عربي ودولي

الخميس 15 أغسطس 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الكشف عمن يقف وراء تخريب خط أنابيب نورد ستريم الروسي

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت مصادر إعلامية بصدور مذكرة اعتقال في واقعة تخريب خطي أنابيب الغاز الروسيين "نورد ستريم1 و2" في بحر البلطيق، عقب نحو عامين من حدوث الواقعة.
وذكرت صحيفتا "دي تسايت" و"زود دويتشه تسايتونغ" الألمانيتان ومحطة "إيه آر دي" التلفزيونية أن المدعي العام الألماني الاتحادي استصدر مذكرة الاعتقال من المحكمة الاتحادية الألمانية.
وحسب التقارير، يقع الاشتباه على مواطن أوكراني تم رصد مكان إقامته الأخير في بولندا، إلا أنه اختبأ الآن.
ولم يتسن الاتصال بمكتب المدعي العام الاتحادي حتى الآن للتعليق على صحة التقارير.
وأدت سلسلة انفجارات وقعت تحت الماء يوم 26 سبتمبر/أيلول 2022، إلى تخريب خطّي أنابيب الغاز "نورد ستريم 1 و2" لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا الغربية.
وكان الغاز الطبيعي الروسي يتدفق سابقا إلى ألمانيا عبر "نورد ستريم 1″، بيد أن خط "نورد ستريم 2" لم يكن قد دخل الخدمة بعد بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا والنزاعات السياسية اللاحقة.

وبدأت السلطات في عدة دول التحقيق في الواقعة، إلا أن الدانمارك والسويد أوقفتا الإجراءات الآن، وتدور عديد من التكهنات حول الجناة منذ فترة طويلة.
ووفقا للاستقصاء الذي أجرته وسائل الإعلام الثلاث، يشتبه أيضا في تورط أوكرانيين اثنين آخرين في الجريمة، من بينهما امرأة.

كما يشتبه -وفقا لتلك التقارير- في أنهم متورطون في تنفيذ الهجمات عبر الغوص في البحر وزرع عبوات ناسفة على الأنابيب.

وأشارت التقارير إلى أن المعلومات المنشورة الآن تستند أيضا إلى "معلومات من جهاز استخبارات أجنبي".

وركزت التحقيقات، التي أجريت حتى الآن، على قارب شراعي تم اكتشاف آثار متفجرات عليه في يوليو/تموز 2023 ويشتبه في أن القارب "أندروميدا" ربما استخدم لنقل متفجرات للعملية التخريبية.

السويد توقف التحقيق
وقد أعلنت النيابة العامة السويدية، في السابع من فبراير/شباط الماضي، إغلاق تحقيقاتها في حادث تخريب خطي أنابيب الغاز الروسيين، وبررت القرار بأن الأمر لا يدخل ضمن اختصاصها.
وفي بيان بهذا الشأن، قال المدعي العام السويدي ماتس ليونغكفيست إن التحقيق خلص إلى أن الحادث "لا يقع ضمن اختصاص القضاء السويدي، وعليه يجب إغلاق التحقيق"، موضحا أنه شارك نتائج التحقيق مع السلطات القضائية الألمانية.

ونفى المدعي العام السويدي وجود ما يشير إلى تورّط السويد أو مواطنين سويديين في الهجوم، وذكّر بأن التفجير وقع في المياه الدولية.

ووصف التعاون القانوني مع الدانمارك وألمانيا بهذا الشأن بالجيد، وقال "في إطار هذا التعاون القانوني، تمكّنا من تسليم وثائق يمكن استخدامها كدليل في التحقيق الألماني".

الدانمارك على خطى السويد
ويوم 26 فبراير/شباط الماضي، أعلنت شرطة الدانمارك إغلاق التحقيق في حادثة التخريب التي لحقت بخطوط أنابيب نورد ستريم للغاز، التي تربط بين روسيا وألمانيا.

وبناء على نتائج التحقيق، أفادت الشرطة بأن السلطات قادرة على التوصل إلى أن العملية التخريبية التي أثرت على خطوط الأنابيب كانت متعمدة. وفي الوقت نفسه، اعتبروا أنه لا يوجد أساس ضروري للاستمرار في التحقيق الجنائي في الدانمارك.

في المقابل، انتقد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قرار الدانمارك، قائلا للصحفيين إن "الوضع يبدو أقرب إلى العبثية"، فمن جهة يعترفون بوقوع تخريب متعمد، ولكن من جهة أخرى لا يستمرون في التحقيق.

وكانت السويد المجاورة قد أغلقت التحقيق في وقت سابق من فبراير/شباط الماضي بسبب عدم توفر الاختصاص القضائي، مما يعني أن ألمانيا تحقق الآن في الحادثة بمفردها.

وتم اكتشاف 4 حالات تسرب كبيرة للغاز في خطوط أنابيب تابعة لمشروع نورد ستريم قبالة جزيرة بورنهولم الدانماركية، حيث سجّلت معاهد للمسح الزلزالي وقوع انفجارين تحت سطح البحر قبل وقت قصير من التسرّب.

أقلام وأراء

الخميس 15 أغسطس 2024 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا يجب أن يحدث بعد الآن؟ تحالف قوي لمواجهة إعادة تصميم الشرق الأوسط

لم تتمكن منظمة التعاون الإسلامي، ولا الجامعة العربية، ولا حتى التحالفات غير المعلنة بين الدول الإسلامية الأخرى من وقف الإبادة الجماعية في غزة، هذه هي الحقيقة، وعلينا أن تقبّلها مهما كان ذلك مؤلمًا.


علينا أن نقبل بحقيقةٍ مرّة، وهي أن بعض الدول لم تساهم في حلّ القضية الفلسطينية، بل ساهمت في جعلها أكثر تعقيدًا واستمرارية. وهناك بعض الدول الإسلامية التي استهدفت حركة حماس، وأرادت ألا يكون لها أي دور في إدارة الشأن الفلسطيني، بل وحتى تمنّت زوالها.


والأسوأ من ذلك أن هذه الدول كانت أقرب إلى إسرائيل في هذا الصراع، حيث تقدم دعمًا لإسرائيل أمام الهجمات التي تتعرض لها، كما أنها تخفف عنها آثار أي ضرر اقتصادي، ورفضت جميع مقترحات الحصار والعزلة.


هذه الدول وقفت في الجانب الخطأ من التاريخ، ولن تُذكر بخير في السجلات التاريخية. لم تُظهر ولو جزءًا بسيطًا من ردود الفعل التي أظهرتها الدول الغربية، ولم ترفع أصواتها احتجاجًا، بل على العكس، منعت المظاهرات المؤيدة لفلسطين في بلادها.


يبدو أن هؤلاء لم يفهموا أن القضية ليست فقط قضية فلسطين أو غزة، بل هي أن إسرائيل تتحرك بجشع وتهور للسيطرة على المنطقة بأكملها. لقد هاجمت إسرائيل بالفعل خمس دول، وعندما يصل عدد هذه الدول إلى عشرٍ، سيكون الوقت قد فات.


في ظلّ هذه الظروف؛ لا يمكننا الحديث عن وحدة إسلامية، أو تحالف، أو تشكيل يهدف إلى حل مشكلة غزة. شخصيًّا، فقدت الأمل في منظمة التعاون الإسلامي منذ فترة طويلة.


يجب أن نؤسّس بنية تحالف جديد
في ظلّ هذه الظروف، نحن بحاجة إلى تشكيل تحالفات جديدة؛ ليس فقط فيما يخص القضية الفلسطينية، بل أيضًا لمواجهة إعادة تصميم الشرق الأوسط، أو بالأحرى احتلاله، من قبل الولايات المتحدة، وإسرائيل، والمملكة المتحدة، وألمانيا والدول التابعة لها. هناك حاجة ماسّة إلى تحرك سياسي جديد لمواجهة هذه القوى.

كيف يمكن تحقيق ذلك؟ الصين فعلت ما لم تستطع أي دولة إسلامية القيام به حتى الآن، إذ جمعت 15 مجموعة فلسطينية وجعلتها تتصالح. إسبانيا اتخذت موقفًا لم تقم به أي دولة أوروبية أخرى؛ إذ أدانت إسرائيل بأعلى صوت وقدمت دعمًا واضحًا لفلسطين.


أيرلندا أظهرت ضميرًا وأخلاقًا وموقفًا سياسيًا لم يظهره أي سياسي في العالم الإسلامي، وقد أبدت أسفها وألمها لما يجري في فلسطين. النرويج، رغم كل التهديدات، اعترفت – بشجاعة – بدولة فلسطين.


أما روسيا، فقد سئمت من السياسات الأميركية التي تستنزفها، وهي الآن تبحث عن انطلاقة جديدة في الشرق الأوسط. ويمكننا إضافة دول أخرى من أميركا اللاتينية، وأفريقيا، وآسيا إلى هذا التحالف.

لكن الأهم هو أن تقوم روسيا والصين بإعطاء الضوء الأخضر لتشكيل مثل هذا التحالف.


ما المانع من تحالف إقليمي زمني؟


قد تواجه التحالفات التي سيتم تشكيلها تحديات مختلفة؛ حيث تحمل كل دولة مخاوف وهواجس خاصة بها. ومع ذلك، يمكن أن يكون التحالف الذي سيتم تحديده على أساس زمني وإقليمي مفيدًا في تخفيف هذه المخاطر والمخاوف.


فلنتخيل أن دولًا مثل تركيا، وإيران، وباكستان، وماليزيا، وإندونيسيا، التي تتمتع بقدرات أكبر في مجالات عديدة مثل عدد السكان، والقوة العسكرية، والاقتصاد؛ تتحد معًا، ثم نضيف دولًا مثل قطر التي تمتلك قدرات دبلوماسية وقوة اقتصادية، وأيضًا دولًا مثل اليمن، والصومال، والسودان التي تتمتع بمواقع جيوسياسية قيمة. عندما نجمع كل هذه الدول معًا، سنجد أننا أمام تحالف قوي جدًا ورادع وفعال.


قد تكون هذه الدول أكثر استعدادًا وحماسًا من بعض الدول الإسلامية الأخرى، على الأقلّ فيما يخصّ العقوبات والحصار والعزل. وهكذا، سيتضح بشكل أكبر أمام الرأي العام الدولي من يدعم ماذا، وما هو موقف كل دولة؟

لم تبقَ أي حلول أخرى
حتى بعد قصف مدرسة دلال المغربي في حي الشجاعية في غزة، والذي أسفر عن مقتل أكثر من مئة طفل وامرأة ومدني، لم يتجاوز رد فعل الدول الإسلامية حدود الإدانة. لقد تجاوز عدد القتلى 40 ألفًا، وعندما لجأ الناس إلى خان يونس المنكوبة، قصفها الاحتلال الإسرائيلي أيضًا، ولم يعد هناك مكان يلجأ إليه سكان غزة للبقاء على قيد الحياة.

ماذا بعد؟ ماذا يجب أن يحدث بعد الآن؟
الشعوب المسلمة تشعر بإحباط شديد من مواقف دولها العاجزة والتي لا تحلّ شيئًا، والشوارع تغلي من الأسفل، وتنتظر الفرصة لتنفجر كبركان.

لكن الخطر الحقيقي يكمن في أن صمت هذه الدول أمام الاحتلال والتهجير والمجازر يزيد من جرأة وقوة إسرائيل وأميركا.

ما الضامن أن إسرائيل لن تقوم باحتلال لبنان أو سوريا أو مصر أو الأردن بعد ذلك؟ من سيمنعها؟ من سيقاومها؟

الجميع يتحدث عن خطر الصراع الإقليمي. ولكن من سيلجم إسرائيل؟ ألقِ نظرة على الخريطة، هل هناك دولة حول إسرائيل مستعدة لوقفها؟

لهذا السبب، لم يعد لدينا خيار سوى التفكير في هيكلية تحالف جديدة وتشكيل كيان جديد.

منوعات

الخميس 15 أغسطس 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

بندلي الجوزي.. مفكر فلسطيني لمع نجمه في الخارج

رام الله - "القدس" دوت كوم

بندلي الجوزي، مفكر وباحث لغوي، وأديب فلسطيني، ولد في القدس عام 1871م، ويعد من أعلام الاستشراق واللغات السامية، نشر عشرات المؤلفات والمخطوطات باللغة الروسية والعربية، توفي في أذربيجان عام 1942م.

المولد والنشأة ..
ولد بندلي صليبا الجوزي في القدس عام 1871م، تلقى تعليمه الأولي في مدارس القدس ولبنان، ثم انتقل إلى روسيا.
في عام 1903 تزوج من فتاة روسية تدعى ليودميلا لورنشيتفنا زويفا، ورُزق منها بـ7 أبناء وهم: فلاديمير وجورجي وبوريس وآنستاسيا وألكسندرة وتامارا وأولغا.
قال عنه المؤرخ عجاج نويهض إنه عربي فلسطيني لمع نجمه خارج فلسطين، وامتاز بغزارة العلم ودقة أبحاثه وكثرة مؤلفاته.

الدراسة والتكوين العلمي ..
تلقى بندلي الجوزي علومه الابتدائية والثانوية في كلية دير المصلبة الأرثوذكسي بالقدس، ثم في مدرسة في قرية بكفتين بلبنان.
وكانت الحكومة الروسية تعنى بتعليم النجباء من العرب الأرثوذكس، فحصل بندلي سنة 1891م على بعثة كنسية إلى روسيا لاستكمال دراسة العلوم اللاهوتية في الأكاديمية الدينية في موسكو.
وهناك اجتذبته الماركسية واستولت عليه القراءة المادية للتاريخ، فقطع دراسة اللاهوت وانتقل سنة 1895م إلى أكاديمية قازان، ومنها نال شهادة الماجستير في اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وكان موضوع رسالته "المعتزلة: البحث الكلامي التاريخي في الإسلام".
عام 1909 زار فلسطين والشام مع طلاب روس آخرين، في إطار بعثة علمية لتعلم اللغة العربية.
وعام 1921 نال البندلي شهادة الدكتوراه في الأدب العربي واللغة العربية، وفي السنة نفسها زار إيران في إطار بعثة علمية.

