فلسطين

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، مواطنين في الضفة الغربية.


وفي قلقيلية، اعتقل الشاب عدنان ماجد قرعان، بعد أن داهمت منزله وفتشته.


وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة عزون شرق قلقيلية، وسيرت آلياتها في شوارعها وأطلقت قنابل الصوت والغاز بشكل عشوائي دون أن يبلغ عن اصابات او اعتقالات.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الفتى محمد أشرف حامد (17 عاما)، بعد مداهمة منزل ذويه والعبث بمحتوياته في بلدة سلواد.


وفي الخليل، داهمت قوات الاحتلال مخيم العروب واعتقلت ثلاثة فتية، وهم: زهدي محمد محفوظ، وعمار أبو غازي، ونور أحمد جوابرة، كما اعتقلت من بلدة اذنا غرب الخليل المواطن عادل أبو اسعد، ونقلتهم الى جهة غير معلومة.

فلسطين

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 9:03 صباحًا - بتوقيت القدس

أكثر من 400 يوم والاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ410 من العدوان على قطاع غزة، تواصلت الغارات الإسرائيلية والمجازر، حيث استُشهد مواطنٌ إثر قصف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، في حين أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية على محيط منطقة التوبة في مخيم جباليا شمال غزة.


كما نسفت قوات الاحتلال عددًا من المباني السكنية في محيط المخيم، واستهدفت المدفعية منازل المواطنين في بيت لاهيا شمال القطاع.


من جانب آخر، أعلنت فرق الدفاع المدني أن خيام النازحين في قطاع غزة تعرضت للغرق نتيجة موجة أمطار غزيرة، مما فاقم معاناة آلاف العائلات المهجرة بفعل القصف.


وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، بحسب وزارة الصحة، إلى43,922  شهيدًا و103,898 جريحًا، مع تسجيل 76 شهيدًا و158 جريحًا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط.

منوعات

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

ما هي رياضة الجمباز؟

إعداد: أحمد الآغا

الجمباز ليست مجرد رياضة عادية؛ إنها فنٌ يندمج فيه القوة والمرونة مع التوازن والدقة، ويتطلب إتقان الحركات الجميلة التي تحتاج إلى سنوات من التدريب والصبر. تُعتبر الجمباز واحدة من أقدم الرياضات التي عرفها البشر، حيث كانت تُمارس منذ آلاف السنين كجزء من التدريبات الحربية وتحسين اللياقة البدنية. أما اليوم، فقد أصبحت من الرياضات المحبوبة على مستوى العالم، ولها مكانة كبيرة في البطولات الدولية والألعاب الأولمبية.


تعريف رياضة الجمباز



الجمباز هي رياضة تجمع بين مجموعة من الحركات المبدعة والرشيقة التي تُؤدَّى باستخدام أجهزة خاصة مثل الحلقات، القضبان، والمتوازيين، بالإضافة إلى الحركات الأرضية التي تعتمد فقط على التحكم بالجسم. وتعتبر هذه الحركات فنًا بحد ذاتها، فهي تتطلب سيطرة عالية على الجسم، مهارات تقنية، وقوة بدنية لافتة، ما يجعل الجمباز رياضة مليئة بالتحديات والإثارة.


أنواع رياضة الجمباز

رياضة الجمباز ليست نوعاً واحداً، بل تشمل أنواعاً متعددة، ولكل نوع خصوصيته وطابعه، مما يتيح لكل لاعب اختيار ما يناسبه وفقاً لقدراته واهتماماته بحث حول رياضة الجمباز:


- الجمباز الفني: ويعتبر النوع الأكثر شهرة، حيث يشمل الحركات البهلوانية التي تُؤدَّى على أجهزة معينة مثل العقلة، المتوازيين، وحصان القفز. يُمارس الجمباز الفني من قبل الرجال والنساء، ويُعرض في البطولات الأولمبية بنظام نقاط متقدم.

 

 

  • الجمباز الإيقاعي: وهو خاص بالنساء، ويعتمد على حركات مرنة تتماشى مع الموسيقى، ويشمل استخدام أدوات مثل الحبال، الكرات، والأشرطة. هذا النوع يجمع بين الرياضة والرقص ليعطي مزيجًا فريدًا من الرشاقة والجمال.

 

  • جمباز الترامبولين: يعتمد هذا النوع على القفزات المتكررة التي تُنفذ على جهاز الترامبولين، ويؤدي اللاعب حركات دوران في الهواء، وهو نوع مميز وممتع جداً يتطلب توازناً دقيقاً وسرعة عالية في الاستجابة.

 

  • الجمباز الأرضي: يُؤدى على أرضية مخصصة دون استخدام أي أجهزة، ويعتمد على القوة والتوازن والمرونة، مما يجعله من الأنواع المفضلة للأطفال والكبار.

 

  • الجمباز العام: وهو نوع موجه لمن يرغبون في ممارسة الجمباز من أجل اللياقة العامة دون المشاركة في البطولات. يمكن ممارسته من قبل كافة الأعمار، حيث يهدف إلى تحسين اللياقة والمرونة بشكل عام.

فوائد رياضة الجمباز

لا تُقدم رياضة الجمباز المتعة فقط، بل تحمل معها فوائد صحية ونفسية كبيرة تجعلها رياضة متكاملة لكل من يمارسها بانتظام بحث عن رياضة الجمباز:

 

  • تحسين اللياقة البدنية: تساهم تمارين الجمباز في تقوية عضلات الجسم، خاصة عضلات البطن والظهر، ما يعزز اللياقة البدنية العامة.

 

  • تعزيز المرونة والتوازن: تعتبر الحركات المتنوعة التي يتدرب عليها اللاعبون في الجمباز مثالية لتحسين التوازن وزيادة مرونة الجسم، ما يسهم في تجنب الإصابات.

 

  • رفع الثقة بالنفس والانضباط: مع التدريب المستمر والقدرة على إتقان حركات جديدة، يشعر اللاعب بإنجاز كبير وثقة في نفسه، مما يعزز من انضباطه وقدرته على التركيز.

 

  • تخفيف التوتر وزيادة الشعور بالسعادة: تساعد الجمباز على تقليل التوتر وتحفيز الجسم لإفراز هرمونات السعادة، مما ينعكس إيجابياً على الحالة النفسية.

رياضة الجمباز في المغرب

 


رياضة الجمباز في المغرب بدأت تأخذ مكانة ملحوظة بين الأنشطة الرياضية المفضلة، حيث يجذب هذا النوع من الرياضة العديد من الشباب الذين يرغبون في تحسين لياقتهم البدنية أو اكتساب مهارات جديدة. توجد في المغرب العديد من الأندية والمراكز الرياضية التي توفر التدريب المتخصص للجمباز، وتهدف إلى تنشئة جيل من الشباب الموهوبين في هذا المجال، ما يفتح أمامهم الفرص للمشاركة في البطولات المحلية والإقليمية. ولعل الدعم المتزايد من الجهات الرسمية والمؤسسات الرياضية ساعد على تطوير هذه الرياضة وإيصالها إلى فئات أوسع في المجتمع المغربي.


خطوات البدء في ممارسة الجمباز


إذا كنت تفكر في تجربة الجمباز لأول مرة، فإن البداية تكون عبر اتباع بعض الخطوات الأساسية التي تسهّل عليك رحلة التعلم وتمنحك انطلاقة جيدة:

 

  • الانضمام إلى نادٍ متخصص: يُفضل البحث عن نادٍ يتمتع بسمعة جيدة ومدربين محترفين، حيث يساعدك على تعلم الحركات بشكل صحيح وآمن، خاصة إذا كنت مبتدئاً.

 

  • التركيز على الأساسيات: ابدأ بتعلم الأساسيات من تمارين التوازن والمرونة، لأنها تشكل أساساً قوياً قبل الانتقال إلى الحركات الأكثر تعقيداً.

 

  • التحلي بالصبر والمثابرة: الجمباز رياضة تحتاج إلى الصبر والاستمرارية، فلا تتوقع تحقيق تقدم سريع، بل استمتع بكل مرحلة واستمر في التدريب.

 

  • ممارسة التمارين الداعمة: بجانب تمارين الجمباز، حاول أن تمارس بعض تمارين اللياقة البدنية مثل الجري والتمدد، لأنها تساعدك في تقوية جسمك وزيادة قدرتك على التحمل.

تاريخ الجمباز على المستوى العالمي


الجمباز له تاريخ طويل ومر بمراحل تطور كبيرة حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم. في العصور القديمة، كانت الجمباز جزءاً من التدريب العسكري في اليونان القديمة، حيث كانت تعتبر وسيلة لتقوية الجسم وتنمية المهارات الحركية. في العصر الحديث، أصبحت الجمباز واحدة من الرياضات الأساسية في الأولمبياد وتطورت لتشمل أنواعا مختلفة ومميزة تجذب المتابعين من جميع أنحاء العالم. ويُعد هذا التنوع في الجمباز جزءاً من جاذبيتها، حيث تلبي احتياجات المتنافسين الهواة والمحترفين على حد سواء.

 

متابعة أخبار الجمباز مع 1xBet


إذا كنت شغوفاً بمتابعة بطولات الجمباز والأخبار الرياضية بشكل عام، يمكنك الاطلاع على آخر التحديثات من خلال موقع 1 اكس بيت. الموقع يقدم تغطية شاملة للأحداث الرياضية العالمية، بما في ذلك الجمباز، لتكون دائماً على اطلاع بكل جديد في هذه الرياضة الرائعة. من البطولات الدولية إلى الأخبار المحلية، يمكنك عبر هذا الموقع متابعة كل ما يخص الجمباز والرياضات الأخرى والاستمتاع بأحدث الأحداث الرياضية من راحة منزلك.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

فان هولين ينضم إلى ساندرز في محاولة منع مبيعات الأسلحة الأميركية لإسرائيل

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

استمر الدعم لقرارات السيناتور الأميركي بيرني ساندرز التي من شأنها منع مبيعات الأسلحة الأميركية لإسرائيل في النمو يوم الاثنين، حيث أصدر السيناتور الديمقراطي من ولاية ميريلاند، كريس فان هولن ، رسالة إلى زملائه يحثهم فيها على الانضمام إليه في محاولة تمرير التدابير في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وكان السيناتور بيرني ساندرز (مستقل عن ولاية فيرمونت) - بدعم من السيناتور بيتر ويلش (ديمقراطي عن ولاية فيرمونت)، وجيف ميركلي (ديمقراطي عن ولاية أوريجون)، وبريان شاتز (ديمقراطي عن ولاية هاواي) – "قرارات الرفض المشتركة" (JRDs) في شهر أيلول الماضي، وأعلن الأسبوع الماضي أنه سيطرحها على المجلس للتصويت.

وأيد السناتورة إليزابيث وارن (ديمقراطية عن ولاية ماساتشوستس) قرارات الرفض المشتركة الأسبوع الماضي، مشيرة إلى فشل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن "في اتباع القانون الأميركي وتعليق شحنات الأسلحة" بعد تحذير حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشهر الماضي من إمكانية قطع الأسلحة الأميركية عنها في غياب إجراءات جادة لتحسين الظروف الإنسانية في قطاع غزة.

وحذا السناتور فان هولن حذوه يوم الاثنين، حيث كشف عن رسالته وقال في بيان إن "المساعدات الممولة من دافعي الضرائب الأميركيين لا ينبغي أن تأتي على شكل شيك مفتوح ــ حتى لأقرب شركائنا. ونحن في حاجة إلى ضمانات بأن المصالح والقيم والأولويات الأميركية سوف تحظى باحترام الحكومات الأجنبية التي تتلقى الدعم الأميركي. وينبغي أن ينطبق هذا المبدأ على الجميع، بما في ذلك حكومة نتنياهو".

وأضاف "لكن حتى مع قيام الولايات المتحدة بتوفير مليارات الدولارات من القنابل الممولة من دافعي الضرائب الأميركيين وأنظمة الأسلحة الهجومية الأخرى، فقد رأينا رئيس الوزراء نتنياهو ينتهك مرارًا وتكرارًا شروط المساعدات الأمنية الأميركية، ويتجاهل أولويات الولايات المتحدة، ويتجاهل طلباتنا، فقط ليكافأه الرئيس بايدن"، تابع. "هذا النمط يقوض مصداقية الولايات المتحدة ولا ينبغي أن يستمر".

وأبرز فان هولين أنه "أيد مرارًا وتكرارًا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وإنهاء سيطرة حماس على غزة" منذ هجوم الجماعة الحركة الفلسطينية في 7 تشرين الأول 2023 - والذي يشمل تصويته على حزمة مساعدات في نيسان - لكنه زعم أيضًا أن "الحرب العادلة يجب أن تُشن بشكل عادل".

"ولهذا السبب، يتعين على متلقي الأسلحة الأميركية الامتثال للقوانين والسياسات الأميركية. ويتعين على متلقي المساعدات الأمنية تسهيل وليس تقييد تسليم المساعدات الإنسانية إلى مناطق الحرب حيث تُستخدم الأسلحة الأميركية، ويجب استخدام الأسلحة التي تزودها أميركا وفقاً للقانون الإنساني الدولي. إن حكومة نتنياهو تنتهك هذين المطلبين في غزة"، كما أوضح. "كما أنها ترفض مجموعة من الأولويات الأخرى التي طرحتها الولايات المتحدة، ومع ذلك فشل الرئيس بايدن في محاسبة نتنياهو - متجاهلاً القانون الأميركي ويقوض سياساته المعلنة فضلاً عن مصالح أميركا وقيمها".

وحذر السيناتور من ولاية ميريلاند قائلاً: "إن القيام بذلك يقوض الزعامة العالمية الأميركية ويشكل إساءة للشعب الأميركي وشعب إسرائيل وشعوب الشرق الأوسط. ولهذا السبب، صرحت مراراً وتكراراً بأن الولايات المتحدة يجب أن توقف تسليم الأسلحة الهجومية لحكومة نتنياهو حتى تمتثل للقانون والسياسة الأميركية وحتى نتمكن من تعزيز المصالح الأمنية والأولويات وقيم الشعب الأميركي".

وبينما أكد على دعمه "لنقل الأنظمة الدفاعية، مثل القبة الحديدية"، ومعارضته لحظر الأسلحة، الذي دعت إليه العديد من جماعات حقوق الإنسان، خلص فان هولين إلى أنه سيصوت لصالح JRDs هذا الأسبوع لأن "الشراكة يجب أن تكون طريقا في اتجاهين، وليس شيكاً على بياض في اتجاه واحد".

ويتعين على مشاريع القوانين هذه أن تمر عبر مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون ومجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون للوصول إلى مكتب بايدن. وسوف تتطلب أغلبية الثلثين في كلا المجلسين لتجاوز حق النقض الرئاسي. ويأتي الضغط لتمرير القرارات في الوقت الذي يستعد فيه المشرعون لسيطرة الحزب الجمهوري على الكونجرس والبيت الأبيض العام المقبل بعد الانتخابات التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر.

وكتب ساندرز في صحيفة واشنطن بوست يوم الاثنين: "يتعين على حكومة الولايات المتحدة أن تتوقف عن انتهاك القانون بشكل صارخ فيما يتعلق بمبيعات الأسلحة لإسرائيل". "إن قانون المساعدات الخارجية لعام 1961 وقانون مراقبة تصدير الأسلحة واضحان للغاية: لا يمكن للولايات المتحدة توفير الأسلحة لأي دولة تنتهك حقوق الإنسان المعترف بها دوليًا. كما أن المادة 620I من قانون المساعدات الخارجية صريحة أيضًا: لا يجوز تقديم أي مساعدة أمريكية لأي دولة "تحظر أو تقيد بشكل مباشر أو غير مباشر نقل أو تسليم المساعدات الإنسانية الأمريكية".

كما تدعم القرارات أكثر من 100 منظمة، بما في ذلك مركز المدنيين في الصراع ولجنة الأصدقاء للتشريع الوطني (FCNL)، التي قادت رسالة إلى أعضاء مجلس الشيوخ الشهر الماضي.

من جهته ، وصف حسن الطيب، المدير التشريعي لسياسة الشرق الأوسط، التصويت القادم بأنه "تاريخي"، وقال للجزيرة يوم الاثنين: "إن حقيقة حدوث هذا ترسل بالفعل إشارة سياسية مفادها أن الأمر ليس كما كان من قبل".

وقال الطيب في تصريح للجزيرة: "لا يوجد حل عسكري للصراع في غزة ــ فقط حل دبلوماسي يعالج الأسباب الجذرية للعنف"، وذلك في الوقت الذي اقترب فيه عدد القتلى في القطاع الفلسطيني من 44 ألف شخص.

