فلسطين

الإثنين 18 سبتمبر 2023 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

"مختار فرقة العاشقين" في لقاء سابق مع "القدس": أنا عربي أذوب عشقاً في فلسطين

غزة - "القدس" دوت كوم

توفي مساء أمس الأحد، الفنان الثوري حسين المنذر، داخل مستشفى هشام سنان في العاصمة السورية دمشق.


وحسين المنذر وُلد في بعلبك، وهو فنان لبناني وقائد فرقة أغاني العاشقين الفلسطينية والتي اشتهرت بالأغاني الوطنية الفلسطينة والتراثية. 


 وقد غنى لفلسطين واضعًا بصماته الصوتية على ما يزيد عن 300 اغنية وطنية، ومن أشهر أغانيه: من سجن عكا وطلعت جنازة، وياطالع ع جبال النار.


والتقى مراسل "القدس" دوت كوم، مع المنذر خلال زيارته الشهيرة إلى قطاع غزة بداية يناير/ كانون ثاني 2013، وأعد حينها تقريرًا عنه وعن "فرقة العاشقين".


وإليكم نص التقرير المعد حينها:


"مختار فرقة العاشقين": أنا عربي أذوب عشقاً في فلسطين .. أحببتها ولد وكبرت على حبها عاشقاً ثراها


من وحي الثورة وقلبها النابض، ومن بين ضربات الثوار، انطلقت فرقة "العاشقين" الفنية، في العاصمة السورية دمشق عام 1977، فكانت عنواناً للثورة والثوار فحملت رسالتهم الممشوقة بالسلاح والرصاص إلى فن غنائي ينبض عشقاً بـ "فلسطين" وفخراً بـ "ثورتها وشهدائها وأسراها" .

 

ومنذ بداية تأسيسها من قبل الملحن الشهير "حسين نازك" و "محمد ذياب" اتخذت فرقة العاشقين والتي تتكون من 34 فناناً من بينهم عدد من النساء، الثورة الفلسطينية وتراثها رمزاً لها، فعمدت إلى ارتداء الزي العسكري خلال إحياء حفلاتها والتزمت به طيلة ما لا يقل عن 35 عاماً هي عمر تأسيس الفرقة التي كانت ولا زالت على الدوام تُلهب مشاعر وقلوب الفلسطينيين والعرب من متابعيها.

 

ويعتبر الفنان الكبير "حسين المنذر" الشهير بـ "مختار فرقة العاشقين" أحد أعمدة الفرقة منذ تأسيسها، حيث يتميز بصوته القوي وضبط ايقاع الفرقة على خشبة المسرح، فأطلق عليه فنانون لقب "المايسترو" في إشارة لقدرته الكبيرة على إيجاد حالة من الانضباط المتوازن بين أفراد الفرقة. فيقول عن مسيرته الغنائية، أنه يشعر بأن تلك الكلمات التي يرددها في الأغاني إنما تعبر عن "فكر الثورة الفلسطينية" وتخرج من "قلبه" إلى "قلوب من يستمع إليها" .

 

ويضيف في حديث خاص مع مراسل "القدس| دوت كوم بغزة، فرقة العاشقين مرت بالعديد من اللحظات الحرجة وواجهت الصعوبات المختلفة ولكنها تمكنت من تجاوز تلك الأزمات وأصبحت في أوج عطائها من خلال إحياء الحفلات في مختلف الدول العربية وسط إقبال كبير من الجماهير، مشيراً إلى أن الفرقة تعمل باستمرار لإنتاج اصدارات غنائية جديدة تحاكي واقع القضية الفلسطينية وكان آخر تلك الأغاني "اعلنها يا شعبي اعلنها" والتي واكبت أحداث خطوات الرئاسة الفلسطينية للحصول على عضوية دولة في أروقة الأمم المتحدة.

 

ولفت المنذر، إلى أن الفرقة في بدايات تأسيسها وحتى اللحظة رغم التغيير على كوادرها إلا أن أعضائها حالياً منهم فلسطينيون ولبنانيون وسوريون وغيرها من الجنسيات العربية كالإمارات والأردن، إضافة لمن يحمل منهم الجنسية البريطانية.

 

وحول جنسيته اللبنانية وتمسكه في الغناء للقضية الفلسطينية، قال مختار فرقة العاشقين "أنا عربي، كينونتي الداخلية عربي، أذوب عشقاً في فلسطين، فقد أحببتها وأنا ولد، وها أنا أكبر على حبها عاشقاً ثراها، وغنيت لوطني الأكبر وسأستمر في الغناء إليه".

