فلسطين

الجمعة 01 نوفمبر 2024 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

"احنا جعانين".. غزيون يروون لـ"القدس" معاناتهم في الحصول على رغيف الخبز

غزة- خاص بـ"ے" و"القدس" دوت كوم- أمل الوادية:

الجوع يفتك في مناطق القطاع كافة

أم محمد: أُصارع يومياً للحصول على ربطة خبز واحدة.. يا ريت متنا في بيوتنا أشرف من هذا الذل 

أبو يوسف: الجميع يقاتل من أجل لقمة عيشه.. يا بقتلونا وبريحونا أو بحررونا من الظلم اللي عايشينه

أم علاء: أذهب منذ الفجر لأقف في الطابور أمام المخبز.. لكن ربطة واحدة لا تكفي أبنائي وأحفادي 


"إحنا جعانين.. حتى الأكل محرومين منه"، بهذه الكلمات لخّصت "أم محمد" مسعود معاناتها في الحصول على الخبز، بعد وقوفها ساعات طويلة أمام المخبز في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.


على باب المخبز، يقف عشرات المواطنين ساعات طويلة من أجل الحصول على ربطة خبز واحدة، يسدون بها رمق عوائلهم، لكنهم وفي أحيانٍ كثيرة يعودون إلى بيوتهم بلا خبز، نتيجة التزاحم الكبير والتدافع أمام المخبز.


"أم محمد" التي كانت تقف في طابور النساء تروي لـ"ے" و"القدس دوت كوم" معاناتها وأسرتها: "نزحنا من مخيم جباليا شمال القطاع بعدما قصفنا الاحتلال ودمر بيوتنا، إلى دير البلح.. أصارع يومياً من أجل الحصول على ربطة واحدة"، وتردف بالقول: "يا ريت متنا في بيوتنا أشرف من الذل اللي عايشينه".


وبالرغم من إصابتها بمرض السرطان، وعدم تناولها الأدوية والمقويات اللازمة، فإنها تقف أمام المخبز ساعات طويلة. وتضيف: "مضطرة أقف لأسد جوع أطفالي وأطفال ابنتي، فلا يوجد أكل ولا طحين في الأسواق".


ربطة الخبز بـ3 شواكل في المخبز وبـ15 خارجه


أما ربطة الخبز، فلا تستطيع "أم محمد" شراءها من خارج المخبز، بسبب ارتفاع ثمنها. وتكمل: "ربطة الخبز داخل المخبز بثلاثة شواكل، وفي الخارج يبيعونها بـ 15 شيكلاً، ولا أستطيع شراءها بهذا الثمن".


يئست "أم محمد" بعدما تجمهرت جميع النسوة حولها، حيث لم تستطع شراء ربطة الخبز التي تحتاجها. وتعقب: "إحنا الشعب ضحية، وما حدا مدوّر علينا، وحسبنا الله ونعم الوكيل".


"أبو يوسف": الجميع يقاتل من أجل لقمة عيشه.. يا بقتلونا وبريحونا أو بحررونا من الظلم اللي عايشينه.


لا أحد يرى معاناتنا


في الطابور المقابل، يقف "أبو يوسف" غبن أكثر من أربع ساعات للحصول على ربطة الخبز، ويقول لـ"ے" و"القدس" دوت كوم: "منذ الفجر وأنا أنتظر دوري دون فائدة، الناس فوق بعضهم البعض، والجميع يقاتل من أجل لقمة عيشه، ولا أحد يرى معاناتنا".


أما المعاناة الأكبر، فهي أن تنتظر لساعات طويلة وتحصل على كمية محدودة من الخبز، لا تكفي لأفراد الأسرة. ويتابع "أبو يوسف": "فقط مسموح شراء ربطة واحدة، وإذا ما أردت الشراء مرةً أخرى، فعليّ أن أصطف بالدور من جديد".


ويضيف: "ربطة الخبز الواحدة لا تكفي لأسرتي المكونة من 10 أفراد، فنحن نحتاج أربع ربطات في اليوم".