وأضاف "بدلاً من إرسال المزيد من الأسلحة، ينبغي للكونجرس والإدارة أن يستغلا المساعدات العسكرية مع نتنياهو والكنيست لحملهما أخيراً على قبول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ولبنان. وأعتقد أن هذه إستراتيجية أفضل كثيراً لتأمين دفاع إسرائيل وحماية حقوق الإنسان الفلسطيني".

منوعات

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

نفحات شامية في قلب الرياض

الرياض - "القدس" دوت كوم

منوعات

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

نفحات شامية في قلب الرياض

الرياض – مراسل "القدس" الخاص

في قلب حديقة السويدي، تجلّت روح بلاد الشام في فعالية احتفالية جمعت السعوديين والمقيمين من الفلسطينيين والأردنيين والسوريين تحت مظلة التآلف الثقافي. تمايلت ألوان التراث الشامي مع نغمات الموسيقى العريقة، بينما ألهبت رقصة الدبكة المسرح بحيوية تجسّد الترابط المجتمعي.  


تألقت الأزياء التقليدية كلوحات فنية، تروي حكايات تطريزات عريقة من فلسطين وسوريا ولبنان والأردن، مستعرضة جمال التفاصيل وروح الأصالة. أما الصغار، فقد عاشوا تجربة تفاعلية فريدة في "مسرح الطفل"، حيث امتزجت المعرفة بالمرح بأسلوب مبتكر.  


وتألق الفنانون الأردنيون والسوريون واللبنانيون بأغانٍ خالدة لفلسطين، القدس، وغزة، لتبعث كلماتهم وموسيقاهم مشاعر الفخر والانتماء. كما عكست المسيرات التقليدية القيم العربية الأصيلة من خلال الأزياء التراثية التي حملت روح الهوية والفن العربي.  



وكان للمذاق الشامي نصيب من الحضور البهي، حيث تزيّنت الموائد بالمناقيش، التبولة، والكنافة، التي جسّدت عبق الضيافة وكرم المطبخ الشامي. وفي ركن الحرف اليدوية، أبدع الحرفيون في عرض مهاراتهم بالنقش والتطريز، مقدمين قطعًا تعبر عن روح التاريخ وسحر الفن.  


"أيام بلاد الشام" لم تكن مجرد فعالية احتفالية؛ بل كانت رسالة حب وانسجام عالمي، تجسّد التعايش بين الثقافات تحت سماء المملكة، بإيقاع نابض يعزز قيم التفاهم والاحترام المتبادل.




فلسطين

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 8:51 صباحًا - بتوقيت القدس

.. وإن أطفأ النار بالبنزين!

إبراهيم ملحم

ما لا يتحقق بالقوة يتحقق بالمزيد منها"، تلكم هي عقيدة "الفوهرر" الذي يواصل ارتكاب المذابح في غزة ولبنان، دون أدنى حسابٍ أو اعتبارٍ لقوانين دولية، أو شرائع إنسانية، ولا حتى إقامة أيّ وزنٍ لتفعيل استدعائه للمثول أمام "الجنائية".


مسكين "الذئب"، فهو سيحارب بأظافره إن نفدت ذخيرته، ونفّذت الـمُرضعات الطبيعيات تهديداتها بالتوقف عن إرضاعه بالأسلحة الفتاكة، ليواصل المقتلة ضد الأطفال والنساء في غزة ولبنان.


إنها "حرب الانبعاث" التي يقودها "الملك" ضد أحفاد العماليق، في استدعاءٍ للأُصولية التوراتية التي تتغذى على السردية الذرائعية من الخوف الوجوديّ، وهو السلاح السرّي لاستدرار تدفقات السلاح والتعاطف الغربيّ.


"الذئب" يتحدّى الرئيس المتأهب للرحيل، ويُنكر عليه الجميل، ويعقد الآمال على صديقه الذي أغدق عليه الهدايا في ولايته الأُولى، ويَعدُه بالمزيد. 


منذ صعد بنيامين على جثة رابين، وهو يرسم أحلام إسرائيل وحدودها "تحت الشمس"، وهو الكتاب الذي وضع بين دفّتيه أفكاره التي استنبتت تلاميذه المخلصين، بدءاً من إيغال عامير، وليس انتهاءً بسموتريتش وبن غفير.


لن تطول إقامته في" الكريا" مهما حاول تبرير إخفاقاته وإطاحة خصومه ومنتقديه.. فالعدّ العكسيّ لسقوطه بدأ، وإن واصل خطاب التسعير، وإطفاء النار بالبنزين.


أوقِفوا حرب الإبادة الآن...!

فلسطين

الثّلاثاء 19 نوفمبر 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال في جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

استشهد ثلاثة شبان، صباح اليوم الثلاثاء، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في جنين.


وبحسب الهيئة العامة للشؤون المدنية، فإن الشهداء الثلاثة هم: رائد عبد الرحمن صادق حنايشة (24 عاماً)، أنور نضال توفيق سباعنة (25 عاماً)، سليمان عدنان سليمان طزازعة (32 عاماً).


كما وأحرقت قوات الاحتلال منزلاً بالقرب من جامع الانصار في مخيم جنين، واندلعت النار من داخله، وسط منع طواقم الدفاع المدني للوصول اليه واخماد الحريق. 


ويواصل جيش الاحتلال اقتحامه مدينة جنين ومخيمها بالضفة الغربية المحتلة، ويحاصر منزلا في قرية الشهداء جنوب المدينة، وسط اشتباكات مسلحة بين مقاومين وجيش الاحتلال، كما دهمت قواته منزل قيادي أسير من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في نابلس.

الإثنين 18 نوفمبر 2024 10:43 مساءً - بتوقيت القدس

5 إصابات وحرائق في تل أبيب جراء سقوط صاروخ من لبنان

أصيب 5 إسرائيليين، مساء الاثنين، جراء سقوط صاروخ أطلق من لبنان في منطقة تل أبيب الكبرى (وسط)، وفق إعلام عبري.


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه اعترض صاروخا أطلق من لبنان تجاه تل أبيب الكبرى.


فيما أفادت القناة 12 العبرية بسقوط 5 جرحى إسرائيليين، جراء إطلاق صواريخ من لبنان على منطقة تل أبيب الكبرى.


في السياق، أشارت صحيفة “يسرائيل هيوم” إلى سقوط صاروخ قرب مجمع تجاري بمدينة رمان غان بمنطقة تل أبيب وسط إسرائيل، واندلاع حريق بالمنطقة.





فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

أبو الغيط: الوضع في فلسطين غير مقبول ومدان ولا يجب السماح باستمراره

  1. قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن الوضع في فلسطين غير مقبول ومدان ولا يجب السماح باستمراره.

    جاء ذلك في كلمته بالجلسة الأولى أمام قمة مجموعة العشرين التي انطلقت اليوم الاثنين، في مدينة ريو دي جانيرو جنوب شرق البرازيل.  

    وأكد أبو الغيط دعمه للمبادرة البرازيلية لإنشاء التحالف العالمي ضد الجوع والفقر باعتباره أكثر التحديات إلحاحًا الذي يواجه العالم اليوم، وقال إن "الجوع والفقر مترابطان بشكل عميق، ويشعر السكان الأكثر ضعفًا بتأثيرهما بشكل أكثر حدة".

    وأضاف: "سأكون مقصرا إذا لم أسلط الضوء على الشعوب التي تعيش تحت الاحتلال، فليس لديها أي فرصة للانضمام إلى نضالنا المشترك أو تحقيق نجاحات حقيقية لأن الاحتلال هو السبب الرئيسي للفقر، على سبيل المثال في فلسطين"، مؤكدا أن هذا وضع "غير مقبول ومدان ولا يجب السماح باستمراره".

    وتابع أبو الغيط: "إنها لحظة تاريخية لجامعة الدول العربية، حيث نشارك لأول مرة في هذا المنتدى العالمي الذي يلعب دورًا فريدًا ومؤثرًا في تشكيل الأجندة العالمية لمستقبل أكثر عدالة واستدامة"، معربا عن تقديره لهذه الدعوة و"على توفير الفرصة لمنظمتنا التي تمثل 22 دولة عربية للتعامل بشكل مباشر مع أعضاء مجموعة العشرين بشأن القضايا الرئيسية والتحديات العالمية، في مثل هذا الوقت الذي يواجه فيه العالم أزمات متعددة ومتتالية تعزز بعضها البعض ويتطلب حلها تعاونًا دوليًا أقوى".

عربي ودولي

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على منظمة إسرائيلية داعمة للاستعمار

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الاثنين، فرض عقوبات على منظمة "أمانا" الإسرائيلية وشركتها الفرعية "بنياني بار أمانا" على خلفية تمويل ودعم أنشطة استعمارية، وأفراد متورطين بالعنف ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأضافت الوزارة في بيان، أن "أمانا" التي تعمل في مجال بناء وتطوير المستعمرات، تقوم بـ"التوسع في بناء المستعمرات بشكل يهدد السلام والاستقرار في المنطقة".

وجاء في البيان إن العقوبات الأميركية تستهدف الحركة وشركتها "بنياني بار أمانا" في الولايات المتحدة، التي تعمل في مجال بناء وتطوير مستعمرات وبؤر استعمارية بالضفة الغربية.

وبموجب عقوبات اليوم، تُجمد أصول المنظمة وشركتها الفرعية في الولايات المتحدة، وتُمنع أية معاملات مالية معهما من قبل الأفراد أو المؤسسات الأميركية.

وسلطت الخزانة الأميركية الضوء على أن "المنظمة الإسرائيلية تستخدم دعمها المالي والبنية التحتية لتوسيع المستعمرات، ومصادرة الأراضي الفلسطينية بالضفة

فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: فقدان 98 شاحنة في عملية نهب عنيفة في غزة

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن قافلة مكونة من 109 شاحنات تحمل إمدادات غذائية من برنامج الأغذية العالمي ووكالة الأونروا من معبر كرم أبو سالم مع قطاع غزة قد نُهبت يوم السبت مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالشاحنات وفي بعض الأحيان خسارة كامل شحناتها.


ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة قال إن القافلة، التي كانت مقررة يوم الأحد، تلقت تعليمات من قوات الجيش الإسرائيلي للمغادرة- بعد مهلة قصيرة- عبر طريق بديل غير مألوف.


وفي مؤتمره الصحفي اليومي قال: "كما تشدد هذه الحادثة، لا زلنا نواجه تحديات كبيرة في إدخال المساعدات إلى جنوب ووسط غزة. هذه التحديات مستمرة رغم المحاولات العديدة للتغلب عليها، ومن ذلك إصلاح طريق بديل واستخدام نقطة حدودية جديدة هي معبر كيسوفيم".


وأضاف المتحدث الأممي أن كيسوفيم وكرم أبو سالم والطرق المحيطة، أثبتت عدم الجدوى بسبب القضايا الأمنية، كما أنها غير كافية لضمان التدفق المستمر للإمدادات الإنسانية إلى غزة.


وقال دوجاريك إن الإمدادات المطلوبة لإعداد الوجبات الساخنة - التي تقلص حجمها بالفعل - لا تكفي سوى ليومين آخرين قبل نفادها.


 ولم يتلق نحو مليون شخص طرودا غذائية منذ يوليو أو قبل ذلك.


وخلال النصف الأول من الشهر الحالي، وصلت الطرود الغذائية لما يتراوح بين 150 ألفا و200 ألف شخص في مدينة غزة. 


وبالأمس، قدم أحد شركاء الأمم المتحدة المحليين الماء ومواد التنظيف والدعم النفسي - الاجتماعي لعشرات آلاف الفلسطينيين في أماكن الإيواء والأجزاء السكنية من مدينة غزة.



منوعات

الإثنين 18 نوفمبر 2024 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

انسجام عالمي بأجواء محلية في حديقة السويدي

الرياض - "القدس" دوت كوم

عربي ودولي

الإثنين 18 نوفمبر 2024 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستهدف العاصمة اللبنانية بيروت

استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، منطقة زقاق البلاط في العاصمة اللبنانية بيروت، ما أسفر عن عدد من الإصابات.

كما قصفت طائرات الاحتلال ومدفعيته مدينتي صور والنبطية وبلدات: الخرايب، والسلطانية، والخيام، وعين بعال، والحوش، ومعركة، والعيشية، والخردلي، وشمع، وزبقين، وعلما الشعب، وعين الزرقاء، والمنصوري، وكفرا، وحلتا، وكفر رمان، وزوطر الشرقية، ويحمر، وسحمر، وقانا، وطورا، وبرج الشمالي، وجويا، والقطراني، وشبعا، والقليلة، ودير ميماس، والسماعية، وبلاط، ودير قانون راس العين، وطير حرفا، ومجدل زون في جنوب لبنان والبقاع.

وفي سياق متصل، أوعزت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية إلى بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بتقديم شكوى أمام مجلس الأمن الدولي، ردا على الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة للجيش اللبناني، التي كان آخرها الاعتداء الذي طال مركزا للجيش في بلدة الماري جنوب لبنان يوم أمس، ما أدى إلى استشهاد جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، أحدهم في حال حرجة، ليرتفع بذلك عدد الشهداء في صفوف الجيش الى 36 عنصرا منذ 8 تشرين الأول 2023

فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة: وفاة موقوف في مركز شرطة حلحول شمال الخليل

قال المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات إن موقوفا (41 عاما) توفي في مركز شرطة حلحول شمال الخليل، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة.


وأضاف ارزيقات، في بيان، مساء اليوم الاثنين، أنه جرى نقل الموقوف على الفور إلى مستشفى حلحول الحكومي، وقد تم الإعلان عن وفاته، وهو موقوف منذ أمس بقرار قضائي "أمر حبس"- نفقة شرعية، مشيرا إلى أنه إبلاغ النيابة العامة وجهات الاختصاص بالواقعة.

فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 7:12 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو خلال جلسة سريّة في الكنيست الإسرائيلي: لست مستعداً للانسحاب من غزّة

في جلسة سريّة انعقدت في لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، تطرّق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة، زاعماً أن "الأمر الوحيد الذي ترغب حماس فيه هو ليس فقط صفقة تنهي الحرب وتُخرج الجيش من القطاع، وإنما أن تعود للسلطة"، مشدداً على أن جيشه "لن ينسحب من القطاع"؛ إذ كما قال "لست مستعداً لذلك على الإطلاق"، بحسب ما نقلت القناة السابعة الإسرائيلية.


وفي ما يتعلق بمباحثات تبادل الأسرى بين حركة حماسوالاحتلال، والتي تشهد جموداً منذ وقت طويل، لفت خلال اجتماع اللجنة إلى أنّه "أوعز بمنح ماليّة بقيمة 5 ملايين دولار أميركي لمن يأتي بمعلومات عن الأسرى، وأماكن احتجازهم". وأضاف منتقداً التظاهرات ضدّ حكومته، أن "حماس تشاهد الضغط في إسرائيل، وتعتقد أنها ستنال المزيد". وتوجه مخاطباً عضوة الكنيست (العمل)، ميراف ميخائيلي التي تشارك في الاحتجاجات: "فلتسألي نفسك كيف بإمكانك مفاقمة الضغط على حماس وليس علينا".


في سياق منفصل، تطرق نتنياهو في الجلسة ذاتها إلى عملية تفجير أجهزة البيجر التي نفّذتها إسرائيل في سبتمبر/أيلول الماضي في لبنان وأصابت فيها الآلاف من عناصر حزب الله، مشيراً إلى أنه "كان هناك من رفض بشدة، داخل الكابينت القيام بالعملية من دون تنسيق مع الأميركيين". وأضاف أنه "في ما يخص مسألة الاتفاق في الشمال فشروطنا لاتفاق كهذا هي حرية عمل عسكري إسرائيلي، وألّا يتعاظم حزب الله حتّى (في المناطق الواقعة) بعد الليطاني، ومنع عمليات تزويده بالسلاح من طريق التهريب عبر سورية".


إلى ذلك، تطرق رئيس حكومة الاحتلال لمسألة المساعدات الإنسانية في غزة، مشيراً إلى أنه "أوعزت، حتّى يوم الخميس القريب، بتقديم خطط من أجل إيجاد بديل لتوزيع المساعدات".


سموتريتش يدعو مجدّداً إلى احتلال شمالي غزّة


من جهته، قال وزير المالية، والوزير في وزارة الأمن، المتطرف بتسلئيل سموتريتش، إنّه "إذا ما رفضت حماس إطلاق سراح المختطفين، فعلينا عندئذٍ احتلال شمالي قطاع غزة وأن نظل هناك إلى الأبد". وشدّد في تصريحاته التي نقلتها "يديعوت أحرونوت" وأدلى بها خلال افتتاح اجتماع كتلة "الصهيونية الدينية" في الكنيست، على أنّ "حريّة عمل الجيش عسكرياً في لبنان وكذلك في غزّة هي شرط لا يمكن التنازل عنه، ولن نقبل أي اتفاق آخر لا يشمل ذلك".


فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

ضابط إسرائيلي يهرب من قبرص بسبب غزة

كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن ضابطا بجيش الاحتلال الإسرائيلي اضطر للهروب من قبرص، حيث كان في رحلة سياحية برفقة زوجته، تجنبا لـ"مطاردة قانونية"، وفق ما أوردته الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هروب الضابط إليشا ليفمان جاء بعد نشر مؤسسة "هند رجب" البلجيكية مقاطع مصورة له وهو يقاتل في قطاع غزة، ويقول في أحدها "لن نتوقف حتى نحرق غزة كلها".

وبحسب الصحيفة، فقد تلقى الضابط اتصالا عاجلا من وزارة الخارجية الإسرائيلية التي اجتمعت مع وزارة العدل، وقررت أن على الضابط مغادرة قبرص فورا قبل أن يلاحق بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية.

وجاء في موقع مؤسسة "هند رجب" أن الشكوى التي قُدمت من طرف المنظمة الحقوقية تشمل تصوير الضابط ليفمان وهو يشعل النار في ممتلكات مدنية، كما شُوهد وهو يشير إلى منازل مدنية مدمرة في غزة، ويتحدث عن تهجير الفلسطينيين بالقوة وتشجيع الاستيطان.

كما أشارت المؤسسة إلى منشورات الضابط الإسرائيلي في وسائل التواصل الاجتماعي أثناء زيارته لقبرص، إذ قام بالتحريض على العنف ضد مطعم لبناني.

عربي ودولي

الإثنين 18 نوفمبر 2024 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

اختيارات ترامب لمجس الأمن القومي والسياسة الخارجية تخلق إرباكا غير معهودا في واشنطن

واشنطن – سعيد عريقات



شهدت الأيام السبع الماضية حالة من حالة قوية من الإرباك والتناقضات الفوضوية بسبب طبيعة تركيبة مجلس الأمن القومي الأميركي في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تبدأ يوم 20 كانون الثاني 2025.


فإذا نجح الرئيس المنتخب  ترامب في تحقيق أهدافه (لطبيعة وزارته، ومجلس أمنه القومي)، فسوف يصبح مجلس الأمن القومي مكانا حافلا بالاختلافات والجدل. فقد أعلن مايكل والتز، الذي سيتولى رئاسة المجلس كمستشار للأمن القومي، أن "الحل السلمي في سوريا لن يكون ممكنا طالما ظل [بشار] الأسد في السلطة"، لأن الأسد "كان يستخدم الغازات السامة ضد شعبه لسنوات". ولكن تولسي جابارد، التي ستشارك في الاجتماعات بصفتها مديرة للاستخبارات الوطنية (ومسؤولة عن كل أجهزة الاستخبارات بما فيها أل: سي.آي.إيه CIA  ) التقت بالرئيس السوري شخصيا، وزعمت أن "الأسد ليس عدوا للولايات المتحدة، لأن سوريا لا تشكل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة".


وبحسب الخبراء، فإن هذا مجرد واحد من التناقضات الشديدة التي تتجلى في طاقم السياسة الخارجية في إدارة ترامب الثانية القادمة. فقد غازل ترامب المواقف المتشددة للغاية والمواقف الحمائمية للغاية. والواقع أن طاقمه منقسم على نحو مماثل.


والواقع هو أن العديد من مرشحي ترامب من صقور الحرب التقليديين بحسب الخبراء. ولكن في الوقت نفسه، يبدو أن ترامب لا ينوي أن يتخلى عن سلطته وقراره. فمرشحه لمنصب وزير الخارجية، ماركو روبيو، منفتح على حروب تغيير الأنظمة في أميركا اللاتينية. وبريان هوك، الذي يدير عملية انتقال وزارة الخارجية، مهووس بتغيير الأنظمة في الشرق الأوسط. كما تريد إليز ستيفانيك، التي رشحت لمنصب سفيرة لدى الأمم المتحدة، وجون راتكليف، الذي رشح لإدارة وكالة المخابرات المركزية، المزيد من التدخل هناك. أما والتز، الذي ربما يكون الأكثر تطرفا بينهم جميعا، فقد سجل دعمه للوجود العسكري الأميركي على الأرض في أوكرانيا وإعادة غزو أفغانستان.


ولكن يوم الأربعاء، 13 تشرين الثاني الحالي، رشح ترامب بعض الشخصيات المناهضة للمؤسسة بشكل مفاجئ: النائب مات غيتز (جمهوري من فلوريدا) لمنصب النائب العام والنائبة السابقة غابارد (ديمقراطية من هاواي) لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية، التي تشرف على وكالات الاستخبارات الثماني عشرة التابعة للحكومة الأميركية. وقد دفع غيتز إلى كبح جماح سلطات الرئيس في الحرب في ظل الإدارات الديمقراطية والجمهورية. وغابارد معارضة صريحة لجهود الولايات المتحدة لتغيير الأنظمة ــ سواء من خلال القوة العسكرية أو العقوبات الاقتصادية ــ في الشرق الأوسط. في عام 2018، عندما كان ترامب يفكر في مهاجمة إيران دفاعًا عن حقول النفط السعودية، حثته غابارد على ألا يكون "مأجورا عند المملكة العربية السعودية".


وسيواجه كل من غيتز وغابارد معركة مصادقة على ترشحهما صعبة في مجلس الشيوخ. فقد أبدى العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين تشككهم في غيتز لأسباب لا علاقة لها بالسياسة الخارجية؛ فقد تم التحقيق معه بتهمة سوء السلوك الجنسي وأشعل حربًا أهلية جمهورية بسبب جهوده الناجحة للإطاحة برئيس مجلس النواب السابق كيفن مكارثي. وفي الوقت نفسه، ذهبت غابارد إلى أبعد مما قد يفعله معظم منتقدي السياسة الخارجية الآخرين.، مثل دفاعها عن بشار الأسد. شخصيًا.


للوهلة الأولى، يبدو أن اختيار ترامب لمنصب وزير الدفاع، بيت هيجسيث، هو شخص آخر من المحافظين الجدد. فقد ظهر في السياسة كزعيم في منظمة قدامى المحاربين من أجل الحرية، وهي منظمة للمحاربين القدامى أرادت استمرار حرب العراق. وفي تجمع حاشد لجون ماكين خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2008، أشاد هيجسيث بماكين لكونه "مستعدًا للمخاطرة بحرب غير شعبية" وجادل بأن "العراق هو الجبهة المركزية في معركة أكبر ضد الإسلام المتطرف".


وعندما أمر ترامب باغتيال جنرال إيراني في عام 2020، كان هيجسيث يهتف لحرب شاملة مع إيران. وقال غاضبًا على قناة فوكس نيوز: "لا شيء من هذا يغير حسابات هذا النظام، وهو نظام شرير"، بحجة أن الولايات المتحدة بحاجة إلى مهاجمة المواقع النووية الإيرانية والمقر العسكري والبنية التحتية الصناعية. وحذر هيجسيث: "لم يعد بإمكاننا تأجيل الأمر".


ولكن مؤخرًا، زعم هيجسيث أن وجهات نظره قد تغيرت.


قال هيجسيث في مقابلة أجريت معه في 7 تشرين الثاني مع برنامج شون رايان: "ربما كانت البقاء على صدام حسين في السلطة فكرة أفضل من قلب عربة التفاح بأكملها والترحيب بإيران في العراق". "لقد سمعت أشخاصاً يطرحون هذه الحجج، ولم تعجبني، ولم أحب هؤلاء الأشخاص. كان لزاماً عليّ في ذلك الوقت أن أرفضها لأنني كنت مؤمناً بالمهمة التي كانت أمامنا في ذلك الوقت، ولكن في ضوء ما حدث الآن، فقد أهدرنا عقدين من الزمان من الأموال، وبذلنا قصارى جهدنا، وحسن نيتنا، وقدراتنا العسكرية، وانحرافنا الاستراتيجي في أفغانستان والعراق".


ومثل الآخرين في معسكر "السلام من خلال القوة"، لا يجد هيجسيث أي مشكلة في القول بأن الأمر مختلف هذه المرة. "أنا أفهم أن [مهاجمة إيران] ليست فكرة شائعة. لا أريد جنودًا على الأرض. لا أريد حربًا لا نهاية لها. لا أريد احتلالًا. لكن إيران كانت في حرب لا نهاية لها معنا لمدة 40 عامًا"، كما زعم هيجسيث خلال مقابلته عام 2020 مع فوكس نيوز.


يشار إلى أن جيتز وجابارد نجحا في حفر ثغرات خاصة بهما في الشرق الأوسط. جابارد، التي أخبرت الإنترسبت  The Intercept في عام 2018 أنها تدعم حملات مكافحة الإرهاب "المحدودة للغاية"، خرجت في دعم كامل لحرب إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، متهمة المتظاهرين المناهضين للحرب في أميركا بأنهم "دمى" في يد "منظمة إسلامية متطرفة". وقد أيد جيتز نشر الرئيس جو بايدن لقوات قتالية أميركية في إسرائيل، قائلاً لمجلة ريزون إنه نظرًا لأن "قواتنا موجودة بالفعل هناك"، فإن النشر الجديد هو ببساطة مسألة "حماية القوة".


وبرزت شخصية أخرى كحصان سباق محتمل للسياسة الخارجية. رجل الأعمال الملياردير إيلون ماسك، الذي جلبه ترامب إلى البيت الأبيض كمستشار لكفاءة الحكومة، التقى سراً بدبلوماسي إيراني يوم الاثنين، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. وقال الجانب الإيراني للصحيفة إن الاجتماع كان "إيجابيًا" حول كيفية الحد من التوترات في الشرق الأوسط. وهذا ليس غير مسبوق؛ بدأت دبلوماسية إدارة أوباما مع إيران من خلال رجل أعمال عماني أراد تجربة "نهج خارج الصندوق" لمنع الحرب.

فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنا ونجله من برطعة غرب جنين

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، مواطنا ونجله من بلدة برطعة، غرب جنين.


وقال رئيس بلدية برطعة غسان قبها، لوكالة "وفا"، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وداهمت منزل المواطن أديب محمد قبها واعتدت على عائلته بالضرب، وحطمت محتويات المنزل وأحدثت فيه خرابا كبيرا.


وأضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن أديب قبها ونجله فراس البالغ من العمر 13 عاما، من داخل المنزل.

فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

محدث| استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في نابلس

استُشهد شاب، مساء اليوم الاثنين، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة نابلس.



وأعلنت وزارة الصحة، في بيان مقتضب، استشهاد الشاب نور أحمد مصطفى عرفات (18 عاما)، متأثراً بجروح حرجة أصيب بها في الصدر والبطن والكتف، عقب إطلاق الاحتلال النار عليه في حي المساكن الشعبية بنابلس.


وأفادت مصادر أمنية، بأن مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال منطقة المساكن الشعبية شرق نابلس، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة الشاب عرفات بجروح حرجة نُقل على إثرها إلى المستشفى، حيث أُعلن استشهاده متأثرا بإصابته.

فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 5:24 مساءً - بتوقيت القدس

ألمانيا تقدم 6 ملايين يورو لدعم آلية الأمم المتحدة لإيصال المساعدات إلى غزة

أعلنت حكومة ألمانيا تقديم دعم مالي بقيمة 6 ملايين يورو لتعزيز عمل آلية الأمم المتحدة 2720 الخاصة بتسريع إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك بموجب اتفاقية وقعتها مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS).

يأتي هذا الدعم في إطار التزام ألمانيا الإنساني بمساندة الجهود الدولية لمعالجة الأزمة المتفاقمة في غزة، بالتوافق مع قرار مجلس الأمن 2720 (2023)، الذي يهدف إلى تحسين عمليات توزيع المساعدات عبر ممرات آمنة بإشراف كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وشؤون إعادة الإعمار.

وسيُخصص الدعم المالي الألماني لتحقيق عدة أهداف رئيسية، أبرزها:

تعزيز اللوجستيات: شراء شاحنات لتسليم المساعدات داخل غزة ونقلها عبر الممر الأردني بوساطة الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.

رفع الكفاءة التشغيلية: تمويل تكاليف تشغيل الممرات الإنسانية، بما في ذلك تأمين إمدادات الوقود اللازمة.

تحسين البنية التحتية: إنشاء مناطق انتظار للشاحنات عند معبري الكرامة والغباوي لتسريع تدفق الإمدادات.

وأثنت مديرة مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في القدس، كارونا هيرمان، على المساهمة الألمانية، ووصفتها بأنها "خطوة سخية ومحورية" لتعزيز كفاءة آلية القرار 2720. وأضافت: "هذه الشراكة تُمكننا من إيصال المساعدات المنقذة للحياة بسرعة أكبر للسكان المحتاجين في غزة."

من جهتها، قالت نائبة رئيس مكتب التمثيل الألماني في الأراضي الفلسطينية أولريكة بورمان، إن "الاحتياجات الإنسانية في غزة غير مسبوقة، وألمانيا ملتزمة بدعم جهود تسريع توزيع السلع الأساسية بشكل آمن وفعّال للشعب الفلسطيني".

تأتي هذه الخطوة في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مع تزايد الاحتياجات الملحة للسكان. وتعكس الشراكة بين مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع وألمانيا التزامًا دوليًا بتعزيز آليات الاستجابة الإنسانية، خاصة عبر الممر الأردني الذي يعد أحد المحاور الأساسية لتدفق المساعدات إلى القطاع

اقتصاد

الإثنين 18 نوفمبر 2024 3:25 مساءً - بتوقيت القدس

بنك فلسطين يساهم في تنفيذ تدخلات إنسانية وإغاثية جديدة لصالح شمال القطاع بالشراكة مع جمعية عطاء فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

واصل بنك فلسطين مساهماته الإنسانية تجاه أهلنا في قطاع غزة، حيث قام بتنفيذ جملة جديدة من التدخلات الإغاثية والإنسانية لصالح مئات العائلات النازحة في مراكز الإيواء شمال قطاع غزة، الذي بات يعاني أوضاعاَ إنسانية وصحية خطيرة جداً جراء الحرب.


واشتملت التدخلات الجديدة التي نفذها البنك ضمن جسره الإغاثي المتواصل لمساندة أهلنا في القطاع منذ بداية الحرب، على توزيع مئات الطرود الغذائية، وتوفير مياه صالحة للشرب، بالإضافة إلى توفير مستلزمات شتوية، لصالح العائلات النازحة في منطقة جباليا شمالي قطاع غزة مع اقتراب دخول فصل الشتاء بالشراكة مع جمعية عطاء فلسطين. 


وأشار بنك فلسطين إلى إن عملياته الإنسانية والإغاثية المستمرة لدعم أهلنا في قطاع غزة، لم تتوقف منذ بدء الحرب، مشيراً إلى أن هذه المساهمات تنضوي تحت مظلة جسره الإغاثي والإنساني، وينفذها مع عدد من الشركاء المحليين والدوليين. موضحاً بأن هذه المساهمات جزء من مسؤوليته المجتمعية والانسانية تجاه شعبنا، بما يعزز من صمود أهلنا في القطاع لمواجهة الظروف المعيشية القاسية. مؤكداً على مواصلته لهذه الجهود ومساندته لأهلنا في غزة، والمساهمة في تلبية كافة احتياجاتهم، حتى يتمكنوا من الخروج من أزمتهم الإنسانية، معبراً عن أمله بأن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت ممكن.


ويعد هذا التدخل التاسع والعشرون ضمن الجسر الإغاثي المتواصل منذ بداية الحرب، لا سيما في ظل النقص الحاد الذي يعاني منه شمالي القطاع على وجه الخصوص في الاحتياجات الطارئة كافة، وفقدان مقومات الحياة في قطاع غزة جراء الحرب.


جدير بالإشارة أن مجموعة بنك فلسطين ومن خلال عدد من المؤسسات المحلية والدولية، تواصل تدخلاتها الإنسانية لإغاثة أهلنا المتضررين، والعائلات النازحة منذ بدء الحرب، بما فيها إطلاق برنامج لرعاية 20,000 يتيم في قطاع غزة بالشراكة مع مؤسسة التعاون، إلى جانب توفير آلاف الوجبات الغذائية الساخنة، والطرود الغذائية، وعبوات المياه المعدنية والطرود الصحية لآلاف النازحين، إضافة إلى توفير مستلزمات شتوية لصالح العائلات والأطفال، كما تم تقديم مساعدات مالية عاجلة لمرضى القطاع في مستشفيات الضفة الغربية والقدس والأردن، وتنفيذ فعاليات ترفيهية ودعم نفسي للنساء والأطفال في مراكز الإيواء.

