصف بها كلما تذكرت أنها قد تغادر القطاع.


وأضافت “سنذهب إلى هناك، حيث توجد الكهرباء والمياه والإنترنت وكل شيء… لكنني في الوقت نفسه حزينة لأن أبي سيبقى هنا”.


(رويترز)


فلسطين

الخميس 09 نوفمبر 2023 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية تحذر من ارتفاع خطر انتشار الأمراض في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

حذر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، من ارتفاع خطر انتشار الأمراض في غزة مع تعطل المرافق الصحية وشبكات المياه والصرف الصحي.


وقالت المنظمة في بيان على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس، إنه مع استمرار ارتفاع عدد الوفيات والإصابات في غزة بسبب تصاعد عمليات القصف الإسرائيلي، فإن الازدحام الشديد في الملاجئ وتعطّل النظام الصحي وشبكات المياه والصرف الصحي يضيف خطرا آخر يتمثل بالانتشار السريع للأمراض المعدية، وقد بدأت بعض الاتجاهات المقلقة في الظهور فعلًا.


وأضافت "أن هذا الوضع مقلق، لاسيما لما يقرب 1.5 مليون نازح في شتى أنحاء غزة، وخاصة من يعيشون في ملاجئ شديدة الازدحام لا تتوافر فيها فرص استخدام مرافق النظافة الشخصية والمياه النظيفة، الأمر الذي يزيد من خطر انتقال الأمراض المعدية.


كما أدى نقص الوقود إلى إغلاق محطات تحلية المياه، ما زاد من خطر انتشار العدوى البكتيرية، مع تزايد المياه الملوثة، إضافة إلى تعطيل جميع أعمال جمع النفايات الصلبة، ما هيأ بيئة مواتية للانتشار السريع وواسع النطاق للحشرات والقوارض التي يمكن أن تنقل الأمراض أو تكون وسيطا لها.


وأشار البيان إلى أن الأونروا ومنظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة تعمل على توسيع نطاق نظام مرن لترصد الأمراض في العديد من هذه الملاجئ والمرافق الصحية، وقد رصد هذا النظام اتجاهات حالية للمرض تبعث على القلق البالغ.


وبين أنه منذ منتصف تشرين الأول الماضي، أُبلغ عن أكثر من 33551 حالة مرضية ناتجة عن العدوى البكتيرية غالبيتهم من الأطفال، وهو ما يمثل زيادة كبيرة بالنظر إلى أن المتوسط لم يكن يتجاوز ألفي إصابة شهرية للأطفال خلال عامي 2021 و2022، كما أُبلغ عن إصابة 1005 حالات بجدري الماء، و12635 حالة طفح جلدي، و54866 إصابة بعدوى في الجهاز التنفسي العلوي.


ودعت المنظمة إلى التعجيل بوصول المساعدات الإنسانية السريعة إلى مختلف الأنحاء داخل قطاع غزة، بما في ذلك الوقود والمياه والغذاء والمستلزمات الطبية، مطالبة بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية لوضع حد للخسائر في الأرواح والمعاناة.


فلسطين

الخميس 09 نوفمبر 2023 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع الشهيدين أبو عطوان وثوابتة في الخليل وبيت لحم

الخليل - "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة من أبناء محافظة الخليل، اليوم الخميس، جثمان الشهيد أنس ناصر أبو عطوان (30 عاما)، الذي ارتقى متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية الطبقة جنوب غرب الخليل.


وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى دورا الحكومي، وصولا إلى منزل العائلة في قرية الطبقة، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، ثم نُقل إلى مسجد دورا الكبير وسط البلدة، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، قبل أن يُحمل على الأكتاف في مسيرة حاشدة إلى مقبرة النبي نوح حيث ووري الثرى.


ورفع المشاركون في التشييع العلم الفلسطيني، ورددوا الهتافات الغاضبة المنددة بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.


واستُشهد أبو عطوان متأثرا بجروح بالغة أصيب بها برصاص قوات الاحتلال في الصدر، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام تلك القوات لقرية الطبقة ليلة أمس، ونُقل على إثرها إلى مستشفى دورا الحكومي حيث أُعلن عن استشهاده.


وعم الإضراب الشامل، بلدة دورا وقراها، تلبية لدعوة حركة "فتح"، حدادا على روح الشهيد أبو عطوان.


يشار إلى أن الشهيد متزوج منذ شهرين، وهو معتقل محرر، أمضى في معتقلات الاحتلال ما يقارب 5 أعوام.


وفي بيت لحم ، شيعت جماهير شعبنا في محافظة بيت لحم، اليوم الخميس، جثمان الشهيد محمد فريد ثوابتة (51 عاما)، إلى مثواه الأخير في مقبرة بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.


وانطلق الموكب الجنائزي للمركبات من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي، مرورا بشارع القدس الخليل وصولا إلى منزل ذويه، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع، ومن ثم تمت الصلاة عليه في مسجد البلدة الكبير، ثم انطلق الموكب مجددا ليوارى جثمانه الثرى في مقبرة البلدة.


وكان ثوابتة قد استُشهد متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على بيت لحم يوم أمس، إذ أعلنت المصادر الطبية في مستشفى بيت جالا صباحا عن استشهاده.


وكانت قوات الاحتلال قد حاصرت منزل المعتقل المحرر حمدي عماد الكامل في منطقة المسلخ، واندلعت على إثره مواجهات أصيب خلالها 19 مواطنا بالرصاص الحي، إحداها حرجة وأخرى خطيرة، و5 بالشظايا، إضافة إلى العشرات بالاختناق.


منوعات

الخميس 09 نوفمبر 2023 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

بيع ماسة زرقاء بـ44 مليون دولار في مزاد بجنيف

رام الله - "القدس" دوت كوم

بيعت «بلو رويال»، وهي ماسة زرقاء توصف بأنها مثالية، في مقابل 43,8 مليون دولار خلال مزاد نظمته دار كريستيز في جنيف، من دون أن تنجح في خطف لقب أغلى حجر من نوعه في تاريخ المزادات.


وكانت ماسة «بلو رويال» القطعة الأساسية خلال سلسلة مزادات تُنظم هذا الشهر على ضفاف بحيرة جنيف، إلى جانب قطع شهيرة من تاريخ السينما، بينها عقد من اللؤلؤ كانت تضعه الممثلة أودري هيبورن أو ساعة كانت ملكاً للنجم مارلون براندو.


وتُعدّ الماسة البالغ وزنها 17,61 قيراط، أكبر جوهرة زرقاء زاهية لا تشوبها شائبة من الداخل تعرض للبيع في تاريخ المزادات.


هذا الحجر الموضوع داخل خاتم كان جزءاً من مجموعة خاصة لمدة 50 عاماً، وقالت دار المزادات إنه بيع بمبلغ 39,505 مليون فرنك سويسري بعد سبع دقائق من انطلاق المزايدات إلى هاوٍ خاص لجمع التحف والقطع الفنية شارك في المزايدة عبر الهاتف.


وقال المسؤول عن مبيعات المجوهرات لدى دار كريستيز في جنيف ماكس فاوست لوكالة فرانس برس «نحن سعداء للغاية بالنتيجة. لقد بيعت (الماسة) بسعر يناهز 2,5 مليون دولار للقيراط الواحد. إنها أغلى قطعة مجوهرات تباع في عام 2023 بأكمله، دولياً، في أي دار مزادات... نحن سعداء جداً جداً».


وأضاف «إنها واحدة من أغلى 10 قطع تم بيعها على الإطلاق في فئة المجوهرات».


وأعلن المسؤول العالمي لمزادات المجوهرات لدى دار كريستيز راهول كاداكيا، قبل المزاد إن عدداً كبيراً من الماسات الملوّنة الحديثة خضعت لقص مختلف تعزيزاً للونها.


أما في حالة «بلو رويال» فإن «المادة الخام نفسها غنية جداً لدرجة أنهم تمكنوا من قصّها وفق نمط كلاسيكي رائع»، مضيفاً «إنها تلبي جميع المتطلبات - إنها حقاً الأفضل في فئتها».


تُعدّ الماسات الزرقاء الزاهية التي تزن أكثر من 10 قراريط نادرة جداً، ومنذ تأسيس دار كريستيز عام 1766، لم تعرض إلا ثلاث ماسات من هذا النوع للبيع، وكلها خلال الأعوام الـ13 الماضية.


لا تزال قطعة المجوهرات الأغلى ثمناً في تاريخ المزادات هي ماسة «أوبنهايمر بلو»، التي بيعت في مقابل 57,5 مليون دولار في عام 2016.


وأوضح كاداكيا أن «مستوى سوق المجوهرات بات يحظى بالتقدير نفسه الذي يحظى به سوق الأعمال الفنية».


وأضاف «رأى السوق أن هناك ندرة كبيرة في هذه الأحجار المميزة التي بدأ تحديد أسعارها بالطريقة نفسها التي تحدد بها أسعار اللوحات الاستثنائية».


وفي المجمل، بيعت المجموعات الـ87 من «المجوهرات الرائعة» هذه بأكثر من 77,5 مليون دولار.

عربي ودولي

الخميس 09 نوفمبر 2023 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

إيران تنفي تورطها في الهجوم على القوات الأمريكية في سوريا والعراق

طهران - (شينخوا)

قال المبعوث الإيراني لدى الأمم المتحدة إن إيران "لم تشارك قط في أي هجوم أو عمل ضد القوات الأمريكية في سوريا والعراق"، حسبما ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إيرنا).


أدلى أمير سعيد إيرواني، سفير إيران والممثل الدائم لبلاده لدى الأمم المتحدة، بهذه التصريحات في خطاب موجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الثلاثاء.


ورفض إيرواني الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة في خطاب إلى مجلس الأمن الدولي في أواخر أكتوبر ووصفها بأنها "مزاعم عديمة الأساس".


كما ذكر أنه استنادا إلى القانون الدولي، "لا يحق لدولة احتلال اللجوء إلى حق الدفاع عن النفس كمبرر لأعمالها غير القانونية داخل الأراضي المحتلة".


وأوضح أن "التصريحات الأمريكية كانت تهدف إلى التغطية على وجودها العسكري غير القانوني وأعمالها العسكرية غير القانونية في سوريا، منها استهداف المدنيين والبنية التحتية الأساسية".


وشدد على أن الوجود الإيراني في سوريا "قانوني تمامًا" واستجابة لمطلب الحكومة السورية الرسمي لتقديم الدعم في حربها ضد الإرهاب.

