أقلام وأراء

السّبت 23 أبريل 2022 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الحياة... حرية

بقلم:ڤيدا مشعور/رئيسة تحرير صحيفة "الصنارة"-الناصرة

باحثون في جامعة ستانفورد الأمريكية اكتشفوا أن هناك جديدا تحت الشمس... ان هناك حياة مع وجود البرك الجوفية المالحة خارج كوكب الأرض...

كوكبنا مليء بالمآسي وعلينا اعادة ترميمه لكي لا يغرق أكثر بكثير مما هو ظاهر..

لقد بلغ الأمر بحكام دولة إسرائيل أن يتدخلوا في العبادة... وضعوا الحدود على المصلين المسلمين والمسيحيين وتدخلوا في حياتهم وقلبوا الأمور رأساً على عقب...

إذا لم يتوقف التحريض فحينئذٍ يصبح وضع العلاقات بين الشعبين على اسوأ الاحوال.. والتوقعات ان تسوء وتصبح سيئة الى أقصى الحدود...


والسؤال ماذا نفعل من أجل تغيير هذه الأوضاع بعد أن أثبت أن القوة لا تستطيع أن تقهر وأنها لا ولن تأتي بثمار، بل على العكس القوة الزائدة لا تقل خطورة عن القوة الناقصة...

كل عام والجميع بألف خير.. وهداة بال على كوكبنا..

أقلام وأراء

السّبت 23 أبريل 2022 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

جمعة القدس الحزينة

بقلم: جواد بولس


لن يسمع العالم ، بأغلب الظن، بتفاصيل القضية التي رفعَتها يوم الثلاثاء الفائت مجموعة صغيرة من المواطنين العرب المسيحيين المقدسيين، بالانابة عن بعض المؤسسات الأرثوذكسية المقدسية وبالأصالة عن أنفسهم، ضد قرار شرطة إسرائيل القاضي بتحديد أعداد المشاركين في احتفالات عيد الفصح التي ستجري في رحاب وداخل كنيسة القيامة، وأهمها صلاة "الجمعة العظيمة"وصلاة سبت "فيض النور" ، وقداس "أحد القيامة".


أكتب مقالتي قبل صدور قرار المحكمة العليا التي لجأ اليها الملتمسون باسم الدفاع عن حرية العبادة والحركة في مدينة محتلةٌ كل أركانها؛ وذاك لأنني أفترض أن هذه المحكمة ستبقى، كما كانت، بعيدة عن احقاق العدل مع الفلسطينيين، ولأنني على قناعة بأن مشكلة المواطنين الفلسطينيين المسيحيين تبدأ مع ما يضمره لهم رؤساء هذه الكنيسة اليونانيون - الذين يتسيّدون على كنيسة القيامة وعلى أهم الكنائس المسيحية الأخرى في "الأرض المقدسة"، ويبسطون على جميعها سلطتهم المطلقة - وتنتهي في مواجهة قمع الشرطة الإسرائيلية التي تنفّذ سياسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بذريعة المحافظة على سلامة الناس وأمنهم.


لن أستعيد، في عجالة، تاريخ هذه العلاقة المأساوية بين أهل البلاد العرب المسيحيين وبين من استعمروا الكنائس وأوقافها بمؤازرة السياسيين وتعاون رجال إكليروس عاجزين، وتواطؤ حفنة من أبناء هذه الكنيسة المنتفعين؛ لكنني أؤكد على مشاعر الاغتراب القاسية، والمهينة أحيانًا، التي تنتاب كل مسيحي حر حين يدخل هذه الكنائس التي يتحكّم فيها كاهن أو كهنة يونانيون، خاصة في كنيستَي القيامة (أم الكنائس) والمهد. وهذا هو بيت القصيد في هذه الحكاية .
فالقضية، إذًا، أكبر من كونها معركة على ضمان حرية العبادة والحركة لسكان حارة النصارى أو للوافدين إلى البلدة القديمة في هذه الأيام. ورغم أهمية هذه المعركة القضائية التي يخوضها بعض الغيورين على القدس، يجب أن نتذكّر أن الفصح، عند مسيحيي الشرق يُعدّ من أهم الأعياد، لا بل هو العيد الكبير، عيد الأعياد وموسم التهاليل والفرح العظيم؛ وهو، في البداية وفي النهاية، عيد مدينة القدس التي كان ترابها مأوى رقاد السيد المسيح، وعنوان قبره الذي يعتبر القبلة المشتهاة عند جميع المؤمنين من مسيحيي العالم.
لقد دافع الكثيرون من عرب فلسطين المسيحيّين، منذ أكثر من قرن، عن كرامتهم الإنسانية وعن هويّتهم العربية وعن إيمانهم بمسيحية مشرقية، وحاولوا، رغم جميع العراقيل التي واجهوها، تحرير كنائسهم وحماية عقاراتها وأوقافها ؛ لكنهم فشلوا لأسباب عديدة،، فبقيت معظم تلك الكنائس وممتلكاتها، الروحية والمادية، تحت حكم أغراب مستعمرين جاؤوها في حقب تاريخية رمادية وفي ظل أزمات عانت منها مجتمعاتنا المحلية، فأسروا صليبها واستحوذوا على مسيحها؛ على مهده وعلى قبره، وتنمّروا على رعاياها العرب من اهل البلد.
ليالي شرقنا طويلة، "فكليني لهمٍّ يا أميمةَ ناصب" ؛ هكذا كتبت قبل أكثر من عقد وكان ليلنا حينها كليل النابغة الذبياني، وأمانينا كالنجمات معلقة على أهداب السحاب. لم نحب النابغة أكثر من أترابه من فحول ذلك الزمن، لكنني ما زلت أذكر كيف علّمونا أنه "أشعر الناس إذا رهب" وأنه "لا يرمي إلا صائبًا" وهو الذي أجاد ووصف "ليلنا البطيء الكواكب". لقد كنا في الأمس صغارًا وكانت صباحاتنا كصباحات صغار اليوم، كلّها نزوات؛ وكبرنا فصارت ليالينا، كليالي كبار الأمس، كلّها شهوات، وبقيت جُمعاتنا كجمعة الذبياني حزينة وعظيمة وأمانينا معلقة على حدبة العمر.
لا حاجة لتغيير ما كتبت حينها، قبل أكثر من عقد؛ فالخلاصات في أرضنا السليبة تبقى مثل "بنات الجبال" ؛ و"جمعة القدس" تأتينا منذ ألفي عام بفرحها الحزين وبآمالها الكسيرة، وكأننا نعيش في زمن توقف منذ دُقّت المسامير في راحتي “ابن الإنسان” بعد أن علّقه الرومان، أباطرة ذلك العصر، على خشبة، صاغرين أمام جبروت من تسلّحوا بغضب ربهم وصالوا بمالهم وأمروا فنالوا.
لقد كانت أيام خَلِّ وما زالت؛ ففتشوا عن الحكمة في هذه الرواية وستجدوا أبناء فلسطين يتجرعون اليوم خلّ الطغاة كما تجرّعه ابنها بعد ان اتهموه بالكفر وبالتمرد وسجنوه وعذبوه وحاكموه، فمات مصلوبًا لتروي دماؤه قحل الزمن ولتبقى كلماته نورًا في الأرض وغرسًا في قلوب الأنقياء والضعفاء الفقراء.
لقد وقف أسير فلسطين، ابن ناصرة الجليل، ولم يعترف بشرعية محكمته وقد اتهموه بجناية "التجديف" فاضطروا الى نقله لبلاط الوالي الروماني كي يقاضيه هذا بتهمة التمرد على سلطة قيصر؛ وذلك بعد ان تبين للكهنة اليهود أعضاء "السنهدرين" أن روما لن تقبل اتهامه بجناية التجديف لكونها تهمة مبنية على المفاهيم الشرعية لتلك الطائفة اليهودية .
لم يعترف يسوع التلحمي بالتهمة ولا بشرعية الوالي الروماني، ورفض، رغم تعذيبه، التعاطي مع "المحكمة". لن أسترسل بتفاصيل أسبوع الآلام ونهايته بعيد الفصح المجيد؛ فالمسيح خرج عن طاعة الكهنة اليهود وكان يعرف بأن الاجراءت بحقه هي مجرد مؤامرة مدبرة من مجموعة كهنة خافوا على سلطتهم ومواقعهم فلفقوا القضية ضده. لم تكن أحلام صاحب الفصح من شوك ولا تعاليمه سفسطة، وقد أوجزها بموعظة صارت تعرف "بموعظة الجبل" التي وصل صيتها حتى أورشليم، فجاء أهلها "رقاق النعال" يستقبلونه بالريحان على مشارفها وبالأهازيج وبالسباسب، وهي سعف النخيل في لغة النابغة الذبياني وأهل عصره.
لقد أسموه عيد الفصح ؛ عيد العبور، عيد التجاوز والانعتاق، عيد “القيامة”، فمن يسر على درب الخير وعمل الصالحات ينجو ويعش اسمه إلى الأبد.
هكذا آمنا صغارًا، من باب الخوف وغريزته الأقوى حين تواجه المجهول والمطلق. فأخذنا من السالفين ما ورثوا ورددوا فصار “هذا هو اليوم الذي صنعه الرب، فلنفرح ولنتهلل به”. ثم كبرنا ولم يبقَ في صدورنا غير القلق الأكيد والفرح الإنساني البسيط، فأسكنا "القيامة" في بيضة وأعطيناها للاطفال كي يلهوا ويتفاقسوا بها؛ أمّا إكليل الشوك فحوّلناه كعكًا من قمح هذه الأرض فطحناه وعجناه وحشونا بالتمور وبالجوز والسكر. وإسفنجة الخل استقوينا عليها بخيال الحالمين فخبزناها بأجواء كلها إلفة عائلية معمولا ليؤكل ويمحو طعمه، ولو ليوم واحد، طعم الخل والعلقم . إنها تحايلات البشر على هشاشة الرمز وعبثية المعنى، وموروثهم المنقول كوسائل إيضاح بدائية لعقول، مهما سمت وتسامت، سيبقى مفهوم القيامة عليها عسيرًا أو عصيًا .
عيدنا اليوم كعيد الذبياني، ولا يختلف عنه عيد "أبي الطيب": فرح حامض وبهجة عابرة؛ همٌّ ينام ولا يترك وسادة لنوم حامله.
إنه عيد الحياة والفداء والتضحية؛ عيد الحب والصفح؛ تمامًا كما أوصى وهو على ذاك الجبل: “أحبوا أعداءكم وباركوا لاعنيكم وأحسنوا لمبغضيكم”. لقد قالها ومشى إلى أورشليم، والنهاية كانت كما جاء في الكتب.
واليوم، في هذه الجمعة الحزينة، تبكي عذارى أورشليم على دروب الآلام كما بكت قبل ألفي عام، وكما بكت معهن مريم الممتلئة نعمة ونقاء؛ والمحتفلون بالعيد يتلون دستور الايمان عن ظهر غيب، ويلجأون إلى سحر المجاز الذي في البيض والكعك والمعمول، ويحتفلون بقيامة سيّدهم.
لقد ذهبت روما وبقي "قوس بيلاطس البنطي" في القدس البهية شاهدًا على محاكم الظلم وعلى معاني الفداء، وبقيت فلسطين، في الفصح، كما كانت: بحة المدى وصاحبة فجره الدامي، وقطرة الندى؛ وان غفا على جفونها الوعد حتمًا ستصحو ذات نيسان ليحتضن أبناؤها "قاف" القمر وليندلق من خواصر مريماتها نور الأزل.
فكل عيد وجميعكم فوق الأرض.

