أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، بشدة اقتحام رئيس مجلس النواب الأميركي للحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، برفقة مجموعة من المستعمرين. واعتبر فتوح أن هذه الخطوة تمثل جريمة بموجب القانون الدولي الإنساني، وانتهاكاً صارخاً لاتفاقية جنيف الرابعة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وتعد تدخلاً سافراً في الشؤون الفلسطينية ومقدساتها.
وفي بيان أصدره اليوم الأربعاء، أكد فتوح أن هذا التصرف يهدد استقرار المنطقة ويزيد من حالة التوتر، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى إدانة هذه التصرفات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الحماية الدولية للمقدسات الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات من قبل الاحتلال والمستوطنين.
اقتحام رئيس مجلس النواب الأميركي للمسجد الإبراهيمي انتهاك صارخ للقانون الدولي ويعد تعدياً على المقدسات الفلسطينية
وحذر فتوح من أن استمرار هذه السياسات الاستفزازية قد يؤدي إلى تداعيات سياسية وقانونية خطيرة على العلاقات الدولية مع دولة فلسطين، ويزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة، ويقوض جهود السلام العادل والدائم. وأكد أن الشعب الفلسطيني لن يتهاون في الدفاع عن مقدساته وحقوقه، وأنه سيواصل نضاله من أجل حماية هويته الوطنية والدينية.





شارك برأيك
فتوح: اقتحام رئيس النواب الأميركي للمسجد الإبراهيمي انتهاك سافر للقانون الدولي