منوعات

الخميس 09 نوفمبر 2023 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

أكشاك الهواتف العمومية البريطانية.. مقاهٍٍ ومكتبات

رام الله - "القدس" دوت كوم



تحوّلت أكشاك الهواتف العمومية الحمراء إلى رمز للمملكة المتحدة وللندن خصوصاً، لكنّ معظمها أحيل على التقاعد في عصر الهواتف المحمولة، فأفادت منها أكثر من جهة لأغراض أخرى.


في ورشته التي تعجّ بالتذكارات القديمة، ومنها مضخات البنزين الصدئة واللوحات المعدنية المطلية بالمينا، يضع كارل بيرج اللمسات النهائية على كشك هاتفي أحمر يعمل على ترميمه.


ينكبّ هذا الرجل البالغ 54 عاماً منذ عقدين على تجديد شباب هذه الأكشاك «التاريخية» المتقادمة التي أصابها التلف من جرّاء المناخ الإنجليزي الرطب.


وقال لوكالة فرانس برس: «إذا أرسلت بطاقة بريدية إلى أي مكان في العالم تحتوي فقط على صورة صندوق هاتف أحمر، فإن 95 في المئة من الناس سيقولون لك: إنها في إنجلترا».


منذ ظهورها في عشرينات القرن العشرين، أصبحت هذه الأكشاك الحمراء أحد المعالم الرئيسية المرتبطة رمزياً بلندن والمملكة المتحدة بأكملها، وأصبحت مرادفة لهما، لكنّ معظمها غاب عن المشهد منذ ظهور الهواتف المحمولة.


لم يعد يوجد اليوم سوى 20 ألف هاتف عام صالح (مقارنة بنحو 100 ألف هاتف في تسعينات القرن العشرين)، ومن بين الأكشاك الصامدة ثلاثة آلاف من النوع الأحمر التقليدي، وفقاً لشركة «بي تي» التي تولت تشغيلها تاريخياً.


وأمكنَ إنقاذ نحو 7200 كشك كانت خارج الخدمة؛ إذ تلقفتها جمعيات أو كنائس أو سلطات بلدية، وجعلت منها مكتبات صغيرة أو أكشاك معلومات للسياح أو سوى ذلك أو حتى أجهزة لتنظيم ضربات القلب.


ويمكن أيضاً استئجار بعض الكبائن المهجورة من جانب الشركات الصغيرة، كمتجر «ووكميسو» لحلوى التيراميسو في وسط لندن.


فعلى طرف راسل سكوير، يبيع دانييليه بينيديتيني الحلوى الإيطالية الشهيرة داخل كشكين هاتفيين أحمرين.


وقال لوكالة فرانس برس: «أعتقد أن من الرائع فعلاً أن أتمكن من مزج التقاليد الإنجليزية بتلك الإيطالية».


وأوضح الشاب البالغ 29 عاماً أن فتح متجر في كشك قديم مستأجر من مالك خاص، يكلفه أيضاً أقل من استئجار متجر تقليدي.وبادر بينيديتيني إلى تجديد مقصورتي الهاتف وتجهيزهما بأرفف وثلاجة وآلة لصنع القهوة، مع الإبقاء على شكلهما الخارجي المميز.


وأشار كارل بيرج إلى أن ترميم الكشك الهاتفي يستلزم ستة أسابيع في المتوسط، ويبدأ بتفكيكه «بدقة».


وأضاف: «لا يمكن التكهن بما تحت الطلاء. قد يقع المرء على جوهرة فعلية، ولكنه أيضاً قد يجد ديناصوراً أنهكه الزمن.


ولم يتردد كارل بيرج، الذي بدأ عمله في مجال السيارات، في تحويل شغفه بمقتنيات الجمع البريطانية إلى عمل ترميمي يتفرغ له بدوام كامل، يُعرف باسم Remember When UK.وكانت البداية عندما عثر على كشك هاتف في عقار معروض للبيع، فاشتراه ورممه ثمم عرضه في حديقته.


وما لبث أن باع الكشك المرمم، لكنه ندم على قراره؛ إذ أدرك أنه «مشتاق» إلى كشكه.


وبعد أن أصبح كارل بيرج مرمماً محترفاً، بات الآن يعمل في الوقت نفسه على ترميم مقصورات هاتفية عدة.


ومن بينها نسخة من طراز «كاي 2» الشهير، وهو النموذج الأول لكشك الهاتف الأحمر الذي طرح عام 1926 وصممه المهندس المعماري البريطاني جايلز غيلبرت سكوت، المعروف بتصميمه مباني عامة أخرى في لندن.

منوعات

الخميس 09 نوفمبر 2023 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

بيع ساعة «أشهر صانع ساعات بريطاني» بـ 2.4 مليون دولار

رام الله - "القدس" دوت كوم

بيعت ساعة نادرة بتوقيع كل من جورج دانيالز، وروجر سميث، بسعر قياسي قدره 2.4 مليون دولار، في مزاد أقيم بصالة سوثبي في جنيف.


وتحمل الساعة المصنوعة من الذهب الأبيض ومن طراز ملينيوم إنتاج عام 2001، اسمي الراحل جورج دانيالز الذي يعد أشهر صانع ساعات بريطاني في العصر الحديث، وتلميذه في ذلك الوقت روجر سميث الذي ينتج حالياً الساعات باسمه، وفقاً لوكالة بلومبيرغ للأنباء.


وتعد هذه الساعة هي أحدث وحدة من طراز ملينيوم، وكانت مملوكة لسميث شخصياً حتى باعها عام 2008 مقابل 100 ألف جنيه إسترليني (124 ألف دولار)، للمساعدة على تمويل مشروعه الخاص لصناعة الساعات، وكانت هذه الساعة أيضاً أول ساعة يد تحمل اسمه.


وبلغ سعر الساعة في المزاد 2.18 مليون فرنك سويسري (2.4 مليون دولار)، ويعد أعلى سعر لساعة من طراز ميلينيوم، وأعلى سعر للساعات التي تحمل توقيع روجر سميث.


من جانبه، قال سميث في مقابلة عقب المزاد: «كان جذب الاهتمام ببيع هذه القطعة من كل أنحاء العالم أمراً مدهشاً حقاً. يبدو أن هذه الساعة اتخذت مساراً خاصاً بها»، مضيفاً أن بيعه للساعة في 2008 كان قراراً صعباً للغاية.

فلسطين

الخميس 09 نوفمبر 2023 12:30 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية يشارك في المؤتمر الدولي لإغاثة غزة في باريس

رام الله - "القدس" دوت كوم

يشارك رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الخميس، في المؤتمر الدولي لإغاثة غزة في باريس، بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومشاركة دولية رفيعة المستوى.


ويُعقد المؤتمر من أجل الدعوة لاحترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وتعزيز الحصول على المساعدات الإنسانية، وتلبية الاحتياجات الإنسانية والإغاثية التي يحتاج إليها قطاع غزة في قطاعات الصحة والمياه والطاقة والغذاء، والدعوة إلى حشد الدعم المالي من أجل دعم الوكالات والمنظمات الدولية الفاعلة ميدانيًا.


ويشارك في المؤتمر: رئيس الاتحاد الأوروبي، ورئيس مجلس أوروبا، ورئيس قبرص، ورؤساء وزراء: اليونان، والنرويج، وإيرلندا، وبلجيكا، ولوكسمبورغ، إضافة إلى وزراء التعاون الكندي والبريطاني والهولندي، ووزراء خارجية السويد والبرتغال وتركيا، ووزير الخارجية المصري، ورئيس الهيئة الهاشمية الأردنية، ونائبة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإنسانية، ونائب وزير الخارجية الألماني.


وكذلك يشارك في المؤتمر رؤساء منظمات الأمم المتحدة، منهم: رؤساء وكالة الأونروا، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الغذاء العالمي، واليونيسيف، وآخرون.

اقتصاد

الخميس 09 نوفمبر 2023 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

الإحصاء: ثلث منشآت القطاع الخاص توقفت عن الإنتاج إثر عدوان الاحتلال على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن ثلث منشآت القطاع الخاص توقفت عن الإنتاج في فلسطين نتيجة توقف شبه تام في عجلة الإنتاج لحوالي 56 ألف منشأة في قطاع غزة، حيث تشكل التجارة الداخلية أكثر من نصف المنشآت في القطاع.


وقال الإحصاء في بيان، اليوم الخميس، إن عدد المنشآت المقدر للقطاع الخاص في فلسطين للعام الجاري، يبلغ حوالي 176 ألف منشأة، موزعة بواقع 56 ألف منشأة في قطاع غزة و120 ألف منشأة في الضفة الغربية.


وأضاف أن قطاع التجارة الداخلية يشكل النسبة الكبرى في قطاع غزة، إذ يشكل حوالي 56% من إجمالي المنشآت، يليه قطاع الخدمات بنسبة 30%، فيما بلغت نسبة قطاع الصناعة حوالي 10%، أما باقي الأنشطة الاقتصادية (الإنشاءات، والنقل والتخزين، والمعلومات والاتصالات، والمالية والتأمين) فتشكل 4% من إجمالي عدد المنشآت.


وذكر أن غالبية العمالة في قطاع غزة تعطلت، إذ تقدر بأكثر من 147 ألف عامل، باستثناء العاملين في قطاعات الصحة والإغاثة الإنسانية.


وأوضح الإحصاء أن عدد العاملين المقدر في فلسطين للعام الجاري، يبلغ حوالي 522 ألف عامل (349 ألف عامل في الضفة الغربية، و173 ألف عامل في قطاع غزة)، أما بالنسبة إلى لتوزيع النسبي للأنشطة الاقتصادية، فإن نشاط التجارة الداخلية في قطاع غزة يساهم في النسبة الكبرى في التشغيل بنسبة وصلت إلى 45.5% من المجموع الكلي للعاملين، يليه نشاط الخدمات بنسبة 38.1%، بينما يساهم نشاط الصناعة بنسبة 11.1%، تليه أنشطة الإنشاءات بنسبة 1.7%، وأنشطة المعلومات والاتصالات بنسبة 1.5%، وأنشطة النقل والتخزين بنسبة 1.2%، وأنشطة المالية والتأمين بنسبة 0.9%. ونتيجة العدوان المستمر على قطاع غزة توقف ما يقارب 85% من إجمالي العاملين في قطاع غزة عن العمل.


ولفت إلى أن أكثر من 713 مليون دولار أميركي قيمة الخسائر خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي في فلسطين، نتيجة توقف شبه تام في عجلة الإنتاج لقطاع غزة، وتداعيات عدوان الاحتلال الإسرائيلي، بما يعادل حوالي 24 مليون دولار يوميا، باستثناء الخسائر المباشرة في الممتلكات والأصول التي تجاوزت المليارين ونصف المليار دولار في قطاع غزة حسب التقارير الأولية الصادرة عن قطاع غزة.


