بقلم:ڤيدا مشعور
رئيسة تحرير صحيفة "الصنارة"
الناصرة
إسرائيل تفخر بأنها تستطيع أن تصل الى اكتشاف كل الحقائق وتجد من تريد وتصل الى أي شخص أينما تريد! فما الذي يحصل بخصوص التوصل الى حقائق عن الجرائم في المجتمع العربي؟ هل تصبح هنا الحقائق "يوك"؟؟ لا يصل إليها أحد ولا تكتشفها سلطة ولا يجرؤ أحد الكشف عنها رغم وجود الأدلة ومعرفة مرتكبيها... ومعرفة من فكر في ارتكابها مسبقاً...
يعني نحن مثل شهرزاد التي سكتت عن الكلام المباح بعد منتصف الليل...
وبقي بن ڠڤير يلعلع كلاما.. فماذا جاء ليقمع؟
الجريمة في المجتمع العربي أم جاء ليقمع العرب؟؟
مع العلم ان العنف بعد ان استشرى في المجتمع العربي بدأ يغزو المجتمع اليهودي بمستويات اجتماعية وليس فقط جنائية..
فلا تقفوا متفرجين لأن نار الجريمة عندما تبدأ في المجتمع العربي لا بد ان تمدّ لهيبها في كل مكان!!
* * *
بدها شوية توضيح...
عندما يتساءل الشاعر "عيد بأي حالٍ عُدت يا عيد؟"، لم يخطيء.. فهو كان يعلم أن الوضع في البلاد يزداد سوءًا يوماً بعد يوم.
مع ذلك، مهما كان الوضع سيئاً ويزداد سوءاً، والحقيقة التي لا تغطيها الشمس ولا يغطيها القمر هي أن يبقى العيد عيداً وأكثر, وأن الشمس تُشرق فيه أبداً ... ليت العيد يبقى مفعماً بالحب والمودة والسلام... وكل دقيقة فرح... ويبقى الحلم ان ننعم بهدوء وسلام ونسير في طريق الأمان بدون حروب ولا مشاكل, بل بأنهار من الحب وشلالات من المحبة اليوم وغداً وكل يوم....





شارك برأيك
الجريمة أم العرب؟!