Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo

أقلام وأراء

الأربعاء 26 فبراير 2025 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

معادلة... الأقرب للأخرق التخبط فالسقوط لا الاختراق فالصعود

جاء قرار نتنياهو إعلان تأجيل اطلاق سراح أكثر من ستمائة أسير فلسطيني، ليشعل في رؤوسنا، نحن الفلسطينيين، مفاوضين ومراقبين، مقاومين ومسالمين، مسلمين ومسيحيين، غزاويين وضفاويين، أن بإمكان نتنياهو التنصل من الاتفاق والتحلل من الالتزام والتنكر للتوقيع، إذ ليس من حقه فعل ذلك بعد أن يتسلم أسراه، كان يمكن أن يكون ذلك مقبولاً -بعض الشيء- قبل أن تبدأ الجولة، لا بعد أن تقوم "حماس" بتنفيذ الشق المنوط بها، فتقوم إسرائيل باستلام أسراها، وبعد ذلك تحرن وتتمنع عن تنفيذ الشق المنوط بها. هكذا كان في تاريخنا الإسلامي، في توسط عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري بين علي ومعاوية . لكن الذي لم يعرفه نتنياهو، لربما، هو أن ابن العاص أصبح أمثولة في التاريخ على المكر والخداع، حتى عدّ البعض فعلته "عورة تقبح وجه التاريخ". 

نتنياهو الأخرق، الذي وافق على صفقة من ثلاث مراحل، المرحلة الأولى من ستة أسابيع، تطلق فيها "حماس" ثلاثة أسرى كل أسبوع، على الهواء مباشرة، يستطيع تجنب تجرع كؤوس المرارة والمهانة والدونية، في المرحلة الثانية، أما المرحلة الأولى فقد انتهت تقريباً، وقد تجرع مهانتها ومرارتها،  وأظن والله أعلم أنه لن يستطيع فعل شيء ذي قيمة إزاء تحرير الأسرى الحقيقيين "الجنود"، ولا إزاء القضاء على حماس السياسية أو العسكرية، فلقد سبق السيف العذل، وكان لديه زمن مفتوح، استغرقه خمسة عشر شهراً، يقصف ويُهدّم ويُدمّر و ُجوّع... وها أنت توقع على وقف إطلاق نار، وتنسحب وتبادل أسرى بأسرى، إن الأخرق لا يمكن أن يتحول إلى مخترق فوق العادة لوقائع جديدة، الإ اذا كان ذلك إمعاناً في الخرَق -بفتح الراء- والغباء والبلَه. بالمناسبة، هكذا تنظر غالبية المجتمع الإسرائيلي إلى رئيس حكومتهم اليوم، وينتظرون "غداً" بفارغ الصبر كي يتخلصوا منه. 

لكن هذا لا يمنعننا نحن الفلسطينيين من أن نرقب ذلك عن كثب، ونسبق هذا المسكون بتشيرتشل العظمة، خطوة أو خطوتين إلى الأمام، وأن لا تكون أفعالنا مجرد ردات فعل عصبية على تخبطاته واستفزازاته وخروقاته الخرقاء.        

أكثر ما عرفناه عن الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي الذي رحل عن عمر صغير لم يتجاوز 25 سنة قوله الخالد: إذا الشعب يوماً أراد الحياة / فلا بد أن يستجيب القدر. لكنه قال ما لا يقل أهمية وعمقاً وفكراً وفلسفة، من قصيدة اسمها الثعبان المقدس، قال: 

إن السلام حقيقة، مكذوبة *** والعدل فلسفة اللهيب الخابي

 لا عدل إلا إن تعادلت القوى *** وتصادم الإرهاب بالإرهاب. 

لم تكن إسرائيل آنذاك قد وُجدت بعد.

دلالات

شارك برأيك

معادلة... الأقرب للأخرق التخبط فالسقوط لا الاختراق فالصعود

المزيد في أقلام وأراء

تبادل من دون تفاؤل

حديث القدس

البرد يقتل الأطفال موتًا ويقتلنا عجزًا

بهاء رحال

بعد فشل مسار التسوية السياسية.. ماذا بعد؟

مروان إميل طوباسي

الهجمة الإسرائيلية على شمال الضفة.. أهداف أمنية وعسكرية وسياسية ونفسية

راسم عبيدات

مثقفون في وجه التغيير

تأييد زهير دبعي

إسرائيل تواصل دوامة العنف والدماء!

حديث القدس

المنطلقات الدينية للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية

د. عمر رحال

ترمب سيف إسرائيل الحديدي

د. عقل صلاح

بوسة الرأس الحضارية

حمادة فراعنة

لسعة البرد القاتلة!

ابراهيم ملحم

استهداف المسجد الأقصى.. اعتداء على أمة بأكملها

حديث القدس

ترمب 2025.. ملامح الرئاسة الثانية

جيمس زغبي

حرب طاحنة بين ترمب وموظفي الوكالات الفدرالية

حسين الديك

ومع ذلك سيرضخ نتنياهو

حمادة فراعنة

الطريق لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة

جمال زقوت

عند مفترق الطرق

غيرشون باسكين

عربدة إسرائيلية لم يسبق لها مثيل

حديث القدس

أمريكا وإسرائيل .. إعادة هيكلة مسار تصفية القضية الفلسطينية

فادي أبو بكر

جنين مجددًا

بهاء رحال

لوم الضحية واستلابها

د. أحمد رفيق عوض

أسعار العملات

الخميس 27 فبراير 2025 9:15 صباحًا

دولار / شيكل

بيع 3.56

شراء 3.55

دينار / شيكل

بيع 5.01

شراء 5.0

يورو / شيكل

بيع 3.72

شراء 3.7

هل تنجح المساعي الإسرائيلية لضم الضفة الغربية في 2025؟

%53

%47

(مجموع المصوتين 721)