وأكد أنه خلال الأعوام السابقة شهد الاقتصاد الفلسطيني ركودا وخصوصا في قطاع غزة، بسبب اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة التي شهدها القطاع، إضافة إلى الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.


ولفت إلى أن هذا العدوان ليس كسابقه، لما يشمله من تدمير ممنهج لكل وسائل الحياة بجميع قطاعاتها، ما أدى إلى شلل في حركة الاقتصاد في القطاع بكامله، وخصوصاً بعد تدمير العديد من المنشآت الاقتصادية التي لا يمكن حصرها حتى اللحظة بسبب القصف العنيف المتواصل على قطاع غزة.


وشدد الإحصاء على أن هناك تدميرا كاملا للحياة الاقتصادية في جميع القطاعات بقطاع غزة حيث يعمل قطاع غزة بطاقة إنتاجية تقدر بحوالي 16% خلال تشرين الأول الماضي، علما أن هذه النسبة تشكلت من القطاعات الحيوية التي لم تتوقف بشكل تام خلال الحرب، وتتمثل في القطاع الصحي والمخابز وجزء من قطاع التجارة الداخلية لسد احتياجات الناس من الغذاء والدواء.


وقال "هذا الأثر لم يقتصر على قطاع غزة، وإنما انعكس على الضفة الغربية أيضا، وإن كان بشكل أقل، فقد كان لأثر العدوان على غزة وما تبعه من تداعيات في الضفة الغربية إذ تمثلت في تشديد الخناق على المحافظات وتقطيع التواصل بينها، وعرقلة وصول البضائع من الخارج، ومنع وصول الفلسطينيين من مناطق الـ48 إلى مدن الضفة، ومنع وصول العمال للعمل في داخل أراضي العام 48.


وأضاف: كل هذه الأسباب وغيرها أدت إلى شل الحركة الاقتصادية في فلسطين، وقد أشارت التقديرات الأولية إلى أن منشآت القطاع الخاص في فلسطين قد تكبدت خسائر تقدر بأكثر من 713 مليون دولار منذ بدء العدوان، أي ما يعادل حوالي 24 مليون دولار يومياً، فضلا عن الخسائر في الممتلكات والأصول الثابتة، التي تجاوزت المليارين ونصف المليار دولار في قطاع غزة حسب التقارير الصادرة عن القطاع.


وحول تآكل القاعدة الإنتاجية: تشير التقديرات الأولية إلى أن إنتاج القطاعات الاقتصادية في الضفة الغربية خلال شهر تشرين الأول الماضي فقد ما نسبته 37% من إنتاجه مقارنة بالمعدل الطبيعي للإنتاج الشهري بخسارة تقدر بحوالي 500 مليون دولار شهريا، مقابل أن قطاع غزة خسر ما نسبته 84% من إنتاجه الطبيعي خلال الشهر الماضي، أي بما يعادل 200 مليون دولار، وهو ما سينعكس سلبا على الإيرادات العامة في فلسطين.

عربي ودولي

الخميس 09 نوفمبر 2023 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء الكندي يدعو إلى هدنة إنسانية طويلة لتخفيف حدة الوضع في غزة

أوتاوا - (شينخوا)

دعا رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو  (الأربعاء) إلى هدنة إنسانية طويلة لتخفيف حدة الوضع في غزة والعودة إلى الطريق نحو حل الدولتين.


وقال ترودو إنه يتعين أن تكون الهدنة طويلة بالشكل الكافي للسماح بإطلاق سراح جميع الرهائن، ودخول كميات كافية من المساعدات والمواد الطبية، ما يسمح ببداية تخفيف حدة الوضع في غزة والضفة الغربية ولبنان، حيث تنتشر التوترات.


وأوضح "يتعين العودة إلى المسار الصحيح لحل الدولتين من أجل وجود دولة فلسطينية قابلة للحياة تعيش في آمان جنبا إلى جنب مع إسرائيل".


وحاليا، تطالب عريضة على الموقع الإلكتروني لمجلس العموم رئيس الوزراء باتخاذ التدابير الضرورية لمواجهة الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، من بينها الدعوة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار. 

فلسطين

الخميس 09 نوفمبر 2023 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل قيادات في الداخل المحتل تزامناً مع وقفة ضد الحرب

القدس - "القدس" دوت كوم


اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، عدة قيادات في الداخل الفلسطيني، بينها رئيس لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الداخل محمد بركة، وذلك بالتزامن مع وقفة ضد العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة.


واعتقلت الشرطة الإسرائيلية، بداية، رئيس لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الداخل محمد بركة، في مدينة الناصرة، عندما كان في طريقه للمشاركة في وقفة احتجاجية لوقف الحرب. وأعقب ذلك اعتقال رئيس التجمّع الوطني سامي أبو شحادة والنائبة السابقة حنين زعبي وقيادات أخرى في الداخل الفلسطيني.


هذا واستنكر التجمع الوطني الديمقراطي الاعتداء الغير مبرر على الوقفة التي بادر اليها قيادات المجتمع العربي في الداخل ولجنة المتابعة العليا ضد الحرب وضد سفك الدماء المستمر حتى يومنا هذا، حيث اعتدت الشرطة على المشاركين  واعتقلتهم والتي تستمر بسياستها العدائية ضد أي موقف او تعبير عن موقف أخلاقي وانساني ضد الحرب ومع وقفها. 


وأكدّ التجمّع ان في هذا الاعتداء على قيادات المجتمع العربي هو سابقة خطيرة فيها رسالة سياسية واضحة لإسكات صوتنا الوطني والأخلاقي والانساني ورفض أي صوت ضد الحرب وكم الأفواه في المجتمع العربي بالداخل. 


كما طالب التجمّع باطلاق سراح كافة المعتقلين في وقفة ومن ضمنهم رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، رئيس التجمع الوطني الديمقراطي سامي ابو شحادة، نائب الامين العام للتجمع يوسف طاطور والنائب السابقة حنين زعبي، وطالب التجمع باطلاق سراح  كافة المعتقلين الذين تم اعتقالهم منذ بداية الحرب حتى يومنا هذا. 





فلسطين

الخميس 09 نوفمبر 2023 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| 8 شهداء و14 إصابة حصيلة عدوان الاحتلال على مخيم جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة الشهداء جراء عدوان الاحتلال المتواصل على مدينة جنين ومخيمها، إلى 8 شهداء، إضافة إلى 14 إصابة بالرصاص الحي، بينها حالات خطيرة.


وأعلن مدير مستشفى الرازي في جنين فواز حماد، عن استشهاد الشاب أيهم محمد العامر (23 عاما)، من مخيم جنين، وهو شقيق الشهيد ايسر العامر.


وفي وقت لاحق، أعلنت مصادر طبية، عن استشهاد ستة مواطنين آخرين، لم تعرف هوياتهم بعد، عدد منهم متأثرا بجروحه الحرجة، بعد ان استهدفتهم طائرة مسيرة في مخيم جنين.


وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية، قد اقتحمت المخيم من عدة محاور، واعتلى قناصتها أسطح عدد من البنايات المطلة على المخيم، فيما قامت الجرافة بتدمير الشوارع والبنية التحتية في المخيم ومحيطه.


وقال شهود عيان إن مواجهات واشتباكات عنيفة اندلعت في المكان، وأسفرت حتى اللحظة عن استشهاد ثمانية مواطنين، وإصابة 14 آخرين على الأقل، بالرصاص الحي، بينهم حالات حرجة.


وأوضح شهود العيان أن قوات الاحتــلال تحاصر مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين ومحيطه، وتطلق النار على كل شيء يتحرك، بما في ذلك مركبات الإسعاف.


وأشارت جمعية الهلال الأحمر إلى أن قوات الاحتلال استهدفت مركبة إسعاف في جنين وأصابت أحد ضباطها برصاصة في الظهر، وأنها لا تزال تمنع الطواقم الطبية من الدخول إلى المخيم للوصول إلى المصابين.


ولا تزال قوات الاحتلال تدفع بالمزيد من التعزيزات إلى مدينة جنين ومخيمها من كل المحاور، مدعومة بجرافات عسكرية، وسط تحليق مكثف لطائرات الاحتلال في سماء المدينة ومخيمها.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال تفرض حصارا مشددا على المخيم، وتطلق النار على كل شيء يتحرك، ولا تزال تمنع مركبات الاسعاف من الوصول إلى المصابين.


وقال مراسل "القدس" دوت كوم في جنين ان الاحتلال استخدم طائرة مسيّرة لقصف مجموعة شبان بمخيم جنين.


وأضاف مراسل "القدس" ان قوات الاحتلال اعتقلت كل من نور سلامه ومنير سلامه وفداء سلامه من كتبية جنين.‏



اقتصاد

الخميس 09 نوفمبر 2023 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع الاستهلاكية بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

قال الجهاز المركزي للإحصاء، "إن ارتفاعا حادا طرأ على أسعار المواد الغذائية وتناقص توفرها في الأسواق، بشكل لم يشهده قطاع غزة من قبل، بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الـ33" على التوالي.


وأوضح الإحصاء، في تقرير هو الأول الذي يعده بشأن الوضع الاقتصادي في غزة خلال العدوان، أن أسعار السلع الاستهلاكية في قطاع غزة شهدت ارتفاعا حاداً نسبته 12% خلال شهر تشرين الأول الماضي، مقارنة بالشهر الذي سبقه.


وعزا الأثر الأكبر في ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، وخاصة الغذائية منها، إلى العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من تشرين الأول الماضي، وفرض الحصار الكامل، وإغلاق المعابر، وقطع إمدادات المياه، والوقود، والغاز، إضافة إلى ارتفاع أسعار الوقود، بسبب شح الكميات، وعدم السماح بدخوله، إضافة إلى ارتفاع أجور النقل من شمال غزة إلى الوسطى والجنوب، في ظل النزوح المستمر للأسر.


وسجلت أسعار مجموعة المواد الغذائية والمشروبات ارتفاعاً حاداً نسبته 10% خلال العدوان، إذ شهدت أسعار المياه المعدنية ارتفاعاً نسبته 74%، فقد ارتفع سعر عبوة المياه المعدنية 1.5 لتر من شيقلين إلى 4 شواقل، خلال الحرب، مع شح توفرها في الأسواق، واللجوء إلى استخدام المياه غير الصالحة للشرب.