أقلام وأراء

السّبت 23 أبريل 2022 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

ثمن الاحتلال الإسرائيلي

بقلم:د. ناجى صادق شراب


لقد أثبتت ألأحداث الأخيرة والتي ما زالت تفرض نفسها في القدس والاراضي الفلسطينية وداخل إسرائيل وراح ضحيتها عدد ليس بالقليل من الشهداء الفلسطينيين والقتلى الإسرائيليين، أن إسرائيل بدأت تفكر من جديد بأن إحتلالها لن يدوم وأن أي إحتلال له نهاية . فلم يعد أمامها خيارات كثيرة لتناور، فإما التصعيد والمواجهات الدائمة التي يمكن ان تتحول لحرب وتتعدى الحدود الجغرافية وتهدد مقاربة السلام كلها، وإما التمسك بالإحتلال. وفي المقابل الفلسطينيون لم يعودوا يملكون خيارات كثيرة، فإما خيار التعايش والعيش مع الاحتلال وهذا أمر مستبعد، وإما النضال بكل أشكاله وجعل الاحتلال مكلفا لإسرائيل قبل أن يكون مكلفا لهم.


ولعل النتيجة السريعة التي بدأت تبرز، ما يكتبه عدد من الكتاب الإسرائيليين بأنه لا بد من الفصل وإنهاء الاحتلال. فالكاتب رافي كارساو وفي مقالة له في صحيفة "معاريف"، يقول ان الحل الحقيقي لمواجهة العمليات الجارية يتمثل في الإنفصال الكامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين ،لأن حق الشعب الفلسطينيى في الحرية أمر مفهوم، وأضاف: لا يوجد سبب يمنعهم من إمتلاك دولتهم الخاصة. وحتى غانتس ذهب للقول بالإنفصال، وإن تمسك بالسيادة الأمنية .


هذا التحول هو بداية الطريق لإنهاء الاحتلال. فلا يوجد على مدار تاريخ حركات النضال الوطنى إحتلال مريح ، وبدون ثمن، ويوفر له الشعب تحت الاحتلال شرعية الوجود. فخيار التفاوض فشل تحت سياسات الإستيطان ورفض قيام الدولة، ولا توجد أي مؤشرات للسلام مع حكومة يمينة متشددة رغم مبادرات السلام العربية. فقانون الاحتلال ملخصه رفع ثمن الاحتلال، وجعل المحتل يدرك أن الاحتلال ثمنه أكبر من الإستمرار في الاحتلال.
هذا القانون لم يتم تطبيقه بشكل مستمر ودائم، ولو تم ذلك لكن الاحتلال قد إنتهى من زمن . وليس معنى ذلك القبول به. وهذا قد يكون أخطر النتائج التى ترتبت على إتفاقات أوسلو والتعويل على الحل السياسي والخيار السلمي، ولا أحد يرفض خيارات السلام والتفاوض ولكنها لا تلغي حق الشعب في المقاومة بكل أشكالها، فالتوازي في حزمة الخيارات الفلسطينية هو الخيار الصحيح والذي سارت عليه الكثير من حركات النضال في دول العالم الثالث تتفاوض وتقاوم في نفس الوقت. فإتفاقات أوسلو منحت إسرائيل حالة من الإسترخاء السياسي وقللت من كلفة الاحتلال .


 وأستغلتها إسرائيل في زيادة وتيرة الإستيطان ورفض أي مبادرة للتسوية وقيام الدولة الفلسطينية، والمضي قدما في مصادرة الأراضي وهدم المنازل وخصوصا في القدس التي تسارع إسرائيل الزمن لتهويدها بالكامل. وحسم قضية القدس بالفصل الزماني والمكاني. وبدلا من أن تتحمل إسرائيل ثمن الاحتلال تحمله ودفع ثمنه الشعب الفلسطيني بالحصار والحرب في غزة ، وفي الإعتقال ومصادرة الأراضي وهدم المنازل في الضفة الغربية وملاحقة المقاومين وقتلهم. والأخطر، حالة الإنقسام السياسي التي تتغذى عليها إسرائيل وخلق حالة من التناقض والصراع بين خيارات المقاومة وخيارات التفاوض والسلطة. وهذا يفسر لنا لماذا تتعامل إسرائيل بقوة مفرطة لا تميز بين طفل ومسن وأمرأة ورجل وشاب، عندها كل الشعب تحت الاحتلال. ومحاولة إلصاق صفة "الإرهاب" على النضال الفلسطيني مستفيدة من تحولات القوة الإقليمية والدولية ومبادرات السلام العربية. وهذه المبادئ الحاكمة للعلاقة لم تعد قائمة وخصوصا بعد معركة "سيف القدس" والتطورات الأخيرة التي تثبت فشل هذه السياسات والتصورات وأن الشعب الفلسطيني لن يقبل الإستمرار في العيش تحت كنف الاحتلال،وانه لا بد ان تشعر إسرائيل بثمن هذا الإحتلال، وان يشعر المواطن الإسرائيلي ان الاحتلال له ثمنه، وان حكوماته اليمينية تدفعه لمزيد من المواجهات.


ولا بد من عودة العلاقة إلى طبيعتها، فأساس العلاقة علاقة إحتلال، دولة محتلة وشعب تحت الاحتلال، وليست العلاقة بين سلطة سياسية ودولة في المقابل. وهذه هي الخطوة الأولى في إستعادة هذه العلاقة. وإرسال رسالة لكل العالم انه لا سلام بدون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية. وهذا يتطلب من الفلسطينيين مراجعة خياراتهم بما فيها خيار المقاومة ذاتها دون إلغاء اي خيار من الخيارات الاخرى.
فخيار المقاومة بكل أشكالها وخصوصا المقاومة السلمية والشعبية الكاملة، لا تعني إلغاء خيارات التفاوض والسلام، لكن السلام المسنود بالمقاومة. ومن شأن ذلك جعل إسرائيل تعيش يوميا في ظل هذه المقاومة التي سترفع من كلفة الاحتلال أمنيا وإقتصاديا ومجتمعيا، لدرجة لن تتحملها. ومما قد يدعم هذا التوجه، التركيبة السكانية في إسرائيل ووجود اقلية عربية تعاني من التمايز في الحقوق. وأثبتت الأحداث الأخيرة ان الشعب الفلسطيني شعب واحد في الداخل والخارج وهذا مصدر قوة ينبغي تفعليله. هذا المستوى الثاني للمقاومة الشعبية الكاملة، والمستوى الثالث عربيا بالعمل على إستعادة مكانة وأولوية القضية الفلسطينية وخصوصا القدس، فما زالت الشعوب العربية ترفض الاحتلال وتؤمن بالقضية الفسطينية، والمستوى الأخر، هو المستوى الدولي. ورغم الإنشغال بالحرب في أوكرانيا فيمكن لفلسطين أن تكون رابحة من هذه الحرب بالربط بين الحربين والإحتلالين وكيف ان العالم فقد العدالة والأخلاق في فلسطين. وفي السياق الدولي تتعدد المسارات من رفع مستوى الدولة الفلسطينية إلى دولة كاملة العضوية تحت الإحتلال وتفعيل قرارت الشرعية والمسؤولية الدولية والمسار القانوني بمحاكمة إسرائيل عن جرائمها. وبتفعيل مسارات المقاطعة المدنية دوليا والتي بدأت تؤتي ىنتائجها الأولية. والأهم إبراز جوانب وسياسات الإحتلال اللا أخلاقية والعنصرية بما تقوم به من اللجوء للقوة المفرطة. وهذه السياسات كفيلة برفع ثمن الاحتلال ولكنها تحتاج أولا لإنهاء الإنقسام السياسي وبناء نظام سياسي واحد له صفة الشرعية والديموقراطية الإنتخابية والتوافق والتكامل في قرار المقاومة والقرار السياسي وتجديد شرعية المنظمة ومؤسساتها عبر الإنتخابات، وبدون ذلك سيبقى الإحتلال قائما ويدفع الشعب الفلسطيني ثمنه.
[email protected]

