فلسطين

الأحد 18 أغسطس 2024 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

غزة: جيش الاحتلال يعلن توسيع عملياته في خانيونس والتقدّم نحو دير البلح

غزة- "القدس" دوت كوم

 

دخلت الحرب الإسرائيلية على غزة، الأحد، يومها الـ317، حيث واصل الجيش الإسرائيلية شن هجماته البرية والجوية والبحرية على مناطق متفرقة في القطاع، حيث تركزت الهجمات على المناطق المأهولة ومحيط مراكز الإيواء للنازحين.


وشن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق متفرقة في القطاع، حيث قصفت الطائرات الإسرائيلية شقق سكنية في مخيم جباليا، كما استهدف القصف منازل في دير البلح، ومنازل في مخيم النصيرات ما أوقع عشرات الشهداء والجرحى.


وجددت المدفعية الإسرائيلية نسف المنازل وقصف المربعات السكنية، حيث استهدف قصف مدفعي المناطق الجنوبية الغربية لمدينة غزة، صباح اليوم، وحي الزيتون، ومنطقة عبسان الكبيرة شرق خانيونس، بلدة القرارة ومدينة حمد.


ووسط القصف والغارات، تواصل آلاف العائلات النزوح في القطاع مع إصدار السلطات الإسرائيلية أوامر إخلاء جديدة، فيما لا يوجد مكان آمن تذهب إليه. وأوضحت وكالة "أونروا" أن إسرائيل قلصت "المنطقة الإنسانية" إلى 11 % فقط من قطاع غزة، ما تسبب في حالة من الفوضى والخوف بين النازحين.


واستشهد 5 مواطنين وأصيب 15 آخرون، اليوم الأحد، في قصف الاحتلال منزلاً بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلا يعود لعائلة الصعيدي في بلوك (C) بمخيم النصيرات، ما أدى لاستشهاد 5 مواطنين وإصابة 15 آخرين، نقلوا إلى مستشفى العودة في المخيم.


وارتكب الاحتلال الإسرائيلي، مجزرتان ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 25 شهيداً و72 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

 

وأكدت وزارة الصحة بغزة، أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وأشارت إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 40099 شهيد و92609 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

فلسطين

الأحد 18 أغسطس 2024 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

عقوبات انتقامية بحق المعتقلين في عزل سجن "ريمونيم"

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن إدارة معتقل "ريمونيم"، تفرض عقوبات انتقامية بحق المعتقلين.


وأوضح محامي الهيئة نقلا عن المعتقل مازن القاضي (44 عاما) من مدينة البيرة، والمحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات و(25 عاما)، أن إدارة المعتقل تتعامل بشكل وحشي مع المعتقلين في العزل، حيث تجبرهم على الجلوس على ركبهم وايديهم مقيدة للخلف ووجوههم باتجاه الحائط، أثناء العدد.


وأشار إلى أن كمية الطعام التي تقدم لهم قليلة جداً وسيئة وخالية من السكريات، ما أفقده نحو 25 كغم من وزنه.


أوضح الأسير القاضي أن كل أسير يمتلك غيارين فقط، ويسمح له بالاستحمام لمدة ربع ساعة، وتقدم لهم كمية قليلة من صابون الاستحمام، ويسمح لهم بالخروج للفورة لساعة واحدة يومياً.


وبين أن إدارة المعتقل تجري تنقلات بين صفوف المعتقلين، وتقوم خلالها باقتحام الزنازين بشكل مفاجئ، وإطلاق قنابل الصوت وغاز الفلفل، والاعتداء عليهم بالضرب.


وأشار القاضي إلى أنه تعرض لاعتداء وحشي في سجن مجدو نهاية شهر أكتوبر الماضي، نتج عنه جرح برأسه، وتضرر العصب في اصبعين من يده اليمنى، وهو بحاجة على علاج.

منوعات

الأحد 18 أغسطس 2024 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

الدواء الرئيسي لصد جدري القردة ليس فعالاً

برازفيل - الكونغو

مع انتشار التحذيرات الصحية حول العالم من تفشي جدري القردة، وسط ارتفاع حالات الإصابة في إفريقيا بشكل كبير، خاب أمل العديد من العلماء مؤخراً من دواء يتيم معروف بمكافحته هذا المرض.


فقد كشفت دراسة حديثة أن الدواء الرئيسي الذي استخدم في آخر تفشٍّ عالمي لجدري القردة في 2022-2023 ليس فعالا ضد الفيروس الحالي الأكثر حدة الذي ينتشر بسرعة في إفريقيا.


فالدواء المعروف باسم "تيكوفيريمات" كان فعالا في التعامل مع تفشي جدري القردة سابقاً، لكنه لم يُظهر فعالية في تقليل مدة الأعراض الجلدية بين الأطفال والبالغين المصابين بالفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية والولايات المتحدة، وفق ما نقلت مجلة "بوليتكو".


وهناك نوعان فرعيان للفيروس، السلالة 1 الأكثر فتكا والمنتشرة في حوض الكونغو في وسط إفريقيا، والسلالة 2 المتفشية في غرب إفريقيا التي تسببت في تفش عالمي في 2022.


"طوارئ عالمية"
وتؤثر السلالة 1 على الأطفال، وهو اتجاه لم نشهده في تفشي عام 2022، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ عالمية يوم الأربعاء الماضي.


إذ جاءت نتائج "تيكوفيريمات" مخيبة للآمال، وفق ما أكدت جين مارازو، مديرة المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية.


لكن الباحثين أوضحوا رغم ذلك أنه يمكن معالجة المرضى وتجنب وفاتهم عند إدخالهم للمستشفى.


يذكر أن منظمة الصحة كانت أعلنت أن تفشي المرض في إفريقيا هو حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، بعد انتشاره من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى دول مجاورة كبوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا.


وجرى تسجيل 27 ألف إصابة وأكثر من 1100 وفاة، معظمها بين الأطفال، في الكونغو منذ بدء تفشي المرض في يناير 2023.


وأشار التعداد الصادر عن المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها الذي أوضح أنه تم تحديد الكثير من متحورات الفيروس، إلى أنّ ثمة 3101 حالة مؤكدة و15636 حالة محتملة و541 حالة وفاة تمّ الإبلاغ عنها في 12 دولة في القارة، وفقا لما ذكرته فرانس برس.


وأشار المصدر ذاته إلى أنّ جمهورية الكونغو الديموقراطية (زائير سابقا)، التي تعدّ مركز انتشار الوباء، شهدت جميع الحالات المسجّلة تقريبا مع 16800 حالة محتملة أو مؤكدة. وتمّ تسجيل أكثر من 500 حالة وفاة منذ بداية العام 2024.


أمّا بوروندي المتاخمة للكونغو الديموقراطية، فقد سجّلت 173 حالة (39 حالة مؤكدة و134 حالة محتملة) بزيادة بنسبة 75% في أسبوع واحد.


وتواجه إفريقيا انتشار سلالة جديدة من فيروس جدري القردة تمّ اكتشافها في الكونغو الديموقراطية في أيلول 2023 أُطلق عليها اسم "كلايد آي بي" (Clade Ib) وهي أكثر فتكاً وأكثر قابلية لنقل العدوى من السلالات السابقة.


كذلك، تمّ تسجيل أول حالات جدري القردة خارج إفريقيا هذا الأسبوع، في السويد وباكستان.


وأعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي، أمس السبت، أنّه تمّ تسجيل إجمالي 18737 إصابة محتملة أو مؤكدة بجدري القردة منذ مطلع العام في إفريقيا، بينها 1200 حالة في أسبوع واحد.


واكتُشف الفيروس عام 1958 في الدنمارك لدى قردة استخدموا في الأبحاث. واكتُشف أول مرة لدى البشر عام 1970 في جمهورية الكونغو الديموقراطية.


وجدري القردة مرض معد ناجم عن فيروس ينتقل إلى البشر عن طريق الحيوانات المصابة ولكن يمكن أيضا أن ينتقل بين البشر عبر الاتصال الجسدي الوثيق.


وتتسبّب السلالة 1 بارتفاع الحرارة وآلام في العضلات وطفح جلدي، بينما تسبّب السلالات السابقة طفحا جلديا وتقرحات موضعية على الفم أو الوجه أو الأعضاء التناسلية.


واكتُشفت أول إصابة بجدري القردة عند البشر في العام 1970 في الكونغو الديموقراطية.

اقتصاد

الأحد 18 أغسطس 2024 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

حي بلندن يسحب استثمارات من شركات متورطة بأنشطة استيطانية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلن حي إزلينغتون في العاصمة البريطانية لندن التزامه بسحب استثمارات بقيمة نحو 3.5 ملايين دولار من الشركات المتورطة في أنشطة الاستيطان غير القانونية في الضفة الغربية.


ونقلت صحيفة "ميدل إيست مونيتور" أن قرار الحي جاء بعد أشهر من المظاهرات والحملات الشعبية المنادية بذلك.


وقالت الصحيفة إن الحي التزم أيضا بمراجعة سياساته المالية، ومن ذلك استخدامه بنك باركليز الذي يتهمه الناشطون بتمويل الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.


ورحبت حملة تضامن مع فلسطين في لندن بتوجه مجلس الحي، وطالبته بمزيد من الخطوات العملية للحد من التعاون مع إجراءات الاستيطان غير الشرعية في الضفة الغربية.


ومع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، دعا الناشطون المجلس إلى الكشف عن أي شركات أسلحة مرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان والتخلص منها، ووضع جدول عملي لذلك.


باركليز ينسحب

وكان بنك باركليز البريطاني قد واجه أخيرا انتقادات من ناشطي حقوق الإنسان ومتضامنين مع غزة ضد العدوان.


فقد أظهر تقرير حديث أن بنك باركليز يمتلك أكثر من ملياري جنيه إسترليني (2.58 مليار دولار) في أسهم شركات استخدمت إسرائيل أسلحتها ومكوناتها وتقنياتها العسكرية ضد الفلسطينيين.


كذلك يقدم بنك باركليز أكثر من 6.1 مليارات جنيه إسترليني (7.86 مليارات دولار) في شكل قروض وضمانات لهذه الشركات المتخصصة في الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية، ومن ذلك حصص بقيمة 2.7 مليون جنيه إسترليني (3.48 مليون دولار) في شركة إلبيت سيستمز، الشركة الرئيسية المصنعة للأسلحة في إسرائيل.


وقبل أيام ذكرت مصادر مطلعة أن بنك باركليز أعدّ خططا للانسحاب من مزادات السندات الحكومية الإسرائيلية، ويأتي ذلك تحت ضغط من ناشطين معارضين للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ أكثر من 10 أشهر.


وباركليز يعدّ أحد 7 مقرضين أجانب يساعدون الحكومة الإسرائيلية في بيع الديون، ويبدو أنه يستعد لمغادرة السوق الإسرائيلية في محاولة لتهدئة الانتقادات وما واجهه من احتجاجات شعبية بشأن علاقته بإسرائيل.


وفي مايو/أيار الماضي، قال بنك باركليز إنه لا يستثمر في شركات تزوّد إسرائيل بأسلحة تستخدمها في غزة، بعد أن استهدف ناشطون مناصرون للفلسطينيين أحد فروعه في الحي المالي بلندن.


ويواجه البنك أيضا انتقادات لتقديمه خدمات مالية لشركات دفاع تنتج أسلحة وعتادا يستخدمه الاحتلال الإسرائيلي.



منوعات

الأحد 18 أغسطس 2024 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة شاب إيطالي بسبب عنكبوت الناسك المتوسطي

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

قضي إيطالي في الثالثة والعشرين السبت من جرّاء مضاعفات تلقيه لدغة عنكبوت من نوع الناسك المتوسطي، على ما أفادت وكالة الأنباء "أنسا"، وهو ثاني حادث مميت من هذا النمط خلال الصيف الجاري في إيطاليا.


وفارق جوزيبي روسو الحياة فجرًا في مستشفى باري (جنوب إيطاليا) إثر صدمة إنتانية وفشل عام في أعضائه الحيوية بعد أكثر من شهر على تعرضه للدغة في ساقه.


حالة وفاة أخرى

وتوفي الشرطي فرانكو أييلو (52 عامًا) من صقلية في يوليو/ تموز إثر لدغة عنكبوت من النوع نفسه.


وتنتشر العناكب من نوع الناسك المتوسطي Loxosceles rufescens في دول البحر الأبيض المتوسط وآسيا وأميركا الشمالية، وفقًا للقائمة العالمية للعناكب التي يتولى وضعها متحف التاريخ الطبيعي في برن.


ويتميز هذا العنكبوت بأنه صغير الحجم (يصل إلى 7,5 مليمترات)، ويحمل على جسمه بقعة على شكل آلة الكمان، وهو سبب تسميته أيضًا (بالفرنسية) "العنكبوت عازف الكمان". ويفضّل هذا النوع الأراضي القاحلة والشقوق، وكثيرًا ما يكون موجودا بالقرب من المنازل، وخصوصًا الحدائق.

عربي ودولي

الأحد 18 أغسطس 2024 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو رفض الاجتماع بوزير خارجية بريطانيا بسبب الجنائية الدولية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

ذكرت تقارير إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض الاجتماع بوزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي خلال زيارته لإسرائيل أول أمس الجمعة.


ووفقا للقناة الـ13 الإخبارية الإسرائيلية وصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، قدمت الحكومة البريطانية عدة طلبات لعقد اجتماع مع نتنياهو، ولكنها تلقت ردا سلبيا بسبب "الجدول الزمني" لنتنياهو.


وأشارت التقارير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي غاضب من قرار الحكومة البريطانية الجديدة بقيادة كير ستارمر بسحب اعتراضاتها على المحكمة الجنائية الدولية التي تدرس إصدار أوامر توقيف بحق نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت.


في المقابل، نقل موقع "ميدل إيست آي" عن مصدر في وزارة الخارجية البريطانية قوله إنه لم تكن هناك خطط لديفيد لامي للقاء نتنياهو.


وزار لامي إسرائيل في رحلة مشتركة مع نظيره الفرنسي ستيفان سيجورنيه، والتقى الوزيران نظيرهما الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر.


وحذر وزير الخارجية البريطاني من أن الوضع في الشرق الأوسط مرشح للخروج عن السيطرة، ووصف الوضع في قطاع غزة بأنه مدمر، وقال إن التوصل إلى اتفاق عاجل لوقف إطلاق النار "يصبّ في مصلحة الإسرائيليين والفلسطينيين على المدى البعيد، والمنطقة بأسرها".


وحث وزير خارجية بريطانيا جميع الأطراف على المشاركة في المفاوضات بحسن نية وإظهار المرونة اللازمة للتوصل إلى اتفاق.


ويوم 26 يوليو/تموز الماضي، سحبت الحكومة البريطانية الجديدة اعتراضها على إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق نتنياهو وغالانت، وقالت إن القضية "تخص عمل المحكمة".


وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن القرار "لا يمثل اعتراضا ولا موافقة" على قضية المحكمة الجنائية الدولية، وأضاف أن "الحكومة تؤمن بقوة بسيادة القانون وفصل السلطات"، مشيرا إلى أن المحكمة يجب أن تتخذ قرارات مستقلة.


وتتحدى إسرائيل طلب المدعي العام للجنائية الدولية كريم خان -في مايو/أيار الماضي- إصدار مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو وغالانت على خلفية اتهامات عدة، بينها ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" في غزة.


وتشنّ إسرائيل بدعم أميركي حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 40 ألف شهيد -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

فلسطين

الأحد 18 أغسطس 2024 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال اعتقل أكثر من 10,100 مواطن من الضفة منذ 7 أكتوبر

رام الله -"القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين، 25 مواطنا على الأقل من الضّفة، بينهم طالبة، إضافة إلى أطفال وأسرى سابقين.


وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، أن الاعتقالات توزعت على غالبية محافظات الضفة، ورافقها اعتداءات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إضافة إلى عمليات تخريب وتدمير واسعة في منازلهم.


وأشارا إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 10,100 مواطن من الضفة بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا، في السابع من تشرين الاول/ أكتوبر 2023.

رياضة

الأحد 18 أغسطس 2024 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

أنشيلوتي: مبابي موهبة غير عادية ويجب مساعدته للتأقلم

وكالات

رأى المدرب الإيطالي، كارلو أنشيلوتي، أن الوافد الجديد الفرنسي كيليان مبابي "موهبة غير عادية ويجب مساعدته للتأقلم"، وذلك عشية المباراة الأولى لفريقه ريال مدريد في الدوري الإسباني ضد مضيفه ريال مايوركا.


وقال الإيطالي إن نجم باريس سان جيرمان السابق المنضم إلى ريال هذا الصيف في صفقة انتقال حر "اندمج بشكل جيد جدا في غرفة الملابس، إنه جدي جدا، وصل بتواضع وبدأ بشكل جيد للغاية (بتسجيله في أول مباراة له في كأس السوبر الأوروبي ضد أتالانتا الإيطالي)".


وأضاف عن المهاجم الفرنسي الذي تدرب أمام الصحافة لأول مرة منذ وصوله "أنا لا أسأل أي لاعب أبدا عن عدد الأهداف التي يجب أن يسجلها. ما أطلبه من جميع اللاعبين هو تقديم كل ما لديهم للفريق... كل شخص لديه صفاته، إن كانت تكتيكية أو فنية، لكن يجب عليه وضعها في خدمة الفريق".


وردا على سؤال حول التوقعات الهائلة المحيطة ببطل إسبانيا ودوري أبطال أوروبا، أجاب أنشيلوتي "لا أحد يتحدث هنا عن (الفوز) سداسية، بل فقط عن (الفوز بـ) المباريات التي يتعين علينا خوضها"، مضيفا أن "مع هذا الفريق يمكننا أن نكون منافسين في كافة المسابقات".


وشدد على أنه "لا يمكننا التفكير بما سيحدث في أيار/مايو (نهاية الموسم)، علينا أن نبذل قصارى جهدنا للوصول إلى أيار/مايو بأفضل وصع ممكن".


وبعدما حسم كأس السوبر الأوروبي الأربعاء بفوزه على أتالانتا بطل "يوروبا ليغ" بهدفي الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي ومبابي، يبقى أمام ريال خمسة أهداف لتحقيق السداسية في الموسم الجديد من خلال إحراز الدوري والكأس الإسبانيين ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الإسباني.


ومع إقامة كأس العالم للأندية بحلتها الجديدة بمشاركة 32 فريقا في بطولة تحتضنها الولايات المتحدة بين 16 حزيران/يونيو و13 تموز/يوليو المقبلين، سيكون ريال أمام موسم طويل وشاق و"لتجنب الإصابات، نقوم بتقييم كيفية منح إجازات فردية للاعبين في بعض الأحيان خلال الموسم" وفق ما أفاد أنشيلوتي.


وأوضح أن ريال يفكر "بمنحهم أسبوعا للراحة مع عائلاتهم، لاسيما اللاعبين الدوليين الذين لا يحصلون تقريبا على أي أيام راحة".


ومع ذلك، أكد أن الفريق لن يتغير من الآن وحتى نهاية فترة الانتقالات الصيفية، على الرغم من إصابة الفرنسي إدواردو كامافينغا واعتزال الألماني توني كروس من دون تعويضه بلاعب آخر.


وقال "لسنا بحاجة إلى قلب دفاع، لأننا نعتقد أن (النمسوي) دافيد ألابا سوف يتعافى بشكل جيد (من إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها الموسم الماضي) وسيعود"، مضيفا "لدينا لاعبين شباب مستعدين للعب ويمكنهم أن يقدموا لنا الكثير".


صحيح أن ريال ضم مبابي والمهاجم البرازيلي الشاب اندريك (18 عاما)، لكنه خسر الكثير من العناصر المؤثرة والأمر لا يتعلق وحسب بكروس، بل رحل القائد ناتشو فرنانديز إلى القادسية السعودي والمهاجم خوسيلو إلى الغرافة القطري، كما انضم قلب الدفاع الشاب رافا مارين لنابولي الإيطالي والمهاجم الشاب خوانمي إلى بلد الوليد.

عربي ودولي

الأحد 18 أغسطس 2024 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تشتبه بإطلاق حزب الله مسيرة لتصوير مقر إقامة نتنياهو

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تحدثت صحيفة "إسرائيل اليوم" عما سمتها مخاوف من أن يكون حزب الله اللبناني صوّر بطائرة استطلاع مسيّرة منزل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في بلدة قيساريا (القيصرية) شمال تل أبيب.

 

ونقلت الصحيفة عن الجيش الإسرائيلي قوله إن رصد المسيّرة قرب قيساريا على الأرجح إنذار كاذب، من دون أن يستبعد فرضية إطلاق حزب الله مسيرة صغيرة لتصوير المنزل.


وأضاف الجيش أن منظومات الرادار تعطي تنبيهات أحيانا بسبب تحليق أسراب الطيور.


وأشارت الصحيفة إلى أن سفينة صواريخ إسرائيلية كانت متمركزة قبالة قيساريا أبلغت الجمعة عن مسيّرة يشتبه في أنها كانت تحلق في أجواء المنطقة.


وكشفت الصحيفة عن أن رادارا رصد المسيرة وأن طائرات مقاتلة أرسلت إلى المنطقة، لكنها لم تتمكن من تحديد موقع المسيرة.

فلسطين

الأحد 18 أغسطس 2024 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: اعتداء وحشي على الأسير محمود الحاج

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن الأسير محمود الحاج (22 عاما) من بلدة بيت سيرا غرب رام الله، تعرض لاعتداء وحشي من قبل السجانين والمحققين في مركز تحقيق المسكوبية.


وأوضح محامي الهيئة، وفقا لزيارته للأسير الحاج في تحقيق المسكوبية نهاية الأسبوع الماضي، أنه منذ اعتقاله في الثامن من تموز الماضي وحتى تاريخ الزيارة يخضع للتحقيق المستمر.


وكشف الأسير الحاج لمحامي الهيئة سبب الاعتداء الوحشي عليه مؤخراً، قائلا: "اقترب محقق الاحتلال من وجهي وقام بالصراخ بصوت مرتفع، أزحت رأسي فارتطم في وجهه وأنفه بالخطأ، وعلى إثر ذلك حضر مجموعة من الجنود وأخرجوني من غرفة التحقيق إلى الممرات، وباشروا بضربي والاعتداء عليّ بالعصي على ظهري، ما استدعى نقلي إلى عيادة السجن، وبعدها الى غرفة احتجاز، حيث تم تقييد ساقي وذراعي في السرير، وحرمت من الطعام والماء ومن استخدام الحمام (40) ساعة، كما قام المحقق الذي ارتطم وجهي بأنفه بتقديم شكوى ضدي".


وحذرت الهيئة من ارتكاب جريمة بحق الأسير الحاج، داعية المؤسسات الحقوقية والإنسانية بممارسة كل أشكال الضغط، لإخراجه من مركز تحقيق المسكوبية، وعدم تركه فريسة للسجانين والمحققين.

منوعات

الأحد 18 أغسطس 2024 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد مطالبته بالموت الرحيم.. وفاة الممثل الفرنسي آلان ديلون

فرنسا - "القدس" دوت كوم

توفي النجم السينمائي الفرنسي آلان ديلون عن عمر ناهز 88 عاما، على ما أفاد أبناؤه الثلاثة وكالة فرانس برس صباح اليوم الأحد.


وقال الأبناء في بيان مشترك “إنّ ألان فابيان وأنوشكا وأنتوني، وكذلك لوبو (كلب ديلون)، يعلنون بعميق الحزن رحيل والدهم. لقد توفي بسلام داخل منزله في دوشي، محاطا بأولاده الثلاثة وعائلته التي تطلب منكم احترام خصوصيته، في لحظة الحداد المؤلمة هذه”.


وكان أعلن قبل عامين رغبته في إنهاء حياته بطريقة الموت الرحيم، بسبب عذابات المرض والشيخوخة، وسوء حالته الصحية، وتعرضه لجلطة دماغية مزدوجة في 2019، وعملية قلب مفتوح كادت أن تكلفه حياته.


وُلد ديلون في ضاحية من ضواحي باريس اسمها (أوت دو سين)، اسمه الحقيقي (ألان فابيان موريس مارسيل ديلون). تزوج من الممثلة الفرنسية ناتالي ديلون عام 1964 وانفصلا عام 1969 بعد أن أنجبا طفلاً واحداً، بعد ارتباطه بالممثلة روزالي فان بريمين عام 1987 لينفصلا عام 2011 أيضا بعد أن أنجبا طفلين.


ألقت التنشئة المضطربة التي تلقاها ديلون في طفولته بظلالها على مساره الدراسي الذي لم يكن ناجحا، بسبب عدم انضباطه وتمرده المتواصل الذي كلفه الفصل من مدرسة لأخرى. ويصف هو نفسه هذه الحالة قائلا: “كنت وحشا صغيرا بالغ الشراسة”.


وتعاطى في وقت ما مهنة زوج والدته الذي كان يدير محلا لبيع مشتقات اللحوم، ثم التحق بالجيش وهو في السابعة عشرة من عمره بعد حصوله على ترخيص من والديه، الأمر الذي ظل يؤثر فيه لأنه اعتبر ذلك محاولة منهما للتخلص منه بوصفه طفلا مزعجا.


بعد عودته من المشاركة في حرب الهند الصينية فيتنام لاحقا عام 1954 باعتباره جندي مظلات ضمن الجيش الفرنسي، جرب ديلون العمل في وظائف متواضعة قبل أن يرصده المنتجون ليقدم في عام 1957 أول أفلامه “أرسل امرأة عندما يفشل الشيطان”، وبعدها فيلم “روكو وإخوته” عام 1960.


برع ديلون في أدوار الجريمة على غرار فيلم “أي عدد يمكنه الفوز؟” 1963، ونال شهرة كبيرة بفيلم “الساموراي” سنة 1967، كما حقق نجاحا ساحقا في فيلم “بورسالينو” عام 1970. كما نجح في أفلام المغامرات مثل فيلم التوليب الاسود 1964 وفيلم زورو 1975.

فلسطين

الأحد 18 أغسطس 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: بلينكن سيضغط على إسرائيل للتوصل إلى صفقة مع حماس

"القدس" دوت كوم- الأناضول

من المتوقع أن يصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل، مساء الأحد، بهدف الضغط على تل أبيب في محاولة لدفع المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، وفق إعلام عبري.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الأحد: "من المتوقع أن يلتقي بلينكن بمسؤولين إسرائيليين، وعلى رأسهم (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو".


وستكون زيارة بلينكن هي التاسعة لإسرائيل منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الاول 2023، وفق المصدر ذاته.


وأشارت الهيئة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي سيدفع نحو "تقليص الخلافات مع حماس، والتوصل إلى اتفاق يمكن الإعلان عنه مطلع الأسبوع المقبل".


فيما قالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن الهدف من زيارة بلينكن "هو ممارسة ضغوط إضافية في محاولة لدفع المحادثات بشأن صفقة الرهائن ووقف إطلاق النار، في أعقاب القمة التي عقدت في قطر نهاية الأسبوع".


كما سيلتقي بلينكن في إسرائيل بعائلات الأسرى الذين يحملون الجنسية الأمريكية، وفق المصدر ذاته.


وسيزور وزير الخارجية الأمريكي لاحقا مصر وقطر، بحسب "معاريف".


والسبت، قالت القناة (12) الإسرائيلية الخاصة، إنه لا تزال هناك عقبات كبيرة في طريق التوصل إلى صفقة.


وأشارت إلى أنه حتى الآن لا تزال إسرائيل تصر على التواجد في محوري فيلادلفيا على الحدود بين قطاع غزة ومصر، وممر نتساريم قرب مدينة غزة، الذي يفصل شمال غزة عن شماله.


وأضافت: "يصر نتنياهو على تواجد الجيش الإسرائيلي في محور فيلادلفيا، رغم أن المؤسسة الأمنية اقترحت حلولا مختلفة في المباحثات الأمنية، ووزير الدفاع يوآف غالانت نفسه قال إن ذلك ممكن بالانسحاب من المحور لفترة محدودة مدتها 6 أسابيع".


وفيما يتعلق بمحور نتساريم، قالت القناة (12) في تقريرها، السبت، إن "الأمريكيين أرسلوا رسالة واضحة لإسرائيل مفادها أنهم لن يقبلوا بهذا الشرط، وهذا الخيار غير مطروح بالنسبة لهم".


ومساء الجمعة، عاد وفد التفاوض الإسرائيلي برئاسة رئيس الموساد ديفيد برنيع إلى تل أبيب، بينما بقي في الدوحة وفد عمل بمستوى أقل في قطر، بحسب المصدر ذاته.


ووفق ما هو مخطط سيغادر وفد عمل إسرائيل، الأحد، إلى القاهرة لإجراء مزيد من المباحثات، بينما سيصل وزير الخارجية الأمريكي، بداية الأسبوع، إلى إسرائيل.


وبحسب القناة (12) "يأمل الأمريكيون في عقد قمة أخرى نهاية الأسبوع المقبل لوضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل".


ومساء الجمعة، أعلن الوسطاء في محادثات وقف إطلاق النار على غزة، أن الولايات المتحدة قدمت مقترحا جديدا لتقليص الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس.


أفاد بذلك بيان مصري قطري أمريكي مشترك نشرته الخارجية المصرية، بختام اليوم الثاني والأخير لجولة محادثات استضافتها العاصمة القطرية الدوحة.


