ارتفاع وتيرة النداءات الاممية بوقف الحرب ، خطوات جيدة تساهم بمزيد من الضغط على الكيان المحتل ، لكنها تحتاج لاجراءات عملية لتطبيقها على ارض الواقع ..
جاء نداء رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة دينيس فرانسيس لوقف الحرب بقوله ( هذا يكفي لان الكثيرين من المدنيين فقدوا ارواحهم في القطاع ، معظمهم من النساء والأطفال ) ، كمؤشر على خطورة الوضع في قطاع غزة ليؤكد على اهمية تقديم الدعم للشعب الفلسطيني بغزة لاعادة بناء حياته ..
وتطرق فرانسيس إلى قذارة الحرب التي تمارسها اسرائيل قائلا ان (الامم المتحدة أسست لحماية العالم من قذارة الحرب) .
من جهتها اطلت مقررة الامم المتحدة المعنية بالحق في الصحة تلالنغ موفوكينغ وقالت انه لا يمكن استخدام تعبير آخر سوى الابادة الجماعية لما يحدث في القطاع ، مطالبة بضرورة تقديم الحجج على ان ما يحدث في غزة هو ابادة جماعية ومن ثم محاكمة الاشخاص المسؤولين عن الجرائم في محكمة العدل الدولية ..
رغم اهمية هذه التصريحات والنداءات إلا انها تذهب ادراج الرياح لعدم اقترانها بخطوات عملية على ارض الواقع لردع اسرائيل ومنعها من مواصلة العدوان الاثم ، حيث ترد اسرائيل على هذه النداءات بمجازر واسعة النطاق في الشجاعية ورفح وغيرها من الاحياء والمدن الفلسطينية في القطاع .
إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال تواصل تجاهلها لكافة القرارات الاممية التي صدرت مؤخرا وفي مقدمتها قرار مجلس الامن الدولي الذي طالب بوقف الحرب وقرار محكمة العدل الدولية الذي نادى بضرورة وقف اجتياح رفح ، لتضرب بعرض الحائط المواثيق والأعراف الدولية في تحد صارخ لهذه القرارات الشرعية ، في مسعى لاستمرار العدوان وبدعم واضح من الولايات المتحدة الاميركية التي تحكم العالم وتسيطر على منطقة الشرق الأوسط لحماية اسرائيل وتعزيز تفوقها العسكري على حساب الدم الفلسطيني والعربي ، وهي شريكة في العدوان الذي يعتبر فعلا أقذر حرب تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني المظلوم وآن أوان وقفها فورا





شارك برأيك
نداءات أممية : كفى لقذارة الحرب