فلسطين

الإثنين 03 يوليو 2023 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

اشتية: الرئيس عباس يتابع مع الدول لوقف العدوان على جنين

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الإثنين، "إن الرئيس محمود عباس والقيادة والحكومة تتابع مع الدول الشقيقة والصديقة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على جنين، والذي ارتقى خلاله 8 شهداء وعشرات الجرحى".


وأضاف اشتية في مستهل جلسة الحكومة: "إن الذي يجري هو محاولة جديدة لإزالة المخيم عن الوجود وتهجير أهله، فجنين البطلة ومخيمها العنيد الصامد عصية عن الاحتلال وغزواته مثلها مثل بقية مدننا وقرانا ومخيماتنا".


وتابع: "إن شعبنا البطل سوف يتصدى لهذا العدوان الذي يجري تحت أنظار واعين المجتمع الدولي حيث الأبرياء يقصفون بالطائرات ولن يركع شعبنا ولن يستسلم، وسنبقى في مواجهة إلى أن يزول هذا الاحتلال المجرم".


وأكد اشتية أن الجرائم في جنين ونابلس وغزة لن تجلب الأمن لإسرائيل ما دام يعتدى على شعبنا، ويعمل ضد عجلة التاريخ.


وقال: "هذه الحكومة الإسرائيلية التي تريد حسم الصراع معنا بالعدوان تدرك أن النصر حليف الشعوب المظلومة التي تقاتل من أجل حريتها واستقلالها، هذا العدوان حلقة مكملة لما يقوم به المستوطنون من إرهاب واعتداءات".


ودعا اشتية العالم إلى وقف العدوان على أهلنا في جنين فوراً، داعياً إلى التصدي له والتصدي لقطعان المستوطنين.


وطالب بإيقاع كل عقوبات ممكنة بحق إسرائيل المعتدية والتي ترعى الإرهاب وإرهاب والمستوطنين، داعياً إلى مواجهة الاستيطان الرعوي الذي يهدف الى مصادرة مزيد من الأرض وإقامة المزيد من المستوطنات.


يناقش مجلس الوزراء اليوم، الأوضاع في جنين، وبقية الأراضي الفلسطينية والعدوان على أهلنا هناك.

فلسطين

الإثنين 03 يوليو 2023 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال اعتقل 291 مواطناً من جنين منذ مطلع العام

رام الله- "القدس" دوت كوم

 قال نادي الأسير، اليوم الإثنين، "إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت (291) مواطناً من جنين ومخيمها منذ مطلع العام الجاري، أعلاها في شهري كانون الثاني/ يناير، وشباط/ فبراير، إذ بلغت الحصيلة 62 اعتقالا لكل منهما، وشملت عمليات الاعتقال بلدات المحافظة كافة".


وأكّد نادي الأسير في بيان له، أنّ عمليات الاعتقال في جنين، تضاعفت عن السنوات الماضية، وذلك مع تصاعد عمليات المقاومة، والمواجهات ضد الاحتلال.


وأوضح أن جزءاً كبيراً من المعتقلين هم أسرى سابقون أمضَوا سنوات في سجون الاحتلال، ومنهم جرحى ومرضى بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة، إضافة إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد المعتقلين الإداريين من المحافظة.


وأشار إلى أن عدد أسرى محافظة جنين يبلغ نحو 600، بينهم أسيرتان وهما: عطاف جرادات، وياسمين شعبان، ومن بين الأسرى (76) أسيرا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد مدى الحياة، وكان آخر من أُصدر بحقه حُكم بالسجن المؤبد، الأسير علاء راتب قبها، الذي صدر بحقّه حكُم بالسجن المؤبد مرتين خلال شهر حزيران 2023.


ولفت إلى أن أقدم الأسرى في سجون الاحتلال من محافظة جنين هو الأسير رائد السعدي المعتقل منذ عام 1989.


وذكر نادي الأسير أن ثلاثة شهداء أسرى من جنين، من شهداء الحركة الأسيرة المحتجزة جثامينهم وهم: الشهيد كمال أبو وعر، والشهيد داود الزبيدي، والشهيد خضر عدنان الذي ارتقى في أيار من العام الجاري بعد أن خاض إضرابا عن الطعام استمر لمدة (86 يوما).

فلسطين

الإثنين 03 يوليو 2023 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

المفتي يحذر من تداعيات قرار الاحتلال ضد "لجنة إعمار المسجد الأقصى"

القدس - "القدس" دوت كوم

حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين، من التداعيات الخطيرة لقرار سلطات الاحتلال منع "لجنة الإعمار" من العمل في المسجد الأقصى المبارك، والتهديد باعتقال أي موظف من اللجنة حال قيامه بالعمل.


وأكد المفتي في بيان، اليوم الإثنين، أن المسجد الأقصى المبارك للمسلمين وحدهم لا يشاركهم فيه أحد، ولا يحق لغيرهم التدخل في شؤونه، مبيناً أن سلطات الاحتلال من خلال هذا العدوان تهدف إلى التدخل في شؤون المسجد الأقصى، ووضع يدها عليه، على غرار تدنيسها للمسجد الإبراهيمي في الخليل.


وفي السياق ذاته، استنكر المفتي العام، قيام سلطات الاحتلال بإغلاق بعض أبواب المسجد الأقصى المبارك، ومنها باب الأسباط، حيث تمنع سلطات الاحتلال الفلسطينيين من الدخول منها، تحت حجج واهية، في محاولة خطيرة للتدخل في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك، والمساس بأبوابه الرئيسة، والسيطرة عليها، وصولاً إلى تنفيذ التهديدات العدوانية بتقسيم المسجد الأقصى المبارك، ووضع اليد على معظم أجزائه.


ودعا العرب والمسلمين قيادات وشعوبا وأحزابا وقوى إلى التنبه إلى هذا الخطر المحدق بالمسجد الأقصى المبارك، والعمل الجاد والفوري لوقف هذه الانتهاكات.

رياضة

الإثنين 03 يوليو 2023 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

بطولة مصر: الأهلي يتعثّر أمام فيوتشر

القاهرة - (أ ف ب)

فرض فيوتشر تعادلاً سلبياً على ضيفه الأهلي الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسمين، في مباراة مؤجلة من المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري المصري لكرة القدم الأحد.


وبهذا التعادل توقفت سلسلة من تسع انتصارات متتالية للأهلي، ليرفع رصيده إلى 69 نقطة في المركز الأول مع خمس مباريات مؤجلة، فيما بقي فيوتشر ثالثاً مع 58 نقطة.


وكان الأهلي الأكثر نشاطاً هجومياً مع محاولات عدة في الشوط الأول عن طريق الجنوب إفريقي بيرسي تاو وحسين الشحات والتونسي علي معلول، لكن حارس فيوتشر محمود عبد الرحيم كان بالمرصاد.


وأضاع تاو انفرادية في الدقيقة 44، لكنه سدد كرة ضعيفة بين يدي الحارس.


وحاول لاعبو فيوتشر استعادة زمام المبادرة مع بداية الشوط الثاني، لكن تألق حارس الأهلي محمد الشناوي حال دون هزّ الشباك في أكثر من مناسبة، لتنتهي المباراة من دون أهداف.

عربي ودولي

الإثنين 03 يوليو 2023 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

أربعة قتلى في حادث سير لشاحنة تقل مهاجرين في المكسيك

مكسيكو (أ ف ب)

قتل أربعة أشخاص في حادث بين شاحنة تقلّ مهاجرين بطريقة غير نظامية وحافلة صغيرة في ولاية نويفو ليون في شمال شرق المكسيك، وفق ما أعلن المعهد الوطني للهجرة.


ووقع الحادث صباح الأحد في مدينة غاليانا، حيث شارك أفراد المعهد في عمليات انقاذ المصابين مع الحرس الوطني والدفاع المدني والمسعفين.


وأفاد المعهد عن العثور على "جثث ثلاثة أشخاص كانوا في الشاحنة"، مشيرا الى أن واحدا فقط حمل وثائق "أتاحت التحديد أنه من هندوراس".


وأوضح أن القتيل الرابع كان سائقا للحافلة، في حين أصيب ثمانية مهاجرين بجروح، هم ستّة من هندوراس وواحد من الإكوادور وآخر من كوبا.


وأكد المعهد أن أحد الجرحى من المهاجرين، وهو فتى من هندوراس في السادسة عشرة من العمر، تمّ تركه ووضعه في إشراف السلطات، بينما سينال الآخرون بطاقات زائرين لأسباب انسانية.


ونقل المهاجرين على متن شاحنات وحافلات ممارسة شائعة من قبل المهرّبين. وعلى رغم ظروفها المزرية، فعمليات النقل هذه مكلفة، ويتعرض المهاجرون خلالها الى سوء المعاملة والاكتظاظ، إضافة لخطر حوادث الطرق.


في شباط/فبراير، قتل 17 شخصا وأصيب 15 في حادث تعرضت له حافلة تقلّ مهاجرين بين ولايتي أوتشاكا (جنوب) وبويبلا (وسط). وفي الشهر نفسه، قضى ثمانية غواتيماليين وهندوراسي في حادث تعرضت له حافلة صغيرة كانوا على متنها في نويفو ليون.

منوعات

الإثنين 03 يوليو 2023 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

"إنديانا جونز" ينتزع صدارة شباك التذاكر في أميركا الشمالية

واشنطن - (أ ف ب)

حقق الفيلم الخامس من سلسلة "إنديانا جونز" الشهيرة انطلاقة قوية في دور السينما التي بدأ عرضه فيها، إذ انتزع صدارة شباك التذاكر في أميركا الشمالية بفارق كبير عن أقرب منافسيه بحسب الأرقام الأولية الصادرة الأحد.


وحصد "إنديانا جونز أند ذي دايل أوف ديستني" (Indiana Jones and the Dial of Destiny) إيرادات قدرُها 60 مليون دولار في كندا والولايات المتحدة خلال نهاية الأسبوع، على ما أفادت شركة "إكزبيتر ريليشنز" المتخصصة.


ويأتي الفيلم بعد 15 عاماً على الجزء الرابع من السلسلة، ويجسّد فيه النجم الأميركي هاريسون فورد مجدداً دور عالِم الآثار الشهير، ويُتوقع أن يكون هذا الشريط العائلي أحد أقوى أفلام السنة على المستوى التجاري.


وتولّى الإخراج جيمس مانغولد خلفاً لستيفن سبيلبرغ الذي كانت الأجزاء الأربعة السابقة منذ 1981 من توقيعه. وسبق لشركة "ديزني" التي اشترت حقوق هذه السلسلة وكذلك حقوق "ستار وورز" من خلال استحواذها العام 2012 على "لوكاس فيلم"، أن أعلنت أن هذا الفيلم سيكون الأخير لهاريسون فورد في هذا الدور الذي طبع إلى حد كبير مسيرته الطويلة.


وفي العمل الجديد، تؤدي الممثلة فيبي وولر بريدج التي برزت في مسلسل "فليباغ" دور ابنة إنديانا جونز بالمعمودية.
وتراجع إلى المركز الثاني في ترتيب شباك التذاكر فيلم "سبايدر مان- أكروس ذي سبايدر فيرس" ("Spider-Man: Across the Spider-Verse")، إذ بلغت إيرادات أحدث أجزاء سلسلة "الرجل العنكبوت" في الأسبوع الخامس لعرضه 11,5 مليون دولار.