يأتي ذلك بينما تأمل واشنطن، التي تشيع انطباعات بمضي المحادثات في "أجواء إيجابية"، أن يسهم التوصل لاتفاق بين حماس وإسرائيل على وقف الحرب وتبادل الأسرى، في ثني إيران و"حزب الله" عن الرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بطهران في 31 يوليو/ تموز الماضي، والقيادي بالحزب فؤاد شكر ببيروت في اليوم السابق.


وقدم الوسطاء لحماس بنود اطار اتفاق لوقف إطلاق النار في 2 يوليو الماضي، استنادا إلى المقترح الذي عرضه الرئيس الأمريكي جو بايدن في مايو/ أيار الماضي، لوقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى.


وهذه البنود تحقق وقفا شاملا للعدوان على غزة وانسحابا كاملا للاحتلال من القطاع وكسرا للحصار وفتحا للمعابر، وإعادة إعمار وتحقيق صفقة جادة لتبادل الأسرى. وهو ما قابلته إسرائيل بالرفض واستمرار المجازر ووضع شروط جديدة تتعلق بالبقاء في ممر نتساريم ومحور فيلادلفيا.



فلسطين

الأحد 18 أغسطس 2024 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم مستوطنون، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين اقتحموا المسجد على شكل مجموعات، من باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية.


وأضافت المصادر، أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت مئات من عناصرها على مسافات متقاربة، خاصة عند بوابات المسجد الأقصى، وشددت إجراءاتها العسكرية عند أبوابه وأبواب البلدة القديمة، وفرضت قيودا على دخول المصلين.

منوعات

الأحد 18 أغسطس 2024 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

اختبار دم بالذكاء الاصطناعي يتنبّأ بمخاطر 18 مرضاً للشيخوخة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

طوّر باحثون أميركيون اختباراً جديداً للدم يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتحليل أكثر من 200 بروتين في الجسم، بهدف تقدير معدل التقدم البيولوجي في العمر.


وأوضح الباحثون بكلية الطب في جامعة «هارفارد» أن الاختبار يمكن من خلاله التنبؤ بخطر الإصابة بـ18 مرضاً مرتبطاً بالشيخوخة، وكذلك خطر الوفاة المبكرة، وفق النتائج التي نُشرت، الجمعة، في دورية «Nature Medicine».


ويشير التقدم البيولوجي في العمر إلى التغيرات الفسيولوجية التي تحدث في الجسم مع الوقت، والتي قد لا تتماشى دائماً مع العمر الزمني للشخص.


وتتسبّب هذه التغيرات في تدهور وظائف الخلايا والأنسجة، ما يفاقم احتمال الإصابة بالأمراض المرتبطة بالشيخوخة، مثل: القلب والسكري والسرطان. ويساعد فهم التقدم البيولوجي في العمر على توقع هذه الأمراض واتخاذ تدابير وقائية للحفاظ على الصحة.


ووفق الباحثين، فإن دراستهم الجديدة تؤكد دور البروتينات الموجودة في الجسم، بوصفها أداة دقيقة لقياس العمر البيولوجي، من خلال تحليل كيفية عمل الخلايا بدلاً من الاعتماد على العمر الزمني فقط.


وقدّمت النتائج رؤى مهمة حول المسارات البيولوجية التي تؤدي إلى تطوّر الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.


 كما فتحت الباب لفهم أعمق لكيفية تفاعل الجينات والبيئة في عملية الشيخوخة؛ ما قد يساعد الباحثين على تطوير علاجات للأمراض المرتبطة بالعمر وتقييم فاعليتها.


وانطلق الباحثون للإجابة عن سؤال محدد، هو: هل يمكن تطوير ساعة بيولوجية تعتمد على البروتينات للتنبّؤ بخطر الإصابة بالأمراض الشائعة للشيخوخة؟


ومن خلال استخدام تقنيات التعلم الآلي تمكنوا من تطوير نموذج يعتمد على المعلومات البروتينية في الدم لتقدير العمر البيولوجي لدى أكثر من 45 ألف شخص، تتراوح أعمارهم بين 40 و70 عاماً من البنك الحيوي في بريطانيا.


اختُبِر هذا النموذج في مجموعتين أخريين من المشاركين من الصين وفنلندا؛ إذ أظهرت النتائج دقة مماثلة في تقدير العمر البيولوجي بين هؤلاء المشاركين.


وتوصّل الباحثون إلى 204 بروتينات يمكنها التنبّؤ بالعمر الزمني بدقة، بالإضافة إلى تحديد مجموعة من 20 بروتيناً مرتبطاً بالشيخوخة التي تمثّل 91 في المائة من دقة التنبؤ.


وأظهرت الدراسة أن العمر البيولوجي المرتبط بالبروتينات كان مرتبطاً بتطوّر 18 مرضاً مزمناً، مثل: القلب والكبد والكلى والرئة والسكري وألزهايمر والسرطان، بالإضافة إلى خطر الوفاة وجميع أسبابها.


وقدّمت هذه الدراسة دليلاً شاملاً على أن التقدم البيولوجي المرتبط بالبروتينات يمثّل علامة بيولوجية مشتركة بين عدد من الأمراض المزمنة. كما أن النتائج قد تكون قابلة للتعميم على مختلف الفئات السكانية ذات الخلفيات الجينية والجغرافية المتنوعة.


وعلى الرغم من أن الاختبار يقتصر حالياً على البحث العلمي في المختبرات، يعمل الفريق على تطويره ليصبح متاحاً للاستخدام في العيادات الطبية.

أقلام وأراء

الأحد 18 أغسطس 2024 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

التحدي القادم .. شلل الأطفال

لا يواجه أطفال غزة القتل والإصابة والترويع ، والمعاناة من جحيم القلق والرعب والخوف فحسب ، نظرا لاستمرار العدوان الاسرائيلي وغاراته المكثفة ، وانما العديد من التحديات الخطيرة وفي مقدمتها اضافةً لما ذكر سابقا المرض والمشاكل النفسية ، التي أفقدت أطفال غزة طفولتهم وبراءتهم ، فبالإضافة إلى الأمراض الجلدية والتهابات الجهاز التنفسي والإسهال وهي امراض شائعة بين أطفال غزة ، إلا ان التحدي الأكبر الان هو شلل الأطفال ، بعد تسجيل اول اصابة بالفيروس في مدينة دير البلح لطفل يبلغ من العمر عشرة اشهر بسبب عدم تلقيه اي جرعة تحصين ، وحسب وزارة الصحة الفلسطينية فان وجود اصابة واحدة قد تعني وجود مئات الحالات الأخرى غير المكتشفة ، حيث رصدت الوزارة ايضا ثلاث حالات اشتباه في ثلاث محافظات منها واحدة ايجابية ..


ان استمرار العدوان على قطاع غزة بوحشية لم يسبق لها مثيل ، تسبب بكارثة صحية هائلة في القطاع ، وذلك بسبب نقص وعدم توفر احتياجات النظافة الأساسية وقطع خدمات الصرف الصحي وتراكم النفايات في الشوارع وحول اماكن إيواء النازحين وعدم توفر مياه صالحة للشرب ، الأمر الذي خلق بيئة مواتية لتفشي الأمراض وانتقال العديد من الاوبئة ومنها فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح والتهاب الكبد الفيروسي A ، كما ورد على لسان وزير الصحة ماجد ابو رمضان ، الذي عقد مؤتمرا صحفيا تحدث فيه عن الوضع الصحي المقلق في غزة .
وفي أعقاب بيان الصحة الفلسطينية ، تعالت تحذيرات من منظمة الصحة العالمية واليونيسف من خطر تفشي المرض في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يعيشها سكان غزة، منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، ورغم خطورة الوضع ومطالبة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بهدنة إنسانية عاجلة لمدة اسبوع لإجراء حملة تطعيم ضد شلل الأطفال، في محاولة لاحتواء انتشار المرض، إلا أن إسرائيل رفضت العرض الذي وافقت عليه حماس ..


بعد القضاء على الفيروس حسب منظمات الإغاثة الدولية في غزة قبل 25 عاما، إلا أن التطعيمات انخفضت بعد اندلاع الحرب قبل عشرة أشهر، ليصبح القطاع أرضا خصبة للفيروس من خلال تكدس حوالي مليوني نازح في غزة،بمخيمات غير صحية مع قلة الوصول إلى المياه النظيفة وتدفق مياه الصرف الصحي غير المعالجة بشكل مكشوف بين الخيام حيث انها تخلق بيئة مثالية لازدهار الفيروس.


ومع تضرر 70 في المئة من مرافق المياه والصرف الصحي في غزة، وتراكم حوالي 340 ألف طن من النفايات الصلبة في المناطق المأهولة أو بالقرب منها ، فانه وللأسف فان الفيروس سينتشر بسرعة ، وبالتالي لا بديل سوى اللقاحات ..


النداءات العاجلة التي صدرت عن الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الامم المتحدة للطفولة ( يونيسيف) بالمطالبة بهدنة إنسانية لمدة سبعة ايام ، تأتي نظرا للحاجة الطارئة للبدء بحملات التلقيح في اواخر اب الجاري واوائل ايلول القادم للتصدي لكارثة صحية محتملة وواردة إذا لم يتم الوقوف في وجهها ..


اختصر غوتيريس كل شيئ عندما قال ان اللقاح النهائي ضد شلل الأطفال هو السلام ووقف إطلاق النار فورا لاسباب إنسانية …


ترى هل تفهم إسرائيل هذه اللغة الإنسانية ، أم انها تريد الاستمرار في سفك وقتل وتجويع وترويع الفلسطينيين وتضع أطفالهم في كارثة صحية لم يسبق لها مثيل ؟

أقلام وأراء

الأحد 18 أغسطس 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

قراءة سياسية في الانتخابات الأردنية المقبلة

لا شك أن انتخابات مجلس النواب الأردني الـ20 المقبل، محطة انتخابية سياسية انتقالية هامة، ليس بسبب إجراء الانتخابات، فهي حق دستوري واجب للمواطن، بل هي من أبرز حقوقه مقابل ما يؤديه من واجبات نحو بلده ووطنه، هي مهمة بسبب شكل ومضمون القانون الانتخابي، ودلالاته العينية، وهذا حتماً سيغير اهتمامات الأردنيين وأولوياتهم اللاحقة.


فالقانون يمنح المواطن حق التصويت لقائمتين، واحدة وطنية والثانية محلية، تشكل نتائجها مقدمة لما بعدها، ومقدمة سيُبنى عليها مستقبل خيارات الأردنيين في كيفية المشاركة في إدارة مؤسسات صنع القرار: مجلسي النواب والوزراء.


أولاً، القائمة الوطنية ستوحد الأردنيين في عملية التصويت نحو القائمة الائتلافية التي يختارها المواطن، فالقائمة لدوافع وطنية مبدئية، أو انتهازية انتخابية تتشكل من تنوعات أردنية إجبارية: جنسية من رجل وإمرأة، دينية مسلم ومسيحي، عمرية شباب وكهول، وجهوية تُمثل أوسع قاعدة تمثيلية ممكنة، كي تجلب أكبر عدد متاح من المصوتين، لتفوز بالنجاح، على مستوى المملكة.


ثانياً، القائمة الوطنية الواحدة سيصوت لها أبناء الريف والبادية والمدن والمخيمات، لأن القائمة شكلت قاعدة تمثيلية اجتماعية واسعة ستعكس نفسها على خيار المصوتين، لأنها مثلت قاعدة مصوتين عابرة لحدود المحافظات والمناطق والجهويات، وشكلت أداة جذب لأغلبية القواعد الاجتماعية، ما يفرض على القطاع الأوسع من المصوتين أن يصوتوا وينحازوا لها.


أما القائمة المحلية، فقد فرضت لحد كبير عملية التحالف والتعاضد بين أوسع قاعدة تمثيلية، لأن أغلبية المحافظات الأردنية تحولت إلى دائرة انتخابية واحدة، باستثناء عمان إلى 3 دوائر، بدلاً من 7، وإربد إلى دائرتين، ما يعني أن الثقل الجهوي المنفرد تراجع دوره، ولا يستطيع أن يُفلح في الفوز، إذا لم يقع التحالف والتعاون والتعاضد والائتلاف بين العائلات والجهات الجهوية المتعددة.


الانتخابات للمجلس النيابي العشرين يوم 10-9-2024، ستشكل مقدمة إلى ما بعدها، فإذا كانت الدائرة الوطنية ستفرز 41 نائباً على مستوى الوطن يمثلون ثلث عدد أعضاء مجلس النواب، فالدورة الانتخابية التالية بعد أربع سنوات ستمثل الدائرة الوطنية، كما هو مرسوم لها، وتفرز 65 نائباً أي نصف عدد أعضاء مجلس النواب، وصولاً إلى ظاهرتين متلازمتين مستقبلاً: أولاً، ليكون الأردن دائرة وطنية واحدة، وثانياً، سيكون مجلس النواب بأكمله نتاج انتخابات الدائرة الوطنية الواحدة لكل الأردنيين، بما يقلل من تأثير العناصر الجهوية الأكثر نفوذاً في الأيام الماضية.


ماذا يعني ذلك؟

يعني أن مصدر صنع القرار، ومصدر تشكيل مجلس النواب، ومصدر تشكيل الحكومات، سيكون من رحم الأحزاب، من رحم مجلس النواب، وبالتالي لن تكون الجهوية كما كانت طوال السنوات الماضية هي مصدر صنع القيادات النيابية والحكومية، ولن تعود لتكون هي بوابة الوصول إلى مواقع صنع القرار: نحو الوظيفة العمومية، نحو الحكومة، نحو البرلمان، بل ستتحول لتكون الأحزاب هي البوابة، هي المدخل، هي الوسيلة والرافعة للوصول إلى مواقع صنع القرار ومؤسساته، ولهذا سيقف كل من يتطلع للمشاركة في صنع المستقبل، عبر البرلمان والحكومة، للتسجيل عضواً في حزب ذي قيمة، قويّ وأداة لإيصال من لديه الرغبة في العمل العام، وستكون الأحزاب الأردنية هي الحاضنة لفرز القيادات وتظهيرها، كما هو متبع لدى البلدان الديمقراطية المتطورة.

أقلام وأراء

الأحد 18 أغسطس 2024 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

في نظافة المكان الفلسطيني لا عذر لأحد

تُعد الأماكن غير النظيفة سواء كانت منازل أو شوارع أو مدناً أو بلاداً، عناوين للاختلال الفكري والطاقي، فكيف يمكن للإنسان أن يُمرر بسهولة وبيسر من داخله طاقة التطور وحب الجمال والحرص على النظام، وهو يعيش في بيئة غير نظيفة أو قذرة أو ملوثة؟ ألا يتناقض هذا مع هوية الإنسان الأساسية باعتباره باني كوكب الأرض، والمسؤول عن تطوره ورفعته؟


من الغريب حقا أن تكون هناك مجتمعات في العام 2024 لا تزال تلقي نفاياتها على أرصفة المدن وشوارعها، وفي أماكن التنزه وفي الطبيعة المقدسة! والأغرب هو وقوف أولي الأمر في تلك المجتمعات متفرجين، وكأنّ الأمر لا يعنيهم، وإن بذلوا جهدا فهو أقل القليل مما لا يُحدث تغييراً جذرياً على صعيد استئصال هذه الآفة المخزية.


