عربي ودولي

السّبت 11 مارس 2023 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

في سوريا... مركز لتأهيل أطفال تنظيم "داعش"

القامشلي - (أ ف ب)

داخل مركز متخصّص في شمال شرق سوريا، يلعب أطفال كرة القدم بينما يستمع آخرون لدروس باللغتين الإنكليزية أو العربية، في إطار مساعي الإدارة الذاتية الكردية لإعادة تأهيل جيل من أبناء الجهاديين بعيداً عن تعاليم تنظيم الدولة الإسلامية.


ومركز أوركش للتأهيل والإصلاح قرب مدينة القامشلي المخصّص للأطفال الذكور الأجانب، هو الثاني من نوعه في مناطق الإدارة الكردية في شمال شرق سوريا، حيث تعجّ سجون ومخيمان بأفراد من عائلات التنظيم المتطرف من أكثر من ستين جنسية.


ويقول مدير مشروع إعادة التأهيل آراس درويش لوكالة فرانس برس إن هدف المركز "تهيئة الأطفال لناحية تقبّل الآخرين والاندماج في مجتمعاتهم مستقبلاً والعيش بشكل أفضل وسليم، والتصرف في المجتمع في السياق الطبيعي".


ويضمّ المركز الذي افتتح قبل ستة أشهر أكثر من خمسين فتى من جنسيات عدة، بينها الألمانية والفرنسية والبريطانية والأميركية. وقد نقلوا من سجن غويران الذي شهد قبل أكثر من عام هجوماً للتنظيم أودى بحياة المئات، كما من مخيمي روج والهول حيث تُحتجز عائلات الجهاديين.


ويقدم المركز دعماً نفسياً لأطفال ذكور تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماً. وتتنوّع الدروس بين اللغتين العربية والإنكليزية والرياضيات والرسم وحتى الموسيقى. كما يتدرّب الأطفال على لعبة الشطرنج ويُسمح لهم بمشاهدة أفلام وثائقية ورسوم متحركة.


ويوضح درويش "هدفنا تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتعليمي"، مشيراً على سبيل المثال إلى أن دروس الرسم تساعدهم على التعبير عما يدور داخلهم، وعن صور وذكريات.


في قاعات التدريس، عُلقت عشرات الرسومات على الجدران، بعضها يجسّد أشجارا أو منازل وملاعب كرة قدم أو حتى سيارات.


وتشرح المرشدة النفسية في المركز ريم الحسن (28 عاماً) لوكالة فرانس برس "نشهد فرقاً كبيراً بين ما كان عليه الأطفال لدى مجيئهم واليوم. في البداية، لم يكن لديهم تواصل بصري ورفض بعضهم تلقي دروس من معلمات".


وتوضح "لكنّ الوضع اليوم أفضل، نشهد تحسناً تدريجياً وإن بطيئاً"، مضيفة "نقدّم الدعم النفسي من خلال جلسات جماعية وأخرى فردية، من أجل تجاوز القاسم المشترك بين جميع الأطفال وهو التشدد".


ليست مهمة إعادة التأهيل سهلة، إذ يواجه الفريق التعليمي تحدّيات عدة بينها تعدّد الجنسيات واللغات التي يتحدّث بها الأطفال.


منذ إعلان القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في 2019، تطالب الإدارة الذاتية الكردية الدول المعنية باستعادة رعاياها من أفراد عائلات التنظيم المحتجزين في مخيمي الهول وروج.


ويؤوي مخيم الهول وحده، وفق الأمم المتحدة، 56 ألف شخص، غالبيتهم نساء وأطفال، بينهم أكثر من عشرة آلاف من عائلات مقاتلي التنظيم الأجانب.


وتحذّر منظمة "سايف ذي تشيلدرن" غير الحكومية التي تعنى بحقوق الأطفال، من أن سبعة آلاف طفل أجنبي ما زالوا عالقين "في خطر" في المخيمين، خصوصاً الهول، في ظل حوادث أمنية بينها جرائم قتل وهجمات تطال حراساً وحتى عاملين إنسانيين.


ويخشى المسؤولون الأكراد من نشوء الأطفال في المخيمين، حيث لا تزال أفكار التنظيم مزروعة بشدة.


ويتألف مركز أوركيش المحاط بكاميرات مراقبة ويخضع لحراسة أمنية مشددة، من مبنى رئيسي من طبقتين تضمان قاعات التدريس وغرف نوم وصالات ترفيه. وتجاور المبنى غرف للطعام.


في الباحة الخارجية، يتفيأ بعض الأطفال تحت ظلال أشجار، بينما يلهو آخرون بمكعّب روبيك.


ويشكل مصير الأطفال بعد إتمامهم سنّ 18 عاماً أحد التحديات التي تنتظر الإدارة الذاتية.


ويقول الرئيس المشترك لمكتب شؤون العدل والإصلاح في الإدارة الكردية خالد رمو لفرانس برس إن ثمة خيارين، إما وضع برنامج تأهيل جديد يناسب أعمارهم، أو ممارسة ضغوط دبلوماسية من أجل أن تستعيدهم دولهم.


ويشرح "لا نرغب بوجود الأطفال بشكل دائم في المراكز لكن الجهود الدبلوماسية بطيئة، وأطفال كثر بحاجة إلى تأهيل"، في المركز الذي يستقبل الفتيان فقط "للحؤول دون نشأة جيل جديد متطرف ايديولوجياً ذلك أن داعش بحاجة للذكور ليتمكن من الظهور عسكرياً مرة أخرى".


وتكرّر الإدارة الذاتية مناشدتها المجتمع الدولي تقديم الدعم من أجل بناء مراكز إعادة تأهيل جديدة، باعتبار أنّ ملف عائلات التنظيم "ليس خاصاً بالإدارة الذاتية بل هو ملف دولي وإقليمي" معقد.


ويرى رمو أنّ نجاح مراكز التأهيل "بمثابة إنقاذ للمنطقة من ظهور جيل جديد متطرف".

فلسطين

السّبت 11 مارس 2023 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينقل ثلاثة أسرى من مساعدي "نفق الحرية" إلى سجون أخرى

غزة-"القدس" دوت كوم-

نقلت مصلحة السجون الإسرائيلية، اليوم السبت، ثلاثة أسرى من مساعدي أسرى "نفق الحرية" إلى سجون أخرى.


وبحسب مؤسسة "مهجة القدس"، فإن الاحتلال نقل الأسير إياد إبراهيم جرادات من بلدة السيلة الحارثية بمحافظة جنين شمال الضفة المحتلة، من عزل سجن ريمونيم إلى عزل سجن أيالون.


فيما نُقل الأسيرين قصي ربيع مرعي، وعلي محمد أبو بكر من جنين شمال الضفة المحتلة، من عزل سجن أيالون إلى عزل سجن ريمونيم.

منوعات

السّبت 11 مارس 2023 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

قفازات حارس الأرجنتين مقابل 45 ألف دولار لمستشفى السرطان

بوينوس ايرس - (أ ف ب)

  بيعت قفازات حارس مرمى الأرجنتين إيميليانو "ديبو" مارتينيس التي ارتداها خلال ركلات الترجيح الحاسمة بنهائي مونديال قطر 2022 في كرة القدم ضد فرنسا، بمزاد مقابل خمسة واربعين ألف دولار أميركي لمساعدة مرضى مستشفى سرطان الأطفال.


كتبت المؤسّسة الأرجنتينية لطب الأطفال على موقع انستغرام "45 ألف دولار أميركي لقفازات ديبو من أجل مساعدة أطفال غاراهان"، في إشارة إلى جناح الأورام في مستشفى غاراهان، الرئيسي لطب الأطفال في الأرجنتين.


وأجري المزاد على شبكة الانترنت الجمعة وانضم اليه عبر الفيديو مارتينيس من منزله في إنكلترا حيث يحترف مع نادي أستون فيلا.


وكانت الأرجنتين أحرزت لقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها، بفوزها على فرنسا 4-2 بركلات الترجيح بعد التعادل في مباراة نارية 3-3.


قال الحارس خلال الحدث "عندما منحوني فرصة تقديم قفازات كاس العالم، لم أتردّد، هذه قضية جيّدة للأولاد". تابع "لا تلعب نهائيات كأس العامل كلّ يوم، (القفازات) مميزة. لكنها تساعد طفلاً أكثر من وضعي إياها داخل خزانة في منزلي".

فلسطين

السّبت 11 مارس 2023 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

مدارس "التحدي" في الضفة الغربية.. خط الدفاع الأول لمواجهة التجهيل والاستيطان

بيت لحم –"القدس" دوت كوم- نجيب فراج –

اعتبر الناشط ضد الاستيطان والجدار منذر عميرة، أن مدارس التحدي في مواجهة الاستيطان والتي بنيت بإمكانيات متواضعة وأدوات بدائية، نظراً للقيود التي تضعها قوات الاحتلال وتلاحق هذه المدارس وطلبتها هي من أهم مشاريع مواجهة الاستيطان، وبشكل ميداني لقطع الطريق على المستوطنين للاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي في بداية الضفة الغربية، وبالتالي يجب وبالضرورة الحفاظ عليها وتوفير كل الإمكانيات بهدف تطويرها لتعزيز صمود المواطنين على هذه الأرض.


عددها 27 مدرسة

وأوضح عميرة وهو رئيس اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية في الضفة الغربية والمسؤول في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لـ"القدس" دوت كوم، أن عدد هذه المدارس في الضفة الغربية يبلغ 27 مدرسة جميعها تقع في مناطق "ج" المهددة بالمصادرة، وهي في مناطق استراتيجية من البادية الفلسطينية، وبنيت بجهد شعبي من قبل لجان المقاومة الشعبية، وبدعم من وزارة التربية والتعليم الفلسطينية وهي تتكون من مواد بسيطة وجميعها مسقوفة بـ"الزينكو"، ويمنع منعاً باتاً أن يضاف عليها أية إضافات ليس ذلك وحسب، بل إن كل هذه المدارس مهددة بالهدم وقد هدمت قوات الاحتلال بعضها، وجرى إعادة بنائها.


وأضاف: "لا شك فإن مدرسة "تحدي 5" المقامة في قرية جب الذيب إلى الشرق من بيت لحم نموذجاً صارخاً، إذ هدمت أكثر من مرة وأعيد بنائها من جديد وكان أخر مرة في العام 2017، وقد جرى بنائها من قبل نشطاء المقاومة الشعبية تحت جناح عتمة الليل كي نتفادى هجمة الاحتلال والاستيطانية لهدمها، وها هي قوات الاحتلال تعيد الكرة من جديد إذ أصدرت قراراً لهدمها من جديد، وأبلغت أن الهدم سيكون خلال الأيام القريبة القادمة".


في مواجهة التجهيل

وكذلك الطلبة والطالبات الذين يصلون إلى مدارسهم في ظل عدم وجود مواصلات نظراً لعدم شق الشوارع الطبيعية إليها وغالبيتهم يصلون سيراً على الأقدام ويكابدون ظروف الأجواء الباردة في الشتاء والحارة في الصيف، ولكنهم يصممون على الوصول الى هذه المدارس في المواعيد المحددة، وهم يتلقون التعليم في ظل الخطر على حياتهم أيضاً، وغالباً ما يأتي المستوطنون ويقتحمون محيط هذه المدارس ويمارسون ممارسات استفزازية، لترهيب الطلبة وإبعادهم عن مدارسهم.


واقع مدرسة المنطار

كما تطرق عميرة إلى مدرسة التحدي(2) بمنطقة المنطار على أراضي السواحرة، وقال: "إن الظروف التي تمر بها هذه المدرسة لا تختلف عن ظروف كل مدارس التحدي، وهذه المدرسة يدخلها الطلبة من خلال سور تابع لمستوطنة نيكوديم بناه المستوطنون من أجل ضم أكبر قدر ممكن من الأراضي ولا يمكن الوصول إلى المدرسة إلا عن طريق الولوج إلى هذا السور في ظروف أمنية معقدة الأمر الذي يشكل خطراً يومياً على حياة الطلبة".


مدرسة وادي البسيط

كما ضرب عميرة مثلاً آخراً على هذه المدارس، وهي مدرسة وادي البسيط الواقعة في بداية طريق المعرجات بأريحا وهي مدرسة تخدم ثماني تجمعات بدوية وهي مهددة بالهدم أيضاً، ودائما تتعرض لإجراءات عسكرية مكثفة لا تهدف إلى هدمها وحسب بل تهجير السكان من هذه التجمعات.


وكذلك مدرسة عين سامية التي استطاع في أقل من 24 ساعة، ناشطون فلسطينيون بالتعاون مع المجتمع المحلي، بناء هيكل للمدرسة في بادية "عين سامية" شرق مدينة وسط الضفة الغربية المحتلة، غير أن السلطات الإسرائيلية منعتهم من استكمالها، ورغم ذلك، إلا أن العملية التعليمية بدأت بحضور عشرة طلاب، على أن يلتحق نحو 50 آخرين خلال أيام بزملائهم.


لا بد للمزيد من الدعم

وأكد عميرة إلى أن هذه المدارس التي بنيت بدعم من الاتحاد الأوروبي ونحن نقصد هنا الدعم المعنوي لمنع قوات الاحتلال من هدمها وتهجير السكان نطلب بقوة أن يقوم الاتحاد الأوربي بحمايتها، وبالتالي حماية التجمعات البدوية ومن ثم حماية بادية الضفة الغربية من التهويد كما يقع على عاتق التربية والتعليم التي تمد يد العون والمساندة لهذه المدراس بمزيد من الإجراءات.

