فلسطين

الخميس 31 أكتوبر 2024 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة: وصول جهاز رنين مغناطيسي متطور إلى مستشفى رفيديا الحكومي

رام الله -"القدس" دوت كوم

أعلن وزير الصحة ماجد أبو رمضان، اليوم الخميس، عن وصول جهاز رنين مغناطيسي متطور إلى مستشفى رفيديا الحكومي، وذلك بتوجيهات من رئيس الوزراء محمد مصطفى، وبدعم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا".


وأوضح أبو رمضان في بيان، أن العمل جارٍ على تركيبه، وسيبدأ بتقديم الخدمة للمواطنين خلال الأيام القليلة القادمة".


وأشار إلى أن هذا الجهاز سيسرع كثيراً من خدمة التشخيص، وسيخفف كثيراً من الضغط على المستشفيات الحكومية الأخرى، التي كانت تحول إليها الحالات الطبية لتلقي الخدمة، وأيضاً من عدد التحويلات الطبية، وكذلك تخفيف العبء على أبناء شعبنا، وحصولهم على الخدمات العلاجية بأسرع وقت وأعلى جودة.


وأكد أن وزارة الصحة، وبتوجيهات من الرئيس محمود عباس، والحكومة الفلسطينية، تعمل بأقصى طاقتها لتطوير المنظومة الصحية وتوفير المزيد من الاحتياجات الصحية، وبدعم من الشركاء الدوليين والمحليين، رغم الظروف الحرجة التي تمر بها فلسطين جراء عدوان الاحتلال المتصاعد، واستهدافه المتعمد والمتواصل لمختلف مكونات قطاعنا الصحي.

منوعات

الخميس 31 أكتوبر 2024 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير: إخفاق منصة «إكس» في مواجهة المعلومات المضللة عن الانتخابات الأميركية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قال مركز مكافحة الكراهية الرقمية إن ميزة تقصي الحقائق التي تستند إلى الجمهور في منصة «إكس» المملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، «تُخفق في مواجهة الادعاءات الكاذبة» المتعلقة بالانتخابات الأميركية.


وأضاف المركز في تقرير، الأربعاء، أن 209 منشورات مضللة من أصل 283 حللها المركز لم تُظهر ملاحظات دقيقة لجميع مستخدمي المنصة فيما يتعلق بتصحيح ادعاءات كاذبة ومضللة عن الانتخابات.


وقال المركز: «حصلت المنشورات المضللة في عينة البحث لدينا وعددها 209... على 2.2 مليار مشاهدة، ولم تعرض ملاحظات المجتمع لجميع المستخدمين»، طالباً من المنصة الاستثمار في السلامة والشفافية، حسب وكالة «رويترز» للأنباء.


وأطلقت المنصة ميزة «كوميونيتي نوتس» أو «ملاحظات المجتمع» العام الماضي، التي تسمح للمستخدمين بالتعليق على المنشورات للإشارة إلى احتوائها على محتوى كاذب أو مضلل مما يتيح تقصي الحقائق من خلال الجمهور.


ويأتي التقرير بعد أن خسرت المنصة دعوى قضائية رفعها مركز مكافحة الكراهية الرقمية في وقت سابق من هذا العام اتهمها فيها بالسماح بارتفاع خطاب الكراهية على منصة التواصل الاجتماعي.


وحث مسؤولون كبار في خمس ولايات أميركية ماسك في أغسطس (آب)، على إصلاح روبوت الدردشة الذكي التابع للمنصة، قائلين إنه نشر معلومات مضللة تتعلق بانتخابات الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني).


وأعلن ماسك تأييده للمرشح الجمهوري دونالد ترمب في يوليو (تموز)، لكنه يواجه هو نفسه اتهامات بنشر معلومات مضللة أيضاً.


وتُظهر استطلاعات الرأي تقارب المنافسة بين ترمب والديمقراطية كامالا هاريس في الانتخابات.

عربي ودولي

الخميس 31 أكتوبر 2024 11:39 صباحًا - بتوقيت القدس

غارة أميركية بريطانية على الحديدة والسفن الألمانية تتجنب البحر الأحمر

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، فجر اليوم الخميس، أن التحالف الأميركي البريطاني شن غارة جوية على محافظة الحديدة الساحلية غرب اليمن، في وقت أعلنت البحرية الألمانية أنها تتجنب البحر الأحمر بسبب "تهديد الحوثيين".


وقالت" قناة المسيرة" الناطقة باسم جماعة الحوثي في خبر على شريطها العاجل "استهدف عدوان أميركي بريطاني بغارة جوية منطقة بالقرب من جامعة الحديدة في مديرية الحوك "، لكنها لم تذكر اسم المنطقة.


وحسب القناة "استهدف طيران التحالف الأميركي البريطاني بغارتين مطار الحديدة الدولي مساء أمس الأربعاء".


وتعد الحديدة من أهم المحافظات اليمنية كونها تحوي مطارا دوليا و3 موانئ حيوية، ولها شريط ساحلي طويل.


حذر ألماني

قالت وزارة الدفاع الألمانية إن سفينتين حربيتين ألمانيتين تتجنبان البحر الأحمر، وتبحران حول أفريقيا بدلا من ذلك خشية مهاجمة الحوثيين حركة الملاحة البحرية المارة.


وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية العقيد ميتكو مولر في مؤتمر صحفي أمس إن وزير الدفاع بوريس بيستوريوس "أمر بمسار أطول للفرقاطة وسفينة الإمداد في طريق العودة من مهمة في المحيطين الهندي والهادي".


ونبه مولر في مؤتمر صحفي في برلين إلى أن "مستوى التهديد في البحر الأحمر مرتفع للغاية"، مستشهدا في ذلك بـ "الهجمات المعقدة للغاية" التي نفذت هناك في الأشهر الأخيرة بصواريخ باليستية تكتيكية وطائرات مسيرة وأسلحة أخرى.


وقال "على عكس السفن البحرية الألمانية الأخرى، فإن السفينتين ليستا مصممتين خصيصا لتنفيذ عمليات دفاع جوي لحماية نفسيهما وكذلك أساطيل السفن القريبة".


وكان المستشار الألماني أولاف شولتس قد تفقد خلال زيارته للهند الأسبوع الماضي السفينتين وهما "الفرقاطة بادن فورتمبيرغ" وسفينة الإمداد "فرانكفورت أم ماين" في ولاية جوا بجنوب غرب البلاد.


وقال مولر إن الفرقاطة ستتجه بعد ذلك إلى البحر الأبيض المتوسط للانضمام إلى مهمة لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، في حين ستبحر سفينة الإمداد عائدة إلى ألمانيا.


وتضامنا مع غزة التي تواجه إبادة إسرائيلية بدعم أميركي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي.


ومنذ مطلع العام الجاري، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها البحرية، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.


ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوتر منحى تصعيديا في يناير/ كانون الثاني، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تعتبر جميع السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.


وتتجنب معظم شركات الشحن الكبرى طريق البحر الأحمر نحو قناة السويس المصرية والبحر الأبيض المتوسط، مما يضطرها بدلا من ذلك إلى القيام برحلة أطول وأكثر تكلفة حول أفريقيا.



رياضة

الخميس 31 أكتوبر 2024 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

بايرن ميونخ يقسو على ماينز برباعية في كأس ألمانيا

وكالات

قاد الدولي الألماني، جمال موسيالا، فريق بايرن ميونخ للفوز على مضيفه ماينز برباعية نظيفة، مساء أمس الأربعاء، على ملعب" ميوا أرينا"، ضمن منافسات الدور الثاني من مسابقة كأس ألمانيا.


وحسم العملاق البافاري المباراة في شوطها الأول بتسجيل الرباعية التي حملت توقيع جمال موسيالا 3 أهداف (هاتريك) في الدقائق 2 و37 و4+45، وأضاف ليروي ساني هدفا في الدقيقة 1+45.


وكان بايرن ميونخ قد فاز في الدور الأول من المسابقة على أولم 1846 بنتيجة 4-0، بينما تأهل ماينز على حساب فيهين فيسبادن، قبل أن تتوقف مغامرته على يد البافاري في الدور الثاني.


وشهد اللقاء مشاركة المخضرم توماس مولر، في مباراته رقم 67، ليصبح ثاني أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ كأس ألمانيا، بالتساوي مع مانفريد كالتز لاعب هامبورغ، خلف تشارلي كوربل لاعب آينتراخت فرانكفورت برصيد 70 مباراة.

عربي ودولي

الخميس 31 أكتوبر 2024 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

السيسي يؤكد على أهمية وقف إطلاق النار العاجل في لبنان وغزة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، خلال استقباله رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في القاهرة، وليام بيرنز، أهمية وقف إطلاق النار في لبنان، وسط استمرار القصف الإسرائيلي عليه.


وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه فيما يتعلّق بالتطورات الراهنة في لبنان، أكد الرئيس المصري لبيرنز أهمية التوصل بشكل عاجل لوقف إطلاق النار هناك، محذراً من «خطورة استمرار التصعيد على المستوى الإقليمي، بما له من تداعيات جسيمة على شعوب المنطقة كافّة». 


وتناول اللقاء الذي حضره رئيس المخابرات العامة المصرية، حسن رشاد، مستجدات الجهود المشتركة للتهدئة في قطاع غزة، وسبل دفع المفاوضات قدماً للوصول إلى وقف لإطلاق النار وتبادل للمحتجزين، وكذا النفاذ الفوري والكامل للمساعدات الإنسانية بوصفه أولوية قصوى لمصر في ضوء تدهور الأوضاع الإنسانية بالقطاع.


وشدد السيسي في هذا السياق على أهمية الدور المحوري الذي تقوم به وكالة «الأونروا»، وضرورة عدم إعاقة عملها، كما تم تأكيد أهمية تطبيق حل الدولتين؛ كونه مسار تحقيق السلام والأمن في المنطقة.


وكانت مصر قد أدانت، الثلاثاء، إقرار «الكنيست» الإسرائيلي تشريعاً يحظر عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، ويحد من قدرتها على تقديم الدعم إلى المواطنين الفلسطينيين بالأراضي الفلسطينية المحتلة.


وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء شهد أيضاً التطرق إلى الأوضاع في لبنان، وكذا التصعيدات المتبادلة التي شهدتها المنطقة مؤخراً؛ إذ أكد الرئيس المصري أهمية التوصل بشكل عاجل لوقف إطلاق النار فيه، بما يحفظ سيادته وسلامة أراضيه، ويحمي استقراره وأمن شعبه الشقيق. كما حذّر السيسي من خطورة استمرار التصعيد على المستوى الإقليمي بما له من تداعيات جسيمة على شعوب المنطقة كافّة.


هذا، وقد شهد اللقاء تأكيد قوة الشراكة الاستراتيجية الراسخة بين مصر والولايات المتحدة، وحرص الدولتين على مواصلة تعزيزها لحماية وصون الأمن والاستقرار الإقليميين.



عربي ودولي

الخميس 31 أكتوبر 2024 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب أبلغ نتنياهو أنه يريد انتهاء حرب غزة بحلول موعد توليه الرئاسة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يريد من إسرائيل إنهاء الحرب في غزة بحلول الوقت الذي يعود فيه إلى منصبه إذا فاز في الانتخابات، وفقاً لما كشفه مصدران مطلعان على الأمر لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل» هذا الأسبوع.


تم نقل الرسالة لأول مرة عندما استضاف المرشح الرئاسي الجمهوري رئيس الوزراء الإسرائيلي في منتجعه مارالاغو بولاية فلوريدا في يوليو (تموز)، وفقاً لمسؤول سابق في إدارة ترمب ومسؤول إسرائيلي. في حين أكد ترمب علناً أنه أخبر نتنياهو أنه يريد أن تفوز إسرائيل بالحرب بسرعة، فإن المصادر التي تحدثت إلى الصحيفة كشفت عن وجود جدول زمني مرتبط بهذا الطلب.


وقال المسؤول الأميركي السابق إن ترمب لم يكن محدداً في مناشدته لنتنياهو وأكد (ترمب) دعمه نشاط الجيش الإسرائيلي «المتبقي» في غزة، طالما أنهت تل أبيب الحرب رسمياً. ولطالما أكد نتنياهو أن إسرائيل ستحافظ على السيطرة الأمنية الشاملة على غزة في المستقبل المنظور بعد الحرب، وتحدث مسؤولون إسرائيليون آخرون عن احتفاظ الجيش الإسرائيلي بمنطقة عازلة داخل القطاع مع إمكانية دخول المناطق في جميع أنحاء القطاع عندما يُكتشف أن حركة «حماس» تحاول إعادة تجميع صفوفها.


لكن رئيس الوزراء أشار، الاثنين الماضي، إلى أن إسرائيل لم تصل بعد إلى مرحلة إنهاء الصراع؛ حيث قال لأعضاء الكنيست من حزب «الليكود» في تسجيل تم تسريبه إنه لا يستطيع الموافقة على مطلب «حماس» بإنهاء الحرب مقابل الإفراج عن 101 رهينة لا تزال تحتجزهم.


وأشار ترمب في الأسابيع الأخيرة إلى أنه سيمنح إسرائيل حرية أكبر في اتخاذ القرارات، وانتقد الرئيس الأميركي جو بايدن لمحاولته تقييد الأهداف المحتملة للرد الإسرائيلي على الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني في الأول من أكتوبر (تشرين الأول).


وأوضح المسؤول الأميركي السابق أن النصر الذي يريد ترمب أن تؤمنه إسرائيل في غزة قبل يوم التنصيب يشمل أيضاً عودة الرهائن. وحذر ترمب، في المؤتمر الوطني الجمهوري في يوليو، من أن أولئك الذين يحتجزون رهائن أميركيين في الخارج «سيدفعون ثمناً باهظاً للغاية» إذا لم يتم إطلاق سراحهم قبل توليه منصبه.

عربي ودولي

الخميس 31 أكتوبر 2024 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

لبنان: استهداف سيارة على طريق عام بجبل لبنان

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الخميس، سيارة على طريق عام في عاريا بمحافطة جبل لبنان.


وأفادت صفحة «التحكم المروري» عبر منصة «إكس» عن قطع السير على طريق الكحالة بالإتجاهين بسبب حادث أمني وتحويله صعوداً بإتجاه منطقة بسوس ونزولاً بإتجاه شويت.


يأـي ذلك بعدما استهدفت غارة إسرائيلية أمس (الأربعاء) حافلة صغيرة تابعة لـ«حزب الله» كانت تحمل ذخيرة، أثناء سلوكها طريقا دوليا يربط بيروت بمنطقة البقاع الحدودية مع سوريا، ما أسفر عن مقتل سائقها.وفي استهداف آخر في بلدة القماطية الواقعة في منطقة قريبة، أسفرت غارة إسرائيلية استهدفت سيارة رباعية الدفع عن مقتل شخصين كانا موجودين في داخلها، من دون أن يتم التعرّف عليهما جراء تفحّم جثّتيهما.


وقال مصدر لوكالة الصحافة الفرنسية إن «غارة إسرائيلية استهدفت حافلة صغيرة على طريق الكحالة-عاريا ما أدى الى مقتل سائقها».

منوعات

الخميس 31 أكتوبر 2024 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

نتاج المقاطعة.. أرباح "أمريكانا للمطاعم" تهوي بـ 48 بالمئة في 9 شهور

"القدس" دوت كوم- الأناضول

تراجعت أرباح شركة "أمريكانا للمطاعم" بنسبة 48.2 بالمئة خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري، وسط مقاطعة تشهدها أسواق في المنطقة ضد علامات تجارية متهمة بدعم إسرائيل.


وشركة "أمريكانا للمطاعم" حاصلة على امتياز سلاسل عالمية أبرزها "بيتزا هت" و"كنتاكي"، وهي مدرجة في البورصة السعودية.


وذكرت الشركة في إفصاح، الخميس، أنه خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي، انخفض صافي أرباحها بنسبة 48.2 بالمئة إلى 440.18 مليون ريال (117.4 مليون دولار).


وكان صافي أرباح "أمريكانا للمطاعم" في الفترة المقابلة من العام الماضي بلغ 850.11 مليون ريال (226.7 مليون دولار).


وقالت الشركة في بيان على "تداول السعودية"، إن انخفاض صافي الأرباح جاء نتيجة لتراجع المبيعات بسبب الوضع الجيوسياسي، وارتفاع رسوم الإهلاك، وتطبيق ضريبة الشركات في دولة الإمارات.


وتعد "أمريكانا للمطاعم" أكبر مشغل مطاعم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وكازاخستان من حيث عدد المطاعم في البلدان التي تعمل فيها، بحسب ما تقول على موقعها.


وتدير "أمريكانا للمطاعم" علامات تجارية عالمية مثل دجاج كنتاكي أو ما تعرف بـ KFC، وبيتزا هت، وهارديز، وكريسبي كريم وتي جي آي فرايدايز، وهي علامات تشهد معظمها مقاطعة في الشرق الأوسط بسبب اتهامات بدعم إسرائيل، أو مملوكة جزئيا لشركات متهمة بدعم إسرائيل التي ترتكب جرائم ضد الإنسانية.


بينما خلال فترة الربع الثالث من العام الجاري، أظهرت النتائج المالية للشركة انخفاض صافي الربح بنسبة 54.3 بالمئة على أساس سنوي إلى 140.3 مليون ريال (37.4 مليون دولار).


ويعود التراجع بشكل رئيسي إلى تراجع المبيعات خلال هذا الربع، نتيجة للوضع الجيوسياسي المستمر في المنطقة، "وقد تفاقم هذا الوضع بسبب تباطؤ طلب المستهلك في بعض الأسواق".

أقلام وأراء

الخميس 31 أكتوبر 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

متى يرضخ نتنياهو؟

لا يزال نتنياهو ووزراء حكومته المتطرفون، خصوصاً سموتريتش وبن غفير، يصرون على استمرار فصول المذبحة الجماعية في قطاع غزة ولبنان، دون أن تعير الحكومة الإسرائيلية أي اهتمام للمبادرات الدبلوماسية والحراك السياسي الذي نشط لدرجة كبيرة هذا الأسبوع، من أجل ترسيم وقف لإطلاق النار في القطاع ولبنان.