وتراجعت القوة الشرائية للأسر الفلسطينية في قطاع غزة بنسبة 11% خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع، في شهر تشرين الأول مقارنة بشهر أيلول 2023، وذلك بسبب ارتفاع الأسعار في أسواق غزة وشح توفرها بسبب نفاد مخزون المتاجر، وعدم تمكن الأسر من الوصول إلى مراكز التسوق، وفرض الإغلاق الشامل للمعابر، وعدم السماح بدخول المساعدات، ما أدى إلى تناقص الكميات الشهرية التي تشتريها الأسر في القطاع.
وفي ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية للنقود، فإن الأسر لم تتمكن من شراء هذا القدر من الكميات، ما سيشكل خطرا على حياة الأسر في القطاع.
وفي الوضع الطبيعي، تنفق الأسر في قطاع غزة ما نسبته 33% من متوسط دخلها على مجموعة المواد الغذائية والمشروبات، أي أن الأسرة تحتاج إلى 330 شيكلا من كل 1000 شيكل لشراء احتياجاتها من الطعام والشراب، ومع ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمشروبات غير الكحولية بنسبة 21% خلال شهر تشرين الثاني 2023 عما كانت عليه بسنة الأساس، فإن الأسرة أصبحت تحتاج إلى 1206 شواكل لشراء الكميات نفسها من سلع الطعام والشراب.
نفاد الطحين من أسواق غزة ،،
لم يقتصر الارتفاع على السلع الطازجة، فقد طال الارتفاع أيضا السلع التي تعتمد على الوقود والمحروقات الغازية والمياه في إعدادها، إذ ارتفعت أسعار الخبز بنسبة 2% فتباع كيس الخبز 3 كغم بثمانية شواقل، وقد جاء كتحصيل حاصل لارتفاع أسعار الطحين وشح توفره في الأسواق، إذ ارتفعت أسعار دقيق الحبوب بنسبة 16%، فوصل سعر الـ50 كغم من الطحين إلى 150 شيكلا خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من العدوان، فيما كان يباع 91 شيكلا، قبل السابع من تشرين الأول أكتوبر 2023، وسيتفاقم الوضع سوءاً خلال الأيام القادمة، في ظل استمرار شح توفر الطحين وخروج العديد من المخابز عن العمل بسبب استهدافها وتدميرها ونفاد الوقود وقطع إمدادات المياه.
انقطاع الكهرباء ،،
كما طال الارتفاع السلع التي تعتمد على ثلاجات التبريد، وفي ظل انقطاع الكهرباء عن القطاع، ارتفعت أسعار الدجاج بنسبة 5.50% إذ يباع الدجاج ﺑ17 شيكلا/ كغم، فيما عزفت الأسر عن شراء اللحوم والأسماك الطازجة لعدم توفرها بتاتاً في الأسواق، كما ارتفعت أسعار البيض بنسبة 23%، إذ تباع كرتونة البيض 2 كغم ﺑ 18 شيكلا خلال أسابيع العدوان الثلاثة الأولى بعدما كانت تباع ﺑ 13 شيكلا قبل العدوان بأيام.
وشهدت أسعار الزيوت النباتية ارتفاعاً أيضاً في الأسعار بنسبة 5%، وأسعار الأرز بنسبة 8%، إذ يباع زيت الذرة 3 لتر ﺑ 34 شيقلا، والأرز 1 كغم ﺑ 9 شواكل.
تجدر الإشارة إلى أن قيمة واردات قطاع غزة تصل بالمعدل إلى 89 مليون دولار خلال شهر تشرين الأول، منها 35 مليون دولار قيمة المواد الغذائية، أي ما نسبته 61%، تتركز معظمها في أهم السلع من أرز، وطحين، وزيوت، ولحوم ومياه معدنية.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، بلغ عدد شاحنات المساعدات التي دخلت إلى القطاع حوالي 569 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والطبية والمياه، إلا أنها لا تكفي لتغطية احتياجات الأسر في القطاع، ولا تتوزع بطريقة عادلة فقد كان عدد الشاحنات اليومي الذي يدخل إلى القطاع قبل الحرب 500 شاحنة يومياً، أي بمعدل 15000 شاحنة شهرياً، وما دخل من شاحنات يعادل ثلث ما تحتاجه الأسواق في القطاع.
تجدر الإشارة إلى أن 80% من سكان القطاع يتلقون مساعدات عينية ونقدية من مختلف المنظمات الأهلية العاملة في القطاع بحسب بيانات منظمات الإنسان التابعة للأمم المتحدة. وبلغت نسبة الفقر حوالي 53% بين الأفراد في قطاع غزة وفقا لأنماط الاستهلاك خلال عام 2017، ويعاني 34% من الأفراد في القطاع من الفقر الشديد، وحوالي 54% من الأفراد في القطاع يقل دخلهم الشهري عن خط الفقر المدقع، ما فاقم الوضع سوءاً.
السولار سوق سوداء ،،
وفي ظل فرض الحصار الكامل على القطاع وعدم السماح بإدخال الوقود عبر المعابر، فقد ارتفعت أسعار الديزل بنسبة 129% وأسعار البنزين بنسبة 118%، وأصبح يباع لتر السولار أو البنزين ﺑ 20 شيكلا، بعد ما كان يباع 6.49 شيكل، و6.79 شيكل على التوالي، حاله كحال سلعة في سوق سوداء فهي نادرة الوجود. ويحتاج القطاع إلى حوالي 322 ألف دولار من البنزين، وحوالي 429 ألف دولار من السولار، وحوالي 164 ألف دولار من الغاز بالمتوسط لشهر تشرين الثاني لتغطية احتياج السوق من المحروقات.
ارتفاع حاد في أجور النقل ،،
ولم يقتصر الأمر على الوقود فقط، فقد أثر العدوان الإسرائيلي على القطاع بشكل سلبي في أجور النقل، ففي ظل نزوح العديد من الأسر من شمالي القطاع إلى الوسطى أو جنوب القطاع، ارتفعت أجور النقل بنسبة 179%، فبعد ما كانت تكلفة الراكب الواحد 4 شواكل أصبحت 100 شيكل لتنقله من شمالي القطاع إلى الوسطى، ومن 8 شواكل إلى 150 شيكلا لنقله من شمالي القطاع إلى جنوبه.
وتنفق الأسر في قطاع غزة ما نسبته 8% من متوسط دخلها على مجموعة النقل و10% من متوسط دخلها على مجموعة المسكن، وتحتاج الأسرة ما نسبته 7% من مختلف أنواع الوقود "المستخدم للمنزل، والسيارات"، وفي ظل ارتفاع أسعار مجموعة النقل بنسبة 125% خلال العدوان عما كانت عليه في سنة الأساس، فإن الأسرة أصبحت تحتاج إلى 2252 شيقلا للإنفاق على هذه المجموعة التي تشتمل على الوقود وأجور النقل بدلاً من 1000 شيقل.
ارتفاع غير مسبوق في الأسعار ،،
لم يشهد قطاع غزة ارتفاعاً في الأسعار كهذا الارتفاع من قبل حتى في عدوان تموز وآب 2014 لم ترتفع أسعار السلع إلى هذا الحد، فقد سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك خلال شهر تموز 2014 ارتفاعاً نسبته 3% مقارنة بشهر حزيران، كما واصل ارتفاعه بنسبة 1% خلال شهر آب 2014 مقارنة بتموز، لتعود الأسعار لوضعها الطبيعي خلال الأشهر اللاحقة بعد 51 يوماً من العدوان خلال عام 2014.

أقلام وأراء

الخميس 09 نوفمبر 2023 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل تدمير غزة الصامدة والعالم يتفرج .. لكن المستقبل لنا !!

بدأ الشهر الثاني للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وقد ارتكب الاحتلال عدة مجازر وجرائم في دير البلح وخانيونس ورفح التي تقع في اقصى جنوب القطاع واستشهد او اصيب آلاف المواطنين معظمهم من الاطفال وعدد من الادباء والمثقفين جراء تدمير بيوتهم فوق رؤوسهم، وبات الحصول حتى على مياه الشرب والخبز امرا غير متاح لمعظم المواطنين بعد 33 يوما من العدوان وقطع الكهرباء وامدادات المياه ، ولا سيما ان الاحتلال تعمد تدمير خزانات مياه الشرب والمخابز كما يمنع دخول الاغذية والادوية والوقود ، الامر الذي ادى الى شلل في عمل مختلف اوجه الحياة والانشطة الانسانية.
وقد فشل مجلس الامن في اعتماد مشروع قرار لوقف الحرب قدمته مجموعة من عشر دول غير دائمة العضوية بسبب رفض العضوين الدائمين الولايات المتحدة وبريطانيا اي ان هاتين الدولتين تدعمان اعمال الهدم والتخريب والتدمير التي تقوم بها اسرائيل ضد شعبنا.
وبصورة عامة يقف العالم نظريا معنا وضد ممارسات الاحتلال هذه، حتى ان رئيس حكومة اسرائيل الاسبق ايهود باراك اعترف ان اسرائيل خسرت الرأي العام في اوروبا عموما وبدأ العالم يتفهم الواقع ويعارض الحرب التي تشنها اسرائيل على غزة، حتى ان الولايات المتحدة نفسها تؤكد معارضة اعادة احتلال غزة ، وانما تؤيد حرب اسرائيل هذه للقضاء على قيادات فلسطينية حمساوية مثل يحيى السنوار ومحمد الضيف وغيرهما.
لقد ادت هذه الحرب الى نزوح مئات الآلاف من اهالي القطاع الى الجنوب تجنبا للحرب المكثفة على حدود القطاع الشمالية مع اسرائيل لكن ذلك لم يكتب لهم الهدوء ، اذ ان القوات الاسرائيلية بدأت تضرب حتى جنوب القطاع ، في حين ان مصر تعارض وتمنع دخول الفلسطينيين الى اراضيها، وهذا حق لها.
ما على اسرائيل ان تفهمه هو ان السنوار والضيف وغيرهما هم ليس مجرد قيادات اسلامية فلسطينية وانما جزء من هذا الشعب الذي يعاني ويدفع الثمن غاليا ويقوم ابناؤه للدفاع عنه وان غاب قائد فسوف يجيء قائد اخر ، والتاريخ خير شاهد على هذا وقد عرف العالم عشرات القادة على مر العصور الذين لبوا نداء الوطن وخرجوا للدفاع عنه وقاتلوا حتى استشهدوا او ماتوا وجاء بعدهم من هو مستعد ليواصل المسيرة.
ما على الاحتلال ان يفهمه ان شعبنا لن يتخلى يوما عن حقوقه، مهما تعاقبت الاجيال ومر الزمان والقضية ليست شخصية ولا مجرد أمر عابر وانما هي حقيقة ارضنا وتمسكنا بها والدفاع عنها جيلا بعد جيل ، حتى وان طال الزمن ، لكي تعود الارض الى اصحابها، وبدون ذلك لا امن ولا استقرار بالمنطقة ولا امن ولا استقرار للاحتلال ، فهل يستيقظون من غطرسة القوة ، وهل يدركون ان القوة العسكرية لن تدوم ولن تكون لها السيطرة الا في بعض المراحل والغلبة في كل الاحوال لاصحاب الحق الاصليين ونحن اصحاب هذا الحق سواء بقي العالم يتفرج او ينحاز لمصالحه ولاسرائيل ، فاننا بالنهاية قادرون على استعادة حقوقنا ولن نتخلى عنها مهما طال الزمان..!!