فلسطين

السّبت 11 مارس 2023 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة بغزة تصدر بيانًا حول حالة الطفل مراد عمار الحوراني

غزة - "القدس" دوت كوم -

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، إنها تتابع الحالة الصحية للطفل مراد عمار الحوراني والذي تعرض لحدث استثنائي خلال العملية الجراحية التي أجريت له في مجمع الشفاء الطبي مما أدى إلى توقف مفاجئ للقلب، الأمر الذي  استدعى دخوله للعناية المركزة ومن ثم تحويل الطفل للعلاج بالخارج لإعطاء فرصة لعلاج الحالة، وبعد عودته إلى القطاع تم إدخاله إلى مستشفى حمد للتأهيل بغزة.

وبينت الوزارة أنه تم تشكيل لجنة تحقيق مهنية للوقوف على ملابسات اجراء العملية الجراحية و تحديد مسببات ما لحق  به من مضاعفات.

وأكدت الوزارة على وقوفها أمام مسؤولياتها  القانونية والإدارية والأدبية تجاه الحالة بما في ذلك تذليل كافة العقبات لاتمام رحلة التشافي داخل وخارج قطاع غزة.

عربي ودولي

السّبت 11 مارس 2023 12:51 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل حارس أمن وإصابة خمسة صحافيين وثلاثة أطفال بتفجير في أفغانستان

مزار شريف - (أ ف ب)

 قتل حارس أمن وأصيب خمسة صحافيين أفغان وثلاثة أطفال بجروح السبت، بانفجار قنبلة في مزار شريف في شمال أفغانستان، خلال احتفال مخصص لصحافيين، بحسب الشرطة وأحد المشاركين.


وأوضح صحافي محلي اسمه عاطف عريان أصيب في أذنه أن بعد إلقاء مسؤول كبير في طالبان كلمة، غنّى أطفال النشيد الوطني "عندما سَمعتُ دويًا قوياً".


وأكد المتحدث باسم الشرطة في بلخ، محمد آصف وزيري، أنّ حارسًا كان يراقب المبنى حيث يقام الاحتفال في طابق سفلي قُتل، وأصيب خمسة صحافيين وثلاثة أطفال.


وتابع عاطف عريان "عندما وقع الانفجار سادت الفوضى، وحاول الجميع الهروب خوفاً من انهيار المبنى"، مضيفاً أنّ بعض زملائه "أصيبوا بجروح خطيرة".


ونظم مركز ثقافي التجمّع بمناسبة "يوم الصحافيين الوطنيين".


استهدفت هجمات صحافيين أفغان باستمرار قبل تولي طالبان السلطة في آب/أغسطس 2021. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن العديد من تلك الهجمات.


ويأتي هذا الانفجار بعد يومين من اغتيال حاكم ولاية بلخ وعاصمتها مزار شريف، في المدينة نفسها.


وقال تنظيم الدولة الإسلامية في بيان نشرته وكالة أعماق الدعائية التابعة له، إن محمد داوود مزامل قُتل الخميس بهجوم انتحاري في مكتبه نفذه مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية "سارع إليه وفجّر حزامه الناسف مستهدفاً إيّاه بشكل مباشر".


وأصبح محمد داوود مزامل الخميس أحد كبار مسؤولي طالبان الذين يُقتلون في مثل هذه الظروف منذ عودة الجماعة إلى السلطة في آب/أغسطس 2021.


تراجع العنف في مختلف أنحاء أفغانستان بشكل كبير منذ استيلاء طالبان على السلطة، لكن الوضع الأمني تدهور مرة أخرى مع تبني تنظيم الدولة الإسلامية عددا من الهجمات الدامية.


ويتشارك التنظيمان إيديولوجيا متشدّدة، ولكن تنظيم الدولة الإسلامية يكافح من أجل إقامة "خلافة" عالمية، بينما تسعى طالبان إلى قيادة أفغانستان مستقلة.

اقتصاد

السّبت 11 مارس 2023 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

اتفاق على آلية لتطوير وتنمية قطاع الحجر والرخام

رام الله- "القدس" دوت كوم

  أقرت اللجنة الفنية المشتركة (وزارة الاقتصاد، مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية، اتحاد الحجر والرخام)، آلية تطوير وتنمية قطاع الحجر والرخام، وحماية المنتج الوطني لتعزيز قدراتها التصديرية.


وأوضحت اللجنة الفنية المشتركة، أنها بصدد وضع الإجراءات التنفيذية، في مقدمتها تتبع المستوردات من الحجر، بحيث تكون ضمن مواصفة الحجر المعتمدة، التي تعتبر إحدى أدوات حماية الحجر الفلسطيني، إضافة إلى ربط شهادة المنشأ مع تصنيف الحجر.


وأكدت أنها ستعمل على إعادة التقييم للقيم المالية المصرح عنها في عملية استيراد وتصدير الحجر والرخام، إضافة إلى تصميم مزيد من البرامج التي شأنها تسهم في تنظيم قطاع الحجر والرخام، وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق الخارجية.


وأوضح رئيس الاتحاد العام للحجر والرخام نصار نصار، أن المرحلة المقبلة تهدف إلى حماية منتجنا الوطني (الحجر الفلسطيني)، وهذا يتطلب خطوات جديدة، من شأنها النهوض بهذا القطاع الواعد، وبما يخدم المصنع والمصدر الفلسطيني للحجر والاقتصاد بشكل عام.


بدورها، ثمنت مدير عام الإدارة العامة للتجارة في وزارة الاقتصاد الوطني منال الدسوقي الجهود التي تبذلها وزارة الاقتصاد لتطوير وتنمية هذا القطاع، والذي بلغت مساهمته في القطاع الصناعي حوالي 20%، واستطاعت 86 شركة من الشركات العاملة بهذا القطاع من اختراق حوالي 80 سوقا تصديريا.


ولفتت إلى مشروع تعزيز تنافسية منتجات حجر البناء الفلسطيني في أسواق دول منظمة التعاون الإسلامي، والتي تم تنفيذه مع اتحاد الحجر الفلسطيني.


وأشارت إلى توقيع خطة عمل مع وزارة التجارة الأردنية بين البلدين لزيادة التبادل التجاري ليصل 700 مليون دولار، وتشمل الخطة بنودا تتعلق بالمواصفات والمقاييس، وسيتم العمل على تخصيص لقاءات خاصة بقطاع الحجر قريبا بالتنسيق مع الاتحاد.


ودعت الدسوقي الشركات للاستفادة من دخول السوق الجزائري، حيث تم إلغاء القائمة السلبية، والتي كانت تشكل تحديا من فرص دخول السوق الجزائري، أما الآن فهناك فرصة حقيقية يمكن استغلالها في السوق الجزائري.


ولفتت إلى التوافق على استثناء الحاويات المحملة بالحجر الفلسطيني من قرار الجمارك السعودية منع عبور أي إرسالية (عبور أو ترانزيت) ليست محملة داخل حاويات محكمة الغلق، باستثناء البضائع التي يتعذر وضعها في حاويات.


وكشفت عن مباحثات مع الحكومة الإندونيسية والماليزية لإعفاء قائمة من المنتجات الفلسطينية من الرسوم الجمركية عند تصديرها لأسواقهم، ومن ضمن القوائم (الحجر)، علاوة على التواصل مع الحكومة العراقية لحصول فلسطين على استثناء من تطبيق قرار(293) بخصوص استيفاء رسوم جمركية على صادرات الدول للسوق العراقي.


وأكدت الدسوقي الحرص على المشاركة في المعارض الدولية التخصصية في هذا المجال، وتوسيع العلاقات مع مختلف البلدان التي وقعت معها الاتفاقيات، التي من شأنها تعزيز الصادرات الوطنية.


بدوره، استعرض مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية حيدر حجة الخدمات التي تقدمها المؤسسة لصالح حماية المنتج الوطني، وتوسيع القاعدة الإنتاجية في فلسطين، إضافة إلى إبراز أهمية التعليمات الفنية الإلزامية والمواصفات في حماية المنتج الوطني، وتعزيز تنافسيته على الصعيدين المحلي والدولي.


وشدد حجة على أهمية الجهد الدولي الذي تقوده المؤسسة لتنمية الصادرات الوطنية، من خلال فتح أسواق جديدة أمام المنتج الوطني، عبر الاعتراف بشهادات المطابقة، علاوة على توفير البنية التحتية لإجراء الفحوصات والمعايير اللازمة.


كما عرض مدير عام الاتحاد أبرز المؤشرات الاقتصادية، التي تعكس أهمية صادرات الحجر، ومساهمتها في تقليص الفجوة في الميزان التجاري مع أهم الأسواق، وكذلك توضيح أهمية تعزيز الانطباع الإيجابي عن المنتج الفلسطيني في تنمية الصادرات، كون هذه المسالة تعتبر ركيزة أساسية في تنافسية هذا المنتج.


فلسطين

السّبت 11 مارس 2023 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

عائلة الأسير المريض إياد عمر: يعاني من إهمال طبي متعمد ونطالب الاحتلال بعلاجه

جنين- "القدس" دوت كوم

تشعر عائلة الأسير المريض إياد عمر، مع حلول شهر رمضان المبارك، وما زال يقبع في غياهب سجون الاحتلال الذي اعتقله بسن 17 عاماً، ودخل مؤخراً عامه الـ23 بعيداً عنها، بينما تتالت الأحزان في حياة العائلة، بين مرضه ورحيل ولديه قبل أن تتحقق أمنيتهما بالفرح بحريته وزفافه، ويقول شقيقه عرسان: "أصعب محطات العمر حلول المناسبات، وخاصة رمضان وما زال عمر شقيقي يضيع خلف القضبان، لقد قضى 22 رمضان بعيداً عنا، ونتمنى أن يكون بيننا قريباً".


في مخيم جنين، أبصر إياد النور قبل 38 عاماً، ليكون الرابع في عائلته المكونة من 7 أفراد، وذكر شقيقه عرسان، أنه عاش وتربى وتعلم في مدارس الوكالة حتى أنهى المرحلة الأساسية، ثم توجه للعمل للمساعدة في إعالة الأسرة حتى اندلعت انتفاضة الأقصى.


ويقول: "عمل بورشة بناء في حيفا، لكنه قسم حياته بين العمل والمشاركة في مقاومة الاحتلال بشكل سري، فقد تمتع بروح وطنية ونضالية، لكنه لم يكن يبوح بسره لأحد".


ويضيف: "يعمل ويتعب نهاراً، وينضم للمقاومين ليلاً، ولم نعلم بدوره البطولي والتحاقه بكتائب شهداء الأقصى، حتى اعتقله الاحتلال بتاريخ 26/2/2002 من مكان عمله في حيفا".


من وسائل الإعلام العبرية، علمت العائلة باعتقال ابنها والتي وصفته بقائد "كتائب شهداء الأقصى في المخيم"، ويقول شقيقه: "شعرنا بخوف وقلق على حياته تزايد بعدما انقطعت أخباره، ففور اعتقاله، نقلوه لزنازين العزل والتعذيب في سجن الجلمة، ولم يسمح للمحامين والصليب الأحمر بزيارته لفترة طويلة".


ويضيف: "تعرض شقيقي للتحقيق العسكري بأساليب قاسية ووحشية دون مراعاة سنه، فقد كان بعمر 17 عاماً لدى اعتقاله، وقد عانى من مشاكل صحية جراء أثار التعذيب، وتعرض للإهمال الصحي وأهمل الاحتلال علاجه".


ويكمل: "استمرت محاكم الاحتلال بتمديد توقيفه حتى حوكم بالسجن الفعلي 26 عاماً، لكنه صمد وتحدى الاحتلال الذي لم يتوقف عن عقابه بالعزل والنقل وحرمانه من الزيارات".


حتى الوالد الستيني أبو نضال، عاقبه الاحتلال بالمنع الأمني، ورحل وهو يردد اسمه، ويقول عرسان" تأثر الجميع وحزنا بعد الحكم الظالم، وكانت مأساتنا الكبرى بالمنع الأمني الذي طال والدنا دون مراعاة سنه، وطوال سنوات اعتقال إياد لم يتمكن والدي من زيارته سوى 4 مرات".


ويضيف: "لم يكن اسمه يفارق لسان والدي الذي عاش على أمل حريته وعناقه، لكنه توفي وهو يوصينا به ومتابعته مما شكل صدمة كبيرة لشقيقي الذي ما زال يفتقده".


لكن الوضع كان أكثر صعوبة بالنسبة للوالدة فتحية "أم نضال"، التي عانت من شلل نصفي إثر حادث سير حرمها الوصول لزيارة نجلها، ويقول عرسان: "لم تجف دموع والدتي بعدما قيدها المرض وحال بينها وبين إياد المميز والأقرب لقلبها، والأمل بحريته، كان سلاحها للصبر والصمود في ظل بعده عنها وصعوبة وصولها إليها".


ويضيف: "بقيت والدتي تقاوم، وتتحدى كافة الصعوبات والأوجاع حتى تمكنت من زيارته لأول مرة بعد 17 عاماً من اعتقاله، أمضتها في البكاء والصلاة والدعاء لحريته".


ويكمل: "بعد جهود كبيرة، وعبر الصليب الأحمر، وافقت إدارة السجون الإسرائيلية على السماح لها بزيارة خاصة، وفي ذلك اليوم ، استعدت وفرحت كأنها لحظة حرية له، ولم تسعها الدنيا لشدة الفرح".


تنهمر دموع عرسان وهو يستعيد ذكريات لحظة اللقاء الأول بين والدته وشقيقه، ويقول: "في الطريق للزيارة، وخلال دخولها للسجن بواسطة كرسي متحرك، ورغم إجراءات التفتيش ، استعادت صحتها وقوتها ونسيت كل الاوجاع والأحزان، استقبلته بالابتسامة والفرح وتمنت لو امتلك القوة والإرادة، لكسر الزجاج العازل وتحقيق أمنية عمرها بعناقه وضمه لأحضانها، ولمس يديه قبل نهاية الفترة المحددة".