الوظائف والمسؤوليات ..
عمل البندلي أستاذا مساعدا للغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة قازان.
وبين عامي 1911 و1917 عمل أستاذا مساعدا لمادتي اللغة العربية والتاريخ الإسلامي في الجامعة نفسها، ثم انتقل للعمل في كلية التاريخ والآداب في الجامعة نفسها حتى عام 1920م.
وفي السنة نفسها سافر إلى مدينة باكو الأذرية وعمل في جامعتها الحكومية أستاذا للغة العربية وآدابها، ثم صار عميدها، وعام 1930م عين رئيسا للقسم العربي في جامعة باكو، وبعدها بعام منحه المجلس العلمي لهذه الجامعة شهادة دكتوراه شرف في اللغة العربية وآدابها.
ترأس سنة 1938م القسم العربي في فرع أكاديمية العلوم في باكو.

إسهاماته ..
بفضل دراسات بندلي الجوزي انخرط العرب في قراءات جديدة لحركات المعتزلة والقرامطة والزنج والإسماعيلية وإخوان الصفا، وبفضله تنبهوا إلى نقد جدّي رصين، وغير بعيد عن أن يكون الأول من نوعه في اللغة العربية، لمختلف مدارس الاستشراق الغربي حول الشرق الأوسط القديم، وحول الإسلام بصفة خاصة.
واهتم الجوزي بنقل المعرفة إلى أبناء بلده في فلسطين، على الرغم من أنه كان بعيدا عنها، إذ ورد في كتاب "رجال من فلسطين كما عرفتهم"، للمؤرخ عجاج نويهض أن بندلي الجوزي "كتب له أن يبتعد عن وطنه فلا يزوره إلا كل 10 سنين أو 20 سنة مرة".
ولما زار فلسطين سنة 1928م ألقى محاضرات في التاريخ والحركات الفكرية عند العرب والمسلمين، وشارك في أعمال المؤتمر العربي الفلسطيني السابع الذي عقد في يونيو/حزيران من ذلك العام، وانتخب عضوا في اللجنة التنفيذية العربية التي انبثقت عنه.
وبعد عامين عاد إلى فلسطين ليلقي سلسلة من المحاضرات في العلوم الاجتماعية والفلسفية.
ولما كان في بعثة علمية في إيران جلب عددا كبيرا من المخطوطات العربية والفارسية، زوّد بها مكتبة الجامعة.


مؤلفاته ..
تاج العروس في معرفة لغة الروس 1898-1899م.
المعتزلة: البحث الكلامي والتاريخي في الإسلام- قازان 1899م.
من تاريخ الحركات الفكرية في الإسلام – القدس 1928م (ونال به الدكتوراه).
تاريخ كنيسة أورشليم 1910م.
جبل لبنان تاريخه وحالته الحاضرة 1917م.
أصل سكان سوريا وفلسطين المسيحيين.
أصل الكتابة عند العرب.
الأمومة عند العرب- تأليف رالكن- ترجمة- قازان 1929م.
الإسلام والتمدن.
علم الأصول عند الإسلام.
رحلة البطريرك ماكاريوس ابن الزعيم إلى بلاد الكرج.
أمراء غسان – تأليف نولدكة- ترجمة مع قسطنطين زريق- بيروت 1937م.
العلاقات الأنجلو مصرية 1930م.
الاصطلاحات العلمية عند العرب المعاصرين 1930م.
القاموس الروسي العربي، جزآن 1908م.
مبادئ اللغة الروسية لأولاد العرب (جزآن).
الطاعون: أعراضه والوقاية منه.
دراسات في اللغة والتاريخ الاقتصادي والاجتماعي عند العرب- بيروت 1977م.
إضافة إلى 26 كتابا باللغة الروسية، كما ترك 9 مخطوطات بالروسية ومخطوطتين بالعربية.
له العديد من المقالات التي نُشِرت في مجلات فلسطينية وعربية كثيرة، منها: النفائس العصرية، المقتطف والهلال.
كتب أكثر من 50 مقالة للموسوعة الأذربيجانية.

مرضه ووفاته ..
أصيب بندلي الجوزي سنة 1932م بمرض في القلب أقعده عن العمل حتى سنة 1937م، توفي مطلع سنة 1942م في مدينة باكو ودفن فيها.

أقلام وأراء

الخميس 15 أغسطس 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

القانون الدولي والإنساني.. أسخف نكتة

دعت الجزائر مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة للنظر في مذبحة مدرسة التابعين بغزّة. أكثر من مائة شهيد اختلطت جثثهم فلم تستطع جهات الحصر تحديد معالمها، فيما انتشرت أنباءٌ عن احتساب حجم الكارثة بالكيلوغرام.

المفارقة أنّ الأمم المتّحدة، وهي الجهة التي أنشأت مجلس الأمن، لم تحسم موقفها بعد من المذبحة التي تابعها العالم كلّه بالبث المباشر، ولامسّت دماء ضحاياها الوجوه التي تتفرّج، إذ لا تستطع المنظّمة الأممية أن تحدّد من القاتل، وتريد وقتاً للتحقيق الدقيق قبل أن تعلن رأياً.

في اتصال تلفزيوني، قال نائب المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتّحدة، فرحان حقّ، إنّ تحديد الطرف المسؤول عن مذبحة مدرسة التابعين يحتاج وقتاً، ومن المُبكّر تقرير ما إذا كانت المذبحة ضدّ القانون الدولي الإنساني أم لا، إذ يبقى ذلك مرهوناً بنتائج التحقيق، والأولوية الآن وقف القتل قبل أن نحدّد من هم القتلة.


أما الولايات المتّحدة، دولة المقرّ للأمم المتّحدة ومجلسها للأمن الدولي، فإنّها فضلاً عن أنّها شريك كامل مع الاحتلال عسكرياً وسياسياً، تقول إنّها لا تزال تتواصل مع نظرائها الإسرائيليين، الذين قالوا إنّهم استهدفوا قياداتٍ في “حماس”، وبانتظار التفاصيل. وإلى أن تأتي التفاصيل يذهب الاحتلال إلى ارتكاب مذابحَ جديدةٍ، كي لا يشعر بالملل في الفترة التي تحتاجها الأمم المتّحدة لكي تعلن هُويَّة الجناة.


في الأثناء، لم نسمع عن طرف عربي يتذكّر أو يُفكّر في استخدام آليةٍ دبلوماسيةٍ متاحةٍ ورخيصةٍ اسمها جامعة الدول العربية، لمناقشة تبعات الجريمة، واتخاذ موقفٍ حيالها، وكأنّها سقطت من ذاكرة النظام العربي وحسابه، وصارت قطعةَ “أنتيك” من الماضي، توضع في البيت العربي من دون استعمال.


أمين عام هذه القطعة، التي يعلوها التراب، لم يسعفه الوقت ليكتب برقيةَ عزاءٍ في شهداء المجزرة، عبر حسابه على منصة إكس، فالرجل مشغولٌ بإحصاء عدد ميداليات العرب في أوليمبياد باريس، وصياغة تغريدة يُعبّر بها عن سعادته الطاغية بالأبناء الذين رفعوا رأسه بالفوز، لكنّ الرجل، وللأمانة، اختتم فرحته بالميداليات بمشهد مُؤثّر، وكلمات عاطفية، حين قال: “التهاني والتبريكات لا تنسينا مآسي إخوتنا في غزّة، ونظلّ نطلب من القوّة الدولية الأولي أن تضطلع بمسؤوليتها”.

لم يطلب أحدٌ من العرب دعوة الجامعة إلى الانعقاد، لكنّهم دعوا الإجرام إلى الاختيار بين عاصمتَين عربيتَين لكي يتفضَّل ويجلس إلى مائدة التفاوض، برعاية الإدارة الأميركية المشاركة في الجرائم كلّها، من أجل عقد صفقةٍ تُحقّق أولاً إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين والأميركيين، وثانياً منع محور المقاومة من استهداف الاحتلال ردّاً على جرائمه في طهران وبيروت واليمن، وثالثاً وقف القتال، مع حفظ حقّ المُعتدي في استئناف عدوانه في الوقت الذي يراه.

قد يكون مفهوماً أنّ المجتمع الدولي تخلى عن قانونه الدولي، وقانونه الدولي الإنساني، وقانونه الأخلاقي كذلك، وارتضى أن تصبح إسرائيل ليست فوق القانون فقط، بل هي القانون ذاته، والمعيار الوحيد للحكم على الأشياء، ما يجعل حديث أيّ مسؤول أممي عن مقتضيات القوانين الدولية مثيراً للسخرية، بالنظر إلى أنّنا أمام واقع دولي جديد يقول إنّما وُجدت القوانين لكي تنتهكها إسرائيل، وتحصل على مكافآت وامتيازات نظير ذلك.

أمّا غير المفهوم حقاً أنّ المجتمع العربي الرسمي بات متصالحاً مع هذا الواقع، ومستسلماً لفرضية أنّه لا قِبَلَ له بمناهضة الاحتلال الإسرائيلي أو حتّى معارضته، بإجراءات بسيطة وممكنة، بدلاً من البيانات المُعلّبة التي تصدر بعد كلّ قضمة من لحم فلسطين الحيّ، ولا تُحدِث أثراً سوى إدخال السعادة والطمأنينة إلى قلب العدوّ.

محيّرٌ حقاً ومؤسفٌ أن أحداً من الرسميين العرب لا يستطيع أن يقرأ مآلات ما يدور الآن، ويدرك أنّه لو التهمت إسرائيل غزّة، وأعادت حكمها، مباشرةً أو من خلال مختاريها، فإنّ كلَّ مدينة عربية ليست في مأمنٍ من أن تكون غزّةً أخرى.

لن نحدّثهم عن الاعتبارات الأخلاقية والإنسانية والدينية، وما تفرضه أخوّة الدم واللغة والتاريخ والجغرافيا، بل نتوسّل إليهم أن يُفكّروا في الأمر بمعايير المصلحة الوجودية، أن يُفكّروا بعقولهم وقلوبهم لا بغرائز الانتفاع اللحظي، تاركين المستقبل لعدوٍّ لن تردعه عن التهامهم خدماتهم الجليلة، التي يُقدّمونها له الآن.

أقلام وأراء

الخميس 15 أغسطس 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الفلسطينيون.. والقضايا الغائبة في أجندة "الديمقراطيين"

يقترب "الديمقراطيون" من مؤتمرهم، وهم على وعي بالقضايا الأساسية العديدة المطروحة في هذه الانتخابات. فهناك قلق عميق بشأن ما قد تعنيه إدارة ثانية لترامب بالنسبة لحقوق المرأة، والحقوق المدنية، وحماية البيئة، وسياسة الهجرة، والخطاب المدني، وأساس نظامنا الديمقراطي. وقد نوقشت هذه القضايا، وغيرها بإسهاب في برنامج الحزب "الديمقراطي" لهذا العام، وسيتناولها المتحدثون في كلماتهم في المؤتمر.


أمّا ما لن يناقش، فهي حرب غزة، والتآكل المستمر لحقوق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، والدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في دعم انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي والتشريعات الأميركية لحقوق الإنسان. ولأن هذه المواضيع يجب أن تناقش، ولكنها لن تناقش، سيستضيف "المعهد العربي الأميركي"، بالتعاون مع منظمة يقودها القس جيسي جاكسون، وغيرها من المنظمات التقدمية البارزة، 3 أيام من البرامج قبل بدء الأشغال الرسمية للمؤتمر. أما الموضوعات التي سيتم تناولها خلال هذه الفعاليات التي ينظمها "المعهد العربي الأميركي"، فهي:


"دور المال المظلم في السياسة": سنناقش كيف أنفقت المنظمات المؤيدة لإسرائيل أكثر من 35 مليون دولار هذا العام من أجل تشويه سمعة عضوين تقدميين من السود يدافعان عن حقوق الفلسطينيين وهزمهما في الكونجرس الأميركي. ويمثّل المال المظلم مصدر قلق متزايد منذ الدورات الانتخابية الثلاث الماضية. وقد حاولنا مرتين، في اجتماعات الحزب "الديمقراطي"، تمرير قرارات تحظر استخدامه في الانتخابات التمهيدية، ولكن قادة الحزب كانوا يرفضون مجرد مناقشة هذا الموضوع. والحال انه إذا تُركت مشكلة المال المظلم من دون تقنين، فإن مشكلة المال المظلم ستكبر وتتفاقم، ولن يمر وقت طويل قبل أن تحاول ليس المنظمات المؤيدة لإسرائيل فقط، ولكن أيضاً جماعات المصالح الخاصة الأخرى (مثل شركات الأدوية الكبرى والبنوك والتأمين الصحي وغيرها)، استغلال الثغرة التي تسمح بإغراق انتخاباتنا بمبالغ غير محدودة من المال.


"دور الكونجرس في رعاية تشريعات تُسكت حرية التعبير": فمع احتدام الجدل السياسي الأميركي حول إسرائيل/فلسطين، تعمل المنظمات المؤيدة لإسرائيل مع بعض أعضاء الكونجرس والمشرّعين في الولايات المتحدة على إسكات الأصوات ومعاقبة الأفعال التي تنتقد إسرائيل. ومن خلال توسيع تعريف معاداة السامية لتشمل معظم الانتقادات الموجهة لإسرائيل، وحرمان الأميركيين من الحق في مقاطعة أي بلد أو الدعوة إلى فرض عقوبات عليه لأي سبب من الأسباب، يجري حالياً تقييد حرية التعبير أو حرمانها تماماً. وفي هذا الإطار، أقرت أكثر من 30 ولاية هذه القوانين، هذا في وقت ينكب فيه الكونجرس حالياً على مناقشة تشريع من شأنه أن يخلط بين انتقاد إسرائيل ومعاداة السامية، ويفرض على الجامعات والمؤسسات الأخرى التي تتلقى أموالاً فيدرالية إنشاء آليات التنفيذ.


"أصوات الفلسطينيين التي يجب أن تُسمع": بعد أن قُتل 40 ألف فلسطيني، ودُمرت معظم غزة، وباتت المجاعة تلوح في الأفق، ينبغي للديمقراطيين الاستماع إلى الفلسطينيين والإصغاء إليهم. وإذا لم يقم المؤتمر بدعوتهم، فإنهم سيكونون حاضرين في فعالية "المعهد العربي الأميركي" ليحكوا قصتهم.


"بحث ما لم يتضمنه برنامج الحزب الديمقراطي". يخوض العرب الأميركيون والمهتمون بالعدالة في الشرق الأوسط معارك من أجل تشكيل مواقف الأحزاب السياسية من إسرائيل/فلسطين. وسنقوم – في المعهد العربي الأميركي -- بإلقاء نظرة على ما تغير وما لم يتغير خلال العقود الأربعة الماضية. وعلى سبيل المثال، لم نكن نستطيع قبل 40 عاماً وضع كلمة "الفلسطينيين" في البرنامج الانتخابي. أما اليوم، فهي موجودة في برنامج "الديمقراطيين"، ولكن برنامج أي من الحزبين لا يتضمن كلمة احتلال أو أي انتقاد للسياسات الإسرائيلية، وهذا يجب أن يتغيّر.


