منوعات

الأربعاء 21 أغسطس 2024 3:40 مساءً - بتوقيت القدس

افتتاح أول متحف للروبوت والذكاء الاصطناعي بتصميم تركي

"القدس" دوت كوم- الأناضول

افتتح في عاصمة كوريا الجنوبية، الأربعاء، متحف "سيول للروبوتات والذكاء الاصطناعي"، الأول من نوعه في العالم، والذي صممته المهندسة المعمارية التركية مليكة ألتن إشك.


ويُتوقع أن يستقبل المتحف يومياً نحو 500 شخص، ويقدم فرصة لمتابعة أحدث تطورات مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.


ويُعرض في المتحف سيارات ذاتية القيادة وأحدث تقنيات الروبوت وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تم إنتاجها من قبل العديد من الشركات الشهيرة والجامعات حول العالم.


وفي تصريح للأناضول، قالت ألتن إشك التي فازت بالمركز الأول في مسابقة تصميم المتحف بين 47 مرشحاً، إن 177 فريقاً شاركوا في مسابقة تصميم المتحف.


وأضافت أنه تم اختيار تصميم المتحف الذي طورته ضمن أفضل خمسة تصاميم، وأنه تم إعلان فوز مشروعها بعد عرض المشاريع على لجنة التحكيم عام 2019.


وأوضحت أن الهدف من التصميم كان إنشاء نمط معماري فريد يعتمد على منهجيات التصميم وخلق عالم ملهم للروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.


وأضافت المهندسة المعمارية التركية أنها تلقت عروضاً لتنفيذ العديد من المشاريع في كوريا الجنوبية بعد نجاحها في مشروع المتحف.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 3:19 مساءً - بتوقيت القدس

مصدر إسرائيلي: نتنياهو يعرقل المفاوضات ويتحمل مسؤولية فشلها

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

اتهم مصدر في الفريق الإسرائيلي المفاوض، اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق وتحمل المسؤولية في حال فشل المفاوضات.


ويتهم المصدر، الذي لم يُذكر اسمه، نتنياهو بفرض مطالب جديدة تعرقل سير المفاوضات، إذ يشدد على ضرورة بقاء إسرائيل في محور فيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر، وكذلك في ممر نتساريم الذي يقسم قطاع غزة إلى قسمين.


وأشار المصدر إلى أن أعضاء طاقم التفاوض الإسرائيلي عملوا بجد في الدوحة خلال الأيام الأخيرة، لكن محاولاتهم لإنقاذ فرص التوصل إلى الصفقة لم تكن كافية.


وردا على هذه الاتهامات، نفى مكتب نتنياهو مزاعم المصدر، واصفا إياها بأنها "أخبار كاذبة" تُروج من قبل أولئك الذين يدعمون حملة حماس. وأضاف المكتب أن رئيس الوزراء يرفض مقترحات أميركية ويواصل التمسك بشروطه.


وأضافت هيئة البث الإسرائيلية أن تصريحات نتنياهو الأخيرة تعكس تعقيدا في المفاوضات، إذ أكد أنه لن يسمح تحت أي ظرف بانسحاب إسرائيل من محور فيلادلفيا وممر نتساريم، رغم الضغوط الكبيرة.


وأعرب نتنياهو عن عدم يقينه بشأن التوصل إلى اتفاق، مما اعتبرته مصادر في الفريق الإسرائيلي المفاوض محاولة لتقويض الجهود.


تظاهرات في تل أبيب

في الوقت نفسه، شهدت تل أبيب -مساء أمس الثلاثاء- تظاهرات لعدد من الإسرائيليين الذين طالبوا بالتوصل إلى اتفاق، إذ عبرت عائلات الأسرى عن إحباطها من تصريحات نتنياهو، معتبرة أنها تعرقل الصفقة بشكل عملي.

وقالت عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة، عبر منصة إكس، إن تصريحات نتنياهو "تعتبر عمليا إحباطا للصفقة".


 وأضافت: "لا أمل ولا بطولة في استمرار موت جميع المختطفين (الأسرى بغزة). لقد تخلت الحكومة عن المختطفين في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وتتخلى عنهم الآن إلى الأبد".


وتجدر الإشارة إلى أن العاصمة القطرية الدوحة استضافت في 15 و16 أغسطس/آب الجاري جولة محادثات بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.


وفي ختام الجولة، قدمت الولايات المتحدة مقترحا جديدا لتقليص الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس، مع الإعلان عن محادثات أخرى في القاهرة قبل نهاية الأسبوع.


ورغم الأجواء الإيجابية التي تحدثت عنها الولايات المتحدة، فإن نتنياهو أصر على شروطه التي ترفضها حماس، ومن بينها السيطرة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم.


من جانبها، أكدت حركة حماس أن ما أُبلغت به قيادة الحركة عن نتائج اجتماعات الدوحة يعد تراجعا عما تم الاتفاق عليه في الثاني من يوليو/تموز الماضي، استنادا إلى مقترح الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن نهاية مايو/أيار الماضي.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة، مما أسفر عن أكثر من 133 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل وأزمة إنسانية خانقة.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

"تل أبيب كانت صندوق البريد".. رسالة بالنار تحملُ نُذُر الثأر

رام الله - خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم-

سليمان بشارات: تضعنا أمام مفترق طرق فإما أن يتجاهل الاحتلال تداعياتها أو يتجه نحو الحرب المفتوحة

عماد موسى: استهداف الوعي الإسرائيلي عبر العمليات العسكرية ودق ناقوس الخطر أمام المجازر المتواصلة بغزة

سري سمور: العملية رسالة تحذيرية وربما بداية لسلسة أعمال مقاوِمة وقد نشهد تصعيداً إسرائيلياً في الضفة

سامر عنبتاوي: العملية إنذارٌ للاحتلال ببداية مرحلة جديدة وأن جرائمه المتصاعدة ستعزز المقاومة ولن تنهيها

د. خلود العبيدي: العملية وقعت بالتزامن مع مفاوضات تُجرى في ظل عدم جدية الاحتلال لإنهاء الحرب

أحمد السيد: تحول استراتيجي مهم في نهج المقاومة الفلسطينية يضع تحديات جديدة أمام حكومة نتنياهو

راسم عبيدات: الأوضاع بالضفة قد تنفجر على شكل انتفاضة شاملة إذا استمرت الجرائم بحق الشعب الفلسطيني


تشكل العملية التفجيرية التي وقعت في تل أبيب مطلع الأسبوع الجاري، وتبنتها كتائب القسام وسرايا القدس، التابعتان لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، تطوراً لافتاً يعيد إلى الأذهان مئات العمليات التي نفذتها الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية إبان الانتفاضة الثانية.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون، في أحاديث منفصلة لـ"ے" و"القدس" دوت كوم، أن العملية، حتى وإن لم يُقتل فيها سوى منفذها، تحمل رسائل متعددة للاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي، وتفتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت بدايةً لسلسلة من العمليات المماثلة، أو تحذيراً عابراً يهدف للضغط على حكومة نتنياهو لوقف المجازر في غزة والضفة الغربية.


وبحسب الكتاب والمحللين، فإن العملية تؤكد قدرة المقاومة الفلسطينية على تنفيذ عمليات نوعية تستهدف العمق الإسرائيلي، ما يعكس تحولاً استراتيجياً في طريقة المواجهة.


ويبدو أن تأثير هذه العملية، وفق المحللين، قد يفتح جبهة جديدة من الضغوط النفسية والسياسية داخل المجتمع الإسرائيلي، الذي يواجه الآن احتمالات انعدام الأمن.


هل تكون العملية بداية لسلسلة من العمليات؟


الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات يطرح فرضيتين بعد العملية التفجيرية الأخيرة في تل أبيب، التي تبنتها كتائب القسام وسرايا القدس، إذ إن الفرضية الأولى تشير إلى وجود قرار تنظيمي لدى الحركتين بالعودة إلى تنفيذ عمليات داخل عمق الاحتلال الإسرائيلي.


ويشير بشارات إلى أن هذا التحول، إذا صحّ، يمثل تغييراً استراتيجياً كبيراً، خاصة في ظل انقطاع هذه العمليات مدة طويلة من الزمن.


أما الفرضية الثانية، بحسب بشارات، فهي أن العملية جاءت كخطوة تكتيكية، وليست جزءاً من استراتيجية طويلة الأمد، تهدف للضغط على الاحتلال الإسرائيلي رداً على المجازر التي يرتكبها في قطاع غزة منذ عشرة أشهر، إضافة إلى عمليات القتل والاغتيال المتصاعدة في الضفة الغربية، في ظل غياب أي أفق سياسي أو تدخل دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.


ويرى بشارات أن العودة لمثل هذا النوع من العمليات قد تكون رسالة تحذيرية للاحتلال، تشعل "الضوء الأحمر" أمام استمرار جرائمه.


ويشير إلى سرعة تبني حركتي حماس والجهاد الإسلامي العملية، على الرغم من عدم كشف الاحتلال الإسرائيلي جميع تفاصيلها أو حتى هوية المنفذ ومصدر انطلاقه.


ويرى بشارات أن هذا التبني السريع يعكس رغبة المقاومة الفلسطينية في خلق حالة من الضغط النفسي والسياسي على الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية والاستخبارية، للتأكيد على فشلها في مواجهة الإرادة الفلسطينية.


ويعتقد بشارات أن الفصائل الفلسطينية أرادت من خلال هذه العملية تحدي الاحتلال الإسرائيلي وإرسال رسالة واضحة: إذا استمر الاحتلال في سياساته الحالية من القتل والتدمير، فإن ذلك سيؤدي إلى تصعيد استراتيجي ستكون له تبعات أكبر. وبذلك، تعطي الفصائل الاحتلال فرصةً للتفكير ملياً في خياراته: إما المضي في مواجهة مفتوحة تتخطى الخطوط الحمراء، وإما تحمُّل الاحتلال تبعات استمراره في هذه السياسات، بما في ذلك استهداف المدن الإسرائيلية.


ويشير بشارات إلى أن حماس تسعى لإيصال رسائل متعددة من خلال هذه العملية، الرسالة الأولى موجهة للاحتلال الإسرائيلي، ومفادها أن النضال الفلسطيني لم يتوقف منذ عام 1948 ولن يتوقف، وأن الاحتلال يواجه العقيدة الفلسطينية نفسها التي تؤكد أن الإرادة الفلسطينية لا يمكن كسرها.


أما الرسالة الثانية، بحسب بشارات، فإنها موجهة إلى الولايات المتحدة والدول الغربية، ومفادها أن السياسات الإسرائيلية هي التي تدفع إلى التصعيد في المنطقة بأكملها، ما يمثل محاولة ضغط غير مباشرة على الجهات الدولية للتدخل والحد من السياسات الإسرائيلية.


ويشير بشارات إلى أن الرسالة الثالثة هي تحذير واضح بأن استمرار الاحتلال في استهداف قطاع غزة بشكل منفرد لن يمنع باقي الجبهات، خاصة جبهة الضفة الغربية، من الانخراط في المواجهة، وعلى الرغم من اتخاذ الاحتلال إجراءات عدة في الضفة الغربية بعد السابع من أكتوبر، لمنع تصاعد المواجهات، إلا أن هذه العملية قد تدفع الأمور نحو تصعيد أكبر.


ويرى بشارات أن تأثير هذه العملية على المجتمع الإسرائيلي يعتمد على ما إذا كانت بداية لسلسلة من العمليات أم لا، كما حدث في تسعينيات القرن الماضي والانتفاضة الثانية.


من المبكر الحديث عن التداعيات الفعلية لهذه العملية


ويرى بشارات أن هذه العمليات قد تدفع المجتمع الإسرائيلي نحو التشدد ودعم سياسات القتل والتهجير والاجتياح في الضفة الغربية، أو قد تشكل ضغطاً على الاحتلال لتقليص سياساته في غزة والضفة.


وبالرغم من أنه من المبكر الحديث عن التداعيات الفعلية لهذه العملية، فإن بشارات يرى أن المؤشرات تشير إلى أن اليمين الإسرائيلي المتطرف قد يطالب بمزيد من العمليات العسكرية، وربما تصعيد عمليات الاغتيال في الضفة أو غزة، أو حتى استهداف قيادات المقاومة خارج فلسطين، وفي المقابل، قد تشكل العمليات التفجيرية ورقة ضغط لإنهاء الحرب على قطاع غزة، خاصة في ظل التطورات الإقليمية الحالية.


ويؤكد بشارات أن العملية التفجيرية تشكل مفترق طرق بالنسبة للقيادات السياسية والأمنية والعسكرية الإسرائيلية، فإما أن يتم تجاهل التداعيات واحتواء ما جرى، أو التوجه نحو مشهد الحرب المفتوحة.



عماد موسى: العملية تشكل كيّ وعي للمجتمع الإسرائيلي وتدق ناقوس الخطر أمام تصاعد جرائم الاحتلال


يشير الكاتب والمحلل السياسي عماد موسى إلى أن الإعلام الإسرائيلي يمارس سياسة التعتيم والتضليل عندما يتعلق الأمر بالإبادات الجماعية التي تتعرض لها مناطق مختلفة، سواء أكانت إبادة بشرية أم تعليمية أم دينية أم ثقافية أم صحية، وصولًا إلى الإبادة الإعلامية، فجاءت العملية التفجيرية في تل أبيب لكي الوعي الإسرائيلي ودق ناقوس الخطر أمام ما يجري.


ويوضح موسى أن هذه السياسات تتجسد في استهداف الأماكن التاريخية والمستشفيات والمساجد والكنائس، إضافة إلى استهداف كل ما يتعلق بالإعلام، ما يشكل محاولات منهجية للقضاء على مكونات أساسية للمجتمع الفلسطيني.


وفي سياق حديثه عن تأثير هذه العمليات، يشير موسى إلى أن حركة حماس قد تلجأ إلى استهداف الوعي الإسرائيلي عبر العمليات العسكرية التي تزرع الخوف وانعدام الأمن داخل المجتمع الإسرائيلي.


هذه العمليات، بحسب موسى، تهدف إلى دفع الإسرائيليين لاتخاذ موقف أكثر وضوحاً ضد ما وصفه بالإبادة الجماعية التي تتعرض لها غزة.


بالنسبة للتداعيات المحتملة لهذه العمليات، يشير موسى إلى أنه من الصعب التنبؤ بما سيحدث. فقد يتراجع الجيش الإسرائيلي عن استهداف المدنيين، أو قد يشهد الوضع تصعيداً بمجازر أكثر وحشية، وهذا الضغط قد يؤدي إلى تحول الرأي العام الإسرائيلي ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.


وعلى مستوى الضفة الغربية، يتوقع موسى أن الإجراءات الإسرائيلية بحقها الأسهل، وقد تشمل تقسيم الضفة إلى ثلاث مناطق رئيسية عبر تقييد حرية الحركة والمرور للأشخاص والبضائع، ما سيؤدي إلى فرض عقوبات جماعية وكذلك بهدف إضعاف السلطة الفلسطينية. ويعتبر موسى أن هذه الخطوات قد تكون مقدمة للتخلص من اتفاق أوسلو بالكامل واستكمال المشروع الصهيوني في المنطقة.


نقل المعركة إلى العمق الإسرائيلي


يشير الكاتب والمحلل سري سمور إلى أن الإعلان المشترك لتبني كتائب القسام وسرايا القدس العملية التفجيرية النادرة في العمق الإسرائيلي، هو تنسيق غير مسبوق بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي يدل على تطور ملحوظ في التعاون بين الحركتين، وهو ما لم يُشهَد حتى في ذروة العمليات التفجيرية خلال انتفاضة الأقصى.


ويرى سمور أنه من المبكر الحكم على هذه العملية باعتبارها تحولًا نحو مرحلة جديدة في عمل المقاومة الفلسطينية.