ويضيف: "والدتي فاجأت الجميع، عندما رفضت الخروج من غرفة الزيارة قبل السماح لها بالدخول والوصول لإياد، ورغم استنفار الإدارة، تمسكت بموقفها وبعد إلحاح وإصرار كبير، وافقت الإدارة وأدخلتها لغرفة الزيارة، واحتضنت إياد وقبلته حتى أخر ثانية".


ويكمل: "عادت سعيدة للمخيم، وهي تسرد قصة زيارتها وانتصارها على السجان بتحقيق حلم عناق إياد، لكن بعد أيام، تعرضت لانتكاسة صحية وصدمة نفسية، لأنها لم تتمكن من إعادته معها، وتوفيت عام 2019، وهي تردد اسمه وتوصينا بالاحتفال بعرس وطني كبير يوم تحرره وزفافه".


منذ اعتقال إياد لم يتمكن شقيقه عرسان من زيارته سوى مرة واحدة، ويقول: "تحولت حياتنا لويلات وأحزان طوال سنوات اعتقاله حتى غابت مشاعر الفرح والسعادة في مناسباتنا وأعراسنا، والعمر يمضي وشقيقي أسير ومريض".


ويضيف: "في زفاف كل واحد منا، بكت والدتي ولم تشعر بطعم الفرح، وحتى بعدما أصبح لديها 20 حفيداً، لازمتها الأحزان والدموع، فقد كبر الصغار، وأصبح في المدارس والجامعات، ولا يعرفون عمهم وخالهم إلا عن الطريق الصور".


ويكمل: "كل العائلة مرفوضة أمنياً، وتأثرت بسبب مرضه وإهمال علاجه والذي اضطره للإضراب عن الطعام".


منذ عامين، وعائلة إياد تطالب إدارة السجون بعلاج ابنها، ويقول شقيقه: "منذ اعتقاله، عانى شقيقي الكثير من آثار التحقيق وممارسات الاحتلال الظالمة بحقه، والتي في إطارها حرم من العلاج والزيارات كباقي الأسرى".


ويضيف: "قبل عامين أصبح إياد يعاني من أوجاع مستمرة في الرأس ودوخة وتقيؤ، إضافة لحالات إغماء ونسيان، ورغم إصابته بمضاعفات نغصت عليه حياته، تعرض لإهمال طبي متعمد".


ويكمل: "استمرت إدارة السجون بالمماطلة في علاجه حتى تدهورت صحته، وبعد فترة طويلة من الإهمال نقلوه لمشفى العفولة في حالة صعبة، وبعد إجراء الفحوصات الطبية المطلوبة، تبين إصابته بورم سرطاني حميد في الرأس، لكنهم لم يهتموا بمتابعة علاجه وتوفير الظروف الصحية المناسبة له، خاصة وأن الاطباء أكدوا حاجته للمتابعة الدائمة والراحة التامة".


ويكمل: "أعادوه للسجن دون علاج، ورفضوا طلبنا بإدخال طبيب مختص على حسابنا لمعاينته وتحديد العلاج المناسب له، كما رفضوا إكمال علاجه مما انعكس على حالته الصحية والنفسية بشكل كبير".


يذكر أن الأسير إياد تمكن خلال سنوات اعتقاله من استكمال دراسته الثانوية والجامعية داخل السجن وحصوله على شهادة البكالوريوس في الاجتماعيات.

فلسطين

السّبت 11 مارس 2023 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

المكتب الوطني: القدس تتعرض لموجات متتالية من المخططات الاستيطانية

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، "إن مشاريع ومخططات الحكومات الإسرائيلية على اختلافها لتهويد القدس المحتلة، تأتي في سياق ترجمة الحلم الإسرائيلي إلى وقائع ميدانية على الأرض، بصرف النظر عن الظروف المحلية والإقليمية والدولية".


ويعتقد حكام تل أبيب أن المشروع الاستيطاني اليهودي يبدأ ويكتمل في القدس انطلاقا من الجري وراء أساطير بحقوق يهودية تاريخية في المدينة، حيث يسود تنافس محموم بين حكومات تل أبيب المتعاقبة لاغتنام كل فرصة ممكنة للسيطرة على ما هو متاح بجميع الوسائل، بدءا بمصادرة الاراضي مرورا بالمشاريع الاستيطانية وانتهاء بهدم منازل المواطنين الفلسطينيين ومخططات التهجير والتطهير العرقي الزاحف.


وفي هذا السياق، صادقت "لجنة التخطيط" في بلدية الاحتلال بالقدس على 3 مخططات بناء استيطانية جديدة بالمدينة، في كل من جبل أبو غيم والمنطقة الصناعية ومنطقة حديقة الحيوانات المقامة على أراضي الولجة وبيت جالا، بما مجموعه حوالي 700 وحدة استيطانية.


ويعتبر هذا المشروع الخامس منذ مطلع العام الجاري 2023 وتنصيب حكومة اليمين المتطرف التي فتحت الباب على مصراعيه للمشاريع الاستيطانية، بعد أن وافقت تلك اللجنة على المخططات الاستيطانية الجديدة التي تشمل بناء أبراج استيطانية لتشكيل جدار استيطاني وديمغرافي يفصل جنوب القدس المحتلة عن عمقها في الضفة الغربية.


ويقع المخطط الأول في "تل بيوت" في مجمع شوارع مركزي يفصل الشطر الغربي من القدس عن الشطر الشرقي، ويربط المنطقة الجنوبية بالتجمع الاستيطاني "كفار عتصيون" والبؤر الاستيطانية في شمال مدينة الخليل، وحسب بلدية الاحتلال فإنّ مساحته حوالي 16 دونمًا.


ويشمل المخطط إلغاء منطقة مخصصة كطريق معتمد، حيث سيمر القطار الخفيف وإنشاء برج سكني استيطاني من 30 طابقًا يضم 115 وحدة استيطانية، بينما تحتوي الطوابق السفلية للبرج على محال للاحتياجات العامة وواجهة تجارية فضلا عن إقامة مبنى استيطاني من 12 طابقًا يضم 42 وحدة سكنية.


أما المخطط الثاني فيضم برجين سكنيين جديدين للمستوطنين من 34 طابقًا فوق طابقين سفليين، بما في ذلك واجهة تجارية ومناطق عمل، وإجمالي 330 وحدة استيطانية، وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم مخصصات للاحتياجات العامة في منطقة الطابق السفلي، على المستوى الخلفي الواقع باتجاه شبكة النقل العام الحالية والقطار الخفيف الذي يجري الاعداد له ليصل حديقة الحيوانات.


أما المخطط الثالث فيقضي بإنشاء برجين استيطانيين جديدين برجًا مكونًا من 30 طابقًا وبرجًا مكونًا من 16 طابقًا ويشمل واجهة تجارية ونحو 210 وحدة استيطانية، إلى جانب ذلك، سيتم إنشاء مركز رعاية نهارية ورياض أطفال وفرع لمركز مجتمعي وكنيس، بالإضافة إلى معبر للمشاة بين برجين استيطانيين.


وقال رئيس بلدية الاحتلال "موشيه ليون" إن "البلدية ستواصل هذه السياسة بهدف إضافة أكبر عدد ممكن من الوحدات الاستيطانية".


ووافقت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء الاستيطاني للاحتلال في القدس على خطة لتوسيع مستوطنة "نوف تسيون" في جبل المكبر جنوب المدينة المحتلة، ومن المتوقع أن تربط الخطة الحالية التي تضم مائة شقة و 275 غرفة فندقية استيطانية، مستوطنة "نوف تسيون" مع حي قصر الحاكم.


وفي الوقت الحالي تعيش هناك حوالي 10 عائلات مستوطنة في مجمعين سكنيين، كانت الأرض التي ستُبنى عليها الوحدات السكنية محل نزاع قانوني لفترة طويلة، وقبل نحو عقد من الزمان حاول رجل أعمال فلسطيني شراء الأرض لمنع توسع الحي اليهودي، وفشلت الصفقة وتم شراء الأرض من قبل رجل الأعمال اليهودي "رامي ليفي".


وفي الوقت نفسه، كشفت بلدية الاحتلال في القدس عن مشروع مشترك تم تنفيذ أجزاء منه في أراضي لفتا التحتى بالشراكة مع ما يسمى "سلطة أراضي إسرائيل" وصندوق الحفاظ على المناطق المفتوحة، ويشمل المشروع شق طرق ومسارات توراتية ودينية في قرية لفتا المهجرة شمال غرب القدس.


وقالت بلدية الاحتلال إن المشروع مقدمة للمشاريع الاستيطانية التي يجري التقدم بها ببطء بسبب طبيعة قرية لفتا الفلسطينية ذات الطبيعة والموقع الاستراتيجي وانه تم تمويل تطوير مساحة تقارب 80 دونما في القرية الفلسطينية المهجرة وتحويلها الى "محمية طبيعية" عند مدخل القدس من الغرب، مضيفة في تقرير لها "سيستمتع المسافرون الإسرائيليون بمواقع طبيعة وتراث ذي قيمة عالية من المناظر الطبيعية ومسارات جيدة للتنزه في موقع هذه القرية التي ما تزال مبانيها قائمة، وزوايا للترفيه والراحة، حسب تصريح مدير سلطة الأراضي.


وتم الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع التطوير هذا والتي تشمل ترميم المصاطب القديمة، وإنشاء طريق وصول إلى نبع لفتا التاريخي القديم وزراعة الممرات الترفيهية ومناطق الراحة والظل تحت أغصان أشجار الزيتون واللوز والمناظر الطبيعية الخلابة لجبال القدس.


وفي الوقت الذي يتهدد الفلسطينيون خطر مصادرة منازلهم او هدمها بحجج مختلفة، أوعز وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بهدم المنازل الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة خلال شهر رمضان رغم التحذيرات الأمنية الإسرائيلية.


ويُلاحق شبح الهدم والتهجير الجماعي الوشيك ما يزيد عن 150 عائلة مقدسية تعيش في البلدة القديمة بالقدس المحتلة والأحياء المحيطة بها، قبل حلول شهر رمضان المبارك، ومن المقرر أن تعقد محاكم الاحتلال خلال آذار الجاري، جلسات استماع يُحتمل أن تكون حاسمة بشأن قضايا الإخلاء والتهجير، ما يُعرض أكثر من 80 مقدسيًا في وقت واحد لخطر التهجير القسري الذي تقف خلفه جمعيات استيطانية وتتقدم بدعاوي اخلاء منازل لفلسطينيين بحجج مختلفة كالادعاء بأن البيوت تعود ملكيتها ليهود قبل العام 1948 على أساس قوانين إسرائيلية عنصرية تمييزية بطبيعتها تستفيد منها في الاستيلاء على ممتلكات ومنازل المقدسيين وطردهم منها قسريًا.


وفي المقابل تحرم تلك القوانين الفلسطينيين من إمكانية المطالبة باستعادة ممتلكاتهم الواقعة غربي القدس والتي كانوا يمتلكونها حتى عام 1948، وعائلة المقدسية فاطمة سالم واحدة من العائلات التي يُواجهها خطر الإخلاء من منزلها في حي الشيخ جراح، لصالح جمعيات استيطانية.


وتعيش سالم في الشيخ جراح منذ نحو 73 عامًا، وتملك منزلًا بجانبه قطعة أرض، ويهددها الاحتلال بالتهجير، ودائمًا ما تتعرض لاعتداءات من المستوطنين الذين يسعون للاستيلاء على منزلها البالغ مساحته 240 مترًا مربعًا.


كما تواجه عائلات الدجاني، والداودي، وحماد في كرم الجاعوني بالشيخ جراح، نفس مصير عائلة سالم، إذ من المقرر عقد جلسة استماع في المحكمة العليا الإسرائيلية يوم 29 اذار الجاري للنظر في استئناف ضد إخلائها من منازلها.


وفي ظل التحريض الإسرائيلي الرسمي على بلدة حوارة، خاصة مع دعوة وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش لمحو البلدة عن الوجود، أفرجت سلطات الاحتلال عن 6 مستوطنين من مرتبكي الهجوم المجرم على الفلسطينيين في بلدة حوارة، وقالت منظمة العفو الدولية "أمنيستي" انه وعلى الرغم من كثافة واتساع نطاق هجمات يوم الأحد 26 فبراير، التي أسفرت عن استشهاد فلسطيني وجرح ما يقرب من 400 آخرين، وبالرغم من إظهار نادر للإدانة الدولية لعنف المستوطنين، فقد أفرجت الشرطة الإسرائيلية عن ستة مشتبه بهم.


وأضافت: "في ظل نظام الفصل العنصري (أبارتهايد) الإسرائيلي، تسود ظاهرة الإفلات من العقاب"، وأكدت أن سلطات الاحتلال لطالما مكنّت المستوطنين من شن هجمات ضد الفلسطينيين وحرَّضت عليها، وفي بعض الحالات شارك فيها الجنود بشكل مباشر.


وفي هذا السياق، يجري تداول أغنية فاشية في مجموعات "واتسآب" و"تلغرام" للمستوطنين المتطرفين خاصة بين منظمة "شبيبة التلال" الإرهابية، تُمجد هجوم المستوطنين على بلدة حوارة، وتتباهى الأغنية الفاشية بإحراق المستوطنين لعشرات البيوت ومئات السيارات خلال ذلك الهجوم الوحشي، وتقول كلماتها: "من يحترق الآن؟ حوارة. بيوت وسيارات أيضا، حوارة. يخرجون من هناك جميع المسنات، حوارة. والحملان والغسالات، حوارة. مثلما سيارات الإسعاف وسيارات الإطفاء".