"الدور الذي تلعبه الحرب على غزة في تغيير الرأي العام وتأثيره على مستقبل الحزب الديمقراطي": أصبحت الحرب التي تشنّها إسرائيل على غزة محوريةً في أجندة التقدميين في الحزب "الديمقراطي". وتُظهر استطلاعات الرأي أن أغلبية "الديمقراطيين" يعارضون طريقة خوض إسرائيل للحرب في غزة، ويرغبون في وقف إطلاق النار، وتقييد المساعدات الأميركية لإسرائيل، ويدعمون العدالة وحقوق الفلسطينيين. ويقف وراء هذه الأرقام بشكل رئيس الناخبون الشباب، والمنظمات اليهودية التقدمية، والأميركيون السود، واللاتينيون، والآسيويون، والعرب الأميركيون، وجميعهم مهمون لانتصارات الديمقراطيين.


وفضلاً عن فعالية المعهد التي ستستمر ثلاثة أيام، ستستضيف منظماتٌ أخرى تسعى للضغط على المؤسسة حتى تغيّر اتجاهها في مجموعة متنوعة من القضايا المهمة فعالياتٍ أخرى. غير أن فعالية المعهد تظل الوحيدة التي ستتحدى الحزب من أجل مواجهة "المشكلة البديهية"، ألا وهي: دعمنا المطلق لإسرائيل في حرب الإبادة الجماعية التي تشنّها على الفلسطينيين بلا هوادة. إنها قضية يريد غالبية "الديمقراطيين" من الحزب مناقشتها، وسياسة يريدون من الإدارة الأميركية تغييرها.

أصبحت الحرب التي تشنّها إسرائيل على غزة محوريةً في أجندة التقدميين في الحزب "الديمقراطي". وتُظهر استطلاعات الرأي أن أغلبية "الديمقراطيين" يعارضون طريقة خوض إسرائيل للحرب في غزة، ويرغبون في وقف إطلاق النار

فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

أسامة حمدان: محمد الضيف بخير ولا نريد التفاوض على ما اتفقنا عليه

رام الله - "القدس" دوت كوم

تبدأ اليوم الخميس في العاصمة القطرية الدوحة جولة جديدة من مفاوضات وقف الحرب بمشاركة أميركا وقطر ومصر و"إسرائيل"، وغياب حركة حماس التي أعلنت أنها لن تبدأ تفاوضًا جديدًا عمّا جرى الاتفاق عليه سابقًا. وفي هذا الإطار قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس أسامة حمدان إنّهم يتوقعون من الوسطاء جوابًا يفيد بأنّ "إسرائيل" قبلت بما هو مقدّم، وحديث عن آليات التنفيذ وتحديد المواعيد وليس التفاوض على شيء جديد.


وكشف أسامة حمدان في مقابلة معه نشرتها وكالة أسوشيتدبرس، الخميس، عن أنّ قائد أركان كتائب القسام محمد الضيف على قيد الحياة، وقال إنّ "محمد الضيف بخير".


وأضاف أسامة حمدان أنّهم في حركة حماس يعتقدون أنّ ما فعله جيش الاحتلال الإسرائيلي بذكر اسمه (محمد الضيف) كان ذريعة لتبرير المجزرة البشعة (أكثر من 71 شهيدًا) في المنطقة التي أعلن الإسرائيلي أنّها آمنة (خانيونس).


وفيما يتعلّق بصفقة تبادل الأسرى قال حمدان إنّ قاعدته الأساسيّة أن يكون هناك وقف لإطلاق النار، ما يعني أنّ نقطة البداية هي وقف لإطلاق النار وليس أيّ شيء آخر. وأشار إلى أنّ الكل يقول إنه يريد وقف إطلاق النار بما فيهم قيادة حركه حماس، ولكنّ وقف إطلاق النار شيء وإعلان الاستسلام شيء "غير وارد أن يطالب فلسطيني بالاستسلام".



الأميركيون يقدّمون أفكارًا لا ضمانات


ورأى أسامة حمدان أنّ المشكلة تكمن في أنّ الإدارة الأميركية لم تبذل جهدًا حقيقيًا لإلزام الإسرائيلي بالضمانات التي تعهّدت بها، أو بالتطمينات التي قدّمتها. وقال إنّ الحد الأدنى المطلوب اليوم هو أن تنفّذ أميركا هذه الضمانات وهذه التعهدات بإلزام "إسرائيل"، وبدون ذلك لماذا يثق الفلسطينيون مرّة أخرى بالدور الأميركي أو بالضمانات الأميركية.



وقال إنّ الموقف الأميركي يقدّم أفكارًا، ولكنّه لا يستطيع أن يضمن الموقف الإسرائيلي، ولا يستطيع أن يقدّم أيّ ضمانات، ولفت إلى أنه حين وافقت حركته على المقترح في 7 أيار/ مايو، كان مدير المخابرات الأميركية ويليا بيرنز موجودًا في القاهرة، وتعهّد أن تقبل "إسرائيل" بذلك، ثم بعد هذا عندما وافقت الحركة لم يستطع الأميركيون إقناع الإسرائيليين.


وعبّر أسامة حمدان عن اعتقاده بأن الأميركيين "لم يضغطوا على الإسرائيليين ليقتنعوا"، وقال: "نحن نتوقّع أن يأتينا من الوسطاء ما يفيد أنّ "إسرائيل" قبلت بما هو مقدّم، وأن أي لقاء يجب أن يكون قائمًا على أساس الحديث عن آليّات التنفيذ، وتحديد المواعيد، وليس التفاوض على شيء جديد. وإلّا فإن حركة حماس لا تجد مبررًا للمشاركة".


عربي ودولي

الخميس 15 أغسطس 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تصف ما نسب لنتنياهو عن مطالب جديدة بالمزاعم

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال الناطق الرسمي المناوب باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت بايتل، أن ما نسب لرئيس وزراء إسرائيل ، بنيامين نتنياهو عن إصراره على مطالب جديدة في المفاوضات من أجل إطلاق النار (في مفاوضات الخميس) هو مجرد مزاعم، لا أكثر.


وقال باتيل رداً على سؤال مراسل "القدس" دوت كوم بخصوص ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مطالب جديدة اشترطتها نتنياهو على حركة حماس كي يكون هناك وقف لإطلاق النار، وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة ، تضاف إلى الاقتراح الذي تقدم به الرئيس الأميركي جو بايدن يوم 31 أيار الماضي على أساس أنه اقتراح إسرائيلي : "لن أعلق على التسريبات المزعومة أو على الوثائق والمزعومة أو المحادثات الدبلوماسية الخاصة".


وأضاف باتيل "ما يمكنني قوله هو أن المحادثات الجارية كانت ولا تزال تحتوي على ملامح الخطة التي وضعها الرئيس بايدن في نهاية شهر أيار الماضي، والتي حظيت بدعم من العالم العربي، ودعم من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ودعم من الحلفاء والشركاء مثل حلف شمال الأطلسي ومجموعة الدول السبع، وهذا ما سنستمر في التركيز عليه".


وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد قالت إن نتنياهو متمسك بشرطين قبيل انطلاق مفاوضات تستضيفها العاصمة القطرية غدا الخميس بشأن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية-حماس التي أكدت رفضها مبدأ التفاوض وفق شروط جديدة.


وأشارت الهيئة الإسرائيلية أن الشرطين اللذين يتمسك بهما نتنياهو هما البقاء في محور فيلادلفيا وتفتيش العائدين لشمال قطاع غزة، ولفتت إلى أنه إذا تم الانسحاب من محور فيلادلفيا فستطالب إسرائيل بإجراءات تمنع اقتراب حماس من حدود مصر.


وذكرت أيضا أن ممثلين للموساد والشاباك والجيش ناقشوا الترتيبات الأمنية بمحور فيلادلفيا تمهيدا للصفقة.


وتحدث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يوم الأربعاء مع رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، "حيث ناقش الوزير ورئيس الوزراء الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات في المنطقة وأهمية التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة" بحسب بيان وزارة الخارجية الأميركية الذي استلمت القدس نسخة عنه.


وأضاف البيان "وذكر الوزير ورئيس الوزراء أنه لا ينبغي لأي طرف في المنطقة أن يتخذ إجراءات من شأنها أن تقوض الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق. كما أكدا على البيان المشترك للقادة من الولايات المتحدة وقطر ومصر وشكر الوزير رئيس الوزراء على الدور الحاسم الذي تلعبه قطر في العمل من أجل تحقيق السلام الدائم في المنطقة".


وبالتزامن مع ذلك، أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل إرسال وفدين إلى العاصمة القطرية، الدوحة للمشاركة في مفاوضات الخميس ، يضم مدير وكالة الاستخبارات المركزية، سي.آي.إيه وليام بيرنز، ومبعوث الرئيس لايدن للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغيرك، بينما أعادت حركة حماس التأكيد على موقفها الرافض للتفاوض وفق شروط ومعطيات جديدة.


وقد قرر نتنياهو إيفاد فريقه المفاوض إلى الدوحة الخميس بكامل هيئته بحسب التصريحات الإسرائيلية، من أجل البحث في إنجاز صفقة لتبادل الأسرى، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.


ويضم الوفد الإسرائيلي رئيس الموسادديفيد بيرنيع ورئيس الشاباك، رونين بار ومسؤول ملف الأسرى والمفقودين بالجيش اللواء نيتسان ألون.


وجاء هذا القرار الإسرائيلي في ختام مشاورات ناقشت أيضا التفويض الممنوح للفريق المفاوض، والذي لا يعرف بعد إن كان تفويضا كاملا أم لا.


قالت حماس يوم الأربعاء إنها لن تشارك في جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار، وذلك تأكيدا لموقفها المعلن في رفض خوض مفاوضات جديدة، وتمسكها بالورقة التي طرحها الوسطاء.


ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر أن حماس أوضحت أن ممثليها لن يشاركوا بمحادثات الخميس، ولكنهم سيكونون على استعداد للقاء الوسطاء بعد ذلك، للحصول على تحديث، ومعرفة إذا كانت إسرائيل ستقدم اقتراحا جدّيا وعمليا للصفقة.


ونقلت رويترز عن سامي أبو زهري القيادي بحماس قوله إن "حماس متمسكة بورقة الوسطاء التي قدمت إليها في الثاني من تموز الماضي والتي تستند إلى قرار مجلس الأمن وخطاب الرئيس الأميركي جو بايدن (31/5) ، والحركة جاهزة للبدء فورا بالبحث في آليات تنفيذها".


فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس ترفض ونتنياهو يشترط قبل مفاوضات الدوحة

وكالات

تستضيف العاصمة القطرية اليوم الخميس جولة جديدة من المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وصفقة تبادل للأسرى والمحتجزين بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.


وعشية انطلاق محادثات الدوحة، تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد عبد الرحمن آل ثاني اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، بحثا خلاله مستجدات جهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب على القطاع والتوترات المستمرة في الشرق الأوسط، وأكدا على ضرورة التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة.


وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن الجانبين أكدا أنه لا ينبغي لأي طرف في المنطقة أن يتخذ إجراءات من شأنها أن تقوض الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق.


وأشارت الخارجية الأميركية في بيان آخر إلى أن بلينكن بحث مع نظيره المصري بدر عبد العاطي "الأهداف المشتركة لتعزيز الاستقرار الإقليمي والجهود الدبلوماسية للحد من التوترات في المنطقة".


بدورها، أكدت الخارجية المصرية أن عبد العاطي أكد لبلينكن ضرورة التوصل إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار في غزة، والنفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية، والتعاطي الإيجابي مع جهود الوساطة المصرية القطرية الأميركية، والانخراط بجدية وإرادة سياسية حقيقية في مفاوضات وقف إطلاق النار، باعتبارها السبيل الوحيد لوقف التصعيد في المنطقة واحتواء محاولات توسيع دائرة الصراع.


نتنياهو وترامب

ونقل مراسل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤولين إسرائيليين أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وسّع بشكل طفيف، التفويض الممنوح للفريق المفاوض بشأن صفقة التبادل، وأنه أعطى تفويضا معقولا يبرر السفر إلى جولة المحادثات في قطر.


وقال هؤلاء المسؤولون للموقع إن المرونة التي أبداها نتنياهو في ما يتعلق بالمواقف التي ستطرحها إسرائيل تجعل من الممكن إجراء المفاوضات والمضي قدما، ولكن ليس من الواضح هل هذه المرونة كافية لإبرام اتفاق.

وأوضح المسؤولون أن فريق التفاوض سيتوجه إلى قطر لإجراء بضع ساعات من المحادثات، وإذا لزم الأمر سيبقى فريق عمل إسرائيلي في الدوحة لإجراء مزيد من المفاوضات.


من جانبها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن نتنياهو متمسك بشرطين قبيل انطلاق مفاوضات الدوحة، ويتعلق الأمر بالبقاء في محور فيلادلفيا وتفتيش العائدين لشمال قطاع غزة، ولفتت إلى أنه إذا تم الانسحاب من محور فيلادلفيا فستطالب إسرائيل بإجراءات تمنع اقتراب حماس من حدود مصر.


ويضم الوفد الإسرائيلي إلى مفاوضات الدوحة رئيس الموساد ديفيد برنيع ورئيس الشاباك رونين بار ومسؤول ملف الأسرى والمفقودين بالجيش اللواء نيتسان ألون والمستشار السياسي عوفير فالك.


وناقش الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب في مكالمة هاتفية مع نتنياهو صفقة التبادل ووقف إطلاق النار في غزة، وفقا لما نقله موقع أكسيوس عن مصادر أميركية اطلعت على المكالمة.


وقال مصدر إن مكالمة ترامب كانت تهدف إلى تشجيع نتنياهو على قبول الاتفاق، لكنه أكد أنه لا يعرف ما إذا كان هذا ما قاله الرئيس السابق بالفعل لنتنياهو.


وفي الشهر الماضي، صرح ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز بأن إسرائيل بحاجة إلى إنهاء الحرب في غزة في أسرع وقت ممكن وإعادة المحتجزين هناك.


موقف حماس

وقالت حماس -أمس- إنها لن تشارك في جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار، وذلك تأكيدا لموقفها المعلن في رفض خوض مفاوضات جديدة، وتمسكها بالورقة التي طرحها الوسطاء.


ونقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مصادر أن حماس أوضحت أن ممثليها لن يشاركوا بمحادثات الخميس، ولكنهم سيكونون على استعداد للقاء الوسطاء بعد ذلك، للحصول على تحديث، ومعرفة إذا كانت إسرائيل ستقدم اقتراحا جدّيا وعمليا للصفقة.


ونقلت رويترز عن القيادي بحماس سامي أبو زهري قوله إن الحركة "متمسكة بورقة الوسطاء التي قدمت إليها في الثاني من يوليو/تموز الماضي والتي تستند إلى قرار مجلس الأمن وخطاب الرئيس الأميركي جو بايدن، والحركة جاهزة للبدء فورا بالبحث في آليات تنفيذها".


وأضاف أبو زهري: "أما الذهاب إلى مفاوضات جديدة فيسمح للاحتلال بفرض شروط جديدة وتوظيف متاهة المفاوضات لارتكاب مزيد من المجازر".


ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في حماس أن الحركة "ستراقب وتتابع سير جولة التفاوض وهل مسار المفاوضات جدّي من جانب الاحتلال ومجدٍ لتنفيذ الاقتراح الأخير أم أنه استمرار للمماطلة التي يتبعها نتنياهو".


وناقش الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب في مكالمة هاتفية مع نتنياهو صفقة التبادل ووقف إطلاق النار في غزة، وفقا لما نقله موقع أكسيوس عن مصادر أميركية اطلعت على المكالمة.


وقال مصدر إن مكالمة ترامب كانت تهدف إلى تشجيع نتنياهو على قبول الاتفاق، لكنه أكد أنه لا يعرف ما إذا كان هذا ما قاله الرئيس السابق بالفعل لنتنياهو.


وفي الشهر الماضي، صرح ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز بأن إسرائيل بحاجة إلى إنهاء الحرب في غزة في أسرع وقت ممكن وإعادة المحتجزين هناك.


وبداية يونيو/حزيران الماضي، طرح بايدن بنود صفقة عرضتها عليه إسرائيل لوقف القتال والإفراج عن جميع المحتجزين، وقبلتها حماس وقتئذ. لكن نتنياهو أضاف شروطا جديدة عدّها كل من وزير دفاعه يوآف غالانت ورئيس الموساد ديفيد برنيع معرقلة لجهود التوصل إلى صفقة.


وتؤكد حماس منذ بداية المفاوضات غير المباشرة أن أي اتفاق يجب أن يضمن وقفا لإطلاق النار في غزة، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع بالكامل، وإطلاق أسرى فلسطينيين لدى الاحتلال مقابل إطلاق محتجزين إسرائيليين لدى المقاومة، وهو ما تشدد عليه حماس في كل بياناتها وتصريحات قادتها.


وتأتي الجولة الجديدة من المفاوضات خلافا لسابقاتها في سياقات أكثر حساسية وتعقيدا، بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في طهران، ومقتل القيادي في حزب الله اللبناني فؤاد شكر في بيروت، في هجومين تترقب إسرائيل ردا عليهما من إيران وحزب الله.


ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن الجيش الإسرائيلي بدعم أميركي حربا مدمرة على غزة خلّفت أكثر من 132 ألف شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.


ووافقت إدارة بايدن الثلاثاء على صفقات أسلحة جديدة لإسرائيل بقيمة تتجاوز 20 مليار دولار، متجاهلة ضغوطا تمارسها منظمات حقوقية تدعو لوقف إمداد إسرائيل بالأسلحة على خلفية ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة.

فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في قصف للاحتلال على غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

 استُشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون بجروح، فجر اليوم الخميس، في قصف الاحتلال الإسرائيلي على حي الصبرة في مدينة غزة.


واستشهد 3 مواطنين وأصيب آخرين بجروح جراء قصف طائرات الاحتلال الحربية منزلا  يعود لعائلة خزيق بحي الصبرة، كما أطلقت مدفعية الاحتلال قذائفها تجاه المجمع الإسلامي في الحي.


وتوغلت آليات الاحتلال توغلت بشكل محدود جنوب حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وتحديدا في أرض البرعصي ومحيط مصنع ستار وشارع السكة انطلاقاً من موقع تمركز الاحتلال في منطقة مفرق الشهداء المعروف بمحور "نتساريم" جنوب المدينة، وسط قصف الطيران الحربي وإطلاق قذائف مدفعية صوب الحي.


واستهدف الاحتلال منزلا في منطقة معن شرق مدينة خان يونس، فيما شن طيران الاحتلال غارة على بلدة بني سهيلا شرق المدينة.


كما شنت طائرات الاحتلال الحربية غارة على مدينة غزة، وجنوب حي الزيتون.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 39965 مواطنا وإصابة 92294 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| الاحتلال يعتقل 30 مواطنا من الضفة بينهم طالبة

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ مساء أمس، وحتى صباح اليوم الخميس، 30 مواطنا على الأقل من الضفة، بينهم طالبة، وأسرى سابقون.


وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، في بيان مشترك، أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظة الخليل، فيما توزعت بقيتها على محافظات، رام الله، وطولكرم، وبيت لحم، ونابلس، والقدس، إلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ اعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التخريب والتدمير في منازل المواطنين.


وأشارا إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 10 آلاف ومئة مواطن من الضفة، بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا.


ومن الجدير ذكره، أن حملات الاعتقال هذه تشكل أبرز السياسات الثابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال، ومنها سياسة (العقاب الجماعي)، التي تشكل أداة مركزية لدى الاحتلال في استهداف المواطنين.


يُذكر أن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقا.


فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيدان و7 إصابات خلال عدوان الاحتلال على مخيم بلاطة

نابلس- "القدس" دوت كوم

استشهد، فجر اليوم الخميس، شابان وأصيب 7 آخرون، خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مخيم بلاطة شرق نابلس.


وأفادت وزارة الصحة، بأن الشهيدين هما، وائل بلال شاكر مشة (18 عاماً)، أحمد فراس عبدالله شيخ خليل (20 عاماً)، فيما أصيب 7 مواطنين آخرين.


وأوضح الهلال الأحمر أن طواقمه تمكنت من نقل شهيد من مخيم بلاطة إلى أحد مستشفيات نابلس، منوها الى أن قوات الاحتلال احتجزت مركبة الإسعاف التي كانت تنقل الشهيد.


كما أشار الهلال الأحمر إلى أن طواقمه تمكنت من نقل إصابة برصاص الاحتلال الحي في الركبة من شارع عمان، مؤكدا أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من التواجد في الشارع المذكور عقب نقل الإصابة.


وذكرت مصادر محلية أنه تم نقل عدد من الإصابات إلى أحد المستشفيات بمدينة نابلس.

فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

"مفاوضات الخميس".. رهانات خاسرة لإنجاز صفقة تائهة

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. محمد بو طالب: عدم امتلاك الوسطاء آليات التحكم والمساندة الغربية لإسرائيل والضعف العربي تُقلل فرص النجاح
زياد أبو زياد: لا أحد يستطيع لوم المقاومة لأنها قبلت بمقترح بايدن، وتطالب بعودة الوضع إلى ما كان عليه
إيهاب جبارين: هذه هي الطاولة الأولى التي يديرها السنوار، فهل نتنياهو معني أن يعطيه جوائز؟
د. عبد المجيد سويلم: ليست مفاوضات حقيقية ونتنياهو يسعى لشرعنة بقائه في القطاع وهو ما لا تقبل به المقاومة
د. غسان الخطيب: من الممكن تغيير شروط التفاوض للوصول إلى اتفاق إذا تغيرت موازين القوى في الميدان
محمد جرادات: الجولة الجديدة من المفاوضات تأتي في محاولة لتنظيف جريمة إسرائيل اغتيال هنية وشكر
د. سعد نمر: نتنياهو لا يسعى إلى إيقاف الحرب ويريد توريط الولايات المتحدة في حرب إقليمية


تُجرى في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم، كما هو مقرر، مفاوضات التهدئة، في ظل أجواء متوترة ومشحونة ومفتوحة على احتمالات التصعيد، لا سيما في ظل المعطيات الجديدة التي ترافق المشهد السياسي بالمنطقة والتحركات الدولية والإقليمية الحثيثة لمنع الرد الإيراني على جريمة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وكذلك رد حزب الله على اغتيال القائد العسكري فؤاد شكر، وحركة أنصار الله في اليمن، رداً على قصف ميناء الحديدة.


ولعل الجديد والمختلف في هذه المفاوضات عن سابقاتها هو امتلاك المقاومة الفلسطينية ورقة الردود الانتقامية من قبل إيران وحزب الله وأنصار الله، حيث أبدت هذه الأطراف استعدادها للتخلي عن فكرة الرد، إذا كان الثمن هو وقف حرب الإبادة على قطاع غزة، وهو ما يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني أكثر من الردود نفسها، لكنها لم تُسقط بأي حالٍ من الأحوال خيار الرد الذي تركت زمانه مجهولاً ومرتبطاً بما يجري في الدوحة على ما يبدو.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون، في أحاديث منفصلة لـ"القدس"  و"القدس" دوت كوم، أن موقف حركة حماس يبدو أنه سيظل ثابتاً برفض أيّ تغييراتٍ جوهريةٍ في الإطار التفاوضي المعتمد، الذي يستند إلى قرار مجلس الأمن ومبادرة الرئيس الأمريكي.


وفي المقابل، يشير المحللون إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضع قيوداً على صلاحيات الوفد الإسرائيلي، ويشير إلى نيته فرض شروط جديدة قد تعرقل أي تقدم فعلي في المفاوضات.


ولفت الكتاب والمحللون إلى أن هناك تحديات كبيرة تواجه حماس وإسرائيل، وتبقى إمكانية تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات مرهونة بتغيير موازين القوى في الميدان.

قمة الفرصة الأخيرة!
وقال الكاتب والمحلل في علم الاجتماع السياسي الدكتور محمد نجيب بو طالب من تونس لـ "القدس" و"القدس" دوت كوم: "إن المحللين السياسيين يُعطون قيمة كبيرة لقمة الدوحة المنتظرة، فيعتبرها البعض "حاسمة"، ويسميها آخرون بـ"قمة الفرصة الأخيرة". هذا صحيح بدرجة ما باعتبارها تأتي بعد تطورات مأساوية تعرفها المنطقة، خاصة بعد اغتيال إسرائيل مفاوضها الفلسطيني الرئيسي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وأين؟ في طهران".


وأشار بو طالب إلى أن مفاوضات اليوم الخميس ستدار في الدوحة بمشاركة رؤساء المخابرات في الدول المعنية بالوساطة وبالتفاوض، ولذلك معانٍ كثيرة، حيث تبدو مؤشرات نجاحها ضعيفة للأسباب التالية:
أولاً: عدم امتلاك الوسطاء آليات التحكم في إدارة المفاوضات بعد جولات سابقة تميزت باستمرار الطرف الإسرائيلي في المراوغة، وانكشاف أنّ نتنياهو يكسب الوقت لتنفيذ برنامج حرب الإبادة في غزة، والهروب من المحاسبة داخل إسرائيل. والدليل على ذلك ما وضعه من شروط إضافية تعجيزية، وقد وصل الوضع إلى فقدان هذا الطرف المتعنت لأدنى ضوابط الأخلاق السياسية عبر مواقفه الاستفزازية.


ثانياً: استمرار المساندة الغربية والأمريكية لإسرائيل بدعوى حمايتها من إيران وحلفائها في المنطقة، فكيف يمكن لوسيط يتوسط لإيقاف الحرب ويسعى إلى إنجاز صفقة تبادل للأسرى والمحتجزين، بينما هو بالمقابل يقرع طبول الحرب عبر إرسال حاملات الطائرات والبوارج إلى المنطقة، ويستمر في تزويد دولة الاحتلال بالأسلحة.


ثالثاً: ضعف الطرف العربي ضعفاً غير مسبوق، وفقدانه لأية حاضنة سياسية رسمية أو شعبية والدليل على ذلك الصمت الرهيب في مؤسسات جامعة الدول العربية وانكفاء العمل العربي إلى عمل مشرذم متثاقل لا ينبئ بوجود بوادر أمل لدعم جاد وفعال للقضية الفلسطينية.


وختم بو طالب بالقول: "لهذه الأسباب وغيرها لا نتوقع حصول توافقات بين الأطراف المجتمعة، إلا إذا كانت هناك مفاجأة أمريكية جادة بالضغط على الطرف الإسرائيلي الذي استهلكت أوهام انقسامه واختلافه كثيراً من طاقات التفاوض. ونحن لا نعتقد أن ذلك ممكن الآن في ظل استمرار التفاوت في توازن القوى بين الأطراف المتقابلة، وفي ظل فقدان العدالة في إدارة التفاوض وجولاته".

نتنياهو لن يتزحزح عن موقفه
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي المقدسي زياد أبو زياد لـ"القدس" و"القدس" دوت كوم: إن كل المؤشرات تؤكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يتزحزح عن موقفه الذي يسعى بكل الوسائل لإفشال أيّ فرصة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، لأن مثل ذلك يعني بالنسبة له خروج اليمين المتطرف المتمثل في بن غفير (عوتسماه يهوديت) وسموتريتش (الصهيونية المتدينة) من حكومته، وبالتالي انتهاء أجلها وفتح الباب للتوجه لانتخابات مبكرة، يعقبها تسريع إجراءات المحاكمة في قضايا الفساد المرفوعة ضده، وربما دخوله السجن.


وأشار إلى أنه في كل مرة كان الطرفان على وشك التوصل لاتفاق، قام نتنياهو بوضع شروط جديدة تضمن له رفض المقاومة لهذه الشروط وفشل المفاوضات، لأنه أصلاً لا يريد اتفاقاً، مؤكداً أن نتنياهو لا يكتفي برفع سقف التفاوض في كل مرة يقترب الطرفان من الاتفاق، بل دأب وبشكل مستمر على القيام بأعمال استفزازية من اغتيالات، وقصف أهداف مدنية وعسكرية، سواء ضد المقاومة الفلسطينية أو حزب الله أو غيرهما، لتصعيد الأجواء واستدراج المقاومة سواء في القطاع أو جنوب لبنان أو حتى إيران إلى رد فعل يزيد من توتير الوضع بالمنطقة، ويزيد من اقحام المنطقة في دائرة الفعل ورد الفعل، وصولاً للحرب الشاملة.