أقلام وأراء

السّبت 23 أبريل 2022 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الاقصى امام أمة الاسلام واسلام الأمة

بقلم : حمدي فراج
على مدار خمسة أيام ، تحولت احدى أهم بقاع الاسلام والمسلمين قدسية في العالم ، الى ما تعجز الكلمات عن وصفه او حصره ، ربما لوجود الصورة المتحركة والبث المباشر المتاح لكل انسان مشاهدته على مدار الساعة وكل ساعة ، عملا بالمثل الروسي "ان ترى شيئا مرة ، افضل من ان تسمع عنه مئة مرة" .
على مدار الخمسة أيام، عرّضت اسرائيل المسجد الاقصى المبارك، الى تدنيس و تخريب وتكسير ورصاص وقنابل غاز مدمع وغاز فلفل واصابة المئات من المتعبدين ، بعضهم كسر رأسه وفقئت عينه، وبعضهم كسّرت أطرافه بالعصي والهراوات ، كما اعتقلت المئات، بعضهم سيواجه احكاما عالية بتهم إلقاء الزجاجات الحارقة ، كما أمّنت دخول نحو اربعة آلاف "داعشي" متزمت بدعوى انهم يمارسون حقهم في تأدية شعائرهم الدينية المقدسة. ساحوا وصالوا وجالوا وغنوا ورقصوا وعربدوا وهتفوا "الموت للعرب" ، فأي من الممارسات السابقة هي شعائر دينية لها علاقة بعبادة الرب ، بما في ذلك مسيرة الاعلام !!.
على الجانب الآخر، وقفت أمة المسلمين تتفرج، الا من مظاهرة هنا او وقفة هناك . لا يشتمل الحديث هنا عن المشاعر الانسانية الاخوية التي اعتملت في صدور الملايين عربا ومسلمين ومسيحيين ، ولكن على ردات الفعل الرسمية والدينية العربية والاسلامية التي كانت ستكون أبلغ لو ان ما حصل في الاقصى حصل في حديقة حيوانات مثلا ، اقتحمها وحش ضار .
نسوق ذلك لهؤلاء الفلسطينيين الذين خلال الحقبة الماضية كانوا يحذرون اسرائيل وهم يتقاسمون معها "السلام" من مغبة خطورة تحول الصراع الى صراع ديني ، اسلامي يهودي ، فها هو مسجد المسلمين "الاقصى" في القدس يحوله اليهود الدواعش واسرائيل الديمقراطية والصهيونية الامبريالية، الى ما شاهده الناس على الهواء مباشرة على مدار خمسة ايام ، دون ان يحرك احدا من حكام العرب والمسلمين ساكنا ، بل ان بعضهم اتصل مع المتطرف نفتالي بينيت وقدم التهنئة والامنيات السعيدة والبعض وعد ان يشارك في عيد "استقلال اسرائيل" منتصف ايار القادم . هؤلاء، عليهم قبل التحدث عن أمة الاسلام واسلام الامة، ان ينظروا الى علاقتهم مع اسرائيل المستندة الى تشريعهم الاسلامي الخاص، الذي يسمح لرسول الله ان يشارك في جنازة شمعون بيرس لو كان حيا .
مراسلة الجزيرة "نجوان سمري" التي لا اعرف الى اي من ديني الشعب تنتمي ، خرجت عن النص التقليدي للتغطية الاعلامية، حين اختنق صوتها الجميل بالدمع والألم، من أن هذا ليس المسجد الاقصى التي اعتادت على تغطية صلواته ، كان يعج بعشرات الاف المصلين خاصة في مثل هذا الوقت الرمضاني، اليوم كان خاويا وحزينا .

اقتصاد

السّبت 23 أبريل 2022 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

نظرا لاستمرار الحصار والانقسام السياسي... المساعدات الدولية والعربية لا تكفي لإحداث انفراجة اقتصادية في القطاع

غزة- "القدس" دوت كوم - تقرير: منير الغول - تلعب المساعدات الدولية للفلسطينيين في قطاع غزة، دوراً رئيساً في تثبيت كيان فقير يعاني من الحصار الاسرائيلي منذ أكثر من "16سنة." ويسعى الداعمون للحفاظ على أقل جزء من الكرامة والكبرياء لأبناء قطاع غزة الذي تحرمه اسرائيل من مقومات الحياة الاساسية باستثناء هوامش بسيطة مقيدة بشروط معقدة تسمح من خلالها لعدد محدود من المواطنين الغزيين بالعمل في الداخل الفلسطيني أو السفر للخارج لتحصيل العلم أو لغايات التجارة.


وتشير الاحصائيات الى أن قطاع غزة يتلقى واحدا من أعلى مستويات المعونة في العالم حيث تم عرض المساعدات من قبل المجتمع الدولي، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية الدولية في محاولة لتمكين الشعب الفلسطيني في غزة من العيش بدلا من المعاناة من ويلات الحصار والفقر الشديد.


وتتقدم خارطة الكيانات التي تساهم بالدعم، الدول العربية والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، واليابان، ومنظمات الأمم المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، إضافة لتواجد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التي تعنى منذ سنوات طويلة بدعم قطاع غزة وتوفير وسد جزء من الالتزامات المالية . فهل هذا ما يحتاجه قطاع غزة بالفعل وهل تكفي المساعدات الدولية لخلق قطاع حديث يستطيع الوقوف على قدميه ويلبي كافة الاحتياجات ويوفر كافة الخدمات؟.


للإجابة على هذه الأسئلة يجدر بنا التوقف عند مسألة مهمة وهي أن المساعدات التي تقدم للقطاع مرتبطة دوما بما ينتج عن واقع اجتماعي واقتصادي يفرضه الحصار الاسرائيلي والانقسام الفلسطيني والتصعيد الاسرائيلي المتكرر نحو قطاع غزة. وعليه فاذا لم تنته هذه المسببات فإن الدعم والمساعدات ستستمر بشكل متواصل على نحو انساني لمعالجة وتحسين الأمن الغذائي والصحة والحماية من انتهاكات الحقوق، والتعليم والمأوى والماء والنظافة والصرف الصحي وحتى الصحة النفسية. وهذه الامور من الطبيعي أن تواجه مشاكل وتتفاقم في ضوء استمرار الحصار والتصعيد الذي يهدد غزة وسكانها باستمرار ولا يجلب لهم الامن ولا الامان ويبقي البطالة والفقر عند 44.7 في المائة و59.3 في المائة على التوالي وهي نسب عالية جدا.


مشاريع لحماية حقوق الانسان


وبحسب آخر خطة أعلنت عنها الامم المتحدة، فان العشرات من المنظمات الإنسانية على استعداد لتنفيذ مشاريع في غزة تعمل على حماية حقوق الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي، وزيادة الوصول إلى الخدمات الأساسية عالية الجودة، ودعم قدرات الفلسطينيين الضعفاء، للتغلب على آثار الأزمة الممتدة وتجاوزها، بما في ذلك التعامل مع الضغوط التي طال أمدها."


وبحسب تحليل الاحتياجات الذي تستند إليها الخطة، سيحتاج اثنان من كل خمسة فلسطينيين في القطاع إلى نوع من المساعدة الإنسانية في عام 2022، حيث سيتم تنفيذ غالبية التدخلات.


واذا ما أخذنا الدور العربي في المساعدات الذي تتقدمه قطر بتقديم مبالغ شهرية ثابتة بناء على اتفاقات مع الجانب الاسرائيلي، فإن حجم هذه المساعدات لا يلبي الا جزءا يسيرا جدا مما يحتاجه قطاع غزة .