وأكد المكتب الوطني أن عنف المستوطنين والإرهاب اليهودي في حوارة لا يجري في فراغ، فهذه نتيجة مباشرة لثقافة تشجيع من المستوى السياسي وحراسة قوات الجيش لهم، وعندما يدعو وزير في وزارة الأمن إلى محو حوارة، فمن الواضح أن هناك من يستمع وينفذ.


وكشف تقرير إسرائيلي النقاب عن تجاهل شرطة الاحتلال للغالبية العظمى من اعتداءات المستوطنين التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، وبين التقرير الذي نشرته منظمة "يش دين" الإسرائيلية" أن 93% من ملفات التحقيق ضد المستوطنين انتهت دون تقديم لوائح اتهام وبتسجيل الاعتداء ضد مجهول وأنه جرى تسجيل 1597 اعتداء من المستوطنين منذ العام 2005 وحتى نهاية العام 2022، حيث تم فتح تحقيق في 7% منها، وقدمت لوائح اتهام في 107 ملفات فقط، بينما تم إغلاق 81% من الملفات، ما يشير الى تجاهل الشرطة لشكاوى الفلسطينيين في الوقت الذي تفتح فيه تحقيقاً وتقدم لوائح اتهام بحق غالبية الفلسطينيين المقدمة بحقهم شكاوى من المستوطنين.


كما أظهر التقرير أن 3% فقط من لوائح الاتهام المقدمة انتهت بإدانة المستوطنين.


على صعيد اخر، أصدرت سلطات الاحتلال قرارًا بمصادرة مئات الدونمات من أراضي قرية أم صفا شمال مدينة رام الله، حيث اقتحمت قوات الاحتلال القرية ووزعت قرارات تقضي بمصادرة قرابة 300 دونم من أراضي القرية، وإخلائها لغرض الاستيلاء عليها ومصادرتها.


وكانت قوات الاحتلال قد صادرت في الأعوام الماضية أراضي زراعية تعود ملكيتها لمواطنين من القرية بحجة توسيع مستوطنة "عتيرت" المقامة على أراضي القرية والقرى المجاورة.


كما صادقت لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست على مشروع قانون لإلغاء ما ترتب على خطة الانفصال من جانب واحد لعام 2005 في أربع مستوطنات في الضفة الغربية، وذلك في إطار خطة "فك الارتباط" عن غزة التي نفذتها الحكومة الإسرائيلية برئاسة ارئيل شارون آنذاك وأخلت بموجبها 4 مستوطنات شمال الضفة.


وأيد مشروع القانون 9 من أعضاء اللجنة البرلمانية، في حين عارضه أربعة أعضاء كنيست، من بينهم رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق غادي آيزنكوت من حزب "أزرق أبيض"، في حين أيده أعضاء الكنيست عن أحزاب اليمين سواء في الائتلاف الحكومي أو المعارضة.


وكان القانون قد حظي بتأييد 62 عضو كنيست ومعارضة 32 في القراءة التمهيدية، وذلك ضمن المخططات الاستيطانية لحكومة نتنياهو التي تشمل شرعنة بؤر استيطانية في الضفة المحتلة، وخططاً للتوسع الاستيطاني تشمل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة.


وتمهد هذه الخطوة لطرح مشروع القانون على الهيئة العامة للكنيست للتصويت عليه في قراءة أولى، وذلك في أعقاب إقراره في قراءة تمهيدية في 15 شباط الماضي، قبل نقل مشروع القانون لمداولات لجنة الخارجية والأمن التي يترأسها عضو الكنيست، يولي إدلشتاين "الليكود"، ويسمح مشروع القانون بعودة المستوطنين إلى 4 مستوطنات تم تفكيكها، هي: "غانيم" و"كاديم" و"حوميش" و"سانور".

فلسطين

السّبت 11 مارس 2023 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تخصص 1000 مقعد للحجاج من أهالي الشهداء والجرحى والأسرى

غزة - "القدس" دوت كوم -

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، السبت، إن ملكة العربية السعودية قررت منح 1000 مقعد للحج هذا العام، مكرمة لأهالي الشهداء والجرحى والأسرى، مناصفة بين الضفة وغزة.


وأوضحت الوزارة في مؤتمر صحفي بحضور وزير الأوقاف حاتم البكري الذي وصل قطاع غزة يوم الخميس الماضي، أن حصة فلسطين لهذا العام، بلغت نحو 6 آلاف حاج، نصيب المحافظات الشمالية 4092 حاجًا وحاجة، وغزة 2508 حاجًا وحاجة.


وقال البكري، إن فريق الحج هذا العام من غزة والضفة والقدس سيكون واحدًا يُمثل شعبنا كافة.


وتم إجراء قرعة الكترونية لحجاج هذا العام من قطاع غزة.

فلسطين

السّبت 11 مارس 2023 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع مواطن من بيت لحم متأثراً بإصابته بعيار ناري

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

لقي مواطن (27عاماً) مصرعه، اليوم السبت، متأثراً بإصابته بعيار ناري بالرأس من قرية واد النيص جنوب بيت لحم.


وبحسب المتحدث باسم الشرطة لؤي ارزيقات، فإن النيابة قررت تحويل الجثة إلى معهد الطب العدلي في أبو ديس لتشريحها.

فلسطين

السّبت 11 مارس 2023 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يعتدون على رعاة الأغنام شرق يطا جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

اعتدت مجموعة من المستوطنين، اليوم السبت، على رعاة الأغنام شرق يطا جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين اعتدت على رعاة الأغنام، وأجبرتهم على ترك مناطق الرعي في أراضي المواطنين بمنطقة الجوايا، عرف منهم: ممدوح أبو طبيخ، كما حاولوا سرقة أغنامه.


كما واقتحمت قوات الاحتلال منطقة ماعين شرق يطا، وصورت مساكن المواطنين، وأجرت مسحا في المنطقة، بواسطة طائرات تصوير مسيرة.

عربي ودولي

السّبت 11 مارس 2023 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

القضاء الفرنسي يحكم بالسجن على زوجين "عائدين" من ليبيا

باريس - (أ ف ب)

  حكم القضاء الفرنسي بالسجن 17 عاما على فرنسي مغربي لانضمامه إلى تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا في 2016 كما حكم على شريكته بالسجن خمسة أعوام بعد إدانتهما بالمشاركة في منظمة إرهابية إجرامية.


وأرفقت محكمة الجنايات الخاصة عقوبة شعيب عطاف الجمعة بإجراء أمني لثلثي العقوبة وأمرت بإخضاعه لمتابعة اجتماعية قضائية لمدة خمس سنوات بعد إطلاق سراحه من السجن.


والمتهم (42 عاما) من أوكسير (وسط فرنسا) ومقره في لوفرويل بالقرب من موبوج (شمال). وكان يحاكم منذ الإثنين بتهمة الارتباط بمنظمة إرهابية إجرامية بسبب محاولات عدة للالتحاق بشبكة تجنيد ومناطق تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بين 2013 و2017.


وحوكمت أيضا شريكته دنيا بنتفريت (41 عاما) التي تخضع لإشراف قضائي منذ حزيران/يونيو 2022.


وحكمت عليها المحكمة بالسجن خمس سنوات مع وقف تنفيذ اثنتين منها وإلزامها بالخضوع لمتابعة اجتماعية وقضائية لمدة ثماني سنوات ومواصلة إجراءات "برنامج المواكبة الفردي وإعادة التأهيل الاجتماعي" لمكافحة التطرف في بيئة مفتوحة.


وقالت المحكمة عند صدور الحكم إنها "لم تكن تريد إعادة سجنها لعدم تعريض عملية إعادة التأهيل للخطر"، مؤكدة أن القرار جاء "قبل كل شيء في مصلحة طفليك".


وعطاف الملقب بـ "جهادي لوحة المفاتيح" في محيطه، انضم منذ فترة طويلة إلى الحركة الجهادية والتحق بالخلافة التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية.


وقد طرد من سوريا في 2014 فتوجه إلى ليبيا حيث كانت الحركة الإرهابية تنوي توسيع أراضيها وسيطرت حتى كانون الأول/ديسمبر 2016 على مدينة سرت الساحلية (شمال) وجزء كبير من الساحل الشرقي.


وهذه "الجنة الإسلامية" على حد تعبيره، تحولت إلى "جهنم".


وقد بقيت شريكته وطفلاهما الصغيران محبوسين سراً لأشهر في أماكن غير صحية يتنقلون خصوصا بين درنة وسبها في شمال غرب البلاد في حالة حرب.


واعتقل في أيار/مايو 2017 مع باقي أفراد الأسرة وأمضوا جميعا عامين في السجون الليبية قبل ترحيلهم في نيسان/أبريل 2019 إلى مصر ثم في الشهر التالي إلى فرنسا.


وأكد شعيب عطاف خلال المحاكمة أنه لم يقاتل وعبر عن خيبة أمله من تنظيم الدولة الإسلامية داعش لكنه شدد على أنه ما زال مخلصا لفكرة "الدولة الإسلامية".
وأدين عطاف وشريكته بالتهرب من التزاماتهما القانونية تجاه أطفليهما.

فلسطين

السّبت 11 مارس 2023 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يصيبون فتى واعتقال فتاة في القدس المحتلة

القدس - "القدس" دوت كوم

أصاب مستوطنون، السبت، فتى، فيما اعتقلت فتاة في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن الفتى أصيب بجروح بعد الاعتداء عليه من قبل مجموعة من المستوطنين، ونقل للعلاج من قبل طواقم طبية.


فيما اعتقلت الفتاة بعد مشادات مع جنود الاحتلال ونقلت للتحقيق.

منوعات

السّبت 11 مارس 2023 11:33 صباحًا - بتوقيت القدس

توم هانكس "الفائز" الأكبر بجوائز "راتزي".. النسخة الساخرة من الأوسكار

لوس انجليس - (أ ف ب)

أضاف النجم السينمائي توم هانكس الحائز على جائزتي أوسكار، السبت إلى سجله مكافأتين غير مرغوب بهما، إذ نال جائزتي "راتزي"، النسخة الساخرة من الأوسكار التي تكرّم "أسوأ" أعمال في هوليوود خلال العام.


واعتبر القائمون على جوائز "راتزي" أن الممثل الأميركي قدّم أسوأ أداء في العام في دور ثانوي، حيث لعب دور مدير أعمال إلفيس بريسلي في فيلم السيرة الذاتية "إلفيس".


وحظي الفيلم بإشادة من النقاد، إذ نال ثمانية ترشيحات لجوائز الأوسكار، بما يشمل فئة أفضل ممثل لأوستن بتلر، الذي يلعب دور "ملك" موسيقى الروك أند رول.


لكنّ أداء توم هانكس لم يحظ بالإعجاب نفسه، إذ لم يرحم النقاد النجم الذي تم تغيير مظهره في الفيلم باستخدام مواد اصطناعية اعتُبرت نافرة للغاية، لتجسيد شخصية الكولونيل توم باركر.


كما مُنحت جائزة "راتزي" في فئة "أسوأ ثنائي على الشاشة" لتوم هانكس و"وجهه المحشو باللاتكس (ولهجته السخيفة)".
وقد أفلت الممثل على الأقل من الفوز في فئة أسوأ ممثل في العام، والتي تم ترشيحه أيضاً لها.


كما اعتبر القائمون على "راتزي" أن مشاركته في نسخة ديزني الجديدة من فيلم "بينوكيو"، حيث يؤدي دور جيبيتو، أقل سوءاً من تمثيل جاريد ليتو، "الضيف الدائم" على هذه الجوائز، في فيلم "موربيوس".


وحصل فيلم "بلوند"، وهو سيرة ذاتية عن مارلين مونرو، على جائزة أسوأ فيلم في العام.


وأُطلقت "جوائز غولدن راسبيري"، الاسم الرسمي للـ"راتزي"، في غرفة جلوس في لوس أنجليس عام 1981 من جانب طلاب سابقين في السينما وعاملين في القطاع السينمائي في هوليوود.


وتُمنح هذه الجوائز تقليدياً في اليوم الذي يسبق منح جوائز الأوسكار.


وفيما اعتادوا على مر السنوات الماضية على السخرية من النخبة في هوليوود، أظهر القائمون على "راتزي" روح سخرية ذاتية هذه المرة من خلال منح أنفسهم جائزة لترشيحهم ممثلة بالكاد خرجت من مرحلة الطفولة.


وكان منظمو "راتزي" سحبوا الشهر الماضي ترشيح رايان كيرا أرمسترونغ، التي كانت تبلغ آنذاك 12 عاماً، لدورها في "فاير ستارتر".


وقال المنظمون، الذين قدموا الجوائز السبت، إنهم نالوا هذه الجائزة "بجدارة" بدلا من النجمة اليافعة التي رُشحت في فئة أسوأ ممثلة.


وهذه ليست أول زلة لهم. ففي العام الماضي، أنشأت "راتزي" فئة مخصصة لأسوأ أداء قدمه بروس ويليس بسبب أدائه الذي وُصف بأنه مخيب للآمال في أفلام كثيرة في العام السابق.


وسحب المنظمون الجائزة بعد أن أعلنت عائلة الممثل أنه يعاني من ضعف في قدراته الإدراكية، والذي حُدد أخيراً بأنه شكل مستعصٍ من الخرف.

منوعات

السّبت 11 مارس 2023 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

نيويورك تحتفل بعشرين عاماً من الاتصالات الغريبة عبر خطها الساخن 311

نيويورك -  (أ ف ب) -كشفت خدمة الاتصالات "غير الطارئة" في مدينة نيويورك، أو الخط الهاتفي "311"، عن بعض من أغرب الطلبات التي تلقتها من بين 525 مليون اتصال، لمناسبة الذكرى السنوية العشرين لإطلاقها.


