اقتصاد

الأربعاء 21 أغسطس 2024 11:01 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة النقد الفلسطينية: البنوك الإسرائيلية ترفض عمليات تحويل الشيكل من الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت سلطة النقد الفلسطينية إن البنوك الإسرائيلية ترفض قبول عمليات تحويل الشيكل من البنوك الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، في تحرك قد يؤدي قريبا إلى حرمان الفلسطينيين من الحصول على السلع والخدمات الحيوية.


ولم يصدر تعليق من مكتب وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، الذي يهدد بالتوقف عن تمديد إعفاء يسمح للبنوك الإسرائيلية بالتعاون مع البنوك الفلسطينية في الضفة الغربية، رغم الضغوط الأميركية بهذا الشأن.


وحذرت سلطة النقد الفلسطينية، في بيان صدر عنها الأربعاء، من تداعيات استمرار امتناع الجانب الإسرائيلي عن استقبال الشيكل المتراكم لدى البنوك العاملة في الأسواق الفلسطينية.


وقالت سلطة النقد الفلسطينية إن "البنوك العاملة في فلسطين لن تكون قادرة على تمويل عمليات التجارة ودفع أثمان السلع والخدمات للشركات والموردين الإسرائيليين، خلال الأيام القليلة المقبلة".


وأضافت "استمرار رفض الجانب الإسرائيلي شحن الشيكل يحرم البنوك الفلسطينية من تغذية حساباتها في بنوك المراسلة الإسرائيلية الأمر الذي سيترك أثرا مباشرا على قدرة القطاعين العام والخاص على تمويل عمليات استيراد السلع والخدمات القادمة من إسرائيل".


وأوضحت أن هذا سيحرم الفلسطينيين من سلع وخدمات حيوية لأنهم سيكونون غير قادرين على دفع أثمانها عبر القنوات المصرفية الرسمية. وشددت على أن هناك تداعيات خطيرة ووشيكة ستطاول كل جوانب الحياة في فلسطين، في حال استمرار الجانب الإسرائيلي في رفض استقبال العملة النقدية من فئة الشيكل المتراكمة في البنوك الفلسطينية.


ويبلغ متوسط حجم الشيكل المتراكم في الأسواق الفلسطينية سنويا، أكثر من 22 مليار شيكل؛ فيما تلزم قوانين البنوك المركزية، بنك إسرائيل، باستقبال الفائض لأنه مصدّر العملة.


وتواجه الضفة الغربية المحتلة تدهورا متواصلا في الوضع المالي مند اندلاع الحرب الإسرائيل على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، مع وقف إسرائيل تسليم عائدات الرسوم الجمركية التي تقوم بجبايتها لصالحها (أموال المقاصة).


وسبق أن هدد سموتريتش في أيار/ مايو الماضي، بقطع قناة مصرفية حيوية بين إسرائيل والضفة الغربية، ردا على اعتراف 3 دول أوروبية بدولة فلسطين. وأبلغ سموتريتش رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بأنه "لا يعتزم تمديد" الضمانات الممنوحة للمصارف الإسرائيلية المتعاملة مع المصارف الفلسطينية، لإعطائها حصانة من أية دعاوى قضائية قد تواجهها بتهمة "تمويل الإرهاب".


وهذه الحماية السنوية التي تمنحها الحكومة الإسرائيلية ويمتنع سموتريتش عن تمديدها، ضرورية للسماح لمصرفي "هبوعليم" و"ديسكونت" الإسرائيليين بمواصلة لعب دور المراسلة بين البنوك الفلسطينية ونظيراتها في إسرائيل والدول الأخرى.


وكانت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، قد عبرت في أيار/ مايو الماضي، عن قلقها من تهديد إسرائيل بقطع الصلات بين البنوك الفلسطينية وبنوك المراسلة الإسرائيلية، وأوضحت أن هذه الخطوة قد تغلق شريانا حيويا يغذي الاقتصاد الفلسطيني.


وأضافت يلين في مؤتمر صحافي قبل اجتماع لوزراء مالية دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى في إيطاليا، أن الولايات المتحدة وشركاءها "يحتاجون لبذل كل ما في وسعهم لزيادة المساعدة الإنسانية للفلسطينيين في غزة ولاحتواء العنف في الضفة الغربية وللسعي لاستقرار اقتصاد الضفة الغربية".



فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يوفد مبعوثه إلى المنطقة لضمان استمرار المفاوضات

يصل مبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، إلى المنطقة خلال الأسبوع الجاري، في محاولة لإنقاذ مفاوضات صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان عقد المحادثات المقررة العاصمة المصرية، القاهرة، واستمرار المفاوضات، حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، مساء اليوم، الأربعاء.


ويتحدث الرئيس الأميركي، جو بايدن، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، في مكالمة انضمت إليها نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، لحثه على إظهار المزيد من المرونة بشأن القضايا المتعلقة بالمنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة غزة في محادثات وقف إطلاق النار، في إشارة إلى محور فيلدلفيا ومعبر رفح.


وأكد مسؤولون إسرائيليون أن "هناك فجوات بين التفاؤل الذي يبديه المسؤولون الأميركيون وما يحدث خلف الأبواب المغلقة"؛ ويستعد الفريق الإسرائيلي المفاوض للمشاركة في المحادثات في القاهرة، رغم عدم التوصل إلى تفاهمات بشأن محور فيلادلفيا، فيما يرى المفاوضون أنه "يمكن إبداء مزيد من المرونة بشأن هذه المسألة"، بحسب "كان 11".


ونقلت القناة الرسمية الإسرائيلية عن مصادر مطلعة على المحادثات الرامية للتوصل إلى تفاهمات إسرائيلية مصرية أميركية حول محور فيلدلفيا، أنه "طالما تصر إسرائيل على نشر قواتها على طول المحور، لن يكون هناك اتفاق"، وذكرت المصادر أن "الخيارات الإسرائيلية المطروحة في الغرف المغلقة تتعلق بتقليص القوات، لكن ليس بإعادة تموضعها".


وقال المصادر: "للأسف، وصلنا إلى مرحلة تبادل الاتهامات، حيث يتصرف كل طرف وكأنه يهدف إلى إظهار الطرف الآخر على أنه المسؤول عن الوضع"؛ وادعت "كان 11" أن المقترح الذي الأميركي الجديد الذي قالت واشنطن إن نتنياهو وافق عليه يشمل انسحاب إسرائيلي من محور فيلدلفيا خلال المرحلة الثانية من الاتفاق المحتمل.


وبحسب مسؤولين إسرائيليين كبار، فإن مصر نقلت رسالة إلى إسرائيل مفادها أنه "ليس لديكم ما تبحثون عنه في الممر؛ الأنفاق العابرة للحدود تتوغل بعيدا عنها"، وذكرت "كان 11" فإن الوسطاء محبطين في ظل الوصول إلى طريق مسدود: "المقترح الإسرائيلي هو خط أحمر بالنسبة لحماس، ومقترح حماس هو خط أحمر بالنسبة لإسرائيل".


بدورها، أشارت القناة 13 في نشرتها المسائية، إلى "غضب" لدى الجانب المصري من جراء تراجع إسرائيل عن تفاهمات بشأن محور فيلادلفيا، ورد مكتب نتنياهو أنه "لم تكن هناك تفاهمات حول محور فيلادلفيا، وبالتالي لم نتراجع عن التفاهمات المزعومة"، علما بأن صحيفة "العربي الجديد" كشفت أمس أن إسرائيل تسعى إلى إلغاء "اتفاق فيلادلفيا" الموقع عام 2005 بين مصر وإسرائيل، وكذلك إدخال تعديلات على معاهدة "كامب ديفيد" بهدف شرعنة سيطرتها على محور فيلدلفيا.



فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 10:44 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا": لا مكان آمنا في غزة وسكانه ينتظرون الموت

رام الله - "القدس" دوت كوم

 حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الأربعاء، من أنه لم يعد هناك مكان آمن في قطاع غزة، في ظل تواصل الحرب الإسرائيلية، معتبرة أن فلسطينيي القطاع "يبدو وكأنهم ينتظرون الموت".


وقالت المتحدثة باسم "الأونروا" لويز ووتريدج، عبر منصة "إكس": "ما من مكان آمن في غزة الآن. يبدو الأمر وكأن الناس ينتظرون الموت".


وأضافت ووتريدج، أن "المناطق التي كانت داخل ما تسميه إسرائيل بالمنطقة الإنسانية أصبحت الآن خط مواجهة"، مشيرة إلى أن سكان غزة باتوا على بعد "بضعة مبانٍ من خط المواجهة".


من جانبه، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في آخر تحديث له، إن "الأعمال العدائية المتواصلة وأوامر الإخلاء المتكررة في غزة استمرت في تقييد عمليات الإغاثة التي كانت تواجه بالفعل قيودا في الوصول ونقص الوقود وتحديات أخرى".


وأفاد مكتب "أوتشا" بأن أجزاء من طريق صلاح الدين، وهو ممر حيوي للبعثات الإنسانية من جنوب إلى شمال القطاع، كانت ضمن أمر إخلاء أصدرته سلطات الاحتلال الإسرائيلي، السبت الماضي، لسكان مدينة دير البلح وسط القطاع.


وأشار إلى أن "هذا جعل من المستحيل تقريبا على عمال الإغاثة التحرك على طول هذا الطريق الرئيسي".


وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة من أحياء في وسط دير البلح صباح اليوم الأربعاء.


واعتبر مكتب "أوتشا" أن الطريق الساحلي في غزة "ليس بديلا قابلا للتطبيق" فيما يخص إيصال المساعدات، موضحا أن الشواطئ على طول هذا الطريق "مكتظة بالملاجئ المؤقتة" للفلسطينيين الذين تم تشريدهم من منازلهم.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طاقم إسعاف ومرافق مريض من جنين قرب رام الله

جنين - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأربعاء، طاقم إسعاف تابع لمركز إسعاف الحياة في جنين، قرب مدينة رام الله.


وقال مدير مركز إسعاف الحياة فادي جرار، إن قوات الاحتلال أوقفت مركبة إسعاف تابعة للمركز، واعتقلت المسعف أمجد قاسم والسائق سامح حنون، إضافة إلى مرافق مريض كان عائدا بالمركبة ذاتها إلى جنين، كما احتجزت المركبة، وذلك بعد توقيفهم عند حاجز عسكري شرق رام الله.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قرية الراس جنوب طولكرم ويستولي على تسجيلات كاميرات مراقبة

طولكرم - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، قرية الراس، جنوب طولكرم.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية من منطقة حاجز جبارة العسكري، وتمركزت في جهتها الغربية وشارعها الرئيسي.


وأضافت أن جنود الاحتلال داهموا مسجد النور، وعددا من منازل المواطنين والمحال التجارية، وأجروا عمليات تفتيش واسعة داخلها، واستولوا على تسجيلات كاميرات مراقبة.


وعرف من أصحاب المنازل: أحمد علي صالح، وعزمي الضميري، وماجد النصار.


وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على الشارع الواصل بين قريتي الراس وجبارة، وأوقفت المركبات ودققت في هويات ركابها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

نابلس: استشهاد شاب متأثرا بإصابته وإصابات بالرصاص الحي

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أعلنت مصادر طبية، مساء اليوم الأربعاء، عن استشهاد الشاب جمال أحمد عبد الرحمن السعودي (21 عاما) من مخيم بلاطة شرق نابلس، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل نحو أسبوع.


وكان السعودي قد أصيب في الخامس عشر من الشهر الجاري إثر قصف طائرة مُسيرة إسرائيلية تجمعا للمواطنين في مخيم بلاطة، أدى حينها إلى استشهاد الشابين وائل مشة، وأحمد شيخ خليل، وإصابة سبعة آخرين، من بينهم السعودي الذي نقل إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، حيث أعلن عن استشهاده اليوم.


وباستشهاد الشاب السعودي، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 637 شهيدا، بينهم 147 طفلا، بالإضافة إلى نحو 5400 إصابة.


وأُصيب ثلاثة أشخاص بالرصاص الحيّ، مساء الأربعاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم بلاطة، شرق نابلس.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة فتى (16 عاما) بالرصاص الحي في القدم، وأخرى بشظايا رصاص حي في الرقبة.


وأشارت إلى إصابة ثالثة بشظايا في اليد، خلال المواجهات التي اندلعت في المخيم، موضحة أنه جرى نقلهم إلى المستشفى.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المخيم والمنطقة الشرقية لمدينة نابلس مساء الأربعاء، وتمركزت عند مدخل المخيم الشمالي، ومفترق الغاوي، ودوار الحسبة، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلال الجنود الرصاص الحي، كما سمع دوي انفجارات.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المخيم والمنطقة الشرقية لمدينة نابلس مساء اليوم، وتمركزت عند مدخل المخيم الشمالي، ومفترق الغاوي، ودوار الحسبة، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلال الجنود الرصاص الحي، كما سمع دوي انفجارات.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 8:51 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدنيّ بغزة: مجازر تُرتكب في مواصي القرارة غرب خانيونس

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة، الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي يرتكب مجازرا غرب مدينة خانيونس جنوبي القطاع، إثر توغل مفاجئ لآلياته وإطلاق نار عشوائي صوب خيام النازحين بالمنطقة التي سبق زعم أنها "إنسانية آمنة".


وقال الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، في بيان: "مجازر تحدث الآن (الأربعاء) بحق النازحين في مناطق مواصي القرارة بخانيونس"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.


وأضاف مصدر في الدفاع المدني أن "الطواقم تعجز عن الوصول إلى منطقة بسبب الاستهداف الإسرائيلي".


وأفادت مصادر ميدانية، أن "آليات إسرائيلية عسكرية توغلت بشكل مفاجئ غرب القرارة، قرب خيام النازحين".


وتابعت: "تقدمت دبابات إسرائيلية تجاه خيام النازحين نهاية شارع الطينة أو ما يعرف بشارع (الشاليهات) في مواصي بلدة القرارة شمال غرب خان يونس، وسط إطلاق نار مكثف".


ووفق المصادر ذاتها، فإن الجيش الإسرائيليّ، "أصاب وحاصر عددا كبيرا من النازحين في المنطقة"، وسط حالة نزوح كبيرة من المكان في أجواء من الذعر والخوف.


كما قالت مصادر طبية إن عددا من النازحين "أصيبوا جراء إطلاق الآليات الإسرائيلية النار صوب خيامهم في المنطقة".


والجمعة الماضي، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء من شرق دير البلح ومناطق جديدة في خانيونس منها القرارة ومدينة حمد ومناطق في المواصي، ما أدى إلى تقليص مساحة المنطقة التي زعم سابقا أنها "آمنة"، وسط تحذير مؤسسات حقوقية من تداعيات هذه الأوامر وما يتبعها من عمليات عسكرية هجومية.


ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، اضطر 9 من كل 10 أشخاص يقيمون في غزة إلى النزوح بسبب الهجمات الإسرائيلية.


ويعيش النازحون ظروفا معيشية وصحية صعبة للغاية في ظل صعوبة وصولهم للإمدادات الأساسية.


