عربي ودولي

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

وصول رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال إلى كييف

بروكسل -  (أ ف ب) -وصل شارل ميشال، رئيس المجلس الأوروبي الذي يمثّل الدول الأعضاء في الاتحاد، صباح الأربعاء إلى كييف، وفق ما كشف في تغريدة، وذلك في وقت تتعرّض أوكرانيا لهجوم روسي جديد واسع في شرق البلد.


وكتب ميشال في تغريدة أرفقها بصورة له على رصيف محطة قطار في العاصمة الأوكرانية "في كييف اليوم، في قلب أوروبا الحرّة والديموقراطية".

أقلام وأراء

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الادانات هامة ولكن المطلوب اعمق بكثير !!

حديث القدس


تتصاعد في هذه الايام الاعتداءات ضد الحرم القدسي الشريف بالقدس و الحرم الابراهيمي في الخليل ، ويقوم مئات المتطرفين اليهود باقتحامات متواصلة لهما واقامة صلوات تلمودية دينية في رحاب هذين الحرمين، كما ان القوات الاسرائيلية تقوم بدور الحراسة لهؤلاء المتطرفين وتسهيل عمليات الاقتحام والوقوف ضد اية احتجاجات فلسطينية واي محاولات للتصدي لهؤلاء المتطرفين باستباحة المسجد الاقصى وهو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وله اهمية بالغة ليس لنا فقط ولكن لكل المسلمين في كل انحاء العالم ايضا نظرا لمكانته واهميته الدينية والتاريخية.
ولا يكتفي هؤلاء المتطرفين بالاقتحامات فقط ولكنهم ينظمون مسيرة كبيرة ستطوف اليوم حول اسوار القدس وآثارها باستفزاز بشع ومرفوض لكل المشاعر الفلسطينية وفي محاولة لتأكيد ما يسمونه بالحقوق اليهودية في المدينة.
وقد لقيت هذه التصرفات اليهودية ادانات واسعة من شعبنا والسلطة اولا ومن كثيرمن الدول العربية والاسلامية ايضا، كما ان مجلس الامن الدولي سيبحث هذه القضية ويؤكد الرفض المتكرر لاي تغيير في الحقائق والواقع بالقدس، كما كانت هناك اتصالات فلسطينية - اردنية وروسية وتم الاتفاق على مواصلة التحرك المشترك لوقف هذه الاعتداءات ضد المسجد الاقصى، وقد تصاعد التوتر بين الاردن واسرائيل وتم استدعاء القائم باعمال السفير الاسرائيلي في عمان ولكنه سافر ولم يتم اللقاء، وقد اثار الموقف الاردني عدم قبول اسرائيلي واشار وزير خارجية دولة الاحتلال ان اسرائيل ستتخذ خطوات اكثر جدية تجاه الاردن ، وقد طالب اكثر من 80 نائبا اردنيا بطرد السفير الاسرائيلي من عمان واستدعاء السفير الاردني من تل ابيب.
ان هذا الرفض العربي والدولي الواسع لاعتداءات المستوطنين ضد الحرم القدسي هو خطوة ايجابية ضرورية ولكن مجرد الردود اللفظية ليست كافية لان اسرائيل تتجاهل كل ذلك دائما ولا تهتم بأية مواقف كلامية والمطلوب خطوات عملية تتعلق بالعلاقات السياسية والاقتصادية بين هذه الدول واسرائيل وهو الشيء الوحيد الذي قد يردع الاحتلال ويجبره على وقف اعتداءاته وبدون ذلك ستظل الممارسات كما هي ويزداد الاحتلال غطرسة ويزداد المتطرفون انتهاكا للاماكن المقدسة وتظل الادانات مجرد حبر على ورق او كلام في الهواء..!!


أقلام وأراء

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الحاضرون والغائبون في المشهد الملتهب

بقلم : نبيل عمرو


ما زلنا في اوج الحالة شديدة السخونة، ومركزها المسجد الأقصى المبارك ... أي القدس، أي الروح والقلب في الجسد الفلسطيني.
وكلمة سر الأقصى والقدس، انهما العصب المكشوف الذي ما ان يمس حتى تسري الآمه... لتكون المحفز الدائم لردود فعل حادة تبدأ بالقبضات وتصل الى استخدام السلاح.
الأقصى والقدس كبؤرة تحفيز واشتعال، تغذيها إسرائيل، فالمتشددون يذهبون في غلوائهم حد الاعداد لذبح قرابين في واحد من اقدس الأماكن عند الفلسطينيين والمسلمين، والدولة الإسرائيلية ترسل جيشها المدجج بالسلاح لاقتحامات متتالية، مزودا بتشجيع رئيس الحكومة الذي اطلق يده في العمل حتى القتل.
تاريخ حروب الأقصى والقدس صارت قوانينه ثابتة ومحفوظة عن ظهر قلب.. هدوء فلسطيني على مضض يتلوه انفجار. واشعال إسرائيلي في القدس وما حولها لتثبيت مصطلح انها العاصمة الموحدة لإسرائيل وليس للفلسطينيين فيها سوى الصلاة في الأقصى، ولكن من خلال نفق يضيق ويتسع حسب خطط أجهزة الامن وجاهزية الهراوات والبنادق للعمل!
الموقعة الراهنة انتجت مشهدا ميدانيا وسياسيا فيه لاعبون اساسيون ومراقبون ينتظرون ولا احب استخدام مفردة متفرجين.
اللاعبون الاساسيون اولهم الشارع الفلسطيني منتج المبادرات المنفلتة من أي انضباط او سيطرة ، وهو شارع المفاجآت فما ان تستقر الأوضاع على حالة توحي بهدوء دائم حتى تنطلق فعالية او عدة فعاليات تعيد الأمور الى نقطة الصفر أي التفجر، ويقابل هذه الحالة نهج إسرائيلي يذهب في القمع الى الحدود القصوى، مع يقين لدى صناع القرار بأن ما يفعلون لا جدوى منه واذا ما توصلوا الى حالة هدوء، فهم يعرفون انها حالة مؤقتة لا ضمان من ان تتبدد مع اول تحرش واحتكاك وما اكثرها من جانب السلطة الرسمية الإسرائيلية، وطليعتها في القدس بالذات من تسميهم بالمتزمتين والمتشددين، الذين يقومون بأنشطتهم تحت حماية الجيش.
في الموقعة الراهنة اتسعت التداعيات بصورة وصلت الى مضاعفات جعلت الأمور غير محصورة في الحيز الذي تجري فيه المواجهات الساخنة، فظهر الدور الأردني بقوة حضور لافتة اعتبرها الإسرائيليون تجاوزا لما يقدرونه وربما من جانب واحد للخطوط الحمر، كان الخطاب الأردني شديد اللهجة من خلال تصريحات رئيس الوزراء المستمدة من تصريحات الملك التحذيرية، والتي تلاها دعوة القائم بالاعمال الإسرائيلي لتحذير حكومته من مغبة الاستمرار في انتهاكاتها واستفزازاتها، ذلك مع تزويد البرلمان الأردني بدوافع مباشرة لاعادة المطالبة بطرد السفير الإسرائيلي من عمان.
اما حكومة إسرائيل فقد اختارت التصعيد مع الأردن بدل التعقل في الاستجابة لما يطلب، ما يشير الى العمى السياسي الذي أصاب صناع السياسة والقرارات، فهم يتجاهلون أهمية الأردن في العلاقات معهم بذات القدر من تجاهلهم لأهمية الأقصى والقدس عند الفلسطينيين والاردنيين والعرب والمسلمين.
في كل ازمة كبيرة كالتي نعيشها تدخل مصر على خطها بطريقتها الخاصة وبوسائلها المعروفة كذلك، لقد نشطت الديبلوماسية المصرية ضمن الخطين التقليديين غزة وتل ابيب وذلك من واقع إدراك كيف يمكن للشرارة ان تحرق السهل كله.
ذلك ان حبل الاتصال بين غزة المحاربة والقدس المتصدية لا تقطعه التهدئات المؤقتة ولا التفاهمات الهشة التي كانت تنهي جولة، وكأنها تحضر للجولة القادمة، واذا كانت القدس والاقصى وصلا بعصفهما الى قلب إسرائيل حيث تأثيرهما على الائتلاف الحكومي بقاءً او انهياراً، فكيف والحالة هذه يمكن فصل التوائم الذين وان اختلفت حالاتهم فقلبهم واحد.
الأردن ومصر يواجهون وهم اللاعبون الاساسيون كذلك معيقات إسرائيلية صارخة، فليس الفلسطينيين من يعيقون حركتهم بل يباركونها ويراهنون عليها، وانما الإسرائيليون الذين يريدون اخذ كل شيء دون ان يعطوا أي شيء.
هذا هو المشهد على حقيقته، بطله الشارع الفلسطيني والموقف الأردني والحركة المصرية ... دون ذكر الغائبين تفاديا للحرج.


أقلام وأراء

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

احمد الطيبي رجل المرحلة بامتياز

بقلم: رائف عاصلة / عرابة الجليل


لا أدعي عبثا هذا الوصف لقيادة سياسية بحجم اسم أحمد ...لأنني ببساطة شديدة لا يكترث وعيي السياسي الشخصي ولا يطرب كثيرا لرنين أسماء المكاتب ولا المناصب الحزبية ...لا مكتب سياسي ولا لجان مركزية ولا استشارية ولا شورى ولا شرعية ولا أي شيء آخر...كل هذه الهرمية القديمة من المؤسسات الحزبية ومسمياتها لا تعني لي شيئا ...بقدر ما يعنيني قدرة هذا الحزب أو ذلك على العطاء السياسي النوعي ...وقدرته على طرح وجوه وشخصيات وأسماء قيادية في سوق التداول السياسي الشعبي الحزبي المحلي قادرة على الحضور الخاص المميز ...وتتمتع بقدرة فائقة على إدراة حواسها الست في العمل السياسي اليومي الرسمي منه والشعبي خدمة لشعبها وقضاياه الحارقة

كنت أجلس قبل صلاة الفجر من يوم الجمعة وأراقب عبر البث المباشر وصول طلائع المصلين من الفجر العظيم إلى بوابات المسجد الأقصى المبارك وهي مغلقة وهم ينتظرون فتحها لهم ويهتفون للمسجد أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين..! صليت الفجر وبقيت أراقب الوضع من غرفتي حتى وقع الذي كنا نحذره ..الاعتداء على المصلين بعنف غير مسبوق ووقوع الكثير من الإصابات فوق مصاطبه المقدسة واعتقال المئات منهم ..!

كنت أتوقع بعد هذا الحدث الجلل أن تتدفق القيادات الحزبية والحركية المحلية على طرفي الخط الأخضر إلى بوابات المسجد المقدس القبلة الأولى المشرفة لدخوله والوقوف مع أبنائهم وبناتهم ونسائهم ورجالهم المعتدى عليهم هناك من قبل شرطة حكومة المستوطن بينيت بشكل غير مسبوق ..لكن ذلك للأسف الشديد لم يحدث..!

وحده الدكتور النائب أحمد الطيبي رئيس حزب العربية للتغيير ومعه الدكتور مصطفى البرغوثي رئيس حزب المبادرة الوطنية الفلسطينية من قدم إلى هناك واشتبك مع جنود من شرطة الاحتلال وأصرّ على دخول باحات المسجد وعدم رضوخه لمحاولات منعه صارخا في وجههم ( أنا مسلم وهذا مسجدي ...أنا لست بن جفير لاحتاج لإذن منكم لدخول مسجدي حتى لو اضطررت للانتظار هنا لساعات طويلة ).

دخل أحمد مسجده وعانق أهله وشعبه المرابط هناك ووقف إلى جانبهم ثم خرج من هناك إلى مستشفى المقاصد في حي الطور من المدينة المقدسة لزيارة جرحى اعتداءات وتنكيل شرطة بينيت في المسجد ومعه زميله النائب أسامة سعدي ومن المستشفى إلى بيوت عوائل المعتقلين ...يسأل عن حالهم ..ومن هناك إلى مبنى المحكمة مع المعتقلين مع طاقم المحامين الأشاوس الذي انتدبوا أنفسهم للدفاع عن معتقلي المسجد حتى الإفراج عنهم ...!