 

وأضاف "غنيت للشهداء كجمجوم وحجازي ولقائد الثورة أبي عمار، ولم أنسى الأسرى أحباب قلبي، ولم أنسى الشتات واللاجئين فكانت فرقتنا وفية للقضية الفلسطينية ولن نحيد عن دعمها من خلال الفن الذي نقدمه"، مشيراً إلى أن الفرقة ليست مسيسة وإنما تحمل هموم القضية والشعب الفلسطيني لتوصل رسالته للعالم أجمع.

 

وعن السر الذي يقف خلف ارتداء الرجال من أعضاء الفرقة الزي العسكري، فيما ترتدي النساء الثوب الفلسطيني المطرز خلال احياء الحفلات، أوضح المنذر أنه جزء من ثقافة الثورة الفلسطينية التي امتشقت السلاح دفاعاً عن فلسطين، وترتدي الفرقة هذه الملابس اعتزازاً وفخراً بهذه الثورة ومناضليها والأم الفلسطينية التي قاومت وناضلت جنباً إلى جنب مع الرجال ضد الاحتلال.

 

وحول شعوره بالغناء للثورة وخاصةً مع لحظات تفاعل الجماهير معه، يقول "أبي علي"، أنه يشعر بالكبرياء وأنه جزء من هذه الثورة والنضال الفلسطيني، فيما اعتبر تفاعل الجماهير أنه نابع من القلوب ولشعورهم الكبير والمسئولية اتجاه حبهم لقضيتهم المركزية التي تتألم بسقوط الشهداء والجرحى مع عذابات وآلام الأسرى الذين نفتخر بأننا أول من غنى لهم من خلال أغنية "جمع الأسرى في معسكر أنصار .. والشمس لمن تطلع بتواعد الثوار".

 

وعن ترديده الدائم لأغنية "اشهد يا عالم علينا وع بيروت"، قال "مايسترو فرقة العاشقين" أنها تمثل رمز الثورة الفلسطينية إبان معركة 1982 في العاصمة اللبنانية، والخروج الفلسطيني المشرف بعد معارك ضارية مع الاحتلال الإسرائيلي الذي حاول حصار قادة الثورة الفلسطينية فيها.

 

وعن شعوره خلال وصوله إلى قطاع غزة لأول مرة، أعرب المنذر عن فخره واعتزازه بالشعب الفلسطيني وبأهالي القطاع لصمودهم في وجه الحصار والحروب الإسرائيلية التي قال أنها "على مر التاريخ لم تفت من عضد الفلسطينيين الذين يتصدون بصدورهم العارية طائرات ودبابات الاحتلال".

 

وأضاف "جميع من بغزة انتظرونا بفارغ الصبر، ورغم الظروف الصعبة التي نعيشها بدمشق، إلا انني تركتها وجئت لغزة التي أعشق ثراها وأهلها الأعزاء علينا جميعاً". 

 

واعتبر "أبي علي" ما شاهده في غزة أنه "صورة مشرفة للشعب الفلسطيني بأكمله"، معرباً عن امنياته في أن ينتهي الانقسام بين الأشقاء وأن تصبح الوحدة الوطنية حقيقةً وينتهي حلم الفلسطينيين بها. مؤكداً أن من اهتمامات فرقته الدعوة للوحدة الوطنية التي اعتبرها من واجباتهم كثوريين.

 

وحول رسالته لأطراف الانقسام، قال "دوس ما انتا دايس على الزناد .. مابدنا حازازة وخلافات .. وهالعدو الغازي بالساحات .. هذا يوم العادة للجهاد .. وحدة وطنية واتحاد .. دوس ما انت دايس ع الزناد نفدي القدس ونابلس والبلاد".

دلالات

شارك برأيك

"مختار فرقة العاشقين" في لقاء سابق مع "القدس": أنا عربي أذوب عشقاً في فلسطين

المزيد في فلسطين

أسعار العملات

الأحد 23 يونيو 2024 2:34 مساءً

دولار / شيكل

بيع 3.76

شراء 3.75

دينار / شيكل

بيع 5.3

شراء 5.28

يورو / شيكل

بيع 4.02

شراء 4.0

بعد سبعة أشهر، هل اقتربت إسرائيل من القضاء على حماس؟

%17

%83

(مجموع المصوتين 461)