منوعات

الإثنين 18 نوفمبر 2024 3:22 مساءً - بتوقيت القدس

هل يرفع ترامب أسعار الآيفون؟

"القدس" - دوت كوم

مع عودة دونالد ترامب المحتملة إلى البيت الأبيض، تواجه "آبل" تحديًا كبيرًا قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار أجهزة الآيفون. فقد أعلن ترامب خلال حملته عن خطط لفرض تعريفات جمركية صارمة تصل إلى 60%-100% على السلع المستوردة من الصين، مما يهدد تكلفة إنتاج "آبل" التي تعتمد بشكل كبير على الصين كموقع رئيسي لتجميع منتجاتها.


التأثير على أسعار الآيفون

وفقًا لتقديرات "تك إنسايتس"، قد يرتفع سعر الآيفون إلى 1369 دولارًا بدلًا من ألف دولار حاليًا لتغطية الرسوم الجمركية.


 ومن المتوقع أن تتكبد "آبل" تكلفة إضافية تصل إلى 369 دولارًا لكل جهاز آيفون، إذا تم فرض رسوم بنسبة 60%.


محاولات لتجنب الأزمة

في ولاية ترامب الأولى، نجح "تيم كوك" المدير التنفيذي لآبل، في الحصول على إعفاءات جمركية من الرئيس الأمريكي السابق، مستخدمًا حججًا بأن التعريفات ستفيد المنافسة الكورية "سامسونج".


اليوم، قد يسعى كوك لاستراتيجية مشابهة لتجنب التأثير السلبي المحتمل، مع الإشارة إلى أن "آبل" بدأت في تنويع إنتاجها بعيدًا عن الصين، حيث يتم حاليًا تصنيع 10% فقط من أجهزة الآيفون في الهند.


خبراء الاقتصاد يحذرون من أن فرض التعريفات الجمركية قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم وزيادة الفائدة، مما يضعف القدرة الشرائية للأسر الأمريكية. يقدر معهد "بيترسون" أن التعريفات قد تكلف الأسرة الأمريكية 2600 دولار سنويًا، بينما قد يخسر الاقتصاد الأمريكي ما بين 46 إلى 78 مليار دولار سنويًا من القدرة الشرائية.


الصين قد ترد

الصين، التي تمثل 17% من مبيعات "آبل"، قد ترد بفرض قيود على منتجات الشركة، مما يضع آبل في موقف أكثر صعوبة.

ما الخيارات أمام آبل؟


امام ابل خيارات كالتركيز على الهند كبديل إنتاجي. واستغلال نفوذ "تيم كوك" لإقناع إدارة ترامب بالتراجع عن التعريفات. والبحث عن إعفاءات خاصة للمنتجات الإلكترونية.


ما الذي سيحدث؟

لا تزال سياسات ترامب في حال عودته غير واضحة تمامًا، لكن أمام "آبل" وقت قصير لتنظيم استراتيجيتها قبل 20 يناير 2025، موعد تنصيبه المحتمل. حتى ذلك الحين، يبقى السؤال: هل تستطيع "آبل" النجاة من أزمة التعريفات الجمركية دون رفع الأسعار بشكل كبير على المستهلكين؟

فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

الهند تقدم 2.5 مليون دولار للأونروا

رام الله- "القدس" دوت كوم

قدمت حكومة الهند، الدفعة الثانية والبالغة قيمتها 2.5 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وهي ضمن مساهمتها المالية السنوية البالغة 5 ملايين دولار للعام 2024-2025.


وقالت الممثلية الهندية لدى فلسطين في بيان صدر عنها، اليوم الاثنين، إنه على مر الأعوام، وفي إطار سعيها إلى دعم اللاجئين الفلسطينيين، قدمت الهند دعمها المالي الذي وصلت قيمته إلى 40 مليون دولار للبرامج والخدمات الأساسية التي تقدمها وكالة الغوث، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية المقدمة للاجئين الفلسطينيين.


وأكدت مواصلة الهند توفير المساعدات الإنسانية والأدوية لتمكين وكالة الغوث من القيام بمسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

عربي ودولي

الإثنين 18 نوفمبر 2024 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب ينكث بوعوده ويسلم ملف غزة لمتطرفين

"القدس" دوت كوم- الأناضول

يرى خبراء عرب أن التعيينات التي أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، أنها ستكون ضمن إدارته المقبلة تُظهر توجها واضحا نحو تعزيز الشخصيات الصهيونية المؤيدة للسياسات الإسرائيلية المتطرفة؛ مما يدفع العرب إلى ضرورة اتخاذ موقف حازم لمواجهة هذه التوجهات.


وأشار الخبراء إلى أن هذه التعيينات جاءت مخيبة لآمال العديد من الناخبين العرب والمسلمين الذين علقوا طموحاتهم على وعود ترامب بإنهاء الحروب وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.


ومع ذلك، فإنها لم تكن مفاجئة، حيث تعكس نهجا متوقعا لترامب، وتواصل الدعم الكبير الذي قدمه لإسرائيل خلال فترة رئاسته الأولى (2017-2021).


تعيينات مثيرة للجدل

قبل توليه رسميا منصب الرئاسة في 20 يناير/ كانون الثاني المقبل، كشف ترامب، خلال الأيام الأخيرة، عن أسماء مرشحين بارزين لمناصب رئيسية في إدارته المقبلة، وكثير منهم معروفون بتأييدهم القوي لسياسات اليمين الإسرائيلي المتطرف.


من بين هذه الأسماء المثيرة للجدل، برز ترشيح السيناتور الجمهوري ماركو روبيو لمنصب وزير الخارجية. ويعد روبيو من تيار “الصقور” المعروف بدعمه غير المشروط لإسرائيل، ويتجلى ذلك في تصريحاته العلنية منذ توليه عضوية مجلس الشيوخ عام 2011، وعضويته في لجنة العلاقات الخارجية.


أما وزارة الدفاع، فقد اختار ترامب لها المذيع التلفزيوني والعسكري السابق بيت هيغسيث، الذي يُعد من أشد المتحمسين للسياسات الإسرائيلية اليمينية. فقد سبق أن دعا هيغسيث إلى “تدمير غزة”، ودعم اغتيال بلاده لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني عام 2020، كما حث الولايات المتحدة على قصف إيران بشكل مباشر.


وفيما يتعلق بمنصب مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، رشح ترامب إليز ستيفانيك، التي تُعرف بتأييدها القوي لإسرائيل. وقد سبق أن اتهمت الأمم المتحدة بأنها “غارقة في معاداة السامية”، وهي تهمة شائعة يستخدمها السياسيون الإسرائيليون وحلفاؤهم لـ”إسكات” الانتقادات الموجهة ضد سياسات إسرائيل.


كما أعلن ترامب ترشيح مايك هاكابي سفيرا لبلاده لدى إسرائيل. ويُعد هاكابي من أبرز المؤيدين للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومعارضا لحل الدولتين، ويرفض وصف الضفة الغربية بأنها أراضٍ محتلة.


ومن بين التعيينات الأخرى، رشح ترامب رجل الأعمال ستيفن ويتكوف كمبعوث للشرق الأوسط. ويُعرف ويتكوف بعلاقته الوثيقة مع إسرائيل ودعمه لمواقفها الإقليمية.


أثارت هذه التعيينات موجة من الإحباط لدى العديد من الناخبين العرب والمسلمين الذين دعموا ترامب في الانتخابات التي جرت في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، على أمل أن يغير النهج الذي اتبعه سلفه جو بايدن تجاه المنطقة.


فقد اعتمدوا في قرارهم على وعود ترامب الانتخابية بإنهاء الصراعات وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وهي وعود تبدو الآن بعيدة المنال في ظل هذه التعيينات المثيرة للجدل.


شخصيات صهيونية

وفي تعليقه على تعيينات ترامب، قال الدكتور سامي العريان، رئيس مركز الدراسات الإسلامية والشؤون العالمية في جامعة صباح الدين زعيم التركية، إن “ترشيحات ترامب تغلب عليها شخصيات ذات خلفيات صهيونية، حيث تعتبر تحقيق الأهداف الصهيونية أولوية استراتيجية لا بد من تنفيذها”.


وأوضح العريان أن “هذه الشخصيات ترى أن على الولايات المتحدة أن تقدم دعما كاملا لإسرائيل لتحقيق كل أهدافها. بل إن بعضها ينتمي لما يمكن وصفه بالصليبيين الجدد، الذين يؤمنون بنظرية حروب نهاية الزمان”.


ويُستخدم مصطلح “الصليبيون الجدد” للإشارة إلى شخصيات أو تيارات في الغرب، غالبا ما تكون مرتبطة بجماعات إنجيلية متشددة تؤمن بنبوءات توراتية تتعلق بما يُعرف بـ”حروب نهاية الزمان”، التي يعتقدون أنها تمهد لعودة المسيح وإنشاء حكمه على الأرض.


في هذا السياق، يتبنى “الصليبيون الجدد” دعما مطلقا لإسرائيل، حيث يؤمن هؤلاء بأن دعم إسرائيل، بما في ذلك توسعها الاستيطاني والسيطرة على القدس، هو واجب ديني وسياسي لتحقيق تلك النبوءات.


وأشار العريان إلى أن ترامب قد يمنح إسرائيل حرية التصرف بشكل كبير قبل موعد تنصيبه الرسمي في 20 يناير/ كانون الثاني المقبل، لكنه استبعد أن تتمكن إسرائيل من تحقيق جميع أهدافها العسكرية.


وقال: “من المرجح وفقا لذلك أن تسعى إدارة ترامب بالتعاون مع إسرائيل إلى تحقيق أهدافها عبر تسويات سياسية بدلا من الدخول في حرب شاملة”.


وأضاف العريان أن “كل هذه الخطط تعتمد بشكل كبير على طبيعة الرد الإيراني المتوقع” على الهجوم الإسرائيلي في 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وتوقع أن ترسل إدارة ترامب رسائل تحث إيران على عدم الرد عسكريا على إسرائيل، لفتح المجال أمام تسوية سياسية في غزة ولبنان.


وأوضح أن هذا هو نفس النهج الذي اتبعته إدارة بايدن “المخادعة” مع إيران لتعطيل ردها (الذي نفذته مطلع أكتوبر الماضي) على ما قالت إنه اغتيال تل أبيب لزعيم حركة حماس الأسبق إسماعيل هنية أثناء تواجده في طهران، نهاية يوليو/ تموز.


ورجح العريان أن ترد إيران، لكن يبقى السؤال حول طبيعة هذا الرد وقوته، وهل سيؤدي إلى اندلاع حرب شاملة من عدمه.


ولفت إلى أن “الولايات المتحدة، سواء في عهد الديمقراطيين أو الجمهوريين، لا ترغب في خوض مواجهة مباشرة أو حرب شاملة في المنطقة مع إيران”.


مجرد وعود انتخابية

وفيما يتعلق بالحديث المتصاعد بشأن نكث ترامب وعوده للناخبين العرب والمسلمين بإنهاء الحروب عبر ترشيحاته لشخصيات إداراته المقبلة، قال العريان إن الأمر يرتبط بتحقيق الأهداف الأمريكية والإسرائيلية، سواء عسكريا أو سياسيا.


وأوضح: “ترامب لديه أجندة سياسية داخلية يسعى للتركيز عليها، وبالتالي قد يمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعما مفرطا حتى فترة تنصيبه أو بعدها بقليل لتحقيق أهدافه. وعندما يفشل في تحقيق هذه الأهداف سيكون هناك محاولة لوقف الحرب”.


ولفت إلى أن “السياسة الأمريكية تقوم على إعطاء الكيان الصهيوني حرية كبيرة جدا في ضرب المقاومة، لكن لا يستطيع الكيان أن يأخذ بإرادته الخاصة قرارا بمواجهة دولة كإيران بدون الضوء الأخضر الأمريكي. هذا خط أحمر لا يمكن تجاوزه”.


وأضاف أن “سياسات ترامب خلال ولايته الأولى أظهرت بوضوح هذا التوجه، من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، إلى إيقاف المساعدات عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). هذه خطوات عدائية معروفة تصب في خدمة الأجندة الصهيونية. لذلك، لا يمكن توقع تغييرات جوهرية من رئيس يواصل هذا النهج المتطرف”.


ووصف ما وعد به ترامب خلال حملته الانتخابية بأنها “مجرد وعود انتخابية، لن يكون لها حقيقة على الأرض”.


المواجهة الحقيقية بالميدان

فيما يتعلق بدور العرب في مواجهة هذه السياسات، شدد العريان على أن “المواجهة الحقيقية هي في الميدان من قبل المقاومة؛ فعندما تفشل إسرائيل في تحقيق أهدافها الميدانية، وعندما تُستنزف قواتها، سيُجبر العدو على التراجع والنزول من على الشجرة (التنازل عن مواقفه المتصلبة)”.


واستبعد العريان أن تكون هناك “ضغوط حقيقية” من الدول الإقليمية على إسرائيل، معتبرا أن التأثير الأكبر سيأتي من الضغط العسكري والميداني.


وقال: “إذا اضطرت إسرائيل إلى التراجع نتيجة خسائر ميدانية في غزة أو لبنان، عندها فقط يمكن أن تتوقف الحرب ويتوقف العدوان”.


تعيينات ترامب ليست مفاجئة

من ناحيته، قال الكاتب والباحث في الشؤون الدولية حسام شاكر: “لا ينبغي أن تفاجئنا تعيينات ترامب بالنظر إلى طبيعة شخصيته الجامحة وسوابقه خلال ولايته الأولى”.


وأضاف أن التعيينات تعكس كذلك “تحالفاته الواسعة مع قطاعات متعددة في الساحة الأمريكية، تشمل المصالح العقارية، رجال الأعمال، التيارات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي، وأخرى ذات توجهات عقائدية وعنصرية وصولية”.


وأضاف شاكر: “ترامب يعتمد في اختياراته على شبكة من المصالح والداعمين الذين ينفذون رؤاه في الحكم. لذلك، لم تأتِ طبيعة هذه التعيينات كمفاجأة، رغم أن لديه فرصة لاختيار شخصيات أكثر حكمة لإبرازها للعالم. إلا أن الواضح هو أنه يتجه نحو تعيينات تعمق سياساته السابقة”.


وتابع: “البعض أُصيب بخيبة أمل نتيجة هذه التعيينات، لكن لا أرى فيها مفاجأة بالنظر إلى طبيعة شخصية ترامب”.


وعن موقف ترامب من الحروب، لفت شاكر إلى أن ترامب قال إنه لو كان بالحكم ما كانت اندلعت الحرب بغزة، أو في “الشرق الأوسط” حسب تعبيره، لكن ذلك “لا يُفهم منه أنه وعد بوقف الحرب على غزة إنصافا للشعب الفلسطيني”.


ولفت شاكر إلى أن إسرائيل في المقابل، ترى في ولاية ترامب فرصة لتعزيز سيطرتها على المنطقة. وقال: “تم التعويل على حقبة ترامب من جانب الاحتلال باعتبارها فرصة تاريخية لتحقيق مزيد من التوسع الاستيطاني، وضم الضفة الغربية، وتعميق هيمنته إقليميا”.


مآلات الحرب على غزة

حول مستقبل الحرب على غزة في ظل إدارة ترامب، اعتبر شاكر أن الغموض يكتنف إلى أي مدى يمكن أن تذهب الحرب في عهد ترامب.


وقال إن ” ترامب سيبقى شخصية لا يمكن الجزم بالسلوك الذي ستقدم عليه، وأتصور أن ثمة قلقا أيضا من جانب حكومة بنيامين نتنياهو من السلوك الحقيقي الذي سيقدم عليه ترامب في ملفات معينة”.


وأشار شاكر إلى أن طبيعة شخصية ترامب، وبسبب تجربته مع نتنياهو الذي سارع إلى تهنئة بايدن بعد فوزه في الانتخابات السابقة، تجعل الباب مفتوحا أمام احتماليه إقدامه على مواقف قد لا تُوافق تماما الرغبة الإسرائيلية خاصة أنه في ولايته الثانية والأخيرة.


وتابع مستدركا: “لكن العقائديين الذين اختارهم (بإدارته) هم خير من يمثل مصالح الاحتلال الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، وعلينا أن نتذكر أن ترامب في ولايته الأولى اعتبر القدس عاصمة للاحتلال. هذا النهج عن الأرجح سيستمر، لكن بأي كيفية وبأي وتيرة، هذا سيبقى مفتوحا”.


وعن مواقف المقاومة الفلسطينية من هذه التعيينات ومستقبل التصعيد المنتظر، قال شاكر: “الجانب الفلسطيني، المقاومة وخطها عموما، أتصور أنه يعني حرب إبادة شهدها الشعب الفلسطيني، لم تزحزح المقاومة الفلسطينية عن خطها”.