وبحسب سمور، ففقد تكون العملية جزءاً من سلسلة أعمال مقاومة، أو رسالة تحذيرية موجهة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى إسرائيل، تفيد بأنهما قد يعيدان تبني أسلوب العمليات التفجيرية إذا استمرت المجازر في غزة وعمليات الاغتيال والاعتداءات في الضفة الغربية.


لكن سمور لم يستبعد أيضًا أن تكرار مثل هذه العمليات سيشكل انعطافة في العمل العسكري لكتائب القسام وسرايا القدس، ما قد يؤدي إلى تغيير جوهري في طبيعة المواجهة مع الاحتلال.


وحول الرسائل التي تحملها العملية، يشير سمور إلى أن الرسالة الأولى تتمثل في أن قتل المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة ليس مجانياً ولن يمر دون رد، وأن المستوطنين الإسرائيليين، وخاصة في تل أبيب، لن يكونوا في مأمن، خاصة أن هذه المدينة التي يعتبرها الإسرائيليون الأكثر أمانًا قد تكون هدفًا لعمليات تفجيرية من جديد.


أما الرسالة الثانية، فهي أن المقاومة في الضفة الغربية قادرة على نقل المعركة إلى داخل إسرائيل، بأساليب تتجاوز العبوات الناسفة وإطلاق النار المعتاد في شوارع الضفة والمستوطنات.


وبخصوص التداعيات المحتملة على المجتمع الإسرائيلي، يرى سمور أن العملية ستؤدي إلى انقسامات داخل المجتمع.


فعلى الرغم من ذلك، لا يتوقع سمور أن تغير هذه الانقسامات مسار الحكومة الإسرائيلية، التي يعتبرها عازمة على الاستمرار في حربها الوجودية، متبنية نظرية "الجدار الحديدي" التي يروج لها بنيامين نتنياهو.


ورغم أن سمور يرى أن التأثير الفوري لهذه العملية على مسار الحرب في غزة غير مؤكد، إلا أنه يتوقع تصعيداً إسرائيلياً في الضفة الغربية.


ويشير سمور إلى أن الاحتلال الإسرائيلي في فترة انتفاضة الأقصى كان يلجأ إلى قصف مقرات السلطة الفلسطينية كرد فعل على مثل هذه العمليات بغض النظر عمن نفذها.


ويوضح سمور أن الوضع الآن مختلف، حيث تسيطر إسرائيل بشكل كامل على الضفة الغربية، بعكس بدايات انتفاضة الأقصى، ما يجعل خياراتها محدودة، إلا في ما يتعلق بزيادة الحصار وهدم بيوت منفذي العمليات، لكن سمور لا يستبعد ان تقوم الحكومة الإسرائيلية التي تحمل افكار الانتقام والحرب الوجودية باستهداف دموي للبلدات أو التجمعات التي يخرج منها منفذو تلك العمليات.


وبشأن التأثير الدولي لهذه العملية، يشير إلى أن بعض الآراء تعتقد أن استهداف المدنيين الإسرائيليين قد يؤثر على تعاطف العالم مع الفلسطينيين، لكن سمور يؤكد أن آخرين يرون أن الفلسطينيين من حقهم الثأر، مشددًا على أنه رغم المواقف بالتضامن غير المسبوق، لكن لم يوقف ذلك التضامن المجازر وقتل عشرات آلاف الفلسطينيين المتواصل منذ اكثر من عشرة أشهر.


ويرى سمور أنه في حال لو نجحت العملية التفجيرية، فان نفاق المجتمع الدولي سيظهر بشكل واضح، حيث ستتوالى الإدانات والشجب حتى من بعض الدول العربية، مقابل صمت مشين تجاه قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين على مدى الأشهر الماضية.


المقاومة الفلسطينية لا تزال قادرة على فتح جبهة جديدة


يرى الكاتب والمحلل سامر عنبتاوي أن إعلان كتائب القسام وسرايا القدس مسؤوليتهما عن العملية الأخيرة يعد بمثابة تحذير لإسرائيل بأن مرحلة جديدة قد تبدأ إذا استمرت المجازر وقصف المدنيين.


ويشير عنبتاوي إلى أن العملية جاءت كرسالة بأن المقاومة الفلسطينية، خاصة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، قادرة على العودة إلى استخدام العمليات التفجيرية التي كانت تُستخدم قبل 20 عامًا وأثرت بشكل كبير على المجتمع الإسرائيلي، ما أثار رعبًا وخسائر اقتصادية واجتماعية في العمق الإسرائيلي حينها.


ويؤكد عنبتاوي أن هذه العملية تحمل رسائل واضحة بأن صبر الفصائل الفلسطينية بدأ ينفد في ظل عمليات الإبادة والإجرام التي تقوم بها إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك استهداف الأسرى والحصار المكثف على المدنيين وتجويعهم.


ويشير عنبتاوي إلى الرسالة الأخرى من العملية وهي أن المقاومة الفلسطينية لا تزال قادرة على فتح جبهة جديدة باستخدام العمليات التفجيرية، بالرغم من كل الجرائم الإسرائيلية، ما سيؤثر بشكل كبير على الداخل الإسرائيلي، ويزيد من الضغوط على حكومة نتنياهو لإنهاء الحرب، حيث يصعب على المجتمع الإسرائيلي تحمل مثل هذه الصدمات.


ويوضح أن هذه العملية تعد إنذاراً للاحتلال، الذي يجد صعوبة في التصدي لهذا النوع من العمليات كما حدث في الانتفاضة الثانية، نظراً لتنوعها وعدم القدرة على التنبؤ بمكان وقوعها أو زمانه.


ويشير عنبتاوي إلى أن استمرار الحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني يزيد من احتمالات تنامي المقاومة الفلسطينية بمختلف أشكالها في الضفة الغربية وقطاع غزة وكافة أنحاء فلسطين التاريخية، متوقعاً تصعيداً في الفترة المقبلة نتيجة لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية.


ويلفت عنبتاوي إلى أن نهج حكومة الاحتلال في استهداف الشعب الفلسطيني بشكل عام سيؤدي إلى تصعيد أكبر في المستقبل، مشددًا على أن محاولات إسرائيل تركيع الفلسطينيين باستخدام القوة المفرطة ثبتت أنها لن تؤدي إلى إنهاء المقاومة، بل ستعززها، ولن يستسلم الشعب الفلسطيني لهذه الضغوط.


لا جو سلام ولا تفاهم يمكن أن يُحيطا بالمفاوضات


بدورها، تقول د. خلود العبيدي، المختصة بالعلوم السياسية والقانون الدولي من العراق، لـ"ے": "إن عملية تفجير شاحنة في وسط تل أبيب أدت إلى استشهاد المنفذ وإصابة شخص، أي يبدو أنها عملية فاشلة، فلماذا أثارت اهتماماً إعلامياً؟".


وتضيف: "تبنت حماس والجهاد الإسلامي العملية، ولكن في البداية أثيرَ السؤال من أين أتى منفذ العملية، هل من لبنان أم من غزة أم من الضفة الغربية أم من نابلس كما يرجح؟"، مشيرة إلى أن التساؤل يعني أن إسرائيل لديها أعداء من جهات عدة، وهي تحارب على عدة جبهات، غزة ليست هي الجهة الوحيدة التي تحارب إسرائيل.


وتوضح أن "إسرائيل رفعت حالة التأهب في تل أبيب، في حين صرحت كتائب عز الدين القسام بأن العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل ستعود، فيما يقوم الاحتلال الاسرائيلي بعمليات إجرامية في غزة ويلاحق القيادات الفلسطينية بالاغتيالات السياسية".


وأكدت أن "العملية تمت في أجواء وتوقعات لمفاوضات تسعى لها الولايات المتحدة، ولكن يبدو أن المفاوضات تجري في جو من عدم جدية الاحتلال لإنهاء الحرب".


وتلفت العبيدي إلى أن العملية مع محدودية نطاقها تبين أن لا جو سلام ولا تفاهم يمكن أن يحيط بالمفاوضات ويعطي هواجس لإمكانية الوصول إلى اتفاق أو حل.


وترى العبيدي أن المقاومة تتبنى أسلوباً معروفاً في السابق، وهو القيام بعمليات تفجيرية من خلف الاحتلال، وهذا سيُشكّل خوفاً وتدهوراً أمنياً داخل إسرائيل، موضحة أن المقاومة تواجه احتلالاً شرساً، ويجب مساندتها حتى يستجيب الاحتلال إلى مطالب الشعب الفلسطيني وإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن المقاومة صرحت منذ شهر شباط الماضي بالموافقة على إنهاء الحرب.


فرض قواعد جديدة للعبة


ويقول الباحث المصري في مجال العلاقات الدولية أحمد السيد لـ"ے" و"القدس" دوت كوم: "يُشير إعلان حركة حماس مسؤوليتها عن انفجار الشاحنة في تل أبيب إلى تحول استراتيجي مهم في نهج الحركة والمقاومة تجاه الصراع مع إسرائيل"، مشيراً إلى أن "هذه العملية النوعية تختلف عن الأساليب التقليدية لحماس، مثل إطلاق الصواريخ أو استخدام الأنفاق، إذ تعكس قدرة الحركة على تنفيذ عمليات داخل المدن الإسرائيلية، ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني الإسرائيلي ويضع تحديات جديدة أمام الحكومة".


ويؤكد الباحث المصري أن الرسالة الأساسية من هذا التفجير تتمثل في قدرة حماس على تجاوز الحواجز الأمنية والوصول إلى أهداف حيوية داخل إسرائيل، ما يعزز من موقعها بين الفلسطينيين ويظهر أنها لا تزال قادرة على فرض قواعد جديدة للعبة.


ويقول: "إن هذا الإنجاز قد يدفع إسرائيل إلى إعادة تقييم استراتيجياتها الأمنية وتعزيز دفاعاتها الداخلية بشكل أكبر".


تُبرز العملية فكر القيادة الجديدة لحماس


في سياق آخر، قال السيد: "تُبرز هذه العملية فكر القيادة الجديدة لحماس تحت قيادة يحيى السنوار، التي تتمثل في إثبات قوتها من خلال تنفيذ عمليات نوعية داخل إسرائيل، ما يعزز من موقع السنوار داخل الحركة ويزيد من دعمه الشعبي".


ويعتبر الباحث المصري أن هذه العمليات تشكل تحدياً واضحاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ ترسل رسالة بأن حماس لن تتراجع، وأن أي تهدئة مستقبلية يجب أن تكون وفق شروط المقاومة. كما تُبرز اعتماد السنوار استراتيجية جديدة تعتمد على نقل المواجهة إلى داخل العمق الإسرائيلي، ما قد يدفع إسرائيل لإعادة تقييم سياساتها تجاه حماس وقيادتها الجديدة، مع احتمالية تصاعد الصراع.


وختم السيد حديثه لـ"ے" بقوله: "تبقى التداعيات السياسية لهذا التفجير كبيرة وخطيرة، خاصة بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ففي ظل الضغوط الداخلية المتزايدة، قد يجد نفسه مضطراً لاتخاذ خطوات حازمة للرد على هذا التصعيد، ما قد يؤدي إلى جولة جديدة من العنف المتبادل. وهذا التطور يضع نتنياهو في موقف حرج، خاصة مع تزايد الانتقادات من الأحزاب اليمينية التي تطالب بسياسات أمنية أكثر تشدداً، وعلى صعيد التفاوض يمكن لهذا التفجير أن يعقد مسارات السلام ووقف إطلاق النار، خاصة بعد مفاوضات الدوحة الأخيرة".


رسائل سياسية ووسيلة ضغط


من جانبه، يقول المحلل السياسي المقدسي راسم عبيدات لـ"ے" و"القدس" دوت كوم: "عملية الشاحنة في تل أبيب تحمل رسائل سياسية للاحتلال بأن استمرار الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية يستدعي بالمقابل شكلاً من أشكال النضال والعودة إلى العمليات، كما كان يحدث في الانتفاضة الثانية، وضرورة وقف المجازر والإبادة الجماعية التي ترتكب بحق الفلسطينيين والإسراع بوقف العدوان والحرب على قطاع غزة، وهي وسيلة ضغط على حكومة الاحتلال لكي توافق على صفقة تبادل الأسرى ووقف العدوان".


ويضيف: "العملية تقول للاحتلال إن الداخل الإسرائيلي لن يكون في مأمن عن المقاومة الفلسطينية، وبالتالي يفقد المجتمع الإسرائيلي والمستوطنون الأمن والأمان، سواء على المستوى الشخصي أو العام".


ويقول عبيدات: "تشكل العملية أيضاً حالة من القلق والإرباك ليس فقط عند الجمهور الإسرائيلي، بل عند المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية أيضاً، إن الأوضاع في الضفة الغربية قد تتطور وتنفجر على شكل انتفاضة شاملة إذا استمرت عمليات التنكيل والقمع من قبل بن غفير وسموتريتش بحق شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة".

أقلام وأراء

الأربعاء 21 أغسطس 2024 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

"ابني أبيض وشعره قصير، شفت يا خال راسه هان او هان"

يحمل جثة ابنه الذي استشهد في مجزرة مدرسة ومسجد التابعين في حي الدرج في مدينة غزة يوم 10/8/2024، والتي استشهد فيها أكثر من 100 شخص وعشرات المصابين والمفقودين، الجثة مقطوعة الرأس، يصرخ وينادي وسط الدمار والهول والجثث المتناثرة والممزقة: "ابني ابيض وشعره قصير، شفت يا خال راسه هان او هان"، يفتش تحت الأنقاض، يقلب الحجارة والاسمنت لعله يجد رأس ابنه، اين ذهب الرأس؟ هناك رؤوس كثيرة مقطوعة وضائعة، لا يوجد أجساد متكاملة، الصواريخ الذكية الفتاكة دقيقة التوجيه، أمريكية الصنع، ألقت أكثر من ألفي رطل من القنابل التي تصل حرارتها الى 7 آلاف درجة في ذلك الفجر الدامي في قطاع غزة، يقال إنها تسمى البرد الثقيل او القنابل الغبية، والتي تطحن الرؤوس والاجساد وتلقي بها في عاصفة الغبار والبارود وتعجنهم في جنون المذبحة.


جثة ابنه التي يحتضنها بين يديه مذهولا ومصدوما نزفت كل الدماء، الجثة محروقة وناشفة، الجثة ستذهب الى الملكوت الأعلى بلا رأس، هل ستتعرف عليه الملائكة بلا عينين وبسمة طفولية، بلا ملامح تدل عليه وعلى حياته وعائلته وأحلامه المقصوفة؟ إن الله على كل شيء قدير، ربما سوف تستقبله السماء وتسجل في صفحتها: إنه وصلنا من أرض غزة طفل جميل، مقطوع الرأس، وتم دفنه بين الغيوم والفراشات الملونة، سينضم الى مخيم الجثث الصاعدة بلا شهادة ميلاد وهوية وذاكرة.


"ابني ابيض وشعره قصير، شفت يا خال راسه هان ولا هان،" وسمع مناديا من المسعفين يقول له: ضع جثة ابنك في هذا الكيس مع الأشلاء التي جمعناها، فكل 70 كيلو لحم بشري تساوي جثة شهيد، لا خيار أمامنا ولا وقت، فقد التقطنا العظام والأيادي والأرجل والرؤوس والأصابع والأسنان والأكباد والأحشاء ووضعناها في أكياس حتى لا تأكلها الكلاب الجائعة، وحتى لا تهرسها الدبابات والجرافات، فتوكل على الله، فالأجساد تتكامل، وتتركب الأطراف مع بعضها وتبني نفسها بنفسها، الشهداء يتشكلون ويعودون الى صورهم الأولى مرة ثانية.


