فلسطين

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد الاستيلاء عليها: مستعمرون يؤهلون نبع مياه في الأغوار الشمالية

رام الله - "القدس" دوت كوم

شرع مستعمرون، اليوم الأربعاء، بتأهيل نبع مياه في الأغوار الشمالية.


وأفاد رئيس مجلس قروي المالح مهدي دراغمة، بأن عددا من المستعمرين شرعوا باستصلاح نبع مياه في أم الجمال، بعد الاستيلاء عليها منذ قرابة الثلاثة أشهر.


وكانت الاحتلال قد هدم قبل يومين مساكن المواطنين في المنطقة، بعد أن رحلوا عنها قبل أشهر، بسبب تصاعد اعتداءات المستعمرين بحقهم، وفي وقت لاحق أقام مستعمرون بؤرة استعمارية على مقربة من تلك المساكن.


وتشهد المنطقة تواجدا مستمرا للمستعمرين، مع خشية الاستيلاء على أراضي المنطقة.


وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، "يوجد في طوباس والأغوار الشمالية 9 مستعمرات، و7 بؤر استعمارية منتشرة على قمم الجبال".

وبحسب الهيئة، فإنه منذ بداية العام 2024، ارتكب المستعمرون أكثر من 1732 اعتداء على الفلسطينيين، وممتلكاتهم.

اقتصاد

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع الذهب مع تراجع الدولار

رام الله - "القدس" دوت كوم

ارتفعت أسعار الذهب للجلسة الثالثة على التوالي إلى أعلى مستوى في أسبوع، اليوم الأربعاء، مدفوعة بتراجع الدولار.


وبحسب بلومبيرغ الاقتصادية، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.32 بالمئة إلى 2640.19 دولار للأوقية (الأونصة)، وهو أعلى مستوياته منذ 11 تشرين الثاني.


وزاد سعر العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة 0.5 بالمئة إلى 2643.70 دولار للأوقية.


وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 31.22 دولار للأوقية.


وزاد البلاتين 0.1 بالمئة إلى 975.10 دولار، واستقر البلاديوم عند 1035.43 دولار.

عربي ودولي

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

السفارة الأمريكية في كييف تغلق أبوابها بسبب هجوم جوي متوقع

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال قسم الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية الأمريكية في منشور على منصة إكس، إن السفارة الأمريكية في كييف، تلقت معلومات عن هجوم جوي كبير محتمل اليوم الأربعاء وستغلق أبوابها.


وذكرت السفارة أنها “تلقت معلومات دقيقة بشأن هجوم جوي كبير محتمل في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر” مضيفة: “كإجراء احترازي، سيتم إغلاق السفارة والطلب من موظفيها الاحتماء في أماكنهم”، وأوصت رعاياها “بالاستعداد للاحتماء بشكل فوري في حال إعلان إنذار جوي”.

منوعات

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

ثقافة بلاد الشام حاضرة في "حديقة السويدي بالرياض ضمن مبادرة انسجام "

الرياض - "القدس" دوت كوم

أقلام وأراء

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تُفاقم الكارثة الإنسانية في غزة

من المؤكد أن المأساة الإنسانية في قطاع غزة ستتفاقم بشكل أكبر، وذلك في ظل إصرار إسرائيل على مواصلة عدوانها وسيطرتها  على كل مقومات حياة الفلسطينيين، بما في ذلك المساعدات الإنسانية التي تحاول اسرائيل باي طريقة تقييدها، واستخدام سلاح التجويع لفرض التهجير القسري على المواطنين لترك خيامهم ومنازلهم والنزوح من شمال قطاع غزة.


لقد أبلغت الحكومة الاسرائيلية يوم أمس المحكمة العليا أنها لا تسيطر فعلياً على قطاع غزة، وبالتالي فإنها لن تسمح بتأمين شاحنات المساعدات، وإنها لن توافق على إدخال المواد الغذائية للقطاع عبر تجار مستقلين.


من الواضح أن إسرائيل استغلت حوادث سرقة بعض المساعدات من قبل العصابات، لتتمسك بهذا المبرر الوهمي، لأنها في حقيقة الأمر تستطيع السيطرة على موضوع المساعدات، وبمقدورها السماح للمنظمات والهيئات الدولية والجمعيات والشخصيات بايصال شاحنات المساعدات لغزة، لكن المكتوب يُقرأ بوضوح من عنوان الرفض الإسرائيلي.


تمر صور مواطني غزة وهم يصطفون بطوابير طويلة وينتظرون ساعات طويلة للحصول على الخبز، وهي تبث معها مشاهد الحزن والألم والاسى، فأي حال هذا الذي وصل اليه سكان غزة الذين يضربهم الجوع في مقتل ..؟ 


صور المعتقلين أمام مستشفى كمال عدوان الذي تم تدميره، وهم بملابسهم الداخلية فقط تحت الأمطار ولسعة البرد، والتي تسعى إسرائيل لبثها بشكل دائم لمحاولة كسر إرادة المواطنين وتثبيط عزائمهم، هي ترجمة حقيقية لحجم الجرائم التي تقوم بها اسرائيل في غزة، وانتهاكها لكل معايير الإنسانية، وتعاملها بوحشية لم يسبق لها مثيل في التاريخ، إضافة لصور اللاجئين  في بيت لاهيا الذين ينزحون تحت وطأة التهديد بالقتل، وما صدر عن الدفاع المدني الذي أعلن أمس توقف عمل معظم مركباته بسبب عدم توفر الوقود والمياه، وأن طواقمه غير قادرة على الاستجابة لنداءات المواطنين بسبب رفض إسرائيل لإدخال الوقود ومعدات الإنقاذ الى غزة.


هذه المشاهد وأخرى كثيرة لا يمر يوم على قطاع غزة دون رؤيتها تتصدر صفحات ومنصات ومحركات الإعلام الألكترونية، وفي مقابلها يتبجح الإعلام العبري وينشر عبر قنواته التلفزيونية المعطيات التي يضخها الجيش باعتقال ١٣٠٠ فلسطيني في جباليا، واغتيال أكثر من ١٣٥٠، وتهجير نحو ٦٠ ألفاً، متباهياً بأن ذلك يُعد إنجازاً عسكرياً لإسرائيل، على افتراض أن هؤلاء هم من النشطاء والمقاومين، والحقيقة أن معظم الشهداء هم من الأطفال والنساء.


قدم عدد من مسؤولي الجيش الإسرائيلي توصيات لنتنياهو، مفادها أن العملية العسكرية في شمال قطاع غزة قد حققت أهدافها، وأن استمرارها يُعرض المحتجزين للخطر، لكن نتنياهو ووزير جيشه الجديد يرفضان التعاطي مع هذه المعطيات ويصران على مواصلة العدوان، حتى أن مقترحات قادة فريق التفاوض الإسرائيلي بتوسيع معايير هذا الملف ومساحته لم يوافق عليها نتنياهو، الذي يصر على مواصلة الحرب لتحقيق غاياته السياسية والحزبية.


إسرائيل تفاقم الكارثة الإنسانية وتكرسها كواقع في قطاع غزة، وتمعن في ارتكاب المزيد من المجازر بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل، وتنتهك بذلك القانون الإنساني الدولي، ولا يوجد من يردعها أو يوقفها عن هذا السلوك العدواني الإجرامي، والسؤال: إلى متى، وما هو مصير أهل غزة الذين تحاصرهم الكوارث من كل جهة؟

أقلام وأراء

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

شتاء غزة.. وحل الحرب وطين الأيام

عاد شتاء غزة للعام الثاني على التوالي، والحرب لا تزال مستمرة، والناس وسط العراء في مراكز النزوح وخيام المُهجّرين التي لا تقي من البرد ولا تمنع البلل، ولا تحمي من القصف، ولا تبدد وحشة الليل ووحل الحرب المستعرة بكل دمويتها وبشاعتها، وفق أجندات عنصرية لا تريد لها أن تتوقف، بل تدفع بمزيد من القصف والقتل في إطار عمليات التطهير العرقي، وتهجير الناس لتسهيل عمليات القضم وضم المناطق التي تخطط لضمها حكومة الاحتلال، وفق ما بات يعرف بخطة الجنرالات الخاصة برسم جغرافيا جديدة لغزة، تحت ذرائع واهية. 


شتاء قاسٍ، بارد وماطر على الصغار والكبار، وعلى النساء والرجال، وواقع حال صعب في غزة التي تتواصل فيها حرب الإبادة الجماعية، حيث الجوع والحصار والأمراض، وتحت القصف المتواصل، والحرب التي لم تتوقف ولم تهدأ فصولها لا صيفًا ولا شتاءً، وها هو الشتاء الثاني يدخل ببرده ومطره وصقيعه، بينما يبحث الناجون من الموت عن مأوى دافئ ولا يجدونه، فغزة اليوم تفتقر لكل مقومات الدفء وكل مقومات الحياة، فكيف للصغار والكبار أن يتدثروا ولا لباس لديهم ولا أغطية، ولا مواقد نار، وبيتهم خيمة مصنوعة من قماش، وكلما هطل المطر غرقوا في الوحل.


حياة الناس في غزة بين فكي القصف والحصار، الجوع والموت، البرد والعراء، وصمة عار على جبين الإنسانية التي ترى وتشهد كل ما يحدث من بشاعة وموت في غزة، ولا تتحرك لرفع الظلم ووقف الحرب، وإنهاء المعاناة التي تقبض على أرواح البشر، وترفع أعداد الشهداء والجرحى، وتزيد من سطوة الظلم الواقع عليها.


إن الواقع الصعب الذي يعيشه الناس في غزة فاق حدود التصور، وقد فقدوا قدرتهم على احتمال المزيد من ويلات الحرب والخراب الذي عاشوه ولا زالوا يعيشونه، مضطرين على الاحتمال رغم أنه مستحيلًا في الزمن المنكس باجترار الألم والفقد، فلا مفر أمامهم وسط كل هذا الصمت الذي أطبق على المجرة، وفي ذهول يتابعون أيامهم وهم يشهدون عجز القانون الدولي وعجز العالم بدوله وهيئاته ومواثيقه عن وقف الإبادة التي يتعرضون لها. 


إن الواقع اليوم يستدعي أن يعيد العالم نظرته في انحيازه، وأن لا يبقى ينظر بعيون أمريكية، بل بعين الحقيقة وعين الانحياز للإنسانية، فغزة اليوم أحوج ما تكون إلى جملة من القرارات في مقدمتها وقف الإبادة على وجه السرعة، وإدخال المساعدات الأولية الطارئة، كي يتمكن الناس من لملمة بقاياهم، ووقف نزيف القتل والموت، والحفاظ على أرواح من بقوا على قيد الحياة.


ليس الأمر مستحيلًا إذا قرر العالم أن يخرج عن دوائر الصمت والانحياز، وأن يفرض وقفًا لكل أشكال القتل والقصف والإبادة، ولكن هذا يتطلب قرارًا جادً وموقفًا دوليًا تحتاجه غزة هذه الأيام وأكثر من أي وقت مضى.

أقلام وأراء

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

المقاومة موجودة

أن يصل صاروخ باليستي أرض أرض من لبنان إلى تل أبيب، هذا يعني أن قدرات حزب الله، ما زالت متوفرة، وأن هذا الصاروخ ليس الوحيد الذي صادف وجوده وتوفره لدى الفصيل المقاوم، ولن يكون الأخير وليس اليتيم الذي تمكن من الوصول  لهدفه المحدد.


لا شك أن لبنان سيدفع ثمن هذا القصف الذي ترك آثاراً مادية تدميرية موجعة، حتى ولو كانت نتائجه مقتصرة على المس بعدد متواضع من البشر، ولكنه ترك أثراً بالغاً على معنويات الإسرائيليين ونفسياتهم.


ويبدو أن حزب الله، لم يكن غافلاً عن اختيار التوقيت بعد منتصف الليل، حيث تكون المنطقة المستهدفة قد خلت من النشاط التجاري والتحرك البشري، حتى لا تصيب أعداداً من المدنيين، وأن الصاروخ بنوعيته وزمان إطلاقه وموقع إصابته، بمثابة رسالة متعددة العناوين، قد أرسلت للمجتمع الإسرائيلي، تعكس قدرات حزب الله والإمكانات المتوفرة لديه وأنه قادر على تكرارها.


لقد سبق وقلت أن حزب الله بشكل خاص، والشعب اللبناني بشكل عام، لم يعودوا مجرد متضامنين مع الشعب الفلسطيني، بل تحولوا إلى شركاء في الدم، في الواقع، وعبر تقديم التضحيات البشرية، والخسائر المادية، وبذلك ارتكبت المستعمرة حماقة، حتى ولو أثبتت قدرتها على خوض المعركة على عدة جبهات في فلسطين ولبنان وسوريا. 


نتنياهو له رغبة، له مصلحة بتوسيع جبهة المواجهة لتكون خارج فلسطين بهدف: أولاً، توحيد المجتمع الإسرائيلي من خلفه. ثانياً، تأجيل محاكمته حتى تفقد أهميتها ودوافعها تحت حجة أنه في حالة حرب. ثالثاً، حتى يُرغم الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية، لتتورط معه باعتباره يدافع عنهم وفي مقدمة صفوفهم في مواجهة إيران وروسيا والصين وأدواتهم فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية، كما تبجح بذلك  أمام الكونغرس الأميركي يوم 24 تموز/ يوليو 2024.


وأخيراً،  صاروخ حزب الله إلى تل أبيب حمل معه رسالة سياسية، تتضمن الرد اللبناني على ورقة وقف إطلاق النار الأميركية الإسرائيلية التي سلمتها السفيرة الأميركية ليزا جونسون لرئيس مجلس النواب نبيه برّي في بيروت، وحملت مضامين فرض الإذعان الإسرائيلي الأميركي على حزب الله، وعلى الأمن الوطني اللبناني، وإبعاد قواعد وخلايا حزب الله ووجوده إلى ما بعد نهر الليطاني، والتدخل بالشأن الداخلي اللبناني حول نزع سلاح حزب الله، وتحريض الدولة اللبنانية ضده، أو محاولة إيجاد ثغرة خلاف وتباين، بين الحزب والدولة.


لم يتعود الإسرائيليون على هذا القصف منذ صواريخ صدام حسين عام 1991، ولذلك بقوا طوال الليل يعملون على وقف النيران المشتعلة، ومحاولة إزالة آثار الدمار أو تخفيف تبعاتها، وتضييق مظاهرها المحلية، لعل مجتمعهم المدني الإسرائيلي يُدرك حجم المعاناة الفلسطينية واللبنانية بسبب القصف الإسرائيلي المتعمد لأحياء المدنيين ومساكنهم ومؤسساتهم، وتدمير ثلثي قطاع غزة، وأحياء من بيروت والنبطية ومناطق في شرق وجنوب لبنان، مخلفاً الآلاف من الشهداء والجرحى اللبنانيين، وعشرات الآلاف أمثالهم من الفلسطينيين

أقلام وأراء

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

وحشية الاحتلال بين الصمت الدولي والدعم الأمريكي

ما يحدث في شمال قطاع غزة ومخيم النصيرات لا يمكن أن يتصوره عقل بشري، ويشكل كارثة بحق الإنسانية، ويعد شاهداً على الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، وأن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال مؤخراً في بيت لاهيا ومخيم النصيرات باستخدام براميل متفجرة، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 90 مواطناً هي جريمة حرب. وتأتي تلك المجازر في ظل ترجمة سلطات الاحتلال الإسرائيلي الدعم الأميركي العسكري والمالي والسياسي المتواصل على شكل مجازر إبادة جماعية يذهب ضحيتها العشرات من الأطفال والنساء كما حدث في بيت لاهيا وغيرها من مدن قطاع غزة، بالإضافة إلى مواصلة الاعتداءات على مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية وإرهاب المستعمرين.