وتدور أحداث الفيلم في عالم متعدد الأكوان (ملتيفرس)، وأُسنِد دور "الرجل العنكبوت" فيه إلى وجه جديد هو مايلز مورالِس.


وحلّ ثالثاً فيلم الرسوم المتحركة "إيليمنتل"("Elemental") جامعاً إيرادات قدرها 11,3 مليون دولار. ويقوم هذا العمل من شركة "بيكسار" التابعة لـ"ديزني" على قصة خيالية تتناول في خلفيتها مسألة الهجرة.


واحتفظ فيلم "نو هارد فيلينغز" (No Hard Feelings) من إنتاج استوديوهات "سوني" ومن بطولة الممثلة جنيفر لورنس بالمركز الرابع بمداخيل بلغت 7,5 ملايين دولار.


وبقي فيلم "ترانسفورمرز: رايز أوف ذي بيستس" (Transformers: Rise of the Beasts") خامسَ الترتيب، مسجلاً سبعة ملايين دولار.


وفي ما يأتي الأفلام المتبقية في ترتيب الأعمال العشرة الأولى على شباك التذاكر في أميركا الشمالية هذا الأسبوع:
6- "روبي غيلمان، تينيدج كراكن" (5,2 ملايين دولار.
7- "ذي ليتل مرميد" (5,2 ملايين دولار.
8- "ذي فلاش" (5 ملايين دولار).
9- "أسترويد سيتي" (3,8 ملايين دولار).
10- "غارديينز أوف ذي غالاكسي فوليوم 3" (1,8 مليون دولار).

عربي ودولي

الإثنين 03 يوليو 2023 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

روسيا تحبط محاولة لاغتيال رئيس شبه جزيرة القرم

موسكو

أعلنت أجهزة الأمن الروسية الإثنين إحباط محاولة أوكرانية لاغتيال حاكم شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في العام 2014، عبر زرع عبوة في سيارته.


وأفاد جهاز الأمن الفدرالي الروسي (أف أس بي) في بيان نشرته وكالات أنباء محلية عن "إحباط محاولة لاغتيال حاكم القرم سيرغي أكسيونوف دبّرتها أجهزة الاستخبارات الأوكرانية"، مشيرا الى توقيف شخص في إطار التحقيق بالمحاولة.

فلسطين

الإثنين 03 يوليو 2023 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الأردن ومصر تدينان العدوان الإسرائيلي على جنين

عواصم- "القدس" دوت كوم

 أدانت وزارة الخارجية الأردنية وجمهورية مصر العربية، العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى ارتقاء عدد من شهداء وإصابة العشرات.


ودعت وزارة الخارجية الأردنية، المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.


وشدد الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية السفير سنان المجالي على ضرورة وقف الاقتحامات المستمرة للمدن الفلسطينية وحمايتها من الاعتداءات المتكررة عليها، ووقف التصعيد الذي يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، مؤكداً ضرورة وقف الحملات ضد الشعب الفلسطيني وبشكل فوري.


وحذر من عواقب هذا التصعيد الذي لن يؤدي إلا إلى المزيد من التدهور والعنف.


وأكد السفير المجالي موقف الأردن الرافض لهذه الاعتداءات ولجميع الإجراءات الأحادية التي تقوض جهود تحقيق التهدئة، مشدداً على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكلٍ فوري وفاعل لوقف هذا العدوان، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة.


بدورها، أكدت وزارة الخارجية المصرية، رفض مصر الكامل للاعتداءات والاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمدن الفلسطينية، وما تُسفر عنه من وقوع ضحايا، والاستخدام المفرط والعشوائي للقوة، والانتهاك السافر لأحكام القانون الدولي والشرعية الدولية، لا سيما القانون الإنساني الدولي الذي يفرض التزامات واضحة ومحددة على إسرائيل باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال.


وحذرت مصر من المخاطر الجسيمة للتصعيد الإسرائيلي المستمر ضد الفلسطينيين، وما يؤدي إليه من تأجيج لحالة الاحتقان، ومفاقمة معاناة الشعب الفلسطيني، وتقويض للمساعي المبذولة من جانب مصر والشركاء الإقليميين والدوليين لخفض التوتر في الأراضي المحتلة.


وطالبت جمهورية مصر العربية، الأطراف الفاعلة والمؤثرة دوليا، بالتدخل لوضع حد لتلك الانتهاكات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الذي تزداد معاناته يوماً بعد يوم.

أقلام وأراء

الإثنين 03 يوليو 2023 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

ما أحوجنا لحوار وطني شامل

المرحلة التي تمر بها قضية شعبنا هي من أخطر المراحل، حيث تتصاعد محاولات الاحتلال حسم الصراع لصالحه من خلال الهجمات الاستيطانية المتلاحقة والموسعة، والجرائم المرتكبة يومياً بحق شعبنا من حرق منازل وسيارات واقتلاع اشجار وحرق مساحات واسعة من الاراضي، الى جانب عمليات التهويد والأسرلة في الضفة وخاصة في مدينة القدس وغيرها الكثير من الانتهاكات التي وصلت لمستوى جرائم حرب بما في ذلك عمليات القتل للمواطنين والشبان خلال عمليات الدهم والاقتحامات للمخيمات والقرى والبلدات وعمليات الاعتقال المستمرة وبدون توقف ولو ليوم واحد.


وأمام هذا الوضع الذي تتمادى فيه دولة الاحتلال، فإننا على مفترق طرق واضح وجلي، فإما ان نتوحد في مواجهة جرائم الاحتلال، أو نبقى على ما هو عليه من انقسام وتشرذم لا يستفيد منه سوى الاحتلال الذي يرى في ذلك فرصته في العمل على حسم الصراع لصالحه.


وللخروج من هذه الحالة الراهنة فإن المطلوب حالياً هو حوار وطني شامل يضم كافة القوى والاحزاب والحركات الى جانب شخصيات وطنية ومستقلة، تبحث جميع القضايا وفي مقدمتها انهاء الانقسام المدمر ووضع استراتيجية عمل موحدة وبموافقة الجميع وبدء العمل على تنفيذها في أسرع وقت ممكن خاصة وان الزمن الحالي لا يعمل لصالح قضيتنا رغم تصدي شعبنا بصدوره العارية لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين عاثوا ويعيثون في الارض فساداً وخراباً أمام مرأى ومسمع العالم الذي يكتفي بإصدار بيانات الشجب والاستنكار التي لا تسمن ولا تغني من جوع، بل ان دولة الاحتلال لا تعيرها أي اهتمام وتواصل اجرامها بحق شعبنا الذي لا يمكنه ان يستكين أو يسلم بوجود الاحتلال على ارضه ويرفض الرحيل عنها ويقدم التضحيات الجسام من اجل تحقيق اهدافه في رحيل الاحتلال واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


فهل تتجاوب الفصائل والقوى والسلطة الفلسطينية من اجل الدعوة لعقد الحوار الوطني الشامل الذي هو الطريق الوحيد حالياً لإعادة الامور الفلسطينية الى سابق عهدها من الوحدة الوطنية التي استطاع شعبنا من خلالها تحقيق منجزات هامة على طريق تحقيق الحرية والاستقلال الناجزين.


ان الوقت ينفد والتاريخ لن يرحم احداً تقاعس في اعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني على أساس الوحدة، لأنها هي التي ستحقق المنجزات وايضاً الانتصار على الاحتلال وجرائمه هو وقطعان المستوطنين.


فلنرتقي الى مستوى التحديات التي تواجه شعبنا وقضيته الوطنية، ونغلب المصلحة الوطنية العليا على اية مصالح اخرى، فما أحوجنا في هذه المرحلة المجافية لنا لحوار وطني شامل وعلى ارضية مواجهة الاحتلال وافشال مشاريعه التصفوية ومحاولات حسم الصراع لصالحه.

أقلام وأراء

الإثنين 03 يوليو 2023 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تتراجع في مؤشر الأداء الحكومي

لم تعد إسرائيل تلك الدولة التي يعتبرها الغرب واحة الديمقراطية والازدهار في الشرق الأوسط، إنها تنزلق بالتدريج نحو الهاوية، لاسيما بعد تولي الصهيونية الدينية زمام الحكم العام الماضي، حيث بدا للجميع كم هذه الدولة عنصرية ودموية . ليس هذا فقط، وإنما كشفت بيانات البنك الدولي للحوكمة التي صدرت مؤخراً، أن مؤشرات الحوكمة في إسرائيل بدأت بالتراجع بين العام 2016 والعام 2021.


 فقد أشار التقرير الى أن مؤشر الشفافية والمساءلة في إسرائيل تراجع من 71.9 نقطة في العام 2016 الى 67.6 نقطة في العام 2021. كما إنخفض مؤشر الاستقرار السياسي وغياب العنف من 19.05 الى 16.68 نقطة في نفس الفترة. وفي مؤشر الجودة التنظيمية إنخفض هذا المؤشر في دولة الاحتلال من 87.5 الى 85.1 نقطة، أما مؤشر الفساد فقط تراجع بشكل لافت من 84.62 الى 80.77 نقطة. وقد تراجع أيضاً مؤشر سيادة القانون من 83.17 الى 81.73 نقطة، أما مؤشر فعالية الأداء الحكومي فقد إنخفض بشكل طفيف من 87.97 الى 87.50. وبالنتيجة، فقد تراجعت مجموع متوسطات مؤشرات الأداء الحكومي في إسرائيل للفترة من 2016 الى العام 2021 بنحو 3 نقاط وهو معدل كبير اذا ما أخذنا بعين الإعتبار قصر الفترة محل الدراسة والبالغة 4 سنوات.


واذا ما قارنا مؤشرات الأداء الحكومي في إسرائيل بالدول الغربية مرتفعة الدخل، نجد تبايناً ملحوظاً، حيث تشير بيانات البنك الدولي الى أن مؤشر الشفافية والمساءلة في الدول الغربية وصل الى 86.96 نقطة مقارنةً بإسرائيل التي بلغ فيها معدل المؤشر 67.96 نقطة فقط. وبنفس السياق، فإن مؤشر الاستقرار السياسي وغياب العنف في الدول الغربية مرتفعة الدخل وصل الى 73.08 نقطة بينما بلغ 16.68 نقطة فقط في إسرائيل. أما مؤشر ضبط الفساد فقد إستقر في إسرائيل على معدل 80.77 بينما إرتفع في الدول الغربية الى 85.24 نقطة. وهكذا بالنسبة الى مؤشر سيادة القانون الذي بلغ في الدول الغربية 87.06 بينما انخفض في إسرائيل تحت حاجز 81 نقطة.. 


أما مؤشر الفعالية والجودة التنظيمية فما زالت إسرائيل تحافظ على درجة متقاربة مع الدول الغربية. وفي المحصلة، فان مؤشر الأداء الحكومي في إسرائيل تراجع عن نظيره في الدول الغربية بمتوسط 14 نقطة، وهذا يشير الى تلك الفجوة الكبيرة بين الديمقراطيات الغربية وبين الديمقراطية المدعاة في الشرق الأوسط!


إن جميع المؤشرات أعلاه تشير بشكل واضح الى أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تتراجع في أدائها الحكومي، وذلك بسبب عدة عوامل أهمها التحالفات الحزبية الركيكة في الكنيست الإسرائيلي، وضعف البناء الاجتماعي الثقافي داخل المجتمع الإسرائيلي وتفاقم حدة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. 