توجه والد الشهيد الى مرممي الجثث الذين أصبحوا ذوي خبرة خلال هذه الحرب الإبادية، تقصدهم عائلات الشهداء كي يرمموا جثث أبنائهم وذويهم الذين مزقتهم الانفجارات والقتل اليومي، كان متشوقا ان يعيدوا الرأس المفقود لابنه الشهيد قبل ان يتوجه الى المقبرة، ليضع شاهدا ويقرأ الفاتحة. هذا حال الناس في غزة ان يجدوا رؤوسهم المبعثرة، ولكن الصعوبة هي القدرة على اللحاق بالجثث التي تركض الى أماكن بعيدة، تمتصها القنابل، وتصهرها النيران والأحزمة النارية، وتأخذها الى جهات مجهولة.


في غزة، كل 70 كيلو لحم تساوي جثة، وفي هذه الأكياس البيضاء، وأحيانا أكياس الأرز الفارغة، تجد رفاتا من كل الاطياف السياسية، التنظيمات والفصائل، ومن السكان المدنيين والمفزوعين، الفقراء والمسحوقين والمهمشين، الكل في هذا الكيس على ارض غزة المحروقة، وأسمع أحدهم يقول: الآن لململنا القضية وتشكلت الوحدة الوطنية من الشهداء، الدماء والعظام والجماجم والعقول والأفكار، بنيان مرصوص يلتئم من القاعدة الى القمة.


في هذه الأكياس على ارض غزة، تتضامن الأجساد المفسخة مع بعضها، تدعم نفسها، فاليد اليسرى تصافح اليمنى، تتوحد الجثث وتعلن انتهاء انقسامها وتشظيها، الشهداء شكلوا حكومة الوحدة الوطنية اجسادا ومصيرا ورؤية، تبادلوا اطرافهم بقسمة عادلة، تجمعوا إرادة وصمودا وارواحا واجسادا ولغة واحدة.


زارتنا غزة ودخلت بيوتنا ونفوسنا، لهذا سنزور غزة، نجمع النصفين المقطوعين ونعثر على الرأس، يمتزج الليل بالنهار والرمل بالدم، الوطن بلحم الناس، أحلام اليقظة بالصمت، الجوع وشرف الأسرى والأسيرات في المعسكرات، النازحون والمشردون، التاريخ والجغرافيا، المكان والزمان، سنكون في غزة حتى لا تبقى الأشلاء تائهة، نحن مصابون باليقين والإيمان، نعيش في عصر الخلود الثاني، فالمتناقضات التي ورثناها لم يعد لها مكان الآن، اننا في درجة العدم والصفر، ومن هنا علينا ان نبدأ، الشهداء دائما يتدخلون لمساعدة الاحياء الحالمين، ينقصنا ان نكون واحد لا اثنين كي نتعانق اكثر. فعندما تتفكك الأجساد يتفكك الوطن، فما أصعب التآكل الداخلي والابادة الذاتية، واذا كان لا بد من موت، فلنمت قطعة واحدة، هناك علاقة بين الحب والشظية، يقطع الرأس في غزة، لكن المطلوب هو رأس القدس والضفة المحتلّة.


ان براكين الحرب البشعة على قطاع غزة ستنطفئ يوما، لكن براكين البشر تزداد اشتعالا، فهل من يقول: لن تبقى الجثة ناقصة؟ اسم واحد لا اسمين، جثة واحدة لا جثتين، رأس واحد لا رأسين، ربما تقطعت اجسادنا لنتعلم تركيب وجودنا وشكلنا بصورة أخرى، وكي تعجز الدولة الصهيونية ان تذبحنا وتفرقنا بسيوفها الحديدية.


هولوكوست غزة يقول: الجسد قد يشفى ولكن الرأس مليء بالأفكار، لهذا أبيد أكثر من 100 عالم وأكاديمي ومفكر وكاتب وفنان في قطاع غزة، قصفت الرؤوس والعقول، الإبداعات والجامعات والأرشيفات والسرديّات والأشعار، لهذا قتلوا غسان كنفاني وناجي العلي وماجد أبو شرار، وما زالوا في غزة يقصفون رؤوس الكلمات.


"ابني ابيض وشعره قصير، شفت يا خال راسه هان ولا هان"، وما زلت أسمع تلك المرأة الغزاوية تصرخ:" ابن اختي مخه طلع من راسه، وين الإنسانية"، آخر يقول: دفنوني في ساحة عامة دون أي شاهد، أشلائي دسوها في قبر جماعي على حافة الطريق، لا تصل الى أي جهة أبدا". وسمعت مدير مستشفى المعمداني يقول: وصل الينا طفل صغير عمره 16 سنة، جزؤه السفلي مفتت ومهشم، واثناء اجراء الجراحة الطارئة صدمت عندما وجدت رأس شخص اخر محطم بين عظام ساقيه، لم اتعرف عليه الا من خلال الفم والذقن، كان مشهدا يفوق قدرة القلب والعقل على التحمل.


رأيت في غزة امرأة تبكي وتلطم مذعورة وهي تحدق في طفلها الذي مزقه الانفجار، امتلأ وجهه بالدم والشظايا، فقامت ومسحت ونظفت جسده بخرقتها البيضاء قبل ان يوضع ما تبقى منه في كيس الجثث.


سمعت أحمد بشير العيلة يقول: بالكاد استطعت تجميع أشلاء بأشلاء لأُسميها ولدي الأكبر، ثم أشلاء بأشلاء لاسميها ولديّ الآخرين، ثم خليط لأخرى لأسميها ابنتي مع زوجتي، لقد استوى القطاع على عرش الدم، أشلاء تتصارع وتتقاتل على أجساد تعتقد انها لها، واجساد تتعب من البحث عن اشلائها، هي اخر الادعية ان تدفن اشلائي معي وان اجد رأسي بين اعضائي.


سمعت توفيق أبو شومر يقول: كنت احس بأنني احمل جسدا اخر فوق جسدي، صرت اشتاق الى موت سريع لا يزعج أحدا، وتناهى لي صوت تلك الام المفجوعة: "يا حبيب قلبي يا صغيري، يلعن الاحتلال اللي موتك في اول عمرك،" وكان هناك رضيعة بنصف رأس تحتضن قنينة الحليب، الشاعرة بيسان نتيل تسأل: من أكون؟ جسدي الذي صار فوق الخراب لم يكن لي، أكاد أنكر جسدي العابر فوق المجازر، كيف سنموت، قطعة واحدة، قطعتين، ثلاث، وأين تتناثر دماؤنا؟ في الحرب لا شيء يعطي معناه، نجتهد في تجميع أجسادنا لينعكس المشهد في جسد واحد الى الأشلاء، أريد ان أموت كاملة.


يسألني صحفي عن أسباب كثرة الرؤوس المقطوعة في الحرب البشعة على غزة، قلت: ربما لان الناس ينظرون على مدار الساعة الى الأعلى، يراقبون الطائرات ويسمعون صوت الزنانات ليأخذوا حذرهم، وربما حسب تفسير الاديب عبد الرحيم الهبيل: ان من نام مات فصرنا ننام واقفين، وربما بسبب الجوع والأوبئة والبؤس يرفع الناس رؤوسهم الى السماء ويتلون آية الرحمن" (رزقكم في السماء وما توعدون) وأحد الباحثين قال: إن المساكين والجوعى يرفعون رؤوسهم وينظرون إلى الفضاء، ينتظرون هبوط المظلات الغذائية والمساعدات، ترافقها المقذوفات والصواريخ التي أطاحت برؤوس الناس في صناديق الغذاء، وعدد من المؤرخين قالوا: ان الدولة الصهيونية تحذو حذو أمريكا التي قطعت رؤوس الهنود الحمر في حربها الإبادية ضدهم وسلخت فروات الرؤوس، ومن يقرأ تاريخ الشناعة والتوحش الأوروبي يكتشف فنون القتل الفظيعة، وخاصة قطع الرؤوس وعرضها في الساحات وفي المتاحف الى درجة ان أوروبا قامت فوق الجماجم، وعبر الشاعر المتوكل طه عن ذلك ساخرا من متحف الانسان في بلد الانوار والحضارات عندما كتب عن دم النار في غزة: "وحتى اللحظة لم تعد تلك الرؤوس في موكب مهيب إلى أرض أوطانها، وما زالوا يقطعون الرؤوس ويرسلونها لتزيين قصور الأباطرة والرؤساء، إنه عارُهم الباقي".


"ابني ابيض وشعره قصير شفت يا خال راسه هان او هان"، لعل هذا الرأس سقط في مخيم نور شمس، التحم مع الجسد وقام ومشى في الشوارع المحفورة، ولعله سقط في ساحة المنارة في رام الله، ليقول للمتظاهرين والغاضبين: لا تصالح على الدم حتى بدم، لا تصالح ولو قيل رأس برأس، أكل الرؤوس سواء؟ ولعل هذا الرأس سقط في معتقل النقب حيث يتم الدعس على رؤوس الأسرى وإجبارهم بالعنف على الانحناء، لكن صوتا يصيح من بين الظلمات: إن عشت فعش حرا أو مت كالأشجار وقوفا، وقوفا كالأشجار، وارمي حجرا في الماء الراكد تندلع الأنهار.

أقلام وأراء

الأربعاء 21 أغسطس 2024 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

المفاوضات الجارية ساحة اختبار للقوة والقدرة على التحمل السياسي والاستراتيجي

بعد قرارها شن حرب الإبادة على غزة وقبل ذلك في القدس والضفة الغربية المحتلة وتوسيع الاعتداءات ضد جنوب لبنان، فإن وضع دولة الاحتلال في العالم لم يعد كما كان في السابق حتى باتت تقف في قفص محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية وتواجه العزلة من جهة وافتقارها الى قوة الردع الإرهابي التي كانت تتغنى بها . فدماء غزة والإبادة وما نتج عنها من التظاهرات حول العالم المنددة بكل ذلك، جميعها حولت اسرائيل الى دولة منبوذة بطرق لم تكن قائمة في السابق، وها هي الارقام في الاقتصاد من جهة اخرى تتحدث عن ان ما يصل الى ٦٠ ألف شركه قد تغلق أبوابها في دولة الاحتلال هذا العام إضافة الى المؤشرات الاقتصادية المتدهورة الأخرى.


وعلى هذه الجبهة كما سواها، لم يعد الدعم الأمريكي ينفع بل يسبب إحراجا لإدارة البيت الابيض من الجمهور الامريكي خاصة في معركة السباق الانتخابي وحول العالم ايضا.


ان المسألة الجارية تتعدى طموحات مجرد شخص، ان إلقاء اللوم كله على نتنياهو يتجاهل مشكلة أعمق وهي التآكل التدريجي في التفكير الاستراتيجي لإسرائيل على مدى السنوات الخمسين الماضية، وهنا تحديدا تتبدل أخطاء رئيسية، ولعل أبرزها كما يقول العديد من مفكريهم أنفسهم هو القرار بالاحتفاظ بالضفة الغربية وغزة واحتلالهما واستعمارهما تدريجيا كجزء من جهد طويل الأمد لإنشاء "إسرائيل الكبرى" أو "مملكة اليهود"، وما نشأ من تضارب بين الطابع اليهودي لإسرائيل "ونظامها الديمقراطي" المطلوب ان يكون نموذجيا في المنطقه من جانب الغرب.


ان العديد من هؤلاء المفكرين تحديدا يشعرون بالقلق لانهم يريدون مستقبلا مشرقا لدولة الاحتلال ويطرحون الأسئلة من دون أجوبة حتى الآن عن أسباب التراجع الحاد في التفكير والأداء الإستراتيجي الإسرائيلي. وهنا تكمن الخلاصة عندما تقود الغطرسة الى الانحدار الكبير لإسرائيل بين حربين، حرب في غزة لا تستطيع الانتصار فيها يهدد استمرارها بتوسع حرب إقليمية او حتى دولية، وحرب داخلية تعمل على تآكل امكانياتها في التفكير الإستراتيجي الإسرائيلي بل لطبيعتها.


في خضم كل ذلك تتزايد التباينات داخل المجتمعات اليهودية المختلفة بإسرائيل وما تمثله كجماعات استيطانية أتت الى فلسطين، وتزايد الضغوطات من قبل عائلات الأسرى في إسرائيل لتحقيق انفراجة في المفاوضات الجارية وتصاعد الدعوات لوقف فوري لحرب الإبادة من جهات دولية مختلفة شعبية ورسمية وأممية ، لكن دون مساءلات او فرض عقوبات تؤدي الى ذلك، خاصة في ظل إيهام العالم بجدية المفاوضات الجارية للوصول الى اتفاق ينهي عدوانية دولة الاحتلال.


بعض المصادر تشير إلى أن هناك تساؤلات حول ما إذا كانت المفاوضات الجارية في الدوحة ولاحقا بالقاهرة تهدف فعلاً إلى التوصل إلى اتفاق سريع، أو أنها تهدف إلى كسب الوقت وتأخير الرد الإيراني ورد حزب الله.


هناك احتمال أن الجانب الإسرائيلي والأمريكي يحاول تسويف مجريات المفاوضات لتجنب ضربة من إيران أو حزب الله، أو على الأقل تأجيلها لحين التوصل إلى تسوية تضمن مصالحهما. كما أن الضغوط الدولية، خاصة من الولايات المتحدة وحلفائها، قد تكون مصممة لإبطاء أي رد فعل إيراني أو من حزب الله، بينما يتم التفاوض على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى دون الالتزام بما جاء في قرار مجلس الأمن سابقا بالخصوص الذي ترتكز عليه مطالبات حركة حماس بتنفيذه واعتباره إطارا للتفاوض، واتضاح رؤية نتنياهو في استكمال حرب الإبادة والتهجير في غزة وما يرتبط بها بالضفة الغربية والقدس ايضا بعد انتهاء المرحلة الأولى من الصفقة في حال اتمامها، وهذا ما كشفته وثيقة اتفاقه مع الثنائي الإرهابي بن غفير وسموتريتش.


باعتقادي هذه المفاوضات هي معركة إرادات، فالجانبان الإسرائيلي والفلسطيني، وكذلك الولايات المتحدة وإيران، يضعون جميعا استراتيجياتهم وفقا لمصالحهم القومية والإقليمية، مما يجعل من هذه المفاوضات ساحة اختبار للقوة والقدرة على التحمل السياسي والاستراتيجي.


من جهة، تحاول إسرائيل والولايات المتحدة استخدام المفاوضات كأداة لتأخير أي تصعيد عسكري كبير من قبل إيران وحزب الله، في ظل تصاعد التوترات بعد عمليات الاغتيال الأخيرة.


هذه الاستراتيجية قد تهدف إلى كسب الوقت لتهيئة الأوضاع دبلوماسيا أو على الأقل لتحضير مواقفهم بشكل أفضل قبل أي مواجهة محتملة.


ومن الجهة الأخرى، فإن المقاومة والفصائل الفلسطينية وإيران قد ترى أن هذه المفاوضات ليست أكثر من محاولة لإضعاف موقفهم وإطالة أمد الصراع وتحقيق مزيد من جرائم الاحتلال في غزة وتوسيعه بالضفة دون تحقيق نتائج ملموسة. هذه الديناميكية تخلق وضعا حيث كل طرف يحاول فرض إرادته وإملاء شروطه، مما يعزز الشعور بأن المفاوضات هي بالفعل معركة إرادات وليست مجرد عملية دبلوماسية.


في النهاية، هذه المفاوضات تمثل جزءًا من الصراع الأوسع على النفوذ والسيطرة في المنطقة، حيث يسعى كل طرف إلى إثبات قوته وتعزيز موقعه الإستراتيجي في ظل الظروف المعقدة والمتغيرة سريعا حتى بالعالم.


