أعلن رئيس المكتب السياسي المنتخب لحركة حماس، خليل الحية، عن ملامح الاستراتيجية المقبلة للحركة، مشدداً على أن الوقف الفوري والشامل للعدوان الإسرائيلي يمثل الأولوية القصوى للقيادة الجديدة. وأوضح الحية أن استعادة مقومات الحياة الكريمة لسكان قطاع غزة ليست مجرد مطلب سياسي، بل هي حق أصيل للشعب الفلسطيني تسعى الحركة لانتزاعه بكافة الوسائل المتاحة في ظل الظروف الراهنة.
وأكد الحية في أول تصريحاته الرسمية بعد توليه المنصب خلفاً للشهيد يحيى السنوار أن الحركة ستمضي بثبات على ذات الدرب والخطى في خيار المقاومة، مع توسيع نطاق التحرك ليشمل كافة الملفات الوطنية في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة. كما أشار إلى أن قضية الأسرى تظل على رأس سلم الاهتمامات، مؤكداً أن القيادة الجديدة ستعمل بتناغم تام لربط المسارات الميدانية والسياسية بما يخدم تطلعات الشعب الفلسطيني.
أولويتنا التاريخية في هذه المرحلة تقف في صدارتها الوقف الشامل للعدوان الإسرائيلي واستعادة الحياة الكريمة لأهلنا في قطاع غزة.
وفيما يخص الشأن الداخلي الفلسطيني، وجه الحية رسالة تدعو إلى التلاحم الوطني، مؤكداً أن المرحلة الحالية لا تحتمل التفرد بالقرار أو سياسات الإقصاء، بل تتطلب مد اليد للجميع لتحقيق وحدة وطنية شاملة. وشدد على أن حماس منفتحة على كافة القوى الوطنية لمواجهة التحديات المصيرية التي تعصف بالقضية الفلسطينية، معتبراً أن قوة الموقف الفلسطيني تنبع من تماسك جبهته الداخلية وتوحيد الرؤى السياسية.
يأتي انتخاب الحية، الذي قاد سابقاً الوفد المفاوض وشغل منصب نائب رئيس الحركة في غزة، كخطوة لتعزيز الاستقرار التنظيمي وضمان استمرارية الإدارة السياسية والعسكرية في ظل التصعيد المستمر. وتزامن هذا الإعلان مع ترتيبات قيادية شملت انتخاب علي العامودي رئيساً للحركة في قطاع غزة، وزاهر جبارين رئيساً لها في الضفة الغربية، مما يعكس استكمال الهيكل القيادي للحركة لمواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة.





شارك برأيك
خليل الحية رئيساً لحماس: الوقف الشامل للعدوان أولويتنا القصوى ولا مكان للإقصاء