عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

السودان.. البرهان يقيل وزراء الخارجية والإعلام والأوقاف

الأناضول

أصدر رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان، مساء الأحد، قرارا بإنهاء تكليف وزراء الخارجية حسين عوض، والإعلام جراهام عبد القادر، والأوقاف أسامة أحمد، وتعيين بدلاء عنهم.


وقال مجلس السيادة، في بيان، إن البرهان أصدر قرارا باعتماد قرار مجلس الوزراء الانتقالي، والقاضي بإنهاء تكليف حسين عوض علي محمد، من مهام وزير الخارجية، واعتماد تكليف علي يوسف الشريف، بمهام وزير الخارجية".


وفي 17 أبريل/ نيسان الماضي، عين البرهان، حسين عوض، وزيرا للخارجية، وأقال حينها علي الصادق، من مهامه وزيرا للخارجية.


كما أصدر البرهان، الأحد، قرارا بإنهاء تكليف وزير الثقافة والإعلام جراهام عبدالقادر من مهامه، واعتماد تكليف خالد علي الأعيسر.


بالإضافة إلى قرار بإنهاء تكليف وزير الأوقاف أسامة حسن محمد أحمد، واعتماد تكليف عمر بخيت بذات المنصب، وفق المصدر نفسه.


وتأتي هذه التعديلات الوزارية في ظل حرب يخوضها الجيش السوداني بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي" منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل وما يزيد على 11 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.


وتتصاعد دعوات أممية ودولية لإنهاء الحرب بما يجنب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع ملايين إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة طفلين وإصابة والديهما في حادث سير على طريق أريحا- القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

توفي طفلان وأصيب والداهما، مساء أمس الأحد، في حادث سير وقع على طريق أريحا- القدس.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بوفاة طفلين وإصابة والديهما بجروح بالغة الخطورة، جراء حادث سير وقع على طريق أريحا- القدس، وقد جرى نقلهم إلى المستشفى.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يصيب شابًا ويعتقل آخرين بالضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح الإثنين، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة بالضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت 5 مواطنين من بلدة بيت أمر شمال الخليل.


واعتقل كل من صخر عايد قوقاس اخليل (45 عاما)، ومحمد وحيد حمدي أبو مارية (23 عاما)، وبهاء بسام حمد العلامي (22 عاما)، والطفل محمد باسم محمد سعيد عطية (14 عاما)، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.


كما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في البلدة وعبثت بمحتوياتها، وتعمد جنود الاحتلال القاء قنابل الصوت داخل منزل الأسير وحيد حمدي أبو مارية، واعتدوا بالضرب على عدد من المواطنين في البلدة واستولوا على أربع مركبات.


كما اعتقلت قوات الاحتلال من حدب الفوار جنوب الخليل، الشاب أشرف عصفور.


كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية.


واعتقلت قوات الاحتلال شابين من محافظة قلقيلية، هما أحمد سلمي، ومشهور يامين، وذلك بعد مداهمة وتفتيش منزليهما.


فيما اعتقل الشاب  أحمد شبيطة بعد اقتحام بناية سكنية في حي المخفية بنابلس.


وفي بيت لحم، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي على شاب بشكل مباشر في واد الحمص، ما أدى إلى إصابته في الفخذ، وبحسب الهلال الأحمر فقد وصفت إصابته بالخطيرة.


كما واعتقل عمر ذيب العمور (32 عاما) بعد دهم منزل ذويه وتفتيشه في بلدة تقوع.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب نور الدين صرصور (23 عاما) بعد مداهمة منزله وفتشته في بلدة بيتونيا.

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:31 صباحًا - بتوقيت القدس

107 سنوات من محاولات تعريف الوطن والشعب والدولة

وعد بلفور الذي شاركت فيه معظم دول الغرب الاستعماري قبل 107 سنوات، كتابة وترجمة، ودعماً وحماية وتغذية، لا تزال على حالها ونواياها واتجاهاتها، في الدعم والحماية والتغذية، وبالتالي فإن بلفور لم يكن سوى رأس حربة الغرب الاستعماري في تحويل اللاهوتي إلى استعماري، وفي تحويل الاستعماري  إلى كيان سياسي أصبح له الآن أسنان وأظافر، أصبح معها وبها يهدد أو يحرج بريطانيا نفسها. ما أريد أن أقوله هنا، بعد 107 سنوات على هذا الوعد القبيح والمجرم الذي غطى السرقة والقتل والتشريد وتفكيك جماعة الشعب الفلسطيني حتى الآن، وحرمه من إقامة دولته ومجتمعه على أرضه، إنما هو الصورة الأوضح والأصرح لمعنى الاستعمار والعنصرية والأيديولوجية الفاسدة السقيمة التي لا ترى في تقسيم الشعوب وسرقة أراضيها وثرواتها عملاً بغيضاً أو مرفوضاً، هذا الوعد المجرم إنما هو تعرية أخلاقية وسياسية وحضارية لكل الغرب الاستعماري الذي يتفضل علينا، ويتشدق دائماً بالأخلاقية والديمقراطية وباقي تلك الأكاذيب. وعد بلفور إثبات فعلي على الفجور الأخلاقي والإنساني والحضاري، ولم يتم حتى الآن إصلاحه أو الاعتذار عنه، بل على العكس من ذلك، فقد تفاخرت رئيسة وزراء بريطانيا قبل عدة سنوات بأن بريطانيا أقامت إسرائيل وذلك في تحدٍ وقح لكل ما هو إنساني وعربي وإسلامي.


المهم أنه وبعد مرور 107 سنوات على هذا الوعد المجرم، فإن الشعب الفلسطيني وجد نفسه أمام ورطة لا مثيل لها، واجه ما لم يكن في الحسبان أو وقع في أخطر ما يمكن للجماعة أن تقع فيه، ألا وهو الاحتلال والنكران والشطب والتجاوز والتفكيك والقتل والتهجير والتشريد والمنع من وسائل الحياة الكريمة. كان هذا الوعد يعني أن يحمل الفلسطيني عصاه ويرتحل تحت كل كوكب يعاني الإهمال والمحاصرة والإفقار والقتل والنفي والتوجس، كان عليه أن يبقي جمرة الحنين في قلبه وأن يحفر في الصخر من أجل العودة إلى جنته التي طرد منها، وعلى مدى هذه العقود الطويلة تغيرت الدنيا والناس، وتغيرت الأهداف والتحديات وتغيرت الأولويات والزعامات، لهذا كان على الفلسطيني في كل حقبة أن يقدم تعريفات لأجزاء من قلبه وأعضائه الحميمة، كان عليه أن يختار ما بين الوطن كما يحلم به، والوطن الذي تسمح به السياسة، وما بين دولته وما بين ثورته، وما بين مطلقه وما بين نسبيته، وما بين شعبه وما بين جمهوره، كان على الفلسطيني في كل حقبة أن يعيد تعريفاته، وكأنه يعيد تعريف أو تأكيد بنوّته لأمه وأرضه. كان على الفلسطيني خلال هذه العقود أن يقدم – مجبراً - تعريفاً آخر لكل ما يحب بسبب التوازنات أو التسويات أو الضغوط أو التغييرات العالمية. فما هو وطن الفلسطيني الآن، بين ذلك الذي في قلبه، وذلك الذي على الخريطة السياسية، وما هو تعريف شعبه ذلك الذي يغني له صباح مساء، وبين ذلك الشعب الموزع في المساحات والساحات.


الفلسطيني- وخلال كل هذه المدة الطويلة والمريرة - لم يستطع حتى الآن أن يستعيد حقوقه أو يبني دولته، بل على العكس من ذلك، فإنه يجبر الآن على أن يتواضع ويتنازل ويقبل تحت ضغط النار والتهديدات والحصارات تسويات مذلة، إذ أن الدول الاستعمارية التي وقعت على وعد بلفور أصبحت أكثر فجوراً ووقاحة، ولهذا، فإن وعد بلفور وإن أقام كياناً للصهاينة، ولكن بالتأكيد لم يضمن لهم الأمن، ولا الاستقرار ولا البقاء ربما. وعد بلفور أساء للشعب الفلسطيني بالتأكيد، ولكنه أضرّ بجماعات اليهود التي كانت آمنة ومطمئنة في بلادها، وألحق أكبر الضرر بأمن واستقرار الإقليم العربي والإسلامي، ومن المؤكد أن يهدد السلم العالمي. هذا ما فعله بلفور ووعده وكل من ساعده، ثم يأتون متباكين على السلم العالمي.. ليسوا كذبة فقط وإنما فجرة !!

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعلن اعتراضه 4 طائرات مسيرة بالشمال

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، تمكن قواته من اعتراض 4 طائرات مسيرة قبل تسللها إلى الجولان والجليل الأعلى.


وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، فإنه تم اعتراض مسيرتين كانتا قادمتين من الحدود الشرقية، إحداها في سماء سوريا قبيل دخولها أجواء الجولان، والأخرى في سماء الأخيرة.


فيما تم اعتراض اثنتين قادمتين من لبنان، إحداها قبيل دخولها المجال الجوي الإسرائيلي والأخرى في سماء الجليل الأعلى.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب العديد من الفلسطينيين خلال ساعات الليلة الماضية وصباح اليوم الإثنين، جراء سلسلة غارات إسرائيلية متواصلة على مناطق متفرقة من قطاع غزة.


وقصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلين لعائلتي فورة وأمن في محيط مستشفى كمال عدوان بمشروع بيت لاهيا شمال القطاع، ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من المواطنين.


واستشهد طفل بالمستشفى المعمداني بعد تدهور حالته الصحية عقب إجلائه من مستشفى كمال عدوان.


كما استشهد مواطن وأصيب آخرون في قصف للاحتلال استهدف منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة.


وارتقى ثلاثة شهداء في قصف طائرات الاحتلال المسيرة على منزلين لعائلتي النباهين وقدوحة شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وأصيب عدد من المواطنين بقصف مدفعية الاحتلال استهدف محيط منتزه "كراميش" شمال النصيرات، وآخر إثر إلقاء مسيرة قنبلة صوبه.


وأوضحت مصادر طبية، أن عددا من المواطنين أصيبوا في قصف من مسيرة للاحتلال استهدفت منزلا في منطقة قيزان رشوان جنوب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وفي سياق متصل، أفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها أجلت مساء أمس 30 جريحا ومريضا، و33 مرافقا من مستشفى كمال عدوان شمال القطاع إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وذلك بالتعاون والتنسيق من خلال منظمة الصحة العالمية.


وأضافت أنه تم إجلاء 14 جريحا ومريضا من مستشفى الشفاء إلى مستشفى ناصر الطبي في جنوب القطاع.


وبحسب الدفاع المدني، فإنه تم انتشال مجموعة من الشهداء إثر قصف منزلاً لعائلة البطش بمحيط مدرسة دار الأرقم شرق مدينة غزة.


وقصفت طائرات إسرائيلية صباح اليوم، أهدافًا لم تعرف طبيعتها في مخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وسط قصف مدفعي على المنطقتين.


واستشهد مواطنين في قصف بمحيط منطقة شارع 8 شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة.


فيما استشهد مواطنين بقصف منزلين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وتعرضت بعض المناطق لقصف جوي ومدفعي، فيما تم نسف منازل برفح والنصيرات وجباليا.

