فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة: وفاتان و240 إصابة جديدة بكورونا

غزة- “القدس” دوت كوم- أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، تسجيل حالتي وفاة و240 إصابة جديدة بفيروس كورونا، في آخر 24 ساعة الماضية.

وأشارت الوزارة إلى أنها أجرت 1153 فحصا مخبريا.

وذكرت أنه تم تسجيل 205 حالات تعافٍ جديدة من المصابين بالفيروس.

وبلغ إجمالي المصابين في القطاع 112317، بينهم 3721 حالة نشطة، و107549 حالة تعافٍ و1047 حالة وفاة.

وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي الحالات التي تحتاج لرعاية طبية في المستشفى 67، وإجمالي الحالات الخطيرة والحرجة 48.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يزيد من فرق الإطفاء بغلاف غزة

ترجمة خاصة بـ”القدس” دوت كوم- قرر الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، زيادة فرق قوات الإطفاء في غلاف غزة، في ظل التهديدات من القطاع باستئناف إطلاق بالونات حارقة.

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن ذلك القرار اتخذ بعد جلسة تقييم أمنية لفرقة غزة.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة وإصابتان في 4 حوادث سير بغزة

غزة- “القدس” دوت كوم- توفيت الطفلة غنى مسعود (4 أعوام) وأصيب آخران، جراء 4 حوادث سير وقعت في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبحسب دائرة مرور غزة، فإن أضرارًا لحقت بالمركبات ومكونات الطريق جراء تلك الحوادث.

اقتصاد

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

صناعة الملابس الصينية تسجل نموا في الإيرادات والأرباح بين يناير وأبريل الماضيين

بكين- (شينخوا)- أظهرت بيانات رسمية أن صناعة الملابس في الصين سجلت زيادة في الإيرادات والأرباح في الأشهر الأربعة الأولى من العام.

وفي الفترة من يناير إلى أبريل ، توسعت إيرادات التشغيل المجمعة لشركات الملابس الصينية الكبرى بنسبة 13.4 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 407.8 مليار يوان (حوالي 63.86 مليار دولار أمريكي) ، وفقا لوزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات.

من ناحية أخرى، قفز إجمالي أرباح 12444 شركة ملابس كبيرة بنسبة 37.9 بالمائة مقارنة بالعام الماضي، ليصل إلى 18 مليار يوان.

وقالت الوزارة إنه خلال هذه الفترة، شهدت الشركات زيادة في حجم إنتاجها المجمع، حيث ازداد بنسبة 23.87 في المائة عن العام الماضي، ليصل إلى أكثر من 7.05 مليار قطعة.

وأظهر أحدث الإحصاءات أن مبيعات التجزئة عبر الإنترنت لمنتجات الملابس في الصين ارتفعت بنسبة 33.8 بالمائة على أساس سنوي في الأشهر الأربعة الأولى، بينما ارتفعت صادرات الملابس في البلاد بنسبة 51.7 بالمائة على أساس سنوي لتصل إلى 44.4 مليار دولار أمريكي.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير: العراق تكبد خسائر تصل إلى 6 مليارات دولار جراء العمليات العسكرية التركية

بغداد- (د ب أ)- كشف تقرير عراقي اليوم الثلاثاء، أن العراق تكبد خسائر تصل 6 مليارات دولار جراء العمليات العسكرية والقصف الجوي المتكرر الذي طال القرى الكردية وتجريف الأراضي الزراعية تحت ذريعة مطاردة مسلحي حزب العمال الكردستاني الذي يتحصن في المرتفعات الجبلية داخل مدن إقليم كردستان أقصى شمالي العراق.

وذكر تقرير لتلفزيون “العراقية” الحكومي أن الهجمات المتكررة من قبل الجيش التركي في إطار صراعه مع مسلحي حزب العمال الكردستاني التركي في المرتفعات والقرى الكردية في مدن إقليم كردستان كبدت البلاد خسائر مالية تصل إلى 6مليارات دولار من جراء نزوح الأهالي وتهديم المنازل وتجريف وإحراق الأراضي الزراعية والبساتين التي أصبحت ساحة للصراع.

وأوضح التقرير أن اكثر من 300 عائلة كردية عراقية نزحت من قرأها في قضاء العمادية المحاذي للحدود العراقية التركية أقصى شمالي العراق إلى مدينة زاخو بعد تصاعد العمليات العسكرية التركية والقصف العنيف.

وأوضح أن القوات التركية قامت خلال عملياتها العسكرية بتجريف 20 كيلومترا من الأراضي الزراعية والبساتين في القرى الكردية في قضاء العمادية وسط استمرار حالات النزوح بحثا عن ملاذات آمنة.

اقتصاد

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

دويتشه بنك يربح مليار دولار من استثماره في شركة شحن إسرائيلية

فرانكفورت- (د ب أ)- تشير بيانات سوق المال في إسرائيل إلى أن مجموعة دويتشه بنك المصرفية الألمانية العملاقة ستحقق مكاسب تصل إلى مليار دولار بفضل قرار مارك سبين وسيط الأوراق المالية لدى المجموعة شراء كمية من أسهم شركة النقل البحري الإسرائيلية زيم إنتجريتد شيبنك سيرفس، التي عانت من التعثر الشديد في وقت من الأوقات لكنها الآن تحقق مكاسب كبيرة بفضل ارتفاع الطلب على خدمات النقل البحري.

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن زيم إنتجريتد عانت في 2016 من صعوبات شديدة في سداد التزاماتها المالية البالغة 100 مليون دولار في صورة سندات وديون بنكية، وتم بيع أسهمها بأسعار مخفضة للغاية.  وقرر سيبن شراء كمية من أسهم الشركة بعدة ملايين من الدولارات لصالح مجموعة دويتشه بنك التي يعمل فيها.

وارتفع سعر سهم الشركة الإسرائيلية الآن حتى أن أرباح مجموعة دويتشه بنك من كمية الأسهم التي اشترتها فيها تعادل حوالي ربع إجمالي أرباح قطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية في دويتشه بنك خلال 2020 ككل.
وبحسب مصادر مطلعة فإن بنك الاستثمار الأمريكي  جولدمان ساكس وصندوق الاستثمار فايدرا الذي أسسه مصرفي سابق في دويتشه بنك من بين الشركات التي استثمرت في زيم من خلال الأسواق الثانوية بأسعار مخفضة سواء بالنسبة للديون أو للأوراق المالية.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤولة في مختبر ووهان تنفي مجدداً نظرية تسرّب فيروس كورونا من معهدها

واشنطن- (أ ف ب)- نفت مديرة أحد مختبرات معهد الفيروسات في مدينة ووهان الصينية، من جديد نظرية أن يكون فيروس كورونا الذي تسبب بوباء كوفيد-19 تسرّب من معهدها، في مقابلة نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الاثنين.

وقالت الدكتورة شي تجينغلي التي أجابت على أسئلة الصحيفة عبر الهاتف أولاً، “كيف يمكنني تقديم دليل على شيء لا يوجد دليل عليه؟”، متمنيةً بعدها إكمال المقابلة عبر البريد الإلكتروني.

وترأس خبيرة الأمراض المعدية مختبر “بي 3” (نسبةً إلى الأمراض المعدية من الفئة الثالثة) الخاضع لتدابير أمنية مشددة في معهد ووهان الذي يجري دراسات على فيروسات كثيرة من بينها فيروس كورونا. ومدينة ووهان كانت أول بؤرة لوباء كوفيد-19 عندما بدأ تفشيه في أواخر العام 2019.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، أجابت شي تجينغلي بنفي قاطع عندما سُئلت عما إذا كان مختبرها يملك عينة من فيروس كورونا قبل تفشي الجائحة.

ونفت أيضاً معلومات نشرتها الصحافة الأميركية تفيد عن إدخال ثلاثة باحثين من معهد ووهان إلى المستشفى في تشرين الثاني/نوفمير 2019، بعدما ظهرت عليهم أعراض مشابهة لتلك التي يتسبب بها كوفيد-19 وأيضاً لتلك التي تنجم عن “عدوى موسمية”.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن دعا في أيار/مايو أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى “مضاعفة جهودها” للكشف عن مصدر كوفيد-19، مندداً بانعدام التعاون والشفافية من جانب بكين.

في الأسابيع الأخيرة، عاد الحديث في الولايات المتحدة عن نظرية حصول حادث في مختبر في ووهان أدى إلى تسرّب فيروس كورونا. وهي نظرية لطالما نفاها معظم الخبراء بشكل قاطع. وتتكثّف الدعوات في الأوساط العلمية لإجراء تحقيقات معمّقة أكثر.

ورفضت شي تجينغلي الاتهامات بتلاعبات جينية خطيرة، كان قد وجّهها خصوصاً بعض المسؤولين الأميركيين الجمهوريين للمختبر.

ترتكز هذه الدراسات التي تُسمى أبحاث “اكتساب وظيفي” على تعديل متعمّد للشيفرة الجينية لجزيء، في هذه الحالة الفيروس، بشكل غير مضرّ أحياناً، لكن في أحيان أخرى بهدف زيادة ضراوة المرض أو قابليته للانتقال من أجل فهمه بشكل أفضل.

وأكدت نيويورك تايمز أن أبحاثاً من هذا النوع أُجريت في معهد ووهان علماً أنها موضع جدل شديد. وأشارت الصحيفة إلى مقال نُشر عام 2017 من جانب مجموعة علماء في مختبر ووهان بينهم الدكتورة شي، يقدّمون فيه نتائج أبحاث خلقوا خلالها نسخاً جديدة من فيروس كورونا المستخرج من الخفافيش.

ورداً على سؤال طرحته نيويورك تايمز في هذا الصدد، أكدت المسؤولة أنها لم تُجرِ يوماً تجارب “اكتساب وظيفي” تهدف إلى “زيادة ضراوة فيروس معيّن”.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

كفى مناكفات رحمة بشعبنا وبالقضية

حديث القدس

مما يثير الاستهجان ان الجانب الفلسطيني لم يستفد من التضامن الشعبي والرسمي العربي والاسلامي والعالمي مع فلسطين، خلال الهبة الجماهيرية التي شهدتها فلسطين التاريخية من البحر الى النهر، والتي أظهرت للعالم وجه الاحتلال البشع الذي استهدف في حربه العدوانية على قطاع غزة المدنيين قبل المقاومين وأسفر عن استشهاد ما لا يقل عن ٦٠ طفلاً الى جانب النساء وكبار السن ليصل عدد الشهداء الى ٢٦٠ شهيداً، الى جانب تدمير المنازل والمساجد والمدارس والابراج السكنية بما فيها أحد الابراج الذي يضم مكاتب لوكالات أنباء وقنوات اخبار محلية وعالمية وعربية. فبدلاً من استثمار هذا التأييد الشعبي الواسع على مستوى العالم، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة الاميركية وغيرها من الدول الغربية التي خرجت شعوب هذه البلدان بمظاهرات ومسيرات تضامن وتأييد لشعبنا ومنددة بالاحتلال ومطالبة بإنهائه، وبدلاً من الاستفادة من الوحدة الميدانية التي ظهرت جلياً في الهبة والمواجهات مع قوات الاحتلال، والعمل على ان تكون مقدمة لوحدة سياسية وجغرافية، نلاحظ ان الخلافات الفلسطينية ما زالت قائمة خاصة بين طرفي الانقسام، حيث فشلت جلسات الحوار الوطني الفلسطيني التي دعت اليها مصر بسبب تباين وجهات النظر بين طرفي الانقسام حول العديد من قضايا البحث، وإصرار كل طرف على مواقفه دون اي تنازل او الاستفادة من الظروف والمرحلة الناجمة عن الهبة الجماهيرية المتواصلة في العديد من أرجاء الوطن.


ومما زاد ويزيد الطين بلة هي المناكفات على الساحة الفلسطينية والتي تزيد من الهوة بين فتح وحماس وتكرس الانقسام الذي استبشر شعبنا بأنه في أعقاب المرحلة الجديدة التي دخلتها المنطقة سيتم على الاقل الاتفاق على برنامج عمل لمواجهة التحديات المقبلة على صعيد قضية شعبنا.


ان هذه المناكفات لن يستفيد منها سوى الأعداء والذين يعملون من أجل تصفية قضية شعبنا، بل انها تلحق اكبر الضرر بالقضية، وستعيد الاوضاع على الساحة الفلسطينية الى المربع الاول.


ان المطلوب من الجميع وقف هذه المناكفات رأفة بشعبنا وبقضيتنا الوطنية، والعمل من اجل توحيد الصف، وتغليب القضية الوطنية على المصالح الحزبية والفئوية والشخصية، فالقضية الفلسطينية في أعناق الجميع وعلى الجميع الاستفادة من تجارب الشعوب وكذلك من التجربة الفلسطينية التي أكدت ان الوحدة الوطنية هي طريق الانتصار وتحقيق المعجزات. فكفى مناكفات ملّها شعبنا ولم يعقد قادراً على تحملها.

منوعات

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

فيراري تسلك طريق الأزياء الراقية

ميلانو- (أ ف ب) -سلكت شركة “فيراري” الإيطالية لصناعة السيارات الفاخرة طريق تنويع عالمها من خلال الإعلان عن تشكيلتها الأولى من الأزياء الراقية وانطلاقها في مجال المطبخ العالي المستوى.

وأقامت الشركة عرض أزياء الأحد وسط مصنعها التاريخي في مارانيلو بشمال إيطاليا، وسارت العارضات بين آلات تجميع السيارات بتصاميم ترتكز على لوني علامة “فيراري” التجارية الأحمر والأصفر.

ونقل بيان للشركة عن رئيسها جون إلكان قوله أن “فيراري” تعتزم من خلال “عرض أزياء المصنع” هذا “دعم التميز وأفضل إبداع إيطالي”.

وتحمل هذه المجموعة الأولى من الأزياء الراقية من “فيراري” توقيع المدير الإبداعي للمجموعة المصمم السابق لداري “جورجيو أرماني” و”دولتشه إي غابانا” روكو إيانوني.

وتضم التشكيلة سترات بومبر حتى مستوى الخصر ومعاطف قصيرة وطويلة واسعة، مصنوعة من مزيج من النايلون والحرير والأقمشة المعاد تدويرها، وتنانير وسراويل طويلة وقصيرة فضفاضة أو ملاصقة للجسم، وكلها مزينة بشعارات “فيراري” مطبوعة.

واعتبرت “فيراري” أن “لا جنس للسيارات، ومثلها الملابس”، واصفة أسلوبها بأنه “جريء وشجاع” يناسب النساء والرجال على السواء.

وفي إطار توجهها إلى التنويع، تعيد “فيراري” الثلاثاء فتح مطعم كافالينو العريق في مارانيلو أمام الزبائن، بإدارة الشيف الإيطالي الشهير ماسيمو بوتورا الحائز ثلاث نجوم “ميشلان”.

ودرج مؤسس الشركة إنزو فيراري على المكوث في هذا المطعم، وكان يستقبل الموظفين والزبائن والأصدقاء داخل غرفة خاصة صغيرة فيه .

وفُتح المطعم للمرة الأولى أمام العامّة عام 1950، وتولت إعادة تصميمه على مدى عام ونصف عام المهندسة المعمارية والمصممة إنديا ماهدافي.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

حكومة بينيت – لابيد ستكون أكثر شراسة وعدوانية من حكومة نتنياهو

بقلم: محمد ألنوباني

بداية لا بد من الإشارة إلى حقيقة مهمة وهي ان إسرائيل ليست دولة عادية لتنطبق عليها التقسيمات والتعريفات التي تنطبق على بقية الدول مثل تطبيع العلاقات وتقسيم القوى السياسية بين يمين ويسار وخلاف ذلك من مسميات.


فهي دولة مشوهة أقيمت بموجب وعد إمبريالي غير شرعي هو وعد بلفور البريطاني المشؤوم الذي اعطي من قبل من لا يملك إلى من لا يستحق ونص على إغتصاب وطن تؤكد كل حقائق التاريخ والجغرافيا بأنه ملك للشعب العربي الفلسطيني. وبالتالي فإنها كيان غير شرعي وكل احزابها وقواها السياسية المكونة، بما فيها حزبا ميريتس والعمل، هي قوى صهيونية معادية للشعب الفلسطيني والشعوب العربية.


