فلسطين

الجمعة 25 أكتوبر 2024 7:33 مساءً - بتوقيت القدس

20 شهيداً في غارات للاحتلال على شمال ووسط وجنوب قطاع غزة

استشهد 20 مواطنا وأصيب آخرون، اليوم الجمعة، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق في مدينة غزة، ليرتفع عدد الشهداء في القطاع منذ فجر اليوم إلى أكثر من 81 شهيدا، من بينهم 42 شهيدا على الأقل شمال القطاع، وفقا للمصادر الطبية.

وأفادت مصادر محلية باستشهاد 11 مواطنا وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال مخيم الشاطئ للاجئين، شمال غرب مدينة غزة، ومنطقة المشتل شمال المدينة.

كما استشهد مواطنان وأصيب آخرون في غارة شنتها طائرات الاحتلال قرب مفترق الصناعة بمدينة غزة.

واستشهد مواطنان وأصيب آخر في غارة شنتها طائرات الاحتلال على ميناء الصيادين غرب مدينة غزة.

واستشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون جراء غارة للاحتلال استهدفت حافلة في محيط مسجد الخالدي شمال غرب مدينة غزة.

واقتحمت قوات الاحتلال عيادة الفاخورة التابعة للأونروا بمنطقة التوبة غرب مخيم جباليا وأجبر النازحين على إخلائها.

وأطلقت دبابات الاحتلال وآلياته القذائف والنيران بشكل مكثف في منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة.

وقالت مصادر محلية إن الطواقم الطبية لازالت متواجدة داخل مستشفى الشهيد كمال عدوان، وجيش الاحتلال يحاصرهم ويمنع عنهم الاتصال والتواصل مع الخارج.

عربي ودولي

الجمعة 25 أكتوبر 2024 7:30 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولة أميركية سابقة تصف مهلة الثلاثين يوما لإدخال المساعدة لغزة بخدعة علاقات عامة

​واشنطن- سعيد عريقات



قالت هالة راريت، المتحدثة السابقة باللغة العربية باسم وزارة الخارجية، والتي استقالت بسبب دعم الولايات المتحدة للمذبحة الإبادة الجماعية في غزة، في مقابلة تم بثها يوم الأربعاء أن تحذير إدارة بايدن لإسرائيل بالسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة في غضون 30 يومًا لم يكن أكثر من حيلة للعلاقات العامة قبل الانتخابات.


قالت هالة راريت لـ Democracy Now: "يمكنني أن أخبرك، كشخص عمل داخل آلة العلاقات العامة بوزارة الخارجية، أن هذه، للأسف، خدعة للعلاقات العامة. أنا حزينة لأقول ذلك، لكنها الحقيقة. إنه 30 يومًا بشكل ملائم، يمثل الوقت بعد الانتخابات". "كما تم تسريبه بشكل ملائم. ليس من المعتاد أن يتم تسريب بيان مثل هذا إلى الصحافة، ولكن تم تسريبه".


وأرسلت إدارة بايدن الرسالة إلى المسؤولين الإسرائيليين في 14 تشرين الأول واقترحت أنه إذا لم يتم تلبية المطالب، فقد تتأثر المساعدات العسكرية الأمريكية. ومع ذلك، لم تهدد الرسالة صراحة بقطع شحنات الأسلحة، ورفضت وزارة الخارجية أيضًا أن تقول ما إذا كانت هناك أي عواقب لإسرائيل.


قال راريت: "الحقيقة هي أن وزارة الخارجية والإدارة تحاولان في هذه المرحلة إعطاء الناخبين، وخاصة أولئك الذين يشعرون بقلق بالغ بشأن الصراع في غزة، بعض الأمل: طالما صوتتم لنا، فبعد هذه الأيام الثلاثين، سننفذ القانون، وسنجري تغييرًا". هذا خداع مطلق للناخبين وللشعب الأمريكي".


وقال راريت إن الولايات المتحدة تنتهك قوانين المساعدات الأجنبية المتعددة من خلال تقديم المساعدات العسكرية لإسرائيل. "إن الحقيقة هي أننا، كحكومة الولايات المتحدة، ننتهك القانون الأميركي، والعديد من القوانين التي يمكن لمشاهديكم البحث عنها على جوجل: قانون ليهي، وقانون المساعدات الخارجية، وقانون مراقبة تصدير الأسلحة. نحن نستمر في انتهاك القوانين عمدًا حتى نزيد من المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل"، قالت.


وفي حديثها عن المتحدث باسم وزارة الخارجية مات ميلر، وصفته راريت بأنه كاذب. وقالت: "أما بالنسبة لماثيو ميلر، فسأكون واضحة: إنه يكذب. وأنا أعلم، وأدرك أن هذا أمر قوي بالنسبة لي أن أقوله، ولكن بصفتي دبلوماسية سابقة، يمكنني أن أؤكد ذلك".


وأشارت راريت إلى حقيقة مفادها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان العقبة أمام اتفاق وقف إطلاق النار، في حين ألقت وزارة الخارجية باللوم دائمًا على حماس. "كانت هناك صفقات وقف إطلاق نار وافقت عليها حماس. أنا لست من المدافعين عن المنظمة الإرهابية على الإطلاق، وأريد أن أكون واضحًا بشأن ذلك. لكن الحقائق هي الحقائق. وافقت حماس مرارًا وتكرارًا على صفقات وقف إطلاق النار. وقالت إن بنيامين نتنياهو هو الذي تراجع عن تلك الصفقات.


واستقالت راريت من منصبها في وزارة الخارجية في نيسان الماضي. كانت دبلوماسية محترفة، ودخلت الخدمة الخارجية لأول مرة في عام 2006. وهي واحدة من 13 مسؤولاً من وكالات الحكومة الأميركية الذين استقالوا علنًا بسبب دعم الرئيس بايدن الكامل للمذبحة في غزة.


ونسبت صحيفة "واشنطن بوست " الأربعاء إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قوله إن إسرائيل بحاجة إلى إظهار "مزيد من التقدم" بشأن تدفق المساعدات إلى غزة بحسب وزارة الخارجية. وقال بلينكن للصحفيين في تل أبيب يوم الأربعاء، بعد يوم من اجتماعه مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، إن هناك حاجة ملحة بشأن الحاجة زيادة تدفق المساعدات إلى قطاع غزة. وقال بلينكن إنه ناقش "الخطوات العاجلة والمستدامة" المطلوبة من إسرائيل لتحسين الظروف الإنسانية.


وقال بلينكن في إشارة إلى تدفق المساعدات إلى غزة: "أستطيع أن أؤكد أن هناك تقدماً، وهو أمر جيد، ولكن هناك حاجة إلى تحقيق المزيد من التقدم، والأهم من ذلك أنه يحتاج إلى الاستمرار".

عربي ودولي

الجمعة 25 أكتوبر 2024 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل 10 ضباط وجنود إسرائيليين خلال يومين وإطلاق صواريخ على الخضيرة وحيفا

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مقتل ضابطين و3 جنود إسرائيليين آخرين في معارك جنوبي لبنان، لترتفع حصيلة قتلاه إلى 10 في غضون يومين، وذلك بعدما أعلن مساء الخميس عن حصيلة قتلى مماثلة، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر من الضباط والجنود بجروح خطيرة مع تواصل المعارك مع عناصر حزب الله.



ويواجه مقاتلو حزب الله الجيش الإسرائيلي في أكثر من موقع، ويعلن استهداف القوات الإسرائيلية وتجمعاتها في البلدات الإسرائيلية المتاخمة للحدود، في حين صعّد حزب الله عملياته في العمق الإسرائيلي وأطلق الصواريخ والطائرات المسيّرة نحو مدينة تل أبيب، مشيرا إلى استخدام صواريخ دقيقة ومسيّرات نوعية، بعضها تستخدم للمرة الأولى، لضرب مواقع إسرائيلية.


ويكثف الجيش الإسرائيلي ضرباته العنيفة على لبنان، لليوم الـ32 على التوالي، وخصوصا في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت وسهل البقاع، وتتواصل الاشتباكات والمواجهات في المنطقة الجنوبية من لبنان بالقرب من الحدود مع إسرائيل، وأعلن حزب الله أن الجيش الإسرائيلي لم يتمكن من السيطرة بشكل كامل على أي قرية في جنوب لبنان.

فلسطين

الجمعة 25 أكتوبر 2024 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: مقتل شخصين في الجليل بصواريخ من لبنان

أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل شخصين في مجد الكروم بالجليل إثر سقوط شظايا صاروخ اعتراضي على صاروخ من لبنان.


وأفادت الطواقم الطبية، بإصابة 9 أشخاص، 3 منهم إصاباتهم حرجة، قبيل إقرار وفاة أحد المصابين في المشفى، بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته.


وأشار الطاقم الطبيّ إلى أن 3 أشخاص، هم امرأة تبلغ من العمر 35 عامًا، وشابين في العشرينات من عمريهما، قد أُصيبوا بجراح حرجة، أسفرت عن مقتل أحد الشابين؛ وقد أُصيب مسنّ في الثمانين من عمره، بجراح خطيرة، فيما أُصيب شخصان آخران، هما مسنة في الخامسة والسبعين من عمرها، ورجل في الخمسينات من عمره، بجراح وُصفت بالمتوسطة.

فلسطين

الجمعة 25 أكتوبر 2024 4:28 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة العالمية" تفقد الاتصال بطاقم مستشفى كمال عدوان

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الجمعة، فقدان الاتصال مع طاقم مستشفى الشهيد كمال عدوان شمال قطاع غزة بعد اقتحامه من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف غيبريسوس، في بيان نشره على حسابه عبر منصة إكس، أن "ما يحدث تطور مقلق بالنظر لاكتظاظ مستشفى كمال عدوان بنحو 200 مريض، إضافة إلى مئات النازحين".

وأوضح: "في وقت متأخر الليلة الماضية، تمكنت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها من الوصول إلى مستشفى كمال عدوان، ونقلوا 23 مريضًا و26 من مقدمي الرعاية إلى مستشفى الشفاء".

كما سلم الفريق الأممي المستشفى 180 وحدة من الدم والإمدادات الجراحية والأدوية لأكثر من 5 آلاف مريض، حسب البيان نفسه.

وأشار غيبريسوس، إلى "فقدان الاتصال بالموظفين هناك"، بعد أنباء صباح الجمعة عن اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي له.

واعتبر أن هذا "تطور مقلق للغاية بالنظر إلى عدد المرضى الذين يتم تقديم الخدمات لهم والأشخاص الذين يحتمون بالمستشفى".

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت مصادر طبية ومحلية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي احتجز مئات المرضى والطواقم الطبية والنازحين في مستشفى الشهيد كمال عدوان بعد اقتحامه.

وتواصل قوات الاحتلال منذ الخامس من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، اجتياحها البري وقصفها العنيف لمناطق مختلفة من محافظة شمال غزة بالتزامن مع استمرار مساعيها لإفراغ المنطقة من ساكنيها عبر الإخلاء والتهجير القسري.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تشن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة خلفت أكثر من 143 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة

فلسطين

الجمعة 25 أكتوبر 2024 3:58 مساءً - بتوقيت القدس

جلسة عمل لوفد فلسطيني بمقر وكالة بيت مال القدس الشريف بالرباط



عقد وفد المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، برئاسة اللواء بلال النتشة جلسة عمل بمقر وكالة بيت مال القدس الشريف في الرباط، حضرها على الخصوص، حاتم عبد القادر، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، وذلك في إطار برنامج الزيارة التي يقوم بها الوفد الفلسطيني للمملكة المغربية في المدة ما بين 21 و 28 أكتوبر الجاري.

وقام الوفد عند وصوله إلى مقر الوكالة بزيارة لفضاءات المعرض الدائم للجنة القدس، التي تضم مقتنيات وصورًا ووثائق تؤرخ لأبرز محطات هذه اللجنة، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، على عهد المغفور له الملك الحسن الثاني، وكذا في العهد الزاهر للعاهل المغربي الملك محمد السادس.

في بداية جلسة العمل، رحب المدير المكلف بتسيير الوكالة، محمد سالم الشرقاوي بالوفد الفلسطيني، معربا عن تقديره لهذه الزيارة التي تأتي في توقيت صعب، يجسد التزام لجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس، بدعم القضية الفلسطينية في كل الظروف والأحوال.

وأكد الشرقاوي انخراط وكالة بيت مال القدس الشريف في الدينامية التي يرعاها الملك لدعم الأشقاء الفلسطينيين في القدس وفي غزة، ومساعدتهم على مواجهة التحديات التي يواجهونها في حياتهم اليومية.

وذكر الشرقاوي، بهذا الخصوص، بالمشاريع والبرامج التي تواصل الوكالة تنفيذها في القدس، تحت الإشراف المباشر للملك في قطاعات الصحة والتعليم، والترميم والإعمار، ومشاريع المساعدة الاجتماعية، والتنمية البشرية والشباب والرياضة والمرأة والطفولة والتقنيات الرقمية وغيرها من البرامج.

من جهته، أشاد أعضاء الوفد الفلسطيني، بدعم المغرب المتواصل، بقيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للقضية الفلسطينية ولحماية القدس الشريف.

وفي هذا الصدد، أكد  اللواء بلال النتشة، في كلمة في أثناء جلسة العمل على الدعم الكبير للملك للقدس ولأهلها ولمؤسساتها، مبرزا أن هذا الدعم الأخوي يعكس عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والمغربي، والتي ستستمر إلى الأبد.

من جانبه، شدد حاتم عبد القادر، أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، أن "المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، وضع القضية الفلسطينية في مرتبة الوحدة الترابية للمغرب، ما يجسد الاهتمام على أعلى مستوى، بهذه القضية، داعيا البلدان العربية والاسلامية إلى الاقتداء بالنموذج المغربي في الدعم والنصرة.

ودعا عبد القادر الأمة العربية والإسلامية إلى هبة جادة لإنقاذ القدس لأن هذا "النداء يمكن أن يكون بمنزلة النداء الأخير"، مشيدا بتمويل المملكة المغربية لوكالة بيت مال القدس، وتوجيهات الملك للاستمرار في العطاء رغم التحديات التي تواجهها المدينة، جراء سياسات الاحتلال.

يذكر أن زيارة الوفد الفلسطيني للمملكة المغربية، تستمر إلى غاية 28 من شهر أكتوبر الجاري، وتشمل أنشطة وفعاليات رسمية وشعبية في كل من طنجة وتطوان والرباط والدار البيضاء.

