أحدث الأخبار

الأحد 19 يوليو 2026 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

نذر حرب مفتوحة: قتلى أمريكيون في مواجهات مباشرة مع إيران وتصعيد يطال دول المنطقة

تواجه منطقة الشرق الأوسط نذر مواجهة عسكرية شاملة عقب تسجيل أولى الخسائر البشرية في صفوف القوات الأمريكية بنيران إيرانية مباشرة. وأفادت مصادر بأن هجوماً صاروخياً استهدف إحدى القواعد العسكرية في المنطقة أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين، فيما لا يزال البحث جارياً عن جندي ثالث فقد أثره عقب القصف.

وفي رد فعل فوري، شنت القيادة المركزية الأمريكية موجة من الهجمات الجوية التي وصفتها بالأولية، مستهدفة منشآت حيوية تابعة للجيش الإيراني. وشملت بنك الأهداف الأمريكية نقاط مراقبة ساحلية ومنظومات للدفاع الجوي، بالإضافة إلى مواقع تخزين الطائرات المسيرة والصواريخ التي تستخدمها طهران في عملياتها الإقليمية.

التصعيد الميداني لم يتوقف عند حدود المواجهة المباشرة، بل امتد ليشمل دولاً مجاورة، حيث تعرضت منشآت في الكويت والبحرين لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية. وأكدت تقارير ميدانية أن مدينة العقبة الأردنية ومنطقة السليمانية في العراق لم تسلما من شظايا هذا الصراع المتفجر، مما يعكس اتساع رقعة الاستهداف الإيراني.

من جانبها، أعلنت طهران رسمياً استهداف معسكر العديري وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت باستخدام طائرات مسيرة انتحارية. وجاء هذا الإعلان في سياق رد إيراني على ما وصفته بالعدوان الأمريكي المستمر على بنيتها التحتية وجسورها المدنية خلال الأيام الثمانية الماضية من القصف المتواصل.

سياسياً، أعلنت السلطات الإيرانية تعليق العمل بمذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع واشنطن في الشهر المنصرم، معتبرة أن التفاهمات لم تعد قائمة. واتهم المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الإدارة الأمريكية بنقض العهود، مشيراً إلى أن واشنطن أثبتت مجدداً أنها طرف غير موثوق في أي مسار دبلوماسي.

في المقابل، أبدى الرئيس الأمريكي ترمب موقفاً متصلباً تجاه التطورات السياسية، مؤكداً أنه لم يعد يكترث لقرار إيران بالانسحاب من مذكرة التفاهم. وأوضح البيت الأبيض أن الخيارات العسكرية باتت هي الأداة الأساسية لإجبار طهران على الامتثال للشروط الأمريكية ووقف تهديداتها للملاحة الدولية.

ودخلت إسرائيل على خط الأزمة بإعلان حالة الاستنفار القصوى في صفوف قواتها، تحسباً لأي تدحرج للصراع نحو حرب إقليمية كبرى. وذكرت مصادر إعلامية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تراقب عن كثب التحركات الإيرانية، وسط مخاوف من فتح جبهات متعددة في آن واحد إذا ما استمر التصعيد الحالي.

القيادة المركزية الأمريكية شددت على أن عملياتها تهدف بالدرجة الأولى إلى تقويض قدرات الحرس الثوري الإيراني على تهديد الملاحة في مضيق هرمز. وأشارت مصادر عسكرية إلى أن الرسائل العقابية لواشنطن انتقلت من استهدف الأطراف والوكلاء إلى ضرب العمق الإيراني واستهداف البنى التحتية العسكرية بشكل مباشر.

ويرى مراقبون أن سقوط قتلى أمريكيين يمثل نقطة تحول استراتيجية قد تنهي حقبة المواجهات المحدودة وتدفع نحو 'الحرب المفتوحة'. فالبنتاغون بدأ بالفعل في تحشيد مقاتلات شبحية وتعزيز وجوده البحري في المنطقة، مما يشير إلى استعدادات لعمليات عسكرية أوسع نطاقاً وأكثر فتكاً.

إيران من جهتها، بررت هجماتها على دول الجوار بأنها تأتي في إطار الرد على التسهيلات الممنوحة للقوات الأمريكية المنطلقة من تلك القواعد. وتتهم طهران بعض دول المنطقة بالمشاركة في 'الحصار العسكري' المفروض عليها، وهو ما يفسر استهدافها لمنشآت مدنية وعسكرية في الكويت والأردن.

وفي سياق ردود الفعل العربية، أدنت الكويت استهداف منشآتها المدنية، مؤكدة حقها الكامل في الدفاع عن سيادتها وأراضيها بكافة الوسائل المتاحة. وتتزايد المخاوف الشعبية في دول الخليج من تحول أراضيها إلى ساحة لتصفية الحسابات بين القوتين العظميين في ظل غياب أفق للحل السياسي.

التقارير الواردة من واشنطن تشير إلى أن القرار بشن 'حرب كبرى' بات مطروحاً على طاولة البحث في الغرف المغلقة للبنتاغون. ويؤكد خبراء عسكريون أن نوعية الأسلحة المستخدمة في الأيام الأخيرة، من جانب الطرفين، تعكس رغبة في كسر قواعد الاشتباك التقليدية التي سادت لسنوات.

وعلى الرغم من الدعوات الدولية لضبط النفس، إلا أن لغة التهديد لا تزال هي السائدة في تصريحات المسؤولين من الجانبين. فبينما تصر واشنطن على حماية مصالحها وملاحتها، تؤكد طهران أنها لن تتراجع أمام ما تصفه بـ'الغطرسة الأمريكية' حتى لو أدى ذلك لصدام شامل.

يبقى التساؤل القائم في الأوساط السياسية حول مدى قدرة الأطراف الدولية على احتواء هذا الانفجار قبل فوات الأوان. فالمؤشرات الميدانية، من سقوط قتلى وتحشيد عسكري وتعليق للاتفاقيات، تشير جميعها إلى أن العد التنازلي للمواجهة الكبرى قد بدأ بالفعل.

MISCELLANEOUS

الأحد 19 يوليو 2026 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر ورئيس وزراء العراق يبحثان في الدوحة خفض التصعيد الإقليمي

استقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأحد، رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في قصر لوسيل بالعاصمة الدوحة. وتأتي هذه الزيارة الرسمية في توقيت حساس تشهده المنطقة، حيث يسعى البلدان لتعزيز آفاق الشراكة الثنائية وتطوير التعاون المشترك في مختلف القطاعات الحيوية.

وذكرت مصادر رسمية أن المباحثات تناولت بشكل موسع سبل تعزيز العلاقات الأخوية بين قطر والعراق، بما يخدم المصالح المشتركة. وأكد الجانبان على أهمية دفع عجلة التعاون الاقتصادي والسياسي إلى مستويات أكثر تقدماً خلال المرحلة المقبلة، مشددين على عمق الروابط التي تجمع الدوحة وبغداد.

وتصدرت الملفات الإقليمية والدولية جدول أعمال اللقاء، حيث استعرض الزعيمان آخر المستجدات في المنطقة، لا سيما حالة التوتر العسكري المتصاعدة. وشدد الطرفان على ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لإنهاء النزاعات القائمة وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق نحو مواجهات أوسع.

وفي سياق الأزمة الراهنة بين الولايات المتحدة وإيران، دعا الجانبان إلى الالتزام بما تم التوافق عليه سابقاً ضمن مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو الماضي. وأكد اللقاء على أهمية ضمان حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز، باعتباره شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي واستقرار إمدادات الطاقة الدولية.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل موجة من الضربات الجوية المتبادلة، حيث تشن واشنطن هجمات على مواقع داخل الأراضي الإيرانية. وفي المقابل، تستهدف طهران سفناً ومنشآت عسكرية تابعة للولايات المتحدة في عدة نقاط بالمنطقة، مما زاد من تعقيد المشهد الأمني الإقليمي بشكل غير مسبوق.

وكانت الآمال قد انتعشت عقب توقيع مذكرة تفاهم في 18 يونيو 2026 تهدف لوقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات شاملة. إلا أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الثامن من يوليو الجاري عن انتهاء هذا الاتفاق المؤقت أعاد الأوضاع إلى نقطة الصفر، خاصة بعد اتهام واشنطن لطهران باستهداف ثلاث سفن في الممر الملاحي الدولي.

وخلال اللقاء، قدم رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي تعازيه الحارة لأمير قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وكان الديوان الأميري قد أعلن يوم الأحد الماضي عن رحيل الأمير الوالد عن عمر ناهز 74 عاماً، مما أثار حالة من الحزن والمواساة على المستويين المحلي والدولي.

وأعرب الزيدي عن تطلعه بأن تسهم زيارته الحالية للدوحة في فتح آفاق جديدة من التعاون الاستراتيجي بين العراق وقطر. وأشار إلى أن التنسيق المشترك بين البلدين يعد ركيزة أساسية لدعم الاستقرار في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها دول المنطقة حالياً.

ووصل رئيس الوزراء العراقي إلى الدوحة في وقت سابق من اليوم الأحد، قادماً من الولايات المتحدة بعد زيارة رسمية بدأت في الثالث عشر من يوليو الجاري. ويرافق الزيدي وفد رفيع المستوى يضم عدداً من المسؤولين والمستشارين لبحث ملفات الطاقة والأمن والاستثمار مع الجانب القطري.

وختمت المصادر بالتأكيد على أن الدوحة وبغداد تواصلان التنسيق الوثيق لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الفاعلة في المنطقة. ويسعى البلدان من خلال هذه اللقاءات رفيعة المستوى إلى خلق بيئة مستقرة تسمح بتحقيق التنمية المستدامة بعيداً عن صراعات المحاور والتدخلات العسكرية المباشرة.

أحدث الأخبار

الأحد 19 يوليو 2026 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يحتج بشدة على اعتداءات إيرانية ويسقط صواريخ استهدفت أراضيه

صعدت المملكة الأردنية الهاشمية من لهجتها الدبلوماسية تجاه طهران، حيث استدعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، اليوم الأحد، القائم بأعمال السفارة الإيرانية في عمان. وسلمت الوزارة المسؤول الإيراني رسالة احتجاج شديدة اللهجة، طالبت فيها بوقف فوري لما وصفته بالاعتداءات المتكررة على الأراضي الأردنية والبيانات التحريضية الصادرة عن جهات رسمية إيرانية.

وشددت الخارجية الأردنية في بيانها على أن أمن المملكة وسيادتها يمثلان خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال. وأدنت الوزارة هذه التصرفات التي اعتبرتها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن عمان لن تتوانى عن اتخاذ كافة الخطوات المتاحة لحماية سلامة مواطنيها واستقرارها الوطني.

ميدانياً، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية حاولت اختراق أجواء البلاد. وأوضح مصدر عسكري مسؤول أن الصواريخ كانت تستهدف مواقع داخل المملكة، مشيراً إلى أن اليقظة العسكرية حالت دون وقوع كارثة إنسانية أو مادية في المناطق المأهولة بالسكان.

وأشار المصدر العسكري إلى أن صاروخاً رابعاً سقط في منطقة نائية خالية من السكان في الجهة الجنوبية من المملكة، دون أن يسفر عن أي إصابات بشرية. وباشرت فرق سلاح الهندسة الملكي على الفور التعامل مع حطام الصاروخ وتأمين الموقع وفقاً للإجراءات الأمنية والفنية المتبعة في مثل هذه الحالات الطارئة.

وفي سياق متصل، شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً واسعاً، حيث شنت الولايات المتحدة موجة من الضربات الجوية المركزة ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية. وجاءت هذه الغارات رداً على مقتل جنديين أمريكيين في هجوم استهدف موقعاً عسكرياً في الأردن الليلة الماضية، مما دفع واشنطن للتحرك عسكرياً بشكل مباشر.

وأفادت مصادر بأن الغارات الأمريكية استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني في مناطق سيريك وحاجي آباد، بهدف تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الرد كان سريعاً وقاسياً لردع أي هجمات مستقبلية تستهدف العسكريين الأمريكيين أو حلفاءهم في المنطقة.

من جانبه، أعلن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عن رد فعل سياسي حاد، تمثل في وقف كافة التزامات طهران بموجب مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن في يونيو الماضي. ووصف خامنئي التوقيعات الأمريكية بأنها فاقدة للمصداقية والقيمة، مما ينذر بانهيار المسارات الدبلوماسية التي تم العمل عليها خلال الأشهر الأخيرة.

وعلى الجانب الإسرائيلي، توعد وزير الجيش يسرائيل كاتس بالرد بكامل القوة على أي محاولة إيرانية لاستهداف العمق الإسرائيلي. وجاءت هذه التصريحات عقب اعتراض الدفاعات الأردنية لصاروخ كان متجهاً نحو مدينة العقبة، مما أدى إلى حالة من الاستنفار الأمني في مدينة إيلات المجاورة وتعليق الملاحة في مطار رامون.

وأفادت مصادر إعلامية بسقوط شظايا صواريخ اعتراضية في مناطق متفرقة من مدينة إيلات، مما دفع السلطات الإسرائيلية لاتخاذ إجراءات احترازية مشددة. وتزامن ذلك مع مراقبة دقيقة للتحركات العسكرية الإيرانية في المنطقة، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية شاملة ومفتوحة.

عربياً، أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت خلال الساعات الماضية. وأكدت أبوظبي تضامنها الكامل مع الأردن في كل ما يتخذه من إجراءات لحماية أمنه، معتبرة أن هذا التصعيد يهدد السلم والأمن الإقليميين بشكل مباشر.

وفي ظل هذا التوتر، دعت قوى دولية مثل الصين وباكستان إلى ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات وتغليب لغة العقل لتجنب انفجار الأوضاع. إلا أن المؤشرات الميدانية والسياسية تشير إلى تعقد المشهد، خاصة مع تبادل إلغاء الالتزامات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن واستمرار العمليات العسكرية.

وتواصل القوات المسلحة الأردنية مراقبة الأجواء بأعلى درجات الجاهزية القتالية، مؤكدة أنها ستتعامل بكل حزم مع أي تهديد يقترب من حدود المملكة. وشددت المصادر العسكرية على أن الجيش الأردني يمتلك القدرات التقنية والبشرية الكافية لصد أي عدوان خارجي وحماية الجبهة الداخلية من تداعيات الصراع الإقليمي.

وختمت الخارجية الأردنية بيانها بالتأكيد على أن المملكة تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات الإيرانية المتكررة. وأوضحت أن استهداف الأراضي الأردنية بالصواريخ والبيانات التحريضية يعد تصعيداً خطيراً يتطلب موقفاً دولياً حازماً لوقف التجاوزات التي تمس سيادة الدول واستقرار المنطقة.

اقتصاد

الأحد 19 يوليو 2026 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

بوينج تضع زيادة الإنتاج على رأس أولوياتها في معرض فارنبره للطيران

أكدت الإدارة العليا لشركة بوينج أن التوجه الاستراتيجي الحالي للمجموعة ينصب على تعزيز قدرات التصنيع ورفع وتيرة تسليم الطائرات، مشيرة إلى أن الإعلان عن صفقات جديدة ليس الأولوية القصوى خلال مشاركتها في معرض فارنبره الدولي للطيران. وقالت ستيفاني بوب، رئيسة قطاع الطائرات التجارية إن الشركة تمتلك قاعدة طلبات متينة تضمن استمرارية العمل لسنوات، مما يجعل التركيز منصباً على الوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء الحاليين.

وأوضحت مصادر مطلعة أن بوينج تسعى من خلال هذه السياسة إلى معالجة التحديات المالية التي تواجهها، حيث تبرز الحاجة الملحة لزيادة معدلات إنتاج طراز '737 ماكس' الحيوي. وتعد هذه الخطوة ركيزة أساسية في خطة الشركة لتقليص حجم ديونها التي وصلت إلى نحو 26 مليار دولار، بالإضافة إلى محاولة استعادة حصتها السوقية في مواجهة المنافسة الشرسة من شركة إيرباص، لا سيما في فئة الطائرات ضيقة البدن التي تهيمن عليها طائرات 'إيه 320'.

وفي سياق متصل، شددت بوب على أن التواجد في المعرض يهدف بشكل أساسي إلى التواصل المباشر مع الموردين والعملاء لفهم التحديات اللوجستية والتقنية التي تواجه سلاسل الإمداد. وأضافت أن الشركة ستطلع شركاءها على آخر التحديثات المتعلقة بمنتجاتها، مؤكدة أن أي إعلان عن طلبيات جديدة سيكون بمثابة احتفاء برغبة العملاء، لكنه لن يحيد بالشركة عن هدفها الجوهري المتمثل في تحسين جودة وكفاءة خطوط الإنتاج.

عربي ودولي

الأحد 19 يوليو 2026 8:39 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء العراقي يعتزم زيارة طهران لتوقيع مذكرات تفاهم مشتركة

كشفت مصادر رسمية عراقية عن توجه رئيس الوزراء علي الزيدي إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة عمل رسمية مقررة نهاية الأسبوع الجاري. وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الدبلوماسية لتعزيز العلاقات الثنائية بين الجارين ومناقشة الملفات ذات الاهتمام المتبادل.