ويأتي ذلك، في ظل تواصل ارتكاب إسرائيل للمجازر بحق النازحين، حيث قال المكتب الإعلامي الحكومي الثلاثاء، إن الجيش ارتكب 3 مجازر أسفرت عن مقتل 25 فلسطينيا في مناطق مختلفة من القطاع.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 8:01 مساءً - بتوقيت القدس

"هيئة الأسرى" ونادي الأسير يطلقان رابطا إلكترونيا للتبليغ عن أسرى ومفقودي قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أطلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، اليوم الأربعاء، رابطا إلكترونيا خاص بعائلات معتقلي غزة، للتبليغ عن المواطنين المعتقلين داخل سجون الاحتلال، أو المفقودين منذ بداية حرب الإبادة.


وأوضحت الهيئة والنادي، في بيان مشترك، أنّ إطلاق الرابط جاء لإعداد قاعدة بيانات عن معتقلي قطاع غزة ومن هم في عداد المفقودين، والعمل على الكشف عن مصيرهم، ومتابعتهم لاحقا.


ودعت الهيئة والنادي، العائلات في محافظات قطاع غزة كافة إلى تعبئة البيانات المطلوبة من خلال الدخول إلى الرابط:  http://cdaform.gov.ps/Gaza/ "علما أنه تم إخضاعه لفترة تجربة على مدار يومين للتأكد من سلاسته ونجاعته، لأن الآلية السابقة التي تم العمل بها من خلال الإعلان عن رقم خاص لم تثبت نجاحها نتيجة لحجم الضغط الكبير من الاتصالات".


وطالبا عائلات معتقلي غزة الذين لم يتواصلوا مع المؤسسات من قبل لمعرفة مصير أبنائهم باستخدام الرابط أعلاه، مؤكدان أنه سيكون هناك تقييم دائم لطريقة الحصول على البيانات، بسبب حجم التواصل الكبير من عائلات المعتقلين.


كما أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، أنّ الجهود متواصلة بالشراكة مع المؤسسات المختصة والحقوقية كافة من أجل هذه القضية التي تشكل أولوية لها، في ضوء استمرار حرب الإبادة بحق شعبنا في قطاع غزة.

عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 7:51 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيّون: غارات أميركية بريطانية تستهدف الحديدة في اليمن

صنعاء - "القدس" دوت كوم

أعلنت جماعة الحوثي، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة وبريطانيا، شنتا 3 غارات على محافظة الحديدة الساحلية، غربي اليمن.


وقالت قناة "المسيرة" الناطقة باسم الحوثيين، في نبأ عاجل عبر منصة "تلغرام": "عدوان أميركي بريطاني يستهدف بـ3 غارات جوية مديرية الصليف في الحديدة".


ولم تقدم القناة أي تفاصيل أخرى بشأن نتائج هذا الاستهداف، فيما لم يصدر تعقيب من الجانب الأميركي أو البريطاني بهذا الخصوص.


وتُعد الحديدة واحدة من أهم المحافظات اليمنية؛ كونها تحوي مطارا دوليا و3 موانئ حيوية، إضافة إلى امتلاكها شريطا ساحليا طويلا.


وتضامنا مع غزة في مواجهة الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر، استهداف سفن شحن إسرائيلية، أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، بصواريخ ومسيّرات.


وردًّا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع العام الجاري، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على "مواقع للحوثيين" باليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلان أنها باتت تعتبر كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصله أسلحتها.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

القسام بثت عملية قتل جندي إسرائيلي بالضفة قبل 10 أيام

رام الله - "القدس" دوت كوم

بثت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- اليوم الأربعاء مشاهد من عملية إطلاق نار نفذها مقاتلوها في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية المحتلة قبل 10 أيام.


وأوضحت القسام أن العملية تعود إلى تاريخ 11 أغسطس/آب الجاري، ووقعت قرب مستوطنة "ميحولا" بالأغوار الشمالية، وأسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي على الفور.


وأظهرت المشاهد عملية التخطيط الدقيقة للعملية وعدد المنفذين والهدف منها (مستوطنون وجنود)، وذلك بعد اكتمال عملية الرصد ومعرفة تبديل وردية الحراسة.


وفي الصباح، انطلق مقاتلو القسام لتنفيذ العملية، حيث توقفت المركبة التي تقلهم أمام سيارة الجندي الإسرائيلي، ثم باشروه بسلسلة من العيارات النارية المباشرة، قبل انسحابهم بسلام.


وكانت القسام قد أعلنت في ذلك التاريخ مسؤوليتها عن عملية إطلاق النار، وقالت إن مقاتليها في الضفة تمكنوا من تنفيذ عملية إطلاق نار من مسافة صفر "استهدفت مركبة الجندي الصهيوني يوناتان دويتش (23 عاما)… وأردوه قتيلا على الفور".


وأشارت إلى أن العملية تأتي "انتقاما لدماء الشهداء وردا على مجزرة الفجر في مدرسة التابعين بغزة ومجازر الاحتلال المتواصلة في قطاع غزة الصامد".


وأكدت أن مقاتليها في الضفة "سيبقون ضاغطين على الزناد وسيلاحقون المحتل في كل مفترق وزقاق".


وكان الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة قد قال في 7 يوليو/تموز الماضي إن "كابوس تحرك الضفة والقدس وأراضي 48 المحتلة قادم لا محالة"، مؤكدا أن "ما يجري من تصاعد مستمر للمقاومة في الضفة الغربية هو رد وخيار شعبنا في مواجهة الإبادة الممنهجة".


وتصاعدت بالأشهر القليلة الماضية عمليات المقاومة في الضفة الغربية، بعد زيادة وتيرة اقتحامات جيش الاحتلال لمختلف المدن وتنفيذه اغتيالات بحق مقاومين من كافة الفصائل عبر قوات خاصة أو قصف بالطائرات الحربية أو المسيرة.


المصدر : الجزيرة

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

30 ألف فلسطيني لكل كيلومتر مربع بمنطقة المواصي

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت الأمم المتحدة أن عدد الأشخاص لكل كيلومتر مربع في منطقة المواصي في قطاع غزة بلغ 30 ألف شخص بسبب تدفق النازحين الفارين من الهجمات الإسرائيلية على جميع أنحاء القطاع.


وتقع المواصي على امتداد سواحل مدن دير البلح وخانيونس ورفح المطلة على البحر المتوسط، وتفتقر للبنية التحتية وقدرتها ضئيلة تجاه التوسع العمراني وعلى استيعاب هذا الكم من النازحين.


ويحاول الجيش الإسرائيلي من بدء حرب الإبادة التي يشنها على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حصر نحو 2.3 مليون فلسطيني في حدود منطقة المواصي.


وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن الكثير من الفلسطينيين يلجؤون إلى أجزاء من المواصي وسط قطاع غزة.


وذكرت في بيان نشرته اليوم، الأربعاء، أن العمليات العسكرية المستمرة وأوامر الإخلاء المتكررة أجبرت العائلات في غزة على النزوح مرارًا وتكرارًا.


وأوضحت أنه يعيش نحو 30 ألف شخص في كل كيلومتر مربع بمنطقة المواصي حاليا، مقارنةً بـ1200 شخص لكل كيلومتر مربع قبل الحرب.


ومنذ بدء حربها في غزة تصدر سلطات الاحتلال الإسرائيلية قرارات إخلاء تجبر الفلسطينيين في القطاع على النزوح القسري المستمر.


ووفقًا لبيانات الأمم المتحدة، فإن 9 من كل 10 أشخاص في غزة تعرضوا للتهجير بسبب الهجمات الإسرائيلية.


كما تشير بيانات المنظمة إلى أن معظم الفلسطينيين في غزة يضطرون للانتقال مرة واحدة على الأقل شهريًا.


ويعيش النازحون الفارون من هجمات إسرائيل في أوضاع يائسة في مناطق لجوئهم، ويحاولون التمسك بالحياة في خيام بدائية.



فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت : أخضعنا لواء رفح... معظم الأنفاق الحدودية طمرناها بالتراب

القدس- "القدس" دوت كوم

ادعى وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالات، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "أخضع" لواء رفح التابع لكتائب القسام، الجماح العسكري لحركة حماس، وزعم أن الاحتلال دمّر نحو "أكثر من 150 نفقًا في المنطقة"، فيما شدد على ضرورة "التركيز على أهداف الحرب والالتزام بها"، في إشارة إلى الهدف المعلن بشأن إعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة.


جاء ذلك خلال دولة ميدانية أجراها غالانت اليوم، الأربعاء، داخل قطاع غزة، وتحديدا في المنطقة الحدودية مع مصر (محور فيلدلفيا) التي تعتبر إحدى أبرز القضايا الخلافية في المفاوضات الرامية للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس، بموجب اتفاق على وقف إطلاق النار في القطاع، في ظل إصرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على الاحتفاظ بتواجد عسكري للاحتلال في المنطقة.


وذكرت وزارة الأمن الإسرائيلية، في بيان، إن غالانت "دخل صباح اليوم قطاع غزة برفقة قوات الفرقة 162 التي تعمل في منطقة رفح ومحور فيلادلفيا"، وقالت إن غالانت "عقد تقييمًا للوضع مع قائد الفرقة، إيتسيك كوهين، وقائد لواء ‘هناحل‘، يائير زوكيرمان، وقائد لواء المدفعية، إيهود بيبي، قائد وحدة "يهلوم"، وضباط في الفرقة العسكرية.


وبحسب البيان، "تلقى الوزير غالانت تقريرًا عن العمليات العسكرية التي أدت إلى إخضاع لواء رفح وتدمير أكثر من 150 نفقًا في المنطقة، وأكد على الحاجة إلى تكثيف الجهود في الفترة المقبلة لاستكمال تدمير جميع الأنفاق المكتشفة" في المنطقة. ونقل البيان عن غالانت قوله: "لواء رفح أخضع بواسطة قوات الفرقة 162".


وأضاف "لقد اطلعت على مسألة الأنفاق، ونحن الآن في وضع تمكنا فيه من تدمير 150 نفقًا. من بين هذه الـ150، حوالي 100 نفق هي قنوات مغطاة حُفرت بواسطة أدوات هندسية فوق سطح الأرض، وتم تغطيتها بمتر أو مترين من التراب، ومن السهل العثور عليها بعد ذلك لأنها موجودة في صور الرصد، ومن السهل أيضًا تدميرها بمجرد الوصول إليها".


وتابع "ولا يزال هناك عدد قليل متبقٍ، وسوف نقوم بتدميره، لقد أصدرت هنا توجيهًا فوريًا"، واستدرك قائلا: "الأهم في رأيي كفكرة هو تذكر أهداف الحرب والالتزام بها كافة – سواء تجاه حماس أو فيما يتعلق بالرهائن".


وشدد على ضرورة أن تتوجه الأنظار في جيش الإسرائيلي إلى الشمال: "نحن نفهم السبب. هذا هو الوضع وهذه هي الحالة"، وذلك في إشارة إلى انتقال ثقل العمليات العسكرية وتركيزها على جبهة المواجهة مع حزب الله جنوبي لبنان.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل فتاة من طوباس عند حاجز بيت فوريك

طوباس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، فتاة من طوباس عند حاجز بيت فوريك، شرق نابلس.


وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال اعتقلوا الفتاة سجى عماد سعد دراغمة (19 عاما)، خلال مرورها عبر حاجز بيت فوريك.

عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 6:15 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى بغارات إسرائيلية على صيدا وحزب الله يستهدف عدة مواقع إسرائيلية

بيروت - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأربعاء، استشهاد 5 مواطنين واصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف العمق اللبناني، فيما قصف حزب الله الجليل والجولان السوري المحتل بعشرات المسيرات المتفجرة والصواريخ، حيث أوقع إصابات مباشرة.


ودوت صافرات الإنذار عدة مرات في بلدات بالجليل الأعلى والجولان بعد هجوم بالطائرات المسيرة والصواريخ التي أطلقها حزب الله من الأراضي اللبنانية، حيث تم رصد إطلاق عشرات الصواريخ من لبنان تجاه الجليل والجولان.


وتجدد القصف المتبادل بين اسرائيل وحزب الله في المناطق الحدودية، حيث شن الطيران الإسرائيلي عدة غارات على مواقع لبنانية، كما قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط بلدات في الجنوب اللبناني، فيما استهدف حزب الله تموضعات وتجمعات ومواقع للجيش الإسرائيلي في المنطقة الحدودية.


وأعلن حزب الله عن استهداف مجموعة من الجنود الإسرائيليين في محيط ثكنة "زرعيت" بقذائف المدفعية، وذلك بعد مراقبة ومتابعة القوات الإسرائيلية في المنطقة، حيث تم تحقيق إصابات مباشرة.


وهاجم الجيش الإسرائيلي مستودعات ذخيرة تابعة لحزب الله في منطقة البقاع في لبنان، وتم مهاجمة منصة الإطلاق التي تم إطلاق الصواريخ منها باتجاه مستوطنة يعارا في الجليل الأعلى، على ما أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.


وقضت طائرة على أحد عناصر حزب الله في منطقة وادي حمول جنوبي لبنان، فيما تعرض مجمع عسكري يستخدمه نظام الدفاع الجوي التابع لحزب في منطقة البقاع، إلى سلسلة غارات، حيث يشكل المجمع تهديدا لطائرات سلاح الجو، بحسب المزاعم الإسرائيلية.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 5:19 مساءً - بتوقيت القدس

محلل إسرائيلي: هدف نتنياهو احتلال متواصل لغزة وطرد سكان الشمال

القدس- "القدس" دوت كوم

شكك رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بالأمس، في احتمالات التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار وتبادل أسرى، وأعلن أمام عائلات رهائن محتجزين في غزة أنه يرفض الانسحاب من محور فيلادلفيا وممر "نيتساريم" للذين وصفهما بأنهما "مواردنا الأمنية والإستراتيجية".


ورغم أن موضوع الرهائن يعتبر قضية مركزية في الخطاب الإسرائيلي، إلا أن "نتنياهو يرى بهم مصدر أذى إعلامي، وأداة مناكفة بأيدي خصومه السياسيين وصرف أنظار عن الغاية، وهي احتلال متواصل لقطاع غزة، أو مثلما أعلن مرارا منذ بداية الحرب، ’سيطرة أمنية إسرائيلية’" وفق تحليل لرئيس تحرير صحيفة "هآرتس"، ألوف بن، اليوم الأربعاء.


وأوضح بن أن السيطرة على محور فيلادلفيا وعلى طول حدود القطاع تسمح لإسرائيل بتطويق قطاع غزة من جهاته البرية الثلاث وعزله عن مصر، فيما السيطرة على محور "نيتساريم" يقسم بين شمال القطاع، الذي بقي فيه عدد قليل من السكان ومنازل وبنية تحتية مدمرة، وبين جنوب القطاع المكتظ باللاجئين من القطاع كله.


ولفت إلى سياسة تهجير الفلسطينيين: "عمليا تتبلور هنا تسوية طويلة المدى ’لليوم التالي’. إسرائيل تسيطر على شمال غزة وتدفع إلى خارج هذه المنطقة 300 ألف فلسطيني الذين لا يزالون هناك. والجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند، منظر الحرب، يقترح تجويعهم حتى الموت، أو طردهم إلى الشتات، كرافعة ضغط على حماس".