أوصت قيادة جيش الاحتلال في جلسات لتقييم الأوضاع بأن يتجه المستوى السياسي الإسرائيلي إلى اتفاق دبلوماسي مع لبنان لوقف  الحرب وإنهاء العملية البرية، وسط اعتقاد من الأجهزة العسكرية الاسرائيلية أن الحرب على قطاع غزة ولبنان تقترب من استفاد أهدافها، وأنه من الأفضل إبرام الاتفاق بما يتضمن صفقة تبادل في غزة، وأنه من الصعب على الجيش البقاء أكثر في المناطق التي يسيطر عليها خشية تعرضه لمزيد من الخسائر، وتورطه في جبهة لبنان أكثر وسط قناعة بعدم القدرة على تحقيق أكثر من الإنجازات الحالية حسب المزاعم ان طالت الحرب .


وبعد نقاش هذه التوصيات مع نتنياهو وأقطاب اليمين المتطرف، اتضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يزال يراوغ ويناور، ففي الوقت الذي يصرح فيه بمباركته للمبادرات الداعية إلى اتفاقات دبلوماسية على الملأ، فإنه من وراء الكواليس وفي الجلسات المغلقة يرفض ذلك، حيث تحذر مصادر اسرائيلية مطلعة على المفاوضات، من أن رفض نتنياهو تضمين عبارة وقف القتال لمقترح صفقة التبادل قد يعرقل المحادثات.


يصل الحراك الدبلوماسي إلى ذروته اليوم، مع توقعات بوصول مسؤولين أميركيين إلى تل أبيب والقدس والقاهرة، يتقدمهم الوسيط عاموس هوكشتاين، والمبعوث الأميركي الخاص بريت ماكيغورك، ورئيس وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز، وفي الوقت الذي سينشغل فيه الأخير بمحاولة ترسيم المبادرة القطرية نحو صفقة التبادل، ووقف إطلاق النار في غزة لمدة شهر تقريباً، وتحويلها إلى واقع، فإن هوكشتاين وماكيغورك سيبحثان الملف اللبناني وإمكانية الاتفاق على وقف لإطلاق النار لمدة ستين يوماً مع اشتراطات إسرائيلية، كان نعيم قاسم الأمين العام لحزب الله منفتحاً نحوها، ولكن بشروط الحزب في خطابه الذي ألقاه عصر أمس، على وقع القصف العنيف على بعلبك ومواصلة طرد مواطني جنوب لبنان، في الوقت الذي رحبت فيه حماس بأي مبادرة تستند إلى وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي وإنهاء العدوان مع اشتراط رفض الحلول الجزئية التي تسمح لإسرائيل باستئناف الحرب.


هل اقتربت الحرب الإسرائيلية فعلاً من نهايتها؟ وهل ستنجح المساعي الدبلوماسية أخيراً بإيقاف شلال الدم الذي سفكته إسرائيل، دون أي رقيب أو حسيب، أم أن نتنياهو سيواصل هيجانه وتمرده على قرارات الشرعية الدولية ليواصل حرب الإبادة على شعبنا وعلى لبنان؟


اقتصاد

الخميس 31 أكتوبر 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": ارتفاع حاد في أسعار المنتج الشهر الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن الرقم القياسي العام لأسعار المنتج سجل ارتفاعاً حاداً نسبته 15.67% خلال شهر أيلول 2024 مقارنة مع شهر آب 2024أ، إذ بلغ الرقم القياسي العام 173.05 خلال شهر أيلول 2024 مقارنة ﺒ 149.60 خلال شهر آب 2024 (سنة الأساس 2019 = 100).


وأوضح في بيان صادر عن الإحصاء، اليوم الخميس، أن الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المستهلكة محلياً من الإنتاج المحلي سجل ارتفاعاً حاداً نسبته 16.42%، حيث بلغ الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المستهلكة محلياً 178.62 خلال شهر أيلول 2024 مقارنة ﺒ 153.43 خلال شهر آب 2024 (سنة الأساس 2019 = 100).


الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة خلال شهر أيلول 2024


وسجل الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة من الإنتاج المحلي ارتفاعاً حاداً نسبته 6.29%، إذ بلغ الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة من الإنتاج المحلي 121.00 خلال شهر أيلول 2024 مقارنة بـ 113.85   خلال شهر آب 2024 (سنة الأساس 2019 = 100).


حركة أسعار المنتج ضمن الأنشطة الرئيسية خلال شهر أيلول 2024


وسجلت أسعار السلع المنتجة من نشاط الزراعة والحراجة وصيد الأسماك ارتفاعاً حاداً نسبته 34.29%، والتي تشكل أهميتها النسبية 29.94% من سلة المنتج، وذلك نتيجة للارتفاع الحاد في أسعار السلع ضمن نشاط زراعة المحاصيل الدائمة المعمرة بنسبة 70.30%، حيث بلغ متوسط سعر كل من: الأفوكادو 3.80 شيقل/كغم، والبلح الأصفر 9.93 شيقل/كغم، والبلح الأحمر 12.00 شيقل/كغم، والبرتقال 8.21 شيقل/كغم، والليمون الأصفر 9.61 شيقل/كغم، والكلمنتينا 5.47 شيقل/كغم، والخوخ 3.61 شيقل/كغم، والجوافة حبة وسط 14.85 شيقل/كغم، والزيتون الأخضر 8.34 شيقل/كغم.


كما طرأ ارتفاع حاد في أسعار السلع ضمن نشاط زراعة المحاصيل غير الدائمة بنسبة 43.18%، حيث بلغ متوسط سعر كل من: الملفوف الأبيض 4.66 شيقل/كغم، والسبانخ 3.48 شيقل/كغم، والبقدونس 23.74 شيقل/كغم، والبندورة بيوت بلاستيكية 18.03 شيقل/كغم، والكوسا 7.32 شيقل/كغم، والباذنجان العجمي 5.13 شيقل/كغم، والفلفل الأخضر الحلو 5.44 شيقل/كغم، والبامية 44.54 شيقل/كغم، والبصل الجاف 19.20 شيقل/كغم، والثوم الجاف 76.43 شيقل/كغم، والبطاطا 7.26 شيقل/كغم.


وسجلت أسعار السلع ضمن نشاط صيد الأسماك وتربية الأحياء المائية ارتفاعاً نسبته 10.77%، فيما سجلت أسعار السلع ضمن نشاط الإنتاج الحيواني ارتفاعاً نسبته 1.13%، حيث بلغ متوسط سعر دجاج لاحم حي كبير 14.46 شيقل/كغم، والبيض الطازج 16.44 شيقل/2كغم، بينما سجلت أسعار إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها ارتفاعاً نسبته 0.83% والتي تشكل أهميتها النسبية 1.50% من سلة المنتج.


كما سجلت أسعار إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء ارتفاعاً نسبته 0.23% والتي تشكل أهميتها النسبية 8.23% من سلة المنتج.


وسجلت أسعار السلع المنتجة من أنشطة الصناعات التحويلية ارتفاعاً نسبته 0.18%، والتي تشكل أهميتها النسبية 58.92% من سلة المنتج، وذلك بسبب ارتفاع أسعار السلع المنتجة ضمن الأنشطة الآتية؛ صناعة المنتجات النفطية المكررة بنسبة 6.99%، وصناعة الزيوت والدهون النباتية والحيوانية بنسبة 1.59%، وصناعة منتجات المعادن اللافلزية الأخرى بنسبة 0.70%، وصناعة الكيماويات والمنتجات الكيميائية بنسبة 0.68%، على الرغم من انخفاض أسعار السلع المنتجة ضمن نشاط صناعة منتجات المعادن المشكلة عدا الماكينات والمعدات بمقدار 0.90%.


وسجلت أسعار منتجات صناعة التعدين واستغلال المحاجر انخفاضاً مقداره 0.29% خلال شهر أيلول 2024 والتي تشكل أهميتها النسبية 1.41% من سلة المنتج.

أقلام وأراء

الخميس 31 أكتوبر 2024 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

سياسات الاحتلال وقراراته تجاه الأونروا .. جنون وحماقة

بينما تواصل حكومة التطرف والإرهاب حرب الإبادة الجماعية في غزة تقوم بتشريعات أكثر عنصرية أبرزها القرار الأخير المتعلق بالأنروا وعملها في الضفة والقدس وغزة، ووصمها بالإرهاب وحظر عملها في الأراضي المحتلة، الأمر الذي يعتبر اعتداء مباشراً على المجتمع الدولي وهيئاته العليا بما فيها مجلس الأمن، حيث أن دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين مرتبط بقرارات أممية توجب تحقيق العودة والتعويض، وهذا ما عجز عنه العالم حتى يومنا، فاستمرت الأونروا كل هذه العقود وهذه السنوات، وهي ملزمة ببقائها حتى تحقق الهدف الرئيسي منها، وهو إعانة اللاجئين الذين طردهم وهجرّهم الاحتلال من قراهم ومدنهم، واستمرار هذه الإعانة حتى عودة اللاجئين إلى بيوتهم في قراهم ومدنهم، وبمثل هذا القرار الذي اتخذه الاحتلال وصوت عليه من خلال ما يسمى بالكنيست، الهدف منه شطب قضية اللاجئين وهي القضية المركزية والرئيسية والتي تمثل أساس وعصب القضية الفلسطينية.


حكومة الاحتلال التي ضربت كل المواثيق الدولية وكل المعاهدات والقوانين الإنسانية، السماوية والأرضية، تسعى بما استطاعت أن تستفيد من حالة الضعف التي بات عليها العالم أمام عنصريتها وفاشيتها، فهي لم تعد تبالي بالقانون الدولي ولا تخاف أو تخشى من العقاب، فهي تستظل بمظلة أمريكا التي بيدها فيتو رفعته لأجل إسرائيل أكثر من 45، الأمر الذي جعلها ضامنة عدم عقابها، وعدم مساءلتها ومحاكمتها، ما دفعها لتكون أكثر عنصرية في خططها وسياساتها، وليس هناك ما هو أوضح مما يحدث في غزة، والضفة والقدس التي تتعرض لموجات من التهويد والتضييق، كشاهد أساسي على أن الغطاء الأمريكي هو الراعي الأساسي لإرهاب الاحتلال.


بالنسبة للفلسطينيين، الأونروا ليست هدفًا بل وسيلة حتى تحقق الأهداف التي أنشئت من أجلها وفي مقدمتها العودة، وقرار الكنيست الأخير يهدف إلى شطب قضية اللاجئين، وما حمله القرار في ثناياه يمثل اعتداء مباشر على الأمم المتحدة، وهذا يستدعي موقفًا دوليًا عاجلًا وتحركًا على أوسع نطاق لحماية العالم من خطر الاحتلال، وحكومته المتطرفة التي اتخذت قرارًا ضد أحد أذرع الأمم المتحدة، وإحدى الهيئات المنبثة عنها بقرارات دولية، وقامت بوصفها بالإرهاب وبأنها غير شرعية وغير قانونية.


تقاعس العالم وصمته عن محاكمة الاحتلال جعله يتمادى، ويتخذ لنفسه دورًا وكأن بيده محاكمة ومحاسبة العالم، وهو يدفع بكل عنجهية نحو المزيد من قراراته العنصرية، ويتصرف وكأنه سيد العالم. الخطير في الأمر أن يصبح الاحتلال بيده إصدار الأحكام ورسم السياسات، وسط هذا الصمت العالمي، وأن يصبح الكيان اللاأخلاقي يقر أدبيات وأخلاقيات العالم.


عدم محاسبة ومعاقبة الاحتلال جعله يتمادى بهذا الشكل وسيجعله يتمادى أكثر، طالما لم يحاكم ويحاسب على كل جرائمه التي اقترفها ويقترفها، وما لم يتحرك العالم بجدية واضحة لإنهاء الاحتلال وتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

أقلام وأراء

الخميس 31 أكتوبر 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

السباق الرئاسي المحتدم الى البيت الأبيض 2024

لست أريد سرد تاريخ الأحزاب في الولايات المتحدة الأمريكية ، ولكن أرغب في توضيح وتحليل ما وصل إليه السباق الانتخابي الرئاسي مؤخراً ، أي ما يتصل بمجريات آخر أسبوع قبل إجراء الانتخابات وإعلان النتائج الأخيرة بين الديمقراطيين والجمهوريين وفي المراحل الأخيرة من التنافس بينهما.


أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب، منذ حوالي سنتين نيته الترشح للانتخابات الرئاسية  للعام الحالي 2024م ، وهذه المقارنة من الناحية الزمنية يقابلها إعلان المرشحة كامالا هاريس ترشحها بعده بفترة لخوض رالي الانتخابات ، فمنذ سنتين عمل ترامب وبتركيز على حملته الانتخابية وبالتحديد في المجتمع العربي الأمريكي وبشكل كامل، خاصة أن المسلمين والمسيحيين منهم كانوا يدعمون الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية السابقة، وهذه الحملة مدعومة من رجل الأعمال  مسعد بولس؛ والد مايكل مسعد بولس زوج ابنته تيفاني وهو لبناني الأصل، ومن المعلوم أن نسيبه مايكل هو وريث مجموعةBoulos Enterprises النيجيرية ، والتي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات وتعمل في توزيع الدراجات، وبالتالي فإن والد مايكل هو من يقود الملف الهام في حملة ترامب، وقد أوضح ترامب بأن نسيبه والد مايكل نجح بشكل باهر في ذلك الملف الانتخابي، خاصة في ولاية ميشيغان، وتحديداً المجتمع الإسلامي الذي أصبح الآن يدعم ترامب.


وحسب استطلاعات الرأي العام الأمريكي فإن الكفة ترجح لصالح ترامب في الولايات المتأرجحة، والسؤال كيف نجح ترامب في كسب هذه الولايات المتأرجحة؟ السبب الأول هي المشكلة الاجتماعية في أمريكا خاصة دعم المرشحة هاريس لموضوع تغيير الجنس لعمر أقل من 18 سنة في المدارس، وبدون أخذ الإذن أو الرأي من الأهالي، والعمل على إعطاء هرمونات تساعد في هذه العملية، ويتبعها تغيير الجنس ثم الأسماء لهؤلاء المتحولين، وهذا كما يشاع بأنه حدث مع ابن أيلون ماسك في ولاية كاليفورنيا والذي تحول إلى أنثى، ودون معرفة والده، ما دفع والده أيلون ماسك إلى أن ينتقل من ولاية كاليفورنيا إلى ولاية أخرى لا تعتمد قانون التحول الجنسي في المدارس، وبالتالي انضم إلى حملة دعم ترامب، والأهم أن الجالية العربية في أمريكا هي الأخرى ترفض هذا القانون والممارسة وبالتالي تساند وتقف مع ترامب ضد المرشحة هاريس، التي خسرت الجالية العربية بالكامل وبجميع أطيافها وأعراقها، ومن جهة أخرى وعد ترامب الجالية العربية وبشكل خاص اللبنانية بأنه سيبذل جهوده من أجل جلب السلام والأمن ووقف الحرب المشتعلة اليوم في الشرق الأوسط، والتي على ما يبدو ستتفاقم وتتوسع  إلى حرب إقليمية فيما لو ربحت المرشحة هاريس السباق الانتخابي وذلك حسب خطابات ترامب.  


يمدح ترامب في خطاباته وجولاته الانتخابية الجالية العربية خاصة اللبنانية في أمريكا، مشيراً إلى أنهم متميزون وناجحون اقتصادياً في أعمالهم واستثماراتهم في أمريكا، واعداً إياهم بحل الصراع الدائر والعمل على إحلال السلام، خاصة أن الشعوب والمجتمعات هناك في منطقتنا تعاني من الحرب الطويلة. وأضاف ترامب في خطاباته بأن سيجعل من أمريكا عظيمة مجدداً وأمريكا قوية وأفضل، والأهم وقف تدفق المهاجرين من الدول اللاتينية إلى أمريكا، موجهاً الاتهام بأن سياسة هاريس والديمقراطيين سابقاً هم من ساهموا في إدخال وتدفق أفواج المهاجرين إلى أمريكا، بمن فيهم حوالي 21 مليون من فنزويلا من السجناء الإرهابيين دخلوا حدود أمريكا لصالح التصويت للمرشحة هاريس، الأمر الذي تفاقم معه الوضع الأمني وانتشرت الفوضى في بعض الولايات، مثل ولاية لويزيانا التي تعاني الفوضى بسبب تزايد الهجرة غير الشرعية، هؤلاء المهاجرون الذين يقتحمون المساكن ويدخلون على المواطنين في بيوتهم ويعرضون أصحابها للخطر وبيوتهم للخراب ويشعلونها، ما ترتب عليه صدامات بين الأمن الأمريكي وهؤلاء المهاجرين في بعض الولايات مثل ضواحي نيويورك.


يريد ترامب حسم موضوع المهاجرين غير الشرعيين خاصة الإرهابيين منهم، ومن الملفات الأخرى في الشأن الداخلي الأمريكي موضوع الصحة والغذاء، ترامب يريد فرض قيود ومنع استخدام  الأغذية المصنعة والمواد المضافة على الأغذية في الولايات المنتجة للغذاء، معلناً رغبته مستقبلاً في تسليم كينيدي المرشح السابق ملف الأغذية والصحة في حال فاز ترامب بالرئاسة، وذلك انطلاقاً من تحالف جرى بينهم، ومن المشاكل والملفات الأخرى موضوع التضخم وتحسين الوضع الاقتصادي، حيث وعد ترامب بأنه سينجح في هذا الملف، خاصة أنه نجح في ذلك في ولايته عندما كان رئيساً سابقاً، وسيحاول تخفيض سعر البترول، والذي سيؤدي إلى انخفاض الأسعار على الشعب الأمريكي وعالمياً.