وبعد سنوات طويلة من الحصار والجوع والفقر والازمات الاجتماعية والانقسام السياسي الفلسطيني يحتاج، القطاع الى انفراجة على كل الاصعدة برفع نهائي للحصار وانهاء الاحتلال وبدء مشاريع التنمية وبناء مدن صناعية كبرى وانشاء مطار وميناء وتوفير شبكة خدمات عامة على كل المستويات بما يشبه نظام دولة مستقلة تمنح الحرية والاستقلال والامان للفلسطينيين والعيش الكريم وخلق طاقات ابداعية وفتح الافاق أمام نهضة اقتصادية وعمرانية شاملة واطلاق حملة للتبادل التجاري مع الدول المجاورة للقطاع للاستفادة من خيرات ومنتوجات القطاع الغني بالعديد منها والسماح لرجال الاعمال بافتتاح مشاريع من شأنها أن تدر أرباحا طائلة وغيرها من الامور التنموية العديدة التي يأمل سكان غزة أن تتحقق لهم في يوم من الايام. لكن ذلك الامل وتلك الامنيات تضربها الاوضاع السياسية القاتمة بعرض الحائط وعليه سيبقى القطاع يئن تحت خط الفقر وتحت ويلات الحصار البري والبحري والجوي.


حقن منشطة


ومهما كان حجم المساعدات الدولية والاممية والعربية فانها لا تعدو عن كونها إبرا وحقنا منشطة فقط، تمنح الحياة بأقل المعطيات للشعب الفلسطيني المهموم والمنهك اقتصاديا واجتماعيا في غزة، الامر الذي ينذر باستمرار الأوضاع الإنسانية في القطاع في حالة من التدهور بوتيرة تنذر بالخطر في أعقاب انهيار جميع القطاعات الإنتاجية والخدمات الاجتماعية الأساسية والبنية التحتية، إضافة الى تمزق النسيج الاجتماعي الاقتصادي وتعثره بسبب التأثير التراكمي للحصار البحري والجوي والبري .


التغلب على الفقر
يبقى قطاع غزة يراوح في افق المساعدات فقط من أجل لقمة العيش وللتغلب على الفقر والجوع. ومن هنا فان هذه المساعدات تساهم في تعافي السكان مرحليا من مشاكل رئيسية جلها في الدواء والغذاء. ولكن على المدى الاستراتيجي لا يمكن لقطاع غزة أن يستمر على هذا الحال ،ومن هنا فان الدور الدولي والاممي والعربي يجب أن ينطلق هذه المرة الى خلق مشاريع وفرص عمل الى جانب المساعدات في محاولة لتمكين القطاع من الاعتماد تدريجيا على ذاته في ضوء القدرات والامكانيات الكبيرة التي يتمتع بها السكان الذين اعتادوا على مواجهة كافة المشاكل والتغلب عليها بارداتهم القوية.

فلسطين

السّبت 23 أبريل 2022 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يضيق مجددًا على المحتفلين بـ "سبت النور"

القدس - "القدس" دوت كوم - أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، على إغلاق باب آخر أمام أبناء الطائفة المسيحية المحتفلين بـ "سبت النور" في البلدة القديمة.


وبحسب مصادر مقدسية، فإن قوات الاحتلال ألزمت المحتفلين، بالمرور من بابي العامود والخليل.


وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قبلت استئنافًا ضد محاولات تحديد عدد المحتفلين وتضييق مرورهم من البلدة القديمة.

فلسطين

السّبت 23 أبريل 2022 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

المعتقلان عواودة وريان يواصلان إضرابهما عن الطعام

رام الله - "القدس" دوت كوم - يواصل المعتقل خليل عواودة (40 عاما) من بلدة إذنا غرب الخليل، إضرابه عن الطعام لليوم الـ 51 على التوالي، والمعتقل رائد ريان (27 عاما) من قرية بيت دقو شمال مدينة القدس لليوم 17، احتجاجا على استمرار اعتقالهما الإداري في سجون الاحتلال.


ونقل المعتقل عواودة قبل أيام من زنازين العزل الانفرادي في "عوفر" إلى عيادة معتقل الرملة بعد تدهور حالته الصحية، حيث يعاني من آلام في الرأس والمفاصل، وصداع وهزال وإنهاك شديد، وعدم انتظام في نبضات القلب، ومجرى التنفس، وتقيؤ بشكل مستمر وانخفاض حاد في الوزن، حيث فقد من وزنه أكثر من 16 كغم.


وترفض سلطات الاحتلال الاستجابة لطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري، أو التعاطي معه، في ظل تراجع وضعه الصحي بشكل ملحوظ.


يذكر أن المعتقل عواودة أب لأربع طفلات، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ 27/12/2021، وحولته للاعتقال الإداري بدون أن توجه له أي اتهام، كما اعتقل سابقا في معتقلات الاحتلال عدة مرات.


وفي السياق، فإن المعتقل ريان والمحتجز حاليا في سجن "عوفر"، اعتقل بتاريخ 3/11/2021 بعد مداهمة قوات الاحتلال لمنزله واستجواب ساكنيه، حيث تم تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، إلا أنه وبعد قرب انتهاء مدة الاعتقال تم تجديده إداريا لمدة 4 أشهر إضافية، ليعلن بعدها إضرابه المفتوح عن الطعام.


المصدر: وكالة "وفا"

فلسطين

السّبت 23 أبريل 2022 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

المعتقلون الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الـ113

رام الله - "القدس" دوت كوم - يواصل نحو 500 معتقل إداري مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الإسرائيلي تحت شعار "قرارنا حرية"، لليوم الـ 113 على التوالي، في إطار مواجهتهم لسياسة الاعتقال الإداري.


وكان المعتقلون الإداريون قد اتخذوا مطلع شهر كانون الثاني الماضي موقفا جماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).


والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.


وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.


وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة، ووصلت في بعض الحالات إلى سبع سنوات كما في حالة المناضل علي الجمّال.


يذكر أن عدد المعتقلين في سجون الاحتلال بلغ أكثر من 4500 معتقل، بينهم 31 معتقلة، وقرابة 160 طفلا.


المصدر: وكالة "وفا"

فلسطين

السّبت 23 أبريل 2022 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة: الاحتلال يستهدف الصيادين والمزارعين

غزة - "القدس" دوت كوم - فتحت زوارق الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة تجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل شمال غرب قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن إطلاق النار لم يوقع أي إصابات في صفوف الصيادين.


وفي السياق، فتحت قوات الاحتلال على الحدود البرية، النار تجاه المزارعين ورعاة الأغنام وصيادي العصافير قبالة خانيونس ودير البلح ومناطق أخرى، دون الإبلاغ عن إصابات.

فلسطين

السّبت 23 أبريل 2022 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث|| إصابة شابين واعتقال 3 من القدس المحتلة

القدس - "القدس" دوت كوم - أصيب شابان، صباح اليوم السبت، واعتقل 3 آخرين فجرًا، من قبل قوات الاحتلال، في من مناطق متفرقة بالقدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت الشيخ عصمت الحموري من منزله في بلدة بيت حنينا شمال العاصمة المحتلة، وذلك بعد أن عاثت فيه خرابًا.


والشيخ الحموري من الشخصيات الحاضرة دائمًا في المسجد الأقصى، ويلقي مواعظ دينية للمصلين.


كما اعتقلت قوة أخرى، الأسير المحرر خليل ناصر من منزله في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.


واعتقلت أيضًا الأسير المحرر عزات حزين من منزله في ذات المخيم، عقب الاعتداء عليه وتدمير محتويات المنزل.


ووفقًا لذات المصادر، فإن مواجهات اندلعت بالمخيم أدت لإصابة شابين بجروح متوسطة.

فلسطين

السّبت 23 أبريل 2022 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل سيدة على يد ابنها في اللد

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قتلت سيدة فلسطينية (60 عامًا)، الليلة الماضية، في منزلها بمدينة اللد بالداخل المحتل.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت ابن المغدورة (30 عامًا)، للاشتباه بقتلها، فيما فتحت تحقيقًا في ظروف الحادثة.



اقتصاد

السّبت 23 أبريل 2022 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

أسعار صرف العملات "السبت"

رام الله - "القدس" دوت كوم - جاءت أسعار صرف العملات اليوم السبت على النحو التالي:


سعر صرف الدولار: 3.27 شيكل


 سعر صرف الدينار: 4.61 شيكل


 سعر صرف اليورو: 3.53 شيكل


 سعر صرف الجنيه: 0.17 شيكل

فلسطين

السّبت 23 أبريل 2022 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

ردًا على إطلاق الصواريخ.. الاحتلال يقرر إغلاق حاجز بيت حانون "إيرز"

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قرر الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، إغلاق حاجز بيت حانون "إيرز، أمام حركة الفلسطينيين من قطاع غزة، وذلك حتى إشعار آخر.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن القرار اتخذ بعد إطلاق 3 صواريخ من قطاع غزة، الليلة الماضية، والتي لم يرد عليها عسكريًا.

وأشار إلى أن القرار سيخضع لتقييم مستمر لحين إعادة فتح الحاجز مجددًا أمام حركة الفلسطينيين وخاصة العمال الذين يسمح لهم بالدخول إلى الخط الأخضر.

وقبل شهر رمضان المبارك، كانت السلطات الإسرائيلية قررت زيادة تصاريح العمل للقطاع إلى 20 ألف وذلك بهدف تحسين الوضع الاقتصادي، وكخطوة للضغط على حماس منعًا لأي تصعيد عسكري. وفقًا لما أورده الموقع.


فلسطين

السّبت 23 أبريل 2022 5:27 صباحًا - بتوقيت القدس

أعقبها مسيرة.. الآلاف يؤدون صلاة الفجر في الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم - أدى الآلاف من المواطنين، فجر اليوم السبت، صلاة الفجر، في المسجد الأقصى، بعد أن اعتكف المئات بداخله ليلة الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك.


