علماء صينيون في شينزين طوروا نموذجاً أولياً لآلة تصنيع رقائق أشباه الموصلات المتقدمة باستخدام الهندسة العكسية لآلات ASML الهولندية، رغم القيود الأمريكية. المشروع السري يهدف لتحقيق الاكتفاء الذاتي في صناعة الشرائح بحلول 2030، بمشاركة هواوي وشبكة من الشركات الحكومية، ويُعد خطوة كبيرة نحو تقليل اعتماد الصين على التكنولوجيا الغربية.
في مختبر عالي الحراسة بمدينة شينزين، بنى علماء صينيون ما أمضت واشنطن سنوات في محاولة منعه: "نموذجاً أولياً لآلة قادرة على إنتاج رقائق أشباه الموصلات المتقدمة التي تُشغّل الذكاء الاصطناعي، والهواتف الذكية، والأسلحة التي تُعدّ محورياً في التفوق العسكري الغربي."
علماء صينيون في شينزين طوروا نموذجاً أولياً لآلة تصنيع رقائق أشباه الموصلات المتقدمة باستخدام الهندسة العكسية لآلات ASML الهولندية، رغم القيود الأمريكية.
واكتمل النموذج الأولي في مطلع عام 2025، ويخضع حالياً إلى اختبارات، ويشغل تقريباً مساحة طابق كامل من مصنع. ونقل عن شخصين مطلعين على المشروع أنه بُني على يد فريق من مهندسين سابقين في شركة ASML الهولندية العملاقة لأشباه الموصلات، عبر الهندسة العكسية لآلات الشركة الخاصة بـ الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى EUV lithography.
وأوضحت أن آلات EUV تقع في قلب ما وصفته بـ"حرب تكنولوجية باردة"، حيث تستخدم حزماً من الضوء في نطاق الأشعة فوق البنفسجية القصوى لنقش دوائر أدق آلاف المرات من شعرة الإنسان على رقائق السيليكون، وهي قدرة تحتكرها حالياً الدول الغربية. وكلما صغرت الدوائر، ازدادت قوة الرقائق.





شارك برأيك
الصين تقترب من تحقيق الاستقلال الكامل في صناعة الرقائق الإلكترونية