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:00 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف ننهي الحرب في غزة

جيرشون باسكين

فيما يلي بعض البديهيات:

  • لن تنتهي الحرب في غزة حتى يتم تحرير جميع الرهائن الإسرائيليين والأجانب من غزة.
  • لن تنتهي الحرب طالما استمرت حماس في حكم غزة.
  • قد تكون حماس على استعداد للتنازل عن السيطرة الحكومية المدنية على غزة لحكومة تكنوقراطية مهنية غير حزبية، ولكنها لن تتخلى طواعية عن أسلحتها.
  • لن تنتهي الحرب دون إطلاق سراح عدد كبير من السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
  • تريد حماس إنهاء الحرب وانسحاب جميع القوات الإسرائيلية من غزة.
  • لن تنهي حماس الحرب حتى تغادر جميع القوات الإسرائيلية غزة.
  • تريد الدول العربية السنية المحيطة بإسرائيل حكومة فلسطينية موحدة، وليست حماس، لحكم الضفة الغربية وغزة، ولكنها ليست القيادة الحالية للسلطة الفلسطينية.
  • لا يريد رئيس الوزراء نتنياهو إنهاء الحرب.

أنا على اتصال منتظم بالمسؤولين عن المفاوضات في إسرائيل ومصر وقطر والولايات المتحدة وحماس. إنني أملك ثمانية عشر عاماً من الخبرة في التفاوض مع حماس. وأعتقد أنني المواطن الإسرائيلي الذي أمضى أكبر عدد من الساعات في المناقشات مع زعماء حماس، باستثناء ربما حراس السجون الإسرائيليين ومسؤولي السجون، ومناقشاتهم مع أفراد حماس مختلفة تماماً عن مناقشاتي. ومن خلال ما أخبرني به العديد من زعماء حماس على مدى الشهرين الماضيين، أعتقد أن الهدف الأساسي لحماس الآن هو إنهاء الحرب في غزة وسحب إسرائيل لجميع قواتها من القطاع. ولن تبرم حماس أي اتفاق مع إسرائيل للإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة قبل نهاية الحرب والانسحاب الإسرائيلي. كما ستطالب حماس بالإفراج عن عدد كبير من السجناء الفلسطينيين من إسرائيل، وخاصة أولئك الذين يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد لقتلهم إسرائيليين. وحماس مستعدة لنقل سيطرتها على غزة إلى حكومة فلسطينية مهنية تكنوقراطية لا تتألف من أعضاء من الفصائل السياسية المختلفة، بما في ذلك حماس وفتح. ورغم أن حماس أعلنت أنها على استعداد لتسليم جميع جوانب الحكم للحكومة الجديدة غير التابعة لحماس، بما في ذلك الأمن والسيطرة على المعابر الحدودية، فقد أعلنت العديد من أجهزة الاستخبارات العربية أنها لا تعتقد أن حماس سوف تسلم أسلحتها للحكومة الجديدة.

إن أغلب الدول العربية المعنية، إلى جانب الولايات المتحدة، ترغب في إعادة توحيد الحكومة الفلسطينية، بحيث تحكم سلطة واحدة الضفة الغربية وغزة. ولا ترى كافة الأطراف المعنية أن السلطة الفلسطينية الحالية، بما في ذلك رئيس وزرائها الأخير محمد مصطفى، تتمتع بالشرعية في نظر الشارع الفلسطيني، في الضفة الغربية وغزة، حتى تتمكن من حكم غزة في مرحلة ما بعد حماس. وترغب أغلب الأطراف المعنية في أن يعين الرئيس محمود عباس رئيساً جديداً للوزراء يتمتع باستقلالية أكبر بكثير من الاستقلال الذي يتمتع به محمد مصطفى، وأن يمنح عباس رئيس الوزراء الجديد الصلاحيات الحقيقية اللازمة للحكم. وسوف يظل عباس رئيساً، ولكن دوره سوف يكون أكثر شكلية مما هو عليه اليوم، حيث يتولى السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية فضلاً عن السيطرة على الأموال والأمن. ولابد وأن يُمنح رئيس الوزراء المعين حديثاً الصلاحيات اللازمة لتعيين مجلس حكم لقطاع غزة (على الأقل) يتمتع بسلطات تنفيذية حقيقية والقدرة على دعوة قوة حفظ سلام دولية بقيادة عربية إلى غزة. إذا رفض الرئيس عباس التخلي عن السلطة وتعيين رئيس وزراء مستقل حقاً، فإن الدول العربية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لابد وأن يضغطوا على عباس حتى يعين على الأقل رئيساً لمجلس حكم غزة يكون مستقلاً ويتولى تشكيل مجلس حكم مهني غير حزبي من التكنوقراط. ووفقاً للزعماء والأشخاص المشاركين في المفاوضات، فإن رئيس الوزراء نتنياهو ليس لديه خطة لمرحلة ما بعد غزة التي تسيطر عليها حماس، وقد أعرب عن معارضته لكل خطة طرحها الوسطاء العرب والولايات المتحدة.

لقد وافقت حماس على أن تفرج عن جميع الرهائن المحتجزين في غزة في إطار صفقة لإنهاء الحرب وسحب إسرائيل لجميع قواتها من غزة. وقالت حماس إنها تحتاج إلى وقف إطلاق نار شامل لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أيام بما في ذلك عدم تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق غزة لتحديد مكان جميع الرهائن ومعرفة حالتهم. وتزعم حماس أنها تمتلك هذه المعلومات الآن، وأنا أصدقها. فهي لا تتمتع بالحرية والقدرة على التحرك في أنحاء غزة، وسلسلة القيادة لديها مكسورة ومدمرة إلى حد كبير. وهناك رهائن قد تحتجزهم جماعات غير تابعة لحماس، مثل الجهاد الإسلامي أو الجبهة الشعبية. وقد يكون هناك رهائن محتجزون لدى مدنيين غير تابعين لحماس. ومن المرجح أيضاً أن يكون هناك رهائن مدفونون تحت أنقاض المباني التي قصفتها إسرائيل إلى جانب آلاف من سكان غزة الذين يعتبر وضعهم "مفقوداً". وقد لا يتمكن أحد من إعادة جميع الرهائن المائة وواحد المحتجزين في غزة. عندما يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الاختبار الأول لقدرة حماس على تنفيذ الاتفاق سوف يكون إعداد قائمة بأسماء جميع الرهائن وأوضاعهم، ولابد من تسليم هذه القائمة إلى الوسطاء القطريين والمصريين. وسوف يكون من الصعب على حماس أن تكذب على الوسطاء، وبالتالي فإن القائمة التي سيعدونها سوف تكون دقيقة قدر الإمكان.

إن إسرائيل لديها مخاوف أمنية مشروعة فيما يتصل بالانسحاب من غزة. وحتى إذا تم تشكيل حكومة فلسطينية جديدة غير تابعة لحماس، كما سمعت في مصر وقطر، فإن حماس لن تسلم أسلحتها للحكومة الجديدة. إن تحويل غزة إلى منطقة غير مسلحة عملية سوف تستغرق وقتاً طويلاً. أولاً، يتعين على إسرائيل (ومصر) أن تتفقا على منح أي مدني أو عسكري من حماس يرغب في مغادرة غزة إلى دولة ثالثة تقبله، ممراً آمناً للخروج من غزة ـ على الأرجح عبر مصر.

إن حماس أو العسكريين الإسلاميين الذين قد يختارون المغادرة سوف يفعلون ذلك، بالطبع من دون أسلحتهم. وسوف تشكل الحكومة الجديدة في غزة قوة أمنية محترفة. ولابد من تشجيع شرطة حماس وغيرهم من أفراد الأمن أو العسكريين المتبقين في غزة على الانضمام إلى قوة الأمن الجديدة بإغراءات تتمثل في تلقي ضعف الراتب الذي كانوا يتلقونه من قبل. إن الحكومة الفلسطينية الجديدة غير التابعة لحماس لابد وأن تلتزم بسياسة عدم الاعتداء تجاه إسرائيل، وإلا فلن تحظى بدعم الدول العربية (مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية والمغرب وربما دول أخرى)، ولن تتلقى أي تمويل من هذه الدول أو من الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو غيرها من الدول المانحة. وحتى لو انضمت أغلبية العسكريين المتبقين من حماس إلى قوة الأمن الحاكمة الجديدة، أو غادروا غزة، فسوف يظل هناك المزيد من المسلحين المتطرفين الراغبين في مواصلة هجماتهم ضد إسرائيل. وسوف يشكل هذا تحدياً لإسرائيل، وللحكومة الفلسطينية في غزة، ولقوة حفظ السلام الدولية التي تقودها الدول العربية، ولكنه ليس سبباً كافياً لعدم انسحاب إسرائيل من غزة. والواقع أن بقاء القوات الإسرائيلية في غزة لفترة أطول يعني استمرار الحرب لفترة أطول، وسوف يُقتَل المزيد من الجنود الإسرائيليين، وسوف يحظى التمرد المسلح بدعم الجمهور الفلسطيني العام في غزة، الذي يريد بأغلبية كبيرة منه اليوم إنهاء الحرب ببساطة. كما أن القوات التي تبقى في غزة لا تملك سوى القليل من القدرة على الوصول إلى المزيد من الأسلحة، ولا تملك القدرة على إنتاج أسلحة جديدة، فضلاً عن تضرر قدرات القيادة والسيطرة العسكرية بشكل خطير. 

إن إسرائيل تحتاج إلى نشر قواتها على الحدود بين إسرائيل وغزة حتى لا يكون هناك أي احتمال لوقوع هجوم آخر مثل هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول. كما تحتاج مصر إلى الاستمرار في ضمان إغلاق الحدود بين مصر وغزة والسيطرة على المعبر القانوني في رفح لمنع التهريب من قبل مصر من الجانب المصري. ومن المستحسن أن يتمركز مراقبون دوليون هناك، ربما من قوة حفظ السلام الدولية بقيادة عربية.

إن الحصار الاقتصادي المفروض على غزة لابد وأن ينتهي، ولابد وأن يعاد دمج سكان غزة في العالم مع حقهم في الحركة والوصول إلى كل شيء، مثلهم في ذلك كمثل أي شعب آخر في العالم. ولا يمكن تبرير استمرار الحصار الاقتصادي المفروض على غزة بأي حال من الأحوال. ومن الواضح أن هناك حاجة إلى وضع أنظمة أمنية لضمان المرور الآمن للأشخاص والبضائع داخل وخارج غزة.