أقلام وأراء

الخميس 09 نوفمبر 2023 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

انهاء الاحتلال بديلا عن حل الدولتين

اورد كريغ مخيبر المدير السابق المستقيل لمكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان في نيويورك في رسالة استقالته من منصبه ضمن امور اخرى انه يتقدم باستقالته بسبب ان المجتمع الدولي الذي رفض التحرر من نموذج (فاشل)لاكثر من 30 عاما حيث وعد بحل دولتين و مفاوضات افضت الى اتفاق اوسلو الذي اصبح بمثابة غطاء لما يحصل على ارض الواقع من ملاحقة و اضطهاد و عقاب جماعي للشعب الفلسطيني في غزة و تنمية لنظام فصل عنصري , وراى مخيبر ان اقتراح حل الدولتين لم ياخذ بعين الاعتبار حقوق الانسان للشعب الفلسطيني , واشار مخيبر في رسالة الى ان المشروع الاستعماري للمستوطنات لاكثر من 75 عاما مدعوم من الكثير من الاوروبيين ,وادى فيما ادى اليه الى النزوح القسري و التطهير للفلسطينيين , و في مقابلة مع قناة الجزيرة , ذكر مخيبر بصراحة ان كل الاطراف الدولية المؤثرة في الصراع يعرفون ان حل الدولتين غير ممكن .
و قد بدأت بكلام مخيبر لاقول ان الكلام عن حل الدولتين تحول الى شعار يختبىء خلفه كل الاطراف التي تتهرب من مسئولياتها او تلك التي تريد ان تقدم خطة خداع جديدة او تلك التي تعتقد ان هذا الكلام مقبول اعلاميا و دوليا .
حل الدولتين الذي يتغنى الجميع به منذ اوائل التسعينيات بشكل رسمي ليس له رصيد على ارض الواقع , ذلك ان اسرائيل بدعم او صمت او تواطؤ او عجز اقليمي و دولي افرغت هذا الشعار من مضمونه تماما , فقد ملأت الضفة الغربية المحتلة بمئات المستوطنات من كل الانواع و لكل الاحداث و الاغراض , و جعلت من الاستيطان مشروعا ايدلوجيا و اقتصاديا و امنيا و ديموغرافيا يشكل احد ركائز النظام السياسي الاسرائيلي الذي يضمن له البقاء و الاستمرار و عدم الانفجار الداخلي او احتقان المجتمع الاسرائيلي المتعدد الاعراق و الطبقات و الطوائف و الاحزاب .
و قد ظل هذا الشعار ,اقصد حل الدولتين , شعارا جذابا و له شعبيته و دبلوماسيته رغم ان الظروف و الوقائع تجاوزته تماما , ليس من خلال الانزياح الاسرائيلي نحو اليمين المتطرف فقط و رفضه اية تسوية تقوم على التخلي عن الارضي , و ليس بسبب الاستيطان المتنامي و الذي لم يتوقف ساعة واحدة كذلك , و لكن بسبب ما حصل في الجبهة الفلسطينية من انقسام و من اختلاف حزبي في كيفية الحل السياسي و مضمونه , و رغم ذلك ظل هذا الشعار مرفوعا فيما يقدم كل طرف مفهوما لهذا الشعار , فصفقة القرن تقترح حل الدولتين لتفكيك الارض الفلسطينية و ربطها ببوابات تسيطر عليها قوات الاحتلال , فيما يرى بعض الاسرائيليين ان الدولة الفلسطينية يمكن ان تكون في قطاع غزة , فيما يراها بعض الفلسطينيين و العرب بانها الاراضي التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس الشرقية , و لكن كل هذا النقاش ينتهي امام هذه الحكومة الحالية في اسرائيل التي لا ترى في حل الدولتين سوى هدم و انهاء لاحلامها او اوهامها لا فرق , و لهذا فان حكومة نتنياهو الحالية ستجد في الحرب على قطاع غزة فرصة ذهبية جدا لتنفيذ مخططها في التسوية مع الشعب الفلسطيني , و ربما سيتم مزج خطة الحسم لدى سموترتش وخطة السيطرة الامنية الدائمة لدى الليكود و ذلك من خلال فصل القطاع عن الضفة بتشكيل جهة ما محلية او عربية او دولية تديره باجندة اسرائيلية او امريكية , ومن ثم حشر الفلسطينيين في الضفة الغربية ضمن كانتونات مزدحمة بدون بنية تحتية يتم السيطرة عليها من خلال البوابات و تنقيط المساعدات و مراقبة النشاطات .
اي ان هذه الحكومة في حالة بقيت في السلطة ام لم تبق , الا ان اسرائيل بعد هذه الحرب لن تكون متعجلة في تطبيق حل الدولتين على الاطلاق , بل ستكون مهووسة بضمان ما يسمى بالامن , و لن يكون هناك ضغوط دولية كبيرة على اسرائيل لجبارها على حل الدولتين , اذ لم تجبرها على ذلك ايام الهدوء فما بالك بأيإم الحرب .
و عليه و اذا كان مفهوم حل الدولتين يفترض كل هذا التأجيل و الالاعيب و الخداع و المماطلة و كثرة التفاسير و عديد التخريجات , فان من الواجب ربما طرح مفهوم اخر بالمقابل يقوم على انهاء الاحتلال باعتباره الحل الوحيد و الاكيد لاستقرار و سلام مفقودين حتى الان .
انهاء الاحتلال لا يقود بالضرورة الى دولة فلسطينية ,اذ ان هذه الدولة ستكون محل تفاوض و تسويات اقليمية مع دول الجوار , و لكن انهاء الاحتلال معناه التخلص من الاطماع الاسرائيلية و الاجراءات الاسرائيلية و قطع الطريق على كل متفذلك او متهرب او مخادع , و للكلام بقية .

أقلام وأراء

الخميس 09 نوفمبر 2023 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

القمة العربية على الأبواب هل يستمر موقف (أضعف الإيمان)؟

في يوم ما، وقبل سنوات، ومن باب السخرية والحط من قيمة الجامعة العربية، قال شمعون بيرس: اجتمعوا ام لم يجتمعوا فهذا لا يعير شيء. أما الشاعر الراحل مظفر النواب، فعبّر مرة عن سخطه وغضبه، من القمم العربية، في قصيدته الشهيرة (قمم قمم)، وبجمل شعرية تخدش، كعادة النوّاب، اللباقة اللغوية الأرسقراطية المهذبة، والتي لا يقيم لها الشاعر وزناً. واليوم تعلن جامعة الدول العربية، وبعد أكثر من شهر على حرب الإبادة الجماعية في القطاع، عن ترتيبات لعقد لقاء الجامعة في 12 نوفمبر، اي بعد يوم من عقد مؤتمر قمة لمنظمة التعاون الإسلامي.
فيهم كل الخير إذ تداعو بعد أكثر من شهر لعقد الاجتماع!. وإذا تقدمنا بجردية المواقف العربية الرسمية ما بعد 7 أوكتوبر فيمكننا ببساطة وضعها تحت عنوان واحد: موقف (أضعف الإيمان)، علماً أن بين هذا الموقف، وبين ما يجب اتخاذه رداً على الإبادة الجماعية وسعياً لإيقافها، فرق واسع كالفرق بين السماء والأرض.
بدأ موقف (أضعف الإيمان) بالتنديد والشجب والاستنكار، واحياناً بلغة دبلوماسية وصفت الإبادة على لسان سامح شكري بأنها (احداث القتل المؤسفة في غزة)، ثم بالدعوة لوقف العدوان وكأن صاحب الطلب طرف محايد، وبعده بالدعوة لفتح معبر رفح لإدخال المعونات، علماً أن معبر رفح رسمياً تحت السيادة المصرية!، ثم وبخطوة عملية تمثلت بإرسال بعض المعونات، وأهم ما فيها اكفان للشهداء، وبعده المطالبة بوقف إطلاق النار، ثم اخيراً مبادرة الأردن بسحب السفير، ليلحقه البحرين عضو التحالف الإبراهيمي.
لو كان الدم النازف ليتكلم لصرخ بوجه كل الأنظمة، وموقف (أضعف الإيمان)، فما يحتاجه شعبنا غير ذلك، وما يطالب به موجود بحوزة تلك الأنظمة (كأوراق ضغط) باللغة الدبلوماسية، وكإسناد سياسي حقيقي، دون ان نبلغ حد (الشطط والتطرف) لنطالبهم، معاذ الله، بالقتال لجانب شعبنا في القطاع.
ليبدأوا أولاً باستكمال سحب السفراء والقناصل والقائمين بتصريف الأعمال، وهم (منعوفون) في دول التطبيع والعلاقات مع الكيان الصهيوني، وإغلاق السفارات وطرد السفراء الصهاينة، فمن العار فعلاً ان يتمتع السفير الصهيوني بكل ابهة الحضور داخل عواصم عربية، فيما طيرانه ومدفعيته يرتكبون المجازر يومياً في حرب إبادة جماعية، وهذا ينسحب على ضرورة وقف العلاقات الاقتصادية، وترحيل الشركات الصهيونية المستثمرة في بعض البلدان، وخاصة الخليجية. فقط لنتصور بشاعة الحضور في أن حركة المقاطعة للبضائع الصهيونية ولبضائع الدول الامبريالية الداعمة والمشاركة في العدوان بدات تتخذ ابعاداً عالمية مؤثرة، ومع ذلك هناك شركات وبضائع صهيونية في بلدان عربية.
وعلى هذا الصعيد فكيف يمكن تبرير استمرار عدم اتخاذ اي موقف من الدول الإمبريالية الداعمة والمشاركة في العدوان، وتحديداً امريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا، لا بل واستقبال وزير الخارجية بلينكن ومصافحة يده الملطخة بدم شعبنا في الوقت الذي يمنح الصهاينة شيكاً مفتوحاً للإبادة عبر موقف (لا لوقف إطلاق النار)؟ على الأقل سحب السفراء من هذه الدول وإعلان مقاطعة بضائعها وشركاتها، وسيظل ذلك ضمن صيغة (أضعف الإيمان).
والأهم موقفان يمكن لاتخاذهما أن يعنيا ان الأنظمة العربية غادرت مربع (أضعف الايمان). الأول تعليق، ولن نقول تمزيق حرصاً على قدرات تلك الأنظمة و(مروّتها)، العمل بالاتفاقيات والمعاهدات مع الكيان الصهيوني، والتي كبّلت فيها تلك الأنظمة سيادتها وأخرجتها في حلبة الصراع مع الكيان. حتى في القانون الدولي فإن أي تهديد للأمن القومي لدولة، تربطها معاهدات مع الدولة المهددِّة، يعفي تلك الدولة المهددَّة من الالتزام بتلك المعاهدات، ويعتبرها بحكم المنتهية. الصهاينة بالمناسبة يعلنون صراحة، ومنذ سنين وسنين استراتيجيتهم بتهجير الفلسطينيين في غزة لمصر والذين في الضفة للأردن، فماذا ينتظر الأردن ومصر بعد ذلك تهديداً اكثر من هذا لأمنهم القومي ككيانين؟
أما الموقف الثاني فهو استخدام سلاح النفط وفق معادلة أخلاقية، قبل أن تكون سياسية، وهي للحق متفائلة بعض الشيء، ( لا وقود لغزة، لا وقود لكم) و(لكم) تعني الكيان والدول الداعمة والمشاركة في الإبادة. هل كثير ان يطلب شعبنا مقابل منع دخول الوقود للمستشفيات وسيارات الإسعاف ومولدات الكهرباء ومحطة تحلية المياه، أن تغلق حنفية النفط عن مرتكبي حرب الإبادة؟
إن اتخاذ هذين الموقفين يعني أن الانظمة العربية غادرت صيغة (اضعف الإيمان) لتلتحق بصيغة الإسناد الحقيقي، فصيغة (أضعف الإيمان) بكل المقايسس صيغة لا تغادر اللفظية والخطابية، وهي صيغة خبرها شعبنا والشعوب العربية ولا يقيم لها وزناً إطلاقاً.
بالمنطق السياسي تبدو دعواتي تلك صيحة في واد، فهم لن يغادروا تلك الصيغة، فالتبعية والإلحاق خلقت تركيبا بنيويا عنوانه العجز والضعف، والتآمر لدى البعض، ولكن يظل الرهان على ضغط الشارع العربي الذي ينشط فعلاً، والذي يتوجب عليه حمل هذين الموقفين في وجه القمة المنوي عقدها، ومطالبة الأنظمة بتبنيهما، وهذا الضغط هو الرهان الوحيد الحقيقي، فكما أن ضغط عشرات ومئات الآلاف في الشوارع الأمريكية والأوروبية، فضح روايتهم واسند روايتنا، فإنه أيضاً بدأ يفعل فعله في تغيير ولو طفيف في الموقفين الأمريكي والأوروبي، بالدعوة لهدن طويلة وإدخال المساعدات وطرح علامات استفهام حول مجازر الصهاينة ومآلات حربهم، ذات الأمر يمكن أن يؤدي لتغيير موقف تلك الأنظمة العربية، بالخروج من دائرة موقف (أضعف الإيمان)، وهو في الحقيقة ليس (أضعف الإيمان) بل أرذل الموقف.