استمرار الحرب واستغلال الفترة المتبقية لإدارة بايدن
ويرى أبو زياد، الوزير عضو المجلس التشريعي السابق، أن هدف نتنياهو من التصعيد لا يقتصر على ضمان استمرار الحرب في غزة، وإنما محاولة استغلال الفترة المتبقية لإدارة الرئيس بايدن، واللعب على حبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية بين الديمقراطيين والجمهوريين، لجر أمريكا إلى القيام بعمل عسكري في إيران يهدف إلى شل البرنامج النووي الإيراني، وهو الهدف الاستراتيجي الذي تتوق إسرائيل إلى تحقيقه، ولكنها تفضل أن تقوم به أمريكا نيابة عنها.


وذكر أن أكثر من مرة احتج المفاوضون الإسرائيليون على مماطلة نتنياهو، كما احتج العديد من القادة السياسيين على تلك المماطلة، خاصة الجنرالات السابقين في الجيش الذين يقولون أن الحرب على غزة تحولت إلى حرب عبثية، دون أي هدف استراتيجي، لأن الحروب هي أصلا أدوات للوصول إلى أهداف سياسية، وليس الحرب من أجل الحرب. وأضاف: "إن هؤلاء الجنرالات يؤكدون أن الحرب على غزة تراوح مكانها منذ خمسة أشهر على الأقل، حيث كان بالإمكان التوصل لصفقة تعيد الإسرائيليين المختطفين وجثث القتلى منهم إلى أُسرهم، ولكان بالإمكان إنقاذ أراوح العديد من الجنود والضباط الذين يسقطون أثناء القتال في غزة بشكل شبه يومي، وكذلك خلق أجواء تتيح اتفاق سياسي في جنوب لبنان يسمح بعودة أكثر من ثمانين ألف إسرائيلي مهجرين من مستوطنات شمال إسرائيل إلى بيوتهم.

مطلوب تدخل دولي حازم
وأكد أبو زياد أن لا أحد يستطيع وضع اللائمة على المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس، لأنها قبلت بمقترح الرئيس بايدن، ولا تطالب بأكثر من عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب، وأعني وقف نهائي للحرب، وعودة سكان شمال القطاع إلى أماكن سكنهم دون قيد أو شرط، وانسحاب القوات الإسرائيلية الغازية إلى خارج القطاع، وكل هذه هي من البديهيات، لأن رفض أي شرط منها يعني تكريس احتلال القطاع.


ورأى أبو زياد أنّ "ترك الموضوع لنتنياهو يعني استمرار الحرب والقتل ومسلسل الجرائم ضد شعبنا في القطاع"، مؤكداً أنه "من دون تدخل دولي حازم ضد نتنياهو، هناك خوف كبير من استمرار المفاوضات العبثية واستمرار انزلاق المنطقة نحو الحرب الشاملة". وقال: "أرجو أن يثبت نتنياهو خطأ تقديراتي، وأن يتم التوصل إلى اتفاق".

نتنياهو يبحث عن ذرائع
من جانبه، قال الكاتب المختص في الشأن الإسرائيلي إيهاب جبارين لـ"ے": "نحن نتحدث عن فترة جداً ديناميكية، وفي هذا الأسبوع هناك الكثير من المتغيرات الواردة بشكل يومي والتي من شأنها أن تغير التحركات بكل ما للكلمة من معنى".


وأشار إلى أن "الترقب كان هذا الأسبوع حول الرد الإيراني واللبناني من عدمه. واضح أن نتنياهو يبحث عن ذرائع، فقد رأينا في البداية كيف أقر بمبعوث واحد وهو رئيس الوفد المفاوض رئيس الشاباك، وبعد ذلك تم إقرار الوفد بالكامل لذا هناك الكثير من التلاعب". ولفت إلى أن هذا التلاعب يأتي تحت مسمى نوع مشهد من الإرباك وعدم التيقن من الخطوة التالية، أي مشهد غير كلاسيكي ومن قلة المشاهد التي كانت في السابق، إسرائيل لا تتوقع الخطوة التالية لحماس في المسار التفاوضي، وباعتقادي هذا له أثره على سير المفاوضات.

اقتراب ذكرى 7 أكتوبر
وقال جبارين: "علينا أن ندرك أمرين اثنين فيهما نوع من النقيض. التساؤل الأول: إن هذه هي الطاولة الأولى التي يديرها السنوار، فهل نتنياهو معني أن يعطي السنوار جوائز؟ السؤال الثاني: نحن نقترب من السابع من أكتوبر، فهل إسرائيل يمكن أن تدخل إلى هذه الذكرى بدون صفقة وأسرى؟ هذان السؤلان النقيضان موجودان على الطاولة، وباعتقادي الجواب يكمن في المماطلة".


وأشار جبارين إلى أن "لقاء الدوحة عبارة عن مؤتمر إطار وليس عمقاً، وبالتالي يمكن أن يستغل نتنياهو هذه المماطلة، خاصة إذا كانت هناك تحركات عسكرية ميدانية في الأيام المقبلة ويمكن أن يتمسك بها نتنياهو كذرائع معينة لاطالة أمد المفاوضات، لعله يصعبها في البداية، ولكنه عاجلاً أم آجلاً سيضطر ويلجأ لها بكل ما للكلمة من معنى في غضون شهر سبتمبر/ مشارف أكتوبر".

لا صلاحيات حقيقية للوفد الإسرائيلي إلى الدوحة
وعقب الكاتب والمحلل السياسي، د. عبد المجيد سويلم، على مفاوضات التهدئة اليوم الخميس، في الدوحة، قائلاً: "إن حركة حماس مصممة على عدم قبول أي تغيير في إطار المفاوضات الذي أقر في قرار مجلس الأمن، والذي استند إلى مبادرة الرئيس الأمريكي جو بايدن.


وأشار سويلم إلى أن الرد الإسرائيلي على إمكانية استئناف المفاوضات جاء على شكلين: الأول أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يمنح الوفد الإسرائيلي إلى مفاوضات الدوحة أية صلاحيات حقيقية، بل على العكس، قُيدت صلاحياته، والثاني أن نتنياهو يركز على مناقشة الإطار التفاوضي وليس تنفيذ ما تضمنته مبادرة بايدن وقرار مجلس الأمن.


وأضاف سويلم: هذا يعني أن نتنياهو يسعى لشرعنة 3 قضايا رئيسية، هي: البقاء في محور فيلادلفيا، والعودة إلى شمال غزة بشروط إسرائيل، وابقاء القيود الإسرائيلية على معبر رفح، ما يحد من إمكانية أن تكون حماس جزءاً من هذه المفاوضات.

إطاران مختلفان للمفاوضات
وأشار سويلم إلى أن هناك إطارين مختلفين للمفاوضات، وأن الولايات المتحدة لم تُبدِ معارضة حقيقية لما جاء في تصريحات نتنياهو بشأن تقليص صلاحيات الوفد الإسرائيلي، وهذا يعني أنه لا توجد إمكانية للوصول إلى اتفاق حقيقي، بل سنعود إلى موقف يسعى فيه نتنياهو لفرض شروطه.


ويرى سويلم أنه لا توجد إمكانية للذهاب إلى اتفاق، بل سنذهب مرة أخرى إلى أن هذا الوفد سيحمل المقترحات ويرجع بها إلى نتنياهو، الذي يريد فرض شروطه وبالتالي لا يوجد إمكانية لأية صيغة للاتفاق.


من جهة أخرى، لفت سويلم إلى الدور المشترك لمصر وقطر في محاولة إقناع الولايات المتحدة بضرورة التقدم في المفاوضات، مشيراً إلى أن مسألة وجود حماس أو عدمها ليست ذات أهمية كبيرة، بل الأهم هو الإطار الذي تحكمه المفاوضات.


وأعرب سويلم عن اعتقاده أن ما يحدث في الدوحة هو مجرد تظاهر بالمفاوضات، بدلاً من أن يكون مفاوضات حقيقية. وطرح مسألة وقف إطلاق النار في غزة، ثم وقف إطلاق نار في جنوب لبنان كون الجبهة هناك إسنادية لغزة.


لكن سويلم يرى أن فرض الشروط الإسرائيلية قد يجعل من الصعب تحقيق ذلك، خاصة مع الوضع الحالي بعد اغتيال فؤاد شكر.

الولايات المتحدة قادرة على وقف الحرب.. ولكن
ويرى سويلم أن الحديث عن إمكانية العودة إلى الحرب يشير إلى عدم وجود قاعدة حقيقية لإنهاء الحرب بشكل دائم، وأن الولايات المتحدة يمكنها أن تسهم في تحقيق وقف حقيقي لإطلاق النار من خلال إزاحة حكومة نتنياهو، وهو ما لم تفعله حتى الآن.


ووفق سويلم، "يبدو أنه لا توجد قاعدة لانهاء دائم للحرب بل الحديث عن إمكانية العودة للحرب متى يرى نتنياهو أن العودة إليها مناسبة، وبالتالي سيعود حزب الله إلى القتال، وهذه مسألة إن لم تحسم بشكل جدي فلا يمكن الحديث عن أية إمكانية لنجاح هذه المفاوضات".


وقال سويلم: "الأهم من ذلك أن الولايات المتحدة إذا أرادت وقفاً حقيقياً لإطلاق النار وإنهاء هذه المقتلة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، فإن باستطاعتها ذلك، حتى لو كانت حكومة نتنياهو عقبة، بإمكانها أن تزيحها، وكل ما يجري الحديث عنه هو كذب لأن بإمكان الولايات المتحدة أن تسقط حكومة نتنياهو لو أرادت، ويجب أن تظل الكرة في ملعب الولايات المتحدة، وليس في ملعب حماس أو غيرها".

مطلوب موقف حازم من الوسيطين المصري والقطري
ولفت سويلم إلى أن الموقف المائع لمصر وقطر قد يلعب دوراً سلبياً ضد حماس، وهو ما يُحتم عليهما عدم الاستمرار في مفاوضات لا تحقق أي تقدم، ويجب عليهما القول بكل وضوح بأنهما كوسطاء لا يستطيعون الاستمرار بهذه المفاوضات لأن نتنياهو يريد أن يملي شروطه فيها، بالتوازي مع أن الولايات المتحدة لا تتخذ المواقف الحاسمة لانجاح المفاوضات.


ويرى سويلم أن الولايات المتحدة تبحث عن منع الحرب الإقليمية، بدلاً من البحث عن حل حقيقي، مما يجعل المفاوضات كملهاة سياسية تهدف إلى امتصاص ردود الأفعال الإيرانية وحزب الله على اغتيال اسماعيل هنية وفؤاد شكر دون التقدم نحو حل حقيقي.


ووفق سويلم، "فإنه في الوقت الذي يفترض أن تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل، هي تغدق عليها المليارات والمساعدات العسكرية بصورة غير مسبوقة".


وأكد سويلم أنه أمام المنطق الذي يجري نحن ذاهبون إلى حرب لا مفر منها، لافتاً إلى أن التحشيد الذي يتم في البحرين الأحمر والمتوسط ما هو إلا تحضير لهذه الحرب، كما أن نتنياهو يريد جر المنطقة إلى حرب إقليمية لا تريدها إسرائيل، بل نتنياهو بشكل شخصي، إذا ما أخذنا بالاعتبار موقف الجيش والأمن ومواقف كثيرة إسرائيلية.


وأشار سويلم إلى أن حدوث الحرب في ظل واقع الأزمة التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي ربما تكون مدمرة، ولذلك هناك خشية حقيقية من الذهاب إليها، لكن نتنياهو يمسك بزمام الأمور حتى هذه اللحظة وهو حريص على تماسك الحكومة، ويعطي ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش صلاحيات واسعة إرضاءً لهم وحفاظاً على تماسك الحكومة الإسرائيلية.

ما يهم نتنياهو فقط تماسك حكومته
ولفت سويلم إلى أنه بالنسبة لنتنياهو ليذهب الجميع إلى الجحيم ما دامت حكومته متماسكة، وهذه هي الحقيقة، لذلك مرة أُخرى الكرة في ملعب الولايات المتحدة، وإذا لم تسقط هذه الحكومة فإنها لن تستطيع كما تدعي أن تتقدم خطوة واحدة حقيقية نحو وقف الحرب، والمقاومة ليست مضطرة أن تقبل بهذه الشروط.


وأشار سويلم إلى أن لعبة عض الأصابع لن تنفع مع حماس وإيران ومحور المقاومة، ولن يسمحوا أن يكون لإسرائيل الكلمة الأخيرة، وهذا هو الصراع الآن في الإقليم.


ويرى سويلم أنه يمكن تغيير شروط التفاوض لمصلحة حل متوازن، وهذا يعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية، لكنها لا تريد أن تضغط على إسرائيل.


وتوقع سويلم تصاعد المجازر في غزة بسبب عدم وجود بديل لدى نتنياهو سوى التصعيد العسكري، بينما تستعد حماس وفصائل المقاومة لمعركة طويلة الأمد، وتقتصد بإمكاناتها العسكرية استعداداً لذلك.


وقال سويلم: "من الطبيعي أن تراهن حركة حماس، وفصائل المقاومة في غزة على تطورات الأمور في الإقليم، وتطورها يعني أنه سيتعزز موقف المقاومة، ويزيد نزيف الموقف الإسرائيلي".


ويرى سويلم أن إسرائيل تواجه مأزقاً كبيراً وأن صراعها مع محور المقاومة يتعمق، مؤكداً أن تداعيات الاغتيالات الأخيرة تشير إلى تدهور الوضع داخل إسرائيل، ومحور المقاومة جعل الاغتيالات عبئاً على إسرائيل بدلاً من أن يكون لصالحها، وبدأت إسرائيل تدرك الخطر والخطأ الذي أدى بها لهذا الحال، وهو الانسياق وراء نتنياهو وتطلعاته وأيدلوجيته وائتلافه.

المفاوضات والحسم في الميدان
ويرى الكاتب والمحلل السياسي، د. غسان الخطيب أن المفاوضات الجارية تعكس الواقع الحالي، حيث ستظل تراوح مكانها طالما أن واقع الميدان غير محسوم.


وأشار الخطيب إلى أنه في حال اقتربت الأوضاع الميدانية من الحسم، يمكن أن نشهد تقدماً في المفاوضات.
وقال الخطيب إن موقف حماس بأنها "ليست طرفاً في المفاوضات حالياً، يعود إلى عدم وجود تقدير من أي من الطرفين بإمكانية تحقيق مكاسب حقيقية من هذه المفاوضات، التي يعتبرها مجرد محاولة لإرضاء الرأي العام والولايات المتحدة".


وحسب الخطيب، لا يبدو أن هناك تقديراً لدى كلا الطرفين، الإسرائيلي وحماس، بوجود فرصة لتحقيق تقدم فعلي في المفاوضات.