وأوضحت وزارة الخارجية، بحسب ما نقلته مصادر إعلامية أن أجندة الزيارة تتضمن عقد اجتماعات رفيعة المستوى مع المسؤولين الإيرانيين. ومن المتوقع أن تتوج هذه المباحثات بتوقيع مجموعة من مذكرات التفاهم التي تشمل عدة قطاعات حيوية ضمن مجالات التعاون المشترك بين بغداد وطهران.

ترامب يدعو الجمهوريين لإضافة إيران إلى مشروع قانون عقوبات روسيا

ترامب يدعو الجمهوريين لإضافة إيران إلى مشروع قانون عقوبات روسيا

روسيا: السيطرة على قرية في دنيبروبيتروفسك الأوكرانية

روسيا: السيطرة على قرية في دنيبروبيتروفسك الأوكرانية

رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين تزور كييف

رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين تزور كييف

حضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطولة UFC 327 في مركز كاسيا

حضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطولة UFC 327 في مركز كاسيا

وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة في توقيتها، حيث يسعى الطرفان من خلالها إلى مأسسة التفاهمات الاقتصادية والسياسية عبر أطر قانونية واتفاقيات رسمية، بما يخدم المصالح المشتركة ويدفع بعجلة التعاون الإقليمي إلى آفاق أوسع.

المجلس الوزاري الفرنسي الألماني في برويل

المجلس الوزاري الفرنسي الألماني في برويل

رياضة

الأحد 19 يوليو 2026 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

ديشان يغادر دكة بدلاء فرنسا واصفاً الأجواء بـ 'الخانقة'

أعلن ديدييه ديشان رسمياً نهاية حقبته التاريخية مع المنتخب الفرنسي التي امتدت لقرابة 14 عاماً، وذلك في أعقاب انتهاء مشوار 'الديوك' في كأس العالم 2026. وجاء هذا الإعلان بعد خسارة المنتخب الفرنسي أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة (6-4) في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، ليؤكد ديشان رحيله الذي كان قد مهد له منذ العام الماضي مع قرب انتهاء عقده.

وفي تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام فرنسية، برر ديشان توقيت مغادرته بأن الضغوط والأجواء المحيطة بالمنتخب وصلت إلى مرحلة وصفها بـ 'الخانقة'. وأوضح المدرب المتوج بمونديال 2018 أن استمراره لم يعد يخدم مصلحة الفريق الوطني، مشيراً إلى أن المنتخب يستحق بيئة أفضل للعمل بعيداً عن التوترات التي طبعت المرحلة الأخيرة من مسيرته.

طواف فرنسا

طواف فرنسا

سباق الجائزة الكبرى البلجيكي

سباق الجائزة الكبرى البلجيكي

جائزة بلجيكا الكبرى

جائزة بلجيكا الكبرى

ويمبلدون

ويمبلدون

واجه ديشان خلال سنواته الأخيرة انتقادات حادة من قبل المحللين والجماهير، تركزت حول أسلوبه الفني الذي يميل إلى التحفظ الدفاعي والانضباط التكتيكي الصارم، وهو ما اعتبره البعض إهداراً للمواهب الهجومية الفذة التي يمتلكها المنتخب. ورغم ذلك، يغادر ديشان منصبه كأحد أنجح المدربين في تاريخ فرنسا، حيث قادهم للقب العالمي الثاني في روسيا، بعد أن كان قائداً للفريق الذي رفع الكأس لأول مرة عام 1998.

حضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطولة UFC 327 في مركز كاسيا

حضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطولة UFC 327 في مركز كاسيا

عربي ودولي

الأحد 19 يوليو 2026 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتحقق من هجوم استهدف منشأة نووية إيرانية قيد الإنشاء

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأحد، أنها تتابع وتتحقق من تقارير ميدانية تفيد بوقوع هجوم عسكري استهدف موقع بناء محطة دارخوين النووية في إيران خلال ساعات الليل. وأوضحت الوكالة في بيان مقتضب أن فرقها الفنية تعمل على تقييم الموقف في المنشأة التي لا تزال في أطوارها الإنشائية الأولى.

وأكدت مصادر دولية أن الموقع المستهدف لم يكن يضم أي مواد نووية أو وقود مشع وقت وقوع الحادثة، وذلك استناداً إلى نتائج آخر جولة تفتيشية أجرتها الوكالة للموقع. ويأتي هذا التحرك الدولي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة حول البرنامج النووي الإيراني.

روسيا تقصف كييف في هجوم كبير بصواريخ باليستية

روسيا تقصف كييف في هجوم كبير بصواريخ باليستية

ترامب يدعو الجمهوريين لإضافة إيران إلى مشروع قانون عقوبات روسيا

ترامب يدعو الجمهوريين لإضافة إيران إلى مشروع قانون عقوبات روسيا

روسيا: السيطرة على قرية في دنيبروبيتروفسك الأوكرانية

روسيا: السيطرة على قرية في دنيبروبيتروفسك الأوكرانية

رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين تزور كييف

رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين تزور كييف

من جانبها، وجهت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اتهامات مباشرة للولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجوم، واصفة العملية بأنها خرق صريح للقوانين الدولية واعتداء على منشأة مدنية قيد التطوير. وكانت وسائل إعلام إيرانية محلية قد تداولت أنباء الضربة في وقت مبكر، مشيرة إلى وقوع أضرار مادية في البنية التحتية للموقع.

حضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطولة UFC 327 في مركز كاسيا

حضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطولة UFC 327 في مركز كاسيا

المجلس الوزاري الفرنسي الألماني في برويل

المجلس الوزاري الفرنسي الألماني في برويل

MISCELLANEOUS

الأحد 19 يوليو 2026 7:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمهل عشرات العائلات في كفر عقب أسبوعاً لإخلاء منازلهم تمهيداً لهدمها

صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها القمعية ضد الوجود الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة، حيث وزعت قوات الجيش يوم الأحد 22 أمراً يقضي بإخلاء وهدم منشآت سكنية وتجارية في بلدة كفر عقب الواقعة شمال المدينة. وتأتي هذه الخطوة في سياق حملة ممنهجة تهدف إلى تضييق الخناق على المقدسيين ودفعهم نحو الهجرة القسرية لصالح التوسع الاستيطاني.

وأفادت مصادر رسمية في محافظة القدس بأن قوة عسكرية اقتحمت البلدة وقامت بتسليم الإخطارات للسكان، محددة مهلة زمنية لا تتجاوز سبعة أيام لإخلاء العقارات المستهدفة. وأوضحت المصادر أن هذه القرارات تمهد الطريق لتنفيذ عمليات هدم واسعة قد تطال عشرات الوحدات التي تؤوي عائلات فلسطينية منذ سنوات طويلة.

وتسود حالة من الغضب والترقب بين أهالي كفر عقب، خاصة وأن القرارات تشمل محلات تجارية تشكل مصدر رزق أساسي للعديد من الأسر، بالإضافة إلى المنازل المأهولة. ويربط السكان بين هذه الهجمة المسعورة وقرب المنطقة المستهدفة من مستوطنة 'كوخاف يعكوف' الجاثمة على أراضي المواطنين، مؤكدين أن الهدف هو خلق منطقة عازلة وتوسيع حدود المستوطنة.

وفي محاولة لمواجهة هذا التغول، يعتزم الأهالي التوجه إلى المسارات القانونية والقضائية لانتزاع قرارات توقف الهدم، رغم قناعتهم بأن المنظومة القضائية للاحتلال غالباً ما توفر غطاءً قانونياً لسياسات الاستيطان والتهجير. وتؤكد الفعاليات الشعبية في البلدة أن هذه الإجراءات لن تثنيهم عن التمسك بأرضهم ومنازلهم مهما بلغت التضحيات.

وعلى صعيد متصل، واصلت قوات الاحتلال تعزيز قبضتها العسكرية في محيط القدس، حيث شرعت بوضع مكعبات إسمنتية في منطقة الخنيدق الواقعة على الطريق الواصل بين بلدتي بيت عنان وبيت لقيا. وتهدف هذه التحركات إلى تركيب بوابة عسكرية جديدة تزيد من تقطيع أوصال القرى والبلدات الفلسطينية وتعرقل حركة المواطنين اليومية.

وأشارت مصادر محلية إلى أن منطقة الخنيدق تتعرض لاقتحامات متكررة واعتداءات تستهدف المزارعين الفلسطينيين بشكل مباشر، لمنعهم من الوصول إلى حقولهم واستغلال أراضيهم. وتندرج هذه الممارسات ضمن خطة شاملة لفرض وقائع ميدانية جديدة تعيق أي تواصل جغرافي فلسطيني في مناطق شمال غرب القدس المحتلة.

وتشير البيانات الإحصائية الصادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى تصاعد حاد في عدد العوائق العسكرية، حيث ارتفع عدد الحواجز والبوابات في الأراضي المحتلة إلى نحو 917 عائقاً. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، نصب الاحتلال أكثر من 244 بوابة جديدة، مما حول المدن والقرى الفلسطينية إلى سجون مفتوحة تحت الرقابة العسكرية المشددة.

وفي ظل هذا الواقع المرير، سجلت التقارير الحقوقية ارتكاب الاحتلال والمستوطنين لأكثر من 11 ألف اعتداء في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام الجاري. ومع وجود نحو 750 ألف مستوطن يمارسون اعتداءات يومية، تزداد المخاوف من تنفيذ مخططات تهجير كبرى تستهدف الوجود الفلسطيني التاريخي في القدس وسائر الأراضي المحتلة.

MISCELLANEOUS

الأحد 19 يوليو 2026 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاعات الجوية الأردنية تسقط صواريخ إيرانية استهدفت مدينة العقبة

أعلن الجيش الأردني عن نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية من أصل أربعة كانت تستهدف مدينة العقبة الواقعة في أقصى جنوب المملكة. وأكدت مصادر عسكرية أن العملية الدفاعية حالت دون وصول الصواريخ إلى أهدافها الحيوية، في ظل حالة من التأهب القصوى التي تشهدها المنطقة الحدودية.

من جانبها، سارعت الحكومة الأردنية إلى نفي الأنباء المتداولة حول إخلاء مطار الملك الحسين الدولي أو الميناء البحري في محافظة العقبة. وشددت السلطات الرسمية على أن المرافق الحيوية تعمل كالمعتاد، مكذبة التقارير التي تحدثت عن إغلاق المنفذ البحري الوحيد للمملكة أمام حركة الملاحة.

يأتي هذا التصعيد الميداني بعد تحذيرات أطلقتها السفارة الأمريكية في عمان، حيث أعلنت عن إخلاء مؤقت لموظفيها من مطار وميناء العقبة الدوليين. وبررت السفارة هذا الإجراء بوجود معلومات استخباراتية تشير إلى تهديد أمني محدد وموثوق يستهدف المنشآت الاستراتيجية في المنطقة الجنوبية.

وفي قراءة عسكرية للمشهد، أوضح اللواء محمد الصمادي أن استهداف مدينة العقبة يحمل دلالات استراتيجية خطيرة تشير إلى انتقال طهران إلى مرحلة جديدة من المواجهة. واعتبر الصمادي أن هذا التحول يهدف إلى توسيع مسرح العمليات ليشمل العقد اللوجستية الإقليمية، بدلاً من الاكتفاء بالضغط على القواعد العسكرية التقليدية.

وأشار المحلل العسكري إلى أن الهجوم الصاروخي جاء في أعقاب سلسلة من الضربات الأمريكية المكثفة التي استهدفت مواقع إيرانية لثماني ليالٍ متتالية. ويرى مراقبون أن إدخال العقبة ضمن دائرة الاهتمام العملياتي الإيراني يعكس رغبة في تغيير قواعد الاشتباك والرد على الضغوط العسكرية المتزايدة.

وتعتبر مدينة العقبة منطقة شديدة الحساسية بالنسبة للأمن القومي الأردني، كونها تحتضن الميناء البحري والمنفذ التجاري الوحيد للبلاد. وأكد خبراء أن أي استهداف لهذه المنطقة يمثل تهديداً مباشراً لسلاسل الإمداد والاقتصاد الوطني، مما يفرض تحديات أمنية مضاعفة على القوات المسلحة.

وأوضح الصمادي أن التهديدات الإيرانية قد لا تقتصر على الصواريخ الباليستية، بل قد تمتد لتشمل الطائرات المسيرة الانتحارية أو تهديد الملاحة في خليج العقبة. وشدد على ضرورة تعزيز منظومات الإنذار المبكر والجاهزية الدفاعية لحماية الأهداف الحيوية من أي هجمات مستقبلية محتملة.

وعلى الصعيد السياسي، جددت عمان تأكيدها على موقفها الثابت بعدم الانخراط في الصراعات الإقليمية الدائرة بين القوى الكبرى. وأوضحت مصادر رسمية أن الأراضي الأردنية لن تكون منطلقاً لأي عمليات عسكرية تستهدف دول الجوار، مشددة على سيادة المملكة وحقها في الدفاع عن أمنها.

وتتهم طهران دول المنطقة التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية بالتعاون في العمليات الموجهة ضدها، وهو ما تتخذه ذريعة لشن هجمات صاروخية. ويرى محللون أن إيران تلجأ لمهاجمة دول مجاورة كالأردن ودول الخليج عندما تجد صعوبة في استهداف القوات الأمريكية بشكل مباشر ومؤثر.

ختاماً، يمثل الهجوم الأخير على العقبة ضغطاً عسكرياً وسياسياً كبيراً على الأردن، الذي يجد نفسه في قلب منطقة مضطربة. وتتجه الأنظار الآن نحو طبيعة الرد الأردني والتحركات الدبلوماسية لاحتواء هذا التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.

عربي ودولي

الأحد 19 يوليو 2026 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

إيران تتهم الولايات المتحدة بقصف محطة 'دارخوين' النووية والوكالة الدولية تفتح تحقيقاً

أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم الأحد، عن تعرض موقع محطة "دارخوين" النووية، التي لا تزال في مراحل الإنشاء، لهجوم عسكري اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف وراءه. وأكدت المنظمة في بيان نقلته مصادر إعلامية رسمية أن هذا الاستهداف يمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي الذي يحظر الاعتداء على المنشآت النووية.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر دولية بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدأت بالفعل عملية تدقيق وتحقق واسعة النطاق للوقوف على صحة التقارير الواردة من طهران. وتسعى الوكالة الأممية لتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالموقع النووي الواقع في جنوب غرب إيران، وسط حالة من الترقب الدولي لنتائج هذا التحقيق.

يأتي هذا التصعيد الميداني في وقت حساس، حيث حذرت طهران من تداعيات استهداف بنيتها التحتية النووية، معتبرة أن الهجوم يتجاوز الخطوط الحمراء المعمول بها في النزاعات الدولية. ولم يصدر حتى اللحظة تعقيب رسمي مفصل من الجانب الأمريكي حول طبيعة العملية أو الأهداف التي شملتها الضربة في منطقة دارخوين.

أحدث الأخبار

الأحد 19 يوليو 2026 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات تدين الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن وسط تصعيد عسكري واسع

أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها الشديدة للهجمات العدوانية التي شنتها إيران واستهدفت كلاً من مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية. وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي تضامن الدولة الكامل مع الأشقاء في الدول الثلاث، مشددة على أن هذا التصعيد يمثل انتهاكاً خطيراً للأعراف الدولية وسيادة الدول، ويهدد السلم والأمن الإقليميين بشكل مباشر وغير مسبوق.

ميدانياً، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تصدت بنجاح لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية استهدفت منشآت حيوية ونفطية. وأفادت مصادر طبية وأمنية بإصابة عدد من العاملين في القطاع النفطي ورجال الإطفاء أثناء التعامل مع الحرائق الناجمة عن الهجمات، فيما سقطت شظايا اعتراضية في مناطق سكنية تسببت في أضرار مادية بالغة، وسط دعوات رسمية للمواطنين بالالتزام بتعليمات الأمن والسلامة.

وفي الأردن، أكدت القوات المسلحة اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية حاولت اختراق الأجواء السيادية للمملكة، بينما سقط صاروخ رابع في منطقة نائية دون وقوع إصابات. وبالتزامن مع ذلك، رفعت قوة دفاع البحرين حالة الجاهزية العسكرية إلى الدرجة القصوى عقب اعتراض وتدمير أهداف جوية معادية في سماء المملكة، في ظل موجة من الهجمات الباليستية التي طالت عدة نقاط استراتيجية في منطقة الخليج.

على الصعيد الدولي، شنت القيادة المركزية الأمريكية موجة جديدة من الغارات الجوية داخل العمق الإيراني، استهدفت مناطق قرب 'سيريك' و'حاجي آباد'. وأوضحت مصادر عسكرية أن هذه الضربات تأتي رداً على مقتل عسكريين أمريكيين في الأردن، وتهدف إلى تقويض قدرات الحرس الثوري الإيراني على تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز، خاصة بعد ارتفاع حصيلة قتلى الجيش الأمريكي إلى 16 جندياً منذ بدء المواجهات.