وسيتعين على إسرائيل أن تطلق سراح السجناء الفلسطينيين حتى توافق حماس على إطلاق سراح الرهائن في غزة. وهذا هو الثمن الذي يتعين دفعه لاستعادة الرهائن. فقبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 كان هناك 559 سجيناً فلسطينياً يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد لقتلهم إسرائيليين. وبعضهم يقضي أحكاماً بالسجن المؤبد عدة مرات لقتلهم العديد من الإسرائيليين. وبعض هؤلاء السجناء يعتبرون من رموز الإرهاب الفلسطيني في نظر إسرائيل، وسوف يكون من الأصعب على إسرائيل أن تطلق سراحهم. وعلى هذا النحو، فإنهم سيكونون السجناء الذين تحرص حماس على إطلاق سراحهم. وربما لن يكون أمام إسرائيل أي خيار، ولن توافق حماس على حق النقض الإسرائيلي على أسماء السجناء الفلسطينيين. قد يكون أحد الحلول هو منح أخطر السجناء (كما تعتبره إسرائيل) ممرًا آمنًا إلى دولة ثالثة (ربما الجزائر أو تركيا أو إيران أو ربما بعض الدول الأخرى). لن يُسمح لهم بالعودة إلى فلسطين وفقًا للاتفاق. تم ذلك جزئيًا في صفقة شاليط عام 2011. نصيحتي للجانب الإسرائيلي هي السماح لجميع سجناء الضفة الغربية الآخرين بالعودة إلى منازلهم في الضفة الغربية. كان جميع السجناء المفرج عنهم مطلوبين تاريخيًا للتوقيع على تعهد بعدم العودة إلى أعمال العنف ضد إسرائيل. والسبب الرئيسي لاستخدام هذه الوثيقة هو أنها توفر الذريعة القانونية لإعادة اعتقال أولئك الذين ينتهكون شروط إطلاق سراحهم، كما حدث في عام 2014 عندما أعادت إسرائيل اعتقال 68 سجينًا أطلق سراحهم في عام 2011. من خلال السماح لهم بالبقاء في الضفة الغربية، هناك قدرة أكبر لإسرائيل على مراقبتهم وإعادة اعتقالهم إذا لزم الأمر.

إن نهاية الحرب في غزة لابد وأن تكون بداية لعملية سلام إقليمية جديدة حقيقية لتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة إلى جانب إسرائيل في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عام 1967. ولن أخوض في تفاصيل ما ينبغي أن يكون عليه هذا السلام. بل سأكتفي بالقول إن هذه الحرب في غزة لابد وأن تكون آخر حرب إسرائيلية فلسطينية، ولكن إذا استمر احتلال الشعب الفلسطيني فإنها لن تكون آخر حرب إسرائيلية فلسطينية.

إن كل ما كتبته أعلاه يعارضه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تقريباً. فقد سمعت من مصادر رفيعة المستوى في قطر ومصر والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أن العقبة الأساسية أمام إنهاء الحرب اليوم هو رئيس الوزراء نتنياهو. وبكل صدق، تعارض الولايات المتحدة أيضاً إنهاء الحرب طالما استمرت حماس في السيطرة على غزة. ولكن هناك مخرج. وما سمعته من قطر ومصر والولايات المتحدة هو أن الوسطاء أصبحوا عالقين في مأزق بسبب رفض نتنياهو الموافقة على أي سيناريو محتمل لليوم التالي في غزة، ولا يعرفون كيف يتحركون إلى الأمام. إن هذا الأمر صادم بالنسبة لي. ذلك أن تشكيل حكومة تكنوقراطية مهنية غير تابعة لحماس في غزة يشكل قضية فلسطينية لا ينبغي لإسرائيل أن تمنحها حق النقض. ولا ينبغي لنا أن نطلب من إسرائيل أو نتشاور معها في هذا الشأن. إن كلاً من مصر وقطر تتمتعان بالقدرة على العمل مع حماس والسلطة الفلسطينية وغيرهما من الشخصيات الفلسطينية المستقلة من أجل التوصل إلى حل يسمح بإنشاء حكومة فلسطينية شرعية قادرة على دفع غزة إلى الأمام في عملية إعادة الإعمار. وهذه ليست مسألة ينبغي لإسرائيل أن تتمتع حتى بحق اتخاذ القرار بشأنها. وما دامت مصر وقطر راضيتين بأن الحكومة الجديدة في غزة لن تكون من نصيب حماس ولن تثير هجمات جديدة ضد إسرائيل، فيتعين عليهما أن يدعماها وأن يمكّنا المجتمع الدولي من البدء في تقديم المساعدة في إعادة إعمار غزة.

قال رئيس الولايات المتحدة بايدن إن الحرب يجب أن تنتهي. قال المسؤولون الأمريكيون إن الرئيس بايدن يريد أن تنتهي الحرب بحلول نهاية ولايته في 20 يناير 2025. هناك 75 يومًا بين يوم الانتخابات واليوم الذي يؤدي فيه الرئيس الجديد اليمين الدستورية. هذا وقت كافٍ للولايات المتحدة لاستخدام نفوذها الهائل على إسرائيل لإجبار نتنياهو على قبول صفقة - على افتراض أن حماس لن تستمر في السيطرة على غزة بعد انتهاء الحرب. إذا كانت حماس على استعداد للإفراج عن جميع الرهائن والتخلي عن السيطرة على غزة، فإن بايدن يحتاج إلى استخدام كامل ثقل مكتب الرئيس لفرض الصفقة على نتنياهو. هناك العديد من نقاط النفوذ الأمريكي على إسرائيل، وأنا لا أشير حتى إلى النفوذ الذي قد يؤدي إلى يوم القيامة بحجب الدعم العسكري والأسلحة. هناك نفوذ خلف الأبواب المغلقة يمكن أن يكون فعالاً للغاية، ولكن هناك أيضًا نوع النفوذ الذي يتم استخدامه علنًا والمعلن عنه علنًا والذي أثبت في الماضي أنه أكثر فعالية في تغيير الرأي العام الإسرائيلي.

وأخيرا، هناك انقسام شديد بين الجمهور الإسرائيلي بشأن قضية إنهاء الحرب. وينبع هذا الانقسام من الاعتقاد بأن حماس لن تطلق سراح جميع الرهائن ولن تتخلى أبدا عن السيطرة على غزة. ومن الواضح أن هذا يشكل جزءا من الرواية التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية، وقد تغلغلت هذه الرواية بعمق في الرأي العام الإسرائيلي. ولكن إذا تبين أن حماس مستعدة لإطلاق سراح جميع الرهائن وأنها مستعدة للتخلي عن السيطرة على غزة، فإن الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين سوف تؤيد الاتفاق لإنهاء الحرب والانسحاب من غزة. وهذا هو ما يجب أن يحدث الآن لإنهاء هذه الحرب، وإعادة الرهائن إلى إسرائيل، وتحرير السجناء الفلسطينيين، وتمكين الملايين في غزة من البدء في عملية إعادة الإعمار.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يحرقون 20 مركبة ويخطون شعارات عنصرية في رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

أحرق مستعمرون، فجر اليوم الاثنين، عددا من مركبات المواطنين بعد مهاجمتهم مدينة البيرة، وبلدة دير دبوان شرقا.


وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستعمرين هاجموا المنطقة الصناعية بمدينة البيرة، وأحرقوا عددا من المركبات فيها قبل أن ينسحبوا، فيما هرعت مركبات الاطفاء لإخماد النيران التي اشتعلت في 20 مركبات.


وأضافوا أن مستعمرين أطلقوا النار في الهواء ونحو مركبات الدفاع المدني لدى وصولها المنطقة لإخماد النيران، قبل أن يهربوا.


كما أحرق مستعمرون مربكة في بلدة دير دبوان شرق رام الله، وخطوا شعارات عنصرية على جدار استنادي. 

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 7:25 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تخطر الأمم المتحدة بإلغاء اتفاق عمل "الأونروا" في الضفة الغربية وغزة

أخطرت إسرائيل الأمم المتحدة رسمياً بإلغاء الاتفاق الذي ينظم عمليات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت الخارجية الإسرائيلية في رسالة لإخطار الأمم المتحدة بالقرار، الأحد، إن إسرائيل "تسحب طلبها الموجه إلى الأونروا، كما هو مذكور في (تبادل للمذكرات بين إسرائيل والأونروا التي تشكل اتفاقاً بشأن عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى) المؤرخ 14 يونيو 1967"، وذلك "بناءً على التشريع الذي أقره الكنيست الإسرائيلي في 28 أكتوبر الماضي".

وأضافت الرسالة، التي نشرها مراسل موقع "أكسيوس" في حسابه على منصة "إكس"، أن القرار "سيدخل التشريع حيز التنفيذ بعد فترة ثلاثة أشهر"، وخلال هذه الفترة، وبعدها، "ستواصل إسرائيل العمل مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة الأخرى، لضمان تيسير المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة بطريقة لا تقوض أمن إسرائيل".

P

عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

بعد اختطافه لبنانيًا.. الجيش الإسرائيلي يعلن اختطاف سوري

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، اختطافه مواطنًا سوريًا من داخل بلاده، بادعاء أنه يعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني.

يأتي ذلك بعد يومين من اختطاف الجيش الإسرائيلي لبنانًا من داخل بلاده أيضا، بزعم أنه مسؤول عسكري في "حزب الله".

وقال الجيش الإسرائيلي، عبر بيان: "في عملية ليلية عابرة للحدود مع سوريا؛ اعتقلت قوات وحدة إيغوز، تحت قيادة الفرقة 210، عنصرا من شبكة تابعة لإيران في الأراضي السورية".

وأوضح أن المعتقل سوري يدعى "علي سليمان العاصي"، وهو مقيم في مدينة صيدا (تابعة لمحافظة درعا) جنوبي سوريا.

وادعى أنه "كان يعمل علي جمع المعلومات حول القوات (الإسرائيلية) في منطقة الحدود (مع سوريا) لصالح الحرس الثوري".

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه يحقق معه، ولم يحدد تاريخ عملية اختطافه، لكنه قال إنه نفذها خلال "الأشهر الأخيرة".

وهذه العملية الأولى من نوعها في الأراضي السورية التي يعلن عنها الجيش الإسرائيلي.

ولم يتوفر تعقيب من دمشق ولا طهران في هذا الشأن حتى الساعة 17:30 "ت.غ".

الأحد 03 نوفمبر 2024 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت يريد التعامل مع جبهة الضفة كجبهة غزة



قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إنه يجب اتخاذ خطوات مهمة في جبهة الضفة الغربية، على خلفية التهديدات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.


وشدد غالانت خلال لقاء مع قادة الاستيطان بالضفة الغربية المحتلة أنه إذ لم يتم التعامل مع جبهة الضفة "بشكل شامل كما تعامل الجيش مع غزة، فإن هذا الواقع سيهدد تل أبيب وكفار سابا ووسط البلاد بأكمله بشكل مباشر".

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 9:03 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل: اعتقال 4 أشخاص في قضية التسريبات



ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنه تم اعتقال 4 أشخاص في قضية التسريبات الأمنية، بينهم مستشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.


وذكرت وسائل إعلام أن المعتقل الرئيسي في قضية التسريبات هو إيلي فلدشتاين، وقد عمل متحدثا بمكتب نتنياهو.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستهدف مستشفيات كمال عدوان والعودة والأندونيسي شمال قطاع غزة

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، مستشفيات كمال عدوان، والعودة، والأندونيسي، شمال قطاع غزة.


وذكرت مصادر طبية في مستشفى كمال عدوان، أن قوات الاحتلال استهدفت مرافقه بالقصف المدفعي المباشر، إذ قصفت أقسام المبيت وحضانة الأطفال وساحة المستشفى وخزانات المياه، مشيرة إلى إصابة طفل بجروح خطيرة.

كما قصفت مدفعية الاحتلال محيط مستشفى العودة في مخيم جباليا، فيما أطلقت مسيرة إسرائيلية النار تجاه بوابة مستشفى الأندونيسي وجدرانه، في بلدة بيت لاهيا.

وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 43,341 مواطنا، وإصابة 102,105 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وسط تدهور الوضع الإنساني في القطاع المحاصر.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 7:13 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تدعو البرلمان الأوروبي لمواجهة حظر إسرائيل للأونروا


دعا رئيس الحكومة الفلسطينية محمد مصطفى، الأحد، البرلمان الأوروبي إلى مواجهة قرار إسرائيل حظر أنشطة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


والتقى مصطفى وفدًا من البرلمان الأوروبي في مكتبه بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، حسب بيان صدر عن مكتبه.


ودعا مصطفى، الوفد الأوروبي إلى "ضرورة مواجهة قرار إسرائيل حظر عمل الأونروا، الذي يهدف سياسيًا إلى شطب حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، ويساهم في تدهور الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية"

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 5:59 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بلدة حلحول

استشهد، مساء اليوم الأحد، طفل من بلدة حلحول شمال الخليل، إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه.

وقالت مصادر أمنية، إن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب الطفل ناجي نضال البابا (16 عاما)، خلال تواجده في منطقة الراموز قرب المدخل الشمالي لبلدة حلحول.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن طواقمها في مدينة الخليل تسلمت الشهيد البابا.

وعززت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في المنطقة

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 5:15 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: إصابة خطيرة لضابط خلال معارك شمالي قطاع غزة


أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، إصابة ضابط بالكتيبة 601 بجروح خطرة خلال المعارك الدائرة مع فصائل المقاومة شمالي قطاع غزة.

وأفاد الموقع الرسمي للجيش الإسرائيلي بـ"إصابة ضابط هندسة قتالية في الكتيبة 601 - اللواء 401 بجراح خطيرة، وذلك خلال معركة دارت شمالي قطاع غزة، وتم نقله إلى المستشفى لتقلي العلاج وإخطار عائلته".

وطبقًا لمعطيات موقع الجيش الإسرائيلي الرسمي، بلغ عدد الجنود القتلى، منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى أمس السبت، 780، بينهم 368 في المعارك البرية التي بدأت في 27 من الشهر نفسه داخل قطاع غزة.

فيما وصل عدد الجرحى إلى 5 آلاف و242 عسكرياً إسرائيلياً، وفق الموقع ذاته.

 

عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

الفوز الطفيف في التصويت الشعبي لهاريس قد يعني فوزها في المجمع الانتخابي والرئاسة

واشنطن - سعيد عريقات





يمكن أن تترجم نسبة الفوز ببضع نقاط مئوية فقط في التصويت الشعبي إلى فوز في المجمع الانتخابي بالنسبة للمرشحة الديمقراطية، نائبة الرئيس، كاملا هاريس، وهو تحول كبير عن الدورتين الأخيرتين في قراءة الاستطلاعات حيث واجه الديمقراطيون تراجعا كبيرًا في الأرقام، بحسب الاستطلاعات والتحليلات التي ظهرت مساء السبت، قبل يومين من بدء التصويت يوم الثلاثاء، 5 تشرين الثاني.


والسبب، وفق الخبراء ، هو التحولات في الناخبين التي قد تسمح للجمهوريين بالتفوق على الديمقراطيين عندما يتعلق الأمر بالتصويت الشعبي، ولكن هذا قد لا يترجم إلى المزيد من الأصوات الانتخابية (المجمع الانتخابي Electoral College)  للرئيس السابق دوانلد ترامب والحزب الجمهوري.


وبحسب ما قاله جيسون روبرتس، أستاذ العلوم السياسية في جامعة نورث كارولينا لموقع "ذي هيل" المختص بالسباقات الانتخابية، والسياسة الداخلية الأميركية ، "يمكنك الفوز ببعض الولايات التي تفوز بها بهامش كبير، لكنها لم تعد تساعدك بعد الآن. الفوز بولاية بنسبة 80 إلى 20 لا يساعد أكثر من الفوز بنسبة 55 إلى 45".


يشار إلى أن الديمقراطيين كانوا في الغالب ضحية لأثر وتداعيات هذه المعادلة . فمنذ عام 2000، فاز الديمقراطيون بالتصويت الشعبي في خمسة من آخر ستة انتخابات رئاسية، لكنهم فازوا بالمجمع الانتخابي في ثلاث دورات فقط من تلك الدورات.


في عام 2016، فازت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بالتصويت الشعبي بنحو 3 ملايين صوت لكنها فشلت في تحقيق النصر. لقد تفوقت على ترامب عندما يتعلق الأمر بالتصويت الشعبي في ولايات مثل كاليفورنيا ونيويورك، لكن هذا لم يكن عزاءً كبيرًا عندما فازت بـ 232 صوتًا من "المجمع الانتخابي"  فقط.


للفوز ب"المجمع الانتخابي " وبالرئاسة ، يجب على المرشح تأمين 270 صوتًا انتخابيًا (من المجمع الانتخابي) على الأقل من أصل 535 صوتا، وهو ما يساوي عدد أعضاء مجلس النواب (الكونجرس، 435)، و100 عضو من مجلس الشيوخ.


قبل 24 عشر عامًا،  (انتخابات عام 2000) ،  خسر نائب الرئيس الأميركي (بيل كلينتون) آنذاك، آل غور المجمع الانتخابي أمام الجمهوري جورج دبليو بوش، على الرغم من فوز غور بالتصويت الشعبي.


في عام 2020، فاز الرئيس بايدن بكليهما، لكن ميزته في التصويت الشعبي والمجمع الانتخابي، حجبت مدى تقارب الانتخابات. فاز بايدن بالتصويت الشعبي بفارق 7 ملايين وحصل على 306 أصوات انتخابية، (مقابل 229 صوتا فقط لترامب)، من المجمع الانتخابي  لكنه فاز فقط في الولايات الرئيسية التي جعلته يتفوق ببضعة عشرات الآلاف من الأصوات على الأكثر.


وبحيب ما قاله زاكاري دونيني، الخبير في المؤسسة الاستطلاعية  "مركز القرار -ديسيجون ديسك- Decision Desk DDHQ  لموقع "ذي هيل"، فإن ظروف سباق 2020 سمحت لترامب بأن على فرصة في الفوز بالمجمع الانتخابي حتى لو خسر التصويت الشعبي بما يصل إلى 3.5 نقطة، لكن  بايدن  في بالتصويت الشعبي بنحو 4.5 نقطة.


وبحسب الخبراء ، تبدو دورة الانتخابات الرئاسية لهذا العام مختلفة بعض الشيء. حيث قال " للموقع ذاته أنه إذا فازت هاريس بالتصويت الشعبي بفارق 3.5 نقطة، فستكون لديها فرصة 80 في المائة أو أعلى للفوز بالرئاسة. وذلك لأن استطلاعات الرأي تظهر أنها تؤدي بشكل أفضل في ولايات ما يسمى ب"الجدار الأزرق"، أي ولايات بنسلفانيا وميشيغان وويسكونسن مقارنة بالمستوى الوطني.


نتيجة لذلك، من غير المرجح أن يكون هامش هاريس في التصويت الشعبي كبيرًا مثل هوامش المرشحين الديمقراطيين السابقين.


وقال دونيني: "هناك الكثير من التباين العشوائي هنا بناءً على هذا، لكن نموذج     DDHQ  ، في توقعاتنا الآن، يربط هذا الرقم بين 1.5 و 2.5 في المائة مقارنة بـ 3.7 في المائة التي كانت عليها في عام 2020". "لذا نعتقد أنها ستضيق، لكن لا يمكننا أن نكون متأكدين تمامًا".


قد تفسر استطلاعات الرأي التي تشير إلى تحولات ديموغرافية في دعم كل مرشح بعض التحول.


وبحسب ما صرح به كريس جاكسون، نائب الرئيس الأول للشؤون العامة في شركة استطلاع "إبسوس "Ipsos، لموقع "ذي هيل"، فإن هاريس لم تحقق أداءً جيدًا مثل بايدن مع الناخبين من الأقليات ولكنها أظهرت تحسنا إلى حد ما مع الناخبين البيض.


وقد يعني هذا أنها ستخسر بعض الحيز في معاقل الديمقراطيين التقليدية، مثل كاليفورنيا ونيويورك، بينما لا تزال تفوز بها بشكل مريح، لكنها تكتسب أرضية في الولايات الرئيسية اللازمة لها للوصول إلى 270 صوتًا انتخابيًا.


وقال جاكسون: "نظرًا لأن الولايات المتأرجحة، وخاصة ولايات الغرب الأوسط المتأرجحة، لديها أعداد أكبر من الناخبين البيض من البلاد ككل، فإن هذا الأداء الأقوى لدى الناخبين البيض يعني أنها حصلت على مساحة أكبر قليلاً في تلك الولايات لتعويض أي خسائر محتملة مع الناخبين من الأقليات".


واشار إلى إن كلينتون كانت على بعد "رمية عصا " فقط من الفوز بالمجمع الانتخابي في عام 2016، حيث خسرت بنسبة ضئيلة من النقطة المئوية في الولايات الرئيسية. إن فوز هاريس بنقطتين في التصويت الشعبي، مثل فوز كلينتون، قد يمنحها البيت الأبيض هذا العام. ولكن فوزها بنقطة واحدة فقط قد لا يكون كافيا.


وقال جاكسون: "أعتقد أن أي شيء أقل من نقطتين، فهذه علامة تحذيرية حقيقية ومقلقة للغاية" بالنسبة لهاريس.


ويظل الاحتمال قائما، وإن كان من غير المرجح، بأن يحدث التأثير المعاكس بفوز ترامب بالتصويت الشعبي وخسارته للمجمع الانتخابي.


بدوره ، قال جون كلوفيريوس، المدير المساعد لمركز الرأي العام بجامعة ماساتشوستس لويل، إنه قد يرى حدوث أي من السيناريوهين، مع فوز ترامب بالكاد بالتصويت الشعبي وفوز هاريس بالكاد بالتصويت الانتخابي (المجمع الانتخابي) إذا تمكن الرئيس السابق من تقليص تقدم الديمقراطيين التقليدي في كاليفورنيا ونيويورك بما يكفي. يمكن أن تترجم هامش الفوز ببضع نقاط مئوية فقط في التصويت الشعبي إلى فوز في المجمع الانتخابي لنائبة الرئيس هاريس، وهو تحول كبير عن الدورتين الأخيرتين حيث واجه الديمقراطيون عيبًا كبيرًا في العد.


والسبب هو التحولات في الناخبين التي قد تسمح للجمهوريين بالتفوق على الديمقراطيين عندما يتعلق الأمر بالتصويت الشعبي، لكن هذا قد لا يترجم إلى المزيد من الأصوات الانتخابية للرئيس السابق ترامب والحزب الجمهوري.


ويشير دونيني ، عالم البيانات في مقر مكتب القرار (DDHQ): أنه بسبب المكاسب الجمهورية في ولايات مثل كاليفورنيا ونيويورك وفلوريدا، فإنها قد تساعد في التصويت الشعبي، وتساعد حتى في مجلس النواب، لكنها ليست فعالة من وجهة نظر المجمع الانتخابي.


وقال كلوفيريوس إن الوضع "التقليدي" لفوز هاريس بالتصويت الشعبي ولكن ليس التصويت الانتخابي يبدو أكثر ترجيحًا، لكن البعض قد يقلل من تقدير مدى حديث بعض المناطق الرئيسية في الولايات الزرقاء عن قضايا مثل الهجرة، والتي يفضل الناخبون الجمهوريين فيها على نطاق واسع.


