ينعقد الكابينيت السياسي والامني الموسع مساء اليوم الثلاثاء بعد تأجيله مرتين هذا الأسبوع والأسبوع الماضي وذلك في محاولة للمصادقة على مقترحات وزير المالية المتطرف بيتسلئيل سموتريتش ، الذي يسعى لتقويض السلطة الوطنية وتفكيكها ، الأمر الذي يعرض المنطقة لخطر كبير ..
ان محاولات سموتريتش لتدمير السلطة الوطنية اقتصاديا ، من خلال حجب اموال المقاصة عنها ، ووقف التأشيرات لكبار قياديي السلطة وغيرها من الاجراءات العقابية ، تعني ان سموتريتش يريد تعميق الوضع الاقتصادي الحرج الذي تعيشه السلطة الوطنية بشكل خاص ، ومواطني الضفة الغربية بشكل عام ، وهم الذين يعانون من عدم وجود فرص عمل بسبب منعهم من الالتحاق بالعمل في الداخل الفلسطيني والقدس ، وبالتالي اصدار حكم الإعدام على السلطة الوطنية ..
يقول محللون اسرائيليون ان سموتريتش بات يدرك ان حلمه بتفكيك السلطة الوطنية بات قريبا ، واعلن بنفسه عن خطوات واجراءات اقتصادية إذا صادق عليها الكابينيت ، فانها ستضيف إلى حالة الفوضى الحالية ، فوضى إضافية وشاملة وخصوصا في الضفة الغربية ، لاسيما وان سمرتريتش طرح بقوة ضرورة شرعنة بؤر استيطانية جديدة ، في مناخ شهد تصريحات متطرفة تدعو إلى تعزيز البناء الاستيطاني في الضفة الغربية وبالتالي عزلها عن محيطها الجغرافي المترابط مع قطاع غزة ، كما ورد على لسان عضو الكنيست المتطرفة ليمور سون هار ميلخ ، التي انشأت اللوبي البرلماني من اجل تجديد الاستيطان في قطاع غزة والضفة الغربية ايضا تحت شعار ( دون استيطان لا يوجد امن).
يعتقد التيار المتطرف انه قادر على فرض توصياته وتنفيذ اجندته في امد قريب ، وبالتالي فان رضوخ او موافقة نتانياهو على تسريع اجراءات عزل السلطة الوطنية ، وتوسيع رقعة الاستيطان في الضفة الغربية هي اخطر وأكبر من اي وصف ، وعلى السلطة التصدي بحزم لمثل هذه الاجراءات والتوجه برسائل عاجلة إلى المجتمع الدولي وهيئاته الاممية لايقاف المخططات الاسرائيلية التي لن تجلب على المنطقة سوى الخراب والدمار ..





شارك برأيك
سموتريتش يسرع اجراءات تقويض السلطة الوطنية