امام ذلك، هناك دلائل تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تكون في طريقها لفقدان بعض من قدرتها على الهيمنة في الشرق الأوسط. هذا الأمر يعود إلى عدة عوامل معقدة ومتداخلة:


أولاً، تراجع النفوذ الأمريكي يمكن أن يُعزى إلى تحول الأولويات الأمريكية نحو منطقة آسيا والمحيط الهادئ، خصوصًا مع تنامي النفوذ الصيني هناك. هذا التحول ترك فراغا في الشرق الأوسط تحاول دول أخرى مثل روسيا، الصين، وإيران إشغاله.


ثانياً، فشلها المتكرر في تحقيق استقرار دائم في المنطقة، سواء من خلال الحروب أو محاولات التوسط او سرابية وعودها، قد أدى إلى تقويض الثقة في القدرة الأمريكية على التحكم في الأمور. صعود القوى الإقليمية مثل إيران وتركيا، وتطور قدراتها العسكرية والسياسية، قد أضعف من قدرة الولايات المتحدة على فرض شروطها.


ثالثاً، التطورات الأخيرة في العلاقات الدبلوماسية الإقليمية، مثل اتفاقيات السلام والتطبيع بين بعض الدول العربية وإسرائيل، قد تكون بمثابة محاولة لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة كوسيط رئيسي. إضافةً إلى ذلك، التقارب المتزايد بين بعض الدول الخليجية والصين وروسيا.


مع ذلك، لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بنفوذ في الشرق الأوسط بفضل تحالفاتها العسكرية والاقتصادية القوية، خاصة مع دول مثل السعودية وإسرائيل. ولكن هناك شكوك متزايدة حول قدرتها بالحفاظ على هذا النفوذ في ظل المتغيرات الجيوسياسية المستمرة والتي لن تقف في نقطة معينة سندا لصيرورة التاريخ. وهي تواجه تحديات متزايدة من القوى الإقليمية والدولية الأخرى تحديدا من الصين وروسيا وتحالفاتهم الدولية الناشئة مثل البريكس وشنغهاي.


من الممكن أن تكون هناك ضغوطات غير مباشرة من قبل روسيا والصين على مجريات المفاوضات في الدوحة والقاهرة. كلا البلدين لهما مصالح استراتيجية في الشرق الأوسط ويرغبان في تعزيز نفوذهما على حساب الولايات المتحدة وحلفائها، حيث استقبال الرئيس أبو مازن الذي يفترض انه فقد الثقة بالأمريكان سندا للمنطق السياسي، يبدو انه كان في هذا الاتجاه.


ففي حين أن روسيا والصين قد لا تكونان مشاركتين بشكل مباشر في المفاوضات، فإن تأثيرهما يمكن أن يظهر من خلال تحالفاتهما الإقليمية ومواقعهما الدولية. يمكن أن تضع هذه الضغوط حدودا على الخيارات المتاحة للأطراف في المفاوضات، وتؤثر على محركات ومتغيرات القوة بشكل غير مباشر.


إجمالاً، تبدو الضغوط الروسية والصينية جزءًا من التنافس الدولي الأوسع على النفوذ في الشرق الأوسط دون إغفال بان مواقف تلك القوتين ترتكز على تأكيد الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف لشعبنا الفلسطيني وإنهاء الاحتلال، على نقيض الولايات المتحدة التي تتصرف كشريك استراتيجي لدولة الأحتلال وسياساتها، ويمكن بذلك أن تلعب تلك القوى دورا في تشكيل نتائج المفاوضات الجارية ومستقبل المنطقة.

عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر يبحث مع وزير الخارجية الأميركي تطورات غزة

قال الديوان الأميري القطري في بيان إن أمير الدولة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بحثا خلاله تطورات الأوضاع في غزة.


وأوضح البيان القطري أن أمير البلاد استعرض مع بلينكن "العلاقات الإستراتيجية بين البلدين الصديقين، إضافة إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وجهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب على القطاع".


كما أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني -أمس- اتصالا مع بلينكن، أكد خلاله التزام الدوحة بدورها في الوساطة إلى جوار القاهرة وواشنطن، كما أكد أهمية توحيد الجهود للإفراج عن الأسرى والمحتجزين وتجنب التصعيد.


وشدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن -خلال الاتصال- على أهمية توحيد الجهود لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدا استمرار جهود قطر واتصالاتها لوقف الحرب وإرساء السلام بالمنطقة.


وقبل ذلك، اجتمع وزير الدولة بالخارجية القطرية محمد بن العزيز بن صالح الخليفي مع بلينكن في الدوحة مساء أمس الثلاثاء، وبحث معه آخر تطورات الأوضاع في غزة ومستجدات جهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، والتأكيد على ضرورة التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة.


ومن جانبها، قالت الخارجية الأميركية إن الوزير أعرب عن امتنانه لدور قطر الحيوي في التوسط بالمفاوضات وتعزيز السلام الإقليمي، مؤكدا وجود "اتحاد مع قطر ومصر للعمل بمختلف الطرق لكي لا يكون هناك تصعيد في قطاع غزة".

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقلص المنطقة الإنسانية ويجبر شرق دير البلح على النزوح

غزة- "القدس" دوت كوم

بدأ آلاف النازحين الفلسطينيين شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، اليوم الأربعاء، بحركة نزوح جديدة بعد إصدار جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر بإخلاء مناطق جديدة، زعم سابقا أنها "إنسانية".


وبذلك، قلص جيش الاحتلال مساحة "المنطقة الإنسانية" المزعومة شرق دير البلح، المكتظة بمئات آلاف النازحين، بعد أوامر إخلاء مناطق جديدة منها، لتنفيذ عملية عسكرية فيها، حيث أمر السكان والنازحين في عدد من بلدات دير البلح بإخلائها استعداداً لمهاجمتها، في تقليص جديد للمناطق التي يدّعي أنها "آمنة".


ونشر جيش الاحتلال على منصة "إكس" خريطة تطالب "كل السكان والنازحين الموجودين في بلوكات 129 و130 في حارات المحطة ودير البلح جنوبًا، من شارع صلاح الدين وحتى الشارع المحدد بالنزوح".


واضطر آلاف المواطنين إلى النزوح من أماكنهم مشيا على الأقدام، حاملين على ظهورهم حقائب صغيرة وبعض الأمتعة الأساسية مثل الأغطية والفراش وقليل من الأطعمة.


وتفتقر أغلبية مساحة "المنطقة الإنسانية" إلى البنية التحتية، ولا يتوفر فيها مياه ولا مرافق خدماتية، نظراً لكونها مناطق غير مأهولة، وتشهد أزمات صحية وبيئية وتنتشر فيها الأمراض والأوبئة.


ويعاني النازحون ندرة المواصلات ووسائل النقل المختلفة، بسبب عدم توفر الوقود بشكل كاف، ما يضطرهم إلى استخدام عربات النقل اليدوية أو توزيع الأمتعة على أفراد العائلة جميعاً.


وتجد العائلات النازحة صعوبات جمة في نقل كبار السن والمرضى، واحتياجاتهم الأساسية.


ونقلا عن الدفاع المدني، وضع الاحتلال أكثر من 450 آلف مواطن فلسطيني تحت وطأة "تحديات إنسانية جديدة"، بعد تقليص مساحة المنطقة التي صنفها سابقا بأنها "إنسانية آمنة" في قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

في ذكرى إحراقه.. "الأوقاف" تدعو إلى شد الرحال للمسجد الأقصى

رام الله -"القدس" دوت كوم

 دعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية جميع أبناء شعبنا الفلسطيني البطل إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى وإعماره بالحضور فيه في أوقات الصلاة وغيرها، لتفويت الفرصة على الاحتلال ومستعمريه في محاولات جعل التقسيم المكاني والزماني واقعا مفروضا.


وقالت الوزارة في بيان، صدر اليوم الأربعاء، في الذكرى الـ55 لإحراق المسجد القبلي في الأقصى المبارك، إن هذه الذكرى الأليمة تأتي على الشعب الفلسطيني، وعلى مدينة القدس، والأقصى في اللحظات الأكثر صعوبة في تاريخهم، في محاولة لإتمام التقسيم الزماني والمكاني، كمقدمة لبسط السيطرة والسيادة الإسرائيليتين عليه، ضاربة بعرض الحائط أحقية المسلمين الخالصة فيه وفي ملكيتهم الوقفية عليه منذ الفتح الإسلامي لفلسطين.


وأكدت أن اقتحامات المسجد الأقصى أصبحت تتمتع بغطاء سياسي وقانوني حكومي ظالم، حتى وصل الحال ببعض المسؤولين الإسرائيليين إلى المطالبة بتغيير "الستاتيكو" الوضع الراهن في المسجد الأقصى، وهو ما يتم التعامل وفقه منذ الاحتلال الإسرائيلي للقدس، وهو أمر يضرب السيادة الفلسطينية الإسلامية على المسجد الأقصى.


وشددت على أن الانتهاكات المتكررة اليومية للأقصى لن تثنينا عن حمايته والدفاع عنه، ووقوف المقدسيين والمرجعيات الدينية صفاً واحداً في حمايته، والذود عنه في العديد من المحطات النضالية طيلة الخمسين عاماً الماضية، دليل على هذا الأمر.

عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة سفينة تجارية قبالة سواحل اليمن و"تقييد حركتها"

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلنت وكالة "يو كيه إم تي أو" البريطانية للأمن البحري، اليوم الأربعاء، إصابة سفينة تجارية بـ3 مقذوفات على بعد 77 ميلا بحريا (نحو 140 كيلومترا) قبالة مدينة الحديدة اليمنية الساحلية الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، مما أدى إلى "تقييد حركتها".


ونقلت وكالة بلومبيرغ عن البحرية البريطانية قولها إن "سفينة تجارية مجهولة تعرضت لهجوم في البحر الأحمر، ولم تعد تحت قيادة طاقمها".


أما وكالة "يو كيه إم تي أو"، فنقلت في وقت سابق عن ربان السفينة قوله إن "السفينة أصيبت بقذيفتين غير محددتي النوع قبل أن تصيبها قذيفة ثالثة"، مضيفة أن السفينة "مقيدة الحركة ولا أنباء عن وقوع إصابات". ولم يتضح على الفور إذا ما كان ذلك تم بطائرات مسيرة أو صواريخ.


وأشارت الوكالة إلى أن ربان السفينة ذكر في وقت سابق أن "زورقين صغيرين اقتربا من السفينة. وكان على متن الزورق الأول من 3 إلى 5 أشخاص، بينما كان على متن الثاني نحو 10 أشخاص"، مضيفا أن "الزورقين أطلقا نداءات للسفينة التجارية، مما أدى إلى تبادل قصير لإطلاق النار بالأسلحة الخفيفة".


ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجمات التي تتزامن مع حملة يشنها الحوثيون ضد سفن يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة.


هجمات الحوثيين

ومنذ نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، يستهدف الحوثيون سفنا تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب، دعما للفلسطينيين في قطاع غزة، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي .


ومنذ بدء الحرب على غزة، استهدف الحوثيون أكثر من 80 سفينة بالصواريخ والطائرات المسيرة واستولوا على سفينة وأغرقوا اثنتين في الحملة التي قتلت أيضا 4 بحارة. وأثرت هجمات الحوثيين على حركة الشحن في المنطقة الإستراتيجية التي تمر عبرها 12 % من التجارة العالمية.


كما أطلق الحوثيون طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه إسرائيل، بما في ذلك هجوم يوم 19 يوليو/تموز الماضي أسفر عن مقتل شخص وإصابة 10 آخرين في تل أبيب.


وردت إسرائيل في اليوم التالي بغارات جوية على مدينة الحديدة، ضربت خلالها مستودعات وقود ومحطات كهرباء، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.


وبعد تلك الضربات، أوقف الحوثيون هجماتهم حتى الثالث من أغسطس/آب الجاري، عندما ضربوا سفينة حاويات تحمل العلم الليبيري كانت تمر عبر خليج عدن.


ومع تهديد إيران بالرد على إسرائيل بسبب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية في طهران، أمر الجيش الأميركي مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" بالإبحار بسرعة أكبر إلى المنطقة.


كما أمرت أميركا بإرسال غواصة الصواريخ الموجهة "يو إس إس جورجيا" إلى الشرق الأوسط، في حين كانت مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" في خليج عمان.


كما حلقت طائرات مقاتلة إضافية من طراز إف-22 إلى المنطقة، كذلك توجد السفينة "يو إس إس واسب" في البحر الأبيض المتوسط، وهي سفينة هجومية برمائية كبيرة تحمل طائرات مقاتلة من طراز إف-35.

اقتصاد

الأربعاء 21 أغسطس 2024 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

بنك فلسطين يدعم مؤتمر الشباب المحلي للتغير المناخي 2024

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قدم بنك فلسطين دعمه لمؤتمر الشباب المحلي للتغير المناخي في فلسطين 2024، والذي نظمته شبكة الأصوات الخضراء للشباب العربي، بالشراكة مع عدد من المؤسسات المحلية والدولية في الحديقة التكنولوجية الفلسطينية الهندية "تكنوبارك"، في محافظة رام الله.


وناقشت جلسات اليوم الأول للمؤتمر الذي استمرت أعماله على مدار يومين الجهود الوطنية للتكيف وتجنب آثار التغير المناخي، ودور إدارة المياه في التكيف مع التغير المناخي، وتأثير الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة على تغير المناخ، والزراعة والغذاء والتأثيرات على البيئة، وتعزيز القيادة الشبابية في العمل المناخي، والأسس العلمية لتغير المناخ، واستكشاف الفرص العالمية الخضراء. 


أما اليوم الثاني فقد تركزت جلساته على ريادة الأعمال والابتكارات الخضراء، وتقديرات التغير المناخي في فلسطين والشرق الأوسط وشمال أفريقيا: الآثار وطرق التكيف، والاقتراب من الاستدامة، والتقنيات من أجل تسخير التكنولوجيا لمكافحة أزمة المناخ، الغذاء الأخضر لكوكب أكثر خضرة وبيئة مستدامة في فلسطين. بالإضافة الى عرض بعض الابتكارات الشبابية من خلال معرض كان على مدار اليومين.


وثمن بنك فلسطين الجهود التي تبذلها شبكة الأصوات الخضراء للشباب العربي، وشركاؤها في تنظيم المؤتمر، معبراً عن اهتمامه بمخرجات المؤتمر الذي هدف إلى إيجاد حلول ريادية لمواجهة تحديات المناخ في فلسطين، وتحفيز الشباب الريادي على تولي زمام المبادرة والمشاركة في جهود مواجهة تحديات التغير المناخي، وذلك عبر رفع الوعي البيئي لدى الجيل الشاب، وتشجيعهم على تبني معايير الاستدامة البيئية في مشاريعهم، بما يصب في حماية مجتمعهم وبيئتهم الفلسطينية.


وأكد البنك حرصه على دعم مثل هذه المؤتمرات والفعاليات، بما ينسجم مع توجهاته والتزامه باستراتيجية الاستدامة الشاملة، وتبنيه لمعايير الاستدامة لتعزيز الجهود والشراكات للبحث في حلول للحد من تداعيات التغير المناخي، والمساهمة في تصميم الأفكار والابتكارات التي يمكن توظيفها للتخفيف من آثار التغير المناخي والحد منها.


وأضاف بنك فلسطين أنه ومنذ تبنيه نهج الاستدامة في كافة عملياته المصرفية والمالية، أولى التغير المناخي اهتماماً خاصاً، كونه يؤثر على مختلف الجوانب الحياتية، بما فيها الإنسان، والبيئة، والاقتصاد، والمجتمع بأسره.