 ويشمل موضوع معالجة هذه الآفة جميع المؤسسات المنظِمة للمجتمع: أي الأسرة بتوجيهاتها للأبناء، والإعلام برسائله اليومية القوية لمختلف فئات الجمهور، والمؤسسة التعليمية المدرسية والجامعية، بحملاتها التطوعية المكثفة لتنظيف الشوارع والبيئة، بالتعاون مع البلديات والمحافظات، والحكومة بقوانينها الرادعة جداً، والبلديات بتوفيرها العدد الكافي من سلات النفايات في كل الشوارع والساحات، وأجهزة الإرشاد الديني والمعنوي.


إن المكان الأرضي الذي يخوض فيه الإنسان ذو الأصل السماوي، تجربته الوجودية، من خلال جسمه الفيزيائي، ينبغي أن يكون على أعلى درجة من درجات النظافة، حتى لا يتم تمرير صور مشوهة وسلبية عبر عين الإنسان المقدسة إلى وعيه الباطن وذكائه الصافي المبارك، فيحزن ويتشوش ويُحبَط، وهو ما يؤثر سلباً على مسار حياته.


هل أتينا إلى الكون لنحيا في بيئات قذرة؟!


هل أتينا إلى الكون لنعجز عن تنظيم مجتمعنا في جزئية النظافة؟!


هل من الصعب إلى هذا الحد إعادة ضبط وعي الناس وممارساتهم بخصوص موضوع نظافة المكان!


ألا توجد أمام أعيننا مئات المجتمعات في العالم التي نجحت بامتياز في معالجة هذا الملف؟!


إنه ملف يمكن معالجته وضبطه بشكل أسهل بكثير من معالجة وضبط وعي العالم في مسألتي الحروب وتوزيع المال!


في نظافة المكان الفلسطيني لا عذر لأحد!


إن المكان الأرضي الذي يخوض فيه الإنسان ذو الأصل السماوي تجربته الوجودية، من خلال جسمه الفيزيائي، ينبغي أن يكون على أعلى درجة من درجات النظافة.

أقلام وأراء

الأحد 18 أغسطس 2024 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

أبناؤنا بين اليوم والأمس

يبقى الأبناء ثمرة الحب الشريف الذي يربط بين الرجل والمرأة على مر السنين في رباط الزواج المقدس، وما على الوالدين هنا إلا بذل الجهود الممكنة لأبنائهم لتوفير الحماية والرعاية والعناية لهم في إطار وقالب الاحترام والطاعة، خاصة لأولياء الأمور، والمعلمين والمربيين الأفاضل، إذ لا فرق بين نشأة أبنائنا بين جدران البيوت وجدران صفوف المدارس إذا اعتبرنا أن الرابطة أو العلاقة القوية المتينة هي القاسم المشترك بين الوالدين من جهة ونخبة المعلمين من جهة أخرى، وأنه بدون شك فالنتيجة المرجوة هي واحدة، وهي أن نرى جيلاً مثقفاً واعياً وطيّعاً للكبار وسامعاً لأقوال الذين حرّكتهم السنين بعكس تجاهل النصائح والحكمة والآراء البنّاءة التي تبنى بين الشخصين، رجلاً كان أو امرأة، (صالحين لبناء المجتمع). ولنعلم يقيناً أنه إذا شاهدنا ورأينا ولمسنا تقدم وحضارة وتمدّن أيّة فئة في المجتمع، تكون الفئة المسؤولة هي الشاهد الحقيقي والأمين على الترابط الوثيق بين المدرسة والبيت.


أبناؤنا اليوم ومع كل ما يتوفر لهم من عناية، من مأكل، ومشرب، وملبس، وغيرها من المتطلبات، بحاجة للأخذ بعين الاعتبار نصائح الكبار وإرشادات من سبقوهم في عراك الحياة والسنين، ثم الترّوي والحذر لعدم الوقوع في الأخطاء المتكررة التي يقعون فيها في البيت والشارع والمدرسة على حد سواء، وكل ذلك ناتج عن عدم التركيز على الأفضل، وأخذ النصائح والإرشادات على محمل الجد، بل يتعدى تصرفهم وسلوكهم كل الحدود، وعدم الترّوي والحذر والانتباه وضبط كل تصرفاتهم فكراً، قولاً وعملاً.


في الأمس البعيد والقريب، نحن الاباء، كنا وما نزال نكنّ كل ود ومحبة واحترام لآبائنا، متسمّة بالطاعة وسماع الكلمة وعدم خلط الأوراق أو استصغار الوالدين والمربين الأفاضل في البيوت والمدارس، حيث نذوب خجلاً أمام أي خطأ نرتكبه أو نقع فيه، ومع كل ذلك كنا نُسعد ونقدر جهود المربين الأفاضل الذين كانوا يردعونا عن غيّنا أو غرورنا، ونقدم لهم كل ما كانوا يتمنون الحصول عليه، وأخذ العِبر من القصاص الذي كنا نتعرض له.


السؤال الذي يطرح نفسه هذه الأيام هو: هل حضارة هذا العصر والتقدم العلمي لهما صلة أو علاقة بتدهور الأخلاق أو بسمّوها؟


عفانا الله وجنّبنا كل مكروه وسدد خُطانا على الطريق القويم.

عربي ودولي

الأحد 18 أغسطس 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يواجه تقدم هاريس بمزيد من الهجمات والانتقادات الشخصية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تشهد ولاية بنسلفانيا في نهاية الأسبوع تجمّعات انتخابية للمرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديمقرطية كامالا هاريس، في حين أظهرت نتائج استطلاع أجري مؤخرا تحقيق نائبة الرئيس جو بايدن تقدما كبيرا قبل أيام من انعقاد المؤتمر الوطني العام للـحزب الديمقراطي الذي سيعلنها رسميا مرشحته إلى البيت الأبيض.


واستضافت بلدة ويلكس-باري الصغيرة المهرجان الانتخابي لترامب أمس السبت، فيما تجري هاريس جولة انتخابية في الولاية تشمل محطات عدة قبل التوجه إلى مؤتمر الحزب الديمقراطي المقرّر عقده في شيكاغو يداية من غد الاثنين.


وبدأ ترامب تجمعه بإلقاء اللوم على هاريس لإطلاقها العنان لما قال إنه تضخم "مدمر"، وهو واحد من أكبر القضايا في الحملة الانتخابية. وسرعان ما سخر ترامب من ضحكة هاريس ووصفها بأنها "شيوعية" و "مجنونة". كما انتقد صورة لهاريس على غلاف مجلة تايم، وأصر على أنه "يبدو أفضل منها بكثير".


وشهد زخم السباق الرئاسي تحوّلا كبيرا منذ انسحاب الرئيس جو بايدن في 21 يوليو/تموز، ودخول هاريس الذي حفّز القاعدة الانتخابية للحزب الديمقراطي.


وأظهر استطلاع أجرته صحيفة نيويورك تايمز وجامعة سييينا ونشرت نتائجه أمس السبت، أن هاريس أعادت الديمقراطيين للمنافسة بقوة في أربع ولايات كان ترامب متّجها للفوز فيها بسهولة على بايدن.


ويواجه الجمهوري صعوبة في إيجاد سبيل لكبح صعود هاريس، ومن المرجّح أن يثير الاستطلاع الجديد مزيدا من القلق لدى فريق حملته، مع تقدّم نائبة الرئيس في أريزونا وكارولاينا الشمالية، وتقليصها الفارق في نيفادا وجورجيا.


وسيتعيّن على ترامب إيجاد زخم جديد خلال تجمّعاته الانتخابية، بعد سلسلة تجمّعات بدت بلا زخم في فلوريدا وفي ناد للغولف يملكه في نيوجيرزي.


انتقادات وتشكيك

وتركز بيانات حملة ترامب على مسائل على غرار الهجرة والتضخّم، لكن المرشّح يخصّص حيزا كبيرا في خطاباته لتوجيه انتقادات شخصية لهاريس، وهو أمر قد لا يستسيغه ناخبون من المستقلين أو ممن لم يحسموا خيارهم بعد في الاستحقاق المقرر في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.


وجاء في بيان لحملة ترامب قبيل التجمّع الانتخابي في ويلكس-باري أن "الأميركيين الكادحين يعانون بسبب سياسات إدارة هاريس-بايدن الليبرالية الخطيرة".


وأضاف البيان "الأسعار مرتفعة بشكل مؤلم، وتكاليف المعيشة ازدادت بشكل كبير، والجريمة ارتفعت بشكل كبير، والمهاجرون غير الشرعيين يتدفقون إلى بلدنا"، علما بأن إجراءات مشددة فرضت مؤخرا على الحدود مع المكسيك أوقفت بشكل كبير تدفق العمال غير القانونيين وطالبي اللجوء.


وفي تصريح لصحفيين الخميس قال ترامب إنه يشعر بأن "من حقه" أن يواصل توجيه انتقادات شخصية لهاريس، أول امرأة سوداء يرشّحها للرئاسة أحد الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة.


وتشمل انتقادات ترامب تشكيكا في ذكاء هاريس وفي هويتها العرقية.


وبينما تظهر استطلاعات الرأي احتدام المنافسة، فإن الولايات المتأرجحة وخصوصا بنسلفانيا، هي التي ستحسم النتيجة وفق نظام المجمع الانتخابي الأميركي. وقد خسر ترامب الولاية بفارق ضئيل أمام بايدن في 2020، لكنه يتمتع بدعم قوي في المناطق الريفية والبلدات الصغيرة.


وتأمل نائبة الرئيس بالحفاظ على زخمها قبل التوجه إلى المؤتمر الوطني العام للحزب الديمقراطي الذي سيتضمن 3 أيام من الخطابات لقادة الحزب، بينهم بايدن والرئيس الأسبق باراك أوباما، قبل أن تلقي هاريس كلمة قبول الترشيح الخميس.


حسابات الاقتصاد

ومع اقتراب موعد الانتخابات، تسعى هاريس للنأي بنفسها عن سياسات لبايدن لا تحظى بشعبية، متخطية محاولات ترامب وصفها بأنها ليبرالية متطرفة.


وهاجم ترامب هاريس الخميس قائلا إن لديها "ميولا قوية إلى الشيوعية" معتبرا أن من شأن ذلك أن "يقضي على الحلم الأميركي".


وشاركت هاريس في فعالية بكارولاينا الشمالية الجمعة، كشفت فيها مقترحات لتخفيف عبء التضخم بعد جائحة كوفيد. وأشارت إلى أن الاقتصاد الأميركي مزدهر، وإن أقرت في الوقت عينه بأن "العديد من الأميركيين لا يشعرون بعد بهذا التقدم في حياتهم اليومية".


وأضافت "ترامب يقاتل من أجل اصحاب الملايين والشركات الكبرى. سأقاتل لإعادة الأموال إلى الأميركيين العاملين والطبقة المتوسطة".



أقلام وأراء

الأحد 18 أغسطس 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

تعليم التمريض في فلسطين: واقع وتحديات

تلعب مهنة التمريض دوراً رئيسياً في النظام الصحي، نظرا لما تقدمه من خدمات وتدخلات صحية للمجتمع بشكل عام وللمرضى بشكل خاص، وذلك بفضل المهارات والمعرفة التي يمتلكها منتسبو هذه المهنة، حيث تعرف مهنة التمريض بأنها علم وفن، كما أن قضاء الممرضين/ات وقتا أكثر في تقديم الرعاية وبقاءهم فترة أطول مع المرضى يمكنهم من المساعدة في تحسين الصحة والرفاهية للمجتمع. بالإضافة الى تمتع فريق التمريض برؤى قيمة وقدرات فريدة تساهم في تحسين جودة الرعاية وسلامتها وتوفير رعاية فعّالة مع شركاءهم من المتخصصين في الرعاية الصحية. بفضل ذلك كله تستحق مهنة وتعليم التمريض مزيدا من الاهتمام والاستثمار من أجل تطوريها وتحديثها.


في فلسطين، كانت مهنة التمريض تمارس بعد أن يدرس الطالب مدة ستة شهور في كليات خاصة، ثم تطور تعليم التمريض لتصبح الكليات تمنح شهادة دبلوم في التمريض (مدة الدراسة سنتين او ثلاث سنوات).


في منتصف السبعينات من القرن الماضي بدأت الجامعات والكليات الفلسطينية بتدريس التمريض، ومنح الطلبة بكالوريوس في علوم التمريض. وفي منتصف تسعينات القرن الماضي بدأت بعض الجامعات بمنح شهادة الماجستير في تخصصات الإدارة في التمريض، تمريض الأطفال، وتمريض الأم ورعاية الطفل، تبعها البعض الآخر، وأصبح يمنح شهادة الماجستير في الصحة العامة والصحة المجتمعية. وتلت ذلك تخصصات أخرى كتمريض البالغين، وتمريض العناية المكثفة، وتمريض التخدير، وتمريض الطوارئ، وتمريض الأورام وغيرها.


وفي عام 2020 تم افتتاح أول برنامج دكتوراة تمريض في الجامعات الفلسطينية، تلاه برنامج آخر عام 2021، وبرنامج ثالث عام 2024.


في ظل هذه المعطيات ذكر تقرير جهاز الأحصاء المركزي لعام2023 أن عدد الممرضين/ات ارتفع من 10520 في عام 2010 ليصل الى 22,478 ممرض/ة في العام 2021 ( تقرير جهاز الأحصاء المركزي 2023). كما أن عدد طلبة التمريض في الجامعات والكليات الفلسطينية في المحافظات الشمالية بلغ عام 2022 ما مجموعه 10719 وفي المحافظات الجنوبية 6919 ، أي ما مجموعه 16562 طالب وطالبة. وبلغ عدد الخريجين في نفس السنة من جميع برامج التمريض 2724 (وزارة التعليم العالي , 2022 ).


اذا ما نظرنا الى هذه الأرقام وفي حال استمر الوضع على ما هو عليه، فان عدد الخرجين سيزداد إلى حد تعجز المؤسسات الصحية عن استيعابهم، بل إن خريجي التمريض سيجدون أنفسهم بلا عمل (بطالة)، وهذا بدأ يظهر ويلوح في الأفق، حيث أن نسبة البطالة بين صفوف خريجي التمريض على مستوى الدبلوم والبكالوريوس قد ارتفعت في السنوات السابقة.


بناء على هذه الأرقام فان المسؤولين عن مهنة التمريض من مؤسسات تعليمية وخدماتية ونقابة ووزارات، خاصة وزارتا التعليم العالي والصحة، يقع على عاتقهم التنبه لمستقبل هذه المهنة، وأن يعملوا على إيجاد الحلول المناسبة، من أجل الحد من البطالة في صفوف الخريجين والاستفادة من تجارب الدول المختلفة.