وتابع أن "اليمين الإسرائيلي يطمع بهذه المنطقة من أجل الاستيطان اليهودي، مع قدراتها العقارية الهائلة من طوبوغرافيا مريحة، منظر إلى البحر وقربها من تل أبيب ومنطقتها".


وأضاف أن "تجربة 57 عاما من احتلال الضفة الغربية والقدس الشرقية، فإن هذه ستكون عملية طويلة تستوجب الكثير من الصبر والقدرة على المناورة الدبلوماسية. ولن يقيموا غدا مدينة يهودية كبيرة في غزة، وإنما سيتقدمون دونما بعد آخر، كرافان بعد آخر؛ كما في (البؤر الاستيطانية في) الخليل، ألون موريه وحافات غلعاد".


ورأى أن "جنوب غزة سيبقى لحماس، وستضطر إلى الاهتمام بالسكان الذين يفتقرون لكل شيء، مسجونين تحت حصار إسرائيلي، وكذلك بعد أن يفقد المجتمع الدولي اهتمامه بهذه القصة وينتقل إلى أزمات أخرى (في العالم)".


وتوقع بن أن "نتنياهو يقدر أنه بعد انتخابات الرئاسة الأميركية سيتلاشى تأثير المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين على السياسية الأميركية، حتى لو فازت كامالا هاريس. وإذا عاد دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، فإن نتنياهو يتوقع أن يمنحه بدا حرة. وفي كلا السيناريوهين، يفترض بأميركا مع حاملات الطائرات أن تردع إيران من تدهور شامل، أو التورط بنفسها في حرب من أجل إنقاذ إسرائيل".


وشدد على أنه "لا ينبغي الارتباك: الاحتلال هو الغاية التي يحارب نتنياهو من أجلها، حتى بثمن موت المخطوفين المتبقين، ومقابل مخاطر حرب إقليمية. والدعامات التي تساند حكمه، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، ستبقى مكانها طالما أنه يسعى بالأقوال والأفعال إلى احتلال دائم وضم زاحف لقطاع غزة".


وخلص بِن إلى أن "نتنياهو كرر خلال اجتماع الحكومة هذا الأسبوع شعاره الانتخابي من العام 1996 ضد اتفاقيات أوسلو، ’مفاوضات وليس تنازلات’، وهذا يعني بالعبرية أن منطقة محتلة لا تُعاد، ولا حتى بضغوط دولية؛ وفي الجولة الحالية، ولا حتى مقابل رجاء المخطوفين وعائلاتهم. هذا هو هدف حربه".

عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 4:44 مساءً - بتوقيت القدس

تايلاند تبلغ عن "أوّل إصابة محتملة" بفيروس جدري القرود

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت تايلاند الأربعاء عن أوّل إصابة محتملة بالسلالة الجديدة الأكثر خطورة من جدريّ القردة (إمبوكس) الّذي أعلنته منظّمة الصحّة العالميّة طارئة صحّيّة عالميّة.


ووصل المريض إلى بانكوك في 14 آب/أغسطس ونقل إلى المستشفى بعد رصد أعراض إمبوكس في صباح اليوم التالي، بحسب تونغشاي كيراتيهاتايكورن رئيس مركز السيطرة على الأمراض في المملكة.


وتجرى تحاليل في المختبرات لتحديد السلالة، لكنّ المسؤولين يشتبهون في أنّها من الفرع الحيويّ الأوّل (كلايد1).


وتمّ عزل المريض وهو أوروبّيّ يبلغ 66 عامًا جاء إلى تايلاند آتيًا من دولة إفريقيّة.


وقال تونغشاي "أجرينا تحاليل وبالتّأكيد الشخص مصاب بإمبوكس، وهو بالتأكيد ليس من الفرع الحيويّ الثاني (كلايد2)".


وأضاف "نحن على قناعة بأنّ الشخص مصاب بالفرع الحيويّ الأوّل، لكن علينا الانتظار يومين إضافيّين لمعرفة النتيجة النهائيّة في المختبر".


ويراقب مسؤولو الصحّة 42 شخصًا كانوا على تواصل قريب مع المريض، على ما قال تونغشاي في مؤتمر صحافيّ.


ويتزايد عدد الإصابات بجدريّ القردة في إفريقيا حيث أفيد عن تسجيل إصابات في جمهوريّة الكونغو الديموقراطيّة وبوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا منذ تمّوز/يوليو.


وجدريّ القردة مرض معد ناجم عن فيروس ينتقل إلى البشر عن طريق الحيوانات المصابة ولكن يمكن أيضًا أن ينتقل بين البشر عبر الاتّصال الجسديّ الوثيق. ويتسبّب بارتفاع الحرارة وآلام في العضلات وطفح جلديّ.


ورغم أنّ جدريّ القردة معروف منذ عقود إلّا أنّ سلالة جديدة أكثر فتكًا وأكثر قابليّة لنقل العدوى هي "كلايد 1 بي" تسبّبت في الزيادة الأخيرة لحالات الإصابة.


ويتسبّب "كلايد 1 بي" بالوفاة في قرابة 3,6 بالمئة من الحالات، ويعدّ الأطفال أكثر عرضة لخطر الإصابة بحسب منظّمة الصحّة العالميّة. واكتشف الفيروس في 1958 في الدنمارك لدى قردة مصابة تستخدم لأغراض الأبحاث.


وأفادت الكونغو الديموقراطيّة عن أكثر من 16 ألف حالة إصابة و500 وفاة هذا العام. وفي 15 آب/أغسطس أفادت السويد عن أوّل حالة مؤكّدة للإصابة بالسلالة كلايد 1 خارج أوروبا.


وأعلنت الفيليبين الأربعاء أنّ أوّل إصابة مسجّلة بجدريّ القردة على أراضيها هذا العام ليست من السلالة "كلايد 1 بي".



عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 4:34 مساءً - بتوقيت القدس

برنامج الحزب الديمقراطي الجديد يتعهد بالدعم "الصارم" لإسرائيل

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

صوت المندوبون في المؤتمر الوطني الديمقراطي الذي بدأ في مدينة شيكاغو يوم الاثنين ، 19 آب 2024، على اعتماد برنامج الحزب الجديد لعام 2024، والذي يتعهد بدعم "صارم" لإسرائيل وسط حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على قطاع غزة بدعم أميركي كامل.


ويقول البرنامج: "يعتقد الرئيس جو بايدن ونائبة الرئيس كاملا هاريس أن إسرائيل القوية والآمنة والديمقراطية حيوية لمصالح الولايات المتحدة" وإن "التزامهما بأمن إسرائيل وتفوقها العسكري النوعي وحقها في الدفاع عن نفسها ومذكرة التفاهم لعام 2016 ثابت".


يشار إلى أن مذكرة التفاهم لعام 2016 هي اتفاق تم التوصل إليه في عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما والذي التزمت فيه الولايات المتحدة بتزويد إسرائيل بمساعدات عسكرية بقيمة 3.8 مليار دولار سنويًا من عام 2019 إلى عام 2028.


يأتي الالتزام القوي بتسليح إسرائيل وسط احتجاجات في المؤتمر الوطني الديمقراطي لنائبة الرئيس كامالا هاريس، المرشحة لعام 2024، للالتزام بفرض حظر على الأسلحة على إسرائيل. ولكن من غير المتوقع أن تغير هاريس السياسة الأميركية تجاه إسرائيل.


كما يزعم برنامج الحزب الديمقراطي أن الرئيس بايدن كان يعمل من أجل "السلام" في الشرق الأوسط والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة. لكن إدارته ترفض استخدام النفوذ الذي تتمتع به على إسرائيل لفرض اتفاق، ويواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تخريب فرص التوصل إلى اتفاق مع حماس.


ويتفاخر البرنامج المكون من 92 صفحة بالتدخلات العسكرية الجديدة لبايدن في الشرق الأوسط، بما في ذلك حملة القصف ضد الحوثيين في اليمن، والتي أدت فقط إلى تصعيد الوضع في البحر الأحمر، والدفاع الأمريكي عن إسرائيل من هجوم إيراني في نيسان الماضي.


أطلقت إيران أكثر من 300 صاروخ وطائرة بدون طيار على إسرائيل ردًا على القصف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية في دمشق. وجاء في البرنامج: "من خلال العمل الدفاعي المباشر من قبل الجيش الأميركي وشركائه، لم تتسبب الذخائر الإيرانية في أضرار كبيرة، مما يدل على التزام أمريكا القوي بأمن إسرائيل وقدرتنا التي لا مثيل لها على الاستفادة من التكامل الإقليمي المتزايد بين شركاء الولايات المتحدة لمواجهة العدوان الإيراني".


يشار إلى أن إن البرنامج الجديد للحزب الجمهوري، الذي تم اعتماده في مؤتمر الحزب في مدينة ميليواكي (ولاية ويسكونسون) في شهر تموز، أقصر بكثير ولكنه يقدم أيضًا الدعم لإسرائيل، وهي الدولة الأجنبية الوحيدة التي تم ذكرها بطريقة إيجابية. حيث جاء فيه: "سنقف مع إسرائيل ونسعى إلى السلام في الشرق الأوسط". ويسرد برنامج الحزب الديمقراطي الحرب بالوكالة في أوكرانيا والحشد العسكري الأميركي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ كإنجازات لإدارة بايدن. ويقول البرنامج إن بايدن اعترف بالصين باعتبارها "المنافس الاستراتيجي الأكثر أهمية لأمريكا"، بما يتماشى مع وجهة نظر البنتاغون بأن الصين هي التهديد الأكبر الذي يواجه الولايات المتحدة.

عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

كيف قتلت إسرائيل فؤاد شكر الشبح

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

قالت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها الاثنين، أن الزعيم في "حزب الله" اللبناني، فؤاد شكر ، الذي اغتالته إسرائيل يوم 30 تموز الماضي، كان قد أفلت من قبضة الولايات المتحدة لمدة أربعة عقود، منذ أن أدى تفجير قاعدة المارينز في بيروت  إلى مقتل 241 جنديًا أميركيًا (يوم 23 تشرين الأول 1983) ، والذي تقول الولايات المتحدة إنه (شكر) ساعد في التخطيط له. .


تقول الصحيفة "كان المتشدد (فؤاد شكر) أحد مؤسسي جماعة حزب الله الإرهابية التي صنفتها الولايات المتحدة كذلك، وكان صديقًا موثوقًا به منذ فترة طويلة للزعيم حسن نصر الله الذي لعب دورًا رئيسيًا في تطوير ترسانة الصواريخ التي جعلت حزب الله أفضل ميليشيا غير تابعة للدولة في العالم. على مدى الأشهر العشرة الماضية، كان يقود المناوشات الحدودية المتزايدة الشدة للجماعة مع إسرائيل".


ومع ذلك، على الرغم من كونه أحد أهم الشخصيات في تاريخ حزب الله، إلا أنه عاش حياة غير مرئية تقريبًا، ولم يظهر إلا في تجمعات صغيرة لقدامى المحاربين الموثوق بهم في المجموعة. ظهر علنًا في وقت مبكر من هذا العام لحضور جنازة ابن أخيه الذي قُتل وهو يقاتل إسرائيل - ولكن لبضع دقائق فقط، كما قال أحد معارفه. كان شكر شديد السرية إلى الحد الذي جعل وسائل الإعلام اللبنانية التي نشرت تقارير عن وفاته تنشر صور الرجل الخطأ.


وتدعي الصحيفة أن مسؤولا في حزب الله قال لها إن القائد الذي لا يعرفه سوى قِلة من الناس أمضى يومه الأخير، 30 تموز، في مكتبه في الطابق الثاني من مبنى سكني في حي الضاحية الجنوبية لبيروت. وكان يعيش في الطابق السابع من نفس المبنى، مما يحد على الأرجح من الحاجة إلى التحرك في العراء. وقال نصر الله خلال تأبين شكر إنه كان على اتصال به حتى ساعات قليلة قبل وفاته.


"وفي ذلك المساء، وفقًا لمسؤول حزب الله، تلقى شكر مكالمة من شخص يطلب منه الذهاب إلى شقته في الطابق الخامس. وفي حوالي الساعة السابعة مساءً، سقطت ذخائر إسرائيلية على الشقة والطوابق الثلاثة تحتها، مما أسفر عن مقتل شكر وزوجته وامرأتين أخريين وطفلين. وأصيب أكثر من 70 شخصًا، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية" بحسب الصحيفة.


وقال المسؤول إن الدعوة إلى سحب شكر إلى الطابق السابع، حيث سيكون من الأسهل استهدافه وسط المباني المحيطة، جاءت على الأرجح من شخص اخترق شبكة الاتصالات الداخلية لحزب الله. وقال المسؤول إن حزب الله وإيران يواصلان التحقيق في الفشل الاستخباراتي لكنهما يعتقدان أن إسرائيل تغلبت على مراقبة المجموعة باستخدام تكنولوجيا أفضل والقرصنة.


تقول الصحيفة "لقد كان القتل ضربة كبيرة لحزب الله، حيث أدى إلى مقتل أحد أفضل الاستراتيجيين في المجموعة وكشف عن الدرجة التي تم بها اختراق عملياتها. ومن ثم اغتالت إسرائيل زعيم حركة حماس السياسي إسماعيل هنية بعد ساعات قليلة في طهران، ما دفع الشرق الأوسط أيضًا إلى شفا حرب إقليمية تسعى الولايات المتحدة جاهدة لتجنبها".


قالت كارميت فالنسي، الباحثة البارزة في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب والخبيرة في حزب الله، في إشارة إلى المجموعة اللبنانية: "إن عمليات القتل المستهدف هذه لها تأثير تراكمي على القدرة العملياتية للمنظمة".


وقالت عن شكر: "كان مصدرًا للمعرفة". "كان يعرف كيف يعمل ويتواصل مع نصر الله. لقد تحدثا نفس اللغة".


عاش شكر طوال حياته تقريبًا في قلب عمليات حزب الله وصنع القرار وكان حلقة وصل رئيسية بين المجموعة وراعيها الرئيسي، إيران. في عام 1982، عندما كان لا يزال في أوائل العشرينات من عمره، ساعد في تنظيم مقاتلي حرب العصابات الشيعة في بيروت لمعارضة غزو إسرائيل للبنان أثناء الحرب الأهلية وفق تقرير الصحيفة.


بعد أن حاصرت إسرائيل بيروت في ذلك العام، تراجعت المقاومة إلى وادي البقاع في شرق لبنان، حيث اتصلت بحوالي 1500 عضو من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني الذين وصلوا عبر سوريا. عمل شكر في ذلك الوقت في المديرية العامة للأمن العام، وهي وكالة استخبارات حكومية لبنانية.