يذكر أن مخرجات البيان الختامي لمؤتمر الشباب المحلي، تجسد أفكار الشباب الفلسطيني في موضوع التغير المناخي، وتعتبر جزءاً مهماً من البيان العالمي لقطاع الشباب، ضمن سلسلة المؤتمرات الشبابية المحلية، التي تعقد سنوياً على مستوى العالم لمناقشة قضايا المناخ، حيث سيتم عرضها ومناقشتها خلال مؤتمر  COY19ومن ثم خلال مؤتمر الأطراف COP29 في تشرين الثاني من العام الحالي بجمهورية أذربيجان، حيث يهدف المؤتمر المحلي للشباب الى اعطاء  دور اكبر للشباب والقطاع الخاص في النقاشات والمفاوضات التي تتم في مؤتمر الاطراف بشكل سنوي.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

أسرى من غزة خرجوا من "عوفر" يروون لـ"القدس" شهادات مروّعة

غزة- خاص بـ"ے" و"القدس" دوت كوم- أمل الوادية:

- الدقائق والساعات في "عوفر" كألف سنة

- تعذيب وتجويع وصعق وإكراه على شرب البول

- الدقيقة في "عوفر" مرت كألف سنة

- 15 أسيراً وضعونا داخل زنزانة

- ضربونا على أيدينا حتى تكسّرت وعاملونا كالحيوانات

- أفلتوا علينا الكلاب التي نهشت أجسادنا


"طلب أحد الأسرى شربة ماء، فقام الجندي بالتبول بزجاجة وأجبره على شربها"، هكذا روى الأسير الفتى محمد أبو سيف (18 عاماً)، تفاصيل رحلة الموت التي عاشها وبقية الأسرى بين جدران سجن "عوفر".

يقول أبو سيف لـ"ے" و"القدس" دوت كوم: "هذا ليس سجناً، بل جحيم، لقد رأينا الموت بأشكاله، وكل دقيقة مرت علينا بداخله كانت كألف سنة".


بدأت رحلة عذاب أبو سيف حين اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عسكري في قطاع غزة، برفقة عدد من المواطنين المدنيين.


يتابع: "ضربوني الجنود وعذبوني، وطيلة طريقي للسجن نعتوني بألفاظ نابية بذيئة، حتى وصلت إلى سجن لا أعرف اسمه لكنه عبارة عن بركس"، يعقب: "اشتهيت النوم بداخله".


ليس ذلك فحسب، بل قيّد الجنود يدَي محمد وقدميه، وعصبوا عينيه في سياسية انتقامية ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي مع جميع معتقلي غزة.


ويضيف: "أجبرونا على الجلوس على الركبة وعدم التحرك والنظر يميناً وشمالاً، وفقط ننام من الساعة 12 ليلاً حتى الساعة الرابعة فجراً ثم نعود لعذابات التنكيل والشتم والضرب".


اثنا عشر يوماً قضاها محمد داخل البركس، ثم اقتادته الجنود عبر ناقلة، يضيف: "طوال الطريق يضربونني بأفواه سلاحهم، ويبصقون عليّ، وينعتونني بأسوأ الألفاظ".


إلى سجن عوفر، نقل محمد وبدأت فصول المعاناة والمأساة عليه جسدياً ونفسياً، يقول: "سجن عوفر كان سيئاً جداً، يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وكنا 15 أسيراً داخل الزنزانة يضطر معظمنا للنوم على الأرض".


من فوهة باب الزنزانة، أُجبر الجندي الإسرائيلي محمد على وضع يديه خارجها، وفي التفاصيل موت آخر يعيشه الأسرى داخل سجن "عوفر"، يروي: "أجبرنا الجندي على إخراج أيدينا من الفوهة، ثم يضربها حتى تتكسر".


ليس ذلك فحسب، بل يطلق الجندي الكلاب البوليسية لتقتحم الزنزانة عليهم، يتابع: "تهجمت علينا الكلاب، وأُصيب بعضنا بكدمات ورضوض، ناهيك عن حالة الذعر والرعب التي يغرسها الجنود في نفسيتنا ليعذبنا".


وعن أصعب المواقف التي عاشها محمد داخل السجن؟ يقول: "حين بصق الجندي في فم أحد الأسرى فقط لأنه طلب طعام"، يعقب: "41 يوماً قضيتها في سجون الاحتلال وكانت جحيم بالفعل".


موت آخر عاشه الأسير أحمد الوادية داخل سجن "عوفر"، يقول لـ"ے" و"القدس" دوت كوم: "ربط الجندي يديّ وعينيّ وجردني من ملابسي، وعلقني من يديّ، وبدأ يضرب جسدي بصعقات كهربائية".


يصف لحظة صعقه بالكهرباء: "إنها من أشد اللحظات موتاً، لم أتخيل أن أبقى على قيد الحياة، هذا جنون وانتقام يرتكبه الجنود بحقنا".


اعتقل أحمد من داخل بيته في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حين باغت الاحتلال الإسرائيلي الحي بقصفه جواً وبراً وشن عملية عسكرية استمرت لمدة أسبوعان.


يقول: "حوصرنا داخل البيت لمدة عشر أيام، وفي اليوم التالي اقتحم الجنود البيت وأجبروا النساء على الخروج باتجاه الغرب، ثم أجبرونا على خلع ملابسنا وحققوا معنا لمدة ثلاثة أيام".


نقل الجنود أحمد إلى سجن صوفا، وهناك عُذب ونُكل وأهين بأشد أساليب التعذيب، يروي: "قضيت داخل سجن صوفا 15 يوماً وفي كل يوم عذاب جديد وأقسى مما قبله".


ومن سجن صوفا إلى سجن عوفر، وبين كليهما أصنافٌ من الموت، ويتابع: "كان الجنود يمنعون عنا الطعام والشراب، وفقط مرة واحدة يمنحوننا إياهما باليوم، صحتنا تراجعت وخسرنا نصف وزننا، كل ذلك أثر على صحتنا جسدياً ونفسياً".


"لما دخلت السجن عرفت شو يعني أسير"، هكذا بدأ الأسير أدهم بهار حديثه عن معاناته داخل سجن عوفر.

يقول لـ"ے" و"القدس" دوت كوم: "عذبونا بأشد أساليب التعذيب وحين نمرض يرفض الجنود نقلنا ليكشف علينا الطبيب، متعمّداً إهمال صحتنا حتى الموت".


ويضيف: "حين يخرج الأسير الزبد الأبيض من فمه، حينها فقط ينقلونه للمستشفى، غير ذلك يتركونه متعذباً بآلامه".


ويتساءل بقهر وعجز: "شو يعني طب في سجن عوفر؟".


ويتابع: "ضربوني وأهانوني، ولم يعاملوني كإنسان وكبشر، بل عاملوني كحيوان بشري فقط لا غير".


عشرون يوماً قضاها أدهم في سجن بغلاف غزة، ثم نقله الجنود إلى سجن عوفر. ويصف السجن قائلاً: "إنه جحيم، عبارة عن قفص حديدي، يمنع فيه الأكل والشراب، ناهيك عن التحرك أو حتى إذا سهوت والتفتّ يميناً تتعرض للتعذيب والتنكيل".


يكمل: "ذات مرة اقتحمت الكلاب البولسية الزنزانة وعضتني، ناهيك عن شبحي مرفوع الأيدي ثم صعقني الجندي بالكهرباء".

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

محدث::25 شهيدا على الأقل في سلسلة غارات وسط وجنوب قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

واصل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، هجماته البرية والجوية والبحرية على مناطق مختلفة في قطاع غزة، وسط نسف المنازل والمربعات السكنية واستهداف مباشر للنازحين في عدة مراكز للإيواء.


ودخلت الحرب الإسرائيلية غزة يومها الـ320 على التوالي، وسط تواصل المجازر الإسرائيلية التي تستهدف مراكز إيواء النازحين، وفي ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية.


واستشهد ما لا يقل عن 25 مواطنا، عصر اليوم الأربعاء، في سلسلة غارات نفذها طيران الاحتلال الإسرائيلي على منازل ومدرسة وخيام تؤوي نازحين وسط وجنوب قطاع غزة.


وقالت مصادر طبية ومحلية إن طيران الاحتلال جدد قصفه لمدرسة صلاح الدين في شارع الجلاء بمدينة غزة، ما أدى لارتقاء عدد من الشهداء.


وشن طيران الاحتلال سلسلة غارات على المناطق الشرقية لمحافظة خان يونس، ما أدى لاستشهاد ما لا يقل عن 21 شهيدا، حيث ارتقى شهيد بقصف منزل في منطقة الضابطة الجمركية شرق خان يونس، بينما نقل المسعفون وطواقم الإنقاذ ومواطنون 13 شهيداً إلى مستشفى ناصر نتيجة القصف على هذه المناطق، كما استشهد طفلان و5 نساء، بقصف الاحتلال خيام نازحين في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، وارتقى عدد من الشهداء بقصف خيمة بمنطقة الزنة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.


كما شن طيران الاحتلال سلسلة غارات على أرض في بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس.

وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، ارتقى 4 شهداء في قصف الاحتلال منزلا لعائلة أبو رحمة قي منطقة السوق بالمخيم.


وأعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 40223، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأضافت، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 92981 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 4 مجازر بحق العائلات في القطاع، وصل منها إلى المستشفيات 50 شهيدا، و124 مصابا، خلال الساعات الـ24 الماضية.


وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 1:20 مساءً - بتوقيت القدس

عمّان وواشنطن تبحثان جهود وقف إطلاق النار بغزة

"القدس" دوت كوم- الأناضول

بحثت عمّان وواشنطن، الأربعاء، جهود التوصل إلى صفقة تبادل تفضي لوقف إطلاق النار بغزة، إضافة إلى "التدهور الخطير" بالضفة الغربية والقدس وضرورة اتخاذ خطوات عملية وفاعلة لوقفه.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي من نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، وفق بيان للخارجية الأردنية.


وذكر البيان أن الوزيرين بحثا "المستجدات في الجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة، وجمهورية مصر العربية، ودولة قطر، للتوصل لصفقة تبادل تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار" بغزة.


واستضافت العاصمة القطرية الدوحة يومي 15 و16 أغسطس/ آب الجاري، جولة محادثات بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.


وفي نهاية هذه الجولة، أعلن الوسطاء مصر وقطر والولايات المتحدة، عبر بيان، تقديم واشنطن مقترح اتفاق جديدا لتقليص الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس، كاشفين عن محادثات أخرى بالقاهرة قبل نهاية الأسبوع الجاري للمضي قدما في جهود التوصل إلى اتفاق.


كما بحث الصفدي وبلينكن "التدهور الخطير في الضفة الغربية، وبما فيها القدس الشرقية ومقدساتها، وضرورة اتخاذ خطوات عملية فاعلة لوقفه".


وتناول الوزيران "التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والخطوات المطلوبة لوقفه".


وأكد الصفدي "دعم الجهود المبذولة للتوصل لصفقة تبادل"، معتبراً أن "وقف العدوان الإسرائيلي على غزة هو الأولوية والخطوة الأولى التي يجب تحقيقها نحو خفض التصعيد الذي يهدد الأمن والسلام في المنطقة".


كما شدد على "ضرورة وقف كل الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية، والانتهاكات الإسرائيلية للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة".


وحذر وزير الخارجية الأردني من "خطورة هذه الإجراءات التي تقتل كل فرص تحقيق السلام".


وقال إن "الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات على المقدسات، ويعد الملفات القانونية اللازمة للتحرك في المحاكم الدولية ضد الاعتداءات على المقدسات، التي تشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي، وتصعيدا خطيرا سيواجهه الأردن بكل السبل الممكنة".


فيما أعرب بلينكن عن "موقف بلاده المؤكد على ضرورة احترام الوضع التاريخي القائم في المقدسات"، وفق البيان الأردني.

كذلك بحث الصفدي وبلينكن "التعاون في إيصال المساعدات بشكلٍ كافٍ وفوري لغزة لمواجهة الكارثة الإنسانية في القطاع".

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 1:04 مساءً - بتوقيت القدس

الصفدي في اتصال مع بلينكن: وقف العدوان على غزة أولوية لخفض التصعيد في المنطقة

عمان- "القدس" دوت كوم

 أكد نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أن وقف العدوان الإسرائيلي على غزة هو الأولوية والخطوة الأولى التي يجب تحقيقها لخفض التصعيد الذي يهدد الأمن والسلام في المنطقة.


وشدد الصفدي في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم الأربعاء، على ضرورة وقف كل الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية، والانتهاكات الإسرائيلية للوضع التاريخيّ والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، محذرا من خطورة هذه الإجراءات التي تقتل كل فرص تحقيق السلام.


وأشار إلى أن الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات على المقدسات، ويعد الملفات القانونية اللازمة للتحرك في المحاكم الدولية ضد الاعتداءات على المقدسات، التي تشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي وتصعيداً خطيراً سيواجهه الأردن بكل السبل الممكنة.


وبحث الصفدي وبلينكن، خلال الاتصال الهاتفي، التدهور الخطير في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية ومقدساتها، وضرورة اتخاذ خطوات عملية فاعلة لوقفه، إضافة إلى التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة والخطوات المطلوبة لوقفه.


وأشار بلينكن، إلى موقف بلاده الذي يؤكد ضرورة احترام الوضع التاريخي القائم في المقدسات.

منوعات

الأربعاء 21 أغسطس 2024 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

افتتاح معرض رسم بعنوان "أطفال غزة" في تركيا

قيصري التركية - "القدس" دوت كوم

افتتح في ولاية قيصري وسط تركيا، معرض رسم بعنوان "أطفال غزة"، للفت الانتباه إلى الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين.


المعرض الذي افتتح من قبل بلدية منطقة تالاس في ميدان الجمهورية، ضم أعمال رسامين من 14 دولة.


وفي كلمة له خلال حفل افتتاح المعرض، قال رئيس بلدية تالاس مصطفى يالجين، إن إسرائيل قتلت نحو 50 ألف فلسطيني منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وأضاف أن أكثر من 16 ألف طفل فقدوا حياتهم في الحرب التي تحولت إلى إبادة جماعية، مشيراً إلى أن العالم، باستثناء تركيا، أدار ظهره لغزة.


وأكد يالجين أن الأشخاص الذين رسموا اللوحات هم رسامون عالميون وأكفاء، وأنهم سيبذلون قصارى جهدهم لضمان عدم نسيان ما حدث في قطاع غزة.

منوعات

الأربعاء 21 أغسطس 2024 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

قلعة مجيدو في مرج بن عامر كتاب جديد للبروفيسور عمر محاميد

"القدس" - دوت كوم - مراسل القدس

عن متحف مجد كنعان تراث اللجون في أم الفحم صدر حديثا كتاب جديد للبروفيسور عمر محاميد حول تاريخ" تل المتسلم مجيدو حفريات الكولونيالية في شرقنا القديم، "والكتاب يتناول تاريخ أقدم الأثار العالمية واهمها في الشرق القديم الكنعاني في العصور الحجرية والبرونزية والآلهة الكنعانية حيث كانت قلعة مجيدو في مرج ابن عامر وطن رب الأرباب" ايل" وعشتاروت ووطن الابجدية الاولى في التاريخ الأوغارتية لغة كنعان والشرق القديم.


وكانت تل المتسلم مزدهرة بالقصور الكنعانية والآشورية والفرعونية ثم أصبحت قلعة لجيوش معركة عين جالوت وصلاح الدين الأيوبي وعرفت أول معركة يتم تدوينها معركة مجيدو وقائدها الفرعوني تحتمس الثالث في القرن الخامس عشر قبل الميلاد وكانت القلعة محطة ومكان حراسته في تنقلات المسبح بين الناصرة والقدس وبيت لحم وهي تقابل جبل الطور في مرج ابن عامر .


وشهدت القلعة معارك نابليون وهزيمته في عكا و أصبحت اللجون القرية المحاذية لمجيدو من أهم القرى الفلسطينية بل اصبح لواء اللجون في العهد الاسلامي والعثماني أهم لواء في فلسطين وسلة غذاء فلسطين.