والموضوع الأبرز والأهم اليوم هو الصراع المحتدم في الشرق الأوسط في غزة ولبنان، وكذلك الصراع مع إيران المشتعل والمتوتر حالياً، وفيما يخص موضوع وملف إيران صرح أن موقفه سيكون واضحاً ومعروفاً ولكنه لا يستطيع الإدلاء به الآن باعتباره ليس الرئيس حالياً، ولكن أعلن أن لديه أفكاراً قوية وعندما وجه إليه سؤال قبل الضربة الإسرائيلية لإيران، لو كنت رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية ماذ ستفعل؟ صرح وبدون تردد أنه سوف يضرب المفاعل النووي الإيراني، وسابقاً عندما كان رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية أوقف المفاوضات مع إيران في الملف النووي، كما حجز الأموال المتعلقة بهذا الملف، بينما عمل الديمقراطيون وتحديداً في رئاسة بايدن على رفع الحجز عن الأموال الإيرانية وجرى تفاوض حولها، كما صرح ترامب بأنه سوف يقضي على السيئين في المنطقة، وأنه يرغب في أن يعم السلام في الشرق الأوسط، ويريد أيضاً العمل على إجراء مفاوضات بين كل الأطراف المتنازعة، ومن جهة أخرى تربطه علاقة قوية مع نتنياهو والجالية اليهودية في أمريكا والتي تدعم حملته الانتخابية مالياً.


أتوقع بأنه سوف يكون له موقف منصف للجميع باعتبار هدفه هو السلام في الشرق الأوسط، والأهم أن الشرق الأوسط الجديد سوف يكون أساسه السلام والانتعاش الاقتصادي، وحتى بعد هذه الحروب التي طالت لعقود في المنطقة خاصة المنطقة العربية والتي تشهد تدهوراً اقتصادياً، ولكن لم ينجح سابقاً مشروع ترامب الذي طرحه مع كوشنير ولم يفز أيضاً بالرئاسة السابقة فكان تدهور الأوضاع واشتعال حرب غزة، وتفاقم الأمور لاحقاً وبالوضع الذي نعيشه حالياً مع وجود مخاوف من تفاقم الأوضاع لحرب إقليمية.


أعتقد أن تمكن ترامب من الفوز والوصول إلى البيت الأبيض وبعد هذه الحروب المشتعلة سوف يكون له دور في إيقاف الحرب والسعي لحل الأزمة، وسيساهم فوزه في حل المشاكل الاقتصادية في أمريكا، ما سينعكس على العالم كله، باعتبار هدفه خفض أسعار النفط العالمي والذي سيؤدي إلى انخفاض الأسعار على المواطنين. أتمنى أن يحقق أهدافه والأهم نشر السلام في الشرق الأوسط، خاصة الصراع الفلسطيني مع إسرائيل، والذي إذا لم يحل هذا الملف لن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط، ومن الواضح استناداً إلى نتائج الاستطلاعات فوز ترامب لغاية الآن، وبواقع نسبة 47% من أصوات المشاركين مقابل 45 % من أصوات المشاركين لهاريس، ولكن تبقى النتيجة غير نهائية، وربما تطرأ هناك تغييرات أخرى ما دام السباق الانتخابي ما يزال قائماً.

أقلام وأراء

الخميس 31 أكتوبر 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب على الأونروا وشطب حقوق اللاجئين

إقرار "الكنيست" الإسرائيلي بشكل نهائي القانون الذي يحظر نشاط وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، داخل إسرائيل، وذلك رغم التحذيرات الأممية والدولية من خطورة هذا التشريع الذي ينتهك المواثيق والقوانين الأممية والدولية . 


ويهدف القانون الذي تجاوز الآن القراءتين الثانية والثالثة في الجلسة العامة للكنيست، ودخل في كتاب قانون دولة إسرائيل إلى  منع أي نشاط لأونروا في ما تسمى أراضي دولة إسرائيل  وينص القانون على ألّا تقوم "أونروا" بتشغيل أي مكتب تمثيلي، ولن تقدم أية خدمة، ولن تقوم بأي نشاط بشكل مباشر أو غير مباشر، ووفق القانون، سيتم إلغاء اتفاقية عام 1967 التي سمحت لـ"أونروا"، بالعمل في إسرائيل، وبالتالي ستتوقف أنشطة الوكالة أيضا في الأرض الفلسطينية المحتلة، وسيتم حظر أي اتصال بين المسؤولين الإسرائيليين وموظفيها. 


مشروع القانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي بشأن منع أنشطة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. 


إقرار هذا القانون يمثل انتهاكاً صارخا لميثاق الأمم المتحدة وللقرارات الدولية ذات الصلة، كما يعكس تصعيدا خطيراً يهدد الدور الإنساني الذي تؤديه الأونروا في تقديم خدماتها الأساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين، وأن هذه الخطوة تأتي في إطار حملة إسرائيلية تستهدف تفكيك الأونروا، سعياً إلى شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم التاريخية كما تهدف إلى عرقلة الجهود الإنسانية للأونروا في فلسطين، وزيادة المعاناة والكوارث الإنسانية، وخاصة في قطاع غزة الذي يعتمد سكانه بشكل كبير على الخدمات التي تقدمها الوكالة . 


مواصلة إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال هجوم الإبادة الجماعية على السكان المدنيين الفلسطينيين وجميع مظاهر الحياة في قطاع غزة إلى جانب مواصلة الهجوم الإسرائيلي على الأمم المتحدة، ولا سيما وكالة الأونروا يثبت أن حكومة الاحتلال بقوتها العسكرية لا سيادة لها على أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وبالتالي ليس لديها الحق في عرقلة عمل الأونروا أو طردها برغم من إصدار قانون يوقف عملها، وأن حجم ونطاق الهجمات على موظفي الأمم المتحدة يستوجب إنشاء هيئة تحقيق مستقلة من قبل هيئة الأمم المتحدة ذات الصلة من أجل ضمان المساءلة والتأكيد على حرمة القانون الدولي . 

 

ممارسات حكومة التطرف بحق الأونروا والأعمال القمعية، واعتبارها منظمة إرهابية تشكل انتهاكات خطيرة لميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصانتها، واتفاقية جنيف الرابعة، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وأنه من واجب جميع الدول الأعضاء أن تتصرف وفقاً لالتزاماتها بموجب الميثاق الدولي، كما أنه من واجب مجلس الأمن والجمعية العامة والأمين العام الدفاع عن المؤسسات الدولية وخاصة وكالة الاونروا . 


وحان الوقت لوضع النقاط على الحروف وحسم الأمر، وأن يتخذ مجلس الأمن موقفاً مؤثراً ورافضاً لهذه الإجراءات المنافية لكل القوانين الدولية وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة هذه التطورات من خلال ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل للامتثال للقوانين الدولية، وأنه إذا استمرت هذه الانتهاكات دون تدخل جدي، فإن تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة سيصبح خطوة واجبة لحماية حقوق اللاجئين، وضمان احترام قرارات المنظمة الدولية، وأن المجتمع الدولي مدعو إلى تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة بعد إقرار الكنيست الإسرائيلي تشريعاً ينص على قطع العلاقات مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا .

أقلام وأراء

الخميس 31 أكتوبر 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

المجازر والتهجير غطاء (لأوكازيون) المفاوضات

كالعادة، مع كل جولة تفاوض على مدار أكثر من عام، ما أن تبدأ المداولات والأخذ والعطاء والتصريحات والمقترحات، حتى تشرع دولة الإبادة في فعل ما تبرع به: مجازر وتطهير وإبادة، في جباليا ومشروع بيت لاهيا وبيت حانون. ربما تفعل ذلك للضغط على طاولة التفاوض، وهذا منطقي في أية عملية تفاوض، والمقاومة فعلت نفس الشيء في غزة ولبنان بتصعيد نوعي في العمليات وإيقاع خسائر جدية بالمحتلين، وربما توجه رسالة صريحة، قد تغيب أحياناً عن بعض المحللين والفضائيات الذين يغرقون في تفاصيل التفاوض، رسالة مفادها: فاوضوا واقترحو وناقشوا ما تشاؤون، ونحن نفعل ما نشاء، اي الإبادة والترحيل فليس في متن برنامجهم للحرب غير هذا.


ابتدأ "الأوكازيون" بالاقتراح المصري، يومان وقف إطلاق نار، تليهما 10 أيام للشروع بالتفاوض، وأسيران صهاينة مقابل عشرات الفلسطينيين الأسرى، ثم تلاه تعديل أمريكي بـ 28 يوم وقف إطلاق نار، و8 أسرى صهاينة وعشرات الأسرى الفلسطينيين، ليدخل رجل الموساد على الخط فيعلن شروطه هو الآخر، وهكذا نغرق في تفاصيل المقترحات بينما الحقيقة في موقع آخر.


الحقيقة أن دولة الإبادة لا تتعجل إنهاء حربها على القطاع، ولا تهجيرها للسكان شماله، إذ أنها تملك كل عناصر القوة التي تمكنها من الاستمرار. لا ضغط دولياً عليها، بالعكس فالإمبريالية الأمريكية بلغت من الوقاحة والهمجية حد أن منحت دولة الإبادة شهراً لحل قضية إدخال المساعدات لشمال القطاع! وكأن لسان الحال الأمريكي يقول: معكم شهر خلصوا ما بدأتم به، أي التهجير. أما الأوروبيون فهل نحن بحاجة لدلائل على العجز حد التواطؤ والمشاركة الذي يتجسد بجعجعة خطابية دون إجراء حقيقي؟ جعجة خطابية تستر تعاوناً استخبارياً وتقنياً معلناً. أما ما ميزهم فهو الموقف الألماني المشارك في العدوان على لبنان، والذي بلغت به العنصرية الوقحة حد تبرير قصف الخيام ومراكز الإيواء والمدارس وحرق النازحين، كما ورد على لسان وزيرة الخارجية. فيما تراجعت حركة الشارع الإسرائيلي المطالب بصفقة، علماً أنها حركة تريد صفقة لا وقفاً للحرب، وانتعشت مكانة نتنياهو في استطلاعات الرأي بعد حربه على لبنان. أما النظام العربي الرسمي فعاجز بل ومتواطئ.


أما ما يتردد من أن نتنياهو قد يقدم على صفقة خدمة للديموقراطيين على أعتاب الانتخابات، وهذا ما يتمناه الأخيرون، تقديراً لدورهم المشارك والداعم لضرب إيران، فهذا تحليل لم يرَ على مدار سنوات طويلة، وخاصة أكثر من سنة على حرب الإبادة، طبيعة الصلف والعنجهية والفوقية و(الزعرنة) التي تبرر سلوك نتنياهو في تعامله مع الإدارة الأمريكية، وتلك سمات، بتقديري، لا يمكن لها أن تكون سبباً لتقديم شيء ما للأمريكيين، ناهيك عن حقيقة أن الأمريكيين كما هو واضح، ضبطوا بعض الشيء من حدود الضربة وأهدافها ومداياتها، لحسابات خاصة بهم وبالانتخابات المقبلة، فلا يستحقون مقابل هكذا موقف.


أما افتراض أن الأفق تلوح به صفقة شاملة للبنان وغزة، فهذا ما ينبغي فحص ممكناته واشتراطاته بدقة. دولة الإبادة ترفض عملية الربط هذه التي أكدها بقوة حزب الله من اليوم الأول لدخوله المعركة في 8 أكتوبر، فيما يمكن ملاحظة أن قضية الربط في الداخل اللبناني قد تتعرض للضعف نتيجة ضغط العوامل الداخلية، سواء من سلوك أطراف عميلة تماماً ومعادية للمقاومة ولشعبنا، من عينة قوات سمير جعجع، او كتائب سامي الجميل، وحتى التيار الوطني جماعة باسيل جبران، وهؤلاء مدفوعون من نظم عربية متواطئة ومعادية للمقاومة في لبنان وفلسطين، وقد يلعب التهجير وحجم الإبادة، وهذا رهان صهيوني، دوراً ضاغطاً على الربط بين لبنان وفلسطين.


 حتى اللحظة فموقف حزب الله واضح في تأكيد الربط، مستنداً لقاعدة شعبية تضع فلسطين بين عينيها، علماً أن الثقة بنبيه برّي كمفاوض نيابة عن الحزب ينبغي أن تظل موضع تساؤل، إذ لا أرى تاريخياً أية صلة له بالمقاومة، وإن قدمت حركته بضعة شهداء، فيما أرى يديه ملوثة بدماء ابناء شعبنا في المخيمات الفلسطينية في لبنان فيما عرُف بحرب المخيمات.


ويبقى الرهان على فعالية ميدان المقاومة في لبنان والقطاع، وعلى الموقف الإيراني في فرض الربط والصفقة كبديل لرد موجع على الضربة الإسرائيلية. أما بالنسبة للفعالية فهي ناجعة، وحتى في القطاع الذي عانت فيه المقاومة خسائر جمة منذ أكثر من عام، فالمقاومة في جباليا وبيت لاهيا أسطورية بكل المقاييس، فيما لبنان فقد وضعت المقاومة حداً للجعجعة الصهيونية العسكرية المعتادة، بإجبار قواتهم على القتال عند الحافة الحدودية التي لا تتجاوز كيلومتراً واحداً، وأحياناً مئات الأمتار، مع تدفيعهم خسائر جدية دفعت صحافتهم للحديث عن ضرورة مراجعة التقييم المتفاءل بالقضاء على حزب الله، وقيادتهم العسكرية للقول أنهينا مهماتنا!


إذا استمرت فعالية المقاومة هنا وهناك، وربط الإيرانيون ردهم الذي أكدوا عليه بإنجاز اتفاق شامل للقطاع ولبنان، يمكن توقع اتفاق من هذا النوع، مع استبعاده قبل انتخابات لا تفصلنا عنها سوى أيام. هنا الرهان لا على مفاوضات عرجاء هي بمثابة (أوكازيون) للأرقام والأيام دون أن تطال أية من مطالب المقاومة.


مفهوم أن تعلن المقاومة بفصائلها الفاعلة في ميدان القطاع رفضها كافة العروض، لأنها تتوقع تماماً أن لا اتفاق قبل الانتخابات الأمريكية، وأن التفاوض محض غطاء للإبادة والترجيل في القطاع، أما مَنْ يمكن أن يتفاعل بإيجابية مع أي من المقترحات مراهناً على تجنيب القطاع الترحيل، وهذا مفهوم إنسانياً وأخلاقياً، فهو إما جاهل بمسار حرب الإبادة وطبيعة دولة الإبادة، أو ببساطة يريد تجريع المقاومة استسلاماً غير مشروط، فالموافقة على أقل من وقف العدوان والانسحاب الكامل والإعمار الحثيث ودخول غير مشروط للمساعدات ثم تبادل مشرّف، يعني ببساطة الاستسلام، والاستسلام لم يكن يوماً خيار المقاومين، ولن يكون، فيما أن الموافقة على أي من العروض لن توقف الإبادة ولا الترحيل، وهذا نتاج تجربة عام وأكثر مريرة ومليئة بالتضحيات. ما يوقف الإبادة والترحيل هو الصمود والمقاومة لا شيء آخر.

أقلام وأراء

الخميس 31 أكتوبر 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

مبادرة مروان المعشر

بلهجة متفائلة لا تخلو من الإدراك للتعقيدات التي تواجه طرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فالمبادرة الجادة، الجديرة بالتوقف والنقاش، التي نشرها د. مروان المعشر في مجلة "فورين أفيرز" يوم 27-10-2024، تستحق الحوار والاهتمام، أولاً على المستوى الفلسطيني قبل أي طرف آخر، وخاصة لدى المؤسسة الرسمية، منظمة التحرير ودوائرها المختلفة.


مبادرة أو إقتراح د. المعشر مليئة بالعناوين والمفاهيم التي تحتاج لإعادة النظر من وجهة نظره مثلاً:

 

- لقد حان الوقت نحو تحول جوهري في الكيفية التي يتعامل بها العالم مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وبدلاً من التركيز على حل الدولتين، ينبغي للقادة الدوليين أن يركزوا على ضمان حصول الفلسطينيين والإسرائيليين على حقوق متساوية.


- وينبغي على الحكومات الخارجية، أن تضغط على كلا الشعبين لحملهما على الموافقة على قواعد ومبادئ مشتركة.


 - يتعين على الدول العربية أن تتخلى عن الأفكار القديمة، وأن تتخلى عن الولاء لحل الدولتين.


- هذا الاقتراح الجديد لن يقوم على تعزيز حل الدولتين، بل يركز بدلاً من ذلك على تعزيز حقوق وكرامة المجتمعين الفلسطيني والإسرائيلي.


- التعامل مع الحقيقة إلى قبول هذه الرؤيا وتنفيذها يتطلب زعامة جديدة للإسرائيليين والفلسطينيين.

وأخيراً يراهن د. مروان المعشر على الضغط الدولي لتحقيق هذا التوجه.


الفكرة التي طرحها مروان المعشر ليست جديدة كما يقول، لكنه أغناها بالتفاصيل، لعلها تحقق الغرض من جانبه لنيل النجاح، بل هي جديدة قديمة، سبق وأن شكلت اهتماماً من قبل العديد من القيادات الفلسطينية، ولكنها والحق يُقال لم تُطرح بهذا التفصيل الذي قدمه صاحبها.


من الضروري الإقرار بأن معيق إنجاز هذه الفكرة ليس أي طرف فلسطيني على الإطلاق، فالقيادة الفلسطينية، ولا أستثني أحداً منها سواء الرئيس عباس، أو قادة الفصائل المؤتلفة في إطار منظمة التحرير، أو حتى حركة حماس، تطرح فكرة حل الدولتين، كخيار انتقالي مرحلي، وليس حلاً استراتيجياً نهائياً للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبذلك يكون الحل الاستراتيجي الكامل فلسطينياً هو الاندماج في الدولة الواحدة: ثنائية القومية عربية عبرية، وثنائية الهوية فلسطينية إسرائيلية، متعددة الديانات إسلامية مسيحية يهودية ودرزية أيضاً، أو في إطار ما أسماه الاتحاد الفيدرالي بين الطرفين.