وتوافد المواطنون من القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى المسجد الأقصى، رغم تضييقات الاحتلال.


وعقب أداء الصلاة، نظمت مسيرة داخل المسجد الأقصى، هتف خلالها الشبان من محيط قبة الصخرة، للقدس والأقصى والمقاومة ورئيس أركانها محمد الضيف، وهتافات أخرى تدعو لقصف تل أبيب.

فلسطين

السّبت 23 أبريل 2022 4:09 صباحًا - بتوقيت القدس

سقوط صاروخ جديد بغلاف غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم السبت (عند نحو الساعة الثانية والنصف فجرًا بتوقيت القدس المحتلة)، عن سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة باتجاه المستوطنات المحاذية لحدود جنوب القطاع.

وبحسب ناطق عسكري إسرائيلي، فإن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة لكيبوتس كرم أبو سالم دون إصابات أو أضرار.

وسبق ذلك أن أطلق من غزة مساء الجمعة صاروخين باتجاه النقب الغربي قبالة حدود شمال قطاع غزة، ما أدى لسقوط أحدهما قرب شارع رئيسي، وانفجار الآخر داخل غزة.

وعقد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي مساء الجمعة جلسة أمنية لمناقشة سبل الرد على إطلاق الصاروخ حينها.

فلسطين

السّبت 23 أبريل 2022 12:46 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تستخدم الذخيرة الحية ضد الأسرى في النقب

رام الله - "القدس" دوت كوم - ذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بعد منتصف الليل، أن قوات القمع الإسرائيلية استخدمت الذخيرة الحية ضد الأسرى الفلسطينيين في سجن النقب.


ولم تورد الهيئة أي تفاصيل في الخبر العاجل الذي أوردته بعد ساعات من اقتحام قوات القمع لقسم 24 في السجن.


وأشارت الهيئة بعد ظهر أمس الجمعة أن حالة من التوتر سادت داخل أقسام حركة فتح بعد اقتحامها ومنع خطيب الجمعة من إكمال خطبته وسحبه إلى الزنازين.

فلسطين

السّبت 23 أبريل 2022 12:20 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات بعد قمع مسيرة في أم الفحم

أم الفحم - "القدس" دوت كوم - أصيب عدد من المواطنين، قبيل منتصف الليل، جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة في أم الفحم بالداخل المحتل.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت قنابل غاز تجاه المواطنين الذين شاركوا في مسيرة خرجت في أحياء المدينة نصرةً للقدس والمسجد الأقصى في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.


وأشارت المصادر، إلى أن قوات الاحتلال عززت من انتشارها في المدينة مع بدء المسيرة وبعد المواجهات.


ولاحقًا، أبلغ عن اعتقال شرطة الاحتلال 4 مواطنين من المدينة، لمشاركتهم في المسيرة.


المصدر: "القدس" دوت كوم - الجرمق

فلسطين

السّبت 23 أبريل 2022 12:09 صباحًا - بتوقيت القدس

النقابة تستنكر استمرار استهداف الاحتلال للصحفيين

رام الله - "القدس" دوت كوم - استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، مساء الجمعة، استمرار استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين المقدسيين، وعموم الصحفيين الفلسطينيين في الوطن.


واعتبرت في بيان لها، أن الاستهداف المتعمد  للصحفيين يرتكب يوميًا بقرار من قيادة دولة الاحتلال، وحكومتها اليمينية المتطرفة، التي تريد تكميم الأفواه ومنع نقل جرائمها بحق شعبنا ومقدساته للعالم.


وأصيب خلال اعتداءات قوات الاحتلال على المصلين في الأقصى الصحفيون، أحمد غرابلة، ورامي الخطيب، وعلي ياسين، وأحمد الشريف، ومحمد عشو، وسنان أبو ميزر.


وأكدت نقابة الصحفيين أنها ماضية باجراءاتها لمحاكمة ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين الفلسطينيين، وأنها لن تدخر جهدًا في الدفاع عن الصحفيين.

فلسطين

السّبت 23 أبريل 2022 12:08 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شرطي خلال تأمين منازل المواطنين بالخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم - أصيب أحد عناصر الشرطة، مساء الجمعة، أثناء تأمين قوة شرطية لمنازل المواطنين على إثر الشجار الذي وقع في يطا جنوب الخليل.


وبحسب المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، فإن المصاب وصفت حالته بالمتوسطة، ونقل للعلاج.


وتسبب الشجار العنيف في يطا بمقتل مواطنين، وإصابة آخرين.

فلسطين

الجمعة 22 أبريل 2022 11:59 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة: ارتفاع حالات القتل والمشاجرات منذ بداية شهر رمضان

رام الله - "القدس" دوت كوم - أكدت المديرية العامة للشرطة الفلسطينية، بأن نسبة حالات القتل والمشاجرات ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الـ21 يومًا من رمضان مقارنة بالعام الماضي.


وذكر الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، أن نسبة حالات القتل ارتفعت خلال هذه الفترة بنسبة 25%، مقارنةً بنفس الفترة من عام 2021، مبينًا أنه قُتل خلال هذه الفترة من العام الحالي 4 مواطنين، بينما قُتل خلال نفس الفترة من العام  الماضي  3 مواطنين.


ولفت ارزيقات إلى أن المشاجرات زادت في الـ 21 يومًا من رمضان في العام الحالي، مقارنة مع العام الماضي بنسبة  47.3%، حيث وقع في 2022، (305) مشاجرة، بينما وقع عام 2021 (207) مشاجرة.

فلسطين

الجمعة 22 أبريل 2022 11:57 مساءً - بتوقيت القدس

وينسلاند يهاتف هنية ويضعه في صورة رسائله للاحتلال

الدوحة - "القدس" دوت كوم - تلقى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مساء اليوم الجمعة، اتصالاً هاتفيًا من تور وينسلاند المنسق الخاص للأمم المتحدة في الشرق الأوسط، الذي استعرض الجهود التي يقوم بها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، فيما يتعلق بالتصعيد الحالي في القدس والضفة وغزة.

وتطرق وينسلاند إلى الأوضاع في الأقصى اليوم، مشيرًا إلى جهود الأمم المتحدة، وقال إنه نقل للاحتلال ثلاث رسائل مهمة، وهي: عدم السماح لغير المسلمين بالدخول للأقصى حتى نهاية رمضان، ووقف الاقتحامات وأعمال القتل في الضفة، ووقف التصعيد في غزة.

كما أشار إلى الاتصالات التي تمت مع الأردن في إطار بحث آلية الحفاظ على الوضع الراهن للأماكن التاريخية في القدس، وضمان عدم التصعيد في الأوضاع.

من جانبه أشاد هنية بالجهود التي يبذلها وينسلاند والأمم المتحدة إلى جانب مصر وقطر، والتي تعكس درجة الإدراك لخطورة الأوضاع الراهنة، محذرًا في الوقت نفسه من استمرار مساعي الاحتلال لتحقيق التقسيم الزماني والمكاني في الأقصى.

واستعرض التطورات الجارية وخاصة دخول المئات من المستوطنين تحت حراسة أمنية شرطية، بما يوضح أن ما يجري يتم بغطاء من الحكومة الإسرائيلية، إلى جانب عمليات الاقتحام المتكررة للمسجد وإصابة عشرات المواطنين، وتكسير النوافذ والأبواب، وإطلاق قنابل الغاز، فضلاً عن منع الآلاف من المصلين الوصول للأقصى اليوم، بما أدى إلى مأساة إنسانية على الحواجز في الضفة، مشيرًا إلى عمليات القصف الوحشية في قطاع غزة.

وشدد على ضرورة وقف كل هذه الممارسات وفورًا، وقال: "لا أحد يمكنه التحكم بالأحداث إذا استمر الوضع في غزة والأقصى بهذه الطريقة".

وأضاف يجب أن يفهم الإسرائيليون وكل العالم أن الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية لن يسمح بالتقسيم الزماني أو المكاني للأقصى، محذرًا من أن استمرار التصعيد والقصف في غزة قد يؤدي لمآلات خطيرة.

فلسطين

الجمعة 22 أبريل 2022 11:50 مساءً - بتوقيت القدس

في منازل شهداء جنين.. ممنوع تقديم التعازي وتستقبل التهاني

جنين – "القدس" دوت كوم - علي سمودي - "مبروك عليك الشهادة..  تمناها ونالها ونياله ..ربي تقبله مع النبيين والشهداء"، هذه العبارات  التي رددها الأصدقاء وكل من عرف الشهيد لطفي إبراهيم لطفي اللبدي، مهنئين والده بارتقائه شهيدًا كما تمنى، وهو نفس الموقف الذي يتكرر وأصبح حاضرًا في كل مناسبة يرتقي فيها شهيد بمحافظة جنين التي ارتفع فيها عدد الشهداء منذ بداية العام ل 13، غالبيتهم من مخيم جنين.