أقلام وأراء

الخميس 09 نوفمبر 2023 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

نتباهى بما لدينا من أجل فلسطين

يتوهم من يعتقد أن معركة المستعمرة الإسرائيلية مقتصرة على قطاع غزة، وعلى حركة حماس بالذات، سلوك وبرنامج المستعمرة على الأغلب يلجأ للاستفادة.
في معركتي: 1- آب أغسطس 2022، و2- أيار مايو 2023، استفردت قوات الاحتلال بحركة الجهاد الإسلامي، وفي المعركتين تم تصفية واغتيال أغلبية قيادات حركة الجهاد في قطاع غزة من العسكريين والسياسيين، وفي الحالتين كان العدو يحذر حركة حماس من اندفاعها لمشاركة حركة الجهاد بأي فعل أو نشاط قتالي، وأن مشاركة حماس تعني إنهاء اتفاق "التهدئة الأمنية" بينهما، وسيتعرض قياداتها للاغتيال كما يفعل مع الجهاد الإسلامي.
حماس كانت ملتزمة باتفاق التهدئة الأمنية بشكل واضح، وصارم، ومعلن دفعت نتنياهو لأن يكتب مفجراً أزمة مع الجيش وأجهزة الأمن، قبل أن يتراجع عما كتب وقدم الاعتذار على ما كتب يقول: "كل محافل الأمن، بمن فيهم رئيس أمان (الاستخبارات العسكرية)، والشاباك (المخابرات) قدروا أن حماس مردوعة (أي خائفة) ووجهتها نحو التسوية، هذا هو التقرير الذي تم عرضه المرة تلو الأخرى على رئيس الوزراء، وعلى الكابينيت من كل محافل الأمن، وأسرة الاستخبارات، وبقي كذلك، حتى نشوب الحرب (7 أكتوبر)".
معركة المستعمرة وهجومها الدموي لا يقتصر على قطاع غزة بل يشمل الضفة الفلسطينية، وحتى مناطق 48 لم تسلم من الأذى، بفرض الحكم العسكري العرفي الذي كان سائداً ومفروضاً عليهم منذ عام 1948 حتى بداية العام 1967.
مفاجأة حركة حماس، وتوجيهها اللطمة القوية، والهجوم المركز برياً وبحرياً وجوياً، وأن تفجر معركتها في مناطق 48، أذهل مؤسسات المستعمرة، وأربك المجتمع الإسرائيلي برمته وادخله في صدمة حادة، ولذلك يخوض جيش الاحتلال معركة حياة أو موت، لأن ما واجهوه يوم 7 أكتوبر غير مسبوق، ودفع الولايات المتحدة ومعها بعض البلدان الأوروبية، وخاصة تلك التي سبق لها وصنعت المستعمرة ودعمتها وقدمت لها كل ما يلزم حتى تتم ولادتها عام 1948.
هجوم المستعمرة على الفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة، باعتبارها معركة حياة أو موت، يغذيها ويزيد من شراستها دوافع نتنياهو الشخصية ومعه فريقه السياسي والأمني والعسكري، الذي اصابهم الفشل والإخفاق، وسيدفعوا معه ثمن هزيمتهم وفشلهم، ولذلك يعملوا من أجل تقديم الرشوة والفاتورة للمجتمع الإسرائيلي تعويضاً عما وقع يوم 7 أكتوبر 2023.
معركة الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة، سواء اكتملت أو توقفت لأسباب غير جوهرية، ولكنها ستتواصل بإجراءات انتقائية، وقصف مركز واغتيالات محددة، وهم لا يبالوا بالمجتمع الدولي، طالما معهم الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية الأربعة، شكلوا لها غطاءً سياسياً ودعماً متواصلاً.
مظاهر الاحتجاجات في المدن الأوروبية، والأميركية أيضاً، ستشكل لطمة ومقدمة مهمة مطلوبة لنزع الشرعية والدعم عن المستعمرة لصالح فلسطين، وستكون هذه المظاهرات هي الرافعة الثانية للصمود الفلسطيني ولضربات المقاومة الموجعة ضد قوات الاحتلال.
الأردن يقود نهجاً سياسياً داعماً على المستويين العربي والأوروبي، للفلسطينيين، وهذا ما يفسر استهداف المواقع الإسرائيلية ومن معها إعلامياً ومواقع بهدف بث الإشاعات والإساءة المقصودة للأردن، وهو شرف نتباهى به طالما أن المستعمرة وأدواتها ومن يقف معها غاضبين حانقين كارهين للأردن، شرف نتباهى ونفتخر وسنواصل الطريق كي نبقى في الخندق الداعم للشعب الفلسطيني من أجل: 1- صموده وبقائه على أرض وطنه، ومن أجل 2- دعم نضاله لاستعادة حقوقه الكاملة غير المنقوصة التي نهبها الاحتلال منذ عام 1948 حتى اليوم.

أقلام وأراء

الخميس 09 نوفمبر 2023 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

ما يجب أن يراه القائلون إن حماس هاجمت "دون سبب"

بطبيعة الحال، لم يكن مُفاجئًا أن تردّ إسرائيل بغضبٍ وعنفٍ غير متناسبَين على عمليّة "طوفان الأقصى" التي شنّتها كتائب القسام في 7 أكتوبر/تشرين الأوّل. وحتّى بين أولئك الذين يدعمون حماس في الظروف العادية، هناك عددٌ كبير يتهمونها بالتصرّف بشكل غير مسؤول لقيامها بهذه الخُطوة عن يقينٍ بالعواقب. والحقيقة أنّ اعتقادَهم أنّ حماس اتّخذت هذه الخطوة "فجأة" يظهر مدى عدم اكتراثِهم بالمشاكل الإنسانيّة العميقة للفلسطينيين في يوم السادس من أكتوبر/تشرين الأوّل (قبل الهجوم بيوم واحد).

في ذلك اليوم الذي سبقَ العملية، كانت القضية الفلسطينية قد تحوّلت إلى أمر هامشيّ في العالم كله تقريبًا، الجميع سلّم بالأمر الواقع، بمن فيهم أصدقاؤها، فالعالم الإسلاميّ قطع شوطًا طويلًا نحو تطبيع العَلاقات مع إسرائيل، ولم يعد يلفت انتباهَه ما يحدث في الضفّة وغزّة والقدس والمسجد الأقصى، كأنه أصبح أمرًا مفروغًا منه وطبيعيًا. وفي غضون ذلك، كانت مساحات المعيشة للفلسطينيين تضيق يومًا بعد يوم، والمسجد الأقصى- المقدّس لجميع المسلمين- يتّجه نحو الدمار تدريجيًا.

كانَ عدم ظهور ردّات فعل قويّة، يوفر عذرًا للجميع لقَبول الوضع كما هو، لكنّ هذا الظلم الذي يصل إلى عنان السماء لا يمكن قَبوله إلا إذا كانت الإنسانيّة قد اضمحلّت تمامًا، وقبوله يعني أن تصبح شريكًا فيه.

