أقلام وأراء

السّبت 26 أكتوبر 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

بِخطّ يده!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير





الوصايا التي كتبها الشهيد يحيى السنوار بخط يده، ونشرتها "القدس" أمس، والتي حث فيها مقاتليه على الحفاظ على المحتحزين، وإطعامهم ومداواتهم، وتأمين حياتهم، تكشف الفارق والفالق اللذَين يفصلان بين الضحايا والقتلة في العقيدة القتالية، وبين الأخلاق والهمجيّة، وبين القيم والشرائع الإنسانية والعربدة ونوازع الغطرسة وشهوة القتل التي تستبدّ بالمجرمين القتلة.

فبينما قُتل العديد من الأسرى في معسكرات الاحتلال وسجونه تحت التعذيب والتجويع، فإن الحالة الصحية التي ظهر بها المحتجَزون بعد الصفقة اليتيمة التي أخلت سبيلهم تتحدث عن نفسها، حتى أن إحدى المذيعات تم فصلها، عندما قالت إن إحدى المحتجَزات بدت على مستوى من الأناقة التي تفوق أناقتها.

لا يعبأ نتنياهو بالمحتجزين، ويتمنى لو يموتون، وقد قام بالفعل بقتل عددٍ منهم، بادعاء عدم التعرّف إليهم، بالرغم من استغاثتهم بالعبرية، وسحناتهم التي لا تخفى على قاتليهم.

يستخدم نتنياهو ورقة المحتجزين لمواصلة الانتقام، ومضاعفة أكوام الركام، وفتح الساحات على بعضها، من جباليا إلى الضاحية، وصولاً إلى طهران، ليُحقق حلمه في إعادة صياغة المنطقة، وتنصيب نفسه ملكاً على الغابة التي تغيب فيها القوانين والأنظمة، إلا ما يخدم أحلام التوسع ونوازع الغطرسة.

أوقفوا حرب الإبادة الآن..!

دلالات

شارك برأيك

بِخطّ يده!

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.