وطُلب منه مرافقة مجموعة من الدبلوماسيين الإيرانيين من الحدود السورية إلى السفارة في بيروت، وفقًا لقاسم قصير، المحلل السياسي المطلع على حزب الله والذي عرف شكر منذ أوائل الثمانينيات. اختطف الدبلوماسيون على طول الطريق - على يد القوات اللبنانية، وهي فصيل مسيحي مسلح - ولم يُشاهدوا مرة أخرى. تم إطلاق سراح شكر، بصفته موظفًا في أمن الدولة. قال قصير، الذي عمل في السفارة الإيرانية في بيروت في ذلك الوقت، إن شكر، المعروف باسمه الحركي، الحاج محسن، أصبح الرجل المحوري بين الإيرانيين والمعسكر الذي أنشئوه في البقاع لتدريب مقاتلي حزب الله. سافر شكر لاحقًا إلى إيران للإشراف على تدريب قوات حزب الله النخبة.


في وقت مبكر من صباح يوم 23 أكتوبر 1983، انفجرت شاحنة مفخخة تحتوي على ما يقدر بنحو 12000 رطل من مادة تي إن تي خارج ثكنة مشاة البحرية الأمريكية في بيروت. ولم يعلن حزب الله رسميا عن وجوده بعد، وتبنت جماعة تسمى الجهاد الإسلامي المسؤولية. وقالت الولايات المتحدة في وقت لاحق إن شكر لعب دورا رئيسيا في التخطيط للهجوم وتنفيذه.


أعلن حزب الله رسميا عن تشكيله في عام 1985، وأصبح شكر أول قائد عسكري له. واستمر في شن حملة حرب عصابات في الجنوب حتى انسحبت القوات الإسرائيلية بالكامل من البلاد في عام 2000 واكتسب سمعة كمفكر استراتيجي لديه معرفة بالمنطقة بأكملها.


وتشير الصحيفة إلى أنه في 14 حزيران 1985، استولت مجموعة من الخاطفين على رحلة TWA رقم 847 بعد إقلاعها من أثينا، وحلقت بالطائرة ذهابا وإيابا بين بيروت والجزائر لمدة ثلاثة أيام مطالبة بالإفراج عن 700 سجين تحتجزهم إسرائيل، مدعية "إن شكر ساعد في التخطيط للعملية، بحسب قصير، وبعد فترة وجيزة اختفى عن الأنظار حيث انتشرت شهرته في جميع أنحاء بيروت".


وقال أحد معارف شكر: "لقد أصبح غير مرئي".


وكان شكر يحظى باحترام ضباط حزب الله، وكان يظهر من مخبئه أحيانًا. وقال أحد معارفه إنه خلال الاحتجاجات في بيروت عام 1993 ضد اتفاق أوسلو للسلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، تدخل شخصيًا لإقناع مجموعة من أعضاء حزب الله بالانسحاب من الاشتباك مع قوات الأمن ومنع إراقة الدماء.


وكانت بعض النزهات أكثر جرأة ، ففي عام 1996، بعد أن قتلت القوات الإسرائيلية بقذائف المدفعية أكثر من 100 مدني كانوا يحتمون في مجمع للأمم المتحدة في جنوب لبنان، ذهب شكر في رحلة حج إلى مكة.


لقد أثرت الحياة السرية على شكر، الذي عوض الوقت الذي فقده في رؤية الأصدقاء والزملاء من خلال معاملة من حوله، عندما يراهم، باهتمام وعناية إضافية، كما قال قصير. كان مخلصًا بشدة لدائرة قريبة من الأصدقاء، وكثيرا منهم نشأوا معه، بما في ذلك نصر الله، الذي أصبح زعيم حزب الله في عام 1992 بعد أن اغتالت إسرائيل سلفه.


قالت حنين غدار، زميلة بارزة وخبيرة في حزب الله في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وهي أحد واجهات اللوبي الإسرائيلي في واشنطن  "من المتوقع أن يكون لهؤلاء الرجال العسكريين رفيعي المستوى حياة ومهمة سرية للغاية - لا ظهور علني، ولا صور للجمهور، وبالتأكيد لا تفاعل مع الآخرين في المجتمع الشيعي".


وعندما اندلعت الحرب المدمرة التالية في لبنان، في عام 2006، كان شكر مرة أخرى فعالاً. ساعد في قيادة المقاتلين الذين تسللوا إلى شمال إسرائيل، وقتلوا ثمانية جنود واختطفوا اثنين آخرين، مما أدى إلى غزو استمر شهرًا دمر أجزاء من لبنان.


بعد الحرب، أشرف شكر على بناء عسكري وسع ترسانة حزب الله من حوالي 15000 صاروخ وقذيفة إلى حوالي 150,000، بما في ذلك الصواريخ المضادة للسفن والصواريخ الموجهة والطائرات بدون طيار ، وأصبح الرجل الرئيسي لتسليم إيران، عبر سوريا، للمكونات التي تحول الصواريخ غير الموجهة إلى صواريخ موجهة بدقة، وفقًا للجيش الإسرائيلي.


وفي عام 2008، تم اغتيال صديق شكر والقائد العام لحزب الله عماد مغنية في انفجار سيارة مفخخة في عملية مشتركة بين وكالة المخابرات المركزية والموساد في دمشق، سوريا. كان مغنية يغادر حفل استقبال بمناسبة الذكرى السنوية للجمهورية الإسلامية في إيران عندما دخل سيارته بمفرده وانفجرت قنبلة مخبأة في إطار احتياطي.


في عام 2016، قُتل صديق آخر لحزب الله مصطفى بدر الدين في انفجار، أيضًا في العاصمة السورية. ألقى حزب الله باللوم على المسلحين السنة في القتل، بينما قالت إسرائيل إنه قُتل على يد رجاله بسبب الخصومات الداخلية بأوامر من نصر الله.


وتقول الصحيفة "لكن في السنوات الأخيرة بدا أن شكر أصبح أكثر استرخاءً، كما قال قصير. فقد قُتل أصدقاؤه في دمشق، وليس في بيروت، حيث بدا الاغتيال المستهدف غير مرجح".


وظلت القواعد قائمة حتى بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، عندما هاجمت حماس ــ حليفة حزب الله ــ إسرائيل وقتلت 1200 شخص، منهم 311 جندي بحسب الإدعاء الإسرائيلي، وبدأ حزب الله في إطلاق النار على إسرائيل في اليوم التالي، مما أدى إلى تبادل إطلاق النار حيث استهدفت إسرائيل وقتلت نحو 400 من عناصر المجموعة، بما في ذلك القادة الرئيسيون، ولكن ليس في بيروت.


وفي شباط الماضي، أمر نصر الله، الذي كان قلقا بشأن الانهيارات الاستخباراتية التي مكنت من قتل عملائه، مقاتليه وأسرهم، وأمرهم بعدم استخدام الهواتف الذكية: "اتركوا هواتفكم، وعطلوها، وادفنوها، واقفلوها في صندوق معدني"، كما قال. ولمنع التنصت الإسرائيلي، لجأ حزب الله إلى استخدام لغة مشفرة ليس فقط على القنوات المفتوحة ولكن على شبكة الاتصالات الداخلية أيضًا، كما قال المسؤول في حزب الله.


وبحسب وول ستريت جورنال "دخل شكر في مرمى نيران إسرائيل بعد سقوط صاروخ في ملعب كرة قدم في بلدة مجدل شمس في مرتفعات الجولان المحتلة من قبل إسرائيل في أواخر تموز ، مما أسفر عن مقتل عشرات الشباب. ونفى حزب الله تورطه، لكن إسرائيل ألقت باللوم على المجموعة، قائلة إن الصاروخ كان أحد صواريخ حزب الله وجاء من لبنان".


وقال المسؤول في حزب الله إنه في وقت مبكر من اليوم الذي استُهدف فيه شكر، أرسل حزب الله أوامر للقادة رفيعي المستوى بالتفرق وسط مخاوف من تعرضهم للخطر. وبعد الضربة، لم يتضح على الفور ما إذا كان قد قُتل. وقال المسؤول إن البعض في حزب الله اعتقدوا أنه ربما استجاب لأوامر الإخلاء وفر. استغرق الأمر بعض الوقت للعثور على جثته". لقد تم إلقاؤها في مبنى مجاور.


أخرج موت شكر أخيرًا من الظل. وفي مراسم تأبينه، طُبِعَت صورته على لوحات إعلانية، وعُرِضَت لقطات من حياته في ساحة المعركة على شاشة كبيرة، بينما كان صوت المعلق يمجد فضائله بصوت عالٍ للغاية.


وتم دفنه في مقبرة عامة في بيروت إلى جانب شاب مات وهو يقاتل في سوريا، وفقًا لوالدة المقاتل.


وقال أحد الجيران الشباب الذي جلس على الرصيف بالقرب من المبنى الذي قُتل فيه شكر: "لقد سمعنا اسمه، لكننا لم نره أبدًا. كان مثل الشبح".

عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 4:00 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية الأمريكية تقر ببيع قذائف "إكسكاليبور" للدنمارك

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاغون"، الثلاثاء، أن وزارة الخارجية أقرت بيع قذائف المدفعية "إكسكاليبور" الموجَّهة بـ"نظام تحديد المواقع العالمي" للدنمارك.


وقالت وكالة التعاون الأمني والدفاعي التابعة للبنتاغون، إن "الصفقة ستعزز قدرة الدنمارك على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية عبر توفير معدات بقدرات دقيقة وزيادة القدرة على إصابة الهدف".


وأشارت الوكالة، في بيان، إلى أن القيمة الإجمالية للمبيعات قد تصل إلى 121 مليون دولار.


يذكر أن طول قذيفة المدفعية "إكسكاليبور" يبلغ مترا ووزنها 48 كيلوغراما، وتعد من أكثر قذائف المدفعية الأمريكية دقة.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 3:46 مساءً - بتوقيت القدس

الهباش: القدس والأقصى في دائرة الخطر وإسرائيل تشعل نار الحرب الدينية

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قال قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، الشيخ الدكتور محمود الهباش، إن دولة الاحتلال تواصل الحريق الذي أشعلته في المسجد الأقصى المبارك قبل 55 عاماً عبر استمرار اقتحامات المسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين والمتطرفين اليهود وتسعى بكل الطرق والوسائل إلى إشعال نار الحرب الدينية التي ستأكل الأخضر واليابس، وسوف يكتوي بنارها العالم أجمع.


وأكد الهباش في بيان لمناسبة الذكرى الـ55 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، أن دولة الاحتلال مستمرة في جرائمها وعدوانها على الشعب الفلسطيني ومقدساته التي توجتها بحرب الإبادة والتطهير العرقي التي تشنها على شعبنا وبالذات في قطاع غزة، في ظل غياب تام للمجتمع الدولي وصمت مخزٍ عن جرائم الاحتلال في فلسطين، ودعم كامل ولا محدود للولايات المتحدة الأميركية التي توفر الغطاء السياسي والقانوني للاحتلال في المؤسسات الدولية وتدعمه بالمال والسلاح بشكل لا محدود.


ودعا قاضي القضاة، في هذه الذكرى الأليمة والجريمة النكراء التي نفذها إرهابي يهودي في ذلك الوقت، دول العالم الإسلامي للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وحمايته، وإلى التحرك الفوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ودعم وحماية المسجد الأقصى بالأفعال الملموسة على الأرض، وعدم الاكتفاء بالبيانات المكتوبة فقط، بل بالتحرك الدولي الفاعل وممارسة الضغط على الولايات المتحدة الأميركية لوقف دعمها وانحيازها لدولة الاحتلال، وأن تأمر إسرائيل بوقف حرب الإبادة والتطهير العرقي التي تنفذها ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.


وأكد الهباش أن الشعب الفلسطيني مصمم على الصمود والبقاء في أرضه والدفاع عن مقدساته مهما بلغ الثمن ومهما كانت التضحيات، مضيفاً أن جرائم الاحتلال لا تزيد شعبنا إلا إصراراً على النضال من أجل حريته وزوال الاحتلال عن أرضه ومقدساته، وأن حلول هذه الذكرى الأليمة لا يزيد شعبنا إلا تصميماً على المضي قدماً نحو حريته، وأن القيادة الفلسطينية ماضية في مساعيها وتحركاتها أمام المحاكم الدولية لجلب قادة الاحتلال وجنوده ومعاقبتهم كمجرمي حرب يرتكبون أفظع المجازر التي عرفها التاريخ والتي تستهدف كل ما هو فلسطيني وكل ما هو عربي في أرض فلسطين.

منوعات

الأربعاء 21 أغسطس 2024 3:40 مساءً - بتوقيت القدس

افتتاح أول متحف للروبوت والذكاء الاصطناعي بتصميم تركي

"القدس" دوت كوم- الأناضول

افتتح في عاصمة كوريا الجنوبية، الأربعاء، متحف "سيول للروبوتات والذكاء الاصطناعي"، الأول من نوعه في العالم، والذي صممته المهندسة المعمارية التركية مليكة ألتن إشك.


ويُتوقع أن يستقبل المتحف يومياً نحو 500 شخص، ويقدم فرصة لمتابعة أحدث تطورات مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.


ويُعرض في المتحف سيارات ذاتية القيادة وأحدث تقنيات الروبوت وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تم إنتاجها من قبل العديد من الشركات الشهيرة والجامعات حول العالم.


وفي تصريح للأناضول، قالت ألتن إشك التي فازت بالمركز الأول في مسابقة تصميم المتحف بين 47 مرشحاً، إن 177 فريقاً شاركوا في مسابقة تصميم المتحف.


وأضافت أنه تم اختيار تصميم المتحف الذي طورته ضمن أفضل خمسة تصاميم، وأنه تم إعلان فوز مشروعها بعد عرض المشاريع على لجنة التحكيم عام 2019.


وأوضحت أن الهدف من التصميم كان إنشاء نمط معماري فريد يعتمد على منهجيات التصميم وخلق عالم ملهم للروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.


وأضافت المهندسة المعمارية التركية أنها تلقت عروضاً لتنفيذ العديد من المشاريع في كوريا الجنوبية بعد نجاحها في مشروع المتحف.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 3:19 مساءً - بتوقيت القدس

مصدر إسرائيلي: نتنياهو يعرقل المفاوضات ويتحمل مسؤولية فشلها

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

اتهم مصدر في الفريق الإسرائيلي المفاوض، اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق وتحمل المسؤولية في حال فشل المفاوضات.


ويتهم المصدر، الذي لم يُذكر اسمه، نتنياهو بفرض مطالب جديدة تعرقل سير المفاوضات، إذ يشدد على ضرورة بقاء إسرائيل في محور فيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر، وكذلك في ممر نتساريم الذي يقسم قطاع غزة إلى قسمين.


وأشار المصدر إلى أن أعضاء طاقم التفاوض الإسرائيلي عملوا بجد في الدوحة خلال الأيام الأخيرة، لكن محاولاتهم لإنقاذ فرص التوصل إلى الصفقة لم تكن كافية.


وردا على هذه الاتهامات، نفى مكتب نتنياهو مزاعم المصدر، واصفا إياها بأنها "أخبار كاذبة" تُروج من قبل أولئك الذين يدعمون حملة حماس. وأضاف المكتب أن رئيس الوزراء يرفض مقترحات أميركية ويواصل التمسك بشروطه.


وأضافت هيئة البث الإسرائيلية أن تصريحات نتنياهو الأخيرة تعكس تعقيدا في المفاوضات، إذ أكد أنه لن يسمح تحت أي ظرف بانسحاب إسرائيل من محور فيلادلفيا وممر نتساريم، رغم الضغوط الكبيرة.