وقال إريك آدامز، رئيس البلدية الديموقراطي للمدينة الكبرى التي يفوق عدد سكانها ثمانية ملايين نسمة، إن خدمة 311 التي أُطلقت في آذار/مارس 2003، "أصبحت مورداً لا غنى عنه لدى سكان نيويورك عندما يريدون أن يشتكوا من الضوضاء أو يبلغوا عن مشكلة في النظافة أو أن يعرفوا ما إذا كانت خدمة وقوف السيارات بالتناوب متاحة".


واحتفالاً بالذكرى العشرين، نشرت الخدمة دراسة من تسع صفحات تتضمن أبرز الإحصائيات المرتبطة بهذا الخط المخصص للاتصالات "غير الطارئة"، والذي يختلف عن الخط الساخن 911 المخصص للحالات الأكثر خطورة.


وفيما تعلق موضوع أكثرية الاتصالات بركن السيارات، بصورة قانونية أو غير قانونية، أو بالضجيج أو بمشكلات مرتبطة بالتدفئة، نشرت البلدية الطلبات العشرين الأكثر غرابة.


وقد اشتكى متصل في بدايات إطلاق الخدمة عام 2003 من أنّ "هراً يرعب شخصاً من وراء الباب"، فيما سأل أحدهم في اتصال سنة 2008 "كم من الوقت تستمر مباراة البيسبول؟".


وفي 2022، على الأرجح خلال الخريف، اتصل أحدهم بالخط 311 ليسأل عما إذا كان ممكناً "رش رذاذ على الشجر لمنع أوراقها من التساقط"، فيما طلب متصل من الخدمة في اتصال سنة 2023 بأن يحوّلوه إلى "خبير في الأجسام الطائرة المجهولة".

منوعات

السّبت 11 مارس 2023 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

اكتشاف نوع جديد من السحالي في البيرو

ليما - (أ ف ب)

 عُثر على نوع جديد من السحالي، من جنس "بروكتوبوروس"، داخل متنزه وطني في منطقة جبال الأنديس في البيرو، على ما أعلنت السلطات المحلية الجمعة.


وأعلنت السلطة البيروفية للمناطق المحمية أن هذا النوع الصغير موجود في حديقة أوتيشي الوطنية، في منطقة من الأدغال تتشارك إدراتها مقاطعتا كوسكو وخونين.


وهذه عينة جديدة من جنس "بروكتوبوروس" الذي يشمل أنواعاً تعيش في غابات ومراعي جبلية عالية على منحدر الأمازون في جبال الأنديس، على ما أفادت الخدمة الوطنية للمناطق الطبيعية المحمية من جانب الدولة (Sernanp)، من دون تحديد تاريخ الاكتشاف الذي حصل في منطقة يراوح علوّها بين 3241 متراً و3269 فوق سطح البحر.


وذكرت الوكالة أن من بين خصائص هذا النوع الجديد الذي اكتشفه فريق من خمسة باحثين، "الجلد الأملس على الرأس الذي يفتقر إلى الأخاديد أو الخشونة، والجفون ذات القرص الشفاف وغير المقسم".


ولدى ذكور هذه السحالي رقبة باللون الرمادي الغامق إلى الأسود، وثدي وبطن، بينما للإناث رقبة رمادية شاحبة وصدر وبطن باللون الرمادي الغامق.
وتقول سلطات البيرو إن هناك 20 نوعاً من سحالي "بروكتوبوروس"، 18 منها موجودة في البيرو.

عربي ودولي

السّبت 11 مارس 2023 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية السعودي يؤكد ضرورة تشارك دول المنطقة لبناء الاستقرار

الرياض - "القدس" دوت كوم

شدد الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، امس (الجمعة)، على ضرورة تشارك دول المنطقة في بناء ازدهارها واستقرارها.

وقال وزير الخارجية السعودي على «تويتر»، إن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران يأتي انطلاقاً من رؤية بلاده القائمة على تفضيل الحلول السياسية والحوار، مؤكداً حرصها على تكريس ذلك في المنطقة.

وأشار إلى أن دول المنطقة يجمعها مصير واحد، وقواسم مشتركة «تجعل من الضرورة أن نتشارك معاً لبناء أنموذجٍ للازدهار والاستقرار لتنعم به شعوبنا».

عربي ودولي

السّبت 11 مارس 2023 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء القطري يستقبل الصفدي

الدوحة -"القدس" دوت كوم

 استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في القطرية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، امس نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الاردني أيمن الصفدي، وجرى بحث تعزيز العلاقات الثنائية وعدة قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.


وهنأ الصفدي الشيخ محمد بتعيينه رئيساً لمجلس الوزراء، إضافة إلى موقعه وزيراً للخارجية، متمنياً له التوفيق في مهامه الجديدة في ظل قيادة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، مؤكداً التطلع إلى استمرار العمل معاً لتعزيز العلاقات الأخوية الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين وتطويرها في مختلف المجالات، تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.


واستعرض الصفدي والشيخ محمد التطور المتنامي في التعاون بين المملكة وقطر في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية، وأكدا الحرص على إيجاد مساحات أوسع من التعاون الذي يخدم مصالح البلدين الشقيقين.


وبحثا برامج التعاون المختلفة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والخطوات التي يقوم بها البلدان لزيادة التعاون تنفيذاً لمخرجات القمة التي جمعت جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة بداية العام الجاري.


وشكر الصفدي الشيخ محمد على الرعاية التي يلقاها المواطنون الأردنيون المقيمون في قطر، والذين ارتفع عددهم إلى حوالي 70 ألفًا منذ إعلان مبادرة سمو الشيخ تميم توفير عشرة آلاف وظيفة للأردنيين في العام 2018، وعشرة آلاف وظيفة أخرى في العام 2020.


وأكد الشيخ محمد اهتمام بلاده بتطوير العلاقات مع الأردن في مجالات عديدة، خصوصاً في مجالات الاستثمار، وأكدا على العلاقات المتميزة التي تشهد تطوراً مستمراً بين البلدين الشقيقين.


وتقدمت القضية الفلسطينية القضايا الإقليمية التي بحثها الصفدي والشيخ محمد، اللذين أكدا أن تلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفي مقدمها حقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل.


ووضع الصفدي الشيخ محمد في صورة الجهود التي يقوم بها الأردن بالتنسيق مع الأشقاء والشركاء لوقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين وتؤجج العنف، وبما في ذلك اجتماع العقبة.


واتفق الشيخ محمد والصفدي على استمرار التنسيق والتشاور في هذه الجهود.


كما تناول اللقاء الجهود المبذولة لحل الأزمة السورية، حيث بحث الشيخ محمد والصفدي المبادرة الأردنية القائمة على انخراط عربي مباشر مع الحكومة السورية للتدرج نحو حل الأزمة وفق منهجية الخطوة مقابل الخطوة.


وبحث الصفدي والشيخ محمد العديد من القضايا العربية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك في سياق عملية التنسيق والتشاور المستمرة بين البلدين الشقيقين.

فلسطين

السّبت 11 مارس 2023 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة: 33 إصابة خلال حوادث مرورية الأسبوع الماضي

غزة - "القدس" دوت كوم -

أعلنت دائرة مرور غزة، السبت، تسجيل 33 إصابة خلال 64 حادثًا مروريًا الأسبوع الماضي (من 4 إلى 10 مارس/ آذار الجاري).


وبحسب الإحصائية، فإن من بين الإصابات، حالة خطيرة و 9 بحالة متوسطة و23 طفيفة.


ولحق ب66 مركبة أضرارًا مادية وتلفيات، وفق الإحصائية.

أقلام وأراء

السّبت 11 مارس 2023 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

لا يكتفون بالتوسع الحالي وانما يستعيدون المستوطنات السابقة.. لكن شعبنا صامد وقوي

صادقت لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست على مشروع قانون الغاء الانسحاب من اربع مستوطنات في شمالي الضفة وكان قرار الانسحاب هذا قد تم اتخاذه عام 2005 مما يعني فتح الباب امام اقامتها من جديد، وينص القانون الجديد على الغاء القرار العسكري باعتبار مناطق المستوطنات مناطق عسكرية مغلقة. وسيتم عرض المشروع هذا على الكنيست للمصادقة عليه وهناك اغلبية مؤكدة لهذه المصادقة.
ولقي هذا المشروع ترحيبا واسعا لدى غلاة المتطرفين وقد اعرب مسؤول مستوطنات شمالي الضفة يوسي داغان عن سروره لهذه الخطوة وقال انه يوم تاريخي واعرب عن رغبته شخصيا بالعودة الى اراضي مستوطنة «صانور» التي تم اخلاؤها قبل سنوات عديدة.
ومع هذه العودة الى المستوطنات التي تم اخلاؤها ايام الوزير والقيادي المتطرف اريل شارون قبل سنوات عديدة، فان الوضع يزداد صعوبة وتعقيدا بالضفة وقد اعتبرتها الرئاسة بلسان الناطق باسمها نبيل ابو ردينة بالحرب الشاملة ضد شعبنا وحقوقه وارضه.
وقد داهم الاحتلال عدة مناطق بالضفة بينها مخيم جنين وبلدة جبع والخليل ما ادى الى اصابات عديدة بينهم عدد من الاطفال الذين استشهد عدد منهم وبينهم الطفل امير مأمون عودة ووليد سعد نصار، كما داهمت قوة من الاحتلال مستشفى المقاصد الخيرية في مدينة القدس وداهمت عدة اقسام فيه وعبثت بالمحتويات بشكل عشوائي.
هذا الاحتلال بكل انتهاكاته يتغطرس ويتمادى في كل ممارساته ولا يجد من يقف ضده او يحاول ردعه سوى شعبنا بما يمتلكه من امكانات محدودة ويقف العالم والدول العربية اولا وقبل الجميع، موقف المتفرج او الذي يكتفي ببيانات كلامية فقدت صلاحيتها ومفعولها منذ سنوات.
في كل الاحوال ورغم كل هذه الانتهاكات والغطرسة التي يمارسها الاحتلال، فان شعبنا صامد ومتمسك بارضه وحقوقه ومستقبله ولن يستسلم او يفقد الامل ابدا، وسيظل قويا يتطلع الى المستقبل بارادة حديدية وامل لا يضعف ولن تستكين ابدا رغم كل ما يواجهه من تحديات وصعاب.

أقلام وأراء

السّبت 11 مارس 2023 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الفلسطينيون والسراب الأميركي

بقلم:أسامة أبو ارشيد


من المفهوم ألا يقلّل بعضهم من قيمة الانتقادات الأميركية الرسمية العلنية لإسرائيل أخيرا، إلا أنه، في المقابل، لا تنبغي المبالغة في تقدير حجمها، إذ ثمَّة بونٌ شاسع، في السياق الذي نحن بصدده، بين الأقوال وما يترتب عليها من تداعيات. وكان المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، وصف، الأربعاء الماضي، دعوة وزير المالية الإسرائيلي المتطرّف، بتسلئيل سموتريتش، إلى "محو" بلدة حوّارة جنوبي نابلس بأنها "بغيضة وغير مسؤولة ومثيرة للاشمئزاز". وفي لغةٍ غير معهودة أميركياً في الحديث عن إسرائيل، أضاف برايس: "مثلما ندين التحريض الفلسطيني على العنف، فإننا ندين هذه التصريحات الاستفزازية التي ترقى أيضاً إلى مستوى التحريض على العنف". كما دعا رئيس الوزراء نتنياهو "وغيره من كبار المسؤولين الإسرائيليين إلى رفض هذه التعليقات والتنصل منها علناً وبوضوح". قبل ذلك، كان الممثل الأميركي الخاص للشؤون الفلسطينية، هادي عمرو، قد زار حوّارة بعد اعتداء مليشيات من المستوطنين عليها مساء الأحد الماضي، وأصدر المكتب الأميركي للشؤون الفلسطينية في القدس بياناً دان فيه "أعمال العنف العشوائية وواسعة النطاق وغير المقبولة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون في المناطق الفلسطينية"، مطالباً بـ"محاسبة كاملة ومقاضاة المسؤولين عن الهجمات الشنيعة التي يرتكبها المستوطنون".

لن نعود إلى الإطار العام للانحياز والتواطؤ الأميركي المستمر مع إسرائيل منذ عقود طويلة، بل سيُكتفى بالتذكير بالسياق الراهن وكيف وصلنا إلى هنا. قبل أسبوعين، تقدّمت الإمارات، بتنسيق مع السلطة الفلسطينية، بمشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي يدين منح الحكومة الإسرائيلية تراخيص لتوسيع تسع بؤر استيطانية عشوائية جديدة في الضفة الغربية. ولكن، تحت وقع ضغوط أميركية شديدة تراجعت ا السلطة الفلسطينية عن تقديمه، وقبلت ببيان رئاسي رمزي صدر عن مجلس الأمن في 20 الشهر الماضي (فبراير/ شباط)، لكنه لا يحمل صفة قانونية إلزامية. مقابل ذلك، تعهّدت إسرائيل بتعليقٍ مؤقت لمنح تراخيص استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وهدم منازل الفلسطينيين فيها، فضلاً عن تخفيض اقتحاماتها مدن الضفة الغربية وقراها لتجنّب مزيد من التصعيد. لم يمض يومان حتى كانت القوات الإسرائيلية تقتحم نابلس، مرتكبة مجزرة أودت بحياة 11 فلسطينياً وجرحت أكثر من مائة. وفي اليوم نفسه، استأنفت الحكومة الإسرائيلية المصادقة على بناء وحدات استيطانية جديدة وهدمت منزلين فلسطينيين.