وبين هذا وهذا، فإن الطبيعة العنصرية الفاشية للحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة نتنياهو وعضوية الصهيونية الدينية تقرر مسار التراجع أو الانهيار الحاد في مؤشرات الأداء الحكومي للعام الجاري 2023، فهذه الحكومة تعطل مبدأ إستقلالية القضاء، وتُفاقم الأوضاع الأمنية سوءا، ولا تتيج أي فرص للسلام .انها حتما ستجعل مؤشرات الأداء الحكومي لإسرائيل في العام 2023 تنزلق نحو الإرهاب والفاشية والانقسام والفشل.

أقلام وأراء

الإثنين 03 يوليو 2023 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الوقاية والحماية والتخفيف

العنف خارج عن السيطرة. أنا أشير إلى العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة (الأراضي الفلسطينية المحتلة هي المصطلح الأكثر استخدامًا من قبل المجتمع الدولي للإشارة إلى الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية). كما أنه خارج عن السيطرة في المجتمع العربي في إسرائيل أيضًا، ولكن لأسباب مختلفة جدًا. تزعم إسرائيل الرسمية أن سبب الوجود الكبير للغاية للقوات العسكرية الإسرائيلية والشباك (جهاز الأمن العام الإسرائيلي) في الضفة الغربية هو زيادة "الإرهاب" ضد الإسرائيليين على الطرق في جميع أنحاء المستوطنات الإسرائيلية. يزعم الفلسطينيون أنه كلما زاد قمع السلطات الإسرائيلية ضدهم، وازدياد عنف المستوطنين ضدهم، ينتج عن المزيد من أعمال المقاومة - من خلال أعداد متزايدة من الناس.


 تشمل المقاومة للفلسطينيين الأعمال الفردية ضد المستوطنين أو الجنود وكذلك الخلايا المسلحة المنظمة التي ترد على التوغلات العسكرية الإسرائيلية في القرى ومخيمات اللاجئين والبلدات والمدن الفلسطينية. إنهم يقاومون، أو يحاولون القتال ضد القوات الجبارة للجيش الإسرائيلي. دعونا نواجه الأمر، لا حماية للفلسطينيين، لا ضد عنف المستوطنين ولا ضد القوات العسكرية الإسرائيلية. لا تملك قوات الأمن الفلسطينية، وهي أكبر رب عمل للفلسطينيين في السلطة الفلسطينية، أي قدرة على الإطلاق على توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين. لا يمكنهم حتى حماية أنفسهم إذا قررت قوات الأمن الإسرائيلية اعتقالهم أو إطلاق النار عليهم. لا يشعر أي فلسطيني اليوم بالأمان. لا يستطيع أي والد فلسطيني حماية أطفاله. لا يستطيع أي فلسطيني حماية ممتلكاته كما شهدته المذابح التي حدثت في الأسابيع الماضية في القرى في جميع أنحاء الضفة الغربية.

ارتفع مستوى العنف ضد الفلسطينيين لدرجة أن غالبية الفلسطينيين اليوم يؤيدون استخدام العنف ضد الإسرائيليين. نحن في نقطة غليان جديدة حيث قد يكون من السهل جدًا أن يخرج الموقف عن السيطرة. سيناريو العنف المتصاعد هذا هو بالضبط الاستراتيجية التي يلفظها العناصر الأكثر يمينية في الحكومة الإسرائيلية من حزب الصهاينة الديني وحزب عوتسما يهوديت، بما في ذلك قادة هذه الأحزاب الذين هم وزراء كبار في الحكومة الإسرائيلية. الدعوات إلى حملة عسكرية جديدة مثل حملة 2002 - الدرع الواقي، توفر غطاءً للطرد الجماعي للفلسطينيين من منازلهم، خاصة من البلدات والقرى المجاورة للمستوطنات الإسرائيلية التي تسعى تلك الأطراف الإسرائيلية إلى توسيعها بسرعة.


 الخطة هي أن تقود الفلسطينيين إلى اصطحابهم ومغادرتهم، إما عن طريق "الاختيار الحر" أو بالقوة. يتم تنفيذ هذا السيناريو بالفعل في مناطق واسعة في شمال وجنوب الضفة الغربية، في مناطق "ج" التي تسيطر عليها إسرائيل بالكامل.


هناك مخاوف بشأن العنف الخارج عن السيطرة من واشنطن وكذلك من عواصم أوروبا. كل من وزارة الخارجية الأمريكية ومفوضية الاتحاد الأوروبي والبرلمان في بروكسل بارعون جدًا في إصدار بيانات الإدانة والتحذير. يتم تجاهل هذه التصريحات إلى حد كبير من قبل صناع القرار في القدس. قدم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية وإسرائيل، تقارير مفصلة عن العنف وانتهاكات حقوق الإنسان، ومعظمها من قبل إسرائيل ضد الفلسطينيين. هذه التقارير لها تأثير ضئيل في تغيير الواقع على الأرض. إذا اقترحت أي من هذه الهيئات، وزارة الخارجية الأمريكية، أو الاتحاد الأوروبي أو أي هيئة تابعة للأمم المتحدة إرسال لجنة دراسة أو تحقيق إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة لمراقبة وتوثيق العنف (الفلسطيني والإسرائيلي) وحتى تقديم التوصيات، لن تحصل هذه البعثات الدراسية على دعم ومساعدة من الحكومة الإسرائيلية. مع الضغط الإسرائيلي واليهودي الفعال في واشنطن ومع الانتخابات الرئاسية في أذهان الجميع في واشنطن، من المشكوك فيه أن يفكر الأمريكيون حتى في اقتراح مثل هذه الفكرة. وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل رفضت دائمًا التعاون مع أي هيئة تابعة للأمم المتحدة بما في ذلك اللجنة الخاصة للأمم المتحدة المنشأة حديثًا منذ إنشائها في عام 2021.

الوضع في الضفة الغربية خطير ولا يطاق والعنف يجب أن يتوقف. لهذا السبب أود أن أقترح فكرة مختلفة وتحدياً للبلدان المعنية. اقتراحي هو أن ترسل الدول العربية التي تعيش في سلام مع إسرائيل لجنة تحقيق أو دراسة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة. وستضم اللجنة مشاركين من الإمارات والبحرين والأردن ومصر والمغرب. تحافظ جميع هذه الدول على علاقات سلمية مع إسرائيل ولديها تعاون وتنسيق أمني واستخباراتي عميق مع مؤسسة الأمن القومي الإسرائيلي. وتوترت علاقات بعض هذه الدول مع السلطة الفلسطينية وبعضها لا تربطه علاقات على الإطلاق بحكومة حماس في غزة. 


إن تشكيل لجنة تحقيق عربية بالكامل بشأن العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة من شأنه أن يوجه رسالة إلى الشعب الفلسطيني مفادها أن الدول العربية لا تزال مهتمة وفاعلة في النهوض بحقوق الشعب الفلسطيني. كما سترسل رسالة إلى الشعب الإسرائيلي مفادها أن شركاء إسرائيل في السلام قلقون بشأن رفاهية وسلامة المواطنين الإسرائيليين أيضًا. علاوة على ذلك، سيكون من الصعب جدًا سياسيًا على إسرائيل رفض هذه المفوضية كما فعلت مع لجان الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي الأخرى في الماضي. أعتقد أنه سيكون من الممكن حتى للمملكة العربية السعودية أن تشير إلى إسرائيل بأنها تدعم اللجنة وتعتبرها خطوة مهمة نحو مستقبل العلاقات السعودية الإسرائيلية.

الحاجة إلى هذه اللجنة فورية. كل يوم يستمر فيه العنف يؤدي إلى احتمالية تصعيد وأحداث مروعة شهدناها في الماضي. لا نريد نكبة أخرى، أو انتفاضة ثالثة يكون فيها المجتمعان منخرطين بشكل كامل في تدميرهما المتبادل. في الوقت الذي نفتقر فيه إلى قادة من أجل السلام، يجب أن نسعى على الأقل للحفاظ على نوع من الهدوء لا نقتل فيه بعضنا البعض.

أقلام وأراء

الإثنين 03 يوليو 2023 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الإرهاب اليهوديّ ولد من النظام الكولونياليّ

اعتبرت جهاتٌ إسرائيلية أن البيان الصادر عن قادة أبرز أذرع المؤسّسة الأمنية (الجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك" والشرطة)، والذي وصف اعتداءات المستوطنين على السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم في أراضي 1967 بأنها "إرهابٌ قوميٌّ بكل معنى الكلمة"، يُعدّ مهمًّا لمجرّد أنه يسمّي الأشياء بمسمّياتها. وزاد بعضٌ آخر، من الطيف المعارض لحُكم اليمين المتطرّف، وبحقّ، أن هذه الخطوة أتت متأخرة كثيرًا، وربّما تعبّر عن صحوةٍ مؤجّلة، ذلك أن الجيش الإسرائيلي نفسه، وقبل أن يكون بمثابة أداة في أيدي المستوطنين إبّان ولايات بنيامين نتنياهو المتكرّرة في رئاسة الحكومة الإسرائيلية، سمح بالعنف وبالهجمات اليومية على المزارعين والرعاة، وبقطع الأشجار ومهاجمة الأطفال، وفي بعض الأحيان شارك جنوده في الهجمات، ولذا فهو ليس بريئًا. 


وينبغي أن نضيف أن التسمية، بحدّ ذاتها، غير مختلف عليها إلى حدّ كبير داخل أروقة المؤسّسة الأمنية، على الأقل منذ تفاقم هذه الاعتداءات قبل أعوام قليلة، وتصاعد ظاهرة نشوء عصابات "تدفيع الثمن" في أوساط المستوطنين، إذ سبق لتلك المؤسّسة ولعدد من السياسيين الإسرائيليين أن وصفوا ممارسات هذه العصابات بأنها إرهاب قومي أو جرائم قومية متطرّفة من النوع الخطر للغاية.


 ومع ذلك، القضية كامنة في عدم وجود قرار سياسي بملاحقة هذه العصابات. وقبل نحو عشرة أعوام، أعلن الرئيس السابق لجهاز الشاباك، كرمي غيلون، أنّ بإمكان هذا الجهاز، في غضون فترة وجيزة، وضع حدّ لجرائم "تدفيع الثمن" إذا اتّخذت المؤسّسة السياسيّة الإسرائيليّة قرارًا يقضي بمكافحة هذه العمليّات أسوة بأيّ عمليّات أخرى ذات طابع إرهابيّ.

وأوضح أنّ مكافحة هذه العمليّات لم تنجح بسبب عدم وجود نيّة حقيقيّة لمكافحتها، مؤكدًا أنّه لا يُعقل ألّا يكون بوسع جهاز الشاباك مواجهة هذه العمليّات، ولكن يبدو أنّه لا رغبة كافية بخوض مواجهة كهذه لدى الجهات الأَمنيّة المختصّة. وفي الفترة نفسها، قال المحلّل الأمني الإسرائيلي يوسي ميلمان، إن أغلب رؤساء جهاز الشاباك يبدو أنهم نسَوا أن العبارة التي يجب أن توجههم "ليس هناك لا نستطيع"، وبدأوا يتبنّون عبارة "لا نريد"!