ويضم الكتاب فصل عن الحفريات والتنقيبات الأجنبية الألمانية الامريكية والانكليزية والصهيونية منذ بداية القرن العشرين أواخر القرن التاسع عشر حيث مكان العالم الألماني غوتليب شوماخر رئيس اول بعثة المانية عام ١٩٠٣ للتنقيب في تل مجيدو ثم تله بعثة جامعة شيكاغو والملياردير روكفلر الذي استثمر، ملايين الدولارات في التنقيب عن آثار التوراة في محاولة لتزييف التاريخ وخلق الأساطير لتبرير استعمار فلسطين ووصول الجنرال الإسرائيلي من الهاجناه يغال يدين الذي لجأ بعد النكبة لعلم الآثار ليحفر في تل مجيدو ويتبعه يسرائيل فلكنشكطاين من جامعة تل أبيب الذي شرح لزوار متحف مجيدو وللتل عن انبياء إسرائيل متجاهلا تاريخ آلاف السنين العربية الاسلامية والمسيحية.


وفي الكتاب ملحق بالصور والوثائق عن اللغة الاوغارتية القديمة رسومات لتل مجيدو واللجون بريشة الفنان الفلسطيني سليم السعدي.


بقي أن نشير أن الكتاب يقع في ٩٠ صفحة من القطع المتوسط وطبع في المطبعة العربية الحديثة في القدس الشريف.


اقتصاد

الأربعاء 21 أغسطس 2024 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

البنك الوطني يحصل على شهادة الأيزو العالمية لأمن المعلومات

رام الله - "القدس" دوت كوم

حاز البنك الوطني على شهادة الأيزو العالمية 27001:2022 لتلبيته المواصفات الدولية الخاصة بأمن المعلومات، وذلك بعد سلسة من عمليات التدقيق والفحوصات التي أجريت على البنك على مدار العام، من قبل شركة عالمية معتمدة قامت بتقييم شامل لضوابط أمن المعلومات المطبقة والمتعلقة بمركز البيانات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ليصبح البنك الوطني أول بنك فلسطيني يحصل على هذه الشهادة.


وخلال تسلمه للشهادة، أشار مساعد الرئيس التنفيذي لتكنولوجيا المعلومات عادل حسان، إلى أن البنك الوطني يبذل جهودا مستمرة للحفاظ على الأصول المعلوماتية وحمايتها وتعزيز الضوابط الوقائية للحد من المخاطر السيبرانية، لافتا إلى أن قطاع التكنولوجيا المصرفية والمالية يشهد تطورات متسارعة، ما يفرض ضرورة تعزيز الجهود لحماية بيانات العملاء، معتبراً الحصول على شهادة ISO/IEC 27001:2022 وساما دوليا للبنك يعكس التزامه بأعلى معايير الحماية.


وبدورها أكدت مديرة العلاقات العامة في البنك الوطني ريم عناني على أن هذه الشهادة تعكس ثقافة البنك في التحسين والتطوير المستمر والنهج الاستباقي الذي يتبعه لإدارة المخاطر بفاعلية ضمن منظومته الرقمية، كما تؤكد كذلك على الحفاظ على السرية وحماية معلومات العملاء وأموالهم الذين منحوا البنك ثقتهم عليها. مشيرة أن هذا الإنجاز يجعل البنك الوطني يسير بخطوات واثقة في رحلته للتحول الرقمي.


وتجدر الإشارة، إلى أن شهادة ISO/IEC 27001:2022 هي تأكيد على التزام البنك بتطبيق معايير دولية في إنشاء وتنفيذ وصيانة وتحسين نظام أمن المعلومات بشكل مستمر، بالإضافة إلى تقييم ومعالجة المخاطر المتعلقة بهذا النظام.

عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 12:03 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يشن هجمات صاروخية مكثفة على مواقع إسرائيلية بالجولان

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

شن حزب الله غارات صاروخية مكثفة على مواقع لجيش الاحتلال الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل، كما استهدف تجمعا لجنود الاحتلال في ثكنة "زرعيت" على الحدود الجنوبية للبنان.


وبينما قال حزب الله في بيان له "قصفنا قاعدة تسنوبار اللوجستية في الجولان المحتل برشقات من صواريخ كاتيوشا" قال الجيش الإسرائيلي "إن 50 قذيفة أطلقت من لبنان باتجاه الجولان اعترضنا بعضها وسقط البعض الآخر في مستوطنة كاتسرين".


وكانت القناة 12 الإسرائيلية أفادت بإطلاق نحو 50 صاروخا من جنوب لبنان باتجاه مستوطنة كاتسرين بالجولان أسفرت عن إصابة مبان عدة.


وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن عدة مبانٍ أصيبت بقذائف صاروخية في المستوطنة، مشيرة إلى أن 4 قذائف سقطت في المستوطنة وإن فرق الإطفاء تعمل على إخماد حرائق اندلعت في مواقع عدة.


وأفاد الإسعاف الإسرائيلي بإصابة شخص بشظايا قذيفة في مستوطنة كاتسرين جراء سقوط قذائف أُطلقت من لبنان، كما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية "إن الجبهة الداخلية تطالب سكان مستوطنة كاتسرين بعدم مغادرة المناطق الآمنة حتى إشعار آخر".


وكان مراسل الجزيرة أفاد بإطلاق أكثر من 30 صاروخا من جنوب لبنان تجاه الجولان السوري المحتل، مشيرا إلى انفجار صواريخ اعتراضية إسرائيلية في أجواء قرى حدودية لبنانية. بينما أفادت مراسلة الجزيرة بأن صفارات الإنذار تدوي في مستوطنات عدة بالجولان.


وأمس الثلاثاء، شن حزب الله هجمات واسعة بعشرات الصواريخ والمسيرات على مواقع عسكرية إسرائيلية بالجليل والجولان في حين أوقعت الغارات الإسرائيلية 3 قتلى جنوبي لبنان.


وقال جيش الاحتلال إنه رصد مساء أمس إطلاق 40 قذيفة أُطلقت من لبنان وسقطت في مواقع مختلفة في الجليل الأعلى، كما رصد مسيرات أطلقت من لبنان باتجاه الجليل والجولان، وإن الدفاعات الجوية اعترضت عددا منها.


وكان الجيش الإسرائيلي تحدث قبل ذلك عن إطلاق 80 صاروخا أخرى استهدفت بلدات في سهل الحولة ومستوطنات بالجولان، وبلدات عدة في الجليل الغربي تقع شرق وشمال نهاريا، وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن 125 صاروخا أطلقت الثلاثاء من لبنان.


ثكنة "زرعيت"

وفي بيان له صباح اليوم، قال حزب الله في بيان "دعما للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، استهدفت المقاومة الإسلامية في لبنان-حزب الله، فجر اليوم تجمعاً لجنود الاحتلال الإسرائيلي في محيط ثكنة "زرعيت" على الحدود الجنوبية للبنان بقذائف المدفعية، وذلك بعد رصد تحركات المجموعة.


ويواصل جيش الاحتلال شن غارات على بلدات وقرى جنوبي لبنان، بالتزامن مع عدوانه المتواصل على غزة منذ أكثر من 10 أشهر، حيث أسفرت الغارات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين اللبنانيين، وأجبرت مئات العائلات على النزوح.


ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر الخط الأزرق، أسفر عن ضحايا بالمئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.


ويتواصل القصف المتبادل بين حزب الله وجيش الاحتلال في وقت تترقب فيه إسرائيل ردا على اغتيال القائد العسكري في حزب الله فؤاد شكر في هجوم إسرائيلي استهدف مكان وجوده بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وكذلك رد إيران وحلفائها على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس هنية في طهران.

عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة الأميركية تفض مظاهرة مؤيدة لغزة في شيكاغو

"القدس" دوت كوم- الأناضول

تدخلت قوات الشرطة الأميركية بقسوة لفض تظاهرة داعمة لقطاع غزة استمرت يومين أمام القنصلية الإسرائيلية في مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة، طالبت الإدارة الأميركية بوقف دعمها لإسرائيل، وبوقف فوري لإطلاق النار في غزة.


وتدخلت الشرطة الأميركية ضد المحتجين، ووقعت اشتباكات بين بعض المتظاهرين وقوات الشرطة التي استخدمت الضرب والسحل، واعتقلت بعض المتظاهرين و3 صحفيين، ولاقت مشاهد عنف الشرطة ضد المتظاهرين ردود أفعال مستاءة على وسائل التواصل الاجتماعي.


وتتزامن التظاهرات مع انطلاق المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في شيكاغو، مساء الاثنين الماضي، حيث يسلط برنامج المؤتمر لعام 2024 الضوء على الدور المركزي لإسرائيل في السياسة الخارجية الأميركية في ظل إدارة الرئيس جو بايدن.


وبدعم أميركي تشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عدوانا متواصلا على غزة خلّف أكثر من 133 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.


وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية، ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 11:33 صباحًا - بتوقيت القدس

سلطة المياه: إغلاق 9 وصلات غير قانونية على خط مياه دير شعار بالخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

 أكدت سلطة المياه، اليوم الأربعاء، اكتشاف تسع وصلات تعديات جديدة وإغلاقها على خط مياه دير شعار الرئيسي، تسببت في فقدان آلاف الأكواب من المياه وحرمان المواطنين في محافظة الخليل منها.


وأوضحت سلطة المياه، في بيان، أنه تم منذ البدء بالحملة اكتشاف 17 وصلة إلى جانب هذه الوصلات التسع، ما يؤكد أن هناك فئة ما زالت تستهدف إلحاق الضرر في خطوط المياه، غير آبهة بانقطاع المياه عن المواطنين، ومعاناتهم المتكررة، نتيجة تصرفات بعيدة تماما عن الإنسانية. وأكدت أن قوات الشرطة والضابطة تعمل على ملاحقة المعتدين، ليتم اتخاذ الإجراءات العقابية اللازمة بحقهم وفق القانون.


وأهابت سلطة المياه بالمواطنين التعاون من خلال الإبلاغ عن أي تعدٍ للقيام بالأعمال اللازمة والحد من سرقة المياه.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

عكرمة صبري يروي لـ"القدس" تفاصيل جديدة لما حدث صباح 21 آب 1969

القدس- "القدس" دوت كوم- محمد أبو خضير

- الحريق نفذه أكثر من مجرم واستُخدمت مادة مشتعلة لا تُباع بالأسواق
- سلطات الاحتلال عرقلت وصول سيارات الإطفاء إلى موقع الحريق
- والدي الشيخ سعيد كان آخر خطيب يقف على منبر صلاح الدين قبل إحراقه
- "الأقصى" أسمى من أن يخضع لقرارات المحاكم والحكومات وغير قابل للمفاوضات والمقايضات والتنازلات

تستذكر الأمتان العربية والإسلامية في هذا الوقت من كل عام، جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك صباح يوم الخميس (21-8-1969) على يد المجرم (مايكل دنيس روهن)، الذي ينتمي إلى كنيسة مسيحية صهيونية، وقيل عنه إنه يهودي أسترالي الجنسية، وشاركه مجرمون آخرون لم يُكشَف عن هويتهم، فيما وجهت الهيئة الإسلامية العليا حينئذ الاتهام بشكل مباشر لسلطات الاحتلال وحملتها المسؤولية عن الجريمة النكراء، سيّما أنها أغلقت ملف منفذ الجريمة بذريعة أنه "معتوه"!


وفي هذه الذكرى الأليمة التقت "ے" الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، الذي كان شاهد عيان على ألسنة الحريق وهي تتصاعد من المسجد الأقصى في العام 1969، وعلى مكبرات صوت المسجد وهي تصدح بدعوة السكان للمساعدة في إطفاء الحريق، وحينها كان يعمل مدرساً في ثانوية الأقصى الشرعية الموجودة داخل المسجد، وكانت المدرسة في عطلتها الصيفية.


وروى الشيخ صبري لـ"ے" و"القدس" دوت كوم، تفاصيل جديدة ودقيقة للجريمة النكراء في ذكراها الخامسة والخمسين، وقال: "كانت الساعة قرابة السابعة صباحاً من يوم 21 من آب 1969، شاهدنا من بعيد ألسنة النيران وهي تتصاعد من منطقة المنبر في المسجد القبلي المسقوف، وبالتزامن كانت مكبرات في المسجد تستنجد بالمواطنين".


وأضاف: "كنت أسكن في حي وادي الجوز، القريب من المسجد، وهرعت، كما خرج جميع الناس رجالاً ونساءً وأطفالاً وكبار سن، إلى المسجد لإطفاء الحريق".


وتابع الشيخ صبري: "بداية تمت محاولة إطفاء الحريق بطرق بدائية، حيث اصطف الناس في صفوف لنقل التراب في محاولة لإطفاء الحريق الذي أتى بدايةً على منبر صلاح الدين الأيوبي.. كان الناس ينقلون التراب والمياه من رجل إلى آخر وصولاً إلى منطقة الحريق، وكان الغضب ظاهراً على وجوه المواطنين، وكانوا ينقلون التراب وهم يهللون ويكبرون ويبكون على الأقصى ويهتفون ضد الاحتلال".


وأوضح الشيخ صبري أن "الوضع استمر على هذه الحال حتى وصول سيارات الإطفاء من مدن الخليل وبيت لحم ورام الله، في الوقت الذي عرقلت فيه قوات الاحتلال وصول سيارات الإطفاء من مدينة القدس".


وقال: "حينما وصلت سيارات الإطفاء كانت النيران قد أتت على الجزء الشرقي من المسجد، سقفه وأروقته ونوافذه، إضافة إلى المنبر والمحراب والسجاد والمصاحف".


وبالرغم من أن سلطات الاحتلال أعلنت القبض على المسؤول عن إضرام الحريق وتوجيه الاتهام إلى مايكل روهان اليهودي أسترالي الجنسية بالمسؤولية، فإن الشيخ صبري يؤكد أن "من قاموا بالحريق هم أكثر من شخص لأن الحريق نشب في أكثر من موقع في المسجد الأقصى وانتشر بسرعة".


وأكد الشيخ عكرمة أن المواد التي استُخدمت في الحريق لا تباع في الأسواق، حسب ما قال خبراء وإنما تملكها الدول، وقال : "كانت المواد شديدة الاشتعال، هذه مواد لم تتوفر في الأسواق، ولم تكن بحوزة أفراد، هذه المواد لا توجد إلا لدى الجيوش والدول، وبالتالي فإن سلطات الاحتلال هي المخططة للحريق، وهي التي زودت المجرمين لتنفيذ جريمتهم، وإن الذين قاموا بالجريمة هم مجموعة وليس شخصاً واحداً".


وأضاف: "لكن الذي ألقي القبض عليه هو واحد، وهو المدعو مايكل دينيس روهان، وقيل إنه أسترالي الجنسية، فإن كان هو أسترالياً بمعنى أنه أجنبي، فكيف حصل على هذه المواد، ولماذا جاء للتنفيذ؟ ومعنى ذلك أن الأمر خُطط له ودُفع لأن يقوم بهذه الجريمة النكراء".


وتابع الشيخ صبري: "الذي يؤكد أيضاً أن الذين قاموا بالعمل أكثر من شخص أن مواقع الحريق كانت متعددة، ولكن المجرم بدأ باستهداف المنبر الذي يرمز إلى تحرير مدينة القدس".


وذكر الشيخ صبري أن الحريق وقع يوم خميس، وتم إغلاق المسجد يوم الجمعة بهدف التنظيف من آثار الحريق، وبالتالي لم تُقَم صلاة الجمعة، لافتاً إلى أن الهيئة الإسلامية العليا عقدت في يوم الحريق نفسه مؤتمراً صحفياً وجهت فيه الاتهام إلى السلطات المحتلة بالمسؤولية عن الحادث.