وحينما يُقر د. المعشر أنه "ببساطة لا توجد دائرة انتخابية يهودية كبيرة في إسرائيل –المستعمرة- تدعم الحقوق المتساوية للفلسطينيين"، وكيف يمكن تحقيق ذلك والوصول إلى قبول إسرائيلي بهذه الفكرة، ويجيب على ذلك بقوله: "الجواب باختصار هو الضغط الدولي"، وهو بصراحة يهرب من الحديث والتسليم بأن المجتمع الدولي صاحب القرار بالدول الخمس: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، وهي مع المستعمرة، مؤيدة لها، بما في ذلك الجرائم والمجازر التي قارفتها المستعمرة ولا تزال يومياً ضد الشعب الفلسطيني، ومقابل ذلك المعسكر الروسي والصيني المؤيد للحقوق الفلسطينية، فهو يحترم خيارات الفلسطينيين ويعمل على إنصافهم.

 

الحل هو النضال داخل المجتمعين الفلسطيني والإسرائيلي، وهما أصحاب القرار، وهما فقط، ولا أحد يملك تحقيق هذا الهدف سواهما، والطرف الإسرائيلي الأقوى والأكثر فعالية وصاحب القرار هو الائتلاف الحاكم المكون من: 1- الأحزاب اليمينية السياسية المتطرفة، 2- الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة ومعهما المعارضة الثلاثية: 1- يائير لبيد، 2- بيني غانتس وليبرمان، وهم أيضاً أحزاباً يمينية، بدلالة التصويت داخل الكنيست في القضايا الفلسطينية، ومنها قرار رفض إقامة الدولة وقرار تجريم الأونروا وغيرها من القرارات الدالة على فحوى التوجه اليميني الرافض لكل الحلول: 1- حل الدولتين، 2- حل الدولة الواحدة وأي حل يستجيب للحقوق الفلسطينية، والحل الوحيد بالنسبة لهم هو الحل الإسرائيلي، القائم على: 1- احتلال وبلع واستعمار كل خارطة فلسطين، 2- تقليص الوجود البشري الفلسطيني على أرض وطنهم وفق الحل الذي قدمه سموترتش "خطة الحسم" وهو التخلص من الفلسطينيين بالرحيل الاختياري، أو الرحيل عنوة، أو البقاء بلا حقوق سياسية إطلاقاً.


فكرة د. مروان المعشر، نبيلة، ومستقبلية، ولكن لا تملك أرجلاً تقف عليها، قبل العمل على اختراق المجتمع الإسرائيلي وكسب انحيازات إسرائيلية ذات وزن وشأن، ليكون النضال شراكة من الفلسطينيين والإسرائيليين معاً، على قاعدة رفض الصهيونية والاحتلال والتمييز، وصولاً إلى المساواة الكاملة للطرفين على أرض فلسطين

فلسطين

الخميس 31 أكتوبر 2024 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة: مقتل مواطن بإطلاق نار جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

قتل مواطن يبلغ من العمر (30 عاما)، صباح اليوم الخميس، جراء اصابته بعيار ناري في الرأس، في قرية أبو العسجا جنوب الخليل، وفق ما أفاد به المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات.


وقال ارزيقات، إن الشرطة والأجهزة الأمنية باشرت إجراءات البحث والتحري.

فلسطين

الخميس 31 أكتوبر 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة اعتقالات شنتها قوات الاحتلال في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الخميس، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بعدد من آلياتها العسكرية بلدة دورا، وانتشرت في عدة احياء من البلدة وسط إطلاق للرصاص الحي وقنابل الصوت، واعتلى الجنود أسطح بعض المنازل ورفعوا عليها علم دولة الاحتلال.


كما وداهمت تلك القوات عددا آخر من منازل المواطنين، واعتقلت عددا من المواطنين، عرف منهم:  أسامة شاهين، وعدي فيصل العواودة، ويوسف أبو زنيد، وعلاء أبريوش، ومنذر زونة، وعماد جاد الله، ومحسن يونس المسالمة، وعايد دودين، حيث تم اعتقاله اثناء عمله سائق مركبة اسعاف الهلال الاحمر، ومعاذ خالد الفقيه، وزياد بدوي، وطارق زياد بدوي، وابراهيم سمير الاطرش، واسماعيل العواودة. 


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرى روجيب، وسالم، وبيت فوريك شرق نابلس، وعوريف جنوبا، وقامت بمداهمة عدد من المنازل وتفتيشها، والعبث بمحتوياتها، واعتقلت منها كلا من: أيوب يحيى اشتية من سالم، ومحمد الكعبي من قرية روجيب، كما اعتقلت الشاب الجريح ضياء باسم خطاطبة، بعد مداهمة منزله في بيت فوريك.


وفي رام الله، اعتقل الشاب أنس سائد خليل (25 عاما) بعد أن اقتحمت منزله وفتشته، كما استولى الاحتلال على مركبة خلال اقتحامه لبلدة بيتونيا.


وفي قلقيلية، اعتقل الشاب ليث سليم بعد اقتحام منزله في بلدة جيوس.

عربي ودولي

الخميس 31 أكتوبر 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

استطلاع: معظم الأميركيين قلقون أو محبطون بشأن حملة الانتخابات الرئاسية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

تختلط مشاعر معظم الأميركيين قبيل يوم الانتخابات، لكن الإثارة ليست واحدة من تلك المشاعر.


وأظهر استطلاع حديث للرأي أجراه مركز «أ ب – نورك» لأبحاث الشؤون العامة أن نحو 7 من كل 10 أميركيين عبروا عن شعورهم بالقلق أو الإحباط بشأن الحملة الرئاسية لعام 2024، وتقول نسبة مماثلة إنهم مهتمون، بينما يقول نحو الثلث فقط إنهم يشعرون بالإثارة، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.


ويخيم شعور عام بعدم اليقين على سباق انتخابات الرئاسة خلال الأسبوع الأخير من الحملة.


وتحتدم المنافسة على المستوى الوطني وفي الولايات المتأرجحة الرئيسية، وفقاً لاستطلاعات رأي حديثة؛ حيث لا يُظهر أي من المرشح الجمهوري دونالد ترمب ولا المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس تقدماً مريحاً.


وأُجري الاستطلاع خلال الفترة من 24 - 29 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وشمل 1233 شخصاً، بهامش خطأ بلغ زائد أو ناقص 6.‏3 نقطة مئوية.

عربي ودولي

الخميس 31 أكتوبر 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا قادرا على الوصول للولايات المتحدة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

استبقت كوريا الشمالية الانتخابات الرئاسية الأميركية وأطلقت اليوم الخميس صاروخا باليستيا جديدا عابرا للقارات مصمما لتهديد البر الرئيسي للولايات المتحدة، التي أدانت مع كوريا الجنوبية واليابان الإطلاق واعتبرت أنه "يزيد التوترات".


وأمر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بإجراء اختبار الصاروخ، وكان في موقع الإطلاق، معتبرا الحدث "عملا عسكريا مناسبا لإظهار عزم كوريا الشمالية الرد على تحركات أعدائها التي هددت سلامة الشمال".


وأكد كيم، وفقا لبيان صادر عن وزارة الدفاع الكورية الشمالية نقلته وسائل الإعلام الرسمية، أن "جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (الاسم الرسمي لبلاده) لن تغير أبدا خطها في تعزيز ترسانتها النووية".


وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن خصائص طيران هذا الإطلاق تجاوزت تلك المسجلة لإطلاقات الصواريخ السابقة، لكنها لم توضح الاختلافات.


وأكدت كوريا الشمالية الإطلاق بعد ساعات من اكتشاف جيرانها إطلاق ما يشتبهون بأنه سلاح جديد أكثر مرونة يستهدف البر الرئيسي للولايات المتحدة.


وجاء البيان الصادر عن بيونغ يانغ، الذي يوكد إطلاق الصاروخ، سريعا بشكل غير عادي مقارنة ببيانات اختبارات الصواريخ السابقة التي كانت تصدر عادة بعد يوم واحد من حدوثها.


وحددت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان السلاح على أنه صاروخ باليستي عابر للقارات، وأدانت الإطلاق باعتباره "يزيد من التوترات".


وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية اختبرت صاروخا باليستيا جديدا بعيد المدى يعمل بالوقود الصلب.


ويقول خبراء الصناعات العسكرية إن الصواريخ التي تحتوي على دافع صلب مدمج أسهل في الحركة والإخفاء، ويمكن إطلاقها بشكل أسرع من الأسلحة التي تعمل بالوقود السائل.


وقال وزير الدفاع الياباني جين ناكاتاني للصحفيين إن مدة طيران الصاروخ البالغة 86 دقيقة ومداه الأقصى الذي يزيد عن 7000 كيلومتر (4350 ميلاً) تجاوزا البيانات المقابلة من تجارب الصواريخ الكورية الشمالية السابقة.


التوقيت

رجح المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة الجنوبية لي سونغ جون أن يكون الإطلاق "تم توقيته ليتزامن مع الانتخابات الأميركية في محاولة لتعزيز القوة التفاوضية لكوريا الشمالية في المستقبل"، مضيفا أن الصاروخ الكوري الشمالي "أطلق بزاوية عالية على ما يبدو لتجنب الدول المجاورة".


وأفاد المتحدث الجنوبي بأن الصاروخ ربما أطلق من مركبة إطلاق ذات 12 محورا، وهي أكبر منصة إطلاق متحركة لدى كوريا الشمالية كشفت عنها في سبتمبر/أيلول الماضي، والتي أثار الكشف عنها تكهنات بأن كوريا الشمالية ربما تطور صاروخا باليستيا عابرا للقارات أكبر من الصواريخ الحالية لديها.


وقال لي إن الإطلاق بزاوية عالية مثل اختبار اليوم الخميس لا يمكنه فحص تكنولوجيا مركبة إعادة دخول الصاروخ. وقال إن هناك حاجة إلى مزيد من التحليل لمعرفة سبب عدم قيام كوريا الشمالية بإطلاق مسار قياسي.


وأبلغت وكالة الاستخبارات العسكرية في كوريا الجنوبية المشرعين أمس الأربعاء أن كوريا الشمالية كانت على وشك اختبار إطلاق صاروخ بعيد المدى قادر على الوصول إلى الولايات المتحدة، ومن المرجح أيضًا أنها أكملت الاستعدادات لتجربتها النووية السابعة.


مخاوف وحسابات

ووصف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي شون سافيت الإطلاق بأنه "انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعددة"، معتبرا أن إطلاق الصاروخ الشمالي "يثير التوترات بلا داع ويهدد بزعزعة استقرار الوضع الأمني في المنطقة".


وقال سافيت إن الولايات المتحدة "ستتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن الوطن الأميركي وحلفائها الكوريين الجنوبيين واليابانيين".


وفي العامين الماضيين، استخدم كيم حرب روسيا على أوكرانيا نافذة لتكثيف اختبارات الأسلحة والتهديدات التي تهدف إلى تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.


واتهمت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ودول أخرى كوريا الشمالية مؤخرا بإرسال آلاف الجنود لدعم الحرب التي تخوضها روسيا على أوكرانيا. وقالوا إن كوريا الشمالية أرسلت بالفعل مدفعية وصواريخ وأسلحة تقليدية أخرى إلى روسيا.


ويحذر الحلفاء الغربيون من المشاركة المحتملة لكوريا الشمالية في الحرب على أوكرانيا، ويعتبرونها "تصعيدا خطيرا". وتشعر كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وشركاؤهما بالقلق إزاء ما قد تحصل عليه كوريا الشمالية من روسيا في مقابل الانضمام إلى حرب موسكو على كييف.


ويقول الخبراء إن كيم جونغ أون يأمل على الأرجح في الحصول على التكنولوجيا الروسية العالية التقنية التي يمكنها استعمالها في صواريخه القادرة على حمل رؤوس نووية وبناء نظام مراقبة فضائي موثوق. وقد يرغب كيم أيضا في الحصول على طائرات مقاتلة روسية، والمساعدة في تحديث الأسلحة التقليدية لكوريا الشمالية.

فلسطين

الخميس 31 أكتوبر 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقصف مستشفى كمال عدوان وصحة غزة تدين العدوان المتواصل

غزة- "القدس" دوت كوم

قصفت طائرات الاحتلال الحربية، صباح اليوم الخميس، الطابق الثالث في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، ما أدى إلى احتراق مخزن أدوية ومستلزمات طبية تم تسلمها قبل 5 أيام من منظمة الصحة.


وأعلنت مصادر طبية عن توقف خدمات العمليات الجراحية بشكل كامل في المستشفى، بسبب استمرار العدوان.


وتوغلت آليات الاحتلال مجددا في محيط المستشفى الاندونيسي، وسط إطلاق نار من أسلحتها الرشاشة بشكل مباشر، تجاه المستشفى، والمنطقة المحيطة".


بدورها، أدانت وزارة الصحة في قطاع غزة الاعتداء المتكرر لقوات الاحتلال على مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، باستهدافه للطابق الثالث من المستشفى، والذي يحتوي على ما تبقى بها من أدوية ومستهلكات طبية، والحق الضرر الكبير بها.


وناشدت الوزارة جميع الهيئات والمنظمات الدولية والأممية بحماية المستشفيات والطواقم الطبية من بطش الاحتلال وجرائمه ضد المؤسسات.

فلسطين

الخميس 31 أكتوبر 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: شهداء ومصابون في قصف الاحتلال على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عشرات المواطنين، صباح اليوم الخميس، في قصف الاحتلال على قطاع غزة.


واستشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون، في قصف الاحتلال الإسرائيلي حي الدرج وسط مدينة غزة.


وأفاد مراسلنا، باستشهاد 4 مواطنين وإصابة آخرين بجروح، جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مفترق الصحابة وسط مدينة غزة.


كما قصف مدفعية الاحتلال محيط مستشفى القدس في تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، وغرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ومحيط مربع أبو شريعة بحي الصبرة جنوبي المدينة.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد عدد من المواطنين، وإصابة آخرين بجروح مختلفة، جراء قصف الاحتلال المدفعي على عدد من المنازل في بلدة بيت لاهيا.


وأضافت المصادر ذاتها، أن أربعة مواطنين استشهدوا، وأصيب آخرون، في قصف مسيرة تابعة للاحتلال مركبة غرب مخيم المغازي.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 43,163 مواطنا، وإصابة 101,510 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وسط تدهور الوضع الإنساني في القطاع المحاصر.

فلسطين

الخميس 31 أكتوبر 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

التحذيرات الأمريكية من انهيار الاقتصاد الفلسطيني.. رسائل سياسية أم مخاوف حقيقية؟

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. طارق الحاج: غياب اقتصاد قوي يُضعف قدرة الفلسطينيين على تحقيق استقلال اقتصادي يُعزز من تطلعاتهم السياسية 

أيهم أبو غوش: استبعاد الإفراج عن الأموال المحتجزة أو وقف الاقتطاعات في المرحلة الحالية والوضع يتطلب حلاً سياسياً

د. ثابت أبو الروس: التحذير الأمريكي الذي وُجّه لنتنياهو بشأن مخاطر انهيار الاقتصاد الفلسطيني حقيقي وجاد

طلعت علوي: تدهور الوضع الاقتصادي لا يقتصر على السلطة وحدها بل يمتد ليشمل مختلف قطاعات المجتمع الفلسطيني

 

يواجه الاقتصاد الفلسطيني أزمة غير مسبوقة، وسط تحذيرات أطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية وسبعة من حلفائها، تشير إلى خطر انهيار شامل للاقتصاد الفلسطيني إذا استمرت الأوضاع الحالية دون معالجة.


ويرى عدد من الخبراء والمحللون الاقتصاديون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن هذه التحذيرات هي جزء من رسالة سياسية ضمنية تهدف إلى ثني الفلسطينيين عن اتخاذ مواقف سياسية مستقلة بعيداً عن النفوذ الأمريكي. 


وفي المقابل، لفت المحللون والخبراء إلى مؤشرات حقيقية على انهيار الاقتصاد الفلسطيني، بما في ذلك تصاعد معدلات البطالة، وتزايد الدين العام، إضافة إلى القيود الإسرائيلية المتصاعدة على الأموال الفلسطينية، ما يعمق هشاشة الاقتصاد الفلسطيني الذي يئن تحت وطأة القيود الإسرائيلية.


وأكد الخبراء والمحللون أن السلطة الفلسطينية تجد نفسها أمام خيارات صعبة، تتراوح بين السعي للحصول على الدعم الدولي وتطبيق إجراءات تتعلق بالشفافية، وأخرى تقشفية صارمة، في وقت تحتاج فيه لمساندة دولية حقيقية لوقف الإجراءات العقابية الإسرائيلية المستمرة بحق الاقتصاد الفلسطيني.

 

التحذير الأمريكي رسالة مبطنة إلى الفلسطينيين 

 

وقال الخبير الاقتصادي البروفسور د. طارق الحاج: إن التحذيرات الأمريكية وحلفائها السبعة بشأن الوضع الاقتصادي الفلسطيني هي بمثابة تحذيرات، مشيراً إلى أنها تعكس مؤشرات حقيقية على انهيار الاقتصاد الفلسطيني إذا ما استمرت الظروف الراهنة لمدة ستة أشهر إضافية. 


وأوضح الحاج أن هذا التحذير يعتمد على تقارير حديثة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، والتي تطرقت إلى حالة الانكماش الاقتصادي التي يعيشها الاقتصاد الفلسطيني، معتبرةً أن هذا الانكماش قد يكون مرحلة تمهيدية لانهيار شامل.


وأشار الحاج إلى أن التحذيرات استندت إلى الوضع في قطاع غزة الذي يعكس جزءاً من هذا الانهيار، حيث أصبح القطاع مُدمراً بشكل كامل، والوكالات الدولية عاجزة عن العمل فيه بسبب نقص الموارد الغذائية وتصاعد عمليات التهجير. 


ولفت الحاج إلى أسس أخرى استند عليها التحذير من انهيار الاقتصاد الفلسطيني وهي القرارات الإسرائيلية الأخيرة، مثل التحكم بفائض الشيقل وقرصنة أموال المقاصة، وهي تُفاقم الوضع الاقتصادي وتُثير قلق بعض الأطراف الإسرائيلية التي تؤمن بالسلام.