وكما اثبتت التجربة فإن تلك الاحزاب حتى لو اختلفت فإنها لا تختلف إلا على الأسلوب بينما تتفق بالمطلق على الهدف وهو الوصول بالصهيونية إلى اعلى غاياتها وهي الدولة اليهودية الخالية من الفلسطينين.


ودليلنا على ذلك أنه في ظل حكم حزب العمل الذي استمر لعشرات السنين تم احتلال كل فلسطين التاريخية وسيناء المصرية وهضبة الجولان السورية كما تم ارتكاب ابشع المجازر ضد الفلسطينيين والعرب، ناهيك عن أن زعماء حزب العمل التاريخيين، بن غوريون مروراً بإسحق رابين وشمعون بيريس، اللذين وقعا على اتفاق اوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية ووصولاً إلى ايهود باراك لم يلتزموا ببنود اتفاق لم يكونوا يتوقعونه حتى في احلامهم وهو اتفاق اوسلو، الذي عقدوه مع منظمة التحرير، رغم أنه حمل في طياته تنازلاً عن 78% من ارض فلسطين التاريخية واخضع قضية اللاجئين والمياه والحدود والمستوطنات لمفاوضات المرحلة النهائية التي لم تأت وبقية حكاية المفاوضات العبثية المعروفة.


وعليه فإنه واهم وملتبس ومخطئ من يعتقد بأن إسرائيل التوسعية التي شردتنا عن ديارنا والحقت بنا الدمار والخراب وسفكت دماء مئات الآلاف من الفلسطينيين والعرب قد تنتج قوى سلام أو رئيس وزراء يعترف بحقوقنا الشرعية او أن يوافق طواعية على الانسحاب حتى من شبر واحد من الارض المحتلة حتى لو وصلت إلى ذلك المنصب زعيمة حزب العمل ميخائيلي او حتى زعيم حزب “ميريتس” اللذين يسوقهما بعض الفلسطينيين والعرب بانهما قوى يسار أو من انصار ما يسمى بحل الدولتين وغير ذلك من الكلام الفارغ.


وليس نفتالي بينيت، أو يائير لابيد اللذين لا يقلان تطرفاً وعداء للفلسطينين والعرب عن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق وزعيم المعارضة الحالي بنيامين نتنياهو إن لم يزيدا عنه تطرفاً.


ولا يغير عن هذه الحقيقة تلك الاتهامات التي يوجها بعض اقطاب اليمين الاكثر تطرفاً في الكيان لخصومهم السياسيين بانهم يساريين عندما تزداد حدة الأستقطابات والخلافات السياسية كما فعل نتنياهو مؤخراً عندما اتهم بينيت ولابيد مؤخراً بانهما يساريان من باب تحريض قاعدتهما الإنتخابية عليهما.


عود على بدء فإن حكومة الثنائي نفتالي بينيت – يائير لابيد التي رأت النور بفعل اصوات المتأسلم المتصهين منصور عباس وباغلبية صوت واحد فقط ستكون بلا ريب حكومة هشة وآيلة للسقوط في اية لحظة، كل يوم اربعاء كما يقول المحلل السياسي والخبير في الشؤون الإسرائيلية حسين السويطي. ومع ذلك فإن الشيئ المؤكد بان هذه الحكومة ستكون اكثر شراسة وعدوانية ازاء الشعب الفلسطيني وسوريا وايران وحزب الله من حكومة نتنياهو السابقة لان همها الاول سيكون الإثبات لزعيم معارضة قوي وعنيد مثل نتنياهو ولجمهورها بأنها ليست حكومة يسار ولا تقل عنه تطرفاً وعدوانية.


وأخيراً وليس آخراً فإن ما يثلج الصدور ويبعث الامل في النفوس ان ظاهرة عدم الاستقرار السياسي التي يعاني منها المجتمع الصهيوني والتي تفاقمت وطفت على السطح في السنوات الاخيرة حيث تمظهرت بتفاقم الصراع التقليدي بين اليهود الغربيين والشرقيين (اشكناز- سفارديم) وانتفاضة اليهود الأثيوبيين وعدم إقرار الميزانية وقضية خدمة اليهود الحريديم في الجيش وإجراء أربع جولات انتخابية للكنيست في غضون اقل من عامين،…الخ هي إنعكاس لأزمة بنيوية حادة سببها الاساس المقاومة الضارية التي ابداها ولا يزال يبديها الشعب الفلسطيني للاحتلال، رغم كارثة “اوسلو’ وآخرها معركة “سيف القدس” ونتائجها.


من ناحية وبسبب عجز الكيان الإسرائيلي عن القيام بالدور الوظيفي التوسعي الذي انشأ من اجله بفعل تنامي قوة محور المقاومة من ناحية ثانية ثانية.


لذلك فإن ظاهرة عدم الاستقرار التي يعاني منها المجتمع الصهيوني ستبقى مخيمة سواء بقيت هذه الحكومة ام لم تبق وسواء عاد نتنياهو إلى الحكم أم لم يعد لأن هناك حتميات فوق طاقة البشر.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

المنظمة… لا صالون ولا تحرير

بقلم: حمدي فراج

آخر ضربة حقيقية وجهتها منظمة التحرير الفلسطينية لنفسها كانت في توقيعها اتفاقية اوسلو التي اعطت اسرائيل كل ما تريد مقابل بعض الفتات، اتبعتها بإلغاء نحو عشرين بندا من الميثاق الوطني الفلسطيني التي تتعلق بالنضال الوطني والقومي والأممي وبتحديد زوايا النظر الى الكيان وطرائق التعامل معه، حتى انها أسهمت في شطب قرار للأمم المتحدة عن عنصرية الصهيونية. أتبعتها بشجب اي عمل عسكري حتى لو لم يكن من فصائلها المنضوية تحت سقفها، لكنها فقدت الكثير من شعبيتها عندما اصبحت تتنطح وتتصدى للمقاومين باعتقالهم والتحقيق معهم واصدار الاحكام ضدهم وهم خيرة ابنائها.


وفي سياق التنابز السياسي من انها تحولت الى “صالون سياسي”، مهم التذكير انها بتشكلها وتأسسها عام 1964 في القد، كانت اهدافها غير ما هي عليه لاحقا، لأن اسرائيل لم تكن قد احتلت بقية فلسطين، لكن هذه المنظمة سرعان ما بدأت بحرف بوصلتها، عندما اعلنت انها على استعداد لاقامة “الدولة المستقلة”، ومن أجل ذلك فتحت حوارات سرية مع اسرائيل بلغت عام 1986 خمس قنوات: محمود عباس مع شلوميت الوني واوري افنيري، وليد الخالدي مع ابا ايبان، سعيد كمال مع زوار القاهرة، بسام ابو شريف مع ابراهام تامير، رجال اعمال فلسطينيون في اوروبا مع بن اليعازر وافرايم سنيه . وبالتأكيد ، لم تكن “عودة اللاجئين” هي موضوع النقاشات في هذه القنوات، وخلال سنوات اوسلو، خبت قضية اللاجئين في رؤوس المفاوضين، حتى ان رئيس المنظمة قال انه ليس مجنونا لكي يغرق اسرائيل بستة ملايين لاجيء. خبت ايضا قضية مليوني فلسطيني في الداخل، الذين هبوا مؤخرا بعد سبعة عقود من محاولات تهويدهم وتجنيدهم وترويضهم وتدجينهم وتهميشهم و يكشف القيادي في القيادة العامة انور رجا ، انه في اجتماع الفصائل الاخير في القاهرة آذار الماضي ، رفضت قيادة المنظمة تضمين توجيه التحية لهذه الجماهير في البيان الختامي.

فكم يتبقى من الشعب الذي تمثله المنظمة فعليا اذا استثنينا حماس والجهاد وتعليق الشعبية والديمقراطية حضورهما. منظمة لم تعد تستمع في أروقتها الا لنفسها، تقدميتها مرهونة بأمريكا وصداها الرجعي في الاقليم والعالم ، حتى في ظل ادارة ترامب لم توقف تعاملها الامني مع السي أي أيه، و المرأة الوحيدة في تنفيذيتها قدمت استقالتها.


المعنى الحقيقي العميق في تمثيل جسم سياسي كمنظمة التحرير لجماهير الشعب ، تمثيل تطلعات الناس في الحرية والاستقلال والنماء والمساواة، واذا كانوا لاجئين، بالتأكيد عودتهم المشروعة . فأين كل ذلك من منظمة التحرير ؟ وماهي الوسائل والمقومات التي تمتلكها لتحقيق ذلك . ومن مفارقات المضحك المبكي، ان الذي رد على السنوار من انها– المنظمة– صالون سياسي، وهو امين عام فصيل “أصلي” في المنظمة، عكف على تمثيلها في مؤتمر الصهيونية الاستراتيجي الذي يعقد سنويا في هيرتسيليا.


يقول فيلسوف معاصر: لا شيء أسوأ من مسن وضع أحلامه على عاتقِ ابنه، فأستيقظ في ملجأ عجزة.

منوعات

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة توصي بالإرضاع من الثدي حتى في حال الإصابة بفيروس كورونا

مدريد- (أ ف ب) -لا يحتوي حليب الأمهات المصابات بكوفيد-19 على آثار للفيروس، لكنه في المقابل ناقل للأجسام المضادة، وفقًا لدراسة أجرتها هيئة الأبحاث الإسبانية الحكومية التي أوصت تالياً بالرضاعة الطبيعية حتى في حال الإصابة.

وبيّنت هذه الدراسة التي أجريت ضمن مبادرة من المجلس الأعلى للبحث العلمي وأحد المستشفيات الجامعية في فالنسيا وأُطلق عليها عنوان “ميلك كورونا”، أن أياً من عينات حليب الثدي التي أخضعت للتحليل لم تحتوِ على آثار الحمض النووي الريبي لفيروس كورونا، على ما أوضحت الباحثة ماريا كارمن كولادو المسؤولة عن المشروع.

لكنها أوضحت أنها تحتوي على الأجسام المضادة التي أفرزها جسم الأم “مما يشير إلى أن حليب الثدي هو أداة ناقلة للأجسام المضادة”.

وشددت سيسيليا مارتينيز كوستا من قسم طب الأطفال في مستشفى “كلينيكو دي فالنسيا” على أن نتائج الدراسة تؤكد “أهمية التوصية بالرضاعة الطبيعية بشكل منهجي في كل الحالات التي تكون لدى الأم عوارض قليلة أو معدومة كلياً”.

وأضاف بيان عن الدراسة أنها حللت أيضاً وجود أجسام مضادة في حليب الثدي لدى 75 امرأة تلقين لقاحات فايزر وموديرنا واسترازينيكا وأظهرت أن كل العينات تحتوي على أجسام مضادة بمستويات تتفاوت تبعاً للقاح.

كذلك أظهرت الدراسة أن حليب النساء اللواتي تلقين جرعة لقاح واحدة بعد الإصابة بالفيروس وحليب النساء اللواتي تلقين جرعتي لقاح من دون أن يصبن بكوفيد يحتوي على المستوى نفسه من الأجسام المضادة.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

لتتوقف سياسة الإبعاد عن القدس والمسجد الأقصى

بقلم: المحامي علي أبو هلال

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي والشرعة الدولية لحقوق الإنسان، في القدس المحتلة، وتطال المقدسيين وتشمل الاعتداءات الجسدية والاعتقال والإبعاد عن المسجد الأقصى وعن مدينة القدس.


ويعتبر المواطن المقدسي طه ياسين (35 سنة) أحد الأمثلة والنماذج التي تعرض لمثل هذه الانتهاكات، وعند أحد مداخل البلدة القديمة في القدس الشرقية، يلوح طه ياسين (35 سنة) لأطفاله الثلاثة ويرسل لهم القبلات، على الرغم من أن نافذة منزله التي يقف على مشارقها لرؤيتهم لا تبعد عنه سوى أمتار قليلة، إلا أن خطر الاقتراب قد يكلفه السجن أشهراً عدة، أو دفع غرامة مالية باهظة، فالمخابرات الإسرائيلية اعتقلته قبل فترة أثناء خروجه من إحدى باحات المسجد الأقصى، واقتادته لمركز القشلة لتسلمه في ما بعد قراراً بالإبعاد لمدة شهر كامل عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، بقرار عسكري يتهمه بـ”إثارة الشغب”، ويقصد بـ”الإبعاد” عن الأقصى منع مصلين محددين من دخول المسجد لفترة محددة.


يتحدث ياسين عن “الآثار التي يتركها الإبعاد، ويقول إنها اجتماعية وخيمة، تبدأ بتشتيت الأسرة وتفكيكها، فلا يسمح للمبعد عن الأقصى والبلدة القديمة بالعيش مع عائلته إن كانت تقطن هناك، وهذا يترك أثراً كبيراً وكأنه في السجن ما يتسبب في تشتيت الأسرة وتفكيكها.


ووفقا لمختصين ولمؤسسات مقدسية مختصة، تسعى سلطات الاحتلال إلى إفراغ المسجد الأقصى من المرابطين فيه، من خلال انتهاج سياسة الإبعاد التي تحمل أشكالاً عدة، بدأت بالإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة بعد عام 2003، وتطورت لإبعاد عن كامل مدينة القدس، إذ تأتي هذا القرارات بأمر عسكري، ووفقاً لمركز معلومات وادي حلوة، فإن 375 قرار إبعاد سلمت للفلسطينيين خلال عام 2020، منهم 315 أبعدوا عن المسجد الأقصى، و33 عن البلدة القديمة، و15 عن مدينة القدس، من بينهم 15 قاصراً و66 أنثى، إضافة لإبعاد أربعة مقدسيين عن الضفة الغربية، ومنع ثمانية آخرين من السفر. مشيراً إلى أن من بين المبعدين، رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، ونائب مدير أوقاف القدس الشيخ ناجح بكيرات، وعدد آخر من المصلين وحراس المسجد الأقصى.


المحامي خالد زبارقة المتخصص في الدفاع عن المقدسيين يقول، “تسعى إسرائيل من خلال هذه الأداة على المدى البعيد إلى الفصل المعنوي بين المقدسيين والمسجد الأقصى، من أجل التحضير لإقامة هيكلهم المزعوم، ومن أجل إخضاع الناس وإجبارهم على تقبل سياساتها وإذعانهم لسياساتها العنصرية، على الأرض والمسكن والناس بل وعلى وعي الناس ومفاهيمهم، فمن يصر من المقدسيين على المواجهة والتصدي للاقتحامات هو “المصلي السيئ” الذي يستحق الإبعاد”، بينما “المصلي الجيد” لا يكترث لأي مشاهدات ويؤدي الصلوات ويخرج بهدوء.


واصلت سلطات الاحتلال هذه السياسة خلال قمعها للاحتجاجات التي نظمها المقدسون في القدس المحتلة خلال الأيام القليلة الماضية، سواء داخل ساحات المسجد الأقصى، أو أمام باب العامود أو في الشيخ جراح أو في غيرها من المواقع داخل القدس. حيث اعتدت على المحتجين وقامت باعتقالهم وإصدار قرارات الإبعاد بحقهم، وذلك بهدف إرهابهم، ولم تميز بين الأطفال والشيوخ والنساء والشباب حيث تعرض الجميع لمثل هذه الانتهاكات والاعتداءات.


ومارست سلطات الاحتلال استخدام أسلوب الإبعاد عن مدينة القدس وبلدتها القديمة والمسجد الأقصى، حيث شملت قرارات الإبعاد عشرات الشخصيات الدينية والوطنية والمقدسيين لفترات تراوحت بين يومين إلى 6 أشهر.
وفي تقريره الشهري لشهر أيار الماضي رصد تجمع أوروبيون لأجل القدس، حوالي2879 اعتداءً “إسرائيليا” في القدس المحتلة، وذكر التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استمرت في تنفيذ سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى أو مدينة القدس، حيث وثق التقرير إبعاد 81 فلسطينيًّا عنه لمدد تفاوتت ما بين أسبوع وستة أشهر، خلال الشهر الماضي وحده.


لا يمكن فصل سياسة الإبعاد هذه عما سبقها من سياسة تهويد وحصار وعزل القدس، والاعتداء على المسجد الأقصى، والمقدسات المسيحية والإسلامية، ومنع الفلسطينيين من دخول القدس، عبر تكثيف الحواجز في محيط المدينة، وكذلك الجدار العازل الذي عزل القدس عن امتدادها الفلسطيني، ومنع أهل غزة من زيارة الأقصى، وقد مثلت هذه السياسة انتهاك خطير للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادئ الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، وكل هذه الممارسات والانتهاكات التي تمارسها حكومة الاحتلال في القدس المحتلة، تجعل القدس والمقدسيين، في مواجهة دائمة مع قوات الاحتلال، الأمر الذي يقتضي دعم نضال المقدسيين للدفاع عن المدينة المقدسة، وحمايتها من بطش قوات الاحتلال واعتداءاته المتواصلة.