وعليه أورد بعض الحلول التي يمكن أن تخفف من هذه المشكلة وهي :


1- تحديد عدد الطلبة المقبولين لكل جامعة أو كلية، بحيث يتناسب مع الاحتياجات الوطنية.

2- رفع معايير القبول في المؤسسات التعليمية.

3- التوجه نحو التخصصية في جميع المستويات التعليمية.

4- التركيز على المساقات النظرية والعملية الخاصة بتخصص التمريض.

5- التركيز على المهارات والكفايات العملية التي تزيد من كفاءة الخريجين.

6- عمل وصف وظيفي لجميع مستويات التمريض خاصة في القطاع الحكومي.

7- رفع مستوى الخريجين من خلال التقدم للدورات والامتحانات العامة.


أقلام وأراء

الأحد 18 أغسطس 2024 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

أعراسنا في زمن الأزمات

في الإعادة إفادة، لقد كثر الحديث قبل زمن كورونا عن المناسبات وخاصة الأعراس وتكاليفها المبالغ فيها وغير الضرورية. وفي زمن كورونا كتبنا وقلنا بأننا نأمل أن تتغير الكثير من السلوكيات ومنها إلغاء مظاهر البهرجه والمباهاة في التكاليف الباهظة لأمور ثانوية في الأعراس يمكن الاستغناء عنها، ولكن للأسف عندما انفرج الوضع بعد الموجة الأولى لفيروس كورونا، ما لبثنا ان عدنا إلى سابق عهدنا من أعراس وحفلات وازدحام، وحتى مظاهر التشحيط بالسيارات التي أوقفتها كورونا، ورغم رعبنا من الفيروس إلا أننا أحياناً كنا نشكر كورونا لإيقافها بعض المظاهر الضارة والسلبية، ومنها ظاهرة التشحيط التي عادت وكأنها جزء من مراسم الاحتفال في الأعراس (ليس بالطبع كل الأعراس).


كذلك عادت الألعاب النارية المزعجة والمكلفة وكأننا لم نتعلم شيئاً. وبعودة التجمعات في الأعراس ومظاهرها السيئة عاد الفيروس ليقول لنا ألم تتعلموا بعد؟! ويفترض أن تكون كورونا فرصة لتغير سلوكياتنا في المناسبات لنقلل من مصاريف تذهب في الهواء وتترك آثاراً سلبية على حياة العروسين بعد الزواج، من هموم تسديد ديون تلك السلوكيات التي أصبحت الأغلبية مقتنعة بتغييرها، ولكن عندما نأتي للتنفيذ يعجز الجميع عن التغيير والاختصار بحجج أم العروس وصديقات العروس، وماذا سوف يتحدث الناس إذا تلاشينا تلك السهرة أو ذلك المظهر، وكأن العرس سلسلة مظاهر تبدأ وتنتهي بالصور.


وجاءت الحرب اللعينة على غزة وتوقفت كل المناسبات، فحجم الدمار والقتل فاق حس أفراحنا، وخجلنا من أنفسنا أن نفرح وغزة تحت النيران، ولكن ما هي إلا أشهر، ورغم استمرار الحرب بدأت الأعراس بالعودة تدريجياً دون أي مظاهر، وحتى في غزة كانت هناك أعراس تحت القصف لنقول للعالم بأن أعراسنا تمثل نوعا من التحدي، أرادنا الاحتلال أمواتا فعشقنا الحياة، وكان الاختصار في بداية العودة وإلغاء مظاهر البهرجة التي نطالب بأن تلغى حتى في الأوقات العادية، وبدأنا نسمع أبواق السيارات في موكب العروس، ولا أدري ما هي فرحة "الزمامير" في استكمال بهجة العرس، وجميعنا نشعر بالألم والهمّ والحزن، ألا تكفينا السهرة في داخل القاعة المغلقة وبأعداد مختصرة على المقرّبين.


نسمع في ظل الحرب عن أعداد بالمئات في العرس الواحد، وكأنه مهرجان، فالناس في ضيق اقتصادي غير مسبوق، فلماذا نزيد عليهم رسوم حفلة العرس؟ أعتذر لهذا المصطلح لأننا نحتاج أن نغير آلية مراسم العرس، ويمكن أن يكون الحضور للأقارب والأصدقاء المقربين ودون دفع المال في كل الأعراس. لربما كانت في الماضي مساعدة في دعم العريس ولكنها اليوم أصبحت بهرجة، فعندما يصل ما يدخل للعريس من المعازيم أحيانا نحو مئة ألف شاقل، أصبح مشروعا تجاريا بربح مضمون.


يجب أن تتغير عاداتنا وليس في الأزمات فقط إنما باستمرار إلغاء المظاهر السلبية والتمسك بالتراث الفلسطيني، مثل الحنة وزفة العريس من قبل المعازيم وليس بفرقة مدفوعة الأجر، كما كان يحدث في الماضي في قرانا الجميلة، أين السامر الفلسطيني اليوم؟


نحن مع الفرحة وسط الألم، إنها التحدي للمحتل، ولكن ضمن الخجل الإنساني والوطني. غزة تعلمنا منك كيف نفرح وسط الألم، أن نفرح يعني أن هناك أمل. إعذرينا فأنت من رسم الابتسامة على وجوه أضنتها الدموع، وسالت بلونها الأحمر. إعذرينا واسمحي لنا أن نفرح بأقل الخسائر الاقتصادية والصحية والنفسية، بالوعي وبما تتطلبه المرحلة من تغيير في السلوك للأفضل.

أقلام وأراء

الأحد 18 أغسطس 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

التفكير العلمي المنطقي

إذا ما تفكرت بعملية الخلق وما عليه من اتقان وإبداع، وفن وجمال، ونظام وتماسك وإحكام، ترى أن وراءها إلهاً عظيماً، إلهاً عليما، مطلق العلم والمعرفة، إلها جميلا خيّرا عادلا قيّوما، لا تأخذه سنة ولا نوم، يدبر السماوات والأرض بأحسن تدبير، لقوله تعالى، "تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا، وهو العزيز الغفور، الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت، فارجع البصر هل ترى من فطور، ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير، ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح، وجعلناها رجوما للشياطين وأعددنا لهم عذاب السعير..." كل هذا يدل على أن عملية الخلق عملية متماسكة جميلة مبدعة خاضعة لنظام دقيق محكم لا يحيد قيد أنملة عمّا قدر له. 


فانظر إلى الشمس مثلا، فتراها لا تؤخر ولا تبدل في إشراقها وغروبها وفق الجدول المعد لها، وانظر إلى القمر أيضا، فتراه لا يتأخر في بزوغه وأفوله. وكذلك الحال في تداول الأيام والسنين، والشهور والفصول، فتراها تسير بنظام متقن لا يؤخر ولا يقدم. وحتى كل المخلوقات الحية التي خلقها الله فتراها تسير على نفس النسق، محددة في مدة تكوينها وتكّونها، منظمة في تفتحها ونموها وانتقالها من طور إلى طور. والإنسان الذي هو أرقى منها جميعا، فتراه مخلوقا متقنا بعقله، يسيّر به أموره على أحسن وجه وأكمله، لقوله تعالى، "إنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم".


هذه الشواهد وغيرها تدل على أن الله هو العقل، وهو المنطق والموضوعية، وهو العلم المطلق والعلمية، خلق الإنسان على شاكلته وبث فيه من روحه ونوره، ووضع فيه بعضا من صفاته والتي أهمها العقل والتفكير العلمي المنطقي الذي يربط الأسباب بنتائجها، ويجمع المعلومات المحسوسة المادية المتعلقة بها، ويفسر الظواهر المدروسة بطريقة علمية حتى يصل إلى النتائج المرجوة المتعلقة بها بطريقة صحيحة.


إذن فالتفكير المنطقي العلمي الذي يتميز به الإنسان هو الذي يصل به إلى النتائج الصحيحة بعد أن يكون قد جمع المعلومات المادية المحسوسة بطريقة موضوعية صحيحة لا بطريقة مبنية على المشاعر الخاطئة والهوى والتحيز والشطط والخيال.


وبناء على ذلك وكما يقول بعض علماء النفس أمثال "ألبرت أليس"، إن ما يعانيه الإنسان من أمراض جسدية أو نفسية، مرده بالدرجة الأولى عدم استعمال عقله بالشكل الصحيح، ومن ثمّ عدم إدارة جسمه ونفسه وتصرفاته بالشكل الصحيح، مما يستوجب إرشاده وتعليمه لأن يفكر بطريقة عقلانية منطقية موضوعية علمية واقعية، بعيدا عن الشطط والخيال والعاطفة الهوجاء، أو اللجوء إلى الحجب والنذر وغيرها من الطرق غير الواقعية التي لا تؤدي به إلاّ لسوء التصرف والتعب والإرهاق، إذ أن معالجة المشكلة وكما يقول أليس:" تعالج بتغيير وتعديل الطريقة التي يفكر بها الفرد، وإعادة برمجة تفكيره بحيث يعتمد على العلم والمنطق والبحث الواقعي الذي يربط الأسباب بمسبباتها لا الهوى والتحيز وعدم الواقعية، لأن مثل هذه الطريقة الإدراكية هي التي تؤدي إلى التفكير الصحيح، ومن ثم إلى الحل الصحيح والعودة إلى الحياة الواقعية الطبيعية التي فيها الصحة النفسية والاستقرار وهداة البال.

أقلام وأراء

الأحد 18 أغسطس 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

انتقال العذراء إلى السماء

أرسل الله ملائكته إلى الأرض ليرفعوا أمّنا، سلطانة السماء والأرض نفساً وجسداً إلى السموات. "وهكذا نالت في الختام كتتويج سام لامتيازاتها أن تُحفظ من فساد القبر، وأن تتغلّب على الموت، وهي منتصرة في المجد السماوي" (البابا بنديكتوس السادس عشر).


وعلى سبيل المثال عيد انتقال مريم العذراء من أقدم الأعياد المريميّة في الكنيسة الأرمنيّة. ويُعدّ من بين الأعياد الكبيرة الخمسة وهي: الميلاد والغطاس، والفصح ، وتجلّي الربّ وعيد الصليب.


والطقس الأرمنيّ لا يذكر انتقال العذراء مريم فحسب، بل مجيء المسيح بانتقال أُمّه . ويوم الاثنين الذي يلي الأعياد السيّديَّة الخمسة سالفة الذكر يُكرَّس لتذكار الموتى.


"سيّدة الكروم والثمار والحصائد" إحدى ألقاب مريم العذراء لدى الأرمن، بالاضافة إلى ألقاب أخرى كثيرة، كما أنّ تبريك العنب في هذا العيد تقليد شعبي متوارث، أدخلته الكنيسة الأرمنيّة في صميم الليتورجيا الكنسيّة، وأضْفَت عليه صبغة روحانيّة ومعنًى خلاصيًّا انطلاقًا من نوح الذي زرع الكرمة، وانتهاءً بالسيّد المسيح، الكرمة الحقيقيّة.


تقوم الكنائس الأرمنيّة في كلّ أنحاء العالم، ببركة العنب بعد ذبيحة القداس الالهيّ مباشرة، ويُفتتح التبريك بترنيمة تليها قراءات من العهد الجديد، ثمّ صلاة تبريك العنب من تأليف القدّيس نرسيس شنورهالي، أحد آباء الكنيسة العظام في القرن الثاني عشر للميلاد. وتشمل الصلاة أحداث خلْق الله لجميع النباتات ومنحه تعالى تلك النباتات لأبوَينا الأوّلَين آدم وحواء، وأيضاً عدم طاعتهما لمشيئة الله وحرمانهما من الجنّة. ثمّ تشمل الصلاة مجيء المخلّص وخلاص البشريّة جمعاء من الخطيئة والموت. مع ذكر السيّد المسيح "الكرمة" التي نحن أغصانها (عن يوحنّا 15: 1 وتابع) .


ومن الجدير بالذكر أن عيد انتقال العذراء يتزامن مع موسم نضج العنب وقطف ثماره، ولا علاقة للعيد بصلوات تبريك العنب. كما أنّ الكثير من أبناء الرعيّة الأرمنيّة يمتنعون عن أكل العنب قبل حلول العيد، إلى حين الاحتفال بالعيد ومراسم بركة العنب وتوزيعه على المؤمنين.


تتميّز الروحانيّة الأرمنيّة بإكرام مريم العذراء، لذلك ومع إطلالة المسيحيّة في أرمينيا سنة 301 م، في عهد الملك القدّيس ثريثاديس الثّالث وزوجته القديسة أشخين، كرّمت الكنيسة الأرمنيّة مريم العذراء بشكل مُلفت للنظر، حتى أنّ المذابح تحمل دائماً صورة العذراء مريم والطفل يسوع. وأطلق اسم "الحبل بلا دنس" على رهبنة الأرمن الكاثوليك التي تأسست عام 1847 تيمّناً بالعذراء مريم. وأطلق الأرمن على بناتهم من أسماء سيّدتنا مريم العذراء وألقابها - وهي كثيرة ومنها: ماري، مارو، مارينه، ميرين، مايــرانـوش (أي أمّاً جميلة)، ماريام، تاكـوهي (سلطانة أو ملكة)، ماكروهـي (الطاهرة)، إسكوهــي (الأمينة)، سربوهي (القدّيسة)، يرانوهي (الطوباويّة)، ديروهي (السيّدة)، ماركاريد (الجوهرة)، وهذا الاسم الأخير تقابله باليونانية واللاتينية "مارغاريتا" أي اللؤلؤة، وسواها.

خاتمة
إنّ إكرامنا للعذراء مريم يحوي أيضاً إكراماً لكلّ امرأة وأمّ وطفلة، على أن يكون احترام المرأة لنفسها واجباً أخلاقيّاً متجسّداً في الواقع. ونطلب شفاعة أمّنا العذراء المُمَجَّدَة التي "أُفيضت عليها النِّعَم فيضاً" أن تُثبّـتنا في الايمان والرّجاء والمحبّة. وأن يعمّ السلام والخير بشفاعتها في جميع أنحاء العالم بدل الحروب والمجاعات.
هي الساطعة "كالشمس"، ولا حياة لذي حياة الاّ بنور أمّ "النور" سيّدنا يسوع المسيح منه السلام.
كلّ عام وامّنا مريم العذراء تتربّع على عرش قلوبنا الى الأبد ، وكلّ عام وأنتم بخير!

أقلام وأراء

الأحد 18 أغسطس 2024 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلان أنقرة.. مرحلة جديدة وفاعلة في النضال الفلسطيني

فاجأ الرئيس محمود عباس الجميع بإعلانه في مقر البرلمان التركي يوم الخميس الماضي نيته وتصميمه على الذهاب إلى غزة هو وجميع أعضاء القيادة الفلسطينية، طالباً من مجلس الأمن تأمين هذه الإقامة. وقد لاقى هذا الإعلان ليس فقط موجه عالية من التصفيق والترحيب داخل البرلمان التركي، وإنما ايضاً رحبت به كافة القوى الفلسطينية والشارع الوطني بكل أطيافه.