وتطرق الحاج إلى أمر آخر استند إليه التحذير وهو أرقام البطالة والفقر المتزايدة، حيث أن مؤشرات الفقر والبطالة وصلت إلى مستويات قياسية، في حين تزايدت نسبة الشيكات المرتجعة، ما يُبرز حجم الأزمة المالية، كما أن المديونية الحكومية بلغت نسبة 140% من الناتج المحلي، وهي نسبة عالية تعكس حجم العجز المالي للسلطة الفلسطينية، لا سيما مع عدم اعتماد موازنة للسنة الثانية على التوالي، ما يخلق حالة من الغموض حول الأوضاع المالية المستقبلية.


سيطرة إسرائيل على الموارد المالية والأراضي

 

وحسب الحاج، فإن التحذير الأمريكي يُعد بمثابة رسالة مبطنة تهدف إلى ثني الفلسطينيين عن التطلع إلى حلول سياسية دون الولايات المتحدة، حيث إن غياب اقتصاد قوي يُضعف من قدرة الفلسطينيين على تحقيق استقلال اقتصادي يُعزز من تطلعاتهم السياسية. 


ويوضح الحاج أن الرسالة تحمل تهديداً بأن الحل السياسي لا معنى له في ظل هذه الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، في ظل سيطرة إسرائيل على الموارد المالية والأراضي، مما يُعرقل أي محاولات جادة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.


ويشير الحاج إلى انه رغم التزام القيادة الفلسطينية بالاتفاقيات الدولية، غير أن الحكومة الإسرائيلية تسعى لاستغلال الوضع عبر خطة تهدف إلى السيطرة الكاملة على الأراضي الفلسطينية وتقويض الاقتصاد الفلسطيني. 


ويؤكد الحاج أن الولايات المتحدة على دراية تامة بالإجراءات الإسرائيلية، وأنها قد تتدخل لتغيير الوضع إن أرادت.


وحول الخيارات أمام السلطة الفلسطينية لتجاوز الأزمة المالية الحالية، يوضح الحاج أنها تشمل مدى التزامها بتفاهماتها مع الاتحاد الأوروبي لدعم رواتب الموظفين عبر ما يُعرف بـ"اتفاق النوايا". 


ومن بين الخيارات وفق الحاج، الجهود الأوروبية بإنشاء منصات تنسيق لدعم السلطة الفلسطينية، ثم خيار إعمار قطاع غزة، ومن سيتولى إدارة السلطة الفلسطينية بعد هذه الأزمة وما مدى الاستعداد الدولي لدعم استقرارها.


ومن أهم الخيارات وفق الحاج، الوحدة الفلسطينية، والشفافية في إدارة المال العام، وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني ليتحمل مسؤولياته.

 

الاقتصاد الفلسطيني والتوترات السياسية والأمنية

 

بدوره، لفت الصحفي المختص في الشأن الاقتصادي أيهم أبو غوش إلى هشاشة الاقتصاد الوطني الفلسطيني، الذي يعاني من آثار التوترات السياسية والأمنية، مع تصاعد المخاطر التي باتت تهدد بنيته. 


وأشار أبو غوش إلى أن التحذيرات الأمريكية، وأيضاً تحذيرات حلفاء واشنطن لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول خطورة انهيار الاقتصاد الفلسطيني، تضع الواقع الاقتصادي في مرحلة خطيرة وغير مسبوقة. 


وأوضح أبو غوش أن الأرقام الأخيرة التي أعلن عنها رئيس الوزراء د. محمد مصطفى تبين حجم الأزمة، حيث إشار إلى تسجيل الاقتصاد الفلسطيني انكماشاً بنسبة 35%، وهو رقم لم يُشهد من قبل، مما يزيد من مؤشرات الأزمة ويؤكد خطورة الوضع.


ويرى أبو غوش أن استمرار الضغوطات المتعددة على الاقتصاد الفلسطيني، ومن بينها احتجاز إسرائيل لعائدات المقاصة، ومنع نحو 200 ألف عامل فلسطيني من الوصول إلى أعمالهم داخل الخط الأخضر، إلى جانب القيود المفروضة على حركة التجارة والاستثمار التي تشمل الحواجز الإسرائيلية والحصار المفروض على الأراضي، كلها تساهم في تفاقم أزمة الاقتصاد الفلسطيني وتدفعه نحو حافة الانهيار، ويعزز هذه الضغوط أيضاً تهديد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بقطع العلاقات المصرفية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وهو إجراء إذا ما تم تنفيذه، قد يزيد من حدة الأزمة ويؤدي إلى الانهيار الذي يخشاه المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة.


وقال أبو غوش: "إن واشنطن، بالرغم من موقفها السلبي تجاه القضية الفلسطينية بشكل عام، إلا أنها لا ترغب في انهيار الاقتصاد الفلسطيني، لما لذلك من تبعات قد تؤدي إلى الفوضى في الضفة الغربية. 


وبناءً على ذلك، يرى أبو غوش أن الضغط الأمريكي الجدي يتجه نحو منع هذا الانهيار عبر الضغط على الجانب الإسرائيلي لعدم قطع العلاقات المصرفية، مؤكداً أن العلاقة المصرفية ستظل على الأرجح قائمة بفضل الضغط الأمريكي. 


وأشار أبو غوش إلى أن هذه العلاقات أصبحت ورقة ضغط سياسية يستخدمها سموتريتش واليمين الإسرائيلي في محاولة لابتزاز الجانب الفلسطيني.

 

الإفراج عن الأموال المحتجزة أو وقف الاقتطاعات لا زال مستبعداً

 

أما فيما يتعلق بقرار إسرائيل اقتطاع أموال المقاصة، أوضح أبو غوش أن الضغوط الأمريكية والدولية على إسرائيل قد تبقى محدودة التأثير حالياً، إذ يعتمد القرار على مصادقة الكنيست الإسرائيلي، ولهذا فإن الإفراج عن أموال المقاصة أو وقف الاقتطاعات منها قد يظلان بعيدَي المنال في الوقت الراهن. 


لكن أبو غوش لفت إلى أن الضغط الدولي قد يحقق بعض التخفيف في التوجهات الإسرائيلية أو يحد من تصعيدها، خاصة فيما يتعلق باستمرار العلاقة المصرفية، وإن كان الإفراج عن الأموال المحتجزة أو وقف الاقتطاعات ما زال مستبعداً في المرحلة الحالية.



وبالنسبة للخيار المالي المتاح أمام السلطة الفلسطينية، أكد أبو غوش أنه ضيق للغاية، حيث وصلت إمكانية الاقتراض المحلي إلى حدها الأقصى، ما دفع السلطة للبحث عن قرض مجمع من البنوك العاملة في فلسطين على غرار القرض الذي حصلت عليه العام الماضي، لسد بعض الالتزامات كدفع الأقساط المستحقة على قروض الموظفين، أو الحصول على قرض مباشر وإعادة جدولة التزاماتها. إلا أن هذه الحلول تظل مؤقتة وغير جذرية.

وأوضح أبو غوش أن الوضع يتطلب حلاً سياسياً شاملاً يُنهي العدوان ويعالج الأزمة الاقتصادية من جذورها، إلى جانب عودة الدعم المالي الدولي، واستئناف المساعدات المالية للسلطة، مع ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل للإفراج عن أموال الضرائب المحتجزة ووقف الاقتطاعات منها.


ويرى أبو غوش أن السلطة الفلسطينية، في ظل استمرار هذه الضغوط، ستبقى عالقة في أزمة مالية خانقة قد تتفاقم مع الوقت إذا لم تتوفر حلول جذرية تضمن الدعم الدولي وتحمل إسرائيل مسؤولياتها الاقتصادية تجاه الأراضي الفلسطينية.

 

مطلوب إجراءات دولية عاجلة

 

من جانبه، قال المحلل الاقتصادي د. ثابت أبو الروس: إن التحذير الأمريكي الذي وُجّه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن انهيار الاقتصاد الفلسطيني هو حقيقي وجاد كون ذلك التحذير مدعوماً بمواقف سبع دول حليفة للولايات المتحدة، حيث يُشير هذا التحذير إلى أن الاقتصاد الفلسطيني يواجه خطر الانهيار الوشيك، وهو ما يعكس قلقاً دولياً واسعاً من انعكاسات هذا التدهور على الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة. 


وأكد أبو الروس أن هذا التحذير يستند إلى تقارير صادرة عن مؤسسات دولية رفيعة، منها البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، والتي تعتمد عليها واشنطن بشكل رئيسي في تشكيل رؤيتها حيال الاقتصاد الفلسطيني.


ووفقاً لتحليل أبو الروس، هناك ارتباط وثيق بين التحذير الاقتصادي والأثر السياسي المتوقع، لافتاً إلى أن التقارير الدولية التي تتابع الوضع منذ السابع من أكتوبر، تؤكد على ازدياد التهديد بانهيار المنظومة الاقتصادية الفلسطينية. 


وأشار أبو الروس إلى أن هناك خشية من أن أي انهيار في الاقتصاد الفلسطيني من شأنه أن يزيد من حدة التوتر في الضفة الغربية وقطاع غزة، مما يُهدد بخلق حالة من "التدهور الأمني"، وهو السيناريو الذي لا ترغب الولايات المتحدة ولا إسرائيل في رؤيته يتحقق، نظراً لما قد يجلبه من تداعيات أمنية غير محمودة. 


وفي هذا السياق، يرى أبو الروس أن التحذيرات الأمريكية تتسم بالجدية، وأنها موجهة بشكل أساسي للحكومة الإسرائيلية لتأخذ الإجراءات المناسبة.

 

إسرائيل تدرك خطورة الوضع الاقتصادي الفلسطيني

 

وأشار أبو الروس إلى أن إسرائيل تدرك جيداً خطورة الوضع الاقتصادي الفلسطيني، ويتضح ذلك من تعاملها المستمر مع ملف المقاصة المالية للسلطة الفلسطينية، حيث تقوم إسرائيل إما بتحويل مستحقات المقاصة بشكل متقطع أو سحب الفائض من عملة الشيكل. 


ونوه أبو الروس إلى أن هذه التحركات بأنها تعكس إدراك الحكومة الإسرائيلية لتبعات انهيار الاقتصاد الفلسطيني على أمنها واستقرارها حتى الاقتصادي، خاصة أن السوق الفلسطينية تعد ثالث أكبر سوق للمنتجات الإسرائيلية، وبالتالي فإن أي خلل اقتصادي لدى الفلسطينيين سينعكس سلباً على الاقتصاد الإسرائيلي أيضاً، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة.


وحول ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة في تحذيرها لإسرائيل، أكد أبو الروس على جدية هذا التحذير، مشيراً إلى أن عدة دول، من بينها دول أوروبية وعربية، تشارك الولايات المتحدة هذا القلق، وذلك بسبب الأثر السلبي المحتمل لانهيار الاقتصاد الفلسطيني على الاستقرار الإقليمي. 

 

سياسات اقتصادية عقابية لتحقيق مكتسبات سياسية

 

ومع ذلك، أشار أبو الروس إلى أن القدرة الفعلية للولايات المتحدة وحلفائها على إجبار إسرائيل، وتحديداً وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، على التراجع عن سياساته العقابية بحق الاقتصاد الفلسطيني، تبقى محدودة حتى الآن، خاصة وأن سموتريتش وحكومة نتنياهو تستخدم سياسات اقتصادية عقابية لتحقيق مكتسبات سياسية من السلطة الفلسطينية.


وأوضح أبو الروس أن الخطر الأكبر لا يكمن فقط في الإجراءات العقابية الحالية، بل في تراكم هذه الإجراءات عبر سنوات، وهو ما أدى إلى تدهور كبير في الاقتصاد الفلسطيني. 


وأكد أبو الروس أن السياسات الإسرائيلية، وخاصة فيما يتعلق بالاقتطاعات من أموال المقاصة، تمثل عبئاً متزايداً على السلطة الفلسطينية، التي باتت في موقف اقتصادي صعب للغاية. 


ويرى أبو الروس أن الولايات المتحدة الأمريكية ترى أن الوقت الحالي غير مناسب لإجبار إسرائيل على إلغاء هذه الإجراءات، مشيراً إلى أن تل أبيب تدرك جيداً ما تفعله، حيث تستغل العقوبات الاقتصادية كأداة ضغط سياسي على السلطة الفلسطينية لتقديم تنازلات سياسية أو تغيير مواقفها.

 

التحذيرات الدولية إعلامية وليست فعلية

 

وأشار أبو الروس إلى أن التحذيرات الدولية، وعلى الرغم من جديتها، إلا أنها في الغالب تأخذ طابعاً إعلامياً ولا تنعكس فعلياً على أرض الواقع، موضحاً أن الدول الكبرى كانت تستطيع، لو أرادت، إيقاف العدوان الإسرائيلي على غزة أو التدخل المباشر لإلغاء الإجراءات العقابية، غير أن التحرك الدولي يقتصر حتى الآن على الرسائل الإعلامية دون اتخاذ خطوات عملية لتغيير الوضع القائم، وهو ما يعكس، بحسب أبو الروس، عدم وجود إرادة سياسية حقيقية للضغط على إسرائيل.


وقدم أبو الروس في تحليله بعض الخيارات المتاحة أمام السلطة الفلسطينية لمواجهة التحديات المالية المرتقبة، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية في موقف اقتصادي حرج في ظل "الضبابية" التي تحيط بالمشهد السياسي والاقتصادي. 


واقترح أبو الروس أن تبدأ السلطة بتفعيل الدبلوماسية الفلسطينية على أعلى المستويات، بهدف تسليط الضوء على الممارسات الإسرائيلية العقابية وحشد الدعم الدولي لموقفها.


وأشار أبو الروس إلى جهود الحكومة الفلسطينية في تطبيق سياسات تقشف وترشيد للإنفاق الحكومي، ولم تعد كافية لوحدها لمواجهة الأزمة المالية.

 

خطة فلسطينية لمواجهة التحديات 

 

ويرى أبو الروس أن الحكومة الفلسطينية، بقيادة الدكتور محمد مصطفى، وضعت خطة اقتصادية مدتها عامان لمواجهة التحديات المتزايدة، والتي تضمنت السعي للحصول على تمويلات من الاتحاد الأوروبي ودول الخليج لدعم خزينة السلطة، وقد حققت بعض النجاح في هذا الإطار، وإن كانت هذه المساعدات لا تشكل حلاً طويل الأمد. 


وشدد أبو الروس على أن الحل الأمثل يجب أن يبدأ بتحصيل "الحق الفلسطيني" من المستحقات المالية، بدلاً من الاعتماد فقط على المساعدات الخارجية، لأن ذلك يضعف من استقلالية القرار الاقتصادي الفلسطيني.


ويرى  أبو الروس أن الوضع الاقتصادي الفلسطيني يمر بأزمة خطيرة قد تقود إلى انهيار شامل إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة من قِبل المجتمع الدولي، مؤكداً على أن واشنطن وحلفاءها مطالبون بأخذ خطوات عملية تتجاوز التحذيرات الإعلامية، للضغط على إسرائيل من أجل إنهاء إجراءاتها العقابية ضد الاقتصاد الفلسطيني.

 

تحذيرات خالية من أدوات الضغط الفعالة

 

وتعقيباً على التحذيرات الدولية المتكررة حول انهيار الاقتصاد الفلسطيني، قال الصحفي والإعلامي الاقتصادي طلعت علوي: إن هذه التحذيرات لا تعدو كونها مجرد تهديدات تتكرر عند كل تصعيد سياسي، واعتبرها "رسائل سياسية" خالية من أدوات الضغط الفعالة على إسرائيل لتوقف استهدافها للاقتصاد الفلسطيني.


وأشار علوي إلى أن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي لطالما أصدر تحذيرات وقرارات تصعيدية، لا يتعامل فقط كوزير مالية، بل يتجاوز ذلك إلى التدخل في القضايا الأمنية والسياسية، مما يعكس دعم الحكومة الإسرائيلية لهذه السياسات التوسعية دون رادع دولي حقيقي.


واعتبر علوي أن هذه التحذيرات الدولية تجاه انهيار الاقتصاد الفلسطيني، تأتي في ظل فشل المجتمع الدولي في التوفيق بين الملفين الاقتصادي والسياسي في فلسطين، ولا تعدو كونها تعبيرًا عن "تخوفات اقتصادية" تعكس قلق المجتمع الدولي من تفاقم الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. 


وأكد علوي أن تحذيرات الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ليست جديدة، مشيراً إلى أن هذه التحذيرات لم تخرج عن إطارها النظري ولم تترافق مع إجراءات عملية على الأرض، معتبرًا أنها محاولات تهدف إلى "تبييض" الغرب خاصة في فترة الانتخابات الأمريكية، وبعض الحكومات الغربية أمام شعوبها في ظل صعوبة الضغط الفعلي على حكومة نتنياهو المتشددة.


وشدد علوي على ضرورة أن تتجاوز التحذيرات الدولية مجرد "حركات سياسية" وأن تكون هناك إجراءات واضحة ومحددة بزمن للضغط على إسرائيل.


ويرى علوي أن المجتمع الدولي مطالب اليوم بإثبات جديته من خلال أدوات فعلية للضغط على الحكومة الإسرائيلية، وليس مجرد رسائل تحذيرية للاستهلاك الإعلامي.

 

السلطة الفلسطينية باتت في حالة "شبه انهيار"

 

وفي توضيحه لأثر هذه السياسات الإسرائيلية على الاقتصاد الفلسطيني، قال علوي إن السلطة الفلسطينية باتت في حالة "شبه انهيار"، وأن تدهور الوضع الاقتصادي لا يقتصر على السلطة وحدها بل يمتد ليشمل مختلف قطاعات المجتمع الفلسطيني. 


ويرى علوي أن القيود التي تفرضها إسرائيل على القطاع المصرفي تُعد جزءًا من خطة أوسع تستهدف "خنق" الاقتصاد الفلسطيني بشكل كامل، حيث تفرض بعض البنوك الإسرائيلية قيوداً على التعاملات البنكية مع البنوك الفلسطينية والوافدة.


وأكد علوي أن هذه القيود تضر بقطاعات رئيسية، بدءًا من تحويلات الرواتب والجامعات وصولاً إلى قطاع العقارات والمحروقات، ما يجعل الاقتصاد الفلسطيني بأسره في حالة شلل جزئي.