وبين الفترتين الماضية والحالية، ووفقًا للتقارير الإسرائيلية، شهد العامان 2016 و2017 انخفاضًا متواصلًا في عدد حوادث العنف في أراضي الضفة التي اعتبرتها المؤسّسة الأمنية جرائم قومية متطرّفة، وتشمل الاعتداء بالضرب على الفلسطينيين، ورشق الحجارة، وتخريب بيوت وسيارات وقطع أشجار. ونُسب ذلك الانخفاض بالأساس إلى تداعيات جريمة قتل ثلاثة أفراد من عائلة دوابشة في قرية دوما، والتي قام بها مستوطن إسرائيلي من خلال إحراق بيت العائلة بوساطة زجاجات حارقة. وبعد الجريمة، اعتقل "الشاباك" كثيرين من نشطاء اليمين في الضفة، كانوا متورّطين في أعمال عنف وتحريض على العنف ضد الفلسطينيين. وأدّت الخطوات التي اتخذت في تلك الفترة، ومنها الاعتقال الإداري، وأوامر إبعاد من الضفة، والسماح بإجراء تحقيق باستخدام وسائل ضغط شديدة بحالاتٍ معينة، إلى تعزيز الردع تجاه المستوطنين. وعلى هذه الخلفية، انخفضت جرائم الإرهاب اليهودي. ولكن هذه الخطوات سرعان ما تم التخلي عنها وظهرت مجموعات إرهابية جديدة.

وفي عام 2018 سُجّل ارتفاع كبير في عدد جرائم الإرهاب اليهودي في الضفة. وبحسب معطيات جمعتها وسائل إعلام إسرائيلية حتى منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2018، سجلت في ذلك العام 482 حادثة إرهابية - ارتفاع بمعدل ثلاثة أضعاف مقارنة مع عام 2017، الذي سجلت فيه 140 حادثة.

وما يتبيّن الآن، مثلما كانت الحال دائمًا، أن هؤلاء الإرهابيين ليسوا أعشابًا ضارّة، أو ظاهرة عابرة، بل يمكن اعتبارهم بمثابة كتائب تابعة لنظام كولونيالي ينتج منظومة قوانين عنصرية تتعامل مع الناس بناء على أصولهم وانتمائهم. ومثلما قيل مرارًا فإن التشريعات الإسرائيلية المستمرّة، لا تخدم نظام السلب والطرد والقمع للسكان الأصلانيين وحسب، وإنما أيضا، تستهدف ضمان استمرار توليد مجموعة من المستوطنين الموالين والمطيعين والجاهزين لأن يكونوا رأس حربة لهذا النظام.

أقلام وأراء

الإثنين 03 يوليو 2023 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

فرنسا العنيفة

فرنسا الجمال والفرح والتقدم والديمقراطية تتحول في مظاهرها العنيفة إلى بلد من بلدان العالم الثالث المتخلف، فالعنف حينما يطغى يتحول إلى حالة مرضية تعصف بكل ما هو مدني مستقر وآمن.


مظاهر الحرق والتدمير اجتاحت أحياء ومدن عديدة في فرنسا :باريس، مارسيليا، ليون، باردو، مما يدلل وجود حواضن لهذا العنف، من قبل متطرفي الصدام، من قبل عامة الفرنسيين، وخاصة من ذوي البشرة غير البيضاء، ومن قبل الشرطة التي تعاملت مع عنف المتظاهرين واحتجاجاتهم، بعنف مماثل واعتقالات بالمئات، وكأننا في بلد آسيوي أو إفريقي أو جنوب أميركي، وليس في بلد أوروبي متطور، شكل أرضية وخلفية ومرجعية في الحفاظ على حقوق الإنسان، والحق في التعبير، والتعامل معه برفق ورفعة.


ليست المرة الأولى التي تتعامل فيها الشرطة الفرنسية بعنف يصل إلى حد القتل كما تعاملت مع نائل الفتى المغربي الإفريقي القتيل، بل هناك العديد من الحوادث المماثلة التي أدت إلى القتل، على أيدي الشرطة لشباب من ذوي أصول غير أوروبية تحت حجة عدم استجابة الشباب لتعليمات الشرطة المقيدة، وخاصة إذا كانوا أفارقة أو عرب أو آسيويين أو غيرهم، تدلل مظاهرهم على أنهم من أصول غير أوروبية، غير شقراء، عيون غير زرقاء، ومن بشرة غير بيضاء.


ما يجري في فرنسا، وربما غيرها من البلدان الأوروبية، هي نتاج عقلية الفترة الاستعمارية، خلال القرن الماضي وما قبله، فالأجانب الذين يعيشون في فرنسا هم نتاج سياسة الاستعمار، ومستعمراتها الذين تحولوا مع الوقت إلى مواطنين فرنسيين، ولكن أغلبهم من الفقراء، الذين يزيد من طريقة التعامل معهم، بأشكال ومظاهر لا تخلو من العنصرية لدى طرفي المعادلة:


1- من قبل الفرنسيين حيث يتعاملوا مع هؤلاء من ذوي الأصول الإفريقية وغيرها بالتعالي والفوقية.
2- ومن قبل أصحاب الأصول الأجنبية حيث يشعروا بالحقد الطبقي والتمييز القومي، ولهذا يمارسون الرفض والتمرد وعدم الاندماج، وهذا ما يظهر على الأغلب في سلوك الطرفين.


لقد امتلك ملك هولندا شجاعة الاعتراف والاعتذار على سياسة هولندا الاستعمارية السابقة، بينما فرنسا وبريطانيا وغيرهما من البلدان التي كانت استعمارية متسلطة متوحشة وسارقة لخيرات البلدان والشعوب المستعمرة، ما زالت ترفض تقديم الاعتذار عما سببته من أوجاع للشعوب الإفريقية والآسيوية والجنوب أميركية.


ونحن العرب، تعرضنا، كما غيرها وربما أكثر، من أحوال الظلم والتبعية التي فُرضت علينا، ولا نزال نعاني تبعاتها في العديد من البلدان التي تعرضت للاستعمار وآثامه، وأبرز ما يمكن الاستدلال عليه فرض وقيام المستعمرة الإسرائيلية على أرض العرب في فلسطين والجولان السوري وجنوب لبنان.


نحزن لما جرى في فرنسا، ولا نحقد عليها وعلى غيرها من البلدان التي سببت الوجع والتخلف والاضطهاد لشعوبنا العربية، ولكننا ندرك بوعي، أن مظاهر العنف التي تجتاح فرنسا إنما هي نتاج سياساتها الاستعمارية السابقة، وتداعياتها التي ما زالت كامنة و"معششة" في مسامات المجتمع الفرنسي وهي بذلك تدفع الثمن، وعليها أن تتخلص من هذه الآثار والتبعات سواء في داخل فرنسا أو في تعاملها مع شعوب البلدان المستعمرة سابقاً، فهل تستطيع؟؟ هل تملك القدرة على فعل ذلك؟؟.

أقلام وأراء

الإثنين 03 يوليو 2023 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

زيارة نتنياهو المرتقبة إلى الصين والشرخ في علاقاته مع واشنطن

أكدت مصادر إسرائيلية مقرّبة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه تلقى دعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ لزيارة بيكين قريبا، وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أبلغ أعضاء من الكونغريس قد زاروا إسرائيل مؤخرًا بأنه تلقى دعوة من الحكومة الصينية وسيقوم بزيارة الصين قريبًا، حيث قال مكتبه في رسالة توضيح: "الزيارة المزمعة ستكون رابع زيارة يقوم بها رئيس الوزراء نتنياهو للصين وتمّ إبلاغ الإدارة الأميركية بذلك قبل شهر".


ويبدو أن ذلك يأتي في ظل انتظار نتنياهو، تلقي دعوة من البيت الأبيض.. يرى أنها تأخرت كثيرًا.
هذا وتأتي هذه الدعوة الصينية في ظلّ مقاطعة أمريكية متواصلة منذ سبعة شهور لرئيس الوزراء الإسرائيلي وعدم دعوته لزيارة واشنطن والاجتماع بأي رئيس أمريكي التي تحدث تقليديًا عند تسلّم أي رئيس وزراء اسرائيلي الحكم في البلاد.


وكان الرئيس بايدن قد ذكر قبل ثلاثة أشهر أنه من غير المتوقّع أن تتم دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي لزيارة الولايات المتحدة.


أما رئيس مجلس الامن القومي جلك ساليبان ووزير الخارجية أنطوني بلينكن، فقد استمرا في تحذير نتنياهو من مغبة تحالفه مع اليمين المتطرف وانتهاج سياسة الإصلاحات الدستورية التي تضعف التحالف الأمريكي الإسرائيلي.


ويمكن القول إن سياسة نتنياهو خاصة مع الطرف الفلسطيني قد أدت إلى إضعاف دورها وتأثيرها الاستراتيجي في المنطقة، ففي عام 2020 قامت الولايات المتحدة بالضغط على دول الخليج كي توقّع مع إسرائيل اتفاقيات إبراهيم، وهي اتفاقيات تطبيع أجبرت فيها الامارات البحرين المغرب والسودان على توقيع اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل، كما استمرت الولايات المتحدة في سياستها التقليدية بالضغط على السعودية، كي توقّع هي أيضًا اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل، لكن هذه الضغوطات باءت بالفشل الذريع.


كما استمرت الولايات المتحدة بسياسة العقوبات القوية على ايران، حيث أرادت أن توقّع على اتفاقيات تتعلّق بنزع طاقتها النووية، وكانت الولايات المتحدة قد وقّعت اتفاقية مع إيران عام 2015 إبان إدارة الرئيس أوباما، لكن نتنياهو استمر بقوة وبمساعدة من النواب الجمهوريين في الكونغرس والرأي العام الأمريكي، بالضغط على الولايات المتحدة كي تلغي تلك الاتفاقية، وقد تكلّلت جهود نتنياهو بالنجاح عام2018 وإبان فترة دونالد ترامب عندما قام هذا الرئيس الجمهوري بإلغاء هذه الاتفاقية مع ايران.


لكن الإدارة الديمقراطية لم تستوعب هذا الفشل الاستراتيجي الكبير مع ايران، وقامت عند صعود الإدارة الديمقراطية بإدارة الرئيس بايدن، بإعادة الاتصالات مع ايران، حيث استمرت هذه الاتصالات حتى هذه الأيام في يونيو/ حزيران 2023 عندما تمّ الاتفاق بشكل شبه نهائي بين الولايات المتحدة وايران بأن لا يصل تخصيب اليورانيوم إلى أكثر من 60%.


وفي نفس الوقت تحرر الولايات المتحدة أكثر من 18 مليار دولار من أموال إيرانية مجمّدة في البنوك الامريكية الأوروبية والكورية، ويعتبر ذلك نصرًا للسياسة الإيرانية وقد هاجم نتنياهو وإدارته بشدة هذا الاتفاق شبه النهائي بين الدولتين.


وقد أرسل نتنياهو عدة مرات رونديرنر وزير الشؤون الاستراتيجية وتساح هنيغبي رئيس مجلس الامن القومي، إلى واشنطن للاجتماع بالإدارة الامريكية وإفشال هذا الاتفاق، لكن لا حياة لمن تنادي، حيث كان يطلب كلّ مرّة أن ترسل له دعوة لزيارة واشنطن، لكن هذه الإدارة الديمقراطية، لم تريد اقحامه في السياسة الخارجية الامريكية، بل استمرت في إقصائه وبشكل واضح مما تفعل تلك الإدارة.


