صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على جنوب لبنان صبيحة أول أيام عيد الفطر، حيث شنت طائراته الحربية سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق سكنية. وأفادت مصادر ميدانية بأن غارة استهدفت منزلاً في بلدة بافليه بقضاء صور أدت إلى استشهاد مواطنين وإصابة ثالث بجروح، بالتزامن مع قصف مدفعي ثقيل طال قرى وبلدات في القطاعين الأوسط والغربي.
وشملت الغارات الجوية الإسرائيلية بلدات عيناتا والسلطانية وحانين في قضاء بنت جبيل، بالإضافة إلى دبعال وكفرتبنيت بقضاء النبطية، في موجة تصعيد تزامنت مع ساعات الفجر والصباح الأولى. وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع رقعة المواجهات الإقليمية التي بدأت مطلع الشهر الجاري، مخلفةً خسائر بشرية ومادية جسيمة في المنطقة.
المشاهد التي نشرها حزب الله لاستهداف الآليات المدرعة في مرتفع الفقعاني تعيد للأذهان مجزرة دبابات الميركافا في حرب عام 2006.
من جانبه، أعلن حزب الله عن تنفيذ سلسلة هجمات نوعية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة الانقضاضية، استهدفت مواقع وتجمعات لقوات الاحتلال على طول الحدود مع فلسطين المحتلة. ونشر الحزب مقاطع مصورة توثق عملية استهداف دقيقة لآليات مدرعة إسرائيلية في منطقة مرتفع الفقعاني شمال بلدة الطيبة، وهي العملية التي وصفت بأنها تحاكي الكمائن الاستراتيجية التي تعرضت لها دبابات الاحتلال في حرب تموز 2006.
وتشير الإحصاءات الميدانية إلى أن التصعيد العسكري المستمر منذ أواخر فبراير الماضي، والذي شمل جبهات متعددة، قد أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 1332 شهيداً وإصابة أكثر من 15 ألف شخص، وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة في ظل استمرار الغارات الجوية والعمليات العسكرية المتبادلة.





شارك برأيك
شهيدان في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وحزب الله يوثق استهداف مدرعات الاحتلال