عربي ودولي

الجمعة 25 أكتوبر 2024 3:45 مساءً - بتوقيت القدس

الصفدي يدعو بلينكن للضغط على إسرائيل لوقف التطهير العرقي بغزة

وكالات

دعا وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي نظيره الأميركي أنتوني بلينكن للضغط على إسرائيل لوقف "التطهير العرقي" في شمال قطاع غزة، وذلك خلال لقائهما في لندن اليوم الجمعة.


وقال الصفدي تعليقا على العملية العسكرية الإسرائيلية في شمال غزة والوضع الإنساني المتدهور "نرى حصول تطهير عرقي، وعلى ذلك أن يتوقف".


بدوره، قال الوزير الأميركي أنتوني بلينكن إن هناك ضرورة ملحة حقيقية للتوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب الإسرائيلية في لبنان، داعيا إلى حماية المدنيين.


وقال بلينكن "لدينا إحساس بوجود ضرورة ملحة حقيقية للتوصل إلى حل دبلوماسي والتطبيق الكامل للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن، ليتسنى وجود أمن حقيقي على الحدود بين إسرائيل ولبنان"، في إشارة إلى القرار الذي تم تطبيقه بعد الحرب السابقة بين إسرائيل وحزب الله في عام 2006.


وأضاف "في الوقت نفسه، نريد التأكيد على أننا نريد أن نرى المدنيين محميين، نريد التأكد من أن القوات المسلحة اللبنانية ليست في مرمى النيران المتبادلة".


ويزور بلينكن بريطانيا للقاء مسؤولين عرب، بعد جولة في الشرق الأوسط في وقت سابق من الأسبوع كانت الأولى له بالمنطقة منذ استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار، في مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.


توغل متواصل

وبحسب مصدر طبي، فقد بلغ عدد الشهداء 820 جراء العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة في جباليا وشمال قطاع غزة منذ 20 يوما.


ويتواصل التوغل والقصف الإسرائيلي لمناطق مختلفة من محافظة شمال غزة بالتزامن مع استمرار مساعي الجيش لإفراغ المنطقة من ساكنيها عبر الإخلاء والتهجير القسري.


وبدأت فصائل في لبنان، بينها حزب الله، اشتباكات مع إسرائيل عقب شن الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ثم وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي، نطاق الإبادة لتشمل جل مناطق لبنان -بما فيها العاصمة بيروت- عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.


وأسفر العدوان على لبنان إجمالا، عن مقتل 2593 وإصابة 12 ألفا و119، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، فضلا عن أكثر من مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر/أيلول الماضي، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية معلنة حتى مساء الخميس.

فلسطين

الجمعة 25 أكتوبر 2024 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على ثمار زيتون ويعطب إطارات مركبات جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

استولى جنود الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على ثمار زيتون وهاجم قاطفي الزيتون ومركباتهم في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.


وأفادت مصادر محلية أن جنود الاحتلال استولوا على مئات الكيلوغرامات من محصول الزيتون، بعد إجبارهم لعدد من العائلات على مغادرة أراضيها قرب خان اللبن الشرقية جنوب القرية.


وأضافت المصادر، أن الجنود أعطبوا إطارات ثلاث مركبات تعود لقاطفي الزيتون في المنطقة.

عربي ودولي

الجمعة 25 أكتوبر 2024 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان: استشهاد 163 عاملا بقطاع الصحة و11 صحافيا جراء القصف الإسرائيليّ

وكالات

أحصت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الجمعة، استشهاد 163 شخصا من العاملين في قطاعي الصحة والإسعاف، جراء الغارات الإسرائيلية، خلال عام من التصعيد بين حزب الله وإسرائيل، مؤكدة أن ذلك يرقى الى "جريمة حرب".


وقال وزير الصحة، فراس الأبيض، خلال مؤتمر صحافي في بيروت، عرض خلاله حصيلة "الاعتداءات الاسرائيلية" على القطاع الصحي في لبنان، إن "مجمل عدد شهداء القطاع الصحي والاستشفائي حتى الآن بلغ 163 شهيدا و272 جريحا".


وأفاد بأن اعتداءات إسرائيلية طالت 55 مستشفى، تم "استهداف 36 منها بشكل مباشر"، ما أسفر عن "إقفال ثمانية مستشفيات بشكل قسري".


ووثقت وزارة الصحة، وفق الأبيض، استهداف إسرائيل 158 سيارة إسعاف، و57 سيارة إطفاء و15 آلية إنقاذ.


وبحسب الأبيض، لا تزال جثث ستة رجال إطفاء تحت الردم منذ استهداف إسرائيل في وقت سابق هذا الشهر أحد مقراتهم في بلدة برعشيت في جنوب لبنان، إضافة إلى جثث ثمانية مسعفين داخل ثلاث سيارات إسعاف استهدفتها إسرائيل قبل أسبوعين قرب بلدة العديسة الحدودية.


وتابع: "يرفض العدو الإسرائيلي حتى الآن السماح لنا باسترجاع جثامين الشهداء".


وقال الأبيض: "نعتبر أن الاعتداءات على القطاع الصحي والاستشفائي، هي اعتداءات مباشرة ومقصودة. هذه جريمة حرب" منددا بالادعاءات الإسرائيلية.


استشهاد صحافيين

وأعلن وزير الصحة اللبناني، اليوم، "استشهاد 11 صحافيا وإصابة 8 آخرين" جراء الغارات التي يشنها الجش الإسرائيلي على البلاد منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وعقد الأبيض مؤتمرا صحافيا بالعاصمة بيروت، عرض خلاله تفاصيل الأضرار على القطاع الصحي في لبنان من عاملين ومنشآت، إلى جانب ضحايا العدوان الإسرائيلي من الصحفيين.


وقال وزير الصحة اللبناني: "سجلنا 55 اعتداء إسرائيليا على المستشفيات في البلاد بينها 36 استهدافا مباشرا".

وعن ضحايا القطاع الإعلامي، سجل لبنان مقتل 11 وإصابة 8 صحفيين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على البلاد في أكتوبر 2023، وفق الأبيض.


وفي وقت سابق الجمعة أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة أن غارة إسرائيلية على مقر إقامة الصحافيين في بلدة حاصبيا، أدت إلى "استشهاد ثلاثة وإصابة مثلهم آخرون بجروح"، كلهم صحافيون.


وأسفرت الحرب في لبنان عن استشهاد 1580 شخصا على الأقل منذ 23 أيلول/ سبتمبر، بحسب بيانات وزارة الصحة اللبنانية.

فلسطين

الجمعة 25 أكتوبر 2024 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.


وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 30 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال عرقلت وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة عبر باب الأسباط، ودققت في هوياتهم، وأوقفت عددا من الشبان واعتدت عليهم ومنعتهم من الدخول إلى المسجد ولاحقتهم في أزقة البلدة القديمة.


وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت المسجد وتمركزت في منطقة المصلى القبلي.


وأدى عدد من الشبان صلاة الجمعة قرب مقبرة باب الرحمة بعد أن منعهم الاحتلال من الدخول إلى المسجد الأقصى.


وتواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى خاصة خلال أيام الجمعة.


وتحرم سلطات الاحتلال آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور حواجزها العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.


ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، في تشرين الأول/أكتوبر 2023، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة.

عربي ودولي

الجمعة 25 أكتوبر 2024 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل 27 مدنيا بضربات تركية في سورية

وكالات

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، بأنّ 27 مدنيا قُتلوا في غارات شنّتها تركيا في شمال سورية وشرقها، ردا على هجوم أسفر عن خمسة قتلى في أنقرة، الأربعاء.


وذكر المرصد أن "27 مدنيا قُتلوا في 45 غارة شنّتها مسيّرات في شمال سورية وشرقها".


وأضاف أن "القوات التركية كثّفت في شكل كبير هجماتها الجوية والبرية في شمال سورية وشرقها"، منذ مساء الخميس.


وكانت قوات سورية الديمقراطية قد أكدت أمس الخميس، مقتل 12 مدنيا على الأقل بينهم طفلان، جراء غارات تركية طالت مناطق سيطرة الإدارة الذاتية الكردية في شمال سورية وشرقها.


وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت بُعيد منتصف ليل الأربعاء الخميس، أنّ قواتها قصفت "32 هدفا" لحزب العمال الكردستاني وحلفائه في شمال العراق وسورية، ردّا على هجوم استهدف الأربعاء شركة تركية لصناعات الفضاء قرب أنقرة أوقع خمسة قتلى و22 جريحا.


وأفادت قوات سورية الديمقراطية وهي الذراع العسكرية للإدارة الذاتية، في بيان، بمقتل "12 مدنيا بينهم طفلان وإصابة 25 آخرين بجروح بينهم إصابات بليغة" جراء غارات تركية على عشرات المواقع في شمال سورية وشرقها.


وطال القصف التركي، وفق البيان، "البنية التحتية الأساسية لحياة الأهالي في مناطق شمال وشرق سورية وكذلك التجمعات المدنية وقوى الأمن المسؤولة عن حماية المنطقة".


وأورد أن بين عشرات المواقع المستهدفة أفرانا ومحطات كهرباء ونفط وحواجز لقوى الأمن الداخلي الكردي (الأساييش).


وقالت وزارة الدفاع التركية إن قواتها قصفت "32 هدفا" لحزب العمال الكردستاني وحلفائه في شمال العراق وسورية ردا على الهجوم قرب أنقرة.


وتصنّف أنقرة الوحدات الكردية، العمود الفقري لقوات سورية الديمقراطية، منظمة "إرهابية". وتُعدّها امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا ضدها على اراضيها منذ عقود.


وتشنّ تركيا أساسا بين حين وآخر ضربات بطائرات مسيّرة تستهدف مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية، المدعومة أميركيا والتي خاضت معارك ضد تنظيم داعش، انتهت بدحره من آخر مناطق سيطرته عام 2019.


ومنذ العام 2016، شنّت تركيا ثلاث عمليات عسكرية في سورية، استهدفت بشكل رئيسي المقاتلين الأكراد الذين لطالما أعلنت أنقرة سعيها إلى إبعادهم عن المنطقة الحدودية.


فلسطين

الجمعة 25 أكتوبر 2024 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

20 شهيداً وعشرات المصابين بقصف الاحتلال منزلين في بيت لاهيا

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد 20 مواطناً وأصيب العشرات، اليوم الجمعة، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي منزلين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 42,874 مواطنا، وإصابة 100,544 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

رياضة

الجمعة 25 أكتوبر 2024 11:51 صباحًا - بتوقيت القدس

هزيمة جديدة لمنتخبنا للناشئين في تصفيات آسيا

رام الله -"القدس" دوت كوم

تعرض منتخبنا الوطني للناشئين اليوم الجمعة، لهزيمة جديدة وبنتيجة كبيرة أمام منتخب العراق برباعية نظيفة في مشواره بتصفيات كأس آسيا تحت 17 عاما، التي تستضيفها الصين تايبيه.


وكان منتخبنا الوطني قد استهل مشواره في البطولة المؤهلة لأمم آسيا بهزيمة كبيرة أمام منتخب أوزباكستان بثلاثية نظيفة ليفشل في اللقاء الثاني أيضا في تسجيل أي هدف ولتتلقى شباكه 7 أهداف، ويختتم مشاركته في التصفيات بلقاء صاحب الضيافة منتخب الصين تايبيه.


وتم تقسيم المنتخبات البالغ عددها 42 منتخباً في التصفيات إلى 10 مجموعات في أعقاب انسحاب منتخب لبنان، بحيث تتكون ست مجموعات من أربع منتخبات، ومجموعة من ثلاث منتخبات، وثلاث مجموعات من خمسة منتخبات.


وسيتأهل جميع متصدري المجموعات الـ10، إلى جانب أفضل خمس منتخبات حاصلة على المركز الثاني، إلى النسخة العشرين من نهائيات هذه البطولة القارية، مع تأهل السعودية تلقائياً كونها ستستضيف البطولة .

عربي ودولي

الجمعة 25 أكتوبر 2024 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 10 ضباط وجنود إسرائيليين خلال يومين وإطلاق صواريخ على الخضيرة وحيفا

وكالات

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح، الجمعة، مقتل ضابطين و3 جنود إسرائيليين آخرين في معارك جنوبي لبنان، لترتفع حصيلة قتلاه إلى 10 في غضون يومين، وذلك بعدما أعلن مساء الخميس عن حصيلة قتلى مماثلة، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر من الضباط والجنود بجروح خطيرة مع تواصل المعارك مع عناصر حزب الله.


ويواجه مقاتلو حزب الله الجيش الإسرائيلي في أكثر من موقع، ويعلن استهداف القوات الإسرائيلية وتجمعاتها في البلدات الإسرائيلية المتاخمة للحدود، في حين صعّد حزب الله عملياته في العمق الإسرائيلي وأطلق الصواريخ والطائرات المسيّرة نحو مدينة تل أبيب، مشيرا إلى استخدام صواريخ دقيقة ومسيّرات نوعية، بعضها تستخدم للمرة الأولى، لضرب مواقع إسرائيلية.


ويكثف الجيش الإسرائيلي ضرباته العنيفة على لبنان، لليوم الـ32 على التوالي، وخصوصا في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت وسهل البقاع، وتتواصل الاشتباكات والمواجهات في المنطقة الجنوبية من لبنان بالقرب من الحدود مع إسرائيل، وأعلن حزب الله أن الجيش الإسرائيلي لم يتمكن من السيطرة بشكل كامل على أي قرية في جنوب لبنان.

فلسطين

الجمعة 25 أكتوبر 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

بابا.. بابا.. بابا!

إبراهيم ملحم

بصوتٍ خفيض، وجسدٍ وئيد، ينده أحمد ولا مجيب: بابا.. بابا.. يتكرر النداء مراتٍ ومراتٍ ومرات، دون أن يعرف الطفل الموشّم وجهُه بالجروح أنه الناجي الوحيد من غارة الصباح، بينما قضى أبوه وأُمّه وجميع أفراد عائلته تحت الركام.


يجلس أحمد، بجسده المرتجف النحيل، على سرير الشفاء في مستشفى كمال عدوان، يهشّ الذباب عن وجهه، وقد أضاء قبل ساعاتٍ شمعته الخامسة بالدموع والأوجاع والآهات، التي جعلت النوم يُجافي عينيه منذ انتشاله، وقد نال منه العطش والجوع تحت ركام منزله.