وقد أرسلت هذه الإدارة في نفس الوقت الذي لم توجه لنتنياهو دعوة للولايات المتحدة، كبار المسؤولين وعلى راسهم وزير الخارجية ومساعدته برباره ليف التي حاولت أن تشرح له أهمية تهدئة سياسة قبضته الحديدية اتجاه الشعب الفلسطيني الأعزل، خاصة في منطقة جنين، نابلس، طولكرم واريحا، لكنه استمر بدعم المستوطنين الذين قاموا بحرق المنازل السيارات والأشجار وقتل المواطنين الفلسطينيين العزل هناك، خاصة في أحداث ام صفا، ترمسعيا، حوارة، لُبن الشرقية وجنين.


حيث قام وزيراه بن غفير وسمرتتش، بدعم هجوم المستوطنين الذين ناداهم بإقامة المزيد من المستوطنات هناك، والصعود إلى التلال واحتلالها لمواجهة الفلسطينيين، ويتطلع الجانب الامريكي بحذر أيضًا إلى ما يحدث في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، خاصة بعد نداءات ايهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ويئير غولان الذين نادوا بالتمرد الشعبي داخل إسرائيل، إضافة إلى إعلان القيادات المختارة من الجيش الإسرائيلي عن نيتها الاستقالة، في حال استمر نتنياهو في تمرير سياسة الإصلاحات القضائية التي بدأها بالفعل.


أما الولايات المتحدة والدول الأوروبية، فإنها تنظر بقلق لما يفعله نتنياهو، خاصة في السياسة الداخلية وتأثير ذلك إقليميًا، حتى ان دول التطبيع التي لم تأبه لما تفعله إسرائيل مع الفلسطينيين، فقد قامت بتأجيل مؤتمر النقب التطبيعي مع إسرائيل من شهر يونيو/ حزيران إلى أجل غير مسمّى.


وإزاء ممارسات نتنياهو هذه فان واقعه السياسي والاستراتيجي والإقليمي وفي ظل عدم دعوة حليفه الأمريكي إلى واشنطن يبقى وضعه صعبًا للغاية، ومن الصعب معرفة الهدف من الدعوة الصينية لنتنياهو لزيارة بيكين والاجتماع بالرئيس شي جين بينغ، ولا نعلم إذا كانت تلك الدعوة بطلب من نتيناهو نفسه ولأمور تتعلّق بالعرف الدبلوماسي تمت دعوته أو أن الصين التي تملك علاقات مع إسرائيل وخاصة علاقات تجارية واقتصادية واسعة النطاق، فيمكن أنها قامت بدعوته بعد ان زارها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في منتصف هذا الشهر والذي استقبل استقبالا رسميا ضخما, ويمكن ان يكون عامل اخر يقف وراء تلك الزيارة بحيث أن حكومة نتنياهو اشتكت للصين، بعد دعوة الرئيس محمود عباس وطالبت أن يدعى نتنياهو تمامًا كما دُعي الرئيس عباس إلى الصين .


حيث انتهجت الإدارة الصينية البروتوكول الدبلوماسي ودعته أيضًا لزيارة الصين، وهنالك عامل آخر يقف وراء تلك الدعوة وهو أن الصين تريد العمل الحثيث على تغطية أهدافها الحقيقية من وراء ابرام صفقة العلاقات الإيرانية السعودية، ووضع هاتين الدولتين تحت كنفها، بحيث تريد بدعوة نتنياهو ان تعطي الانطباع بأن أهدافها هي أهداف إيجابية، لا يقف وراءها السوء وأكبر دليل على ذلك هي دعوة نتنياهو لزيارتها .


مهما يكن فإن هذه الزيارة سوف تؤدي وبشكل لا التباس فيه، الى ازدياد القطيعة مع الإدارة الامريكية ويمكن أن لا يدعى لزيارة واشنطن حتى نهاية عام 2024 أي بدء الانتخابات الامريكية الجدية، الامر الذي يُحدث شرخًا استراتيجيًا قويًا، بين إسرائيل والولايات المتحدة، ويترك الدولة العبرية في حالة تخبّط وعدم استقرار إقليمي ودولي.

أقلام وأراء

الإثنين 03 يوليو 2023 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

قضيتنا ليس بالوضع المالي للسلطة بل الى أين ذاهبة بنا السلطة!

تناقلت وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي نبأ مفاده أن السلطة الفلسطينية تدرس إمكانية إعلان افلاسها. ومع أنني لم أستطع تعقب مصدر هذا الخبر الذي نفت صحته مصادر وصفت بأنها فلسطينية رفيعة المستوى، إلا أنني لا أستبعد أن تكون وراءه مصادر إسرائيلية تعمل في اطار خطة ممنهجة للاغتيال المعنوي للسلطة وخلق صورة نمطية لها بأنها عاجزة وغير قادرة على الاستمرار.


لا شك بأن هناك أزمة مالية مستعصية للسلطة منذ عدة سنوات نتيجة سرقة إسرائيل لأموال المقاصة التي تجبيها نيابة عن السلطة على الواردات الفلسطينية عبر الموانئ الإسرائيلية والتي يُفترض أن تحولها للسلطة من جهة، ونتيجة انخفاض الدعم المادي الدولي المقدم للسلطة وخاصة الدعم العربي، إذ توقفت بعض الدول العربية تماما عن الوفاء بالتزاماتها المادية إزاء دعم السلطة، إضافة لما يُشاع عن سوء إدارة مالية وعدم وجود سياسة مالية مبنية على سُلّم أولويات وطنية غير قابل للمساومة.


الوضع عند تأسيس السلطة والوضع اليوم


وعلى أية حال فإن من الغريب استمرار الوضع المالي للسلطة وفق المعطيات الحالية واستمرار الفصل بين الوضع المالي والوضع السياسي وبين الظروف التي كانت سائدة عند إنشاء السلطة وما آلت اليه هذه الظروف بعد ثلاثة عقود من إقامة السلطة.


لقد تأسست السلطة عام 1995 كجسم انتقالي تنتهي مدته مع انتهاء مفاوضات الوضع النهائي وانتهاء عملية نقل مناطق الضفة من التنصيف المؤقت ب و ج لتصبح معظم مناطق السلطة "أ" باستثناء المستوطنات والمواقع العسكرية.


وفي أجواء الانبهار التي رافقت بدء العملية السياسية وانتعاش الآمال بأن المنطقة على الطريق لحل أعقد المشاكل الإقليمية بل والدولية، وأقصد القضية الفلسطينية، بادر المجتمع الدولي وخاصة أوروبا وأمريكا والدول العربية لتقديم الدعم المالي والفني واللوجستي للسلطة لتمكينها من بناء مؤسساتها بصفتها دولة على الطريق.


ورغم فشل العملية السياسية وتوقف تحويل الأراضي للسلطة، فقد ظلت السلطة تمارس عملها كالمتاد وأثبتت صحة مقولة أن "لا شيء دائم أكثر من المؤقت".


واليوم تختلف صورة الواقع القائم على الأرض عما كان عليه عند إقامة السلطة إذ أن الأنشطة الاستيطانية المكثفة لم تترك مكانا على الأرض لإقامة دولة فلسطينية، كما أن عدد المستوطنين والمستوطنات تضاعف عشرات المرات وأصبح الحديث عن إقامة دولة فلسطينية الى جانب إسرائيل على خطوط هدنة 1949، المتعارف عليها باسم حدود عام 1967 أمرا ً مستحيلا اذا استمر هذا الوضع كما هو عليه.


ويرى الكثيرون بأنه في ظل هذه الحقيقة لم يعد هناك مبررا ً لاستمرار التمسك ببقاء السلطة الفلسطينية لأن استمرار وجودها يشكل تضليلا ً للرأي العام العالمي إذ يوحي له وكأن القضية الفلسطينية قد حُلت وأن ما تبقى منها هو أشبه بنزاع حدود، وهذا أمر شائع وطبيعي في العلاقات الدولية.


ويرى أصحاب هذا الرأي بأن صلاحيات السلطة تآكلت ولم يبق لها سوى تحمل أعباء الخدمات اليومية الحياتية للسكان نيابة عن الاحتلال، وأن ما يُقدم للسلطة من دعم مادي من الدول المانحة وما تقوم السلطة بجبايته من ضرائب من المواطنين يُشكل في واقع الأمر دعما ً ماديا ً للاحتلال وتحملا ً للأعباء نيابة عنه. ولذا يجب أن تعلن توقفها عن العمل وتحميل تلك الأعباء للاحتلال.


قد تبدو وجهة النظر هذه منطقية لأول وهلة، ولكن علينا أن نسأل أنفسنا: ما البديل لحل السلطة؟
إسرائيليا ً الجواب موجود، وخطة تصفية السلطة موضوعة موضع التنفيذ الفعلي نحو تصفية السلطة واجتثاث فكرة إقامة دولة فلسطينية من جذورها، كما قال نتنياهو قبل أيام، والاستمرار في مخطط بناء وتوسيع المستوطنات، واستمرار التضييق على الفلسطينيين لإرغامهم على الرحيل. ويمكن القول بأن كل من يدعو الى حل السلطة دون أن تكون لديه خطة بديلة تحقق أماني وتطلعات الشعب الفلسطيني في التحرر من نير الاحتلال إنما هو يتماهى مع المخطط الإسرائيلي ويقدم الخدمة لتسهيل تنفيذه بقصد أو بغير قصد.


جريمة تحويل القضية الوطنية لقضية مالية
وفي نفس الوقت فإن من الجريمة بحق شعبنا أن تتحول قضيته الوطنية التي قدم من أجلها آلاف الشهداء والجرحى والأسرى الى قضية مادية بدون أفق وخطة عمل سياسية ونضالية موضوعة موضع التنفيذ، وأن يقتصر الأمر على البحث داخليا ً عن حل للأزمة المالية، على حساب شعبنا سواء من خلال إنهاكه بالضرائب والتفاخر بارتفاع نسبة الجباية الداخلية، أو التفريط بمصادره الطبيعية التي هي حق له لا يجوز أن يتقاسمها معه أي طرف آخر، ولا يحق لأحد الالتزام باسمه بأية اتفاقيات دولية تتعلق بذلك في غياب مجلس تشريعي منتخب يدقق ويراقب ويسائل.


وعلينا ونحن نتناول ما آل اليه وضع المنظمة والسلطة من هوان وضعف، أن نسأل انفسنا عما أسهمنا به نحن لتحقيق ذلك.


لقد أقيمت منظمة التحرير كعنوان قومي للشعب الفلسطيني، وأدى اعتراف 138 دولة في العالم من أصل 193 دولة أعضاء الأمم المتحدة أي حوالي 71% من المجتمع الدولي، الى تحقيق الاعتراف الدولي بهذا العنوان القومي الذي يُشكل اعترافا ً بالهوية القومية الوطنية للشعب الفلسطيني.


 ورغم هذا الإنجاز المعنوي الرائع للشعب الفلسطيني فقد بدأت عملية تهميش للمنظمة وتفريغ لها من مضمونها وانعكس وضعها من أن تكون المظلة التي تقف تحتها السلطة الفلسطينية الى أن أصبحت قيادة السلطة وبحكم الأمر الواقع هي التي تتحكم بالمنظمة. وقد ساعد كون حركة فتح تهيمن على السلطة والمنظمة معا الى تفريغ المنظمة وتمركز كل الصلاحيات بيد شخص واحد هو رئيس المنظمة الذي هو في نفس الوقت رئيس فتح ورئيس السلطة ورئيس كل شيء. فقد سارت كل من المنظمة والسلطة في مسارين متوازيين من الإضعاف والتفريغ من المحتوى الى أن وصلتا الى ما آل اليه الوضع اليوم.