وحول مواقف المقاومة الفلسطينية من التعيينات الجديدة لترامب والتصعيد الإسرائيلي المحتمل في ظلها، قال شاكر إن المقاومة الفلسطينية حافظت على نهجها رغم حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل في غزة.


وأضاف: “ترامب لن يضيف كثيرا فيما يتعلق بالضغط على المقاومة أكثر من حقيقة شن حرب إبادة واغتيالات، وحرب تجويع على النحو الذي شهدناه؛ وبالتالي لا أتوقع أن تغير المقاومة الفلسطينية مواقفها المعروفة عنها في هذا الشأن”.


صفقات مصلحية

من جانبه، أشار عمار قحف، مدير مركز عمران للدراسات، إلى أن “سياسة الرئيس ترامب المقبلة تبدو معاملاتية بشكل واضح، حيث يتعامل مع كل قضية على حدة ويعتمد على الصفقات كنهج أساسي” لإدارة الملفات الدولية.


وأوضح قحف أن “التعيينات التي أجراها ترامب تعكس وعود حملته الانتخابية وتُعد مكافأة لأصدقائه وداعميه في الحزب الجمهوري، إلى جانب شبكة علاقاته مع شخصيات نافذة ساهمت في وصوله إلى السلطة. هذه التعيينات تمثل جزءا من استراتيجية تسعى لتحقيق مكاسب خاصة، بغض النظر عن التوجهات التقليدية للسياسة الخارجية الأمريكية”.


وأضاف أن “بينما كانت الآمال معقودة على توجه ترامب لإنهاء الحروب الخارجية، تشير تعييناته الحالية بإدارته إلى أن هذا الوعد مشروط باستراتيجية أوسع لتقليص نفوذ أطراف معينة دون الوصول إلى حلول دائمة” للصراعات القائمة.


وأشار قحف إلى أن ترامب “يبدو ملتزما بدعم التوجهات الإسرائيلية إلى حد كبير، رغم تصريحاته حول إنهاء الحروب”.


وقال: “قد يتجنب ترامب تصعيد الأوضاع في غزة، إلا أنه من غير المتوقع أن يغير موقفه في دعم المواقف الإسرائيلية بشكل واضح”.


وأكد “من خلال هذه التعيينات يبدو أن ترامب ينحاز إلى الاستقرار المؤقت عبر صفقات تخدم مصالحه وحلفاءه الإسرائيليين، بدلا من السعي لتحقيق سلام دائم وعادل في القضية الفلسطينية”.


وتابع: “هذا النهج يعكس نظرة ترامب للقضية الفلسطينية كملف قابل للتفاوض بناءً على المصالح الخاصة، وليس كالتزام سياسي حقيقي”.


مقاربة عربية جديدة

وحول كيفية مواجهة العرب لهذه السياسات، شدد قحف على أهمية تبني الدول العربية مقاربة مرنة تعتمد على إعادة توزيع مصالحها نحو الشرق، مما يعزز توازنها السياسي والاقتصادي، ويمكّنها من تحقيق نفوذ أكبر في التفاوض مع الإدارة الأمريكية المقبلة.


وأضاف: “مع سعي الولايات المتحدة لتقليص النفوذ الإيراني، يمكن للدول العربية استغلال هذه اللحظة لتنسيق مواقفها.


 كما أن الموقف التركي اليوم أكثر جاهزية للتفاوض مع الولايات المتحدة، ما يفتح المجال لتحالفات إقليمية قادرة على التأثير في صنع القرار الأمريكي”.


وختم قحف حديثه بالقول: “ترامب، بخلاف إدارة بايدن، يبدو أكثر جدية في إبرام صفقات تعزز استقرارا نسبيا يخدم إرثه السياسي والشخصي، ويحقق مكاسب اقتصادية له ولشركائه. هذا النهج قد يوفر فرصة للدول العربية للاستفادة من هذه الصفقات لصالح مصالحها الإقليمية، شريطة التفاوض بذكاء وواقعية”.

عربي ودولي

الإثنين 18 نوفمبر 2024 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

ذوو أسرى إسرائيليين يتظاهرون قبالة منزل نتنياهو للمطالبة باتفاق تبادل

"القدس" دوت كوم- الأناضول


تظاهر أهالي أسرى إسرائيليون في غزة، الاثنين، قبالة منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس الغربية للمطالبة بالتوصل لاتفاق تبادل أسرى مع فصائل المقاومة في القطاع.


واحتشد متظاهرون قرب منزل نتنياهو وهم يحملون لافتة كبيرة حمراء كتب عليها: "إنهاء الحرب، اتفاق رهائن فورا" و"المختطفون لن ينجوا من شتاء آخر في الأسر".


كما حمل المتظاهرون وفق مقطع فيديو متداول على شبكات التواصل الاجتماعي، صور عدد من الأسرى الإسرائيليين في غزة، وهتفوا مطالبين بالتوصل إلى اتفاق تبادل.


وصعّدت العائلات من فعالياتها المطالبة بالتوصل إلى اتفاق بعد اتهام نتنياهو بتجاهل الأسرى في غزة ومواصلة الحرب على القطاع.


وكانت العائلات أبدت استغرابها من عزم نتنياهو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان ورفضه التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.


وقالت عائلات الأسرى في منشور على منصة "إكس"، الاثنين: "أجرى رئيس الوزراء الليلة الماضية مناقشة مع وزراء الحكومة ووزراء آخرين إلى جانب رؤساء الأجهزة الأمنية بشأن الخطوط العريضة لإطلاق سراح المختطفين".


وأضافت أن "رؤساء الأجهزة الأمنية قالوا لنتنياهو بشكل واضح لا لبس فيه: زمن المختطفين ينفد. حان الوقت لعقد صفقة والسماح بإطلاق الجميع".


وتابعت العائلات: "تم إخضاع حماس والقضاء على جميع قادتها، بما في ذلك: (يحيى) السنوار، و(محمد) ضيف، و(إسماعيل) هنية. لقد حقق الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية إنجازات عسكرية وأمنية غير مسبوقة، ويعلنون أنه يمكننا العودة إلى غزة إذا لزم الأمر".


ورأت أنه "لن يكون هناك انتصار لإسرائيل ولن تُهزم حماس طالما أنها تحتجز ولو رهينة واحدة بين يديها. حيا أو ميتا".


ووجّهت العائلات الاتهام مجددا لنتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق.


وقالت: "في هذه الأثناء يعرب مقر أهالي عودة المختطفين عن استغرابه من عمق الحملة المستمرة التي يقوم بها مقربون من رئيس الوزراء لإفشال صفقة الاختطاف وتمسّك إسرائيل بواجبها بإعادة المختطفين".


وأضافت العائلات في إشارة إلى اتهام مسؤول في مكتب نتنياهو بتسريب وثائق بهدف التأثير على الرأي العام بأن "حماس" ترفض الاتفاق: "إن الأفعال الخطيرة المنسوبة إلى المشتبه فيهم في القضية لها آثار خطيرة على مطلب عودة جميع المختطفين".


ومساء الأحد، توقعت هيئة البث الإسرائيلية، أن يتم بحلول الخميس المقبل تقديم لائحة اتهام بحق إيلي فيلدشتاين المشتبه به الرئيسي في قضية التسريبات الأمنية بمكتب نتنياهو.


ووفق تحقيقات أولية، بحسب الهيئة، فإن إحدى الوثائق التي سربها فلدشتاين إلى إعلام أجنبي مصنفة "سرية للغاية"، بهدف التأثير على الرأي العام الإسرائيلي، الذي يطالب بإبرام صفقة لتبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.


وكشفت التحقيقات أن فيلدشتاين تصرف "بشكل غير قانوني"، بعد مقتل 6 أسرى إسرائيليين بقطاع غزة في أغسطس/آب الماضي.


ولفتت إلى أن مقتلهم أثار موجة من الاحتجاجات ضد حكومة نتنياهو، لذا سعى فيلدشتاين إلى تغيير الخطاب العام عبر اتهام زعيم حركة حماس آنذاك يحيى السنوار بإفشال الصفقة المحتملة وتحميله مسؤولية مقتل الأسرى.


وآنذاك أعلنت حماس، أن الأسرى الستة قُتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي، واتهمت نتنياهو مرارا بإفشال جهود التوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار.


وتابع مقر العائلات (وفق ما تطلق على نفسها) أنه "يتمسك بمطلبه الوحيد وهو أنه يجب على الدولة دفع الأثمان المطلوبة لإعادة جميع المختطفين، الأحياء لإعادة تأهيلهم، والقتلى لدفنهم في وطنهم" على حد قولها.


وأردفت: "وقت المختطفين ينفد. حان الوقت لإعادتهم إلى المنزل".


وتحتجز تل أبيب في سجونها ما لا يقل عن 9 آلاف و500 فلسطيني، وتقدر وجود 101 أسير إسرائيلي بغزة يعتقد أن نصفهم أموات، فيما أعنت حماس مقتل العشرات منهم في غارات إسرائيلية عشوائية.

عربي ودولي

الإثنين 18 نوفمبر 2024 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

التصعيد في لبنان.. محاولة لإطفاء النار بالنار!

رام الله- خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم:

  1. اللواء واصف عريقات: إعلان قصف جميع أنحاء لبنان كل ساعتين دليل على هشاشة الوضع الميداني للجيش الإسرائيلي وعدم تحقيق التقدم البري

ياسر مناع: التوسع الإسرائيلي في العدوان على لبنان يعكس استراتيجية جديدة تعتمد على التفاوض ضمن سياق التصعيد العسكري

د. أحمد رفيق عوض: الوضع قد يدفع بلبنان نحو مرحلة جديدة من الحرب خاصة في ظل فشل المفاوضات أو عدم التوصل إلى تسوية

د. عقل صلاح: ما يحدث في لبنان يشبه سيناريو الحرب على غزة حيث تتبع إسرائيل استراتيجية "التفاوض بالنار والدمار"

أكرم عطا الله: التجارب أثبتت أن إسرائيل لم ترتدع بالفعل الدبلوماسي والسياسي والتدخلات الدولية بل بالقوة العسكرية الميدانية

نهاد أبو غوش: التصعيد المكثف على مختلف أنحاء لبنان متعدد الأبعاد ويتماشى مع المبدأ الإسرائيلي الدائم "التفاوض تحت النار"


 تتصاعد العمليات الإسرائيلية ضد لبنان بشكل كبير، بالتزامن مع إعلان الاحتلال الإسرائيلي انه سيوسع استهدافاته لتشمل قصف مختلف أنحاء لبنان كل ساعتين، في وقت يبدو أن التصعيد العسكري الاسرائيلي يحاول حسم ملفات التفاوض بقوة السلاح، ما يعكس استراتيجية جديدة تعتمدها إسرائيل بالتفاوض بالنار لإحداث تحولات ميدانية.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن إسرائيل تحاول خلق بيئة معارضة للمقاومة اللبنانية عبر تعميق الخسائر المدنية وتدمير البنية التحتية، ومحاولة الضغط للقبول بالشروط الإسرائيلية لإبرام تسوية، وتحقيق هدف فصل جبهة لبنان عن غزة، فيما يؤكدون ان سياسة إسرائيل في تصعيدها ضد لبنان تشبه ما جرى في غزة.


ويعتقد الكتاب والمحللون والمختصون أن إسرائيل ستواصل جرائمها دون رادع بسبب الدعم الأميركي والغربي المتواصل والصمت العربي على ما يجري، فيما يشيرون إلى أن وقف تلك الجرائم تحتاج تحقيق إنجازات للمقاومة في الميدان، وأن يكون هناك حراك شعبي عربي جماهيري مساند.


صعوبة تحقيق الجيش الإسرائيلي التقدم البري المنشود


يرى الخبير العسكري والأمني الاستراتيجي اللواء الركن المتقاعد واصف عريقات في إعلان إسرائيل عن قصف جميع أنحاء لبنان كل ساعتين دليلاً على هشاشة وضعها الميداني وصعوبة تحقيق الجيش الإسرائيلي التقدم البري المنشود، بالرغم من القوة النارية الهائلة المستخدمة.


ووفق عريقات، فإن هذه القوة كشفت نقاط ضعف في أداء الجيش الإسرائيلي، خاصة في مواجهته الميدانية المباشرة مع المقاومة اللبنانية، وعمقت الفجوة بين الإنجازات التي حققها سابقاً في معاركه ضد الجيوش التقليدية وبين تعثره الحالي في ظل استبسال المقاومة.


عريقات يوضح أن هذا الوضع يفرض على إسرائيل ضغوطاً إضافية مع تضاؤل عامل الزمن، إذ تحاول الضغط على الجبهة الداخلية اللبنانية من خلال تعميق الانقسامات وخلق أجواء من الخلافات وإيجاد بيئة معارضة للمقاومة عبر مضاعفة حجم الخسائر المدنية، واستهداف البنية التحتية، وتدمير مقومات الحياة الأساسية، تماماً كما جرى ويجري في قطاع غزة، مستندة إلى عقيدة زئيف جابوتنسكي التي تدعو لاستخدام القوة المتصاعدة لتحقيق الأهداف.


ويشير إلى أن هذه العقيدة قد تكون فعالة عند مواجهة الجيوش النظامية، حيث تفرض السيطرة تبعاً للتفوق الميداني، لكنها تبوء بالفشل أمام حركات المقاومة التي تخوض حرب الفدائيين غير المتناظرة وتعتمد على الدعم الشعبي والثقافة المقاومة، كما هو الحال في لبنان وفلسطين. 


وفي هذا السياق، يرى عريقات ثلاثة سيناريوهات محتملة للوضع: الأول يشبه ما حدث عام 2006، حين اضطرت القيادة الإسرائيلية بقيادة رئيس هيئة الأركان دان حالوتس إلى قبول اتفاق 1701 بعد استنتاجها استحالة تحقيق تقدم ملموس وتجنباً لخسائر أكبر في حرب استنزاف طويلة.


السيناريو الثاني يتوقع فيه عريقات، استمرار الحرب بشكلها الحالي مع تكثيف القصف وتوسيع الهجمات على المدنيين، مع احتمال  تعميق الزج بالقوات البرية نحو الجنوب اللبناني في مغامرات غير محسوبة، كما فعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سابقاً في قطاع غزة. أحد المؤشرات على هذا التوجه، بحسب عريقات، هو إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت واستبداله بيسرائيل كاتس، الذي أطلق تصريحات تعكس فهماً محدوداً لقدرات المقاومة اللبنانية، التي تفوق نظيرتها الفلسطينية في غزة

أما السيناريو الثالث، فيشير عريقات إلى استمرار إسرائيل  "التفاوض بالنار" وهذا يستدعي مزيد من استخدام القوة التدميرية وسحب بعض فرقها العسكرية لتخفيف حجم الخسائر وإيقاع خسائر أكبر في صفوف المدنيين اللبنانيين ومن خلال 

مواصلة استهداف البنية التحتية اللبنانية، وهو ما تدركه المقاومة اللبنانية التي تسعى لاستدراج الجيش لمزيد من الالتحام المباشر لإدراكها أن العنصر الضاغط على نتنياهو هو: حجم الخسائر الإسرائيلية المتزايد بفعل ضربات المقاومة الفلسطينية في غزة واللبنانية في لبنان. هذه الخسائر ، التي أحدثت خللاً في ميزان الردع عبر استخدام الصواريخ الدقيقة والمسيرات وبنك أهداف حيوية حساسة، واستهدفت العمق الاستراتيجي الديموغرافي والجغرافي والاقتصادي لإسرائيل، بدأت تؤثر على الرأي العام الإسرائيلي، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن 61% من الإسرائيليين باتوا يفضلون وقف الحرب والتفاوض.


 السقوط الأخلاقي للجيش الإسرائيلي


عريقات يؤكد أن قدرات الجيش الإسرائيلي لا تزال متوفرة، لكن معنويات جنوده تنهار مع كل إخفاق ميداني. 


ويرى عريقات أن السقوط الأخلاقي للجيش الإسرائيلي، المتمثل في التدمير والقتل، قد يؤدي إلى انهياره عسكرياً، كما حدث مع جيوش أخرى عبر التاريخ. 


ويلفت عريقات إلى أن الحرب الحالية تأتي في سياق تصعيد المواجهة مع إيران وتغيير القيادة الأميركية، ما يضع إسرائيل في موقف أكثر تعقيداً ويجعل نتائج الحرب أكثر غموضاً.


إسرائيل تسعى إلى الفصل بين الحربين على لبنان وغزة


يشير الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي، ياسر مناع، إلى أن التوسع الإسرائيلي في العدوان على لبنان يعكس استراتيجية جديدة تعتمد على التفاوض ضمن سياق التصعيد العسكري. 