إلى جانب أحمد، تُلقي أمٌّ  بجسدها على قلبها وحشاشة روحها، الذي قضى للتوّ بين يديها، بعد نفاد الدواء في المستشفى المحاصر بالدبابات، الذي يعاني نقصاً في الماء والدواء والغذاء، كما أعلن مديره قبل أيام، مطلقاً نداء استغاثةٍ لإنقاذ المرضى؛ ففي كل دقيقة تمرُّ ينضم جرحى إلى قائمة الشهداء.


 في مشهدٍ مقابل، فيه من الإرهاب والإرعاب ما يُدمي القلوب، ويهزُّ النفوس من أقطارها، يُساق آلاف الأطفال الذين جرى فصلهم عن آبائهم وأمهاتهم إلى حفرةٍ عميقة، قبل أن تلحق بهم أمهاتهم، فيما يُساق آباؤهم شبه عراة، معصوبي الأعين، ومُكبّلي الأيدي إلى شاحناتٍ مكشوفة.


في الحفرة، شاهد الضحايا الوحوش المجنزرة تزأر حولهم، وتُحاكي مشاهد دعسهم، قبل أن تتوقف المناورة المرعبة وسط صراخ الأطفال ونحيب الأمهات، ويُسمح للنساء بالمغادرة، بينما يقوم الجُناة بإلقاء الأطفال على الأمهات بعشوائية، ويؤمَرن بالخروج سريعاً، دون أن يلتفتن خلفهن. وتبدأ رحلة الأُمهات الطويلة والحارقة في البحث عن أطفالهن مع أُمهاتٍ أُخريات...


أوقفوا حرب الإبادة الآن...!

أقلام وأراء

الجمعة 25 أكتوبر 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

بداية النهاية!

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات لشبكة فرنسية إن إسرائيل في بداية نهاية العملية في غزة، لكنها لم تصل  بعد إلى خط النهاية، مضيفاً: لقد وجهنا ضربة قوية لقدرات حماس القتالية، وقضينا على القائد الذي قاد الهجوم الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل، هذه ليست حربنا فقط، هذه حربكم، وهذا صراع بين الثقافة والهمجية، وهو صراع يتجاوز حدود الحرب ضد الإرهاب.


لسنا بصدد التعليق على الشق الثاني من هذا التصريح المنافي لكل القيم الإنسانية، لأن العالم الذي يخاطبه نتنياهو يدرك جيداً مَن هي الدول التي تتسلح بالثقافة والحضارة، ومن هي إسرائيل التي تمتلك جيشاً همجياً، سمحت له حكومة نتنياهو بخوض حرب إرهابية ضد مدنيين جلهم أطفال ونساء، وسط مجازر إبادة لا يمكن وصفها، وحملات تهجير واقتلاع خطيرة ولم يسبق لها مثيل حتى في نكبة فلسطين عام ١٩٤٨، لكن ما نحن بصدد الإشارة إليه هو الجملة التي رددها نتنياهو بأن إسرائيل في مرحلة بداية النهاية للعملية في غزة.


يقف نتنياهو خلف هذا التصريح المراد به باطل دون أدنى شك، وهو يدرك جيداً ويعي تماماً أنه لا يستطيع أن يحدد موعداً لنهاية حرب الإبادة على قطاع غزة، نظراً لتلذذه وجنوده وأعضاء حكومته بالدم الفلسطيني، وهو يُراق ويُسفك هنا وهناك، ولطالما بقي العالم صامتاً دون حراك، فإن هذه المجازر ستستمر، لأنه لا هدف واضحاً وحقيقياً من هذه الحرب سوى القتل والتدمير والتجويع والتهجير.

إن بداية النهاية كفترة زمنية هي تصريح دبلوماسي ملغوم، وينطوي على حيلة كبيرة، فالوصول إلى خط النهاية، حسب نتنياهو، له بداية، وهذه البداية قد تستغرق عدة أشهر، وبالتالي فالعدوان مرشح لمزيد من التصعيد والتواصل أيضاً.


بداية النهاية لا تعني الوصول بهذه السرعة إلى خط النهاية، وكأن الحرب ستضع أوزارها غداً أو بعد غد، فهناك العديد من القضايا الشائكة التي لم تُحسم، وفي مقدمتها قضية المحتجزين وعودة المستوطنين إلى مستوطناتهم.


بداية النهاية، حتى لو انتهت الحرب، لن تنتهي بالشكل الذي يريده الشعب الفلسطيني، بإنهاء الاحتلال ورفع الحصار والانسحاب من القطاع، وإنما بالصورة التي تريدها إسرائيل، وبقائها في محوري نتساريم وصلاح الدين ومعبر رفح، وفصل شمال القطاع عن جنوبه، وبالتالي بقاء الاحتلال فوق صدور المواطنين.


بداية النهاية هي تصريح يترافق مع ترحيب نتنياهو المزعوم بمقترح مصري لترويج اتفاق لإطلاق سرح المحتجزين، وإصدار التعليمات لوفد الموساد للاستعداد للانطلاق إلى العاصمة القطرية الدوحة بعد غد الأحد، من أجل مناقشة صفقة تبادل محتملة، وفي حقيقة الأمر فإن كل المحاولات السابقة كانت تنطلي على مواقف اسرائيلية مبطنة ورافضة لوقف إطلاق النار، لأنها لا تلبي رغبات  نتنياهو الشخصية والسياسية والحزبية.


بداية النهاية تأتي في إطار الحراك الذي تقوده المقاومة من موسكو إلى أنقرة إلى طهران إلى القاهرة إلى الدوحة وإلى مقر الامم المتحدة، لمنع تنفيذ خطة الجنرالات شمال القطاع، التي تهدف إلى تهجير مواطني الشمال في إطار حرب الابادة، فهو تصريح للرد على الوسطاء الساعين لوقف الحرب، حيث تواجد لأول مرة وفد روسي أمس في تل أبيب، وطالب نتنياهو بإغلاق ملف العدوان على القطاع ولبنان، والتوجه لتسوية سياسية، حيث إن جوهر هذا التصريح هو كسب المزيد من الوقت، بالإيحاء أمام العالم أن إسرائيل اقتربت من النهاية، وفي حقيقة الأمر فانها منهمكة بحرب لا بداية  لها ولا تلوح في الأفق مواعيد لنهايتها.


تتحد الخيوط الدبلوماسية هذه الأيام بقوة وسط حراك سياسي مهم، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل يستطيع الوسطاء، ومعهم روسيا وتركيا وحتى إيران، تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، والوصول فعلاً إلى خط نهاية مشرّف، أم ان إسرائيل ستلجأ دوماً إلى التصريحات المبطنة المغلفة بدبلوماسية الداهية نتنياهو؟ 

بداية النهاية يبدو أن لا نهاية لها في هذه المرحلة.

أقلام وأراء

الجمعة 25 أكتوبر 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

زيارات هوكشتين وبلينكن.. لزوم ما لا يلزم

تكثفت بعد معركة السابع من أكتوبر2023، زيارات هوكشتين المبعوث الأمريكي للبنان، وبلينكن وزير الخارجية الأمريكي.


 وهذه الزيارات تأتي في إطار السعي الأمريكي لعمليات جس نبض تحت النار، الهدف منها تلبية الشروط الإسرائيلية لوقف إطلاق النار على الجبهتين الفلسطينية واللبنانية، وتحقيق ما   عجزت إسرائيل عن تحقيقه بالنار والعدوان، بالضغوط السياسة، وتوظيف قوى ضاغطة فلسطينية ولبنانية وعربية رسمية، بالإضافة إلى أمريكا ودول أوروبية غربية لتحقيق هذه الأهداف، ولعل جولة هوكشتين الأخيرة للبنان، والتي أتت في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي غير مسبوق باستهداف واسع للبنى والمؤسسات المدنية والصحية ومراكز الإيواء، تشير إلى أن هكوشتين، أراد لهذه الجولة أن تكون مفاوضات تحت النار، لكي تحقق إنجازات أمنية وسياسية لإسرائيل، على حساب السيادة اللبنانية، تصل إلى فرض الوصاية على لبنان، ومدخل خباثة هوكشتين اليهودي الأصل والانتماء في ذلك، أن القرار 1701 ، لم يعد كافياً، حيث أن الأوضاع بعد هذا القرار آخذة في التدهور، ولذلك هناك حاجة إلى أن تكون هناك آليات تنفيذية وشروحات وتفاصيل وضمانات أمريكية – لبنانية، وأمريكية- إسرائيلية، تمكن من عدم تصاعد الأوضاع ، وهذا يعني نسف للقرار 1701 ، بحيث تتمكن إسرائيل من تمرير مطالبها وشروطها كجزء من هذه الضمانات، وما يريده هوكشتين والذي أتى بجولته ضمن اعتقاد بأن المقاومة قد هزمت وانكسرت وتراجعت بعد اغتيال قياداتها العسكرية والأمنية، وصولاً إلى أمينها العام السيد حسن نصر الله، ونائبه السيد هاشم صفي الدين. ولذلك جاء ليقول بأن التعديلات على القرار يجب أن تشمل إعطاء صلاحيات أوسع وأشمل لقوات الطوارىء الدولية "اليونفيل"، بحيث تصبح مهمتها ردعية وتفتيشية، ويحق لها تفتيش أي موقع تشتبه فيه دون إذن من الحكومة  اللبنانية أو التنسيق مع الجيش اللبناني، مع انسحاب لقوات حزب الله إلى شمال الليطاني، وإعادة صياغة النظام السياسي والأمني اللبناني، وتشكيل سلطة وانتخاب رئيس، من خلال الفريق الأمريكي- الإٍسرائيلي في لبنان، واعطاء إسرائيل حرية انتهاك الأجواء اللبنانية، وتجريد حزب الله من سلاحه، وكذلك أن تنتشر قوات الطوارىء الدولية على الحدود اللبنانية - السورية، ومراقبة موانىء لبنان، تحت ذريعة منع تهريب السلاح إلى حزب الله والمقاومة، ناهيك عن انسحاب قوات "الرضوان" التابعة للحزب إلى ما بعد الليطاني.


 المقاومة قالت بأن الكلمة للميدان، وأن الجانب المتعلق في القضايا الدبلوماسية والسياسية يتولاه القائد المخضرم نبيه بري، والذي قال لهوكشتين بشكل واضح  إن الأولوية لوقف إطلاق النار، ومن ثم يجري البحث في القرار الأممي 1701. لبنان دولة وحكومة ومقاومة وشعب، لن يقبل بأية تعديلات على القرار 1701، رغم وجود أصوات نشاز متوافقة مع الطرح الأمريكي- الإسرائيلي، وأن على هوكشتين أن يذهب إلى نتنياهو لكي يأتي بالتزام واضح منه بهذا القرار وتطبيقه، فإسرائيل خرقت هذا القرار في الكثير من جوانبه، ولم تلتزم بها. بالمقابل بلينكن في زيارته لإسرائيل ولقاءاته بقادتها، والتي سبقتها إسرائيل بتصعيد حرب إبادتها الجماعية والتطهير والحصار والتجويع ومنع دخول الدواء والوقود إلى شمال قطاع غزة، كان يريد أن يستكشف إمكانية أن تكون هدنة مؤقتة وأن يجري استغلال ارتقاء الشهيد السنوار، من أجل عقد صفقة لتبادل الأٍسرى ولو جزئية مع البحث في اليوم التالي للحرب على قطاع غزة. من سيدير القطاع كبديل عن حركة حماس والمقاومة.


الواضح أن حزب الله وحماس لم تؤد عمليات الاغتيال بحق قادتها إلى انهيارهما، أو فقدانهما البوصلة، وتفكك منظومة القيادة والتحكم والاتصال والتنسيق، بل شهدنا في كلا الحركتين سرعة في ترميم أوضاعهما الداخلية والتنظيمية، واستعادة المبادرة، رغم الخسارات الثقيلة بارتقاء هؤلاء القادة، وما لها من تأثيرات معنوية وعاطفية على جمهور وبيئة المقاومة، بحيث ما نشهده من فشل الهجوم البري الإسرائيلي، وما تظهره المقاومة من تفوق بري وبطولات غير مسبوقة، تجسدت في المقاتل إبراهيم حيدر الذي استمر يقاوم بكل هدوء وثبات ويوجه سلاحه نحو جنود الاحتلال ودباباته، ليستشهد بعد ذلك من خلال قصف المنزل الذي تواجد فيه بطائرة حربية.


المقاومة على الجبهة البرية، تقوم بالتصدي لأية محاولات اختراق إسرائيلية للحدود، وتفسح أحياناً المجال للقوات الإسرائيلية بالتوغل ومن ثم الانقضاض عليها بالقذائف والصواريخ الموجهة، أو الالتحام من نقطة الصفر، ولكي تصل حصيلة الخسائر الإسرائيلية على المحاور القتالية الخمسة، حسب ما صدر الأربعاء عن غرفة عمليات المقاومة المشتركة خلال 33 يوماً من الحرب البرية، إلى قتل 70 جندياً وضابطاً وإصابة 600 آخرين، وتدمير 28 دبابة و 4 جرافات ثقيلة ومدرعة وناقلة جند، وهذا لا يشمل خسائر إسرائيل في القواعد والثكنات والمستوطنات على طول الجبهة.


وأكثر من ذلك وجدنا أن المقاومة تمكنت من تحقيق التوازن الناري، حيث تطلق صواريخها بأنواعها المختلفة قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، بشكل متواصل ومستمر، بما يشمل تل أبيب وحيفا والجولان المحتل والجليل الأعلى والأسفل، وصولاً إلى طبريا وعكا، وأيضاً أسراب مسيراتها الانقضاضية المخترقة لكل طبقات ومنظومات الاعتراض والدفاع الجوي، ولتصل إلى غرفة نوم رئيس الوزراء نتنياهو، ناهيك عن استهدافها لقاعدة "بنيامينا" جنوب شرق حيفا، والتي قتل فيها 4 جنود وجرح 67 أخرون، ولا ننسى قصف القاعدة البحرية "ساتيلا ماريس" بصواريخ نصر 2 الاستراتيجية في شمال غرب حيفا، وقاعدة غاليلوت الاستخبارية "8200" في شرق حيفا، وكذلك قصف منطقة غوش دان بالصواريخ بعيدة المدى.