إٍسرائيل تسعى لإعادة احتلال القطاع
ولفت الخطيب إلى أنه من الممكن تغيير شروط التفاوض للوصول إلى اتفاق، إذا ما تغيرت موازين القوى الميدانية، ما قد يؤدي إلى تليين بعض المواقف.


وأضاف الخطيب: "مع ذلك، فإن إسرائيل تعمل باتجاه إعادة احتلال غزة بشكل دائم ومستمر، حيث أن الانسحاب من القطاع سيعرضها لاحتمال العودة إلى الوضع السابق، كما أن إسرائيل تعتبر أنها دفعت ثمناً باهظاً لأجل البقاء في غزة، ولذا فإنها ستضطر للبقاء وعدم الانسحاب".


أما في ما يتعلق بإمكانية اندلاع حرب إقليمية، فاستبعد الخطيب حدوثها، موضحاً أن "إسرائيل صعب عليها الدخول في حرب دون موافقة أمريكية، التي بدورها غير معنية بحرب إقليمية، كما أن حزب الله لن يدخل حرباً دون موافقة إيران، التي ليس لديها مصلحة في التصعيد".

من يُعطل الصفقة هو نتنياهو
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي محمد جرادات: إن المقاومة الفلسطينية ثابتة على موقفها، حيث إنها وافقت على الصفقة منذ نحو ثلاثة أشهر، والمعطل الحقيقي للصفقة هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


وأوضح جرادات أن موعد منتصف آب الذي أُطلق إقليمياً ودولياً كان يهدف إلى الدفع نحو التوصل إلى صفقة واتفاق في غزة، لاحتواء الأزمة ومحاولة تجنيب المنطقة تبعات الحرب الإقليمية.


ويأتي ذلك، وفق جرادات، في وقت تتزامن فيه مفاوضات الدوحة مع إطلاق صواريخ على العمق الإسرائيلي في تل أبيب، ما يهدف إلى الحفاظ على توازن القوة والموقف، ولتؤكد المقاومة أن غزة ما زالت جزءاً من معادلة الجبهات في أي حرب مقبلة.


واعتبر جرادات أن الجولة الجديدة من المفاوضات تأتي في محاولة لتنظيف جريمة إسرائيل باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والقيادي في حزب الله فؤاد شكر.


ويرى جرادات أن المقاومة تدرك أن ما يحدث في مفاوضات الدوحة هو مجرد عملية إضاعة للوقت ولا ترغب في ذلك، لافتاً إلى أن المقاومة في الوقت ذاته تحافظ على تماسكها في المعركة، خاصة مع التوقعات بالتصعيد القادم في المرحلة المقبلة.

عدم مشاركة حماس في مفاوضات الدوحة
من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت د. سعد نمر: إن عدم مشاركة حماس في مفاوضات الدوحة يدلل على أنها كانت قد وافقت مسبقاً على الصفقة بصيغتها التي طرحتها الإدارة الأمريكية.


وأوضح نمر أن حماس تعتبر أن النقاشات الجديدة في مفاوضات الدوحة غير ضرورية في الوقت الراهن، لأن الكرة الآن في ملعب إسرائيل، كما أن حماس تنتظر بدلاً من ذلك خطة زمنية للتنفيذ ولا ترغب في مناقشة شروط جديدة، وهو ما يجعلها ترى أن المفاوضات الحالية لا طائل منها إن لم يكن هناك خطة وجدول زمني للتنفيذ.


وأكد نمر أن عدم التوصل إلى نتائج من مفاوضات الدوحة يبدو محتوماً، نظراً لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من يعطلها بإضافة شروط جديدة لا توافق عليها المقاومة.

شروط نتنياهو لتعطيل الاتفاق
وأشار نمر إلى أن هذه الشروط تتعلق بأمور مثل: أسماء المحتجزين الإسرائيليين، والفيتو على أسماء بعض الأسرى الفلسطينيين، والبقاء في محور فيلادلفيا، وعودة النازحين إلى الشمال تحت إشراف ورقابة إسرائيلية، كما أن نتنياهو يشترط التزاماً خطياً من الإدارة الأمريكية بالعودة إلى القتال بعد المرحلة الأولى من الصفقة، وهو ما ترفضه المقاومة.


ويرى نمر أن نتنياهو لا يسعى إلى إيقاف الحرب بل يهدف إلى استمرارها، حيث يسعى إلى توريط الولايات المتحدة في حرب إقليمية لاستعادة قوة الردع الإسرائيلية.


وأشار نمر إلى أن إسرائيل تستمر في قصف المدنيين، وارتكاب المجازر للضغط على المقاومة لتقديم تنازلات في المفاوضات.


ولفت إلى وجود خلافات بين المستوى السياسي والمستويين الأمني والعسكري في إسرائيل بشأن الحرب على غزة، خاصة في ظل الخسائر الكبيرة التي يتكبدها الجيش الإسرائيلي من حيث العتاد والجنود.

فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 8:09 صباحًا - بتوقيت القدس

هلا بالخميس!

إبراهيم ملحم

تندُّراً وتشكيكاً بالموعد المضروب اليوم لمفاوضات التهدئة، الذي جاء مصادفةً الخميس، وليس انتقاصاً من الدلالات الثقافية، والمرادفات التحررية من القيود لخاتمة الأُسبوع، لدى العديد من الشعوب، لا سيما الخليحية.


فاليوم الخميس هو الموعد المنتظَر منذ أكثر من أُسبوع، لإجراء مفاوضاتٍ وُصفت بالحاسمة، تستضيفها الدوحة، بمشاركة جميع الأطراف ذات العلاقة، باستثناء منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، للبحث في سيناريوهات التوصل إلى صفقة التبادل المنشودة، وإنهاء الحرب، في حين يقبل نتنياهو بالبند الأول بشروط، ويرفض الثاني لأنه لم يرتوِ بعد من الدم القاني.


مفاوضات اليوم تحملُ من الرهانات الخاسرة ما يفوق التوقعات المتفائلة.


فالثعلبُ المنتشي بالدعم الأمريكي، والصمت الدولي على جرائمه اليومية، لن يسعى بإرادته لإطفاء نارٍ تُغذّي نوازعه، وتُشبعُ أطماعه، وتشدّ أزرَ حلفائه، وتُعزز موقعه في استطلاعات الرأي التي تضيف لرصيده ما يُخصَمُ من رصيد خصومه المحتارين بأمره. يُتقن الثعلبُ القفزَ فوق الحبال المشدودة لبلوغ أهدافه، وفي المقدمة منها الإبقاء على النار مشتعلة، وإضافةُ حطبٍ جديدٍ عليها، بفتح جبهاتٍ، أو استدعاء فتحها بتحرّشه الخشن بها، حتى يُطيلَ أمدَ بقائه في سدة الحكم.


البقاء في سدة الحكم يتطلبُ بيعَ جمهوره بضاعةً مزجاة، وليس ثمة ما هو أكثر رواجاً وتخويفاً من التهديد الوجوديّ الذي يُشكله "العدو الإيرانيّ"، وإضفاء الصبغة الدينية على السردية الـمُخادعة التي من شأنها أن تُعزز تحالفاته، والاصطفافَ حول أجنداته الظاهرة والمضمرة، بينما يظل أهلنا في غزة يأكلون موتهم، ويُكابدون أوجاعهم.


اليوم الخميس، بقدر ما حظي من الاهتمام والترقّب والتقديس، بقدر ما يحمل نُذُرَ انتكاسةٍ أُخرى، ويوماً من أيام الثرثرة والتدليس على نهر الدم الجاري، من دون توقف، في القطاع المحاصر بالمحرقة منذ عشرة أشهر.

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 11:01 مساءً - بتوقيت القدس

سلاح الجو الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى استعدادا لهجوم إيراني محتمل

القدس- "القدس" دوت كوم

يواصل سلاح الجو الإسرائيلي يواصل استعداداته المكثفة لمواجهة هجوم إيران محتمل، بحسب ما أفادت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11") مساء اليوم، الأربعاء، نقلا عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، الذي رفع حالة التأهب في منظومات الدفاعات الجوية إلى أقصى مستوياتها.


وتشمل الاستعدادات الوصول إلى ذروة الجهوزية الدفاعية والهجومية في حال حدوث هجوم واسع النطاق من قبل إيران. وخلال الأيام الأخيرة، أجري سلاح الجو تدريبات على "ألعاب الحرب"، تتضمن سيناريوهات لهجوم بعيد المدى، مشابه للهجوم الذي نفذ في ميناء الحديدة ضد الحوثيين في اليمن، الشهر الماضي.


وبحسب "كان 11"، فإن المسؤولين الأمنيين يُدركون أن إيران تمتلك وسائل دفاعية ورادارات أكثر تطورًا مقارنة بالحوثيين. وأشارت القناة الرسمية الإسرائيلية إلى أنه "في بداية الأسبوع الجاري، صادق رئيس الأركان، هرتسي هليفي، على خطط عملياتية والأهداف التي قد يهاجمها الجيش الإسرائيلي".


واعتبر الرئيس الأميركي، جو بايدن، مساء الثلاثاء، أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة قد يدفع إيران إلى الامتناع عن شن هجوم على إسرائيل، في حين يضاعف المجتمع الدولي جهوده لتجنب نزاع واسع النطاق في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوتر إثر اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، والقيادي في حزب الله، فؤاد شكر.


ورفضت إيران الدعوات الغربية للتراجع عن تهديدها بالردّ على إسرائيل بعد اغتيال هنية في طهران، في وقت تسود المخاوف من توسّع الحرب في قطاع غزة الى المنطقة. وتعهّدت إيران بالانتقام لمقتل هنية الذي جاء بعد ساعات من ضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت قتلت القائد العسكري في حزب الله، شكر؛ وتوعّد حزب الله بالردّ.


وتتصاعد الضغوط الدبلوماسية الغربية منذ ذلك الحين في محاولة لتجنيب الشرق الأوسط مزيدا من التصعيد. وكان البيت الأبيض قد حذّر من أن إيران قد تشنّ مع وكلائها "هجمات كبرى" على إسرائيل هذا الأسبوع، لافتا إلى أن إسرائيل لديها تقديرات مماثلة. وخلال الأيام الأخيرة، أرسلت الولايات المتحدة مجموعة حاملة طائرات وغواصة مزوّدة بصواريخ إلى المنطقة دعما لإسرائيل.


وصرح وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، خلال زيارته قاعدة عسكرية في شمال إسرائيل على الحدود مع لبنان "نعمل في آن واحد على إزالة التهديدات والاستعداد لكل الاحتمالات لنكون قادرين على شن هجوم في المكان الذي نقرره".

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

حماس وفصائل فلسطينية: "اليوم التالي" للحرب شأن فلسطيني خالص

رام الله - "القدس" دوت كوم

عقدت عدة فصائل فلسطينية، من بينها حركة حماس، ولجان المقاومة في فلسطين، وحركة المجاهدين الفلسطينية، وحركة الأحرار الفلسطينية، اجتماعًا وطنيًا في قطاع غزة لمناقشة التطورات السياسية والميدانية في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 313 يومًا.


وتطرق الاجتماع، بحسب ما جاء في بيان مشترك عممته حركة حماس عبر صفحتها الرسمية في منصة "تليغرام"، الأربعاء، إلى عدة قضايا رئيسية، منها التهجير القسري، وتهويد القدس، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بالإضافة إلى اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في إيران.


وأكدت الفصائل على مواصلة المقاومة بكافة أشكالها وقدرتها على التصدي للاحتلال الإسرائيلي، مع الإشادة بسرعة حركة "حماس" في إتمام عملية اختيار يحيى السنوار رئيسًا لمكتبها السياسي خلفًا لإسماعيل هنية. كما شددت الفصائل على ضرورة الالتزام بتنفيذ الاتفاقات مع الوسطاء لتحقيق وقف شامل للعدوان وكسر الحصار.


وجاء في البيان أنه "نؤكد على موقفنا الثابت من المفاوضات والصادر عن قيادة المقاومة بضرورة بحث آليات تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في أوراق الإطار المقدمة من الوسطاء التي تحقق وقفا شاملا للعدوان، وانسحابا كاملا للاحتلال، وكسرا للحصار وفتحا للمعابر، وإعادة الإعمار وتحقيق صفقة جادة لتبادل الأسرى".


ودعت الفصائل إلى تحرك عاجل لوقف الحرب على غزة وحماية القدس، مع الإشادة بالعمليات المقاومة في الضفة الغربية والقدس، ومطالبة الشعب بحماية ظهر المقاومة ودعم المقاومين في كافة المدن والمخيمات الفلسطينية. كما أكدت على ضرورة إصلاح النظام السياسي الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية؛ "بحيث تضم المكونات الوطنية كافة؛ لتكون قادرة على تحقيق آمال وتطلعات شعبنا بالحرية والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".


وشددت على أن "ما يسمى اليوم التالي للحرب هو شأن وطني فلسطيني خالص، يناقش على مستديرة الكل الوطني الفلسطيني فقط لا غير، وإن كل محاولات الاحتلال والإدارة الأميركية وحلفائهم لخلق إرادات بديلة قد تحطمت بصمود شعبنا وبسالة مقاومتنا، وإن أي محاولات من أي جهة كانت تسعى لأن تكون أداة طيعة في يد الاحتلال وبديلًا عن إرادة الشعب الفلسطيني ستعامل معاملة العدو الصهيوني".


وأفاد البيان بأن ذلك يأتي "حيث ما زالت مخططات الاحتلال تسعى لتهجير الشعب الفلسطيني عبر عدوان إرهابي نازي متواصل على قطاع غزة، وتهويد القدس، والسيطرة الاحتلالية الدينية والجغرافية زمانًا ومكانًا على المسجد الأقصى المبارك والذي شهد أمس الاقتحام الأكبر لساحات المسجد الأقصى من المتطرفين قطعان المستوطنين بحضور قادة الإرهاب من وزراء حكومة الاحتلال النازي، وتوسيع الاستيطان في الضفة المحتلة، وممارسة التمييز العنصري ضد أهلنا في الداخل المحتل، وتعذيب مستمر فاشي ضد إخواننا الأسرى؛ وقتل أبناء الشعب الفلسطيني واغتيال قيادات المقاومة الفلسطينية والتي كان آخرها اغتيال القائد الوطني الكبير الشهيد: إسماعيل هنية".

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

اتصالات أميركيّة مع مصر وقطر عشيّة استئناف مفاوضات هدنة في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

بحث وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأربعاء، مع مصر وقطر، سبل التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار على قطاع غزة.