سياسياً، أعلن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي وقف كافة التزامات طهران بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو الماضي، واصفاً التعهدات الأمريكية بأنها فاقدة للمصداقية. وفي المقابل، توعد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالرد 'بكامل القوة' على أي تحرك إيراني يستهدف إسرائيل، بينما شهدت الأسواق المالية الخليجية تراجعاً ملحوظاً، حيث هبط مؤشر بورصة قطر بنسبة 1.5% تأثراً بحالة عدم الاستقرار الأمني في المنطقة.

MISCELLANEOUS

الأحد 19 يوليو 2026 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد إقليمي: صواريخ إيرانية تستهدف العقبة وحرائق في منشآت طاقة كويتية

أعلن الجيش الأردني، اليوم الأحد أن منظومات الدفاع الجوي التابعة له تمكنت من اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية من أصل أربعة كانت تستهدف مدينة العقبة جنوبي المملكة. وأوضح البيان العسكري أن الصاروخ الرابع سقط في منطقة صحراوية نائية بعيداً عن المناطق المأهولة بالسكان، مؤكداً عدم وقوع خسائر بشرية جراء هذا الاستهداف.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر إعلامية بأن منظومات دفاع جوي أمريكية شاركت في عملية الاعتراض فوق أجواء العقبة، حيث دوت صفارات الإنذار في المدينة لإرشاد السكان إلى الملاجئ. وقد أعلنت السلطات لاحقاً انتهاء حالة التهديد الجوي بعد التأكد من خلو الأجواء من أي أجسام معادية إضافية.

من جانبه، حذر الجيش الإسرائيلي من إمكانية توسع نطاق الهجمات الإيرانية لتشمل مناطق في جنوب الأراضي المحتلة، خاصة بعد رصد الصواريخ المتجهة نحو العقبة. وذكرت مصادر مطلعة أنه تم إخلاء طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي من مطار رامون القريب من إيلات كإجراء احترازي عقب القصف.

وفي دولة الكويت، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة عن تعرض إحدى محطات توليد الطاقة وتقطير المياه لقصف إيراني مباشر أدى لنشوب حريق في مرافقها الحيوية. ويعد هذا الهجوم هو الثاني من نوعه الذي يستهدف البنية التحتية للطاقة في الكويت خلال ثمان وأربعين ساعة فقط، مما يرفع منسوب التوتر الأمني.

وأكد الجيش الكويتي في بيان رسمي أن قوات الدفاع الجوي تخوض مواجهات مستمرة للتصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية تستهدف المنشآت الوطنية. وأشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات تأتي في إطار تصعيد إيراني غير مبرر يطال العمق الكويتي والمنشآت المدنية والعسكرية على حد سواء.

وعلى الصعيد البحريني، أعلنت قوة دفاع البحرين أن منظوماتها الدفاعية نجحت في تدمير عدد من الأهداف الجوية الإيرانية التي حاولت اختراق أجواء المملكة. واتهمت المنامة طهران بتعمد استهداف المناطق المدنية، مؤكدة جاهزية القوات المسلحة لحماية السيادة الوطنية والمنشآت الحيوية التي تستضيف الأسطول الخامس الأمريكي.

من جانبها، أقرت طهران بتنفيذ هجمات واسعة النطاق باستخدام طائرات مسيرة انقضاضية استهدفت مواقع عسكرية أمريكية داخل الأراضي الكويتية. وزعم البيان الإيراني استهداف مستودع ذخيرة في قاعدة 'الأديرع'، بالإضافة إلى تدمير أنظمة رادار تابعة لمنظومة 'باتريوت' في قاعدة علي السالم الجوية.

وتأتي هذه التطورات الميدانية رداً على ضربات جوية نفذتها الولايات المتحدة في وقت سابق استهدفت مواقع في مدينتي سيريك وشادجان جنوبي إيران. ورغم وجود تفاهمات سابقة لوقف إطلاق النار، إلا أن المواجهات المباشرة تجددت بشكل أعنف، مما يهدد بانهيار المساعي الدبلوماسية الرامية لتهدئة الإقليم.

وفي إطار الخسائر البشرية، كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن مقتل عسكريين اثنين وفقدان ثالث خلال المواجهات الأخيرة، مما يرفع حصيلة القتلى الأمريكيين إلى 16 منذ بدء التصعيد. ويأتي هذا في وقت يصر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على أن العمليات العسكرية تهدف بالأساس لمنع طهران من تطوير قدرات نووية.

سياسياً، اعتبر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أن أي تعهدات أمريكية لم تعد تحظى بالمصداقية، واصفاً التوقيعات الرسمية لواشنطن بأنها بلا قيمة بعد خرق الاتفاقات المؤقتة. وتعكس هذه التصريحات عمق الفجوة الدبلوماسية وصعوبة العودة إلى طاولة المفاوضات في ظل استمرار القصف المتبادل.

وندد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، بالهجمات التي طالت الكويت والبحرين، واصفاً استهداف محطات الكهرباء والمنشآت النفطية بأنها 'جرائم حرب'. ودعا المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف الاعتداءات التي تهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار منطقة الخليج العربي.

فلسطين

الأحد 19 يوليو 2026 4:36 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا تحولت القواعد الأمريكية في الأردن إلى هدف رئيسي للهجمات الإيرانية؟

كشفت تقارير صحفية دولية عن تحول استراتيجي في الهجمات الإيرانية الانتقامية، حيث ركزت طهران ضرباتها بشكل مكثف على القواعد الأمريكية المتواجدة في الأردن. ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد تعرضت القوات الأمريكية لأربع هجمات متتالية خلال خمسة أيام فقط، كان أعنفها هجوم يوم الجمعة الذي أسفر عن مقتل جنديين وفقدان ثالث، في تصعيد ميداني غير مسبوق.

أوضحت مصادر مسؤولة أن هذه السلسلة من الهجمات لم تكتفِ بإيقاع خسائر بشرية، بل أدت أيضاً إلى إصابة عشرات الجنود وإلحاق أضرار مادية جسيمة بعدد من المروحيات العسكرية. وتشير هذه التطورات إلى أن القوات الإيرانية لا تزال تحتفظ بمخزون صاروخي ضخم، مع تطور ملحوظ في قدرتها على المناورة والالتفاف على أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية المتقدمة.

تزايدت الأهمية الاستراتيجية للأردن كمركز للعمليات الأمريكية في المنطقة، خاصة بعد أن قام البنتاغون بنقل أعداد كبيرة من قواته من البحرين والإمارات وقطر إلى مواقع اعتبرت سابقاً أكثر أماناً في الأردن. وجاءت هذه التحركات في ظل قيود فرضها حلفاء إقليميون آخرون على حركة الطيران العسكري الأمريكي ونشر القوات فوق أراضيهم.

بدأت إيران في توسيع نطاق عملياتها العسكرية لتشمل الأراضي الأردنية للمرة الأولى منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين طهران وواشنطن في حزيران/يونيو الماضي. ويمثل هذا التحول خرقاً لقواعد الاشتباك السابقة، حيث يسعى الجانب الإيراني للضغط على الوجود العسكري الأمريكي في نقاط ارتكازه الجديدة والحيوية.

سردت مصادر أمريكية تفاصيل الهجمات الخمسة التي لم يعلن عنها البنتاغون بشكل مفصل في حينها، حيث بدأ الاستهداف بضرب مجمع سكني في قاعدة الملك فيصل الجوية. أسفر هذا القصف الأولي عن إصابة خمسة عسكريين أمريكيين، مما أعطى إشارة مبكرة لنية إيران تصعيد الموقف في الساحة الأردنية.

الهجوم الثاني كان أكثر تخصصاً، حيث استهدف قاعدة في منطقة شرق الأردن مخصصة لتشغيل مروحيات 'بلاك هوك' الأمريكية الشهيرة. وأدت الضربات المباشرة إلى إلحاق أضرار جسيمة بعدد كبير من هذه المروحيات، مما أثر بشكل مؤقت على القدرات اللوجستية والعملياتية للقوات المتمركزة هناك.

قبل يومين من هجوم الجمعة الدامي، تعرضت قاعدة موفق السلطي الجوية في منطقة الأزرق لقصف صاروخي إيراني مكثف. تسبب هذا الهجوم في إصابة نحو 20 جندياً أمريكياً، إلا أن الحادثة لم تسفر عن وقوع قتلى في ذلك الوقت بسبب لجوء الأفراد إلى الملاجئ المحصنة فور انطلاق صافرات الإنذار.

تكرر المشهد يوم الجمعة في ذات القاعدة بالأزرق، لكن النتائج كانت مأساوية هذه المرة بمقتل جنديين وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة. ورغم خضوع باقي أفراد القاعدة لفحوصات طبية وعودتهم للخدمة، إلا أن الهجوم أحدث صدمة في الأوساط العسكرية الأمريكية نظراً لدقة الإصابة وتوقيتها.

من جانبه، أعلن الجيش الإيراني رسمياً مسؤوليته عن تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت بشكل مباشر خزانات الوقود في قاعدة الأزرق. كما أكد الحرس الثوري عبر وسائل إعلام تابعة له استخدام مزيج من الصواريخ والمسيرات الانتحارية لضرب ملاجئ الطائرات، في محاولة لتحييد القوة الجوية الأمريكية.

يرى خبراء عسكريون، ومن بينهم جنرالات متقاعدون في سلاح الجو الأمريكي أن موقع الأردن الجغرافي يمنح واشنطن ميزة كبرى لتنفيذ عمليات جوية فعالة في سوريا والعراق. ولذلك، فإن الاستهداف الإيراني يهدف بالأساس إلى تقويض هذا التحالف الإقليمي وإحراج الدول المستضيفة للقوات الأمريكية سياسياً وأمنياً.

رداً على هذه الهجمات، أعلن الجيش الأمريكي عن تنفيذ ضربات انتقامية استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، بهدف الحد من التهديدات الموجهة للملاحة في مضيق هرمز. واعتبرت واشنطن أن هذه التحركات هي رسالة عقابية واضحة للمسؤولين عن التخطيط وتنفيذ الهجمات التي استهدفت الجنود في الأردن.

في سياق متصل، لوح الرئيس ترامب بتصعيد عسكري أكبر خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى نية إدارته استهداف البنية التحتية الحيوية داخل إيران. وتشمل الأهداف المحتملة الجسور ومحطات توليد الطاقة وشبكات التوزيع، في محاولة لفرض ردع جديد يمنع تكرار استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة.

فلسطين

الأحد 19 يوليو 2026 3:35 مساءً - بتوقيت القدس

بملايين الدولارات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.. تفاصيل حملة إسرائيلية واسعة لاستمالة الرأي العام الأمريكي

تواجه إسرائيل تحدياً متزايداً في الساحة الأمريكية مع تصاعد النبرة الناقدة لسياساتها، حيث كشفت مصادر صحفية عن استراتيجية إسرائيلية مكثفة تعتمد على ضخ عشرات الملايين من الدولارات لتغيير القناعات العامة. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس أظهرت فيه استطلاعات الرأي أن نحو 60% من الأمريكيين باتوا ينظرون بسلبية إلى إسرائيل نتيجة إدارتها للحروب في المنطقة.

وتعتمد الخطة الإسرائيلية الجديدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة للوصول إلى هواتف الأمريكيين مباشرة عبر رسائل نصية تحمل أسماءً وهمية مثل 'إيما' و'سارة'. هذه الرسائل التي تصدر عن مجموعات مثل 'أصدقاء من أجل السلام'، تهدف إلى طرح تساؤلات موجهة حول الأمن العالمي وعلاقة واشنطن بطهران، سعياً لتشكيل وعي جمعي يخدم المصالح الإسرائيلية.

وفي قلب هذه العمليات، يبرز اسم براد بارسكيل، المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أبرم عقداً مع الحكومة الإسرائيلية تتجاوز قيمته 45 مليون دولار. ويتضمن هذا التعاون استخدام خبرات بارسكيل في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي لبث محتوى موجه يهدف إلى دحض الروايات المنتقدة لإسرائيل وتعزيز حضورها الإيجابي في الفضاء الرقمي.

ولم تقتصر الميزانيات على العقود التقنية فحسب، بل أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي السابق جدعون ساعر عن تخصيص ميزانية ضخمة تتجاوز 700 مليون دولار لعام 2026. وتهدف هذه الأموال بشكل مباشر إلى 'تشكيل الوعي' وتحسين الصورة الذهنية للدولة العبرية على مستوى العالم، مع تركيز خاص على القوى المؤثرة في الولايات المتحدة.

وقد أثارت هذه التحركات ردود فعل سياسية داخل واشنطن، حيث اتهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بعض المسؤولين الإسرائيليين بمحاولة التلاعب بالرأي العام. وأشار فانس إلى أن هذه الحملات تهدف إلى تقويض الجهود الدبلوماسية الأمريكية الرامية لإنهاء الصراعات الإقليمية، سعياً لإبقاء حالة الحرب مستمرة بما يخدم أجندات معينة.

من جانبه، دافع بارسكيل عن نشاطه مؤكداً أن هدفه هو مكافحة ما وصفه بـ 'المعلومات المضللة' التي تشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل. ونفى بارسكيل في تصريحاته أي محاولة لتقويض المفاوضات الأمريكية، معتبراً أن عمله يتركز في إطار التسويق الاستراتيجي وتوضيح الحقائق للجمهور الأمريكي عبر المنصات المختلفة.

وتشير البيانات الفيدرالية إلى أن إسرائيل في طريقها لتصبح الدولة الأكثر إنفاقاً على جهود التأثير داخل الولايات المتحدة خلال العام الحالي. وقد تعاقدت تل أبيب مع ست شركات على الأقل، بالإضافة إلى تسجيل عشرات الوكلاء الجدد الذين يعمل معظمهم في مجالات التسويق الرقمي وإدارة المحتوى الإعلامي.

وامتد التأثير الإسرائيلي ليصل إلى وسائل الإعلام المحافظة في أمريكا، حيث كشفت الوثائق عن دمج رسائل سردية مؤيدة لإسرائيل ضمن منصات شبكة 'سالم ميديا'. وتضم هذه الشبكة مجموعة من أبرز مقدمي البرامج الإذاعية والبودكاست الذين يمتلكون قاعدة جماهيرية واسعة بين اليمين الأمريكي والمسيحيين الإنجيليين.

ورغم نفي الشبكة تلقي مقدمي برامجها أموالاً مقابل تبني مواقف محددة، إلا أن العقود تشير إلى إنفاق مئات الآلاف من الدولارات على إعلانات موجهة. ويرى مراقبون أن هذا التداخل بين العمل الاستشاري لصالح دولة أجنبية وإدارة منصات إعلامية محلية يثير تساؤلات أخلاقية وقانونية حول طبيعة التأثير الأجنبي في الإعلام الأمريكي.

وفي سياق متصل، استهدفت الحملات الإسرائيلية القاعدة المسيحية في الولايات المتحدة عبر خطط موجهة لرواد الكنائس الضخمة وطلاب الجامعات. وتهدف هذه الحملات، التي تقدر تكلفتها بملايين الدولارات، إلى ربط الرواية الإسرائيلية بالقيم الدينية مع محاولة تشويه صورة الطرف الفلسطيني وربطه حصراً بالتطرف.

كما لم تغفل الاستراتيجية الإسرائيلية التيار اليساري والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام. فقد تم رصد تعاقدات مع شركات تسويق تدير حسابات مشهورة تروج لإسرائيل كواحة للحريات في الشرق الأوسط، دون الإفصاح بشكل واضح عن التمويل الحكومي وراء هذه المنشورات 'المبهجة'.

ويسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شخصياً لاستمالة المؤثرين، حيث عقد لقاءات متعددة معهم خلال زياراته لواشنطن. ويعتقد نتنياهو أن تراجع الدعم الأمريكي يعود بشكل أساسي إلى 'الصعود الهائل لوسائل التواصل الاجتماعي'، وهو ما يفسر التركيز الحكومي المكثف على الفضاء الرقمي.

وتتضمن الجهود التقنية أيضاً محاولة التأثير على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وروبوتات الدردشة الشهيرة مثل 'ChatGPT'. ومن خلال إنشاء مواقع إلكترونية ونشر تدوينات مكثفة، تسعى الحملة الإسرائيلية لضمان أن تكون النتائج التي تقدمها هذه الروبوتات للمستخدمين متوافقة مع الرواية الرسمية الإسرائيلية.

ختاماً، يظهر حجم الإنفاق والتعقيد التقني في هذه الحملات أن إسرائيل تخوض معركة وعي شاملة داخل المجتمع الأمريكي. وبينما تنجح في استمالة بعض النخب المحافظة، تظل التحديات قائمة أمامها في ظل التحولات العميقة في مواقف الأجيال الشابة والتيارات الليبرالية تجاه القضية الفلسطينية.

أحدث الأخبار

الأحد 19 يوليو 2026 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن ينفي مزاعم السفارة الأمريكية بشأن إخلاء مطار وميناء العقبة

فندت الحكومة الأردنية، اليوم الأحد، الادعاءات التي انتشرت حول إخلاء منشآت حيوية في مدينة العقبة جنوب المملكة. وأكدت السلطات الرسمية أن مطار الملك حسين الدولي وميناء العقبة البحري يواصلان تقديم خدماتهما للمسافرين وحركة الشحن كالمعتاد دون أي تغيير في الخطط التشغيلية.

