أقلام وأراء

الإثنين 07 أغسطس 2023 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

حماية شعبنا باتت ضرورية

منذ وطأ الاحتلال الأرض الفلسطينية، وشعبنا بحاجة للحماية من هذا الاحتلال الغاشم الذي استهدف ويستهدف البشر والشجر والحجر، ولكن هذه الحماية لم تنفذ رغم ان جرائم وانتهاكات وممارسات قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين هي يومية وتجري أمام مرأى ومسمع العالم أجمع والذي لا يحرك ساكناً سوى بإصدار بيانات شاحبة لا تسمن ولا تغني من جوع وهدفها فقط ذر الرماد في العيون، في حين ان معظم هذه الدول تقيم علاقات مع دولة الاحتلال، بل ان امريكا والغرب الاستعماري الذي أوجد دولة الاحتلال على انقاض شعبنا، تقوم بدعم هذا الاحتلال الذي ارتكب ويرتكب الموبقات بحق شعبنا وأرضه وسائر ممتلكاته ومقدساته وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك والحرم الابراهيمي وكنيسة القيامة وغيرها الكثير من اماكن العبادة للمسلمين والمسيحيين.


ولما لم يقم العالم بواجباته تجاه توفير الحماية لشعبنا رغم المناشدات والدعوات والتي من ابرزها دعوات الرئيس محمود عباس في مخاطبته لدول العالم في اكثر من مؤتمر واجتماع من اجل توفير الحماية لشعبنا ولكن دون جدوى، فإن من واجب القيادات الفلسطينية وفي مقدمتها وعلى رأسها السلطة الفلسطينية القيام بهذا الدور لأن هذا الامر من واجبها في الدرجة الاولى، وعدم السماح لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بمواصلة عمليات القتل والاغتيال والاعتداءات والاعتقالات اليومية.


فعلى سبيل المثال اغتالت قوات الاحتلال أمس ثلاثة شبان في وضح النهار بإطلاق النار الكثيف على السيارة التي كانوا يستقلونها تحت ستار كاذب بأنهم كانوا يعدون لتنفيذ عملية ضد دولة الاحتلال، في حين انهم من حملة الهوية الفلسطينية كغيرهم من حملتها لا يستطيعون دخول اسرائيل، وان الهدف من اغتيالهم هو محاولة يائسة من قبل دولة الاحتلال لبث الرعب في نفوس أبناء شعبنا لجعلهم يستسلمون أمام دولة الاحتلال وقطعان المستوطنين، ولكن هذه بمثابة أحلام يقظة بالنسبة لدولة الاحتلال لأن شعبنا مؤمن بحقوقه الوطنية الثابتة في العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


لقد آن الأوان وفي ضوء التصاعد المتواصل في استهداف شعبنا وأرضه ومقدساته، للقيادة الفلسطينية وكافة الفصائل والقوى العمل وبكل السبل والوسائل لحماية شعبنا، خاصة بعد تسليح المستوطنين بما فيهم المستوطنات والذين يطلقون النار على أبناء شعبنا كما حصل مع الشهيد من قرية برقة يوم الجمعة الماضي عندما قتله رصاص المستوطنين الذين يدافع عنهم وزير الامن القومي الاسرائيلي ويصفهم بالأبطال.


ان أي تقاعس في توفير الحماية لشعبنا من قبل القيادة سيشجع الاحتلال واجهزته وعصابات المستوطنين على مواصلة ارتكاب الجرائم بحق شعبنا، خاصة وان لجان الحراسة باتت في ضوء تسليح المستوطنين، تحتاج الى حماية هي الاخرى، فهل من مجيب لردع الاحتلال وافشال مخططاته.

دلالات

شارك برأيك

حماية شعبنا باتت ضرورية

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.