وعبّر أبو يوسف عن قهره من الوضع المرير الذي يعيشه وأسرته بقوله: "يا بقتلونا وبريحونا.. وإما بحررونا من الظلم الي عايشينه".


الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، زادت من مأساة وحدّة الفقر؛ فكثير من المواطنين لا يستطيعون شراء الخبز لعوائلهم، ناهيك عن انعدام فرص العمل.


بدي أسحب قرض لأشتري الخبز


"بدي أسحب قرض لأشتري الخبز"، هكذا عبرت "أم علاء" بكر عن عجزها عن شراء ربطة الخبز لأفراد أسرتها، بعدما ضاق بهم الحال في ظل عدم توفر مصدر دخل يعيلهم.


تقول "أم علاء" لـ"ے" و"القدس" دوت كوم: "أذهب من الفجر لأقف على الطابور في المخبز، أحصل بعد ساعات على ربطة واحدة، لكنها لا تكفي لأبنائي وأحفادي الصغار". وتردف: "لا أستطيع شراءها من الخارج، فثمنها مرتفع جداً وأنا لا أملك مصدر دخل ثابت".


معركة يومية تواجهها "أم علاء" في طابور الخبز، وتروي: "أغمى عليّ مرات كثيرة، لا سيما وأنني مريضة قلب، ولا أستطيع الوقوف لساعات طويلة".


وتكمل: "أحياناً كثيرة يضيع دوري من شدة ازدحام النساء والأطفال، ناهيك عن المشاكل التي تحصل بين الناس والخوف من أن يلحقني الأذى".


منذ بداية أكتوبر 2024 والاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق معبر كرم أبو سالم، ويمنع إدخال المواد التموينية والخضراوات وما شابه إلى أسواق قطاع غزة، متعمداً استخدام التجويع كسلاح لتضييق الخناق على المواطنين.

اقتصاد

الجمعة 01 نوفمبر 2024 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

10.3 مليارات دولار صافي الأصول الأجنبية لمصر في سبتمبر

رويترز

أظهرت بيانات البنك المركزي المصري اليوم الجمعة أن صافي الأصول الأجنبية ارتفع 591 مليون دولار على أساس شهري في سبتمبر/أيلول الماضي بعد تراجعه بشكل حاد في أغسطس/آب السابق له.


وزاد صافي الأصول الأجنبية إلى ما يعادل 10.31 مليارات دولار في نهاية سبتمبر/أيلول مقارنة مع 9.72 مليارات دولار في الشهر السابق له، وفقا لحسابات رويترز استنادا إلى سعر الصرف الرسمي للبنك المركزي في ذلك الوقت.


وكان صافي الأصول الأجنبية تراجع‭ ‬بواقع 3.53 مليارات دولار في أغسطس/آب الماضي.


وتستخدم مصر صافي أصولها الأجنبية -التي تشمل الأصول الأجنبية لدى كل من البنك المركزي والبنوك التجارية، للمساعدة في دعم عملتها منذ سبتمبر/أيلول 2021 على أقل تقدير.


وتحول صافي الأصول الأجنبية لمصر إلى سالب في فبراير/شباط 2022.


وارتفعت الأصول الأجنبية قليلا لدى البنوك التجارية في سبتمبر/أيلول لكنها انخفضت لدى البنك المركزي، في حين زادت الالتزامات الأجنبية لدى البنوك التجارية وانخفضت لدى البنك المركزي.

فلسطين

الجمعة 01 نوفمبر 2024 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

55 شهيداً و186 إصابة وصلوا مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية

غزة- "القدس" دوت كوم

أكدت وزارة الصحة بغزة، اليوم الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب ثلاثة مجازر، وصل منها المستشفيات 55 شهيداً و186 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأوضحت الوزارة في بيان مقتضب، أنه لا زال هناك عدد كبير تحت الركام، لا تستطيع طواقم الإسعاف وفرق الدفاع المدني من الوصول إليهم.