ولفت علوي إلى أن سياسة إسرائيل الاقتصادية في الضفة الغربية وقطاع غزة تهدف إلى إحداث "شلل اقتصادي" يستهدف الركائز الأساسية للاقتصاد الفلسطيني، من خلال سياسات الخنق المتعمدة في القطاع المصرفي وغيرها من القطاعات الحيوية. 

 

حرب إبادة اقتصادية

 

وأوضح علوي أن هناك "حرب إبادة اقتصادية" تشنها الحكومة الإسرائيلية على الفلسطينيين، تأتي بالتوازي مع العمليات العسكرية في قطاع غزة، حيث تواجه البنية التحتية هناك دماراً شبه كامل علاوة على استهداف الاقتصاد الفلسطيني ككل. 


ويرى علوي أن التحذيرات الأمريكية ليست جادة بما يكفي، خاصة وأن إسرائيل تُبقي على "جزء من الحنفية مفتوحاً" لضمان انسياب محدود للأموال في الضفة الغربية، وهو ما يعتبره استراتيجية تهدف إلى "الإبقاء على الأمور تحت السيطرة سياسياً".


وأكد علوي أن الغرب يدرك تمامًا خطورة الموقف، لكن يكتفي بإصدار بيانات تحذيرية، دون أي خطوات عملية للضغط على الحكومة الإسرائيلية. 


واعتبر علوي أن هذه الدول تفتقر إلى الإرادة السياسية والمصداقية للضغط على إسرائيل. 


وأوضح علوي أن التحذيرات المستمرة التي تصدرها الهيئات الدولية منذ أكثر من عامين تفتقر إلى الإجراءات الفعلية على الأرض، ما يجعلها عديمة الجدوى في وقف التصعيد الإسرائيلي. 


ويرى علوي أن المجتمع الدولي، رغم انضمام عدة دول إلى قائمة الدول المحذرة، لم يفلح حتى الآن في اتخاذ أي خطوات ملموسة للضغط على إسرائيل.


وقال علوي إن قدرة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب وزراء آخرين مثل إيتمار بن غفير، على تنفيذ هذه السياسات دون أي رادع، تعكس قوة نفوذهم داخل الحكومة الإسرائيلية الحالية، التي تعزز من سيطرتهم السياسية. 

 

خيارات السلطة لمواجهة خطر الانهيار الاقتصادي

 

وأشار علوي إلى أن التوازنات الحزبية داخل إسرائيل تسمح لهم بتنفيذ خططهم السياسية والاقتصادية دون خوف من العقوبات أو الضغوط الخارجية، وهو ما يجعل هذه الحكومة أكثر تعنتاً تجاه أي انتقادات دولية.


أما على صعيد خيارات السلطة الفلسطينية لمواجهة خطر الانهيار الاقتصادي، فقد اعتبر علوي أن الحكومة الفلسطينية الحالية تبذل بعض الجهود لمواجهة هذه الأزمة، لكنها "غير كافية" في ظل حرب اقتصادية واضحة ومعلنة. 


وأكد أن السلطة الفلسطينية تفتقر إلى التعاضد والتنسيق الوطني الشامل مع كافة المكونات الفلسطينية، ما يجعلها عاجزة عن مواجهة هذه الحرب الاقتصادية التي تفرضها إسرائيل. 


ويرى علوي أن السلطة الفلسطينية بحاجة إلى استراتيجية موحدة تشمل كافة مكونات الشعب الفلسطيني لمواجهة هذا التحدي، ولكن هذه الجهود يجب أن تكون قوية ومدروسة، بعيداً عن الاكتفاء بالتصريحات الإعلامية، كما ان الحكومة الفلسطينية بحاجة للتحوط الاقتصادي. 


وأوضح علوي أن الاقتصاد الفلسطيني، رغم محدودية حجمه، يمتلك القدرة على التعافي والنهوض، ولكن بشرط أن تكون هناك إرادة سياسية فلسطينية حقيقية لتبني أدوات جديدة لزيادة الإيرادات وتقليص النفقات واشراك الكل الاقتصادي في السياسات والتوجهات. 


 وأكد علوي أن هناك حاجة لخلق حالة وطنية متكاملة وشاملة، تعتمد على رؤية وحدوية تشمل جميع مكونات الاقتصاد الفلسطيني، وأن تكون مبنية على أسس اقتصادية جديدة قادرة على الصمود في وجه التحديات

منوعات

الخميس 31 أكتوبر 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

مبيعات "ستاربكس" تتراجع 7 بالمئة بين يوليو وسبتمبر

"القدس" دوت كوم- الأناضول

في ظل حملات مقاطعة تستهدف الشركات الدولية الداعمة لإسرائيل بسبب حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة، كشفت سلسلة متاجر القهوة الأمريكية ستاربكس، أن مبيعاتها تراجعت بنسبة 7 في المئة خلال الفترة بين تموز/ يوليو وسبتمبر/ أيلول 2024 مقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق.


والأربعاء، أصدرت ستاربكس بياناتها المالية للربع الرابع من العام الجاري، والذي يبدأ مطلع يوليو وينتهى في 29 سبتمبر، وفقا لتقويمها الخاص.


وأظهرت البيانات تراجع مبيعات متاجر ستاربكس العالمية القابلة للمقارنة بنسبة 7 في المئة خلال الفترة المذكورة بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق.


وتراجعت مبيعات متاجر ستاربكس القابلة للمقارنة في أمريكا الشمالية والولايات المتحدة بنسبة 6 في المئة، بينما انخفضت في الأسواق الدولية بنسبة 9 في المئة.


كما شهدت مبيعات ستاربكس في الصين انخفاضًا بنسبة 14 في المئة، وفقا لنفس البيانات.


وبلغت إيرادات ستاربكس في الفترة من يوليو إلى سبتمبر حوالي 9.1 مليارات دولار، مسجلةً انخفاضًا سنويًا بنسبة 3 في المئة.


كما انخفض ربح الشركة لكل سهم بنسبة 25 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ليصل إلى 80 سنتًا.

وانخفضت إيرادات الشركة وأرباحها إلى ما دون توقعات السوق.


مبيعات متاجر ستاربكس القابلة للمقارنة تراجعت أيضا خلال السنة المالية 2024 بنسبة 2 في المئة مقارنة بالسنة السابقة لها.


وفي أمريكا الشمالية والولايات المتحدة، انخفضت المبيعات بنسبة 2 في المئة، وفي الأسواق الدولية بنسبة 4 في المئة، بينما تراجعت في الصين بنسبة 8 في المئة.


وبلغت إيرادات الشركة خلال هذه الفترة 36.2 مليار دولار، مسجلةً زيادة بنسبة 1 في المئة.


وفي تصريحات حول المعطيات المالية، أشار براين نيكول، الرئيس التنفيذي لشركة ستاربكس إلى ضرورة تغيير استراتيجياتهم بشكل جذري لاستعادة العملاء.


وأوضح قائلا: "لدينا خطة واضحة ونسير بسرعة نحو إعادة ستاربكس إلى مسار النمو".


وتأثرت سلسلة متاجر ستاربكس سلباً في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي نتيجة الاحتجاجات وحملات المقاطعة التي استهدفت الشركات الدولية الداعمة لإسرائيل بسبب حرب الإبادة على غزة.


وأسفرت الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي في غزة عن أكثر من 144 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

فلسطين

الخميس 31 أكتوبر 2024 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

"القدس" تلتقي رئيس الممثلية الألمانية في فلسطين.. أوفتشا: لا يمكن الاستغناء عن خدمات "الأونروا" للاجئين الفلسطينيين في جميع المجالات

رام الله - خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم- مهند ياسين

- من الأهمية حماية كل مَن هو مدني بغزة ويجب إحداث التوازن بين الفعل ورد الفعل

‫- ننظر بإعجاب لوتيرة ومسار الإصلاح الذي تنتهجه حكومة محمد مصطفى ونقدم الدعم الكامل لها

‫- نقدم الدعم المالي للحكومة الفلسطينية عبر "الباكيت المشترك" من الاتحاد الأوروبي

‫- من الضروري أن تأخذ السلطة الفلسطينية دورها في إدارة القطاع وتكون كامل فلسطين تحت إدارة أي حكومة تُشكَّل

‫- نتطلع لفتح أُفق سياسي بدعم من القوى الإقليمية والعربية والاتحاد الأوروبي بالتعاون مع الولايات المتحدة

‫- ألمانيا تتمسك بحل الدولتين وتدعمه بالرغم من صعوبة تخيّله في الوقت الحاضر

‫- ملتزمون بقوة بمبدأ فلسطين موحدة وأن تكون السلطة ممثّـِلة لجميع الفلسطينيين وتبسط سيطرتها على جميع الأراضي الفلسطينية

‫- نحث الإسرائيليين على الالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.. وحقوق الإنسان غير قابلة للتجزئة ونرى أن حقوق الإنسان الفلسطيني يتم انتهاكها

‫- أُعبّر عن احترامي الكبير للكثير من المميزات التي يتمتع بها الفلسطينيون من مستوى تعليمي وتحمّل جسدي ونفسي وهذا هو الصمود الذي أعتبره مثالاً يجب أن يُحتذى

- لدى السياسة الألمانية شعور بالمسؤولية التاريخية تجاه إسرائيل

 

تحدث رئيس الممثلية الألمانية في فلسطين المبعوث أوليفر أوفتشا، في حوار خاص بـ"القدس"، حول سياسات ألمانيا في دعم إسرائيل، مبرراً ذلك بالمسؤولية التاريخية التي تشعر بها ألمانيا، وموضحاً أن أحداث 7 أكتوبر عززت هذا الدعم، المدعوم بتوافق سياسي ألماني.




وعبّر أوفتشا عن قلق الحكومة الألمانية من تداعيات ومخاطر مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون يحظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في إسرائيل، داعياً الحكومة الإسرائيلية إلى ضمان أن تكون "الأونروا" قادرة على مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة، وقادرة على إيصال خدمات التعليم والرعاية الصحية للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.


وأكد المبعوث الألماني أن حرية التعبير في ألمانيا محمية، إلا أن هناك قيوداً تتعلق بمكافحة معاداة السامية، مشيراً إلى أن معظم التظاهرات في ألمانيا لم تُحظر، وأن الخيارات القانونية مفتوحة للاعتراض على أي حظر. 


وأشار أوفتشا إلى الدعم الألماني للسلطة الفلسطينية بقوله: "نُقدر جهود الإصلاح التي تقودها حكومة محمد مصطفى، ونؤكد دعم ألمانيا لمبدأ حل الدولتين، شريطة التزام الفلسطينيين بنبذ العنف". كما أوضح أن ألمانيا ملتزمة بمساعدة إسرائيل أمنياً، لكنها تتوقع احترام حقوق الإنسان من جميع الأطراف. واختتم بتأكيد احترامه لصمود الفلسطينيين واعتزازهم بالتعليم العالي، مؤكداً أهمية استمرار الحوار لتحقيق توازن في الحقوق. وفي ما يلي نص الحوار:

 

س- كيف تنظر ألمانيا إلى قرار الكنيست حظر عمل "الأونروا" في إسرائيل وتداعياته؟

 

إننا نشعر بقلق عميق إزاء قرار الكنيست بحظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، حيث تقدم هذه الوكالة مساعدات إنسانية لا يمكن الاستغناء عنها وخدمات إمدادات أساسية للاجئين في غزة والقدس الشرقية والضفة الغربية وفي جميع أنحاء المنطقة. وبدون عمل "الأونروا"، فإن الخطر لا ينسحب فقط على المساعدات الإنسانية الحيوية وحدها، إنما هناك تهديد أيضاً للرعاية الصحية لعشرات الآلاف من الأشخاص ولتعليم نحو ٥٠ ألف طفل في الضفة الغربية والقدس الشرقية بسبب حظر عمل "الأونروا"، في حين أن مئات الآلاف من الأطفال في غزة ستتبدد آمالهم وطموحاتهم في استمرار حصولهم على التعليم. من هنا ترى حكومة ألمانيا أنه يجب على الحكومة الإسرائيلية الآن ضمان أن تكون "الأونروا" قادرة على مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة، وقادرة على إيصال خدمات التعليم والرعاية الصحية للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.

 

س‌-   كيف تبرر ألمانيا انحيازها المستمر للموقف الإسرائيلي، بالرغم من انتهاك إسرائيل المواثيق الدولية والإنسانية؟ وهل تعتقدون أن الأسباب التاريخية وحدها تفسر هذا الموقف؟


بداية، لا أود أن أتبنى التقييم الذي تضمنه السؤال الذي انطرح من حضرتكم، لكن في الوقت نفسه أود أن أقول: نعم، في السياسة الألمانية هناك شعور بالمسؤولية التاريخية الخاصة تجاه إسرائيل، وهذه المسؤولية التاريخية تعزز الشعور بها في الأروقة السياسية في ألمانيا، خصوصاً بعد أحداث السابع من أكتوبر، والتي تعتبر من الأحداث التي لا يوجد شبيه لها. وهذا ينطبق أيضاً على البرلمان الألماني، حيث إنه يوجد في البرلمان إجماع وبصوت واحد من مختلف الأحزاب البرلمانية على دعم إسرائيل.


هذا القرار في البرلمان الألماني يُلقي بظلاله على العمل السياسي للحكومة الألمانية، التي بالرغم من ذلك تسعى إلى أن تكون لديها سياسية متوازنة تنتهجها باتجاه المنطقة، بما يشمل إيصال المساعدات الإنسانية، والمطالبة بوقفٍ لإطلاق النار، وأن يكون هناك فتح لأفق سياسي.

 

س‌- في ظل القيم الليبرالية التي تدافع عنها ألمانيا، لماذا تفرضون سياساتٍ مشددةً ضد الجالية الفلسطينية فيما يخص حرية التعبير والتنظيم؟ وكيف توازنون بين هذه السياسات وحقوق الإنسان؟


أنا أفهم هذا السؤال ومنابعه، وبالرغم من ذلك أود أن أؤكد أن حرية الرأي في ألمانيا الآن، وكما كانت أيضاً في السابق، هي الخير الأسمى، وحرية الرأي محمية أيضاً من خلال القوانين الألمانية. وفي الوقت نفسه توجد حدود لذلك، والحدود نعتبر أنها يتم خرقها أو تخطيها في حال تم المساس بحريات أخرى، وهي محمية أيضاً، ومن ضمن ذلك كل ما يتعلق بقضايا الأعمال والأفعال المعادية للسامية.


ولكي أكون دقيق أكثر، أود أن أقول إنه ما بين شهر تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣، وأبريل/نيسان ٢٠٢٤، كان هناك ما يزيد عن ٢٠٠٠ مظاهرة في ألمانيا، نصف هذه المظاهرات كانت مؤيدة لإسرائيل، والنصف الآخر كانت مؤيدة للفلسطينيين، ومن بين تلك المظاهرات التي تزيد عن ٢٠٠٠ مظاهرة، تم حظر فقط قرابة الـ١٠٠ مظاهرة، بمعنى فقط ٥٪ من مجمل المظاهرات تم حضرها، وحتى في حال كان هناك حظر أو منع أو عدم سماح للقيام بمظاهرة، فاللجوء إلى القضاء والاعتراض القانوني مفتوح للجميع، وأيضاً يتم استخدامه، وتم استخدامه.

 

س‌-    في تصريحات حديثه، برّرت وزيرة الخارجية الألمانية استهداف المدنيين في غزة بأنهم يُستخدمون كدروع بشرية. كيف تبررون دعم هذه الرواية الإسرائيلية التي تتعارض مع القانون الدولي؟


بداية، المقتطفات أو الجمل المتداولة من خطاب الوزيرة، كانت أجزاء مقتطعة من خطاب طويل ومفصّل، ولم يكن هناك عرض، أو حديث حول جميع ما جاء بالخطاب، والجملة المركزية التي يدور حولها الجدل، والتي ذكرت بطريقة مغايرة لما طرحته أنت في السؤال، كانت تستهدف التذكير بأن استغلال المنشآت المدنية لأهداف عسكرية لا يتوافق مع القانون الدولي.


 وفي الوقت نفسه أتفهم الاحتجاج العاطفي عندما تذكر هذه الجملة، إلى جانب الصور التي تأتي من غزة، ونعلم ما تحمل في طياتها، ربما كان من المجدي، أو من الأهمية بمكان إضافة أن هذا الأمر يجب أن يجري التحقق منه في كل حالة بشكل فردي، ويجب أن يكون هناك توازن ما بين الفعل وردّة الفعل، ومن الأهمية بمكان أيضاً حماية كل ما هو مدني.

 

 

س‌- لقد قدمت ألمانيا دعماً مالياً ولوجستياً كبيراً للسلطة الوطنية الفلسطينية، ما هي مواقف ألمانيا من السلطة الآن، وهل ترى فيها الجهة المناسبة لحكم قطاع غزة؟ وما هي الانتقادات التي تعرضها ألمانيا لعمل السلطة الفلسطينية وأسلوب إدارتها؟


نحن معجبون بشكل أساسي ومبدئي بمسار الإصلاح الذي تنتهجه حكومة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، وأيضاً وتيرة هذا الإصلاح، كما نقدم دعماً شاملاً لهذه الحكومة كجزء مما نسميه التعاون المباشر، وبشكل عملي نحن نقدم لهذه الحكومة المشورة من خلال الخبراء الموجودين في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، أو من خلال بنك التنمية الألماني KFW، وأيضاً نقدم لها الدعم المالي عبر الصندوق المشترك أو ما يسمى "الباكيت المشترك" الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي، كما أننا نقدم لها دعماً سياسياً عبر إثارة القضايا السياسية المختلفة أمام شركائنا الدوليين.


ولكن من الأهمية بمكان، أن تحظى هذه الإصلاحات التي تقوم بها الحكومة بدعم شامل من القيادة الفلسطينية كافة، بكافة مكوناتها، خصوصاً إذا كانت هذه الخطوات والإصلاحات تهدف إلى تعزيز الشرعية السياسية ومكافحة الفساد.