في حين على جبهة قطاع غزة، وبالتحديد في جبهة شمال قطاع غزة، والتي عاد إليها جيش الاحتلال للمرة الثالثة، حيث في كل مرة يدعي أنه قضى على القدرات العسكرية والتسليحية للمقاومة، ولكن نجد أن المقاومة سرعان ما تعود إلى تلك المناطق، وترمم أوضاعها العسكرية والتسليحية والتنظيمية، وتسجل بطولات غير مسبوقة، في تصديها لجيش الاحتلال وقواته، ملتحمة معها من نقطة الصفر، وناصبة لها الكمائن وعبوات ناسفة للمنازل التي يتحصن بها جيش الإحتلال، ناهيك عن استهداف جنده ودبابته  بقذائف "الياسين 105 " و"التاندوم" و"الرجوم"  و"الشواظ"، ولتتمكن من قتل أرفع رتبة عسكرية إسرائيلية قائد اللواء 401 وتصيب عدداً من مساعديه.


من الواضح أن إسرائيل مأزقها يتعمق في قطاع غزة وفي لبنان، والحرب ذاهبة إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، لا يقوى على تحملها جيش الاحتلال، فهو لم يعتاد على مثل هذه الحروب، ولم يبن استراتيجيته وعقيدته العسكرية على ذلك، ولذلك وجدنا صاحب فكرة خطة الجنرالات للسيطرة على شمال قطاع غزة، رئيس مجلس الأمن القومي السابق غيورا آيلاند، يدعو إلى وقف الحرب والانسحاب من قطاع غزة، لأنها لن تحقق الأهداف لا بعد ستة أشهر أو عام، بل تغرق جيش الاحتلال في حرب استنزاف طويلة، في حين المحلل العسكري عاموس هرئيل في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية يقول إن حزب الله نجح في تعطيل الحياة العامة في الشمال، وفرض روتين الدخول للملاجىء في الوسط.


ولذلك فإن جولتي هوكشتين وبلينكن، لن تحصدا سوى الفشل الذريع، فكلاهما ينطلقان من هزيمة حزب الله وحماس، والمطلوب سحقهما، والقضاء عليهما، وفرض شروط استسلام عليهما، تمكن من توفير الأمن لإسرائيل على المدى الاستراتيجي، وضمان هيمنتها وسيطرتها على المنطقة، كقاعدة متقدمة للمصالح الأمريكية والغربية في المنطقة، وواقع الميدان يقول، بأنهما استعادا المبادرة ومعادلات الردع، ولن يمكنا إسرائيل من تحقيق أهدافها، بل تعمقان من ضعف إسرائيل وفشلها الاستراتيجي، وبالمقابل نتنياهو وحكومته غير متحمسين لما يأت به الزائرون، وينتظرون بشغف قدوم فريق ومبعوثي الإدارة الأمريكية الجديدة، والفلسطينيون لا يثقون بأمريكا وبمبعوثيها، ولا ينتظرون منها ما يفيد، ولذلك تصبح جولات هوكشتين وبلينكن لزوم ما لا يلزم، وهي تأتي في الوقت الضائع.

 

أقلام وأراء

الجمعة 25 أكتوبر 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

استمرار آلة القتل الإسرائيلية دون رادع أو عواقب

إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، تواصل ارتكابها جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة أمام أعين العالم وأن هناك أكثر من 470 ألف إنسان في شمال قطاع غزة معرضون لخطر المذبحة القائمة حالياً، إلى جانب مئات الآلاف الآخرين المعرضون للخطر مع استمرار آلة القتل الإسرائيلية دون رادع أو عواقب، وخاصة في ظل محاولة حكومة التطرف الإسرائيلية تطبيق ما يعرف باسم "خطة الجنرالات"، والتي تعمل قوات الاحتلال على تنفيذها بهدف استكمال النقل القسري للسكان المدنيين الفلسطينيين وضم المنطقة.


قيام القوة القائمة بالاحتلال بحرمان السكان الفلسطينيين في شمال غزة من الغذاء والماء والدواء وكل ما هو ضروري لحياة الإنسان بالإضافة الى استهداف المستشفيات بشكل منهجي ما يحرم السكان المدنيين من الرعاية الصحية وأن قيام إسرائيل بمطالبة العائلات بالانتقال مرة أخرى بالقوة وضد إرادتهم إلى جنوب غزة، على الرغم من عدم وجود أي مكان آمن للذهاب إليه.


إن ما يجري في شمال قطاع غزة أصبح خارج عن نطاق الوصف بعد تفاقم المعاناة الإنسانية وأن استخدام التجويع والحصار هو انحطاط بالقيم ويجب التحرك والعمل على ضرورة توفير ممر آمن لدخول المساعدات الإنسانية بشكل فوري، وتمكين الوصول إلى جثامين الشهداء الملقاة في الطرقات، ومعالجة الجرحى الذين لم تتمكن الطواقم الطبية من الوصول إليهم .


لا يمكن استمرار كل هذا الدمار والعدوان الوحشي الهمجي الذي يستهدف الأطفال والنساء، خاصة في شمال قطاع غزة، وأن ما يجري في شمال غزة جحيم يفوق الوصف، إذ تتواصل أعمال القصف والمجازر وقتل الأطفال والاعتداء على النساء وإعدام العشرات من الأبرياء دون هوادة.


السكوت على هذه الجرائم يعني إعطاء الضوء الأخضر لاستمرار الانتهاكات، وأن جميع القوى الحرة الفاعلة والمنظمات الدولية مطالبة بالتوقف عن إطلاق الشعارات والتحرك لاتخاذ موقف حازم لإنهاء الحصار ووقف العدوان الإرهابي وضمان حماية المدنيين وفقا للقانون الدولي والإنساني.


قطاع غزة يمر بأزمة وكارثة إنسانية غير مسبوقة، إذ يعاني غالبية السكان وخاصة الأطفال والشيوخ من المجاعة والأمراض نتيجة الحصار الخانق وللأسف ما زال المجتمع الدولي غير قادر على اتخاذ أي موقف بالرغم من كل التحذيرات من هذه الخطط الإجرامية، والمناشدات بالتحرك لوقف هذه الإبادة الجماعية، إلا أن مجلس الأمن لا يزال عاجزاً عن التصرف في مواجهة جرائم الحرب الصارخة والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل بشكل منهجي، الأمر الذي يشجعها على المضي قدماً دون أي اعتبار للقانون الدولي أو للحياة البشرية.


هناك ضرورة لوضع حد للعقاب الجماعي الذي يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني في شمال غزة، وضرورة حمايتهم من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة وبقية فلسطين المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، قبل فوات الأوان والتأكيد على ضرورة قيام مجلس الأمن بالتصرف وفقا لجميع الصلاحيات التي يتمتع بها بموجب ميثاق الأمم المتحدة، وأن يقوم بحماية المدنيين وإنقاذ النظام القانوني الدولي الذي تعمل إسرائيل على تدميره بشكل متعمد.


 مجلس الأمن الدولي مطالب فوراً باتخاذ خطوات عملية بالعمل على تطبيق الوقف الفوري لإطلاق النار وضمان امتثال جميع الأطراف به، ووقف النقل القسري والتطهير العرقي للشعب الفلسطيني، إلى جانب ضمانه تقديم المساعدة الإنسانية الفورية دون عوائق وعلى نطاق واسع من خلال الأونروا والمؤسسات الدولية

أقلام وأراء

الجمعة 25 أكتوبر 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة .. بكاء الأطفال والنساء الثكالى وقهر الرجال

بكاء الأطفال جراء العذاب الذي يعيشونه، ونواح النساء الثكالى، وقهر الرجال من واقع الحال، والنزوح غير الآمن تحت القصف الشديد، والقتل المنظم في شمال القطاع الذي يتعرض لموجة مسعورة، هدفها دفع الناس للنزوح غصبًا، بعد أن صمدوا في محاولة البقاء كل هذا الوقت، وفي ظل غياب الصورة وغياب المؤسسات الدولية تستعر الهجمة على الناس وتشتد وتتسع رقعة المعاناة من كل الجهات، تحت وقع الحصار والجوع والعطش، وزج الآلاف داخل معتقلات مجهولة، وشاهدنا كيف يتم جمعهم في حافلات عسكرية تتجه إلى أماكن مجهولة.إن ما يحدث هذه الأيام من جرائم هدفها تفريغ الشمال من سكانه، ضمن خطط الجنرالات وخطط المستوطنين، الذين يتوعدون ببناء المستوطنات في شمال غزة بعد أن يتم إفراغه من سكانه.


 الجديد هنا ما تم تداوله من خرائط قضم وضم للقطاع، تلك الخرائط التي لا تبقي من مساحة القطاع إلا بعض الكنتونات الصغيرة، أما غالبية مساحة القطاع المعروفة فقد قضمت لصالح مناطق ما تسمى بالعازلة، وأخرى استيطانية وثالثة لبناء معسكرات للجيش ورابعة زراعية، وأخرى لبناء منتجعات للمستوطنين.


الخرائط التي يفصح عنها الاحتلال، تعبر عن نوايا وخطط الاحتلال القديمة الجديدة، وهي حلم يطاردونه منذ زمن، بتهجير الفلسطينيين من غزة والاستيلاء على أراضيهم، والاستيطان في كل غزة، بشماله وجنوبه وشاطئه على البحر المتوسط، وأمام صمت العالم وضعف مواقفه فإن الاحتلال يعتقد أن الفرصة مواتية لتحقيق تلك الخطط، حيث أن الفلسطيني وحده في ميدان المواجهة بلا دعم وبلا إسناد وبلا طعام ولا شراب. واقع صعب وإبادة لا تتوقف، والناس في غزة يعيشون ظروف حياة يصعب وصفها من قسوتها، فالموت يتهددهم من البر والجو والبحر، والقوى الدولية والإقليمية عاجزة عن رفع الظلم ووقف الإبادة، أما المواقف العربية فهي من ضعف إلى ضعف في تراجع غير مبرر.خطة الجنرالات تعبير فاضح وواضح على أن خطط التهجير لا تزال قائمة ولا تزال عمليات الاحتلال تهدف إلى تهجير الناس وإفراغ القطاع من سكانه، تحت ضغط عمليات الاحتلال المباشرة، ووسط حصار لا يتوقف ومنع دخول الغذاء والدواء، واستمرار الإبادة الجماعية.

أقلام وأراء

الجمعة 25 أكتوبر 2024 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

"سنهزمهم حتى لو كان الله معهم" نتنياهو يتحدى من جديد

يتحدى نتنياهو الله من جديد، في آخر تصريح له، قائلًا "سنهزمهم حتى لو كان الله معهم"، وهو تحدٍ بدأ عام 2015م، عندما دنس المسجد الأقصى وقطعان المستوطنين، وأمر بقتل كل فلسطيني يقف في وجه الاحتلال حتى ولو بقوله: "الله أكبر".


إن غرور نتنياهو وغطرسته ما هي إلا مؤشر على شعوره النفسي بالهزيمة، فلو شعر نتنياهو بنصره فعليًّا لقال: "إن الله معنا"، على عادة ادعاءاتهم المستمرة بأنهم "شعب الله المختار"، وإيمان نتنياهو بأنه في "مهمة إلهية" لحماية الشعب اليهودي، تستوجب إشعال حرب شاملة في المنطقة، التي لا حدود لها في المخططات الإسرائيلية على خريطة الواقع.


يبدو أن نتنياهو في "حربه الوجودية" لم يقرأ إلا جانبًا من التاريخ مغفلًا الجانب الآخر، فهو امتداد لجبابرة عبر التاريخ من نمرود، إلى فرعون، مرورًا بقارون، وعاد، وثمود، وغيرهم من الجبابرة الذين تحدوا الله، فأرانا الله فيهم عجائب قدرته، وسيرينا بإذنه عجائب قدرته في نتنياهو، وأشباهه الذي ساروا على نهجهم.


وما بين خريطة "البركة" وخريطة "اللعنة" اللتين عرضهما نتنياهو في الأمم المتحدة فإن إسرائيل إلى الآن لم تحقق سوى إبادة جماعية إجرامية، وما زالت تتلقى الضربات الموجعة على يد المقاومة كل يوم، سواء في غزة أو لبنان، ففي غزة ما زالت المقاومة بصحتها، تستهدف العدو بأفضل المعنويات والقدرات، ويتضح ذلك بعد المشاهد التي عرضتها المقاومة تظهر فيها إيقاع قوة إسرائيلية راجلة في كمين محكم بمنزل في منطقة الحاووز التركي غرب معسكر جباليا، شمالي قطاع غزة، وذلك بتفخيخ المنزل بصاروخ "جي بي يو"، وهو من مخلفات جيش الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على قطاع غزة.


وأما لبنان فإن المعركة تبدو حاسمة بالنسبة للطرفين، وهزيمة إسرائيل في الجنوب واضحة حتى الآن، فهي لم تتقدم كيلو متر في أكثر من ثلاثة أسابيع، ولم تستول على قرية واحدة.


ومع هذا وذاك فإن اتخاذ القرار بضرب البرنامج النووي الإيراني عسكريًّا، يظل قائمًا، على غرار تدمير المفاعل النووي في العراق عام 1981 والمفاعل السوري عام 2007، لأن نتنياهو الذي يعمل بسياسة "الضرب اولًا ثم احتواء الخلافات مع أمريكا"، يرى نفسه الإله المخلص الذي لا تحيط به قوة، والذي عليه أن يمضي قدمًا في تحقيق ما بدأ منذ عام 2010 باستهدافه البرنامج عبر الهجمات السيبرانية كما حدث في هجوم "ستوكسينت" الشهير، لكن هذه المرة فعليًّا عسكريًّا على أرض الواقع.


ومن وجهة نظرنا نحاول الرؤية بتوازن وحكمة، فلا نكون من اليائسين الذين لا يرون سوى الهيمنة والتفوق الإسرائيلي المدعوم بالقوة الأمريكية والغربية، ولا من الحالمين المقدسين لأساطير المقاومة الذين لا يرون سوى إنجازات المقاومة وقرب انهيار المشروع الصهيوني، إنما إلى جانب الإقرار بالتفوق العلمي والتكنولوجي والعسكري الإسرائيلي الأمريكي، إلا أننا لا نستطيع أن نقر بحتمية القدر بواقع أبدي تحكم إسرائيل قبضته عليه، ونغفل عن مسيرة التاريخ الذي لا يعرف سيادة قوة واحدة إلى الأبد، وإنما يذكرنا بمصير كل متجبر يقف ندًا لله، ولذلك لن نستسلم لمنطق وقوة الغاصب المعتدي، بقولنا إن أحوالنا البائسة وتخلفنا العلمي والتكنولوجي سيظل قائما لأجيال قادمة، إنما علينا أن نستقرئ العبر والدروس على الدوام، وندرك أسباب ضعفنا وتخلفنا وتخاذلنا، والتمسك في الوقت ذاته بالأمل في المستقبل، بقدر تمسكنا بأن الحق والعدل إلى جانبنا.