*محاضر جامعي في القانون الدولي

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

برحيل نتنياهو انتهي زمن ملوكبني اسرائيل

بقلم: راسم عبيدات

كل ما تباهى به نتنياهو في خطابه الوداعي امام الكنيست امس من عنتريات وتضليل وخداع، بتحويل اسرائيل الى دولة عظمى والوصول الى شعار السلام مقابل السلام بدل السلام مقابل الأرض والتطبيع مع دول النظام الرسمي العربي والتهديدات بشن حرب منفرده على طهران، والحديث الهوليوودي عن عمليات أمنية وعسكرية تفوق الخيال في قلب طهران…. كل تلك “الزعبرات ” و”الهوبرات” نتائجها واضحة في معركة ” سيف القدس” والتي استمرت فقط 11 يوماً، وكانت مع الطرف الأقل قدرة وإمكانيات من محور المقاومة بسبب الحصار… والتي كان من نتائجها ” تهشيم” دولة الاحتلال عسكرياً وسياسياً، وكذلك إحداث فراغ أمني وعسكري وسياسي، اضطر نتنياهو الى طلب الحماية الأمريكية، ولكي تدخل دولته مرحلة “الانتداب ” الأمريكي، فهي من توفر له الحماية تمويلاً وتسليحاً.


معركة ” سيف القدس” قالت بشكل جلي وواضح ،بأن الاحتلال عاجز عن شن حرب برية ظل يلوح بها طوال فترة العدوان على قطاع غزة، حيث المقبرة لجنوده ودباباته كانت بانتظار اي عدوان بري فـ”الكورنيت” جاهز والهدف مرصود، وكذلك القبب الحديدية التي صرف عليها المليارات من الدولارات،لم تستطع حماية قلب الكيان من صواريخ المقاومة، التي بقيت تنهمر على عمق دولة الاحتلال حتى آخر ساعة، قبل أن يعلن الاحتلال عن وقف لإطلاق النار..

وكذلك الاحتلال بات عاجزاً عن تحمل تبعيات شن حرب إقليمية، وكذلك التهديدات بشن حرب عدوانية منفردة على طهران، هي فقط شكل من أشكال ” البروبوغندا” السياسية والعنتريات العربية الفراغة، التي تعلمها نتنياهو.


من نتائج سقوط حكومة نتنياهو، والتي تعني تغيرا في الشخوص والتكتلات وليس في السياسات، فإن ما يسمى بقطار التطبيع العربي الرسمي الصاعد والمتواصل مع دولة الاحتلال، سيصاب بالعطب ومسننات عجلاته سيعلوها الصدأ، وللتدليل على ذلك المظاهرات الشعبية العارمة التي خرجت نصرة لفلسطين وغزة والقدس في المغرب والسودان، والتي اكدت على تمرد الشعوب على قياداتها العاجزة برفضها للتطبيع مع دولة الإحتلال، ففي المغرب حتى اللحظة لم يجد سفير دولة الاحتلال من يؤجره شقة كمقر لسفارته، في حين البحرين والسودان صوتتا في مجلس الأمن الدولي لصالح القرار الفلسطيني الداعي الى إدانة دولة الاحتلال في عدوانها على قطاع غزة.


مع رحيل نتنياهو، فالحكومة الإسرائيلية القادمة، لن تكون حكومة قادرة على صنع سياسات، فبينت اعترف بوجود ازمة داخلية ،وهذه الأزمة في دولة الكيان تتعمق، وبالمناسبة هي ليست ازمة فرد او قائد، بل هي ازمة نظام سياسي، وكذلك التهديدات الوجودية لدولة الإحتلال تزداد ومصيرها بات على المحك، ونتنياهو كان يأمل بتنفيذ أكبر عملية تطهير عرقي في الداخل الفلسطيني -48- والقدس، حيث العنصرة والتطرف و”دسترة” وشرعنة القوانين، مثل قانون أساس القومية الصهيوني، وقانون تهويد النقب، قانون “برافر” وقانون تسريع هدم المنازل العربية، قانون “كامينتس”، ولعل هذه القوانين والتشريعات تقوده الى دولة يهودية نقية،ولكن هبات مدينة القدس الثلاثة مع بداية شهر رمضان في نيسان الماضي، باب العامود والأقصى والشيخ جراح والإسناد العسكري لها من قطاع غزة، بتدخل غزة لصالح القدس والأقصى في معركة ” سيف القدس” ،وتأهب محور ا ل م ق ا و م ة للتدخل،اذا ما أحدق الخطر بقوى المقاوم، قالت بما لا يقبل الشك ان مشاريع الدمج والتذويب والتطهير العرقي بحق شعبنا الفلسطيني لن تمر، لا في القدس ولا في الداخل الفلسطيني، وان العبث بهوية القدس ومقدساتها سيجر الى حرب إقليمية، ونتنياهو كان يحلم بأن تنكفىء دولته خلف الجدران، والآن جاء بينت، الذي قال نتنياهو بانه لن يكون قادراً على قول لا لأمريكا …. ولأن معركة “سيف القدس” فرضت على دولة الاحتلال الدخول في زمن الوصاية والانتداب الأمريكي، فإن بينت لن يغير سياساته العنصرية ولن يفكك المستعمرات، ولن يذهب لتسوية وفق حل الدولتين، وامريكا لن تجبره على ذلك، أي العمل على تقديم تنازلات للفلسطينيين، بل ستستمر في إدارة الصراع ومسلسل التفاوض من أجل التفاوض مع تيار فلسطيني ادمن على ذلك ويعتاش على مشروع استثماري.فأمريكا تعرف جيداً بان أي اضعاف للكيان أمام محور ا ل م ق ا و مة يعني قرب نهاية الكيان.


المهم حكومة اسرائيلية قادمة تحت حماية المظلة الأمريكية ،ل تهتم بالشؤون الاقتصادية، وتبريد حدة الصراعات والتناقضات بين مكونات المجتمع الصهيوني لمنع نشوء حرب أهلية داخلية، يؤجل قيامها العامل الفلسطيني. حكومة لن تصنع سياسات،حكومة في طريقها الكثير من المطبات والألغام،حيث اولى قراراتها ستكون حول الموافقة على إقامة مسيرة الأعلام ومسارها،وفق ما اتفق عليه ما بين قيادة شرطة الاحتلال والمستوطنين، او تعديل هذا المسار،او الخضوع لتوصية المستويات الأمنية والسياسية والغاء هذه المسيرة،التي ربما تؤدي الى تفجير للوضع، بما يتجاوز حدود مدينة القدس، ويستتبع ذلك تدخل غزة عسكرياً مجدداً.


امريكا تحاول أن تحتوي الوضع وتطالب دولة الكيان بعدم التصعيد في مدينة القدس، وخصوصاً بان تهديدات محور المقاومة ،بأن العبث بمصير القدس يعني حرباً إقليمية، هي تهديدات يجب اخذها على محمل الجد، وبينت بين نارين الغاء المسيرة وهجمة شاملة ستشن عليه من قبل معسكر نتنياهو ،وحتى من بعض حلفائه بالخضوع للمقاومة وشروطها وإملاءاتها، في قضية مفصلية تشكل عنوان الصراع، قضية السيادة على القدس، أو القبول بشروط المستوطنين، واقامة المسيرة وما قد ينتج عنها من تداعيات، تفجير الوضع في القدس والداخل الفلسطيني،في وقت يحتاج فيه بينت للتهدئة، لكي تقلع “سفينة” حكومته،الضيقة والتي تمت المصادقة عليها بصعوبة، ولأول مرة في تاريخ دولة الاحتلال بأقل من 61 عضو كنيست.


مسيرة المستوطنين المتطرفين اليوم المعروفة بمسيرة الأعلام، والتي دعت قوى وفصائل فلسطينية ولجنة متابعة القوى الوطنية والإسلامية، الى اوسع استنفار ومشاركة شعبية في التصدي لها، من قبل اهلنا وشعبنا في مدينة القدس والداخل الفلسطيني- 48-،وكذلك بتسيير مسيرات ومظاهرات شعبية في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي مخيمات اللجوء والشتات،وفي سوريا ولبنان ، بالإضافة الى بقاء محور المقاومة على جهوزية عالية،تحسباً لأي طارىء ،يضع دولة الإحتلال وامريكا أمام خيارين،الأول التصعيد والمواجهة الشاملة الان،او التراجع ورسم قواعد اشتباك جديدة ، تقول من اليوم الأول للحكومة، بان القدس خط أحمر.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

المقاومة الفلسطينية والأجندة الخارجية

بقلم: إبراهيم أبراش

منذ انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة منتصف الستينيات مع حركة فتح وفصائل منظمة التحرير إلى اليوم والمقاومة الفلسطينية وخصوصاً المسلحة منها تتعرض لحملات تشويه وتشكيك. لم يتوقف الأمر عند الكيان الصهيوني وحلفائه في الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية حيث تم وصف المقاومة بالإرهاب وتم إدراج منظمة التحرير ولاحقا حركتي حماس والجهاد الإسلامي على قائمة الحركات الإرهابية، بل يتعدى ذلك إلى أطراف عربية وإسلامية تشكك بالمقاومة سواء الوطنية أو الإسلامية حيث تتهمها أيضاً بالإرهاب أو بأنها مأجورة لجهات خارجية كما هو الحال مع حركة حماس والجهاد الإسلامي، ولم ينجو من التشكيك حتى عمليات المقاومة التي يقوم بها شباب من حركة فتح أو فصائل منظمة التحرير أو شباب غير منتمين حزبياً حيث تطاردهم تهمة الإرهاب أو التشكيك بالنوايا والأهداف أو التهوين من شأن هذه العمليات.


شرعية المقاومة مستمدة من عدالة القضية ومن كل الشرائع الدينية والوضعية لأن من حق الشعب الذي يخضع للاحتلال ممارسة حق الدفاع عن النفس، والمقاومة بكل أشكالها تندرج في سياق الدفاع عن النفس، وهذا ما جعل المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال تحظى بدعم وإسناد من غالبية شعوب ودول العالم، فكيف يمكن قبول مزاعم دولة الاحتلال ومستوطنيها بأنهم يمارسون حق الدفاع عن النفس وفي نفس الوقت نكران هذا الحق على الشعب الخاضع للاحتلال؟ كما ليس كل الدول والشعوب التي تدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته المسلحة لها أجندة ومصالح خاصة تتعارض مع المصلحة الوطنية الفلسطينية.


صحيح، إن بعض الدول والجماعات لها مصالح وتحاول توظيف القضية الفلسطينية وبعض فصائل المقاومة لخدمة مصالحها القومية والإقليمية، ولكن أن تتقاطع مصالح المقاومة الفلسطينية أو بعض فصائلها مع مصالح دول وجماعات، أو تتعارض استراتيجية بعض فصائل المقاومة مع استراتيجية وسياسة السلطة ومنظمة التحرير، فإن هذا ليس مبرر للتشكيك بالمقاومة من حيث المبدأ أو التعميم بأن كل من يقاوم الاحتلال مأجور لأطراف خارجية وينفذ سياساتها.


مع تحفظنا على ممارسة المقاومة بطريقة فصائلية دون استراتيجية وطنية ومع تحفظنا على أي حديث عن نصر إن لم يكن انتصاراً للشعب ويصب في صالح القضية الوطنية بشكل عام، ومع افتراض وجود علاقة تقاطع مصالح بين القيادات العليا لبعض الفصائل الفلسطينية مع هذه الجهة أو تلك، إلا أنه لا يجوز التشكيك بكل من يمارس المقاومة أو التشكيك بمبدأ المقاومة، لأن شعبا خاضعا للاحتلال ولا يقاوم الاحتلال بكل ما يملك من أدوات نضالية إنما يشكك بحقه بالأرض و بالحرية والاستقلال.


ودعونا نتساءل: هل شهداء الثورة الفلسطينية وشهداء الانتفاضتين وشهداء موجات العدوان على غزة وشهداء عمليات الطعن والدهس وقنص جنود الاحتلال في الضفة والقدس كانوا إرهابيين أو عملاء لأجندة خارجية؟ هل الطفل فارس عودة ،إبراهيم أبو ثريا، مهند الحلبي، عمر أبو ليلى، أحمد جرار، منتصر شلبي، وجميل العموري ورجال أمن السلطة في جنين الذين استشهدوا معه، والكثير الكثير من الشهداء والجرحى، هل كان هؤلاء ينفذون أجندة خارجية؟ وهل الشباب الذين كانوا يسهرون الليل بالنهار في الخنادق والأنفاق في غزة لصناعة الصواريخ التي قصفت إسرائيل كانوا يعملون لخدمة أجندة خارجية أو كانوا يتلقون تعليماتهم من أطراف خارجية أو حتى يعلمون بوجود هذه الأجندة والأطراف الخارجية؟ وهل أكثر من خمسة آلاف أسير وقبلهم ما يفوقهم عددا كانوا ينفذون أجندة خارجية؟ و أية أجندة خارجية كانت وراء الشهداء والجرحى في حي الشيخ جراح في القدس وفي الضفة وأم الفحم واللد وبقية مناطق 48 و أكثر من 270 شهيدا في قطاع غزة خلال الانتفاضة الأخيرة؟ وهل كان الشهيد أبو عمار ومن سبقه ومن تبعه من القادة من كل الفصائل ينفذون أجندة خارجية؟!


استمعت لوصية الشهيد من حركة الجهاد الإسلامي حمزة الهور من مخيم النصيرات في قطاع غزة والذي استهدفته طائرات الاحتلال مع رفاق له في جولة التصعيد الاخيرة، وكانت رسالة بقدر ما فيها من قوة الإرادة والعزيمة بقدر ما كانت تمزق نياط القلب وهو يتحدث عن والديه وإخوته شاكرا لهم فضلهم ومفسرا لهم سبب إقدامه على الانخراط في المقاومة المسلحة ومعتذراً في نفس الوقت عما سيسببه استشهاده من حسرة وألم، وتساءلت هل كان هذا الشاب الهادئ والخلوق الذي بالكاد تجاوز العشرين عاماً يتواصل مع جهات خارجية وينفذ اجندة إيرانية أو إخوانية أو حتى يعرف بهذه الاجندة؟ أم كان في ممارسته للمقاومة في حركة الجهاد الإسلامي يمارس فلسطينيته ويعبر عن حبه لفلسطين والقدس ورفضه لحالة الهوان والحصار المفروضة على أهله وشعبه في قطاع غزة وكل ربوع فلسطين؟


في الوقت الذي نحذر فيه ممن يوظفون حالة عدم التوافق الفلسطيني على استراتيجية موحدة للمقاومة وحالة الانقسام ليطعنوا في مبدأ المقاومة و يشككوا بالمقاومين وبحركات المقاومة، خصوصاً بعد أن اغلقت إسرائيل الباب أمام أية تسوية سياسية عادلة وبعد أن تغول الاستيطان وعربد المستوطنون في الضفة والقدس دون رادع يردعهم، فإننا في نفس الوقت نؤكد أو بالأحرى تُعيد التأكيد على ما يلي:


1- ضرورة وجود استراتيجية وطنية للمقاومة بكل أشكالها ولا يجوز ممارسة المقاومة وخصوصاً العسكرية بارتجاليه و لحسابات حزبية ضيقة.


2- إن المقاومة لا تقتصر على العمل العسكري، فكل أشكال التصدي للاحتلال مقاومة سواء كانت عسكرية أو بالحجارة والدهس والطعن أو بالمقاومة السلمية والعمل الدبلوماسي.


3- إن المقاومة المسلحة لم تبدأ مع ظهور حركتي حماس والجهاد بل لها تاريخ طويل يبدأ بهبة البراق 1929 وثورة عز الدين القسام 1935 والثورة الفلسطينية الكبرى 1936- 1939، وعبد القادر الحسيني وجماعته قُبيل حرب 1948، وشباب الثأر وأبطال العودة بعد النكبة مباشرة، إلى الثورة والعمل الفدائي مع حركة فتح وفصائل منظمة التحرير منذ منتصف الستينيات والمتواصل حتى اليوم بدرجات متفاوتة.