وأضاف: "عند صلاة العصر، حمل السكان ما تبقى من منبر صلاح الدين المحترق وتظاهروا ضد سلطات الاحتلال".


وبعد مماطلة لاحقاً، قضت محكمة الاحتلال بعدم أهلية روهان العقلية، قبل أن تبعده إلى أستراليا عام 1974، وأعلنت وسائل إعلام أسترالية وفاته عام 1995.


وأضاف الشيخ عكرمة: "لاحقاً تم وضع ساتر من الطوب لمنع الناس من الوصول إلى منطقة الحريق، وكانت الصلوات تقام خلف منطقة الطوب وبقي الأمر على هذه الحال فترة من الوقت حتى إتمام عملية التنظيف والشروع في الترميم".


وما تبقى من منبر صلاح الدين إلا بقايا الحريق، موجود حالياً في متحف خاص داخل المسجد الأقصى.


وعلى مدى سنوات طويلة، انشغلت طواقم دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، بعمليات ترميم واسعة للمسجد.


واشتكت دائرة الأوقاف (المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد) من تدخلات الشرطة الإسرائيلية في أعمال الترميم ومحاولة عرقلتها.


ومطلع العام 2007 تم تركيب منبر صلاح الدين في المسجد الأقصى، وهو بالمواصفات والمقاييس ذاتها للمنبر المحروق، وتم صنعه في جامعة البلقاء التطبيقية في الأردن على نفقة الملك عبد الله الثاني.


وبحسب تصريح مكتوب صدر عن الديوان الملكي الأردني آنذاك، فإن "التحدي الكبير الذي واجه الحرفيين والمهندسين المشرفين على هذا العمل، هو تجميع 16٫500 قطعة، بعضها لا يتعدى طوله المليمترات القليلة في بناء فني طوله ستة أمتار، دون استخدام مواد تثبيت من صمغ أو مسامير أو براغٍ أو غراء".


وأضاف: "تم استخدام طريقة التعشيق لإنتاج ما يمكن تسميته بفن المنبر الذي تمثل في فنون الزخرفة الهندسية والزخرفة النباتية والخط العربي والمقرنصات والخراطة والتطعيم بالعاج والأبنوس والتعشيق، وهي الأنماط الستة الرئيسية المكونة للفن الإسلامي".


وأوضح الشيخ صبري أن والده الشيخ سعيد صبري كان آخر خطيب يقف على المنبر الأصلي، في حين كان هو أول خطيب يقف على المنبر الجديد بعد وضعه بالمسجد عام 2007".


وأضاف: "ما بين المنبرين، كان هناك منبر بسيط، مصنوع من الحديد، وله درجتان تم وضعه مكان المنبر الأصلي (بعد حرقه)". ولكن الاعتداءات على المسجد الأقصى لم تتوقف عند حد إحراق المنبر والواجهة الشرقية للمسجد القبلي المسقوف.


وفي هذا الصدد، يقول الشيخ صبري: "الحرائق مستمرة بالمسجد الأقصى، ولكنها بأشكال متعددة، منها: الاقتحامات من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة، ومنها الحفريات، ومنها التضييق على أعمال الترميم بالمسجد والتصريحات الاستفزازية المثيرة لمشاعر المسلمين، ومنها أيضاً الإبعادات (عن المسجد) والاعتقالات للمصلين والمرابطين والمرابطات".


ويكمل الشيخ صبري "كلها حرائق خطيرة، ولذلك فإنه من واجبنا في كل عام أن نستذكر هذا الحريق لنُذكّر العالم أجمع أن المسجد الأقصى ما زال في دائرة الخطر، في ظل استمرار الأطماع الإسرائيلية بالمسجد".

الحرائق متلاحقة ومستمرة

بدورها، قالت الهيئة الإسلامية العليا القدس في بيان لها، أمس: "إن الهيئة تحيي هذه الذكرى المشؤومة سنوياً، لتوعية الأجيال الصاعدة التي لم تحضر هذه الجريمة الأليمة، فيما لا تزال الحرائق متلاحقة ومستمرة بحق الأقصى المبارك وبصور متعددة: من اقتحامات عنصرية غوغائية من الجماعات والأحزاب اليهودية المتطرفة، وبدعم مباشر من الحكومة اليمينية، ومن الجيش الإسرائيلي بملابسه العسكرية أيضاً، ومن الحفريات التي تهدد أساسات المسجد القبلي الأمامي من الأقصى المبارك وتدمر الآثار الإسلامية حوله".


ولفتت الهيئة إلى التصريحات الخطيرة المتكررة في هذه الأيام على ألسنة مسؤولين في حكومة الاحتلال، وأعضاء كنيست، تمس حرمة الأقصى المبارك بشكل مباشر، وتكشف أطماع الاحتلال ومجموعاته المتطرفة بالمسجد الأقصى المبارك، التي تدعي زوراً وبهتاناً أن المسجد الأقصى مقام على أنقاض الهيكل المزعوم، وأنهم يخططون لإقامة كنيس لهم في رحاب المسجد الأقصى.


وحذت الهيئة من مساعي سلطات الاحتلال "لسحب الصلاحيات الإدارية من الأوقاف الإسلامية، وبسط السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك أيضاً، وتغيير الواقع التاريخي له".


وإزاء ذلك، أوضحت الهيئة الإسلامية العليا أن مساحة المسجد الأقصى المبارك، كما هو معلوم، مئة وأربعة وأربعون دونماً وتسعمائة متر مربع (الدونم الواحد ألف متر مربع)، فيشمل المسجد القبلي الأمامي، والمسجد الأقصى القديم، ومسجد قبة الصخرة المشرفة، والمصلى المرواني، ومصلى باب الرحمة، ومصلى البراق، وكذلك المواقع غير المسقوفة كالمساطب واللواوين والأروقة والممرات والآبار والبوابات الخارجية وكل ما يحيط بالأقصى من الأسوار والجدران الخارجية، بما في ذلك حائط البراق، فهي كلها المسجد الأقصى المبارك".


وقالت: "إن هذا المسجد المبارك هو للمسلمين وحدهم بقرار من الله عزّ وجل من فوق سبع سماوات، وليس بقرار من مجلس الأمن ولا بقرار من هيئة الأمم المتحدة، وهو يمثل جزءاً من إيمان ما يزيد عن ملياري مسلم في العالم إلى يوم الدين"، مشيرة إلى أنه "لا علاقة لغير المسلمين بهذا المسجد لا سابقاً ولا لاحقاً، كما لا نُقر ولا نعترف بأي حق لليهود فيه".


وأكدت الهيئة استنكارها ورفضها "الاعتداءات التي يقوم بها الإسرائيليون من الاقتحامات المتوالية لرحاب الأقصى، التي هي جزء منه، وإقامة صلوات تلمودية"، في حين استنكرت أيضاً تدخل سلطات الاحتلال في إدارة الأقصى.


كما أكدت استنكارها ورفضها الحفريات والأنفاق التي تجريها دائرة الآثار الإسرائيلية تحت الأقصى وفي محيطه، ما أدى إلى تصدع حائط البراق، وعدد من المباني الأثرية والتاريخية في محيط الأقصى المبارك، وفي بلدة سلوان أيضاً.


وثمنت القرارات التي أصدرتها منظمة اليونسكو مؤخراً، ومنها أن الأقصى المبارك خاص للمسلمين وحدهم، ولا علاقة لليهود به، وأن مدينة القدس مدينة محتلة، وأن إجراءات سلطات الاحتلال بحق المدينة هي إجراءات باطلة وغير قانونية، مع الإشارة إلى أن مدينة القدس تم وضعها على قائمة التراث العالمي الـمُعرّض للخطر في ظل الاحتلال منذ عام 1981.


وقالت الهيئة في بيانها: "سيبقى المسلمون متمسكين بالمسجد الأقصى المبارك الذي هو جزء من إيمانهم وعقيدتهم، وسيستمرون في إعماره وفي الدفاع عنه، ولا تنازل عن ذرة تراب منه، ولا نزال نطالب باستمرار استعادة مفاتيح باب المغاربة (أحد الأبواب الخارجية للأقصى المبارك) التي سيطر عليها جيش الاحتلال منذ عام 1967".


وأضافت: "سيبقى صوت الأذان مرتفعاً فوق مآذن الأقصى ومآذن مساجد فلسطين الأُخرى.. هذا الأذان الذي أول من رفعه في جنبات الأقصى هو الصحابي الجليل بلال بن رباح –رضي الله عنه- مؤذن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك عام 15هـ/ 636 حين فتح بيت المقدس على يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه".


وأكدت أن "المسجد الأقصى أسمى من أن يخضع لقرارات المحاكم ولا الحكومات، وهو غير قابل للتفاوضات ولا المقايضات ولا التنازلات، كما أن الأقصى غير خاضع للبيوعات".


ودعت الهيئة الحكومات في العالم العربي والإسلامي أن تتحمل مسؤولياتها تجاه القدس والأقصى المبارك، وأن تتدارك الموقف قبل فوات الأوان، فيما حثت على شد الرحال إلى الأقصى المبارك بشكل مستمر.

عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس وزراء قطر يبحث في أستراليا تطورات غزة والتعاون الدفاعي

الدوحة - وكالات

بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس الثلاثاء، في أستراليا تطورات الوضع في قطاع غزة والتعاون الدفاعي بين الدوحة وكانبرا.


جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين أجراهما مع وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع ريتشارد مارليس، وفق بيانين للخارجية القطرية.


وبحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن وبيني وونغ "علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها"، وفق المصدر ذاته.
كما بحثا "عددا من القضايا الإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وسبل خفض التوتر في منطقة الشرق الأوسط، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وآخر المستجدات في أفغانستان".


وأعربت وزيرة الخارجية الأسترالية، خلال الاجتماع، عن "دعم بلادها لجهود الوساطة المشتركة الهادفة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة" وفق المصدر نفسه.


وجرت مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس في 15 و16 أغسطس/ آب الجاري بالعاصمة القطرية الدوحة، بهدف تبادل الأسرى والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.


وأعلن لاحقا أن الطرفين سيواصلان مفاوضات غير مباشرة لوقف إطلاق النار الأسبوع المقبل في العاصمة المصرية القاهرة.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 133 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.


وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.


كما بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن، مع ريتشارد مارليس، في لقاء منفصل "علاقات التعاون، وسبل دعمها وتعزيزها في المستوى الدفاعي بين البلدين".


وفي وقت سابق أمس الثلاثاء، وصل الشيخ محمد بن عبد الرحمن إلى أستراليا، ضمن جولة خارجية ستقوده إلى نيوزيلندا، وفق بيان سابق للخارجية القطرية.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

أطباء أميركيون يدعون بايدن إلى حظر الأسلحة عن إسرائيل

شيكاغو- "القدس" دوت كوم

 دعا مجموعة أطباء عادوا مؤخرا من قطاع غزة، الرئيس الأميركي جو بايدن وإدارته إلى حظر فوري للأسلحة عن إسرائيل.


جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده الأطباء الأميركيون المشاركون في المؤتمر الوطني الديمقراطي المنعقد في شيكاغو.


وأوضح الأطباء أن الهجمات الإسرائيلية دمرت غزة، وأنه إذا لم تفرض الولايات المتحدة حظرا فوريا للأسلحة عن إسرائيل، فإنها "ستستمر في كونها شريكا لها في الجريمة".


وقال تامي أبو غانم، أحد الأطباء القادمين من غزة، إن الهجمات الإسرائيلية المتواصلة منذ أكثر من 10 أشهر "جعلت حياة أي مدني في غزة مستحيلة حرفيا".


وأضاف: "لا يمكننا القيام بعملنا والقنابل تتساقط، والقناصة الإسرائيليون يستهدفون الأطفال والمدنيين، والمروحيات الإسرائيلية تهبط على مجموعات المدنيين. لأن إسرائيل جعلت مهمتنا مستحيلة بدعم مباشر من الولايات المتحدة".


وحضر زملاء أبو غانم المؤتمر الصحفي مرتدين الكوفية، وأكدوا أنه لا يمكن نقل "الأبعاد المرعبة" لما حدث في غزة بشكل كامل.


بدورها، أفادت الطبيبة فيروز سيدهوا، في معرض ردها على أسئلة الصحفيين، بأنها مكثت في غزة خلال الفترة من 25 آذار إلى 8 نيسان، وشاهدت بنفسها "عنف الإبادة الجماعية".


وتابعت: "رأيت تمزق رؤوس أطفال ليس مرة واحدة ولا مرتين، ولكن حرفيا كل يوم، بالرصاص الذي دفعنا ثمنه. رأيت الدمار الرهيب والممنهج لمدينة خان يونس بأكملها".


وخلال المؤتمر الصحفي، تُليت رسالة مارك بيرلماتر، وهو طبيب يهودي أميركي يعمل في غزة.


وجاء فيها: "لم يسبق لي أن رأيت طفلا صغيرا مصابا برصاصة في الرأس ثم في الصدر من قبل. لم أكن أتخيل أبدا أنني سأرى حالتين من هذا القبيل في أقل من أسبوعين. لم يسبق لي أن رأيت عشرات الأطفال الصغار يصرخون من الألم والرعب... لم أكن أتخيل أبدا كيف سيكون شكل مستشفى عندما يتحول إلى مخيم للنازحين".


وأشار بيرلماتر في الرسالة إلى أن "حكومة الولايات المتحدة واصلت تمويل هذه المذبحة الرهيبة، ليس لمدة أسبوع ولا شهر، ولكن لمدة عام تقريبا".


وأردف: "من أجل الفلسطينيين والولايات المتحدة وإسرائيل واليهودية وحتى القانون الدولي والبشرية جمعاء، أرجو التوقف عن تسليح إسرائيل".

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث: الاحتلال يجرف أساسات منزل ومزرعة في القدس ورام الله

محافظات- "القدس" دوت كوم

 جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أساسات منزل قيد الإنشاء في بلدة عناتا، شمال شرق القدس.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت ضاحية السلام في البلدة، وجرفت أساسات المنزل.


ووفق محافظة القدس، فقد نفذ الاحتلال 286 عملية هدم وتجريف في مدينة القدس وبلداتها منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.


وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال ترافقها جرافة قرية صفا، وجرفت مزرعة، تبلغ مساحتها حوالي دونم، تحتوي على كرفان وبيت بلاستيكي، وأشجار وأشتال، تعود ملكيتها لمواطن من عائلة مطير.


ولفتت المصادر إلى أن المزرعة واقعة في أرض استولى عليها الاحتلال قبل نحو خمس سنوات، تبلغ مساحتها 800 دونم، وشق طرقا فيها.

منوعات

الأربعاء 21 أغسطس 2024 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

فنزويلا تطالب "إكس" بوثائق لأنشطتها لرفع الحظر عنها

"القدس" دوت كوم- الأناضول

طالب وزير الاتصالات الفنزويلي فريدي نانيز، منصة "إكس" بتقديم وثائق عن أنشطتها في البلاد، من بينها بيان رسمي بمجلس إدارة الشركة وممثلها في كراكاس، من أجل رفع الحظر عنها.


وبحسب الإعلام الفنزويلي، الثلاثاء، قال نانيز: "ما زلنا نتوقع منهم أن يتحملوا المسؤولية. سنرفع الحظر إذا اعترفوا بقوانين فنزويلا وطبقوها".


وأكد أهمية الالتزام بالقوانين من أجل رفع الحظر، موضحا أنه إذا لم تلتزم الشركة بالقوانين، فقد يتم الاستعاضة عنها بمنصات تواصل اجتماعية جديدة.


وفي بيان لبرنامج تلفزيوني خاص في 19 أغسطس/ آب الجاري، اتهم رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، مالك المنصة إيلون ماسك بتشجيع الفاشية والعنف في بلاده.