"أعتقد أن الناس يدخلون مع الكثير من الافتراضات حول الناخبين والتي تستند إلى تلك البيانات التاريخية"، قال. "الآن هذا ليس بالأمر السيئ، لكنه يعني أيضًا أن الناس سوف يفترضون أن ما سيحدث هو القوة الديمقراطية التقليدية في التصويت الشعبي والقوة الجمهورية التقليدية في التصويت الانتخابي". وأضاف كلوفيريوس أن مقدار التصويت المنقسم يمكن أن يكون حاسمًا في تحديد الهوامش. أظهرت استطلاعات الرأي بانتظام أن المرشحين الديمقراطيين لمجلس الشيوخ يؤدون أداءً قويًا نسبيًا مقارنة بأعلى القائمة، على الرغم من أن التصويت المنقسم في التاريخ الحديث لم يحدث بأعداد كبيرة.


وقال: "نظرًا لوجود الكثير من عدم اليقين في السباق، ولأن السباق متقارب للغاية، يتعين علينا أن نتمتع بعقلية واسعة فيما يتعلق بما يمكن أن يحدث".


وأشار جاكسون إلى أن المزيد من الناس يدعمون هاريس وترامب في النهاية أكثر من الذين سيصوتون لهم في الانتخابات، مما يعني أن الجانب الأكثر قدرة على حشد مؤيديه قد يكون المنتصر. وقال إن استطلاعات الرأي قد تكافح أحيانًا لقياس هذا بشكل كافٍ، حيث يمكنها قياس مدى احتمالية تصويت شخص ما ولكنها لا تضمن سلوكه.


وقال "يتعين علينا جميعا أن نكون مستعدين لسباق قريب للغاية نحو شيء يبدو أشبه بالانفجار، والذي لا يزال في سياق الاستطلاع يمثل بضع نقاط مئوية فقط".

عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيق: إسرائيل لم تقدم أدلة على وجود حماس بمستشفيات غزة

واشنطن - سعيد عريقات







ذكرت وكالة أسوشيتد برس، الأحد، أن "إسرائيل لم تقدم أدلة تذكر على وجود مقاتلي حركة حماس في المستشفيات المستهدفة بقطاع غزة في كثير من الحالات".

وجاء ذلك في تحقيق أجرته الوكالة الأميركية على مدار أشهر جمعت خلاله شهادات عن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مستشفيات العودة والإندونيسي وكمال عدوان بقطاع غزة، تخللها مقابلات مع أكثر من 30 مريضاً وشهوداً وعاملين في المجال الطبي والإنساني، فضلاً عن مسؤولين إسرائيليين.


وخلص التحقيق إلى أن "إسرائيل لم تقدم أدلة تذكر على وجود مقاتلي حماس في تلك الحالات".


وذكرت أسوشيتد برس أن مكتب المتحدث العسكري الإسرائيلي رفض التعليق على قائمة بحوادث مرتبطة بهجمات إسرائيلية على مستشفيات في قطاع غزة.

ونقلت الوكالة عن المكتب قوله إنه  "لا يستطيع التعليق على أحداث محددة".


ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7  تشرين الأول الماضي، تعمد الجيش الإسرائيلي استهداف مستشفيات غزة ومنظومتها الصحية وأخرجها عن الخدمة، ما عرّض حياة المرضى والجرحى للخطر، حسب بيانات فلسطينية وأممية.


وتقول الوكالة : "لقد تم بناء هذه المستشفيات لتكون أماكن للشفاء. ولكن مرة أخرى، حاصرت القوات الإسرائيلية ثلاثة مستشفيات في شمال غزة وتعرضت لإطلاق النار.


ويتم القصف المكثف حولها بينما تدعي إسرائيل أنها تشن هجوماً جديداً ضد مقاتلي حماس الذين تقول إنهم أعادوا تجميع صفوفهم بالقرب منهم. وبينما يسارع الموظفون إلى علاج موجات الجرحى، فإنهم يظلون مسكونين بحرب شهدت استهداف المستشفيات بكثافة وعلنية نادراً ما نراها في الحروب الحديثة.


لقد حاصرت القوات الإسرائيلية المستشفيات الثلاثة وهاجمتها قبل نحو عشرة أشهر. ولم تتعاف مستشفيات كمال عدوان والعودة والإندونيسي من الأضرار بعد، ومع ذلك فهي المستشفيات الوحيدة التي تعمل جزئياً في المنطقة.


وغالباً ما تتعرض المرافق الطبية لإطلاق النار في الحروب، ولكن المقاتلين عادة ما يصورون مثل هذه الحوادث على أنها عرضية أو استثنائية، لأن المستشفيات تتمتع بحماية خاصة بموجب القانون الدولي. وفي حملتها التي استمرت عاماً في غزة، برزت إسرائيل من خلال تنفيذ حملة مفتوحة على المستشفيات، حيث حاصرت وداهمت ما لا يقل عن 10 منها في جميع أنحاء قطاع غزة، بعضها عدة مرات، فضلاً عن ضرب العديد من المستشفيات الأخرى في غارات.


 


وتدعي إسرائيل إن هذا ضرورة عسكرية في هدفها لتدمير حماس بعد هجمات 7تشرين الأول . كما تزعم أن حماس تستخدم المستشفيات "كقواعد قيادة وسيطرة" للتخطيط للهجمات وإيواء المقاتلين وإخفاء الرهائن. وتزعم أن هذا يلغي الحماية للمستشفيات.


قال المتحدث العسكري الإسرائيلي الأدميرال دانيال هاجاري عن حماس خلال مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس في  كانون الثاني الماضي بعد الجولة الأولى من غارات على المستشفيات: "إذا كنا نعتزم هدم البنية التحتية العسكرية في الشمال، فعلينا أن نهدم فلسفة (استخدام) المستشفيات".


وقامت إسرائيل مرتين بمداهمة مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وهو أكبر منشأة طبية في القطاع، وأنتجت رسومًا متحركة بالفيديو تصوره كقاعدة رئيسية لحماس، على الرغم من أن الأدلة التي قدمتها لا تزال محل نزاع.


ولكن التركيز على مستشفى الشفاء طغى على الغارات على مرافق أخرى. فقد أمضت وكالة أسوشيتد برس أشهراً في جمع روايات عن الغارات على مستشفيات العودة والإندونيسي وكمال عدوان، وأجرت مقابلات مع أكثر من ثلاثين مريضاً وشهوداً وعاملين في المجال الطبي والإنساني فضلاً عن مسؤولين إسرائيليين.


ووجدت أن إسرائيل لم تقدم أدلة تذكر على وجود حماس بشكل كبير في تلك الحالات. وقدمت وكالة أسوشيتد برس ملفاً يضم قائمة بالحوادث التي أبلغ عنها الأشخاص الذين أجرت معهم مقابلات إلى مكتب المتحدث العسكري الإسرائيلي. وقال المكتب إنه لا يستطيع التعليق على أحداث محددة.


مستشفى العودة: "حكم الإعدام"


لم يزعم الجيش الإسرائيلي قط وجود حماس في مستشفى العودة. وعندما سئل عن المعلومات الاستخباراتية التي دفعت القوات إلى محاصرة المستشفى ومداهمته العام الماضي، لم يرد مكتب المتحدث العسكري.


وفي الأسابيع الأخيرة، أصيب المستشفى بالشلل مرة أخرى، حيث تقاتل القوات الإسرائيلية في مخيم جباليا للاجئين القريب ولا يدخل الطعام أو الماء أو الإمدادات الطبية إلى مناطق شمال غزة. وقال مدير المستشفى محمد صالحة الشهر الماضي إن المنشأة محاصرة بالقوات ولم تتمكن من إجلاء ستة مرضى في حالة حرجة. وأضاف أن الموظفين اضطروا إلى تناول وجبة واحدة في اليوم، وعادة ما تكون مجرد خبز مسطح أو ملعقة أرز .


ومع تدفق الجرحى بسبب الحرب، كان الجراحون المنهكون يكافحون لعلاجهم. ولم يتبق جراحو الأوعية الدموية أو جراحو الأعصاب شمال مدينة غزة، لذلك يلجأ الأطباء غالبًا إلى بتر الأطراف المحطمة بالشظايا لإنقاذ الأرواح.


"نحن نعيش من جديد كوابيس تشرين الثاني وكانون الأول من العام الماضي، ولكن أسوأ من ذلك"، كما قال الدكتور محمد صالحة، مدير المستشفى . "لدينا إمدادات أقل، وأطباء أقل، وأمل أقل في أن يتم فعل أي شيء لوقف هذا".


وتقول القوات المسلحة الإسرائيلية، التي لم تستجب لطلب محدد للتعليق على مستشفى العودة، إنها تتخذ كل الاحتياطات الممكنة لمنع وقوع إصابات بين المدنيين.


يشار غلى أنه في العام الماضي، كان القتال مستعرا حول مستشفى العودة عندما انفجرت قذيفة في غرفة العمليات بالمنشأة في 21 تشرين الثاني.و توفي الدكتور محمود أبو نجيلة وطبيبان آخران وعم أحد المرضى على الفور تقريبًا، وفقًا لمنظمة أطباء بلا حدود الخيرية الدولية، التي قالت إنها أبلغت الجيش الإسرائيلي بإحداثياتها.


ويتذكر الدكتور محمد عبيد، زميل أبو نجيلة، كيف كان يحاول تفادي إطلاق القذائف داخل مجمع المستشفى. وقال مسؤولون في المستشفى إن نيران قناصة إسرائيليين قتلت ممرضة واثنين من عمال النظافة وأصابت جراحا.


وبحلول الخامس من كانون الأول، حوصرت مستشفى العودة. وقال عبيد إن الذهاب والإياب أصبحا بمثابة "حكم بالإعدام" لمدة 18 يوما.


وروى الناجون ومديرو المستشفى أربع مناسبات على الأقل عندما قتلت طائرات بدون طيار أو قناصة إسرائيليون فلسطينيين أو أصابوهم بجروح بالغة أثناء محاولتهم الدخول. وقال الموظفون إن امرأتين على وشك الولادة أصيبتا بالرصاص ونزفتا حتى الموت في الشارع. وشاهد صالحة، المدير،  إطلاق النار وهو يقتل ابنة عمه، سوما، وابنها البالغ من العمر ست سنوات بينما كانت تحمل الصبي للعلاج من الجروح.


وتنسب الوكالة إلى شذى الشريم قولها إن آلام المخاض لم تترك لها خياراً سوى السير لمدة ساعة إلى مستشفى العودة لتضع مولودها. رفعت هي وحماتها وشقيق زوجها البالغ من العمر 16 عاماً أعلاماً مصنوعة من بلوزات بيضاء. وظلت حماتها خاتم شرير تصرخ: "مدنيون!". وعند البوابة مباشرة، ردت رشقة من الرصاص، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد المجموعة.


وفي 23 كانون الأول، اقتحمت القوات المستشفى، وأمرت الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و65 عاماً بخلع ملابسهم والخضوع للاستجواب في الفناء. وقال مازن الخالدي، الذي بُترت ساقه اليمنى المصابة، إن الممرضات توسلوا إلى الجنود للسماح له بالراحة بدلاً من الانضمام إلى الرجال المعصوبي العينين والمقيدين في الخارج. رفضوا، وتعثر في الطابق السفلي، وكان جذع ساقه ينزف.


"لقد أخافني الإذلال أكثر من الموت"، هكذا قال الخالدي.