نجحت حماس في أن تجعل قضية فلسطين محطّ تركيز العالم كلّه مجددًا، بل جعلتها قضية عالمية ذات أهميّة قصوى، وقد حقّقت ذلك بتصعيدِها للصراع مع إسرائيل بطرق ذكيّة وبالتحدّي.

إنَّ المواطنين الفلسطينيين في غزّةَ أو الضفة الغربية يعانون يوميًا، في الواقع، من قمع وإرهاب الاحتلال، والاستيطان. حتّى التفاصيل الصغيرة لما يمرّون به تكون مخيفة جدًا، لدرجة تجعلك تخجل من إنسانيتك. في الضفة الغربية- التي ليست تحت حكم حماس- يمكن أن يُنزع منك المنزل الذي تملكه وتعيش فيه منذ أجيال في أي لحظة، الجرّافات تطرق الباب لتهدمَ المنزل على رأسك، أو يتسلّمه يهودي أمريكي ليعيش فيه، ولا يمكن للفلسطينيّ الانتقالُ من شارع إلى آخر إلا بعد المرور عبر ثلاث نقاط تفتيش، ويتعرّض خلالها إلى وقاحة الغزاة. هذه فظائع روتينية عادية. ناهيك عن تعرضهم للضرب والقتل. كل هذا كان لا يزال يحدث، لكن الصرخة لم تعدْ تصل إلى بقية العالم، ولا حتى المسلمين.

تم قمع الصرخات حتى لا تخرج عن حدود غزة والقدس. ليست فقط عبر الدعاية الكاذبة لإسرائيل ومؤيّديها، بل ساهمت في ذلك موجات العلْمنة والخضوع واللامبالاة بين المسلمين. أن تصبح غير مبالٍ بالقمع، وتأخذه كأمر مسلّم به، وتعتاد التعايش معه… يملؤُك ذلك شعورًا بالعجز أنك لا تستطيع مواجهة الظلم الذي كنت تعترض عليه دائمًا فتستسلم، بل تتصالح معه، وتتصرف كما لو أنه ليس موجودًا.. هذا هو ما أعنيه بأن نكون شركاء للظالم في ظلمِه.

كما قلنا، تمكّنت حماس بعمليّتها الأخيرة من تحويل هذا القمع- الذي تصالح معه المسلمون والعالم مؤخرًا- إلى اهتمام عالمي كبير بالقضية الفلسطينية، قضية القدس والمسجد الأقصى. لقد جعلوا هذه القضية في أعلى سُلّم اهتمامات العالم أجمع. فعلوا ذلك عبر تقديم صورة ملحميّة للرجولة والبطولة والثبات على أرض شنّت عليها إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا الحربَ بأكثر الطرق جبنًا، واستخدمت ضدّها أقوى تقنيات الأسلحة والدعاية.

هم لم يحوّلوا قبّة إسرائيل الحديدية إلى مصفاة فحسْب، بل حطّموا أيضًا القباب الفولاذية للتوجهات الغربية والصهيونية في ظلّ اختلال موازين القوى، فلفتوا انتباه العالم، وكل شوارع العالم الإسلاميّ نفضت عنها التراب وبدأت تستيقظ.

كما بدأت شوارع العالم الغربيّ تتساءل عن سبب الدعم غير المشروط الذي تقدّمه حكوماتهم لإسرائيل ونوع المديونية السرّية التي يدينون لها بها. ما الذي يخفيه هؤلاء عن شعوبهم، ويجعلهم مستعدّين لقَبول ارتكاب إبادة جماعية ضد شعب أعزل بالتواطؤ مع إسرائيل، التي تقصف المدارس والمستشفيات والأسواق والكنائس والمساجد وتقتل المدنيين والأطفال؟

لقد قوَّضت حماس قيمًا يسوّقها الغرب على أنها من اختراعه مثل حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية والمساواة، إذ لم يظهر منهم سوى العنصريّة البدائية والتعصّب الديني والإبادة الجماعية. تعرية هذا النظام القائم على خداع الناس هي خيبة أمل للغربيين، ولكن ذلك مكسب للإنسانية.

من الواضح أنّ معظم الذين يرون في عملية حماس نزقًا غير مسؤول يضرّ أكثر مما ينفع، إنما يشعرون في الحقيقة بالقلق من إزعاج راحتهم بسبب هذا الحادث. لقد عطلت حماس النظام العالميّ الحالي القائم على القمع والنفاق والاستغلال وعدم المساواة. وأفسدت مخططات دول إسلامية كانت وطّنت نفسها على العيش مستقرّة تحت نِيره. وليس غريبًا، إذن، أن تشعر تلك الدول بالانزعاج مما قامت به حماس.

في غضون ذلك، بدأ يتبين أنّ البطولة الملحمية التي أظهرتها حماس في 7 أكتوبر لم تكن صدفة عابرة. فإسرائيل التي نهضت بكل غضبها لتنتقم تواجه عارًا متزايدًا كل يوم في عمليتها البرية. نحن نرى كيف تتمتّع كتائب القسام بتفوق واضح في القتال الميداني ضد قوات الاحتلال، وجعلت إسرائيل عالقة في مستنقع حقيقي يتواجه فيه جندي جبان حريص على حياته مع بطل قوي مستعد للموت شهيدًا في سبيل قضيته.

لقد قلنا في البداية: إنّ العملية التي بدأت في 7 أكتوبر كانت قادرة على تغيير العالم كله. وها نحن نستشعر ذلك بوضوح أكبر مع مرور الوقت. إسرائيل تدفن مع كل قنبلة على غزة جزءًا من الصورة البرّاقة الكاذبة التي راكمتها عن نفسها في كل مجال على مدى 75 عامًا. كل طفل يموت يسبب دمارًا كبيرًا لسمعة إسرائيل والغرب، وكل شهيد يقع في أرض غزة يروي قلوب المسلمين الجافة في جميع أنحاء العالم ويجدّد إيمانهم.

لقد وصلنا إلى لحظة استنفد فيها المسلمون- في جميع أنحاء العالم- إيمانَهم وثقتهم وتوقعاتهم في الغرب تمامًا. وهذه الصحوة في الوعي تشكل ضغطًا على حكّامهم الذين وصلوا مرحلة لا يسعهم فيها البقاء غير مبالين أمام وعي استيقظ وقد يصل إلى حدّ الانفجار.

وبفعل هذا الوعي والغضب الشعبي الجارف رأينا الدول الإسلامية التي سبق أن انخرطت في عملية "التطبيع" مع إسرائيل، تتراجع خطوة إلى الوراء، فسحبت الحكومتان: الأردنية والبحرينية سفيرَيهما من إسرائيل.

ومن المفيد لمن يتساءل بصدق لماذا شنّت حماس هجومها في هذا الوقت أن يحاول النظر من الزوايا السّابقة.

عن "الجزيرة نت"

أقلام وأراء

الخميس 09 نوفمبر 2023 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

هدير الضمير (وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارين) !!

هذه هي الآية رقم 130 من سورة الشعراء وقد ذم الله بها قوم هود لأنهم ظلمة يبطشون بالناس بغير حق ويظلمونهم بالضرب والقتل ونهب أموالهم بالمصادرة والبطش، فهذا ذم وعيب لعاد الذين أهلكهم الله بالريح العقيم لأنهم كانوا يظلمون الناس ويتعدون عليهم.

وفي تفسير ابن كثير لقوله تعالى: (وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارين) فقد وصفهم بالقوة والغلظة والجبروت. وفي التاريخ العربي قديمه وحديثه جبابرة كانوا يبطشون بالناس ولا تأخذهم رأفة بمن يقع تحت رحمتهم، كما نعرف من سيرة النعمان بن المنذر، ملك الحيرة في الجاهلية، حتى لقب ب (مضرة الحجارة) لقسوته وظلمه وشدة بطشه فكانت نهايته القتل بسيفه وفي عقر داره حيث قتله الشاعر عمرو بن كلثوم في قصته المعروفة.

وسمي الخليفة العباسي الأول الملقب بالسفاح لكثرة ما أعمل من القتل والبطش في بني أمية ومثله أحمد باشا الجزار بسبب بطشه ببدو سيناء عندما عمل في إيالة مصر، ثم الوالي العثماني على عكا لشدة معاملته وبطشه. وقرأت انهم عندما عملوا فتحة في سور عكا لكي يشقوا شارعا عبر السور وجدوا هيكلا عظميا لرجل يبدو انه تم اعدامه بعد وضعه حيا من ضمن بناء السور.

ومن أشهر الطغاة في العالم الغربي ما يعرف في التاريخ اسم دراكولا الملقب ب (المُخَوْزِق) لأنه كان يصلب معارضيه بوضعهم على الخازوق. ومن ألقابه المشهورة أيضاً (مصاص الدماء) ودراكولا هو أشهر مصاص دماء على مر العصور وكان إسمه الحقيقى فلاد تيبيس وقد ولد عام 1431 وحكم إمارة ولاتشى وهي القسم الجنوبي من رومانيا على فترات متقطعة بداية من 1448م وقتل عام 1477م.

حوادث البطش تطفح بها صفحات التاريخ على مر الصور وقد ورد في القرآن الكريم وصف الطاغية فرعون: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4). ولقد كان فرعون مثلاً صارخاً للطاغية المتجبر، ووصل به الأمر إلى ادعاء الألوهية والاستخفاف بعقول الناس، والإعراض عن كل الآيات التي جاءته من الله حتى أهلكه الله وقومه.

لكن لم نقرأ في كتب التاريخ، قديمه وحديثه، عن صور البطش أن يتم سحق البشر في بيوتهم وهم نيام، كما يحدث في الزلازل المدمرة، أو يلجأون إلى دور العبادة وأبنية المدارس والمستشفيات طلبا للأمان ظنا أنها لا يمكن أن يتم قصفها وتدميرها على من فيها من البشر بحجج يتم تبريرها لسبب قصفها وتدميرها.

تبلغ ذروة البطش عندما يحرم الجميع: صغارا وكبارا وشيوخا وشبابا وكل فئات الأعمار من البشر من مقومات الحياة الإنسانية؛ من الماء والغذاء والدواء والكهرباء التي صارت من ضرورات الحياة العصرية.

شدة البطش تتمثل بتواصل القصف من مختلف أدوات القتل والدمار: برا بالمدفعية والدبابات، وجوا بالطائرات والصواريخ، وبحرا بواسطة السفن والقوارب بحيث تتم تسوية أحياء بكاملها بالأرض وغير ذلك من بنايات وعمارات وأبراج ودور عبادة ومستشفيات، ولا تبدو نهاية لهذا الزلزال المدمر الذي مضى على بدايته أكثر من شهر من الزمان ولا تبدو له نهاية ولو (هدنة إنسانية مؤقتة) كما نسمع أحيانا لكي يتم دفن الجثث الملقاة في الشوارع والطرقات وتحت الأنقاض.