ويوضح مناع أن هذه الاستراتيجية تتمحور حول استهداف المناطق المدنية اللبنانية للضغط على حزب الله، حيث ترى إسرائيل أن إيقاع أكبر قدر من الضرر في البنية التحتية المدنية يشكل وسيلة للضغط النفسي والمعنوي على الحزب، بهدف إجباره على الانخراط في تسوية سياسية يمكن أن تخفف من وطأة المواجهة.


مناع يعتقد أن إسرائيل تسعى في المقام الأول إلى فصل الحرب الدائرة في لبنان عن الحرب في قطاع غزة، بهدف تحقيق مكاسب محددة في الجبهة الشمالية، دون أن تتأثر مباشرة بالوضع المتفجر في الجنوب، وهذا المسعى يستهدف تحقيق استقرار نسبي على الحدود الشمالية، بحيث يمكن للجيش الإسرائيلي توجيه جهوده بفعالية أكبر نحو التصعيد مع المقاومة الفلسطينية في غزة، أو على الأقل تقليل التحديات المتزامنة على جبهتين.


ومع ذلك، يلفت مناع إلى أن حزب الله، بخبرته العسكرية وبنية مقاومته القوية، يواجه الاستراتيجية الإسرائيلية بأسلوب تصاعدي، إذ عمد الحزب إلى توسيع نطاق عملياته تدريجياً ضد أهداف إسرائيلية محددة، وهذا التوسع الاستراتيجي يهدف إلى استنزاف قوات الاحتلال الإسرائيلي وإفشال أي محاولات للتوغل البري في العمق اللبناني. 


ويشير مناع إلى أن المعارك الدائرة في جنوب لبنان أثبتت أن دفاعات حزب الله قادرة على إحباط المخططات الإسرائيلية، الأمر الذي أجبر القيادة العسكرية الإسرائيلية على إعادة النظر في تكتيكاتها، ولجأت إلى أساليب جديدة، من بينها تدمير القرى الحدودية بشكل ممنهج.


المواجهة تحمل أبعاداً سياسية عميقة 


ويلفت مناع إلى أن هذه المواجهة ليست مجرد حرب عسكرية تقليدية، بل تحمل أبعاداً سياسية عميقة تسعى من خلالها إسرائيل لتغيير موازين القوى في المنطقة. 


ويوضح مناع أن المقاومة الميدانية التي يقودها حزب الله تشكل حاليًا الرادع الأهم أمام تحقيق إسرائيل لأهدافها، فكلما حاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي التقدم أو توسيع نطاق عملياتها، تواجه مقاومة شرسة تسهم في تثبيت توازن الردع. 


هذه المقاومة، بحسب مناع، تُعقّد الحسابات الإسرائيلية وتجعل من تحقيق أي إنجاز ميداني مستدام أمراً صعباً، في ظل الضغوط المستمرة من العمليات الاستراتيجية التي تديرها المقاومة اللبنانية.


ويشير مناع إلى أن المشهد في لبنان ليس فقط معركة عسكرية، بل هو جزء من معركة أكبر تهدف إلى فرض قواعد جديدة للعبة الإقليمية، حيث تُحاول إسرائيل عبر الضغط الميداني تغيير مسار الأحداث، في حين أن صمود حزب الله وقدرته على المناورة تبقى العامل الرئيسي الذي يُعيق هذا التغيير.


أسباب جوهرية أهمها تعثر المفاوضات


يشير الكاتب والمحلل السياسي د.أحمد رفيق عوض إلى أن التصعيد الإسرائيلي المكثف على لبنان بما يعكس إعلان إسرائيل بأنها تقصف الأراضي اللبنانية بمعدل هجوم كل ساعتين، له أسباب جوهرية أهمها تعثر مفاوضات وقف الحرب.


ويعتقد عوض أن تعثر المفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار تاتي كأحد العوامل المركزية في التصعيد، حيث يرفض حزب الله الاستسلام أو الانخراط في تهدئة تمس سيادة لبنان، مشيراً إلى موقف لبناني صارم يرفض أي اتفاق ينتقص من السيادة الوطنية.


هذا الإصرار اللبناني يقابله حزب الله الذي، بحسب عوض، يبدو مستعيداً لعافيته العسكرية، حيث يصعّد هجماته ليطول مناطق حساسة داخل إسرائيل، وترد إسرائيل بدورها بمحاولة شلّ قدرات الحزب، ما يخلق خسائر إسرائيلية جسيمة على مستوى الأرواح والمعدات، فضلاً عن التأثير الكبير على الحياة اليومية للاقتصاد والسياحة والعمل في إسرائيل.


وتهدف سياسة إسرائيل التصعيدية، بحسب عوض، إلى إضعاف حزب الله ودفعه إلى الوراء حتى ما قبل نهر الليطاني، حيث إن الهدف من الهجمات المكثفة هو شلّ الحزب وإجباره على القبول بتسوية وفق الشروط الإسرائيلية. 


ويلفت عوض إلى أن جزءاً من الاستراتيجية الإسرائيلية تتمثل في محاولة إرهاق الشعب اللبناني، مما قد يضغط على الحاضنة الاجتماعية لحزب الله ويدفعها للضغط عليه لإنهاء المعارك والدخول في تسوية. 


ويشبّه عوض هذا الأسلوب بما شهدته غزة في الحرب الإسرائيلية عليها، حيث سعت إسرائيل إلى تدمير البنية التحتية وجعل الحياة اليومية لا تُطاق كوسيلة لإضعاف المقاومة.


ويشير عوض إلى أن القصف الإسرائيلي المستمر يؤدي إلى تدمير واسع للبنية التحتية اللبنانية، بما يضر الاقتصاد اللبناني ويجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة. 


ويؤكد عوض أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى إضعاف حزب الله والدولة اللبنانية على حد سواء، وإجبار الجميع على التفاوض بشروط إسرائيلية. 


ويحذر عوض من أن هذا الوضع قد يدفع بلبنان نحو مرحلة جديدة من الحرب، خاصة في ظل فشل المفاوضات أو عدم التوصل إلى تسوية. 


ويشير عوض إلى احتمالية أن تتقدم إسرائيل ببطء في جنوب لبنان، حيث دمرت بالفعل 27 قرية حدودية، وقد تتوغل لمسافات تصل إلى خمسة أو ستة كيلومترات وربما أبعد، محذراً من أن إسرائيل قد تمضي بحربها لتكون طويلة لتصل إلى مناطق أعمق، مستحضراً مشاهد الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 1982، ووصولها برياً إلى بيروت.


ويؤكد عوض أن حزب الله يسعى لاستنزاف إسرائيل وإيقاعها في الوحل اللبناني، فيما تحاول إسرائيل إضعاف الحزب عبر التوغل في الجنوب. 


ويرى عوض أن كلا الطرفين يعتمد على فكرة استنزاف الآخر، ما قد يطيل أمد الحرب بشكل كبير. 


ويوضح عوض أن إيران أيضاً لها دور رئيسي، فهي لا ترغب في رؤية حزب الله يضعف أو يتنازل عن مكانته المتقدمة سياسياً وعسكرياً وأمنياً واجتماعياً في لبنان.


ويشدد عوض على أن إسرائيل تعتمد استراتيجية "التفاوض بالنار"، التي تقوم على تحقيق أكبر قدر من المكاسب في الميدان قبل الجلوس على طاولة المفاوضات. 


فالميدان، كما يصفه عوض، هو الذي يقرر شكل المفاوضات، سواء بين منتصرين أو منهزمين أو باحثين عن تسوية. 


ويشير عوض إلى أن إسرائيل تستغل هذه المرحلة كفرصة وتستند إلى دعم غربي، خاصة من القوى الاستعمارية التي تمنحها تفويضاً لتصعيد العمليات العسكرية قبل الدخول في مفاوضات. 


إسرائيل تسعى للضغط عسكرياً ثم التفاوض


ويعتبر عوض أن إسرائيل، الخبيرة في هذه الاستراتيجية، تسعى للضغط عسكرياً ثم الدخول في التفاوض لتحقيق مكاسب ما لم تستطع تحقيقه في الميدان.


ويناقش د. عوض فكرة ردع إسرائيل، مشيراً إلى ثلاث جهات رئيسية يمكن أن تشكل رادعاً للاحتلال، الأول هو "الميدان"، حيث تشير الوقائع إلى تورط إسرائيل في حروب طويلة ومكلفة سواء في غزة أو في لبنان، وهذه المعارك ليست سهلة، بل تتسبب بخسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، وتستنزف القدرات الاقتصادية والعسكرية الإسرائيلية، وهذا الاستنزاف يضغط على إسرائيل ويجعلها تعيد حساباتها.


الجهة الثانية هي الضغوط الأوروبية والأمريكية، وفق عوض الذي يشير إلى أن هذه الحرب مكلفة للغاية، وقد تجر إسرائيل إلى مستقبل غامض، ما يدفع دولاً مؤثرة للضغط على تل أبيب لكبح جماح عملياتها، لكنه يلفت إلى أن طبيعة هذه الضغوط تختلف في شدتها، فالضغط الأمريكي ليس كضغط الأوروبي، وفاعلية هذه الضغوط تعتمد على مستوى التحرك الدولي.


وبحسب عوض، فإن الجهة الثالثة، هي العالم العربي والإقليم، ويتساءل عوض عن مدى إمكانية أن تراعي إسرائيل الحسابات الإقليمية في حربها ضد الفلسطينيين واللبنانيين. 


ويشير عوض إلى أن إسرائيل قد تضطر في نهاية المطاف لأخذ هذا البعد في الحسبان، خاصة في علاقاتها مع الدول العربية، كي لا تفسد كل الجسور وتعيش في عزلة تامة، لكنه يقر بأن هذه الاعتبارات ليست كافية لردع إسرائيل بشكل كامل.


ويؤكد عوض أن الحرب الميدانية، والمقاومة في الجبهات المختلفة، تظل العامل الأكثر تأثيراً في كبح إسرائيل، خاصة مع ما تتكبده من خسائر. 


ويفترض عوض أن هذا الاستنزاف قد يدفع تل أبيب في النهاية إلى وقف الحرب، ولكن بعد أن تكون قد حققت جزءاً من أهدافها أو أدركت أن كلفة الحرب أكبر من المكاسب المنتظرة.


أدوات ضغط لإجبار لبنان على القبول بشروط إسرائيل


يرى د. عقل صلاح، المختص بالحركات الأيديولوجية، والباحث والكاتب السياسي، أن تكثيف التصعيد الإسرائيلي والاعتداءات المستمرة على لبنان يشكل أدوات ضغط تهدف إلى إحراج حزب الله وإجبار المفاوض اللبناني على القبول بالشروط الإسرائيلية. 


ويشير صلاح إلى أن الاستراتيجية الإسرائيلية تعتمد على محاولة تفكيك الروابط بين جبهات المقاومة، وتحديداً بين غزة وحزب الله، لإضعاف قوة التأثير المتبادل بينهما.


ويؤكد صلاح أن التاريخ لم يسجل وجود جبهة مساندة حقيقية لفلسطين، سواء من الدول أو الحركات المقاومة، على مدار سنوات الاحتلال الإسرائيلي، كما هو حاصل منذ معركة الطوفان وحتى اليوم من جبهة لبنان "الوفاء للقدس" وجبهة العراق واليمن، ويقول: "أجزم بأن هذه الجبهة ستستمر، وهذه وصية الأمين العام لحزب الله الشهيد حسن نصر الله".


ويرى صلاح أن الضربات الإسرائيلية المتكررة على لبنان كل ساعتين مرة وتوسيع نطاقها على مختلف أنحاء لبنان، كما أعلن الاحتلال، تأتي في سياق رسالة لتذكير اللبنانيين بخلق ضغوط مضاعفة داخلياً من أجل دفعهم للقبول بالشروط التي تمليها إسرائيل.


ويشير صلاح إلى أن ما يحدث الآن في لبنان يشبه إلى حد كبير السيناريو الذي جرى في الحرب المستمرة على قطاع غزة، حيث تتبع إسرائيل استراتيجية "التفاوض بالنار والدمار". 


ويرى صلاح أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى تفكيك التماسك اللبناني وإضعاف الالتفاف حول المقاومة عبر ضرب الروح المعنوية وإثارة الخلافات الداخلية، مع محاولة فرض سياسة الأمر الواقع بالإملاءات الأمريكية والإسرائيلية.


ويوضح صلاح أن إسرائيل، بالرغم من تصعيدها، تعاني من أزمة حقيقية بسبب عمليات حزب الله التي فرضت معادلة ردع جديدة، مؤكداً أن إسرائيل تبذل كل جهودها لإنهاء هذا الملف بأي ثمن. 


المرحلة المقبلة ستكون تصعيدية بشكل شامل


ويشدد على أن حزب الله لن يبقى مكتوف الأيدي، تجاه جرائم الاحتلال الإسرائيلي متوقعاً تكثيف الردود بشكل نوعي وكمي، مع توسيع نطاق عمليات المقاومة لتحقيق توازن الردع. 


ويوضح عقل أن المرحلة المقبلة ستكون تصعيدية بشكل شامل، مع رفض حزب الله للشروط الإسرائيلية التي يراها مذلة، خصوصاً بعد التضحيات التي قدمها الحزب.


وعلى الصعيد الإسرائيلي، يرى صلاح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى إطالة أمد الحرب لتحقيق مكاسب سياسية، وضمان بقائه في السلطة، في حين تتسع دائرة تهجير الإسرائيليين بفعل عمليات حزب الله. 


ويؤكد صلاح على أهمية وجود موقف عربي رسمي وقوي يمكن أن يضغط لوقف الجرائم الإسرائيلية، إلا أنه يعبر عن شكوكه في تحقق ذلك على الصعيد الرسمي. 


في حين، يرى صلاح أن الحراك الشعبي العربي، إلى جانب استمرار عمليات المقاومة التي تكبد الاحتلال خسائر فادحة، قد يكونان عاملين حاسمين في وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وهي المعادلة ذاتها المطلوبة في غزة.


حالة من الاستعصاء في جهود التوصل إلى تسوية


يرى الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله أن توسيع عمليات القصف الإسرائيلي على لبنان يعكس حالة من الاستعصاء في جهود التوصل إلى تسوية حتى اللحظة، ويعد ذلك محاولة لإجبار لبنان على قبول شروط إسرائيلية صارمة، تهدف إلى إعادة ترميم صورة الردع الإسرائيلي في المنطقة. 


ويشير عطا الله إلى أن الرسالة الإسرائيلية من القصف الحالي تتمثل في قدرتها على ضرب أي هدف في لبنان، بجانب محاولات متكررة لإضعاف قوة حزب الله عبر استهداف مواقع الأسلحة والبنية العسكرية للحزب، الذي يتولى منذ أكثر من ثلاثة عشر شهراً إدارة حرب مع إسرائيل.


ويشير عطا الله إلى أن الوضع في لبنان يبدو حتى الآن غير مستعد للقبول بتسوية بشروط إسرائيل، التي تفرض مطالب يصفها بأنها "شروط استسلام" بالنسبة للبنان وحزب الله، وهذه الشروط دفعت الأمور نحو تصعيد إضافي، إذ تستمر إسرائيل في المفاوضات مستخدمة أسلوب القوة المفرطة، فيما سماه عطا الله بـ"التفاوض بالنار".


ويؤكد عطا الله أن حزب الله، غير المستعد للرضوخ، وسيواجه ذلك بتعزيز موقفه، ما قد يؤدي إلى زيادة وتيرة الهجمات الإسرائيلية التي قد تمتد إلى مناطق أبعد من القرى الحدودية، في إطار ما تصفه إسرائيل بمرحلة ثانية من القتال.


ويوضح عطا الله أن إسرائيل تعتمد بشكل رئيسي على استراتيجية الضغط العسكري، من خلال التفاوض تحت التهديد، مشيراً إلى أنها تتعامل كأن "المسدس موجّه إلى الرأس". 


إسرائيل، وفق عطا الله، توظف كامل قوتها لتخويف خصومها أو تحقيق ما تعتبره شروطاً ضرورية لأمنها، بالرغم من أن هذه الشروط تمثل استسلاماً كاملاً من وجهة نظر حزب الله.


وحول مسألة الردع، يوضح عطا الله أن التجارب أثبتت أن إسرائيل لم ترتدع بالفعل الدبلوماسي والسياسي والتدخلات الدولية، سواء من الولايات المتحدة أو القوى الأوروبية أو حتى الدول العربية والإسلامية، بل إن القوة الوحيدة التي نجحت حتى الآن في ردع إسرائيل هي القوة العسكرية الميدانية. 