وأعرب نتنياهو عن عدم يقينه بشأن التوصل إلى اتفاق، مما اعتبرته مصادر في الفريق الإسرائيلي المفاوض محاولة لتقويض الجهود.


تظاهرات في تل أبيب

في الوقت نفسه، شهدت تل أبيب -مساء أمس الثلاثاء- تظاهرات لعدد من الإسرائيليين الذين طالبوا بالتوصل إلى اتفاق، إذ عبرت عائلات الأسرى عن إحباطها من تصريحات نتنياهو، معتبرة أنها تعرقل الصفقة بشكل عملي.

وقالت عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة، عبر منصة إكس، إن تصريحات نتنياهو "تعتبر عمليا إحباطا للصفقة".


 وأضافت: "لا أمل ولا بطولة في استمرار موت جميع المختطفين (الأسرى بغزة). لقد تخلت الحكومة عن المختطفين في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وتتخلى عنهم الآن إلى الأبد".


وتجدر الإشارة إلى أن العاصمة القطرية الدوحة استضافت في 15 و16 أغسطس/آب الجاري جولة محادثات بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.


وفي ختام الجولة، قدمت الولايات المتحدة مقترحا جديدا لتقليص الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس، مع الإعلان عن محادثات أخرى في القاهرة قبل نهاية الأسبوع.


ورغم الأجواء الإيجابية التي تحدثت عنها الولايات المتحدة، فإن نتنياهو أصر على شروطه التي ترفضها حماس، ومن بينها السيطرة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم.


من جانبها، أكدت حركة حماس أن ما أُبلغت به قيادة الحركة عن نتائج اجتماعات الدوحة يعد تراجعا عما تم الاتفاق عليه في الثاني من يوليو/تموز الماضي، استنادا إلى مقترح الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن نهاية مايو/أيار الماضي.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة، مما أسفر عن أكثر من 133 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل وأزمة إنسانية خانقة.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

"تل أبيب كانت صندوق البريد".. رسالة بالنار تحملُ نُذُر الثأر

رام الله - خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم-

سليمان بشارات: تضعنا أمام مفترق طرق فإما أن يتجاهل الاحتلال تداعياتها أو يتجه نحو الحرب المفتوحة

عماد موسى: استهداف الوعي الإسرائيلي عبر العمليات العسكرية ودق ناقوس الخطر أمام المجازر المتواصلة بغزة

سري سمور: العملية رسالة تحذيرية وربما بداية لسلسة أعمال مقاوِمة وقد نشهد تصعيداً إسرائيلياً في الضفة

سامر عنبتاوي: العملية إنذارٌ للاحتلال ببداية مرحلة جديدة وأن جرائمه المتصاعدة ستعزز المقاومة ولن تنهيها

د. خلود العبيدي: العملية وقعت بالتزامن مع مفاوضات تُجرى في ظل عدم جدية الاحتلال لإنهاء الحرب

أحمد السيد: تحول استراتيجي مهم في نهج المقاومة الفلسطينية يضع تحديات جديدة أمام حكومة نتنياهو

راسم عبيدات: الأوضاع بالضفة قد تنفجر على شكل انتفاضة شاملة إذا استمرت الجرائم بحق الشعب الفلسطيني


تشكل العملية التفجيرية التي وقعت في تل أبيب مطلع الأسبوع الجاري، وتبنتها كتائب القسام وسرايا القدس، التابعتان لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، تطوراً لافتاً يعيد إلى الأذهان مئات العمليات التي نفذتها الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية إبان الانتفاضة الثانية.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون، في أحاديث منفصلة لـ"ے" و"القدس" دوت كوم، أن العملية، حتى وإن لم يُقتل فيها سوى منفذها، تحمل رسائل متعددة للاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي، وتفتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت بدايةً لسلسلة من العمليات المماثلة، أو تحذيراً عابراً يهدف للضغط على حكومة نتنياهو لوقف المجازر في غزة والضفة الغربية.


وبحسب الكتاب والمحللين، فإن العملية تؤكد قدرة المقاومة الفلسطينية على تنفيذ عمليات نوعية تستهدف العمق الإسرائيلي، ما يعكس تحولاً استراتيجياً في طريقة المواجهة.


ويبدو أن تأثير هذه العملية، وفق المحللين، قد يفتح جبهة جديدة من الضغوط النفسية والسياسية داخل المجتمع الإسرائيلي، الذي يواجه الآن احتمالات انعدام الأمن.


هل تكون العملية بداية لسلسلة من العمليات؟


الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات يطرح فرضيتين بعد العملية التفجيرية الأخيرة في تل أبيب، التي تبنتها كتائب القسام وسرايا القدس، إذ إن الفرضية الأولى تشير إلى وجود قرار تنظيمي لدى الحركتين بالعودة إلى تنفيذ عمليات داخل عمق الاحتلال الإسرائيلي.


ويشير بشارات إلى أن هذا التحول، إذا صحّ، يمثل تغييراً استراتيجياً كبيراً، خاصة في ظل انقطاع هذه العمليات مدة طويلة من الزمن.


أما الفرضية الثانية، بحسب بشارات، فهي أن العملية جاءت كخطوة تكتيكية، وليست جزءاً من استراتيجية طويلة الأمد، تهدف للضغط على الاحتلال الإسرائيلي رداً على المجازر التي يرتكبها في قطاع غزة منذ عشرة أشهر، إضافة إلى عمليات القتل والاغتيال المتصاعدة في الضفة الغربية، في ظل غياب أي أفق سياسي أو تدخل دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.


ويرى بشارات أن العودة لمثل هذا النوع من العمليات قد تكون رسالة تحذيرية للاحتلال، تشعل "الضوء الأحمر" أمام استمرار جرائمه.


ويشير إلى سرعة تبني حركتي حماس والجهاد الإسلامي العملية، على الرغم من عدم كشف الاحتلال الإسرائيلي جميع تفاصيلها أو حتى هوية المنفذ ومصدر انطلاقه.


ويرى بشارات أن هذا التبني السريع يعكس رغبة المقاومة الفلسطينية في خلق حالة من الضغط النفسي والسياسي على الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية والاستخبارية، للتأكيد على فشلها في مواجهة الإرادة الفلسطينية.


ويعتقد بشارات أن الفصائل الفلسطينية أرادت من خلال هذه العملية تحدي الاحتلال الإسرائيلي وإرسال رسالة واضحة: إذا استمر الاحتلال في سياساته الحالية من القتل والتدمير، فإن ذلك سيؤدي إلى تصعيد استراتيجي ستكون له تبعات أكبر. وبذلك، تعطي الفصائل الاحتلال فرصةً للتفكير ملياً في خياراته: إما المضي في مواجهة مفتوحة تتخطى الخطوط الحمراء، وإما تحمُّل الاحتلال تبعات استمراره في هذه السياسات، بما في ذلك استهداف المدن الإسرائيلية.


ويشير بشارات إلى أن حماس تسعى لإيصال رسائل متعددة من خلال هذه العملية، الرسالة الأولى موجهة للاحتلال الإسرائيلي، ومفادها أن النضال الفلسطيني لم يتوقف منذ عام 1948 ولن يتوقف، وأن الاحتلال يواجه العقيدة الفلسطينية نفسها التي تؤكد أن الإرادة الفلسطينية لا يمكن كسرها.


أما الرسالة الثانية، بحسب بشارات، فإنها موجهة إلى الولايات المتحدة والدول الغربية، ومفادها أن السياسات الإسرائيلية هي التي تدفع إلى التصعيد في المنطقة بأكملها، ما يمثل محاولة ضغط غير مباشرة على الجهات الدولية للتدخل والحد من السياسات الإسرائيلية.


ويشير بشارات إلى أن الرسالة الثالثة هي تحذير واضح بأن استمرار الاحتلال في استهداف قطاع غزة بشكل منفرد لن يمنع باقي الجبهات، خاصة جبهة الضفة الغربية، من الانخراط في المواجهة، وعلى الرغم من اتخاذ الاحتلال إجراءات عدة في الضفة الغربية بعد السابع من أكتوبر، لمنع تصاعد المواجهات، إلا أن هذه العملية قد تدفع الأمور نحو تصعيد أكبر.


ويرى بشارات أن تأثير هذه العملية على المجتمع الإسرائيلي يعتمد على ما إذا كانت بداية لسلسلة من العمليات أم لا، كما حدث في تسعينيات القرن الماضي والانتفاضة الثانية.


من المبكر الحديث عن التداعيات الفعلية لهذه العملية


ويرى بشارات أن هذه العمليات قد تدفع المجتمع الإسرائيلي نحو التشدد ودعم سياسات القتل والتهجير والاجتياح في الضفة الغربية، أو قد تشكل ضغطاً على الاحتلال لتقليص سياساته في غزة والضفة.


وبالرغم من أنه من المبكر الحديث عن التداعيات الفعلية لهذه العملية، فإن بشارات يرى أن المؤشرات تشير إلى أن اليمين الإسرائيلي المتطرف قد يطالب بمزيد من العمليات العسكرية، وربما تصعيد عمليات الاغتيال في الضفة أو غزة، أو حتى استهداف قيادات المقاومة خارج فلسطين، وفي المقابل، قد تشكل العمليات التفجيرية ورقة ضغط لإنهاء الحرب على قطاع غزة، خاصة في ظل التطورات الإقليمية الحالية.


ويؤكد بشارات أن العملية التفجيرية تشكل مفترق طرق بالنسبة للقيادات السياسية والأمنية والعسكرية الإسرائيلية، فإما أن يتم تجاهل التداعيات واحتواء ما جرى، أو التوجه نحو مشهد الحرب المفتوحة.



عماد موسى: العملية تشكل كيّ وعي للمجتمع الإسرائيلي وتدق ناقوس الخطر أمام تصاعد جرائم الاحتلال


يشير الكاتب والمحلل السياسي عماد موسى إلى أن الإعلام الإسرائيلي يمارس سياسة التعتيم والتضليل عندما يتعلق الأمر بالإبادات الجماعية التي تتعرض لها مناطق مختلفة، سواء أكانت إبادة بشرية أم تعليمية أم دينية أم ثقافية أم صحية، وصولًا إلى الإبادة الإعلامية، فجاءت العملية التفجيرية في تل أبيب لكي الوعي الإسرائيلي ودق ناقوس الخطر أمام ما يجري.


ويوضح موسى أن هذه السياسات تتجسد في استهداف الأماكن التاريخية والمستشفيات والمساجد والكنائس، إضافة إلى استهداف كل ما يتعلق بالإعلام، ما يشكل محاولات منهجية للقضاء على مكونات أساسية للمجتمع الفلسطيني.


وفي سياق حديثه عن تأثير هذه العمليات، يشير موسى إلى أن حركة حماس قد تلجأ إلى استهداف الوعي الإسرائيلي عبر العمليات العسكرية التي تزرع الخوف وانعدام الأمن داخل المجتمع الإسرائيلي.


هذه العمليات، بحسب موسى، تهدف إلى دفع الإسرائيليين لاتخاذ موقف أكثر وضوحاً ضد ما وصفه بالإبادة الجماعية التي تتعرض لها غزة.


بالنسبة للتداعيات المحتملة لهذه العمليات، يشير موسى إلى أنه من الصعب التنبؤ بما سيحدث. فقد يتراجع الجيش الإسرائيلي عن استهداف المدنيين، أو قد يشهد الوضع تصعيداً بمجازر أكثر وحشية، وهذا الضغط قد يؤدي إلى تحول الرأي العام الإسرائيلي ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.


وعلى مستوى الضفة الغربية، يتوقع موسى أن الإجراءات الإسرائيلية بحقها الأسهل، وقد تشمل تقسيم الضفة إلى ثلاث مناطق رئيسية عبر تقييد حرية الحركة والمرور للأشخاص والبضائع، ما سيؤدي إلى فرض عقوبات جماعية وكذلك بهدف إضعاف السلطة الفلسطينية. ويعتبر موسى أن هذه الخطوات قد تكون مقدمة للتخلص من اتفاق أوسلو بالكامل واستكمال المشروع الصهيوني في المنطقة.


نقل المعركة إلى العمق الإسرائيلي


يشير الكاتب والمحلل سري سمور إلى أن الإعلان المشترك لتبني كتائب القسام وسرايا القدس العملية التفجيرية النادرة في العمق الإسرائيلي، هو تنسيق غير مسبوق بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي يدل على تطور ملحوظ في التعاون بين الحركتين، وهو ما لم يُشهَد حتى في ذروة العمليات التفجيرية خلال انتفاضة الأقصى.


ويرى سمور أنه من المبكر الحكم على هذه العملية باعتبارها تحولًا نحو مرحلة جديدة في عمل المقاومة الفلسطينية.


وبحسب سمور، ففقد تكون العملية جزءاً من سلسلة أعمال مقاومة، أو رسالة تحذيرية موجهة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى إسرائيل، تفيد بأنهما قد يعيدان تبني أسلوب العمليات التفجيرية إذا استمرت المجازر في غزة وعمليات الاغتيال والاعتداءات في الضفة الغربية.


لكن سمور لم يستبعد أيضًا أن تكرار مثل هذه العمليات سيشكل انعطافة في العمل العسكري لكتائب القسام وسرايا القدس، ما قد يؤدي إلى تغيير جوهري في طبيعة المواجهة مع الاحتلال.


وحول الرسائل التي تحملها العملية، يشير سمور إلى أن الرسالة الأولى تتمثل في أن قتل المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة ليس مجانياً ولن يمر دون رد، وأن المستوطنين الإسرائيليين، وخاصة في تل أبيب، لن يكونوا في مأمن، خاصة أن هذه المدينة التي يعتبرها الإسرائيليون الأكثر أمانًا قد تكون هدفًا لعمليات تفجيرية من جديد.


أما الرسالة الثانية، فهي أن المقاومة في الضفة الغربية قادرة على نقل المعركة إلى داخل إسرائيل، بأساليب تتجاوز العبوات الناسفة وإطلاق النار المعتاد في شوارع الضفة والمستوطنات.


وبخصوص التداعيات المحتملة على المجتمع الإسرائيلي، يرى سمور أن العملية ستؤدي إلى انقسامات داخل المجتمع.


فعلى الرغم من ذلك، لا يتوقع سمور أن تغير هذه الانقسامات مسار الحكومة الإسرائيلية، التي يعتبرها عازمة على الاستمرار في حربها الوجودية، متبنية نظرية "الجدار الحديدي" التي يروج لها بنيامين نتنياهو.


ورغم أن سمور يرى أن التأثير الفوري لهذه العملية على مسار الحرب في غزة غير مؤكد، إلا أنه يتوقع تصعيداً إسرائيلياً في الضفة الغربية.


ويشير سمور إلى أن الاحتلال الإسرائيلي في فترة انتفاضة الأقصى كان يلجأ إلى قصف مقرات السلطة الفلسطينية كرد فعل على مثل هذه العمليات بغض النظر عمن نفذها.


