عربي ودولي

الأربعاء 01 أبريل 2026 4:19 مساءً - بتوقيت القدس

إيران ترهن التفاوض مع واشنطن بقرار المرشد الأعلى ووقف العدوان

أعلن نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد أن بلاده لا تعتزم الانخراط في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة خلال المرحلة الراهنة، موضحاً أن صلاحيات اتخاذ قرار الحرب أو السلم أو التفاوض محصورة دستورياً بشخص المرشد الأعلى. وأشار نيكزاد إلى أن المرشد لم يصدر حتى الآن أي توجيهات أو إذن يسمح ببدء قنوات تفاوضية رسمية، مما يجعل الحديث عن تقارب سياسي في الوقت الحالي أمراً غير وارد.

ونفى المسؤول الإيراني، خلال تجمع شعبي في محافظة مركزي، الأنباء المتداولة حول وجود اتصالات سرية أو محادثات مباشرة مع الإدارة الأمريكية، واصفاً ما يجري بأنه لا يتعدى كونه تبادلاً للرسائل والتحذيرات عبر قنوات معينة. وأكدت مصادر مطلعة أن طهران تفرق بوضوح بين التواصل التقني لإيصال الرسائل وبين المفاوضات السياسية الفعلية التي تتطلب ظروفاً ومعطيات غير متوفرة في ظل التصعيد الحالي.

من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن أي مسار دبلوماسي مستقبلي يجب أن يسبقه وقف كامل وشامل للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على الأراضي الإيرانية. وأضافت المصادر أن طهران تطالب بضمانات دولية ملزمة لعدم تكرار هذه الاعتداءات، بالإضافة إلى الحصول على تعويضات مالية وقانونية عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية والمنشآت الحيوية جراء الضربات الأخيرة.

وفيما يخص الملاحة البحرية، لوح نيكزاد بورقة مضيق هرمز، مؤكداً أن المضيق لن يُفتح في ظل الظروف الأمنية والعسكرية الحالية التي تفرضها المواجهة. واعتبر أن السيادة الإيرانية على هذا الممر المائي الاستراتيجي تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الردع الإيرانية، وهي ورقة ضغط لن يتم التنازل عنها إلا في إطار اتفاق شامل يضمن حقوق طهران السيادية بالكامل.

ميدانياً، أفادت مصادر إعلامية بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت مناطق متفرقة في العاصمة طهران ومدينة أصفهان، حيث طال القصف مواقع في جهات المدينة المختلفة. وأعلنت نقابة الممرضين عن سقوط عشرة ضحايا من كوادرها الطبية نتيجة هذه الهجمات، فيما أكدت فرق الطوارئ تضرر عشرات المراكز الصحية وسيارات الإسعاف، في ظل استمرار موجة التصعيد التي بدأت منذ أواخر فبراير الماضي.

دلالات

شارك برأيك

إيران ترهن التفاوض مع واشنطن بقرار المرشد الأعلى ووقف العدوان

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.