وشدد وزير الاتصال الحكومي، محمد المومني، في تصريحات صحفية، على أن الجهات الأمنية والإدارية المختصة لم تصدر أي أوامر بإخلاء هذه المرافق. وأوضح المومني أن أي مخاطر أمنية يتم التعامل معها عبر القنوات الرسمية الأردنية ووفق بروتوكولات الطوارئ المعتمدة مسبقاً في المملكة.

وأشار الوزير إلى أن منظومة الإنذار المبكر، بما في ذلك صافرات الإنذار، هي الوسيلة المعتمدة لإبلاغ الجمهور بأي تهديدات طارئة. ولفت إلى أن الساعات الماضية لم تشهد تسجيل أي تهديدات حقيقية تستدعي اتخاذ إجراءات استثنائية أو تعطيل حركة الملاحة الجوية والبحرية في المحافظة الساحلية.

من جانبه، صرح محمود خليفات، مدير عام شركة موانئ العقبة، بأن حركة الملاحة في الميناء تسير وفق جدولها الزمني المعتاد. وأكد خليفات أن البواخر ترسو في أحواض الميناء وتجري عمليات التفريغ والتحميل بصورة طبيعية، نافياً وجود أي إغلاق للممرات المائية أو الأرصفة البحرية.

وجاءت هذه النفي الرسمي رداً على تحذير أمني مفاجئ أصدرته السفارة الأمريكية في عمان عبر منصاتها الرقمية. وزعمت السفارة في بيانها أن السلطات الأردنية قامت بإخلاء المطار والميناء نتيجة ما وصفته بـ 'تهديد محدد وموثوق'، وهو ما نفته عمان جملة وتفصيلاً.

وحثت السفارة الأمريكية رعاياها في الأردن على تجنب التوجه إلى منطقة العقبة أو استخدام مرافقها الحيوية في الوقت الراهن. كما طالبت مواطنيها بضرورة اليقظة التامة والابتعاد عن أماكن التجمعات الكبيرة أو المناطق التي تشهد تواجداً أمنياً مكثفاً في مختلف أنحاء البلاد.

وتضمن التحذير الأمريكي دعوة للمواطنين الأمريكيين بمتابعة وسائل الإعلام المحلية والالتزام بتعليمات السلطات الأمنية الأردنية في حال صدورها. كما نصحت السفارة رعاياها بالتواصل المباشر مع شركات الطيران للتأكد من وضع الرحلات الجوية، رغم تأكيدات الأردن باستمرار الملاحة.

ويعكس هذا التباين في الروايات حالة من الارتباك المعلوماتي، حيث أشارت مصادر إلى أن الجانب الأمريكي يعتمد أحياناً معايير تقييم مخاطر تختلف عن التقديرات الميدانية الأردنية. ويعد هذا الحادث حلقة جديدة في سلسلة من التحذيرات الأمنية التي تصدرها البعثات الدبلوماسية الغربية في المنطقة.

وذكّرت السفارة في بيانها بقرار سابق لوزارة الخارجية الأمريكية صدر في مارس 2026، يقضي بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم من المملكة. وبررت واشنطن ذلك القرار حينها بوجود مخاوف تتعلق بالسلامة العامة، وهو ما يلقي بظلاله على تقييمات الوضع الأمني الراهن.

وفي سياق متصل، دعا المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات في الأردن المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية فقط. وحذر المركز من تداول الإشاعات التي قد تؤثر على حركة السياحة والاقتصاد في مدينة العقبة التي تعد الشريان الاقتصادي الوحيد للمملكة على البحر الأحمر.

وتستمر الجهات المعنية في العقبة بمراقبة الوضع عن كثب لضمان سلامة المنشآت والمسافرين، مع التأكيد على أن كافة المرافق تعمل بكامل طاقتها. ويأتي هذا النفي الحكومي الحازم ليعيد الطمأنينة للقطاعات التجارية والسياحية التي تعتمد بشكل أساسي على استقرار الحركة في المطار والميناء.

أحدث الأخبار

الأحد 19 يوليو 2026 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد عنيف: روسيا تشن أضخم هجوم باليستي على كييف وأوكرانيا تضرب ناقلات نفط في البحر الأسود

تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لسلسلة من الانفجارات العنيفة التي هزت أحياء متفرقة ليلة السبت-الأحد، مما أسفر عن سقوط قتيل على الأقل وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة. وأفادت مصادر طبية وأجهزة الإسعاف بأن القصف الروسي طال خمسة أحياء رئيسية في المدينة، مخلفاً دماراً واسعاً في البنية التحتية والمباني السكنية.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربات دقيقة استهدفت البنية التحتية للسكك الحديدية الأوكرانية، مشيرة إلى استخدام طائرة مسيرة متطورة من طراز 'غراني-4 سيكر'. وزعمت موسكو أن الهجوم أصاب قاطرة في بلدة فولنيانسك بمنطقة زابوريجيا كانت تُستخدم لنقل العتاد والذخائر العسكرية.

في المقابل، سارعت السلطات الأوكرانية إلى نفي الرواية الروسية جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن القاطرة المستهدفة هي قطار مخصص لنقل الركاب المدنيين وليس لها أي طابع عسكري. وشددت المصادر المحلية على أن الاستهداف الروسي يندرج ضمن سياسة ترويع المدنيين وضرب المرافق الحيوية غير العسكرية.

ووصف القائم بأعمال وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، الهجوم الأخير بأنه 'إرهاب وحشي'، كاشفاً أن موسكو أطلقت نحو 40 صاروخاً باليستياً في ليلة واحدة. واعتبر سيبيها أن هذا الهجوم يمثل أكبر تصعيد باستخدام الصواريخ الباليستية منذ بداية الغزو الروسي الشامل للبلاد في فبراير 2022.

وعلى صعيد الأضرار الميدانية في كييف، أكد رئيس البلدية فيتالي كليتشكو أن الضربات الليلية تسببت في اندلاع حرائق ضخمة في حي سولوميانسكي، حيث طال القصف مبنى سكنياً ومتجراً كبيراً. كما سجلت السلطات اندلاع نيران في منازل بحي سفياتوشينسكي، بالإضافة إلى تضرر مراكز تسوق ومكاتب إدارية في منطقتي دنيبروفسكي وشيفتشينكيفسكي.

وفي تطور موازٍ، أعلن الجيش الأوكراني عن تنفيذ عملية نوعية في البحر الأسود استهدفت ناقلتي نفط روسيتين خلال ساعات الليل. وأوضحت هيئة الأركان العامة أن الهجوم طال أيضاً رافعة عائمة في بحر آزوف، مؤكدة أن هذه الأهداف كانت تقدم دعماً لوجستياً حيوياً للمجهود الحربي الروسي.

وأدى الهجوم الأوكراني على السفن الروسية إلى تداعيات اقتصادية سريعة، حيث أعلن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين عن تعليق عمليات تحميل النفط بشكل مؤقت. وأشار الاتحاد إلى أن الناقلتين 'آسيا' و'نيسوس إيوس' تعرضتا للهجوم أثناء عمليات الشحن قبالة الساحل الروسي، مما أدى لنشوب حريق في إحداهما.

وبحسب البيان الصادر عن اتحاد الأنابيب، فإن النيران التي اندلعت في الناقلة 'آسيا' تم إخمادها بنجاح دون وقوع إصابات بشرية أو تسرب نفطي في مياه البحر الأسود. ويعد هذا الخط شريانًا استراتيجيًا يمتد لمسافة 1510 كيلومترات لربط حقول النفط في قازاخستان بميناء نوفوروسيسك الروسي.

ميدانياً، كشف سلاح الجو الأوكراني عن تفاصيل التصدي للهجوم الجوي الواسع، موضحاً أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض 18 صاروخاً من أصل 41 صاروخاً روسياً. وأضافت المصادر العسكرية أن الهجوم شمل أيضاً إطلاق 125 طائرة مسيرة، نجحت القوات الأوكرانية في إسقاط 108 منها في مناطق مختلفة.

وأشارت التقارير العسكرية الأوكرانية إلى أن نحو 23 صاروخاً و10 طائرات مسيرة تمكنت من اختراق الدفاعات وضرب 20 موقعاً مختلفاً، تركز معظمها في محيط العاصمة. وتأتي هذه الموجة من القصف بعد يوم واحد من هجوم أوكراني بالمسيرات استهدف مستودعات تابعة لشركة تجارة إلكترونية روسية كبرى.

وفي سياق متصل، ادعت السلطات الروسية أنها نجحت في اعتراض وتدمير ما يقرب من 1892 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الأسبوع الماضي فقط. وزعمت موسكو أن هذه المسيرات كانت موجهة لاستهداف منشآت حيوية في العاصمة الروسية وضواحيها، في إطار محاولات أوكرانية لضرب العمق الروسي.

ولم تقتصر الهجمات الروسية على العاصمة كييف، بل شملت مناطق في جنوب شرق أوكرانيا يوم السبت، مما أدى إلى سقوط خمسة قتلى وإصابة نحو 20 آخرين. وتوزعت هذه الإصابات بين مدنيين وعمال في مرافق عامة تعرضت للقصف المدفعي والجوي المركز خلال الساعات الماضية.

ودعا المسؤولون الأوكرانيون المجتمع الدولي إلى ممارسة 'ضغط هائل' على موسكو لوقف هذه الهجمات الصاروخية المكثفة التي تستهدف التجمعات السكنية. وأكدت الخارجية الأوكرانية أن الرد الدولي يجب أن يكون متناسباً مع حجم التصعيد الروسي الأخير الذي تجاوز الخطوط الحمراء في استهداف المدنيين.

وتستمر العمليات العسكرية بين الطرفين في التصاعد، وسط مخاوف دولية من تأثر إمدادات الطاقة العالمية نتيجة استهداف ناقلات النفط والموانئ في حوض البحر الأسود. وتراقب الأوساط السياسية مدى قدرة الدفاعات الجوية الأوكرانية على الصمود أمام الموجات المتتالية من الصواريخ الباليستية الروسية الحديثة.

فلسطين

الأحد 19 يوليو 2026 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

الحية يتصدر نتائج 'ساحة غزة' في انتخابات رئاسة المكتب السياسي لحماس

أنجزت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المهمة الأولى في مسار انتخاب رئيس جديد لمكتبها السياسي العام، وذلك بإنهاء عملية التصويت في 'ساحة غزة'. وتعتبر هذه الساحة هي الأكثر تعقيداً نظراً للظروف الميدانية الراهنة، وقد شهدت تصويت أعضاء مجلس الشورى العام المتواجدين داخل القطاع لاختيار خليفة للشهيد يحيى السنوار.

أفادت مصادر مطلعة بأن النتائج الأولية في قطاع غزة أظهرت فوزاً كبيراً للدكتور خليل الحية، رئيس الحركة في القطاع، على منافسه خالد مشعل رئيس الحركة في 'ساحة الخارج'. وجرت هذه الانتخابات يوم السبت الماضي وسط إجراءات أمنية مشددة للغاية، حيث تم اعتماد آليات تصويت تضمن السرية التامة وتحول دون تجمع القيادات في مكان واحد خشية الاستهداف الإسرائيلي.

شارك في هذا الاقتراع 23 عضواً يمثلون حصة قطاع غزة في مجلس الشورى العام، الذي يبلغ قوام أعضائه الإجمالي 69 عضواً. ورغم التقدم الملحوظ للحية في هذه الجولة، إلا أن المصادر أكدت أن النتيجة النهائية لم تحسم بعد، حيث لا يزال الصراع الانتخابي قائماً بانتظار نتائج ساحتي الضفة الغربية والخارج اللتين ستمثلان الفيصل في تحديد هوية الزعيم القادم.

تعد هذه الجولة الانتخابية هي الثالثة ضمن المسار الحالي، بعد جولتين سابقتين لم يتمكن فيهما أي من المرشحين، الحية أو مشعل، من حصد النصاب القانوني المطلوب للفوز. ويشترط النظام الداخلي للحركة حصول المرشح على 36 صوتاً على الأقل من أصوات أعضاء مجلس الشورى العام لضمان رئاسة المكتب السياسي.

تشير المعطيات المسربة إلى وجود تباين في التوجهات داخل أروقة الحركة؛ إذ يدفع مسؤولو الجناح العسكري وقيادات غزة بقوة نحو انتخاب خليل الحية. وفي المقابل، تبرز قيادات وازنة في الساحات الخارجية تدعم ترشيح خالد مشعل، مستندة إلى خبرته الطويلة وحضوره القوي في العلاقات الإقليمية والدولية المؤثرة.

من المقرر أن تستكمل العملية الانتخابية في ساحتي الضفة والخارج بحلول يوم الأربعاء المقبل، حيث سيجري جمع أصوات أعضاء الشورى المتواجدين في مناطق متفرقة حول العالم. وتعتمد الحركة طرقاً تقنية وأمنية خاصة للتواصل مع الأعضاء في الضفة الغربية، بينما يتواجد الثقل القيادي الأكبر حالياً في الأراضي التركية.

بمجرد إعلان النتائج النهائية وحصول أحد المتنافسين على الأصوات المطلوبة، سيتولى الرئيس الجديد مهامه رسمياً لقيادة الحركة في الساحات الثلاث. وسيكون هذا التعيين نهاية لمرحلة 'المجلس القيادي الخماسي' الذي ترأسه محمد درويش بصفة مؤقتة منذ اغتيال يحيى السنوار في أكتوبر 2024، وقبله إسماعيل هنية في يوليو من العام ذاته.

سيتولى الرئيس المنتخب إدارة المكتب السياسي العام المكون من 18 عضواً، والذين يمثلون بالتساوي ساحات غزة والضفة والخارج بواقع ستة أعضاء لكل ساحة. ويضم التشكيل الجديد قيادات تدخل المكتب السياسي لأول مرة، بالإضافة إلى ممثل جديد للجناح العسكري 'كتائب القسام' تم اختياره خلفاً للقائد عز الدين الحداد.

في حال استقرار النتائج لصالح خليل الحية، فمن المتوقع أن يترك منصبه الحالي كقائد للحركة في غزة ليتفرغ للرئاسة العامة. وتتجه الأنظار في هذه الحالة نحو القيادي علي العامودي لتولي دفة القيادة في القطاع، وهو أحد القادة البارزين الذين نجوا من عمليات الاغتيال الممنهجة التي طالت أعضاء المكتب السياسي السابق في غزة.

أما في حال فوز خالد مشعل، فإنه سيتخلى عن مسؤولية قيادة 'ساحة الخارج' لصالح قيادي آخر، ليتفرغ لإدارة الملفات الاستراتيجية للحركة. وفي كلتا الحالتين، سيبقى محمد درويش في منصبه رئيساً لمجلس الشورى العام، وهو الهيئة التشريعية الأعلى التي تضع السياسات العامة وتراقب أداء المكتب السياسي.

تنتظر الرئيس الجديد تحديات جسيمة ومعقدة، على رأسها ملف وقف الحرب المستمرة على قطاع غزة وإدارة مفاوضات تبادل الأسرى. كما سيكون عليه إعادة ترميم الهيكل التنظيمي للحركة في غزة بعد الضربات القاسية التي تلقاها، ووضع خطط للعمل السري تضمن استمرارية التنظيم في ظل الملاحقات الأمنية المكثفة.

إلى جانب الملفات العسكرية والأمنية، يبرز ملف 'اللجنة الوطنية لإدارة غزة' كأحد التحديات السياسية، حيث سيتعين على القيادة الجديدة التنسيق مع هذه اللجنة لإدارة الشؤون المدنية بعيداً عن الحكم المباشر. كما تبرز قضية الشراكة الوطنية والانتخابات البرلمانية المزمع عقدها في نوفمبر المقبل كأولويات قصوى على طاولة البحث.

أكدت مصادر داخل الحركة أن لكل من الحية ومشعل رؤية مختلفة في إدارة هذه الملفات الحساسة، مما يجعل نتائج الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مسار حماس السياسي. وسيقوم الرئيس الجديد فور انتخابه بتوزيع المهام القيادية، بما في ذلك اختيار نائبه ورؤساء لجان العلاقات الدولية والعربية والإعلام.

من المتوقع ألا تعلن الحركة بشكل رسمي عن التشكيلة الكاملة للمكتب السياسي الجديد لوسائل الإعلام، وذلك كإجراء احترازي لحماية القادة من الاغتيالات. وتأتي هذه الانتخابات في لحظة فارقة من تاريخ الحركة، حيث تسعى لترتيب بيتها الداخلي لمواجهة تداعيات الحرب الطويلة وإعادة صياغة علاقاتها الإقليمية والدولية.