4- أن يرفع المقاومون شعارات القومية العربية أو الإسلام أو الأممية… لا ينتقص أو يضير المقاومين وفعل المقاومة ما دامت وجهتهم فلسطين ومرجعيتهم فلسطينية.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

حتى لا نكسر الجمل علشان عشوة واوي

بقلم: جمال زقوت

استكملت اسرائيل المصادقة على تنصيب حكومة اليميني المتطرف المستوطن (نفتالي بينت)، ورغم ذلك يبدو أن حكومتها قد نجحت بطلَّتها الأولى في تقديم نفسها كأداة للتغيير، والذي في الواقع اقتصر على استبدال نتنياهو بربيبه الأشدّ تطرفًا والأقل اكتراثًا بالتحولات الدولية، ولكن التغيير الجوهري هو أن السياسة التي قادها نتنياهو لمدة خمسة عشر عامًا، و يبدو أنه استنفد قدرته على استكمالها، وسيعمل خليفته بينت على توطينها وتعميقها بدون نتنياهو، ولكن بدعم غالبية معارضيه السابقين الذين يُصنَّف بعضهم من الوسط أو يسار الوسط.

في كل الأحوال بعد أن روّج بعضنا لسقوط صفقة القرن، ها قد صعد إلى سُدَّة الحكم في اسرائيل من كان يُعارض هذه الصفقة من موقع أشدّ تطرفًا بكونها غير كافية لاشباع النزعات التوسعية العنصرية، ومتمسكًا بخطته المعلنة بضمّ جميع المستوطنات والمنطقة “ج”، والتي تعادل ما يزيد عن 60% من أراضي الضفة الغربية، طبعًا بالإضافة الى استكمال تهويد القدس، والعمل بكل ما يمتلك من عنصرية لمنع قيام دولة فلسطينية، بعد أن استكمل نتنياهو إسقاطها من جدول أعمال المؤسسة الحاكمة في اسرائيل، ويأتي ذلك كله بدعم أحد مكونات المجتمع الفلسطيني في اسرائيل الذي قرر الانخراط على هامش فتات بنية مشروع تمدد الدولة اليهودية كممارسة شديدة العنصرية لتقرير مصير ما بين النهر والبحر حصرًا لليهود، تنفيذًا لما يسمى بقانون القومية العنصري، والذي يفتح الصراع على مصراعيه مع دولة الأبارتايد.

اذاً نحن أمام حكومة يمين استيطاني تنتقل رسميًا لمرحلة الأبارتايد بكل أبعادها واستحقاقاتها. هذا هو المشهد الاسرائيلي الأكثر وضوحًا منذ عام 1948، والذي ترتكز أيديولوجية المعارضة فيه للتنافس حول أفضل الطرق وأسرعها لتنفيذه بأقل الخسائر.

من الواضح، وكما كان جليًا منذ إعادة انتشار الاحتلال الاسرائيلي حول قطاع غزة بقيادة شارون، أن استراتيجية اسرائيل تستهدف قضم وضم معظم الضفة الغربية واستكمال تهويد القدس، وانحصر النقاش في اسرائيل حول مدى أو نسبة هذا الضم بما لا يوقع اسرائيل بما تسميه “فخ الدولة الواحدة”، ولذا يبدو أن الحل الوسط بينهما يتماهى مع رؤية بينت بضم جميع الأراضي الواقعة في المنطقة المُسمَّاة “ج”، وإن كان على مراحل، وحصر الفلسطينيين في معازل داخل تجمعاتهم السكانية في المدن الرئيسية ومحيطها، وأما بخصوص غزة فالمهمة الوحيدة أمام المؤسسة الاسرائيلية تكمن في ترسيخ عزلها عن الحالة الفلسطينية، والخلاف في المؤسسة الاسرائيلية هو حول الثمن الذي يجب تقديمه لحكم حماس مقابل ذلك ، وبما يعالج من وجهة نظر اسرائيلية على الأقل، ضمان توفير عناصر قدرتها على النجاح دون المساس باستراتيجية الإجماع الصهيوني، بل ويُمكِّنها مستقبلًا من السيطرة على ما سيفيض عن حاجة اسرائيل من معازل في إطار مشروعها التهويدي الشامل وإلحاقه بمعزل غزة، كواحد من خياراتها الاستراتيجية ازاء مستقبل الضفة الغربية ، وربما أن مساندة “القائمة الموحدة” لحكومة ائتلاف “لبيد – بينت” سيفتح شهية اسرائيل لإمكانية المضيّ بتأهيل حماس للقبول بهذا الفتات الذي قبلته شقيقتها “الموحدة”.

هذه أبرز ملامح المشهد والاستهدافات الاسرائيلية، فماذا عن المشهد الفلسطيني الذي من المفترض أن عليه أساسًا تقع مسؤولية مواجهة ما تحمله المرحلة الاسرائيلية القادمة لاستكمال تفتيت القضية والحقوق الفلسطينية، وهل الواقع الفلسطيني واستراتيجيات السياسة المعتمدة من القوى المهيمنة على الحالة الفلسطينية قادرة على القيام بتلك المسؤولية الأخطر في تاريخ القضية الفلسطينية؟! الجواب المتوفر راهناً والمتناقض في آن واحد، هو أن الحركة الوطنية ونظامها السياسي بالتأكيد غير مؤهلين، ذلك رغم ما أظهره الشعب الفلسطيني في انتفاضة القدس والشيخ جراح المتواصلة وفي المواجهة العسكرية الأخيرة خلال العدوان الاسرائيلي على غزة، والتي كسرت بصورة لا تقبل التأويل الركيزة الرئيسية للمشروع التهويدي المتمثل بمحاولة تمزيق وحدة الشعب الفلسطيني، حيث ظهرت هذه الوحدة العميقة بأقوى تجلياتها وأعادت وحدة الهوية الجامعة، وبلورت سؤال مستقبل الكيانية الموّحدة لممارسة الحق في تقرير المصير، رغم أنها لم تتمكن من كسر استمرار انقسام النخبة المهيمنة على مشهد التحكم بالمصير الوطني، وهنا يكمن التناقض الرئيسي بين إرادة الناس للوحدة، وبين المصالح الفئوية والشخصية التي تشكل الحلقة الرخوة أمام احتمالات خطر تمرير المخطط الاسرائيلي، أو إمكانية افشاله في حال الانتصار لارادة الناس . هنا يكمن اليوم جوهر الصراع وتحديات مواجهة كلًا من معضلة الانقسام ومخاطر المشروع التهويدي الشامل معًا، وبلورة إجابات متماسكة لسؤال الحق في تقرير المصير في مواجهة قانون القومية اليهودية.

من هذا المنطلق، فإنه من العبث الانزلاق في التعامل مع مسألة الانقسام، وارتباطه بالمواجهة العسكرية الأخيرة كما لو كانت نتائجها تقوية طرف فلسطيني على الآخر، فهذا تمامًا ما تريده اسرائيل للتغلب على نقاط الضعف التي أبرزتها المواجهة، بتحويلها إلى نقاط مقتل في الاستراتيجية الفلسطينية.

يبدو للوهلة الأولى أن من حق الأطراف أن تتباين أو تختلف إزاء طبيعة ومدى المسؤولية عن استكمال متطلبات إنهاء الانقسام، ولكن من المحظور ونحن أمام كل التحديات الماثلة، وبعد هذه التضحيات الهائلة التي دفع شعبنا ثمنها، أن تنجرّ الأطراف الفلسطينية مجددًا نحو إعادة تجييش المجتمع والناس في تخندقات ومعارك إعلامية، فهذه ليست معركة الشعب الذي أبدى أعلى درجات المسؤولية في التمسك بوحدته، معريًا الانقسام ومؤكدًا أنه مجرد “دونكوشيات” لفئة ضيقة مستفيدة من حالة الانقسام واستمرار حالة التيه وتغييب الأمل، والتي ينطبق عليها المثل “ربنا بيكسر جمل علشان عشوة واوي”؛ أي أنهم يُضحون بالبلد وبتضحيات الناس ومستقبل قضيتهم لمجرد فتات يلبي مصالحهم الخاصة والفئوية الضيقة. فلا يجوز التعامل مع ما تسميه المقاومة انتصارًا كهزيمة للمنظمة أو لفتح، وكأنها أداة لتغيير موازين القوى الداخلية، كما أنه من المحظور أن يردد من هم في هرم السلطة مقولة “خلينا نشوف شو بدهم يعملوا في انتصارهم”؛ مرتكزين على انفتاح الإدارة الأمريكية على السلطة و سراب وهم التفاوض مجدداً، بما يحمله الأمران من خطر لا يقتصر على وضع العصي في دواليب الوحدة، بل وينقل نتائج هذه المواجهة وبغض النظر عن تقييمات الأطراف لها إلى مستوى جديد من الصراع الداخلي لا تستفيد منه سوى اسرائيل، حيث أن استمراره يُحَوّل المس بقدرتها العسكرية على الردع من هزيمة على الأقل معنوية إلى نصر جوهري لاستراتيجيتها السياسية بتكريس الانفصال ، وهذا تمامًا هو التدمير الذاتي. وفي كل الأحوال فإن الشعب هو الأب الحقيقي لشرعية أي إنجاز، ولسان حال الناس يقول “إما أن تتوحدوا أو فلتخرجوا من حياتنا”، فالشعب هو القائد وليس “الملطة” لسياسات المناكفة والمحاصصات الانقسامية.

الخروج من هذا الواقع يتطلب الالتزام بالإرادة الشعبية للوحدة والاحتكام لها؛ من خلال مشاركة الجميع في صنع القرار الوطني دون هيمنة أو إقصاء أو تفرد، بما يعنيه ذلك من عودة المنظمة بيتًا للجميع بطابعها الائتلافي كجبهة وطنية عريضة بدخول ليس فقط حماس والجهاد بل ومعهما كل القوى الاجتماعية والوطنية الناهضة، وألا تبقى هيئات المنظمة حكرًا لأطراف تكلس بعضها واستمرت مشاركتها الشكلية فقط من أجل استمرار الهيمنة عليها. كما أنه بالضرورة يعني أيضًا إنشاء حكومة وحدة وطنية انتقالية قوية وبصلاحيات كاملة تمكنها من تحمل المسؤولية في بلورة خطط عملية وملموسة لاحتياجات الناس وتعزيز قدرتها على الصمود ومقاومة المشروع التهويدي، بما يشمل رفع الحصار عن القطاع وإلغاء كل القرارات التي مسّت بحقوق الناس في المواطنة، وقيادة جهود وخطة اعادة إعمار القطاع كأولوية عليا في إطار خطة تنمية شاملة لتعزيز القدرة على الصمود، وليس إعمارًا يأخذ غزة بعيدًا عن مكانتها كرافعة تاريخية للوطنية الجامعة، والتحضير لانتخابات شاملة تعيد للمواطن مكانته في العملية السياسية، وليس حكومة شكلية في يد أحد لتمرير وتكريس التفرد من ناحية أو مزيد من الإضعاف لمكانة ودور السلطة من ناحية أخرى.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

ما الذي أفشل حوار القاهرة قبل أن يبدأ؟

بقلم: هاني المصري

قبل أن تصل الوفود إلى القاهرة للمشاركة في الحوار الذي كان من المفترض أن يبدأ يوم السبت الماضي، أبلغت المصادر المصرية المعنية الوفود بتأجيل الحوار، من دون إبداء الأسباب، وبلا تحديد موعد جديد. ولإبقاء نافذة الأمل، طلبت مصر من حركتي فتح وحماس تقديم تصوّر مكتوب كإشارة بأن ما طرح منهما ليس مقبولًا.
اتُخذ القرار بالتأجيل بعد اجتماعات تمهيدية بين وفدين من “فتح” و”حماس” بيّنت أن الهوة بين الطرفين شاسعة جدًا ولا يمكن ردمها.


فـ”فتح” طرحت البدء بتشكيل حكومة وحدة وطنية أو وفاق وطني ملتزمة بالشرعية الدولية، لفتح الآفاق لاستئناف ما تسمى “مسيرة السلام”، ولتقوم بإعادة الإعمار في قطاع غزة، ومعالجة الملفات الأخرى من دون الالتزام بموعد لإجراء الانتخابات على أساس أن الانتخابات لا يمكن أن تجري من دون القدس، ما يتطلب موافقة الحكومة الإسرائيلية، وهي غير مضمونة، وعندما توافق يتم إجراء الانتخابات!!


كما أصرّت “فتح” على أن تتولى السلطة ملف إعادة الإعمار إلى حين الاتفاق، ورأت أن البدء بالمنظمة مستحيل، لأن هذا أمر معقد ويستغرق وقتًا، وإذا فُتِح ليكن معلومًا للجميع بأن “فتح” يجب أن تحظى بالأغلبية حتى لا تقاطع المنظمة دوليًا، وذلك من خلال دعوة المجلس المركزي للانعقاد وتوسيعه لا أكثر.


وفي خلفية موقف “فتح” مخاوف من تطوّر الانقسام إلى منافسة على التمثيل والقيادة وإحياء مشاريع إيجاد منظمة تحرير موازية تمهيدًا للاستيلاء على المنظمة، في ظل استمرار الانقسام وسيره نحو الانفصال، وإمكانية تدحرج الأمر نحو وصاية مصرية على قطاع غزة.


أما وفد “حماس” فقد طرح تشكيل لجنة وطنية للإعمار ولا مانع من أن تشارك فيها السلطة، ورؤية تتضمن ضرورة البدء بالمنظمة من خلال طرح تشكيل مجلس وطني انتقالي لمدة سنتين بالتوافق، من خلال تشكيل لجنة للقيام بهذه المهمة وإنجازها خلال ثلاثة أشهر، على أن يتولى المجلس الوطني الجديد والهيئات المنبثقة عنه “مسؤولية الاتفاق على شكل النظام السياسي الفلسطيني، وأدواته، وإستراتيجية العمل الوطني والبرنامج السياسي للمرحلة المقبلة”.


وتضمنت الرؤية تشكيل قيادة وطنية مؤقتة تشرع فورًا في قيادة الحالة الوطنية من جميع الفصائل الفلسطينية من داخل المنظمة وخارجها وفصائل المقاومة الأخرى، في إشارة إلى حركة الأحرار والمجاهدين ولجان المقاومة الشعبية، التي دعتها مصر للحوار بطلب من “حماس” ورفضت “فتح” مشاركتها، فيما لم تشر الرؤية إلى تشكيل الحكومة، وبالتالي تأجيل إنهاء الانقسام، إضافة إلى رفض “حماس” بحق فكرة طرحت في المداولات على أن يكون الرئيس محمود عباس راعيًا للحوار، كونه طرفًا من وجهة نظرها.


ما تفسير هذا التغيير الدراماتيكي في موقفي “فتح” و”حماس”؟


بالنسبة إلى “فتح”، هناك إنكار للواقع وتعامل بأن شيئًا لم يتغير، ولا حاجة لتغيير المقاربات التي اعتمدت سابقًا، على أساس أن التغيير الذي حدث عزز موقف السلطة، خصوصًا بعد الاتصال الذي أجراه الرئيس الأميركي بالرئيس الفلسطيني وزيارة وزير خارجيته أنتوني بلينكن التي أكدت استئناف وتطوير العلاقات الفلسطينية الأميركية، ودعم شرعية الرئيس، والإصرار على اعتماد السلطة عن الجانب الفلسطيني بدعم إسرائيلي ودولي، ومنع تمكين “حماس” من الاستفادة من الأموال ومواد الإعمار في بناء الأنفاق وإنتاج وتطوير السلاح والصواريخ، وموافقة أميركية على تشكيل حكومة وحدة تلتزم بشروط اللجنة الرباعية الدولية.


وتتناسى السلطة أن الوضع تغيّر قبل وبعد معركة القدس لجهة تجاوز إسرائيل لاتفاق أوسلو وقرار المجلسين المركزي والوطني بإعادة النظر في الاتفاقيات المعقودة مع الاحتلال، وتجاوز أوسلو شعبيًا من خلال الملحمة الشعبية الفلسطينية التي وحّدت القضية والشعب والأرض، ولا تدرك السلطة أيضًا بأنّ لا بديل خارجيًا عن الشرعية الفلسطينية التي فقدتها بعد إلغاء الانتخابات وفشل مشروعها السياسي وعدم إنجاز الوحدة، ولا حتى على شكل وفاق وطني، فضلًا عن عدم انتهاج المقاومة المسلحة أو الشعبية التي تعدّ مصدرًا للشرعية.