كان أحمد في كل ذلك يقدم النموذج الوطني المميز ...يصرخ بصوته نهارا عند الصف الأول من المواجهة مع شرطة الاحتلال في القدس الشريف التي رفضت السماح له بدخول مسجده ...ويمسح بكف يده ليلا على جبين جرحى المسجد ويقبل جباههم فوق سرير جرحهم وألمه ...تماما كتلميذ وفيٍّ لمعلمه الأول القائد الرمز ياسر عرفات ...يقاوم التعب والإرهاق حتى ساعات الليل المتأخرة في قاعات المحاكم مع أطفال المسجد المعتقلين ...ثم يقفز إلى إعلامهم العبري ليضعهم أمام حقيقة وحشية احتلالهم...وما ارتكبوه من جريمة بحق الشباب والأطفال والنساء في ساحات المسجد الأقصى المبارك في حضور إعلامي مميز ...يعرفون هم قبل غيرهم أن أحمد في كل ظهور إعلامي له يكشف عورة إعلامهم وعنصريته العرقية الانتقائية في التعامل مع العربي إبن البلاد وجرحه وأسره..!

بين المسجد أولى القبلتين وباب العامود ومستشفى المقاصد وقاعات المحاكم وبيوت المعتقلين ..كان أحمد يقدم الدليل الحسي الليلي أن هذا الرجل هو النموذج القيادي المميز الذي يستحقه شعبنا في هذا الظرف السياسي وفي هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها شعبنا،
لذلك كله من حق عاطفتنا الجمعية الدينية ومن حق ظرفنا السياسي الوطني الفلسطيني داخل الخط الأخضر الادعاء بحق ...أنه رجلا لمرحلة بامتياز.


أقلام وأراء

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

ليكن الأمن والنظام العام في رحاب الأقصى مسؤولية رجال الوقف الإسلامي حصراً


بقلم : المحامي ابراهيم شعبان


ما عاد الجمهور اليهودي بكل أشكاله وألوانه، يحترم فتاوى الحاخامات القديمة التي أصدروها عشية السابع من حزيران من عام 1967، والقاضية بحظر الزيارة لباحات المسجد الأقصى المبارك، فقد حل محلها فتاوى من أكثر عشرين منظمة صهيونية يمينية تطلب وتحث على الخطو في ساحاته ولوانينه وعلى ترابه وتقدمة القرابين في جنباته. ما عادت الشرطة الإسرائيلية تحظر دخول المتطرفين اليهود إلى مصلى باب الرحمة وتوصي بذلك أمام المحكمة العليا الإسرائيلية غير العادلة، بل غدت تحضهم على الدخول واقتحام قدسية المسجدين ( الأقصى والصخرة) بشكل مكثف وتسأل عن علة تخلفهم إن تباطئوا أو تثاقلوا. ما عادت الحكومة الإسرائيلية تعمل على منع الدخول قطعان المستوطنين إلى رحاب المسجد الأقصى المبارك بحجة المحافظة على الأمن والنظام العام، بل ندمت أشد الندم لأنها دخلت هذا المسار قديما وقبلت بوصاية الأوقاف الأردنية وتعاملت معه وتجاهلت سابقة الحرم الإبراهيمي الشريف. ما عاد النظام الرسمي الإسرائيلي يقبل ويعترف حتى بما يسمى بالستاتس كو ( الوضع القائم ) ، بل يقوم بتغييره كل يوم ويدعو إلى تغييره عبر أفعال وممارسات كثيرة وتفاصيل عديدة. ما عاد اي شيء يوقف نهم الحكومة الإسرائيلية سوى التقسيم المكاني للمسجد الأقصى الذين يسعون إليه ويخططون له بعد أن حققوا التقسيم الزماني. وفي ذهنهم وفي أدراجهم وضمن خططهم سيناريو التقسيم المكاني على وجه الأكيد. ويبقى تحديد ساعة الصفر للقيام بفعلتهم النكراء .هذا امر أكيد لا نقاش فيه لكن الخلاف والغامض يكمن حول التاريخ والإخراج.
ما قامت به أجهزة الأمن الإسرائيلية يوم الجمعة الثانية من شهر رمضان ما هو إلا بالون اختبار من بالونات عدة لقياس ردة الفعل الفلسطينية الشعبية أطلقتها في الماضي، فهو أمر واضح لكل من له عينان أن كل الأمر كان مختلقا من قبل الشرطة الإسرائيلية. وقطعا كان الأمر بالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية التي يرأسها رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية سابقا ووزيرة داخليته تسمى شاكيد لا تعنى إلا بالحقد على الفلسطينيين. فهل يعقل أن مثل هؤلاء الأشخاص يريدون خيرا للاقصى والمسلمين.
أفعال الشرطة الإسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى وتواجدهم المكثف على أرضه هو المهم، وليس الكلمات المعسولة المكذوبة التي يرددونها في أجهزتهم الإعلامية وعلى لسان مسؤوليهم. المهم أفعالهم الهمجية المتمثلة بطرد المصلين المسلمين بالقوة المسلحة، وضربهم وجرحهم وإطلاق قنابل الغاز والرصاص الماطي والمعدني القاتلين عليهم. أما دعوات التهدئة ما هي إلا سموم مكشوفة لوصولهم لهدفهم المطلوب، فهم يرغبون في مكان خال تماما أو جزئيا من المصلين المسلمين، ويسعون إليه بكل ما أوتو من قوة، ويستغلون الظروف الخارجية للمقدسيين المسلمين أبشع استغلال.
السلطات الإسرائيلية بكل فروعها وقضائها وأجهزة الإعلام وتلفازه بقنواته، وصحافته تلعب لعبة قذرة وتحاول أن تلعب لعبة الحمل البريء في موضوع الأقصى، والصلاة البريئة بين جنباته. وهي مسيرة قديمة يجب أن لا تنسى تفاصيلها ولا شجونها. بدأت هذه المسيرة التي ظاهرها لين وباطنها قسوة ووحشية عندما حاول اليهود الإستيلاء على حائط البراق عام 1929 وارتكبوا الموبقات بعد أن حاولوا في باب الرحمة قبل خمسمائة عام . لكن اللجنة الدولية لعصبة الأمم قررت في حكم هام لها أن حائط البراق ملك إسلامي خالص وللمسلمين حقوق عينية كاملة عليه. ولم يكن أمامهم سوى الرضوخ لهذا القرار الذي ترجم إلى تشريع بريطاني انتدابي بقي مطبقا. وفي عام١٩٦٧ سنحت لهم الفرصة باحتلالهم القدس العربية فأعملوا معول الهدم والتجريف في المنازل والمدارس والوقفيات لتشكيل ساحة حائط البراق. وأوقف الإحتلال الإسرائيلي هذا التشريع ألإنتدابي بل عملوا بعكسه، حيث أقاموا أبنية إسمنتية في الساحة كخرق واضح لهذا التشريع. واستولت أجهزة الأمن على مفتاح باب المغاربة وأدخلت قوات أمنها هناك. وما لبثت أن أدخلت جحافل منها إلى داخل باحات المسجد الأقصى، وغدت تصول وتجول في الحرم القدسي الشريف دونما رادع أو ضمير أو قانون، حيث تضرب الشيخ والسيدة والطفل والشاب. بل وصل بها العدوان والإستهتار أن اعتلت سطح المسجد الأقصى المبارك وكسرت نوافذه الزجاجية البورسلانية الرائعة الأثرية التي قل مثيلها في فعل بربري همجي، من أجل فعل همجي أكثر ألا وهو قصف المصلين المعتكفين داخل المسجد بقنابل الغاز والرصاص المطاطي. وتتصرف قوات الأمن الإسرائيلية كأنها صاحبة اختصاص وصاحبة سيادة وسلطان رغم أنها غازية محتلة. ولا تتصرف كذلك في أي مكان إسرائيلي عام آخر كالجامعات والملاعب والكنس والمظاهرات ولا تجرؤ. وفي كل مرة تعتدي على المصلين المقدسيين، تحاول تضليل السلطات ألأردنية والمصرية والعربية بإسماعهم كلاما عذبا ، أو أن هذا غير مقصود وإمعانا في التضليل تطلب التهدئة وتطييب النفوس بعد أن تكون قد قتلت أو شوهت أو خلقت عاهات لمتعبدين مصلين أبرياء. وما انفكت الأجهزة الإسرائيلية تتشدق بحرية العبادة وحرية الأديان وهي التي لم تقرأ كتاب ابتدائي يشرح الحرية الدينية لكنه الصلف الإسرائيلي والعنجهية الإسرائيلية. وكأنهم يخاطبون أطفال حضانة في موضوع يسمى بالحرية الدينية. النظام الإسرائيلي يود بث الياس وأفكاره في جنبات الشعب المقدسي الفلسطيني، فهو لا يمل من تكرار تجارب فاشلة سابقة على أمل نجاحها يوما. لقد فشلت الأبواب الإلكترونية وفشل الحارقون وفشل المندسون فاتعظوا أيها النائمون.
النظام الإسرائيلي نظام اعتمد طيلة وجوده على نقض التزاماته وعدم الوفاء بها إلا إذا اقتضت مصلحته ذلك. نظام لم يحترم قرار التقسيم رقم 181، ولم يحترم حق العودة في قرار 194، ولم يحترم الإنسحاب في قرار 242. نظام ينظر بشكل دوني للقانون الدولي، ويحتقر المؤسسات الدولية، نظام لم يحترم تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي المحتلة، نظام لا يقيم وزنا للمعاهدات التي عقدها ويصدق عليها متل التعذيب والحقوق المدنية والسياسية. نظام لا يلتزم بتصريحات قيادته بل ينقضها إذا واتته الفرصة. نظام عنصري يقيم فصلا عنصريا ويعقل الأطفال ويحتجز الجثامين والأسرى لمدد غير إنسانية وغير معقولة. نظام لا يحترم حقوق المدنيين المقدسيين الفلسطينيين، فحذار من التعامل معه وورطاته.

المسجد الأقصى المبارك بمساحته ال144 دونما أرض محتلة ، تماما كما هي القدس العربية بكاملها أرض محتلة يحكمها القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وليس لأجهزة الأمن الإسرائيلية بكل اذرعها أي اختصاص أو صلاحية بما يجري ويجب أن لا يدخل أي رجل أمن إسرائيلي ساحات الأقصى إلا بموافقة دائرة الأوقاف المقدسية. فهل تدخل أجهزة الأمن الإسرائيلية رحاب الجامعات الإسرائيلية، هل يدخلون المستشفيات ويعسكرون داخلها، هل يدخلون البلديات ويقيمون مراكز لهم، فلماذا لا يوثق بهذه الدائرة المحترمة الإسلامية التي لها طاقمها وحراسها المدربون لكفالة الأمن والنظام العام في رحاب الأقصى الذي هو من صميم سلطتها وصلاحيتها، ويشهد لهم القاصي والداني بعملهم المهني النزيه وبقدرتهم عليه.
مطلب المقدسيين المسلمين بسيط للغاية، حيث أن وجود الشرطة الإسرائيلية وأجهزة الأمن الإسرائيلية هو السبب المباشر وغير المباشر لهذا التوتر المستمر، والإعتداء على المقدسات الإسلامية. فلتتوقف فورا الشرطة الإسرائيلية عن الدخول لساحات المسجد الأقصى بمساحته الكاملة أي مائة وأربعة وأربعين دونما لأي سبب، ولتتولى دائرة الأوقاف صلاحياتها كاملة. هذا مطلب إسلامي مقدسي فلسطيني يقدم للمعنيين وللمفاوضين فهو حجر الرحى لأي حل عادلٍ باقٍ في القدس، وإلا ستبقون تدقون الماء في الهاون أو ستصبحون على تقسيم مكاني لا تعلم عقباه !!!