ويوضح سمور أن الوضع الآن مختلف، حيث تسيطر إسرائيل بشكل كامل على الضفة الغربية، بعكس بدايات انتفاضة الأقصى، ما يجعل خياراتها محدودة، إلا في ما يتعلق بزيادة الحصار وهدم بيوت منفذي العمليات، لكن سمور لا يستبعد ان تقوم الحكومة الإسرائيلية التي تحمل افكار الانتقام والحرب الوجودية باستهداف دموي للبلدات أو التجمعات التي يخرج منها منفذو تلك العمليات.


وبشأن التأثير الدولي لهذه العملية، يشير إلى أن بعض الآراء تعتقد أن استهداف المدنيين الإسرائيليين قد يؤثر على تعاطف العالم مع الفلسطينيين، لكن سمور يؤكد أن آخرين يرون أن الفلسطينيين من حقهم الثأر، مشددًا على أنه رغم المواقف بالتضامن غير المسبوق، لكن لم يوقف ذلك التضامن المجازر وقتل عشرات آلاف الفلسطينيين المتواصل منذ اكثر من عشرة أشهر.


ويرى سمور أنه في حال لو نجحت العملية التفجيرية، فان نفاق المجتمع الدولي سيظهر بشكل واضح، حيث ستتوالى الإدانات والشجب حتى من بعض الدول العربية، مقابل صمت مشين تجاه قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين على مدى الأشهر الماضية.


المقاومة الفلسطينية لا تزال قادرة على فتح جبهة جديدة


يرى الكاتب والمحلل سامر عنبتاوي أن إعلان كتائب القسام وسرايا القدس مسؤوليتهما عن العملية الأخيرة يعد بمثابة تحذير لإسرائيل بأن مرحلة جديدة قد تبدأ إذا استمرت المجازر وقصف المدنيين.


ويشير عنبتاوي إلى أن العملية جاءت كرسالة بأن المقاومة الفلسطينية، خاصة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، قادرة على العودة إلى استخدام العمليات التفجيرية التي كانت تُستخدم قبل 20 عامًا وأثرت بشكل كبير على المجتمع الإسرائيلي، ما أثار رعبًا وخسائر اقتصادية واجتماعية في العمق الإسرائيلي حينها.


ويؤكد عنبتاوي أن هذه العملية تحمل رسائل واضحة بأن صبر الفصائل الفلسطينية بدأ ينفد في ظل عمليات الإبادة والإجرام التي تقوم بها إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك استهداف الأسرى والحصار المكثف على المدنيين وتجويعهم.


ويشير عنبتاوي إلى الرسالة الأخرى من العملية وهي أن المقاومة الفلسطينية لا تزال قادرة على فتح جبهة جديدة باستخدام العمليات التفجيرية، بالرغم من كل الجرائم الإسرائيلية، ما سيؤثر بشكل كبير على الداخل الإسرائيلي، ويزيد من الضغوط على حكومة نتنياهو لإنهاء الحرب، حيث يصعب على المجتمع الإسرائيلي تحمل مثل هذه الصدمات.


ويوضح أن هذه العملية تعد إنذاراً للاحتلال، الذي يجد صعوبة في التصدي لهذا النوع من العمليات كما حدث في الانتفاضة الثانية، نظراً لتنوعها وعدم القدرة على التنبؤ بمكان وقوعها أو زمانه.


ويشير عنبتاوي إلى أن استمرار الحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني يزيد من احتمالات تنامي المقاومة الفلسطينية بمختلف أشكالها في الضفة الغربية وقطاع غزة وكافة أنحاء فلسطين التاريخية، متوقعاً تصعيداً في الفترة المقبلة نتيجة لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية.


ويلفت عنبتاوي إلى أن نهج حكومة الاحتلال في استهداف الشعب الفلسطيني بشكل عام سيؤدي إلى تصعيد أكبر في المستقبل، مشددًا على أن محاولات إسرائيل تركيع الفلسطينيين باستخدام القوة المفرطة ثبتت أنها لن تؤدي إلى إنهاء المقاومة، بل ستعززها، ولن يستسلم الشعب الفلسطيني لهذه الضغوط.


لا جو سلام ولا تفاهم يمكن أن يُحيطا بالمفاوضات


بدورها، تقول د. خلود العبيدي، المختصة بالعلوم السياسية والقانون الدولي من العراق، لـ"ے": "إن عملية تفجير شاحنة في وسط تل أبيب أدت إلى استشهاد المنفذ وإصابة شخص، أي يبدو أنها عملية فاشلة، فلماذا أثارت اهتماماً إعلامياً؟".


وتضيف: "تبنت حماس والجهاد الإسلامي العملية، ولكن في البداية أثيرَ السؤال من أين أتى منفذ العملية، هل من لبنان أم من غزة أم من الضفة الغربية أم من نابلس كما يرجح؟"، مشيرة إلى أن التساؤل يعني أن إسرائيل لديها أعداء من جهات عدة، وهي تحارب على عدة جبهات، غزة ليست هي الجهة الوحيدة التي تحارب إسرائيل.


وتوضح أن "إسرائيل رفعت حالة التأهب في تل أبيب، في حين صرحت كتائب عز الدين القسام بأن العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل ستعود، فيما يقوم الاحتلال الاسرائيلي بعمليات إجرامية في غزة ويلاحق القيادات الفلسطينية بالاغتيالات السياسية".


وأكدت أن "العملية تمت في أجواء وتوقعات لمفاوضات تسعى لها الولايات المتحدة، ولكن يبدو أن المفاوضات تجري في جو من عدم جدية الاحتلال لإنهاء الحرب".


وتلفت العبيدي إلى أن العملية مع محدودية نطاقها تبين أن لا جو سلام ولا تفاهم يمكن أن يحيط بالمفاوضات ويعطي هواجس لإمكانية الوصول إلى اتفاق أو حل.


وترى العبيدي أن المقاومة تتبنى أسلوباً معروفاً في السابق، وهو القيام بعمليات تفجيرية من خلف الاحتلال، وهذا سيُشكّل خوفاً وتدهوراً أمنياً داخل إسرائيل، موضحة أن المقاومة تواجه احتلالاً شرساً، ويجب مساندتها حتى يستجيب الاحتلال إلى مطالب الشعب الفلسطيني وإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن المقاومة صرحت منذ شهر شباط الماضي بالموافقة على إنهاء الحرب.


فرض قواعد جديدة للعبة


ويقول الباحث المصري في مجال العلاقات الدولية أحمد السيد لـ"ے" و"القدس" دوت كوم: "يُشير إعلان حركة حماس مسؤوليتها عن انفجار الشاحنة في تل أبيب إلى تحول استراتيجي مهم في نهج الحركة والمقاومة تجاه الصراع مع إسرائيل"، مشيراً إلى أن "هذه العملية النوعية تختلف عن الأساليب التقليدية لحماس، مثل إطلاق الصواريخ أو استخدام الأنفاق، إذ تعكس قدرة الحركة على تنفيذ عمليات داخل المدن الإسرائيلية، ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني الإسرائيلي ويضع تحديات جديدة أمام الحكومة".


ويؤكد الباحث المصري أن الرسالة الأساسية من هذا التفجير تتمثل في قدرة حماس على تجاوز الحواجز الأمنية والوصول إلى أهداف حيوية داخل إسرائيل، ما يعزز من موقعها بين الفلسطينيين ويظهر أنها لا تزال قادرة على فرض قواعد جديدة للعبة.


ويقول: "إن هذا الإنجاز قد يدفع إسرائيل إلى إعادة تقييم استراتيجياتها الأمنية وتعزيز دفاعاتها الداخلية بشكل أكبر".


تُبرز العملية فكر القيادة الجديدة لحماس


في سياق آخر، قال السيد: "تُبرز هذه العملية فكر القيادة الجديدة لحماس تحت قيادة يحيى السنوار، التي تتمثل في إثبات قوتها من خلال تنفيذ عمليات نوعية داخل إسرائيل، ما يعزز من موقع السنوار داخل الحركة ويزيد من دعمه الشعبي".


ويعتبر الباحث المصري أن هذه العمليات تشكل تحدياً واضحاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ ترسل رسالة بأن حماس لن تتراجع، وأن أي تهدئة مستقبلية يجب أن تكون وفق شروط المقاومة. كما تُبرز اعتماد السنوار استراتيجية جديدة تعتمد على نقل المواجهة إلى داخل العمق الإسرائيلي، ما قد يدفع إسرائيل لإعادة تقييم سياساتها تجاه حماس وقيادتها الجديدة، مع احتمالية تصاعد الصراع.


وختم السيد حديثه لـ"ے" بقوله: "تبقى التداعيات السياسية لهذا التفجير كبيرة وخطيرة، خاصة بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ففي ظل الضغوط الداخلية المتزايدة، قد يجد نفسه مضطراً لاتخاذ خطوات حازمة للرد على هذا التصعيد، ما قد يؤدي إلى جولة جديدة من العنف المتبادل. وهذا التطور يضع نتنياهو في موقف حرج، خاصة مع تزايد الانتقادات من الأحزاب اليمينية التي تطالب بسياسات أمنية أكثر تشدداً، وعلى صعيد التفاوض يمكن لهذا التفجير أن يعقد مسارات السلام ووقف إطلاق النار، خاصة بعد مفاوضات الدوحة الأخيرة".


رسائل سياسية ووسيلة ضغط


من جانبه، يقول المحلل السياسي المقدسي راسم عبيدات لـ"ے" و"القدس" دوت كوم: "عملية الشاحنة في تل أبيب تحمل رسائل سياسية للاحتلال بأن استمرار الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية يستدعي بالمقابل شكلاً من أشكال النضال والعودة إلى العمليات، كما كان يحدث في الانتفاضة الثانية، وضرورة وقف المجازر والإبادة الجماعية التي ترتكب بحق الفلسطينيين والإسراع بوقف العدوان والحرب على قطاع غزة، وهي وسيلة ضغط على حكومة الاحتلال لكي توافق على صفقة تبادل الأسرى ووقف العدوان".


ويضيف: "العملية تقول للاحتلال إن الداخل الإسرائيلي لن يكون في مأمن عن المقاومة الفلسطينية، وبالتالي يفقد المجتمع الإسرائيلي والمستوطنون الأمن والأمان، سواء على المستوى الشخصي أو العام".


ويقول عبيدات: "تشكل العملية أيضاً حالة من القلق والإرباك ليس فقط عند الجمهور الإسرائيلي، بل عند المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية أيضاً، إن الأوضاع في الضفة الغربية قد تتطور وتنفجر على شكل انتفاضة شاملة إذا استمرت عمليات التنكيل والقمع من قبل بن غفير وسموتريتش بحق شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة".

أقلام وأراء

الأربعاء 21 أغسطس 2024 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

"ابني أبيض وشعره قصير، شفت يا خال راسه هان او هان"

يحمل جثة ابنه الذي استشهد في مجزرة مدرسة ومسجد التابعين في حي الدرج في مدينة غزة يوم 10/8/2024، والتي استشهد فيها أكثر من 100 شخص وعشرات المصابين والمفقودين، الجثة مقطوعة الرأس، يصرخ وينادي وسط الدمار والهول والجثث المتناثرة والممزقة: "ابني ابيض وشعره قصير، شفت يا خال راسه هان او هان"، يفتش تحت الأنقاض، يقلب الحجارة والاسمنت لعله يجد رأس ابنه، اين ذهب الرأس؟ هناك رؤوس كثيرة مقطوعة وضائعة، لا يوجد أجساد متكاملة، الصواريخ الذكية الفتاكة دقيقة التوجيه، أمريكية الصنع، ألقت أكثر من ألفي رطل من القنابل التي تصل حرارتها الى 7 آلاف درجة في ذلك الفجر الدامي في قطاع غزة، يقال إنها تسمى البرد الثقيل او القنابل الغبية، والتي تطحن الرؤوس والاجساد وتلقي بها في عاصفة الغبار والبارود وتعجنهم في جنون المذبحة.


جثة ابنه التي يحتضنها بين يديه مذهولا ومصدوما نزفت كل الدماء، الجثة محروقة وناشفة، الجثة ستذهب الى الملكوت الأعلى بلا رأس، هل ستتعرف عليه الملائكة بلا عينين وبسمة طفولية، بلا ملامح تدل عليه وعلى حياته وعائلته وأحلامه المقصوفة؟ إن الله على كل شيء قدير، ربما سوف تستقبله السماء وتسجل في صفحتها: إنه وصلنا من أرض غزة طفل جميل، مقطوع الرأس، وتم دفنه بين الغيوم والفراشات الملونة، سينضم الى مخيم الجثث الصاعدة بلا شهادة ميلاد وهوية وذاكرة.


"ابني ابيض وشعره قصير، شفت يا خال راسه هان ولا هان،" وسمع مناديا من المسعفين يقول له: ضع جثة ابنك في هذا الكيس مع الأشلاء التي جمعناها، فكل 70 كيلو لحم بشري تساوي جثة شهيد، لا خيار أمامنا ولا وقت، فقد التقطنا العظام والأيادي والأرجل والرؤوس والأصابع والأسنان والأكباد والأحشاء ووضعناها في أكياس حتى لا تأكلها الكلاب الجائعة، وحتى لا تهرسها الدبابات والجرافات، فتوكل على الله، فالأجساد تتكامل، وتتركب الأطراف مع بعضها وتبني نفسها بنفسها، الشهداء يتشكلون ويعودون الى صورهم الأولى مرة ثانية.


توجه والد الشهيد الى مرممي الجثث الذين أصبحوا ذوي خبرة خلال هذه الحرب الإبادية، تقصدهم عائلات الشهداء كي يرمموا جثث أبنائهم وذويهم الذين مزقتهم الانفجارات والقتل اليومي، كان متشوقا ان يعيدوا الرأس المفقود لابنه الشهيد قبل ان يتوجه الى المقبرة، ليضع شاهدا ويقرأ الفاتحة. هذا حال الناس في غزة ان يجدوا رؤوسهم المبعثرة، ولكن الصعوبة هي القدرة على اللحاق بالجثث التي تركض الى أماكن بعيدة، تمتصها القنابل، وتصهرها النيران والأحزمة النارية، وتأخذها الى جهات مجهولة.


في غزة، كل 70 كيلو لحم تساوي جثة، وفي هذه الأكياس البيضاء، وأحيانا أكياس الأرز الفارغة، تجد رفاتا من كل الاطياف السياسية، التنظيمات والفصائل، ومن السكان المدنيين والمفزوعين، الفقراء والمسحوقين والمهمشين، الكل في هذا الكيس على ارض غزة المحروقة، وأسمع أحدهم يقول: الآن لململنا القضية وتشكلت الوحدة الوطنية من الشهداء، الدماء والعظام والجماجم والعقول والأفكار، بنيان مرصوص يلتئم من القاعدة الى القمة.


في هذه الأكياس على ارض غزة، تتضامن الأجساد المفسخة مع بعضها، تدعم نفسها، فاليد اليسرى تصافح اليمنى، تتوحد الجثث وتعلن انتهاء انقسامها وتشظيها، الشهداء شكلوا حكومة الوحدة الوطنية اجسادا ومصيرا ورؤية، تبادلوا اطرافهم بقسمة عادلة، تجمعوا إرادة وصمودا وارواحا واجسادا ولغة واحدة.