فلسطين

الأحد 19 يوليو 2026 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

وزراء في حكومة الاحتلال يقودون مسيرة حاشدة للمطالبة بالاستيطان الفوري داخل غزة

شهدت المنطقة الحدودية مع قطاع غزة تصعيداً سياسياً وميدانياً جديداً، حيث قاد وزراء بارزون في حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسيرة ضخمة ضمت آلاف المستوطنين وعشرات من أعضاء الكنيست. وتهدف هذه الفعالية إلى الضغط على رئاسة الحكومة للمباشرة الفورية في بناء مستوطنات داخل أراضي القطاع، تحت شعار 'الآن، الآن، الآن'، في خطوة تعكس رغبة اليمين المتطرف في تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي للمنطقة بشكل جذري.

وتزامناً مع انطلاق المسيرة، أعلن جيش الاحتلال عن فرض منطقة عسكرية مغلقة في النقب الغربي، بدأت من الساعة الثامنة صباحاً ومن المقرر أن تستمر لمدة أربع وعشرين ساعة كاملة. وتأتي هذه الإجراءات الأمنية المشددة لتأمين تحركات المتظاهرين وتوفير الغطاء اللازم للفعالية التي تسعى لترجمة تصريحات بنيامين نتنياهو حول ضرورة الانتقال من مرحلة الكلام إلى مرحلة العمل الميداني على الأرض.

وشارك في المسيرة أقطاب الائتلاف الحاكم، وعلى رأسهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بالإضافة إلى وزيري الاقتصاد والاتصالات. وقد اعتبر بن غفير في تصريحات له أن التوجه نحو مستوطنة 'نيسانيت' السابقة في شمال القطاع يمثل الأولوية القصوى في هذا التوقيت، مشيراً إلى وجود تنسيق كامل مع حركة 'نحلة' الاستيطانية التي بدأت بالفعل بتجهيز مراكز ميدانية للعودة.

من جانبه، وجه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش نداءً علنياً إلى رئيس الوزراء يطالبه فيه بمنح 'الضوء الأخضر' للبدء في تنفيذ المخططات الاستيطانية الجاهزة. وأكد سموتريتش أن إدارة الاستيطان قد أتمت كافة الخطط الهندسية والبنية التحتية اللازمة لإنشاء كتل استيطانية داخل غزة، معتبراً أن هذه الخطوة ستشكل حزاماً أمنياً ضرورياً لحماية مستوطنات الغلاف ومدينة سديروت من أي تهديدات مستقبلية.

وفي سياق متصل، شدد وزير شؤون المغتربين أميخاي شيكلي على أن ترسيم حدود قطاع غزة لن يكون نتاج مفاوضات أو اتفاقات سياسية مع حركة حماس، بل سيتم فرض 'حدود صهيونية' جديدة تعتمد على القوة والواقع الميداني. وأوضح شيكلي أن هناك جهوداً حثيثة تبذل حالياً لشرعنة المرافق الاستيطانية وتثبيتها رسمياً قبل موعد الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، لضمان عدم التراجع عن هذه الخطوات مستقبلاً.

وتعكس هذه التحركات حجم النفوذ الذي يتمتع به التيار اليميني داخل الحكومة الإسرائيلية، وقدرته على دفع أجندة الاستيطان إلى واجهة الأحداث رغم التحذيرات الدولية. وتؤكد المصادر أن هذه المسيرة ليست مجرد فعالية رمزية، بل هي جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى إعادة احتلال أجزاء من القطاع وتوطين المستوطنين فيها، مما يهدد بتفجير الأوضاع الميدانية بشكل غير مسبوق.

أحدث الأخبار

الأحد 19 يوليو 2026 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن ينفي الرواية الأمريكية ويؤكد استمرار العمل بمطار وميناء العقبة

فندت الحكومة الأردنية الأنباء المتداولة حول إغلاق أو إخلاء مطار الملك الحسين الدولي والميناء البحري في محافظة العقبة جنوبي المملكة. وجاء هذا النفي الرسمي رداً على تحذيرات أطلقتها السفارة الأمريكية في عمان، والتي ادعت فيها ضرورة إخلاء هذه المرافق الحيوية نتيجة ما وصفته بوجود تهديد أمني محدد وموثوق يحيط بالمنطقة.

وأكد وزير الاتصال الحكومي والمتحدث الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني أن السلطات المعنية لم تصدر أي قرارات تتعلق بإخلاء المطار أو الميناء، مشدداً على أن الأوضاع تسير بشكل طبيعي تماماً. وأوضح المومني في تصريحات نقلتها مصادر رسمية أن الأجهزة الأمنية المختصة لم ترصد أي مؤشرات لتهديدات محتملة خلال الساعات الأخيرة، مما يجعل الرواية الأخرى فاقدة للدقة.

من جانبه، صرح مدير عام شركة موانئ العقبة، محمود خليفات، بأن الميناء يواصل عملياته التشغيلية دون أي توقف أو تغيير في الجداول الزمنية المقرة. وأشار خليفات إلى أن حركة البواخر التجارية والسياحية مستمرة كالمعتاد، نافياً وجود أي إجراءات استثنائية أو خطط طوارئ تتضمن الإخلاء القسري للموظفين أو المسافرين في الوقت الراهن.

وتشير مصادر ميدانية إلى أن هذا التباين الواضح بين الروايتين الأردنية والأمريكية يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول طبيعة المعلومات الاستخباراتية المتوفرة لدى كل طرف. ومن المتوقع أن تشهد الساعات القادمة اتصالات دبلوماسية مكثفة لتوضيح خلفيات هذا التحذير الأمريكي الذي أثار حالة من الجدل في الأوساط المحلية والدولية.

ولا يعد هذا التناقض في البيانات هو الأول من نوعه، حيث لفتت مصادر إعلامية إلى وجود فجوات سابقة في تقييم الحوادث الأمنية بين عمان وواشنطن. فبينما تتحدث القيادة المركزية الأمريكية أحياناً عن وقوع خسائر بشرية في حوادث معينة، تصر القوات المسلحة الأردنية على أن الأضرار غالباً ما تكون مادية ومحدودة، مما يعكس اختلافاً في آليات الرصد والتقدير.

وفي ظل هذه التطورات، تواصل الكوادر العاملة في مطار الملك الحسين الدولي تقديم خدماتها للمسافرين وفق الرحلات المجدولة مسبقاً دون تأخير. وتؤكد السلطات المحلية في محافظة العقبة أن المدينة السياحية والاقتصادية تعيش حالة من الهدوء، مع استمرار التنسيق بين كافة الجهات لضمان أمن وسلامة المنشآت السيادية في المملكة.

فلسطين

الأحد 19 يوليو 2026 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

أمل ضراغمة مصري: العنف الاقتصادي ضد المرأة في فلسطين تحول إلى جريمة تهدد الأسرة والمجتمع


أكدت رئيسة تحرير مجلة الشرق الأوسط للأعمال أمل ضراغمة مصري أن العنف الاقتصادي ضد المرأة في فلسطين لم يعد مجرد قضية اجتماعية، بل أصبح جريمة تنعكس آثارها على الأسرة والمجتمع، داعية إلى بناء منظومة حماية متكاملة تبدأ من الأسرة وتعززها التشريعات والوعي المجتمعي.

جاء ذلك خلال استضافتها عبر إذاعة الرقيب، حيث ناقشت واقع العنف الاقتصادي ضد النساء في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني.

وأوضحت ضراغمة أن العنف الاقتصادي يظهر في ممارسات متعددة، من بينها حرمان المرأة من حقها في التصرف بدخلها، أو إجبارها على الاقتراض، أو توقيع الشيكات والكفالات لصالح الآخرين، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا للحقوق المالية التي كفلها الشرع والقانون.

وأشارت إلى أن بعض الجرائم التي شهدها المجتمع الفلسطيني مؤخرًا تكشف عن مشكلات أعمق مرتبطة بالمفاهيم الأسرية وآليات الحماية، مؤكدة أن مواجهة هذه الظواهر لا تقتصر على العقوبات القانونية، بل تحتاج إلى معالجة الأسباب الاجتماعية والثقافية التي تسبق وقوعها.

وفيما يتعلق بمشاركة المرأة في سوق العمل، شددت ضراغمة على أن العمل حق أصيل وخيار شخصي للمرأة يجب احترامه، مع ضرورة توفير بيئة عمل آمنة تحفظ كرامتها وحقوقها، إلى جانب منظومة قانونية واجتماعية داعمة.

وأضافت أن تعزيز مشاركة النساء في سوق العمل يجب أن يترافق مع توفير الحماية اللازمة، وألا تتحول المرأة إلى الطرف الأضعف الذي يتحمل الأعباء الاقتصادية دون ضمان حقوقه.

ودعت الأسر إلى تعزيز الوعي بالحقوق والواجبات داخل الأسرة وحسن اختيار شريك الحياة، مؤكدة أن التربية السليمة واحترام المرأة يشكلان خط الدفاع الأول للحد من مظاهر العنف الاقتصادي.

كما أكدت أن النماذج التاريخية في الحضارة الإسلامية تظهر الدور الفاعل للمرأة في الاقتصاد والتنمية، مشيرة إلى أن الإسلام كفل للمرأة ذمتها المالية المستقلة وحقها في التصرف بأموالها دون إكراه.

واختتمت ضراغمة حديثها بالتأكيد على أن بناء مجتمع أكثر استقرارًا وعدالة يتطلب ترسيخ ثقافة احترام المرأة، وحماية حقوقها الاقتصادية، وتعزيز دور الأسرة والمؤسسات الرسمية والمجتمعية في الوقاية من العنف الاقتصادي قبل وقوعه.

عربي ودولي

الأحد 19 يوليو 2026 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر يبحث مع وزير الخارجية التركي سبل خفض التصعيد الإقليمي

استقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأحد، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في العاصمة الدوحة، وذلك في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التنسيق السياسي بين البلدين. وتناولت المباحثات التي جرت في الديوان الأميري آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، مع التركيز بشكل خاص على الأزمات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.

وأكدت مصادر رسمية أن اللقاء ركز على استعراض الجهود الدبلوماسية المشتركة الرامية إلى تهدئة الأوضاع ومنع تفاقم النزاعات المسلحة. كما شدد الجانبان على أهمية العمل المشترك لتعزيز ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويجنبها ويلات الحروب.

وفي سياق متصل، عقد الوزير التركي جلسة مباحثات منفصلة مع رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وتركزت هذه المباحثات على آفاق التعاون الثنائي بين الدوحة وأنقرة، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك وتنسيق المواقف في المحافل الدولية.

وأفادت مصادر بأن أجندة الزيارة تضمنت ملفات أمنية حساسة، وفي مقدمتها تداعيات التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة وتأثيره المباشر على أمن منطقة الخليج. ويسعى البلدان من خلال هذا التحرك إلى إيجاد صيغ توافقية تساهم في خفض حدة الخطاب العدائي وتفتح آفاقاً للحلول السلمية.

كما تصدر ملف أمن الملاحة في مضيق هرمز والممرات المائية الدولية جانباً مهماً من النقاشات بين المسؤولين القطريين والأتراك. وأشارت مصادر إلى أن هناك توافقاً على ضرورة ضمان حرية الملاحة وحماية خطوط إمداد الطاقة العالمية من أي تهديدات قد تنجم عن التصعيد العسكري في المنطقة.

وتهدف هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة إلى دعم المساعي الرامية لاستئناف الحوار المباشر أو غير المباشر بين طهران وواشنطن. وترى الدوحة وأنقرة أن العودة إلى المسار التفاوضي هي السبيل الوحيد لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة قد لا تحمد عقباها على الاقتصاد والأمن العالمي.

واتسمت زيارة فيدان بالسرعة والتركيز على الجوانب الفنية والأمنية، حيث لم يتم عقد مؤتمر صحفي في ختام اللقاءات بحسب ما أوردته السفارة التركية. ويعكس هذا التوجه رغبة الطرفين في إبقاء القنوات الدبلوماسية فعالة بعيداً عن الأضواء، مع التركيز على تبادل التقييمات الاستخباراتية والسياسية الدقيقة للموقف الراهن.

عربي ودولي

الأحد 19 يوليو 2026 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد إقليمي غير مسبوق: الكويت والبحرين تتصديان لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات

أعلنت السلطات العسكرية في كل من الكويت ومملكة البحرين، اليوم الأحد، عن تعرض أراضيهما لسلسلة من الهجمات الجوية المنسقة التي نفذتها القوات الإيرانية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة انتحارية. وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض وتدمير الأهداف المعادية، واصفة ما جرى بالعدوان السافر على سيادة الدولة وأمنها.

وفي المنامة، أصدرت قوة دفاع البحرين بياناً أكدت فيه أن وحداتها القتالية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي بعد اعتراض 'اعتداءات جوية إيرانية' في سماء المملكة. وشددت القوات البحرينية على أن تعمد استهداف المناطق المدنية والممتلكات الخاصة يعد خرقاً جسيماً للقوانين الدولية الإنسانية، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول حجم الخسائر المادية.

ميدانياً، أفادت مصادر مطلعة بأن الهجمات الإيرانية استهدفت بشكل مباشر منشآت عسكرية ونفطية حيوية في الكويت، من بينها معسكر العديري وقاعدة علي السالم الجوية. وقد أسفرت عمليات التصدي وسقوط الشظايا عن إصابة عدد من رجال الإطفاء والعاملين في القطاع النفطي الكويتي أثناء محاولتهم السيطرة على حرائق اندلعت في بعض المواقع المستهدفة.

وعلى صعيد الملاحة البحرية، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن وقوع حوادث لسفينتين أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز عبر ما وصفه بـ 'مسارات غير آمنة'. وزعم البيان الإيراني أن السفن المعنية قامت بتعطيل أنظمة الملاحة الدولية وحاولت الالتفاف على القواعد المتبعة بدعم من القوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة، مما أدى لتعرضها لمخاطر مباشرة.

وشدد الحرس الثوري في بيانه على أن مضيق هرمز يقع تحت السيطرة الكاملة للقوات الإيرانية، محذراً من أن أي سفينة تتبع التوجيهات الأمريكية وتسلك مسارات غير التي حددتها طهران ستعرض نفسها للحوادث. وأشار البيان إلى أن سفينتين أخريين تراجعتا عن عبور المضيق بعد التحذيرات الإيرانية، في مؤشر على تصاعد التوتر في الممر المائي الأهم عالمياً.

من جانبها، نقلت مصادر إعلامية عن مراقبين في طهران أن الرد الإيراني جاء عقب سلسلة من الضربات التي استهدفت البنية التحتية داخل العمق الإيراني خلال الأيام الماضية. وشملت تلك الاستهدافات جسوراً وأنفاقاً وشبكات للسكك الحديدية، بالإضافة إلى محطات حيوية لتحلية المياه والطاقة الكهربائية في محافظات إيرانية مختلفة، مما دفع طهران لتوسيع دائرة ردها.

وفي سياق التهديدات السياسية، لوح محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، بإمكانية تغيير العقيدة العسكرية لبلاده من الدفاع إلى الهجوم المباشر. وأكد رضائي أن استمرار استهداف المنشآت الحيوية الإيرانية سيجبر القوات المسلحة على تجاوز مرحلة الرد بالمثل، والبدء في عمليات هجومية واسعة النطاق تستهدف مراكز القوة في المنطقة.

وتداولت وكالات أنباء إيرانية تقارير تشير إلى أن بنك الأهداف القادم قد يشمل مطارات وموانئ دولية في مدينتي دبي وأبو ظبي، في حال استمر التصعيد ضد المنشآت الإيرانية. ورغم هذه التهديدات، لم يصدر حتى اللحظة أي تأكيد رسمي من الجانب الإيراني حول استهداف محطات تحلية مياه أو منشآت مدنية محددة في الكويت، وسط حالة من الترقب الإقليمي.

وفي واشنطن، أكدت القيادة المركزية الأمريكية مقتل عسكريين وفقدان ثالث في المواجهات الأخيرة، مما يرفع حصيلة القتلى في صفوف الجيش الأمريكي إلى 16 عسكرياً. وجاء هذا الإعلان تزامناً مع غارات شنتها القوات الأمريكية قرب مدينتي سيريك وشادجان في جنوب إيران، في إطار ما تصفه واشنطن بحماية المصالح الحيوية وحرية الملاحة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دخل على خط الأزمة بتصريحات شديدة اللهجة، مؤكداً أن العمليات العسكرية تهدف بالأساس إلى منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي. واعتبر ترمب أن الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لضمان أمن المنطقة وحلفاء الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الخيارات كافة لا تزال مطروحة على الطاولة للتعامل مع التهديدات الإيرانية.

في المقابل، رد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالتشكيك في أي تعهدات أمريكية، معتبراً أن توقيع الرئيس الأمريكي يفتقر للمصداقية بعد ما وصفه بانتهاك الاتفاقات المؤقتة. ويرى الجانب الإيراني أن التحركات الأمريكية في الخليج تهدف إلى زعزعة الاستقرار وفرض إرادة سياسية عبر القوة العسكرية، وهو ما ترفضه طهران جملة وتفصيلاً.

وتعيش المنطقة حالة من الاستنفار الأمني القصوى، حيث دعت السلطات في الكويت والبحرين مواطنيها إلى توخي الحذر والالتزام بتعليمات الأمن والسلامة. ومع تزايد وتيرة الهجمات المتبادلة، يخشى المجتمع الدولي من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة قد تؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز وانهيار أسواق الطاقة العالمية، في ظل غياب أي أفق للحل الدبلوماسي.