لم تستسلم إدارة جو بايدن، فكان أن رتبت اجتماعاً أمنياً، في الـ26 من فبراير/ شباط في العقبة، بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وبإشراف أميركي مصري أردني. وخلال الاجتماع، وقعت عملية عسكرية فلسطينية قرب بلدة حوّارة، على خلفية المجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في نابلس، أدّت إلى مقتل شقيقين إسرائيليين. مباشرة، اقتحمت مليشيات من المستوطنين البلدة، تحت حماية جيش الاحتلال، وأضرموا النيران في منازل الفلسطينيين وسياراتهم، ما أدّى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بجروح بالغة. وكانت المفارقة الأخرى الصارخة في تأكيد كل من سموتريتش ووزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، في يوم انعقاد الاجتماع الأمني، أن بناء المستوطنات في الضفة الغربية سيستمر ولن يتوقف أبداً، وذلك على الرغم من تأكيد البيان الصادر عن الاجتماع أن إسرائيل التزمت بوقف النقاش بشأن بناء مستوطنات أربعة أشهر. وفي المقابل، لن يتخذ الفلسطينيون إجراءاتٍ ضد إسرائيل في الأمم المتحدة.

يسعى الأميركيون إلى تصوير نتنياهو وكأنه عاجز عن السيطرة على حكومة من الفاشيين المتطرّفين، ورغم أن في ذلك قدرا من الصحة، إلا أن نتنياهو لا يقلّ فاشية وتطرّفاً عنهم. تعلم إدارة بايدن ذلك، ولكن الإقرار به يعني ضرورة فرض عقوباتٍ على إسرائيل، كتعليق المساعدات العسكرية لها أو جزء منها، أو حتى رفع غطاء حقّ النقض (الفيتو) عنها في مجلس الأمن، وهذا ما لا تريده لكلفته السياسية الكبيرة. أولاً، لأن الكونغرس بأغلبية حزبيه من الديمقراطيين والجمهوريين لن يقبل بذلك، خصوصاً وأن مؤثرين بينهم ما لبثوا يحجّون إلى الدولة العبرية يؤكّدون دعمهم المطلق لها. وثانياً، لأن الولايات المتحدة متحيّزة ومتماهية تأسيساً ومؤسسياً مع النظام الكولونيالي الإحلالي الإمبريالي في فلسطين المحتلة. وهذا لا يعني أنه لا يوجد تغيير تدريجي وحقيقي في الولايات المتحدة لصالح الحقوق الفلسطينية، في دائرة الرأي العام وفي الحزب الديمقراطي، وبين الأجيال الأكثر شبابا، خصوصاً المولودين بعد 1996، إلا أن هذا التحوّل لم يصل بعد إلى درجة إحداث حرف جذري في التواطؤ الأميركي الرسمي مع إسرائيل، مع أنه نجح في إحداث شقوقٍ وتصدّعاتٍ فيه، والإدانة الأميركية أخيرا أحد تعبيراتها.

يبقى أن نقول إن الجانب الفلسطيني الرسمي، راغباً أو كارهاً، كمن يزرع في البحر في تعويله على امريكا. وللأسف، في غياب برنامج وطني جمعيٍّ، أو اعترافٍ بحجم المعضلة والورطة التي يقبع فيهما الفلسطينيون، فإن أخطاء كارثية، كسحب مشروع القرار في مجلس الأمن أو اجتماع العقبة، ستتكرّر، خصوصاً وأن أطراف العقبة اتفقوا على الاجتماع مجدّداً في مارس/ آذار الحالي في شرم الشيخ. وهكذا دواليك، تبقى صيرورة سراب البقيعةِ الأميركي الذي يحسبُه الطرف الفلسطيني الرسمي في كل مرّة ماءً ليأتيه فلا يجده شيئاً.

عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

السّبت 11 مارس 2023 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

حزب وطني جديد

بقلم:حمادة فراعنة


سعدت بنيل الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، النصاب القانوني لعقد مؤتمره الأول امس الجمعة 10 آذار 2023، نظراً للمواصفات التي يتمتع بها عن العديد من الأحزاب السياسية الأردنية، التقليدية منها، أو حديثة التكوين.
فالأحزاب التقليدية العقائدية أو شبه العقائدية بتوجهاتها الفكرية الثلاثة: 1- القومية، 2- اليسارية، 3- الإسلامية، وهي خمسة أحزاب قومية ويسارية: 1- حزب البعث العربي الاشتراكي وخلفيته امتداد لقيادة صدام حسين، 2- حزب البعث التقدمي وخلفيته حافظ الأسد، 3- الحزب الشيوعي الأردني وخلفيته تراث الحركة الشيوعية، 4- حزب الشعب الديمقراطي الأردني حليف وامتداد للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، 5- حزب الوحدة الشعبية حليف وامتداد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
والإسلامية حزب جبهة العمل الإسلامي ومرجعيته حركة الإخوان المسلمين.
الأحزاب الستة، تقليدية، تكيفت مع كل التحولات السياسية في بلادنا، مع بداية التسعينات، باستعادة شعبنا لحقوقه الدستورية المعطلة لعشرات السنين، طوال مرحلة العهد العرفي بعد عام 1957، وتم ترخيصها مع نهاية العام 1991، وها هي تعمل على التكيف مع العهد الجديد وفق خلاصات اللجنة الملكية وخياراتها الإصلاحية على الصعيد السياسي، 2023.
أحزاب عديدة تشكلت، حديثاً، لديها طموحات ورغبة في التكيف، مع قانوني الأحزاب والانتخابات، وهي نقلة نوعية، يتطلع لها الأردنيون، أساسها أن الأحزاب ستكون بوابة الوصول إلى مؤسسات صنع القرار.
خلال السنوات الماضية، كان الوصول إلى: الوزارة والنيابة والأعيان، وانتخابات المجالس البلدية ومجالس المحافظات عبر العائلة والعشيرة والنفوذ الجهوي، وهي مفاتيح قد تتقلص ويتراجع دورها تدريجياً، ليحل مكانها الانتماء الحزبي، والنشاط السياسي، وتحت عناوينه أيضاً تدريجياً سيصل الأردني إلى تطلعاته نحو مواقع صنع القرار.
الحزب الديمقراطي الاجتماعي، تطمح قياداته ليكون أداة الحضور والتغيير لأنه يملك خبرة التقليديين، حيث أن قياداته اكتسبت الخبرة التنظيمية مع بداية حياتها الحزبية عبر الأحزاب اليسارية، ولديها الرغبة والعمل والشراكة بعيداً عن الادعاء بالمعارضة، بل تسعى نحو التكيف مع المعطيات الجديدة، ولهذا فهو يحمل مواصفات التقليديين ومواصفات حديثي الولادة.
لدينا الآن ثلاث محطات انتخابية عامة: أولها الانتخابات المحلية لمجالس البلديات ونتاجها في غاية الأهمية لأن القائد السياسي غالباً تظهر مواهبه هناك من وسط عائلته وجيرانه وأهل بلده، وثانيها انتخابات مجالس المحافظات حيث يرتقي المرشح نحو توسيع جبهة معارفه ونشاطه على قاعدة التحالف مع الآخرين، وصولاً إلى المحطة الثالثة انتخابات مجلس النواب على المستوى الوطني والدائرة الوطنية الواسعة التي تشمل قاعدتها الانتخابية كافة الأردنيين.
الحزب السياسي يجب أن يضع برنامجه على هذا الأساس في الإنخراط بالانتخابات بمحطاتها الثلاث حتى يتحول حقاً إلى حزب وطني عابر للتعددية والمحافظات وسائر الأردنيين، والحزب الديمقراطي الاجتماعي يضع نفسه نموذجاً في هذا العنوان، وهذا الطموح.

أقلام وأراء

السّبت 11 مارس 2023 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

وحدة الدم ووحدة القرار الوطني الفلسطيني

بقلم:الأسير قتيبه مسلم 

عميد أسرى حركة فتح – محافظة نابلس


يتواصل الصراع على أرض الرسالات فلسطين بين إرادة المقاومة والشعب الأصلاني الفلسطيني الرافض لعنف الاستعماريين المستوطنين وسياسات التهجير والتهويد والهيمنة الصهيونية وبين دولة الاستعمار الأبرتهايد والإبادة والعنف والفاشية والاستيطان التي تستعمر الأرض والهواء والمكان والزمان الفلسطيني وترفض سياسة السلام والحوار والتفاوض والقانون الدولي والانساني.
ويكتب الفدائيون الفلسطينيون الأحرار حكاية شعبٍ لا يموت.. حكاية شعبٍ لا يندثر.. حكاية شعبٍ لا يساوم على حقوقهِ وعلى أرضه ومقدساتهِ بصعودهم كواكب مجد وكبرياء تعاند كل آليات الاستعمار وتقنياته الفتاكة المدمرة القاتلة ويرحل حملة راية التحرير بلا ركوع لتبقى راية حركة التحرير الوطني تنتقل من جيلٍ لآخر ويتوحد الذين باعوا متاع الدنيا بجنةٍ عرضها السماوات والأرض دمهم خارطة وطن وتضحياتهم رسالة وحدة لا يبحثون عن تيجان وأموال وعمارات وكل همهم هزيمة هذه السياسة الاستعمارية الاستيطانية.
يتوحد الدمُ حاراً في اشتباك ملحمي يؤكد ألا مكان للحياد على أرض فلسطين فإما الوطن حراً وإما الوطن مُستَعمَراً ورغم كل البطولات التي تهزم عنجهية المستعمرين المستكبرين وسياسات الفاشية اليمينية الاستيطانية التي لا تؤمن بالسلام والتفاوض والحقوق لا زلنا نرى في جبهة المقاومة والاشتباك ثقافة الحزبيين والانفصاليين تُحاول حرف مسار الدم المُوحّد نحو صراع داخلي.
إن وحدة الدم المقاوم في نابلس الشامخة وجنين القسام وكل ساحات الاشتباك الوطني تحمل رسالة وحدة ومنهج تضحية لا يجوز المساس به وجعله منصةً للتفسخ وإطلاق الشعارات الجهوية والحزبية العمياء على حساب الدم والأشلاء، مما لا شك فيه أن كل القوى الوطنية والإسلامية تحمل في سياساتها وأدائها ومواقفها العديد من التعبيرات والمواقف التي تحتاج إلى تقييم ومراجعة وتغيير وذلك لصالح ترسيخ وحدة الشعب ووحدة القيادة ووحدة برنامج العمل الوطني الفلسطيني ووحدة المشروع الوطني الفلسطيني ووحدة الهوية الفلسطينية وعلى كل مكونات الفعل الفلسطيني المقاومة والمدنية التيقن أن الانشداد للتنظيم وسياساته ورايته على حساب راية فلسطين وعلى حساب الهوية الوطنية الجمعية والدم الموحّد لا يخدم احدا.
فيا أخوتنا في حماس إنّ وحدة الدم وتضحيات الذين باعوا أنفسهم في سبيل الحق والحرية ويصعدون كالشمسِ تضيء عتمة ليلنا وظلام الاستعمار يجب أن توحدنا لنعزف معاً نشيد الثورة والمقاومة فلا داعي لأن نفرق الدم وكما قالت مريم العذراء "من كان منكم بلا خطيئة فليرمني بحجر" فالجميع يرتكب الخطايا ولا ننزه أحداً وقضيتنا الوطنية الفلسطينية تستوجب أن نغادر ثقافة التوقع وامتلاك الحقيقة وأن نؤمن أن وحدتنا سر انتصارنا والتغيير لا يتم بالشعارات الرنانة وإنما بالارتقاء لأعلى درجات المسؤولية وتضميد الجراح وحراسة رسالة الدم رسالة الوحدة فإذا لم يوحدنا هذا النهر المقدس من دماء الذين يروون يومياً شجرة الحرية وشجرة الاستقلال ويتركون الأهل والأبناء لأجلنا فلنقرأ الفاتحة عن أرواحهم ولنقرأ الفاتحة على سياساتنا القاتلة؟!
ولنتذكر أنه كما يُقال في بلادنا الشهداء لا يموتون بل يغفون على ترنيمة الخلود والرحمة لأرواح الذين يصعدون يومياً من أجل عزتنا وكرامتنا ويوحدوننا فلنتوحد وراء دمهم أم سنبقى نعمل لأجل أنفسنا ودنيانا؟!