في الواقع، لم يكن هذا الإعلان اعتباطياً أو شعبوياً، وإنما كانت له دلالات سياسية مهمة، من أبرزها:

1- تم إطلاق الإعلان من تركيا، وهي دولة إقليمية كبرى، ولها ارتباطات تاريخية وسياسية قوية مع القضية الفلسطينية، ويتمتع الرئيس أبو مازن وقيادته بعلاقات وثيقة مع الرئيس التركي أردوغان. وبالضرورة، فإن خروج هذا الإعلان من تركيا وأمام القيادة التركية، يشير إلى أن تركيا تتبنى هذا الإعلان، وستعمل على الضغط في المحافل الدولية لتطبيقه.


2- إن هذا الاعلان جاء بعد جولة تشاورية مع الأقطاب الدولية والإقليمية الداعمة للقضية الفلسطينية، وأهمها موسكو وبكين، وبالطبع سبقت هذه الجولة مشاورات جادة مع القيادة الأردنية والمصرية. وبالضرورة، فإن هذا الإعلان جاء بدعم وتأييد من القوى الدولية والعربية والاقليمية الداعمة للقضية الفلسطينية، والمناصرة لشرعية تمثيل منظمة التحرير للكل الفلسطيني، وهي في مجملها جهود بوركت ودعمت عربياً ودولياً بإعتبارها خطوة في الطريق الصحيح، نحو إنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الضفة وغزة.


3- إن هذا الإعلان هو تتويج لمحادثات المصالحة بين فصائل العمل الوطني والإسلامي والتي عقدت من خلال رحلات مكوكية في بكين وموسكو. وفي السياق، فإن إعلان أنقرة يشير إلى إرادة حقيقية من القيادة الفلسطينية بإنهاء الانقسام تحت شرعية منظمة التحرير، من خلال البدء بالخطوة الأولى والضرورية في تحقيق ذلك، وهي عودة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى قطاع غزة، بحيث تستطيع أن تجمع الكل الفلسطيني، ليس في أروقة الغرف المغلقة للمفاوضات، وإنما على أرض الميدان.


4- إن هذا الإعلان جاء ليقوض المشروع الصهيوني بخصوص اليوم التالي للعدوان على قطاع غزة، وهو اليوم الذي يحاول نتنياهو وحكومته جادين الهروب من استحقاقاته، من خلال رفض التعامل مع السلطة الوطنية ومع حركة حماس، والبحث عن أدوات للحكم القبلي في القطاع تشبه روابط القرى.


وفي النتيجة، فإن إعلان أنقرة هو تصريح من قبل السلطة الوطنية وقيادة المنظمة بأن لا مباحثات يمكن لها أن تستثني السلطة الوطنية من قطاع غزة، وأن هذه السلطة ستكون حاضرة برغم أنف الاحتلال، وستعمل على سحب قواته من قطاع غزة حتى تتحقق الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة والقطاع. إن هذا الإعلان هو بمثابة رسالة تفويت الفرصة على نتيناهو أو أي طرف أخر يعتبر أن السلطة الوطنية هي خارج السياق السياسي في قطاع غزة.


5- إن توقيت إعلان أنقرة باعتباره جاء في أول يوم لمفاوضات الدوحة، التي تتم بحضور الجانب المصري والقطري والأمريكي والإسرائيلي، يعتبر توقيتاً مهماً جداً، لانه يريد أن يرسل رسالة واضحة للمتحاورين بأن الاستقرار والأمن لن يتم ضمانه بغياب السلطة الوطنية الفلسطينية. بل على العكس، فإن هذه السلطة ستكون حاضرة رغم الاحتلال ولن تحتاج إلى إذن من أح لتواجدها وحضورها السياسي الفاعل والمؤثر.


في النتيجة، فإن الرئيس نجح من خلال إعلان أنقرة بقلب طاولة المفاوضات الإقليمية والدولية بشأن ضوابط ومحددات إنهاء العدوان الاسرائيلي في قطاع غزة،. ليس هذا فقط، وإنما نجح الرئيس أيضاً بتعزيز شرعية السلطة الوطنية وزيادة شعبيته وحركة فتح، فمن المتوقع أن يصطف مئات الآلاف من الجماهير خلف القيادة الفلسطينية في الذهاب إلى قطاع غزة والإقامة فيها، حتى ينتهي العدوان الإسرائيلي ويتم إعلان الدولة. إنها مرحلة جديدة من مراحل الصراع مع المحتل، مرحلة تكون فيها القيادة والفصائل في الميدان متلاحمة مع الشعب في معركة الاستقلال والدولة.


إعلان أنقرة هو تصريح من قبل السلطة الوطنية وقيادة المنظمة بأن لا مباحثات يمكن لها أن تستثني السلطة الوطنية من قطاع غزة، وأن هذه السلطة ستكون حاضرة برغم أنف الاحتلال.

أقلام وأراء

الأحد 18 أغسطس 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

لا تنظر إلى دموع عينيه

عندما تجد الاختلاف والتناقض بين التنظير والتصريحات والمواقف العملية فإن ذلك لا يعني إلا النفاق والازدواجية في المواقف. وهذا ما رأيناه من دول الغرب الرأسمالي الاستعماري في حرب الظلم التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة منذ أكثر من عشرة أشهر. فالغرب الذي يدعّي "قدسية" حقوق الإنسان ومنها حقوق الطفل، وفي نفس الوقت تجد مواقفه نقيضة لكل هذا الادعاء، وكأن الذين يُقتلون ويبادون في غزة ليسوا بشراً وليسوا أطفالاً.


عندما صرّح وزير المالية في دولة الاحتلال "سموتريتش" قائلاً إن "ترك سكان قطاع غزة يموتون جوعاً يمكن أن يكون أمراً مبرراً وأخلاقياً. هذا التصريح أدانته بريطانيا وألمانيا والاتحاد الاوروبي. في حالة التنظير والتصريحات نجد من دول الغرب هذه الإدانة والانتقاد، ونجدها تتباكى على أشلاء الأطفال والعُّزل الضعاف، ولكن في المواقف العملية نجد هذه الدول تمد دولة الاحتلال بكل أنواع الأسلحة التي تُستخدم في عملية القتل والإبادة هذه. ثم تجدهم يدينون سياسة التجويع التي تمارس بحق أهل غزة ثم يمدون دولة الاحتلال بكل أنواع المساعدات.


إن صورة النفاق الغربي وازدواجيته لم تكن خفية يوماً ما، إلا أنها لم تكن بهذا الوضوح بعد عملية طوفان الأقصى والحرب على غزة، فالعالم اليوم أصبح كله يشهد ويرى ويحس نفاق وكذب دول الغرب المستعمرة في هذه الحرب.


إن الحُكم على المواقف تُذّكرنا بقصة "العصافير والصياد"، عندما اصطاد صيادٌ مجموعة من العصافير في يوم شديد البرودة، فبدأ بذبح العصافير واحداً تلو الآخر، ومن شدة البرد والريح كانت دموعه تتساقط، فقال عصفور لآخر انظر "كم هذا الصياد طيب فدموع عينيه تتساقط حُزنّاً علينا"، فقال له صديقه "لا تنظر إلى دموع عينيه، بل انظر إلى ما تفعل يداه".


فهذا الغرب قاطبة كان علينا أن لا ننظر لتصريحاته وإداناته إزاء ما يجري من وحشية على غزة بل إلى مواقفه العملية!


من مواقف ومواطن الضعف أن نبقى نعوّل على أعداء الأمة في إنصافنا وحل قضايانا، ومن مواقف القوة والعزة أن نسعى لحل كل قضايانا بأيدينا، وفق رؤانا الفكرية والعقدية، فلذلك كان سبيل عزتتا وخلاصنا من كل أعدائنا وشرورهم ومخططاتهم. نهضتنا على أساس مبدئنا وعقيدتنا فنعود أمة واحدة ومتحدة في كيان سياسي واحد يقوم على أساس عقيدة الأمة ومبدئها، وعندها يرى الغرب قاطبة بل العالم أجمع العدل وقيمة الإنسان في هذه الدنيا مهما كان دينه ومعتقده.

..............
إن صورة النفاق الغربي وازدواجيته لم تكن خفية يوماً ما، إلا أنها لم تكن بهذا الوضوح بعد عملية طوفان الأقصى والحرب على غزة.

أقلام وأراء

الأحد 18 أغسطس 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

وضع القدس

بينما تستمر الإبادة الجماعية في غزة، وتتوسع المستوطنات في الضفة الغربية، تستمر المشاهد والأعمال الاستفزازية في كلفة المدن والمخيمات الفلسطينية، وبشكل خاص فيما يخص المسجد الأقصى والقدس. قبل أيام قام الوزير المتطرف بن غفير بقيادة نحو 1200 مستوطن، برفقة وحماية شرطة الاحتلال، ودخلوا بالقوة إلى ساحات المسجد الأقصى.


هذا انتهاك صارخ للقانون الدولي المتعلق بالوضع القائم في القدس، والذي ارتكبه أفراد وجودهم في هذه الأراضي غير قانوني. يبرز التأثير المتزايد لأعضاء الحكومة الإسرائيلية مثل سموتريتش وبن غفير، الذين باتوا يملون السياسات العنصرية ذات العواقب بعيدة المدى. لمن لا يعرف، فإن القدس الشرقية، بما في ذلك الأحياء الإسلامية والمسيحية في البلدة القديمة، تُعتبر بالفعل أراضي فلسطينية بموجب القانون الدولي، كما أكدت ذلك قرارات عدة للأمم المتحدة. علاوة على ذلك، فإن جميع الإجراءات التشريعية والإدارية التي اتخذتها إسرائيل أو إدارة ترامب لتغيير وضع القدس تعتبر باطلة، ولا يمكنها تغيير الوضع القانوني للمدينة. كما أن جميع الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل لتغيير الطابع والوضع في القدس لا تمتلك أي شرعية قانونية، وتشكل انتهاكًا للقانون الدولي. وتشمل القرارات الرئيسية للأمم المتحدة التي تحمي الحق الفلسطيني في القدس ما يلي:
• قرار مجلس الأمن الدولي 242 (1967)


يدعو هذا القرار إلى "انسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها"، والتي تشمل القدس الشرقية. ويؤكد "عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالحرب" ويشدد على الحاجة إلى سلام عادل ودائم تستطيع فيه كل دولة في المنطقة أن تعيش في أمان.


• قرار مجلس الأمن الدولي 252 (1968)
يؤكد هذا القرار أن جميع الإجراءات التشريعية والإدارية التي اتخذتها إسرائيل لتغيير وضع القدس باطلة، ولا يمكنها تغيير الوضع القانوني للمدينة.
• قرار مجلس الأمن الدولي 253 (1968)
دعا مجلس الأمن إسرائيل إلى إلغاء جميع إجراءاتها التعسفية لتغيير وضع المدينة المقدسة.
• قرار مجلس الأمن الدولي 298 (1971)
دعا المجلس إسرائيل لإلغاء جميع الإجراءات، وعدم اتخاذ خطوات أخرى في القطاع المحتل من القدس قد يفهم منها تغيير وضع المدينة، أو يجحف بحقوق السكان ونصائح المجموعة الدولية أو بالسلام العادل الدائم.
• قرار مجلس الأمن 452 (1979)
أعلن فيه المجلس أن المستوطنات في الأراضي المحتلة لا تحمل أي صفة قانونية، وأن الوضع القانوني للقدس لا يمكن تغييره من جانب واحد.
• قرار مجلس الأمن الدولي 476 (1980)
يؤكد هذا القرار أن جميع الإجراءات التي تتخذها إسرائيل لتغيير طابع ووضع القدس ليس لها أي شرعية قانونية، وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي. كما يكرر دعوة إسرائيل للكف عن هذه السياسات.
• قرار مجلس الأمن الدولي 478 (1980)
يدين هذا القرار قيام إسرائيل بسن "القانون الأساسي" الذي يقضي بإعلان القدس عاصمة لها، ويؤكد أن هذا القانون باطل ولاغ. كما يدعو جميع الدول الأعضاء إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة.
• قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 181 (1947)
اقترح هذا القرار، المعروف باسم خطة التقسيم، إنشاء دولتين، واحدة عربية والأخرى يهودية، مع اعتبار القدس كيانًا منفصلاً تحت الإدارة الدولية بسبب أهميتها الدينية الفريدة. وفي حين أن هذا القرار يسبق احتلال القدس الشرقية، فإنه غالباً ما يشار إليه في المناقشات حول الوضع الدولي للمدينة.

• قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة (ES-10/14 2003)
ويطالب هذا القرار، الذي صدر خلال جلسة استثنائية طارئة، إسرائيل بوقف وإلغاء بناء الجدار العازل في القدس الشرقية وما حولها، باعتباره انتهاكاً للقانون الدولي.
تشكل هذه القرارات، من بين غيرها، الأساس الذي يستند إليه المجتمع الدولي في اعترافه بالقدس الشرقية كأراضٍ فلسطينية محتلة وحقوق الفلسطينيين فيها. كما أنها تعدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية، وأيّ محاولات لتغيير الطابع الديمغرافي أو الثقافي للمدينة، وبالتالي أيّ أعمال أو قرارات سواء من قبل الإسرائيليين أو غيرهم تعتبر غير قانونية.

.........
إن جميع الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل لتغيير الطابع والوضع في القدس لا تمتلك أي شرعية قانونية، وتشكل انتهاكًا للقانون الدولي.

منوعات

الأحد 18 أغسطس 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

وسط حملة انتقادات.. محمد رمضان بطل إعلان لكوكاكولا

نشر النجم المصري محمد رمضان، يوم أمس الجمعة، إعلانًا لشركة كوكا كولا، التي تواجه حملة مقاطعة واسعة لاتهامها بدعم الجيش الإسرائيلي في العدوان على قطاع غزة، ما تسبب له بانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. 


وشارك المغني والممثل المصري، جمهوره على منصة إكس، إعلانًا مصورًا للشركة كان هو نفسه بطله، وأرفقه بمنشور على منصة إكس: "إيه يا كوكاكولا، بقى ده يا كوكاكولا، أكتر من 100 سنة ونفس حلاوة كوكاكولا هي هي". 


وما إن نشر رمضان هذا الإعلان، حتى شن ناشطون عليه حملة تخللتها انتقادات واسعة، تخطت حدود مصر إلى العالم العربي والناشطين المؤيدين للقضية الفلسطينية في الغرب. 


وأبرز تلك التعليقات كانت من الناشطة الرومانية نيكول جينيس، والتي اشتهرت بدعمها للفلسطينيين وانتقاد الاحتلال الإسرائيلي بطريقة ساخرة على منصات التواصل. 


