اسرائيليات

الخميس 19 فبراير 2026 12:26 صباحًا - بتوقيت القدس

تأهب إسرائيلي لضوء أخضر أمريكي لضرب منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية

أفادت مصادر رسمية عبرية، مساء الأربعاء، بأن المؤسسة العسكرية في إسرائيل تترقب الحصول على موافقة من الإدارة الأمريكية لشن عملية عسكرية تستهدف منظومة الصواريخ الباليستية في إيران. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتقارير التي تشير إلى اقتراب مواجهة عسكرية مباشرة بين واشنطن وطهران، رغم المسارات الدبلوماسية المعلنة.

ورصدت بيانات تتبع حركة الطيران نشاطاً عسكرياً أمريكياً مكثفاً خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، حيث تم إرسال أعداد كبيرة من المقاتلات وطائرات التزود بالوقود جواً. كما شملت التعزيزات وصول طائرات الإنذار المبكر (أواكس) إلى القواعد الأمريكية المنتشرة في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط، مما يعزز فرضية التحضير لعمل عسكري واسع النطاق.

وأوضحت التقارير أن سيناريو استهداف القدرات الصاروخية الإيرانية بات مطروحاً بقوة على طاولة البحث في تل أبيب، تزامناً مع حالة الترقب لقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. ويرى مراقبون أن الحشود العسكرية الحالية تعكس جدية التهديدات الأمريكية بإنهاء الملف النووي والصاروخي الإيراني عبر القوة العسكرية إذا فشلت الضغوط السياسية.

من جانبها، ذكرت مصادر صحفية عبرية أن تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى قفزة في احتمالات وقوع الهجوم الأمريكي عقب الجولة الأخيرة من المباحثات بين الطرفين. وأكدت هذه التقديرات أن الفجوات بين واشنطن وطهران لا تزال عميقة، خاصة فيما يتعلق بمطلب التخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية، وهو ما ترفضه طهران بشكل قاطع.

وفي ظل وصول المفاوضات التي جرت في جنيف إلى طريق مسدود، تتوقع الدوائر الأمنية في إسرائيل أن يلجأ البيت الأبيض إلى الخيار العسكري في وقت أقرب مما كان مخططاً له سابقاً. وتسود حالة من الاستنفار داخل أروقة القرار الإسرائيلي لمواكبة أي قرار أمريكي مفاجئ قد يغير موازين القوى في المنطقة بشكل جذري خلال الأيام القليلة القادمة.

ولا تستبعد الأوساط العسكرية الإسرائيلية إمكانية الانخراط المباشر والفعال للجيش الإسرائيلي في العمليات القتالية ضد الأهداف الإيرانية في حال اندلاع المواجهة. ويجري حالياً تنسيق استخباراتي وتقني رفيع المستوى بين الجانبين، يشمل تبادل المعلومات الحساسة وتطوير منظومات الدفاع الجوي والاتصالات العسكرية لضمان الجاهزية القصوى لأي سيناريو تصعيدي.

وتتهم طهران كلاً من واشنطن وتل أبيب باختلاق الذرائع للتدخل العسكري والسعي لتغيير النظام السياسي في البلاد عبر التلويح بالقوة العسكرية والعقوبات الاقتصادية. وفي المقابل، تصر إيران على أن برنامجها الصاروخي والنووي هو حق سيادي لأغراض دفاعية وسلمية، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقوقها تحت وطأة التهديدات المستمرة.

وتوعدت القيادة الإيرانية برد حاسم ومزلزل على أي اعتداء عسكري يستهدف أراضيها، حتى لو كان الهجوم محدوداً في نطاقه الجغرافي أو أهدافه. وتتمسك طهران بضرورة رفع كافة العقوبات الاقتصادية الغربية كشرط أساسي لأي تفاهمات مستقبلية، في وقت تستمر فيه الولايات المتحدة بتعزيز قبضتها العسكرية في المنطقة بتحريض مباشر من حليفتها إسرائيل.

دلالات

شارك برأيك

تأهب إسرائيلي لضوء أخضر أمريكي لضرب منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.