قصف إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال مدرسة أبو عاصي التابعة لوكالة "الأونروا" في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، ومنزلاً في بيت لاهيا في قطاع غزة يشكل خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي، وتحديداً اتفاقية "جنيف" الخاصة بحماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949، وإمعان في الاستهداف الممنهج للمدنيين، ومراكز إيواء النازحين.


لا يمكن استمرار صمت المجتمع الدولي إمام مواصلة استمرار إسرائيل انتهاكاتها للقانون الدولي، ما يعكس غياب رد دولي فاعل يلجم حكومة الاحتلال ويجبرها على احترام القانون الدولي، ووقف عدوانها على غزة وما يخلفه من قتل ودمار وكارثة إنسانية غير مسبوقة.


الإدارة الأميركية تتحمل المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا العدوان الدموي كونها حمت الاحتلال، ووفرت لسلطات الاحتلال الغطاء السياسي على المستوى الدولي للإفلات من العقاب وتحدي قرارات الشرعية الدولية، وآخرها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بتطبيق فتوى محكمة لاهاي، بوقف العدوان وإنهاء الاحتلال.


بات من الضروري أن تراجع  الإدارة الأمريكية مواقفها ولا يمكن استمرارها في سياستها العدوانية، ويجب أن تعمل على إجبار سلطات الاحتلال على وقف عدوانه وجرائم الإبادة الجماعية والخضوع لقرارات الشرعية الدولية وأبرزها القرار 2735 الداعي لوقف إطلاق النار بشكل فوري، وإدخال المساعدات لقطاع غزة وضرورة ضمان حماية المدنيين، والمنشآت الحيوية التي تقدم الخدمات الأساسية والمرافق الإنسانية ومراكز الإيواء بموجب القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وإلا فإن دوامة العنف وعدم الاستقرار ستزداد، ما يهدد بحرق المنطقة بأكملها، ولن ينعم أحد بالأمن والاستقرار.


التقاعس الدولي وإهمال ما يجري وعدم اتخاذ مواقف لوقف تلك المجازر يعتبر ضوءاً أخضر لحكومة الاحتلال المجرمة للاستمرار في جرائمها، وأن انحياز الإدارة الأميركية وتسخير إمكانياتها العسكرية والسياسية والأمنية لدعم الاحتلال ونفيها ارتكابه عمليات إبادة وتطهير عرقي وتهجير قسري، دليل على شراكة هذه الإدارة في انتهاك القوانين الإنسانية والقانون الدولي.


يجب على المجتمع الدولي ومجلس الأمن التدخل لوقف المجازر وعمليات التطهير العرقي والحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على شمال قطاع غزة، وإنقاذ أكثر من 60 ألف مواطن يتعرضون لإبادة جماعية في تلك المناطق، ويجب على مجلس الأمن الاضطلاع بمسؤولياته وإلزام إسرائيل وقف عدوانها على غزة وانتهاكاتها المتواصلة والمستمرة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومحاسبة المسؤولين عنها .


حان الوقت للتحرك من قبل بريطانيا والدول الكبرى والمنظمات الدولية وأهمية العمل من أجل وضع حد للحرب التي تستهدف غزة ولبنان، ووجوب إيقاف الجرائم الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال وتسببها بوقوع آلاف الضحايا، بجانب ما يمثله استمرار الحرب من خطر على أمن واستقرار المنطقة والعالم.

أقلام وأراء

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

هوكشتاين جاء بنسخة لبنانية عن إتفاق أوسلو!

كما رشح من أخبار، فإن هدف الزيارة المكوكية التي بدأها أمس الثلاثاء المبعوث الأمريكي عاموس هوكشتاين إلى بيروت وتل ابيب، ليس التوصل إلى إتفاق لوقف إطلاق النار على قاعدة التطبيق الحرفي والمتوازن والمتبادل للقرار الأممي ١٧٠١، بل إدخال على قاعدة إدخال تعديلات غير معلنة عليه، بما يكفل تحولّه إلى نسخة لبنانية عن إتفاقات أوسلو.


فهو يريد إبعاد قوات حزب الله عن الحدود إلى ما وراء الليطاني، ونشر الجيش اللبناني على الحدود بدور وظيفي هو خدمة الأمن الإسرائيلي. وإقامة منطقة عازلة بعمق من ٥-٨ كيلومترات، وفرض آليات رقابة إسرائيلية وأطلسية على مطار وميناء بيروت وعلى المعابر الحدودية مع سورية لمنع إعادة تسليح حزب الله، وأيضاً ضمان حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في الاجواء اللبنانية متى رأى ذلك مناسباً.


وقبل كل ذلك تمكين إسرائيل من تحقيق هدفها الأهم من العملية العسكرية الأخيرة على لبنان، وهو فصل الجبهة اللبنانية عن جبهة غزة، ونسف مفهوم وحدة الساحات.


الاعتقاد يساورني بأن هكذا اتفاق لن يبصر النور، لأنه أولاً، ينسف كل التضحيات التي قدمها الحزب من أجل إسناد غزة، وثانياً، لأنه يمكن إسرائيل من تحقيق ما عجزت عنه بالحرب من خلال السياسة والدبلوماسية، وثالثاً، لأنه سيحمل الحزب أمام جمهوره بشكل خاص، وأمام الشعب اللبناني بشكل عام، المسؤولية عن كل الخراب والدمار الذي حل بلبنان، كونه ورطّ لبنان بحرب عبثية لا طائل من ورائها، ما سيؤدي إلى اضعاف دوره في الحياة السياسية اللبنانية، وإعطاء دفعة قوية للمطالبين بنزع سلاحه.


استناداً إلى ما تقدم، فإنني استطيع الجزم بأن جولة هوكشتاين ستفشل في فرض وقف لإطلاق النار، فيما ستبقى المواجهة العسكرية هي سيدة الموقف، إلى أن تنضج الظروف إما إلى حرب إقليمية مدمرة، أو إلى تسوية حل وسط مقبولة من الطرفين.

اقتصاد

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك الإسلامي الفلسطيني وسلطة المياه يؤكدان أهمية اكتمال تنفيذ مشروع محطة التنقية في الخليل

رام الله - "القدس" دوت كوم


التقى مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني د. عماد السعدي بمعالي رئيس سلطة المياه د. زياد الميمي وذلك في مقر سلطة المياه في مدينة رام الله.


وخلال اللقاء أكد السعدي حرص البنك على تعزيز التعاون مع سلطة المياه وبقية الشركاء لإتمام تنفيذ مشروع محطة التنقية في الخليل الذي يقوم البنك بتمويل المقاولين المسؤولين عن إنجاز الأعمال الخاصة به، مشيراً إلى أهمية المشروع باعتباره حيوياً واستراتيجياً وسيسهم في معالجة العديد من المشاكل البيئية والاجتماعية.


كما قدم السعدي شكره للوزير الميمي ولطاقم سلطة المياه على جهودهم وسعيهم المستمر لإيجاد الحلول لأي تحديات تواجه المشروع لضمان الانتهاء من تنفيذه ضمن الجدول الزمني المحدد، بالإضافة لعملهم على تنفيذ العديد من المشاريع الوطنية الأخرى التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً انفتاح البنك الإسلامي الفلسطيني على التعاون والشراكة مع سلطة المياه وجميع الشركاء في هذا الجانب.


بدوره أكد د. الميمي أن العمل في المشاريع الاستراتيجية يجب أن يتم بشكل متكامل لضمان تحقيق استدامة عمل هذه المشاريع، فمشروع محطة التنقية في الخليل يعتبر مشروعاً وطنياً واستراتيجياً هاماً، يتم تمويله من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، وبانتهاء تنفيذ هذا المشروع سيتم حل العديد من الإشكاليات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والاستفادة من المياه المعالجة في الزراعة والصناعة وخلق فرص عمل عديدة وجديدة.


وأضاف د. ميمي أن سلطة المياه تنفذ مشروع محطة معالجة المياه العادمة المتدفقة عبر وادي السمن كجزء من مشروع إدارة المياه العادمة في الخليل، حيث يهدف إنشاء المحطة إلى معالجة 22,500م مكعب يومياً وتوفير المياه النقية ليتم إعادة استخدامها في الزراعة والصناعة، حيث تمكنت سلطة المياه من إنجاز 80% من الأعمال الإنشائية وتوريدات المعدات اللازمة للتشغيل، وسخرت كل الإمكانيات لإيجاد الحلول للتحديات التي تواجه تنفيذه بالتعاون مع الشركاء والأطراف المساهمة. 

وشارك في اللقاء كل من مدير وحدة المشاريع في سلطة المياه م. زياد دراغمة ومدير برنامج إدارة المياه العادمة م. مراد فقها ومساعد مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني للشؤون المالية والإدارية رامي طه ومدير دائرة الشؤون الإدارية في البنك لؤي جرادات. 


وتتمحور رسالة ورؤية البنك الإسلامي الفلسطيني بالتميز في تقديم الحلول المصرفية والاستثمارية العصرية والآمنة وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، كما يضع استراتيجيةً مدروسةً للمضي في عملية التحول الرقمي أثمرت عن إطلاق خدماتٍ رقمية رائدة من خلال بيئةٍ سهلة وآمنة تعزز التجربة الرقمية للعملاء من الأفراد والشركات، كما يعتبر البنك أوسع شبكة مصرفية إسلامية في فلسطين تضم 43 فرعاً ومكتباً و100 صرافٍ آلي.

 

اقتصاد

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني.. البنك الاسلامي العربي ينفذ اخلاءً وهمياً لمبنى الادارة العامة للبنك

رام الله - "القدس" دوت كوم

حرصاً من البنك الاسلامي العربي على تطبيق أعلى معايير السلامة العامة في حالات الخطر والكوارث الطبيعية الطارئة، قام البنك بإجراء تمرين اخلاء وهمي شارك فيه كافة موظفي مبنى الادارة العامة في رام الله وذلك تحت اشراف مديرية الدفاع المدني وفريق الاطفاء والاخلاء المعتمد لدى البنك ضمن خطة استمرارية العمل .

 

وهدف التمرين الى اختبار مدى جاهزية فريق الاخلاء والاطفاء لدى البنك لمواجهة الحالات الطارئة، وذلك بعد ان تم تقديم التدريبات النظرية والعملية اللازمة من خلال مديرية الدفاع المدني لفريق الاطفاء والاخلاء وموظفي الادارة بالتعاون والتنسيق مع ادارة الموارد البشرية وإدارة المخاطر  في البنك، حيث اتبع الموظفون كافة التعليمات الخاصة بعملية الإخلاء وتم التقيد بالتوقيت اللازم للإخلاء واستخدام مخارج الطوارئ ومساعدة المصابين والتوجه الى أماكن التجمع الآمنة والمحددة . وقد جاءت نتائج التمرين لتعكس النجاح التام من حيث الاستجابة الفورية من قبل الموظفين لمعطيات التجربة والتعامل معها وفق المطلوب .

 

وقال السيد هاني ناصر  المدير العام للبنك إن تنفيذ تجربة الإخلاء الوهمي من قبل كافة الموظفين المتواجدين في مبنى الادارة قد انطلق من واجب البنك ومسؤوليته في الحفاظ على سلامة موظفيه وعملائه وتدريبيهم على اتباع اجراءات السلامة العامة لضمان جاهزيتهم في مواجهة أي طارئ قد يحدث، وتوجه السيد المدير العام بالشكر لرجال الدفاع المدني لجهودهم وتعاونهم في نشر الوعي بإجراءات السلامة وتدريب الموظفين واتمام التجربة بنجاح .

وأوضح السيد راتب عطياني مدير ادارة الموارد البشرية في البنك أن إدارة البنك تولي أهمة كبيرة لرفع جاهزية الموظفين وتدريبهم باستمرار  ومن ضمنها فرق استمرارية العمل وذلك في اطار تنفيذ خطط التدريب السنوية التي ترسمها الدائرة لتحسين أداء وكفاءة موظفي البنك من كافة الجوانب.

 

 

وذكر السيد سائد مقدادي مدير إدارة المخاطر، بأن هذه التجربة تعتبر ضمن خطة إدارة المخاطر لإدارة ومواجهة الأزمات،حيث تعمل الدائرة على متابعة فرق العمليات الحرجة للتأكد من جاهزيتها الدائمة.

فلسطين

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتقى عدد من المواطنين وأصيب آخرين، الليلة الماضية وصباح اليوم الأربعاء، جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة.


واستشهد مواطنان، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، في قصف طائرات الاحتلال الحربية شمال وجنوب قطاع غزة.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد مواطن في قصف الاحتلال المدفعي لجباليا النزلة.


وأضافت المصادر ذاتها، أن مواطنا آخر استشهد في قصف طائرات الاحتلال منطقة خربة العدس شمال رفح.

وأشارت إلى تسجيل إصابات بشظايا، جراء إلقاء مسيّرة تابعة للاحتلال قنبلة صوب مواطنين قرب مدخل النصيرات.


كما قصفت طائرات الاحتلال منزلا مأهولا بالسكان مقابل مخبز السلطان في حي الصبرة جنوب غرب مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.


وشنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات عنيفة على بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.


وفي وقت سابق، قصفت طائرات الاحتلال منزلا مأهولا بالمواطنين والنازحين يعود لعائلة الكحلوت، قرب شركة الكهرباء بمشروع بيت لاهيا، ما أدى لاستشهاد ثمانية مواطنين وإصابة آخرين.


ويدخل العدوان على قطاع غزة يومه 411، مخلفّا 43,972 شهيدا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 104,008 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في الضفة الغربية.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمود منير شلبي (40) عاما، ونجله الطفل تيم (11) عاما، خلال اقتحام منزله في بلدة مزارع النوباني.


وفي ترمسعيا، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن ناجي منتصر سلامة، بعد مداهمة منزله، كما اعتقلت المواطن أحمد خزنة، وهو من سلواد شرق رام الله ويعمل إمام مسجد كفر مالك شرق رام الله.


وفي حي أم الشرايط بمدينة البيرة اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد الأزهري، كما داهمت منازل لعائلة الشني ونخلة في مخيم الجلزون شمال رام الله، واعتقلت الشاب أسامة فتح الله الشني، وفي أبو فلاح شمال شرق رام الله استولت قوات الاحتلال على مركبة تعود للمواطن مجيد النعسان وقامت بمداهمة عدة منازل وتحطيم محتوياتها


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال كل من غيث إبراهيم موسى نواورة (24عاما)، وشقيقه محمد (20عاما)، خلال اقتحام البلدة وإطلاق قنابل الصوت والغاز السام باتجاه منازل المواطنين. 


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين عبد المجيد ابو طعيمة واحمد يونس النجار، عقب دهم وتفتيش منزليهما.