نفس المشهد والموقف تكرر مع الشهداء أحمد السعدي، ومحمد زكارنة، ورعد خازم، ومن سبقهم، فكل من عرفهم عن قرب، شهد أمام مراسل "القدس" دوت كوم، أن "الشهادة كانت أسمى أمانيهم"، وهو ما أكده المواطن فتحي زيدان خازم، في حديثه عن بكره الشهيد "رعد"، منفذ عملية تل أبيب، "فرغم استعدادنا وحث والدته المتواصل وتوفير شقة مستقلة له، رفض عروض الزواج، ولم نكن نعلم أنه اختار طريق الشهادة، لكنه لطالما تحدث عنها وتمناها بإرادته، وكلنا فخر بابننا".


وفي ظل اتساع العدوان الإسرائيلي على محافظة جنين، وتسارع الأحداث وتكرر سقوط الشهداء والجرحى منذ بداية شهر رمضان، تحولت بيوت التعازي لمحطة لاستقبال المهنئين، ورفضت أسر الشهداء، وشطبت من قاموسها مصطلح بيت  عزاء، فالشهداء كما قال خازم "أحياء عند ربهم يرزقون، وسنحزن كوننا بشر ومؤمنين لفراقهم وإنا على فراقهم لمحزونون، لكن سنفرح لأن الله اصطفافهم لهذه المرتبة والمقام، إنهم في ظلال عرش الرحمن".


وأضاف: "لا يوجد مكانة أكرم وأسمى من منزلة الشهيد، وكلنا فخر واعتزاز، أن رب العالمين اصطفى رعد شهيدًا وهو صائمًا في شهر رمضان المبارك".


من جهته المواطن الخمسيني حسين زكارنة، رغم حزنه ودموعه الغزيرة، تحدث بفخر واعتزاز عن فلذة كبده محمد 17 عامًا، الذي ارتقى شهيدًا صبيحة 11-4-2022، بعد فشل جهود الأطباء في مشفى الرازي انقاذ حياته، وقال: "نصلي لرب العالمين ليتقبله شهيدًا، صحيح أنهم قتلوه بدم بارد ودون ذنب أو سبب، لكنه كان دومًا يتمنى الشهادة ويحلم بها، ويوصي والدته، اذا استشهدت لا تبكي أو تحزني".


رصاص الاحتلال الذي أصاب محمد في الحوض وأدى لاستشهاده، أبكى كل من عرفه وخاصة والده الذي لم يتمكن من السيطرة على نفسه عندما وقف أمام ثلاجة الموتى في مشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين بانتظار تشييع الجثمان، وقال: "كيف لا أبكيه وهو شاب خلوق وصادق ومخلص ومعطاء ووفي، تحمل  المسؤولية وعمل وكافح وكان معي يدًا بيد، لقد قصموا ظهري وقطعوا يداي وخنقوني، لماذا قتلوه بدم بارد؟، أين العدالة وحقوق الانسان، وأي قانون في العالم يجيز هذه الجرائم والمجازر .. إنهم يقتلون كل عائلة شهيد".


"محمد" لم يكن مطلوبًا أو مسلحًا أو يشكل خطرًا على الاحتلال عندما اقتحم جنين في ذاك التاريخ، وأصابه برصاص قاتلة، تقول والدته: "منذ فترة يعمل  ابني على بسطة في المنطقة الصناعية، يتعب ويشقى وحريص على رضانا ومحبتنا، بحياته ما زعل حدا منا، الكل بحبه وبحترمه، وعمري ما شفته إلا رجل بكل معنى الكلمة .. دايمًا كنت أسمعه يحكي عن الشهادة والشهداء، وبيسمع أغانيهم وبيعلق صورهم، بس عمري ما فكرت إنه راح يجي يوم ويستشهد بسرعة ..  بدون سبب غدروه وحرمونا منه، وخلوا بيتنا مظلم وحزين".


يروي والد الشهيد، أنه خلال تواجده على بسطته، اقتحم الاحتلال المنطقة الصناعية وبرفقتهم الوحدات الخاصة التي أطلقت النار على مركبة محلية كان يستقلها عبد الرحمن شقيق الشهيد رعد الذي نجا ووالدته وشقيقته من الموت بأعجوبة، لكن رصاصهم أصاب محمد أثناء تواجده على بسطته، ويقول: "فجاة وقع أرضًا مضرجًا بالدماء، وحمله شاب ونقله على مشفى الرازي، وأصيب بنزيف حاد، وتمكن الإطباء من انقاذه في المرحلة الأولى، بعدما تم تزويده بكميات كبيرة من الدم .. تبين أن الرصاص دمدم متفجر اخترق الحوض وضرب الأمعاء والكلية، وكافح الأطباء لانقاذه، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة، وزففناه شهيدًا للقدس وفلسطين، وكل يوم أشعر بفخر واعتزاز لما أسمعه من رفاقه عن قصص بطولاته وشجاعته والجرأة في التصدي وتحدي الاحتلال الذي يجب محاكمته في المحافل الدولية، وكل صمت على جرائم الاحتلال ظلم لشعبنا".


 بالدموع والزغاريد، ودع الشهيد محمد زكارنة الذي عثر على صورة له وقد وضع عصبة سرايا القدس على جبهته وهو يشير بأصبعه للتشهد في إشارة لحبه للجهاد والمقاومة وطلبه للشهادة كما قال رفاقه، بينما ما زالت عائلة الشهيد رعد مشردة بفعل استهداف الاحتلال لها وملاحقتها، وقد رد والد منفذ عملية تل أبيب على تهديدات المخابرات له، مؤكدًا أنه لن يسلم نفسه للاحتلال الذي يطارده وأسرته منذ استشهاد ابنه بعد تنفيذ عمليته.


وفي منشور نشره على صفحته على الفيس بوك، قال: "فقدت فلذة كبدي، ويبحثون عن باقي أفراد أسرتي، وأسال الله أن يؤويهم إلى ركنه الشديد فلا يصلون إلينا  .. عوضني الًله بالآلاف من شباب المسلمين اعتبروني والدًا لهم خففوا عني مصابي وألمي واحتضنني مخيم الأبطال ومصنع الرجال، ولن أسلم نفسي".


 فتحي زيدان "زخام"، العقيد المتقاعد والذي تلقى اتصالات وتهديدات من جهاز وضباط الشاباك، قال "يسألني أعدائي وبعض أبناء جلدتي أن أسلم نفسي، ولن أفعل حتى استلم جثمان ابني واحتضنه وأقبله وأوارى جثمانه الطاهر الثرى".


وبصرخات الوجع غادر الشهيد لطفي اللبدي منزل عائلته في اليامون، وألقت والدته بنفسها فوق جثمانه، تقبله وتعانقه وتودعه وهي تردد: "حبيب قلبي .. الله يرضى عليك ..  ملائكة السماء والأرض ترضى عليك .. ربنا ينتقم ممن قتلوك .. حكيت له بدي اجوزك وأفرح فيك، قال لي ما بدي .. بدي الجنة .. خذوني معه .. وما توخدوه مني".


بعد أيام من صراع الأطباء مع رصاص الاحتلال الذي أصابه بالوجه، ارتقى لطفي شهيدًا في مشفى ابن سينا، فانفجرت موجة من الغضب في بلدته ولدى عائلته وخاصة رفاقه الذين رغم صدمتهم، عانقوا والده وقدموا له التهاني باستشهاده وهم يبغلونه، أنه كان يحب فلسطين أكثر من روحه ويتمنى الشهادة، وأوصاهم بزفه عريسًا إذا روى بدمه ثرى اليامون.


ويقول رفيقه محمد: "كان طيب وصاحب قلب كبير وهاديء ويحب الناس ومخلص ووفي، لكنه كان غاضب دومًا على الاحتلال، وفي قلبه ثورة لا تخمد، ويتقدم الصفوف عندما يقتحم الاحتلال البلدة" .


قبل استشهاده بأسبوع، اختار لطفي صوره، وسلمها لوالدته وأوصاها بأن يكون بوستره عند استشهاده، وعندما شاهد الاحتلال يقتحم اليامون، لم يتأخر عن المواجهة، ورشق الدوريات بالحجارة، فردوا عليه بالرصاص الذي اخترق وجهه من الأمام وخرج من الخلف  وهو يقاومهم، وقالت والدته سهير سمودي: "الحمد لله رغم الفاجعة والوجع، مبروك عليه الشهادة والله يصبرنا، ممنوع الحداد والحزن والدموع، ومش راح استقبل المعزين، في عرس لطفي، ونتقبل التهاني، فهذا شهيد القدس وفلسطين".

فلسطين

الجمعة 22 أبريل 2022 11:13 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات في اعتداءات إسرائيلية بالضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم - أصيب واعتقل العديد من المواطنين، مساء اليوم الجمة، جراء تواصل اعتداءات قوات الاحتلال في الضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوة إسرائيلية خاصة اعتقلت الشاب أحمد السعدي من سكان مخيم جنين، أثناء تواجده في قرية عربونة شمال شرق المدينة.


وأشارت المصادر إلى أن مواجهات اندلعت بعد دخول قوة عسكرية لنفس القرية بعد اعتقال القوة الخاصة للشاب السعدي، ما أدى لإصابة العديد من المواطنين بالاختناق جراء إلقاء قنابل غاز.


واعتقلت قوات الاحتلال الشابين توفيق سمير، وخالد عيسة، من سكان جنين، أثناء مروهما عن حاجز عسكري في الأغوار.