لقد اعتقلت القوات الإسرائيلية مدير المستشفى أحمد مهنا؛ ولا يزال مكانه مجهولاً. كما اعتُقل أحد أبرز أطباء غزة، جراح العظام عدنان البرش، أثناء الغارة وتوفي في الحجز الإسرائيلي في أيار الماضي.


وفي حطام القصف الذي وقع في تشرين الثاني (الماضي)، عثر الموظفون على رسالة كتبها أبو نجيلة على السبورة البيضاء في الأسابيع السابقة.


"من يبقى حتى النهاية سوف يروي القصة"، هكذا جاء في الرسالة باللغة الإنجليزية. "لقد فعلنا ما بوسعنا. تذكرونا".


المستشفى الإندونيسي: "المرضى يموتون أمام أعينكم"


في الثامن عشر من تشرين الأول، وعلى بعد عدة شوارع من المستشفى، أصابت المدفعية الطوابق العليا من المستشفى الإندونيسي، حسبما قال العاملون. وفر الناس خوفاً على حياتهم. فقد حاصرتهم القوات الإسرائيلية بالفعل، تاركة الأطباء والمرضى في الداخل بدون ما يكفي من الطعام والماء والإمدادات.


قال إيدي وحيودي، وهو متطوع إندونيسي: "لقد زاد القصف من حولنا. لقد أصابونا بالشلل".


وقال مهند هادي منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية إن مريضين توفيا بسبب انقطاع التيار الكهربائي ونقص الإمدادات.


وقال تامر الكرد، وهو ممرض في المستشفى، إن نحو 44 مريضا وطبيبين فقط بقوا في المستشفى. وقال إنه كان يعاني من الجفاف لدرجة أنه بدأ يهلوس. وقال في رسالة صوتية بصوت ضعيف: "يأتي الناس إلي لإنقاذهم. ... لا يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي، مع طبيبين. أنا متعب".


وقال الجيش الإسرائيلي يوم السبت إنه سهّل إجلاء 29 مريضا من المستشفى الإندونيسي والعودة.


المستشفى الإندونيسي هو أكبر مستشفى في شمال غزة. واليوم أصبحت طوابقه العليا محترقة، وجدرانه مليئة بالشظايا، وبواباته مبعثرة بالأنقاض المتراكمة - كل هذا إرث حصار إسرائيل في خريف عام 2023.


بل الهجوم، زعم الجيش الإسرائيلي أن هناك مركز قيادة وتحكم تحت الأرض يقع تحت المستشفى. ونشر صورًا ضبابية التقطتها الأقمار الصناعية لما قال إنه مدخل نفق في الفناء ومنصة إطلاق صواريخ قريبة، خارج مجمع المستشفى.


ونفت المجموعة التي تتخذ من إندونيسيا مقراً لها والتي تمول المستشفى أي وجود لحماس. وقال عارف رحمان، مدير المستشفى من لجنة الإنقاذ الطبي في حالات الطوارئ ومقرها إندونيسيا، لوكالة أسوشيتد برس الشهر الماضي: "إذا كان هناك نفق، فسنعرف. نحن نعرف هذا المبنى لأننا بنيناه لبنة لبنة، طبقة تلو الأخرى. إنه أمر سخيف".


بعد محاصرة المستشفى ومداهمته، لم يذكر الجيش أو يُظهر أدلة على المنشأة أو الأنفاق تحت الأرض التي زعمها سابقًا. وعندما سُئل عما إذا كان قد تم العثور على أي أنفاق، لم يرد مكتب المتحدث العسكري.


ونشرت صورا لمركبتين تم العثور عليهما في المجمع - شاحنة صغيرة بها سترات عسكرية وسيارة ملطخة بالدماء تابعة لإسرائيلي مختطف، مما يشير إلى أنه تم نقله إلى المستشفى في 7 تشرين الأول 2023 . وقالت حماس إنها نقلت الرهائن الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج.


خلال الحصار، اقترب القصف الإسرائيلي أكثر فأكثر حتى أصاب الطابق الثاني من المستشفى الإندونيسي في العشرين من نوفمبر/تشرين الثاني، فقتل 12 شخصاً وأصاب العشرات، وفقاً للموظفين. وقالت إسرائيل إن قواتها ردت على "نيران العدو" من المستشفى لكنها نفت استخدام القذائف.


أصابت النيران على مدى الأيام التالية الجدران وانتشرت بسرعة عبر العناية المركزة. وأشعلت الانفجارات حرائق خارج ساحة المستشفى حيث لجأ نحو ألف فلسطيني نازح، وفقاً للموظفين. ونفى الجيش الإسرائيلي استهداف المستشفى، رغم أنه اعترف بأن القصف القريب ربما ألحق به أضراراً.


لمدة ثلاثة أسابيع، تدفق الجرحى - ما يصل إلى 500 شخص يومياً إلى منشأة تتسع لـ 200 شخص. لم تدخل الإمدادات منذ أسابيع. وتراكمت الأغطية الملطخة بالدماء. وكان الأطباء، الذين يعمل بعضهم في نوبات عمل لمدة 24 ساعة، يأكلون بضع تمرات يومياً. وكان اكتشاف الدقيق المتعفن في 23 نوفمبر/تشرين الثاني مثيراً للغاية.


في غياب الأدوية أو أجهزة التنفس الصناعي، لم يكن بوسع الأطباء أن يفعلوا الكثير. أصبحت الجروح ملتهبة. وقال الأطباء إنهم أجروا عشرات عمليات البتر على أطراف مصابة. وقدر المسعفون أن خمس المرضى القادمين لقوا حتفهم. وكان هناك ما لا يقل عن ستين جثة ملقاة في الفناء. ودُفن آخرون تحت ملعب قريب.


وتساءل ضرغام أبو إبراهيم، أحد المتطوعين: "إن رؤية المرضى يموتون أمام عينيك لأنك لا تملك القدرة على مساعدتهم، يعني أنك يجب أن تسأل نفسك: أين الإنسانية؟".


كمال عدوان: "هذا لا معنى له"


كان مستشفى كمال عدوان، الذي كان ذات يوم محور النظام الصحي في شمال غزة، يحترق يوم الخميس من الأسبوع الماضي.


وقالت منظمة الصحة العالمية، التي سلمت المعدات قبل أيام قليلة، إن القذائف الإسرائيلية سقطت على الطابق الثالث، مما أدى إلى اشتعال حريق دمر الإمدادات الطبية. وقال مدير المستشفى حسام أبو صفية إن المدفعية أصابت خزانات المياه وألحقت أضرارًا بوحدة غسيل الكلى، مما أدى إلى إصابة أربعة مسعفين بحروق بالغة حاولوا إطفاء الحريق.


في مقاطع الفيديو التي كان يتوسل فيها للمساعدة على مدار الأسابيع الماضية، كان أبو صفية يحاول الحفاظ على رباطة جأشه بينما كانت القوات الإسرائيلية تحاصر المستشفى. ولكن في نهاية الأسبوع الماضي، كانت الدموع تملأ عينيه.


"لقد أحرقوا كل ما بنيناه"، قال بصوت متقطع. "لقد أحرقوا قلوبنا. لقد قتلوا ابني".


في 25 تشرين الأول (2024) ، اقتحمت القوات الإسرائيلية المستشفى بعد ما وصفه مسؤول عسكري إسرائيلي بأنه قتال عنيف مع مسلحين في مكان قريب. وقال المسؤول إن النيران الإسرائيلية استهدفت خزانات الأكسجين في المستشفى أثناء المعركة لأنها "يمكن أن تكون أفخاخًا".


وانسحبت القوات الإسرائيلية بعد ثلاثة أيام، وقال مسؤولون صحيون فلسطينيون إن جميع العاملين الطبيين في مستشفى كمال عدوان تقريبًا احتجزوا خلالها، وقتلت طائرة بدون طيار إسرائيلية طبيبًا واحدًا على الأقل وتوفي طفلان في العناية المركزة عندما توقفت المولدات عن العمل.


وبعد أيام، قصفت طائرة بدون طيار نجل أبو صفية في جباليا القريبة. وكان الشاب البالغ من العمر 21 عامًا قد أصيب برصاص قناصة إسرائيليين خلال الغارة العسكرية الأولى على كمال عدوان في ديسمبر/كانون الأول الماضي. والآن دُفن في ساحة المستشفى، حيث بقي أبو صفية وطبيب آخر فقط لعلاج العشرات من الجرحى الذين يتدفقون كل يوم من الغارات الجديدة في جباليا.


وقال الجيش الإسرائيلي إن القوات اعتقلت 100 شخص، بعضهم "كانوا متنكرين في هيئة طاقم طبي". وقال الجيش إن الجنود جردوا الرجال للتحقق من وجود أسلحة، قبل إرسال أولئك الذين اعتبروا مسلحين إلى معسكرات الاعتقال. وزعم الجيش أن المستشفى "يعمل بكامل طاقته، حيث تستمر جميع الأقسام في علاج المرضى". ونشر لقطات لعدة بنادق وقاذفة آر بي جي مع عدة طلقات قال إنه وجدها داخل المستشفى.


ويقول موظفو مستشفى كمال عدوان إن أكثر من 30 فردًا من العاملين في المجال الطبي ما زالوا محتجزين، بما في ذلك رئيس التمريض، الذي يعمل لدى MedGlobal، وهي منظمة أميركية ترسل فرقًا طبية إلى مناطق الكوارث، والدكتور محمد عبيد، الجراح الذي يعمل لدى منظمة أطباء بلا حدود والذي عمل سابقًا في مستشفى العودة وانتقل إلى مستشفى كمال عدوان.


وقد تردد صدى الاضطرابات في حصار إسرائيل لمدة تسعة أيام لكمال عدوان في كانون الأول الماضي. وفي 12 كانون الأول، دخل الجنود وسمحوا للكلاب البوليسية بمهاجمة الموظفين والمرضى وغيرهم، وفقًا لشهود عيان متعددين. وقال أحمد عتبيل، البالغ من العمر 36 عامًا والذي لجأ إلى المستشفى، إنه رأى كلبًا يعض إصبع أحد الرجال.


وقال شهود عيان إن الجنود أمروا الصبية والرجال الذين تتراوح أعمارهم بين منتصف سن المراهقة والستين بالوقوف في صفوف خارج المستشفى القرفصاء في البرد، معصوبي الأعين وعراة تقريبا لساعات من الاستجواب. وقال محمد المصري، وهو محام تم اعتقاله: "في كل مرة يرفع أحدهم رأسه، يتعرض للضرب".


ونشر الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق لقطات لرجال يخرجون من المستشفى. وعرّف المصري نفسه في اللقطات. وقال إن الجنود قاموا بترتيب الصور، وأمروا الرجال بإلقاء بنادق حراس المستشفى وكأنهم مسلحون يستسلمون. وقالت إسرائيل إن جميع الصور التي تم نشرها أصلية وأنها ألقت القبض على العشرات من المسلحين المشتبه بهم.


وقال ثلاثة معتقلين إنه عندما أطلق الجنود سراح بعض الرجال بعد الاستجواب، أطلقوا النار عليهم وهم يحاولون إعادة دخول المستشفى، مما أدى إلى إصابة خمسة منهم. وتذكر أحمد أبو حجاج سماع رشقات نارية وهو في طريقه عائدا في الظلام. وقال: "فكرت، هذا لا معنى له - من سيطلقون النار عليه؟"


قال شهود عيان إن جرافة دخلت إلى مجمع المستشفى، وحطمت المباني. ووصف أبو صفية وأبو حجاج والمصري احتجازهم من قبل الجنود داخل المستشفى بينما كانوا يسمعون صراخ الناس في الخارج.


