كشفت مصادر أمنية عبرية عن صدور قرار رسمي يقضي بتشديد وتعزيز إجراءات الحماية الشخصية المحيطة برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو. وتأتي هذه الخطوة في ظل تقييمات أمنية تشير إلى ارتفاع مستوى المخاطر التي تلاحق القيادات السياسية والعسكرية في تل أبيب خلال المرحلة الراهنة.
وأوضحت التقارير أن المنظومة الأمنية قررت التركيز بشكل مكثف على مواجهة التهديدات الناجمة عن الطائرات المسيرة، والتي باتت تشكل تحدياً كبيراً لأجهزة الدفاع. حيث سيتم تزويد طاقم الحراسة بتقنيات متطورة قادرة على رصد وتحييد الأجسام الطائرة الصغيرة قبل وصولها إلى أهدافها.
ويربط مراقبون بين هذا القرار وبين تصاعد حدة التوترات الإقليمية المستمرة، خاصة مع استمرار المواجهة المفتوحة مع إيران وأذرعها في المنطقة مثل حزب الله والحوثيين. إذ تعتبر الأجهزة الاستخباراتية أن استخدام المسيرات الانتحارية أصبح السلاح المفضل لتنفيذ عمليات استهداف دقيقة تتجاوز الرادارات التقليدية.
الإجراءات الجديدة تركز بشكل خاص على مواجهة التهديدات المحتملة الناجمة عن الطائرات المسيرة في ظل التوترات الإقليمية.
وتشير المعطيات إلى أن الفترة الأخيرة شهدت محاولات فعلية لاستهداف منشآت وشخصيات تابعة للاحتلال عبر موجات من الصواريخ والطائرات غير المأهولة. هذا الواقع دفع الدوائر الأمنية إلى مراجعة شاملة لبروتوكولات حماية الشخصيات الهامة وتحديثها بما يتناسب مع طبيعة السلاح الجوي الجديد المستخدم في المعركة.
ومن المتوقع أن تشمل حزمة التدابير الدفاعية الجديدة تغييرات في مسارات تنقل رئيس وزراء الاحتلال، بالإضافة إلى تعزيز التحصينات في أماكن إقامته وعمله. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الجبهات المختلفة حالة من الاستنفار القصوى تحسباً لأي تصعيد عسكري قد يطال العمق الإسرائيلي بشكل مباشر.





شارك برأيك
إجراءات أمنية مشددة لحماية نتنياهو من تهديد الطائرات المسيرة