كما وفتشت تلك القوات منازل في المخيم، واحتجزت مواطنين من عائلات أبو طعيمه، والطيطي، والنجار، وغيرها، واستجوبتهم، قبل أن تطلق سراحهم.


كما داهمت قوات الاحتلال بلدة دورا، وقريتي الطبقة وخرسا، وخربة سلامة جنوب الخليل، وفتشت عدة منازل، عُرف من أصحابها: أيخمان أبو عطوان، وعزات وأيمن ومؤيد عزات عودة، وهمام حنتش، وجهاد الشحاتيت، ورائد بدوي حمدان، وعاثت بمحتوياتها خرابا.

فلسطين

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشرع بهدم منزل في القدس المحتلة

القدس- "القدس" دوت كوم

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلا في مخيم شعفاط، شمال القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت حي رأس خميس بالمخيم برفقة جرافة، وهدمت منزلا يعود  للمواطن علاء صالح مطر.


ونفذت سلطات الاحتلال خلال تشرين أول/ اكتوبر الماضي، 34 عملية هدم طالت 45 منشأة، بينها 12 منزلا مأهولا، و6 غير مأهولة، و19 منشآت زراعية وغيرها، كما اخطرت بهدم 38 منشآت أخرى.

فلسطين

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يحرقون مركبتين ويعتدون على المواطنين في رام الله وبيت لحم

غزة- "القدس" دوت كوم

 أحرق مستعمرون، فجر اليوم الأربعاء، مركبتين بعد تسللهم لقرية المزرعة الغربية، شمال غرب رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن المركبتين تعودان للمواطن حسن رجب صندوقة.


وأظهرت مقاطع فيديو تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، اشتعال النيران بمركبتين أمام منزل المواطن صندوقة في المزرعة الغربية.


وفي الرابع من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، هاجم مستعمرون، المنطقة الصناعية في مدينة البيرة، وأحرقوا 20 مركبة.


وفي بيت لحم، اعتدى مستعمرون، على المواطنين في منطقة برية المنيا وحاولوا سرقة بعض المواشي إلا أن المواطنين تصدوا لهم.


وهدد المستعمرين الأهالي بضرورة إخلاء المنطقة خلال عشر أيام.

فلسطين

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 9:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الثاني على التوالي

جنين- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على مدينة ومخيم جنين، لليوم الثاني على التوالي.


وأفاد مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت فجر اليوم الأربعاء عددا من المواطنين في مدينة جنين، ومخيمها.


وأضافت أن قوات الاحتلال داهمت عددا كبيرا من منازل المواطنين في مخيم جنين، واعتقلت عددا منهم، بينهم سيدة، فيما أجرت تحقيقا ميدانيا مع عدد آخر، داخل منازلهم.


ومع دخول العدوان على جنين يومه الثاني، دفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية ترافقها جرافات الى مدينة جنين وأطراف مخيمها، فيما تواصلت المواجهات العنيفة في الحي الشرقي، وأحياء من المخيم.


ودمرت جرافات الاحتلال خطوط الكهرباء، ما أدى لانقطاع كامل في الكهرباء عن مدينة جنين منذ فجر اليوم.


وفي مخيم جنين، حول جنود الاحتلال بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية، خاصة في حارتي عبد الله عزام وجورة الذهب، مع استمرار تحليق الطائرات المسيرة. 


ودمرت قوات الاحتلال أجزاءً من ملعب البلدية في الحارة الشرقية من مدينة جنين، اضافة لتجريف شارع المدارس بشكل كامل.


وكانت مديرية تربية جنين، قد اعلنت عن تعليق دوام المدارس الحكومية والخاصة وتحويلة إلى الكتروني في مدينة جنين ومخيمها، بسبب استمرار العدوان.


وارتفع عدد الشهداء منذ أمس الثلاثاء إلى خمسة، وهم: رامي الحويطي، وفراس الجاسر، ورائد عبد الرحمن صادق حنايشة، وأنور نضال توفيق سباعنة، وعدنان سليمان طزازعة، فيما أصيب 9 آخرين بالرصاص الحي، وبشظايا قذيفة أطلقتها مسيرة تابعة للاحتلال.

عربي ودولي

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد مرسوم بوتين.. هل يقف العالم على الحافة النووية؟

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

البروفيسور جمال حرفوش: توقيع الرئيس بوتين على إمكانية استخدام السلاح النووي تحوّل خطير في قواعد الردع الدولي

طلال عوكل: نتنياهو لن يتراجع عن ضرب البرنامج النووي الإيراني وقد يلقى تأييداً ومشاركة من إدارة ترمب

د. دلال عريقات: الحروب تنتهي على طاولة المفاوضات والتوترات عادةً ما تسبق الحلول الدبلوماسية والسياسية

نزار نزال: العالم يقترب من مشهد خطير قد يُفضي لاستخدام "النووي" وإمكانية الانزلاق لحرب عالمية ثالثة

د. رائد أبو بدوية: إدارة بايدن تريد تجهيز أوكرانيا لوضع تفاوضي أقوى استعداداً لحكم ترمب بعد دعمها بالصواريخ

د. سعد نمر: التهديدات النووية بالرغم من خطورتها سوف تظل جزءاً من خطاب الردع ولن تتحول إلى واقع

 

تتصاعد التوترات الدولية والتحذيرات من انزلاق العالم نحو مواجهة نووية، بسبب الحرب الروسية الأوكرانية وبسبب التصعيد بين إسرائيل وإيران.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن المخاوف تتزايد من تأثيرات هذه الأزمة المعقدة على الأمن والاستقرار العالمي، مؤكدين أن المواقف المعلنة تعكس واقعاً دولياً مضطرباً، حيث أصبحت التهديدات النووية جزءاً من لعبة الردع الجديدة، في وقت تتصارع فيه القوى الكبرى على النفوذ الإقليمي والدولي. 


ويشيرون إلى أن التحركات الروسية، المتجلية في توقيع الرئيس فلاديمير بوتين على مرسوم يتيح استخدام السلاح النووي، تشكل مؤشراً على تحولات خطيرة تهدد النظام الدولي القائم على توازنات قديمة.


من جهة أخرى، يلفت الكتاب وأساتذة الجامعات إلى أن إسرائيل تقف عند مفترق طرق استراتيجي مع تصعيد تهديداتها بضرب المنشآت النووية الإيرانية الإيرانية، ما قد يشعل صراعاً إقليمياً واسع النطاق.


في المقابل، يرى الكتاب وأساتذة الجامعات أن الدبلوماسية، بالرغم من التحديات الكبيرة، لا تزال السبيل الأنسب لتخفيف حدة التوترات ومنع العالم من الانزلاق إلى حرب عالمية ثالثة لا يمكن احتواؤها.

 

أزمة عالمية ذات أبعاد استراتيجية تتسم بتهديدات نووية 

 

يعتقد البروفيسور د. جمال حرفوش، أستاذ مناهج البحث العلمي والدراسات السياسية في جامعة المركز الأكاديمي للأبحاث في البرازيل، أن العالم اليوم يواجه أزمة متشابكة ومعقدة ذات أبعاد استراتيجية تتسم بتهديدات نووية مباشرة وتصعيد إقليمي ممنهج. 


ويؤكد حرفوش أن تهديدات إسرائيل المتكررة بضرب المنشآت النووية الإيرانية ليست مجرد تصريحات عابرة، بل تأتي ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تقويض وتقييد النفوذ الإيراني المتنامي في الشرق الأوسط. 


ويرى حرفوش أن هذا التصعيد الإسرائيلي يرفع من احتمالية اندلاع صراع إقليمي واسع النطاق، خاصة في ظل تزايد الاضطراب في التحالفات الدولية وتباين المصالح بين القوى العظمى.


من جهة أُخرى، يشير حرفوش إلى المرسوم الصادر عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إمكانية استخدام السلاح النووي، واصفًا إياه بأنه تحول خطير في قواعد الردع الدولي. 


ويوضح حرفوش أن العالم يشهد انتقالاً من مرحلة اعتُبر فيها السلاح النووي الملاذ الأخير إلى مرحلة جديدة تتمثل في التهديد الفعلي بالتصعيد النووي. 


هذا التحول، بحسب حرفوش، يعكس تآكل النظام الدولي الذي قام على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، حيث باتت القواعد القانونية غير قادرة على ضبط سلوك القوى الكبرى، ما يزيد من تعقيد المشهد الدولي ويهدد استقرار النظام العالمي.


ويرى أن استمرار الحرب الإقليمية فترة طويلة قد يكون جزءاً من استراتيجية أمريكية ضمنية، تهدف إلى استخدام الصراعات الحالية كورقة ضغط سياسية. 


ويشير حرفوش إلى أن الإدارة الأمريكية قد تستفيد من إطالة أمد هذه الأزمات، خاصة في ظل الانقسام السياسي الداخلي الذي تشهده البلاد، فيما يُعول بعض الأطراف على مرحلة انتقالية بين إدارة الرئيس جو بايدن وعودة الرئيس المنتخب دونالد ترمب، الذي قد يسعى لاستثمار المرحلة المقبلة لتحقيق مكاسب استراتيجية، وهو ما يعقد الجهود الدبلوماسية ويؤخر الوصول إلى حلول سلمية.


وحول مسألة استخدام السلاح النووي، يؤكد حرفوش أن هذا الخيار ليس مستبعداً، لكنه يخضع لحسابات عسكرية وسياسية معقدة، فمن الناحية العسكرية، استخدام السلاح النووي يتطلب توفر أهداف ذات قيمة استراتيجية حاسمة، وقدرة على تحقيق توازن نسبي بعد تنفيذ الضربة، وهو ما يجعل من الصعب اللجوء إليه حتى في أشد السيناريوهات. 


ومن الناحية القانونية، يشدد حرفوش على أن استخدام السلاح النووي يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، لكونه يؤدي إلى تدمير واسع النطاق ويخلّف خسائر بشرية كارثية.

 

استغلال الثغرات القانونية أو الادعاء بـ"الدفاع عن النفس"

 

لكن حرفوش يحذر من أن بعض القوى الكبرى مثل روسيا أو الولايات المتحدة قد تلجأ إلى استغلال الثغرات القانونية أو الادعاء بـ"الدفاع عن النفس" كذريعة لتبرير استخدام هذا النوع من الأسلحة.


سياسياً، يعتقد حرفوش أن اللجوء إلى السلاح النووي سيؤدي إلى نقطة تحول كبرى في النظام الدولي، حيث سيعيد رسم التحالفات الدولية ويضعف المؤسسات الأممية، مثل الأمم المتحدة، مما قد يدفع العالم إلى حالة من الفوضى غير المسبوقة. 


ويشير حرفوش إلى أن بوادر نشوب حرب عالمية ثالثة تلوح في الأفق، لكن تبقى التساؤلات حول شكل هذه الحرب في العصر الحديث، الذي لم يعد يعتمد فقط على المواجهات العسكرية التقليدية، بل يشمل أيضًا الحروب الاقتصادية، والسيبرانية، والمعلوماتية.


ويعتبر حرفوش أن التصعيد المتزامن بين القوى الكبرى في مسارح جغرافية متعددة، مثل أوكرانيا والشرق الأوسط، يعزز من خطر وقوع صراع شامل. 


ويعتقد حرفوش أن السباق المحموم على تعزيز الترسانات النووية يزيد من تعقيد الوضع، فيما تعكس تصريحات ترمب حول هذه المسائل إدراكاً لطبيعة التحولات الجيوسياسية، فالتنافس بين القوى العظمى يدور حول الموارد والمناطق الاستراتيجية، في وقت ينقسم فيه العالم بشكل حاد بين الشرق والغرب.


وبالرغم من أهمية الدبلوماسية كأداة لتخفيف حدة التوترات، يشير حرفوش إلى أنها تواجه تحديات كبيرة بسبب تآكل الثقة بين القوى الفاعلة. 


الأزمات الحالية، وفقاً لحرفوش، تتطلب إطاراً تفاوضياً جديدًا يتجاوز النماذج التقليدية، ويشترط توافر إرادة سياسية حقيقية، مدعومة بضمانات دولية فعالة. 


ومع ذلك، يشدد حرفوش على أن الحلول الدبلوماسية لن تكون فعالة ما لم يتم إصلاح النظام الدولي ليصبح أكثر عدالة وشفافية، مع ضرورة إشراك الأطراف الإقليمية في صنع القرار.

 

العالم يعيش في أجواء حرب عالمية ثالثة

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل أن العالم يعيش عملياً في أجواء حرب عالمية ثالثة، التي بدأت ملامحها تتجسد مع الحرب الروسية على أوكرانيا، والتي جاءت نتيجة سلسلة من التحركات والاستفزازات الأمريكية التي تهدد الأمن الاستراتيجي لروسيا. 


الولايات المتحدة، وفق عوكل، لم تدخر جهداً في تعبئة الإمكانات الاقتصادية والعسكرية لحلف الناتو بهدف إلحاق الهزيمة بروسيا، وفي مواجهة هذا التحدي، أظهرت كل من الصين وكوريا الشمالية وإيران دعمها الصريح لروسيا، مُشكّلةً بذلك جبهة معارضة قوية.


ويلفت عوكل إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، مستغلاً ما تبقى له من وقت في البيت الأبيض، أعطى أوكرانيا الضوء الأخضر لاستخدام الصواريخ الأمريكية بعيدة المدى لقصف العمق الروسي، ما يُعد تجاوزاً للخطوط الحمراء الروسية، وهذا الأمر دفع روسيا إلى تعديل وتفعيل عقيدتها النووية، ما ينذر بتصعيد غير مسبوق للصراع في الساحة الأوروبية، في محاولة لقطع الطريق على وعود الرئيس المنتخب دونالد ترمب، الذي تعهد بوقف الحرب إذا عاد إلى السلطة، وبذلك يبرز التوتر بين السياسات المتبعة من بايدن وتلك التي قد يتبناها ترمب حال فوزه مجدداً في الانتخابات.


وفي ما يتعلق بالاوضاع في آسيا، يشير عوكل إلى أنه في تايوان تبقى بؤرة متفجرة، خصوصاً أن ترمب يَعِد بوضع التنافس مع الصين واحتوائها على رأس أولويات سياسته الخارجية. 


ويرى عوكل أن هذه الديناميكية في آسيا تشكل تهديداً مستمراً، وتبقي الوضع قابلاً للانفجار في أي لحظة.

أما في الشرق الأوسط، يوضح عوكل أن الوضع يمثل حلقة أُخرى من حلقات الحرب العالمية الجديدة، تتجسد بشكل خاص في الصراع على من يسيطر على المنطقة، وهو ما يفسر الدعم الغربي المكثف لإسرائيل. 


في هذا السياق، يرى عوكل أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يتراجع عن حلم ضرب البرنامج النووي الإيراني، وهو هدف قد يلقى تأييداً ومشاركة من إدارة ترمب بعد عودته إلى الحكم، لكن السؤال المعلق هنا هو: هل ستجرؤ إسرائيل على تنفيذ هذا المخطط خلال فترة بايدن، أم ستنتظر إدارة ترمب؟


عوكل يشير أيضاً إلى أن توجيه ضربة عسكرية لإيران يتطلب في المقابل تحييد الجبهات المفتوحة حالياً ضد إسرائيل، خصوصاً في ضوء الضغط الهائل الذي يمارسه محور المقاومة، والذي يهدد الجبهة الداخلية الإسرائيلية بشكل مباشر. 