أقلام وأراء

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

شركاء تل أبيب في التجويع والترويع

بقلم:ممدوح الشيخ


حقبٌ موسومةٌ تمر ما بين يوبيل فضي وذهبي ومئوية، والأسماء ذات الجرس الاحتفالي الكاذب مقطوعة الصلة بمسمّياتها: وتلخص المفارقة مسافةٌ لم يعبرها أحد بين معنى "النكبة" ومعنى "عيد الاستقلال". وما بين جانبي الخندق مفرداتٌ من معجم الاختلاف والتباين والمواجهة، حيث أُسيل ما أُسيل من الحبر وسُفك ما سُفك من الدم. وفي النهاية، تؤكّد "التجربة" ما سبقت إليه "الحكمة": لا شراكة بين عرب وصهاينة إلا لتجويع عرب آخرين أو ترويعهم!
وشراكات تل أبيب الجديدة التي تبدو (أو يراد لها تضليلًا أن تبدو) تحولًا في الموقف من "الآخر" (الصهيوني)، هي في الحقيقة تحوّل في الموقف من "الذات" (العربية)، حيث العجز عن انتزاع الحقّ لا يبرّر أبدًا تكريم من سلبنا إياه، وحيث العجز عن نصرة الضحايا لا يمكن أن يستوي، في أي ميزان، مع الاحتفاء بالظلم والظالم. ومن كامب ديفيد (1978) إلى المبادرة العربية (2002)، شهدت العقود القليلة الماضية مساعيَ عربية متعدّدة، علنية وسرّية، لتسوية تفاوضية للقضية الفلسطينية في "رالي ديبلوماسي" لا نعرف له نظيرًا قاد العرب فيه سيارة التفاوض في القاهرة وجنيف ومدريد وأنابوليس وغيرها، فإذا بوزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، بعد كل هذه السنوات وهذه المسافات الطويلة، المضنية المفلسة، يبشّر العرب قبل أسبوعين بعلاقاتٍ دفاعية تتوسع، وبعد الأسبوعين "ينعي" إلى العرب "حلم التسوية"، أو كابوسها أو وهمها،.. تخير من المعروض ما شئت!

ويرى وزير الدفاع الإسرائيلي أن "من الصعب التوصل إلى سلامٍ بالمعنى الواسع مع الفلسطينيين"، مقترحًا إقامة كيانين منفصلين: إسرائيلي وفلسطيني "مع الحفاظ على هيمنة إسرائيلية في المنطقة برمتها"، ولم يكن في ما قال مفاجأة، بل المفاجأة في صمت من صمتوا... والقضية أكبر من أن تصبح "منصّة" مناكفة سياسية أو ملاسنة عربية/ عربية، بل هي قضية أن يكون هناك تقييم لحصيلة عقود من السعي العربي (والفلسطيني) للوصول إلى حل تفاوضي مع إسرائيل. وما يتحدّث عنه غانتس ليس تحوّلًا ولا منعطفًا، بل تأكيد ما هو مستقرّ ومعروف سلفًا: "لا مكان لشعبين بين النهر والبحر"، هكذا رأى الصهاينة مستقبل الصراع دائمًا، ولكن الجديد اليوم أن الخطاب أكثر وضوحًا في "نفي" تحقيق السلام، ليس بسبب غياب "الشريك الفلسطيني"، كما روّجت ديبلوماسية تل أبيب عقودا، بل لأن السلام، أيًا كان الشريك، لا يخدم أمن إسرائيل.
والشراكات الإقليمية التي عقدتها إسرائيل، أخيرا، لم تزل "ترهق" من يسوقونها، وبخاصة عندما يلبسونها قناعًا من التمنّيات الطيبة بأن تسهم في "إنضاج" تسويةٍ تفاوضية، لكن تصريحات غانتس أخيرا تتضمّن حديثًا صريحًا عن: "شراكات دفاعية أوسع"، وعن "صعوبة تحقيق سلام". فهل تكون أي شراكةٍ مع تل أبيب، في هذا الإطار وبهذه المحدّدات، إلا شراكة لتجويع عرب آخرين وتجويعهم؟!

والتجويع والترويع لا يقتصران على أهل فلسطين، بل يتنقل "التوأمان" مترافقين أو مفترقين، من فلسطين المحتلة إلى دول عربية أخرى، منذ بدأت موجة "الثورة المضادّة". واليوم تكاد الفاجعة ذات الوجهين (الترويع والتجويع)، تلخص ما تغير بين نهاية سبعينيات القرن الماضي (كامب ديفيد) و"نعي" التسوية اليوم، فلا تكاد عاصمة عربية تشهد تظاهرةً تواكب ما تشهده الأرض المحتلة من إجرام صهيوني، والمجتمعات التي أنهكها الاستبداد بالترويع والتجويع لا تملك لا الفعل ولا حتى القول.
وبالتجويع والترويع، تنتصر إسرائيل من دون حرب، وعبر شراكات يتحدّث عنها وزير دفاع إسرائيل مؤكدًا أبعادها الدفاعية، لا حديث، ولو من باب إبراء الذمة، عن نزع "سكين" التجويع والترويع من يد إسرائيل، ولا غضب من التنصّل "المتبجّح"، من مقولة التسوية التفاوضية، وفي ملفاتٍ إقليميةٍ عدّة تغاضى شركاء تل أبيب عن "أثمان باهظة"، دفعتها وتدفعها شعوب عربية حتى لا تهدّد اختياراتها السياسية الأمن الإسرائيلي (بحسب الشروط الإسرائيلية طبعًا). ومنذ تصريحات الوزير الإسرائيلي، لم يتطوّع أيٌّ من شركاء تل أبيب العرب بسؤالها: كيف تتحقق شراكة مع "هيمنة إسرائيلية"؟ وإذا كان السلام "صعبًا" و"الهيمنة ضرورة"، فما المشترك الذي تقوم لأجله الشراكة؟ وما المكسب الذي تحققه شراكة يلبي فيها طرف كل ما يطلبه الطرف الآخر، ولا تتضمّن بنيتها أية كوابح "فعلية" تضمن حرمان الشريك الأقوى من استخدام سلاح التجويع والترويع؟ عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

المسجد الأقصى ومعنى القربان

بقلم:أسامة عثمان


على مرأى من العالم، وعلى الهواء مباشرة، يقتحم جنودُ الاحتلال المدجَّجُون بالسلاح، وبالدعم الدولي، وغيرِ قليلٍ من السكوت العربي الرسمي باحاتِ المسجد الأقصى، وينتهكون مكانا مِن أقدس الأماكن عند المسلمين، يلتفُّ حوله الفلسطينيون، على اختلاف انتماءاتهم السياسية، بوصفه رمزًا جامعًا، ويتمادى جنود الاحتلال بانتهاك المسجد القِبْلي، وتكسير نوافذه، وإطلاق الرصاص، وقنابل الغاز، وترويع المُصلّين، واعتقالهم، وهم العُزَّل، والآتُون من كلِّ فلسطين، إلى مسجدهم؛ للاعتكاف، في شهر رمضان، وللرباط فيه؛ تحسُّبًا من مخاطر غير مَخفيَّة، من قبيل إعلان جماعات دينية متطرّفة، كجماعة أمناء الهيكل، عن عزمها ذبْح قرابين فيه؛ إمعانًا في تهويده، وفي فرْض السيادة عليه، ولو جزئيًّا، في هذه المرحلة.


يقدّر قادة إسرائيل أننا في حالة ضعف، أو أنَّ فرصةً سانحة أمامهم، لذلك يسارعون في تكريس وجودهم، وفي تهويد القدس، واستهداف المسجد الأقصى، ولا بدَّ أنَّ يكون مسارُ التهويد متصاعدًا، في الكم والنوع. وترى الجماعات اليهودية المتطرِّفة أن هذا العام يشهد اللحظة المناسبة لإدخال قرابين عيد الفِصْح إلى الأقصى، وتحقيق حلمها بتنفيذ هذا الطقس في رحابه. وإجراء الطقوس، وفي مقدمتها ذبح القربان داخل الأقصى، إقامة للمعبد الثالث من الناحية العملية؛ لأن هذه الجماعات ترى أنها أقامته من الناحية الروحية، بالاقتحامات المستمرة، وإقامة الصلوات. وبالتالي، الخطوة المقبلة هي إقامة الشعائر اليهودية الكبرى. لم تسمح شرطة الاحتلال بهذه الخطوة. ربما رآها قادةُ الاحتلال متعجّلة، وأن الظروف لم تنضَج بعدُ لها، أو أن حكومة رئيس وزراء الاحتلال، نفتالي بنيت، تحاول تجنُّب مواجهةٍ جديدة مع المقاومة في قطاع غزة، بعد أن هدَّدت حركة حماس بأنها (والشعب الفلسطيني) لن تسمح بذبح القرابين، مهما كان الثمن.
وحتى من دون الانزلاق إلى مواجهة مسلّحة، فإن أهل فلسطين، من الضفة الغربية والقدس، بالإضافة إلى فلسطينيي الـ 48، لبّوا نداء المسجد الأقصى، واحتشدوا، برغم منْع سلطات الاحتلال، ومضايقاتهم، في باحاته، لا يدفعهم إلا إيمانهم، وعزائمُهم المذهلة، والمشرِّفة، في وقت ينشغل فيه العالم، بأحداث عالمية، لعل أبرزَها الحربُ في أوكرانيا، وفيما يعاني فيه العرب والمسلمون من آثار اقتصادية ومعيشية منهِكة، ومُدَوِّخة.

وبرغم قلّة حيلة الفلسطينيين المادية، إلا أنهم الأقربُ جغرافيًّا، والأكثر استشعارًا بالمسؤولية، تُجاه هذه البؤرة التي يتمركز فيها الصراع، راهنًا. يدافعون عن المسجد الأقصى، وكأن هذا الواجب لا يُلزِم غيرَهم، فهم خطُّ الدفاع الأول، والأخير عنه، في مواجهة كيان زاخر بالإمكانات المادية والتخطيطية؛ مستنفَر لهذه الحلْقة من حلقات التهويد، وتكريس السيادة.
ينغِّص على قادة الاحتلال، ومِن ورائهم الجماعات المتطرّفة أنَّ هذا المناخ العالمي والإقليمي والعربي المُواتِي تشوبه عقَبةٌ قد تبدو في المقاييس المادية ضئيلة، لكنها تأتي، ومعها كلُّ العزم الذي تنطوي عليه، محبًّةً، وفداءً؛ ليتعدّل معنى القُربان؛ إنهم يقدّمون أنفسهم وأرواحهم قربانًا للمسجد الأقصى، بكلِّ حُمولته، الروحية والوجدانية والسياسية، فهم يرون الدفاع عنه، ولو بأجسادهم مقابل الرصاص والاعتقال، شهادةَ استحقاقِه، ومعيارَ صدق الانتماء، ووقفةً للتاريخ، ومؤشِّرًا للمستقبل.
ولِيكون التخاذل العربي والفلسطيني الرسمي، في المقابل، علامةَ الانسلاخ، والتخلّي؛ تمهيدًا للعزْل عن القول في شأنه، وقت شدّة حاجته إلى فعلهم، ومناصرتهم، فالنصر المتأخّر من أشكال الخذلان، فما بالك، بالخذلان المتواصل، من قبل، ومن بعد؟!
والصحيح أن هذه الكيانات العربية الرسمية، ومنها السلطة الفلسطينية، لم تُعَدّ لمِثْل هذه المَخاطر، وليست مؤهّلة للمشاركة في مثل هذا المستوى من المواجهة. وهنا المفارقة المحرِجة، أنَّ الالتفاف حول فلسطين، ومقدَّساتها، لا يزال، على حاله، في حين أن أنظمة التطبيع والمصالحة، قفزت قفزاتٍ واسعةً في الفراغ. ذلك حين حاولت الإيهامَ بأن الصراع قد انتهى، وأنَّ الستار قد اُسدِل عليه، وأنَّ الأوان قد آنَ لعَقْدِ صفقاتٍ تجارية واقتصادية، وحتى أمنية، مع كيانٍ طبيعيٍّ اندمج في المنطقة، وآنَ له أنْ يسهم في تطوّرها وتنميتها، والمساهمة في الدفاع عنها! وذلك برعاية أميركية حثيثة؛ سيرًا على طريق صفقة القرن الهادفة إلى تجاوز الحق الفلسطيني، وتركه يذوب مع الزمن، ومع زخم العلاقات المتسارعة.

