الأربعاء 15 مارس 2023 8:39 مساءً - بتوقيت القدس

Not being dragged into a new war by the resistance does not mean its defeat

حديث القدس
أحسنت المقاومة المسلحة في قطاع غزة صنعاً بعدم انجرارها لحرب جديدة كانت تعد لها دولة الاحتلال، وتحويلها الى حرب دينية لا تبقي ولا تذر، خاصة وان دولة الاحتلال اتخذت كافة الاستعدادات لشن هذه الحرب في حال تدخل المقاومة في قطاع غزة ضد قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين استباحوا الاقصى بأعداد كبيرة هذه المرة الى جانب مسيرة ما يسمى الاعلام التي شارك فيها اعضاء كنيست من اليمين المتطرف والعنصري في استفزاز واضح وعنجهية لم يسبق لها مثيل منذ احتلال القدس عام ١٩٦٧.
فعدم رد المقاومة على محاولات دولة الاحتلال لا يعني انكسار المقاومة أو هزيمتها أمام التحدي الاحتلالي، بل على العكس من ذلك فإن عدم تنفيذ المقاومة لتهديداتها كان قراراً صائباً رغم ان آمال الكثير من ابناء شعبنا كانت معلقة على رد المقاومة على الزعرنة الاحتلالية والتي حاولت من خلال المسيرة واقتحام الاقصى بهذه الاعداد الكبيرة وغير المسبوقة اعادة الردع لقواتها التي لقنتها المقاومة العام الماضي درساً لا ينسى رغم تقديم أهلنا في القطاع تضحيات جسام جراء العدوان الاحتلالي الذي استهدف المدنيين قبل قوات المقاومة في محاولة للتغطية على فشله في هذا العدوان وطلبه من الوسطاء وقف اطلاق النار.
وكما يقولون فإن القتال جولات وليس جولة واحدة، وما دام شعبنا يقاوم فإن النتيجة الحتمية هي انتصار شعبنا على الاحتلال والحاق الهزيمة به، ففي النهاية النصر حليف الشعوب والهزيمة للاحتلال والاستعمار الاقتلاعي والاستيطاني.
فجولة واحدة من العنجهية للاحتلال لا يعني ان الاحتلال انتصر وفرض ارادته وان المقاومة وشعبنا لحقت بهم الهزيمة، بل على العكس من ذلك فإن المقاومة الشعبية التي واجهتها قوات الاحتلال في القدس وسائر الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي الداخل، أكدت بأن القدس والضفة والقطاع اراض محتلة، وان ابناء شعبنا من خلال تصديهم لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين ورفع الاعلام الفلسطينية في سائر فلسطين وفي مقدمتها القدس سواء خلال مسيرة الاعلام في شارع صلاح الدين أو في أحياء وبلدات القدس وعلى المنازل، لهو دليل واضح بأن القدس فلسطينية وان جميع اجراءات وجرائم قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين لم تستطع ان تحول دون رفع العلم الفلسطيني ورفرفته في الشوارع وعلى السيارات وفوق أسطح المنازل. ويكفي في المرحلة الحالية المقاومة الشعبية التي أبداها ويبديها ابناء شعبنا في مواجهة الاحتلال وغطرسته.

شارك برأيك

Not being dragged into a new war by the resistance does not mean its defeat

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.