وبرغم الدور المحتمل للدبلوماسية في تحقيق هدنٍ تكتيكية، إلا أن عوكل يعتقد أن الصراع في المنطقة لن يهدأ، مؤكداً أن القضية الفلسطينية، بأرضها وشعبها، ستظل في صميم هذا الصراع المتصاعد.

 

سر التوازن النووي تجاوز للخطوط الحمراء الدولية

 

ترى  د. دلال عريقات، أُستاذة الدبلوماسية وحل الصراع في الجامعة العربية الأمريكية، أن العالم يمر بمرحلة خطيرة تشهد تشابكاً غير مسبوق للأزمات الإقليمية والدولية، محذرة من أن التوترات المتصاعدة على جبهات متعددة تهدد الاستقرار العالمي.


وتبرز عريقات بشكل خاص التهديدات الإسرائيلية المتكررة بضرب المنشآت النووية الإيرانية، إلى جانب استمرار التصعيد الروسي في أوكرانيا، مشيرة إلى أن ذلك يطيل أمد الحرب ويعكس تراجع الالتزام بالقوانين الدولية، وسط التركيز المتزايد على الخيارات العسكرية.


تسعى القوى الكبرى، وفقاً لعريقات، إلى تغيير موازين القوى لصالحها، ما يزيد من احتمالية وقوع صدامات كبرى، وإذا استمرت الأطراف في هذا النهج، فقد نجد أنفسنا أمام سيناريو كارثي يتطلب تحركاً عالمياً مكثفاً للحد من التصعيد ومنع الانزلاق نحو مواجهة مباشرة واسعة النطاق. 


وبالرغم من التهديدات المتصاعدة باستخدام السلاح النووي، تشير عريقات إلى أن اللجوء الفعلي لهذا الخيار سيكون مدمراً للجميع، إذ يعتمد الردع النووي على مفهوم الخوف المتبادل من انهيار النظام العالمي وفناء البشرية.


وتعتقد عريقات أن كسر التوازن النووي يعني تجاوزاً للخطوط الحمراء الدولية، ما سيؤدي إلى عزلة شاملة لأي طرف يستخدم السلاح النووي. 


ومع ذلك، ترى عريقات أن التهديدات المستمرة تضع العالم في حالة تأهب دائم وتثير مخاوف متزايدة من احتمالية التصعيد. 


وتؤكد عريقات أن خطر نشوب حرب عالمية ثالثة لا يزال قائماً، وإن لم يكن مؤكداً، في ظل الأوضاع الراهنة. 

وتوضح عريقات أن الأطراف الفاعلة في النزاعات تدرك حجم الكارثة التي قد تنجم عن تصعيد شامل، مشيرة إلى أن التصريحات المثيرة، سواء من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب أو غيره من القادة في العالم، قد تعكس جزءاً من لعبة السياسة العالمية، لكنها تُبرز في الوقت ذاته القلق المتزايد من تراكم الأزمات والصراعات.


وتشدد عريقات على أهمية البحث عن حلول دبلوماسية وإعادة بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة، حيث إن الدبلوماسية لا تزال خياراً ممكناً، لكنها تواجه عقبات كبرى في ظل التصعيد العسكري والعناد السياسي. 


وتلفت عريقات إلى أن التاريخ يؤكد أن الحروب تنتهي في نهاية المطاف إلى طاولات التفاوض، والتوترات عادةً ما تسبق الحلول الدبلوماسية والسياسية، وهو ما يفرض على المجتمع الدولي تكثيف الجهود لفتح قنوات الحوار، حتى لو كانت غير مباشرة، والعمل بجد على تهدئة التوترات المتصاعدة.


وترى عريقات أنه لا يمكن للمجتمع الدولي الوقوف مكتوف الأيدي، بل يجب تفعيل دور المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة، لتكثيف الضغوط من أجل استئناف المفاوضات قبل الوصول إلى نقطة اللاعودة.


وتشير عريقات إلى أن تصريحات ترمب بشأن إقامة عالم خالٍ من الحروب تقوم على رؤية ترتكز إلى الازدهار والاستثمار، من خلال سيناريوهات ربحية يمكن أن تُرضي مختلف الأطراف المتنازعة، لكنها تظل جزءًا من خطاب سياسي قد يكون بعيداً عن الواقع المتأزم.

 

ضربات نووية تكتيكية محدودة التأثير على نطاق جغرافي ضيق

 

يحذر الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي وقضايا الصراع نزار نزال من أن العالم يقترب من مشهد خطير قد يفضي لاستخدام السلاح النووي، لكن ليس بالمعنى الاستراتيجي الواسع الذي يدمّر مدناً بأكملها، بل من خلال ضربات نووية تكتيكية محدودة التأثير على نطاق جغرافي ضيق، مشيراً إلى إمكانية الانزلاق إلى حرب عالمية ثالثة.


ويوضح نزال أن هذه التطورات تأتي على خلفية تصاعد الصراع بين روسيا وأوكرانيا، حيث منحت الولايات المتحدة الضوء الأخضر لأوكرانيا لاستعمال صواريخ قادرة على ضرب العمق الروسي، في تصعيد واضح يهدد بتحويل الصراع إلى مستويات خطيرة.


من جانب آخر، يحذر نزال من أن إسرائيل قد تستغل الفوضى الإقليمية لتنفيذ هجوم على المنشآت النووية الإيرانية. 


ويقول نزال: "هذه هي اللحظة الذهبية لنتنياهو، الذي يحاول استغلال حالة عدم الاستقرار الممتدة من غزة إلى الضفة الغربية وصولاً إلى تعثر المفاوضات في لبنان، ليضرب المنشآت النووية الإيرانية". 


ويرى نزال أن التوتر في الجبهة الشمالية، وتزايد الحديث عن رغبة إسرائيلية في توسيع نطاق عملياتها إلى الجنوب السوري، يعكس تحضيرات إسرائيلية لاحتمال استهداف البرنامج النووي الإيراني، بمساعدة أمريكية محتملة.


وفي ما يتعلق بردود الفعل الإيرانية، يوضح نزال أن طهران قد تكون أعادت النظر في أي هجمات استباقية على إسرائيل، وأنها تستعد لتداعيات أي هجوم محتمل على منشآتها النووية. 


ويقول نزال: "إن وجود ترمب في السلطة يمنح الإسرائيليين راحة أكبر ودعماً واضحاً، مما يعزز احتمالات تنفيذ مثل هذه الضربة".


ويحذّر نزال من أن أي هجوم إسرائيلي على هذه المنشآت قد يتسبب في ارتباك هائل في المنطقة، وربما يؤدي إلى تسرب إشعاعات نووية وفوضى على نطاق واسع في الشرق الأوسط. 


أما بشأن احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة، فيرى نزال أن هذا السيناريو قد يكون وشيكاً في حال تصاعد الصراع، سواء في الجبهة الأوكرانية الروسية أو في حال اندلاع صراع بين الولايات المتحدة والصين، وهو أمر حذّر منه ترمب أكثر من مرة. 


ويقول نزال: "إن روسيا قوة كبرى تملك إمكانات هائلة، وإذا تعرضت لهجمات أوكرانية تصيب العمق الروسي، فإن الأمور قد تتجه نحو استخدام السلاح النووي التكتيكي، وبالتالي إمكانية توسع الصراع".


من ناحية أخرى، يشير نزال إلى أن العالم يشهد تغيرات في موازين القوى لا ترضي الولايات المتحدة، فهناك صعود لقوى جديدة كالصين وروسيا، اللتين تسعيان لإعادة تشكيل النظام العالمي بطريقة تقلّص الهيمنة الأمريكية. 


وفي هذا السياق، يلفت نزال إلى أن هذه الديناميكيات المعقدة تزيد من فرص نشوب حرب عالمية ثالثة، خاصة مع استمرار التوترات في مناطق أخرى مثل الكوريتين وإيران وإسرائيل.


ويقول نزال: "أصبح من الصعب إيجاد حلول دبلوماسية شاملة تُرضي جميع الأطراف، ما يزيد احتمالات التصعيد العسكري الشامل".


ويعرب نزال عن تشاؤمه، قائلاً: "أعتقد أن العالم يسير بخطى ثابتة نحو حرب عالمية ثالثة، نحن نشهد تضييقاً في خيارات الحلول السياسية، وأصبح التصعيد العسكري هو الاحتمال الأقرب".

 

تعديل محتمل في العقيدة النووية الروسية

 

بدوره، يعتقد د. رائد أبو بدوية، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في الجامعة العربية الأمريكية، أن التقارير المتداولة بشأن تعديل محتمل في العقيدة النووية الروسية، والذي لم يُصدّق رسمياً بعد عليه، جاء كرد روسي على الخطوة الأمريكية التي سمحت لأوكرانيا باستخدام صواريخ طويلة المدى لضرب العمق الروسي، مع ذلك، لم تستخدم كييف هذه الصواريخ بعد، ما يُبقي الباب مفتوحاً لتفسيرات أخرى حول سياق هذا التصعيد.


ويرى أبو بدوية، أن ثمة تطوراً في التصعيد بين موسكو وواشنطن، حيث تعكف إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على تحفيز أوكرانيا لتوجيه ضربات موجعة لروسيا، بهدف تحسين موقف كييف في أي مفاوضات مستقبلية. 


ويعتقد أبو بدوية أن الأمر لا يتعلق بتصعيد عسكري عقب السعي لدعم أمريكا لأوكرانيا بالصواريخ؛ بل أن إدارة بايدن تريد تجهيز أوكرانيا لوضع تفاوضي أقوى استعداداً لحكم ترمب، الذي أعلن مراراً أنه يعتزم إنهاء الحرب بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.


ويلفت أبو بدوية إلى أن هذه الاستراتيجية الأمريكية تأتي بينما تُشير التوقعات إلى أن الرئيس المنتخب دونالد ترمب سيضغط من أجل وضع حد لهذه الحرب الروسية الأوكرانية بعد تسلمه زمام الأمور في البيت الأبيض.

 

تحضير الأرضية لحلول دبلوماسية

 

ويعتقد أبو بدوية أن هذه الديناميات السياسية تسعى إلى تحضير الأرضية لحلول دبلوماسية، مع احتمالية بدء محادثات غير رسمية مدفوعة بمبادرات دولية. 


ويشير إلى المقترح التركي، الذي تسعى فيه تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى تقديم حل للصراع خلال قمة العشرين. 


ويوضح أبو بدوية أن المقترح التركي يتضمن وقف العمليات العسكرية، وإنشاء منطقة عازلة دولية، وتأجيل انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو لعشر سنوات على الأقل، مشيراً إلى أن بعض الأوساط الأمريكية تقترح حتى 20 عاماً كتأجيل ممكن. 


ويلفت أبو بدوية إلى أن هذا المقترح بدأ يحظى بقبول متزايد لدى بعض الدول الأوروبية، التي تدرك أن عودة ترمب قد تعني إجبار أوكرانيا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.


ويلفت أبو بدوية إلى أن أوروبا هي المتضرر الأكبر من هذا الصراع، حيث أن الدول الأوروبية قد تكون غير قادرة على دعم أوكرانيا بشكل مستقل عن الولايات المتحدة، ما يجعل مستقبل المساعدات مرهوناً بالتحولات في السياسة الأمريكية. 


ويرى أبو بدوية أن ترمب، بعد تسلمه زمام السلطة، لن يوقف الدعم العسكري لأوكرانيا بشكل مباشر، بل قد يُبقيه قائماً بصورة أو بأخرى حتى تأمين طاولة المفاوضات. 

 

المقترح التركي أساس أي تسوية محتملة

 

ووفق أبو بدوية، فإنه من المرجح أن يشهد المستقبل القريب خطوات ملموسة نحو إنهاء الصراع من خلال الوساطات الدولية، التي لن تسمح بانتصار دبلوماسي لأي طرف دون مكاسب متوازنة. 


في الوقت ذاته، يبقى المقترح التركي، وفقاً لأبو بدوية، الأساس لأي تسوية محتملة، مع ضمان تعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية بأسلحة متطورة لدرء أي تهديدات روسية لاحقة.


ويشير أبو بدوية إلى تفاصيل جوهرية تشمل التفاوض على المناطق التي سيطرت عليها روسيا، وتجميد العمل العسكري، وإنشاء منطقة عازلة بإشراف دولي، وفي المقابل يمكن أن تحصل أوكرانيا على اتفاقيات لتعزيز قدراتها الدفاعية بأسلحة نوعية، تضمن لها الحماية من أي تقدم روسي مستقبلي، ويعكس هذا تصاعد التوترات الحالية والحديث عن التصعيد النووي المتبادل، الذي يظل احتمالاً غير مرجح، لكنه يبقي الجميع في حالة تأهب.


بشكل عام، يؤكد أبو بدوية أن كل السيناريوهات الحالية تتجه نحو حلول سلمية مدفوعة بظروف دولية متغيرة، وأن الجهود الدبلوماسية ستلعب دوراً رئيسياً في المستقبل القريب، كما أن الحرب قد لا تنتهي بسرعة، لكن تسارع الأحداث يشير إلى مفاوضات مقبلة، مدفوعة بتغيرات في البيت الأبيض والضغط الدولي المتزايد على أطراف النزاع.

 

استخدام الأسلحة النووية كرسالة ردع

 

ويرى د. سعد نمر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، أن توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخراً على احتمال استخدام الأسلحة النووية يأتي كرسالة ردع موجهة بشكل أساسي إلى القوى الغربية، وبالتحديد تلك المتحالفة مع الولايات المتحدة الأمريكية. 


ويوضح نمر أن الخطوة الروسية تستند إلى قرار واشنطن بالسماح لأوكرانيا باستخدام صواريخ بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى العمق الروسي، ما دفع موسكو للجوء إلى التهديدات النووية كوسيلة ضغط، ووسيلة لردع أي محاولات تصعيدية.


ويعتقد نمر أنه في ظل تصاعد التوترات العالمية، تتزايد المخاوف من احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة، خاصة مع التطورات الخطيرة والتصريحات المثيرة للجدل من قادة الدول الكبرى، وإمكانية استخدام أسلحة نووية متطورة.


من ناحية أُخرى، يشير نمر إلى البعد الإسرائيلي في هذا المشهد المتوتر، حيث إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرى في الظروف الحالية فرصة لا تعوض لتنفيذ ضربات ضد المنشآت النووية الإيرانية. 


ويقول نمر: "في الأوقات العادية، سيكون من الصعب جداً شن هجمات كهذه، ولكن مع احتدام التوترات في المنطقة، يعتقد نتنياهو أن هذه اللحظة قد تكون الأنسب لتوجيه ضربة قاضية للمشروع النووي الإيراني".


ويشير نمر إلى أن حسابات نتنياهو تعتمد بشكل كبير على احتمالات تمديد أمد الحرب، والاستفادة من التوتر بين إيران وإسرائيل، لخلق مساحة أوسع لخطط إسرائيلية محتملة في المنطقة.