والصحيح أن هذه الكيانات العربية، ومعها السلطة الفلسطينية، لا تملك خطابًا يصلح لهذه الحالة المستجِدَّة، وأمام هذا الخطر المحدِق، أصبحت مواقف التنديد الجوفاء، وهي أقرب إلى رفع العتَب، مثارَ سخرية الناس، وبهذا يتأكَّد فقدانُهم القيادة، ويتأكّد تجاوزُ الشعوب لهم، تصديقًا لكلام رئيس حكومة الاحتلال السابق، أنّ مشكلة إسرائيل إنما هي مع الشعوب العربية؛ فهي العقبة أمام التطبيع.
وبالطبع، لا يريد قادة الاحتلال، ولا إدارات أميركا المتعاقبة الاعترافَ بعُمْق القضية، وبأبعادها التي تتجاوز تناولهم السطحي القائم على منطق العصا والجزرة، فهذا الجيل الفلسطيني، من الشباب، عزيمتُه جديدة، لم تُستهلَك، برغم كونه نشأ في ظلِّ الاحتلال، وتشغله، كما كلُّ الشباب، همومُه وطموحاتُه الخاصة، لكن وعيه الفطري، بالإضافة إلى وعيه السياسي الجمعي، لا يسمح له أن يستهين بالخطر الوجودي الذي يهدِّده، ويهدِّد وطنه. كما أن ممارسات الاحتلال اليومية، من قتل، واعتقال، واقتحامات للمدن والتجمُّعات الفلسطينية، واستهداف الفلسطينيين بالطرد من بيوتهم؛ ليُحَلَّ محلَّهم مستوطنون متغطرسون، سافرون في إعادة الصراع إلى أصله؛ صراع وجود، لا يقبل القسمة، ولا الحلول التوفيقية، هذا الخطاب الاستعلائي الذي يحظى بدعمٍ علنيٍّ وفعليٍّ من قادة الاحتلال، على اختلاف انتماءاتهم الحزبية، يستدعي ندَّه من الخطابات الحاسمة، والفاصلة.
ويجري هذا في عالم أصبح أكثر احتفاءً بالقوَّة الصريحة، وأقلَّ إنصاتًا للعدالة، حتى وَفْق مفهومها المُؤَطَّر بقرارات الأمم المتحدة، وحتى بالموقف الأميركي الرسمي، نفسِه، الذي لا يزال يرى في الأراضي الفلسطينية مناطق محتلَّة، ولكنه لا يرى، كما رأى في أوكرانيا، حق المحتلّ في مقاومة محتلِّه، ولا بد أن ذلك كله يتسرّب إلى وجدان هؤلاء الشباب، والمخذولين، ووعيهم؛ من أهل فلسطين، منذ عشرات السنين، من الأجداد، إلى الأبناء، إلى الأبناء. عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاقات "نفتالي بينيت" قد تؤدي الي استقالة حكومته

بقلم: مُعزز الحُسيني


لقد اصبحت اسرائيل الان تسعى للاتفاق مع حركة حماس، تطلب منها الوصول الى اتفاق بعدم الرد بصواريخهاالمتواضعة على ما يجري من احداث في المسجد الاقصى. هذا ما ورد مؤخرا من اخبار حول الاتفاق بين حماس والاحتلال بواسطة مصرية على أن تفرج اسرائيل عن جميع المعتقلين الذين تم اعتقالهم في الايام الماضية في المسجد الاقصى مقابل عدم حدوث تصعيد من قبل الفصائل في قطاع غزة.


فاجأني هذا الخبر ، واعتقدت في بادئ الأمر أن هناك خطأ فيه ، فمن باب أولى أن تقوم الحكومة المصرية بالوساطة بين السلطة الوطنية الفلسطينية وحماس معا مع الكيان المحتل الاسرائيلي على هذا الاتفاق ، على أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي السلطة الشرعية لفلسطين ، فهل اصبحت الأن القوة هي من تملك الإتفاق!

وأين دور المملكة الهاشمية الاردنية الوصي الوحيد على المسجد الاقصى، في السعى للإتفاق مع حكومة الاعتداء بوقف اعتداءاتها على المقدسات بدلا من الاستنكار لما يحدث من انتهاكات للمصلين في المسجد الاقصى !

لكنني سرعان ما تذكرت ما قامت به القوة العسكرية لحركة حماس والفصائل في غزة في رمضان الماضي، من مؤازرة الحراك الشعبي الفلسطيني في القدس والداخل ، وكذلك في الضفة الغربية. والتي اسفر في نهاية المطاف إلى قصف الفصائل في غزة للكيان الغاشم، تلبية نداء اهل القدس لنصرة المسجد الاقصى. الأمر الذي ادى إلى بلبلة الشارع الاسرائيلي والحاق الخسائر المادية، بالاضافة إلى زعزعة المنصة الأمنية في عقول الشعب الاسرائيلي، والتي كان لها التأثير الكبير في اسقاط حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

ورغم الخسائر الفادحة (البشرية والمادية) التي تكبدتها غزة جراء العدوان الاسرائيلي عليها في العام المنصرم، إلا أن المقاومةالفلسطينية العسكرية قد اثبتت نجاعتها في تهديد أمن وسلامة اسرائيل، الامر الذي دفع برئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي"نفتالي بينيت " اللجوء الي عقد اتفاق مع حماس من خلال الوساطه المصرية بعدم قيام الفصائل الفلسطينية في غزة بالرد على ما يحدث الأن من احداث في مدينة القدس قبل أن تسقط حكومته هو أيضًا .

إن ما تقوم به السلطة الفلسطينة من مفاوضات واتفاقيات مع الكيان الصهوني اثبت بالفعل فشله ، فما اخذ بالقوة لا يسترد بالمفاوضات، فلم تجن هذه المفاوضات حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامه والحرية في العبادة على ارضه.

إن حكومة الاحتلال بغطرستها ترى أن القوة فقط في فصائل غزة العسكرية ، على انه يمكن السيطرة على ابناء القدس والضفة وكذلك ابناء ال 48، فهي لا تعي أن ما اربك الشارع الاسرائيلي كان في بادئ الأمر بفعل الاعمال الفردية التي يقوم بها ابناء فلسطين المستقلين دون تدخل من حماس أو أي فصيل.

لاشك أن اسرائيل تعول على آلة القمع العسكرية في السيطرة على الغضب الفلسطيني كعادتها. فيجب ان تدرك بأن الفلسطيني قد مل و سئم من هذا الوضع المهين ، فلم يعد يحتمل ان تستباح كرامته في اليوم الف مرة سواء بالعمل أو على الطرق أو حتى في المعاملات الحكومية، فماذا ينتظر هذا الكيان من شعب ارهقه التفكير بالحفاظ على هويته وبيته وابنائه ! .

إن الاوضاع في الاراضي المحتلة واقصد هنا بجميع ارض فلسطين التي اصبحت هدفا للقناص الاسرائيلي من شمالها الى جنوبها، ما هي الا بداية ولادة لانتفاضة تطالب بحقوق الفلسطيني للعيش بكرامة، الا انها ولادة متعسرة تحتاج لمخلصين لقضيتهم ودينهم. إن القوة الحقيقية للقضية الفلسطينية التي لا تريد ان تدركها اسرائيل تكمن في الشعب نفسه ، بوجوده راسخا في وطنه، بايمانه بعقيدته ، وحبه لاقصاه وعشقه للحريه.

ان سياسة القمع والترهيب التي تتبعها اسرائيل سوف تولد مزيد من الانفجارات فهذا شعب لا يعرف معنى للاستسلام.

منوعات

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

فيلم "ع البحر" الفلسطيني ينافس في مهرجان مالمو للسينما العربية

بيت لحم - "القدس" دوت كوم - يستعد الفيلم الفلسطيني القصير "ع البحر" للمخرج وسام الجعفري، للمشاركة في فعاليات مهرجان مالمو للسينما العربية في دورته الـ12 الذي ينطلق في أيار/مايو المقبل.


وتدور قصة الفيلم الذي ينافس في مسابقة الأفلام القصيرة، حول امرأة تُركت وحيدة مع ابنها في ظل مطاردة جيش الاحتلال لزوجها، ومكافحتها وإصرارها على المحافظة على ما يشبه الحياة الطبيعية بصنع كعكة للاحتفال بمناسبة خاصة رغم صعوبة التحرك بسبب جائحة "كورونا"، حيث يقدم مقاربة فريدة لنضال امرأة للإبقاء على ترابط عائلتها في ظروف استثنائية رغم كل الصعاب.


والفيلم من تأليف وإخراج المخرج الفلسطيني وسام الجعفري، ويشارك في بطولته ياسمين شلالدة، وورد الكردي، وإميل سابا، وهو من انتاج جمعية الرواد للفنون والثقافة.


وتمكن الفيلم من الوصول للعديد من المحافل العربية مثل مهرجان البحر الأحمر في دورته الأولى، وعدد من المهرجانات العالمية.


وبحسب البرنامج المعلن عن الجهة المنظمة لمهرجان مالمو للسينما العربية، يشارك 56 فيلما في المهرجان (31 فيلما طويلا و25 فيلما قصيرا)، من انتاج 14 دولة عربية مختلفة، مع شراكات انتاجية من 10 دول غربية تم تقسيمها، بحيث تضم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة 12 فيلمًا، ومسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة 8 أفلام، ومسابقة الأفلام القصيرة 25 فيلمًا، إضافة لأربعة أفلام في برنامج "ليالي عربية"، وأربعة أفلام في برنامج عروض خاصة بعنوان "أفلام تستحق المشاهدة"، إضافة لفيلمين في عروض المدارس وفيلمين في عروض جالا للافتتاح والختام.


يشار إلى أن وسام الجعفري صانع أفلام فلسطيني ولد في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، درس الإنتاج الفيلمي من كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة، عمل على العديد من الأفلام الروائية والتجريبية كان أحدثها فيلم "أمبيانس" الذي عرض وفاز في مهرجان كان السينمائي في مسابقة سينيفاندسيون لعام 2019، عمل في العديد من الأفلام الطويلة والقصيرة كمساعد مخرج ومهندس صوت ومدير مواقع.

 

فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

49 يومًا على إضرابه.. رسالة من الأسير عواودة من معتقله

رام الله- "القدس" دوت كوم- نقل نادي الأسير الفلسطيني رسالةً للأسير خليل عواودة من زنزانته في سجن الرملة، حيث أكد أن:  إدارة سجون الاحتلال تعزله في قسم مدني، وفي زنزانة مجرّدة من أي من المقتنايات، فقط فيها برش (سرير) وبطانية واحدة متسخة، وترفض إدارة السّجون توفير الملابس له وأي احتياجات أساسية لكونه مضربا عن الطعام.



وأكد أنّ وضعه الصحيّ صعب، ويعاني من تقيؤ شديد ووصل إلى حد تقيؤ الدم، معدته لم تعد تستقبل الماء وبدأ يعاني من جفاف شديد، إضافة إلى آلام في الخواصر ودوخة وصعوبة في الوقوف.


وأوضح نادي الأسير أن عواودة معتقل منذ نهاية العام الماضي، وواجه سابقًا الاعتقال مرات عديدة جلّها كانت رهنّ الاعتقال الإداريّ، وهذا الاعتقال الخامس له.


ويواصل إضرابه عن الطعام رفضًا لاعتقاله إداريًا لليوم 49 على التوالي، وهو من بلدة إذنا في الخليل ومتزوج وأب لأربع فتيات، وفقًا لنادي الأسير. 


وفي السياق، يواصل المعتقلون الإداريون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال لليوم 110 على التوالي، كخطوة احتجاجية ضد سياسة الاعتقال الإداري، وفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين. 



فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

6 معتقلين بالضفة الغربية

رام الله- "القدس" دوت كوم- اعتقلت قوات الاحتلال اليوم الأربعاء، 6 معتقلين من مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


واعتقلت القوات أمير أبو ريالة من مخيم بلاطة في نابلس، وأسامة دويكات ومنصور أبو السعود من كفر قليل جنوبًا. 


كما اعتقلت المحرر علي محمد غيظان من قبيا غرب رام الله.


وجرى أيضًا اعتقال فادي فايز عمر من بيت لحم، والمحرر خليل الفروخ من سعير شرق الخليل.





اقتصاد

الأربعاء 20 أبريل 2022 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس

أسعار العملات: "الأربعاء"

رام الله - "القدس" دوت كوم - جاءت أسعار صرف العملات اليوم الأربعاء على النحو التالي:


سعر صرف الدولار: 3.24 شيكل

 سعر صرف الدينار: 4.56 شيكل

 سعر صرف اليورو: 3.49 شيكل 

سعر صرف الجنيه: 0.17 شيكل

فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 7:04 صباحًا - بتوقيت القدس

أحوال الطقس "الأربعاء"

رام الله - "القدس" دوت كوم - يطرأ إنخفاض طفيف على درجات الحرارة التي تصبح دون المعدلات السنوية العامة لهذا الشهر بنحو الخمسة درجات مئوية.


ويسود جو مائل للدفئ نهاراً وبارد في ساعات الليل يسود جو بارد نسبي إلى بارد في مختلف المناطق خاصة الجبلية منها. 


والرياح تكون غربية إلى جنوبية غربية.

فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 6:53 صباحًا - بتوقيت القدس

1180 مستوطنًا اقتحموا الأقصى وثلاث إصابات جراء قمع الاحتلال للمرابطين

القدس - "القدس" دوت كوم - انسحبت قوات الاحتلال من المسجد الأقصى وأعادت فتح أبوابه للمصلين، وذلك بعد تأمين اقتحام 1180 مستوطنًا لباحاته لليوم الرابع على التوالي، فيما تم تسجيل ثلاث إصابات جراء قمع الاحتلال للمرابطين في الأقصى بينهم إصابتان بالرصاص المطاطي في اليد والصدر. 


واقتحم المستوطنون المسجد عبر مجموعات متتالية، وسط تكبيرات من المرابطات ومحاولة المرابطين المحاصرين داخل المصلي القبلي إرباك المستوطنين وقوات الاحتلال من خلال الطرق على الأبواب.


وسبق ذلك، إقدام قوات الاحتلال على اقتحام المسجد الأقصى لتوفير الحماية للمستوطنين من خلال إفراغه من المرابطين ودفعهم إلى خارج أبوابه، ولم تسمح حتى للعديد من النساء بالبقاء بداخله، فيما نجح العديد منهن بالبقاء داخل مصلى قبة الصخرة، والعشرات من المصلين داخل المصلى القبلي.


كما منعت القوات الصحفيين والنشطاء من البقاء بداخله وتصوير ما يجري، قبل أن تعاود السماح لبعضهم وكذلك لبعض النساء وكبار السن بالدخول للأقصى بعد احتجاز هوياتهم الشخصية.


وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي ورشت غاز الفلفل تجاه المعتكفين داخل المصلى القبلي، ما أدى إلى اندلاع حريق في النافذة الشرقية للمصلى تم إخماده لاحقًا. 


 كما اعتدت القوات على النساء عند قبة الصخرة وأبعدتهن لمسافة كبيرة عن المستوطنين المقتحمين لمنع التشويش عليهم، فيما اعتقلت شابًا من باحات المسجد.


وفي السياق أيضًا، أعلن عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير مشاركته بمسيرة الأعلام التي ينظمها المستوطنون اليوم، حول أسوار البلدة القديمة وباب العامود في القدس المحتلة.


وهذا اليوم الرابع على التوالي الذي يتم فيه اقتحام الأقصى لتأمين الحماية للمستوطنين المقتحمين لأداء صلوات تلمودية بحجة "عيد الفصح اليهودي".


وكانت حكومة الاحتلال قد قررت وقف الاقتحامات بدءاً من يوم الجمعة الماضي على أن يكون غدا الخميس آخر أيام الاقتحام وذلك حتى نهاية شهر رمضان المبارك.


ودعت "جماعات الهيكل" المستوطنين لتكثيف اقتحام المسجد الأقصى اليوم وغدًا بعد قرار الحكومة الإسرائيلية وهذا ما يفسر الأعداد الكبيرة التي اقتحمت المسجد اليوم.

فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 6:39 صباحًا - بتوقيت القدس

قابل للانفجار.. صحف عبرية: الهدوء مع غزة هش وحماس طلبت تجنب إطلاق الصواريخ

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قالت صحف عبرية، اليوم الأربعاء، إن الهدوء على جبهة قطاع غزة يمكن وصفه بـ "الهش"، وأن احتمالية انفجار الأوضاع لا زالت كبيرة وقائمة في ظل الأحداث المتوترة بالقدس وربما لاحقًا تعود للضفة الغربية في حال عادت العمليات العسكرية في جنين.

وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، فإن إطلاق الصاروخ من غزة تجاه مستوطنات الغلاف بعد أكثر من نصف عام على الهدوء، دفع إسرائيل لرد محسوب في ظل محاولاتها لاحتواء الواقع الأمني المتوتر، وأنها لا تريد حاليًا الدخول في عملية عسكرية بغزة.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الحكومة الحالية مثل سابقاتها، ترد على إطلاق الصواريخ وفقًا لسياسات تتعلق بمكان إطلاق الصواريخ، وهي سياسة باتت معروفة للجميع، بأن هناك فجوة كبيرة في مدى الردود الإسرائيلية ليس وفقًا لمسألة عدد "الضحايا"، ولكن وفقًا للمكان الذي سقط به الصاروخ، إن كان في عسقلان مثلًا، أو تل أبيب.

وقالت الصحيفة: "تدرك حماس جيدًا أنه من وجهة نظر الحكومات الإسرائيلية، فإن قانون عسقلان ليس هو نفسه قانون تل أبيب، فإطلاق النار على غلاف غزة يسمح برد ضعيف، لكن استهداف غوش دان يكون رد الفعل أكثر حدة، وفي كلتا الحالتين اختارت إسرائيل الانتباه لرسائل حماس وأعذارها بشأن إطلاق الصواريخ مرة بحجة الطقس، ومرة بحجة حدوث ماس كهربائي أو إطلاقها من عناصر متمردة". وفق تعبيرها.

ووفقًا للتقييم الاستخباري الإسرائيلي، فإن الصاروخ أطلق من قبل حركة الجهاد الإسلامي، وهو نابع من تقدير موقف سابق عن نية الحركة إطلاق الصواريخ خاصة منذ اغتيال نشطائها في جنين.

وشككت صحيفة هآرتس، في أن الضغوط التي تمارسها المخابرات المصرية بعد إطلاق الصاروخ قد تؤتي ثمارها، وأنه من المحتمل أن تطلق حماس العنان للجهاد الإسلامي بإطلاق الصواريخ، أو حتى تتعمد استخدام نيرانها كإشارة تهديد لإسرائيل بعد إطلاق الصاروخ المضاد للطائرات.

وأكدت على أن الوضع الحالي يشير بما لا يدع مجالًا للشك أن الوضع الأمني المتوتر في جميع الساحات الفلسطينية، وعدم وجود مؤشرات على تحول حاسم في هذه الأحداث نحو الأفضل أو الأسوأ، لا يزال احتمال انفجار الأوضاع بشكل كبير متوقعًا، مع استمرار وجود أسباب قد تدفع لذلك مثل عودة العمليات في جنين، أو مسيرة الأعلام في القدس، وتهديد ايتامار بن غفير بوضع مكتب له في باب العامود.

وفي تقرير آخر لها، نقلت الصحيفة عن عضو مكتب سياسي في حماس لم تسمه، قوله، إنه خلال اجتماع الفصائل أمس طلب رئيس الحركة بغزة يحيى السنوار من الفصائل عدم إطلاق الصواريخ بشكل مستقل وأن يتم تجنب مثل هذه الخطوة، وأن كل خطوة يجب أن تكون منسقة ضمن غرفة العمليات المشتركة.

وأكد المصدر على أن حماس غير مهتمة بالتصعيد، وتأمل في أن تساعد الضغوط الدولية والعربية في وقف التوتر القائم في الأقصى.

من جهته نقلت صحيفة معاريف العبرية عن مصادر عسكرية وأمنية إسرائيلية قولها إن الوضع حاليًا على جبهة غزة "هش"، وأن هذه الساحة قد تتأثر بما يجري في القدس، خاصة بعد إطلاق الصاروخ من القطاع.

وقالت المصادر ذاتها "لو أرادت حماس وقف إطلاق الصاروخ لفعلت ذلك، لأنها منعت محاوات مماثلة في الآونة الأخيرة".

ورجحت أن تكون حركة الجهاد الإسلامي تقف خلف إطلاق الصاروخ.

وادعت تلك المصادر، أن الجيش الإسرائيلي دمر مصنعًا جديدًا لتصنيع الصواريخ أعادت حماس إنشائه بعد عملية "حارس الأسوار/ سيف القدس" في مايو/ أيار العام الماضي، وكانت إسرائيل تنتظر فرصة لتدميره ردًا على إطلاق أي صواريخ.

وتقدر ذات المصادر، أنه في حال استمرت الأحداث غير العادية في الأقصى والقدس، فإن التصعيد قد يمتد لغزة، والضفة، لكنه بدرجة أقل في الأخيرة.

وقال مصدر أمني إسرائيلي للصحيفة العبرية: "في حال تصعيد الوضع في الجنوب (غزة)، فإن إسرائيل ستصعد ردها العسكري الذي كان معتدلاً للغاية أمس، والذي نفذ بشكل محدود لمنع مزيد من التصعيد".

وتقول الصحيفة، إن المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تستعد لإطلاق مزيد من الصواريخ من قطاع غزة.

وكررت الصحيفة نشر معلومات نشرتها صحف أخرى بأن إطلاق حماس لصاروخ مضاد للطائرات، لم يكن ليشكل أي خطر، وأنه ليست المرة الأولى التي تطلق فيها مثل هذه الصواريخ وأنها لا تشكل أي خطرًا على الطيران الحربي الإسرائيلي خاصةً وأنها قديمة وتأثيرها ضعيف جدًا. وفق زعمها.

فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 5:59 صباحًا - بتوقيت القدس

جلسة تقييم إسرائيلية غدًا وإصرار على تنظيم المسيرة الاستفزازية بالقدس

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - يعقد ما يسمى مفوض الشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي، يوم غد الخميس، تقييمًا للوضع لتحديد موعد إغلاق المسجد الأقصى في وجه المستوطنين بهدف منع اقتحامهم إياه بتعليمات من المستوى السياسي، وذلك جتى نهاية شهر رمضان.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن القرار اتخذ على خلفية الوضع الأمني المتوتر في مختلف الساحات بما فيها القدس.

وأشار الموقع، إلى أن قائد شرطة القدس دورون تورجمان، وضباط سيمثلون جهاز الشاباك سيحضرون جلسة التقييم الأمني.

وفي السياق، لا زالت الشرطة الإسرائيلية تمتنع عن الموافقة على تأمين مسيرة "الأعلام" الاستفزازية التي يسعى نشطاء اليمين المتطرف لتنظيمها بالقدس وقرب باب الأسباط، والتي تسببت العام الماضي باندلاع مواجهة عسكرية مع حماس.

وبحسب الموقع العبري، فإن المسيرة من المتوقع أن تنظم عصر اليوم الأربعاء، رغم أن الشرطة الإسرائيلية لم تمنح التصريح لها بعد، ويبدو أنه في حال نظمت لن تقوم بتأمينها في ظل رفض القائمين عليها تغيير مسارها.

وقال المنظمون إنهم سيذهبون لباب الأسباط للتنديد بما وصفوه "فقدان السيادة على البلدة القديمة بعد رشق حافلات إسرائيلية بالحجارة منذ أيام".

وأكدوا القائمين على المسيرة إصرارهم على أن تكون في موعدها رغم رفض الشرطة الإسرائيلية تأمينها، معبرين عن رفضهم لتغيير مسارها أو موعدها.

فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 5:32 صباحًا - بتوقيت القدس

بينيت يدافع عن قرار منع اقتحام الأقصى: نتنياهو منعه 19 يومًا بضغط من حماس

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - دافع نفتالي بينيت رئيس الوزراء الإسرائيلي، قبيل منتصف الليل، عن قرار المستوى السياسي الذي أخذ بموافقته بمنع اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى بدءاً من يوم الجمعة المقبل مع انتهاء الأيام الأولى من "عيد الفصح اليهودي"، وذلك حتى نهاية شهر رمضان المبارك.

وأصدر حزب يمينا الذي يتزعمه بينيت، بيانًا دافع فيه عن قرار رئيس حكومته على الطريقة نفسها التي يتبعها بنيامين نتنياهو حين كان رئيسًا للوزراء باستغلال زعامته لحزب الليكود، بهدف إصدار بيانات تدعم قراراته في وجه أي معارضة.

ووجه أعضاء كنيست من اليمين المتطرف بينهم بتسلئيل سموتيرتيش، وايتامار بن غفير، انتقادات حادة لبينيت بعد قراره بمنع اقتحام الأقصى.

ووصف سموتيرتش، قرار بينيت بأنه "ضربة أمنية وهراء سياسي"، من خلال الاستسلام لحماس والدول التي تساعد على التحريض مثل الأردن وتركيا، معتبرًا أن القرار اتخذ بسبب اعتماد حكومة بينيت على حزب الحركة الإسلامية "القائمة الموحدة/ منصور عباس"، ما دفعها للتخلي عن أمن إسرائيل بيدها. كما قال.

وأضاف: "بينيت وشاكيد يضران بدولة إسرائيل ويعرضانها سياسيًا وأمنيًا للخطر، من أجل بقائهما السياسي الذي يعتمد على وليد طه ومجلس شورى الحركة الإسلامية .. في الصباح يهاجم بينيت الأردنيين ويؤكد في المساء ادعاءهم الكاذب". وفق وصفه.

فيما قال بن غفير إن "إغلاق الحرم القدسي، أقدس مكان لشعب إسرائيل، هو انتصار لحماس، واستسلام للإرهاب، ولمجلس شورى الحركة الإسلامية ولأعدائنا .. هذا القرار الوهمي يكلفنا دماء .. الاستسلام للعدو يزيد الإرهاب فقط". وفق تعبيره.

بينما قال زعماء ما يسمى منظمات "جبل الهيكل"، إن القرار يعني "إغلاق جبل الهيكل أمام اليهود لمدة 12 يومًا، وفي الماضي كان المعتاد إغلاق آخر 3 أو 4 أيام من شهر رمضان"، متهمين بينيت بالخضوع لـ "الإرهاب".

ورد حزب بينيت بالقول: "في العقد الأخير بموجب مخطط نتنياهو، كان الحرم القدسي مغلقًا في العادة أمام اليهود خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، حيث يظل المسلمون نائمون (معتكفون) داخله"، معتبرًا أن تلك التصريحات من أعضاء الليكود وسموتيرتش وغيرهم بأنها تعتمد على معلومات خاطئة تمامًا، وأن دوافع تصريحاتهم سياسية بحتة.

وأشار إلى أن القرار اتخذ على أساس اعتبارات أمنية وتوصيات من الأجهزة الأمنية كما في كل عام.

وقال حزب بينيت: "للتذكير.. العام الماضي أغلق نتنياهو الحرم القدسي لمدة 19 يومًا بضغط من حماس".

ويقول موقع واي نت العبري، إن إغلاق "الحرم القدسي/ المسجد الأقصى أمام دخول اليهود والسائحين في نهاية شهر رمضان، هي خطوة كانت تتخذ خلال سنوات ولاية بنيامين نتنياهو كرئيس للحكومة".

فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 5:25 صباحًا - بتوقيت القدس

صور|| تجار إسرائيليون يشتكون من ضعف الحركة التجارية بعد الأحداث الأخيرة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - اشتكى تجار إسرائيليون في مناطق غربي القدس المحتلة، من ضعف الحركة التجارية خاصة في أيام "عيد الفصح اليهودي" الذي بدأ مساء الجمعة الماضي، وسيتواصل حتى الأيام المقبلة، وذلك منذ العمليات الأخيرة في مدن الخط الأخضر، وما جرى في القدس والأقصى.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإنه في مثل هذه الأيام من "عيد الفصح" تشهد الأسواق الإسرائيلية ازدحامًا شديدًا مع زيادة السياحة المحلية والخارجية، إلا أن هذا العام تعاني من ضعف شديد، والشوارع شبه مهجورة، رغم انتشار الآلاف من أفراد الأمن الإسرائيلي لتوفير الحماية لهم.


شوارع غربي القدس - تصوير: واي نت العبري


ويخشى الإسرائيليون من تدهور الأوضاع الأمنية مجددًا وربما دخول مواجهة عسكرية مع غزة بعد قرب مرور عام على ذكرى "حارس الأسوار/ سيف القدس" في مايو/ أيار الماضي، خاصةً وأن الأوضاع متوترة في المسجد الأقصى، ويهدد نشطاء اليمين بتنظيم مسيرة "الأعلام" التي كانت أحد أسباب اندلاع تلك المواجهة العام الماضي.

وأشار الموقع إلى تحذيرات الفصائل بغزة، من تنظيم هذه المسيرة، وأنها أعلنت حالة التأهب خلال اليومين المقبلين لهذا الهدف.


شوارع غربي القدس - تصوير: واي نت العبري


وقال الموقع، إن المتضررون من حالة التوتر الأمني هم أصحاب المحال التجارية الذين كانوا يأملون في تدفق الزبائن وزيادة السياحة المحلية والخارجية، متهمين وسائل الإعلام العبرية بأنها تقف خلف "نشر الذعر الذي يدفع الجمهور الإسرائيلي للبقاء في منازلهم وعدم السفر والتنقل من مدينة إلى أخرى".


ودعا أصحاب المحال التجارية الإسرائيليين في مقابلات مع الموقع ذاته إلى الخروج من منازلهم وعدم الاهتمام لما تنشره وسائل الإعلام العبرية.


فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 12:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يلتقي المبعوث الأممي ويبحثان الأوضاع في الأقصى

رام الله - "القدس" دوت كوم - استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، وسلمه رسالة خطية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.


ووضع الرئيس عباس، المبعوث الأممي في صورة الاعتداءات الوحشية لقوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين المتطرفين التي تقوم بشكل يومي باقتحام المسجد الأقصى في مخالفة صارخة للوضع التاريخي والقانوني الذي يؤكد وجوب تنسيق الزوار الأجانب من غير المسلمين من خلال الأوقاف الإسلامية.


وأشار الرئيس، إلى أن هذه الاعتداءات تسببت في جرح واعتقال المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني، مؤكدًا الرفض الكامل لأي تغيير للستاتكيو التاريخي.


وأكد الرئيس أهمية خلق الأفق السياسي بما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، ووقف الأعمال أحادية الجانب، والالتزام بالاتفاقيات الموقعة، محذّرًا من أن استمرار الاقتحامات للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وأعمال القتل لأبناء شعبنا وغيرها من الاعتداءات الوحشية على أبناء شعبنا، ستؤدي إلى تبعات وخيمة لا يمكن احتمالها او السكوت عنها.


ودعا الأمم المتحدة إلى حشد الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الظلم التاريخي الواقع على شعبنا، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، لتمكين الشعب الفلسطيني من العيش بحرية وسلام وأمن وكرامة في وطنه.


بدوره، أكد وينسلاند أن الأمين العام للأمم المتحدة سيواصل اتصالاته لوقف التصعيد، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة مفتوحة حول الوضع في فلسطين يوم الاثنين المقبل 25 نيسان/أبريل الجاري.

فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 12:09 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع شاب وطفل في حادث سير ذاتي بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم - لقي شاب وطفل، قبيل منتصف الليل، مصرعيهما، جراء حادث سير ذاتي بفعل انقلاب دراجة نارية كانا يستقلانها على شارع صلاح الدين قرب مفترق المطاحن جنوب المحافظة الوسطى لقطاع غزة.

وبحسب دائرة مرور غزة، فإن الشاب هو محمود عبدالله شراب (21 عامًا)، والطفل سليم حسام شراب (14 عامًا)، فيما أصيب مواطن آخر بجروح طفيفة.

وأشارت إلى أنه تم فتح تحقيق في الحادث، ويجري استكمال الإجراءات القانونية في القضية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 11:31 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أوروبي: ما بين 10 و20 ألف مقاتل من فاغنر وسوريا وليبيا يحاربون في أوكرانيا

واشنطن- (أ ف ب) -أعلن مسؤول أوروبي الثلاثاء، أنّ ما بين "10 إلى 20 ألف" رجل بين مرتزقة من شركة فاغنر شبه العسكرية الروسية ومقاتلين من سوريا وليبيا يحاربون حالياً إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا.


وقال المسؤول لصحافيين في واشنطن طالباً عدم كشف اسمه إنّ هؤلاء الرجال "ليست لديهم مركبات أو أسلحة ثقيلة" وقد استقدمتهم روسيا لإسناد قواتها في غزوها لجارتها.


وأكّد أنّه تمّ رصد "عمليات نقل، من مناطق مثل سوريا وليبيا، إلى منطقة دونباس في شرق أوكرانيا" حيث أطلقت روسيا لتوّها مرحلة جديدة من هجومها الذي بدأ في 24 شباط/فبراير.


ولفت المسؤول الأوروبي إلى صعوبة تحديد كم من هؤلاء الرجال البالغ عددهم "بين 10 و20 ألفاً" هم مرتزقة من مجموعة فاغنر الخاصة، وكم منهم هم مقاتلون ليبيون أو سوريون.


وكانت وزارة الدفاع البريطانية أشارت في نهاية آذار/مارس إلى أنّ "أكثر من ألف مرتزق" من فاغنر، بينهم مسؤولون في الشركة، انتشروا في شرق أوكرانيا من أجل "تنفيذ عمليات قتالية".


ويتّهم الغرب هذه المجموعة شبه العسكرية الروسية بأنّها قريبة من الكرملين وبأنّ مرتزقتها ارتكبوا انتهاكات في كلّ من مالي وليبيا وسوريا.


وأتى تصريح المسؤول الأوروبي غداة إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنّ القوات الروسية أطلقت ليل الإثنين هجوماً واسع النطاق في منطقة دونباس، الهدف الاستراتيجي الجديد لموسكو منذ سحبت قواتها من منطقة كييف.


وقسم من إقليم دونباس تسيطر عليه منذ 2014 قوات انفصالية موالية لروسيا.


وبحسب المسؤول الأوروبي في واشنطن فإنّ هذا الهجوم الروسي الجديد سيتيح على الأرجح لموسكو أن تسيطر في غضون "أربعة إلى ستة أشهر" على منطقة لوغانسك، وعلى جزء من دونباس، بالإضافة إلى جسر برّي صغير في منطقة زابوريجيا.


وأضاف أنّه يتوقّع "دماراً كاملاً" لمدينة ماريوبول، المدينة الاستراتيجية على بحر آزوف، والتي تحاصرها القوات الروسية منذ مطلع آذار/مارس.


وقال "أخشى أن تكون أسوأ من بوتشا"، المدينة الأوكرانية المجاورة لكييف والتي اتّهمت السلطات الأوكرانية الجيش الروسي بأنه ارتكب فيها فظائع بحقّ مدنيين.


لكنّ المسؤول الأوروبي توقّع إمكان أن تنتهي مفاوضات السلام الأوكرانية-الروسية في "خريف 2022"، الأمر الذي من شأنه أن ينهي الحرب قبل حلول الشتاء. 