فلسطين

الأحد 19 يوليو 2026 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نفذتها الحكومة الأسبوع الماضي

أصَدَر مركز الاتصال الحكومي تقريرًا يُبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نَفَّذَتها الحكومة الفلسطينية، خلال الأسبوع الماضي (12/07/2026– 18/07/2026)، وهي على النحو الآتي:

⭕ ترأس رئيس الوزراء د. محمد مصطفى مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط الاجتماع الوزاري الثاني لمجموعة المانحين في بروكسيل بمشاركة ممثلين عن 65 دولة ومؤسسة دولية، دعاهم فيه إلى تعزيز الدعم السياسي والمالي، وتمويل ميزانية الطوارئ، وتسريع إعمار غزة، ودعم نظام جمركي فلسطيني مستقل. وتكلل الاجتماع بتعهدات دولية لدعم أهلنا في قطاع غزة بحوالي مليار دولار. كما وبحث مصطفى مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي وعدد من المسؤولين الأوروبيين التطورات السياسية، مطالبًا بالإفراج عن أموال المقاصة، وفتح معابر غزة، وتعزيز الإغاثة والإعمار، ومشددًا على مركزية دور وكالة الغوث "أونروا".

⭕ نَفَّذَت وزارة التنمية الاجتماعية حزمة من التدخلات الاجتماعية والإنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، شملت تقديم مساعدات غذائية وغير غذائية لـ1,984 أسرة في الضفة بقيمة 261,145 شيقلًا، وتنفيذ 25,000 تدخل غذائي وغير غذائي في قطاع غزة، وتوزيع 900 كوب مياه صالحة للشرب في غزة. كما نَفَّذَت 89 تدخلاً لحماية المرأة في الضفة و6,332 في غزة، و133 تدخلًا في ملف الطفولة و42 في ملف الأحداث بالضفة، إضافة إلى 40 تدخلًا لحماية الطفولة في غزة. واستفاد 171 يتيمًا في الضفة من خدمات الوزارة، مقابل 605 تدخلات مخصصة للأيتام في غزة، إلى جانب 43 تدخلًا للأشخاص ذوي الإعاقة، و36 لكبار السن، و101 خدمة تأمين صحي، و23 تدخلًا في ملف الحضانات، و18 تدخلًا للتمكين الاقتصادي، و56 مبادرة لدعم الجمعيات الخيرية والعمل التطوعي والمجتمعي، بما يعزز منظومة الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا.

⭕ أعلن وزير الزراعة بدء صرف الدفعة الثانية من برنامج المساعدات الزراعية بقيمة 2.2 مليون شيكل لدعم 52 مشروعاً زراعيًا في الضفة الغربية. كما أجرى جولة في جنين شملت توقيع اتفاقيتين لإنشاء متنزهين زراعيين على 30 دونمًا بالشراكة مع بلدية جنين، وافتتاح خزان مياه في كفرراعي بسعة 1000 م³، وتفقد مشاريع في يعبد، برقين، كفر راعي وعرابة، وزيارة مصانع الخيار الربيعي، تنك وكنعان والحفيد. وبحث مع جامعة الأزهر/غزة إعادة تأهيل كلية الزراعة والطب البيطري، ومع سفير جنوب إفريقيا توسيع الشراكة الزراعية والبناء على نجاح مشروع مبادرتي. فيما تجاوزت الحملة الوطنية لتطعيم وترقيم الثروة الحيوانية ضد الحمى القلاعية 97 ألف رأس في مسافر يطا والأغوار الشمالية، ونَفَّذَت الوزارة زيارات ومشاريع ميدانية في عقابا بالشراكة مع "We Effect" و"ARIJ" ضمن برنامج "LIFT-Palestine"، كما وزعت 14,274 شتلة على 61 مزارعًا في تفوح بدعم "Diakonia"، و110 حقائب زراعية على 110 مستفيدين في الأغوار الوسطى بالشراكة مع أريج وبتمويل لجنة المانونايت المركزية، وسُلمت 4 وحدات زراعة مائية و3 هاضمات حيوية لـ7 مزارعين في كفر اللبد وبلعا وعنبتا بالشراكة مع أريج وإنقاذ الطفل، كما تسلمت طولكرم معدات لإنتاج أعلاف الأسماك ضمن مشروع "SANET". وفي الخليل سُلمت مستلزمات المدارس الحقلية لـ27 مستفيدًا في سعير، وبيت أولا تضمنت 150 برميلًا و1000 شوال سماد، ووُزعت بذور واشتال على 90 مزارعًا في الظاهرية بالشراكة مع مركز أبحاث الأراضي وكريك وبلدية الظاهرية، ونُفذ تدريب لـ40 مستفيدة في ذنابة حول تصنيع كريمات شمع النحل، ودُعمت أم صفا بـ14 بالة قش و14 خزان مياه، ونُظمت جولة لـ20 مربيًا إلى محطة معالجة مياه الصرف في أريحا بالتعاون مع "EcoPeace Middle East"، كما وُزعت 240 بالة برسيم على 200 مستفيد في إذنا بالشراكة مع "ESDC" وبتمويل أوكسفام. كما سُلّمت شبكات ري لـ30 مزارعًا في ميثلون بالشراكة مع "GIZ" وبتمويل التعاون الألماني، واستقبل الوزير مجلس قروي بيت الروش الفوقا لمتابعة مشروع برك المياه الزراعية، وسُلمت مستلزمات زراعية لـ29 مزارعًا في إسكاكا وفرخة ولمزارعي بيت أولا بتمويل "UNDP"، كما وُقعت اتفاقية لشق طرق زراعية في طمون بمحافظة طوباس.

⭕ أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي برنامج المدارس الصيفية في نحو 600 مدرسة لتعويض الفاقد التعليمي، والحاضنات الصيفية للإعلام المدرسي، ونَظَّمَت معرض "أرض وهوية" الفني، واختتمت أولمبياد فلسطين "PalSTEM"، وأجرت جولة ميدانية في مديرية تربية الخليل، ونَظَّمَت زيارة دعم لمدرسة الرفاعية في يطا، وأعلنت مواعيد مقابلات التوظيف للوظائف التعليمية والمهنية والمساندة للعام الدراسي 2026-2027. كما تابع الوزير مع الفريق الكوري تنفيذ مشروع المركز الوطني للذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة حتى عام 2031، وبحث مع رئيس مجلس القضاء الأعلى تعزيز البيئة التعليمية الآمنة ونشر الوعي بعدالة الأحداث. كما أعلنت الوزارة أسماء المرشحين لمنح رومانيا، وفتحت التسجيل للامتحان التطبيقي الشامل، وأعلن صندوق إقراض الطلبة انتهاء فرز طلبات القروض، ونَظَّمَت ثلاث دورات تدريبية لأعضاء الهيئات التدريسية، وأطلقت مؤتمر الصمود والتحدي الثاني لطلبة الثانوية العامة، ودعت الطلبة وأولياء الأمور إلى اعتماد الوزارة مرجعاً رسمياً قبل الالتحاق بأي مؤسسة تعليم عالٍ داخل الوطن أو خارجه.

⭕ عملت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية على تطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، حيث بحثت تطوير شبكة كهرباء عورتا وتحويلها من الضغط المنخفض للضغط المتوسط لرفع كفاءة الشبكة وتحسين جودة الخدمة وتلبية الطلب المتزايد، مع التأكيد على مواصلة تنفيذ مشاريع البنية التحتية في القرى والبلدات المهددة بالمصادرة لتعزيز صمود المواطنين. كما اتفقت على إدراج بلدية الكرمل ضمن برنامج "شمسي فلسطين" عبر إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 1 ميغاواط، وتزويد المدرسة والمركز الصحي بأنظمة طاقة شمسية لضمان استدامة الخدمات وخفض فاتورة الكهرباء. وفي نابلس، منحت رخصة مؤقتة بقدرة 500 كيلوواط لشركة نور الدين جودة للطاقة المتجددة لإنشاء مشروع شمسي في طلوزة، يستفيد منه نحو 170 أسرة، ضمن جهود تعزيز الاستثمار في الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة المستوردة.

⭕ أطلقت وزارة النقل والمواصلات نظام "E-Kroka" الإلكتروني لإدارة الحوادث المرورية، وبحثت تنظيم قطاع الدراجات النارية والدراجات الكهربائية والسكوترات. كما أكدت استمرار حملة ترخيص الجرارات الزراعية مجانًا، ونَفَّذَت في يطا أول امتحانات رخص الجرارات لـ30 مزارعًا، وواصلت حملات الرقابة على المركبات والجولات التفقدية لمراكز الفحص الفني. وفي الجانب الهندسي، درست الوزارة 6 مخططات لإنشاء طرق جديدة، و13 مخططًا لتعديل الطرق والمشاريع الاستثمارية، و26 ملفًا فنيًا، و9 مخططات لمواقع جديدة، إضافة إلى دراسة المخططين الهيكليين لكفر عقب وادي الفارعة. كما تلقت 20 شكوى، قبلت 14 منها، وأغلقت 9، فيما لا تزال 92 شكوى قيد المعالجة. كما سُجلت 14,204 حركات للمركبات و10,800 حركة للسائقين. وتم إتمام 1,516 نقل ملكية، وصرف 738 لوحة، وإنجاز 316 تسجيلًا أوليًا، و204 أرقام مميزة، و16 معاملة معدات هندسية. وفي جانب التأهيل، تم إجراء 2,215 فحصًا نظريًا و1,423 فحصًا عمليًا، نتج عنها اعتماد 683 سائقًا جديدًا. كما تم دعم قطاع الأعمال بإصدار 333 رخصة تشغيل وإنجاز معاملات 20 شركة نقل.

⭕ نَفَّذَت وزارة الداخلية ومؤسساتها سلسلة تدخلات لتعزيز الأمن والسلامة العامة، شملت جولة لوزير الداخلية في محافظة الخليل للاطلاع على جاهزية المؤسسة الأمنية وخططها، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة وإنفاذ القانون، وبحث التعاون مع بلديتي الخليل ودورا. كما ترأس الوزير اجتماع فريق الأمن الاقتصادي لبحث تعزيز حماية المال العام، ووقف التعديات على خطوط المياه والأراضي العامة والحكومية، ومكافحة الجرائم الاقتصادية، وأقرت الوزارة إجراءات لتنظيم المرافق السياحية وتعزيز السلامة العامة، تشمل حصر المنشآت المرخصة وغير المرخصة وتشديد الرقابة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين. ألقت الشرطة القبض على 1,241 مطلوبًا للعدالة بينهم 9 خطيرين، ونَفَّذَت 3,834 مذكرة قضائية و56 مهمة ضبط مخدرات، وتابعت 274 حادثة جنائية. ونفّذ الدفاع المدني 290 مهمة إطفاء و81 مهمة إنقاذ، وأصدر 229 تصريحًا للمنشآت والحرف، وفحص ورخّص 275 مصعدًا، ونفّذ 854 جولة سلامة عامة. كما تابعت الضابطة الجمركية 73 قضية تهرب ضريبي وجمركي ومراقبة أسواق، وأتلفت 6.68 طن من البضائع المخالفة.

⭕ واصلت الهيئة العامة للشؤون المدنية تنفيذ تدخلات إنسانية في محافظات الضفة الغربية، شملت في الخليل تنظيم زيارة الحرم الإبراهيمي وفتح شارع الشهداء وتمكين المزارعين والإفراج عن مواطنين وطواقم وآليات، وإدخال المواد الغذائية. في جنين إعادة فتح محطة الجلمة وصيانة شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات وفتح مداخل زبوبا. في نابلس تمكين إنشاء سور لمحطة الغاز في دير شرف، وفي سلفيت فتح مداخل قراوة بني حسان ودير بلوط ورافات وصيانة الكهرباء والإفراج عن مواطنين، وإخماد الحرائق. وفي قلقيلية صيانة الطرق والأراضي وتمكين المزارعين وإدخال الأشتال والأعلاف، وفي القدس تأهيل نفق بدّو، وصيانة الكهرباء في العيزرية، والتنسيق للجنازات وإخماد الحرائق. وفي أريحا والأغوار إصلاح خطوط الكهرباء في العوجا. وفي طوباس إعادة المياه إلى البقيعة وصيانة خطوط المياه في شرق عاطوف.

⭕ نَفَّذَت وزارة الأشغال العامة والإسكان تعبيد 600 متر من طريق جفنا– بيرزيت بتمويل من المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا وإدارة البنك الإسلامي للتنمية، وواصلت العمل في مشاريع إعادة إنشاء طريق أم لصفة– خلة المية– يطا، وتأهيل شارع عمان في أريحا، وشارع وادي الباذان– الفارعة (المرحلة الأولى) في نابلس، والطريق الرابط برك سليمان– أرطاس في بيت لحم، كما نَفَّذَت توسعة وتسوية طريق كفيرت– العرقة الهاشمية في جنين بطول 2 كم بآليات الوزارة، واستكملت تنفيذ 29 مشروعًا للطرق الرئيسية والرابطة، وأشرفت على 5 مشاريع أبنية في رام الله والبيرة والخليل بمساحة إجمالية 3,936 م²، وحصرت أضرار منازل هدمها الاحتلال في قلقيلية، واستعدت لاجتماع رفع السلامة المرورية لنفق بدو، وأجرت فحوصات لطريق عبوين–روابي– عطارة لاستكمال تصميم إعادة تأهيله، وجهزت لطرح عطاء إعادة تأهيل طريق أم الشرايط– رافات بتمويل الصناديق العربية والإسلامية بإدارة البنك الإسلامي للتنمية، واستكملت تصميم المرحلة الثانية من طريق الفارعة–الباذان في نابلس. كما فتحت عطاءات شبكات صرف صحي غرب جنين، وإنشاء مبنى الإدارة والخدمات الرئيسي بجامعة نابلس للتعليم المهني والتقني (المرحلة الأولى)، وتوسعة مدرسة بورين الأساسية للبنين في نابلس. وفي قطاع غزة، بدأت تنفيذ مركز إيواء "أحمد الأمير" شرق مدينة حمد في خان يونس على مساحة تزيد على 25 دونمًا بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتنفيذ المجلس الفلسطيني للإسكان، واستكملت حصر 33,018 مبنى سكنيًا و160,680 وحدة سكنية في مختلف محافظات القطاع.

⭕ افتتح وزير الحكم المحلي مشروع تطوير وتشغيل منتزه بلدية سلفيت بتمويل 375 ألف شيقل من اتحاد البلديات الهولندية وبمساهمة من البلدية وشركة خاصة، كما تفقد منطقة تل الهوى في نابلس واطلع على مشروع تأهيل الشوارع وشبكة المياه المنفذ بقيمة 880 ألف شيقل. والتقى الهيئات المحلية في محافظة سلفيت لبحث احتياجاتها التنموية، كما بحث احتياجات مجلسي الخدمات المشتركين لإدارة النفايات الصلبة في شمال وشمال غرب القدس ورام الله والبيرة، مؤكدًا تخصيص تمويل لتوسعة المكب المراقب في بيت عنان وتزويد الهيئات المحلية بحاويات نفايات، إضافة إلى متابعة التحديات التي تواجه طواقم جمع النفايات بسبب ممارسات الاحتلال.

⭕ عقدت وزيرة الخارجية والمغتربين سلسلة لقاءات دبلوماسية مع جهات دولية، حيث التقت وفدًا من منظمة الحكم برئاسة رئيسة المؤسسة ورئيسة إيرلندا السابقة، وعضوية رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدولية لإعلاء الصوت الفلسطيني، وتطبيق القانون الدولي، وإنهاء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، والإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة، ووقف إجراءات تهويد القدس والتوسع الاستيطاني. كما أجرت مقابلة مع تلفزيون فلسطين حول دور العمل الدبلوماسي في بناء التحالفات وحشد الدعم السياسي والإنساني، وخلال زيارتها إلى محافظة نابلس التقت المحافظ وإدارة جامعة النجاح الوطنية، وشاركت في لقاء حواري مع الطلبة والأكاديميين، مؤكدة مواصلة الجهود الدولية لمواجهة إرهاب المستوطنين.

⭕أعلنت وزارة السياحة والآثار استمرار استقبال الزوار في موقع برك سليمان الأثري ونفق بلعمة ضمن برامج للتعريف بالمواقع السياحية والأثرية، وتنظيم جولات ثقافية وتوعوية في بيت لحم والعيزرية ونابلس، إلى جانب تفقد مواقع العبيدية ومتابعة تطوير موقع عين السلمان، وعقد ورشة لجرد وتسجيل المباني التراثية في البيرة، وتوقيع اتفاقية تعاون مع مركز إنقاذ الآثار التابع لمعهد تاريخ الثقافة المادية بالأكاديمية الروسية للعلوم لتعزيز حماية الآثار والبحث العلمي وتبادل الخبرات وتنفيذ برامج مشتركة.