وكانت فنزويلا حظرت المنصة في 9 أغسطس الجاري لمدة 10 أيام بتعليمات من مادورو.


وفي 28 يوليو/ تموز الفائت، فاز مادورو بالانتخابات الرئاسية للمرة الثالثة، وادعى الملياردير الأمريكي ماسك أن "الانتخابات مزورة".

منوعات

الأربعاء 21 أغسطس 2024 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

ولادة طفلة تزن 820 غراما على متن طائرة على ارتفاع آلاف الأمتار

بكين - (شينخوا)

ولدت طفلة ولادة مبكرة بوزن 820 غراما فقط على متن طائرة مؤخرا، وتتحسن حالتها الآن في مستشفى بفضل الاستجابة السريعة لثلاثة من متخصصي الرعاية الصحية على متن الطائرة.


وقد أثرت هذه القصة الدافئة التي نشرت على حساب "ويتشات" التابع لمجموعة وسائل الإعلام الصينية يوم الثلاثاء الماضي، في العديد من مستخدمي الإنترنت.


ووفقا للخبر، كانت تشن شان شان، إحدى ممرضات حديثي الولادة بمستشفى في مقاطعة هاينان بجنوبي الصين، على متن طائرة من هايكو حاضرة المقاطعة إلى بكين يوم 3 أغسطس.


وعندما سمعت نداء طوارئ يطلب المساعدة الطبية، هرعت تشن لتقديم المساعدة، لتجد أن الأم قد أنجبت بالفعل طفلة يبلغ عمرها الحملي 25 أسبوعا فقط، وكانت لا تزال مغطاة بالغشاء الجنيني.


وقررت تشن تمريض الطفلة على الفور. كما جاء طبيبان آخران كانا على متن الطائرة للمساعدة.


نظرا لأن الأطفال حديثي الولادة لا يستطيعون التنفس داخل الغشاء الجنيني، كان على الفريق الطبي الذي تشكل على الفور أن يستجيب بسرعة. وعندما قاموا بسحب الطفلة الشاحبة من الغشاء الجنيني، لم تكن تتنفس ولم يكن هناك نبض أيضا.


وقامت تشن بإجراء عملية الإنعاش القلبي الرئوي وإمدادات الأكسجين عن طريق الأنف، وطلبت من طاقم الطائرة إحضار زجاجة مياه ساخنة وحقيبة مقصورة لإبقاء الطفلة دافئة.


وأوضحت تشن: "من الضروري الحفاظ على الأطفال الخدج دافئين، فلو انخفضت درجة حرارة الجسم بمقدار درجة واحدة فقط فقد يؤدي ذلك إلى تعفن الدم وسيرتفع معدل الوفيات".


وبفضل جهودهم، عاد معدل ضربات قلب المولودة الجديدة إلى طبيعته. وتوقفت الطائرة اضطراريا في مطار في مقاطعة هونان بوسط الصين ورافقت تشن الطفلة إلى مستشفى محلي. واستمرت تشن في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي لمدة ساعة ونصف تقريبا، حتى دخلت الطفلة إلى غرفة الطوارئ.


وقال والد الطفلة إن وزنها زاد بمقدار 50 غراما خلال نصف شهر. واتصل بتشن وأعرب عن امتنانه لها عبر الفيديو. كما بعثت شركة الطيران رسالة شكر لتشن لمساعدتها الفعالة والمهنية في الوقت المناسب.


وحصدت القصة حوالي 12 ألف إعجاب على منصات التواصل الاجتماعي. وفي تعليق تركته تشن بنفسها، قالت إنها تريد أن تشكر الطبيبين وطاقم الطائرة، مضيفة: "بدون مساعدتهم، لم أكن لأستطيع إنهاء هذه المهمة الطارئة بسلاسة."


وكتب أحد متصفحي الإنترنت تعليقا يقول: "بقراءة مثل هذه القصة الدافئة في الصباح، لا شك أنه يوم جيد"

رياضة

الأربعاء 21 أغسطس 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

مبابي يلجأ إلى رابطة المحترفين لحل نزاعه المالي مع سان جيرمان

وكالات

لجأ قائد المنتخب الفرنسي، كيليان مبابي، إلى اللجنة القانونية في رابطة محترفي كرة القدم في البلاد لحل نزاعه المالي مع ناديه السابق باريس سان جيرمان، وفق مصدر مقرب من القضية، مؤكدا معلومات ذكرتها صحيفة "لو موند".


ودخل المهاجم الجديد لريال مدريد الإسباني منذ أسابيع عدة في مواجهة مع سان جيرمان الذي وجد نفسه مضطرا للتخلي عن نجمه هذا الصيف من دون مقابل بعد وصوله إلى نهاية عقده، مطالبا نادي العاصمة برواتب ومكافآت غير مدفوعة.


ووفق صحيفة "لو موند"، يطالب مبابي نادي العاصمة بمبلغ 55 مليون يورو يتضمن "الثلث الأخير من مكافأة التوقيع (إجمالي 36 مليون يورو) الذي كان من المفترض أن يحصل عليه اللاعب في شباط/فبراير، رواتب الأشهر الثلاثة الأخيرة المنصوص عليها في عقده (نيسان/أبريل، أيار/مايو وحزيران/يونيو)، بالإضافة إلى ’مكافأة أخلاقية’ عن هذه الأشهر الثلاثة".


وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن مبابي تواصل أيضا مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" من خلال الاتحاد الفرنسي للعبة لحل هذه المسألة.


ولم يرغب نادي العاصمة في الرد، لكن مصدرا مقربا منه أوضح أن "الأمور أكثر إيجابية خلف الكواليس وأن المناقشات الحاصلة تجري بشكل بناء منذ أشهر عدة"، مضيفا أن الإدارة الباريسية "لم تتلق أي شيء من رابطة محترفي كرة القدم في فرنسا أو الاتحاد الفرنسي لكرة القدم".


وأضاف المصدر "اللاعب يعرف ما وقع عليه في مناسبات متعددة، علنا وسرا".


وفي بداية العام، أفاد الطرفان بأن مبابي تخلى عن جزء من مكافآته في اتفاق مع سان جيرمان الصيف الماضي بعد أن تم إبعاده عن الفريق لمدة شهر.


وتراوحت هذه المكافآت في ذلك الوقت بين 60 و70 مليون يورو، وفقا لمصدر مقرب من النادي. وتغطي قيمة هذه المكافآت الضرر المالي الناجم عن رحيل اللاعب إلى ريال مدريد من دون مقابل بعد وصوله إلى نهاية عقده.


ووفق مصدر مقرب من القضية، فإن عدم دفع راتب مبابي في نيسان/أبريل الماضي مرتبط بهذا الاتفاق المبرم في صيف 2023 بين اللاعب ونادي العاصمة.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

صفقة غزة تنهار

واشنطن - "القدس" دوت كوم

أكد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون، الأربعاء، أن صفقة إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار أصبحت على وشك الانهيار ـ


وأكد المسؤولون في تصريحات لصحيفة بوليتيكو، أنه ليس هناك مخطط بديل واضح وفوري يمكن طرحه بدلاً منها.


وقالت مصادر، إن الاقتراح الحالي الذي صاغته الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر وقطر على مدار عدة أسابيع في يوليو/تموز هو "أقوى شكل" لاتفاق محتمل تمت صياغته حتى الآن، لأنه يتضمن شروطًا مصممة خصيصًا لمطالب كل من حماس وإسرائيل. 


ويشعر المسؤولون الأمريكيون بالقلق من تعثر هذا العرض، كما حدث من قبل، ولا يرون طريقة واضحة لإنهاء الحرب أو لعودة المختطفين.


من جهتها ذكرت إذاعة كان العبرية، أن الوسطاء حذروا الولايات المتحدة بأن هناك فرصة ضئيلة لموافقة حماس على الاقتراح الذي قدمته.


ونقلت عن مصادر في فريق التفاوض: نتنياهو لا زال يضع عقبات أمام التوصل لصفقة .. حتى الليلة الماضية كان هناك عدة أشخاص في الدوحة في محاولة يائسة لإنقاذ احتمالات نجاح الصفقة .. هذه المفاوضات الملموسة تعود بالكامل إلى نتنياهو وتحت إدارته والمسؤولية عنها تقع تحت عاتقه .. نتنياهو يصر على عدم الانسحاب من محور فيلادلفيا.

ورد مكتب نتنياهو بالقول: أخبار أخرى كاذبة من أولئك الذين يرددون الدعاية الكاذبة لحماس والذين على عكس رئيس الوزراء رفضوا عرض الوساطة الأميركية ويرفضون حتى الحضور إلى المفاوضات (في إشارة إلى نيتسان ألون).

عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

بلينكن: واشنطن تعارض احتلال إسرائيل لقطاع غزة مدة طويلة

"القدس" دوت كوم- الأناضول

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إنه ينبغي التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في الأيام المقبلة، وإن واشنطن تعارض احتلال إسرائيل لقطاع غزة مدة طويلة.


وأوضح بلينكن في تصريح للصحفيين خلال وجوده في العاصمة القطرية الدوحة، أمس الثلاثاء، أنه "يجب تحقيق وقف إطلاق النار (بغزة) وتبادل الأسرى على الفور" بين إسرائيل وحركة حماس.


وتابع: "صحة الأسرى في خطر. الوقت أمر جوهري لأن النساء والأطفال والرجال يعانون كل يوم في غزة. ولا يستطيعون الحصول على ما يكفي من الغذاء والدواء. إنهم يتعرضون لخطر الإصابة أو القتل في صراع لم يبدأوه ولا يمكنهم إيقافه".


وأضاف أن إسرائيل وافقت على مقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن لوقف إطلاق النار، مجددا في هذا الخصوص دعوته حماس إلى قبوله.


وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنه يتعين على الجميع إظهار المرونة اللازمة من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.


واستضافت العاصمة القطرية الدوحة يومي 15 و16 أغسطس/ آب الجاري، جولة محادثات بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.


وفي نهاية هذه الجولة، أعلن الوسطاء مصر وقطر والولايات المتحدة، عبر بيان، تقديم واشنطن مقترح اتفاق جديدا لتقليص الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس، كاشفين عن محادثات أخرى بالقاهرة قبل نهاية الأسبوع الجاري للمضي قدما في جهود التوصل إلى اتفاق.


ورغم حديث الجانب الأمريكي عن مضي محادثات الدوحة في "أجواء إيجابية"، فإن نتنياهو أعلن تمسك حكومته بشروط ترفضها حماس بشكل مطلق، وحذر وزير دفاع إسرائيل يوآف غالانت، ورئيس الموساد دافيد برنياع، في وقت سابق، من أنها ستعرقل التوصل إلى الصفقة.


وتشمل هذه الشروط "السيطرة على محور فيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر، ومعبر رفح الحدودي بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة (عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم)".


فيما قالت حماس إن ما أُبلغت به قيادة الحركة عن نتائج اجتماعات الدوحة لوقف إطلاق النار يعد تراجعا عما تم الاتفاق عليه في 2 يوليو/ تموز الماضي، استنادا إلى مقترح الاتفاق الذي أعلنه الرئيس بايدن نهاية مايو/ أيار الماضي.

أقلام وأراء

الأربعاء 21 أغسطس 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

الشعب في خندق واحد ..ابادة غزة وهدم القدس وذكرى احراق الأقصى

في الوقت الذي تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الدولية التي تقودها الولايات المتحدة من اجل الوصول إلى صفقة تبادل ، تأتي في ظل الانحياز الاميركي الكامل للاحتلال وشراكة الاميركيين مع الاسرائيليين في العدوان على الشعب الفلسطيني ، واستمرار حرب الابادة والمجازر ، فان ما جرى من مباحثات قام بها وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن في إسرائيل ومصر وقطر ، تعتبر ترسيخا لهذا الانحياز الاميركي التام للحرب الأجرامية على قطاع غزة ، ويتوجب على الولايات المتحدة رفع الغطاء العسكري والسياسي ، عن حرب الابادة التي يشنها جيش الاحتلال على شعبنا الأعزل ، والعمل على وقفها بدلا من استمرارها ، وهذا ما اصر عليه نتانياهو بتصريحاته يوم امس وخلال الايام القليلة الماضية ، برفضه للانسحاب من محور فيلادلفيا ، ومنع عودة النازحين ، ووضع فيتو على الاسرى الفلسطينيين ، وهذا ما يثبت انه يسعى لافشال صفقة التبادل ، لانه يبحث مع حكومته اليمينية المتطرفة عن سفك مزيد من الدماء الفلسطينية فقط ..


حرب الابادة واستهداف القضية الفلسطينية برمتها متواصلة في كل مكان ، ومجازر الاحتلال الجديدة القديمة ، من خلال سياسة هدم المنازل في مدينة القدس ، وصلت امس ذروتها مع استهداف خطير لحي واد الجوز ، المعروف بمحلاته التجارية التي تشكل منطقة صناعية تاريخية ، يسعى الاحتلال لهدمها ، فبعد إخطارات متتالية على مدار سنوات عديدة مضت لهدم حوالي ٢٠٠ محل تجاري ، لاقامة وادي السيلكون مكانها ، يبدو ان بلدية الاحتلال اتخذت يوم امس قرار البدء في تنفيذ هذا المشروع الاستيطاني البغيض وبشكل مفاجئ ، فأقدمت على هدم اربعة محلات تجارية ومنزل ، في مجزرة كبيرة ، تضاف إلى سلسلة عمليات الهدم الأخيرة في محافظة القدس والتي بلغت حوالي ٩٠ منشأة خلال شهري تموز وآب فقط ..


ان استهداف منطقة واد الجوز ، وتهديد اصحاب المحلات التجارية الذين يقدمون اروع نماذج الصمود والتحدي، في وجه هذه المشاريع التآمرية على أرزاقهم وأعمالهم ، تعتبر تجاوزا خطيرا لكافة الخطوط ، وتنذر بكارثة اجتماعية واقتصادية هائلة في مدينة القدس ، التي تبقى نيرانها مشتعلة ، وهي تحيي اليوم( ٢١ اب ) الذكرى السنوية الخامسة والخمسين لإحراق المسجد الأقصى ، حيث قام بالعملية النكراء المتطرف الاسترالي مايكل دنيس روهن ، عندما التهمت النيران انذاك كامل محتويات الجناح الشرقي للجامع القبلي ،في الجهة الجنوبية من المسجد ، بما في ذلك منبر صلاح الدين التاريخي عام ١٩٦٩..


رغم مرور ٥٥ عاما على هذه الجريمة ، فانها لا تمحى من تاريخ الامة الإسلامية ومن ذاكرة الشعب الفلسطيني ، في ظل تواطؤ الاحتلال وجرائمه المتتالية في المسجد الأقصى ، الذي لازالت النيران فيه مشتعلة ليومنا هذا ، من خلال اقتحامات المستوطنين اليومية بتوجيه من حكومتهم المتطرفة وبحماية من شرطتهم ، لساحات وأروقة المسجد الأقصى ومحاولة وضع اليد عليه ، وتنفيذ مؤامرات التقسيم الزماني والمكاني ..


سيظل المسجد الأقصى وقفا اسلاميا وعربيا خالصا ، وسيواصل المسلمون التمسك به لانه يشكل الجزء الأكثر رسوخا في عقيدتهم وإيمانهم، وسيستمرون في إعماره والدفاع عنه ، دون التنازل عن ذرة تراب منه ، وسيواصل المقدسيون رحلة الانتماء والوفاء والكبرياء في مواجهة مجازر الهدم ، متحدين تماما مع ابناء الشعب الفلسطيني في غزة الذين يواجهون كل أنواع المجازر والإبادة ..


شعب واحد في خندق واحد سيبقى صامدا ومرابطا في كل الميادين رغم عذابات والام السنين التي يفرضها الاحتلال البغيض..