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 11:18 مساءً - بتوقيت القدس

27 إصابة خلال مواجهات في برقة ودير شرف

BoldItalicUnderlineMore Text
Insert LinkInsert ImageInsert VideoMore Rich
UndoRedoFullscreenDownload PDFSelect AllCode View

StrikethroughSubscriptSuperscriptFont Family Font Size Text ColorBackground ColorInline Class Inline Style Clear Formatting
Insert TableEmoticonsEmbed URLUpload FileInsert Horizontal Line

نابلس- "القدس" دوت كوم- أصيب عشرات المواطنين بالرصاص المعدني واختاقاً بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال في بلدتي دير شرف شمال نابلس، وبلدة برقة غرباً، مساء اليوم الثلاثاء.


وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة 27 مواطناً بالرصاص المعدني والغاز المسيل للدموع، بينها 13 إصابة اختناقاً بالغاز المسيل للدموع، وإصابتين بالرصاص المطاطي، كما أصيب 10 مواطنين اختناقاً بالغاز المسيل للدموع في برقة، بينما أصيب مواطنان بالرصاص المطاطي.



الهلال الأحمر: ٢٧ إصابة بالرصاص المعدني والغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في بلدتي برقة ودير شرف شمال وغرب نابلس مساء اليوم
Type something
Characters : 293

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 11:01 مساءً - بتوقيت القدس

جنين: استمرار المطالبة باسترداد جثامين الشهداء

جنين- "القدس" دوت كوم- نظمت الفعاليات في جنين، مساء اليوم الثلاثاء، وقفة للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء، وتنديدًا بالعدوان الإسرائيلي المستمر بحق شعبنا، وإسنادًا للأسرى في معتقلات الاحتلال، بمشاركة ممثلين عن فصائل العمل الوطني والإسلامي وذوي الشهداء والأسرى وأسرى محررين. 


وأكدت الفعاليات في جنين ومخيمها، أن التمسك بالوحدة الوطنية، خيار شعبنا الوحيد لمواجهة همجية وتصعيد الاحتلال الإسرائيلي.


ودعا المشاركون في الوقفة، أبناء شعبنا في محافظة جنين وكافة المحافظات، إلى المشاركة الفاعلة في فعالية يوم الخميس المقبل في جنين أمام الدوار الرئيسي بعد صلاة التراويح، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة في ثلاجات الاحتلال الإسرائيلي و"مقابر الأرقام".


وطالبوا بضرورة أن تتحمل المؤسسات الدولية التي تعنى بالشهداء والأسرى، خاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مسؤولياتها تجاه ذوي الشهداء الذين يعانون من أوضاع نفسية متردية جراء تعنت الاحتلال بحرمانهم من دفن جثامين أبنائهم المحتجزة في ثلاجاته، والأسرى الذين يعانون من أوضاع في غاية الصعوبة ومن سياسة الإهمال الطبي داخل معتقلات الاحتلال.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

صندوق النقد يحذّر من تزايد "خطر تجزّؤ الاقتصاد العالمي" بسبب الحرب في أوكرانيا

واشنطن- (أ ف ب) -اعتبر صندوق النقد الدولي الثلاثاء، أنّ الحرب في أوكرانيا تزيد من "خطر تجزّؤ الاقتصاد العالمي"، محذّراً من أنّ هذا الأمر، وإن كان حدوثه غير متوقّع على المدى القريب، يهدّد بزوال جزء كبير من مكتسبات الازدهار التي تحقّقت على مدى العقود الماضية في كثير من الاقتصادات الناشئة.


وقال بيار-أوليفييه غورينشا، كبير الاقتصاديين المعيّن حديثاً في الصندوق، خلال مؤتمر صحافي إنّ تجزّؤ الاقتصاد العالمي أي التحوّل إلى "عالم متعدد الأقطاب" يضمّ تكتلات دول عديدة هو "خطر جدّي" حتى وإن كان "خطراً على المدى البعيد أكثر منه على المدى القريب".


وفي تقرير نشره صندوق النقد الثلاثاء لمناسبة اجتماعات الربيع، أوضحت المؤسسة المالية الدولية التي تتّخذ مقرّاً في واشنطن أنّ "الحرب تزيد من خطر تجزؤ الاقتصاد العالمي بشكل دائم إلى كتل جغرافية-سياسية لكلّ منها معايير تكنولوجية وأنظمة مدفوعات عبر الحدود وعملات احتياطي خاصة بها".


وحذّر التقرير من أنّ "هذا +التحوّل الهيكلي+ سينشأ عنه تراجع في مستويات الكفاءة على المدى الطويل والمزيد من التقلّبات، فضلاً عن أنّه يفرض تحدّيات كبيرة أمام الإطار القائم على القواعد الذي ساهم في تنظيم العلاقات الدولية والاقتصادية على مدار الخمسة والسبعين عاماً الماضية".


وفي مؤتمره الصحافي أوضح غورينشا أنّ "هناك أدلّة على أنّ الدول تكون قادرة على تحقيق نموّ أسرع ورفع مستوى المعيشة فيها (...) عندما تستفيد من اندماجها في الاقتصاد العالمي وعندما يمكن ربطها بالعرض العالمي".


ولفت كبير اقتصاديي الصندوق إلى أنّ هذا الأمر يساهم كثيراً في الحدّ من الفقر.


وحذّر غورينشا من أنّه إذا انقسم العالم "إلى كتل لا تتاجر مع بعضها البعض إلا قليلاً وتستند إلى معايير مختلفة، فسيكون ذلك بمثابة كارثة على الاقتصاد العالمي". 

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا: الغرب يتهرب من تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بذريعة الأحداث في أوكرانيا

موسكو- "القدس" دوت كوم- أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الغرب يتهرب من تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بذريعة الأحداث في أوكرانيا، ويتحمل مسؤولية تفاقمه.


وقالت "الخارجية الروسية" في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، "ننطلق من حقيقة أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي طويل الأمد هو أحد بؤر التوتر في الشرق الأوسط، ويقوم على أساس عدم وجود تسوية سياسية. 


ويقع جزء كبير من المسؤولية عن الوضع الحالي على عاتق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اللتان تتهربان بذريعة الأحداث في أوكرانيا، من المشاركة في أنشطة الرباعية الدولية للوسطاء الدوليين، وهي آلية أقرها مجلس الأمن الدولي لمرافقة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، تضم روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي".


وأكدت "الخارجية الروسية" دعمها لاستئناف مبكر للمفاوضات حول مجموعة من قضايا الوضع النهائي وفقًا للإطار القانوني المعترف به عالميًا، بما في ذلك مبدأ حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، مشددةً على وجوب رعاية "الرباعية الدولية" لهذه العملية، "لأن التاريخ يظهر أن الجهود الفردية أدت في الواقع فقط إلى تدهور الوضع الإقليمي".


وأضافت أن "موسكو تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف في منطقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، خاصة في البلدة القديمة في القدس، بما في ذلك في المسجد الأقصى".


وأشارت إلى أنه "ما يثير القلق أن الاشتباكات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتفاقم الأوضاع حول قطاع غزة تحدث خلال أيام دينية مقدسة للمسلمين والمسيحيين واليهود".


وأوضحت أنه "ومن أجل استقرار الوضع، يجري الدبلوماسيون الروس الاتصالات اللازمة مع الفلسطينيين والإسرائيليين والعواصم العربية".


وتابعت: "ندعو كلا الجانبين إلى التحلي بضبط النفس والامتناع الفوري عن أي أعمال عدوان واستفزاز، بما في ذلك الاستخدام غير المتناسب للقوة ضد المدنيين الفلسطينيين، وحصار المدن الفلسطينية في الضفة الغربية، وكذلك الإجراءات التي تعمل على تقوض الوضع الراهن للأماكن المقدسة في القدس"، مشيرةً إلى أن هذه الإجراءات تهدد بزعزعة الوضع في النهاية.


وأكدت ضرورة ضمان حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة لأتباع جميع الأديان.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

مظاهرات في الولايات المتحدة تنديداً بالعدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى

واشنطن- "القدس" دوت كوم- تتواصل في الولايات المتحدة الأميركية، الفعاليات المنددة بالاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ومدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.


ومن المقرر أن تشهد مدن لوس أنجلوس وهيوستن وشيكاغو ونيويورك وبوسطن تظاهرات أمام القنصليات الإسرائيلية، بالإضافة الى فعاليات في العديد من الجامعات الأميركية.


وينظم هذه الفعاليات تحالفات محلية للمؤسسات الفلسطينية الأميركية على مستوى المدن، بمشاركة أبناء الجاليتين الفلسطينية والعربية، وأنصار الحق الفلسطيني من الأقليات العرقية واليسار الأميركي.


والى جانب التظاهرات ستنطلق خلال الأيام المقبلة، حملة عرائض رقمية، الى جانب حملة اتصالات مع أعضاء الكونغرس والإدارة الأميركية لحثهم على التدخل ووقف الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة بحق الشعب الفلسطيني.


وعقب لقائها وفدًا عن المؤسسات الفلسطينية، طالبت عضو الكونغرس ماري نيومان، الإدارة الأميركية بوضع حد للعدوان على القدس، ومنع استخدام أي أسلحة أميركية في العدوان على الشعب الفلسطيني.


وقالت في تغريدة نشرتها اليوم الثلاثاء، على صفحتها الرسمية في "تويتر": "نناشد إدارة بايدن استخدام كل السبل الدبلوماسية المتاحة لمنع المزيد من التصعيد في المنطقة، وضمان عدم استخدام الأسلحة الأميركية لتنفيذ أي هجوم آخر، والعمل على الحفاظ على سلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين".


المصدر: الوكالة الرسمية للأنباء "وفا".

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

وقف للاقتحامات والفصائل في تأهب.. هل نجحت الوساطات بخفض التوتر بالأقصى؟!

ترجمة ومتابعة خاصة بـ "القدس" - في وقت قرر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، منع المستوطنين من اقتحام المسجد الأقصى بدءاً من يوم الجمعة المقبل مع انتهاء "عيد الفصح اليهودي"، وحتى نهاية شهر رمضان، كانت الفصائل في قطاع غزة تجتمع لبحث سبل تطورات الأوضاع ومآلات الظروف الميدانية في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي.

وبحسب قناة ريشت كان العبرية، فإن بينيت اتخذ القرار بعد مشاورات مع المستوى السياسي، مشيرةً إلى أن هذا القرار بمثابة خطوة اعتيادية تتخذ بالعادة كلما صادفت فترة "عيد الفصح" مع مناسبات دينية إسلامية.

واتخذ القرار بعد سلسلة اتصالات أجراها وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين والأردنيين وجهات أخرى، وفي ظل تصاعد المواقف المنددة باقتحام الأقصى والمطالبات بوقف اقتحامه حتى مع الدول العربية التي وقعت اتفاقيات أبراهام مثل الإمارات التي استدعت في خطوة غير عادية السفير الإسرائيلي لديه احتجاجًا على اقتحام الأقصى، ومرورًا بالمغرب ودول أخرى.

وأجرى الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكدا خلالها على ضرورة احتواء الوضع واستعادة الهدوء في القدس والأقصى.

وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات مغلقة لبحث الوضع في القدس بطلب من دولة فلسطين العضو الدائم في الأمم المتحدة، للمطالبة بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني من العدوان الإسرائيلي.

وتزامنت هذه الجهود الدولية مع أخرى ترتبط بالوسطاء بين الاحتلال وحركة حماس بغزة، والتي عقدت اجتماعًا غير معلن للفصائل في مكتب يحيى السنوار قائد الحركة في قطاع غزة، وذلك للمرة الثانية في غضون أيام قليلة.

وبحسب مصادر فصائلية، فإن الاجتماع تناول الأوضاع الميدانية، والاستمرار في متابعة ما ستؤول إليه خلال اليومين المقبلين (الأربعاء والخميس)، مع انتهاء "عيد الفصح اليهودي" وذلك من خلال إبقاء حالة الاستنفار المعلنة منذ أيام، محذرةً من استمرار تدنيس المسجد الأقصى من قبل قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين.

وقالت مصادر مطلعة لـ "القدس" دوت كوم، إن الوسطاء وخاصة مصر وبالتنسيق مع الولايات المتحدة والأردن والسلطة وإسرائيل وغيرها من الدول، تعمل منذ أيام على خفض حالة التوتر، وقد نجحت بشكل كبير في منع رد فعل من غزة على ما يجري.