أما بالنسبة إلى “حماس”، فهي تنطلق بأن ما بعد معركة سيف القدس يختلف كليًا عما قبله، وأن النتائج والحقائق الجديدة يجب أن تنعكس على النظام السياسي، وأن إمكانية العمل على أساس الحوارات والاتفاقات السابقة أو من داخل المؤسسة الفلسطينية مستحيلة نظرًا للرفض من الرئيس، وأن الفرصة باتت سانحة بعد ما جرى لتشكيل مركز قيادي تمثيلي جديد، وما يعزز هذا الاستنتاج بأن “حماس” تعرف أن ما تطرحه من المستحيل أن توافق عليه “فتح”/السلطة.


ويعزز موقف “حماس” تأجيل الانتخابات من طرف واحد ومن دون تشاور، رغم مرونة الحركة البالغة التي وصلت إلى حد الموافقة على قائمة وطنية موحدة تحظى فيها حركة “فتح” بأغلبية، ودعم الرئيس محمود عباس في الانتخابات الرئاسية من خلال الالتزام بعدم دعم منافس له، وتجاهل اتفاق أوسلو حتى بعد الإعلان عن تراجع السلطة عن قرار التحلل من الاتفاقيات، بحجة أن أوسلو مات، وهو صحيح مات إسرائيليًا، أما السقف الذي تعمل تحته السلطة منذ سنوات فهو أسوأ من أوسلو.


كما أن عدم تغطية معركة القدس من قيادة السلطة والمنظمة ولا المشاركة في قيادتها؛ عزز من الاستنتاج الذي وصلت إليه “حماس” بأن الطرق السابقة لإنجاز الوحدة لم تعد تجدي، ولا بد من طرح مقاربة جديدة.
من دون شك، هناك تغيرات مهمة أحدثتها معركة القدس والموجة الانتفاضية للشعب الفلسطيني في القدس والضفة والداخل وفي جميع أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، وهذه التغيرات عززت من دور “حماس” كلاعب رئيسي لا يمكن تجاوزه، ولكنها لم تغير الواقع، بل فتحت الآفاق لتغييره، وهناك ثورة مضادة بدأت تستند إلى واقع الاحتلال ووضع إقليمي ودولي، وبدأت سعيها لتفريغ الانتصارات من محتواها، وآمل ألا تبالغ “حماس” بالتغيير والانتصار الذي حدث، كما ألا تبالغ ببعض الإشارات الإيجابية من أميركا وأوروبا عن الاتصال غير المباشر تمهيدًا للاتصال المباشر معها، لأن هذا إن تحقق – وليس مؤكدًا حدوثه – لا يعني تغيرًا جوهريًا في الموقف الأميركي الأوروبي الدولي، فليس الأمر الأهم هو الاتصال بـ”حماس”، وإنما الاعتراف بالحقوق الفلسطينية، والكف عن الانحياز للاحتلال، ولا يجب تجاهل الثمن المطلوب مقابل الاتصال بـ”حماس”، والثمن الأكبر مقابل الاعتراف بها.


إن ما تطرحه رؤية “حماس” – الذي آمل ألا يكون رسميًا ونهائيًا – يشكل نوعًا من المغامرة غير المحسوبة أو حتى الانقلاب على أسس الشراكة الوطنية، بدليل:


· إن تشكيل المجلس الوطني الانتقالي الذي تدعو إليه سيتم بالتوافق من دون الإشارة إلى الانتخابات، لا من قريب أو بعيد، لا في الداخل ولا في الخارج حيثما أمكن، وهذا يعيد – إن تمت الموافقة عليه ومستحيل أن يحصل ذلك – إنتاج نظام الكوتا الفصائلي البائد، ولكن بشكل ثنائي فتحاوي حمساوي.


هذا الأمر خاطئ كليًا فلا يمكن تجاوز الاحتكام إلى الشعب عبر صناديق الاقتراع بعد إنهاء الانقسام حيثما أمكن، حتى لو أن هذا الأمر بات أصعب، ولكنه متطلب ضروري، وإلا فسيشكل أي ترتيب انتقالي بالتوافق لا يلتزم بموعد قريب لإجراء الانتخابات مصادرةً لإرادة الشعب، وسيصبح هذا الأمر دائمًا، لأن من شكّله استجابة لمصالحه لن يعرض نفسه لخسارته بخوض الانتخابات. ولا ينفع أو يكفي لتبرير ذلك أن الانتخابات طرحت ورفضت، وأنه لن تتم الموافقة عليها بسهولة لا من السلطة ولا من الاحتلال بعد الزيادة الملحوظة في شعبية “حماس”، بل لا بد من التمسك بها إلى أن تصبح جزءًا من الكفاح ضد الاحتلال.


· إن القيادة الوطنية المؤقتة المطروحة تختلف عن الإطار القيادي المؤقت في اتفاق القاهرة في أيار 2011، وإسقاط اللجنة التنفيذية ورئاسة المجلس الوطني من تشكيلته يمس بشرعية المنظمة ومؤسساتها ووحدانية تمثيلها للشعب الفلسطيني.


· تأجيل مسألة الاتفاق على الاستراتيجية والبرنامج السياسي، وبالتالي فإن الموقف من أوسلو والتزاماته مؤجل في رؤية “حماس”، وهو مطروح على المجلس الانتقالي، وهذا خطأ.


· تتضمن رؤية “حماس” الدعوة إلى مشاركة فصائل مقاومة في غزة محسوبة على “حماس”، وتتجاهل القوائم الانتخابية الذي سبق أن دعا إسماعيل هنية لمشاركتها في خطاب النصر، والمجموعات والحراكات الشبابية والظواهر الجديدة المنتشرة بين الفلسطينيين، بمن فيهم فلسطينيو الخارج.


المخرج المتاح وليس المثالي هو حل الرزمة الشاملة الذي يتضمن:


· إعادة بناء المنظمة، وتوزيع قيادتها ودوائرها في مختلف أماكن التجمعات الفلسطينية، من خلال انتخابات المجلس التشريعي كمرحلة أولى، يمكن أن تتزامن معها انتخابات المجلس الوطني في الخارج، شرط الاتفاق أولًا على صيغة لإجراء الانتخابات في القدس، بحيث لا تخضع للفيتو الإسرائيلي، وإجراء الانتخابات حيثما أمكن في الخارج، خصوصًا في الجاليات والمخيمات، وبمشاركة ممثلي الاتحادات الشعبية والنقابات بعد إجراء انتخابات حرة ونزيهة فيها.


· تغيير السلطة وإعادة النظر في وظائفها والتزاماتها وموازنتها، بما يشمل الضفة والقطاع، ونقل مهامها السياسية إلى المنظمة، وتشكيل حكومة وحدة تتولى إنهاء الانقسام والإعمار والتحضير لإجراء الانتخابات.
· الاتفاق على إستراتيجية سياسية كفاحية وبرنامج سياسي يجسّد القواسم المشتركة، بما يتضمن اعتماد المقاومة بكل أشكالها وفق القرار الوطني والمصلحة الوطنية، وكيفية التعامل مع اتفاق أوسلو والتزاماته لإنهائه، وأسس ومرجعية أي مفاوضات.


· تشكيل قيادة مؤقتة تشارك فيها اللجنة التنفيذية، ورئاسة المجلس الوطني، والأمناء العامون، وممثلون عن الفصائل ومكونات الخارطة الجديدة، على أن لا تتجاوز مدة عملها العام كحد أقصى.


تتمثل نقطة البدء – ما دام هناك اتفاق على وثيقة الوفاق كأساس، وعلى تطويرها، وعلى الهدف الوطني في هذه المرحلة – في الاعتراف بالواقع بعد التغييرات التاريخية كما هو من دون زيادة ولا نقصان، ونبذ التفرد بالقرار والهيمنة والإقصاء والتخوين والتكفير، وعدم التسرع بالنزول عن الجبل قبل اكتمال النصر، والشروع في حوار وطني شامل لا يقتصر المشاركون فيه على المدعوين السابقين، بل يتم دعوة ممثلين عن مكونات الخارطة الجديدة، خصوصًا المرأة والشباب، وتكون النقطة الأولى على جدول أعماله هي الإستراتيجية السياسية والبرنامج السياسي، وإذا اتُفق عليها تكون المفتاح القادر على فتح بقية الأقفال، بحيث يتم تطبيق ما يتم الاتفاق عليه بشكل متزامن ومتوازٍ، إذ لا يتم إعادة بناء المنظمة مع استمرار الانقسام، وفي الوقت ذاته عدم تجاهل المنظمة وإدارة الانقسام بحكومة وفاق أو وحدة وطنية شكلية، وإذا لم يتم الاتفاق فلا داعي لاستمرار الحوار.


إن هذه الصيغة إذا اعتمدت تُحققُ التغيير الممكن والشراكة في المرحلة الانتقالية، التي يجب ألا تزيد على عام إلى حين تشكيل المجلس الوطني الجديد عبر الانتخابات حيث ما أمكن، وتَقطعُ الطريق على السيناريو الأسوأ، وهو تعميق الانقسام وتحوّله إلى انفصال، وعلى تأجيج الصراع على القيادة والتمثيل والقرار وما يمكن أن يؤدي إليه من فوضى واقتتال وتعميق الانقسام، وإحياء مشروع دويلة غزة كتحصيل حاصل وليس كهدف لطرف مقابل هدنة طويلة الأمد، والتضحية بالضفة في ظل حكومة بينيت – لابيد التي نصّ برنامجها على توسيع الاستيطان والتهويد في القدس والمناطق المصنفة (ج)، وإضاعة الفرصة التاريخية التي وفرتها معركة القدس، وعدم البناء عليها بإعادة بناء المشروع الوطني والمؤسسة الجامعة، على أساس الشراكة الكاملة ووحدة القضية والأرض والشعب، وبما يأخذ الظروف الخاصة بكل تجمع بالحسبان.


وأخيرًا، الحل المطروح بحاجة إلى نضال لتغيير موازين القوى، ولن يجد استجابة من القيادة، ما يفرض ضرورة تشكيل أوسع جبهة وطنية (جبهة إنقاذ) تضم كل من يوافق على الأسس الوطنية والديمقراطية التوافقية والقواسم المشتركة والجامعة، لتقوم بضغط يكبر ويتعاظم حتى تُفرض إرادة الشعب الفلسطيني على الجميع.

منوعات

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

نجمة سي إن إن كريستيان أمانبور خضعت لعملية جراحية لاستئصال سرطان المبيض

لندن- (أ ف ب)- أعلنت نجمة شبكة “سي إن إن” الأميركية الإعلامية الإيرانية البريطانية كريستيان أمانبور على الهواء الإثنين أنها مصابة بسرطان المبيض وبدأت علاجاً كيميائياً لبضعة أشهر، لكنها لم توضح ما إذا كانت ستحتجب خلاله عن الشاشة.

وقالت الإعلامية البالغة 63 عاماً والمقيمة راهناً في لندن “لقد كانت الأسابيع الأربعة الأخيرة بمثابة أفعوانية بالنسبة لي إذ شُخِصَت خلالها إصابتي بسرطان المبيض مثل ملايين النساء في العالم”.

وكشفت أنها خضعت “لعملية جراحية كبرى ناجحة لاستئصال” هذا السرطان، مشيرة إلى أنها الآن بصدد “علاج كيميائي لأشهر عدة”.

وتتولى الإعلامية الشهيرة حالياً تقديم برنامج يحمل اسمها “أمانبور” عبر “سي إن إن” ورئاسة القسم الدولي فيها، هي التي عرفها جمهور المحطة الأميركية العالمية بفضل تغطيتها حرب الخليج عام 1991 بعد الغزو العراقي للكويت في 1990.

وعلى مدى العقدين المنصرمين، أجرت أمانبور مقابلات مع عدد كبير من الزعماء وصنّاع الأحداث في كل أنحاء العالم وقدمت تقارير مكثفة عن العراق وأفغانستان وباكستان والصومال ورواندا والبلقان.
ونددت أمانبور بالإبادة الجماعية لمسلمي البوسنة، معتبرة أن الإعلامي “لا يمكن أن يبقي محايداً ببساطة في مواقف معينة، إذ إن الحياد يعني أن تكون شريكاً”.

وأكدت أمانبور أنها “مطمئنة” إلى المستقبل وإلى النظام الصحي البريطاني، موضحة أنها أرادت الانفتاح على مرضها “توخياً للشفافية”، ولكن “قبل كل شيء، بهدف دعوة جميع النساء” إلى الخضوع لفحوص التشخيص “في أبكر وقت يمكن”.

ونصحت النساء بـ”الاطلاع على معلومات عن هذا المرض، والخضوع لفحوص منتظمة، والاستماع دائماً إلى أجسادهن، وبالطبع الحرص على عدم تجاهل مخاوفهن الطبية المشروعة”.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن الدولي: تنفيذ عملية السلام في السودان لا يزال محدوداً

الأمم المتحدة- (شينخوا)- قال رئيس لجنة العقوبات على السودان لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين إن تنفيذ عملية السلام في السودان لا يزال محدودا مع تصاعد العنف الطائفي في دارفور، مؤكدا الحاجة مجددا إلى عقوبات مستهدفة.

وقال سفين يورجينسون، الممثل الدائم لإستونيا لدى الأمم المتحدة، في إحاطة أمام الجهاز المكون من 15 عضوا بصفته رئيسا للجنة مجلس الأمن المنشأة بموجب القرار 1591 (2005) بشأن السودان، أنه خلال الفترة المشمولة بالتقرير– 25 مارس إلى 14 يونيو– استمرت العقوبات المستهدفة، بما في ذلك حظر الأسلحة على دارفور، في إحباط الأعمال التي قد تفسد السلام في البلاد.

وأبلغ يورجينسون الدول الأعضاء أن اللجنة عقدت جلستين غير رسميتين من المشاورات في شكل مؤتمرات مغلقة عبر الفيديو، كانت الأولى في 30 مارس عندما أطلع فريق الخبراء اللجنة على برنامج عملها للولاية الحالية، والثانية في 17 مايو عندما تلقت اللجنة إحاطة من فرجينيا غامبا، الممثلة الخاصة للأمين العام للأطفال والنزاع المسلح.
ولخصت غامبا الجهود السودانية لحماية المدنيين، لكنها حذرت من أن القدرات الوطنية للقيام بذلك لا تزال محدودة، الأمر الذي يتطلب انخراطا إضافيا بين الحكومة والجماعات المسلحة للتصدي للانتهاكات.

وأضاف يورجينسون أنه خلال الفترة المشمولة بالتقرير، في 28 مايو، تلقت اللجنة أول تحديث ربع سنوي لها من جانب فريق الخبراء الخاصة بالسودان، والذي يغطي تنفيذ اتفاقية جوبا للسلام والديناميات الإقليمية ووضع الجماعات المسلحة في المنطقة والعنف الطائفي وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

وفي تسليطه الضوء على الجديد في التقرير ربع السنوي، قال يورجينسون إنه في حين أن الموقعين على اتفاقية السلام– من بينهم الحكومة والعديد من الجماعات غير الحكومية– لا يزالون ملتزمين بتنفيذها، إلا أن العملية لا تزال محدودة.

وبالنسبة إلى دارفور، أفادت اللجنة بأن العنف الطائفي مستمر في النمو في عدة مناطق، مما أدى إلى نزوح جديد. وفي معظم الحالات، تمكنت الحكومة السودانية من استعادة النظام.

وقال إنه على مدار العام الماضي، اتخذت الحكومة السودانية تدابير للرد على تصاعد الاشتباكات في أجزاء مختلفة من دارفور، مشيرا إلى أن بعض القيود على القدرات لا تزال تحد من قدرة الدولة على الاستجابة.

كما أخبر يورجينسون المجلس أن اللجنة استكملت مراجعة قائمة الأفراد الخاضعين لعقوبات مستهدفة بهدف مواكبة الواقع الحالي.

ونتيجة لعملية المراجعة هذه، تمت إزالة فرد واحد من قائمة العقوبات وظل ثلاثة أفراد تحت العقوبات.
وأكد يورجينسون للمجلس أن الإجراءات المستهدفة وحظر الأسلحة المفروض على دارفور يخدم الغرض الوحيد المتمثل في مساعدة السودان على تحقيق السلام، وخلص إلى أن هذه الإجراءات في نهاية المطاف تخدم غرض منع المزيد من انتشار الأسلحة. 