زارتنا غزة ودخلت بيوتنا ونفوسنا، لهذا سنزور غزة، نجمع النصفين المقطوعين ونعثر على الرأس، يمتزج الليل بالنهار والرمل بالدم، الوطن بلحم الناس، أحلام اليقظة بالصمت، الجوع وشرف الأسرى والأسيرات في المعسكرات، النازحون والمشردون، التاريخ والجغرافيا، المكان والزمان، سنكون في غزة حتى لا تبقى الأشلاء تائهة، نحن مصابون باليقين والإيمان، نعيش في عصر الخلود الثاني، فالمتناقضات التي ورثناها لم يعد لها مكان الآن، اننا في درجة العدم والصفر، ومن هنا علينا ان نبدأ، الشهداء دائما يتدخلون لمساعدة الاحياء الحالمين، ينقصنا ان نكون واحد لا اثنين كي نتعانق اكثر. فعندما تتفكك الأجساد يتفكك الوطن، فما أصعب التآكل الداخلي والابادة الذاتية، واذا كان لا بد من موت، فلنمت قطعة واحدة، هناك علاقة بين الحب والشظية، يقطع الرأس في غزة، لكن المطلوب هو رأس القدس والضفة المحتلّة.


ان براكين الحرب البشعة على قطاع غزة ستنطفئ يوما، لكن براكين البشر تزداد اشتعالا، فهل من يقول: لن تبقى الجثة ناقصة؟ اسم واحد لا اسمين، جثة واحدة لا جثتين، رأس واحد لا رأسين، ربما تقطعت اجسادنا لنتعلم تركيب وجودنا وشكلنا بصورة أخرى، وكي تعجز الدولة الصهيونية ان تذبحنا وتفرقنا بسيوفها الحديدية.


هولوكوست غزة يقول: الجسد قد يشفى ولكن الرأس مليء بالأفكار، لهذا أبيد أكثر من 100 عالم وأكاديمي ومفكر وكاتب وفنان في قطاع غزة، قصفت الرؤوس والعقول، الإبداعات والجامعات والأرشيفات والسرديّات والأشعار، لهذا قتلوا غسان كنفاني وناجي العلي وماجد أبو شرار، وما زالوا في غزة يقصفون رؤوس الكلمات.


"ابني ابيض وشعره قصير، شفت يا خال راسه هان ولا هان"، وما زلت أسمع تلك المرأة الغزاوية تصرخ:" ابن اختي مخه طلع من راسه، وين الإنسانية"، آخر يقول: دفنوني في ساحة عامة دون أي شاهد، أشلائي دسوها في قبر جماعي على حافة الطريق، لا تصل الى أي جهة أبدا". وسمعت مدير مستشفى المعمداني يقول: وصل الينا طفل صغير عمره 16 سنة، جزؤه السفلي مفتت ومهشم، واثناء اجراء الجراحة الطارئة صدمت عندما وجدت رأس شخص اخر محطم بين عظام ساقيه، لم اتعرف عليه الا من خلال الفم والذقن، كان مشهدا يفوق قدرة القلب والعقل على التحمل.


رأيت في غزة امرأة تبكي وتلطم مذعورة وهي تحدق في طفلها الذي مزقه الانفجار، امتلأ وجهه بالدم والشظايا، فقامت ومسحت ونظفت جسده بخرقتها البيضاء قبل ان يوضع ما تبقى منه في كيس الجثث.


سمعت أحمد بشير العيلة يقول: بالكاد استطعت تجميع أشلاء بأشلاء لأُسميها ولدي الأكبر، ثم أشلاء بأشلاء لاسميها ولديّ الآخرين، ثم خليط لأخرى لأسميها ابنتي مع زوجتي، لقد استوى القطاع على عرش الدم، أشلاء تتصارع وتتقاتل على أجساد تعتقد انها لها، واجساد تتعب من البحث عن اشلائها، هي اخر الادعية ان تدفن اشلائي معي وان اجد رأسي بين اعضائي.


سمعت توفيق أبو شومر يقول: كنت احس بأنني احمل جسدا اخر فوق جسدي، صرت اشتاق الى موت سريع لا يزعج أحدا، وتناهى لي صوت تلك الام المفجوعة: "يا حبيب قلبي يا صغيري، يلعن الاحتلال اللي موتك في اول عمرك،" وكان هناك رضيعة بنصف رأس تحتضن قنينة الحليب، الشاعرة بيسان نتيل تسأل: من أكون؟ جسدي الذي صار فوق الخراب لم يكن لي، أكاد أنكر جسدي العابر فوق المجازر، كيف سنموت، قطعة واحدة، قطعتين، ثلاث، وأين تتناثر دماؤنا؟ في الحرب لا شيء يعطي معناه، نجتهد في تجميع أجسادنا لينعكس المشهد في جسد واحد الى الأشلاء، أريد ان أموت كاملة.


يسألني صحفي عن أسباب كثرة الرؤوس المقطوعة في الحرب البشعة على غزة، قلت: ربما لان الناس ينظرون على مدار الساعة الى الأعلى، يراقبون الطائرات ويسمعون صوت الزنانات ليأخذوا حذرهم، وربما حسب تفسير الاديب عبد الرحيم الهبيل: ان من نام مات فصرنا ننام واقفين، وربما بسبب الجوع والأوبئة والبؤس يرفع الناس رؤوسهم الى السماء ويتلون آية الرحمن" (رزقكم في السماء وما توعدون) وأحد الباحثين قال: إن المساكين والجوعى يرفعون رؤوسهم وينظرون إلى الفضاء، ينتظرون هبوط المظلات الغذائية والمساعدات، ترافقها المقذوفات والصواريخ التي أطاحت برؤوس الناس في صناديق الغذاء، وعدد من المؤرخين قالوا: ان الدولة الصهيونية تحذو حذو أمريكا التي قطعت رؤوس الهنود الحمر في حربها الإبادية ضدهم وسلخت فروات الرؤوس، ومن يقرأ تاريخ الشناعة والتوحش الأوروبي يكتشف فنون القتل الفظيعة، وخاصة قطع الرؤوس وعرضها في الساحات وفي المتاحف الى درجة ان أوروبا قامت فوق الجماجم، وعبر الشاعر المتوكل طه عن ذلك ساخرا من متحف الانسان في بلد الانوار والحضارات عندما كتب عن دم النار في غزة: "وحتى اللحظة لم تعد تلك الرؤوس في موكب مهيب إلى أرض أوطانها، وما زالوا يقطعون الرؤوس ويرسلونها لتزيين قصور الأباطرة والرؤساء، إنه عارُهم الباقي".


"ابني ابيض وشعره قصير شفت يا خال راسه هان او هان"، لعل هذا الرأس سقط في مخيم نور شمس، التحم مع الجسد وقام ومشى في الشوارع المحفورة، ولعله سقط في ساحة المنارة في رام الله، ليقول للمتظاهرين والغاضبين: لا تصالح على الدم حتى بدم، لا تصالح ولو قيل رأس برأس، أكل الرؤوس سواء؟ ولعل هذا الرأس سقط في معتقل النقب حيث يتم الدعس على رؤوس الأسرى وإجبارهم بالعنف على الانحناء، لكن صوتا يصيح من بين الظلمات: إن عشت فعش حرا أو مت كالأشجار وقوفا، وقوفا كالأشجار، وارمي حجرا في الماء الراكد تندلع الأنهار.

أقلام وأراء

الأربعاء 21 أغسطس 2024 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

المفاوضات الجارية ساحة اختبار للقوة والقدرة على التحمل السياسي والاستراتيجي

بعد قرارها شن حرب الإبادة على غزة وقبل ذلك في القدس والضفة الغربية المحتلة وتوسيع الاعتداءات ضد جنوب لبنان، فإن وضع دولة الاحتلال في العالم لم يعد كما كان في السابق حتى باتت تقف في قفص محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية وتواجه العزلة من جهة وافتقارها الى قوة الردع الإرهابي التي كانت تتغنى بها . فدماء غزة والإبادة وما نتج عنها من التظاهرات حول العالم المنددة بكل ذلك، جميعها حولت اسرائيل الى دولة منبوذة بطرق لم تكن قائمة في السابق، وها هي الارقام في الاقتصاد من جهة اخرى تتحدث عن ان ما يصل الى ٦٠ ألف شركه قد تغلق أبوابها في دولة الاحتلال هذا العام إضافة الى المؤشرات الاقتصادية المتدهورة الأخرى.


وعلى هذه الجبهة كما سواها، لم يعد الدعم الأمريكي ينفع بل يسبب إحراجا لإدارة البيت الابيض من الجمهور الامريكي خاصة في معركة السباق الانتخابي وحول العالم ايضا.


ان المسألة الجارية تتعدى طموحات مجرد شخص، ان إلقاء اللوم كله على نتنياهو يتجاهل مشكلة أعمق وهي التآكل التدريجي في التفكير الاستراتيجي لإسرائيل على مدى السنوات الخمسين الماضية، وهنا تحديدا تتبدل أخطاء رئيسية، ولعل أبرزها كما يقول العديد من مفكريهم أنفسهم هو القرار بالاحتفاظ بالضفة الغربية وغزة واحتلالهما واستعمارهما تدريجيا كجزء من جهد طويل الأمد لإنشاء "إسرائيل الكبرى" أو "مملكة اليهود"، وما نشأ من تضارب بين الطابع اليهودي لإسرائيل "ونظامها الديمقراطي" المطلوب ان يكون نموذجيا في المنطقه من جانب الغرب.


ان العديد من هؤلاء المفكرين تحديدا يشعرون بالقلق لانهم يريدون مستقبلا مشرقا لدولة الاحتلال ويطرحون الأسئلة من دون أجوبة حتى الآن عن أسباب التراجع الحاد في التفكير والأداء الإستراتيجي الإسرائيلي. وهنا تكمن الخلاصة عندما تقود الغطرسة الى الانحدار الكبير لإسرائيل بين حربين، حرب في غزة لا تستطيع الانتصار فيها يهدد استمرارها بتوسع حرب إقليمية او حتى دولية، وحرب داخلية تعمل على تآكل امكانياتها في التفكير الإستراتيجي الإسرائيلي بل لطبيعتها.


في خضم كل ذلك تتزايد التباينات داخل المجتمعات اليهودية المختلفة بإسرائيل وما تمثله كجماعات استيطانية أتت الى فلسطين، وتزايد الضغوطات من قبل عائلات الأسرى في إسرائيل لتحقيق انفراجة في المفاوضات الجارية وتصاعد الدعوات لوقف فوري لحرب الإبادة من جهات دولية مختلفة شعبية ورسمية وأممية ، لكن دون مساءلات او فرض عقوبات تؤدي الى ذلك، خاصة في ظل إيهام العالم بجدية المفاوضات الجارية للوصول الى اتفاق ينهي عدوانية دولة الاحتلال.


بعض المصادر تشير إلى أن هناك تساؤلات حول ما إذا كانت المفاوضات الجارية في الدوحة ولاحقا بالقاهرة تهدف فعلاً إلى التوصل إلى اتفاق سريع، أو أنها تهدف إلى كسب الوقت وتأخير الرد الإيراني ورد حزب الله.


هناك احتمال أن الجانب الإسرائيلي والأمريكي يحاول تسويف مجريات المفاوضات لتجنب ضربة من إيران أو حزب الله، أو على الأقل تأجيلها لحين التوصل إلى تسوية تضمن مصالحهما. كما أن الضغوط الدولية، خاصة من الولايات المتحدة وحلفائها، قد تكون مصممة لإبطاء أي رد فعل إيراني أو من حزب الله، بينما يتم التفاوض على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى دون الالتزام بما جاء في قرار مجلس الأمن سابقا بالخصوص الذي ترتكز عليه مطالبات حركة حماس بتنفيذه واعتباره إطارا للتفاوض، واتضاح رؤية نتنياهو في استكمال حرب الإبادة والتهجير في غزة وما يرتبط بها بالضفة الغربية والقدس ايضا بعد انتهاء المرحلة الأولى من الصفقة في حال اتمامها، وهذا ما كشفته وثيقة اتفاقه مع الثنائي الإرهابي بن غفير وسموتريتش.


باعتقادي هذه المفاوضات هي معركة إرادات، فالجانبان الإسرائيلي والفلسطيني، وكذلك الولايات المتحدة وإيران، يضعون جميعا استراتيجياتهم وفقا لمصالحهم القومية والإقليمية، مما يجعل من هذه المفاوضات ساحة اختبار للقوة والقدرة على التحمل السياسي والاستراتيجي.


من جهة، تحاول إسرائيل والولايات المتحدة استخدام المفاوضات كأداة لتأخير أي تصعيد عسكري كبير من قبل إيران وحزب الله، في ظل تصاعد التوترات بعد عمليات الاغتيال الأخيرة.


هذه الاستراتيجية قد تهدف إلى كسب الوقت لتهيئة الأوضاع دبلوماسيا أو على الأقل لتحضير مواقفهم بشكل أفضل قبل أي مواجهة محتملة.


ومن الجهة الأخرى، فإن المقاومة والفصائل الفلسطينية وإيران قد ترى أن هذه المفاوضات ليست أكثر من محاولة لإضعاف موقفهم وإطالة أمد الصراع وتحقيق مزيد من جرائم الاحتلال في غزة وتوسيعه بالضفة دون تحقيق نتائج ملموسة. هذه الديناميكية تخلق وضعا حيث كل طرف يحاول فرض إرادته وإملاء شروطه، مما يعزز الشعور بأن المفاوضات هي بالفعل معركة إرادات وليست مجرد عملية دبلوماسية.


في النهاية، هذه المفاوضات تمثل جزءًا من الصراع الأوسع على النفوذ والسيطرة في المنطقة، حيث يسعى كل طرف إلى إثبات قوته وتعزيز موقعه الإستراتيجي في ظل الظروف المعقدة والمتغيرة سريعا حتى بالعالم.


امام ذلك، هناك دلائل تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تكون في طريقها لفقدان بعض من قدرتها على الهيمنة في الشرق الأوسط. هذا الأمر يعود إلى عدة عوامل معقدة ومتداخلة:


أولاً، تراجع النفوذ الأمريكي يمكن أن يُعزى إلى تحول الأولويات الأمريكية نحو منطقة آسيا والمحيط الهادئ، خصوصًا مع تنامي النفوذ الصيني هناك. هذا التحول ترك فراغا في الشرق الأوسط تحاول دول أخرى مثل روسيا، الصين، وإيران إشغاله.


ثانياً، فشلها المتكرر في تحقيق استقرار دائم في المنطقة، سواء من خلال الحروب أو محاولات التوسط او سرابية وعودها، قد أدى إلى تقويض الثقة في القدرة الأمريكية على التحكم في الأمور. صعود القوى الإقليمية مثل إيران وتركيا، وتطور قدراتها العسكرية والسياسية، قد أضعف من قدرة الولايات المتحدة على فرض شروطها.


ثالثاً، التطورات الأخيرة في العلاقات الدبلوماسية الإقليمية، مثل اتفاقيات السلام والتطبيع بين بعض الدول العربية وإسرائيل، قد تكون بمثابة محاولة لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة كوسيط رئيسي. إضافةً إلى ذلك، التقارب المتزايد بين بعض الدول الخليجية والصين وروسيا.


