واجهت بعثة المنتخب العراقي لكرة القدم عقبات إجرائية فور وصولها إلى الأراضي الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، حيث أوقفت سلطات مطار شيكاغو المهاجم أيمن حسين لخضوعه لتحقيق أمني مكثف. واستمرت عملية الاستجواب والتدقيق نحو سبع ساعات متواصلة، مما أدى إلى تأخر التحاقه ببقية زملائه الذين غادروا المطار بشكل انسيابي فور انتهاء إجراءاتهم الروتينية.
وفي تطور متصل، أكدت تقارير إعلامية أن الإجراءات الأمنية المشددة لم تقتصر على التأخير فحسب، بل شملت قراراً بمنع المصور المرافق لوفد "أسود الرافدين" من دخول الولايات المتحدة. وأوضحت المصادر أن السلطات الأمريكية استندت في قرار المنع إلى دواعي أمنية لم يتم الكشف عن تفاصيلها الدقيقة، مما وضع الجهاز الإداري للمنتخب في موقف حرج قبيل بدء الاستحقاق العالمي.
من جانبه، نقلت مصادر مطلعة داخل الاتحاد العراقي لكرة القدم أن ما حدث مع اللاعب أيمن حسين لا يحمل طابعاً عقابياً، بل هو جزء من بروتوكولات التدقيق الإضافية التي تفرضها واشنطن على بعض المسافرين. وقد سُمح للاعب في نهاية المطاف بالخروج من المطار والتوجه إلى مقر إقامة البعثة بعد استكمال كافة الفحوصات اللازمة، في حين لم يصدر الاتحاد أي بيان رسمي يوضح ملابسات الحادثة حتى اللحظة.
الإجراء لم يكن عقابياً بل يندرج ضمن فحوصات أمنية روتينية مشددة تطبق على بعض الوافدين إلى الولايات المتحدة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أفادت السفارة العراقية في واشنطن بأن غالبية أفراد البعثة الرياضية أتموا إجراءات دخولهم يوم الجمعة الماضي دون عوائق تذكر. وأشارت السفارة إلى وجود حالتين فقط استوجبتا مراجعة إضافية من قبل سلطات الهجرة، انتهت إحداهما بالسماح بالدخول وهي حالة اللاعب حسين، بينما انتهت الأخرى بالرفض لأسباب تتعلق بالسياسات الأمنية المتبعة في المطارات الأمريكية.
يُذكر أن المنتخب العراقي يستعد لخوض مباراة تجريبية أخيرة أمام نظيره الفنزويلي يوم الثلاثاء المقبل، كبروفة نهائية قبل الدخول في معترك المونديال. ويطمح الجمهور العراقي في ظهور قوي لمنتخب بلاده الذي يلعب ضمن المجموعة التاسعة القوية، والتي تضم منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، وذلك بعد عودة تاريخية للبطولة عقب غياب دام أربعة عقود.





شارك برأيك
أزمة أمنية تواجه بعثة المنتخب العراقي في مطار شيكاغو قبيل انطلاق المونديال