ولفتت المصادر، إلى أن اتصالات قادتها مصر وقطر مع حماس وبمشاركة أطراف أخرى للعمل على منع أي تصعيد من غزة لمنع تعقيد الأوضاع وجر المنطقة لتصعيد كبير لا يحمد عقباه.


وبحسب المصادر، فإن الوسطاء وخاصة مصر نقلوا رسائل ما بين إسرائيل وحماس التي بدورها وضعت الفصائل في صورتها بأن الاقتحامات ستتوقف مع انتهاء "عيد الفصح اليهودي" ولن تستمر طوال رمضان، وأنها تلقت تطمينات ووعود بذلك من الوسطاء.

وأشارت المصادر، إلى أن إسرائيل أبلغت الوسطاء أنها غير معنية بالتصعيد وتريد استعادة الأمن، في حين أن حماس أكدت من جهتها أنها والفصائل لا ترغب بالتصعيد ولكن لا يمكنها الاستمرار في موقف متفرج في ظل استمرار الاقتحامات.

وقالت المصادر، إن إسرائيل رفضت مسبقًا الالتزام بوقف اقتحامات جنين والمناطق الفلسطينية، كما رفضت الالتزام بإطلاق جميع سراح المعتقلين من المسجد الأقصى يوم الجمعة الماضي، مكتفية بالإشارة إلى أنها ستعمل على تخفيف حدة التوتر وتعمل وفق الظروف الأمنية وأن المعتقلين سيفرج عنهم ضمن "القانون الإسرائيلي"، وهو ما جرى فعليًا لاحقًا.


وكان أعضاء من الكنيست الإسرائيلي طلبوا من المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية بحث فيما إذا كان هناك تدخل سياسي في عملية الإفراج عن المعتقلين في تلك الحملة التي طالت أكثر من 400 فلسطيني، قبل أن يتم الإفراج عن الغالبية العظمى منهم وتمديد اعتقال نحو 10 فقط سيتم الإفراج عنهم بشكل تدريجي.


وفي أعقاب انتهاء اجتماعها، أصدرت الفصائل الفلسطينية بيانًا أكدت فيه على استمرار حالة الاستنفار العام حماية للأقصى والقدس من عدوان الاحتلال، مؤكدةً على أنها لن تتخلى عنهم وستفتديهم بالأرواح والأنفس وستبقى على أهبة الاستعداد لدعوة الواجب لحمايتهم والحفاظ عليهم، محذرةً من أي مساس بوالد الشهيد رعد وكافة عوائل الشهداء.


وتوجهت بالتحية للمقاومة الفلسطينية على تصديها الجريء للاحتلال على غزة الليلة الماضية، داعيةً لاستمرار حالة الاشتباك الدائمة بكل أشكالها مع الاحتلال، في الضفة الغربية والقدس والخليل دفاعًا عن المقدسات ورفضًا للاحتلال والاستيطان والتهويد.


ودعت الجماهير الفلسطينية في كل مكان إلى النفير العام وشد الرحال للمسجد الأقصى والرباط فيه على مدار ساعات الليل والنهار حماية له من اقتحامات المستوطنين وتحسبًا لأي محاولة إسرائيلية لإقامة الطقوس التلمودية التي تحاول الجماعات اليهودية المتطرفة إقامتها بحماية الحكومة الفاشية وجيشها الإرهابي. وفق نص البيان.


وقالت: إن "الهجمة الشرسة التي تستهدف القدس والمسجد الأقصى لن تقتصر على اليومين المتبقيين من عيد الفصح اليهودي، وهي مستمرة خلال الثلث الأخير من شهر رمضان المبارك والأيام التي تلي عيد الفطر السعيد".


وأكدت أنها ستتبقى على حالة الجاهزية العالية، محذرةً من دعوات اليمين الإرهابي المتطرف لتنظيم مسيرة الأعلام الاستفزازية، التي كانت أحد الدوافع لمعركة سيف القدس في العام الماضي.


وطالبت الأمة العربية والإسلامية وكافة هيئات واتحادات وروابط العلماء بالقيام بدورها في حماية الأقصى ونصرة فلسطين وشعبها، وتعبئة الجماهير على امتداد العالم العربي والإسلامي للقيام بما عليها من واجبات تجاه القضية الأولى للعرب والمسلمين.


ودعت إلى الضغط من أجل تجريم التطبيع ووقفه، مضيفةً "الاحتلال يستغل التطبيع لتمرير مشاريعه ومخططات تهويد مدينة القدس وفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك".


وأشادت بحالة الوحدة الوطنية التي تتجسد في الميدان في كافة مدن وقرى ومخيمات الوطن، مضيفةً: "️هذه الوحدة هي مصدر اعتزاز وفخر لكل أبناء شعبنا وأنها دافع لاستمرار المواجهة ورافعه للعمل الوطني الوحدوي"، مؤكدةً أنها ستحمي حالة الوحدة الميدانية وتحافظ عليها وستدفع نحو تعزيزها وتطويرها.


وأكدت أنها ستبقى في حالة انعقاد دائم للحفاظ على وحدة شعبنا في مواجهة الاحتلال وتعبيرًا عن السير تجاه الوحدة الوطنية حماية لشعبنا وقضيته الوطنية وحقوقه الثابتة والمشروعة.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

منصور يدعو مجلس الأمن العمل للوفاء بواجباته وإنفاذ قراراته

نيويورك- "القدس" دوت كوم- بعث المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، اليوم الثلاثاء، ثلاث رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (المملكة المتحدة)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن جرائم إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني.


ودعا منصور مجلس الأمن إلى تجاوز حالة الشلل طويل الأمد المتعلق بقضية فلسطين، والعمل بدون تأخير للوفاء بواجباته المنصوص عليها في الميثاق وكذلك نحو انفاذ قراراته وكافة قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بهذا الخصوص.


وأشار منصور إلى أن استفزاز إسرائيل المتكرر يؤدي بشكل خطير إلى تأجيج الأوضاع المتقلبة، مشددًا على الحاجة لاتخاذ إجراءات مسؤولة وعاجلة لوضع حد للسياسات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية وحماية الأرواح البشرية، "وإلا فإن إسرائيل ستواصل جرائمها ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته دون أي اعتبار للعواقب، كما هو واضح من اعتداءاتها المتكررة على المسجد الأقصى والحرم الشريف والمصلين الفلسطينيين، واستئنافها لغاراتها الجوية على قطاع غزة المحاصر، مما يُعرض أرواح المدنيين للخطر ويسبب دماراً هائلاً".


وكرّر مناشدة المجتمع الدولي للعمل على حماية المسجد الأقصى والحرم الشريف من هجمات إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ومستوطنيها المتطرفين، مشيرًا إلى تنفيذ إسرائيل ثلاث عمليات توغل في المسجد الأقصى والحرم الشريف في أقل من 72 ساعة، قام خلالها جنود الاحتلال بالاعتداء على المصلين بالضرب بهراوات فولاذية وإطلاق النار عليهم بالقنابل اليدوية والأعيرة المطاطية، مما تسبب في مزيد من الإصابات للرجال والنساء والأطفال.


وأشار منصور أيضًا إلى مواصلة الجماعات اليهودية المتطرفة بتهور في استفزازاتها وتحريضها على أداء طقوس الأضاحي في الحرم الشريف، منوهًا إلى قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالأمس بمداهمة الحرم القدسي الشريف مرة أخرى لمرافقة وتمكين دخول مئات المستوطنين، الذين كانوا يرددون من بين أمور أخرى، "نكبة" و"أبو خضير"، في إشارة إلى طرد الفلسطينيين من أرضهم عام 1948 والطفل الفلسطيني محمد أبو خضير، الذي أحرقه المستوطنون حيًا في عام 2014.


كما نوه منصور إلى استشهاد الفتاة حنان محمود خضور (18 عاما) بالأمس، متأثرة بجروح كانت قد أصيبت بها خلال هجوم إسرائيلي على جنين في 9 نيسان/ أبريل الجاري، بينما كانت في طريقها إلى المدرسة، والفتى شوكت كمال عابد (17 عاما)، الذي استشهد في 15 نيسان/ أبريل الجاري، بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قريته كفر دان بالقرب من جنين.


وأكد منصور أن الجرائم التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ومخططاتها غير القانونية لتغيير التركيبة السكانية والطبيعة والوضع في القدس، بما في ذلك المسجد الأقصى والحرم الشريف، موثقة بشكل جيد ولا يمكن دحضها، مشددًا أنه على المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، الوفاء بواجباتهم واستخدام جميع الوسائل والتدابير التي يتيحها القانون الدولي لمحاسبة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال.


كما أكد منصور أن الوقت قد حان لوضع حد للإفلات الإجرامي من العقاب، مشددًا على أنه يتوجب على مجلس الأمن أنهاء صمته والوقوف بحزم ضد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب التي تُرتكب ضد الشعب الفلسطيني، مكررًا دعواته لحماية السكان المدنيين الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، بما في ذلك إرسال قوة حماية دولية لضمان سلامة السكان المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وكذلك إلى احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى والحرم الشريف، واحترام سلطة الوقف الإسلامي ووصاية المملكة الأردنية الهاشمية.


وجدد أيضًا الدعوات إلى حشد الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء هذا الظلم التاريخي، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، لتمكين الشعب الفلسطيني من العيش بحرية وسلام وأمن وكرامة في وطنه.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

ماليزيا تطالب بالتدخل لوقف أعمال الاحتلال الوحشيةفي الأقصى

كوالالمبور- "القدس" دوت كوم- طالب وزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبد الله، اليوم الثلاثاء، الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي بالتدخل لوقف الأعمال الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في حق الفلسطينيين والمسجد الأقصى.


وقال عبد الله في مؤتمر صحفي في العاصمة الماليزية كوالالمبور إنه سيطلب أيضًا من "بعض وزراء خارجية دول لديها موقف جيد للتحدث مع إسرائيل ومحاولة إقناعهم لوقف الأعمال الوحشية"، محذّرا من تكرار ما حدث في العام الماضي.


وأضاف أن "ماليزيا رغم كونها دولة صغيرة ستحاول التحدث مع الدول والمنظمات الدولية لوقف استمرار الفظائع المرتكبة في فلسطين".

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

تفاهم أوروبي-أميركي على "فرض عقوبات جديدة" على موسكو

روما- (أ ف ب)- أعلنت الحكومة الإيطالية مساء الثلاثاء، أنّ الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي توصّلا إلى "تفاهم واسع على ضرورة تشديد الضغط على الكرملين، ولا سيّما عبر فرض عقوبات جديدة" على روسيا بسبب غزوها أوكرانيا.


وتمّ التوصّل إلى هذا التفاهم خلال قمّة عبر الفيديو خصّصت للبحث في الحرب في أوكرانيا وضمّت خصوصاً القادة الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون والبريطاني بوريس جونسون والايطالي ماريو دراغي والألماني أولاف شولتس والروماني كلاوس يوهانيس والبولندي أندريه دودا والكندي جاستن ترودو والياباني فوميو كيشيدا.


كما شارك في القمة بحسب البيت الأبيض الأمين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.


وفي بيانها أوضحت الحكومة الإيطالية أنّ الحلفاء اتّفقوا أيضاً على ضرورة "زيادة العزلة الدولية لموسكو".
وأكّدت رئيسة المفوضية الأوروبية ما أعلنته الحكومة الإيطالية.
وقالت فون دير لايين في تغريدة "سنشدّد عقوباتنا على روسيا مرّة أخرى".
وعقدت القمة الافتراضية غداة إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنّ القوات الروسية شنّت هجوماً واسع النطاق في منطقة دونباس في شرق البلاد، الهدف الاستراتيجي الجديد لموسكو بعدما سحبت قواتها من منطقة كييف.
وقسم من هذه الأراضي الأوكرانية تسيطر عليه منذ 2014 قوات انفصالية موالية لروسيا.