نحن اليوم على مفترق طرق تاريخي، وعلينا أن نقرر في أي اتجاه سنذهب. فإما أن نظل نتمسك بالسلطة التي أصبحت بلا سلطة، ونتمسك بشبح المنظمة التي قمنا نحن بأنفسنا بإضعافها وتقزيم دورها وتحويلها الى اطار للمناسبات فقط، ونظل نركض وراء سراب الحل السياسي والأفق السياسي المزعوم، ونستمر في تقديم الخدمة المجانية للاحتلال سواء على الصعيد الأمني أو صعيد اعفائه من واجباته الدولية بتحمل الأعباء المالية المطلوبة لتحقيق الرفاهية للشعب الواقع للاحتلال، وإما أن نتصدى للهجمة الشرسة التي يقوم بها الاحتلال ضد وجودنا وقضيتنا ونتبنى شعار رفض الاحتلال قولا ً وفعلا الى أن يندحر وينحسر عن أرضنا المحتلة وننعم بالحرية والاستقلال والسيادة على ترابنا الوطني.


نحن بحاجة الى حوار وطني شامل، ومن فوق كل المنابر وبعيدا ً عن القمع الأمني وتكميم الأفواه لكي ننفتح على بعضنا البعض ونتوصل الى حالة من الثقة تؤسس لعمل وطني موحد أشبه بجبهة واحدة عريضة تضم كل ألوان طيف شعبنا.

أقلام وأراء

الإثنين 03 يوليو 2023 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

خلافة عباس... كيف ومَن؟

بعد أن بلغ الرئيس محمود عباس الثامنة والثمانين، ازداد الحديث عن خلافته، أو مرحلة ما بعده، مع أنه يتصرف كما لو أنه يعيش أبداً.

الغريب في الأمر، أن أقل من يثير هذه القضية في المعالجات «العلنية» هم الفلسطينيون، وأكثر من يثيرها هم الإسرائيليون، وقد أنتجت هذه الحالة ميزة إسرائيلية ثمينة؛ وهي احتكار المسألة والانفراد في التأثير على الرأي العام، حتى على مستوى طرح الأسماء والفرص، وكيف يتعين على الدولة العبرية التصرف، إذا غاب عباس فجأة عن المشهد تاركاً وراءه حالة فلسطينية تسودها الفوضى والصراع الداخلي؟

وحين تغيب المعالجة الإعلامية بفعل الحذر وعدم الرغبة في الارتطام بالزجاج، تزدهر النقاشات الشعبية؛ ليس فضولاً وإنما بفعل القلق من الغموض والخوف من الفراغ الذي ستملأه الفوضى. وفي كل النقاشات لا يُستبعد شبح اقتتال مسلح بين المتصارعين، سواء داخل الحركة الوريثة «فتح» أو على مستوى أوسع، وهنا تدخل «حماس» كطرف متربص لا يتحدث كثيراً في الأمر، ولكنها تعمل أكثر عليه.

وفي الحالة الفلسطينية، فإن كل صغيرة وكبيرة فيها تتصل بصورة مباشرة وغير مباشرة بإسرائيل، التي بوجود عباس وبغيابه صاحبة النفوذ والتأثير في المسارات والمآلات، ولعل في ذلك يكمن الاهتمام الملح فيما سيجري بعد عباس، وكيف تتدخل إسرائيل في الأمر؟ الأسماء المتداولة في أمر الخلافة مصدرها ترشيحات إسرائيلية، يبدو من السذاجة اعتبارها بريئة أو موضوعية، فإسرائيل التي تسعى للسيطرة طويلة الأمد على الحالة الفلسطينية بإجمالها، تعد من سيأتي بعد عباس جزءاً من رؤيتها لسياسة وترتيبات السيطرة، لهذا تعرض سيناريوهات متعددة، تطرح فيها كل الاحتمالات المتصلة بالأشخاص المقترحين من قبلها، والشيء الوحيد الذي تتجنبه ويتجنبه غيرها من اللاعبين في الحلبة... هو الانتخابات، التي تخشى إسرائيل أن تأتي برئيس غير ملائم لأجندتها، بعد أن توفر الشرعية الشعبية التي حظي بها... مساحة استقلال تعترض المسار الإسرائيلي المتقدم بقوة نحو السيطرة المنشودة، كما ستوفر له دعماً دولياً مؤثراً حتى من قبل أصدقاء إسرائيل الذين لا يملكون إلا التعامل مع رئيس منتخب، اختاره الفلسطينيون بمحض إرادتهم، وعبر أرقى الوسائل... صندوق الاقتراع.

الظاهرة الملفتة التي تتميز بها المواقف المختلفة من مسألة الرئاسة الفلسطينية، أن شرط الانتخابات يغيب تماماً... وأن الخوف مما ستنتجه الانتخابات هو المبرر المتفق عليه لتجنبها، لذا يُطرح «تخويف» أن يتولى رئيس المجلس التشريعي المنتخب، وهو من «حماس»، الرئاسة المؤقتة حسب النظام الأساسي الذي هو دستور السلطة، ولو تم تجاوز هذه المسألة باتفاق أو تفاهم ضمني على أي بديل، فستظهر حكاية أن يفوز «حمساوي» بالرئاسة، وهذا يكفي لاستبعاد فكرة الانتخابات. مع أن الجميع يقر من جهة أخرى بأن استمرار الوضع الراهن وسحبه على مرحلة ما بعد عباس... يكون الأخطر والأشد إلحاقاً للأذى.

السلطة الفلسطينية... الضعيفة والمرتبطة وجوداً وعدماً بالحبل السري الإسرائيلي... هي الخيار الإسرائيلي الأول؛ أي الأخير كذلك، لكونها تفيد في أمر سيطرتها المنشودة حاضراً ومستقبلاً.

إلا أن استمرار السلطة وفق ما تصممه إسرائيل لها، يبدو أمراً غير مضمون، إذ إنها بذلك تتكرس كعبء ثقيل على الملايين الفلسطينية، التي تجمع على رفض حكمها وشرعيتها ما دامت تستمد وجودها ومساحة عملها مما تسمح به إسرائيل، وستكون كذلك مرشحة دائمة للانهيار، وهذا يضع الجميع أمام حالة تستحيل السيطرة عليها، ولن تنجو إسرائيل من الضرر حين تجد نفسها وجهاً لوجه مع ملايين الفلسطينيين وقد أزيل الحاجز الذي كانت تستفيد منه في مجال السيطرة.

الوضع الذي يُفرض على الفلسطينيين، من خلال بقاء السلطة ضعيفة، وبقاء الاحتلال والاستيطان والسيطرة الإسرائيلية على الحياة والمقدرات والآفاق، سيجر حتماً إلى كوارث ينتجها الفراغ والفوضى وانعدام المرجعية.

فلا إسرائيل قادرة على ابتلاع الحالة الفلسطينية مهما بلغ ضعفها، ولا الإقليم قادر على تفادي التداعيات الكارثية للحالة الفلسطينية «الفوضوية»، ولا العالم المرتاح كثيراً على الجمود الراهن، سيواصل ارتياحه حين يتحول المسار الفلسطيني - الإسرائيلي إلى حالة مستحيلة من الفوضى والعنف وفقدان السيطرة.

إن أقرب مسافة بين نقطتين هو الخط المستقيم والمباشر.

ولكي لا يقع المحظور الخطر فلا بد من عمل استباقي لا ينتظر وقوع الكارثة حتى يفكر في إيجاد حلول لها، ويكون ساعتها قد فات الأوان.

ولأن الحالة الفلسطينية لم تعد فلسطينية فقط، فلا مناص من تدخل عربي إقليمي دولي يشجع الفلسطينيين أولاً على استعادة نظامهم السياسي الذي يملك شرعية اتخاذ القرار، وهذا ما كان متوفراً زمن منظمة التحرير القوية والفعالة، وإزالة المعيقات التي تمنع الفلسطينيين من التوجه إلى صناديق الاقتراع لانتخاب برلمانهم ورئيسهم وإنتاج حكومتهم وفتح أفق سياسي يرى فيه الفلسطينيون أملاً ومساراً يستحق أن يتبع، وإذا كان ذلك صعباً فبقاء الوضع الراهن أصعب.

عربي ودولي

الإثنين 03 يوليو 2023 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

تايوان تجري مناورات صاروخية على مدى يومين

(أ ف ب)

تبدأ تايوان الإثنين مناورات صاروخية بالذخيرة الحية تستمر يومين تسبق المناورات العسكرية السنوية الأكبر في الجزيرة، مع سعيها الى زيادة استعداداتها في مواجهة الصين.


وصعّدت بكين منذ أشهر لهجتها السياسية والعسكرية حيال تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي، لكن تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها وتتعهّد إعادتها إلى كنفها، بالقوة إذا لزم الأمر.


وتأتي مناورات إطلاق الصواريخ في مقاطعة بينغتونغ بجنوب تايوان في وقت تشهد العلاقات بين تايببه وبكين توترات متزايدة في أعقاب إجراء الصين مناورتين عسكريتين ضخمتين في محيط الجزيرة خلال العام المنصرم.


وتعود المناورات الصينية الأخيرة الى نيسان/أبريل واستمرت ثلاثة أيام وشملت محاكاة فرض "تطويق كامل" لتايوان.


وتأتي المناورات الصاروخية التايوانية على خلفية تحركات جوية وبحرية صينية في مضيق تايوان ومحيطه، وهو ممر بعرض 180 كيلومترا يفصل بين الجزيرة والبر الرئيسي.


والشهر الماضي، اقتربت ثماني طائرات حربية صينية من حدود المياه الإقليمية لتايوان (على مسافة 44 كبلومترا من سواحلها).


 وفي أيار/مايو، أبحرت حاملة الطائرات الصينية شاندونغ عبر مضيق تايوان في خطوة نادرة.


وفي موازاة التوترات العسكرية، لم يسجّل أي تحسن في العلاقات السياسية. فقد رفضت بكين التواصل مع حكومة تساي إينغ-وين الرافضة لمطالب بكين بشأن الجزيرة، منذ انتخابها رئيسة في 2016.


وأعلنت دائرة الهجرة في تايوان الأسبوع الماضي عدم منح تأشيرات دخول لمسؤولين سياحيين صينيين لحضور معرض دولي للسفر تستضيفه في تموز/يوليو.


وتطرقت الدائرة في تبريرها القرار الى "الوضع العام عبر المضيق"، مشيرة الى شكوك بشأن "ضرورة وعدم قابلية تعويض" مشاركة المسؤولين الصينيين. ولم تمنح تأشيرات دخول سوى لعاملين في شركات سياحية صينية.

اقتصاد

الإثنين 03 يوليو 2023 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الاقتصاد الصيني يحافظ على زخم الانتعاش مع استمرار الاستهلاك في اكتساب قوة دفع

(شينخوا)

حافظ الاقتصاد الصيني على زخم الانتعاش، وذلك مع اكتساب الأنشطة الاستهلاكية زخما قويا والمضي قدما بالارتقاء الصناعي عبر الابتكار خلال النصف الأول من العام الجاري.