وفي ما يتعلق بالتطورات المرتبطة بالولايات المتحدة، يوضح نمر أن السياسة الأمريكية تجاه هذه الأزمات مرهونة إلى حد كبير بمواقف الرئيس المنتخب دونالد ترمب.


ويقول: "ترمب سبق أن صرح خلال حملته الانتخابية أنه سيعمل على إنهاء الحرب في أوكرانيا، وهو لا يفضل الانخراط في حروب طويلة الأمد، ولكن كل شيء يعتمد على كيف ستتطور الأوضاع في الجبهتين الأوكرانية والشرق أوسطية".

 

نتنياهو سيحاول التأثير على سياسات ترمب

 

ويشير نمر إلى محاولات نتنياهو المتوقعة للتأثير على سياسات ترمب، إذ قد يسعى نتنياهو لإقناعه بضرورة الاستمرار في مساندة إسرائيل، وربما محاولة الضغط لشن هجمات ضد إيران وحلفائها، بحجة القضاء على قوى المقاومة المدعومة من طهران.


ويضيف: "على الرغم من تلك التهديدات المتبادلة، فإن اللجوء الفعلي إلى الأسلحة النووية لا يزال بعيداً".


 ويقول: "حتى وإن هددت روسيا باستخدام هذا النوع من الأسلحة، فإن الوضع سيبقى في إطار التهديدات فقط، وإن استخدام السلاح النووي سيجر العالم كله إلى حافة الهاوية، وسيشكل خطراً كبيراً على أوروبا والقواعد الأمريكية المنتشرة هناك، الأسلحة النووية الحديثة تمتلك قدرات تدميرية هائلة، وإذا استخدمت، ستكون الكارثة مدمرة لأجزاء واسعة من العالم، بما في ذلك روسيا، وأوروبا، والولايات المتحدة".


ويؤكد نمر أن التهديدات النووية، رغم خطورتها، ستظل جزءاً من خطاب الردع ولن تتحول إلى واقع.


وفيما يخص السيناريوهات الإقليمية، يشدد نمر على أن التوتر بعد السابع من أكتوبر بات يثير القلق، ومهد لإمكانية اندلاع حرب إقليمية. ويقول: "العالم الآن يواجه رياح حرب إقليمية قوية، وقد يمتد التصعيد في الشرق الأوسط ليأخذ أبعاداً أكثر خطورة إذا قررت الولايات المتحدة التدخل عسكرياً ضد إيران، في حال نشوب صراع واسع، ستكون القواعد الأمريكية في منطقة الخليج العربي هدفاً محتملاً، ما سيؤدي إلى تدخلات أخرى، وربما يؤدي إلى حرب عالمية جديدة".


ويرى نمر أن القراءة الدقيقة للأوضاع تستدعي مراقبة يومية ومتأنية لتصرفات الدول الكبرى وتحركاتها الميدانية، وليس فقط تصريحات قادتها.

 

المسار الدبلوماسي لا يزال خياراً متاحاً

 

أما بشأن الحلول الممكنة، يعتقد نمر أن المسار الدبلوماسي لا يزال خياراً متاحاً إذا توفرت الإرادة السياسية لدى الولايات المتحدة للحد من الحروب المتصاعدة. 


ويشير نمر إلى أن ترمب روج لنفسه فترة الانتخابات كصانع سلام ينهي الأزمات في أوكرانيا والشرق الأوسط وإن تمكن من ذلك فقد يكون خطوة دبلوماسية كبيرة، لكنه يتوقف على استعداده لممارسة الضغوط على نتنياهو. 


ويقول نمر: "إن العلاقة بين ترمب ونتنياهو قد تبدو جيدة، لكن إذا خالف نتنياهو أي مطالب لترمب، فقد تتحول إلى علاقة عدائية، وترمب شخصية لا تتبع استراتيجيات تقليدية، بل غالباً ما تتأثر بميوله الشخصية في تعامله مع الأزمات".


ويرى نمر أن مستقبل الأوضاع مرهون بالإدارة الأمريكية بقيادة ترمب ومدى قدرتها على قراءة التطورات بدقة، حيث يبقى السيناريو الدبلوماسي والتصعيد العسكري مفتوحين، ويتوقف المسار الذي سيتخذه العالم على طبيعة العلاقات بين القوى الدولية الكبرى ومدى التزامها بالحلول السلمية.

فلسطين

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

استهداف الصحفيين بالقتل والاعتقال..‬ محاولة للتعمية على الجريمة الـمُدوّية

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

شروق الأسعد: استمرار إسرائيل في استهداف الصحفيين يعود إلى غياب المحاسبة الدولية الحقيقية على جرائمها

‫سليمان بشارات: استهداف الصحفيين الفلسطينيين واللبنانيين لأنهم مرجعية أساسية في نقل الصورة الحقيقية للعالم ‬

‫مراد السبع: لم تستطع إسرائيل طمس الحقيقة بالكامل والإعلام الإلكتروني بات يلعب دوراً محورياً في نقل الرواية‬

‫نجود القاسم: استهداف الصحفيين يعيق توثيق الأحداث من زوايا مختلفة كنقل القصص الإنسانية التي تؤثر بالجمهور‬

‫نبهان خريشة: إسرائيل تدير معركة إعلامية هائلة تهدف إلى نشر المعلومات الـمُضللة والتأثير في الرأي العام الغربي‬

‫ماجد هديب: إسرائيل تسعى لمنع كشف وجهها الحقيقي.. والرسالة الإعلامية الفلسطينية لم تتوقف برغم القتل والدمار‬


وسط تصاعد استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية للصحفيين، والتي كان آخرها اغتيال الناطق باسم حزب الله محمد عفيف وقبلها استشهاد عدد من الصحفيين في قطاع غزة، تبرز مساعٍ إسرائيلية مستمرة لإسكات الحقيقة التي تفضح جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين واللبنانيين، من أجل تكريس رواية إسرائيل الرسمية. 


وتؤكد نقابة الصحفيين الفلسطينيين وصحافيون وكتاب، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن غياب المحاسبة الدولية، والاكتفاء بالإدانات الرمزية، يغذي استمرار الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق الصحفيين، وأن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية استمرار هذه الجرائم، بسبب الصمت المتواصل وغياب الإجراءات العقابية الجادة بحق إسرائيل.


ويؤكدون أن الدوافع الإسرائيلية خلف استهداف الصحفيين ثابتة، سواء قبل الحرب المتواصلة أو بعدها، في محاولة لترهيبهم وكبح أي صوت يعارض السردية الإسرائيلية، لكن جهود الصحفيين الفلسطينيين واللبنانيين تبقى حيوية في فضح تلك الانتهاكات، على الرغم من المخاطر الهائلة التي تواجههم.



محاولة إسرائيل ‫إسكات أي رواية أُخرى تتحدى روايتها‬


توضح شروق الأسعد، عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين والصحفية في إذاعة مونت كارلو الدولية، أن الدوافع وراء استهداف إسرائيل للصحفيين تبقى ثابتة قبل الحرب وبعدها، وتتمثل في محاولتها إسكات أي رواية أخرى قد تتحدى روايتها الرسمية. 


وتؤكد الأسعد أن الهدف الأساسي لإسرائيل هو ترهيب الصحفيين، دون تمييز بين جنسياتهم أو هوياتهم، وأن هذا الاستهداف يُعد جريمة، من منظور إنساني وصحفي، وهو جريمة حرب تستوجب العقاب.


وتعتقد أن استمرار إسرائيل في استهداف الصحفيين يعود إلى غياب المحاسبة الدولية الحقيقية، مشيرة إلى أن الإدانات وحدها لا تكفي. 


وتقول الأسعد: "إن الإدانات بدون عقوبات فعلية أو مساءلة قانونية للمسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية تُعد غير كافية، حيث إن إسرائيل تستمر في جرائمها لأنها تدرك أن المجتمع الدولي يكتفي بالإدانات ولا يتخذ خطوات ملزمة لمحاسبتها، مما يمنحها ضوءاً أخضر للاستمرار بانتهاكاتها".


وتوضح الأسعد أن إسرائيل توصل رسالة مفادها أن الإدانات لا تعنيها، وأنها ستواصل تصرفاتها بلا رادع. 


وتشير الأسعد إلى أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية كبيرة في استمرار هذه الجرائم، لكونه يسمح لإسرائيل بالتصرف دون محاسبة، رغم توقيع دول العالم على مواثيق حقوق الإنسان. 


وتشدد الأسعد على أن الاكتفاء بالإدانة يجعل المجتمع الدولي شريكاً في الجريمة، لأنه لم يفرض عقوبات أو ضغوطات كافية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.


وبالرغم من تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحفيين، تؤكد الأسعد أن إسرائيل لم تنجح في إسكات الرواية الفلسطينية، مشيدة بشجاعة الصحفيين الذين ينقلون الأحداث من غزة والضفة الغربية ومناطق التماس الأخرى. 


وتلفت الأسعد إلى أن العمل الصحفي الذي يقوم به الصحفيون في الميدان يُعد بطولياً، لأنه بفضلهم عرف العالم حقيقة ما يجري، وبالرغم من الاستهداف المتعمد الذي تعرّض له الصحفيون، والذي أدى في حالات عدة إلى إيذائهم جسدياً ونفسياً، وقتل بعضهم، فإن الصحفيين الفلسطينيين واصلوا أداء واجبهم لنقل الرواية الفلسطينية للعالم.


وتؤكد الأسعد ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات جدية لوقف الإبادة بحق الفلسطينيين، بمن فيهم الصحفيون، وأن يتحمل مسؤولياته عبر محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين. 


وتشدد على أن العالم يجب أن يتخلى عن سياسة الكيل بمكيالين، وأن يلتزم بما يدّعي الإيمان به من قيم القانون الدولي وحقوق الإنسان، محذرة من أن عدم تطبيق هذه القيم يشجع إسرائيل على مواصلة انتهاكاتها.


وبحسب نقابة الصحفيين، فإن 180 صحافياً استشهدوا منذ السابع من أكتوبر تشرين الاول 2023، بينهم 179 صحافياً استشهدوا في قطاع غزة وشهيد في الضفة الغربية، علاوة على نحو 400 صحفياً قد جرحوا، وتسجيل 135 حالة اعتقال، و88 مؤسسة تم استهدافها بينها 73 مؤسسة في غزة هدمت بشكل كامل والبقية تم اغلاقها في الضفة الغربية.


الاحتلال يستخدم ‫السردية لمحاولة ترسيخ وجوده‬


يوضح الكاتب والمحلل السياسي الصحفي سليمان بشارات أن الاحتلال الإسرائيلي، منذ تأسيس دولته في فلسطين، يستند بشكل جوهري إلى السردية والرواية كأداة أساسية لترسيخ وجوده وتبرير ممارساته.


ويؤكد بشارات أن الاحتلال يركز على أن ما يجري ليس مجرد صراع عسكري وسياسي، بل هو أيضاً صراع على الوعي الجماهيري، وعلى محاولة هندسة إدراك الشعوب وتثبيت فكرة أن الوجود الإسرائيلي ليس غريباً أو استعمارياً بل أصيلاً ومتجذراً، وهذه الاستراتيجية تعود إلى فترة ما قبل عام 1948، وبالتحديد منذ إعلان وعد بلفور عام 1917، حيث حاولت الحركة الصهيونية استحضار التاريخ والدين والثقافة لربط وجودها بهذه الأرض.


ويسعى المشروع الإسرائيلي وفق بشارات، إلى دمج الرواية الدينية مع التاريخية والثقافية، معززة بالقيم والمبادئ لتشكل الأساس الحضاري للاحتلال، وهذا الربط ليس اعتباطياً؛ فلكل دولة أو إمبراطورية تسعى لتأكيد هويتها، كان لا بد من سردية تجعلها مقبولة ومفهومة لدى المجتمعات، والإسرائيليون يسعون جاهدين، عبر هذه الوسائل، لتقديم كيانهم كمشروع متجذر وليس دخيلاً، ما يفسر أهمية خلق صورة إيجابية ومنظمة في أذهان الجماهير، سواء عبر الإعلام أو المؤسسات التعليمية.


في هذا السياق، يؤكد بشارات أن أي تهديد يكشف زيف الرواية الإسرائيلية يصبح هدفاً مباشراً، سواء كان من خلال مؤسسات دولية توثق انتهاكات الاحتلال أو وسائل إعلام تعكس حقيقة ما يحدث في الأراضي الفلسطينية أو لبنان. 


ويشير بشارات إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يتوانى عن التشكيك بتقارير هذه الجهات، واتهامها بالتضليل أو محاولة شيطنتها، وإذا فشلت هذه الأساليب، يتحول إلى محاصرة نشاطاتها بهدف تقليص تأثيرها، بل وباستهداف الصحفيين وقتلهم.


ويؤكد بشارات أن الصحفيين الفلسطينيين واللبنانيين يشكلون مرجعية أساسية في نقل الصورة الحقيقية للعالم، من هنا، يعمل الاحتلال الإسرائيلي على استهدافهم عبر القتل والاعتقال والتهديد أو تشويه صورتهم.


ويشدد بشارات على أن الهدف النهائي للاحتلال الإسرائيلي هو إسكات الأصوات المناوئة لروايته، ومنع نشر الحقائق التي تقوض مشروعه، وبهذا يخلق الاحتلال فراغاً معلوماتياً يملؤه بروايته.


ووفق بشارات، يعتمد الاحتلال أيضاً على تكتيك تكرار الأكاذيب حتى تصدق، فعبر تقديم أنصاف الحقائق، يتم التلاعب بعقول المتلقين، حيث يقع الكثيرون في فخ المعلومات المغلوطة الممزوجة بجزء من الحقيقة، وهنا يكمن سر نجاحه في بناء روايته لدى الجماهير، حيث ترتبط هذه الرواية بآليات ترويج ضخمة تمولها إمبراطوريات إعلامية خاضعة للنفوذ الصهيوني العالمي.


ويعبر بشارات عن أسفه من أن بعض وسائل الإعلام تقع أحياناً في أفخاخ الدعاية الإسرائيلية، إما بسبب الاستعجال في نقل الأخبار أو لعدم توافر مصادر بديلة، وبهذا تصبح الرواية الإسرائيلية المصدر الأساسي للمعلومات، ما يعزز انتشارها دون تفنيد أو تشكيك.


ويشير بشارات إلى أن هذا يثير تساؤلات مهمة حول استهداف إسرائيل للمتحدثين الرسميين، كحزب الله في لبنان أو الصحفيين في غزة، فالاحتلال الإسرائيلي لا يريد أن تظهر أصوات قوية تناقض روايته، بل يسعى دائماً لترويج سردية واحدة تفرض نفسها على العالم، ومن خلال السيطرة على الإعلام، يستطيع الاحتلال التحكم بالمعلومة وتحويلها إلى أداة تخدم مصالحه.


ويعتقد بشارات أن الدعم الدولي لممارسات الاحتلال، أو على الأقل الصمت المطبق تجاه جرائمه، يفسر بأنه جزء من الهيمنة الدولية، فالولايات المتحدة ودول الاستعمار الغربي مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا، تتحكم في المؤسسات الدولية، وحتى عندما تحاول هذه المؤسسات توثيق انتهاكات الاحتلال، تظل عاجزة عن اتخاذ إجراءات فعالة بسبب ارتباطها بمصالح الدول الكبرى. 