بعد انسحاب الجنود، رأى الرجال أن الجرافة سحقت الخيام التي كانت تؤوي في السابق حوالي 2500 شخص. تم إجلاء معظم النازحين، لكن أبو صفية قال إنه وجد جثث أربعة أشخاص مسحوقة، مع وجود شظايا من العلاج الأخير في المستشفى لا تزال على أطرافهم.

عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 3:54 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 5 لبنانيين بغارات للاحتلال على صيدا وصور جنوبا

لبنان - "القدس" دوت كوم

استشهد 3 مواطنين لبنانيين، اليوم الأحد، بغارة للاحتلال على حارة صيدا جنوب لبنان، واثنان آخران بغارة على بلدة جبال البطم في قضاء صور.


وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، بأن "غارة العدو الإسرائيلي على حارة صيدا أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة 9 آخرين بجروح".


كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام باستشهاد شخصين بغارة استهدفت بلدة جبال البطم جنوب لبنان.


وشن الطيران الحربي الإسرائيلي بعد ظهر اليوم، 3 غارات جوية، مستهدفا بلدة حاريض، وبلدة الغندورية، ومحيط المستشفى الحكومي في بلدة تبنين جنوب لبنان، وفق المصدر ذاته.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 3:40 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة: أكثر من 100 ألف مواطن في الشمال بلا طعام أو شراب أو دواء

غزة- "القدس" دوت كوم

أكد الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، اليوم الأحد، أن "الاحتلال الإسرائيلي وعلى مدار الساعة لم يتوقف عن قصف منازل المواطنين المأهولة، خاصة في مناطق شمال القطاع". 


وأضاف أن "القصف تسبب في تدمير عدد كبير من المباني والبنية التحتية، ولم يسلم مقدمو الخدمة من هذا القصف".


وأشار بصل إلى أن "المدفعية الإسرائيلية والطائرات المسيرة تشكل تهديدًا كبيرًا للمواطنين، ما يخلق حالة من الخوف والذعر المستمر". 


وأضاف: "كافة المناشدات التي أطلقناها للمنظمات الدولية والمؤسسات الإنسانية لم تُجدي نفعًا في تغيير الواقع"، مشيرًا إلى توقف عمل منظومة الدفاع المدني في شمال القطاع وعدم السماح لها بالتدخل في عمليات الإنقاذ.


وأكد بصل أن الاحتلال منع دخول مركبات ومعدات الدفاع المدني لمدة تتجاوز 400 يوم، ما يوضح "نية الاحتلال في إبقاء الدفاع المدني في حالة شلل وعدم القدرة على الاستجابة للأحداث"، مشددة على ضرورة تقديم "الخدمة الإنسانية لأبناء شعبنا في ظل الحرب على القطاع" واستمرار طواقم الدفاع المدني في أداء عملها دون أي معوقات.


وتابع بصل قائلاً: "لدينا أكثر من 100,000 مواطن في شمال غزة يفتقرون للطعام والشراب والدواء، ونحن غير قادرين على تقديم أي مساعدة لهم". واختتم مناشدًا "أحرار العالم بضرورة الضغط على المجتمع الدولي لتمكين مقدمي الخدمة من أداء واجبهم الإنساني وفقًا للقوانين الإنسانية".

اقتصاد

الأحد 03 نوفمبر 2024 3:40 مساءً - بتوقيت القدس

ما علاقة ارتفاع الدولار بترجيحات فوز ترامب؟

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

سجّل الدولار أكبر مكاسبه الشهرية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في أكثر من عامين، مدفوعًا بالرهانات على أن البيانات الاقتصادية القوية وفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة في 5 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري سيؤديان إلى بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.


وزاد مؤشر الدولار الذي يقيس العملة الأميركية مقابل سلة من 6 عملات أخرى، بما في ذلك الجنيه الإسترليني والين الياباني، بنسبة 3.2% في أكتوبر/تشرين الأول، وهو أفضل شهر له منذ أبريل/نيسان 2022.


علامات مرونة

وقال خبراء اقتصاد وإستراتيجيون إن الارتفاع الحاد للدولار يعكس علامات مستمرة على المرونة الاقتصادية، بما في ذلك بيانات الرواتب القوية بشكل مفاجئ في سبتمبر/أيلول والدليل على ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي.


ونقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن كبير خبراء الاقتصاد في "أليانس بيرنستين" (AllianceBernstein)، إريك وينوغراد، قوله إن كثيرا من البيانات والمعلومات الداعمة للدولار صدرت خلال الأسابيع القليلة الماضية مما يرسم صورة بعيدة عن التباطؤ.


وقال مشاركون في السوق إن التوقعات المتزايدة في السوق بفوز الجمهوريين في الانتخابات عززت جاذبية الدولار.


وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي أن ترامب والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس متقاربان تقريبًا، مما مهد الطريق لسباق متقارب للغاية في 5 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.


لماذا يرفع فوز ترامب الدولار؟

ويتوقع مستثمرون أنه إذا فاز ترامب وتم تنفيذ التعريفات التجارية وتخفيضات الضرائب، فإن الضغوط التضخمية ستتضاعف وسيكون بنك الاحتياطي الاتحادي أقل ميلا إلى خفض الفائدة بسرعة.


ومن شأن زيادة التعريفات الجمركية على السلع المستوردة في الولايات المتحدة رفع أسعار المنتجات المحلية، كما أن خفض ضرائب الدخل يزيد من الإنفاق مما يرفع الطلب على السلع والخدمات كما يزيد المعروض النقدي بالتالي يرتفع التضخم.


وقال أندريه سكيبا رئيس الدخل الثابت في الولايات المتحدة في آر بي سي غلوبال أسيت مانجمنت، إن الدولار ارتفع على وقع البيانات الاقتصادية الأفضل من المتوقع والترجيح المتزايد لفوز ترامب بالانتخابات، مضيفًا: "مع ترامب، يمكنك توقع ضغوط أكبر على التضخم ما قد يكون عليه الحال بخلاف ذلك".


وفي حين صرح ترامب بتفضيله للدولار الأكثر مرونة، قال إستراتيجيون إنه من الصعب من الناحية اللوجستية إضعاف العملة.


وبعد أن خفض الاحتياطي الفدرالي الفائدة 0.5% في سبتمبر/أيلول الماضي، حددت الأسواق سعرًا لخفض آخر تضخم على الأقل قبل نهاية العام.


لكن هذه التوقعات تم تقليصها خلال الشهر الماضي، وتتوقع أسواق العقود الآجلة خفضا بمقدار ربع نقطة في اجتماع بنك الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وقد تعززت هذه الآراء بعد أن جاءت رواتب أكتوبر/تشرين الأول أقل كثيرا من المتوقع يوم الجمعة، وإن كانت مشوهة بسبب الأعاصير الكبرى وإضرابات العمال، في حين ظل معدل البطالة ثابتا.


فوز هاريس

أظهرت الأسواق في نهاية هذا الأسبوع احتمالات متزايدة لخفض آخر بمقدار ربع نقطة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.


ومع ذلك، إذا فازت كامالا هاريس في الانتخابات، فإن رئيس إستراتيجية النقد الأجنبي في تي دي سيكيوريتيز، مارك ماكورميك لا يعتقد أن ذلك سيكون سلبيًا على الدولار، لكنه قال إن العملة الأميركية ستتراجع على الأرجح إذا خسر ترامب الانتخابات، مضيفا أن البيانات والبنوك المركزية والتوقعات الاقتصادية عناصر تتحرك "لصالح الولايات المتحدة".


ويتوقع لوينوغراد أن يكون تراجع الدولار محدودًا بدعم من إيجابية البيانات الاقتصادية الأخيرة، مستبعدا أن ينخفض عن مكاسب شهر كامل.

عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 3:39 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 5 لبنانيين بغارات للاحتلال على صيدا وصور جنوبا

بيروت- "القدس" دوت كوم

استشهد 3 مواطنين لبنانيين، اليوم الأحد، بغارة للاحتلال على حارة صيدا جنوب لبنان، واثنان آخران بغارة على بلدة جبال البطم في قضاء صور.


وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، بأن "غارة العدو الإسرائيلي على حارة صيدا أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة 9 آخرين بجروح".


كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام باستشهاد شخصين بغارة استهدفت بلدة جبال البطم جنوب لبنان.


وشن الطيران الحربي الإسرائيلي بعد ظهر اليوم، 3 غارات جوية، مستهدفا بلدة حاريض، وبلدة الغندورية، ومحيط المستشفى الحكومي في بلدة تبنين جنوب لبنان، وفق المصدر ذاته.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 3:29 مساءً - بتوقيت القدس

القدس: عائلة أبو الهوى تتمكن من استرداد منزلها وأرضها من المستعمرين

القدس- "القدس" دوت كوم

تمكنت عائلة أبو الهوى، من استرداد منزلها وأرضها في بلدة الطور بمدينة القدس المحتلة، بعد استيلاء المستعمرين عليها.


ويحسب مصادر محلية، فإن مستعمرين استولوا على المنزل والأرض في 16 أيلول/ سبتمبر الماضي، وأجبروا عائلة المواطن أحمد أبو الهوى على مغادرة المنزل بحماية قوات الاحتلال، وقاموا بإغلاقه بأقفال وأسلاك شائكة.


وأضافت: "قدمت والمتصرفة بالعقار هي السيدة ابتسام أبو الهوى، شكوى لشرطة الاحتلال والطعن في أوراق الملكية التي يدعيها المستعمرون بامتلاكهم للمنزل والأرض، وطالبنا باسترجاعهما".


وأشارت إلى أنهم حصلوا على قرار من محكمة الاحتلال بإعادة المنزل لعائلة أبو الهوى، ورفضت طلب المستعمرين باستملاك المنزل.


وكان مستعمرون بحماية قوات الاحتلال اقتحموا شارع الخلوة في الطور، وداهموا شقة سكنية وقاموا بوضع اقفال على أبوابها ووضع أسلاك شائكة في محيطها وتركيب كاميرات مراقبة.

منوعات

الأحد 03 نوفمبر 2024 3:22 مساءً - بتوقيت القدس

أدوية للسكري تخفّض خطر الإصابة بحصوات الكلى

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أظهرت دراسة جديدة أجراها فريق من الباحثين بعدد من الجامعات الأميركية أنّ نوعاً من أدوية علاج مرض السكري من النوع الثاني قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بحصوات الكلى المتكرّرة ونوبات النقرس.


فبالإضافة إلى علاج مرض السكري من النوع الثاني، أظهرت التجارب أنّ مثبّطات «SGLT-2» يمكن أن تقلّل أيضاً من خطر الإصابة بقصور القلب وأمراض الكلى، ولكن تأثيرها في حصوات الكلى المتكرّرة ونوبات النقرس كان لا يزال غير مؤكَّد، ما دفع باحثي الدراسة المنشورة في «المجلة الطبّية البريطانية» لإجراء تجاربهم من أجل حسم هذا الأمر.


ولاستكشاف هذه الفرضية بشكل أكبر، شرع الباحثون في مقارنة تأثيرات مثبّطات «SGLT-2» على خطر الإصابة بحصوات الكلى المتكرّرة والنقرس، مع مجموعتين أُخريَين من أدوية السكري المعروفة.