وهذا لا يعني أننا لا بد وأن نشهد تغييرات جذرية في جيلنا أو سنواتنا القليلة المقبلة، ولكن الأيام دول، ولا بد أن يكون النصر حليف المقاومة لامتلاكها الحق وعزيمة الدفاع عن أرضها ووطنها، وسيخسر العملاء والمتواطئون رهانهم لا محال.

رياضة

الجمعة 25 أكتوبر 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

بشيكطاش التركي يفوز خارج ملعبه على ليون الفرنسي

وكالات

عاد فريق بشيكطاش التركي بفوز ثمين من خارج ملعبه، بعدما تغلب على مضيفه أولمبيك ليون الفرنسي بهدف دون رد، مساء أمس الخميس، على ملعب "غروباما"، في الجولة الثالثة من مسابقة الدوري الأوروبي.


وأنعش الفريق التركي، بهذا الفوز، آماله في المنافسة على التأهل للدور التالي بعد أن حصد أول ثلاث نقاط بالبطولة، مستعيدا توازنه في أعقاب خسارتين متتاليتين أمام أياكس الهولندي وآينتراخت فرانكفورت الألماني.


في المقابل تلقى الفريق الفرنسي خسارته الأولى في هذا الدور، بعد فوزين متتاليين على أولمبياكوس اليوناني ثم غلاسغو رينجرز الإسكتلندي، ليتجمد رصيده عند 6 نقاط.


هدف المباراة الوحيد سجله البرتغالي جيدسون فيرنانديز في الدقيقة 71 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة نموذجية من زميله البرتغالي رافا سيلفا خلف المدافعين.


وفي مباريات أخرى، فرض التعادل الإيجابي نفسه على نتيجة لقاء فنربهتشة التركي وضيفه مانشستر يونايتد الإنجليزي بهدف لمثله، على ملعب" أولكر" بإسطنبول.


تقدم الفريق الإنجليزي بهدف الدنماركي كريستيان إريكسن في الدقيقة 15 بتسديدة قوية، وأدرك المغربي يوسف النصيري التعادل للفريق التركي في الدقيقة 49 من رأسية.


بهذه النتيجة، رفع فنربهتشة رصيده إلى 5 نقاط من تعادلين وفوز، فيما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 3 نقاط من 3 تعادلات، وفشل للمباراة الثالثة تواليا بتحقيق الفوز.


وحقق توتنهام الإنجليزي فوزه الثالث تواليا، وذلك على حساب ضيفه ألكمار الهولندي بهدف دون رد سجله البرازيلي ريتشاليسون من ركلة جزاء في الدقيقة 53.


وبنفس النتيجة فاز آينتراخت فرانكفورت على دواغافا ريغا اللاتفي، وميتيلاند الدنماركي على سانت غيلواز البلجيكي، وفيرينكفاروسي المجري على نيس الفرنسي، وروما الإيطالي على دينامو كييف الأوكراني، وأتلتيك بلباو الإسباني على سلافيا براغ التشيكي.


وتغلب لاتسيو الإيطالي على مضيفه تفينتي الهولندي بهدفين دون رد، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط ويتصدر جدول الترتيب، وبنفس النتيجة فاز أندرلخت البلجيكي على لودوغوريتس البلغاري محققا انتصاره الثالث في المسابقة.

رياضة

الجمعة 25 أكتوبر 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الأهلي بطلا للسوبر المصري للمرة الـ15

وكالات

توج فريق الأهلي ببطولة كأس السوبر المصري للمرة الـ15 في تاريخه بعد الفوز على الزمالك 7-6 بركلات الترجيح، مساء أمس الخميس، على ملعب "محمد بن زايد" بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي، في المباراة النهائية.


وأخفق الفريقان في حسم نتيجة اللقاء على مدار الوقتين الأصلي والإضافي بعد أن فرض التعادل السلبي بدون أهداف نفسه، ليحتكما إلى ركلات الترجيح والتي ابتسمت لصالح الفريق الأحمر ليقتنص اللقب المحلي.


سجل للأهلي في ركلات الترجيح، أفشة وعمر كمال ومروان عطية وعمرو السولية وبيرسي تاو ويحيى عطية الله وحسين الشحات، وأضاع رضا سليم ويوسف أيمن.


وأحرز للزمالك، عبد الله السعيد وحسام عبد المجيد وناصر منسي وأحمد سيد زيزو ومحمد حمدي وكونراد ميشالاك، وأضاع حمزة المثلوثي وشيكابالا وعمر جابر.


بهذا الفوز، ثأر الأهلى من غريمه الزمالك الذي فاز عليه بركلات الترجيح أيضا في نهائي كأس السوبر الإفريقي على ملعب "المملكة أرينا" بالعاصمة السعودية، الرياض، قبل شهر.


وكان النادي الأهلي نجح في التأهل للمباراة النهائية عقب فوزه على نظيره سيراميكا كليوباترا، بنتيجة 2-1، في نصف النهائي، فيما تأهل الزمالك للنهائي على حساب بيراميدز بركلات الجزاء، وذلك عقب انتهاء الوقت الأصلي بين الفريقين بنتيجة 1-1.


وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع حصد فريق بيراميدز الميدالية البرونزية بعد الفوز علي سيراميكا 5-4 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي للقاء بالتعادل 2-2.

منوعات

الجمعة 25 أكتوبر 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

هندي ينتحل صفة قاضٍ ويدير محكمة وهمية لـ5 أعوام قبل القبض عليه

وكالات

كشفت السلطات الهندية عن عملية احتيال غريبة في منطقة غاندي ناجار بولاية جوجارات، حيث انتحل رجل يُدعى موريس صموئيل كريستيان صفة قاضٍ، وأدار محكمة وهمية استمرت في خداع المواطنين لمدة 5 سنوات.


واستأجر كريستيان مكتبًا تم تجهيزه ليبدو كقاعة محكمة نظامية، فيما عيّن مساعدين تظاهروا بأنهم موظفون في المحكمة.


بدأت الخدعة في العام 2019، عندما أنشأ محكمة مزيفة أصدر منها أحكامًا زائفة لصالح عملائه في نزاعات الأراضي مقابل رسوم باهظة، وتمكن كريستيان من استغلال ثقة ضحاياه، واعدًا إياهم بحل سريع لنزاعاتهم العقارية.


ولم يكتفِ الرجل الهندي بانتحال صفة القاضي، بل لعب دوره بشكل متقن، حيث كان يستخدم مطرقة "القاضي" لإصدار الأحكام داخل محكمته الوهمية، ويصدر أوامر زائفة لنقل أراضٍ حكومية إلى القطاع الخاص لصالح عملائه، كما ورد في تقرير الشرطة.


وجرى الكشف عن العملية الاحتيالية عندما لاحظ مسجل المحكمة المدنية في أحمد آباد، هارديك ديساي، أن الوثائق التي قدمها كريستيان مزورة. وجاءت هذه الشكوك بعد أن طلب كريستيان نقل قطعة أرض حكومية إلى طرف خاص لصالح أحد عملائه من خلال أمر محكمة زائف.


وعقب الشكوى التي قدمها ديساي بناءً على توجيهات من قاضي المحكمة المدنية في أحمد آباد، اعتقلت الشرطة موريس كريستيان. وتم فتح بلاغ ضده بموجب المادتين 170 و419 من قانون العقوبات الهندي، اللتين تتعلقان بانتحال الشخصية والاحتيال.


ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتورط فيها كريستيان بمشكلات مع القانون. فقد سبق أن واجه تهمة الاحتيال في العام 2015.


القضية أثارت صدمة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعرب المستخدمون عن دهشتهم من قدرة كريستيان على تضليل السلطات وتنفيذ هذه الخدعة لسنوات دون اكتشافها.

اقتصاد

الجمعة 25 أكتوبر 2024 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

صندوق النقد يعتزم مراجعة وضع مصر مع استمرار الحروب حولها

وكالات

قالت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا ، إنها ستسافر إلى مصر في غضون 10 أيام للاطلاع عن كثب على الوضع الاقتصادي الصعب في البلاد والتأكيد على الحاجة إلى التمسك بتنفيذ الإصلاحات.


وأشارت جورجيفا في مؤتمر صحفي إلى أن الاقتصاد المصري يواجه تحديات بسبب حرب إسرائيل على غزة ولبنان والحرب في السودان وسط خسارة 70% من إيرادات قناة السويس التي تعتبر من أهم المصادر للعملة الصعبة.


ووقّعت مصر، في مارس/آذار، حزمة دعم مالي بقيمة 8 مليارات دولار مع صندوق النقد تُلزمها بخفض دعم الوقود والكهرباء وسلع أولية أخرى والسماح بتحرير سعر صرف الجنيه، وهي إجراءات أثارت غضبا شعبيًا، وفق ما ذكرت رويترز في وقت سابق.


وقالت جورجيفا "كنا منفتحين للغاية على تعديل البرنامج المصري أو أي برنامج آخر بما يخدم الناس على أفضل وجه.. لكن اسمحوا لي أن أقول إننا لن نقوم بما يجب فعله من أجل البلاد وشعب البلاد إذا تظاهرنا بأن الإجراء الذي يتعين اتخاذه يمكن التجاوز عنه".


إعادة تقييم

وفي مطلع الأسبوع الجاري حذر الرئيس المصري  عبد الفتاح السيسي من أن مصر قد تضطر إلى إعادة تقييم برنامجها مع صندوق النقد الدولي، إذا لم تأخذ المؤسسات الدولية في اعتبارها التحديات الإقليمية غير العادية التي تواجه البلاد.


ورفعت مصر يوم الجمعة الماضي أسعار مجموعة كبيرة من منتجات الوقود للمرة الثالثة هذا العام، مع زيادة أسعار السولار (الديزل) والبنزين بما يتراوح بين 11% و17%.


وفي يونيو/حزيران، رفعت مصر سعر الخبز المدعوم 300%، وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في يوليو/ تموز إن أسعار الوقود سترتفع تدريجيا حتى نهاية 2025.


وخسرت مصر ما بين 6 إلى 7 مليارات دولار من إيراداتها خلال الأشهر السبعة إلى العشرة الماضية، وقد يستمر الوضع لمدة عام آخر على الأقل، وفق السيسي.


وأجبرت هجمات جماعة الحوثي اليمنية في البحر الأحمر السفن على تحويل مسارها بعيدا عن قناة السويس لتنخفض إيراداتها إلى 870 مليون دولار في الربع الثاني مقارنة مع 2.54 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.


وقال رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي خلال الشهر الجاري إن الصندوق طلب تأجيل مراجعته الرابعة لبرنامج إقراض مصر، لما بعد اجتماعاته السنوية الجارية حاليا في واشنطن وتنتهي السبت القادم.


وكان من المقرر أن يجري الصندوق في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي مراجعة جديدة لاتفاقية القرض المبرمة مع مصر، لكن الصندوق أرجأ المراجعة إلى موعد لم يتحدد بعد وتأجّل بالتالي حصول مصر على شريحة جديدة من القرض قيمتها 1.2 مليار دولار.


وحسب الصندوق، فإن أهم الإصلاحات الاقتصادية في مصر تشمل التحول إلى نظام سعر صرف مرن، وتشديد السياسة النقدية والسياسة المالية العامة، وإبطاء الإنفاق على البنية التحتية للحد من التضخم، والمحافظة على استدامة القدرة على تحمل الديون، مع تعزيز بيئة تمكّن القطاع الخاص من ممارسة نشاطه.

اقتصاد

الجمعة 25 أكتوبر 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

باكستان تطلب مليار دولار من صندوق النقد لمواجهة تغير المناخ

رويترز

قال وزير المالية الباكستاني محمد أورنغزيب إن بلاده تستهدف الحصول على مليار دولار من خلال طلب رسمي لصندوق النقد الدولي، في إطار تمويل يقدمه الصندوق لمساعدة الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط في التصدي لتداعيات تغير المناخ.


وأضاف في مقابلة على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين الجارية حاليا في واشنطن "طلبنا رسميا أن نُعتبر ضمن المستفيدين من هذا التسهيل".


وكان صندوق النقد قد وافق على تقديم حزمة إنقاذ بقيمة 7 مليارات دولار لباكستان، مع إمكانية الحصول على تمويل إضافي من صندوق المرونة والاستدامة.


وصندوق المرونة والاستدامة هو أداة تمويلية أطلقها صندوق النقد الدولي في عام 2022 بهدف دعم الدول الأعضاء في مواجهة التحديات الطويلة الأجل مثل التغير المناخي والتحولات الاقتصادية التي تتطلب إصلاحات هيكلية مستدامة. ويهدف الصندوق إلى تقديم تمويل ميسر للدول المنخفضة والمتوسطة الدخل التي تحتاج إلى دعم لبناء اقتصادات أكثر مرونة واستدامة.


يقدم الصندوق قروضًا بشروط ميسرة لتمويل مشاريع تعزز الاستقرار الاقتصادي على المدى البعيد، مع التركيز على قضايا مثل التكيف مع تغير المناخ، والتحولات في الطاقة، وإدارة الكوارث الطبيعية. ويتم تمويل الصندوق عبر مساهمات من الدول الأعضاء في صندوق النقد.


وذكر أورنغزيب "أعتقد أننا مرشحون جيدون للحصول على تمويل من الصندوق".


ووفقا لمؤشر مخاطر المناخ، فإن باكستان، الواقعة في جنوب آسيا، واحدة من أكثر الدول المعرضة لتأثيرات تغير المناخ.


وقد ألحقت الفيضانات في عام 2022، التي ربطها علماء بالاحتباس الحراري، أضرارا بما لا يقل عن 33 مليون نسمة وأودت بحياة أكثر من 1700 شخص. كذلك شكلت الأوضاع الاقتصادية الصعبة والديون المرتفعة في البلاد عائقا أمام قدرتها على التعامل مع هذه الكارثة.