جاء ذلك خلال اتصالين هاتفين منفصلين أجراهما بلينكن مع نظيره المصري بدر عبد العاطي ورئيس الوزراء وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن، عشية استئناف مفترض لمفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار على غزة.


وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن عبد العاطي تلقى اتصالا هاتفيا من بلينكن، تناول "العمل على التوصل لوقف لإطلاق النار على غزة"، حيث بحث الوزيران نتائج اتصالاتهما وجهودهما في هذا الشأن.


وأكد عبد العاطي، خلال الاتصال، "ضرورة وسرعة التوصل لوقف فوري وشامل لإطلاق النار على غزة، ونفاذ كامل للمساعدات الإنسانية" إلى القطاع.


كما شدّد على ضرورة "التعاطي الإيجابي مع جهود الوساطة المصرية القطرية الأميركية، والانخراط بجدية وإرادة سياسية حقيقية في مفاوضات وقف إطلاق النار باعتبارها السبيل الوحيد لوقف التصعيد في المنطقة واحتواء محاولات توسيع دائرة الصراع".


وتتجه الأنظار من جديد إلى العاصمة القطرية الدوحة، الخميس، حيث يُرتقب استئناف المفاوضات حول اتفاق وقف إطلاق النار على غزة وتبادل الأسرى، وسط تقارير تتحدث عن اعتزام رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إضافة شروط جديدة للقبول بالاتفاق، والتي يتوقع أن تزيد المفاوضات تعقيدا، وتعرقل إمكانيات نجاحها.


وتأتي هذه المفاوضات المرتقبة، استجابة لدعوة أطلقها قادة مصر وقطر والولايات المتحدة، في بيان مشترك الأسبوع الماضي، فيما أعلن قيادي من حماس أن حركته لن تشارك فيها.


وفي السياق ذاته، أجرى بلينكن اتصالا هاتفيا مع محمد بن عبد الرحمن، الأربعاء، تطرق إلى "آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة"، وفق بيان للخارجية القطرية.


وأضاف البيان أن الاتصال تطرق كذلك إلى "مستجدات جهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب على القطاع، والتأكيد على ضرورة التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة"، دون ذكر تفاصيل أخرى بالخصوص.


فيما أكد القيادي بحماس سهيل الهندي، في تصريح نقاته عنه وكالة "الأناضول"، الثلاثاء، أن حماس لن تكون جزءا من مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى المرتقب استئنافها من الدوحة، الخميس.


وأوضح الهندي، أن الحركة طالبت بـ"التزام واضح من قبل إسرائيل بما تم الاتفاق عليه في 2 تموز/ يوليو الماضي، (استنادا لمقترح الرئيس الأميركي، جو بايدن)"، مؤكدا على أنه "إذا حصل ذلك فالحركة جاهزة للدخول بآليات تنفيذ الاتفاق".


والأحد الماضي، طالبت "حماس"، في بيان، الوسطاء في هذا المفاوضات بـ"تقديم خطة لتنفيذ ما قاموا بعرضه على الحركة ووافقت عليه في 2 يوليو، استنادا لرؤية بايدن وقرار مجلس الأمن، وإلزام الاحتلال (الإسرائيلي) بذلك، بدلا من الذهاب إلى مزيد من جولات المفاوضات أو مقترحات جديدة توفر الغطاء لعدوان الاحتلال، وتمنحه مزيداً من الوقت".


وأضافت حماس آنذاك: "رغم أننا والوسطاء في مصر وقطر ندرك حقيقة نوايا ومواقف الاحتلال ورئيس حكومته (بنيامين نتنياهو)، إلا أن الحركة تجاوبت مع الاتفاق الأخير، والذي واجهه العدو بشروط جديدة لم تكن مطروحة طوال عملية التفاوض".


ونهاية أيار/ مايو الماضي، طرح بايدن بنود صفقة عرضتها عليه إسرائيل "لوقف القتال والإفراج عن جميع المختطفين (الأسرى الإسرائيليين بغزة)"، وقبلتها حماس وقتها، وفق إعلام عبري، لكن نتنياهو أضاف شروطا جديدة.


وتضمنت هذه الشروط منع عودة من أسماهم بـ"المسلحين الفلسطينيين" من جنوب قطاع غزة إلى شماله عبر تفتيش العائدين عند محور "نتساريم"، الذي أقامه الجيش الإسرائيلي قرب مدينة غزة ويفصل شمال القطاع عن جنوبه، وبقاء الجيش الإسرائيلي بمحور "فيلادلفيا" على الحدود بين غزة ومصر، الذي أعلن السيطرة عليه في 29 أيار/ مايو الماضي. ثم أضاف نتنياهو لاحقا شروطا أخرى، بينها نفي أسرى فلسطينيين من ذوي المحكوميات العالية إلى دول أخرى.

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية في نابلس

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاربعاء، المنطقة الشرقية في مدينة نابلس.


وأفاد مصدر محلي، بأن عددا من آليات الاحتلال العسكرية اقتحمت المنطقة الشرقية في محيط مخيمي بلاطة وعسكر وقرب كلية هشام حجاوي، ونشرت القناصة على أسطح عدد من المباني.

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

محدث::إصابات واعتقال مواطن إثر هجوم الاحتلال على منازل المواطنين في الخضر

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب بالرصاص وآخر بشظايا الرصاص وعدد من المواطنين بقنابل الصوت والغاز، وبالاختناق، واعتقل مواطن، مساء اليوم الأربعاء، إثر هجوم قوات الاحتلال الإسرائيلي على منازل المواطنين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الظهر، وشاب بشظية رصاص حي بالظهر، وآخر بقنبلة غاز في الكتف، وفتاة بقنبلة صوت في اليد، وعدد من المواطنين بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام، جرى علاجهم ميدانيا.


 كما أفادت الجمعية بإصابة شاب برضوض في مختلف أنحاء جسده جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب وأعقاب البنادق، وجرى نقله إلى المستشفى.


وأفاد مصدر محلي ، بأن قوة من جيش الاحتلال هاجمت منازل المواطنين في منطقة "ام ركبة" في البلدة، حيث أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين.


وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال اعتدوا على مواطنين بالضرب، ولاحقوا الشبان في شوارع وأحياء البلدة.


واعتقلت قوات الاحتلال المواطن فواز علي خضر صلاح (57 عاما)، بعد مداهمة منزله والاعتداء على زوجته ونجليه خالد ومحمد.

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 10:13 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طالبة جامعية من طولكرم على حاجز غرب نابلس

طولكرم - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، طالبة جامعية من بلدة كفر اللبد شرق طولكرم.


وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الطالبة براءة حاتم فقها (21 عاما)، أثناء مرورها عبر حاجز طيار للاحتلال عند مفترق صرة غرب نابلس.


يذكر أن فقها طالبة طب تدرس في جامعة القدس في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة.

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

3 شهداء و22 جريحا في غارات إسرائيلية جنوبي لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

أغارت طائرة مسيّرة إسرائيلية على مواقع في جنوب لبنان الأمر الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة 22 شخصا على الأقل، فيما استهدف حزب الله عدة مواقع عسكرية وتجمعات لجنود إسرائيليين في المنطقة الحدودية.


واستشهد شخصان وأصيب 4 آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في ساحة مرجعيون، كما استشهد شخص وأصيب آخر في قصف استهدف بلدة بليدا؛ وفي غارة على بلدة العباسية أصيب 17 شخصا بينهم أطفال و4 منهم حالاتهم حرجة.


وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الأربعاء، أن مقالات تابعة سلاح الجو الإسرائيلي نفذت سلسلة غارات على مواقع عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ وبنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.


يأتي ذلك، في وقت يتواصل القصف المتبادل بين حزب الله وإسرائيل، وسط حالة من الترقب للرد المتوقع من إيران وحزب الله على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، والقائد العسكري البارز في حزب الله، فؤاد شكر.

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ عالمية بسبب تفشي جدري القردة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، بأن انتشار جدري القردة في إفريقيا بات الآن طارئة صحية عالمية، وهو أعلى مستوى تحذير يمكن أن تطلقه الهيئة.


وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مؤتمر صحافي: "اليوم، اجتمعت لجنة الطوارئ وأبلغتني بأنه من وجهة نظرها، يشكّل الوضع طارئة صحية عالمية تثير القلق دوليا؛ وقبلت هذه النصيحة".


وللمرة الأولى، ظهر اسم جدري القردة عام 1958، عندما حدثت إصابتان لمرض شبيه بالجدري في مستعمرات من القردة المخصصة للبحوث بالدنمارك.


ومنذ مطلع 2022، أعلنت أكثر عشرات الدول، إصابة عشرات الآلاف المؤكدة مخبريا، منها وفيات، ما دفعها لإعلان المرض "حالة طوارئ صحية عالمية".


والمرض عدوى فيروسية حيوانية المصدر يمكن أن تنتقل إلى البشر، وكذلك من شخص إلى آخر، بحسب منظمة الصحة العالمية.

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من جبل المكبر

القدس- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، شابا من بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية باعتقال الشاب محمد حسام عويسات، عقب مداهمة قوات الاحتلال منزله في جبل المكبر والاعتداء على أفراد عائلته.

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة نتنياهو تدفع باتجاه شرعنة 35% من البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية

القدس- "القدس" دوت كوم

تدفع الحكومة الإسرائيلية قدما، باتجاه قوننة 35% من البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، ضمن مخطّط يشمل "تسوية 70 بؤرة استيطانية من أصل 200 واقعة في مناطق ج"، بحسب ما كشف تقرير صدر عن جمعية "بمكوم- تخطيط وحقوق إنسان"، اليوم الأربعاء.


وذكر التقرير أن وزير المالية، والوزير في وزارة الأمن، بتسلئيل سموتريتش، "يقوم منذ شباط / فبراير من العام الجاري، بخطوة تهدف إلى تسوية 35% من البؤر الاستيطانية القائمة اليوم على أراضي منطقة ج في الضفة الغربية، رغم الإضرار بسيادة القانون، والتخطيط المكاني في الضفة الغربية، والاقتصاد الإسرائيلي، ورغم أن غالبية ’المواقع المخصصة للتسوية’، لا جدوى من تسويتها، أو أن احتمالات تسويتها ضئيلة".


ووفقًا للمعلومات التي يعرضها التقرير، فإن "الخطوة التي تدفع بها إسرائيل، تشمل تسوية 63 موقعًا في مناطق ج، حيث يوجد حاليًا 70 من أصل 200 بؤرة استيطانية في هذه المناطق".


وأشار التقرير إلى أنه "في إطار هذه الخطوة، تعمل الحكومة الإسرائيلية على ربطها فورًا بشبكات المياه والكهرباء، وإنشاء مبانٍ عامة فيها، وإيقاف الإجراءات القانونية الإنفاذية ضدها".


وذكر أنه "بالاستناد إلى تحليل الطريقة التي استولت بها إسرائيل على الأراضي، يتضح أن 49 من أصل 63 موقعًا تم الاستيلاء فيها على أراضٍ فلسطينية خاصة، في حين تم الاستيلاء على أراضٍ غير مُثبتة الملكية في خمس بؤر استيطانية إضافية".


وأكّد التقرير أنه "من الناحية القانونية، فإن الخطوة التي يدفع بها الوزير سموتريتش، تتجاوز القانون المطبق في الأراضي المحتلة، والذي يقصر مسألة ربط البنية التحتية على المباني التي تم بناؤها بموجب تصريح بناء فقط".


وفي هذا السياق، يشير التقرير إلى أن "التمييز في التخطيط ضد السكان الفلسطينيين يزداد سوءًا، حيث تستثني هذه الخطوة البناء غير القانوني لليهود، في حين يتم تطبيق القانون الذي يحظر البناء دون تصريح بشكل صارم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية".


واستعرض التقرير، على سبيل توضيح التمييز في التخطيط ضد الفلسطينيين في مناطق ج، "بيانات حديثة تشير إلى أن السلطات الإسرائيلية قد صادقت منذ العام 2011، على 7 فقط من أصل 115 خطة تسوية، تم تقديمها لمباني فلسطينية قائمة للفلسطينيين"، مشددا على أن "هذا كلّه يحصل في ظل فجوة كبيرة في مساحة الأراضي المخصصة للتطوير، لكل من المجموعتين السكانيتين في الضفة الغربية؛ ففي حين لا تشكل المساحة التي يمكن للفلسطينيين البناء فيها بشكل قانوني سوى 0.5% من مساحة مناطق ج، تمتد الخطط المعتمدة للمستوطنات على 28% من مساحة مناطق ج".


وأكّد التقرير أن "قرار الحكومة الإسرائيلية يفرغ عملية التخطيط من مضمونها، ويضر بدوافع التخطيط القانوني والمنظم. ذلك لأنه يسمح بإنشاء مستوطنات فعالة، متصلة بالبنية التحتية، رغم عدم المصادقة على خطة من المفترض أن تشكل الأساس القانوني للبناء. بالإضافة إلى ذلك، من الناحية الاقتصادية"، مؤكدا أن "تنفيذ قرار الحكومة سيكلف الجمهور الإسرائيلي مليارات الشواكل، التي سيضيع معظمها سدى، حيث يشمل ذلك ربط البنية التحتية لعشرات البؤر الاستيطانية الصغيرة والمعزولة، وإنشاء مبانٍ عامة ووسائل أمنية، في حين أن تسوية معظمها ستكون منوطة بهدم العديد من المباني في حال تم إعداد خطط للبؤر الاستيطانية وفي حال رغب أصحاب المباني في الحصول على تصاريح بناء".


و"دقق التقرير في البؤر الاستيطانية التي تم تصنيفها كمواقع للتسوية، ووجد أن غالبيتها لا تتوفر فيها الشروط الأساسية للترويج لخطة تسوية، حيث إنه في 32 موقعًا منها لا توجد أية جدوى لتقدم خطة تسوية، في حين أن الجدوى من 12 موقعا منها تعد منخفضة، لا أكثر، وإلى جانبها 6 مواقع تتوفر من تسويتها جدوى متوسطة، وفقط في 9 مواقع هناك جدوى عالية"، بحسب التقرير.


ووفق التقرير، فإنه "حتى بالنسبة للنقاط التي هناك جدوى ما من تسويتها، فإن ما يقرب من نصفها قد خضع لإجراء محاولات تسوية تخطيطية في الماضي، ولم تتقدم هذه المحاولات".


