أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 يوليو 2026 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

في عشق الساحرة المستديرة!

أقل الكلام


مع اكتمال أضلاع المربع الذهبي في المونديال العالمي المثير للجدل، برصيدٍ يمتد لسبعة ألقابٍ تاريخية، تشتعل المنافسة، ويرتفع منسوب "الأدرينالين" لدى المشجعين في المدرجات، وفي الصالونات المفتوحة على الشاشات؛ صالوناتٌ باتت جزءاً أصيلاً من الاستادات المشتعلة بصخبها، وانفعالاتها، وعلامات الدهشة والذهول المرتسمة على وجوه المتابعين المنقادين وراء شغف اللعبة، والمتعبين من خساراتٍ لم تكن مستحقة، تماماً كما جرى للمنتخب المصري أمام راقصي التانغو.
ومع اقتراب المنافسات من فصولها الختامية، حرصتُ على متابعتها برفقة العائلة، حيث تتوفر الخدمات السريعة والإمدادات اللوجستية الكريمة من زوجتي الحبيبة؛ وهي التي لا ناقة لها ولا جمل في كرة القدم، لكنها تحرص على رصد انفعالات الزوج والأبناء، لا سيما البنات الحبيبات اللاتي انتقل إليهن شغف المتابعة بالعدوى، وفي ظل هذه "اللمة" الجميلة التي تضفي أجواءً من البهجة والتصفيق للأهداف، خاصة إذا ما وُقِّعَت بأقدامٍ عربية.
يُعيدني هذا المشهد إلى مونديال عام 1986، حين كتبتُ مقالاً بعنوان "أمي وكأس العالم"؛ فقد كانت -طيّب الله ثراها- تحفظ أسماء نجوم تلك الحقبة كما تحفظ أسماء أبنائها: مارادونا، وزيكو، وسقراط، وبلاتيني. وأذكر أنها بكت بحرقةٍ حينها لخسارة المغاربة أمام الألمان في ثمن النهائي، كما تألمت لإصابة الحارس الجزائري نصر الدين دريد خلال المواجهة الشرسة مع الإسبان.
لقد سبقتْ أمي تقنية "الفار" بعقود؛ فكانت تحتج بحرارةٍ على أخطاء اللاعبين الخفية عن أعين الحكام، لكنها فرحت لـ"يد مارادونا الإلهية" التي سجلت هدفاً في الشباك الإنجليزية في الدور ربع النهائي من البطولة، وكان يروق لها رأي المدرب البرازيلي الفيلسوف "سانتانا" في دعوته لإلغاء الركلات الترجيحية واستبدالها بإعادة المباريات.. (يتبع).


دلالات

شارك برأيك

في عشق الساحرة المستديرة!

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.