ونحن نعتقد، ونريد، ونعتبر أنه من الضروري أن تأخذ هذه السلطة الفلسطينية دورها في إدارة قطاع غزة، بحيث تكون حكومة مسؤولة عن كامل فلسطين، بغض النظر عن شكل الحكومة، وفي الوقت نفسه من الأهمية بمكان أن تلتزم أي حكومة تُشكَّل بحق إسرائيل في الوجود، وبنبذ العنف.

 

س‌- هناك من يعتقد أن ألمانيا لا تستطيع تجاوز السياسة الأمريكية في التعامل مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن دورها يقتصر على التمويل لا المشاركة الفاعلة في التسوية. ما تعليقكم على هذا الرأي؟


بشكلٍ عام، أعتقد أن هناك دوراً بنّاءً للولايات المتحدة، فهم يحاولون على سبيل المثال، وعلى المدى المستعجل القصير، إيصال وتسيير المساعدات الإنسانية ودخولها إلى غزة، وتعزيز ذلك، وحققوا في هذا الأمر نجاحات.


ومن الأهمية بمكان كما ذكرت، خلق الأفق السياسي، وأعتقد أن خلق الأفق السياسي يجب أن يكون بجهد مشترك. حكومتي تدعم أن يكون هناك تنسيق ما بين القوى الإقليمية في المنطقة، والقوى العربية في المنطقة بالتعاون مع الولايات المتحدة، وبدعم من الدول الأوروبية من أجل العمل على خلق هذا الأفق السياسي والسير به قدماً.

 

س‌- ما هو مستقبل العلاقات الفلسطينية الألمانية؟ وهل هناك فرص جديدة للتعاون في ضوء التطورات الأخيرة، خاصة بعد الحرب المستمرة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ حتى يومنا هذا؟


هذا سؤال مهم جداً، وأنا أُدرك التحديات، وأُدرك أنه في الوقت الحاضر، أن هناك في الطرفين الفلسطينيين والألمان أصواتاً ناقدة لسياسية الآخر، وبشكل يدعو إلى التساؤل والتفكير في موقف كلّ منهما.


وبالرغم من ذلك، أعتقد أنه ما زال هناك تقدير متبادل، ومبدئي من الطرفين لبعضهم البعض، وهناك مصالح مشتركة، وأن الأساس لهذه الأمور المشتركة ما زال موجوداً، فمثلاً ما زالت هناك فرص للدراسة في ألمانيا، وما زالت ألمانيا تتمسك بشكل مبدئي بمنظور حل الدولتين، وهذه أمور يجب ألا نغفلها.


كما أعتقد أنه من الأهمية بمكان في الوقت الحاضر، أن تستمر قنوات الاتصال والحديث، وأن يبقى التعاون المشترك مفتوحاً، سواء على صعيد التعاون التنموي، أو التبادل الثقافي، وأيضاً في موضوع الحديث في الشؤون السياسية، ونحن نريد إجراء مشاورات سياسية في المستقبل القريب من أجل تعزيز الثقة.

 

س‌-   هل تدعم ألمانيا بشكل فعلي إقامة دولة فلسطينية مستقلة تشمل الضفة الغربية، وغزة، والقدس؟ وهل لديكم تصور لكيفية تحقيق دولة فلسطينية قادرة ومتواصلة جغرافياً؟


نعم، حتى عندما يعتبر المرء أن هذا الهدف أصبح بعيد المنال أو حتى غير قابل للتحقق، نحن ما زلنا ندعم حل الدولتين، وما زلنا مع هذا الموقف، بالرغم من صعوبة تخيله في الوقت الحاضر، نحن نفعل ذلك، وفعلنا ذلك في الوقت الذي ابتعد فيه الآخرون عن هذا المبدأ، أو هذا الموقف، وسنستمر في دعم حل الدولتين عبر تواجدنا الدبلوماسي هنا في الممثلية الألمانية في مدينة رام الله.


نحن ملتزمون وبقوة بمبدأ فلسطين موحدة "One Palestine"، ونحن نعمل على ذلك من خلال دعم السلطة الفلسطينية التي ينبغي أن تكون هي ممثلة لجميع الجغرافيا الفلسطينية وجميع الفلسطينيين، وننفذ ذلك عبر دعمنا لمشاريع لا تقتصر على مكان واحد، إنما في الضفة الغربية، وفي القدس الشرقية، وفي غزة أيضاً.

 

س‌-في ظل تزويد ألمانيا لإسرائيل بأسلحة متطورة، بما في ذلك الغواصات، كيف توفقون بين دعمكم العسكري لإسرائيل والتزاماتكم تجاه حقوق الإنسان؟ ألا يُعد هذا دعماً للاحتلال؟


هذا سؤال مهم، وهو بحاجة إلى مقاربات ومقايضات صعبة ومعقدة، وكما ذكرت هناك مسؤولية خاصة من قبل ألمانيا لحماية إسرائيل، ونحن نعتقد أنه كي لا تتكرر أحداث في المستقبل مثل تلك التي حدثت في ٧ أكتوبر، فهناك التزام ألماني بتزويد إسرائيل بالأسلحة.


في الوقت نفسه، نحن ننتظر من إسرائيل أن تبقى على التزامها بالقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، حيث إن ذلك قيمة عالية، ونحن نقوم بذلك من خلال حديثنا المستمر مع الإسرائيليين وحثهم على ذلك، بحيث نثير هذه القضايا معهم، ونُذكّرهم بأنه على المدى الطويل لن تكون هناك ضمانة لأمن إسرائيل سوى عندما يكون هناك ضمان أيضاً لأمن الفلسطينيين، وذلك لن يتحقق إلا عبر الدولة الفلسطينية.

 

س‌- بالنظر إلى الدعم الألماني المستمر لإسرائيل، كيف ترى ألمانيا موقع الفلسطينيين كأصحاب حقوق مشروعة؟ وهل تعتقدون أن هناك توازناً في سياساتكم تجاه الطرفين؟ 


حقوق الإنسان غير قابلة للتجزئة، وبطبيعة الحال هذا ينطبق أيضاً على الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه نحن نرى أن حقوق الإنسان الفلسطيني يتم انتهاكها، وهذا ينطبق أيضاً على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ومن هنا فنحن نرى أنه من الضروري أن نُبقي على حوار وحديث دائمين يهدفان إلى حماية حقوق الإنسان من قبل جميع الأطراف.


وامتنع المبعوث الألماني لدى فلسطين عن الإجابة عن سؤال: كيف تبرر ألمانيا موقفها في الدفاع عن إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، بالرغم من أن التجربة الألمانية مع التدمير والتهجير تجعل الفلسطينيين يتوقعون موقفاً أكثر تعاطفاً مع قضيتهم؟


وختم أوفتشا حديثه، بالقول: "أُعبر عن احترامي الكبير للكثير من المميزات التي يتمتع بها الفلسطينيون، خاصة في التعليم العالي، وقدراتهم على التحمل الجسدي، والتحمل النفسي، للكثير مما مروا به، وإن كان تعبيري في اللغة العربية صحيحاً فهو ما يسمى الصمود، الذي أُكنّ له كل الاحترام، والذي أعتبره مثالاً ينبغي أن يُحتذى به

عربي ودولي

الخميس 31 أكتوبر 2024 9:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الرياض: الدولة الفلسطينية شرط العلاقة مع إسرائيل

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أمس (الأربعاء)، أن إقامة دولة فلسطين هي الشرط الأول لإقامة علاقة مع إسرائيل.


وشدد على هامش اجتماع «التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين»، الذي تحتضنه الرياض، رفض السعودية للإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل في القطاع، وأن المملكة ستفعل كل ما يلزم لوقف النار في غزة ولبنان، والوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية.


وعلى هامش اجتماع التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين في الرياض، أعلن بن فرحان عن دعوة السعودية إلى قمة عربية ــ إسلامية لبحث الوضع في لبنان وغزة.


في هذه الأثناء، عبّر مجلس الأمن الدولي، أمس، عن رفضه لـ«أي محاولات لتفكيك أو تقليص» عمليات وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم في الشرق الأدنى (الأونروا)، وذلك غداة إقرار الكنيست الإسرائيلي قانوناً يحظر عملياتها، مذكراً إسرائيل بالتزاماتها الدولية. وأكد الأعضاء الـ15 لمجلس الأمن في بيان بالإجماع على «الدور الحيوي الذي تلعبه وكالة الأونروا في تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة للاجئين الفلسطينيين... ولا يمكن لأي منظمة أن تحل مكانها». (تفاصيل ص 2)

فلسطين

الخميس 31 أكتوبر 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

أن تجد "الأونروا" نفسها لاجئةً في خيمة!

إبراهيم ملحم

لو قُدّر لي أن أستعير، لدقائق معدودات، ريشة الفنان ورسام الكاريكاتير في الصحيفة، الزميل ناصر الجعفري، لرسمتُ خيمةً تحمل شعار "الأونروا"، منصوبةً أمام المبنى الزجاجي للهيئة الدولية، المقام على ضفاف النهر الشرقي وسط نيويورك، وفي داخلها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومديرها العام فيليب لازاريني، وعددٌ من موظفيه، يلتحفون البطّانيات، ويُشعلون بابور الكاز لأغراض التدفئة وإعداد الطعام.


فإذا كان أجدادي وأبي وأُمي ضحايا النكبة الأُولى، بخروجهم القسريّ من قرية بيت عطاب عام 1948، ولجوئهم "المؤقت"، الذي أصبح دائماً في مخيم الدهيشة، فإن الوكالة الدولية التي قدمت لهم ولمئات آلاف اللاجئين، ممن توزّعوا في الوطن والشتات، خدمات التعليم والصحة والإغاثة، وبناء المساكن "المؤقتة"، أصبحت لاجئةً مثلهم تسكنُ خيمة.

 

فلولا "الأونروا"، لم يتسنَّ لي أن أكون كاتباً لهذا العمود اليومي، ورئيساً لتحرير الصحيفة الأكبر في الوطن، فإليها يعود الفضل في تعليمي، وإنقاذ عائلتي من مسغبة الفقر والمرض والعوز والجهل وبؤس المسكن، التي وجد اللاجئون أنفسهم أمام أنيابها بعد أن تقطّعت بهم سُبل العيش الكريم.


واليوم، إذ تضاف "الأونروا" نفسُها إلى قائمة اللجوء، فذلك هو الطامة الكبرى للمنكوبين الذين يُقتلون صباح مساء في غزة، ويموتون جوعاً وفقراً؛ ففي اللحظة التي هُم فيها الأكثر حاجةً لخدمات وكالة الغوث، يجري رفع خيمتها عنهم، وتركهم فريسةً للقتل والجوع والترويع والتهجير.


تعود إسرائيل بعد نحو ثمانية عقود إلى سيرتها الأُولى، كعصابةٍ تُمارس جرائم الإبادة، وقد اطمأنت لإفلاتها من العقاب، أو حتى مجرد المساءلة، وكأنّها لا تُسأل عما تفعل!

 

أوقفوا حرب الإبادة الآن!

فلسطين

الخميس 31 أكتوبر 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم.. 3 شهداء ودمار كبير في البنية التحتية

طولكرم- "القدس" دوت كوم

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، وقد أدى ذلك إلى استشهاد مواطنين وإصابة آخرين بجروح، وإلحاق دمار واسع بالبنية التحتية وممتلكات المواطنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات دفعت بمزيد من آلياتها تجاه مخيم نور شمس الذي فرضت عليه حصارا مشددا وسط أعمال تجريف وتدمير واسعة.


وأضافت أن جرافات الاحتلال تجرف وتدمر منذ ساعات الفجر، البنية التحتية في شارع نابلس وهو المدخل الرئيسي للمخيم، ودوار الشهيد سيف أبو لبدة المدمر سابقا، وحارة المنشية، إضافة إلى تخريب للممتلكات العامة والخاصة من منازل ومحلات تجارية كانت قد أصابها الدمار خلال الاقتحامات السابقة.


كما جرفت آليات الاحتلال خطوط المياه والكهرباء المغذية للمخيم، مما تسبب في انقطاع المياه والكهرباء عنه، وعن ضاحية اكتابا وأجزاء من المدينة.


وكانت قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم مدينة طولكرم، بأعداد كبيرة من آليات الاحتلال ترافقها ثلاث جرافات من النوع الثقيل عبر محورها الغربي، وجابت شوارعها الرئيسية وتحديدا العليمي والقدس المفتوحة ونابلس، مرورا بمدخل مخيم طولكرم، واتجهت صوب مخيم نور شمس.


وفرض الاحتلال حصارا مشددا على المخيم وسط اندلاع اشتباكات عنيفة وسماع دوي انفجارات وتحليق مكثف لطيران الاستطلاع على ارتفاع منخفض.


واستشهد خلال هذا العدوان الشابين أحمد عصام فحماوي (18 عاما)، وعبد العزيز محمود أبو سمن (22 عاما)، متأثرين بإصابتهما الخطيرة بعد قصف طائرة احتلال مسيرة لساحة المخيم.


وفي تطور لاحق أعلنت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب بشظايا الاحتلال في الرأس، وتم نقله الى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في طولكرم.


وكانت قوات خاصة من جيش الاحتلال اغتالت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية الشاب حسام بسام يوسف ملاح (30 عاما)، أثناء تواجده في محله في مخيم طولكرم.


وباستشهاد الشبان الثلاثة، ارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 766 شهيدا، بينهم 166 طفلا، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 6300.

أقلام وأراء

الخميس 31 أكتوبر 2024 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

سجل الإبادة الجماعية

بواسطة كرس هديجز

يتناول أحدث تقرير للأمم المتحدة التقدم الذي أحرزته إسرائيل في هجومها الإبادي الجماعي على غزة. ويحذر التقرير من أن إسرائيل عازمة على طرد الفلسطينيين وإعادة استعمار غزة والتحول إلى الضفة الغربية.


في أحدث تقرير للأمم المتحدة، يروي التقرير التقدم الذي أحرزته إسرائيل في هجومها الإبادي الجماعي على غزة. ويحذر التقرير من أن إسرائيل عازمة على طرد الفلسطينيين وإعادة استعمار غزة والتحول إلى الضفة الغربية.

 

ويوضح تقرير للأمم المتحدة، نُشر يوم الاثنين، بالتفصيل المرعب التقدم الذي أحرزته إسرائيل في غزة في سعيها إلى القضاء على "وجود الشعب الفلسطيني في فلسطين". ويحذر التقرير من أن هذا المشروع الإبادي الجماعي "ينتشر الآن إلى الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية".

 

لقد عادت النكبة، التي شهدت في عام 1948 طرد 750 ألف فلسطيني من منازلهم، وارتكاب أكثر من 70 مذبحة والاستيلاء على 78% من فلسطين التاريخية، بقوة. وهي الفصل التالي، وربما الأخير، في "التهجير القسري المتعمد والممنهج الذي تنظمه الدولة واستبدال الفلسطينيين".

 

إن فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، والتي أصدرت التقرير الذي حمل عنوان "الإبادة الجماعية باعتبارها محواً استعمارياً"، تتوجه بنداء عاجل إلى المجتمع الدولي لفرض حظر كامل على الأسلحة وعقوبات على إسرائيل حتى تتوقف الإبادة الجماعية للفلسطينيين. وتدعو إسرائيل إلى قبول وقف إطلاق نار دائم. وتطالب إسرائيل، كما يقتضي القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بسحب قواتها ومستعمريها من غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

 

وتقول ألبانيزي إن إسرائيل، على أقل تقدير، ينبغي الاعتراف بها رسمياً كدولة فصل عنصري ومنتهكة مستمرة للقانون الدولي. ويتعين على الأمم المتحدة إعادة تنشيط اللجنة الخاصة لمناهضة الفصل العنصري لمعالجة الوضع في فلسطين، وتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة. وتحذر ألبانيزي من أنه في غياب هذه التدخلات، فإن هدف إسرائيل سوف يتحقق على الأرجح.

 

"إن هذه الإبادة الجماعية المستمرة هي بلا شك نتيجة للوضع الاستثنائي والإفلات من العقاب المطول الذي مُنح لإسرائيل"، كما كتبت. "لقد انتهكت إسرائيل القانون الدولي بشكل منهجي وصارخ، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن وأوامر المحكمة الجنائية الدولية. وقد شجع هذا غطرسة إسرائيل وتحديها للقانون الدولي. وكما حذر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، "إذا لم نظهر استعدادنا لتطبيق القانون بالتساوي، وإذا اعتُبر تطبيقه انتقائيًا، فسنخلق ظروف انهياره الكامل. هذا هو الخطر الحقيقي الذي نواجهه في هذه اللحظة الخطيرة".

 

يأتي تقرير الأمم المتحدة وسط حصار إسرائيلي لشمال غزة حيث يعاني أكثر من 400 ألف فلسطيني من حصار المجاعة والضربات الجوية المستمرة في محاولة لإخلاء الشمال. وقال مصدر طبي للجزيرة إن القوات الإسرائيلية قتلت 1250 فلسطينيًا في الهجوم الذي بدأ في 5 أكتوبر. إن التقارير الواردة من شمال غزة يصعب الحصول عليها بسبب انقطاع خدمات الإنترنت والهاتف واستمرار مقتل الصحافيين القلائل على الأرض. وتتركز الهجمات البرية والجوية الإسرائيلية على جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون. وتقول وحدات الدفاع المدني إن القوات الإسرائيلية منعتها من الوصول إلى مواقع الضربات الأخيرة وتعرضت طواقمها للهجوم.

 

لقد أمرت إسرائيل الفلسطينيين بالفرار إلى "مناطق آمنة" محددة، ولكن بمجرد وصولهم إلى هذه "المناطق الآمنة" يتعرضون للهجوم ويؤمرون بالانتقال إلى "مناطق آمنة" جديدة.

 

"لقد تم مطاردة النازحين بشكل منهجي واستهدافهم في الملاجئ، بما في ذلك في مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، والتي هاجمت إسرائيل 70% منها بشكل متكرر".

 

في شهر مايو/أيار، تسبب غزو إسرائيل لرفح في نزوح ما يقرب من مليون فلسطيني، الذين اضطروا إلى النزوح إلى جنوب غزة بسبب أوامر الإخلاء الإسرائيلية، إلى "أراضٍ قاحلة غير صالحة للسكن مليئة بالأنقاض والصرف الصحي والجثث المتحللة"، كما يلاحظ ألبانيز.