ويشير بشارات إلى أن الهيمنة السياسية تحكمها اعتبارات استراتيجية، لا سيما تلك المرتبطة بمسوغات "الدفاع عن النفس" التي يروج لها الاحتلال، أو بمزاعم "معاداة السامية" التي تحول دون محاسبته.


تركيز إسرائيلي على القوتين العسكرية والإعلامية


يشير الصحفي مراد السبع إلى أن إسرائيل تركز في هذه الحرب على قطاع غزة ولبنان على قوتين رئيسيتين: القوة العسكرية والإعلامية. 


ويُبرز السبع كيف يعتمد الإعلام الإسرائيلي على مخاطبة الداخل فقط، حيث يُعزَل الجمهور الإسرائيلي عن أي مصدر معلومات آخر غير الإعلام العبري الذي ينقل ما تريده دولة الاحتلال فقط، ورغم إخفاقات الجيش الإسرائيلي والخسائر التي يتكبدها، فإن الإعلام العبري يظل وسيلة زرع الرواية الرسمية المضللة في عقول الإسرائيليين، حتى مع الصعوبات في إخفاء أعداد القتلى والمشاكل الأمنية.


ويعتقد السبع أن إسرائيل تدرك خطورة الإعلام العالمي وتأثيره على الرأي العام الدولي، لهذا السبب، تتبع استراتيجية لمنع نشر الحقائق التي توثق جرائمها في قطاع غزة ولبنان، وتخشى من تأثير هذه التغطيات على الشعوب الغربية، لا سيما في أوروبا والولايات المتحدة، حيث قد تتشكل حملات ضغط قوية على حكوماتهم. 

ويؤكد السبع أن إسرائيل تتوجس من الإعلام القادر على فضح جرائمها التي تريد ارتكابها في الخفاء، مثل عمليات الإبادة الجماعية والممارسات العقابية بحق المدنيين، بما فيها سياسة التجويع.


وفي ما يتعلق باغتيال المتحدث الإعلامي باسم حزب الله، يرى السبع أن تصريحاته تتمتع بمصداقية لدى الناس، مستندة إلى تاريخ الثقة التي بناها الأمين العام السابق الشهيد حسن نصر الله، وهو ما لا تريده إسرائيل في سياق طمس الحقائق.


ويؤكد السبع أن إسرائيل تستهدف الإعلاميين في لبنان وغزة بذريعة أنهم يعملون مع المقاومة أو يدعمونها، وتسعى لإضفاء صفة عسكرية على الصحفيين لتبرير قتلهم واستهدافهم. 


هذه الاستراتيجية، بحسب السبع، تأتي ضمن إطار الجهود الإسرائيلية لمحو الروايات التي تنقلها الصحافة، وتقديمها على أنها جزء من الحرب ضد الإرهاب.


ويعيد السبع التأكيد على أن إسرائيل لا تعبأ بالإدانات الدولية، فرغم البيانات المستمرة من المؤسسات الحقوقية والصحفية العالمية، فإنها تعلم أن قوتها العسكرية والإعلامية تتجاوز أي ضغط محتمل. 


ويُعبر السبع عن شعوره بعدم الثقة في قدرة المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات فعالة ضد إسرائيل، إذ يوضح أن إسرائيل، بدعم إعلامها المؤثر، قادرة على الضغط على الدول الكبرى، وتقديم نفسها كضحية. 


لكن السبع يرى أن بإمكان المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات هامة، مثل إعلان إسرائيل دولة لا تحترم حرية الصحافة وحقوق الإنسان، رغم أن هذه الإجراءات لن تمنع الاحتلال من مواصلة جرائمه.


من جانب آخر، يشير السبع إلى أنه، ورغم كل ما تفعله إسرائيل، لم تستطع طمس الحقيقة بالكامل، فالإعلام الإلكتروني بات يلعب دوراً محورياً في نقل الرواية، حيث يُسهّل على "المواطن الصحفي" التقاط الصور والفيديوهات، وإرسالها عبر التطبيقات مثل واتساب وتليغرام، ما يتيح للصحفيين المحترفين الوصول إلى هذه المواد والتحقق منها ونشرها. 


ويعتبر السبع أن الصحافة الإلكترونية، بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي، تساعد في التحقق من مصداقية المواد الإعلامية والتأكد من عدم التلاعب فيها، مما يضمن استمرار نقل ما يحدث من جرائم إسرائيلية.


 طبيعة الحرب أثرت على طبيعة التغطية


تعتقد الصحفية نجود القاسم أن الدوافع الحقيقية وراء استهداف إسرائيل للصحفيين، وللمتحدث باسم حزب الله في لبنان تحديداً، أو الصحفيين في قطاع غزة، هي ذاتها التي تدفعها لاستهداف المدنيين في لبنان وغزة. 


وتوضح القاسم أن هذه الدوافع ليست مختلفة عن تلك التي تقف خلف قصف المستشفيات والطواقم الطبية، واستهداف المدنيين في منازلهم، وشن الغارات على المخيمات في الضفة الغربية، وملاحقة النازحين في مخيمات اللجوء. 


وتشير القاسم إلى أن إسرائيل تستهدف كل شيء بلا رادع دولي، مستغلة غياب أي تحرك عالمي حاسم، ما يشجعها على التمادي في سياساتها العدوانية. 


وتلفت القاسم إلى أن العالم لا يكتفي بأنه يقف متفرجاً على ما يجري، بل إن بعض القوى الدولية تقدم الدعم المباشر لإسرائيل، ما يعزز من إصرارها على مواصلة حرب الإبادة في غزة ولبنان.


وتؤكد القاسم أن الهدف الاستراتيجي لإسرائيل في هذه الحرب الشرسة هو تدمير البنية الحاضنة للمقاومة الفلسطينية واللبنانية. 


وتقول القاسم: “إن إسرائيل تريد تحميل المدنيين ثمن دعمهم للمقاومة، وتسعى إلى زرع الخوف بينهم لإثنائهم عن دعم المقاومة مستقبلاً، وهي سياسة قديمة اتبعتها منذ إنشاء دولة الاحتلال". 


وتشير إلى أن دولة الاحتلال لطالما اعتبرت المدنيين أهدافاً مشروعة، إلا أن العنف الإسرائيلي اليوم بات أكثر شراسة وقسوة، حيث بات المدني الفلسطيني يُنظر إليه كتهديد عسكري، بما في ذلك الصحفي الذي ينقل الرواية الفلسطينية ويناقض سردية الاحتلال. 


وتلفت القاسم إلى أن إسرائيل تسعى أيضاً إلى إرسال رسالة واضحة بأنها تملك اليد الطولى، وأن بإمكانها الوصول إلى أي شخص وأي مكان، سواء في غزة أو في بيروت. 


وبالرغم من الإدانات الدولية المتكررة لجرائم الاحتلال، ترى القاسم أن هذه الإدانات غير كافية وتفتقد إلى الجدية، وتقول: "إن الإدانات تسبب بعض الإزعاج لإسرائيل، لكنها سرعان ما تتلاشى، في الحقيقة، هذه البيانات لا تساوي الحبر الذي تُكتب به، وتبدو وكأنها جاهزة للتوزيع بعد كل جريمة بحق الصحفيين الفلسطينيين أو اللبنانيين". وتؤكد القاسم أن هذه الإدانات لم توقف الاحتلال عن استهداف المدنيين، ولا عن استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، في إطار حرب الإبادة المتواصلة.


وتؤكد القاسم أن الحاجة هي خطوات عملية مثل ملاحقة ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، والعمل على تجميد عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة وفي المؤسسات الدولية، بما في ذلك الاتحاد الدولي للصحفيين. 


وتقول القاسم: "بدون إجراءات حقيقية ومحاسبة فعلية، سيستمر الاحتلال في ارتكاب جرائم بحق الصحفيين، بل وقد يتمادى أكثر".


من جهة أخرى، توضح القاسم أن تأثير هذه الحرب على نقل الحقيقة في غزة ولبنان واضح، حيث يعيق الاستهداف المتعمد للصحفيين توثيق الأحداث ونقلها من زوايا مختلفة كنقل القصص الإنسانية التي تترك الأثر في الجمهور، رغم أهمية ما يقوم به الصحفيون من تغطية في ظل ظروف صعبة جدا.


وتقول القاسم: "ان إسرائيل تريد عبر هذه الاستهدافات منع نقل ما يحدث، لأنها تدرك أن توثيق الجرائم يشكل أداة مهمة لمحاكمة مجرمي الحرب أمام المحاكم الدولية". 


وبحسب القاسم، فإنه مع ذلك، يواصل الصحفيون الفلسطينيون عملهم بشجاعة، متحدّين المخاطر لتوثيق المجازر الإسرائيلية. 


وتقول القاسم: "الصحفيون الشجعان لا يستسلمون، لكن عملهم في هذه الظروف يصبح صعباً، وتؤثر طبيعة الحرب على عملهم وطبيعة ما ينقلون،. مما يحد من قدرتهم على إبراز قصص إنسانية مؤثرة يمكن أن تسلط الضوء على حجم المعاناة أكثر من الأخبار العاجلة".


وتؤكد القاسم أن التغطيات الإعلامية تحت القصف تفتقر إلى التنوع، حيث تركز بشكل أساسي على الأخبار العاجلة. 


وتقول القاسم: "هذا الوضع يجعل تغطية الصحفيين متشابهة في محتواها، مما يقلل من تأثيرها على الجمهور ويجعلها أقل جذباً". 


وتشير القاسم إلى أن الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ سنوات، واستهداف المكاتب الإعلامية، تسبب في تأخير وصول المعلومات الدقيقة، ما يؤثر سلباً على توثيق الأحداث واستخدامها كأدلة ضد الاحتلال.


مخطط أوسع لحجب الحقائق وطمس الجرائم


الكاتب الصحفي نبهان خريشة أن استهداف الصحفيين سواء في غزة او لبنان والتي كان اخرها استهداف الناطق باسم حزب الله محمد عفيف يمثل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الهجمات الإسرائيلية ضد الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين والعرب، في إطار مساعي إسرائيل للهيمنة على السرديات الدولية وإقصاء الرواية الفلسطينية والعربية. 


ويلفت خريشة إلى أن إسرائيل، ومنذ عقود، تستهدف المئات من الصحفيين لتبقي روايتها هي المؤثرة والمهيمنة في المشهد الإعلامي الدولي، في حين تتعمد تغييب الروايات التي تكشف الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها بحق الفلسطينيين والعرب.


ويوضح خريشة أن العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة شهد اغتيال 180 صحفياً وإعلامياً فلسطينياً، فضلاً عن إصابة المئات منذ بدء الحرب على القطاع قبل أكثر من عام. 


ويؤكد خريشة أن هذا الاستهداف المتعمد للطواقم الإعلامية يأتي ضمن مخطط أوسع لحجب الحقائق وطمس الجرائم، ويبرز بوضوح في العمليات الإجرامية التي طالت صحفيين غطوا الأحداث في قطاع غزة، كما في السياسات التي تنفذها إسرائيل ضد الصحفيين العرب والدوليين على حد سواء.


ويشير خريشة إلى أن إسرائيل لا تكترث بالإدانات الدولية المتكررة التي تستنكر استهداف الصحفيين، بل تستمر في هذه الممارسات لأنها تدرك أن معركة السرديات لا تقل أهمية عن المواجهات العسكرية. 


ويؤكد خريشة أن إسرائيل تسعى جاهدةً لإدارة معركة إعلامية هائلة، تستثمر فيها مئات الملايين من الدولارات عبر شبكة ضخمة من المواقع الإلكترونية وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي، هذه الشبكة تهدف إلى نشر المعلومات المضللة والتأثير في الرأي العام الغربي من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، ومن هنا بالتوازي تستهدف الصحفيين في محاولة لطمس الحقيقة وإظهار الرواية المزيفة.


ومع ذلك، يؤكد خريشة أن إسرائيل خسرت معركة العلاقات العامة، إذ انتشرت مقاطع الفيديو والنصوص التي تكشف جرائمها في غزة بشكل واسع عبر تلك الوسائل، ما أثار موجة إدانة دولية وأحدث تضامناً غير مسبوق مع الشعب الفلسطيني.


ويبيّن خريشة أن إسرائيل تعمل بجهد لحجب الحقائق، كما يتجلى في قرارها بحظر قناة الجزيرة وقنوات أُخرى، إضافة إلى فرضها رقابة عسكرية صارمة على الصحفيين الأجانب وحتى الإسرائيليين، لمنع نشر تقارير عن خسائر الجيش الإسرائيلي وتضليل الرأي العام العالمي والمحلي.


وفي ما يتعلق بمسألة الضغط الدولي لحماية الصحفيين، يدعة خريشة نقابات الصحفيين الدولية، وخاصة الاتحاد الدولي للصحفيين، إلى لعب دور أكثر فاعلية في فضح الممارسات الإسرائيلية. 


ويؤكد خريشة أهمية إطلاق حملات دولية لرفع مستوى الوعي حول هذه الانتهاكات، وتقديم شكاوى موثقة إلى محكمة الجنايات الدولية بشهادات مباشرة من الإعلاميين ومؤسساتهم. 


ويوضح خريشة أن المجتمع الدولي، عبر نقاباته الصحفية، يجب أن يوفر الوسائل اللازمة لحماية الصحفيين الفلسطينيين واللبنانيين، إلى جانب تكثيف البرامج التدريبية والإرشادية المتعلقة بسلامة العمل الصحفي في مناطق النزاع، لضمان حماية أكبر لهم في ظل الظروف المعقدة التي يواجهونها.


المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الاتحاد الدولي للصحفيين


يؤكد الكاتب والمحلل السياسي ماجد هديب أن سياسة إسرائيل باستهداف الصحفيين في فلسطين ولبنان تعكس سعيها المستمر، منذ نشأتها، إلى منع كشف وجهها الحقيقي أمام العالم، وهي لا تخشى فقط الاتهام بجرائم الحرب بقدر ما تخشى المقارنة بالنازية الألمانية، خاصة عندما تتصاعد مطالب التوثيق الدولي لجرائمها.


الهجمات الإسرائيلية ضد الصحفيين، وفقاً لهديب، ليست جديدة، بل تتبع استهدافات متكررة لكل من ينقل أو يوثق انتهاكاتها، وهو ما بدا جلياً في الحرب على لبنان عام 2006 حين قصفت إسرائيل قناة "المنار" التابعة لحزب الله، وكذلك تدمير فضائية الأقصى عام 2014 خلال العدوان على غزة.


ويقول هديب:"إن اغتيال إسرائيل للمتحدث الرسمي باسم حزب الله محمد عفيف لم يكن مجرد حادث عرضي، بل هو جزء من جهود لإسكات الأصوات التي تكشف الحقائق على الجبهات، سواء في الميدان العسكري أو تأثيرات المعركة على المجتمع الإسرائيلي". 


الإعلام العسكري، بحسب هديب، يمتلك دوراً مركزياً في فضح الوقائع وكشف الخسائر الإسرائيلية، ولهذا السبب تحديداً تسعى تل أبيب إلى قصف المؤسسات الإعلامية وقتل الصحفيين.