وفي عطلة عيد قوارب التنين التي استمرت ثلاثة أيام من 22 إلى 24 يونيو المنصرم، شهد ثاني أكبر اقتصاد في العالم انتعاشا مفعما بالحيوية في صناعة السياحة، حيث تم إجراء 106 ملايين رحلة سياحية محلية، ما حقق 37.31 مليار يوان (حوالي 5.16 مليار دولار أمريكي) من عائدات السياحة في تلك الفترة، وقفز الرقمان بنسبة 32.3 في المائة و44.5 في المائة على أساس سنوي، على التوالي، وفقا لوزارة الثقافة والسياحة.


وأظهرت بيانات من قطاع الطيران المدني أيضا استعدادًا للإنفاق على السفر، حيث قام المسافرون بأكثر من 230.65 مليون رحلة جوية في الأشهر الخمسة الأولى، بزيادة 139.9 في المائة مقارنة بالعام الماضي، حسبما ذكرت الهيئة الوطنية للطيران المدني في الصين.


وقالت شركة خطوط هاينان الجوية، وهي إحدى شركات الطيران الرئيسية في الصين: "لقد شهدنا تجاوز كفاءتنا التشغيلية وإجمالي إيرادات الركاب في النصف الأول من العام الجاري مستويات نفس الفترة من عام 2019".


وبلغ متوسط الرحلات الداخلية اليومية التي تديرها خطوط هاينان الجوية 669 رحلة في النصف الأول من عام 2023، أي ما يعادل نفس المستوى في عام 2019؛ فيما بلغ متوسط عامل حمولة الركاب 81.5 في المائة، كما استؤنف تشغيل 34 مسارًا دوليًا، وفقًا للشركة.


وأضافت شركة الخطوط الجوية: "في عام 2023، من المرجح أن يتجاوز مستوى السوق المحلية نظيره في عام 2019 بفضل إطلاق العنان للطلب المكبوت على الترفيه والسفر بعد جائحة كوفيد-19، وسوف تتعافى السوق الدولية تدريجياً إلى مستوى ما قبل الجائحة خلال الفترة بين عامي 2024 و2025"، متوقعة أن أعمالها ستستمر في النمو مع التنفيذ المتواصل لمبادرة "الحزام والطريق" والارتقاء الصناعي وغير ذلك.


وأصبح الاستهلاك الأخضر والمنخفض الكربون أيضًا اتجاهًا مهما بين المستهلكين الصينيين، حيث أصبحت سوق سيارات الطاقة الجديدة نقطة بارزة. واتخذت الحكومات المحلية مجموعة من السياسات، مثل الإعانات والإعفاءات الضريبية على شراء سيارات الطاقة الجديدة، من أجل تحفيز الاستهلاك الأخضر.


وأظهرت بيانات صادرة عن الجمعية الصينية لسيارات الركاب، أنه خلال الفترة من يناير إلى مايو من العام الجاري، تم بيع حوالي 1.05 مليون سيارة ركاب يتجاوز سعرها 300 ألف يوان في الصين، بزيادة 35.1 في المائة على أساس سنوي. من بينها، وصلت مبيعات سيارات الطاقة الجديدة إلى 329770 وحدة، بزيادة 121.8 في المائة عن العام الماضي.


وقالت منغ وي، المتحدثة باسم اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، في منتصف يونيو الماضي، إن اتجاه التنمية الإيجابي للاقتصاد الصيني سيظل دون تغيير على المدى الطويل، ومن المتوقع أن يلعب الاستهلاك دورا أكبر في دفع الانتعاش الاقتصادي.


كما أشارت منغ إلى أن طلب السوق لا يزال غير كاف، وأن القوة الدافعة الداخلية للاقتصاد لا تزال بحاجة إلى التعزيز. واستطردت عند تعليقها على الانخفاضات في بعض المؤشرات الاقتصادية الشهرية، بما في ذلك مؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعات التحويلية والأرباح الصناعية في الصين، قائلة: "في عملية التعافي الاقتصادي، يكون حدوث تقلبات مؤقتة في بعض المجالات شيئا طبيعيا".

فلسطين

الإثنين 03 يوليو 2023 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيخ يبحث مع وزير الخارجية الأردني تطور الأوضاع في جنين

رام الله- "القدس" دوت كوم

بحث أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، تطور الأوضاع والجهد المشترك على الصعيد العربي والدولي لوقف العدوان الإسرائيلي على جنين ومخيمها.


جاء ذلك خلال اتصال عاجل أجراه مع وزير الخارجية الأردني الصفدي.


وقال الشيخ في تغريدة له عبر التويتر: "هذا العدوان المتواصل على شعبنا سيجر المنطقة إلى دوامة من العنف وعدم الاستقرار".

فلسطين

الإثنين 03 يوليو 2023 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة جندي إسرائيلي والعثور على منصة صاروخ في جنين

ترجمة خاصة بـ"القدس" دوت كوم

زعم الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أنه تم العثور منصة صاروخ بدائي، ومعامل تصنيع وتخزين عبوات ناسفة داخل مخيم جنين.


وأشار بيان لجيش الاحتلال، أن أحد أفراده أصيب بجروح طفيفة في جنين.


وادعى أنه اعتقل 20 مطلوباً، ونفذ منذ الليلة الماضية 10 غارات جوية.


وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت في وقت سابق أنه لم يعثر على أي صواريخ داخل جنين.


وبحسب الإذاعة، فإن الجيش الإسرائيلي يركز في عمليته على الوصول لأخطر المسلحين ولمخازن الأسلحة والعبوات، مشيرةً إلى أن العملية قد تستمر لعدة أيام.


فيما ذكر موقع واللا العبري، أن مجموعة من ضباط الشاباك يشاركون في العملية بجنين لتقديم معلومات استخباراتية متوفرة لهم للقوات العسكرية.


فيما نشر مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي رسالة تخص "آفي بلوط" قائد فرقة الضفة الغربية، والذي يقود العملية حالياً، والتي قال فيها إن "العملية الحالية فرصة لتغيير الواقع العملياتي في الضفة بأكملها".


وأضاف بلوط: إن "هذا العمل سيضعف مخيم اللاجئين وسيكون رادع كبير"، وفق قوله.

فلسطين

الإثنين 03 يوليو 2023 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات وسرقة 3 رؤوس من الأغنام جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين، فجر اليوم الإثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال قمعت مسيرة مركبات عند مدخل البلدة نصرة لجنين ومخيمها، حيث أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه الشبان، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.


وفي السياق ذاته، سرق مستوطنون، ثلاثة رؤوس من الأغنام بعد تسللهم إلى مزرعة المواطن رياض عقل بني جابر، في خربة يانون التابعة لبلدة عقربا، جنوب نابلس.


وفي سياق متصل، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، إجراءاتها العسكرية على الحواجز المحيطة بمدينة نابلس.

منوعات

الإثنين 03 يوليو 2023 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

"نفايات مقابل النقود"... مبادرة للحد من أزمة القمامة في لبنان

(أ ف ب)

في إحدى ضواحي بيروت، يقف سائقون عند صف مخصص للسيارات حصراً، ليس لشراء وجبات سريعة بل لتسليم مخلفاتهم من البلاستيك والورق في مقابل مبالغ نقدية، في مشهد غير مألوف في بلد يعاني منذ سنوات أزمات على صعيد إدارة النفايات.


وغالباً ما تفيض المكبّات في لبنان بالنفايات التي تُحرق بشكل غير قانوني في محارق غير رسمية، فيما تصب كميات كبيرة من القمامة في مياه لبنان الواقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط.


وقد تراجعت أنشطة إعادة التدوير التي تديرها الدولة، في بلد يواجه انهياراً اقتصادياً وُصف بأنه من الأسوأ في العالم منذ حوالى أربع سنوات.


ويقول بيار بعقليني (32 عاما)، مؤسس شركة "إدارة نفايات لبنان"، "كانت الحكومة في السابق مسؤولة عن هذا القطاع لكنّها الآن مفلسة".


وأطلق بعقليني أول محطة لإعادة التدوير تحمل اسم "Drive Throw" ("درايف ثرو") قبل حوالى عام، ثم افتتح محطة ثانية في شباط/فبراير في منطقة برج حمود، وهي منطقة على تخوم بيروت تضمّ مطمراً ضخماً للنفايات.

في حين تكسب فئة من أفقر فقراء لبنان قوتها من خلال البحث داخل حاويات القمامة عن أيّ شيء يمكنهم بيعه لإعادة التدوير أو استخدامه كخردة، يوضح بعقليني أن زبائن خدمته هم عموماً أشخاص يتمتعون بوعي بيئي ولديهم "مدخول كاف".

يقود الناس سياراتهم إلى المحطة، ويسجلون تفاصيلهم الشخصية ويضعون على منضدة أكياساً وصناديق من مواد قابلة لإعادة التدوير تم فرزها. ويتلقى العمال أنواعاً شتّى من المواد، من الورق المقوّى إلى البلاستيك والزجاج والمعدن والنفايات الإلكترونية والبطاريات وحتى زيت الطهي المستخدم.


وفي المكان قائمة بالأسعار، تُظهر على سبيل المثال أنّ الكيلوغرام الواحد من الورق المقوّى تساوي 2000 ليرة لبنانية (حوالى سنتين من الدولار)، في حين أن الكيلوغرام الواحد من علب الألمنيوم يساوي 50 ألف ليرة (حوالى نصف دولار).


يسلّم روني ناشف (38 سنة)، أكياساً بلاستيكية كبيرة الحجم، في بلد يعتمد فيه كثيرون على المياه المعبأة للشرب.


ويقول إن إعادة التدوير تشكّل "بالتأكيد حلاً أفضل بكثير لمشكلة النفايات في لبنان".


وقد تسببت قلة الكفاءة والفساد في أزمة نفايات كبرى في لبنان عام 2015، امتلأت خلالها الشوارع بأكوام من القمامة التي صبت كميات كبيرة منها في البحر، ما أدى إلى خنق السكان وألحق الأذى بصورة البلاد.


مذّاك، لم تتوصل السلطات المعنية إلى حل قابل للتطبيق على المدى الطويل. كما تفاقمت المشكلة إثر الدمار الكبير الذي لحق بمحطتين لفرز النفايات جراء الانفجار الكارثي الذي وقع في مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس 2020.

داخل مركز "درايف ثرو"، تُفرز المواد القابلة لإعادة التدوير بعناية، فيما يُقطّع البلاستيك لتنظيفه لاحقاً.

ويقول بيار بعقليني إن المرفقين التابعين لـ"درايف ثرو" استوعبتا ما مجموعه 450 طناً من المواد القابلة لإعادة التدوير، لافتاً إلى أن المواد تُباع لعملاء محليين ودوليين.


ويضيف "ما نقوم به هنا يتعلق أيضاً بالتثقيف" وزيادة الوعي بشأن إعادة التدوير، مشيراً إلى أن تلامذة مدارس يزورون المنشأة أحياناً للتعرف على هذا النشاط.


ويوضح المهندس البيئي زياد أبي شاكر أن السلطات اللبنانية أهملت طويلاً موضوع إعادة التدوير.
ويقول أبي شاكر، وهو رئيس مجموعة "سيدر إنفايرومنتال" المتخصصة في تقنيات "صفر نفايات"، إن "حوالى 10 في المئة" من كميات النفايات التي ترمى يومياً في لبنان البالغة خمسة آلاف طن يعاد تدويرها.