وذكر أورنغزيب أن باكستان تجري محادثات مع بنوك في الشرق الأوسط بخصوص قروض تجارية، وأن أحدها قدم "عرضا كبيرا نسبيا".


وأضاف أن احتياطي باكستان من العملات الأجنبية من المتوقع أن يصل إلى 13 مليار دولار بحلول نهاية مارس/آذار، وهو ما سيساعد في الحصول على قروض تجارية وقد يحسن من تصنيفها الائتماني.


وقال البنك المركزي إن احتياطيات العملات الأجنبية بلغت 11.04 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر/تشرين الأول.

عربي ودولي

الجمعة 25 أكتوبر 2024 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد 3 صحفيين جراء غارة للاحتلال على مقر اقامتهم جنوب لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

 أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، اليوم الجمعة، عن استشهاد ثلاثة صحفيين، وإصابة عدد آخر، إثر غارة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على مقر إقامتهم في حاصبيا جنوب لبنان.


وادانت نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان "المجزرة المروعة التي ارتكبتها إسرائيل في حاصبيا باستهدافها بغارة ثلاثة إعلاميين في مقر إقامتهم.


ودعت إلى أوسع إدانة ضد ما يتعرض له الصحفيون والاعلاميون، ورفع الصوت ضد التمادي الاسرائيلي في استهدافهم، ضاربا بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق والاعراف التي تحظر عليه التعرض لهم.

عربي ودولي

الجمعة 25 أكتوبر 2024 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

تهديد غالانت ووعيده لإيران..‬ ضربة قاصمة تَحول دون أُخرى مُرتدة!

خـاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

د. بشارة بحبح: التهديدات‫ الإسرائيلية ضد إيران غير واقعية وقد تشعل صراعاً إقليمياً واسعاً

د. خلود العبيدي: تصريحات غالنت تهديد بتوسيع نطاق الحرب ورسالة للعالم بما في ذلك روسيا

‫محمد الهلسة: إسرائيل تتبنى ‫استراتيجية جديدة تقوم على محاولة كسر خصومها بفائض القوة

‫وديع عواودة : تصعيد عسكري مع إيران لاستدراج أمريكا طمَعاً بنجاحٍ يُهندس ذاكرة الإسرائيليين

د. رمزي عودة: الضربة ستكون قوية وشاملة وسريعة ولا أعتقد أن تشمل منشآت نووية أو نفطية

 

أطلق وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت خلال زيارته قاعدة جوية إسرائيلية، أول من أمس، تصريحات تحمل تهديداً واضحاً بشن ضربة قوية لإيران، إذ قال مخاطباً الطيارين والطواقم الفنية في قاعدة "حتسور" الجوية المتخصصة في تشغيل الـمُسيّرات والصواريخ الدفاعية والدوريات الجوية بالقول: "الجميع سيدرك قوتنا بعد أن نهاجم إيران، وسيفهم الجميع ما فعلتموه في عملية الإعداد والتدريب".


واعتبر كُتاب ومحللون سياسيون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن هذه التصريحات هي تهديد صريح بنية إسرائيل توجيه ضربة قوية وشاملة لإيران، وفي أقرب وقت، وأن إسرائيل تحاول توسيع نطاق الحرب، وجرّ الولايات المتحدة إلى الدخول في مواجهة مباشرة، فيما اعتبر محللون آخرون أن تلك التصريحات لا تمثل تهديداً حقيقياً، وأن إسرائيل لن تستطيع التعامل مع إيران كما تعاملت مع غزة أو لبنان.


وبشأن أهداف الضربة المرتقبة لإيران، رجح عدد من المحللين الذين التقتهم "ے" أن تستهدف إسرائيل المنشآت النووية والنفطية الإيرانية، محذرين في الوقت ذاته من إمكانية أن ترد إيران في تلك الحالة باستهداف منشآت نفطية في الدول العربية المجاورة، ما قد يشعل صراعاً إقليمياً واسع النطاق قد يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة.

 

 

إسرائيل لن تستطيع التعامل مع إيران كغزة أو لبنان

 

 قال الدكتور بشارة بحبح، المختص بالشؤون الأمريكية والشرق أوسطية، نائب مدير مؤسسة الشرق أوسط  في جامعة هارفرد سابقاً لـ"ے": إن وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت يواصل تهديداته تجاه إيران بهدف ردعها عن تقديم الدعم للقوات الحليفة لها في الحرب المستمرة مع إسرائيل، معتبراً أن هذه التصريحات لا تشكل تهديداً حقيقياً.


وأشار بحبح إلى أن إسرائيل لن تستطيع التعامل مع إيران كما تعاملت مع غزة أو لبنان.


وأضاف: إن إيران تتمتع بعمق استراتيجي قوي، بفضل الجبال والأنفاق، إضافة إلى قدراتها العسكرية، ما يجعل ردها على أي هجوم إسرائيلي مختلفاً تماماً.


بيد أنه لفت إلى أن إسرائيل تسعى لضرب المنشآت النووية الإيرانية وحقول النفط، وقد تكون هناك نية لاستهداف القيادات الإيرانية أيضاً.


وحذر الدكتور بحبح من أن أي هجوم إسرائيلي على إيران قد يدفع إيران إلى استهداف المنشآت النفطية في الدول العربية المجاورة، ما قد يشعل صراعاً إقليمياً واسع النطاق قد يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة.

 

إدارة بايدن لن تسمح بهجوم إسرائيلي قبل الانتخابات

 

ولفت إلى أن إدارة الرئيس بايدن لن تسمح لإسرائيل بشن هجوم على إيران، خاصة في ظل الأجواء الانتخابية الأمريكية الحالية، موضحاً في الوقت نفسه أن إدارة  بايدن لا ترغب في اندلاع أي مواجهات عسكرية قبل الانتخابات الأمريكية، لأن ارتفاع أسعار النفط في الولايات المتحدة قد يؤدي إلى تراجع الدعم لنائبة الرئيس كامالا هاريس في السباق الانتخابي.


وفي المقابل، قال بحبح: إن الرئيس السابق دونالد ترامب أكد مراراً أنه لا يفضل حدوث أي حرب في الشرق الأوسط، حتى لو كانت ضد إيران.


كما أشار بحبح إلى أن الانتخابات الأمريكية تلعب دوراً حاسماً في المشهد الحالي، مشيراً إلى أن دعم هاريس تراجع في بعض الولايات، مثل: ميشيغان، التي تشهد وجوداً عربياً قوياً متعاطفاً مع الشعب اللبناني.

 

إعادة ‫الأجواء إلى فترة الحرب الباردة

 

واعتبرت الدكتورة خلود العبيدي، المختصة بالعلوم السياسية والقانون الدولي، أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالنت التي قال فيها: "العالم سيعرف قوة إسرائيل بعد ضربها إيران"، تُعد تهديداً واضحاً بتوسيع نطاق الحرب.


وأشارت العبيدي إلى أن غالنت لا يخاطب إيران وحدها، بل يوجه رسالته إلى العالم، بما في ذلك روسيا، مؤكدة أن هذا التوجه يعيد الأجواء إلى فترة الحرب الباردة والردع القائم على القوة العسكرية.


وأوضحت العبيدي لـ"ے" أن "الردع في هذا السياق لا يقتصر فقط على البرنامج النووي، أو التهديد باستخدام السلاح النووي، بل يمتد إلى سباق تسلح يشمل صواريخ متطورة، وأنظمة دفاعية، وتقنيات استخبارية".

 

قلق أمريكي من التعاون العسكري بين إيران وروسيا

 

وأكدت أن الولايات المتحدة وإسرائيل تشعران بالقلق المتزايد من التعاون العسكري بين إيران وروسيا، لا سيما في تبادل التكنولوجيا العسكرية.


كما أشارت العبيدي إلى أن هناك تقارير تشير إلى أن روسيا زوّدت إيران بأنظمة أسلحة باليستية ودفاع جوي متطورة، فيما قدمت إيران لروسيا طائرات مسيرة استُخدمت في ضرب مواقع أوكرانية، ما يعزز التعاون العسكري بين البلدين، وقد يتطور هذا التعاون إلى شراكة دفاعية متكاملة.


وذكرت العبيدي أن "إسرائيل فقدت الكثير من مصداقية تفوقها العسكري منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، وأن العمليات التي قامت بها مؤخراً يمكن تصنيفها كنجاحات استخبارية أكثر منها عسكرية. ولذلك، فإن التهديد الذي أطلقه غالنت يشير إلى نية إسرائيل تنفيذ عملية عسكرية مباشرة".

 

الضربة المتوقعة ستعتمد بشكل أساسي على القوة الجوية

 

وأشارت أيضاً إلى أن تصريحات غالنت جاءت أثناء زيارته لقاعدة جوية عسكرية، ما يعزز فكرة أن الضربة المتوقعة ستعتمد بشكل أساسي على القوة الجوية، وقد تشمل استخدام الصواريخ لضرب أهداف داخل إيران، وبالرغم من مرور عام على الحرب، ما زالت إسرائيل غير قادرة على حسمها بشكل نهائي.


ولفتت إلى أن تصريح غالنت جاء بعد لقائه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، حيث يُعد كلاهما ممثلاً لنظامين يواجهان تحديات كبيرة.


واعتبرت العبيدي أن زيارة بلينكن إلى إسرائيل جاءت لدعم الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة الأمريكية، الذي يواجه انتخابات صعبة، متسائلة عن طبيعة الطلبات التي قدمها بلينكن لغالنت، مرجحة أن يكون الهدف الرئيسي هو الاطمئنان على الضربة المرتقبة ضد إيران، لضمان طمأنة الناخب الأمريكي بقدرة حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط وأوروبا، بهدف التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة في الولايات المتأرجحة.

 

استراتيجية إسرائيلية جديدة بعد السابع من أكتوبر

‫  

ويوضح المحلل السياسي محمد الهلسة لـ"ے" أن إسرائيل، التي كانت تركز في السابق على إدارة التحديات الأمنية مع خصومها، تتجه الآن إلى محاولة حسم هذه التحديات عبر كسر خصومها باستخدام فائض القوة النارية والتكنولوجية والاستخبارية التي تمتلكها.


وأضاف الهلسة: إن إسرائيل تعتقد أن هذه المقاربة الجديدة، القائمة على استخدام القوة العمياء، ستمكنها من استعادة هيبتها وقدرتها على الردع التي اهتزت بعد أحداث 7 أكتوبر. 


وأشار إلى أن إسرائيل كانت تعتمد قبل تلك الأحداث على سياسة "الردع بالمنع"، التي تقوم على تخويف خصومها من عواقب مهاجمتها، إلا أن هذا المبدأ تعرض لضربة قوية بعد الأحداث الأخيرة.


وأوضح الهلسة أن إسرائيل تسعى حالياً إلى تعزيز صورة قدرتها على الردع عبر منطق القوة المدمرة، بهدف إيصال رسالة واضحة إلى خصومها بأن أي هجوم مستقبلي عليها سيواجًه بعواقب وخيمة. 

 

تنافس‫ بين القيادات السياسية والعسكرية في إسرائيل

 

وفي ضوء عدم قدرتها على تحقيق حسم عسكري واضح مع ما تسميه "حلفاء إيران"، أشار الهلسة إلى أن إسرائيل قد تلجأ إلى ضرب الرأس -إيران- على أمل أن يؤدي ذلك إلى تراجع حلفائها في فلسطين ولبنان.


وأشار الهلسة إلى أن تصريحات غالنت تعكس أيضاً تنافساً بين القيادات السياسية والعسكرية في إسرائيل، ومحاولة لطمأنة المجتمع الإسرائيلي بأن الدولة لا تزال قادرة على الردع، رغم التحديات المستمرة في مختلف الجبهات.

 

نتنياهو يصعد مع إيران لاستدراج أمريكا لمواجهة مباشرة

 

وقال المختص بالشأن الإسرائيلي وديع عواودة لـ"ے": إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لتصعيد الأزمة مع إيران بهدف استدراج الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية مباشرة.


وأوضح عواودة أن نتنياهو يعتمد على زيادة حدة التوتر مع إيران لتحقيق مكاسب سياسية داخلية أيضاً، في ظل تصاعد التنافس بينه وبين وزير جيشه يوآف غالانت حول مَن سيظهر بصورة الزعيم الأكثر حزماً وقوة في مواجهة التهديدات الإيرانية.

 

نشر صور أضرار بمنزل نتنياهو للتحشيد لاستهداف إيران

 

واعتبر أن سماح إسرائيل بنشر صور أضرار في منزل نتنياهو في قيساريا جزء من التبرير وحشد الشرعية الدولية لاستهداف إيران، مشيراً إلى أن نتنياهو يرغب في استغلال التوتر الحالي مع إيران عبر توجيه ضربة عسكرية كبرى، تستهدف منشآت نووية أو اقتصادية إيرانية، بغية استدراج الولايات المتحدة إلى المشاركة في التصعيد، فبضرب إيران يطمع نتنياهو لاصطياد أكثر من عصفور؛ محاولة للظفر بصيد استراتيجي ثمين يريح إسرائيل من تهديد خارجي طالما حذر هو منه، وفي الوقت نفسه يُمَكّنه من هندسة ذاكرة ووعي الإسرائيليين مجدداً.


وقال عواودة: إن هذه الخطوة تأتي في وقت حرج، حيث تواجه إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تحديات داخلية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، وأي تصعيد كبير في الشرق الأوسط قد يؤثر سلباً على موقف نائبة الرئيس كامالا هاريس في الانتخابات، خاصة إذا أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.

 

سعي نتنياهو لتعزيز موقفه السياسي الشخصي

 

وأكد عواودة أن "نتنياهو يسعى لاستغلال هذه الأزمة لتعزيز موقفه السياسي الشخصي، في ظل الانتقادات الواسعة التي تعرض لها بعد الهجوم المفاجئ الذي نفذته المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر. وبالرغم من نجاحاته التكتيكية في لبنان وغزة والاغتيالات، فإن استطلاعات الرأي تشير إلى أن شعبيته ما زالت متراجعة، وأنه يواجه تحديات كبيرة قد تمنعه من تشكيل حكومة مستقبلية في حال جرت انتخابات مبكرة أو حتى في موعدها في عام 2026".


وأضاف عواودة: إن نتنياهو يدرك أن الغضب الشعبي في إسرائيل تجاهه نتيجة الفشل الاستخباري والاستراتيجي في التعامل مع هجوم 7 أكتوبر لن يزول بسهولة، ولذلك هو بحاجة إلى تحقيق "انتصار كبير" ضد إيران لتحسين موقفه الداخلي.