أقلام وأراء

السّبت 11 مارس 2023 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب مع الصين ستكون مختلفة عن أي حرب واجهها الأميركيون

بقلم: روس باباج*


بات الآن خطر نشوب حرب كبرى في المحيطين الهندي والهادئ يتصاعد أكثر من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية، وستكون أكثر شرارة احتمالاً هي غزو الصين لتايوان.
وقد صرَّح الرئيس الصيني شي جينبينغ بأن توحيد الصين وتايوان «يجب أن يتحقق»، وأصبح نظام حزبه الشيوعي قوياً بما يكفي، عسكرياً واقتصادياً وصناعياً، للاستيلاء على تايبيه وتحدي الولايات المتحدة بشكل مباشر من أجل تحقيق التفوق الإقليمي، ولكن الولايات المتحدة لديها الآن مصالح استراتيجية حيوية على المحك؛ وذلك لأن نجاح الغزو الصيني لتايوان سيؤدي إلى إحداث فجوة في دفاعات واشنطن وحلفائها في المنطقة، مما يقوّض مكانة أميركا الاستراتيجية في غرب المحيط الهادئ بشكل خطير، وربما يقطع وصولها إلى أشباه الموصلات الرائدة عالمياً والمكونات المهمة الأخرى التي يتم تصنيعها في تايوان، وقد صرَّح الرئيس الأميركي جو بايدن مراراً وتكراراً أنه سيدافع عن الجزيرة، ولكن القادة في واشنطن بحاجة أيضاً إلى تجنب الوقوع في حرب مع الصين؛ لأنها في حال وقوعها لن تشبه أي شيء واجهته الولايات المتحدة من قبل على الإطلاق؛ فقد اعتاد المواطنون الأميركيون على إرسال جيشهم للقتال بعيداً عن الوطن، ولكن بكين هي عدو من نوع مختلف؛ إذ تمثل قوة عسكرية واقتصادية وتكنولوجية قادرة على إثارة الحرب في الوطن الأميركي نفسه.
وبصفتي محللاً استراتيجياً ومخططاً دفاعياً، ومن خلال عملي داخل وزارة الدفاع الأسترالية، فقد أمضيت عقوداً في دراسة كيف يمكن أن تبدأ الحرب، وكيف تمضي قدماً، والعمليات العسكرية وغير العسكرية التي تستعد الصين للقيام بها، فأنا مقتنع بأن التحديات التي تواجه الولايات المتحدة خطيرة، ويجب أن يصبح مواطنوها أكثر وعياً بها.
وقد يبدو السيناريو العسكري وحده مخيفاً؛ إذ إنه من المحتمل أن تشن الصين هجوماً جوياً وبحرياً وسيبرانياً خاطفاً للسيطرة على أهداف استراتيجية رئيسية في تايوان في غضون ساعات، قبل أن تتدخل الولايات المتحدة وحلفاؤها؛ إذ تعد الجزيرة أكبر بقليل من ولاية ماريلاند. وإذا كنت تتذكر مدى سرعة سقوط أفغانستان وكابل في أيدي حركة «طالبان» في عام 2021، فإنك ستدرك أن الاستيلاء على تايوان يمكن أن يحدث بسرعة نسبياً أيضاً.
وتمتلك الصين أيضاً أكثر من 1350 صاروخاً «باليستياً» وصواريخ «كروز» تستعد لضرب القوات الأميركية والقوات المتحالفة في اليابان وكوريا الجنوبية والفلبين والأراضي التي تسيطر عليها الولايات المتحدة في غرب المحيط الهادئ، كما أن الأخيرة قد تواجه صعوبة كبيرة في شن حرب على بُعد آلاف الأميال عبر المحيط الهادئ، ضد خصم لديه أكبر قوة بحرية في العالم وأكبر قوة جوية في آسيا.
وعلى الرغم من ذلك، فإن المخططين العسكريين الأميركيين يفضلون الحرب التقليدية، ولكن الصينيين مستعدون لشن نوع أوسع بكثير من الحروب التي قد تصل إلى عمق المجتمع الأميركي نفسه.
وعلى مدى العقد الماضي، ظلت الصين تنظر بشكل متزايد إلى الولايات المتحدة باعتبارها غارقة في أزمات سياسية واجتماعية، كما أنه من الواضح أن الزعيم الصيني، الذي يحب أن يقول إن «الشرق ينهض في حين بات الغرب آخذاً في التراجع»، يشعر بأن نقاط ضعف أميركا الكبرى تكمن في جبهتها الداخلية؛ ولذا فإنني أعتقد أنه مستعد لاستغلال ذلك، من خلال حملة متعددة الجوانب لتقسيم الأميركيين وتقويض إرادتهم للانخراط في صراع طويل الأمد، وهو ما يسميه الجيش الصيني «تفكيك العدو».
وتمكنت الصين، على مدى العقدين الماضيين، من بناء قدرة هائلة في مجال الحرب الإلكترونية مُصمَّمة لاختراق الولايات المتحدة والحكومات الحليفة والمؤسسات الإعلامية والشركات والمجتمع المدني، والتلاعب بها وتعطيلها. وفي حال اندلعت الحرب، فإنه من المتوقع أن تستخدم بكين هذه القدرات لتعطيل الاتصالات ونشر الأخبار المزيفة وغيرها من المعلومات المضللة، والهدف من ذلك هو تعزيز الارتباك والانقسام وانعدام الثقة وعرقلة عملية صنع القرار، وقد تضاعف الصين ذلك من خلال شن الهجمات الإلكترونية، وربما بعض الهجمات الفعلية على الأقمار الصناعية أو البنية التحتية ذات الصلة.
ومن المرجح أن تكون هذه العمليات مصحوبة بهجمات إلكترونية لتعطيل الكهرباء والغاز والمياه والنقل والرعاية الصحية والخدمات العامة الأخرى، وقد أثبتت الصين قدراتها على ذلك بالفعل، بما في ذلك في تايوان، حيث شنَّت حملات تضليل، فضلاً عن عمليات القرصنة الخطيرة في الولايات المتحدة.
ويمكن للصين أيضاً تسليح هيمنتها على سلاسل التوريد والشحن، وحينها سيكون التأثير على الأميركيين عميقاً؛ إذ يعتمد اقتصاد الولايات المتحدة بشكل كبير على الموارد والسلع الصينية، بما في ذلك تلك التي تُستخدم في التطبيقات العسكرية، كما يعتمد المستهلكون الأميركيون على الواردات صينية الصنع ذات الأسعار المعتدلة لكل شيء، من الإلكترونيات إلى الأثاث إلى الأحذية، ويتم نقل الجزء الأكبر من هذه البضائع على متن السفن على طول الممرات البحرية التي تسيطر عليها الشركات التجارية الصينية بشكل متزايد، ولكن الحرب ستؤدي إلى وقف هذه التجارة.
وقد تنخفض الإمدادات الأميركية للعديد من المنتجات بعد ذلك بوقت قصير، مما يؤدي إلى شل مجموعة واسعة من الشركات، وقد يستغرق الأمر شهوراً لاستعادة التجارة من جديد، وحينها ستكون هناك حاجة إلى التقنين الطارئ لبعض المواد، وسترتفع معدلات التضخم والبطالة، لا سيما في الفترة التي يتم فيها إعادة توجيه الاقتصاد للجهود الحربية، والتي قد تشمل تحول بعض مصنعي السيارات إلى تصنيع الطائرات، أو تحول شركات تصنيع الأغذية إلى إنتاج الأدوية ذات الأولوية، وقد توقف البورصات في الولايات المتحدة ودول أخرى التداول مؤقتاً بسبب عدم اليقين الاقتصادي.
وقد تضطر الولايات المتحدة حينها إلى مواجهة الحقيقة الصادمة بأن سلاح الصناعة الذي أدى إلى انتصارات، مثل تلك التي حدثت في الحرب العالمية الثانية، قد تلاشى وتجاوزته الصين التي تعد الآن القوة الصناعية العالمية المهيمنة وفقاً للعديد من المقاييس.
ففي عام 2004، كان إنتاج التصنيع في الولايات المتحدة أكثر من ضِعف الإنتاج الصيني، ولكن في عام 2021 كان إنتاج بكين ضِعف إنتاج الولايات المتحدة؛ إذ تنتج الصين عدداً من السفن والصلب والهواتف الذكية أكثر من أي دولة أخرى، وهي رائدة عالمياً في إنتاج المواد الكيميائية والمعادن والمعدات الصناعية الثقيلة والإلكترونيات، وهي المواد الأساسية اللازمة للاقتصاد الصناعي العسكري.
ولم تعد الولايات المتحدة قادرة على تجاوز الصين في إنتاج أسلحة متطورة وغيرها من الإمدادات اللازمة في الحرب، وهو ما أوضحته الحرب الحالية في أوكرانيا؛ فقد أدى تزويد كييف بالمعدات العسكرية إلى استنفاد المخزونات الأميركية لبعض الأنظمة العسكرية الرئيسية، والتي قد تستغرق عملية إعادة بنائها سنوات. ومع ذلك، فإن الحرب في كييف تعد صغيرة نسبياً مقارنة بالمعدات المحتملة التي تتطلبها حرب كبرى في المحيطين الهندي والهادئ.
إذن، ما الذي يجب عمله؟
على الجبهة العسكرية، يجب على الولايات المتحدة تسريع البرامج الجارية بالفعل لتعزيز القوات الأميركية وتفريقها في غرب المحيط الهادئ لجعلها أقل عرضة لهجمات الصين.
وفي الداخل، يجب تضافر الجهود لإيجاد طرق لحماية وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة بشكل أفضل، من المعلومات المضللة الصينية، كما تحتاج سلاسل توريد بعض السلع والخدمات الحيوية إلى إعادة تشكيلها لتحويل الإنتاج إلى الولايات المتحدة أو الدول الحليفة، ويجب على الولايات المتحدة أن تتبع خطة استراتيجية طويلة المدى لاستعادة هيمنتها في التصنيع العالمي.
إن بناء قوة ردع أقوى من خلال معالجة نقاط الضعف هذه هو أفضل وسيلة لتجنب الحرب، ولكن هذا سيستغرق وقتاً طويلاً. وحتى ذلك الحين، فإنه من المهم لواشنطن أن تتجنب الاستفزازات، وأن تحافظ على حوارها مع بكين.
وقد اعتبر العديد من الأميركيين أن المنطاد الذي شوهد في سماء الولايات المتحدة الشهر الماضي، هو انتهاك صيني مروع لسيادة البلاد، ولكن قد يتضح أنه مجرد لعبة أطفال مقارنة بالفوضى التي يمكن أن تنشرها بكين داخل الأراضي الأميركية في حالة الحرب.
* مستشار سابق لعدد
من وزراء الدفاع الأستراليين
* خدمة «نيويورك تايمز»

أقلام وأراء

السّبت 11 مارس 2023 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

معادلة..... مع السلامة أيها السلام

 بقلم : حمدي فراج


مع السلامة أيها السلام ، عملية هنا يقابلها عملية هناك ، و ما يتبع كل عملية من استحقاقات و إجراءات بوقع أشد ايلاما أحيانا من مخلفات العملية ذاتها كهدم المنزل والاعتقالات التي من الآن فصاعدا سنشهد احكاما بإعدام المنفذين .

كان سلاما زائفا مبنيا على الخداع ، و مخطيء كل من اعتقد انه دام ثلاثين سنة ، آخر عشر سنوات تقريبا لم يكن هناك أي محادثات سياسية ، بعد اقل من ثلاث سنوات على الاحتفالات بتدشينه كانت هبة النفق ، بعدها بأربع سنوات اندلعت اعمال ثاني اكبر الانتفاضات في فلسطين ، ما عرفت بانتفاضة الأقصى ، التي لم تضع اوزارها قبل اغتيال مفجرها الشهيد ياسر عرفات .

ظل المناخ السائد لهذا السلام الزائف ماثلا ، و ظلت القيادة الرسمية الفلسطينية متمسكة بهذا السلام ، مؤمنة ان الإدارة الامريكية الديمقراطية بقيادة أوباما ستفرضه فرضا ، و كان لها ان فازت مرتين ، الامر الذي تطلب انتظارها ثماني سنوات (من 2008 الى 2016) ، و لكن شيئا لم يفرض و لم يتحقق ، حتى جاء دونالد ترامب ومعه صفقة القرن و القدس الموحدة عاصمة ابدية لإسرائيل ، تشريع الاستيطان في الضفة الغربية وانهاء قضية اللاجئين المستعصية بحل وكالة غوثهم وتشغيلهم (الاونروا) .

بدأت ارهاصات انتفاضة ثالثة من نوع مختلف عن الأولى والثانية والتي نشهد هذه الأيام امتداداتها و تجلياتها ، بدأت عام 2015 ، والتي عرفت بانتفاضة السكاكين و عمليات الدهس ، ثم نفق الحرية الذي فجر كتيبة جنين وعرين الأسود والمجازر التي ارتكبتها إسرائيل في محاولة القضاء عليها تحت مبرر ان السلطة لم تعد قادرة السيطرة عليهما .

إن ما أخذته إسرائيل على السلطة انها غير قادرة ، تستطيع السلطة ان تأخذه على إسرائيل من انها غير قادرة على لجم المستوطنين و ما ارتكبوه من عشرات الجرائم آخرها في محرقة حوارة ، و من حيث انها غير قادرة على كشف عمليات اختراقاتها الأمنية آخرها في القدس و تل ابيب و بيتار عيليت ، ناهيك عن المظاهرات التي تجتاحها اليوم بمئات الاف المشاركين ، و تهدد ببقائها كدولة ديمقراطية (علمانية او يهودية) ، بمستوطنات او بدون ، شعب واحد أم أكثر .

كان سلاما أرعنا ، ارادت منه إسرائيل تحييد حركة فتح كأكبر حركة في الثورة الفلسطينية ، كما فعلت مع مصر كأكبر دولة عربية في سلام كامب ديفيد ، ولكنها لم تنجح ، صحيح انها نجحت في اضعاف الحركة عبر احداث بعض التشققات هنا و هناك ، و لكن هذا سرعان ما ينقضي حين تقرر الحركة ذلك من اعلى الى أسفل ، ما تفعله اليوم شارعيا و ميدانيا من أسفل الى أعلى .

مع السلامة أيها السلام ، الذي نشدناه مع دولة تحتاج هي الى السلام مع نفسها ، و لم يبق منذ انتخاب "ابطالها القوميين ورموزها التوراتيين" بن غفير و سموترتش ، الا ان نقوم نحن الفلسطينيين ، و من معنا من العرب العاربة وجماعة ابراهام ، بمد يد المساعدة لانقاذها من نفسها .

أقلام وأراء

السّبت 11 مارس 2023 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

"مساقات متطلبات جامعة" في سياق كوارث التعليم الجامعي؟!