 

وبحلول شهر أغسطس/آب، نزح 90% من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون فلسطيني "في ظروف مزرية"، وفقاً للأمم المتحدة.

 

ويقول التقرير إن أشهر "التحويل المستمر للبشر الضعفاء من منطقة غير آمنة إلى أخرى ــ هرباً من القنابل والرصاص، مع فرص ضئيلة للهروب، وسط الخسارة والخوف والحزن، ومع قلة فرص الوصول إلى المأوى والمياه النظيفة والغذاء والرعاية الصحية ــ ألحقت أضراراً لا يمكن حسابها، وخاصة بالأطفال". ويضيف التقرير: "إن حركة النازحين الفلسطينيين تشبه مسيرات الموت في عمليات الإبادة الجماعية السابقة والنكبة. ويقطع النزوح القسري الصلة بالأرض، ويقوض السيادة الغذائية والانتماء الثقافي، ويؤدي إلى المزيد من النزوح. وتتفكك الروابط المجتمعية، ويتمزق النسيج الاجتماعي، وتستنفد احتياطيات المرونة. ويساهم النزوح القسري المنهجي في "تدمير الروح، وإرادة الحياة، والحياة نفسها".

إن النزوح المستمر - حيث تم تهجير العديد من الفلسطينيين تسع أو عشر مرات - من جزء من غزة إلى آخر يرافقه دعوات من المسؤولين الإسرائيليين إلى "تجديد المستوطنات في غزة" وتشجيع "النقل الطوعي لجميع مواطني غزة" إلى دول أخرى.

 

قتلت إسرائيل ما لا يقل عن 43163 شخصًا في غزة وجرحت 101510 في الهجمات الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023. وتشير التقديرات إلى مقتل 1139 شخصًا - بعضهم على يد القوات الإسرائيلية - في إسرائيل أثناء توغل المقاتلين الفلسطينيين المسلحين في إسرائيل وأسر أكثر من 200 شخص. وفي لبنان، قُتل ما لا يقل عن 2787 شخصًا وجُرح 12772 منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة، مع مقتل 77 شخصًا في غارات في جميع أنحاء البلاد يوم الثلاثاء وحده.

 

وجد التقرير أدلة على أن إسرائيل ارتكبت "أكثر من 93 مذبحة".

إن محققي الأمم المتحدة يعترفون بأن أعداد القتلى في غزة ربما تكون أقل كثيراً من العدد الحقيقي نظراً لأن ما لا يقل عن 10 آلاف شخص، بما في ذلك 4 آلاف طفل، في عداد المفقودين، وربما دفنوا تحت الأنقاض، حيث "غالباً ما تكون أصوات المحاصرين والمحتضرين مسموعة". كما اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين آخرين، "عدد غير مؤكد"، و"اختفوا". وقد هاجمت إسرائيل مراراً وتكراراً مواقع توزيع المساعدات، ومخيمات الخيام، والمستشفيات، والمدارس والأسواق "من خلال الاستخدام العشوائي للنيران الجوية ونيران القناصة". ويشير التقرير إلى أن "ما لا يقل عن 13 ألف طفل، بما في ذلك أكثر من 700 رضيع، قُتلوا، وأصيب العديد منهم برصاصات في الرأس والصدر"، بينما "أصيب حوالي 22500 فلسطيني بإصابات غيرت حياتهم".

 

ترقية إلى النسخة المدفوعة

 

إن التكرار المزعج والقسوة في قتل الأشخاص المعروفين بأنهم مدنيون "يرمزان إلى الطبيعة المنهجية" للنية التدميرية، كما جاء في التقرير. "هند رجب البالغة من العمر ست سنوات، التي قُتلت بـ 355 رصاصة بعد أن توسل للمساعدة لساعات؛ والهجوم المميت على محمد بهار، الذي كان مصابًا بمتلازمة داون، على يد الكلاب؛ وإعدام عطا إبراهيم المقيّد، وهو رجل أصم مسن، في منزله، والذي تباهى به لاحقًا قاتله وجنود آخرون على وسائل التواصل الاجتماعي؛ والأطفال الخدج الذين تُرِكوا عمدًا ليموتوا موتًا بطيئًا ويتحللوا في وحدة العناية المركزة في مستشفى النصر؛ والرجل المسن بشير حاجي، الذي قُتل في طريقه إلى جنوب غزة بعد ظهوره في صورة دعائية لـ "ممر آمن"؛ وأبو العلا، الرهينة المكبل اليدين الذي أطلق عليه قناص النار بعد إرساله إلى مستشفى ناصر بأوامر الإخلاء. وعندما يستقر الغبار على غزة، سيُعرَف المدى الحقيقي للرعب الذي عاشه الفلسطينيون".

 

لقد حولت الإبادة الجماعية المشهد إلى أرض قاحلة سامة.

"ويستمر التقرير في القول إن ما يقرب من 40 مليون طن من الحطام، بما في ذلك الذخائر غير المنفجرة والبقايا البشرية، تلوث النظام البيئي. كما تساهم أكثر من 140 موقعًا مؤقتًا للنفايات و340 ألف طن من النفايات ومياه الصرف الصحي غير المعالجة وفيضانات الصرف الصحي في انتشار أمراض مثل التهاب الكبد الوبائي أ والتهابات الجهاز التنفسي والإسهال وأمراض الجلد. وكما وعد القادة الإسرائيليون، أصبحت غزة غير صالحة للحياة البشرية".

 

وفي ضربة أخرى، وافق البرلمان الإسرائيلي يوم الاثنين على مشروع قانون يحظر على الأونروا، شريان الحياة للفلسطينيين في غزة، العمل على الأراضي الإسرائيلية والمناطق الخاضعة لسيطرة إسرائيل. ومن المؤكد أن الحظر يضمن انهيار توزيع المساعدات، الذي أصبح مشلولًا بالفعل، في غزة.

 

حتى 20 أكتوبر/تشرين الأول، قُتل 233 عاملاً في الأونروا في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما يجعلها الصراع الأكثر دموية بالنسبة لعمال الأمم المتحدة.

لقد وسعت إسرائيل "منطقتها العازلة" على طول محيط غزة إلى 16% من الأراضي، وفي هذه العملية قامت بتسوية المنازل والمباني السكنية والمزارع بالأرض. لقد دفعت أكثر من 84% من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة إلى "منطقة إنسانية متقلصة وغير آمنة تغطي 12.6% من الأراضي التي أعيد تشكيلها الآن استعدادًا للضم". تشير صور الأقمار الصناعية إلى أن الجيش الإسرائيلي بنى طرقًا وقواعد عسكرية في أكثر من 26% من غزة، "مما يشير إلى هدف الوجود الدائم".

إن الحصار المفروض على الغذاء يرافقه تدمير محطات معالجة المياه، وأنظمة الصرف الصحي، وخزانات المياه، وقوافل المساعدات، ومرافق الرعاية الصحية، ونقاط توزيع الغذاء ــ حشود من الناس اليائسين الذين ينتظرون الغذاء "تعرضوا لمذبحة" على يد الجنود الإسرائيليين. لقد دمرت إسرائيل كل المرافق والخدمات الطبية في غزة تقريباً. كما ألحقت الضرر بـ 32 من أصل 36 مستشفى، وأوقفت 20 مستشفى و70 من أصل 119 مركزاً للرعاية الصحية الأولية عن العمل. وبحلول شهر أغسطس/آب من هذا العام، هاجمت إسرائيل مرافق الرعاية الصحية 492 مرة. وحاصرت إسرائيل مستشفى الشفاء للمرة الثانية في مارس/آذار وأبريل/نيسان، فقتلت أكثر من 400 شخص واعتقلت 300، بما في ذلك الأطباء والمرضى والنازحين والموظفين المدنيين. كما نفذت إخلاء قسرياً لجميع المرضى باستثناء 100 من أصل 650 مريضاً في مستشفى الأقصى. ويشير التقرير إلى أنه "في أغسطس/آب، انخفضت تصاريح الدخول للمنظمات الإنسانية إلى النصف تقريباً. كما تم تقييد الوصول إلى المياه إلى ربع مستويات ما قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول. "لقد تم تدمير ما يقرب من 93 في المائة من الاقتصادات الزراعية والغابات وصيد الأسماك؛ ويواجه 95 في المائة من الفلسطينيين مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد والحرمان لعقود قادمة".

 

"في الأشهر الأخيرة، مُنع 83 في المائة من المساعدات الغذائية من دخول غزة، واستُهدفت الشرطة المدنية في رفح مرارًا وتكرارًا، مما أعاق التوزيع"، كما يشير التقرير. "تم تسجيل ما لا يقل عن 34 حالة وفاة بسبب سوء التغذية بحلول 14 سبتمبر 2024".

 

تشير هذه التدابير إلى "نية تدمير سكانها من خلال التجويع".

 

لقد تعرض الفلسطينيون المحتجزون لدى القوات الإسرائيلية "لانتهاكات منهجية في شبكة من معسكرات التعذيب الإسرائيلية. اختفى الآلاف، كثيرون منهم بعد احتجازهم في ظروف مروعة، وغالبًا ما كانوا مقيدين على الأسرة ومعصوبي الأعين ومرتدين للحفاضات، ومحرومين من العلاج الطبي، وتعرضوا لظروف غير صحية، والتجويع، والتقييد المعذب، والضرب المبرح، والصعق الكهربائي والاعتداء الجنسي من قبل البشر والحيوانات. توفي ما لا يقل عن 48 معتقلاً أثناء الاحتجاز".

ويشير التقرير إلى دور وسائل الإعلام الإسرائيلية في "التحريض" على الإبادة الجماعية "من خلال المساعدة في تعزيز مناخ الإبادة الجماعية غير المنضبط".

ينتقد التقرير وسائل الإعلام الإسرائيلية لاستغلالها "لأنصار الإبادة الجماعية" وحجب "الحقائق عن الجمهور الإسرائيلي". وفي الوقت نفسه، قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 130 صحفياً فلسطينياً.

ويُساوى الفلسطينيون بالعماليق، أعداء بني إسرائيل في الكتاب المقدس، وكذلك النازيين، لتبرير إبادتهم.

ويشير تقرير ألبانيز، في قسم بعنوان "خطر الإبادة الجماعية في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية"، إلى أن إسرائيل عجلت بهجماتها القاتلة واعتقالاتها ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية.

ويشير إلى أن "السلوك الإبادي الجماعي في غزة يشكل سابقة مشؤومة للضفة الغربية".

في مايو/أيار 2024، تم نقل إدارة الضفة الغربية "رسميًا من السلطات العسكرية إلى السلطات المدنية - مزيد من الضم بحكم القانون - ووضعها تحت [بتسلئيل] سموتريتش، وهو سياسي ملتزم من أرض إسرائيل"، كما جاء في التقرير. "ثم تمت الموافقة على أكبر عملية مصادرة للأراضي في 30 عامًا".

ويزعم سموتريتش، وزير المالية، أن هناك "مليوني نازي" في الضفة الغربية. وقد هدد بتحويل أجزاء من الضفة الغربية إلى "مدن مدمرة مثل قطاع غزة" وصرح بأن تجويع سكان غزة بالكامل "مبرر وأخلاقي"، حتى لو مات مليوني شخص. كما دعا وزير الخارجية إسرائيل كاتس إلى تلقي الضفة الغربية نفس المعاملة التي تلقاها غزة.

يعيش آلاف الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية جنين ونابلس وقلقيلية وطوباس وطولكرم لأيام تحت حظر التجول، مما يجعل من الصعب الوصول إلى الغذاء والماء. وكما حدث في غزة، استهدف الجيش الإسرائيلي، خلال عملية المخيمات الصيفية، "سيارات الإسعاف، وأغلق مداخل المستشفيات وحاصر مستشفى جنين. ودمرت الجرافات الشوارع والكهرباء والبنية الأساسية للصحة العامة". وتنفذ الطائرات بدون طيار والطائرات الحربية غارات جوية. وتجعل الحواجز ونقاط التفتيش والحصار الإسرائيلية السفر صعباً أو مستحيلاً. كما علقت إسرائيل التحويلات المالية إلى السلطة الفلسطينية، التي تحكم الضفة الغربية اسمياً بالتعاون مع إسرائيل. كما ألغت 148 ألف تصريح عمل لأولئك الذين لديهم وظائف في إسرائيل. ويشير التقرير إلى أن "الناتج المحلي الإجمالي للضفة الغربية انكمش بنسبة 22.7 في المائة، وأغلقت ما يقرب من 30 في المائة من الشركات، وفُقد 292 ألف وظيفة". وقُتل أكثر من 692 فلسطينياً ــ "10 أضعاف متوسط الوفيات السنوي في السنوات الـ 14 السابقة البالغ 69 حالة وفاة" ــ وأصيب أكثر من 5 آلاف شخص. ومن بين 169 طفلاً فلسطينياً قُتلوا، "أصيب نحو 80% منهم برصاصات في الرأس أو الجذع".

ومنذ أغسطس/آب، "هُدِم نحو 180 منزلاً في مخيم جنين للاجئين، وتضرر 3800 مبنى، مما أدى إلى تدمير أو إتلاف إمدادات الطاقة والخدمات العامة والمرافق، وتشريد الآلاف من الأسر والتسبب في اضطرابات واسعة النطاق. وتضرر أكثر من 181 ألف فلسطيني، مرات عديدة".

ويرفض التقرير الادعاء بأن إسرائيل تنفذ الهجوم في غزة والضفة الغربية "للدفاع عن نفسها"، أو "القضاء على حماس" أو "إعادة الرهائن إلى ديارهم"، متهماً هذه الادعاءات بأنها "تمويه"، ووسيلة "لإخفاء الجريمة". ويشير القاضي دالفير بهانداري من محكمة العدل الدولية إلى أن نية الإبادة الجماعية "قد توجد في وقت واحد مع دوافع خفية أخرى".

ولكن في واقع الأمر، فإن التوغل الذي قامت به حماس وغيرها من مقاتلي المقاومة في إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول "قدم الزخم اللازم للتقدم نحو هدف إقامة "إسرائيل الكبرى". "وفي سياق تجاهل إسرائيل لتوجيهات محكمة العدل الدولية بإنهاء الاحتلال غير القانوني، فإن هدف القضاء على المقاومة يتناقض مع الحق في تقرير المصير ومقاومة النظام القمعي، الذي يحميه القانون الدولي العرفي"، كما جاء في التقرير. "كما يصور هذا الهدف السكان بالكامل على أنهم منخرطون في المقاومة وبالتالي يمكن القضاء عليهم. ومن خلال الاستمرار في قمع الحق في تقرير المصير، تكرر إسرائيل حالات تاريخية استخدمت فيها الدفاع عن النفس أو مكافحة التمرد أو مكافحة الإرهاب لتبرير تدمير المجموعة، مما أدى إلى الإبادة الجماعية".

ويشير التقرير إلى أن إسرائيل، بدلاً من الالتزام باتفاقيات أوسلو لعام 1993، والتي كان من المفترض أن تؤدي إلى حل الدولتين، زادت من مستعمراتها في الضفة الغربية من 128 إلى 358، وأن أعداد المستوطنين اليهود "زادت من 256400 إلى 714600". وأقرت إسرائيل قانون الدولة القومية لعام 2018 الذي يؤكد السيادة اليهودية الحصرية على "أرض إسرائيل" ويسمي "المستوطنات اليهودية" على الأراضي الفلسطينية المحتلة "أولوية وطنية". وتزرع "عقيدة سياسية تؤطر تأكيدات الفلسطينيين على تقرير المصير كتهديد أمني لإسرائيل" وتستخدمها "لإضفاء الشرعية على الاحتلال الدائم".

 

ويقول التقرير "إن النية الحالية لتدمير الشعب بحد ذاته لا يمكن أن تكون أكثر وضوحًا من السلوك الإسرائيلي عندما يُنظر إليه في مجمله".

 

وتحدد "ورقة مفاهيمية" مسربة من وزارة الاستخبارات الإسرائيلية من أكتوبر 2023 الخطة لطرد سكان غزة بالكامل إلى مصر وإعادة استعمار غزة. إنها خطة يبدو أن إسرائيل تتبعها.

يكتب ألبانيز أن إسرائيل تكرر أنماط الإبادة الجماعية السابقة. فهي تخلق من خلال خطابها "جواً انتقامياً" يجعل الجنود "جلادين طوعيين". وتزعم أنها تتصرف دفاعاً عن النفس في حين تستهدف سكاناً مدنيين. وهي تدمر البنية الأساسية التي تدعم الحياة، وهي عملية "إبادة جماعية بالاستنزاف". وتستخدم التجويع كسلاح. وهي تحاول إخفاء جرائمها بقتل الصحفيين الفلسطينيين وموظفي الأمم المتحدة ومنع الوكالات الدولية ووسائل الإعلام الدولية من الوصول إلى غزة. لقد شهدنا إبادة جماعية من قبل. كما شهدنا تواطؤ أو صمت الدول التي لديها القدرة على التدخل. التاريخ لا يكرر نفسه، ولكن في كثير من الأحيان يتكرر.

فلسطين

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة: مقتل شخصين بإطلاق نار غرب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

قتل شخصان، مساء اليوم الأربعاء، جراء إطلاق النار عليهما في بلدة السيلة الحارثية، غرب جنين، وفق ما أفاد به المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات.


وقال ارزيقات إن الشرطة والأجهزة الأمنية باشرت إجراءات البحث والتحري.

عربي ودولي

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

قطر وإيران تبحثان خفض التصعيد بالمنطقة وتطورات غزة ولبنان

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بحث وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن، الأربعاء، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، آخر التطورات في قطاع غزة ولبنان وسبل خفض التصعيد بالمنطقة.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه بن عبد الرحمن (ويشغل منصب رئيس الوزراء) مع عراقجي، وفق بيان للخارجية القطرية.


وأفادت الوزارة بأنه "جرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها".


كما بحث الجانبان "آخر التطورات في المنطقة، لا سيما في قطاع غزة ولبنان وسبل خفض التصعيد".