وفي الخليل، أصيب شاب بالرصاص المطاطي في الكتف خلال مواجهات اندلعت في بلدة أمر شمال الخليل.


وأطلقت قوات الاحتلال قنابل غاز تجاه الشبان ما أدى لإصابة مجموعة كبيرة منهم بالاختناق.


فيما اعتقلت قوات الاحتلال الشابين محمد الرجبي، ومحمد برفان من جنوب الخليل، فيما اعتقلت محمد ادريس، ومحمد جابر من شارع الشلالة وسط المدينة.


وفي رام الله، أصيب العشرات بالإغماء والاختناق جراء إلقاء قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بعد مهاجمة فعالية رمضانية كانت مخصصة للأطفال في بلدة رأس كركر غرب المدينة.

فلسطين

الجمعة 22 أبريل 2022 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

الطيبي: الشاب شريف بحال حرجة وغير مستقرة

القدس - "القدس" دوت كوم - زار الدكتور أحمد الطيبي عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة، مساء اليوم الجمعة، الشاب وليد عبد الرحمن شريف الذي أصيب في رأسه في ساحات المسجد الاقصى جراء رصاصة مطاطية.


وقال الطيبي، إن هناك كسر في الجمجمة في الجهة اليسرى وضرر واسع للدماغ ونزيف كبير وحالته حرجة وغير مستقرة.


وكان الشاب شريف اعتقل من داخل المسجد الأقصى بعد إصابته، ووصفت حالته بالحرجة.

فلسطين

الجمعة 22 أبريل 2022 10:55 مساءً - بتوقيت القدس

"عتنائيل بن قناز" قبر مزعوم لتهويد قلب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم -  جهاد القواسمي - يتبنى الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه، أماكن مقدسة وتراثية وهمية، على أسس توراتية مفتراه كقبر "عتنائيل بن قناز"، ويزورونها ويقيمون طقوسًا تلمودية داخلها، كمخطط استيطاني يهودي، يهدف إلى تهويد قلب الخليل.


تزوير حقائق


ونفى الباحث في تاريخ الخليل، الدكتور يوسف أبو ميزر، أن يكون لهذا القبر المكان، أي علاقة باليهود من قريب أو بعيد، مشيرًا أن الاحتلال كعادته دأب على تزوير الحقائق عبر أكاذيب تستند إلى روايات وأساطير لا تمت إلى الواقع بصلة، موضحًا أن عتنائيل بن قناز، يهودي، عاش قبل الميلاد، ولا يعرف عنه شيء، حتى في كتاب ما يسمى بالعهد القديم، والأخبار عنه متضاربة ومشوشة، موضحًا أن المغارة التي يزورها المستوطنون اليوم، تعود إلى أكثر من (1800) عام، وهي رومانية.


وأضاف، أن المغارة تتكون من قسمين، خارجي وهو عبارة عن ساحة يدخل من خلالها إلى القسم الثاني وهي مغارة الدفن، لافتًا أن طريقة الدفن عند الرومان في تلك الفترة، كانت داخل مغائر تحتوى على عدة عيون منحوتة في الصخر، لدفن الموتى، مضيفًا أنه أمام العيون منحوت في الصخر حرف على شكل (U) بالانجليزي، كان يوضع الميت عليه من أجل إجراء الطقوس الدينية قبل دفن الميت واغلاق القبر عليه.


وبين أبو ميزر، أن المغارة ليست الوحيدة في تلك المنطقة، وهي كانت جزء من مملكة رومانية، كانت تقع في المنطقة الممتدة ما بين مدرسة أسماء بنت أبي بكر وحتى أول شارع الشهداء، وسط مدينة الخليل، ولا تزال بعض أثار هذه المملكة موجودة، منوهًا أن المقبرة الرئيسية للمملكة كانت في القسم الجنوني المطل على واد التفاح من جهة شارع الشهداء، ولأن فوق هذه المقبرة أبنية ومحال تجارية.


وأشار أن المنطقة التي تقع فيها هذه المملكة، تمتد حتى جبل الرحمة وكانت تعرف بالعهد الروماني باسم جبل "لتون" وعرفت المنطقة عبر الوثائق في العهد العثماني المبكر باسم "قف النبي"، وكان يوجد بها بعض الينابيع وآبار المياه القديمة منها ما هو موجود إلى الآن ومنها منها قد اندثر.


كيف تسربت الفكرة


وبين الدكتور أحمد الحرباوي، الباحث في مجال الانثروبولوجيا، أن هناك إشكالية تكمن في كون المصادر التوراتية اختلفت في مكان دفن هذه الشخصية (عتنائيل بن قناز) وهو أحد القادة الذين استلموا زمام إدارة شؤون بني اسرائيل بعد وفاة النبي موسى، بشكل محسوم، مشيرًا ولأن أسفار التوراة منقسمة (القضاة/ اليوشع بن نون، الملوك) منقسمة حول دخول الأرض المقدسة واختراق أسوار أريحا، وهذا الانقسام ممتد حول دخول الجيل الأول برحلة التيه مع موسى للأرض المقدسة، فكيف تم الترويج لقصة قبر عتنائيل بن قناز في الخليل وكيف تسربت تلك الفكرة الى الثقافة اليهودية وهي غير مؤسس لها في السردية الدينية الرسمية؟!.


وأوضح، أن أصول هذه الفكرة حول القبر، تعود إلى جماعة حاباد اليهودية، وهو مجمع يهودي "اشكنازي" يرجع تاريخه إلى الحاخام "شلوم زلمان" في بيلاروسيا، ويعتمد فكر جماعة حاباد بشكل أساسي على عقيدة "الكابالاة" التي ترى كل حقيقة وظاهرة في العالم على أنها تعبير عن القوة الإلهية ، بمعنى "لا أحد غيره" ونشأ هذا المذهب بشكل أساسي في مدينة الخليل ودعمته عائلة "سلونيم" اليهودية وأصبحت المتفردة في نشر فكره وتسيده، وكانت عائلة سلونيم خليفة وامتداد للزعامة اليهودية الاسبانية (الاندلسية) التي سكنت الخليل لأكثر من خمسة قرون متتالية بعد سقوط الأندلس، وجاءوا إلى الأرض المقدسة لانتظار المسيح المخلص (وهي إحدى الأفكار المحورية لدى جماعة حاباد الدينية.


وأشار الحرباوي، يُعرف مجتمع حباد في الخليل أيضًا باسم "مجتمع الأشكناز في الخليل" لأن معظم الأشكناز في الخليل كانوا أعضاء في حاباد، وكان أتباع حاباد أول اليهود الأشكناز الذين استقروا في الخليل كمجموعة منذ أجيال لسنوات عديدة، مضيفًا واعتمد أفراد المجتمع زخارف الدوائر الاستيطانية القديمة، بما في ذلك الزي التقليدي للمستوطنة، زعيمة الطائفة المعروفة هي ريبيتزين مينوتشا راشيل سلونيم، ابنة الحاخام دوفر شنيوري، الملقب بـ "أم الجالية اليهودية في الخليل"، في تجمّع حاباد في الخليل، مشيرًا أنه تم إنشاء مدرستين يشيفات: يشيفات ماجن أفوت ويشيفات تورات إيميت، وهما أول مدارس يشيفات حسيدية في أرض فلسطين.


وتابع، مع بداية الهجرة اليهودية في منتصف القرن التاسع عشر إلى أرض فلسطين من روسيا، استقر مجتمع حباد في طبريا وصفد، وفي أوائل العشرينات، انتقل أتباع حاباد إلى الخليل، وأقاموا المجتمع الخاص بهم هناك، وأصبحوا الكيان المؤسس لجماعات حاباد في أرض فلسطين، وعاشت هذه الجماعة منفصلة عن مركز الحسيدية في أوروبا الشرقية، مشيرًا أنه خلال سنوات وجودها في فلسطين، تم إنشاء مجتمعات حاباد أخرى، في يافا وصفد والقدس، وظل المجتمع قائمًا حتى ثورة البراق عام 1929م، عندما دمرت المستوطنة اليهودية في المدينة بالكامل.


وقف إسلامي


وأكد الحرباوي، أنه لم يظهر قبر "عتنائيل بن قناز"، على الوجود لا في الكتب الدينية أو التاريخية اليهودية إلا بعد أن استأجر الحاخام بيغايو مساحة 800 دونم من عائلة التميمي في الخليل، وهي منطقة شملت تل الرميدة (الخليل التوراتية) وقبر يشاي آفي داود، مشيرا انه تم استئجار هذه المنطقة من رأس ماله الخاص ونقله إلى مجمع حاباد كتبرع، وهنا ظهرت تقاليد زيارة واضاءة الشموع في قبر عتنائيل لأول مرة وهو مدفن صخري يرجع للفترة الرومانية المبكرة، وشهادة الاستئجار من الوقف الإسلامي موقعة من قبل أفراد عائلة التميمي.


للسيطرة والتهويد


واعتبر هشام الشرباتي، منسق لجنة الدفاع عن الخليل، أن الاستيطان اعتمد على أسس توراتية مزعومة، وادعى المستوطنون كثير من الأماكن ومواقع في المدينة مواقع تاريخية يهودية، مؤكدًا اأها أماكن افتري عليها، أنها من التراث اليهودي، وهذه مغالطات عنصرية، وما هي إلا مشروع استيطاني مبرمج لتهويد الخليل تحت حجج توراتية دينية، وهي حجج واهية لا تستند على حقائق.