وقالت جينيس لرمضان: "لقد باتت المبادئ تُشترى بالمال، وأنا متأكدة من أنك تمتلك أموالًا وشهرة، وكذلك متأكدة أيضًا أنه كان بإمكانك رفض هذه الصفقة، لكنك لم تفعل ذلك. وهكذا نعرف لمن كانت فلسطين مجرد مطية استهلاكية في مواقع التواصل".


انتقادات تلاحق محمد رمضان

وأضافت جينيس في تعليقها: "أتمنى الآن أن تكون متصالحًا حين تعلم أنه من خلال دفعك الناس لشراء المزيد من الكوكا كولا، فإن المزيد من الأموال ستذهب لقصف الأطفال في غزة. وإذا كانت هذه هي الطريقة التي تريد بها استخدام نفوذك، فربما هذه حقيقة ضميرك"، وختمت :"كلنا سنجيب أمام الله يومًا ما، وليس أمام الجمهور". 


ومنذ بداية العدوان على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أطلقت حملات المقاطعة الشعبية ضد شركات غربية للمشروبات الغازية، قيل إنها تدعم إسرائيل أو تتعاطف مع دولة الاحتلال، ومنها "كوكا كولا"، و"بيبسي". وغيرها من الشركات. 


ودفعت الصور القاسية التي تخرج من غزة الكثير من المشاهير العرب، وبينهم الفنان المصري محمد رمضان، لإعلان التضامن مع أهلها ضد العدوان الإسرائيلي في بدايته، حيث كان رمضان يشهر تضامنه مه أهالي القطاع، منذ أيام الحرب الأولى، بنشره لقصص "ستوريز" تؤكد على عروبة فلسطين.


"أين الجيوش"

لكن وبعد قصف المستشفى المعمداني، نشر رمضان مقطع فيديو وصفه البعض بالمستفز، حيث يظهر فيه الفنان المصري وهو يستمتع بجلسة تدليك، وتلقى بسببه انتقادات واسعة واضطر إلى حذفه بعد مطالبات بمراعاة الظرف والحديث عما يحدث في غزة، وبعدها شن رمضان حملة على منتقديه. 


وقال في مقطع مصور بعد أيام من بداية الحرب: "تريدون أن يصل صوتنا لمن؟". وأضاف: "صوتنا يصل لبلدنا التي لديها الجيوش والأسلحة، ونشتري السلاح ولكن متى سنستخدمه؟"، وتابع رمضان منفعلًا: "أين بلدك وجيشك، قمة الجبن أن نكتب باللغة الإنكليزية لإيصال ما يحصل". وتابع: "صوتك يجب أن يصل لحكومتك، قل لحكومتك أن تخرج السلاح، من سيدافع عن عربي مثلي ومثلك".


وأثنى البعض على مواقف رمضان حينها، لكنه ومع مواصلته الحفلات الراقصة، وعدم التعليق بعدها على المجازر الإسرائيلية في غزة، بات موضع نقد لاسيما بعدما أخذت فكرة المقاطعة تتصاعد وتنتشر في جوانب حياتية أخرى لتصل إلى منصّات التواصل الاجتماعي والعالم الافتراضي الذي يعيش فيه المشاهير.


"اشرب يا محمد"

وكتب أمس الفلسطيني إسلام الحلاق، والذي يعرّف عن نفسه في منصة إكس، بأنه "زوج وأب لطفلين، يُصارع الإبادة الجماعية لأجلهما" في قطاع غزة لرمضان: "لم أكن منتظرًا أن تأتي لتحارب معنا في غزة، ولا كنت أنتظر منك أكثر من موقف شريف حر، يدل على إنك إنسان نظيف لا يقبل دعم من يقتل أخيه". 


وواصل الحلاق: "أنا معك، فالمال فتنة وأكيد أنهم دفعوا لك مئات الأضعاف عن سعر الإعلان في الأيام العادية، إنما القبر لا جيوب له، ومن أغناك سهل عليه إفقارك، ومن رفعك قادر أن يجعل منك عبرة، والمؤسف أن اختبار ربنا أتاك تجاه إخوانك على هيئة مشروب غازي، ورغم ذلك فقد رسبت له، ودعمت بتنفيذه إسرائيل ومصالحها ونفوذها"، وختم الفلسطيني:" اشرب حتى الشبع يا محمد". 


وسبق لرمضان أن تعرض لانتقادات واسعة، واتهامات بالتطبيع، بعد أن ظهر في ثلاث صور مع مشاهير إسرائيليين في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.


وكانت الصورة الأولى مع الفنان الإسرائيلي عومر آدم، والثانية مع رائد الأعمال الإسرائيلي إيلاد تسلا، والثالثة مع لاعب المنتخب الإسرائيلي ضياء سبع.

أقلام وأراء

الأحد 18 أغسطس 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة من الحصار إلى الطوفان

الفرص السياسية ليست ثابتة لجميع التنظيمات، وإنما تختلف من حزب إلى آخر، إضافة إلى أن الفرص السياسية لا تمتلك نفس الأهمية للأحزاب في الدول، فهي تختلف وفقًا لخصائص الحزب، وقد تختلف من وقت لآخر حتى للحزب نفسه. كما أن الفرصة السياسية لا ترتبط بخصائص الحزب فقط، وإنما ترتبط بالدولة وبالإطار الدولي والسياق البيئي المحيط بها، والتحالفات الدولية، ومدى انفتاح النظام السياسي أو انغلاقه.


 فالمتغيرات الداخلية (السياق الحركي) لقوة الحزب والقدرة التنظيمية والمالية والعسكرية، والمتغيرات الخارجية (السياق الدولي) لها دور في خلق الفرص السياسية للحزب في التحرك نحو استثمار الفرصة المتاحة أمامه؛ لذلك يجب الاسترشاد بها لفهم التغير في هيكل الفرص السياسية لحركة حماس.


إن حركة حماس معرضة للتغيير في أساليبها من وقت لآخر، نتيجة للتغيرات الداخلية والخارجية، فقد تستخدم طرقاً كالمشاركة في الانتخابات والنظام السياسي (المشاركة في الحكم)، كما حصل معها في الانتخابات الثانية وفوزها الساحق 25 كانون الثاني/ يناير 2006، وتشكيل الحكومة العاشرة بقيادة الشهيد إسماعيل هنية التي استمرت منذ 27 آذار/ مارس 2006، حتى 17 آذار/ مارس 2007، كرد فعل على تغير فرصها السياسية.


 وبالتالي يمكن اعتبار حركة حماس حركة تأثير وتأثر في نفس الوقت، فهي إما أن تقوم بالتأثير وتغيير هيكل الفرص لصالحها، أو أن تتأثر بالتغيير الحاصل في الهيكل وتتغير بناءً عليه.


وبناء عليه، لم يكن أمام حركة حماس، كما قيل، فرصة سياسية لكي تنتهزها، وإنما أدى الحصار على قطاع غزة الذي دام أكثر من عقد ونصف من قبل إسرائيل إلى انغلاق الفرصة السياسية أمام الحركة، ووضعها أمام خيار العودة إلى الإعداد والتدريب والتحشيد والتجهيز العسكري، المتمثل في معركة الطوفان التي انطلقت في السابع من أكتوبر2023، فهي الفرصة الوحيدة التي كانت متاحة حينها أمام قيادة حركة حماس، وهي التي أبدع القائد يحيى السنوار في استغلالها، وغيّر عبرها الموقف الدولي لصالح القضية الفلسطينية.


 فكانت وما زالت الفرص تتسع خلال الحرب المستمرة على القطاع، في الوقت الذي تضيق فيه أمام إسرائيل، وفي النهاية الفرصة التي تحدث عنها البعض بأن السنوار أضاعها بقيامه في السابع من أكتوبر لم تكن فرصة حقيقية للقطاع لفك الحصار وإطلاق سراح الأسرى في السجون الإسرائيلية، وإنما كانت في الحقيقة فرصة ثمينة لإسرائيل على حساب غزة التي تدفع ثمن استمرار الحصار المطبق عليها. فهذه النافذة أغلقها السنوار، وبالتالي أغلق الفرصة أمام إسرائيل وفتح فرصة لعودة للعمل المقاوم للواجهة من جديد، ووجه ضربة قوية لإسرائيل وأمنها القومي وشطب صورة الجيش الذي لا يقهر، فقهرته غزة وما زالت توقع به الهزائم المتواصلة ولأمريكا التي كانت تنوي تصفية القضية الفلسطينية.


وفي العودة لدعاة مقولة أن السنوار أضاع ما يسمونه بالفرصة السياسية في القيام بالسابع من أكتوبر، فالعيش تحت نير الاحتلال أو التعايش معه والقبول في الوضع الراهن باستمرار الحصار في نظرهم فرصة سياسية للغزيين، وأن رفض سياسة الأمر الواقع من قبل السنوار يعني إضاعة فرصة سياسية. فهل يعني التنازل عن الحقوق والثوابت الوطنية فرصة للفلسطينيين أم هي فرصة حقيقية لإسرائيل وأمريكا؟!.


فهيكل الفرص السياسية للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل يوضح بجلاء أن الفرص السياسية التي كانت قديمًا متاحة لفلسطين بشكل عام ولقطاع غزة بشكل خاص هي نفسها الفرص السياسية المتاحة والتي كانت تهدف إلى تصفية قضايا الحل النهائي التي تم تأجيلها في مباحثات أوسلو وعلى مدار ثلاثة عقود من المفاوضات، والتي تمثل قضايا الحل النهائي التي دفعت بحركة حماس للقيام بالطوفان:


القضية الأولى، المتمثلة في القدس: بدأت الإجراءات والسياسات الأمريكية من مدينة القدس، في ٦ كانون الأول/ ديسمبر ٢٠١٧، حيث اعترف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية للقدس في ١٤ أيار/ مايو ٢٠١٨، ما فتح الباب أمام بعض الدول للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتم تهويد القدس وتدنيس المسجد الأقصى ومحاولة تقسيمه زمانيًا ومكانيًا، وزيادة حدة الاقتحامات للمسجد الأقصى.


أما القضية الثانية، فهي تتجسد في الأسرى: فمنذ توقيع اتفاقية أوسلو وإسرائيل ترفض إطلاق سراح أسرى الأحكام العالية التي تصنفهم إسرائيل بأسرى المؤبدات مدى الحياة فتجاوزتهم الاتفاقيات وحتى أسرى ما قبل أوسلو تم التملص من تطبيق الدفعة الرابعة التي كان يجب إطلاق سراحهم في عام 2014 بناء على اتفاق فلسطيني إسرائيلي برعاية أمريكية مقابل عدم توجه السلطة الفلسطينية إلى المنظمات الدولية والجنائية، وكان من ضمنهم الشهيد الأسير وليد دقة وأكثر من عشرين أسيرًا؛ فحركة حماس وفي مقدمتهم القائد السنوار الذي قطع العهد للأسرى في التحرير وبعد رفض إسرائيل إطلاق سراح الأسرى مقابل صفقة تبادل جنود إسرائيليين لدى المقاومة مقابل إطلاق سراح أكثر من 500 أسير مؤبد؛ كان لا بد من القيام بعملية اختطاف كبيرة من أجل إجبار إسرائيل على إطلاق سراح هؤلاء الأسرى في السجون والذين مضى على البعض منهم أربعة عقود، والممارسات الوحشية من قبل مصلحة السجون ضد الأسرى وكل هذه الممارسات التي بدأت بتفويض من قبل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قبل السابع من أكتوبر بسنوات والتي مازالت مستمرة من خلال القتل والتجويع والاغتصاب للأسرى؛ وهذا ما فعلته حركة حماس بزيادة الغلة وهو المصطلح الذي أطلقه الشهيد هنية والذي قصد به زيادة عدد أسرى الاحتلال لإجباره على صفقة تبادل.


وتنصب القضية الثالثة، في الحصار على القطاع: فمنذ فوز حركة حماس في الانتخابات وتشكيل الحكومة الفلسطينية بقيادة الحركة، بدأت إسرائيل والعديد من الجهات المحلية والإقليمية والدولية في حصار قطاع غزة بجميع الوسائل والسبل حتى وصل لحد منع وصول الدواء وجميع المعاملات المالية من خارج القطاع، والذي شارف على العقدين تقريبًا؛ فلا يمكن للحركة والشعب الفلسطيني قبول الاستمرار في الحصار المطبق، الذي دمر كل مقومات الحياة الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية؛ فكان السابع من أكتوبر ليقلب الطاولة على المجتمع الدولي بفك الحصار وإيجاد حل سلمي عادل للقضية الفلسطينية؛ فتم إعادة إحياء القضية الفلسطينية بعد موت سريري دام أكثر من عقدين وأصبح العالم يطالب بمحاكمة إسرائيل وإنهاء الاحتلال والتعاطف الدولي والتحشيد مع فلسطين وصل لمرحلة لم تمر بها القضية الفلسطينية، ولعل أكبر دليل على هذا الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية ما عبرت عنه تركيا من خلال الاستقبال الحافل للرئيس عباس في البرلمان التركي والتصفيق لفلسطين خلال جلسة خاصة بشأن فلسطين، بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 15 آب/ أغسطس2024.


وتتمثل القضية الرابعة، في الاستيطان: من أجل ضم الضفة حيث تغوّل الاستيطان قبل السابع من أكتوبر في الضفة وتم فتح الشوارع الاستيطانية وتشريع البؤر الاستيطانية وعودة المستوطنات الخمس التي تم الانسحاب منها عام 2005 في شمال الضفة، وتقطيع أوصال الضفة بأكثر من 600 حاجز، وإغلاق مداخل القرى والمحافظات، وإطلاق يد المستوطنين في الاعتداء على الفلسطينيين سواء في حرق الممتلكات كما حصل مع قرية حوارة قبل السابع من أكتوبر وقرية جيت، وتم حرق المنازل والمركبات وقتل الشاب رشيد سدة في 15 آب/ أغسطس 2024، وغيرها، وقتل الفلسطينيين وكل ذلك بحماية وحراسة الجيش الإسرائيلي.


وتتمحور القضية الخامسة، في تدمير المخيمات والقتل المتواصل، حيث عمدت إسرائيل ما قبل السابع من أكتوبر على استهداف المخيمات الفلسطينية في شمال الضفة من خلال سياسة القتل والهدم والتجريف للممتلكات الخاصة والعامة وتدمير البنية التحتية لعشرات المرات، لتشكيل جبهة مناهضة ضد المقاومة وضرب الالتفاف الشعبي حولها، فإسرائيل ما قبل السابع من أكتوبر وما بعده أوغلت في الدم الفلسطيني في الضفة؛ فكان لا بد من التحرك في السابع من أكتوبر لتخسر إسرائيل قتلى وهذا ما حصل؛ فقد استطاعت المقاومة تكبيد الاحتلال ما لم يخسره منذ قيام دولة إسرائيل.