وذكر أن "العوائق التي تعترض تسويتها تشمل: عدم وجود جدوى لطرق وصول قانونية بسبب مرورها عبر أراضٍ خاصة بالفلسطينيين، والتضاريس الصعبة، وصعوبة تحديد نطاق الاختصاص، وعدم ملاءمة أراضي الدولة للتطوير".


وقالت جمعية "بمكوم- تخطيط وحقوق إنسان"، إن "قرار الحكومة الإسرائيلية يُظهر بأن عمليات البناء غير القانونية التي يقوم بها المستوطنون، هي ما تقود التخطيط المكاني في مناطق ج، وبدلا من أن تقوم الإدارة المدنية بتخطيط المنطقة الواقعة تحت مسؤوليتها وفقًا للاعتبارات التخطيطية، ولصالح السكان الفلسطينيين المحميين، فإن الواقع خاضع لتشكيل المستوطنين، ووفقا لمصالحهم".


وشدّدت الجمعية على أن المستوطنين "يفرضون حقائق على الأرض، وتقوم منظومة التخطيط في أعقاب ذلك، وبتوجيه من المستوى السياسي، بتسوية البناء وتوسيعه؛ وهكذا، تستخدم منظومة التخطيط كأداة في يد المستوطنين لتحقيق أهدافهم المتمثلة في الاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي، مع إقصاء الفلسطينيين من المنطقة، وخلق تجزئة مكانية، تمنع إمكانية التطوير الفلسطيني".

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

سرايا القدس تقصف مقر قيادة للاحتلال بعبوات "أبابيل"

غزة - "القدس" دوت كوم

بثت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– مشاهد من تجهيز وإطلاق قاذف عبوات "أبابيل" على مقر قيادة تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وأظهرت المشاهد عملية رصد لمقر قيادة عمليات قوات الاحتلال، ثم تجهيز مقاتلي السرايا قاذف العبوات، وصولا إلى عملية الإطلاق ومن ثم رصد سقوط العبوات على مقر القيادة من خلال 3 كاميرات مختلفة.


وتعد عبوة أبابيل عبوة تكتيكية مقذوفة يتم إطلاقها بواسطة قاذف مثبت بالأرض، وتستخدم في المهام الخاصة والنوعية وتغطي مساحات مفتوحة ضمن المدى المجدي لها.


أما بالنسبة لآلية عمل السلاح، فإنه يعمل بنظام الرشقة حسب الهدف ويطلق عبوتين على الأقل، وفق فيديو سرايا القدس.


وكان جيش الاحتلال قد أعلن الجمعة الماضي بدء "عملية عسكرية هجومية" في خان يونس جنوبي القطاع بقيادة الفرقة 98، وذلك بعد يوم من إجبار سكان أحياء جديدة بالمدينة بإخلائها قسرا.


ودأبت فصائل المقاومة بغزة على توثيق عملياتها ضد جيش الاحتلال منذ بدء عمليته البرية الواسعة في القطاع أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتنوعت بين كمائن مركبة وعمليات قنص واستهداف آليات عسكرية وضرب قوات خاصة بقذائف مضادة للدروع والأفراد والتحصينات.


المصدر : الجزيرة

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

تجدد غارات الاحتلال على عدة بلدات جنوب لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

 تجددت غارات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاربعاء، على عدة بلدات في جنوب لبنان.


وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات عنيفة استهدفت بلدات حولا، ورب ثلاثين، والطيبة وبليدا، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل، تزامنا مع تحليق الطيران الاستطلاعي والحربي في اجواء جنوب لبنان.

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 6:29 مساءً - بتوقيت القدس

متدينون يهود يجددون الاحتجاجات على تجنيدهم في الجيش

القدس- "القدس" دوت كوم

جدد متدينون يهود في إسرائيل، اليوم الأربعاء، احتجاجاتهم على قرار الجيش استدعائهم للتجنيد.


وقالت القناة 12 الإسرائيلية: إن "العشرات من المتدينين اليهود توجهوا في مسيرة احتجاجية الى قاعدة الون العسكرية في شمالي إسرائيل".


وأضافت أن "المتدينين اليهود اشتبكوا مع الشرطة الإسرائيلية بالقرب من القاعدة".


وذكرت القناة 12 الإسرائيلية إن قوات الأمن اعتقلت 17 من اليهود الحريديم خلال احتجاجات شمالي إسرائيل رفضا لتجنيدهم في الجيش.


وشرع الجيش الإسرائيلي في يوليو/ تموز الماضي بتوزيع استدعاءات لمتدينين من أجل الخدمة بالجيش.

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

قيادي بحماس: لن نكون جزءا من مفاوضات الهدنة المرتقبة بالدوحة

الدوحة - "القدس" دوت كوم

أكد القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) سهيل الهندي أن حركته لن تكون جزءا من مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى المرتقب استئنافها من العاصمة القطرية الدوحة غدا الخميس.


وقال الهندي، في تصريح لوكالة الأناضول "الحركة لن تكون جزءا من المفاوضات القادمة المزمع استئنافها الخميس، سواء التي تنعقد بالدوحة أو القاهرة".


وأوضح أن حركته طالبت بـ"التزام واضح من قبل إسرائيل بما تم الاتفاق عليه في 2 يوليو/تموز الماضي استنادا لمقترح الرئيس الأميركي جو بايدن، وإذا حصل ذلك فالحركة جاهزة للدخول بآليات تنفيذ الاتفاق".

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: موافقة واشنطن على بيع أسلحة لإسرائيل تؤكد شراكتها بحرب غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

اعتبرت حركة حماس، الأربعاء، موافقة واشنطن على بيع أسلحة لإسرائيل ضمن صفقة قيمتها 20 مليار دولار "تأكيدًا على شراكتها في التطهير العرقي للفلسطينيين في غزة".


وقالت الحركة في بيان: "تواصل دعم الإدارة الأميركية المالي والعسكري للكيان الصهيوني، يؤكد مجددًا أنها شريك كامل في حرب الإبادة والتطهير العرقي والمجازر الوحشية ضد شعبنا الفلسطيني".


وأضاف البيان: "صفقة الأسلحة تأتي في إطار الدعم اللامحدود، والتبنّي الكامل للسلوك الوحشي العدواني لهذا الكيان المارق عن الأنظمة والقوانين الدولية".


وتابع: "نؤكّد أن كل خطوات دعم وإسناد كيان الاحتلال المارق، في جرائمه وانتهاكاته، واستهتاره بالقوانين الدولية والأعراف الإنسانية؛ لن تضمن للكيان الصهيوني أمناً أو نصراً".


ولفت البيان، إلى أن "شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية والإسلامية وقوى المقاومة وكل أحرار العالم، سيواصلون التصدي له ولجرائمه حتى دحره عن أرضنا".

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

الإعلام الحكومي بغزة : وفاة أكثر من 1000 طفل وجريح جراء إغلاق الاحتلال لمعبر رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم الأربعاء، وفاة أكثر من 1000 طفل وجريح، جراء إغلاق الاحتلال لمعبر رفح.


وقال المكتب الإعلامي الحكومي، إنه بعد مرور 100 يوم على إغلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي لمعبر رفح الحدودي، تسبب هذا الإغلاق بوفاة أكثر من 1000 طفل ومريض وجريح، كما تتعمق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة على كل الأصعدة.


100 يوم على إغلاق معبر رفح

وأوضح المكتب الإعلامي أن جيش الاحتلال يواصل إغلاق معبر رفح الحدودي بين فلسطين ومصر لليوم الـ100 على التوالي بعد أن قام بإحراقه وتجريفه وإخراجه من الخدمة، ويأتي ذلك بالتزامن مع تعمُّق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة بشكل غير مسبوق وعلى كل الأصعدة ومناحي الحياة كافة، مشددا على أن هذه الجريمة تعد مخالفة قانونية واضحة ضد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وكل الاتفاقيات الدولية.


وأشار إلى أن الاحتلال يمنع إدخال كل أنواع المساعدات إلى قطاع غزة، إذ يمنع إدخال المستلزمات الطبية والوفود الصحية، ويمنع كذلك إدخال الأدوية والعلاجات، كما يمنع إدخال المساعدات بأنواعها المختلفة، مما ساهم في تأزيم الواقع الصحي والإنساني بشكل خطير، وهو ما يُظهر بوضوح نية الاحتلال بإسقاط المنظومة الصحية وإخراج المستشفيات من الخدمة، ويُبين استخدام الاحتلال لسياسة التجويع كأداة للضغط السياسي مما يُعمق المجاعة، خصوصا في محافظتي غزة وشمال غزة.


وفاة أكثر من 1000 طفل ومريض

ولفت المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن الاحتلال منع سفر 25 ألف مريض وجريح لديهم طلبات سفر وتحويلات للعلاج في الخارج، وبسبب هذا المنع توفي أكثر من 1000 طفل ومريض وجريح خلال 100 يوم، والباقون مهددة حياتهم بالموت بسبب سياسة الاحتلال غير الإنسانية وغير الأخلاقية بمنعهم من السفر لتلقي العلاج.


وأدان المكتب استمرار جيش الاحتلال في إغلاق معبر رفح الحدودي بين فلسطين ومصر، مطالبا المجتمع الدولي وكل دول العالم بإدانة هذه الجريمة المخالفة للقانون الدولي.


وحمّل المكتب الإعلامي الحكومي بغزة الاحتلال والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لإغلاق معبر رفح، ومنع إدخال المستلزمات الطبية والوفود الصحية ومنع إدخال المساعدات، كما حملهم مسؤولية الكارثة الإنسانية التي أودت بحياة أكثر من 1000 طفل ومريض وجريح خلال 100 يوم، وكذلك على مدار أيام حرب الإبادة الجماعية الشاملة المستمرة للشهر الحادي عشر على التوالي.


ودعا المكتب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال وعلى الإدارة الأميركية لوقف حرب الإبادة الجماعية، والضغط في اتجاه فتح معبر رفح الحدودي ووقف هذه الكارثة الإنسانية الخطيرة.


ويواصل الاحتلال قصفه لمناطق متفرقة من قطاع غزة، لليوم الـ313 مخلفا مئات الشهداء والجرحى. وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 39 ألفا و965 شهيدا، غالبيتهم من النساء والأطفال، و92 ألفا و294 مصابا.


وقالت الوزارة، في بيان، إن الاحتلال ارتكب، خلال الـ24 ساعة الماضية، مجزرتين ضد عائلات بأكملها في قطاع غزة، راح ضحيتها 36 شهيدا، و54 مصابا. وأضافت الوزارة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يتوقع امتناع إيران عن شن هجوم على إسرائيل في حال الاتفاق على وقف النار

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

قال الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الثلاثاء إنه يعتقد أن إيران قد لا تمضي قدما في شن هجومًا انتقاميًا على إسرائيل إذا تم التوصل إلى اتفاق بشأن احتجاز وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن المحتجزين الإسرائيلي لدى حماس.


وعندما سُئل عما إذا كانت إيران قد تتخلى عن خططها للرد على مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ،إسماعيل هنية ، في طهران يوم 31 تموز الماضي، إذا توصلت إسرائيل وحماس إلى اتفاق، قال بايدن: "هذا هو توقعي". ومع ذلك، قال أيضًا إنه "أصبح من الصعب" التوصل إلى اتفاق.


وتخطط قطر ومصر لاستضافة محادثات وقف إطلاق النار يوم الخميس، على الرغم من أن حماس تدعو إلى تنفيذ اقتراح وقف إطلاق النار الذي كشف عنه الرئيس بايدن في مايو. لا يزال المسؤولون الإسرائيليون يعتقدون أيضًا أن مطالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تشكل عقبة أمام أي اتفاق محتمل.


وفي الوقت ذاته ، أكدت وثائق حصلت عليها صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الثلاثاء أن إسرائيل أضافت مطالب جديدة إلى اقتراح وقف إطلاق النار الذي كشف عنه الرئيس بايدن في أيار الماضي، في محاولة من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لتخريب فرص التوصل إلى اتفاق.


وقال تقرير صحيفة نيويورك تايمز إن المفاوضين الإسرائيليين يعتقدون أن مطالب نتنياهو الإضافية خلقت المزيد من العقبات أمام التوصل إلى اتفاق. وقد اعترف بذلك أيضًا مدير الموساد ديفيد برنياع، المسؤول الإسرائيلي المسؤول عن محادثات السلام.


وتضمنت المطالب الجديدة آلية فحص للجيش الإسرائيلي لضمان عدم تسليح الفلسطينيين النازحين العائدين إلى شمال غزة وسيطرة إسرائيلية غير محددة على حدود غزة ومصر، وهو ما لا تعارضه حماس فحسب، بل تعارضه أيضًا الحكومة المصرية.


وردًا على تقرير صحيفة نيويورك تايمز، أقر نتنياهو بأن الوثائق أصلية لكنه زعم أنه لم يضف مطالب جديدة. وقال مكتبه في بيان: "إن التهمة القائلة بأن رئيس الوزراء نتنياهو أضاف شروطًا جديدة إلى اقتراح 27 أيار كاذبة".


وبما يخص موقف طهران وصفة توقف إطلاق النار والامتناع عن ضرب إسرائيل، ذكرت وكالة رويترز في وقت سابق من يوم الثلاثاء أن إيران قد تؤخر هجومها الانتقامي المخطط له على إسرائيل للسماح لمحادثات وقف إطلاق النار بالتقدم. لكن إيران رفضت أيضًا علنًا دعوات من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا لإعادة النظر في مهاجمة إسرائيل.


وقال وزير الخارجية الإيراني ناصر الكنعاني ردا على الدعوات الغربية "إن مثل هذه المطالبات خالية من المنطق السياسي، وتتناقض تماما مع مبادئ وقواعد القانون الدولي، ومبالغ فيها". وأضاف "إنها تعادل الدعم العلني والعملي لمصدر الجرائم الدولية والإرهاب في المنطقة وتشجع وتكافئ العقول المدبرة ومرتكبي الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية". وأضاف الكنعاني أن إيران "عازمة على الدفاع عن سيادتها الوطنية وأمنها، والمساعدة في إرساء الاستقرار المستدام في المنطقة وخلق الردع ضد المصدر الحقيقي لانعدام الأمن والإرهاب في المنطقة".


وفي اليوم السابق، قال البيت الأبيض إنه مستعد لإيران وحلفائها المحتملين لشن هجوم "كبير" على إسرائيل. وتعهدت الولايات المتحدة بالدفاع عن إسرائيل ونشرت أصولاً إضافية في الشرق الأوسط لهذا الغرض فقط.