منوعات

الأحد 09 يونيو 2024 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

طالبة الطب المتفوقة رهف ناصر توصل بقيثارتها وغنائها رسالة غزة المكلومة للعالم

تلخيص

غزة - "القدس" دوت كوم - علاء المشهراوي

 لم تجد طالبة الطب المتفوقة رهف فادي ناصر، لإيصال رسالتها إلى العالم من بين خيام النازحين وأصوات الحرب المزعجة ودوي المدافع وأزيز الطائرات وقذائف البوارج، إلا صوت الغناء والعزف على قيثارتها والموسيقى، لنشر روح الأمل والصمود والفرح بين النازحين وإيصال رسالتهم للعالم.


تقول الطالبة الفنانة في حديثها لـ"ے": من بين خيام النازحين في دير البلح، أحاول بكل طاقتي إيصال صوت أبناء شعبي هنا في قطاع غزة إلى أرجاء العالم، وأُترجم بطريقتي ما يعانيه شعبي من ظلم وجوع وقهر واستبداد واستغلال ووحشية من قبل المحتل والحرب علينا، وذلك من خلال رسائلي بالموسيقى والغناء، وهي لغة يفهمها كل العالم.


ولدت رهف ناصر بتاريخ ٣-٦-٢٠٠٥ في مدينة بيت حانون، وترعرعت في مدينة غزة، ودرست المرحلة الاساسية والعليا في مدرسة دير اللاتين بغزة وأكملت الثانوية العامة بمدرسة زهرة المدائن بتقدير 98.4% عام 2023، ثم التحقت بكلية الطب في جامعة الأزهر بغزة التي حرمت منها الآن بسبب الحرب.


تقول رهف إنها ترى أن آلة القيثار وسيلة لإخراج ما بداخلها من معانٍ ومفاهيم ومحتوى، وهو يساعدها أيضاً بإخراج الكلام الذي لا تستطيع إيصاله للعالم بلغة يفهمها الجميع، وبصوت موسيقي يجذب الأذان والعقول.


وتتابع رهف: اخترت طريقة الموسيقى لإيصال رسائلي المختلفة، عبر كلمات الاغاني والقصائد التي تحمل رسائل كثيرة أحببت إيصالها للعالم لتبديد الصمت الجاثم قبالة المذابح والمجازر والدعوة للتحرك من أجل تغيير واقع الحرب ووقف المآسي، وأنا أتمنى أن تجد طريقتي استجابة عالمية.


وتوضح رهف أنه برغم معاناة الحرب وقسوة حياة النزوح وما واجهها من معيقات كثيرة لإكمال موهبتها، لأن آلاتها الموسيقية تدمرت شمال القطاع، ونزحت 5 مرات منذ السابع من أكتوبر حتى استقر بها الحال في مدينة دير البلح، تمكنت من استعادة الة القيثار من صديق والدها في جنوب القطاع قبل أن يدمر الاحتلال منزله لتصبح آلة القيثار الشيء الوحيد الناجي من المنزل المدمر.


وتواصل رهف حديثها لـے حول هوايتها قائلة: تعلمت الموسيقى في مؤسسة السنونو للثقافة والفنون، فوالدي يعمل أستاذاً جامعياً في جامعة القدس المفتوحة، وقد تعلمت العزف على آلة العود بالمعهد وبعد ذلك تعلمت العزف على الجيتار والبيانو لوحدي على آلات وفرها لي والدي وللأسف تدمرت مع تدمير الاحتلال المنزل.


وتتابع رهف، التي لها من اسمها نصيب، وهي تتحدث بإحساس مرهف والدموع تتقافز من مقلتيها: كنت أعيش حياة هانئة مرفهة مدعومة بكل هواياتي من أهلي، حيث إنني أُمارس أيضاً رياضة ركوب الخيل وقفز الحواجز، طبعاً الحرب دمرت جميع ذكرياتي ومنزلي وأدواتي وآلاتي الموسيقية وكتبي وكل ما أملك أنا وعائلتي، كما فقدت الكثير من الأقارب والأصدقاء في هذه الحرب، منهم جدتي والدة أمي وخالي الوحيد وأبناء عمومتي وصديقة طفولتي.

دلالات

شارك برأيك

طالبة الطب المتفوقة رهف ناصر توصل بقيثارتها وغنائها رسالة غزة المكلومة للعالم

المزيد في منوعات

أسعار العملات

الإثنين 24 يونيو 2024 10:48 صباحًا

دولار / شيكل

بيع 3.76

شراء 3.75

دينار / شيكل

بيع 5.35

شراء 5.32

يورو / شيكل

بيع 4.08

شراء 4.01

بعد سبعة أشهر، هل اقتربت إسرائيل من القضاء على حماس؟

%17

%83

(مجموع المصوتين 465)