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن يلتقي أبرز مسؤولي الاتحاد الأوروبي لوضع أهداف مشتركة للتحديات العالمية

بروكسل- (د ب أ)- من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي جو بايدن أبرز مسؤولي الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء، في محاولة لوضع أهداف مشتركة للتحديات العالمية مثل الجائحة، والموقف من الصين.


وستستقبل رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي تشارل ميشيل، بايدن في بروكسل، لبدء التعامل مع جدول أعمال حافل لمحادثاتهم.


ومن المتوقع أن يستعرض جزء كبير من الاجتماع إعادة ضبط العلاقات عبر الأطلسي، بعد سنوات متوترة في ظل إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.


وحتى الآن كانت القضايا التجارية سببا في توتر كبير بين الشريكين. ولكن وفقا لمسؤول بالاتحاد الاوروبى فإن اليوم الثلاثاء، قد يشهد انفراجة.


ومنذ 16 عاما، دخل الحلفاء في نزاعات حول الرسوم الجمركية المتبادلة على جبهات مختلفة. ومع ذلك، قال المسؤول بالاتحاد الأوروبي إن أحد الخلافات التجارية يمكن أن يتم تنحيته بشكل شبه دائم.


وقال المسؤول إنه “من المرجح إلى حد ما” أن يوقع الجانبان على اتفاق متعدد السنوات لإلغاء جميع الرسوم الجمركية المتعلقة بنزاع الطيران بينهما.


ويمكن أن يكون الجزء المحوري الآخر من مناقشتهم هو كيفية التعاون بشكل أفضل فيما يتعلق بجائحة كوفيد- 19.
وتضغط الولايات المتحدة من أجل تعليق براءات اختراع لقاح “كوفيد-19″، ولكن الاتحاد الأوروبي أكثر ترددا، متسائلا عما إذا كانت هذه هي أفضل طريقة لمعالجة نقص اللقاحات على المدى القصير.


وقال مسؤول آخر في الاتحاد الأوروبي قبل المحادثات، “أعتقد أنه من المهم جدا أن يعرف العالم ما حدث بالضبط”.


كما يمكن للجانبين أن يؤكدا معا تأييدهما لتجديد التحقيق الذي تقوده منظمة الصحة العالمية في أصول فيروس كورونا، وسط ادعاءات غير مثبتة بأنه نابع من مركز في ووهان الصينية.


وعلى نطاق أوسع، من المرجح أن يظهر النفوذ العالمي للصين، الذي كان بالفعل موضوعا رئيسيا خلال قمتي مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي في الأيام القلائل الماضية، خلال مناقشاتهما، وفقًا للمسؤول.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

كأس أوروبا: معنويات إريكسن جيدة ولا يزال تحت المراقبة

روما”القدس”دوت كوم – (أ ف ب) -أكد وكيل اللاعب الدنماركي كريستيان إريكسن أن موكله “في معنويات جيدة” إلا انه حريص على معرفة سبب السكتة القلبية التي تعرض لها خلال مباراة منتخب بلاده الافتتاحية لكأس أوروبا 2020 ضد فنلندا السبت في كوبنهاغن.
وقال مارتن سكوتس في حديث مع صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” الايطالية الاثنين “تحدثنا هذا الصباح (الاحد). كان يمزح ومعنوياته جيدة، رأيته بخير”.

وتابع “نريد أن نعرف جميعًا ما الذي حصل، حتى هو. يستمرّ الاطباء في القيام باختبارات دقيقة ومفصّلة”.
وأكد طبيب منتخب الدنمارك مارتن بوزين الاحد أن لاعب خط الوسط (29 عامًا) عانى من سكتة قلبية قائلا “لقد فقدناه، وقمنا بإنعاش القلب”.

وتابع “كم كنا قريبين؟ لا أعرف. لقد أعدناه بعد صدمة كهربائية واحدة. لذا كان الامر سريعًا”.
وسقط إريكسن المتوج مع إنتر بلقب الدوري الإيطالي، فجأة على الأرض عندما كان يستقبل الكرة من رمية تماس قريبة قبل انتصاف المباراة في كوبنهاغن السبت. وشكل زملاؤه دائرة حوله لحمايته من الكاميرات بعد تدخل فريق الإسعاف طبي محاولاً إنعاشه.
وبعد نحو 15 دقيقة من سقوطه، عندما كانت النتيجة تشير إلى تعادل سلبي، تم اخراج اللاعب على حمالة، برفقة جهاز طبي ولاعبي المنتخب الدنمارك الذين بدا عليهم التأثر بشكل كبير، فيما قامت الجماهير المحلية بالتصفيق.

وقال وكيله إن “الرسائل وصلت من كل أنحاء العالم. تأثر كثيرًا بتلك التي وصلت من إنتر، ليس فقط من زملائه بل ايضًا المشجعين”.
وأردف “نصف الكوكب تواصل معنا، الجميع قلق…الآن عليه فقط ان يرتاح. زوجته وعائلته معه”.

وأكد سكوتس أن إريكسن سيبقى تحت المراقبة في المستشفى حتى الثلاثاء أقله، مضيفًا “لكنه يريد بأي طريقة أن يدعم زملاءه في المباراة ضد بلجيكا” الخميس في ثاني مباريات الدنمارك في البطولة القارية.
وقال متحدّث باسم الاتحاد الدنماركي لكرة القدم إن حالة إريكسن “مستقرة وجيدة”.

وكان بوزين اعتبر الاحد انه “ما من تفسير حتى الآن” لما حصل، فيما أكد طبيب إنتر بييرو فولبي “لم يعانِ أبدًا من أي انتكاسة ألمحت الى وجود مشاكل، لا مؤخرًا ولا في السابق، لا عندما كان في توتنهام (الانكليزي) ولا في إنتر. في إيطاليا، الضوابط صارمة للغاية”.
وتوقفت المباراة الأولى التي جمعت بين الجارين الاسكندينافيين بعد سقوط إريكسن، واستؤنفت بعد ساعة ونصف، عقب أنباء من قبل الاتحادين الأوروبي والدنماركي عن استقرار الحالة الصحية للاعب واستعادة وعيه، وانتهت بفوز فنلندا 1-صفر.

وفي سياق متصل، أسف الحارس كاسبر شمايكل والمهاجم مارتين برايثوايت الاثنين لوضع المنتخب في موقف اختيار استئناف مباراة الدنمارك وفنلندا.
وقال شمايكل في حديث مع الإعلام في هيلسينغور شمال كوبنهاغن “وُضعنا في موقف أعتقد أنا شخصيًا انه ما كان يجب ان نواجهه…كان لدينا خياران، إما العودة في اليوم التالي (الاحد) عند الظهيرة او إكمال المباراة”.
وتمنى حارس ليستر سيتي الانكليزي أن يكون مسؤولا رفيعًا قد نصح “ان الوقت ليس مناسبًا لاتخاذ هذا القرار، وأنه كان يجب ان ننتظر ربما لليوم التالي لنقرر”.

وتابع “ما حصل قد حصل، وآمل ان يتعلموا مما حصل”، مشيدًا بالاطباء الذين اعتبرهم “أبطال” المباراة.
أما برايثوايت لاعب برشلونة الاسباني، أشار إلى أن اللاعبين “أرادوا خيارًا ثالثًا، لاننا لم نشأ أن نلعب”، مضيفًا ان قرار استئناف المباراة “لم يكن تمنٍ”، وتابع “كان واحد من الخيارات التي كانت امامنا وقيل لنا إنه يجب ان نتخذ قرارًا”.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

التصفيات المزدوجة: مواجهات حاسمة للعراق والسعودية والامارات

الرياض”القدس”دوت كوم – (أ ف ب) -تخوض منتخبات العراق والسعودية والامارات والاردن الثلاثاء مواجهات حاسمة في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس آسيا 2023 والدور الثالث من كأس العالم 2022 في قطر.

ويتأهل إلى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم صاحب المركز الأول في كل من المجموعات الثماني، إلى جانب أفضل خمسة منتخبات تحصل على المركز الثاني (بعد ضمان قطر المضيفة صدارة المجموعة الخامسة)، كما تحصل هذه المنتخبات على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2023 في الصين.

ويتنافس منتخبا العراق (17 نقطة) وإيران (15) لخطف بطاقة التأهل المباشرة عندما يلتقيان على استاد علي بن محمد في عراد ضمن المجموعة الثالثة.
ويلتقي أيضا منتخب البحرين (12) مع هونغ كونغ (5) على استاد البحرين الوطني بالرفاع.
ويسعى مدرب العراق السلوفيني ستريشكو كاتانيتش للتمسّك بالصدارة، معوّلا على لاعبيه أصحاب الخبرة بقيادة مهند علي وبشار رسن وطارق همام وعلاء عبدالزهره وعلي حصني وضرغام اسماعيل ومحمد قاسم.
في المقابل، سيدخل المنتخب الإيراني المدجج بنجومه الدوليين اللقاء بنشوة الفوز الكبير على كمبوديا بعشرة أهداف دون رد، ويأمل مدربه الصربي دراغان سكوتشيتش في الخروج بالنقاط الثلاث وانتزاع الصدارة.

وتعوّل إيران على المهاجمين سردار آزمون ومهدي طارمي ووحيد أميري ورضا جهان بخش وسعيد عبداللاهي وحسين كنعاني والحارس علي رضا بيراوند.
وكانت نتيجة مباراة الذهاب فوز العراق على ايران بهدفين مقابل هدف.

وفي المباراة الثانية، يلتقي منتخب البحرين مع هونغ كونغ في لقاء يسعى فيه المنتخب البحريني الاحتفاظ ولو ببصيص الأمل في التأهل كأفضل صاحب مركز ثاني في حال فوز العراق على إيران، ولكنها بحاجة إلى شبه المعجزة والفوز بفارق كبير من الأهداف على هونغ كونغ.

المنتخب البحريني يأمل في استعادة نغمة الانتصارات بعد الخسارة القاسية أمام إيران بثلاثة أهداف دون رد أبعدته عن دائرة المنافسة والصدارة.

ويستعد المنتخب السعودي لحجز مقعده في الدور الثالث المؤهل إلى نهائيات كأس العالم، عندما يواجه نظيره الأوزبكي على ملعب مرسول بارك بالرياض في ختام منافسات المجموعة الرابعة.

ويتصدر الأخضر مجموعته برصيد 17 نقطة، بينما يحتل أوزبكستان مركز الوصافة برصيد 15 نقطة، ثم فلسطين في المركز الثالث برصيد 7 نقاط وبفارق الأهداف عن سنغافورة، فيما يقبع اليمن في المركز الأخير برصيد 5 نقاط.

ومع أن المنتخب السعودي لم يظهر بمستواه المعروف في المباراة الأخيرة أمام سنغافورة، إلا أنه نجح في تحقيق المهم وحصد العلامة الكاملة بثلاثية نظيفة سجلها في آخر ست دقائق من زمن المباراة.
وسيفتقد المنتخب السعودي لخدمات نجميه سالم الدوسري وعبدالإله المالكي، بسبب تراكم البطاقات، إلا أنه سيستعيد نجومه الذين أراحهم في المباراة الأخيرة كسلطان الغنام وعبدالله مادو وربما عبدالإله العمري، إلى جانب عبدالله عطيف الذي غاب عن المباراة الأخيرة بسبب الإيقاف.

وقال المدرب الفرنسي هيرفيه رينار “عبد الله عطيف وسلطان الغنام جاهزان للمباراة المقبلة أمام أوزبكستان، فالأول بحالة جيدة وليس مصابا وغاب عن مواجهة سنغافورة للإيقاف، بينما فضلت إراحة الثاني”.
وأضاف في المؤتمر الصحافي عشية المباراة “نحترم منتخب أوزبكستان كثيرًا، مواجهتنا الماضية في التصفيات كانت صعبة، لكننا تمكنا من تحقيق هدفنا”.

وتابع “سنسعى لتجديد الفوز عليهم مجددًا لنعزز صدارتنا والتأهل للمرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية”.
وختم قائلا “المباريات الأخيرة تمتاز بأنها الأقوى، ندرك جيداً قوة وصعوبة المواجهة على كلا المنتخبين”.
ويحاول المنتخب الأوزبكي الذي حقق فوزين سهلين على سنغافورة واليمن توالياً، خطف النقاط الثلاث لرد اعتباره من خسارة الذهاب والانفراد بالصدارة.

وفي المجموعة نفسها يلتقي المنتخب الفلسطيني مع نظيره اليمني في نفس التوقيت على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض.
وسيفقد المنتخب اليمني خدمات نجميه محسن قراوي ومحمد بقشان أمام فلسطين بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات.

وفي المجموعة السابعة، تخوض الامارات الثانية (15 نقطة) مواجهة مصيرية مع فيتنام المتصدرة (17 نقطة).
وتتطلع الامارات الى الفوز وحده من اجل انتزاع المركز الأول والتأهل مباشرة إلى نهائيات كأس آسيا والدور الحاسم من تصفيات المونديال، عوضا عن دخول حسابات المركز الثاني.

وعادت الامارات بقوة الى المنافسات بعدما حققت 3 انتصارات تواليا على ماليزيا وتايلاند واندونيسيا، لكن مهمتها أمام فيتنام التي لم تخسر حتى الآن في مجموعتها ستكون الأصعب.
وقال الهولندي بيرت فان مارفيك مدرب الامارات “لم نحقّق الهدف المنشود من التصفيات حتى الآن، وما تزال لدينا مباراة أخيرة امام فيتنام لإكمال المهمة، مع علمنا بقدرات المنتخب الفيتنامي الجيدة”.

من جهته، أكد المهاجم علي مبخوت متصدر ترتيب الهدافين برصيد 10 اهداف وبفارق هدف عن الياباني تاكومي مينامينو “أمام فيتنام لن نفكر في اي نتيجة سوى الفوز”.
وفي المجموعة الأولى التي تقام مبارياتها في الشارقة، تتطلع الصين الثانية (16 نقطة) الى الفوز على سوريا (21) التي ضمنت التأهل في الصدارة، من أجل مرافقتها رسميا الى الدور النهائي لتصفيات المونديال.
وستلعب سوريا بتشكيلة منقوصة من أبرز نجومها بسبب الإصابات مرورًا بعمر السومة وأحمد الصالح وختامًا بالمهاجم مارديك مردكيان الذي خرج مصابًا من مباراة غوام في الجولة الماضية.

وقال المدرب التونسي نبيل معلول لوكالة فرانس برس إن مباراة الصين مهمة جدًا “مباراة الصين لاتقل أهمية عن المباريات الأخرى… لأن قوة المنتخب الصيني الحالي مغايرة تماما للسنوات الماضية، خصوصا بعد تجنيس خمسة لاعبين.. يعني تقريبا نصف الفريق تغير بالنسبة للمنتخب الصيني”.

وأضاف معلول “مباراتنا مع الصين بالنسبة لنا هي تحضير للدور المقبل لأن المنتخبات الني سنقابلها مستوياتها متقاربة من المنتخب الصيني الحالي”.
وكان منتخب سوربا فاز على الصين في مباراة الذهاب 2-1 سجلهما أسامة أومري وعمر خربين.

وفي المجموعة الثانية، ما زال الأردن متمسكاً بأمل التأهل إلى الدور النهائي، شرط الفوز على أستراليا في مجموعة تستضيفها الكويت المدعوة لمواجهة مع تايوان الأخيرة.
وضمنت أستراليا المركز الأول وبالتالي التأهل إلى الدور النهائي وكأس آسيا بعدما حصدت 21 نقطة من 21 ممكنة، متقدمة على الأردن (14 من 7) الكويت (11 من 7)، نيبال (6 من 8)، وتايوان (صفر من 7).