هديب يوضح أن الصحفيين العاملين في الإعلام المقاوم يعززون معنويات الفلسطينيين وينقلون ما يدور في ساحات المعارك، مما يحرج إسرائيل ويزيد الضغوط على قيادتها، خاصة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في ظل تصاعد الاستياء الشعبي منه ومن حكومته. 


كما أن للإعلام المقاوم، وفقاً لهديب، قدرة كبيرة على تعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية، وتشكيل حالة من الالتفاف الوطني حول المقاومة، لذلك، ترى إسرائيل في الإعلام الفلسطيني واللبناني تهديداً مباشراً لسياساتها العسكرية، وتعمل على ضرب هذه الوسائل الإعلامية للتأثير على الروح المعنوية للفلسطينيين ومحاولة إضعاف وحدة الصف.


ويشير هديب إلى أنه رغم محاولات إسرائيل المستمرة للقضاء على دور الصحافة الفلسطينية، فإن الصحفيين في غزة ظلوا ينقلون الحقيقة بشجاعة.


من جانب آخر، يذكّر هديب بما تعرضت له الصحفية الفلسطينية-الأمريكية شيرين أبو عاقلة، مراسلة قناة الجزيرة، التي قُتلت بدم بارد خلال تغطيتها لأحداث في جنين، مستشهداً بما أظهرته هذه الجريمة من إصرار إسرائيلي على استهداف الصحفيين رغم الإدانات الدولية، بل وتجاهلت القضية وتنصلت منها.


ويعتبر هديب أن الجهود الدولية لمواجهة جرائم إسرائيل بحق الصحفيين ما زالت دون المستوى المطلوب، مرجعاً ذلك إلى تباين الآراء وضعف المواقف الحقوقية في المؤسسات الدولية. 


ويقول هديب: "من دون تشكيل رأي عام ضاغط، سيظل المجتمع الدولي عاجزاً عن الضغط على إسرائيل لوقف استهداف الصحفيين". 


ويرى هديب أن المسؤولية الكبرى تقع على الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، داعياً إياهم إلى حشد الجهود والتواصل مع جميع النقابات العالمية لإطلاق حملات تضامنية واعتصامات تهدف للضغط على إسرائيل.


من جانب آخر، يوضح هديب أن الرسالة الإعلامية الفلسطينية لم تتوقف بالرغم من القتل والدمار، فالصحفي الفلسطيني، الذي يواجه مخاطر القتل اليومي، مستمر في أداء واجبه لنقل الحقائق حتى وهو يبحث عن الأمان لعائلته.


ويرى هديب أن الصحفي الفلسطيني يظل مستهدفاً من قبل الاحتلال لأنه يوثق الجرائم ويكشف الانتهاكات، مشدداً على أهمية تحقيق العدالة وحماية الصحفيين في مناطق النزاع، لكن هديب يعترف بصعوبة ذلك في ظل تعنت الاحتلال وتجاهله لقرارات القانون الدولي، الذي ينص على حماية الصحفيين واعتبار استهدافهم جريمة حرب.

فلسطين

الأربعاء 20 نوفمبر 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

كان صرحاً من خيال!

إبراهيم ملحم

كان حلماً عربياً جميلاً صدحت به ذات يوم مَغناة، تداخلت فيها حناجر الـمُنشدين من الشام لبغدانِ، ومن نجدٍ إلى يمنٍ، إلى مصرَ فتطوانِ، كانت أملاً رجاءً فتحت أبوابَ اليقين بزمنٍ عربيٍّ يُشبه الحلم الجميل.


كلمات المغناة جبرت القلوب الـمُنكسرة، وبلسمت الجراح الغائرة، وأعلت بأصوات الحالمين منسوب الأمل واليقين في قلوب اليائسين، بتأكيد حتمية انتصار الحق على الباطل، والوطن على الاحتلال، والحقائق الثابتة على عناصر الغطرسة.


 بقدر الأحلام التي استحالت صرحاً من خيال، خابت وهوت الآمال من حالة العجز وقلة الحيلة، التي أصابت خير أُمةٍ هانت على الناس.


فهل ثمة هوانٌ أكثر من فقدان الأُمة قدرتها على وقف العدوان المستمر منذ أكثر من عامٍ على غزة، حصادُه الناسُ والحجارة، ولا تقوى على إدخال كسرة خبزٍ أو شربة ماءٍ أو حبة دواءٍ للموجوعين والجائعين؟!


إطالة أمد العدوان تكشف المخططات المستترة منذ زمنٍ في الأدراج وفي العقول، تنتظر الذريعةَ التي جاءت "الذئبَ"، على شوق، ليضعَ ما صاغته أحلامُ التوسع، ونوازعُ الغطرسة، على الأرض، لتصحيح "أخطاء" بدأت باغتيال رابين وتصعيد بنيامين.


لن تتوقف أحلام التوسع عند حدود غزة والضفة، بل ستنتقل بالتدريج لصناعة الشرق الأوسط الجديد في جميع حواضر الأُمة، لتفكيكها إلى هوياتٍ طائفيةٍ وجغرافية، وكياناتٍ هزيلة، لحملها على نفض أيديها من القضية المتعثرة.

 

أوقِفوا حرب الإبادة الآن..!

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 10:26 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان يتهم إسرائيل بالإرهاب ويتعهد بالوقوف مع المظلومين

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة


اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل بـ"ممارسة إرهاب دولة"، مؤكدا أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب المظلومين.


وفي مؤتمر صحفي عقده الرئيس التركي على هامش مشاركته في قمة مجموعة العشرين بالبرازيل، قال أردوغان إن "التكلفة البشرية لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل في المنطقة بدعم من قوى غربية تتزايد يوما بعد يوم".


وأضاف أن "العالم لم يتخذ حتى الآن الموقف الذي كنا ننتظره ضد ظلم إسرائيل"، مؤكدا أن تركيا ستواصل هذا النضال بالتعاون مع أصدقائها، مشددا على أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب المظلومين حتى لو بقيت بمفردها في ذلك.


وأكد الرئيس التركي أن "مشكلة بلاده هي مع الذين يجرون المنطقة إلى الفوضى وعدم الاستقرار عبر سياسة الاحتلال والغزو".


ولفت إلى أنه نتيجة لمبادرة تركيا تم تضمين عبارات قوية بشأن غزة في إعلان قادة مجموعة العشرين.


وشدد على أهمية الاعتراف بدولة فلسطين من قبل المزيد من الدول في هذه الفترة.


ولفت إلى أن "التاريخ لن يغفر للصامتين تحت أي ذريعة كانت تجاه هذا العنف وهذه الوتيرة المتصاعدة من الوحشية".


وأوضح أردوغان أن "مجلس الأمن الدولي تحول إلى هيكل نخبوي يخدم مصالح 5 أعضاء دائمين فقط بدلا من حماية حقوق 193 دولة عضوة بالأمم المتحدة".


وأعرب عن تمنياته بأن تقدم الإدارة الأميركية الجديدة على خطوات أكثر جرأة وحكمة ودعما على طريق السلام.


وحول تحديث روسيا عقيدتها النووية، قال أردوغان "لا نستطيع القول إن الحرب التي تستخدم فيها الأسلحة النووية لها جانب إيجابي".


وأردف "نأمل أن نتوصل إلى وقف نهائي لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا بأقرب وقت ممكن ونوفر السلام الذي ينتظره العالم".

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 10:12 مساءً - بتوقيت القدس

الصين مستمرة في دعم الاتفاق السعودي ــ الإيراني

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أكدت السعودية وإيران، أمس (الثلاثاء)، التزامهما الكامل تطبيق الاتفاق الذي توصلتا إليه في 10 مارس (آذار) 2023، معربتين عن تقديرهما للدور المهم الذي تؤديه بكين، فيما أكدت الصين استعدادها للاستمرار في دعم وتشجيع الخطوات التي اتخذها البلدان نحو تطوير علاقتهما في مختلف المجالات.


وبعد 20 شهراً من إعلان المصالحة التاريخية واستئناف العلاقات بينهما برعاية صينية، جدّد الجانبان السعودي والإيراني التزامهما تنفيذ اتفاق بكين ببنوده كافة، واستمرار سعيهما لتعزيز علاقات حسن الجوار بين بلديهما من خلال الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي والقانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول واستقلالها وأمنها. وصدر هذا الموقف بعيد انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الثلاثية السعودية - الصينية - الإيرانية المشتركة لمتابعة اتفاق بكين في الرياض، أمس، برئاسة نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، ومشاركة الوفد الصيني برئاسة نائب وزير الخارجية الصيني دنغ لي، والوفد الإيراني برئاسة نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي.

اقتصاد

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تستعين بجمعية مصدّرين لوقف ما تبقى من تجارة مع إسرائيل

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

طلبت الحكومة التركية من إحدى أكبر جمعيات المصدرين بالبلاد المساعدة في فرض حظر على التجارة مع إسرائيل، وهو ما أدى إلى إبطاء تدفق السلع في الأشهر الماضية، وفق ما نقلت رويترز عن 3 مصادر مطلعة.


وتواجه أنقرة انتقادات شعبية بسبب احتمال استمرار حركة التجارة مع إسرائيل نظرا لارتفاع الصادرات إلى الأراضي الفلسطينية منذ قرار الحظر في مايو/أيار الماضي، وذكرت المصادر أن تلك الانتقادات دفعت الحكومة إلى اللجوء لجمعية المصدّرين المركزيين في الأناضول.


فحوصات إضافية

وقالت المصادر إن وزارة التجارة طلبت من الجمعية أن تطلب المزيد من الفحوصات والموافقات على الشحنات، بما في ذلك التدقيق مع السلطات الفلسطينية.


وقال أحد المصادر -وهو من جمعية المصدّرين- إن النظام الجديد بدأ في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما تسبب في تراكم الشحنات.


وأضاف أن "القلق الرئيسي كان بشأن استمرار وصول البضائع إلى إسرائيل، لذلك هناك تغيير في إجراءات التصدير إلى فلسطين".


وردا على طلب للتعليق من رويترز، قالت وزارة التجارة إن البضائع لا يتم شحنها إلا إذا وافقت عليها السلطات الفلسطينية بموجب آلية تجارية ثنائية، مضيفة أن "الوجهة هي فلسطين والمستورد فلسطيني".


وحسب بيانات رسمية صادرة عن معهد الإحصاء التركي، فإن تركيا -التي تعد من أشد المنتقدين للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة– أوقفت صادراتها إلى إسرائيل منذ مايو/أيار الماضي، من متوسط شهري بلغ 380 مليون دولار في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري.


لكن في الوقت نفسه قفزت الصادرات إلى الأراضي الفلسطينية -والتي يتعين أن تمر عبر إسرائيل- بنحو 10 أمثال إلى متوسط شهري بلغ 127 مليون دولار في الفترة من يونيو/حزيران إلى سبتمبر/أيلول، من 12 مليون دولار فقط في الأشهر الأربعة الأولى من العام، وفقا للبيانات.


نظام جديد

قالت جمعية المصدّرين الأتراك إن أهم البضائع التي خرجت من الموانئ التركية إلى الأراضي الفلسطينية في الأشهر القليلة الماضية هي صلب وإسمنت وماكينات ومواد كيميائية.


وأثارت قفزة في هذه الصادرات الشكوك في أن ثمة تحايلا على الحظر التجاري، مما أشعل فتيل احتجاجات في الشوارع شككت في إحدى السياسات الرئيسية التي فرضتها حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمعارضة الحرب التي تخوضها إسرائيل في غزة.


وسعى نواب المعارضة في البرلمان أيضا إلى الحصول على إجابات.


وقبل أيام، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده قطعت التجارة والعلاقات مع إسرائيل، وأنها تقف مع فلسطين حتى النهاية.


وقال أردوغان "تشكل القيود التجارية والحظر على إسرائيل شكلا من أشكال النضال".


وتطرق الرئيس التركي إلى مزاعم استمرار بلاده في تجارتها مع إسرائيل، مشددا على أن هدف تلك المزاعم هو إضعاف الحكومة الحالية في تركيا.


وذكر أردوغان أن تركيا هي الدولة التي أبدت أقوى رد في العالم على ظلم إسرائيل، واتخذت خطوات ملموسة، بما في ذلك وقف التعاملات التجارية معها.


وقال وزير التجارة عمر بولات هذا الشهر إن سلعا بقيمة ملياري دولار تقريبا من إجمالي قيمة التجارة السنوية بين تركيا وإسرائيل والبالغة 6.5 مليارات دولار كان يشتريها فلسطينيون في نهاية المطاف قبل الحظر.


وذكر بولات أمام البرلمان الأسبوع الماضي أن وزارة الاقتصاد الفلسطينية تفحص كل الشحنات.


وقالت وزارة التجارة التركية إن الموافقات الفلسطينية تمر بعد ذلك عبر نظام إلكتروني، لكن الإقرارات الجمركية تتطلب موافقات منفصلة.


وتعد جمعية المصدّرين المركزيين في الأناضول مظلة تضم تحتها مجموعات من المصدرين في قطاعات محددة.


وقالت المصادر إن كل مجموعات المصدّرين كانت توافق سريعا من قبل على الشحنات بدون أي استفسارات.


وقال مصدران إن الجمعية هي جهة رئيسية لمنح الموافقات بموجب التعليمات الجديدة للحكومة، مضيفين أنه يتعين على الجمعية أولا تأكيد تلقيها معلومات عن الصادرات المقترحة، بما يشمل موافقة السلطات الفلسطينية، ثم توافق على طلب منفصل للتصدير.


وقال المصدر الأول إن النظام يعمل حاليا، لكنه أبطأ من ذي قبل بسبب ما يستلزمه من فحوصات.


وتظهر بيانات الجمعية أن الصادرات إلى الأراضي الفلسطينية ارتفعت 543% في أول 10 أشهر من العام مقارنة بالعام السابق، ولم ترتفع في أول 4 أشهر قبل فرض الحظر على التجارة مع إسرائيل إلا بنسبة 35% فقط.

فلسطين

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 9:42 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيسف: استشهاد أكثر من 200 طفل خلال شهرين جراء عدوان الاحتلال على لبنان

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، الثلاثاء، عن استشهاد أكثر من 200 طفل في لبنان خلال شهرين تقريبًا منذ بدء تصعيد الاحتلال الإسرائيلي، بمعدل يتجاوز ثلاثة أطفال يوميًا.


وأكد المتحدث باسم المنظمة، جيمس إلدر، في تصريح صحفي: "رغم العدد الكبير للأطفال الذين فقدوا حياتهم في هذه الفترة القصيرة، هناك اتجاه مقلق يتمثل في التعامل بلا مبالاة مع هذه الوفيات من قبل الأطراف القادرة على وقف التصعيد".  


وأضاف إلدر: "يجب أن نسعى جميعًا لضمان ألا تشهد الإنسانية مرة أخرى مثل هذه المذبحة ضد الأطفال كما حدث سابقًا في قطاع غزة وما لا يمكن تقبله لا ينبغي أن يتحول إلى أمر مقبول".  


ودعا إلى تحرك فوري لوقف استهداف الأطفال وضمان حمايتهم في أوقات النزاعات.  