⭕ أطلقت وزارة العمل بالتعاون مع منتدى شارك الشبابي وبدعم الاتحاد الأوروبي حملة "جيل الحرفة" في أريحا لتشجيع الشباب على اكتساب مهارات تلبي احتياجات سوق العمل. وفي قطاع غزة، نفذ الصندوق الفلسطيني للتشغيل تدخلات لدعم التعافي الاقتصادي، شملت توقيع 8 عقود جديدة ضمن مشروع "مسار نحو الصمود الاقتصادي" ليرتفع العدد التراكمي إلى 610 عقود، وجمع وترحيل 8,000 م³ من النفايات الصلبة، ومتابعة دعم الشركات والعاملين ضمن مبادرة تعافي الأعمال، إلى جانب التحضير لإطلاق مشروع "التمهير من أجل التعافي" لتطوير برامج التدريب المهني. كما نَفَّذَت الوزارة أعمال رقابة وحماية للعمال، شملت 59 زيارة تفتيشية لـ46 منشأة واستهداف 147 عاملًا وعاملة، مع اتخاذ 20 إجراءً قانونيًا واستقبال 15 شكوى و29 استشارة وتنفيذ 7 لقاءات توعوية، إضافة إلى زيارات للسلامة والصحة المهنية شملت 34 منشأة و454 عاملًا وعاملة، ورصد 16 مخالفة والتحقيق في 7 إصابات عمل.

⭕ نَفَّذَت وزارة الاقتصاد الوطني خلال الأسبوع الجاري تدخلات لتعزيز التعاون الاقتصادي ودعم القطاع الخاص والاقتصاد الأخضر، من خلال بحث التعاون مع "BMZ" و"GIZ"، والمشاركة في مؤتمر متخصص بتكنولوجيا التوصيل والتجارة الإلكترونية، إلى جانب متابعة تقديم خدمات الوزارة بجودة عالية ضمن نظام اللامركزية، والحفاظ على حقوق المستهلك وضمان استفادته من الخدمات، خاصة فيما يتعلق بالكوتا. كما نَفَّذَت طواقم حماية المستهلك 85 جولة تفتيشية شملت 498 محلًا تجاريًا، لضمان سلامة الأسواق وحماية حقوق المستهلك، وضبطت 712 كغم من المواد المخالفة وأتلفت 28 طنًا من المواد غير الصالحة، وعالجت 22 شكوى وأحالت 3 مخالفين للنيابة. وفي إطار تسهيل أعمال التجار، أنجزت الوزارة تسجيل 51 شركة جديدة و572 معاملة شركات، وأصدرت 87 رخصة استيراد و20 بطاقة تعامل بالتجارة الخارجية و25 شهادة منشأ، إلى جانب إنجاز 81 معاملة في السجل التجاري وتسجيل 12 علامة تجارية ضمن خدمات الملكية الفكرية.

⭕ اعتمدت وزارة العدل 43 محكماً من القطاع الصناعي في قطاع غزة، بعد استكمالهم تدريبات متقدمة بدعم برنامج سواسية 3، وفق قانون التحكيم ومعايير اعتماد المحكمين لعام 2025. كما بحث وزير العدل مع السفيرة الألمانية التطورات السياسية والقانونية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، وناقش ملف الانتخابات التشريعية وأثر وجود مجلس تشريعي منتخب على الحياة السياسية.

⭕ نَفَّذَت سلطة جودة البيئة خلال الأسبوع الجاري تدخلات لتعزيز الرقابة وحماية البيئة، شملت 49 جولة تفتيشية ومتابعة 10 شكاوى بيئية ومنح 8 موافقات بيئية لمشاريع صناعية، إلى جانب إعادة 3 شاحنات إسرائيلية محملة بمخلفات هدم وبناء إلى مصدرها بعد ضبطها أثناء محاولة إدخالها بشكل مخالف. كما ناقشت مع الشركاء مسودة مشروع قرار بقانون البيئة وقوائم الأصناف المهددة بالانقراض، وشاركت في جولة ميدانية لقرى شمال غرب القدس لتعزيز الصمود، إضافة إلى تنظيم مسار بيئي في بتير وورشات حول الإدارة الآمنة للمواد والنفايات الخطرة.

⭕عزز وزير الصناعة التعاون الفلسطيني الليبي خلال زيارة إلى طرابلس، نقل خلالها رسالة خطية من رئيس الوزراء د. محمد مصطفى إلى رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة، وبحث مع وزيري الصناعة والاقتصاد الليبيين سبل توسيع الشراكة الصناعية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، كما التقى رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة في ليبيا لتعزيز شراكات القطاع الخاص وفتح أسواق جديدة للمنتجات الوطنية. وشارك في أعمال الدورة الـ29 للجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، مؤكداً أهمية التكامل الصناعي العربي. كما شاركت الوزارة في الاجتماع التحضيري للمرحلة الثانية من مشروع Green Forward بالشراكة مع اليونيدو لدعم 10 مصانع غذائية عبر تطبيق الإنتاج الأنظف. وعلى صعيد المحافظات، أصدرت الوزارة 4 رخص لإقامة منشآت صناعية جديدة، ورخصتي تشغيل لأول مرة برأس مال 78 ألف دينار أردني وفرت 5 فرص عمل، وجددت 19 رخصة صناعية، ونفذت 23 جولة تفتيشية، وعقدت لجنتين فنيتين لاعتماد مختبرات، وراجعت ملف جودة.

MISCELLANEOUS

الأحد 19 يوليو 2026 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

محمد بن راشد: التجارة غير النفطية للإمارات تلامس حاجز تريليوني درهم في 6 أشهر

كشف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن تحقيق قفزة تاريخية في مؤشرات التجارة الخارجية غير النفطية للدولة خلال النصف الأول من العام الجاري. وأوضح أن هذه الأرقام تعكس المسار التصاعدي للاقتصاد الوطني والنجاح في تنويع مصادر الدخل بعيداً عن القطاع النفطي التقليدي.

وأكد الشيخ محمد بن راشد أن التجارة الخارجية غير النفطية اقتربت للمرة الأولى في تاريخها من حاجز تريليوني درهم خلال ستة أشهر فقط، حيث سجلت فعلياً 1.937 تريليون درهم. ويمثل هذا الرقم نمواً سنوياً ملحوظاً بلغت نسبته 13.1% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مما يعزز مكانة الدولة كمركز تجاري عالمي.

وفي تفاصيل الأداء التجاري، أشار حاكم دبي إلى أن الصادرات الإماراتية غير النفطية حققت رقماً قياسياً جديداً بوصولها إلى 452.8 مليار درهم. واعتبر أن هذه النتائج ليست مجرد أرقام إحصائية، بل هي دليل ملموس على فاعلية الخطط التنموية التي تتبناها الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي والوصول إلى الأسواق الدولية.

وشدد الشيخ محمد بن راشد على أن الثقة الدولية المتزايدة في البيئة الاستثمارية للإمارات كانت المحرك الأساسي لهذه النتائج الاستثنائية. وأضاف أن الدولة تواصل جني ثمار سياسات الانفتاح الاقتصادي وبناء الشراكات الاستراتيجية مع مختلف دول العالم، وهو ما يظهر بوضوح في تدفقات التجارة البينية.

وتأتي هذه النتائج استكمالاً لمسيرة النمو التي شهدها عام 2025، حيث تجاوزت التجارة الخارجية غير النفطية حاجز تريليون دولار لأول مرة تاريخياً، مسجلة 3.8 تريليون درهم. وقد عكس ذلك النمو السنوي البالغ 27% قدرة الاقتصاد الإماراتي على التكيف مع المتغيرات العالمية وتحقيق معدلات توسع غير مسبوقة.

وبالمقارنة مع السنوات السابقة، أظهرت البيانات أن التجارة غير النفطية حققت قفزات نوعية بنسبة نمو بلغت 65% و97.4% مقارنة بعامي 2022 و2021 على التوالي. وتؤكد هذه الإحصائيات أن الدولة تقترب من مضاعفة أرقامها المسجلة قبل سنوات قليلة، مما يجسد سرعة وتيرة التحول الاقتصادي.

وكان الربع الأخير من العام الماضي قد شهد تمهيداً لهذه الأرقام القياسية، حيث سجلت التجارة غير النفطية 1.1 تريليون درهم في ثلاثة أشهر فقط. وقد دعمت الصادرات غير النفطية هذا الأداء بنمو قياسي بلغ 53.2% مقارنة بالربع المقابل من العام الذي سبقه، مما أعطى زخماً قوياً لبداية عام 2026.

وتسعى دولة الإمارات من خلال هذه المؤشرات إلى ترسيخ مكانتها ضمن قائمة كبار اللاعبين في التجارة الدولية، مع التركيز على قطاعات التكنولوجيا والخدمات والصناعات التحويلية. وتساهم الاتفاقيات الشاملة للشراكة الاقتصادية التي وقعتها الدولة مع عدة دول في تسهيل حركة البضائع وزيادة حجم التبادل التجاري.

وختم الشيخ محمد بن راشد بالإشارة إلى أن اكتمال البيئة الاستثمارية وتضاعف الشراكات الدولية يعززان من استدامة هذا النمو في المستقبل. وتتطلع الحكومة الإماراتية إلى مواصلة هذا النهج لضمان ريادة الدولة الاقتصادية وتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية التي تركز على الابتكار والتنافسية العالمية.

عربي ودولي

الأحد 19 يوليو 2026 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

الشرع يجري تغييرات واسعة في قيادة الأجهزة الأمنية السورية

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأحد، عن حزمة من القرارات السيادية التي استهدفت إعادة تنظيم وهيكلة المؤسسات الأمنية العليا في البلاد. وشملت هذه القرارات تعيينات مفصلية في قيادة مكتب الأمن الوطني وجهاز الاستخبارات العامة، وذلك في إطار المساعي الرامية لتحديث المنظومة الأمنية وتكييفها مع المرحلة الانتقالية الجديدة التي تعيشها سوريا.

وبموجب المراسيم الجديدة، كلف الرئيس الشرع وزير الداخلية الحالي أنس خطاب بتولي مهام إدارة مكتب الأمن الوطني، على أن يستمر في أداء مهامه وزيراً للداخلية في آن واحد. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز التنسيق بين الوزارة والمكتب الذي يعد المظلة الرسمية والمشرفة على كافة الأجهزة والوحدات الأمنية العاملة في الدولة السورية.

وفي سياق التغييرات الهيكلية داخل مكتب الأمن الوطني، صدر قرار بتعيين حسين السلامة في منصب معاون مدير المكتب، ليكون سنداً للقيادة الجديدة في إدارة الملفات الحساسة. كما شملت التعيينات وزارة الداخلية، حيث تم تسمية ملهم الشنتوت معاوناً لوزير الداخلية مخصصاً للشؤون الأمنية، لتعزيز الكفاءة الميدانية والإدارية للوزارة.

وعلى صعيد جهاز الاستخبارات العامة، قرر الرئيس السوري تعيين عبد القادر طحان رئيساً لهذا الجهاز الحيوي الذي يضطلع بمسؤوليات جسيمة تشمل جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية. ويناط بالجهاز الجديد مهام تقديم التقييمات الدقيقة المرتبطة بالأمن القومي السوري، بالإضافة إلى تولي ملفات مكافحة التجسس والعمليات الإرهابية العابرة للحدود.

وتمثل هذه التغييرات جزءاً من رؤية الإدارة السورية الجديدة لإعادة بناء القطاع الأمني على أسس مؤسساتية حديثة تخدم أهداف الاستقرار الوطني. وتهدف السلطات من خلال هذه الهيكلة إلى تهيئة المناخ الأمني المناسب لإطلاق عمليات التنمية الشاملة والبدء في مشاريع إعادة الإعمار التي تنتظرها البلاد بعد عقود من الصراعات والتحولات السياسية الكبرى.

يُذكر أن هذه التحولات الجذرية في بنية الدولة السورية تأتي بعد انتهاء حقبة حكم عائلة الأسد التي استمرت لأكثر من خمسة عقود، وذلك عقب سيطرة الفصائل السورية على العاصمة دمشق في ديسمبر 2024. وتسعى القيادة الحالية برئاسة أحمد الشرع إلى تثبيت دعائم الدولة الجديدة من خلال إصلاحات إدارية وأمنية واسعة النطاق تشمل كافة مفاصل القرار.

أحدث الأخبار

الأحد 19 يوليو 2026 11:36 صباحًا - بتوقيت القدس

جدل في مصر عقب تصريحات صحافي إسرائيلي حول سيناء وقرار بمنع مذيع من الظهور

شهدت الأوساط الإعلامية والسياسية في مصر حالة من الجدل الواسع عقب استضافة الإعلامي إيهاب قاسم للصحافي الإسرائيلي جدعون ليفي في مداخلة هاتفية. وخلال اللقاء الذي عُرض على قناة القاهرة والناس، أدلى ليفي بتصريحات مستفزة تتعلق بالسيادة المصرية على شبه جزيرة سيناء، مما أثار ردود فعل غاضبة على المستويين الشعبي والرسمي.

وزعم الصحافي الإسرائيلي في حديثه أن الرؤية العامة في إسرائيل لا تتعامل مع سيناء كإقليم تابع للدولة المصرية، بل ينظرون إليها كمجرد مساحات شاطئية لا تخضع لسيادة محددة. وأشار ليفي إلى أن هذا التصور يسود لدى الكثيرين الذين يرون فيها وجهة سياحية دون اعتبار لهويتها السياسية أو الجغرافية المرتبطة بمصر.

وفي سياق حديثه عن تجاربه الشخصية، كشف ليفي عن زيارته لمصر نحو 12 مرة، بالإضافة إلى عشرات الرحلات التي قام بها إلى سيناء على مدار سنوات طويلة. إلا أنه أكد توقفه عن هذه الزيارات منذ أمد بعيد، مبرراً ذلك بتغير الأجواء العامة التي جعلت من وجود الإسرائيليين في مدن مثل القاهرة والإسكندرية أمراً غير مريح.

وتفاعلاً مع هذه التطورات، أصدرت نقابة الإعلاميين المصريين قراراً عاجلاً بمنع المذيع إيهاب قاسم من الظهور على أي وسيلة إعلامية حتى إشعار آخر. وجاء هذا التحرك العقابي بعد رصد مخالفات جسيمة لميثاق الشرف الإعلامي ومدونة السلوك المهني التي تحكم العمل الصحفي والإذاعي في البلاد.

وأوضحت النقابة في بيانها الرسمي أن المذيع سمح للضيف الإسرائيلي بسرد مغالطات تاريخية وسياسية فادحة دون أن يبدي أي اعتراض أو مراجعة مهنية لتلك الادعاءات. واعتبرت النقابة أن إدارة الحوار افتقرت للمسؤولية الوطنية والمهنية، خاصة فيما يتعلق بقضايا تمس السيادة الوطنية المصرية.

من جانبها، سارعت إدارة قناة القاهرة والناس إلى اتخاذ إجراءات احترازية عبر حذف الفقرة المسجلة مع الصحافي الإسرائيلي من كافة منصاتها الرقمية وشاشتها الرئيسية. وأكدت القناة أن هذا القرار يأتي استجابة للملاحظات التي وردت إليها وحرصاً على الالتزام بالمعايير المهنية التي تتبناها المؤسسة.

وشددت القناة في بيان توضيحي على أن مراجعة شاملة ستجري لكافة الجوانب المتعلقة بإعداد هذه الفقرة وآليات عرضها لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات. وأشارت إلى أن رسالتها الإعلامية ستظل دائماً منحازة لوجدان المجتمع المصري وقيمه الوطنية الراسخة، معبرة عن تقديرها لتفاعل الجمهور مع المحتوى المقدم.

وتعكس هذه الواقعة حساسية التعامل الإعلامي مع الشخصيات الإسرائيلية في الداخل المصري، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة. كما تبرز دور النقابات المهنية في مراقبة الأداء الإعلامي وضمان عدم المساس بالثوابت الوطنية تحت ذريعة حرية التعبير أو السبق الصحفي.

عربي ودولي

الأحد 19 يوليو 2026 11:36 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل عائلة بهجوم مسلح في حمص وعودة الهدوء إلى إعزاز بعد اشتباكات عنيفة

خيمت حالة من الهدوء الحذر على مدينة إعزاز الواقعة في ريف حلب الشمالي، وذلك عقب ليلة شهدت توترات أمنية حادة واشتباكات مسلحة بين أطراف محلية داخل الأحياء السكنية. وبدأت الأحداث إثر احتكاك مباشر بين مجموعتين مسلحتين تطور سريعاً إلى تبادل لإطلاق النار، مما أثار حالة من الذعر بين سكان المدينة واستدعى تدخلاً فورياً من القوى الأمنية.

وأفادت مصادر ميدانية بأن إحدى دوريات قوى الأمن الداخلي تعرضت لاستهداف مباشر بالرصاص أثناء محاولتها التدخل لفض النزاع وتأمين المنطقة. هذا التصعيد دفع القيادة الأمنية إلى استقدام تعزيزات عسكرية إضافية انتشرت في الشوارع الرئيسية ومداخل المدينة للسيطرة على الموقف ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة.