يتمادى نتنياهو في بطشه معلنا: (ولو لا يرضى بذلك بعض الجهات أو بعض الدول) لأنه يعتقد كما قال عمرو بن كلثوم قديما:

لنَا الدُّنْيَا ومَنْ أمْسَى عَلَيْها *** ونَبْطِشُ حَيِنَ نَبْطِشُ قَادِرِينا
[email protected]

عربي ودولي

الخميس 09 نوفمبر 2023 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الصفدي : نرفض إدارة غزة بقوات عربية أو دولية ولا يمكن فصل القطاع عن الضفة

عمّان- "القدس" دوت كوم - محمد ابو خضير

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن الأردن يرفض أي حديث أو سيناريوهات يطلقها البعض عن مرحلة ما بعد الحرب على غزة، معتبراً أن ما يطرح من سيناريوهات في هذا السياق "غير واقعي ومرفوض ولا يتعامل معها الأردن".


وقال الصفدي في لقاء عقد مع كبار محرري الصحف الاردنية حضرته "القدس"، إن الأردن يشدد الآن في هذا السياق على وقف الحرب والجرائم التي ترتكب ضد الفلسطينيين، وأي حديث آخر يتم بعد ذلك، مؤكداً رفض الأردن لأي حديث عن "إدارة غزة ما بعد الحرب عبر قوات عربية أو غير عربية".


ورداً على على سؤال خاص ب "ے"، أوضح الصفدي أن الأردن والدول العربية والسلطة الفلسطينية تتعرض لحرب إشاعات وتضليل من قبل إسرائيل وما تمتلكه من نفوذ إعلامي، وهو "لن يثنينا عن الاستمرار بدورنا وواجبنا في الدفاع عن فلسطين والأردن وتعرية الجرائم الإسرائيلية". واستغرب في هذا السياق ما زُعم من نقل أسلحة أميركية من الأردن لإسرائيل، وقال "حتى بعيداً عن الناحية المبدئية والقيمية برفض المساعدة على تدمير غزة، فإن من مصلحة الأردن وقف الحرب وهو ما يعمل عليه ليل نهار مع كل دول العالم، فكيف سيساهم بنقل أسلحة لاستمرار الحرب؟!".


وأكد أن "الأردن ومن منطلق واجبه بحماية أراضيه من أي آثار للعدوان وتداعياته لم يتردد في طلب توريد أسلحة لمقاومة الصواريخ والدفاع الجوي لحماية أجوائنا من أية صورايخ تقع بالخطأ على أراضينا".


 الأولى والثانية لكنها لا تعرف ماذا بعد فهي تتخبط، ونحن نرفض أن ننجر إلى نقاش مساحات وسيناريوهات تحاول خلقها إسرائيل على الأرض"، وزاد موضحاً "نحن لا نعرف إلا سيناريو واحد، هو وقف الحرب وفوراً والذهاب إلى حل جذري للصراع وعدم تهميش القضية الفلسطينية وضمان حل دائم وشامل يعيد الحقوق للشعب الفلسطيني وإقامته دولته المستقلة، وهذه هي رسالة جلالة الملك لكل قادة العالم الذين يلتقيهم".


واوضح فيما يتعلق بترويج إسرائيل وغيرها للقضاء على "حماس" وما بعدها، قال "حماس فكرة، والفكرة لا تنتهي، من يريد وضعاً مغايراً عليه أن يلبي حاجات وحقوق الشعب الفلسطيني وبالسلام الشامل. إذا لم يذهب المجتمع الدولي بهذا الاتجاه وبخطة تحقق السلام والدولة الفلسطينية وحقوق شعبها فإننا سنعود للحرب كل ٥ أو ٦ سنوات، ولن يشهد أحدٌ الاستقرار والأمن الذي يطالب به كل العالم".


وشدد الصفدي، خلال لقائه مساء أمس بعدد من الصحفيين والكتاب في ندوة استضافها صالون أمانة عمّان وبحضور أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة، وأدارها عبد الهادي راجي المجالي، على أن الأردن ومن ناحية مبدئية ومن ناحية المصالح العليا للشعب الفلسطيني وللمملكة أيضاً "يرفض أي سيناريو يتناول قضية غزة لوحدها، وهذا سيكرس هدف إسرائيل بفصل غزة عن الضفة الغربية ويأخذنا لمسارات خطيرة لا تصب في صالح الشعب الفلسطيني وقضيته".


وقال إن ما يدعو إليه الأردن ويصر عليه هو "التعامل مع القضية الفلسطينية بسياقها الكامل، فلا حل مجزأ، إنما حل سياسي وسلام شامل وعادل يضمن الحقوق الفلسطينية وإقامة دولتهم المستقلة على كل الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية ويحاكي ويعالج جذور الصراع منذ بداياته قبل عقود". وأضاف الصفدي "المشكلة الأساس وسبب تجدد العنف والحروب وعدم الاستقرار هو الاحتلال الإسرائيلي وعدم إنهائه بحل سياسي عادل للشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية".


وبيّن الصفدي أن أي حديث استباقي يروج له البعض عن سيناريوهات ما بعد غزة "هو قفز في الهواء"، موضحاً "أن كل ذلك لن يناقش إلا بعد وقف الحرب والقتل، كما أن المستقبل يحمل تغييراً للحكومة الإسرائيلية الحالية بلا شك، ناهيك عن أن السلطة الفلسطينية لن تذهب إلى غزة على ظهور دبابات الاحتلال".


وجدد الصفدي التأكيد على موقف الأردن من أن أي تهجير للشعب الفلسطيني من أرضه باتجاه الأردن وهو بمثابة إعلان حرب على الأردن "سنتصدى له بكل قوة"، وأوضح أن خيار التهجير الذي طرحته إسرائيل بداية حرب غزة "فشل ولم يجد قبولاً ليس فقط من مصر والأردن والشعب الفلسطيني بل من كل دول العالم بما فيها الولايات المتحدة الاميركية".


واستعرض الصفدي الجهود الأردنية الكبيرة منذ بداية الأحداث في ٧ تشرين الأول الماضي، مشدداً على أن الأردن وبقيادة جلالة الملك انخرط منذ اللحظة الأولى بكل قوة وباستغلال حضوره الدولي في التصدي لهذا العدوان المدمر على غزة".


 وأضاف أن المملكة والدبلوماسية الأردنية واجهت تحدياً غير مسبوق في هذه الحرب وهي تعرية الرواية الإسرائيلية لها وتغيير الرأي العام الدولي، وذلك بإعادة كل ما جرى إلى سياقه التاريخي من إمعان إسرائيل بمصادرة الحقوق الفلسطينية ورفض السلام والتسوية ودفع الفلسطينيين إلى اليأس والتوسع في الاستيطان وقضم الأراضي والقضاء على حل الدولتين". وزاد "تمكنا، بالحضور القوي والمقدر لجلالة الملك والأردن وبدعم عربي وفي ظل تكشف جرائم إسرائيل في عدوانها وخرقها لكل المواثيق الدولية من الرد على السردية الإسرائيلية، وقد بات الرأي العام الدولي اليوم يشهد تحولات مهمة ضد الحرب واستمرار جرائم إسرائيل في غزة".


وقال إن الأردن لم ولن يدخر جهداً ولا أي من أدواته المتنوعة، سياسياً ودبلوماسياً وإعلامياً، في الضغط باتجاه وقف العدوان على غزة وإعادة الأمور إلى سياقها الصحيح، باعتبار الصراع والمشكلة هي في غياب حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وتهرب إسرائيل من عملية السلام واستحقاقاتها".


ولفت إلى أن البعد الإغاثي الأردني لغزة متواصل، مشيراً إلى إنزال حمولة الطائرة الإغاثية للمستشفى الميداني الأردني في غزة، لضمان استمراره في تقديم خدماته للأشقاء الفلسطينيين في القطاع، فضلاً عن المساعدات الكبيرة لغزة وللضفة الغربية"، مؤكداً أن الأردن سيواصل هذه الجهود ويراكم عليها، ولديه تنسيق مع الدول العربية والمنظمات الأممية ودول عديدة لضمان هذا الإمداد ووقف قتل الشعب الفلسطيني ليس فقط بالقنابل بل وأيضاً بحرمانه من حبة الدواء كما أكد جلالة الملك".


وشدد على أن الدور الأردني "وجهودنا مستمرة وعلى كل الصعد، وبعضها معلن والآخر غير معلن، وجلالة الملك يقود خلية العمل الأردنية التي تعمل بكفاءة للتصدي للجرائم الإسرائيلية وتضغط باتجاه وقف الحرب والذهاب لحل سياسي للقضية الفلسطينية يقوم على الشرعية الدولية". ورأى أن الضغط الدولي على إسرائيل لوقف جرائمها بحق الغزيين في تزايد، وأن "واجبنا في الأردن العمل على زيادة هذا الضغط باتجاه وقف الحرب، ورفع الحصار والبحث عن حلول سياسية جذرية".


وشدد الصفدي على أن الأردن قوي وثابت ومتماسك بانسجام تام بين شعبه وقيادته ودولته ولن يتردد في القيام بواجبه مع شقيقه الفلسطيني ومع مصالحنا العليا.


ورداً على سؤال حول "ضعف" موقف السلطة الفلسطينية، لفت الصفدي إلى ضرورة الانتباه إلى أن المصلحة الإسرائيلية هي في "إضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير، وهي تقوم بجهود ممنهجة منذ توقيع اتفاق أوسلو، ويجب أن لا ينجر أحد إليه في هذه الحرب". وبين أن الأردن يرى في السلطة الوطنية ومنظمة التحرير "شريكنا، وهي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، ونعمل معاً كفريق واحد".


وزاد "السلطة تتعرض لتحديات كبيرة وقاسية ومن أضعف السلطة هو الاحتلال وبسياسة ممنهجة والهدف من ذلك هو القول للعالم أن لا قيادة للشعب الفلسطيني يقام معها سلام شامل وحقيقي وليبرر لنفسه تقديم نوع من الحكم الذاتي أو البلدي فقط". وقال "تقوية السلطة الفلسطينية إذا أراد العالم ذلك يتم بإعطائها ما أسست من أجله، أي تحقيق السلام الشامل وإقامة الدولة المستقلة وتأمين الحقوق لشعبها".