ويشير عطا الله إلى أن حزب الله تمكن حتى الآن من إلحاق خسائر ملحوظة بالجيش الإسرائيلي في القرى الحدودية، ما يثير تساؤلات جدية داخل إسرائيل بشأن استعدادها لمواجهة تبعات الردود العسكرية إذا تجاوزت نطاق القرى الحدودية، وان تتحمل مواجهة أشد عنفاً.


إعادة مشاهد الاعتداءات الوحشية بغزة للأذهان


يشير الكاتب والمحلل السياسي نهاد أبو غوش إلى أن الهجمات الإسرائيلية المكثفة على مختلف أنحاء لبنان، التي طالت المنشآت المدنية والتجارية، إضافة إلى استهداف السكان المدنيين والنازحين، تعيد إلى الأذهان مشاهد الاعتداءات الوحشية في قطاع غزة. 


ويوضح أن هذا التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى زيادة المعاناة الإنسانية والمجتمعية على الشعبين الفلسطيني واللبناني.

 

ويعتقد أبو غوش أن تل أبيب تسعى لترسيخ فكرة أن المقاومتين اللبنانية والفلسطينية هما المسؤولتان عن المعاناة، فيما تتجاهل جرائم جيشها ووحشيته.


ويشير أبو غوش إلى أن الهدف من التصعيد الإسرائيلي متعدد الأبعاد، فمن ناحية، هناك نزعة انتقامية واضحة تعكس رغبة إسرائيل في جعل لبنان يدفع ثمناً باهظاً، ومن ناحية أُخرى يبدو أن هذا التصعيد يستهدف خلق انقسام داخلي في المجتمع اللبناني، سواء على المستوى الاجتماعي أو السياسي، بغية تعزيز الضغوط على المقاومة والدولة اللبنانية لتقديم تنازلات في مفاوضات وقف القتال. 


ويفسر أبو غوش أن التصعيد الإسرائيلي يتماشى مع مبدئها الدائم "التفاوض تحت النار"، إذ تلجأ إسرائيل عادة إلى المفاوضات فقط عندما تشعر أنها في وضع قوة، وهو ما تسعى إلى تحقيقه من خلال القوة العسكرية.


ويرى أن القصف الموسع ليشمل جميع أنحاء لبنان، والانتقال من استهداف الضاحية إلى قصف المناطق الأُخرى، يأتي في سياق العملية البرية التي بدأت بتطهير الخط الأول من القرى اللبنانية المجاورة للحدود مع فلسطين المحتلة. 


ويشير أبو غوش إلى محاولات إسرائيل تعديل جوهر القرار الأممي 1701، بما يمنحها حرية استباحة الأجواء اللبنانية، ويعطي الجيش الإسرائيلي الحق في التحرك وتنفيذ قراراته العسكرية دون الحاجة إلى تفويض دولي أو الرجوع للجهات المعنية، إذا ادعى حدوث خروقات.


 تناقضات واضحة في التصريحات الإسرائيلية


يرى أبو غوش أن هناك تناقضات واضحة في التصريحات الإسرائيلية، التي قد تعكس خلافات بين المستويين السياسي والعسكري، فمن جهة، يدعي بعض القادة العسكريين أن الجيش أنجز المهام المطلوبة، مثل تفكيك البنية التحتية لحزب الله في المناطق الحدودية، فيما يرى آخرون، سواء من الضباط النظاميين أو الاحتياط، أن الوقت قد حان للتوصل إلى تسوية سياسية، ويعتقد هؤلاء أن عدم استثمار الإنجازات العسكرية سريعاً في مكاسب سياسية سيمنح حزب الله فرصة لاستعادة قدراته. 


ويلفت أبو غوش إلى أنه، في المقابل، هناك تصريحات سياسية متشددة، مثل تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي الجديد، إسرائيل كاتس، الذي يؤكد أن الهدف الرئيسي هو القضاء على حزب الله بالكامل، وهو ما يعكس خطاً سياسياً متشدداً يسعى لتحقيق أهداف بعيدة المدى.


ويعلق أبو غوش على انتقال الجيش الإسرائيلي من استهداف خط القرى الأول إلى القرى الثانية في العمق اللبناني، ويرى أن التصعيد العسكري يعكس قناعة راسخة بأن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لتحقيق الأهداف السياسية. 


ويشدد أبو غوش على أهمية الضغوط السياسية الدولية، لكن الولايات المتحدة تلعب دوراً كبيراً في دعم إسرائيل، سواء عبر المبادرات المشتركة أو الانحياز السافر الذي يمس السيادة اللبنانية ويعكس موقفاً أمريكياً متماهياً مع المواقف الإسرائيلية.


ويتحدث أبو غوش عن دور الولايات المتحدة الأمريكية في تعزيز آلة الحرب الإسرائيلية، مشيراً إلى أن واشنطن تتبنى موقفاً يضمن لإسرائيل الإفلات من العقاب الدولي. 


ويوضح أبو غوش أن الدعم الأمريكي العسكري والمالي يغطي كل خسائر إسرائيل، ويحميها من أي محاسبة في المحافل الدولية. 


ويرى أبو غوش أن هذا التواطؤ الأمريكي والغربي، وكذلك صمت بعض الأنظمة العربية، يساهم في استمرار الجرائم الإسرائيلية، سواء في غزة أو لبنان، دون أي رادع دولي فعلي.


ويؤكد أبو غوش أن العامل الوحيد الذي قد يدفع إسرائيل لمراجعة سياساتها العدوانية هو أن يشعر المواطن الإسرائيلي بأن أمنه الشخصي ورفاهيته في خطر حقيقي. 


ويشير أبو غوش إلى أن الخسائر البشرية والمادية في صفوف الإسرائيليين، واستنزاف الجيش جراء الحروب الطويلة، يمكن أن يكون لهما تأثير ملموس في إمكانية وقف الحرب. 


ويفسر ذلك بأن الجيش الإسرائيلي، بالرغم  منقوته، قد أنهك بفعل حرب استنزاف طويلة استدعت استدعاء جنود وضباط الاحتياط مرات عدة، وألحقت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، ما يتطلب إعادة هيكلة القوات وترميمها وهو ما يطالب به ضباط في الجيش الإسرائيلي.


ويشير أبو غوش إلى أن إسرائيل تخوض حرباً مفتوحة ضد قوات غير نظامية وشعوب ثائرة، وهي حرب غير قابلة للحسم بالأساليب التقليدية. 


ويؤكد أبو غوش أن هذه المعارك لا تخضع لقواعد الحرب الكلاسيكية، مما يجعل إمكانية تحقيق إسرائيل لنصر سريع وحاسم أمراً مستحيلاً. 


ويلفت أبو غوش إلى أن الاحتلال يواصل عدوانه لأنه يدرك أنه سيظل بعيداً عن طائلة العقاب، بفضل الدعم الأمريكي غير المحدود، ولأن إسرائيل تفترض أنها فوق المساءلة منذ نشأتها، مستندة إلى هذا الغطاء الدولي المستمر.

فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش يضع البنية التحتية المنطقة (ج) في مهبّ أطماع المستوطنين

رام الله- خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم:

عبد الرحيم جاموس: الاحتلال الإسرائيلي يسعى منذ نشأته إلى التوسع والضم عبر مشاريع استيطانية ممنهجة

د. أمجد شهاب: تزايد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات يهدف إلى تهجير سكانها ويحمل دلالات خطيرة 

المحامي حسن مليحات: مخطط السيطرة الإسرائيلية على الضفة جاهز منذ سنوات ولا يوجد رادع سياسي وقانوني حقيقي له

د. رمزي عودة: إدارة ترمب تُفضل أن يتم الضم ضمن إطار اتفاق سياسي يتطلب مفاوضات طويلة وموافقة إقليمية

عادل شديد: التطورات التي تشهدها المناطق المصنفة (ج) و(ب) في الضفة تكشف النوايا المستقبلية لسلطات الاحتلال

فراس العلمي: سياسة إسرائيلية متعمدة تأتي ضمن مخطط ممنهج لتفريغ الفلسطينيين من مناطق (ج) والسيطرة عليها


يحمل إعلان وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الأسبوع الماضي، إصدار تعليمات لإدارة الاستيطان لإعداد خطط تطبيق السيادة على أراضي الضفة الغربية، وتأكيده أن عام 2025 "سيكون عام السيادة"، وكذلك تزايد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية، دلالات خطيرة على مستقبل الضفة، في ظل تصاعد وتيرة الاستيطان  ومصادرة عشرات الآلاف من الدونمات، ما يؤكد أن مخطط سموتريتش أصبح استراتيجية لحكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو، التي تسعى عملياً وعلى أرض الواقع لتكريس ضم الضفة الغربية. 


ويرى محللون ومراقبون تحدثوا لـے، أن هذه الاعتداءات تهدف بشكل واضح إلى تهجير سكان القرى القريبة من البؤر الاستيطانية نحو المدن الرئيسية في الضفة، خاصة في المناطق المصنفة (ج) التي تشكل نحو 61% من مساحة الضفة الغربية، إضافة إلى المناطق المصنفة (ب)، ما يعني أن 83% من مساحة الضفة باتت مهددة بشكل كبير بالمصادرة.


وأشاروا إلى أن فوز دونالد ترمب بانتخابات الرئاسة الأمريكية وعودته إلى السلطة مرة أُخرى دفعا سموتريتش إلى الإعلان رسمياً عن مخطط الضم، فيما يعتزم نتنياهو إعادة إدراج القضية إلى أجندة حكومته، إذ يرى أن عودة ترمب ستُمكّن حكومته من تحقيق أهدافها دون ضغط دولي.


تصعيد غير مسبوق للاعتداءات الاستيطانية


أوضح الكاتب والمحلل السياسي عبد الرحيم جاموس أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى، منذ نشأته، إلى التوسع والضم عبر مشاريع استيطانية ممنهجة، مضيفاً أن الاعتداءات المتصاعدة من قبل المستوطنين، بدعم جيش الاحتلال، تستهدف القرى والمدن الفلسطينية على نطاق واسع.


 وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق مخطط استيطاني عنصري يهدف إلى تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية وعزل مدنها وقراها، بما يتنافى مع قواعد القانون الدولي واتفاقيات جنيف التي تحظر نقل سكان الدولة المحتلة إلى الأراضي المحتلة.


وقال: "الكيان الاسرائيلي يضرب بعرض الحائط كل القواعد الدولية، ما يتطلب موقفاً فلسطينياً موحداً وخطة شاملة لمواجهة هذه المخططات التي تشمل توسيع الاستيطان في القدس والضفة الغربية، وحتى إعادة الاستيطان في قطاع غزة".


وتوقع جاموس أن "يشهد العام المقبل تصعيداً في الاعتداءات على السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم، ما يتطلب استجابة فلسطينية شاملة". 


تشكيل لجان شعبية لحماية القرى والمدن الفلسطينية


ودعا إلى تشكيل لجان شعبية لحماية القرى والمدن الفلسطينية من هجمات المستوطنين، بالتزامن مع تصعيد الجهود السياسية والدبلوماسية لمواجهة خطط الاحتلال.


وأكد جاموس أن خطط الاحتلال لا تقتصر على الضفة الغربية، بل تشمل أيضاً قطاع غزة، حيث يسعى الاحتلال إلى إعادة احتلال أجزاء منه لاستيطانها، مشدداً على ضرورة تنبه الشعب الفلسطيني لمخاطر هذه المخططات، والعمل على حماية الأرض والسكان من الاعتداءات المتكررة.


وثمن جاموس جهود السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير في الساحة السياسية الدولية، حيث تعملان على فضح ممارسات الاحتلال وحشد الدعم الدولي لإدانة الاستيطان. 


أهمية تفعيل دور الدول العربية


وأشار إلى أهمية تفعيل دور الدول العربية في تقديم الدعم اللازم لمواجهة هذه التحديات، مطالبًا بخطة فلسطينية عربية مشتركة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وبيت لحم.


وقال جاموس: "لا شك أن الجهود الدبلوماسية مستمرة، خاصة على مستوى التواصل مع القوى الدولية، لكن يجب أن تكون هناك خطوات أكثر فعالية على الأرض، تتكامل مع هذه الجهود السياسية".


ووصف جاموس الحكومة الإسرائيلية الحالية بـ"الحكومة اليمينية المزدوجة"، مشيراً إلى أنها تتبنى أجندة توسعية تهدف إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية. 


وأضاف أن هذه الحكومة تمثل خطرًا كبيرًا على مستقبل القضية الفلسطينية، مما يتطلب توحيد الجهود الشعبية والرسمية لمواجهة هذه التحديات.


وأكد جاموس أن المرحلة المقبلة تتطلب يقظة فلسطينية وعربية على جميع المستويات، قائلاً: "المواجهة ستكون على الأرض من خلال تشكيل لجان شعبية لحماية السكان، وعلى المستوى الدولي عبر تحشيد الدعم لمواجهة مخططات الاحتلال. هذه مسؤولية كبرى تتطلب تضافر الجهود لإفشال مخططات الاحتلال ودعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه".


تهجير سكان القرى القريبة من البؤر الاستيطانية


وأشار المحلل السياسي المقدسي د.أمجد شهاب إلى أن تزايد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية يحمل دلالات خطيرة على مستقبل المنطقة، في ظل تصاعد وتيرة الاستيطان واحتلال التلال ومصادرة عشرات الآلاف من الدونمات. 


وأكد أن هذه الاعتداءات تهدف بشكل واضح إلى تهجير سكان القرى الفلسطينية القريبة من البؤر الاستيطانية نحو المدن الرئيسية في شمال ووسط وجنوب الضفة الغربية، وخاصة في المناطق المصنفة (ج) التي تشكل نحو 61% من مساحة الضفة الغربية، إضافة إلى المناطق المصنفة (ب)، مما يعني أن 83% من مساحة الضفة باتت مهددة بشكل كبير.


وأوضح شهاب أن "هذه الممارسات تمهد لخطة ضم الضفة الغربية بشكل رسمي ومخطط له مسبقاً. ويعكس غياب المساءلة القانونية للمستوطنين وحصولهم على الضوء الأخضر لاستمرار اعتداءاتهم أن المرحلة المقبلة ستكون شديدة الصعوبة.


 لذلك، ينبغي على السلطة الفلسطينية باتخاذ قرارات مصيرية لحماية القرى الفلسطينية وتعزيز صمود سكانها، خاصة في المناطق الأكثر تعرضاً للخطر مثل مناطق (ج) و(ب)".


عام 2025 قد يكون حاسماً بالنسبة للملف الفلسطيني


وقال شهاب: وفقاً لتقرير نشرته قناة BBC، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماعات مغلقة بأن "مسألة ضم الضفة الغربية يجب أن تعود إلى جدول الأعمال مع عودة الرئيس ترمب إلى السلطة." ويفهم من ذلك أن عام 2025 قد يكون عاماً حاسماً في محاولة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة لحسم الملف الفلسطيني، كما ورد في برنامجها الانتخابي لعام 2022.


وأشار المحلل المقدسي إلى أن اليمين الإسرائيلي المتطرف، بقيادة نتنياهو، متفائل بإمكانية فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، خاصة مع الدعم المتوقع من إدارة أمريكية برئاسة ترمب وشخصيات مؤيدة لخطط الضم.


وأوضح شهاب أن "إسرائيل بدأت منذ سنوات بتنفيذ خطوات على الأرض لفرض واقع الضم الصامت على مستويات عدة، ما يمهد للضم الرسمي بموافقة أمريكية شبه مؤكدة. ومن بين أهم تداعيات هذا الضم، دفن مشروع حل الدولتين بشكل رسمي، وهو الهدف الذي يسعى نتنياهو لتحقيقه منذ توليه رئاسة الحكومة لأول مرة عام 1996، حيث تعهد آنذاك بالقضاء على فكرة إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967".


وأكد أنه "بالرغم من صدور قرار من المحكمة الجنائية الدولية يعتبر الاستيطان في الضفة الغربية غير قانوني وانتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر الضم باستخدام التهديد وقوة الاحتلال، إلا أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تواصل تجاهلها التام للقانون الدولي وقرارات المحاكم الدولية".


ويرى شهاب أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً فلسطينياً واضحاً واستراتيجية شاملة لمواجهة المخاطر المحدقة، بما يشمل تعزيز صمود القرى، وتحريك المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها ومخططات الضم. 


انفلات المستوطنين وصل إلى مستوى غير مسبوق


وأشار المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو المحامي حسن مليحات إلى أن "انفلات عصابات المستوطنين المدعومين من قبل سلطات الاحتلال في ممارساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني وركائز حياته ووجوده الوطني والإنساني، خاصة التجمعات البدوية التي تقف في مواجهة مفتوحة مع المستوطنين، وصل إلى مستوى غير مسبوق من الفاشية والعنصرية، في ظل غياب خطوات فعالة ورادعة من جانب المجتمع الدولي، وأن إمعان عصابات المستوطنين في هجماتهم ضد التجمعات البدوية، إنما هي وصفة لحرب دينية تقود المنطقة نحو شفير الهاوية والانفجار".