وتعيش الكويت عاصفة غبار كبيرة يتوقع أن تستمر لأيام وربما تؤثر على هذه المباراة والأخرى التي تجمع “الأزرق” بتايوان.
وعاش الشارع الكويتي على وقع التعادل السلبي في الجولة السابقة مع الأردن الأمر الذي أدى إلى مطالبات باستقالة اتحاد اللعبة. وفي وقت تقدم فيه عدد من أعضاء مجلس الإدارة باستقالاتهم، تمسك الرئيس الشيخ أحمد اليوسف بمنصبه.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

كوبا أميركا: هدف جميل لميسي لا يكفي الأرجنتين لتخطي تشيلي

ريو دي جانيرو”القدس”دوت كوم – (أ ف ب) -سجّل ليونيل ميسي هدفا جميلا من ضربة حرّة لم يكن كافيا لتجنيب الأرجنتين التعادل مع تشيلي 1-1، الاثنين في الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كوبا أميركا 2021 في كرة القدم في ريو دي جانيرو، فيما استهلت الباراغواي مشوارها بفوز صريح على بوليفيا المنقوصة 3-1.

ومنح نجم برشلونة الإسباني فريقه تقدما مستحقا بعد نحو نصف ساعة على بداية المباراة، لكن إدواردو فارغاس عادل لتشيلي مطلع الشوط الثاني، متابعا ركلة جزاء لزميله أرتورو فيدال صدها الحارس إيميليانو مارتينيس.

وبرغم سيطرة الأرجنتين على مباراة اتسمت بالخشونة، تحسّر ميسي قائلا “لم نكن هادئين، لم نسيطر على الكرة”.
لكن مدربه ليونيل سكالوني رأى الأمور بطريقة مختلفة “استحقنا الفوز، لكن في النهاية تعادلنا. بجميع الأحوال نحن في بداية بطولة صعبة كثيرا”.

وقبل بداية المباراة ضمن المجموعة الأولى التي شهدت فوز الباراغواي على بوليفيا، تمّ تكريم اسطورة الأرجنتين دييغو مارادونا الذي توفي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عن 60 عاما اثر متاعب صحية، برغم أن مدرجات ملعب نلسون سانتوس في ريو دي جانيرو كانت خالية من الجماهير، بسبب القيود المفروضة لعدم تفشي فيروس كورونا.

وتم انقاذ مصير البطولة في اللحظة الاخيرة، فبعد أن قرّر الاتحاد القاري (كونميبول) سحب التنظيم من كولومبيا والأرجنتين، الأولى بسبب الاحتجاجات العنيفة المناهضة للحكومة، والثانية بسبب تفشي فيروس كورونا، منح شرف تنظيمها إلى البرازيل التي تعاني بدورها من انتشار سريع للوباء.

وعارضت جهات عدة محلية اقامة البطولة في البرازيل، لكن المحكمة العليا أنهت الاستماع بشأن المطالبة بعدم اقامة البطولة، بتصويت ستة قضاة من اصل 11 لصالح اقامتها.

وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية الاثنين ان 31 من أعضاء البعثات المشاركة، من بينهم لاعبون ورسميون، جاءت نتائج اختباراتهم لفيروس كورونا إيجابية يوم الأحد، دون اعطاء المزيد من التفاصيل.

وكانت الأرجنتين تعادلت بالنتيجة عينها مع تشيلي قبل نحو عشرة أيام في تصفيات مونديال قطر 2022، عندما افتتحت التسجيل أيضا عبر ميسي من ركلة جزاء، قبل معادلة أليكسيس سانشيس الغائب عن مباراة الاثنين بداعي إصابة عضلية.
وحرمت تشيلي المنتخب الأرجنتيني مرتين من احراز اللقب في السنوات الأخيرة وبركلات الترجيح في نهائي نسختي 2015 و2016.
وحصل ميسي على فرصة مبكرة بعد ثماني دقائق على بداية المواجهة، لكن كرته الطائرة لم تصب الخشبات، بعد جملة بدأها لياندرو باريديس والظهير نيكولاس تاليافيكو على الجهة اليسرى.

بعدها بدقائق، لعب جيوفاني لوسيلسو عرضية من الجهة اليسرى، لكن انزلاقة المهاجم لاوتارو مارتينيس لم تكن كافية، فسدد الكرة فوق العارضة من داخل المنطقة الصغرى.
وهيمنت الأرجنتين على المواجهة، ليحين الدور على المهاجم نيكولاس غونساليس الذي سدد من مسافة عشرين مترا، لكن الحارس المخضرم كلاوديو برافو انقذ مرماه.

ومن ركنية لميسي، لعب غونساليس الكرة فوق العارضة، قبل أن يسدد في جسد برافو.
وترجمت الأرجنتين تفوّقها بهدف التقدم في الدقيقة 33، عندما لعب ميسي، أفضل لاعب في العالم ست مرات، ركلة حرة لولبية من مسافة 25 مترا سكنت أعلى الزاوية اليسرى لمرمى برافو.

وكادت الأرجنتين تضيف الثاني، لكن لاوتارو سدد برعونة بعد تمريرة من الظهير غونسالو مونتييل.
أضاف المدرب سكالوني “كنت سأقلق لو فشل الفريق في صناعة الفرص. المهم أن الكثير من اللاعبين يصلون إلى منطقة الجزاء. والكرة ستدخل”.
استهلت تشيلي الشوط الثاني محاولة ادراك التعادل، فلعب إريك بولغار إلى فارغاس داخل المنطقة، لكن الحارس مارتينيس صد كرته.
وحاول فيدال، لاعب إنتر الإيطالي، التسديد من كرة مرتدة، إلا ان تاليافيكو عرقله وهو يحاول التسجيل.
وبعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد “في ايه آر”، احتسب الحكم ويلمار رولدان ركلة جزاء.

صدّ الحارس مارتينيس كرة فيدال القوية بمساعدة العارضة، لكن فارغاس كان الأسرع لمتابعتها داخل الشباك (57).
عادت الأرجنتين لصناعة الفرص، لكن قلب الدفاع التشيلياني غاري ميديل أوقف مجهود غونساليس، ثم أهدر الأخير برأسية بعد ركلة حرة من ميسي.

وقبل عشر دقائق على نهاية الوقت، سنحت فرصة خطيرة لغونساليس، لكنه أهدر هدف الفوز برأسية قريبة بعد تمريرة مقشرة من ميسي، لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1.

قال مدرب تشيلي الأوروغوياني مارتين لاسارتي “لم يرغب الفريق بتلقي الخسارة، برغم أنه لم يلعب جيدا. هذه المجموعة من اللاعبين جريئة”.
وتلتقي الأرجنتين في مباراتها المقبلة الأوروغواي يوم الجمعة.

في المباراة الثانية في غويانيا، بكّرت بوليفيا في افتتاح التسجيل من ركلة جزاء ترجمها إروين سافيدرا (10).
لكن الباراغواي قلبت النتيجة في الشوط الثاني، مستفيدة من طرد خاومي كويار في نهاية الشوط الأول.

سجلت هدف التعادل بتسديدة بعيدة جميلة لأليخاندرو روميرو (62)، قبل أن يمنحها أنخل روميو هدف التقدم من مسافة قريبة (65)، ويضيف اللاعب نفسه هدف الاطمئنان من مجهود فردي على الجهة اليسرى (80)، لتتصدر بلاده المجموعة.
قال أليخاندرو روميرو صاحب الهدف الأول “قدمنا مباراة كبيرة واعتقد ان فوزنا مستحق. في الشوط الثاني وجدنا المساحات. لعبوا بنقص عددي واستفدنا من هذا الأمر”.

وكانت البطولة افتتحت الأحد بفوز البرازيل حاملة اللقب بسهولة على فنزويلا 3-صفر، فيما تغلبت كولومبيا على الاكوادور في المجموعة الثانية. ويتأهل إلى ربع النهائي أول أربعة منتخبات من المجموعتين الأولى والثانية.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

أجواء معتدلة في المناطق الجبلية حارًا نسبيًا في بقية المناطق

رام الله- “القدس” دوت كوم- يكون الجو اليوم الثلاثاء، غائماً جزئياً إلى صاف، معتدلاً في المناطق الجبلية حارا نسبيا في بقية المناطق، ولايطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أقل من معدلها السنوي العام بقليل، والرياح شمالية غربية، خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.

هذه الليلة، يكون الجو باردا نسبيا قي المناطق الجبلية معتدلا في بقية المناطق، والرياح شمالية غربية، خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

البرتغال تستهل حملة الدفاع عن لقبها أمام المجر تحت هالة رونالدو


بوخارست”القدس”دوت كوم – (أ ف ب) -يفتتح منتخب البرتغال حملة الدفاع عن لقبه بطلاً لكأس أوروبا 2016، بحلوله ضيفاً على المجر في بودابست الثلاثاء على ملعب “بوشكاس أرينا” الذي يتسع لـ 68 ألف متفرج، في نسخة 2020 المؤجلة من العام الماضي بسبب فيروس كورونا، تحت هالة نجمه كريستيانو رونالدو ضمن سعيه للخروج حياً من “مجموعة الموت”.


وستكون النقاط الثلاث أمام المجر، في حال الفوز، ورقة مهمة بيد رجال المدرب البرتغالي فرناندو سانتوس قبل رحلة محفوفة بالمخاطر إلى ميونيخ لمواجهة ألمانيا في 19 الحالي، وثم العودة مجدداً إلى العاصمة المجرية للقاء فرنسا في 23 منه في مباراة ثأرية لنهائي عام 2016، حيث سقطت الدولة المضيفة صفر-1 بعد تمديد الوقت بهدف من إيدر في مباراة خرج منها رونالدو باكياً بعد اصابته في مطلعها. ختمت البرتغال استعداداتها للنهائيات بفوز برباعية نظيفة على اسرائيل بفضل هدفين للاعب وسط مانشستر يونايتد الانكليزي برونو فرنانديش، وهدف لنجم يوفنتوس رونالدو ومانشستر سيتي جواو كانسيلو الغائب عن البطولة القارية بسبب اصابته مؤخراً بفيروس كورونا. يأمل “سي آر7” أيقونة البرتغال أن يحقق 3 أهداف وضعها نصب عينيه: مساعدة بلاده للاحتفاظ باللقب القاري، تحطيم أرقام قياسية جديدة واطلاق حملته نحو الفوز بكرة ذهبية سادسة.


قدّم رونالدو أفضل مستوياته القارية أمام المجر ذاتها قبل خمسة أعوام في المباراة الثالثة من دور المجموعات، بتسجيله هدفين، احدهما بكعب قدمه على طريقة الجزائري رابح ماجر، وتمريره كرة حاسمة، فارضاً التعادل 3-3 وحجز البرتغال بتعادلها الثالث توالياً بطاقة التأهل إلى دور الثمانية في طريقها للفوز باللقب.
وجدت البرتغال في قائدها، بعدما تأخرت 3 مرات في مبارياتها الثلاث في الدور الأوّل وكادت تلامس الإقصاء، الملهم والهالة للعودة في كل مباراة واحتلال المركز الثالث ضمن مجموعتها خلف المجر وإيسلندا.


وبات رونالدو أمام المجر أوّل لاعب في التاريخ يسجل في 4 نهائيات قارية مختلفة، ليعود ويسجل هدفه التاسع في النهائيات أمام ويلز في نصف النهائي، معادلاً الرقم القياسي للبطولة القارية والمسجل باسم ميشال بلاتيني، ولكن الاخير حققه في بطولة واحدة. وفي سن الـ 36 عاماً، يتحضر نجم يوفنتوس لأن يصبح أوّل لاعب يخوض على الأقل مباراة واحدة في 5 نهائيات مختلفة، علماً أن الحارس الاسباني إيكر كاسياس خاض نفس عدد البطولات القارية ولكن من دون أن يلعب في جميعها.


يأمل الـ”دون” أن تكون البطولة القارية منصة انطلاق لاحراز الكرة الذهبية، الغائبة عن خزائنه منذ عام 2017، للمرة السادسة في مسيرته ومعادلة رقم غريمه الأبدي الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يخوض بالتزامن مع انطلاق “يورو 2020” مسابقة كوبا أميركا مع منتخب بلاده في سعيه إلى تتويج أوّل مع “راقصي التانغو”.


وتعود المواجهة الاخيرة بين المنتخبين إلى عام 2017 مع فوز للبرتغال بهدف أندري سيلفا في الشوط الثاني.
وبين يدي المدرب سانتوس كوكبة من النجوم والمواهب الشابة، مع ثنائي سيتي روبن دياش وبرناردو سيلفا، إلى جانب كل من فرنانديش ومهاجمي ليفربول دييغو جوتا وأتلتيكو مدريد الاسباني جواو فيليكس.


في المقابل، تخوض المجر المباراة عقب تعادلها السلبي في مباراتها الاخيرة الودية أمام إيرلندا الشمالية، على الرغم من انها سددت ست كرات على المرمى من دون أن تتمكن من هز الشباك مقابل تسديدة يتيمة للمنافس. أصيبت آمال المجر بانتكاسة كبيرة مع انسحاب نجم خط وسط لايبزيغ الشاب دومينيك سوبوسلاي بسبب اصابة في فخذه، لكنها ستعتمد على زميليه في لايبزيغ الحارس بيتر غولاتشي وويلي أوربان.


وستفتقد المجر، بقيادة المدرب الإيطالي ماركو روسي، لجهود سوبوسلاي الذي لعب دورا بارزاً في تأهلها إلى نهائيات البطولة القارية الحالية، في حين سيكون أدم سالاي المفتاح في حال أرادت التأهل للدور ربع النهائي وقلب الطاولة على منافسيها في مجموعة “الموت”.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

كأس أوروبا: ألمانيا مع الكثير من الأسئلة والشكوك قبل مواجهة فرنسا


ميونخ (ألمانيا)”القدس”دوت كوم – (أ ف ب) -يستهل منتخب فرنسا بطل العالم 2018 حملته في كأس أوروبا 2020 لكرة القدم الثلاثاء بلقاء من “العيار الثقيل” أمام مضيفه الألماني الساعي لاعادة اكتشاف نفسه واستعادة مكانته العالمية في ظل العديد من الأسئلة والشكوك على خلفية نتائجه السيئة في الأعوام الثلاثة الماضية.
يتوجه مدرب “الديوك” ديدييه ديشان إلى مدينة ميونيخ الألمانية لخوض منافسات المجموعة السادسة أو “مجموعة الموت” التي تجمعه أيضاً مع البرتغال حاملة اللقب والمجر، على وقع احتدام الخلاف بين المهاجمين المخضرم أوليفييه جيرو والشاب كيليان مبابي، لكن في لباس المنتخب المرشح للفوز باللقب القاري، فيما يجر “مانشافت” خلفه خيبات الأمل والضغوطات على كاهليه.


وبعد 15 عاماً على دكة المدربين، دقت ساعة الرحيل بالنسبة للمدرب الألماني يواكيم لوف المتخلي عن مهامه رسمياً مع نهاية البطولة القارية، وهو يحاول أن يعيد لاعبيه إلى “عقلية 2014” عندما تضافرت الجهود للفوز بمونديال البرازيل.


وبخلاف منافس الثلاثاء، تريد فرنسا أن تنسى ذكريات المونديال البرازيلي حيث خرجت من الدور ربع النهائي أمام “مانشافت” برأسية من المدافع ماتس هوملس على ملعب ماراكانا ستاديوم في ريو دي جانيرو.
ثأرت فرنسا من هذه الخسارة حين سجل مهاجم برشلونة الإسباني انطوان غريزمان هدفي الفوز للمرة الاولى على ألمانيا في مسابقة عالمية منذ عام 1958، وذلك في نصف نهائي “يورو 2016” التي استضافتها على أرضها في طريقها إلى النهائي قبل أن تخسر أمام البرتغال صفر-1 بعد تمديد الوقت.


وبدا أن غريزمان يعشق الشباك الألمانية، إذ كرر سيناريو 2016 بتسجيله هدفي الفوز على نظيره الألماني 2-1 في آخر لقاء بينهما في باريس في مسابقة دوري الأمم الاوروبية.
وقال مدافع بايرن ميونيخ الألماني والمنتخب الفرنسي بنجامان بافار في اشارة إلى المباراة المرتقبة “تملك ألمانيا مجموعة جيدة من اللاعبين الشبان ولا اعتقد انهم ضعفاء بهذا القدر”.
ويخوض المنتخب الفرنسي لقاء الثلاثاء بعدما ارتفعت وتيرة التوتر في صفوفه عقب التصريحات الّتي أدلى بها جيرو صاحب هدفين في ودية بلغاريا اثر دخوله إلى أرض الملعب من على دكة البدلاء وساهم في الفوز بنتيجة 3-صفر، منتقداً عدم حصوله على الكثير من الكرات، ومشيراً بأصابع الاتهام إلى مبابي غير المتعاون.
وتخوض ألمانيا بعد أربعة أيام من مواجهة فرنسا، لقاء صعباً أمام حاملة اللقب البرتغال، قبل أن تختتم مشوارها في دور المجموعات أمام المجر.