 

رغبة نتنياهو وترامب في التصعيد مع إيران

 

وأشار إلى أن هناك رغبة مشتركة بين نتنياهو والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تصعيد الموقف مع إيران، حيث إن هذه الخطوة تصب في مصلحة ترامب الذي يسعى إلى إضعاف موقف الديمقراطيين في الانتخابات المقبلة.


وعلى الرغم من محاولات الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة بايدن تهدئة الأوضاع ومنع التصعيد، فإن عواودة يرى أن نتنياهو مصرّ على تنفيذ خطته، معتقداً أن هذه الفرصة قد تكون الأخيرة لتحقيق "نصر تاريخي" واستعادة شعبيته المتراجعة.

 

 ضربة قوية للحفاظ على صورة الردع الإسرائيلية

 

وأكد الدكتور رمزي عودة، الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد لـ"ے" أن تصريحات  غالنت حول الرد المتوقع على إيران تشير إلى نية إسرائيل في تنفيذ ضربة قوية للحفاظ على صورة الردع التي عملت إسرائيل على بنائها لعقود.


ومع ذلك، أشار عودة إلى أن هذه الصورة تراجعت بشكل ملحوظ بعد أحداث السابع من أكتوبر، ما يجعل تصريحات غالنت يجب أن تؤخذ على محمل الجد.


وأضاف عودة أن الرد الإسرائيلي المتوقع سيكون شاملاً وسريعاً، من خلال ضرب عشرات المواقع العسكرية الإيرانية في فترة زمنية قصيرة. وأوضح أن الضربة قد تشمل عدة مناطق في العاصمة الإيرانية طهران، وقد تتضمن عمليات إنزال جوي من قبل قوات الكوماندوس الخاصة لاستهداف مواقع حساسة.


وبالرغم من أن تصريحات غالنت جاءت قوية وصارمة، أشار عودة إلى أنه من غير المتوقع أن تشمل الضربة الإسرائيلية أي مواقع نووية أو منشآت نفطية.


وأرجع ذلك إلى خطورة استهداف مثل هذه المواقع على الأمن الإقليمي، وما قد يترتب عليه من تداعيات كبيرة تؤثر على المنطقة بأسرها.

فلسطين

الجمعة 25 أكتوبر 2024 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

"خطة الجنرالات".. انتقام واستئصال بالنار لإعادة الاستيطان

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. دلال عريقات: إسرائيل تهدف لإخلاء الأرض من السكان لضمها إلى المشروع الكولونيالي الاستيطاني 

خليل شاهين: الحرب تدفع باتجاه تحقيق مخطط إسرائيلي طويل الأمد للهندسة الديموغرافية في غزة

سليمان بشارات: إسرائيل تسعى لتقويض الهوية الأصلية للقطاع وخلق نموذج جديد للوجود الفلسطيني فيه

د. عبد المجيد سويلم: حكومة الاحتلال تحاول اقتطاع جزء كبير من القطاع لابتزاز العالم في أي تسوية مقبلة

نهاد أبو غوش: الخطة قد تنجح إذا استمر الصمت الدولي.. وما يقف حائلاً أمامها الصمود على الأرض 

 

في ضوء التطورات الميدانية المتسارعة في قطاع غزة، خاصة مع تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي ما تسمى "خطة الجنرالات" في شمال القطاع، تبرز تساؤلات عدة حول مستقبل القطاع في ظل ما يجري تنفيذه من خطط تهدف إلى استئصال المناطق الشمالية، وتوسيع ممر نتساريم جنوب مدينة غزة، وسط خشية من عودة الاستيطان والسيطرة على ثروات غزة. 


ويرى كتاب ومحللون سياسيون في وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن تلك الخطة وما تتجاوزه من أهداف تأتي متزامنة مع دعوات متزايدة لإعادة الاستيطان في بعض المناطق المحاذية للقطاع، ما يضع مصير غزة أمام تحديات جديدة، ويثير مخاوف متزايدة من تغييرات جذرية في الخريطة الجغرافية والديموغرافية والسياسية للقطاع.


ويشيرون إلى أن هذه العمليات العسكرية تهدف أيضاً إلى تقليص عدد سكان غزة عبر التهجير القسري أو الطوعي، مستغلةً في ذلك حجم الدمار الذي تُلحقه بالبنية التحتية والمساكن. 


ويلفتون الى أن عمليات التدمير هذه ليست عشوائية، بل تأتي ضمن مخطط طويل الأمد لإعادة تشكيل التركيبة السكانية للقطاع، بما يسهم في تسهيل السيطرة الإسرائيلية على مناطق محددة، وتحويل غزة إلى منطقة ذات كثافة سكانية أقل.


إلى جانب هذه الأهداف الديموغرافية، تسعى إسرائيل بحسب الكتاب والمحللين وأستاذة الجامعات، إلى تعزيز هيمنتها الاقتصادية من خلال السيطرة على ثروات غزة، ولا سيما موارد الغاز المكتشفة حديثاً في سواحلها، ضمن خطة أوسع للسيطرة على موارد الغاز في شرق البحر المتوسط، بما يعزز مكانة إسرائيل كمصدر رئيسي للطاقة في المنطقة، ويفتح الباب أمام مشاريع استيطانية قديمة جديدة في القطاع.


ويوضحون أن إسرائيل تسعى لإعادة فرض إدارتها على أجزاء من غزة، أو إنشاء مناطق حكم محلية تحت إشراف إسرائيلي مباشر أو غير مباشر، لكنهم يرون أن كل ما تُخطط له إسرائيل قد تصطدم بصمود المقاومة، وتنامي المواقف الإقليمية والدولية المعارضة لهذه المخططات، لكن يبقى مستقبل غزة مرهونًا بالتوازنات السياسية والعسكرية في المنطقة.

 

 

استئصال المقاومة كان ذريعة للتهجير والاستيطان

 

تؤكد د. دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية وحل الصراع في الجامعة العربية الأمريكية، السياسات الإسرائيلية تجاه قطاع غزة بعد مرور عام على جريمة الإبادة الجماعية، تثبت للعالم أن إسرائيل لا ينصب استهدافها على حركة حماس فقط، بل على مشروع استيطاني كولونيالي شامل يهدف إلى ضم ما تبقى من الأرض الفلسطينية.


وتشير عريقات إلى أن الاستراتيجية التي تتبعها حكومة اليمين المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو، وبما تم تسريبه في الثالث عشر من أكتوبر، يكشف عن خطة عسكرية واستخبارية إسرائيلية تسعى إلى تهجير سكان غزة، سواء طوعاً أو قسراً، إلى سيناء، بهدف إخلاء الأرض من السكان تمهيداً لضمها إلى المشروع الاستيطاني الإسرائيلي. 


وتوضح عريقات أن هذه الخطة ليست جديدة، بل هي جزء من استكمال المشروع الكولونيالي الذي طالما سعت إليه إسرائيل، حيث ترى عريقات أن نتنياهو وحكومته المتطرفة يسعون إلى تحقيق هذه الاستراتيجية بكل الوسائل الممكنة.


وتعتقد عريقات أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيداً من الاستيطان أو إدارة مدنية إسرائيلية لحكم غزة، مشيرة إلى أن الهدف الأكبر لإسرائيل ليس القضاء على حماس، بل السيطرة على الأرض وتهجير سكانها. 


وتلفت عريقات إلى أن كل ما يتم من ممارسات الإبادة والتجويع والحصار، إضافة إلى تفادي أي محاكمة دولية أو عقاب على هذه الجرائم، يصب في هذا الهدف الاستراتيجي. 

 

العمل على فصل غزة عن الضفة تماماً

 

وتحذر عريقات من أن إسرائيل تعمل على فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية تماماً، ما يمثل تهديداً مباشراً لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وكذلك إمكانية إقامة دولة منفصلة في غزة بمعزل عن الضفة الغربية.


وتعتبر عريقات ذلك خطراً كبيراً على وحدة الأرض الفلسطينية، مشيرة إلى أن هناك سيناريوهات لإقامة حكم بإشراف دولي أو إقليمي في غزة، الأمر الذي سيعزز من سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية، ويضعف من إمكانية إقامة دولة فلسطينية متكاملة تجمع بين الضفة الغربية وقطاع غزة.


من جانب آخر، توضح عريقات أن استئصال المقاومة كان الذريعة الرئيسية التي استندت إليها إسرائيل في بداية الحرب على غزة، إلا أن الأوضاع تطورت إلى جريمة إبادة شاملة تستهدف الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه. 

وتشير عريقات إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تستخدم كل أنواع القوة والعتاد العسكري، بما في ذلك الصواريخ لتدمير كل ما هو إنساني في غزة.


كما تعتقد عريقات أن الكثير من التحليلات التي ربطت هجوم السابع من أكتوبر بمحاولة عرقلة اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل وبعض الدول العربية لم تكن موفقة.


وتوضح عريقات أن الهجوم قد أجل هذه الاتفاقيات، لكنه لم يمنعها نهائياً، وأنه من المحتمل أن تعود إلى الواجهة في أي وقت، خاصة إذا ما تم تقديم وقف نزيف الدم الفلسطيني في قطاع غزة كثمن لهذه الاتفاقيات.

 

تقليص مساحة القطاع وتقليل عدد سكانه

 

يوضح الكاتب والمحلل السياسي خليل شاهين أن الحرب على قطاع غزة من منظور الاستراتيجيات العسكرية والسياسية الإسرائيلية، يمكن تفسيرها بالإشارة إلى تصريحات رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي في أكتوبر 2023، بعد أيام من اندلاع الحرب. 


وبحسب شاهين، فإن هنغبي أشار إلى عدم اليقين حول نتيجة الحرب على قطاع غزة، لكنه أكد هدفين أساسيين: تقليص مساحة قطاع غزة، وتقليل عدد سكانه. 


ويرى شاهين أن هذه التصريحات، بالرغم من عدم إعلانها رسمياً، تسلط الضوء على الأهداف الإسرائيلية الحقيقية، التي تتجاوز القضاء على قدرات حركة حماس العسكرية والحكم في غزة واستعادة المحتجزين الإسرائيليين، إلى ما يمكن وصفه بـ "الهندسة الديموغرافية" للقطاع.


ويشير شاهين إلى أن هذه الهندسة تتم عبر عمليات التدمير الواسعة للبنى التحتية والمساكن والمؤسسات في غزة، ما يؤدي إلى تهجير السكان من مناطقهم. 


ووفق شاهين، فإنه تتضح نوايا إسرائيل من خلال فرض السيطرة العسكرية على أجزاء من قطاع غزة، بما في ذلك محور نتساريم في الوسط ومحور فيلادلفيا على الحدود مع مصر، إضافة إلى الشريط الحدودي من شمال إلى جنوب القطاع، وهو ما قد يصل إلى السيطرة على نحو ربع مساحة غزة.


تلك العمليات العسكرية، وفقاً لوجهة نظر الكاتب والمحلل السياسي خليل شاهين، تهدف إلى دفع سكان غزة إما إلى النزوح القسري أو الهجرة الطوعية مستقبلاً، نظراً لأن القطاع، بسبب الحرب، بات منطقة غير قابلة للسكن وتفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.


ويعتقد شاهين أن الحرب على قطاع غزة تدفع باتجاه تحقيق مخطط طويل الأمد للهندسة الديموغرافية في غزة، عبر تقليص عدد السكان وتحويل القطاع إلى منطقة ذات كثافة سكانية أقل.


ويستشهد شاهين بتوسيع ممر نتساريم ومحور فيلادلفيا كمؤشرات على نوايا إسرائيل للبقاء في القطاع لفترة طويلة. 

 

مخطط أكبر من "خطة الجنرالات" لتفريغ شمال غزة

 

ويشير شاهين إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية الجارية في شمال غزة تتجاوز "خطة الجنرالات" التي اقترحها الجنرال إيغال أيلاند، التي كانت تهدف إلى تهجير السكان من شمال غزة نحو الجنوب، كما يعكس حجم الدمار في جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون وغيرها مدى خطورة ما يحدث، حيث يتم تدمير مراكز الإيواء وإحراقها لتكريس منع السكان من العودة إلى تلك المناطق.


ويرى شاهين أن هذه الإجراءات جزء من مخطط أكبر لتفريغ شمال غزة، حيث يتم تنفيذ العمليات العسكرية الإسرائيلية دون توضيح واضح للهدف النهائي، لكنه يشير إلى أن إسرائيل ربما تنفذ مزيجاً من الخطط العسكرية المتداولة، بما في ذلك أفكار وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت المتعلقة بإنشاء مناطق جيوب في شمال القطاع لإدخال المساعدات وتوزيعها بطريقة من شأنها تقسيم السكان وإدارة هذه المناطق عبر أفراد أو عصابات محلية.


ويعتبر شاهين أن هناك توجهاً متزايداً داخل الحكومة الإسرائيلية لإعادة الاستيطان إلى قطاع غزة، خاصة بعد تصريحات وزراء مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير اللذين عقدا مؤتمراً تحضيرياً للاستيطان في القطاع. 


ويرى شاهين أن نتنياهو، بالرغم من تركه المجال مفتوحاً للتفسيرات المختلفة، يمهد الطريق لاحتلال قطاع غزة جزئياً واستمرار العمليات العسكرية التي قد تؤدي في النهاية إلى إعادة الاستيطان في بعض مناطق القطاع، خاصة الشمال.


ويحذر شاهين من أن السيناريو الأسوأ قد يتحقق إذا استمر الاحتلال العسكري الإسرائيلي لغزة، سواء عبر إدارة مباشرة أو عبر إنشاء إدارات محلية شبيهة بروابط القرى أو الإدارة المدنية في الضفة الغربية. 


ويشير شاهين إلى أن هذا المخطط كما حذر منه قيادات في جيش الاحتلال سيورط إسرائيل في إدارة غزة بشكل مباشر، ما سيزيد من الأعباء دون تحقيق الأهداف المعلنة مثل القضاء على حركة حماس أو استعادة المحتجزين الإسرائيليين.