مع ذلك، لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بنفوذ في الشرق الأوسط بفضل تحالفاتها العسكرية والاقتصادية القوية، خاصة مع دول مثل السعودية وإسرائيل. ولكن هناك شكوك متزايدة حول قدرتها بالحفاظ على هذا النفوذ في ظل المتغيرات الجيوسياسية المستمرة والتي لن تقف في نقطة معينة سندا لصيرورة التاريخ. وهي تواجه تحديات متزايدة من القوى الإقليمية والدولية الأخرى تحديدا من الصين وروسيا وتحالفاتهم الدولية الناشئة مثل البريكس وشنغهاي.


من الممكن أن تكون هناك ضغوطات غير مباشرة من قبل روسيا والصين على مجريات المفاوضات في الدوحة والقاهرة. كلا البلدين لهما مصالح استراتيجية في الشرق الأوسط ويرغبان في تعزيز نفوذهما على حساب الولايات المتحدة وحلفائها، حيث استقبال الرئيس أبو مازن الذي يفترض انه فقد الثقة بالأمريكان سندا للمنطق السياسي، يبدو انه كان في هذا الاتجاه.


ففي حين أن روسيا والصين قد لا تكونان مشاركتين بشكل مباشر في المفاوضات، فإن تأثيرهما يمكن أن يظهر من خلال تحالفاتهما الإقليمية ومواقعهما الدولية. يمكن أن تضع هذه الضغوط حدودا على الخيارات المتاحة للأطراف في المفاوضات، وتؤثر على محركات ومتغيرات القوة بشكل غير مباشر.


إجمالاً، تبدو الضغوط الروسية والصينية جزءًا من التنافس الدولي الأوسع على النفوذ في الشرق الأوسط دون إغفال بان مواقف تلك القوتين ترتكز على تأكيد الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف لشعبنا الفلسطيني وإنهاء الاحتلال، على نقيض الولايات المتحدة التي تتصرف كشريك استراتيجي لدولة الأحتلال وسياساتها، ويمكن بذلك أن تلعب تلك القوى دورا في تشكيل نتائج المفاوضات الجارية ومستقبل المنطقة.

عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر يبحث مع وزير الخارجية الأميركي تطورات غزة

قال الديوان الأميري القطري في بيان إن أمير الدولة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بحثا خلاله تطورات الأوضاع في غزة.


وأوضح البيان القطري أن أمير البلاد استعرض مع بلينكن "العلاقات الإستراتيجية بين البلدين الصديقين، إضافة إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وجهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب على القطاع".


كما أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني -أمس- اتصالا مع بلينكن، أكد خلاله التزام الدوحة بدورها في الوساطة إلى جوار القاهرة وواشنطن، كما أكد أهمية توحيد الجهود للإفراج عن الأسرى والمحتجزين وتجنب التصعيد.


وشدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن -خلال الاتصال- على أهمية توحيد الجهود لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدا استمرار جهود قطر واتصالاتها لوقف الحرب وإرساء السلام بالمنطقة.


وقبل ذلك، اجتمع وزير الدولة بالخارجية القطرية محمد بن العزيز بن صالح الخليفي مع بلينكن في الدوحة مساء أمس الثلاثاء، وبحث معه آخر تطورات الأوضاع في غزة ومستجدات جهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، والتأكيد على ضرورة التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة.


ومن جانبها، قالت الخارجية الأميركية إن الوزير أعرب عن امتنانه لدور قطر الحيوي في التوسط بالمفاوضات وتعزيز السلام الإقليمي، مؤكدا وجود "اتحاد مع قطر ومصر للعمل بمختلف الطرق لكي لا يكون هناك تصعيد في قطاع غزة".

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقلص المنطقة الإنسانية ويجبر شرق دير البلح على النزوح

غزة- "القدس" دوت كوم

بدأ آلاف النازحين الفلسطينيين شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، اليوم الأربعاء، بحركة نزوح جديدة بعد إصدار جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر بإخلاء مناطق جديدة، زعم سابقا أنها "إنسانية".


وبذلك، قلص جيش الاحتلال مساحة "المنطقة الإنسانية" المزعومة شرق دير البلح، المكتظة بمئات آلاف النازحين، بعد أوامر إخلاء مناطق جديدة منها، لتنفيذ عملية عسكرية فيها، حيث أمر السكان والنازحين في عدد من بلدات دير البلح بإخلائها استعداداً لمهاجمتها، في تقليص جديد للمناطق التي يدّعي أنها "آمنة".


ونشر جيش الاحتلال على منصة "إكس" خريطة تطالب "كل السكان والنازحين الموجودين في بلوكات 129 و130 في حارات المحطة ودير البلح جنوبًا، من شارع صلاح الدين وحتى الشارع المحدد بالنزوح".


واضطر آلاف المواطنين إلى النزوح من أماكنهم مشيا على الأقدام، حاملين على ظهورهم حقائب صغيرة وبعض الأمتعة الأساسية مثل الأغطية والفراش وقليل من الأطعمة.


وتفتقر أغلبية مساحة "المنطقة الإنسانية" إلى البنية التحتية، ولا يتوفر فيها مياه ولا مرافق خدماتية، نظراً لكونها مناطق غير مأهولة، وتشهد أزمات صحية وبيئية وتنتشر فيها الأمراض والأوبئة.


ويعاني النازحون ندرة المواصلات ووسائل النقل المختلفة، بسبب عدم توفر الوقود بشكل كاف، ما يضطرهم إلى استخدام عربات النقل اليدوية أو توزيع الأمتعة على أفراد العائلة جميعاً.


وتجد العائلات النازحة صعوبات جمة في نقل كبار السن والمرضى، واحتياجاتهم الأساسية.


ونقلا عن الدفاع المدني، وضع الاحتلال أكثر من 450 آلف مواطن فلسطيني تحت وطأة "تحديات إنسانية جديدة"، بعد تقليص مساحة المنطقة التي صنفها سابقا بأنها "إنسانية آمنة" في قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

في ذكرى إحراقه.. "الأوقاف" تدعو إلى شد الرحال للمسجد الأقصى

رام الله -"القدس" دوت كوم

 دعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية جميع أبناء شعبنا الفلسطيني البطل إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى وإعماره بالحضور فيه في أوقات الصلاة وغيرها، لتفويت الفرصة على الاحتلال ومستعمريه في محاولات جعل التقسيم المكاني والزماني واقعا مفروضا.


وقالت الوزارة في بيان، صدر اليوم الأربعاء، في الذكرى الـ55 لإحراق المسجد القبلي في الأقصى المبارك، إن هذه الذكرى الأليمة تأتي على الشعب الفلسطيني، وعلى مدينة القدس، والأقصى في اللحظات الأكثر صعوبة في تاريخهم، في محاولة لإتمام التقسيم الزماني والمكاني، كمقدمة لبسط السيطرة والسيادة الإسرائيليتين عليه، ضاربة بعرض الحائط أحقية المسلمين الخالصة فيه وفي ملكيتهم الوقفية عليه منذ الفتح الإسلامي لفلسطين.


وأكدت أن اقتحامات المسجد الأقصى أصبحت تتمتع بغطاء سياسي وقانوني حكومي ظالم، حتى وصل الحال ببعض المسؤولين الإسرائيليين إلى المطالبة بتغيير "الستاتيكو" الوضع الراهن في المسجد الأقصى، وهو ما يتم التعامل وفقه منذ الاحتلال الإسرائيلي للقدس، وهو أمر يضرب السيادة الفلسطينية الإسلامية على المسجد الأقصى.


وشددت على أن الانتهاكات المتكررة اليومية للأقصى لن تثنينا عن حمايته والدفاع عنه، ووقوف المقدسيين والمرجعيات الدينية صفاً واحداً في حمايته، والذود عنه في العديد من المحطات النضالية طيلة الخمسين عاماً الماضية، دليل على هذا الأمر.

عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة سفينة تجارية قبالة سواحل اليمن و"تقييد حركتها"

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلنت وكالة "يو كيه إم تي أو" البريطانية للأمن البحري، اليوم الأربعاء، إصابة سفينة تجارية بـ3 مقذوفات على بعد 77 ميلا بحريا (نحو 140 كيلومترا) قبالة مدينة الحديدة اليمنية الساحلية الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، مما أدى إلى "تقييد حركتها".


ونقلت وكالة بلومبيرغ عن البحرية البريطانية قولها إن "سفينة تجارية مجهولة تعرضت لهجوم في البحر الأحمر، ولم تعد تحت قيادة طاقمها".


أما وكالة "يو كيه إم تي أو"، فنقلت في وقت سابق عن ربان السفينة قوله إن "السفينة أصيبت بقذيفتين غير محددتي النوع قبل أن تصيبها قذيفة ثالثة"، مضيفة أن السفينة "مقيدة الحركة ولا أنباء عن وقوع إصابات". ولم يتضح على الفور إذا ما كان ذلك تم بطائرات مسيرة أو صواريخ.


وأشارت الوكالة إلى أن ربان السفينة ذكر في وقت سابق أن "زورقين صغيرين اقتربا من السفينة. وكان على متن الزورق الأول من 3 إلى 5 أشخاص، بينما كان على متن الثاني نحو 10 أشخاص"، مضيفا أن "الزورقين أطلقا نداءات للسفينة التجارية، مما أدى إلى تبادل قصير لإطلاق النار بالأسلحة الخفيفة".


ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجمات التي تتزامن مع حملة يشنها الحوثيون ضد سفن يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة.


هجمات الحوثيين

ومنذ نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، يستهدف الحوثيون سفنا تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب، دعما للفلسطينيين في قطاع غزة، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي .


ومنذ بدء الحرب على غزة، استهدف الحوثيون أكثر من 80 سفينة بالصواريخ والطائرات المسيرة واستولوا على سفينة وأغرقوا اثنتين في الحملة التي قتلت أيضا 4 بحارة. وأثرت هجمات الحوثيين على حركة الشحن في المنطقة الإستراتيجية التي تمر عبرها 12 % من التجارة العالمية.


كما أطلق الحوثيون طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه إسرائيل، بما في ذلك هجوم يوم 19 يوليو/تموز الماضي أسفر عن مقتل شخص وإصابة 10 آخرين في تل أبيب.


وردت إسرائيل في اليوم التالي بغارات جوية على مدينة الحديدة، ضربت خلالها مستودعات وقود ومحطات كهرباء، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.


وبعد تلك الضربات، أوقف الحوثيون هجماتهم حتى الثالث من أغسطس/آب الجاري، عندما ضربوا سفينة حاويات تحمل العلم الليبيري كانت تمر عبر خليج عدن.


ومع تهديد إيران بالرد على إسرائيل بسبب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية في طهران، أمر الجيش الأميركي مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" بالإبحار بسرعة أكبر إلى المنطقة.


كما أمرت أميركا بإرسال غواصة الصواريخ الموجهة "يو إس إس جورجيا" إلى الشرق الأوسط، في حين كانت مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" في خليج عمان.


كما حلقت طائرات مقاتلة إضافية من طراز إف-22 إلى المنطقة، كذلك توجد السفينة "يو إس إس واسب" في البحر الأبيض المتوسط، وهي سفينة هجومية برمائية كبيرة تحمل طائرات مقاتلة من طراز إف-35.

اقتصاد

الأربعاء 21 أغسطس 2024 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

بنك فلسطين يدعم مؤتمر الشباب المحلي للتغير المناخي 2024

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قدم بنك فلسطين دعمه لمؤتمر الشباب المحلي للتغير المناخي في فلسطين 2024، والذي نظمته شبكة الأصوات الخضراء للشباب العربي، بالشراكة مع عدد من المؤسسات المحلية والدولية في الحديقة التكنولوجية الفلسطينية الهندية "تكنوبارك"، في محافظة رام الله.


وناقشت جلسات اليوم الأول للمؤتمر الذي استمرت أعماله على مدار يومين الجهود الوطنية للتكيف وتجنب آثار التغير المناخي، ودور إدارة المياه في التكيف مع التغير المناخي، وتأثير الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة على تغير المناخ، والزراعة والغذاء والتأثيرات على البيئة، وتعزيز القيادة الشبابية في العمل المناخي، والأسس العلمية لتغير المناخ، واستكشاف الفرص العالمية الخضراء. 


أما اليوم الثاني فقد تركزت جلساته على ريادة الأعمال والابتكارات الخضراء، وتقديرات التغير المناخي في فلسطين والشرق الأوسط وشمال أفريقيا: الآثار وطرق التكيف، والاقتراب من الاستدامة، والتقنيات من أجل تسخير التكنولوجيا لمكافحة أزمة المناخ، الغذاء الأخضر لكوكب أكثر خضرة وبيئة مستدامة في فلسطين. بالإضافة الى عرض بعض الابتكارات الشبابية من خلال معرض كان على مدار اليومين.


وثمن بنك فلسطين الجهود التي تبذلها شبكة الأصوات الخضراء للشباب العربي، وشركاؤها في تنظيم المؤتمر، معبراً عن اهتمامه بمخرجات المؤتمر الذي هدف إلى إيجاد حلول ريادية لمواجهة تحديات المناخ في فلسطين، وتحفيز الشباب الريادي على تولي زمام المبادرة والمشاركة في جهود مواجهة تحديات التغير المناخي، وذلك عبر رفع الوعي البيئي لدى الجيل الشاب، وتشجيعهم على تبني معايير الاستدامة البيئية في مشاريعهم، بما يصب في حماية مجتمعهم وبيئتهم الفلسطينية.


وأكد البنك حرصه على دعم مثل هذه المؤتمرات والفعاليات، بما ينسجم مع توجهاته والتزامه باستراتيجية الاستدامة الشاملة، وتبنيه لمعايير الاستدامة لتعزيز الجهود والشراكات للبحث في حلول للحد من تداعيات التغير المناخي، والمساهمة في تصميم الأفكار والابتكارات التي يمكن توظيفها للتخفيف من آثار التغير المناخي والحد منها.


وأضاف بنك فلسطين أنه ومنذ تبنيه نهج الاستدامة في كافة عملياته المصرفية والمالية، أولى التغير المناخي اهتماماً خاصاً، كونه يؤثر على مختلف الجوانب الحياتية، بما فيها الإنسان، والبيئة، والاقتصاد، والمجتمع بأسره.


يذكر أن مخرجات البيان الختامي لمؤتمر الشباب المحلي، تجسد أفكار الشباب الفلسطيني في موضوع التغير المناخي، وتعتبر جزءاً مهماً من البيان العالمي لقطاع الشباب، ضمن سلسلة المؤتمرات الشبابية المحلية، التي تعقد سنوياً على مستوى العالم لمناقشة قضايا المناخ، حيث سيتم عرضها ومناقشتها خلال مؤتمر  COY19ومن ثم خلال مؤتمر الأطراف COP29 في تشرين الثاني من العام الحالي بجمهورية أذربيجان، حيث يهدف المؤتمر المحلي للشباب الى اعطاء  دور اكبر للشباب والقطاع الخاص في النقاشات والمفاوضات التي تتم في مؤتمر الاطراف بشكل سنوي.