والقضية السادسة، تتلخص في اللاجئين: عملت الإدارة الأمريكية بعهد ترامب استهداف قضية اللاجئين، أحد أكثر المواضيع حساسية وصعوبة في قضايا الحل النهائي. فقد أوقفت في كانون ثاني/ ديسمبر ٢٠١٨، نصف الدعم الذي كانت تقدمه للأونروا، والذي يقدر ب ٦٥ مليون دولار، وقررت في ٣١ آب/ أغسطس ٢٠١٨، وقف تمويلها كليًا. واستهدفت إسرائيل الأونروا، من أجل تعطيل عملها في فلسطين.


وتتمثل القضية الأخيرة، في الدولة الفلسطينية والحدود والمياه التي تسيطر عليها إسرائيل، حيث صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في خطاب ألقاه في مؤتمر الجاليات اليهودية الأمريكية في ٢٤ تشرين الأول/ نوفمبر ٢٠١٨، "يجب على إسرائيل الاحتفاظ بالمسؤولية الأمنية عن الضفة"، ووصف الكيان الفلسطيني المستقبلي الذي يقبل به بأنه أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي.


وعليه، تؤكد الأحداث والمعطيات والقضايا سابقة الذكر، وغيرها من الممارسات الاحتلالية ضد الشعب الفلسطيني وحتى ضد السلطة الفلسطينية من خلال سحب جميع صلاحياتها، ومنحها للمنسق الذي أصبح الرئيس الفعلي للضفة وسيطرة البلطجي بتسلئيل سموتريش وزير المالية الإسرائيلية على أموال المقاصة من خلال جملة من الاقتطاعات المستمرة من أموال الشعب الفلسطيني، بأنه لم يكن هناك فرصة سياسية لكي تقتنصها القيادة الفلسطينية في القطاع؛ وإسرائيل هي التي دفعت حركة حماس للقيام في السابع من أكتوبر بعد إغلاق جميع نوافذ الحياة الإنسانية في القطاع والضفة والسجون الإسرائيلية.


وفي المحصلة النهائية، الموقف الأمريكي هو نفسه الموقف الإسرائيلي من جميع القضايا المركزية الخلافية، فالموقف الأمريكي نابع من الضغط على الفلسطينيين للقبول بما تطرحه إسرائيل، وهذا ما عبرت عنه الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وما يجسده الرئيس الأمريكي جو بايدن بالدعم المطلق لإسرائيل على جميع الصعد والمستويات، وتشكيل غطاء لممارسات إسرائيل الوحشية في القطاع والضفة، أما موقف المقاومة الفلسطينية فهو متمسك بالثوابت الوطنية وحرية الأسرى التي دفع ثمنها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الذي تم اغتياله في العاصمة طهران من قبل الموساد الإسرائيلي في 31تموز/ يوليو 2024، ومن قبله نائبه الشيخ الشهيد صالح العاروري الذي اغتاله الاحتلال الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية ببيروت في 2 كانون الثاني/ يناير 2024؛ بالإضافة إلى أكثر من 40 ألف فلسطيني قتلتهم أداة الحرب الإسرائيلية الأمريكية في القطاع، وجرح 100 ألف فلسطيني واعتقال 21 ألف فلسطيني، وقتل المئات منهم في السجون الإسرائيلية وتدمير 80% من القطاع.


لا يمكن لحركة حماس والشعب الفلسطيني قبول الاستمرار في الحصار المطبق، الذي دمر كل مقومات الحياة الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية؛ فكان السابع من أكتوبر ليقلب الطاولة على المجتمع الدولي بفك الحصار وإيجاد حل سلمي عادل للقضية الفلسطينية.

أقلام وأراء

الأحد 18 أغسطس 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

خطاب حقيقي لكن العالم أعمى

ككل قضايانا ينقسم الشعب الفلسطيني في مواقفه، وسرعان ما تطفو الخلافات وتتعمق، وتكون حادة متباينة ومتعددة خاصة أمام كل تصريح أو موقف للرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية. فما إن قال إنه عاقد العزم والقيادة الفلسطينية إلى التوجه لقطاع غزة، داعيًا معه رؤساء الدول الصديقة والشقيقة، حتى أتت مواقف الدعم والرضا والموافقة، مثلما خرجت الأصوات المشككة والمنتقدة من جهات المعارضة، وتلك الأصوات اللوّامة وحتى الساخرة، كما هي عادة البعض، خاصة في ظل وجود فضاءات التكنولوجيا والمواقع الإلكترونية.


 وكما هي العادة فمن الندرة أن تسمع أصوات الوسط، وكأن قراءة المشهد بوسطية أمر مستحيل أو غير مقبول من البعض في الحالة الفلسطينية، فتجدهم يجنحون إلى يمين المشهد أو يساره، في صور تعبر عن أفكارهم التي يرددونها كل الوقت، ويرفضون الاستماع لغيرها.


صحيح أن دعوة القيادة وقرارها جاء متأخرًا، لكن كما يقال أن تأتي متأخرًا خير من أن لا تأتي، فغزة اليوم تحتاج إلى كل جهد يوقف هذه الإبادة عنها، ولا شك أن العمل السياسي حتى الآن لم يحقق وقفًا للحرب، رغم أنه حقق بعض القرارات الصادرة عن محكمة العدل الدولية وبعض المنظمات الأممية، إلا أن تلك القرارات حتى يومنا لم تنفذ، بفعل الغطاء الأمريكي الداعم والدائم. ولكن السؤال هنا هل بمقدور زيارة الرئيس وقف الحرب؟ أظن الأمر ليس بهذه السهولة، والزيارة لا يمكن أن تتم من دون ضمانات دولية وأممية، وإلا فمن يمنع الاحتلال من قصف الذاهبين إلى غزة، وهذه الحرب أثبتت أن لا خطوط حمراء لهذا المحتل الذي تجاوز كل الخطوط، وتجاوز كل المحرمات الدولية والإنسانية.


دعوة صادقة وقرار صريح وواضح، لكن وسط ما يحدث فهو مستحيل، طالما الحرب مستمرة، وطالما فشلت كل الجهود المتعلقة بالهدنة وإتمام الصفقة، وطالما لم يكن هناك إرادة دولية وإقليمية وعربية بالتوجه معًا إلى غزة لإجبار الاحتلال على وقف الحرب، فإن اختراق الحرب والوصول إلى غزة في ظل الحصار والحرب، أمرّ من سابع المستحيلات.


غزة محاصرة من كل الجهات، وكسر الحصار يلزمه موقفًا دوليًا، فحكومة الحرب لا تستثني أحدًا، وهي تعتدي على كل فلسطيني في غزة والضفة والقدس، وتصّر على مواصلة الحرب، ولا تبالي بما تقترفه وما تمارسه من إرهاب دموي وإبادة جماعية والعالم يشاهد ذلك كل يوم وكل لحظة طيلة الأشهر العشرة التي مضت، بويلاتها ومآسيها وحطامها وخرابها.


خطاب الرئيس في البرلمان التركي واضح وصريح، وقد حمل الكثير في طياته، وعلى دول العالم التقاط اللحظة قبل فوات الأوان. فهل يفعلها العالم؟ أم سيبقى على حاله أعمى وأصم وأبكم؟!


خطاب الرئيس في البرلمان التركي واضح وصريح، وقد حمل الكثير في طياته، وعلى دول العالم التقاط اللحظة قبل فوات الأوان. فهل يفعلها العالم؟ أم سيبقى على حاله أعمى وأصم وأبكم؟!

أقلام وأراء

الأحد 18 أغسطس 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

خطاب الرئيس في تركيا.. الدلالات والإشارات

الحفاوة التي استقبل بها السيد الرئيس أبو مازن في البرلمان التركي تأكيدٌ على عمق علاقات الصداقة التركية الفلسطينية، وكذلك تؤشر إلى عمق الروابط السياسية والثقافية والتاريخية بين البلدين. وكذلك جاءت رداَ على تلك التمثيلية التي عرضت في الكونغرس الأمريكي خلال استقبال أحد المطلوبين للعدالة الدولية. وعلى العكس من ذلك فإن البرلمان التركي احتفى واحتفل بالضحية وآلامها ومظلوميتها، وعدالة قضيتها ومطالبها، ولذلك كان التصفيق والوقوف لمدة تزيد على 35 مرة.


الرئيس أبو مازن يعرف لماذا اختار تركيا ليعرض أمام برلمانها مظلوميته ووجهة نظره، فهذا البلد منحته الجغرافيا قوة على قوة ، فهو جار للمنطقة العربية، وجار للاتحاد الأوروبي وروسيا وغرب آسيا، إضافة إلى عضويتها في حلف الناتو، وهو الدولة الخاسرة في هذا الحلف، ولذلك فإن تركيا تملك أدواراً ولديها نفوذ وتأثير على مجرى الأحداث، يجعلها قادرة على أن تحمي مقترحاتها أو تغطيها أو تقدم ضمانات لأية حلول، بالإضافة إلى أنها تملك علاقات جيدة وحتى ممتازة مع كل الأطراف ذات العلاقة. فضلاً عن أن تركيا لا ترى بممارسة ضغوط على الرئيس أبو مازن، ولم تفعل ذلك كأطراف أخرى، ولم تسطع أن تقوم بأدوارها لأسباب متعددة.


الرئيس أبو مازن، ومن خلال تقديره لخطورة الخطوة ودقة المرحلة، ومن على منصة البرلمان التركي، أعلن انه يريد زيارة قطاع غزة، ومن بعد ذلك عاصمة دولة فلسطين الأبدية القدس الشريف، وهي في رأيي صرخة من القلب، ومطلب حق، وخطوة جريئة باتجاه الوحدة والتوحيد، وحدة الصف الوطني، وتوحيد أجزاء الوطن، وذلك بما يمتلك الرئيس من رمزية وتمثيلية وشرعية وقدرة على الإمساك بالحدث وصنعه والتأثير فيه .


الرئيس أبو مازن يريد من هذه الخطوة – تحققت أم لم تتحقق – أن يسقط وأن يقطع الطريق على كل المقترحات والأفعال والزاويا التي تريد احتلال القطاع أو إدارته بعيداً عن الخيار الوطني، أو تعمل على تجزئة وتفكيك الجغرافية الفلسطينية، أو تمزيق النسيج الوطني. الرئيس أبو مازن يريد أن يقول أن الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بإدارة القطاع وأهله ومستقبله هي منظمة التحرير الفلسطينية وهي الإجماع الفلسطيني حول الحاضر والمستقبل .


يريد الرئيس أبو مازن أن يقول أن لا أحد له القدرة، مهما امتلك من أسباب القوة، أن يحدد للشعب الفلسطيني خيارات بعيدة عن الثوابت الفلسطينية، بإقامة أي جسم على الأرض الفلسطينية، دون الشعب الفلسطيني.
يريد الرئيس محمود عباس أن يعرّي أي مقامر أو مغامر أو طامع بانتهاز الفرصة أو ركوب الموجة أو استغلال الظرف، ليقدم فروض الطاعة أو حسن النوايا أو خبثها لا فرق .


الرئيس بهذه الخطوة يريد القول أن الشرعية الفلسطينية هي التي تتقدم وتحكم من خلال الإجماع والتمسك بوحدة التراب ووحدة التمثيل. الرئيس بهذه الخطوة يريد القول أن العالم مدعو لمساعدته في إقامة دولة فلسطينية، باعتبارها الضمان الوحيد للسلام والاستقرار في المنطقة، وهو بذلك يضع جميع الأطراف أمام مسؤولياتهم، إذا كانت صادقة في وقف إطلاق النار وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه.


والرئيس بهذه الخطوة- تحققت أم لم تتحقق، لأن إسرائيل ستعارضها بالتأكيد – يتوجه الى إسرائيل التي ترفض عودة السلطة الوطنية إلى قطاع غزة، ليؤكد لها أن السلطة الوطنية هي صاحبة الحق وصاحبة التفويض وصاحبة الولاية.


ندعو سيادة الرئيس محمود عباس إلى سرعة الذهاب إلى قطاع غزة، ليضع حداً للتشتت والضياع والحيرة والجدل والاشتباك، وليضع أساساً لسلطة وطنية، عملت طيلة الوقت بحكمة وطنية ونضج عالٍ للنجاة من كل الصعاب والتحديات التي عصفت بالمنطقة منذ العام 2011 وحتى الآن. معظم أهل القطاع ممن يعانون أهوال القتل والنزوح والجوع والمرض يتشوقون لرؤية رئيسهم بينهم، ليعمل معهم لوقف هذه المأساة، فهم يعتقدون أن قدوم الرئيس إلى بلده وشعبه إشارة طيبة لوقف الحرب وإنهاء المعاناة، إنها كفيلة بتقديم حلول أو أطواق نجاة، بديلاً للوضع الحالي.


أعلن الرئيس – أخيراً- رغبته التوجه لقطاع غزة ثم القدس الشريف، تأكيداً منه على أن الدولة الفلسطينية آتية لا محالة، وأن المذابح لا تكسر الإرادة، وأن القتل لا يعني الاستسلام.


وإذا كان الرئيس يريد من الأمم المتحدة أن تقدم الحماية لهذه الزيارة، فهذه إشارة أخرى إلى أن إقامة الدولة الفلسطينية لا بد لها من رعاية وحماية دولية، وهذا لن يكون إلا بإدراك القوى الدولية والإقليمية، أن إقامة هذه الدولة الشرط الوحيد لاستعادة الهدوء والاستقرار.


هل اختار الرئيس محمود عباس منصة البرلمان التركي من أجل هذا الإعلان، لتكون تركيا مؤهلة لترجمة هذا الإعلان على الواقع ؟! قد يكون ذلك صحيحاً، فتركيا دولة مؤهلة لأن تكون جزءاً من الحل وقادرة على تقديم ضمانات الاستدامة.


ونحن نعتقد أن شعبنا ينظر إلى إعلان الرئيس القدوم إلى غزة بوصفها رؤية وطنية جامعة تتطلب من الكل الفلسطيني، فصائل وأحزاب ومؤسسات مجتمع مدني أن تبدأ وسريعاً بورشة عمل وطنية لتجسيد الرؤية على أرض الواقع، والدفع نحو وقف الحرب الدموية على أبناء شعبنا واستنهاض الحالة الوطنية نحو الوحدة، فلا دولة بغزة، ولا دولة دون غزة، هكذا قال الرئيس، لكسر مشروع الاحتلال المتمثل بالطرد والتهجير وتفتيت الهوية الوطنية الفلسطينية.


من المهم ان تتحول كلمته إلى خطة عمل وطنية، وعلى المعنيين وضع آليات لهذه الخطة، كي نواجه العالم موحدين برؤية وطنية متوافق عليها.

الرئيس بهذه الخطوة يريد القول أن العالم مدعو لمساعدته في إقامة دولة فلسطينية، باعتبارها الضمان الوحيد للسلام والاستقرار في المنطقة، وهو بذلك يضع جميع الأطراف أمام مسؤولياتهم.