ويأمل لوف (61 عاما) في أن ينهي مسيرته مع “مانشافت” على وقع التتويج بلقب قاري رابع وأن يُنسي عشاق الكرة الألمانية خيبات الأعوام الثلاثة الماضية ويعيد تلميع سمعته التي خسرها بعد الفشل الذريع الذي رافق المنتخب في مونديال روسيا 2018 وخروجه من الدور الأوّل.
وبعد ثلاثة أعوام من مأساة روسيا، يأمل المدرب الألماني في أن يكون دفاعه المتزعزع على قدر الآمال للحدّ من النجاعة الهجومية الفرنسية والوفرة في صفوفها حيث بإمكانها الإعتماد، من بين كُثر، على الثلاثي مبابي وغريزمان وكريم بنزيمة العائد إلى “الديوك” بعد غياب دام خمسة أعوام ونصف العام بعدما قرر ديشان إبعاده لأسباب مسلكية.


أقرّ مدافع تشلسي وزميل جيرو، أنتونيو روديغر أن منتخب بلاده ربما يحتاج إلى أن يكون “قذراً قليلاً” من أجل إيقاف المد الهجومي الفرنسي.
ومن المتوقع أن يخوض لوف المباراة بأسلوب 2-5-3 بهدف الإحاطة بالخطورة الهجومية لفرنسا، في مهمة تبدو صعبة لدفاع هش تلقى 20 هدفاً في مبارياته الـ 13 الاخيرة، ولم يتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه سوى في ثلاث منها.
وعد لوف الجماهير أن اللاعبين سيرتدون قميص “مانشافت” مع الكثير من “الكبرياء”، وقال “(علينا) أن نمرّ في الجحيم وأن نكون قادرين على المعاناة في حال أردنا أن ننجز شيئاً. سوف نبذل قصارى جهدنا”.
وتتسلح ألمانيا بسجلها المثقل بالإنجازات، حيث تشير الأرقام إلى أنها تأهلت إلى الدور نصف النهائي في جميع البطولات المهمة منذ مونديال 2006 حتى أوروبا 2016، قبل أن تلامس الحضيض في الأعوام الثلاثة الماضية.
وبعد مأساة مونديال روسيا 2018، تذيل المنتخب الألماني مجموعته في دوري الأمم الأوروبي موسم 2018-2019، وتلقى خسارة تاريخية أمام اسبانيا 6-صفر في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وصفعة جديدة على أرضه أمام مقدونيا الشمالية المتواضعة بنتيجة 1-2 في آذار/مارس 2021 ضمن تصفيات قارة أوروبا المؤهلة إلى مونديال 202 في قطر.


اعترف مدافع بوروسيا دورتموند هوملس العائد إلى المنتخب مع زميله السابق في بايرن ميونيخ توماس مولر إثر قرار لوف بابعادهما منذ عام 2019، أن الهزائم المتتالية أرهقت “مانشافت”، وقال “تركت ضربات الأعوام الثلاثة الماضية بصماتها علينا”. ولم تشذ كلمات يوزوا كيميش (بايرن ميونيخ) عما قاله هوملس الذي أكد أن المنتخب يسعى للتصالح مع الجماهير الألمانية.


وختم قائلاً “لقد خيبنا أمل الناس في الأعوام الماضية”، و”لا يمكننا دائما الاختباء والقول أننا نملك الكثير من الصفات. الآن، يعتمد الأمر علينا”.
أظهر المنتخب الفرنسي، حامل لقب بطولة كأس العالم ووصيف بطل أوروبا 2016، الكثير من الاحترام لمنافسه الألماني، وذلك قبل مواجهة الفريقين المقررة الثلاثاء في الجولة الأولى بالمجموعة السادسة بكأس أمم أوروبا لكرة القدم .2020
وقال ديديه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي في مؤتمر صحفي: “ستكون مباراة كبيرة، بالنسبة لألمانيا وبالنسبة لنا أيضا”.
وأوضح ديشان أن ألمانيا لديها واحد من أفضل حراس المرمى في العالم مانويل نوير، كما شدد على امتلاك الفريق ذاته للعديد من اللاعبين أصحاب المهارات والحلول الفردية.


ورغم اعتقاد ديشان أن مباراة اليوم لن تقرر بشكل حاسم هوية المتأهلين لأدوار خروج المغلوب، إلا أن هوجو لوريس حارس مرمى الفريق وقائده يعتقد أنها ستكون مباراة هامة للغاية . وقال لوريس : “المنتخب الألماني يمر حاليا بمرحلة إعادة بناء، لكن لديه لاعبين عظماء، كما أن ألمانيا قوة عظمى في كرة القدم، لديهم حافز كما أنهم يلعبون في ملعبهم، هذا هو السبب وراء الصعوبة الشديدة للمباراة”.


كما وجه حارس مرمى المنتخب الفرنسي الشكر لكل من ساعد لاعب منتخب الدنمارك كريستيان إريكسن والذي انهار خلال المباراة الافتتاحية لفريق بلاده أمام فنلندا يوم السبت الماضي، حيث تم إنعاشه داخل أرضية الملعب. وأوضح لوريس، الذي لعب إلى جانب إريكسن في توتنهام في الفترة من 2013 وحتى :2020 “هذا الأمر كان يمكن أن ينتهي بشكل أكثر مأساوية لقد أقلقني ذلك كثيرا”.

France’s players including France’s forward Olivier Giroud (C, Left) and France’s forward Antoine Griezmann (C, right) warm up with their teammates during the MD-1 training session at the Allianz Arena in Munich on June 14, 2021, on the eve of their UEFA EURO 2020 football match against Germany. / AFP / POOL / ALEXANDER HASSENSTEIN

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

ابو صبيح: انتخاب مكتب تنفيذي لتجمع قدسنا منتصف آيلول، وماراثون القدس 13 يسبقه بأيام


القدس”القدس”دوت كوم -أكد عضو المكتب التنفيذي لتجمع قدسنا زياد ابو صبيح ان مجلس ادارة التجمع قرر في اجتماعه الدوري المنعقد يوم امس الاول الاحد في مقر التجمع بحضور : زياد ابو صبيح، مفيد جبر، يوسف فتيحة، فريدو هزو واحمد البخاري، أطلاق ماراثون قدسنا الثالث عشر في الاسبوع الثاني من آيلول المقبل وفقا للبرنامج السنوي المعتاد وذلك بعد تأجيله عدة مرات بسبب جائحة كورونا وحظر الانشطة الرياضية في فلسطين بناء على توصيات الجهات الصحية والرسمية، وزارة الصحة الفلسطينية،

و سيتم عقد لقاء مع رئيس اللجنة العليا للماراثون عطا جبر ومسؤولي اللجان وشركاء الماراثون الاسبوع القادم لوضع الخطوط العريضة للماراثون.


كما أكد ابو صبيح انه وبناء على الكتاب المرسل من قبل المجلس الاعلى للشباب والرياضة سوف يقوم التجمع بعقد اجتماع هيئته العامة يوم 11 آيلول المقبل في مقر جمعية الشبان المسيحية- القدس لآنتخاب مكتب تنفيذي جديد للتجمع للسنوات المقبلة وفقا للقوانين والآنظمة المتبعة.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الصداقة يتوج بكأس الراحل جمال أبو حشيش للكرة الطائرة

غزة- “القدس”دوت كوم —حافظ نادي الصداقة على لقب كأس القطاع لكرة الطائرة، وأبقى على ألقابه المميزة التي سيطر عليها خلال العقدين الأخيرين، بتتويجه بالكأس الجديدة التي حملت اسم “المرحوم جمال أحمد أبو حشيش” للموسم الأخير 2021، وذلك بفوزه على وصيفه بطل الدوري بنسخته الأخيرة نادي خدمات جباليا، بنتيجة 3-2، على صالة

الشهيد القائد سعد صايل، والتي أعيد افتتاحها، بمشروع نفذه المجلس الأعلى للشباب والرياضة، بقيمة مالية وصلت إلى 220 ألف شيكل، لترتديَ الصالة الأشهر بالقطاع حلتها الجديدة.

وقام عبد السلام هنيّة الأمين المساعد للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، برفقة إبراهيم أبو النجا محافظ غزة،

د. أحمد اليازجي مؤسس وكيل وزارة الشباب والرياضة الأسبق، وحسام اصليح ممثل شركة اتحاد المقاولين  cccكجهة داعمة، و د.أسعد المجدلاوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية، ومحمد الشرفا ممثل شركة “جوال” الراعية للبطولة، واللواء أبو عبيدة الجراح رئيس نادي جباليا، والدكتور محمد أبو سلمية رئيس نادي الصداقة، وأسرة الراحل أبو حشيش بافتتاح الصالة وتتويج الصداقة باللقب وسط حضور جماهيري كبير.

جاءت المباراة ماراثونية بين الفريقين كالعادة، وسيطر الصداقة منذ بداية المباراة بفعل الضربات الساحقة التي كان يوجهها لمنافسه، لينتهي الشوط الأول والثاني لصالحه بنتيجة 25-16، و25-22، وعاد جباليا في الشوط الثالث والرابع ليتقدم بهما بنتيجة صعبة 25-23، و25-21، قبل أن يحسم الصداقة لقبه ويفوز بالشوط الخامس 15-10، وسط أفراح خضراء عمت الصالة وأرضيتها احتفالاً باللقب الجديد.

حكم اللقاء: أسامة المقيد، وحاتم حمودة، وسمير المقيد، ومحمد مهاني، ومحمد درابيه للخطوط، محمد عوكل من لجنة المسابقات، وجمال حسونة من لجنة الحكام.

افتتاح الصالة

وجرى افتتاح الصالة الأضخم منذ إنشائها في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، وقال هنيّة إن المجلس يرتكز عمله على تطوير المنشآت الرياضية وبنائها، بما يتناسب مع الخدمات المقدمة لتطوير الألعاب الرياضية وتهيئة الأجواء المناسبة للارتقاء بالرياضة، لذلك جاء تطوير صالة صايل بمنحة 220 ألف شيكل، وقدم الشكر للراعين، وثمن جهود مشرفي المشروع، وأهدى هذا الإنجاز لأرواح الشهداء ياسر عرفات والشيخ أحمد ياسين، والقائد سعد صايل، والمرحوم جمال أبو حشيش رئيس نادي الصداقة الأسبق وأحد أعمدة الرياضة.

وحيا د. اليازجي ونعته بمؤسس وزارة الشباب والرياضة وما قدمه من جهود لتطوير الرياضة خلال فترة توليه موضحاً أن الصالة بحلتها الجديدة ستمثل انطلاقة أخرى نحو المزيد من البناء والتطوير للرياضة.

بدوره، أبدى اليازجي إعجابه بما تحقق من تطوير في المنشآت، والجهود التي بذلت لرفعة الشباب والرياضيين وتوفير المكان المناسب لتطوير مهاراتهم، وشكر دور عبد السلام هنية في هذا التطوير.وفي حفل التتويج، كرم هنيّة الجهات الداعمة لمشروع الصالة “جوال” واتحاد المقاولين، وقدم درعا تذكارياّ لليازجي، وعائلة أبو حشيش، وللمشرفين على المشروع من مهندسي وموظفي المجلس الأعلى، ثمّ جرى تتويج الصداقة بكأس البطولة والميداليات وجباليا بالمركز الثاني.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

تواصل مباريات بطولة كأس جوال بكرة السلة


رام الله”القدس”دوت كوم -تواصلت مباريات بطولة كأس جوال لكرة السلة التي انطلقت الأسبوع الماضي بلقاء العمل والإرسال القدس وانتهت لمصلحة العمل.


فيما حققت أندية السرية، حطين، أرثدوكسي رام الله وقلنديا الفوز على كل من بيت إيبا، سلفيت، رمانة والأخوة/ طوباس في المباريات التي جرت أيام الجمعة والسبت والأحد على صالات سلفيت وماجد أسعد بالبيرة.
وجائت النتائج كما يلي:
فوز السرية على بيت إيبا 81- 46
فوز حطين على سلفيت 108- 38
فوز أرثدوكسي رام الله على رمانة 88- 52
فوز قلنديا على الأخوة/ طوباس 81- 46
وبهذه النتائج تكون قد ودعت أندية سلفيت، بيت إيبا، رمانة والأخوة/ طوباس البطولة.


حكام المباريات: خالد سمحان، بشير عبد العزيز، سميرترابي، محمد عواد، عمار نوفل، عمار جلايطة.
حكام الطاولة: طاقم صالة سلفيت وطاقم صالة ماجد أسعد.
راقب المباريات: رأفت قادوس وعنان وليد.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

اتحاد كرة اليد يطلق اسم المرحوم يوسف دهمان على بطولة كأس فلسطين

رام الله”القدس”دوت كوم – اطلق الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد اسم المرحوم يوسف دهمان “من مؤسسي كرة اليد الفلسطينية في الشتات” على بطولة الكاس التي ستنطلق في الثاني من الشهر المقبل “تموز ، في لفتة وفاء من قبل الاتحاد لهذه الهامة الرياضية الكبيرة التي اخذت على عاتقها  حمل هموم اللعبة في الشتات والوصول بها بر الامان.

–          المرحوم يوسف دهمان في سطور

المرحوم يوسف دهمان اسم لامع ومعروف في الساحة الرياضية الفلسطينية بل والعربية، معروف بانتمائه الوطني والرياضي، فهو من الرواد الأوائل الذين حملوا هموم الوطن وقضاياه في أحلك الظروف وأصعب المواقف.

عمل على الساحة الكويتية وسوريا والعراق ومصر وأرسى دعائم أول مؤسسة رياضية فلسطينية في الكويت كانت بمثابة النادي التوأم لغزة الرياضي حيث حمل نفس الاسم، جمع فيه الشباب الفلسطيني المغترب.

نفته سلطات الاحتلال خارج الوطن لمواقفه الوطنية إلى الأردن عام 1971، فواصل مسيرة التضحية والعطاء، ولم ييأس ولم تضعف له قناة ، ومن هناك اتجه إلى الكويت ، وتم ضمه عند تشكيل المجلس الأعلى للشباب والرياضة فرع الكويت برئاسة خليل علوش ، لعضوية المجلس .

عمل ” يوسف دهمان ” على تشكيل أقوى فريق لكرة اليد بالاشتراك مع المدرب الكويتي (صلاح سويدان) وقام بتوزيع لاعبين فلسطينيين على الأندية الكويتية للمحافظة على مستواهم.

عمل ” يوسف دهمان ” على تشكيل أقوى فريق لكرة اليد بالاشتراك مع المدرب الكويتي (صلاح سويدان) وقام بتوزيع لاعبين فلسطينيين على الأندية الكويتية للمحافظة على مستواهم.

وبدأ في المشاركة في بطولات الأندية العربية والتي كان أولها في تونس عام 1978، ثم في بطولة كأس فلسطين في الكويت عام 1979، ثم بطولة الأندية الأبطال في الكويت عام 1980، وتصفيات كأس العالم عام 1981 في الكويت، ثم بطولة الأندية العربية في البحرين عام 1983، ثم في الدمام عام 1984، ثم بطولة الأندية العربية للشباب في جدة عام 1985 ، والدورة الآسيوية أيضاً عام 1985 في الكويت ، وبطولة الأندية العربية في الجزائر عام 1985 ، وبطولة الأندية العربية في الدار البيضاء عام 1986 .

وقد حققت الفرق الفلسطينية في هذه البطولات والدورات والمشاركات نتائج مشرفة ، حيث نال في دورة المغرب ” حسن الغلبان ” لقب أحسن لاعب في الدورة ، وحصل الفريق الفلسطيني على لقب الفريق المثالي في مرات عديدة ، وكان يمثل النادي اللاعبون ( حسن صالح الغلبان – نائل غازي – نبيل شخطور – نبيل محمد – محمد حسين عليان – رعد أبو الرب ) ومن الفلسطينيين المقيمين في سوريا ( أيمن رضوان – عماد فتحي – سامر أبو عبيد – محمد عطية – مفيد حكيم – جمال الشهابي ) ومن العراق ( أحمد المسالمة – أنس طرعاني وكان هداف آسيا الأول ).