وفي سياق الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة، لعب المجلس المحلي وعدد من وجهاء مدينة إعزاز دوراً محورياً في الوساطة بين الأطراف المتنازعة. وأثمرت هذه التحركات، التي جرت بحضور قائد الأمن الداخلي، عن التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب المسلحين من الشوارع لضمان عودة الحياة الطبيعية.

وأكدت مصادر مطلعة أن الاتفاق تضمن تعهدات صريحة من الأطراف المعنية بعدم اللجوء إلى السلاح مجدداً لحل الخلافات الداخلية. وبدأت القوات الأمنية تدريجياً بالانسحاب من المواقع التي انتشرت فيها بعد التأكد من استقرار الوضع الأمني وتوقف كافة أشكال الأعمال القتالية التي شهدتها المدينة خلال الساعات الماضية.

وعلى صعيد متصل، قامت فرق الأمن الداخلي بعمليات إخلاء لعدد من العائلات التي علقت في مناطق الاشتباك، حيث جرى نقلهم إلى مراكز إيواء مؤقتة وأماكن أكثر أماناً. وشددت السلطات المحلية على أن الأولوية القصوى كانت الحفاظ على أرواح المدنيين ومنع وقوع إصابات في صفوفهم جراء الرصاص العشوائي الذي طال بعض المنازل.

وفي مدينة حمص، فُجع الأهالي بجريمة مروعة أسفرت عن مقتل سيدة وطفليها إثر هجوم مسلح نفذه مجهولون في حي السبيل. وأوضحت المعلومات أن مسلحين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار بشكل مباشر باتجاه الضحايا أثناء وجودهم على شرفة منزلهم، مما أدى إلى وفاتهم على الفور قبل أن يلوذ المنفذان بالفرار.

وحددت المصادر الطبية والأمنية هوية الضحايا وهم الأم آمنة محمد قعير، البالغة من العمر 39 عاماً، وابنتها لجين خنسة وابنها عيسى خنسة. وقد سادت حالة من الغضب والحزن في الحي الذي شهد استنفاراً أمنياً كبيراً عقب الحادثة، حيث فرضت السلطات طوقاً أمنياً وبدأت تحقيقات موسعة للكشف عن دوافع الجريمة وهويات الجناة.

وتأتي هذه الحادثة في ظل ظروف أمنية معقدة يعيشها حي السبيل في حمص، حيث تكررت في الآونة الأخيرة حوادث الاستهداف المسلح والاعتداءات المجهولة. وتعمل الجهات المختصة حالياً على جمع الأدلة من موقع الجريمة وملاحقة المشتبه بهم، وسط مطالبات شعبية بضرورة ضبط الفلتان الأمني وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين في أحيائهم.

MISCELLANEOUS

الأحد 19 يوليو 2026 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

حقيقة استهداف الجسر الرابط بين السعودية والبحرين بصواريخ إيرانية

ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة بمقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق لحظة استهداف صواريخ إيرانية للجسر الاستراتيجي الذي يربط بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين. وزعم مروجو المقطع أن هذه الضربة تأتي في سياق التصعيد العسكري المباشر الذي تشهده المنطقة بين طهران وعواصم إقليمية ودولية، مما أثار حالة من القلق والجدل الواسع بين المتابعين.

وبعد إجراء عمليات التحقق والتدقيق الفني من قبل مصادر متخصصة، تبين أن المقطع المتداول مضلل ولا يمت للواقع الحالي بصلة. وأظهرت نتائج البحث العكسي أن الفيديو يعود في الأصل إلى شهر أكتوبر من عام 2022، حيث يوثق لحظة انفجار وتدمير أجزاء من جسر القرم الذي يربط شبه الجزيرة بالأراضي الروسية، وهو الحادث الذي تسبب حينها في حريق ضخم وانهيار جزئي في مسارات العربات.

وكان المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قد صرح في ذلك الوقت بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصدر أوامر مباشرة بفتح تحقيق رسمي وشامل للوقوف على ملابسات ذلك الانفجار. ويؤكد هذا الربط الزمني والمكاني أن الفيديو تم انتزاعه من سياقه التاريخي والجغرافي ليوظف في إطار الحرب الإعلامية المرافقة للتوترات الجارية في منطقة الخليج العربي حالياً.

وعلى الرغم من زيف فيديو الجسر، إلا أن المنطقة تشهد تصعيداً ميدانياً حقيقياً، حيث نفذ الحرس الثوري الإيراني سلسلة من الضربات الجوية استهدفت مواقع في دول خليجية. وتأتي هذه التحركات العسكرية الإيرانية، وفقاً لبيانات رسمية، كفعل انتقامي ورداً مباشراً على الهجمات التي شنتها القوات الأمريكية ضد أهداف تابعة للجمهورية الإسلامية في وقت سابق.

وفي هذا السياق، أعلن الجيش الإيراني اليوم الأحد عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت قاعدتين عسكريتين للولايات المتحدة الأمريكية في دولة الكويت. وأوضحت المصادر أن الهجوم تم بواسطة طائرات مسيرة انقضاضية أصابت أهدافها بدقة، مشيرة إلى أن هذا التحرك يأتي ضمن استراتيجية الرد على ما وصفته بالاعتداءات الأمريكية المتواصلة على السيادة الإيرانية.

فلسطين

الأحد 19 يوليو 2026 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين تودع موهبة كروية: استشهاد لاعب منتخب الناشئين فادي النعسان متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال

ودعت الأسرة الرياضية والجماهير الفلسطينية في محافظة رام الله والبيرة، جثمان الشهيد الشاب فادي النعسان، لاعب نادي المغير والمنتخب الوطني للناشئين، الذي ارتقى متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها قبل أيام. وانطلق موكب التشييع المهيب من مجمع فلسطين الطبي، حيث لُف جثمان الراحل بالعلم الفلسطيني وسط صيحات الغضب والتنديد بجرائم الاحتلال والمستوطنين المستمرة.

وكان الفقيد النعسان، البالغ من العمر 17 عاماً، قد أصيب برصاصة متفجرة في منطقة الفخذ أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها لقرية المغير في الحادي عشر من يوليو الجاري. وقد أدت هذه الإصابة البالغة إلى بتر قدمه ودخوله في حالة صحية حرجة، قبل أن يُعلن عن استشهاده رسمياً بعد فشل المحاولات الطبية لإنقاذ حياته.

واتهم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم قوات الاحتلال بشكل مباشر بإطلاق النار على اللاعب الناشئ، مشيراً إلى أن الاستهداف جرى أثناء توفير الحماية للمستوطنين الذين شنوا هجوماً عنيفاً على القرية. وأكد الاتحاد في بيان له أن استهداف الرياضيين الفلسطينيين بات سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض الحركة الرياضية وقتل أحلام الشباب المبدع.

وروى حمد الله النعسان، والد الشهيد، اللحظات الأخيرة في حياة ابنه، مشيراً إلى أن فادي كان يعشق كرة القدم ويطمح لتمثيل بلاده في المحافل الدولية. وأوضح الأب المكلوم أن ابنه لم يتردد في التوجه نحو مكان الهجوم عندما سمع صرخات الاستغاثة من النساء والفتيات في القرية، ليكون في صفوف المدافعين الأوائل قبل أن تغتاله رصاصات الاحتلال.

من جانبها، نعت والدة الشهيد، حنان النعسان، ابنها بكلمات مؤثرة، واصفة إياه بالطالب المتفوق والرياضي الخلوق الذي كان يحظى بمحبة واحترام الجميع في مدرسته وناديه. وقالت إن فادي كان يجمع بين التميز الدراسي والشغف الرياضي، داعية الله أن يتقبله في عداد الشهداء والصالحين، مؤكدة فخرها ببطولته وتضحيته من أجل قريته.

وأفادت مصادر محلية بأن الهجوم الذي أدى لإصابة النعسان لم يكن الوحيد، بل شهدت القرية مواجهات عنيفة أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة. وأسفرت تلك المواجهات عن إصابة طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره بقنبلة صوتية مباشرة في الرأس، بالإضافة إلى وقوع إصابات أخرى في صفوف المواطنين العزل.

وتشير التقارير الطبية إلى أن الرصاص المتفجر الذي استخدمه جنود الاحتلال تسبب في تهتك واسع في الأنسجة والشرايين لدى الشهيد النعسان، مما جعل عملية إنقاذ طرفه أو حياته أمراً في غاية الصعوبة. وتعكس هذه الحادثة حجم العنف المستخدم ضد المدنيين الفلسطينيين في القرى والبلدات التي تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين تحت حماية الجيش.

وتأتي هذه الجريمة في سياق تصعيد مستمر في الضفة الغربية، حيث تشير الإحصائيات إلى مقتل ما لا يقل عن 1088 فلسطينياً منذ أكتوبر 2023 جراء اعتداءات الاحتلال والمستوطنين. وفي المقابل، قُتل نحو 46 إسرائيلياً في عمليات ومواجهات مختلفة شهدتها مناطق الضفة خلال الفترة ذاتها، مما يعكس حالة التوتر الأمني المتصاعد في المنطقة.

ولم يصدر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أي تعليق رسمي حتى اللحظة حول ملابسات إطلاق النار على اللاعب النعسان، رغم التوجه بطلبات رسمية للتعقيب على الحادثة. وتستمر المؤسسات الحقوقية والرياضية الفلسطينية في مطالبة المجتمع الدولي والاتحادات الرياضية العالمية بالتدخل لوقف استهداف اللاعبين والمنشآت الرياضية في الأراضي المحتلة.

وخيم الحزن الشديد على نادي المغير والوسط الرياضي الفلسطيني برحيل أحد المواهب الواعدة التي كانت تمثل أمل الكرة الفلسطينية في المستقبل. وأكد زملاء الشهيد في المنتخب أن فادي سيبقى حاضراً في قلوبهم، وأن ذكراه ستكون دافعاً لهم لمواصلة مسيرتهم الرياضية رغم الصعوبات والتحديات التي يفرضها الواقع تحت الاحتلال.

أقلام وأراء

الأحد 19 يوليو 2026 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الحصن الأخير للهاسبارا: لماذا يرفض الغرب شرعية المقاومة بعباءتها الإسلامية؟

لم تعد آلة الدعاية الإسرائيلية، المعروفة بـ 'الهاسبارا'، تجد في الميادين العسكرية أو الأروقة الدبلوماسية ملاذاً آمناً لتسويق روايتها، بل انتقلت للتحصن خلف جدار فكري يعتمد على استغلال عجز الغرب عن تقبل المقاومة الفلسطينية حين تعبر عن نفسها بلغة الإسلام السياسي. هذا التحول يأتي في وقت تتهاوى فيه الأساطير المؤسسة للكيان الصهيوني، مثل مقولة 'الجيش الأكثر أخلاقية' أو 'واحة الديمقراطية'، أمام انكشاف الحقائق الميدانية للعالم أجمع.

تكمن الخدعة التضليلية الأخيرة التي لا تزال صامدة في وجه الانهيار الشامل للدعاية الإسرائيلية في عملية الشيطنة الممنهجة واللاعقلانية لحركات المقاومة ذات المرجعية الإسلامية. هذه الشيطنة لا تقتصر على الدوائر الغربية فحسب، بل تمتد لتشمل جزءاً من العالم العربي، مما يفسر ازدواجية المواقف تجاه القضية الفلسطينية والبرود تجاه الاتفاقيات التي تُفرض على دول المنطقة.

يرى مراقبون أن التضامن الغربي مع فلسطين غالباً ما يصطدم بحاجز الهوية الدينية للمقاومة؛ فالمثقف الغربي قد يبدي تعاطفاً مع الفلسطيني 'العلماني' أو 'اليساري'، لكنه يسحب هذا الدعم فوراً إذا استند المقاوم إلى مرجعية إسلامية. هذا التناقض يكشف عن رواسب استعمارية لم يتم تجاوزها، حيث يُقبل الآخر فقط إذا تبنى المعايير الكونية التي فرضها الغرب وسيلة وحيدة للتعبير.

في شهادة تاريخية تعود لعام 1992، أشار المفكر المصري طارق البشري إلى أن الغرب كان يجد دائماً تيارات سياسية تتفهم الطموحات القومية العربية طالما كُتبت بلغة ماركسية أو قومية. ولكن بمجرد استخدام مفردات الدين الإسلامي للتعبير عن التطلعات التحررية ذاتها، حدثت قطيعة تامة، وأصبح الصوت الفلسطيني غير مسموع وكأنه يتحدث لغة غريبة عن مفاهيم الحقوق الدولية.

إن السر في ديمومة هذا الانسداد الفكري يعود إلى أن التيار الإسلامي يمثل في المخيال الاستعماري الغربي 'إعلان استقلال' غير قابل للاحتواء. فالإسلاميون لا يرفضون التبعية السياسية فحسب، بل يرفضون أيضاً استخدام المعجم الثقافي الذي ظن الغرب أنه فرضه كقالب وحيد للحداثة والكونية، مما يجعلهم في نظر الغرب 'أسوأ' من القوميين التقليديين.

تستغل إسرائيل هذه الحساسية المفرطة تجاه الإسلام السياسي لنزع الطابع السياسي عن الصراع وتحويله إلى صراع طائفي أو ديني بحت. تروج الرواية الإسرائيلية بأن الفلسطينيين يقاومون لأنهم 'مسلمون' يكرهون الآخر، وليس لأنهم شعب يرزح تحت احتلال عسكري يسعى لاقتلاعهم من أرضهم، وهي حجة تهدف لتجريد المقاومة من مشروعيتها القانونية.

تاريخياً، لم ينتظر التفوق العنصري الإسرائيلي 'أسلمة' المقاومة لكي يمارس جرائم التجريم والقتل؛ فالمقاومة الفلسطينية كانت مستهدفة بذات الشراسة حين كانت تقودها فصائل علمانية ويسارية. ويستذكر التاريخ مقارنة أرئيل شارون عام 2001 حين حاول ربط ياسر عرفات بأسامة بن لادن، في محاولة مبكرة لاستغلال أحداث 11 سبتمبر لوسم النضال الوطني بالإرهاب العالمي.

لا يقتصر هذا الهوس بمعاداة الإسلام السياسي على الغرب، بل يتلقى دعماً قوياً من داخل المجتمعات العربية عبر أنظمة استبدادية ترى في هذا الخطاب وسيلة للبقاء. هذه الأنظمة تستخدم 'فوبيا الإسلاميين' كمنتج واسع الاستهلاك لتبرير قمع أي بديل ديمقراطي قد يهدد عروشها، مقدمةً نفسها للغرب كحصن أخير ضد 'التطرف'.

أفادت مصادر مطلعة بأن بعض المسؤولين العرب يتبنون خطاباً يفوق في حدته الخطاب الإسرائيلي تجاه قادة المقاومة، واصفين إياهم بأوصاف إجرامية مبالغ فيها لكسب ود المحاور الغربي. هذا التماهي مع الرواية الصهيونية يعكس عمق الأزمة التي تعيشها النخب الحاكمة التي فضلت الحفاظ على سلطتها على حساب الحقوق القومية لشعوبها.

إن جعل نقد حركة حماس أو أي فصيل مقاوم شرطاً مسبقاً للاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره هو مغالطة منطقية تهدف لتعطيل عالمية حقوق الإنسان. لا يحق لأي قوة خارجية أن تفرض على شعب تحت الاحتلال نوعية القادة الذين يجب أن يمثلوه، فالاختيار السياسي هو شأن داخلي سيادي بامتياز.

يواجه الباحثون والمفكرون الذين يحاولون تفكيك هذه الشيطنة حملات إقصاء ووصم بالتعاطف مع 'الإرهاب'، لمجرد أنهم يرفضون تجريم الخطاب الإسلامي بشكل أعمى. هذا الإرهاب الفكري يمنع إجراء نقاش عقلاني حول جذور الصراع ويحصر الخيارات في قوالب جاهزة تخدم استمرار الوضع الراهن للاحتلال.

في نهاية المطاف، يبقى الدفاع عن حق الفلسطينيين في الوجود هو المهمة الأخلاقية والإنسانية الأكثر إلحاحاً، بعيداً عن الأيديولوجيا التي يختارونها للتعبير عن أنفسهم. إن احترام التعددية السياسية داخل المجتمع الفلسطيني هو جزء لا يتجزأ من احترام حقهم في الحرية، وهو ما يتجاهله الغرب عمداً في تعامله مع الأزمة الراهنة.

إن التحدي الحقيقي أمام أحرار العالم اليوم هو كسر هذا الحصن الفكري الأخير للدعاية الإسرائيلية، والاعتراف بأن المقاومة هي رد فعل طبيعي وقانوني على وجود الاحتلال. لا يمكن رهن حقوق شعب كامل بمزاجية القوى الاستعمارية السابقة أو بمخاوف الأنظمة التي تخشى من صحوة شعوبها تحت أي مسمى كان.

ختاماً، يظل الصراع في فلسطين صراعاً على الأرض والحرية والكرامة، وليس صراعاً حول 'نوع الهوية' التي يحملها المقاوم. إن محاولات 'نزع السياسة' عن القضية وتحويلها إلى ملف أمني أو ديني هي محاولات محكومة بالفشل أمام صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بكافة أشكال التعبير عن حقه المشروع.