وأضاف، أنه بعد احتلال المدينة عام 1967، هيمن الاحتلال على مواقع عديدة في الخليل، ووضعوا عليها لوحات تزعم أنها مواقع تراثية دينية لليهود"، مشيرًا أن البداية كانت في الحرم  الإبراهيمي، ومقبرة اليهود في جبل الرحمة، وقبر عتنائيل بن قنار، ومواقع أخرى، ويقومون باقتحامها في الأعياد، ويؤدون طقوسهم التلمودية التهويدية وتحت حماية جيش الاحتلال.

فلسطين

الجمعة 22 أبريل 2022 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

فصائل المنظمة ترفض قرار تعيين قسيس رئيسًا لبلدية بيت جالا

بيت لحم – "القدس" دوت كوم - نجيب فراج – أعلنت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة بيت جالا، وهي حركة فتح والجبهة الشعبية، وحزب الشعب، وحركة المبادرة الوطنية، رفضها لقرار وزير الحكم المحلي مجدي الصالح المصادقة على اختيار  عيسى قسيس رئيسًا، للبلدية وعيسى نزال نائبًا له، حيث سرب قرارًا بهذا الشأن قبل عدة أيام.


وقالت الفصائل الأربعة في بيان مشترك صدر عنها، إن القرار المشار إليه غير مقبول على اعتبار أنه "قد جرى خيانة فصائل منظمة التحرير وبيع  أصوات الناخبين إلى كتلة أخرى".


وأضافت: "في ضوء قرار وزير الحكم المحلي الذي صادق على جلسة نعتبرها منقوصة وغير شرعية فإن تحالف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية تؤكد رفضها القاطع لقرار وزير الحكم المحلي المهندس مجدي الصالح ونعتبره قرارًا غير عادل".


وأكدت أن القرار لم يأخذ بعين الاعتبار تقديم عيسى القسيس استقالته في نفس الجلسة وقبل أن يجف حبرها ومن ثم قدمها على الهواء مباشرة مقدمًا اعتذاره عما  أقدم عليها وذلك قبل أن تصل نتائج الاجتماع إلى وزارة الحكم المحلي ونستغرب أن يثبت محضر الاجتماع ولا تٌثبّت النتائج الأخرى.

فلسطين

الجمعة 22 أبريل 2022 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

إصابتان في شجار عائلي بحي أبو طور

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - أصيب مواطنان، مساء اليوم الجمعة، جراء شجار عائلي في حي أبو طور شرقي القدس.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن حالة الجريحين متوسطة ونقلا للعلاج في مستشفى شعاري تسيديك، فيما فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقًا في ظروف الشجار.


فلسطين

الجمعة 22 أبريل 2022 9:35 مساءً - بتوقيت القدس

إطلاق صاروخين من غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - أطلق مقاومون، مساء اليوم الجمعة، صاروخين تجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية لشمال قطاع غزة.

ونقل مراسل يديعوت أحرونوت عن ناطق بلسان الجيش الإسرائيلي قوله، إن أحد الصواريخ انفجر في منطقة مكشوفة عند السياج الأمني، في حين سقط الآخر داخل القطاع.

عربي ودولي

الجمعة 22 أبريل 2022 8:53 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من 5,1 ملايين أوكراني لجأوا إلى دول أخرى منذ بدء النزاع

جنيف- (أ ف ب) -تواصل حصيلة اللاجئين الأوكرانيين الهاربين من الغزو الروسي لبلادهم منذ نهاية شباط/فبراير الارتفاع، لكن بوتيرة يومية أبطأ من تلك التي سجّلت في بدايات الحرب، وفق تعداد نشرته الجمعة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.


وبحسب المفوضية بلغ عدد الأوكرانيين الذين غادروا بلادهم منذ بدأ الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير 5,133,747 شخصا، أي بزيادة قدرها 48387 شخصا مقارنة بالحصيلة المعلنة الخميس.


وفي نيسان/أبريل بلغ عدد الأوكرانيين الذين غادروا بلادهم نحو 1,1 مليون، وهو رقم أدنى بكثير مقارنة بالحصيلة التي بلغت 3,4 ملايين في شهر آذار/مارس.


وفر أكثر من 218 ألف شخص غير أوكراني، غالبيتهم من الطلاب والعمال، من البلاد إلى دول مجاورة، بحسب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، ما يعني أن الحصيلة الإجمالية للفارين من أوكرانيا تخطّت 5,25 ملايين شخص منذ بدء الغزو الروسي.


وتشكل النساء والأطفال نحو 90% من الذين فروا من أوكرانيا، في حين لا تسمح السلطات الأوكرانية بمغادرة الرجال ممن هم في سن القتال.


وأجبرت المعارك نحو ثلثي الأطفال الأوكرانيين على ترك منازلهم، باحتساب أولئك الذين لا يزالون في أوكرانيا.
وتقدر الأمم المتحدة عدد النازحين داخل أوكرانيا بنحو 7,7 ملايين.


قبل هذا النزاع، كان عدد سكان أوكرانيا يبلغ أكثر من 37 مليونا في الأراضي التي تسيطر عليها كييف ولا تشمل شبه جزيرة القرم (جنوب) التي ضمتها روسيا في العام 2014 ولا المناطق الشرقية الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا منذ العام نفسه.


عبر نحو 60 بالمئة من اللاجئين الأوكرانيين أي 2,867,241 شخصا إلى بولندا، ويكمل عدد كبير منهم طريقه إلى دول أوروبية أخرى.


في موازاة ذلك، عبر أكثر من 800 الف شخص الحدود البولندية إلى أوكرانيا، غالبيتهم من الرجال الأوكرانيين الراغبين بالالتحاق بالجيش ومن السكان العائدين إلى ديارهم، وفق ما أعلن حرس الحدود البولنديون الجمعة.


وقبل الأزمة، كانت بولندا تستقبل نحو 1,5 مليون أوكراني جاء معظمهم للعمل.


أشارت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إلى أن 769,616 شخصا دخلوا إلى رومانيا، ووصل جزء كبير منهم عبر مولدافيا ثم تابعوا رحلتهم إلى بلدان أخرى.


بلغ عدد من لجأوا إلى روسيا 578,255 شخصاً.


 وذكرت مفوضية اللاجئين أيضاً انه بين 18 و23 شباط/فبراير، عبر 105 آلاف شخص من الأراضي الانفصالية الموالية لروسيا في دونيتسك ولوغانسك (شرق أوكرانيا) إلى روسيا.


منذ بدء النزاع وحتى 21 نيسان/أبريل استقبلت المجر 480,974 أوكرانياً.


استقبلت مولدافيا الدولة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 2,6 مليون نسمة وهي من الأفقر في أوروبا ولكن الأقرب إلى ميناء أوديسا الأوكراني 430,170 لاجئا، وفقاً لإحصاءات مفوضية اللاجئين.


وغالبية هؤلاء انتقلوا إلى دول أوروبية أخرى.


دخل 349,286 أوكرانيا إلى سلوفاكيا، بحسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، منذ بادية الحرب وحتى 21 نيسان/أبريل.


استقبلت بيلاروس، حليفة روسيا 23900 أوكراني.


توضح مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أنه بالنسبة إلى البلدان المتاخمة لأوكرانيا والتي تعد جزءا من منطقة شنغن (المجر وبولندا وسلوفاكيا)، فإن الأرقام التي قدمها المفوض السامي هي لأشخاص عبروا الحدود ودخلوا البلاد.


وتقدر المفوضية أن "عددا كبيرا من الناس واصلوا طريقهم إلى دول أخرى".


إلى ذلك، تشير إلى أنها لا تحتسب الأشخاص من البلدان المجاورة الذين يغادرون أوكرانيا للعودة إلى ديارهم. 

منوعات

الجمعة 22 أبريل 2022 8:32 مساءً - بتوقيت القدس

محكمة تركية تحكم بالسجن مدى الحياة على قاتل سيدة بسيف الساموراى

اسطنبول- (د ب أ) - أصدرت محكمة في اسطنبول حكما بالسجن مدى الحياة على رجل أدين بتهمة القتل الوحشي لامرأة بسيف ساموراي في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.


وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية أن الجاني أدين بارتكاب جريمة القتل العمد "بنية وحشية والتعذيب".


تعد أحكام السجن مدى الحياة أشد الأحكام الممكنة منذ أن ألغت تركيا عقوبة الإعدام في عام 2002، كونها لا توفر أي فرصة  للإفراج المشروط.


أظهرت لقطات كاميرا أمنية أن جوكتوغ بوز هاجم  في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر المهندسة المعمارية باشاك جنكيز (28 عاماً)  بسيف ساموراي إذ كانت تمشي في الشارع بمنطقة أتاسهير بإسطنبول.


توفيت جنكيز في وقت لاحق بالمستشفى.


قالت الأناضول إن والدتها انفجرت بالبكاء عندما تلا القاضي نص الحكم اليوم الجمعة.


وبحسب تقارير إعلامية محلية، لم يكن المهاجم والضحية يعرفان بعضهما البعض.


يظل العنف ضد المرأة يمثل مشكلة خطيرة في تركيا.