بقلم:وليد الهودلي


هذه الأيام، كان الله في عونك اذا كان لك ولد او بنت في الجامعة، أما إذا كانوا اثنين أو ثلاثة فعندئذ لا بدّ وأن تغرق بالدين وتعاني الأمرّين، يحدثوننا عن دول فيها التعليم الجامعي مجانيّ مثل الجزائر ثم ننظر لنرى كم هو عندنا حجم التجارة الجامعيّة وكم هو حجم التداول التجاري باتجاه واحد من جيوب الناس الخاوية ذوي الطلبة، الى حسابات الجامعات عندنا، فبعد نجاح الطالب في التوجيهي تبدأ مأساة التعليم الجامعي وهمومها التي تكاد لا تطاق، فمع الضائقة المعيشية لأغلب الناس في واقع اقتصادي في غرفة الإنعاش أو في حالة موت سريري، فإن معركة جديدة تُفتح على العائلة عندما تتشرّف بوجود طالب جامعي من بين أعضائها، والجامعات عندنا لا يوجد عندها: " يمّة ارحميني".
بداية هناك مشكلة عندما يكون القطاع الجامعي غير مدعوم، فلا تجد الجامعات من مصادر للدعم سوى جيوب أهالي المنتسبين اليها والانقضاض على رواتبهم التي لا تكاد تغطّي الاحتياجات الأساسية لعائلاتهم، خاصة بعد الغلاء الذي أصاب البلد بعد الكورونا فرحلت السيدة كورونا وبقي الغلاء، فبدل صرف علاوة غلاء المعيشة يجري الخصم من الرواتب، حال البلد اقتصاديا في حالة انهيار ومع هذا تبقى الأقساط الجامعية في ارتفاع مستمر لا يتوقّف.
لا أريد هنا بحث كلفة الأقساط وهموم ضخّ الالاف من الخريجين في تخصّصات قد ارتوت البلد منها ولم تعد بحاجة الى هذا الكم الهائل المتفوّق على حاجة السوق اضعافا مضاعفة. ولكن طالما أن الحالة هكذا دعونا نسأل هذا السؤال (وخذونا على قدر عقولنا): لماذا تصرّ جامعاتنا الموقّرة على مساقات تسمّى متطلبات جامعة وهذه أغلبها لا علاقة لها بالتخصّص الذي اختاره الطالب، تجد مثلا في الطب قرابة خمسين ساعة من هذا القبيل، وتلزمه الجامعة بها كثقافة عامّة فيزداد هو وأهله رهقا وتمعن في إغراقهم بديون لا قبل لهم بها، ليقف خبيرا في التعليم وليقنع الطلبة وأهله بأهمّية هذه المتطلبات التي لا علاقة لها بالتخصّص؟ هل تبني بذلك شخصية الانسان الذي نريد وفق فلسفة تربوية وتزوده بالمهارات والخبرات اللازمة التي تجعل منه مواطنا صالحا مثقّفا واعيا؟ اليوم حجم الانفتاح في عالم النت يزوّد طلبتنا بما نريد وما لا نريد وأصبحت هذه الثقافة التي يتزوّد بها مما يسمّى: " متطلبات جامعة" نقطة في بحر هذه الثقافة الواسعة، وإنّ أنشطة غير منهجية وغير مكلفة على هامش دراسته الجامعية قد تزوّده بالثقافة والخبرات أضعاف ما تزوّده هذه المتطلبات. ولكن هذه لا تعود بالفائدة الماديّة على الجامعة بينما تلك تشكّل حقل نفط للجامعة: إذ لو حسبنا دخل الجامعة من هذه المتطلبات لرّأينا حجم هذا الدخل المريع، الجامعة تستفيد مادّيا والطالب مع أهله يُستنزفون كثيرا، والنتيجة لا تذكر سوى مضاعفة حجم الغضب في صدور الذين تقع عليهم عصيّ ما يسمّى: " متطلبات جامعة".
آن الأوان أن نحرّر جامعاتنا من هذه الاصار والاغلال التي تثقل كاهلنا دون فائدة تذكر، خاصّة ونحن نشهد المزيد من المعاناة والتحدّيات القاسية التي يوجهها المواطن الفلسطيني، فلا أقلّ من أن نكون رحماء بيننا، لنرحم من في الأرض كي يرحمنا من في السماء.

أقلام وأراء

السّبت 11 مارس 2023 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

لا تصدقوا حكومات المحتل وأمريكا الاستعمارية

بقلم:فيصل أبو خضرا عضو المجلس الوطني


عندما تستنكر أمريكا واروربا بناء المستعمرات لأن بناءها لا يساعد على حل الدولتين، بدون عمل جاد ضد المحتل لمنعه من بناء المستعمرات، يعني ان هذا لمصلحة المحتل لان ننتنياهو لا يريد ان يرى دولة اسمها فلسطين.
ان الضفة جميعها حوارة، وعدم إصدار قرار ملزم من مجلس الأمن يدين الإجرام الذي ارتكبه قطعان المستعمرين من حرق البلدة ولا تقف امريكا ضد زعيم الكاذبين نتنياهو او من يمين ويمين متطرف ويسار وشمال وجنوب فجميعهم كاذبون بامتياز، اي ان اجتماع العقبة وما صدر عنه من قرارات لن يكون افضل من القرارات السابقة، طالما ان امريكا لن تحيد عن سياستها الاجرامية بدعم المحتل.
ومنذ مقتل رابين لم نرَ أي حكومة جادة بصنع السلام حسب القرارات الدولية، حتى بيريز ويهود باراك او اولمرت الذي كان يمثل الليكود.
الشعب الفلسطيني صبر ٧٦ عاما لدرجة ان الصبر تعب من صبر الشعب الفلسطيني الذي يقاوم ليس فقط المحتل، ولكنه يقاوم حكومات امريكا المتعاقبة منذ ترومان الى بايدن الصهيوني، والغرب التابع والخادم لأمريكا.
والشعب الفلسطيني برهن لزعمائه جميعًا انه شعب ليس فقط صابرا ولكن شعب متمسك بارض فلسطين المباركة، وكل يوم وكل ساعة وكل دقيقة او ثانية على استعداد ان يقدم الشهداء وهو مؤمن بقضيتة العادلة، لكن مع الاسف زعماءه مازالوا منقسمين، وكل فصيل يزاود على الفصيل الاخر بانه المنقذ، وقد استبشرنا خيرا في اخر قمه عربية التي كان رئيسها عبد المجيد تبون، ووقعت فتح وحماس على ما صرح به الرئيس تبون الحل الدولي حسب القرار ٢٤٢ للعام١٩٦٧م،فما المانع من تنفيذ ما وقعوا عليه؟.
لا شك ان المحتل الصهيوني وأمريكا الكاذبة لا يهتمون بالقرارات التي تصدر عن الجامعة العربية، وهذا تكرر منذ العام ١٩٤٦م في قمة انشاص في مصر الى يومنا هذا.
لقد طفح الكيل بعد ان قام المستعمرون بحرب حقيقية وقاموا بحرق مدينة حوارة، ولم تتحرك امريكا بعمل اي شيء الا الاقوال، وزعماؤنا الافاضل فقط ينددون ويحذرون المحتل بانهم سيشكونهم الى المحكمة الدولية. وزادوا على ان المحتل يتحمل المسؤولية. وزيادة على ذلك يشكرون الدول الاوروبية على موقفهم المستنكر لما يقوم به المستعمرون من اعتداءات، وهذه الاعمال تقف عثرة لاقامة الدولتين، وينسوا ان المستعمر يقوم بهذه الاعمال القذرة لان هدفه عدم انشاء الدولة الفلسطينية، ان نتنياهو لا يريد ان يرى دولة فلسطينية.

الشعب الفلسطيني يطالب بانهاء الانقسام، ويطالب من الدول العربية ان تكف عن اجتماعات القمم العربية لان كل دولة لها سياستها الخاصة بها و تنفذ ما هو في مصلحتها، لذلك على كل دولة ان تقوم بدعم الشعب الفلسطيني بكل وسائل المقاومة الفلسطينية بما يلزم، وكفى قرارات لا ينفذ منها شي، نريد الافعال وليس الاقوال. ومع الاسف فان زعماءنا مبدعين في خطابات عنترية ،وشتائم بين بعضهم البعض والشعب يقدم كل يوم الشهداء بصدور عارية. ان الشعب الفلسطيني في الخندق الاول بمقارعة العدو المحتل عن شرف الأمة العربية والاسلامية، خصوصا بعد تصريح الارعن سيموترش بانه يريد مسح حوارة من الوجود اي يريد مسح اي مدينة وقرية فلسطينية او عربية، وحرق حوارة اكثر إجراما مما فعلته اوروبا باليهود، كما ان ما قاله الكذاب نتنياهو ان التطبيع هو الذي سيجلب السلام، فقد ظهر ان التطبيع مع المحتل يزيد من العنف ضد الشعب الفلسطيني المسالم، ويزيد من شهية المحتل بتهويد ما بقي من اراض فلسطينية، وزاد بضم الجولان وهي ارض سورية بامتياز. ومن المعروف ان اكثر رؤساء حكومات المحتل اما نصابين او سارقين شعبهم، او عندهم ميول غير اخلاقية، اي الكتاب معروف من عنوانة وكل ما يفعلوه هو للاستفاده الشخصية، فنتنياهو متهم برشاوي وسرقات ، ويعمل المستحيل للتهرب من هذة الجرائم. والشعب الفلسطيني تعرض لنكبتين: الاولى وعود عربية بانها ستحارب ونصحت الشعب الفلسطيني باللجوء لدول الطوق حتى ينتهي القتال في مدة وجيزة لا تتعدى ثلاثة اسابيع، وشكرا للشعوب العربية وحكوماتهم جميعًا لاستقبالهم اللاجئين بكل حفاوة، ولكن مع الأسف هزمت جميع هذه الدول.
وللامانة في اخر اجتماع لوزراء الدفاع العرب قرروا فيه الحرب ، الا المملكة العربية السعودية ، وكان ممثلها الشيخ يؤسف ياسين بامر من الملك عبدالعزيز ال سعود طيب لله ثراه ، بانة يفضل ان يبقى ألشعب الفلسطيني في ارضه ومده بالسلاح والمال ، ولكن مع الاسف رفض هذا الرأي من جميع وزراء الدفاع العرب.هذه هي النكبة الاولى. طبعا هذة الدول كانت مؤمنة بانها تستطيع بسهولة النصر على العصابات الصهيونية و الخيانة كانت من بريطانيا التي فتحت مخازنها من السلاح الحديث وسلمته مجانًا الى العصابات الصهيونية.
اما النكبة الثانية هي ان دول الطوق وقعت على هدنة دائمة في العامين ١٩٤٩-١٩٥٠ في جزيرة رودس اليونانية دون وضع شرط حق عودة اللاجئين الى وطنهم فلسطين.
الشعب الفلسطيني يطالب اليوم من كل دولة عربية على حده بدعم الانتفاضه المباركة حسب امكانياتها لمساعدة ألشعب الفلسطيني الذي برهن على انه شعب عنيد ومستعد للشهادة ولن يترك وطنه الأبدي فلسطين . لافائدة من انتظار اي قرار من مجلس الامن طالما ان امريكا تستعمل حق الفيتو بأمر من مجلسي النواب والشيوخ، لذلك على الفصائل ان تنهي الانقسام وتقوية الانتفاضة بجميع اشكالها.
ان اكبر دليل على اجرام المحتل ، انه داس على اتفاقية العقبة وقام بالاعتداء على مخيم جنين للاجئين وقام بارتكاب مجزرة جديدة ، حصيلتها ستة شهداء ، فاين هذه التهدئة التي يتكلمون عنها.
ان الشعب الفلسطيني يستحق الاستقلال وانتزاع حريته ويقوم بالوفاء للشهداء والذين لم يخونوا وطنهم الأبدي فلسطين، لان الحريه لا تُقدم من محتل ليس عنده اي قيم ولا يحترم توقيعاته، وأكبر قوة في العالم امريكا ومن ورائها بريطانيا والدول الغربية التي تَعِد ولا تنفذ. لذلك ليس لنا الا الوحدة وتنفيذ معادلة الدم مقابل الدم. والله المستعان.

فلسطين

السّبت 11 مارس 2023 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة الإسرائيلية تحقق في أسباب اندلاع حريق يشتبه بأنه متعمد بمنزل عضو كنيست

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

تحقق الشرطة الإسرائيلية، في أسباب اندلاع حريق شب فجر السبت، في ساحة زراعية خاصة بمنزل عضو الكنيست رام بن باراك من حزب "هناك مستقبل"، في منطقة وادي يزرعيل قرب حيفا.


وبحسب قناة ريشت كان العبرية، فإن بن باراك قدر الخسائر بملايين الشواكل خاصة وأنها التهمت مخزن لـ "التبن" والذي يقدر لوحده بأكثر من مليون ونصف.


وأشارت إلى أن الشرطة تحقق في جميع الاتجاهات بما في ذلك ما بات يعرف بـ "الإرهاب الزراعي".

فلسطين

السّبت 11 مارس 2023 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الجهاد الإسلامي ترحب بالاتفاق الإيراني - السعودي

غزة - "القدس" دوت كوم -

رحبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، السبت، بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين إيران والسعودية.

وقالت الجهاد الإسلامي في بيان لها، إن الاتفاق الإيراني السعودي وعودة العلاقات بينهما خطوة مهمة وكبيرة في الاتجاه الصحيح.

وأضافت: إن تخفيف حدة التوترات بالمنطقة يعود بالمصلحة على منطقتنا ويخدم مصالح شعوب ودول عالمنا العربي والاسلامي.

وتابعت: نأمل أن يكون للاتفاق بين البلدين المسلمين مردود إيجابي على القضية الفلسطينية ويدعم حق شعبنا في نضاله ومقاومته من أجل استرداد حقوقه التاريخية والشرعية الثابتة.