  

وأكد أن "المشكلة في هذه القضايا الخطيرة لا تتمثل في الاحتلال وجرائمه فقط، إنما في صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم، الذي يعد بصمته متواطئاً مع سلطات الاحتلال ومخططاتها، أو على الأقل يترجم كونه فشلاً ذريعاً للمجتمع الدولي في القيام بواجباته ومسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني، كما نصت عليها اتفاقيات جنيف الرابعة". 


وأشار مليحات إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، خاصة تلك التي يقوم بها المستوطنون تحت حماية الجيش الإسرائيلي وبتوجيهات مباشرة من وزراء في الحكومة الإسرائيلية، مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، يمثل ترجمة دقيقة للاستراتيجية الصهيونية المتطرفة.


وأكد أن مخطط السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية، جاهز منذ سنوات، ورُسم ضمن خطة القرن التي أقرها ترمب خلال فترة رئاسته الأولى عام 2017، في حين شرع الاحتلال بتنفيذ خطواتها عملياً خلال السنوات الأخيرة من خلال توسيع الاستيطان، والإستيلاء على أراضي الفلسطينيين في سوريا الضفة، ودعم مليشيات المستوطنين بالسلاح والأموال، فضلاً عن تكثيف سياسة هدم المنازل، وتهجير التجمعات البدوية الفلسطينية في الأغوار الفلسطينية.


لا يوجد رادع سياسي وقانوني حقيقي للمخطط الاستيطاني


وقال: إنه لا يوجد رادع سياسي وقانوني حقيقي للمخطط الاستيطاني في الضفة، في حين وصلت السلطة الفلسطينية والدول العربية إلى مرحلة من الضعف السياسي والدولي، إلى حالة عدم قدرتها الدفاع عن وجودها، أو حتى الأراضي المتواجدة بها في الضفة الغربية، موضحاً أن إعلان سموتريتش سيتم  تطبيقه كأمر محتوم في ظل الدعم العالمي لدولة الاحتلال، وتوغل الصهيونية الدينية، فيما لن يكون هنالك بديل عن المواجهة.


واعتبر مليحات الإعلان في غاية الخطورة لا سيما مع عودة ترمب للرئاسة الأمريكية، ومن الممكن أن يكون إعلان سموتريتش بمثابة "جس نبض" لردات الفعل حول الموضوع، وقال: سيجد الفلسطينيون أنفسهم تحت احتلال عسكري مباشر، دون إعطائهم حقوقاً سياسية أو اقتصادية وحتى حرية العبادة، ما سيقود المنطقة إلى أتون حرب مفتوحة.


الضم الإسرائيلي للضفة غير متوقع في عام 2025


بدوره، قال الدكتور رمزي عودة، الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبارتهايد: إن إدارة ترمب من غير المرجح أن تمنح الضوء الأخضر لإسرائيل لضم الضفة الغربية، خاصة في السنة الأولى من ولايتها.


وأوضح عودة أن إدارة ترمب تُفضل أن يتم الضم ضمن إطار اتفاق سياسي يتطلب مفاوضات طويلة وموافقة إقليمية، ولا سيما من المملكة العربية السعودية. 


وأضاف أن السعودية ترفض أي تطبيع مع إسرائيل دون التوصل إلى حل الدولتين، وهو ما يُعقد مسألة الضم.


وأشار عودة إلى أن إدارة ترمب لن تجازف بعلاقاتها مع حلفائها الإقليميين، مثل السعودية والأردن ومصر. وأكد أن قمة الرياض العربية-الإسلامية الأخيرة شددت على ضرورة تفعيل التحالف الدولي لإقامة حل الدولتين، ورفض تهميش دور السلطة الوطنية الفلسطينية، خاصة في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير.


وأكد أن إسرائيل تحتاج إلى موافقة الولايات المتحدة لشرعنة أي عملية ضم، وهو ما يبدو غير مرجح في عام 2025. 


ومع ذلك، فإن إمكانية حدوث ضم جزئي في العام الذي يليه تظل قائمة، لا سيما إذا ارتبطت بمقايضات سياسية، مثل تطبيع العلاقات مع السعودية مقابل تجميد أو تقليص نطاق الضم، كما حدث مع الإمارات العربية المتحدة قبل أربع سنوات.

وأوضح أن الضم الجزئي قد يشمل المستوطنات ومنطقة الأغوار، وهو ما يتماشى مع صيغة "صفقة القرن".


ويرى عودة أن هذه الخطوة قد تُستخدم للضغط على السلطة الوطنية الفلسطينية لإبرام اتفاق سلام نهائي مع إسرائيل، استناداً إلى نسخة معدلة من صفقة القرن التي قد تعيد إدارة ترمب طرحها على الطاولة.


إعلان سموتريتش لم يكن مفاجئاً


وأكد عادل شديد، المختص بالشان الاسرائيلي، أن إعلان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، مؤخراً،  أن عام 2025 سيكون عام الضم لم يكن مفاجئاً، بل يستند إلى وقائع وتحركات مدروسة ومستمرة منذ نهاية ولاية ترمب الأولى وحتى اليوم.


وأشار شديد إلى أن السنوات التي تلت انتهاء ولاية ترمب شهدت أعلى نسب مصادرة أراضٍ فلسطينية، وأكبر عدد من الوحدات السكنية التي بُنيت في المستوطنات.


وأوضح أن الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، والتي تضم أحزاباً متشددة مثل "الصهيونية الدينية" و"القوة اليهودية"، تُعد حكومة استيطان بامتياز، حيث تعمل بشكل منهجي على تسريع مشاريع الضم والاستيطان.


ولفت إلى أن التطورات التي تشهدها المناطق المصنفة (ج) و(ب) في الضفة الغربية تكشف عن نوايا الاحتلال المستقبلية.


 فقد قامت الحكومة بتوسيع المستوطنات، وتعزيز البناء الاستيطاني في المناطق (ج)، إضافة إلى ما يُعرف بـ"تبييض" أكثر من 25 بؤرة استيطانية عشوائية وتحويلها إلى مستوطنات شرعية واقامة 79 بؤرة اسنيطانية جديدة تمهيدا لتبيضها وشرعنتها في حال استمرت الحكومة الحالية.


سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف لفرض واقع جديد


وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية عملت على إعادة هيكلة مواقع حيوية في ما يسمى "الإدارة المدنية" والكنيست، بحيث تركز على تعزيز سيطرتها على الضفة الغربية.


 كما كثفت جهودها للحد من البناء الفلسطيني في المناطق (ب) و(ج)، مقابل تسريع البناء الاستيطاني في تلك المناطق.


ويرى شديد أن إعلان سموتريتش موعد الضم يعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى فرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد في الضفة الغربية بحلول عام 2025.


 مؤكدا  أن هذه السياسات تشكل تهديداً خطيراً للمشروع الوطني الفلسطيني، وتتطلب تحركاً عاجلاً على المستويين المحلي والدولي لمواجهتها.


تصاعد الأحداث خاصة في أوج موسم قطف الزيتون


وقال الناشط الحقوقي في منظمة يش دين لحقوق الإنسان فراس العلمي تعقيباً على تصاعد الأحداث خاصة في أوج موسم قطف الزيتون "تستمر وتتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتتزايد حدتها في ظل تقاعس ما يسمى سلطات تطبيق القانون الإسرائيلي التي لا تقوم بالحد الأدنى من واجبها بالحد من هذا الإجرام الذي أصبح منظماً وممنهجاً مدعوماً من قادة سياسيين إسرائيليين من وزراء وأعضاء كنيست".


وأوجز العلمي  أحداث العنف ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية خلال شهر تشرين الأول في ما يلي:

 في شهر تشرين الأول/أكتوبر، وثّقت منظمة (ييش دين) 110 حوادث عنف ارتكبها المستوطنون والجنود المسلحون ضد  الفلسطينيين. بمعدل أكثر من 5 أحداث في اليوم. ووقعت أحداث العنف على أراضي 49 بلدة وقرية فلسطينية في الضفة الغربية.


 وشملت الأحداث إطلاق النار (بما في ذلك إطلاق النار حتى الموت)، والاعتداء العنيف والتهديدات، وترحيل و طرد المزارعين وتجمعات بدوية  ومنع الحصاد، وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، وقطع الأشجار وغيرها. 


 وفي 61 حادثة، منع المستوطنون والجنود الفلسطينيين بالقوة من قطف أشجار الزيتون الخاصة بهم. وفي نحو 70% من هذه الحالات، كان أفراد قوات الاحتلال حاضرة، ولكن بدلاً من حماية الضحايا الفلسطينيين، كما تتطلب واجباتهم، تعاونوا مع المستوطنين وأعطوهم الحماية و الشرعية في الاستمرار.


 في 11 حادثة قام المستوطنون بقطع أو حرق مئات الأشجار. وفي 26 حادثة، حصد المستوطنون وسرقوا الزيتون من أراضي الفلسطينيين الخاصة.


الغالبية العظمى من هذه الحوادث وقعت على أراضي فلسطينية خاصة يمنع الجيش أصحابها من دخولها، ما يسمح بقطع الأشجار وسرقة المحاصيل.


وأضاف العلمي: إن تصاعد الأحداث والتعاون بين المستوطنين وأفراد قوات الجيش والشرطة يؤدي إلى استنتاج مفاده أن منع الحصاد عن الفلسطينيين في الضفة الغربية هو سياسة إسرائيلية متعمدة تأتي ضمن سياسة ومخطط ممنهج لتفريغ الفلسطينيين من مناطق (ج) والسيطرة على تلك المناطق.

فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى: الصحفيون الفلسطينيون لعبوا دورا محوريا في فضح جرائم الاحتلال

رام الله- "القدس" دوت كوم

شدد رئيس الوزراء محمد مصطفى على الدور المحوري الذي لعبه الصحفيون الفلسطينيون في فضح جرائم الاحتلال ومخططاته للتهجير والإبادة، خصوصا في ظل منع الاحتلال دخول الصحفيين العرب والأجانب إلى القطاع.


جاء ذلك خلال كلمته في إطلاق المؤتمر الدولي الأول لتنمية الإعلام الفلسطيني، الذي افتُتح، اليوم الاثنين برام الله، بحضور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ورئيسة الاتحاد الدولي للصحفيين دومينيك برادلي، وعدد من أعضاء الاتحاد، وعدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح" ووزراء، والمشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، ونقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، وأعضاء النقابة وممثلين عن المؤسسات الإعلامية والسلك الدبلوماسي لدى فلسطين، وعدد من الصحفيين.


وقال مصطفى: "استبسل الصحفيون الفلسطينيون في نشر الحقائق التي حاول الاحتلال إخفاءها، ووثقوا قتل الأطفال، وكشفوا سياسة التجويع المتعمد ضد المدنيين، وقصف المستشفيات واقتحامها، ثم التهجير القسري لإفراغ مساحات من القطاع".


وأضاف: "كل هذه الحقائق التي تدين الاحتلال وتعرضه للمساءلة نقلها ووثقها الصحفيون الفلسطينيون ببسالة ومهنية إلى مختلف المنصات والشاشات والصحف العالمية، ولولا وفاء الصحفي الفلسطيني ومهنيته، لما امتلأت شوارع العالم بالأحرار الداعين إلى وقف إطلاق النار، ووقف الإبادة الجماعية ومحاسبة مرتكبيها".


ونقل رئيس الوزراء تحيات الرئيس محمود عباس للحاضرين في المؤتمر وبشكل خاص للضيوف، مؤكدا دعمه لجهود القائمين على المؤتمر وتمنياته بنجاحه.


وقال مصطفى: "نلتقي اليوم وأعيننا وقلوبنا متجهة إلى قطاع غزة الحبيب، الذي لا يزال يعاني حرب إبادة غاشمة وظروفا إنسانية مريرة أصابت كل أطيافه، وفي القلب منهم الصحفيون الذين نقلوا الحقيقة وروايتنا ومأساتنا إلى العالم".


وأوضح رئيس الوزراء: "أن الوسط الصحفي قدم خيرة أبنائه "ثمنا للحقيقة"، إذ فقدنا أكبر عدد من الضحايا الصحفيين الذين سقطوا في حرب واحدة منذ الحرب العالمية الثانية، وباغتيالهم المستمر، يحاول الاحتلال إكمال ما بدأه؛ لاغتيال الحقيقة".


وأضاف مصطفى: "ونحن نعدد مآثر الجسم الصحفي الفلسطيني ودوره، نثمن الدور الذي تقوم به نقابة الصحفيين الفلسطينيين الموقرة، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين، في توثيق جرائم الاحتلال ضد الصحفيين، لمحاسبة المسؤولين عن استهدافهم، ودعم صحفييي غزة البواسل".


ودعا رئيس الوزراء كل المؤسسات والهيئات الوطنية والدولية، وكل المؤمنين بالحرية، إلى تكثيف الضغط من أجل توفير الحماية الدولية للصحفيين الفلسطينيين، وعدم تركهم عرضة للتنكيل والاغتيال، مؤكدا أن هذا الدور مسؤوليتنا جميعا، وهو من ضمن جهود دبلوماسيتنا الفلسطينية في الدفاع عن كل قطاعات شعبنا في المحافل الدولية.


وأشار مصطفى إلى أنه في سياق الجهد الدولي، لا بد من التذكير ببعض الإنجازات السياسية الهامة، وخاصة قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي يستند إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، باعتباره أحد أهم القرارات الأممية الداعية إلى إنهاء الاحتلال وإزالة آثاره خلال عام.


وأضاف رئيس الوزراء: "وقد تبع هذا القرار، إطلاق التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين بمشاركة 90 دولة، وبالتزامن تستمر جهودنا الدبلوماسية، وعلى رأسها جهود الرئيس في حصد المزيد من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على الأرض".


وأردف مصطفى: "هم يقولون إنهم يريدون

الضم، ونحن نقول إننا سنستمر في مساعينا إلى تجسيد الدولة الفلسطينية وإزالة الاحتلال، نفسنا طويل، ولن نكلّ ولن نملّ في طرق كل الأبواب وبذل كل الجهود في سبيل إحقاق الحق الفلسطيني".


وأكد أن الحكومة تضع كل إمكانياتها لتسهيل عمل الصحفيين وتأمين استمرارهم في أداء واجباتهم المهنية والوطنية، إيمانا منها بضرورة تعزيز الحريات وعلى رأسها حرية الصحافة والإعلام، واستعدادها لتقديم كل دعم ممكن من أجل إنجاح رسالة الإعلام الفلسطيني ومهمته الوطنية.

عربي ودولي

الإثنين 18 نوفمبر 2024 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة إسرائيليين اثنين بعد إطلاق صواريخ من لبنان

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أصيب إسرائيليان بجروح طفيفة بعد إطلاق صواريخ من لبنان على شمالي إسرائيل، وفق مصادر طبية إسرائيلية.


وقالت "نجمة داود الحمراء" (الإسعاف الإسرائيلي) في منشور على منصة "إكس": "بعد إطلاق صفارات الإنذار في الشمال، قدم مسعفون العلاج الطبي لامرأة تبلغ من العمر 65 عاماً في حالة طفيفة إثر إصابة بشظية في الرقبة، وشخص آخر أصيب بالهلع".


وفي وقت ساق اليوم الإثنين، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد إطلاق 30 صاروخا على منطقتي الجليل الأعلى والجليل الغربي شمال إسرائيل.


وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في منشور على منصة "إكس": "بعد التنبيهات التي تم تفعيلها قبل قليل في منطقتي الجليل الأعلى والجليل الغربي، تم رصد نحو 30 صاروخاً اجتازت من الأراضي اللبنانية، تم اعتراض بعضها وسقوط الباقي في مناطق مفتوحة".


وقالت هيئة البث الإسرائيلية: " سقطت قذيفتان صاروخيتان في منطقة مفتوحة قرب كريات شمونه" دون مزيد من التفاصيل.


لكنّ القناة 12 الإسرائيلية أشارت إلى تسجيل إصابة مباشرة بمبنى في كريات شمونه ما أدى الى إلحاق أضرار بالمبنى وسيارات في المكان دون وقوع إصابات بشرية.


وأضافت أنه تم رصد سقوط صاروخ في "شافيه تسيون"، دون مزيد من التفاصيل.


وتحدثت القناة عن سقوط شظايا صواريخ اعتراضية في جنوب مدينة نهاريا دون وقوع إصابات بشرية.