قالوا، في بيان الجمعة، إنه بالنسبة إلى المرضى المصابين بداء السكري من النوع الثاني، أو قصور القلب، أو أمراض الكلى المزمنة، قد يكون مثبّط «SGLT-2» إضافةً مفيدة للعلاجات الحالية لمعالجة حصوات الكلى، وغيرها من الحالات المسبّبة لها، بما فيها النقرس.


وتُعدّ الإصابة بحصوات الكلى والنقرس من الحالات الشائعة والمتكرّرة والمؤلمة جداً، خصوصاً لدى مرضى السكري من النوع الثاني، كما أنها تتطلّب تكاليف رعاية صحية كبيرة.


والأشخاص المصابون بالنقرس هم غالباً أكثر عُرضةً للإصابة بحصى الكلى، بسبب المستويات العالية من حمض اليوريك الذي تُفرزه الكلى، ولأنّ البول لديهم يكون أكثر حامضيةً.


وقد فحص باحثو بيانات أكثر من 20 ألف شخص بالغ، متوسط أعمارهم 65 عاماً؛ 73 في المائة منهم من الرجال، وجميعهم مصابون بمرض السكري من النوع الثاني، ولديهم تاريخ مرضى مع حصوات الكلى أو النقرس أو كليهما، ولم يستخدِموا من قبل مثبّطات «SGLT-2»، أو نوعَين آخرَين من أدوية السكري، وقارَن باحثو الدراسة نتائج تأثير العلاج المقترح فيهما.


ومن خلال تطبيق التقنيات الإحصائية تمكّنوا من إزالة تأثير العوامل الأخرى، مثل: عمر المريض، وجنسه، والحالة الاجتماعية والاقتصادية، والوقت منذ تشخيص مرض السكري، وما إذا كان المريض من متعاطي المخدرات.


ووجد الباحثون أنّ هناك معدلَ تكرار أقل بنسبة 33 في المائة لحصوات الكلى بين المرضى الذين بدأوا في تناول مثبّطات «SGLT-2» مقارنةً بالأنواع الأخرى.


وتطابقت هذه الفائدة مع انخفاض حالات حصوات الكلى النشطة بمقدار 51 حالة لكل 1000 شخص خلال عام من العلاج، وانخفاض أكبر لحالات حصوات الكلى النشطة بمقدار 219 حالة لكل 1000 شخص بين أولئك الذين بدأوا يعانون حصوات الكلى النشطة في وقت متأخر من بدء التجارب، كما لُوحِظ انخفاض مماثل بين مرضى النقرس الذين يعانون حصوات الكلى النشطة.


ويفسّر الباحثون ذلك بأنّ مثبطات «SGLT-2» تزيد من كمية البول، وتخفّض مستويات حمض البوليك في الدم، وبالتالي تقلّل من تركيز البلورات التي تُسهم في تكوين الحصوات.


كما وجدوا أنّ الفوائد استمرّت بعد مزيد من التحليلات، بما فيها بين أولئك الذين يتناولون أنواعاً من الأدوية يمكن أن تفاقم خطر النقرس، وبين أولئك الذين يحتاجون إلى علاج في المستشفى لحصوات الكلى، مما يدعم قوة النتائج.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 3:21 مساءً - بتوقيت القدس

9 شهداء بينهم أطفال في قصف للاحتلال شرق خان يونس

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، في قصف للاحتلال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 9 مواطنين على الأقل وإصابة عدد آخر، بعد قصف من طيران الاحتلال استهدف مجموعة من المواطنين في منطقة الشيخ ناصر شرق خان يونس.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 43341 مواطنا، وإصابة 102105 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإنقاذ الوصول إليهم. 

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 3:19 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يصل مصر في زيارة رسمية

القاهرة- "القدس" دوت كوم

وصل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأحد، إلى جمهورية مصر العربية في زيارة رسمية، تلبية لدعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للمشاركة في الجلسة الافتتاحية لأعمال المنتدى الحضري العالمي في دورته الثانية عشرة.


وكان في استقباله في الصالة الرئاسية بمطار القاهرة الدولي، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية شريف الشربيني، وكادر سفارة ومندوبية دولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية والقنصلية العامة لدولة فلسطين بالإسكندرية.


ويرافق الرئيس في الزيارة: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وقاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى مصر دياب اللوح.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شاباً ويحتجز مركبته في سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، شاباً من مدينة سلفيت.


وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد عماد أبو زاهر، خلال مروره عن حاجز عسكري على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، كما تم احتجاز مركبته.

عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

والد المختطف اللبناني أمهز ينفي أن تكوت له علاقة بأي حزب

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

نفى والد اللبناني عماد أمهز الذي اختطفته قوة كوماندوز بحرية إسرائيلية من منطقة البترون شمالي لبنان فجر أول أمس الجمعة، وادعت تل أبيب أنه مسؤول عسكري في حزب الله، أن تكون لنجله علاقة بأي حزب.


وقال فاضل أمهز في مقابلة حصرية مع قناة "الجديد" اللبنانية إن عماد قبطان بحري يعمل متعاقدا مع شركات دولية متعددة، وليس منخرطا في المجال السياسي.


وأضاف أن نجله المختطف يدرس في معهد "مرساتي" للعلوم البحرية والتكنولوجيا في مدينة البترون، مشيرا إلى أنه كان يتابع الدورة السادسة له بهذا المعهد.


وتابع فاضل أمهز أنه لا يعرف السبب وراء إرسال قوة كوماندوز إسرائيلية لخطف عماد من "الشاليه" الذي يعيش فيه، قائلا إن إسرائيل دأبت على الخطف والقتل وتوجيه الاتهامات الباطلة.


وتساءل كيف استطاعت القوة البحرية الإسرائيلية التسلل إلى الشاطئ اللبناني في ظل وجود القوات الدولية (اليونيفيل) وتحديدا البحرية الألمانية التي تراقب الشواطئ اللبنانية؟!.


في غضون ذلك، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن عملية الكوماندوز البحرية في البترون شمالي لبنان كان مخططا لها منذ فترة طويلة.


وأضافت الإذاعة أن إسرائيل انتظرت الفرصة المناسبة لتنفيذ عملية الكوماندوز وتتبعت عماد أمهز لفترة، مشيرة إلى أن وحدة شايطيت 13 نفذت العملية بدقة ودون أحداث استثنائية أو اشتباك وأن المعتقل لم يقاوم.


كما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش لم يكن ينوي تحمل مسؤولية عملية البترون ولولا الكشف عنها بوسائل الإعلام لظلت سرية.

رياضة

الأحد 03 نوفمبر 2024 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

ست ميداليات لمنتخب فلسطين للتايكواندو في بطولة قطر الدولية "G1"

رام الله- "القدس" دوت كوم

اختتم منتخبنا الوطني للتايكواندو مشاركته في بطولة قطر الدولية المنصفة "G1"، محققا ست ميداليات، بواقع فضية وخمس برونزيات.


وفي اليوم الأول للبطولة، حصل محمد اسليم على الميدالية البرونزية بوزن - 51 كغم، بعد أن حقق فوزين متتاليين على نظيريه من ليبيا وتونس.


وتمكن كنان أبو كشك في اليوم الثاني من الظفر بالميدالية الفضية لوزن – 40 كغم بعد انتصاره على لاعبين من البحرين وأوزبكستان، بينما انتزع البرونزية عبد الهادي فرج الله بوزن + 65 كغم بانتصاره على منافسيه من قطر والاردن، وريتا عواد بفئة - 48 كغم.


وفي اليوم الختامي، ضاعف منتخبنا الوطني غلته إلى خمس ميداليات، بمشاركة نجم منتخبنا الوطني، ولاعب برنامج الإعداد الأولمبي عمر حنتولي، الذي تألق بمنافسات الرجال لوزن – 63 كغم، حيث حقق ثلاثة انتصارات على منافسيه من ليبيا، تونس، وكازاخستان، إلا أن إصابته قللت من حظوظه بالعبور إلى الدور النهائي ليخسر من لاعب كازاخي.


أما فهد الراميني فنافس على وزن - 74 لفئة الرجال، وفاز في نزالين قاداه إلى تحقيق البرونزية.


وعلى الصعيد التحكيمي، فقد شارك حكم الاتحاد، الدولي عمر الأقرع، وحاز على جائزة "أفضل حكم" في اليوم الأول للبطولة، تقديرا لدوره بإدارة المنافسات بكفاءة عالية.

عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

تعليمات إخلاء جديدة لسكان بعلبك... وإطلاق 10 صواريخ من لبنان على إسرائيل

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، تعليمات إخلاء جديدة لسكان محافظة بعلبك اللبنانية، محذراً بضربها لـ"وجود مصالح" تابعة لـ"حزب الله" فيها.


وحذّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة "إكس"، سكان محافظة بعلبك وقرية دورس (جنوبي غرب) من الوجود «بالقرب من منشآت تابعة لـ(حزب الله) حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع». وأرفق منشوراته بخرائط تتضمن مباني طالب بإخلائها «والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر، وذلك خلال الساعات الأربع المقبلة".


وأعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق نحو 10 صواريخ على شمال إسرائيل، في أحدث وابل من الصواريخ التي تطلَق من لبنان.


وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه اعترض بعض الصواريخ، بينما سقطت الصواريخ الأخرى في أرض مفتوحة، وفق صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم الأحد. ولم ترد على الفور أنباء عن وقوع أي إصابات.


كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق صباح اليوم أن هدفاً جوياً مشبوهاً عبر إلى داخل إسرائيل من الشرق، في أعقاب الإنذارات التي انطلقت في جنوب هضبة الجولان، بدءاً من الساعة السادسة والثلث صباحاً بالتوقيت المحلي.


في سياقٍ موازٍ، أعلنت وزارة الخارجية البنغلاديشية اليوم مقتل عامل من مواطنيها بضربة جوية في لبنان، بينما يعرقل القصف الإسرائيلي جهود استعادة مواطنيها.


وتقدّر "الخارجية" في دكا أن ما بين 70 ألفاً و100 ألف من مواطنيها يعملون في لبنان.


وأعادت أولى الرحلات التي نظّمتها حكومة بنغلاديش بالتعاون مع «المنظمة الدولية للهجرة» عشرات من مواطني بنغلاديش من بيروت الشهر الماضي.


وأفاد سفير بنغلاديش لدى لبنان، جاويد تنوير خان، في بيان، بأن محمد نظام (31 عاماً) قُتل، بعد ظهر السبت، في ضربة عندما توقف عند مقهى وهو في طريقه للعمل في بيروت.


واتسع نطاق الحرب المتواصلة في قطاع غزة منذ أكثر من عام بين إسرائيل وحركة «حماس»، ليشمل لبنان حيث تشن إسرائيل غارات جوية كثيفة منذ 23 سبتمبر (أيلول) الماضي ضد «حزب الله». وفي 30 سبتمبر بدأت عمليات برية «محدودة» في الجنوب.


وأدت الحرب إلى نزوح مئات الآلاف في لبنان، حيث قُتل 1930 شخصاً على الأقل منذ 23 سبتمبر الماضي، وفق حصيلة تستند إلى بيانات وزارة الصحة، لكن المرجح أن العدد الفعلي أعلى من ذلك.


ويفيد الجيش الإسرائيلي بأن 38 جندياً قُتلوا في لبنان منذ 30 سبتمبر الماضي.