 

الصمود في مواجهة مخططات الاحتلال والاستيطان

 

ويلفت شاهين إلى أن المقاومة الفلسطينية والمواقف الإقليمية والدولية قد تعرقل هذه المخططات، مؤكداً أهمية صمود أهالي غزة في مواجهة محاولات التهجير القسري، كما أن الفصائل الفلسطينية حال التوصل إلى رؤية توافقية وشاملة لإنشاء هياكل حكم تشاركية في غزة ترتبط بالضفة الغربية، ستعزز الدعم الإقليمي والدولي للفلسطينيين.


ويتوقع شاهين أن استمرار الاحتلال العسكري الإسرائيلي لقطاع غزة قد يفتح الباب أمام استيطان جديد في القطاع، لكن شاهين في المقابل يشير إلى أن مواقف الأطراف الإقليمية والدولية، وخاصة الإدارة الأمريكية، قد تلعب دوراً في منع تحقيق هذا المخطط، إضافة إلى صمود المقاومة اللبنانية في الجبهة الشمالية، التي قد تؤثر على مسار الحرب في غزة، وبالتالي فإن مخططات الاحتلال ليست قدراً.

 

الأهداف الإسرائيلية

 

يشير الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات إلى الأهداف الرئيسية التي تسعى إسرائيل لتحقيقها من عملياتها العسكرية في شمال قطاع غزة، وهي خلق نموذج جديد للوجود الفلسطيني في القطاع عبر إقامة حي سكني وفق الرؤية الإسرائيلية يمكن السيطرة عليه من خلال مرجعية محلية.


ويعتقد بشارات أن نجاح هذا النموذج سيعزز قدرة إسرائيل على تطبيقه على كامل قطاع غزة، ما يسمح لها بتحقيق أهدافها في الحرب، حيث إن الهدف الأساسي، وفقاً لهذا التصور، هو إعادة تشكيل الواقع الديموغرافي والجغرافي والسياسي والإداري للقطاع، بما يتناسب مع ما تسميه إسرائيل "اليوم التالي للحرب".

 

التعاقد مع شركات أمنية أمريكية لتنفيذ الخطة

 

ويلفت بشارات إلى وجود خطة عسكرية إسرائيلية تستند إلى تصور الجنرالات الإسرائيليين، والتي تتحدث عن التعاقد مع شركات أمنية أمريكية للمساهمة في تنفيذ هذه الخطة، والتي تتضمن إعادة توزيع السكان الفلسطينيين من أماكنهم المعتادة، بهدف محو الهوية السكانية وارتباط المواطنين بأراضيهم، وهذا من شأنه تقويض الهوية الأصلية للقطاع. 


ويلفت بشارات إلى أنه إذا نجحت الخطة في إحداث هذا التغيير السكاني، فستقوم إسرائيل بإعادة إعمار المناطق المتضررة بطرق هندسية ومعمارية جديدة، تمنح المناطق هوية جغرافية جديدة مختلفة تماماً عن سابق عهدها.

ويشير بشارات إلى أن هذا المخطط الإسرائيلي يتخيل قطاع غزة على هيئة كنتونات منفصلة جغرافياً، لكل منها مرجعية إدارية مختلفة، مثل مختار أو رئيس مجلس محلي، ما يؤدي إلى تدمير التماسك البنيوي والإداري للمجتمع الفلسطيني في القطاع. 


ويرى بشارات أن هذا السيناريو مشابه للتجزئة الجغرافية والديموغرافية التي تعيشها الضفة الغربية، حيث أدى الفصل بين المحافظات إلى ضعف الكيان السياسي الفلسطيني وتحويل كل محافظة إلى وحدة منفصلة بهمومها الخاصة.


ويعتقد بشارات أن هذه التجزئة الديموغرافية تعززها خطة الاستيطان الإسرائيلي في قطاع غزة، التي تستهدف تفكيك البنية الجغرافية والسكانية للقطاع، فيما تبرر إسرائيل وجودها العسكري في هذه المناطق بذريعة توفير الأمن للمستوطنين، وفي حال عدم تطبيق هذا المخطط مباشرة من قبل إسرائيل، قد تقبل إسرائيل بوجود دولي يساهم في السيطرة على بعض المناطق العازلة وتنفيذ مشاريع الاستيطان، مع إبقاء إسرائيل كمرجعية رئيسية في كافة النواحي السياسية والإدارية والأمنية.

 

السيطرة على ثروات القطاع

 

ويؤكد بشارات أن الهدف الظاهري للعملية العسكرية الإسرائيلية هو استئصال المقاومة، لكن هناك أهداف أخرى تتعلق بإعادة تشكيل البنية السكانية والجغرافية لغزة، فضلاً عن السيطرة على البعد الاقتصادي للقطاع، بما في ذلك موارد الغاز الفلسطيني المكتشفة حديثًا في سواحل غزة. 


ويشير بشارات إلى أن نجاح هذا المخطط سيسمح لإسرائيل بالسيطرة على ثروات الغاز في شرق المتوسط، من سواحل غزة إلى سواحل لبنان، ما يعزز موقعها كمصدر رئيسي للغاز الطبيعي في المنطقة.

 

ثلاثة سيناريوهات للمستقبل

 

أما في ما يتعلق بالسيناريوهات المستقبلية، فيرى بشارات أن الوضع الحالي غير مستقر نتيجة استمرار الحرب وعدم وضوح المشهد السياسي الأمريكي في ظل الانتخابات المقبلة، وإضافة إلى ذلك لا يزال احتمال اندلاع مواجهة مع إيران، وكذلك الجبهة الشمالية أو عبر تصعيد أوسع، قائماً. 


ويضع بشارات ثلاثة سيناريوهات رئيسية للمستقبل: استمرار الصراع الحالي في المنطقة، او تدخل الإدارة الأمريكية بعد الانتخابات لفرض وقف الحرب والاتجاه نحو مسار سياسي، أو انفلات الأوضاع ودخول المنطقة في حرب إقليمية شاملة تشارك فيها إيران وحزب الله.


ويشير بشارات إلى أن نجاح أي من هذه السيناريوهات يعتمد بشكل كبير على قدرة المقاومة الفلسطينية ومحور المقاومة بشكل عام على إحداث صدمة في التصور الإسرائيلي وإجبارها على التراجع عن مخططاتها.

 

 إسرائيل تحاول اقتطاع جزء من غزة لابتزاز العالم

 

يعتقد الكاتب والمحلل السياسي د. عبد المجيد سويلم أن ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة من عمليات عسكرية وإبادة يهدف إلى اقتطاع جزء كبير من القطاع، وربما أكثر من ذلك، في محاولة منها لابتزاز المجتمع الدولي في أي تسوية مقبلة. 


ويبيّن سويلم أن إسرائيل تسعى من خلال هذه العمليات العسكرية والتحركات في الميدان إلى فرض شروطها على العالم، مشيراً إلى أن ما يجري سيؤدي إلى تهجير قسري للسكان من القطاع نتيجة الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها غزة، بما في ذلك هدم المنازل والسيطرة على الأراضي، بما يدفع السكان للهجرة.


ويرى سويلم أن إسرائيل قد تستخدم قضية إعادة الإعمار كأداة للابتزاز بعد أن دمرت كل ما يتعلق بالحياة في غزة، مؤكداً أن السيطرة على عملية إعادة الإعمار ستكون ضمن وسائل الضغط الإسرائيلية. 


ويشير سويلم إلى أنه في حال اضطرت إسرائيل للانسحاب من غزة، فإنها ستحاول فرض شروط تضمن استمرار تحكمها بالقطاع، بغض النظر عن الأسماء أو الألقاب او الأدوات التي قد تُستخدم لصياغة شروطها، سواء أكانت "الجنرالات" أم غيرها.

 

إسرائيل تعاني من الهزيمة

 

ويلفت سويلم إلى أن إسرائيل تعاني من الهزيمة، وأن الحديث عن كونها "قدراً" غير صحيح، إذ إن إسرائيل تحاول الآن المناورة كي لا تعترف بالهزيمة، لكنها ستواجه مزيداً من الأزمات، وقد تُجبر في النهاية على الخروج من غزة دون أي قيد أو شرط.


ووفق سويلم، فإنه منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر وحتى اليوم، تحاول إسرائيل جاهدةً تحقيق أي انتصار يُخرجها من الأزمة التي تعيشها، ومع ذلك فإن جميع محاولات قتل وتجويع سكان غزة لم تحقق هدفها المتمثل في استئصال المقاومة، بل على العكس، فإن عدد المقاومين في قطاع غزة اليوم أكبر مما كان عليه في بداية الحرب، مؤكدًا أن المقاومة لم تُستأصل، بل ازدادت قوة.

 

"اليوم التالي للحرب" سيكون صعباً ومعقداً

 

وفي ما يتعلق بمستقبل القطاع بعد الحرب، يؤكد سويلم أن اليوم التالي للحرب في غزة سيكون صعباً ومعقداً، لكنه سيكون أكثر صعوبة وتعقيداً بالنسبة لإسرائيل، حيث سيتضح أن جيش الاحتلال قد هُزم بالفعل. 


ويدعو سويلم إلى الابتعاد عن الدعاية الإسرائيلية التي تروج لهزيمة الفلسطينيين، مؤكداً أن إسرائيل في وضع صعب جداً.


ويؤكد سويلم أن مستقبل غزة بعد الحرب سيكون فلسطينيًا بامتياز، وأن إرادة الشعب الفلسطيني الذي قدم تضحيات كبيرة من أجل الحرية لا يمكن كسرها. 


ويشدد سويلم على أن أي دولة، سواء من داخل الإقليم أو خارجه، تقف ضد إرادة الشعب الفلسطيني، ستدفع ثمنًا كبيرًا وتخسر الكثير على المدى البعيد.

 

مستقبل غزة يحسمه صمود الفلسطينيين

 

يشير الكاتب والمحلل السياسي نهاد أبو غوش إلى أن ما يُسمى "خطة الجنرالات" الإسرائيلية يجري تنفيذها في شمال قطاع غزة، بالرغم من أنها لم تُعلن رسمياً كونها تندرج ضمن تصنيف جرائم الحرب، ومع ذلك يتم تنفيذها عملياً على أرض الواقع دون أي إعلان رسمي من إسرائيل. 


ويرى أبو غوش أن الهدف الأساسي لهذه الخطة هو تهجير سكان شمال غزة واقتطاع أراضٍ فلسطينية، وذلك في محاولة لإيلام الفلسطينيين وإجبارهم على دفع ثمنٍ باهظ مقابل ما جرى في السابع من أكتوبر.


ويلفت أبو غوش إلى أن هذه الخطة قد تنجح في حال استمر الصمت الدولي وتجاهل العالم لما يجري، لكن ما يقف حائلاً أمام تحقيقها هو صمود المواطنين والمقاومة الفلسطينية على الأرض. 


وعلى الرغم من هذا الصمود البطولي، يطرح أبو غوش تساؤلاً حول قدرة هذا الصمود على الاستمرار في ظل حجم الجرائم الإسرائيلية المتزايدة. 


وبشأن الاستيطان الإسرائيلي في قطاع غزة، يرى أبو غوش أن هذا المشروع يتلقى دعمًا رسميًا، ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدرك تمامًا أن هذه الإجراءات تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. ورغم ذلك، يعوّل نتنياهو على مرور الزمن وعلى تقبل العالم للأمر الواقع مع الوقت، حيث يأمل أن يتكيف المجتمع الدولي مع هذه التحركات بمرور الزمن.


ويلفت أبو غوش إلى أن إسرائيل تدرك أن الجرائم تؤجج المقاومة بدلاً من إخمادها، لذا يتم استهداف المدنيين بشكل متعمد في هذه العمليات العسكرية، في أهداف تتعدى استئصال المقاومة التي من المستحيل تحقيقه كهدف يمكن تحقيقه، وإسرائيل تعلم جيدًا أن سياساتها تُشعل المقاومة بشكل أكبر.


ويعتقد أبو غوش أن مستقبل غزة لن يُحسم بالرغبات الإسرائيلية، بل سيُحسم المستقبل على أرض الواقع من خلال صمود الفلسطينيين والمقاومة.


ويؤكد أبو غوش أن مستقبل غزة سيكون فلسطينيًا، ولكن هذا يتطلب تعزيز صمود المواطنين والمقاومة، واستقطاب دعم دولي حقيقي للفلسطينيين.


ويُشير أبو غوش إلى أن إسرائيل ليست قدرًا حتميًا على الفلسطينيين، وأن إرادة الشعب الفلسطيني كفيلة بإفشال المخططات الإسرائيلية

فلسطين

الجمعة 25 أكتوبر 2024 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي نابلس، اقتحمت عددا من مركبات الاحتلال  قرية عوريف وداهمت أحد المنازل واعتقلت منه المواطن مجدي اسماعيل العارف بعد أن فتشت منزله.


في السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فوريك شرق نابلس فجر اليوم للمرة الرابعة، ولم يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات لمنازل.


وأضافت المصادر، أن مجموعة من المستوطنين هاجموا منطقة دوار سلمان الفارسي على مدخل بلدة حوارة جنوب نابلس، وقاموا بأعمال عربدة بالمكان قبل أن يتصدى لهم مواطنون من البلدة.


وفي أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين عماد وعاصف أبو زينة من مخيم عقبة جبر، أثناء تنقلهما على الحاجز الجنوبي.


وفي طولكرم، اعتقل الشاب أسامة حسام حامد بعد مداهمة منزله في الضاحية.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الظاهرية جنوب الخليل وداهمت عدة منازل واعتقلت جهاد سعيد، كما داهمت عدة أحياء في مدينة الخليل واعتقلت رجاء الهيموني وفتشت منزله وعبثت بمحتوياته.


وفي القدس المحتلة، داهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل، واعتقلت أكثر من 65 مواطنًا، بعد العبث بمحتوياتها وإلحاق أضرار مادية بها، فيما حولت منزل المواطن محمد غيث لثكنة عسكرية، وأخضعت المواطنين للتحقيق.


فيما اعتقل الشابين قاسم تايه، ومالك مطر، عقب دهم منزليهما في مخيم قلنديا، وتفتيشهما.


فلسطين

الجمعة 25 أكتوبر 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

28 شهيداً في قصف إسرائيلي على خانيونس

غزة- "القدس" دوت كوم

 استشهد 28 مواطنا، فجر اليوم الجمعة، إثر قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.


واكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، استهدفت منزلا بمنطقة المنارة جنوبي مدينة خان يونس، ما أدى إلى استشهاد 28 مواطنا معظمهم أطفال ونساء، كما أصيب العشرات بجروح مختلفة.


ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تشن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة خلفت أكثر من 143 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.


وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.