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 9:29 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات وقطر تبحثان تكثيف الجهود لمنع توسع الصراع بالشرق الأوسط

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بحث رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، تكثيف جهود وقف إطلاق النار والتوصل إلى تهدئة شاملة في منطقة الشرق الأوسط.


جاء ذلك في استقبال بن زايد لرئيس الوزراء القطري، الثلاثاء، بقصر الشاطئ في أبوظبي، وفق وكالة أنباء الإمارات الرسمية "وام".


وأفادت الوكالة بأن الجانبان بحثا "العلاقات بين البلدين ومختلف جوانب تعاونهما والعمل المشترك بما يسهم في تحقيق مصالحهما المتبادلة ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة".


وتناول الطرفان عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها، وفق ذات المصدر.


وأكد رئيس الإمارات ورئيس وزراء قطر على "أهمية تكثيف الجهود المبذولة تجاه وقف إطلاق النار والتوصل إلى تهدئة شاملة في منطقة الشرق الأوسط إلى جانب تكثيف الجهود لمنع توسيع الصراع فيها بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليميّين"، وفق "وام".


ووصل رئيس مجلس الوزراء القطري والوفد المرافق في وقت سابق الثلاثاء مطار البطين في أبوظبي، وفق "وام" التي لم تحدد مدة الزيارة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 9:11 مساءً - بتوقيت القدس

مبعوث بايدن هوكشتاين يلمح بإن الهدنة بين إسرائيل وحزب الله "في متناول أيدينا"

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين إن هناك "فرصة حقيقية" لإنهاء الصراع بين حزب الله وإسرائيل أثناء زيارته للبنان لمناقشة اتفاق وقف إطلاق النار.


أدلى هوكشتاين بهذه التصريحات في بيروت يوم الثلاثاء بعد ما وصفه بـ "محادثات بناءة للغاية" مع نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني الذي أيده حزب الله للتفاوض على صفقة.


وقال بحسب ما نقلته شبكة سي.إن.إن  "هذه لحظة اتخاذ القرار. أنا هنا في بيروت لتسهيل هذا القرار ولكن في النهاية القرار للأطراف هو التوصل إلى نتيجة لهذا الصراع. إنه الآن في متناول أيدينا".


تبذل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن محاولة أخيرة للتوصل إلى هدنة مع تصاعد القتال بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي.


وتعهد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يوم الإثنين بمواصلة "العمل بشكل منهجي" ضد حزب الله حتى لو تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.


"هذا أمر غير قابل للتنفيذ بالنسبة للبنان. إنهم يرون ذلك انتهاكًا لسيادة البلاد"، أفادت زينة خضر من الجزيرة من العاصمة اللبنانية.


قال هوكشتاين، "نظرًا لأن النافذة الآن، آمل أن تسفر الأيام المقبلة عن قرار حاسم"، لكنه لن يجيب على أسئلة الصحفيين حول المحادثات حتى لا "يتفاوض على هذا الأمر علنًا".


وأضاف "أنا ملتزم ببذل قصارى جهدي للعمل مع حكومتي لبنان وإسرائيل لإنهاء كل شيء".


من جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر يوم الاثنين إن واشنطن تقاسمت المقترحات مع لبنان وإسرائيل، وقد رد الطرفان على الخطة. وقال ميلر إن الولايات المتحدة تدفع نحو "التنفيذ الكامل" لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701، الذي تم تبنيه في أعقاب آخر حرب بين إسرائيل وحزب الله في عام 2006. ويدعو القرار حزب الله إلى الانسحاب شمال نهر الليطاني - حوالي 30 كيلومترًا (18.6 ميلًا) من خط ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية ونشر الجيش اللبناني في جنوب البلاد إلى جانب قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.


ونسبت وكالة رويترز إلى مساعد لبري قوله يوم الاثنين إن الحكومة اللبنانية وحزب الله وافقا على الاقتراح الأميركي الذي قدم كتابةً الأسبوع الماضي.


خلال زيارة إلى بيروت في أكتوبر، قال هوكشتاين إن الالتزامات بقرار الأمم المتحدة لم تكن كافية لأنه فشل في التنفيذ منذ اعتماده قبل 18 عامًا. ودعا بدلاً من ذلك إلى إنشاء آلية إنفاذ جديدة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 9:06 مساءً - بتوقيت القدس

أمير الكويت وترامب يبحثان مستقبل العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بحث أمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح، الثلاثاء، مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، إلى جانب قضايا إقليمية ودولية.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه أمير الكويت مع ترامب، هنأه خلاله بفوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية، وفق وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا".


وقالت الوكالة إن الجانبين بحثا "العلاقات الثنائية الوطيدة بين دولة الكويت والولايات المتحدة"، وأكدا على "التطلع الدائم والمشترك إلى تعزيز أطر التعاون بينهما في مختلف المجالات".


كما استعرضا القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.


ونقلت الوكالة عن ترامب تأكيده "متانة العلاقات الراسخة بين البلدين الصديقين باعتبارهما أصدقاء وحلفاء أثبت التاريخ والأحداث صلابتها".


وأشاد "بالعلاقات التاريخية والتطلع المشترك إلى تعزيزها والارتقاء بها"، مشددا على موقف بلاده "الثابت الداعم لأمن واستقرار دولة الكويت والوقوف دائمًا إلى جانبها"، وفق الوكالة.


ووجه ترامب لأمير الكويت دعوة لزيارة الولايات المتحدة في وقت يتم الاتفاق عليه لاحقا.


وبحسب نتائج أوردتها وسائل إعلام أمريكية، حسم ترامب سباق الرئاسة بالانتخابات التي أجربت في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بعد تجاوزه بشكل ملحوظ العدد المطلوب من الأصوات في المجمع الانتخابي والبالغ 270 صوتا، متغلبا على منافسته الديمقراطية كامالا هاريس.


ومن المقرر أن يؤدي ترامب اليمين الدستورية في 20 يناير/ كانون الثاني 2025، ليبدأ رسميا مهامه الرئاسية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 8:49 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان برصاص الاحتلال في جنين ما يرفع عدد الشهداء في المحافظة اليوم إلى خمسة

جنين - "القدس" دوت كوم

 استشهد شابان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، في الحي الشرقي من مدينة جنين.


وبحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن قوات الاحتلال أخلت سبيل طاقمها الذي حاصرته داخل أحد المنازل في الحي الشرقي من المدينة، وسلمته جثماني شهيدين كانا داخل المنزل، وقد تم نقلهما إلى مستشفى جنين الحكومي.


وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار صوب شابين خلال اقتحامها الحي الشرقي من المدينة، وتركتهما ينزفان ومنعت طواقم الإسعاف من نقلهما، ما أدى لاستشهادهما.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على مدينة جنين ومخيمها منذ ساعات فجر اليوم، وقد أصيب خلال هذا العدوان 9 مواطنين بالرصاص الحي، وبشظايا قذيفة أطلقتها مسيرة إسرائيلية، وسط تدمير للبنية التحتية، الذي تسبب بانقطاع التيار الكهربائي والمياه عن أحياء واسعة في المدينة والمخيم.


وباستشهاد الشابين في الحي الشرقي من مدينة جنين، يرتفع عدد الشهداء في محافظة جنين اليوم إلى خمسة، إذ استشهد ثلاثة شبان برصاص الاحتلال في وقت سابق من اليوم في قرية مثلث الشهداء، جنوب المحافظة، هم: رائد عبد الرحمن صادق حنايشة (24 عاماً)، وأنور نضال توفيق سباعنة (25 عاما)، وعدنان سليمان طزازعة (32 عاما).

منوعات

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

كاميرا ترصد ارتفاع ضغط الدم والسكر

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

كشف باحثون يابانيون، أن كاميرا فيديو عالية السرعة تعمل بالذكاء الاصطناعي تحت التجريب، تمكنت في دراسة أولية من إجراء فحوصات سريعة للكشف عن ارتفاع ضغط الدم والسكري من النوعين الأول والثاني، دون استخدام عينات دم أو أجهزة قياس ضغط الدم.


ويتسبب ارتفاع ضغط الدم والسكري في تأثير دقيق يصعب رصده على تدفق الدم. وترصد خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي طورها الباحثون ارتفاع ضغط الدم والسكري من خلال تحليل سمات تدفق الدم في جلد الوجه وباطن اليد، كما تظهر في لقطات كاميرا الفيديو التي تلتقط 150 صورة في الثانية.


ومن بين 215 متطوعًا، بينهم 62 مصابًا بارتفاع ضغط الدم و44 بالسكري، حققت مقاطع الفيديو التي تمزج بين الصور والخوارزميات دقة بلغت 94% في اكتشاف بدايات ارتفاع ضغط الدم عند قياس 80/130 أو أعلى.


"بحاجة لتدريب إضافي"

وبالمقارنة مع اختبار الدم التقليدي هيموغلوبين إيه1سي، والذي يعطي قراءة لمستويات السكر في الدم على مدى عدة أشهر، حققت مقاطع الفيديو دقة بلغت 75% في تحديد المصابين بالسكري.


وأفاد ريوكو أوشيدا من جامعة طوكيو، الذي قاد فريق الدراسة في بيان، بأن "من المضاعفات الرئيسية للسكري اعتلال الأعصاب الطرفية -أو الضعف والألم والخدر عادة في اليدين والقدمين- وأمراض أخرى مرتبطة بتلف الأوعية الدموية".


وأضاف أوشيدا، الذي من المقرر أن يقدم البيانات في الاجتماع العلمي القادم لجمعية القلب الأميركية: "من المنطقي أن تكون التغيرات في تدفق الدم من السمات المميزة للسكري".


وأوضح الباحثون أنهم ما زالوا بحاجة إلى تدريب الخوارزميات، على رصد عدم انتظام ضربات القلب وفحصها في مجموعات سكانية أكبر وأكثر تنوعًا.


وفي وقت سابق من العام الماضي، كانت واحدة من أدوات الذكاء الاصطناعي قد نجحت في تحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بسرطان البنكرياس، والذي يعد من أشد أنواع السرطانات فتكًا بالإنسان.


واستخدم باحثون من جامعة هارفارد وجامعات دنماركية، بيانات من السجلات الطبية لمرضى يعود تاريخها إلى الفترة ما بين عام 1977 و2020 في كوبنهاغن وواشنطن.


كما استعان الباحثون بنموذج التعلّم الآلي لتحليل البيانات والتنبؤ بمخاطر الإصابة بالسرطان قبل أعوام من الإصابة بها، وهذا حسب الأعراض المدونة في السجلات الطبية للمرضى.


وبحسب الخبراء، فإنه نادرًا ما يكتشف سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة، لأن الأعراض تظهر عادة بعد انتشار الورم إلى أعضاء أخرى.



فلسطين

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 8:06 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يرفض توسيع صلاحيات فريق التفاوض مع حماس

"القدس" دوت كوم - الأناضول

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلبا من فريق التفاوض بتوسيع صلاحياته لتمكينه من التوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى مع حركة حماس، وفق إعلام عبري مساء الثلاثاء.


ومنذ أشهر، يشكو فريق التفاوض الإسرائيلي، وفق تقارير إعلامية وقادة في المعارضة، من قلة الصلاحيات الممنوحة له من نتنياهو، ما يمنع التوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات غير المباشرة مع "حماس".


وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الإلكتروني إن نتنياهو اجتمع في وقت سابق من الأسبوع الجاري بفريق التفاوض.


وتابعت: رفض نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس "مقترحات قادة فريق التفاوض بشأن صفقة لإعادة المختطفين (الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة)، حيث سعوا إلى توسيع نطاق الصلاحيات لإجراء المفاوضات وتجاوز مسألة إنهاء الحرب".


ويصر نتنياهو على استمرار احتلال ممر نتساريم وسط قطاع غزة ومحور فيلادلفيا ومعبر رفح (جنوب)، ورفض وقف الحرب في إطار أي صفقة لتبادل أسرى، بينما تتمسك "حماس" بإنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي تماما.


وخلال اللقاء، طلب رئيس جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) ديفيد برنيع واللواء نيتسان ألون ممثل الجيش في فريق التفاوض "إتاحة مجال أكبر لإجراء المفاوضات وأكدا أنه بدون مساحة مناورة إضافية في الشروط، لن يكون من الممكن المضي قدما"، وفق الصحيفة.


ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة لم تسمها إن نتنياهو، وبدعم من كاتس، رفض الطلب.


وأضافت المصادر: "للأسف، لا توجد مفاوضات بالفعل وكل شيء ينهار. نحن نتحدث مع أنفسنا. لا يوجد تقدم".


وردا على طلب تعليق من الصحيفة، اعتبر مكتب نتنياهو أن الخبر "تسريب كاذب ومتحيز"، وزعم أنه "يهدف إلى إخضاع إسرائيل لإملاءات حماس".


وتحتجز تل أبيب في سجونها ما لا يقل عن 9 آلاف و500 فلسطيني، وتقدر وجود 101 أسير إسرائيلي بغزة، فيما أعلنت "حماس" مقتل العشرات منهم في غارات عشوائية إسرائيلية.


وتتهم المعارضة الإسرائيلية نتنياهو يرفض إنهاء الحرب والانسحاب من غزة خشية انهيار ائتلافه الحكومي، في ظل تهديد وزراء متطرفين بالانسحاب منها.


عربي ودولي

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 7:53 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة 6 جنود من قوات اليونيفيل في هجمات على جنوب لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

تعرضت قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل، الثلاثاء، لثلاثة حوادث منفصلة في جنوب لبنان، أسفرت عن إصابة ستة من جنودها، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.


وأصيب أربعة من جنود حفظ السلام الغانيين بجروح إثر استهداف صاروخ - يرجح أنه أُطلق من جهات غير حكومية داخل لبنان - قاعدتهم "UNP 5-42" شرقي بلدة رامية. تم نقل ثلاثة منهم إلى مستشفى في مدينة صور لتلقي العلاج.


وتعرض مقر القطاع الغربي لقوات اليونيفيل في بلدة شمع لخمس ضربات صاروخية، أصابت ورشة الصيانة داخل القاعدة. ورغم الأضرار الجسيمة، لم تُسجل أي إصابات بين جنود حفظ السلام. ويعد هذا الهجوم الثاني على القاعدة خلال أقل من أسبوع، حيث كانت قذيفة مدفعية من عيار 155 ملم قد أصابتها في 15 نوفمبر/تشرين الثاني.


وتعرضت دورية لليونيفيل شمال شرق قرية خربة سلم لإطلاق نار مباشر من قبل مسلح. ولم يُبلغ عن وقوع إصابات في صفوف القوات جراء هذا الحادث.


وأعلنت اليونيفيل أنها باشرت تحقيقات في الحوادث الثلاثة وأبلغت القوات المسلحة اللبنانية عنها. ودعت جميع الأطراف إلى احترام حرمة قواتها ومنشآتها، مؤكدة أن الهجمات المتكررة - المباشرة وغير المباشرة - ضد قوات حفظ السلام تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والقرار 1701.


وشددت اليونيفيل على أن أي اعتداء على قوات حفظ السلام يهدد استقرار المنطقة، مؤكدة التزامها بالبقاء في مواقعها ومواصلة مهامها بمراقبة الانتهاكات والإبلاغ عنها بشكل حيادي، رغم التحديات المتزايدة.