ويلفت إلى أن السلطات تدرس خطة وطنية لإدارة النفايات، لكن "لم يُحرز أي تقدم" على هذا الصعيد بسبب الجمود في المؤسسات.

وتتولى حكومة لتصريف الأعمال بصلاحيات محدودة إدارة الحكم في لبنان منذ أكثر من عام.


ويقول أبي شاكر إن "90 بالمئة من مصانع الفرز التي بُنيت على مر السنين" بفضل تبرعات دولية توقفت عن العمل، مشيراً إلى "أخطاء في التصميم" و"فساد" شاب عملها.


بالعودة إلى برج حمود، تقول ريناتا رحمة (47 عاماً) إنها لم تكن تعلم بضرورة فصل المواد عن بعضها البعض عندما أتت لأول مرة إلى محطة إعادة التدوير Drive Throw.


وتقول رحمة، وهي منتجة أفلام أحضرت صندوقاً يضمّ مصابيح وأجهزة كهربائية صغيرة أخرى "أحاول الآن الفرز أكثر".


وتلفت إلى أن الموضوع "لا يرتبط بالمردود المالي بمقدار المشاركة في المبادرة".


وتضيف " نحاول أن نحقق الأفضل للمجتمع والبلد".

عربي ودولي

الإثنين 03 يوليو 2023 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

السلطات السعودية تستدعي السفيرة السويدية على خلفية إحراق مصحف

(أ ف ب)

استدعت المملكة العربية السعودية سفيرة السويد لديها للتنديد بحرق نسخة عن المصحف أمام مسجد في ستوكهولم، ما أدى إلى تداعيات دبلوماسية في العالم الإسلامي على ما ذكر الإعلام الرسمي الإثنين.


وسبق للمملكة السعودية أن نددت الأربعاء بالحادث الذي أقدم خلاله المواطن العراقي المقيم في السويد سلوان موميكا البالغ 37 عاما على دوس المصحف وإضرام النار في بعض صفحاته.


واستدعت وزارة الخارجية السعودية السفيرة السويدية الأحد "مطالبةً الحكومة السويدية بوقف كافة الأعمال التي تتناقض بشكلٍ مباشر مع الجهود الدولية الساعية لنشر قيم التسامح والاعتدال ونبذ التطرف، وتقوّض الاحترام المتبادل الضروري للعلاقات بين الشعوب والدول" على ما أوردت وكالة الانباء السعودية الرسمية.


وأبلغت السفيرة "رفض المملكة القاطع لهذا العمل المشين".


وتزامن إحراق موميكا للمصحف مع أول أيام عيد الأضحى وأثار غضبا شديدا في الدول المسلمة.


واستدعت دول بينها العراق والكويت والإمارات العربية المتحدة والمغرب سفير السويد المعتمد لديها.


وقالت إيران الأحد إنها علقت إيفاد سفيرها الجديد إلى السويد جراء الحادث.


وفي اجتماع استثنائي الأحد في جدة حيث مقرها، دعت منظمة التعاون الإسلامي إلى "اتخاذ موقف موحد وتدابير جماعية للحيلولة دون تكرار حوادث تدنيس نسخ من المصحف الشريف والإساءة إلى نبينا الكريم".


وأعطت الشرطة السويدية تصريحا لموميكا مستندة إلى حرية التعبير على ما أفادت، لكن السلطات أعلنت لاحقا أنها فتحت تحقيقا في "تصرف مناهض لمجموعة اتنية".


ونددت الحكومة السويدية بأفعال موميكا الأحد مشددة على أنها "معادية للإسلام".

عربي ودولي

الإثنين 03 يوليو 2023 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 3 ارهابيين في عملية لمكافحة الإرهاب بشمال غرب باكستان

(شينخوا)

لقى 3 أرهابيين مصرعهم على أيدي قوات الأمن في عملية لمكافحة الإرهاب بإقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان، بحسب الجيش.


أفادت إدارة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني، الجناح الإعلامي للجيش، في بيان أن قوات الأمن قامت بتنفيذ عملية يوم الأحد في منطقة ديرا اسماعيل خان، قُتل خلالها 3 أرهابيين.


وأردفت أنه تم مصادرة أسلحة وذخائر من الإرهابيين القتلى، مشيرة إلى أنهم كانوا متورطين في العديد من الأنشطة الإرهابية ضد قوات الأمن والشرطة والمدنيين.


وكانوا أيضا مطلوبين لمداهمة الشرطة في منطقة كولاتشي في أبريل العام الماضي، التي أسفرت عن مقتل 5 من رجال الشرطة، وفق إدارة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني. 

فلسطين

الإثنين 03 يوليو 2023 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، 4 مواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم عقبة جبر جنوب مدينة أريحا، واعتقلت الفتى محمد رامي محارمة بعد أن داهمت منزل ذويه وفتشته.


واندلعت مواجهات في المخيم، أطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام تجاه الشبان، دون وقوع اصابات.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الشاب صدام عقل من مخيم عايدة شمالاً، والشاب نور محمود العمور (18 عاماً) من بلدة تقوع جنوباً، بعد دهم منزلي ذويهما وتفتيشهما.


وفي رام الله، اعتقل الأسير المحرر عبد الحميد موفق الريماوي (28 عاماً) بعد مداهمة منزله وتفتيشه في بلدة بيت ريما.

فلسطين

الإثنين 03 يوليو 2023 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئاسة: ما يجري في جنين جريمة حرب جديدة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أكدت الرئاسة الفلسطينية، أن الأمن والاستقرار لن يتحققا في المنطقة ما لم يشعر بهما شعبنا الفلسطيني.


وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن ما تقوم به حكومة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين ومخيمها، جريمة حرب جديدة بحق شعبنا الأعزل.


وأكد أن شعبنا الفلسطيني لن يركع ولن يستسلم ولن يرفع الراية البيضاء وسيبقى صامدا فوق أرضه في مواجهة هذا العدوان الغاشم، حتى دحر الاحتلال ونيل الحرية.


وحيا الناطق باسم الرئاسة، أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم جنين وفي كل المدن والبلدات والقرى والمخيمات، على صمودهم الاسطوري في وجه هذا الاحتلال.


وشدد أبو ردينة على ان كل هذه الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال ومستوطنوها الارهابيون لن تحقق الأمن والاستقرار لهم، ما لم يشعر به شعبنا الفلسطيني.


وطالب المجتمع الدولي بالخروج عن صمته المخجل والتحرك الجدي لاجبار إسرائيل على وقف عدوانها بحق شعبنا الفلسطيني، ومحاسبتها على كل هذه الجرائم.

فلسطين

الإثنين 03 يوليو 2023 5:02 صباحًا - بتوقيت القدس

فصائل فلسطينية: عملية الاحتلال في جنين ستفشل

محافظات - "القدس" دوت كوم

أكدت فصائل فلسطينية، الإثنين، أن العملية التي ينفذها جيش الاحتلال في جنين منذ ساعات، ستفشل في تحقيق أهدافها.


وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، في تصريح صحفي له، إن "الدم الذي يراق على أرض جنين سيحدد طبيعة  المرحلة المقبلة في كافة الاتجاهات والمسارات".


ودعا هنية، أهالي الضفة إلى الوقوف إلى جانب جنين والدفاع عن أهلها لإحباط مخطط الاحتلال، قائلًا: "شعبنا ومقاومته في كافة أماكن تواجده يعرفون كيفية الرد على هذا العدوان البربري".


من جهتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن "العدوان على جنين لن يحقق أهدافه، وسنبقى جنين عنوانًا للصمود".


وأضافت الحركة في بيان لها: "جنين لن تستسلم، ومقاتلونا عاقدون العزم على المواجهة والقتال مهما بلغت التضحيات"، محملةً الاحتلال كامل المسؤولية عن كل ما سيترتب عن هذا العدوان.


وتابعت: "المقاومة ستواجه العدو وستدافع عن الشعب الفلسطيني ، وكل الخيارات مفتوحة لضرب العدو رداً على عدوانه في جنين".


من ناحيتها، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن "العدوان الصهيوني على جنين لا ينفصل عن العدوان الشامل والمتواصل على أبناء شعبنا في كل أماكن تواجدهم".


وأضافت: "جرائم الاحتلال لن تزيد شعبنا إلا إصرارًا وثباتًا على مواصلة مسيرة المقاومة حتى دحر هذا العدو الصهيوني". كما جاء في نص بيانها.

فلسطين

الإثنين 03 يوليو 2023 4:58 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل مواطن بجريمة إطلاق نار في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

قتل مواطن (30 عامًا)، قبيل منتصف الليل، في جريمة إطلاق نار بمدينة جنين.


وقال الناطق باسم الشرطة لؤي ارزيقات، إن الشرطة باشرت إجراءات البحث والتحري.

فلسطين

الإثنين 03 يوليو 2023 4:29 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب برصاص الاحتلال في رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

استشهد شاب، فجر الإثنين، متأثرًا بجروحه الحرجة التي أصيب بها بالرصاص الحي في الرأس عند مدخل البيرة الشمالي.


وبحسب وزارة الصحة، فإن الشهيد هو محمد عماد حسنين (أبو سمرة)، ويبلغ من العمر 21 عامًا.


ووفقًا لمصادر محلية، فإن الشهيد من سكان دير البلح وسط قطاع غزة، ويعيش مع عائلته في رام الله، ويدرس في جامعة الاستقلال العسكرية، حيث أن والده ضابط في جهاز المخابرات الفلسطينية.

فلسطين

الإثنين 03 يوليو 2023 2:29 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| 8 شهداء على الأقل في عملية عسكرية واسعة النطاق في جنين ومخيمها

جنين - "القدس" دوت كوم

استشهد 8 مواطنين على الأقل، بعد منتصف الليل، وأصيب العشرات بعضهم بحال الخطر، إثر تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في جنين ومخيمها.


وبحسب وزارة الصحة، فإن الشهداء هم: سميح فراس أبو الوفا، وحسام محمد أبو ذيبة، وأوس الحنون، وجميعهم أصيبوا برصاص في الصدر، في حين أن الشهيد الرابع نور الدين حسام مرشود أصب برصاصة في الرأس، والشهيد الخامس هو محمد الشامي (25 عامًا)، والشهيد السادس أحمد محمد عامر (20 عاماً)، والشهيد السابع مجدي عرعراوي (17 عاماً)، والشهيد الثامن علي هاني الغول (17 عاماً).


وبدأت العملية العسكرية الواسعة في جنين ومخيمها بقصف جوي استهدف عدة مواقع وأهداف متفرقة.


وسمعت العديد من الانفجارات داخل مخيم جنين ومحيطه بفعل الغارات الجوية الإسرائيلية.


وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن غارة على مبنى يستخدم من قبل الخلايا المسلحة في جنين، كمركز قيادة ومكان للتخطيط للهجمات وغيرها.


وبحسب قناة ريشت كان العبرية، فإن الجيش الإسرائيلي أطلق على العملية اسم "بيت وحديقة".


وأشارت إلى أن العملية تم المصادقة عليها قبل 10 أيام، وتم تأجيلها لما بعد عيد الأضحى، وستستمر وفق الحاجة، وربما لمدة 72 ساعة.


وبينت أن جميع القوات المشاركة في العملية هي من وحدات النخبة والكوماندوز، بدعم جوي.