وأشارت إلى حصيلة العدوان على قطاع غزة ارتفعت إلى 43,259  شهيداً و101,827 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


وفي آخر  التطورات، استشهد، اليوم الجمعة،6 مواطنين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي على وسط وجنوب قطاع غزة.


وفي مخيم النصيرات، نقلت طواقم الإسعاف ثلاثة شهداء بينهم طفل، إلى مستشفى العودة بالمخيم، كما أصيب آخرون، وذلك إثر استهداف قوات الاحتلال منزلا يعود لعائلة شحادة.


وفي خان يونس، استشهد ثلاثة مواطنين، حيث وصلوا أشلاء إلى مستشفى ناصر الطبي، وذلك عقب استهداف قوات الاحتلال لمركبتين على الطريق الساحلي غربي بلدة القرارة في محافظة خان يونس.

عربي ودولي

الجمعة 01 نوفمبر 2024 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن الدولي يدعو إلى حل "واقعي" للنزاع حول الصحراء الغربية

وكالات

دعا مجلس الأمن الدولي، إلى حل سياسي "واقعي ومقبول" في الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر، في قرار مدّد تفويض بعثة الأمم المتحدة فيها لمدة عام.


ويمدّد النص الذي اقترحته الولايات المتحدة، تفويض بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، حتى 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.


ويشدّد النص على وجوب التوصّل إلى "حل سياسي واقعي وقابل للتحقيق ومستدام ومقبول من الطرفين" لوضع المستعمرة الإسبانية السابقة.


وأيد القرار، الخميس، 12 من الأعضاء الـ15 في المجلس. ولم تصوت الجزائر التي رُفض تعديلاها المقترحان على النص، احتجاجا على ذلك. كما امتنعت روسيا وموزمبيق عن التصويت.


ويدعو النص إلى "تجديد التزام الأطراف بدفع العملية السياسية قدما" ويعتبر أن "الوضع الراهن غير مقبول".


والصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة تبلغ مساحتها 266 ألف كلم مربع تحتوي على ثروات سمكية واحتياطات كبيرة من الفوسفات، تعتبرها الأمم المتحدة "منطقة غير متمتعة بالحكم الذاتي". وهي موضع خلاف منذ عقود بين المغرب وجبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر.


وتسيطر الرباط على نحو 80 بالمئة من هذه المنطقة وتقترح منحها حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تدعو بوليساريو (الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 1991.


وتخوض الجبهة منذ العام 1975 نزاعا مع الرباط حول السيادة على الصحراء الغربية.


والأربعاء، وعد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في الرباط بأن بلاده ستنشط "دبلوماسيا" في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، لدعم مقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب حلا وحيدا للنزاع حول الصحراء الغربية.


وفي منتصف تشرين الأول/ أكتوبر عرض مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية ستافان دي ميستورا على مجلس الأمن الدولي مشروعا "لتقسيم" هذه المنطقة.


في ردها، اعتبرت جبهة بوليساريو أنّ الخطة تفشل في "ترسيخ" حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.


وقال ممثل جبهة بوليساريو لدى الأمم المتحدة سيدي عمر عبر موقع "إكس"، إن الحركة "تؤكد بقوة رفضها التام والقاطع لأي مقترحات أو مبادرات لا تكرس وتضمن بالكامل حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف ولا للمساومة ولا للتقادم في تقرير المصير والاستقلال".

منوعات

الجمعة 01 نوفمبر 2024 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

إطلاق سراح مغنّي الراب الأميركيّ يونغ ثاغ بعد اعترافه بتزعّم عصابة إجراميّة

وكالات

أطلق الخميس سراح مغنّي الراب الأميركيّ يونغ ثاغ بعد اعترافه بالذنب في قضيّة اتّهم فيها بتزعّم عصابة إجراميّة، منهيا محاكمة طويلة ومتشعّبة استمرّت حوالى عامين، وتخلّلتها مفاجآت وتطوّرات عدّة.


وأظهرت وثائق عامّة لسلطات السجون في ولاية جورجيا (جنوب شرق الولايات المتّحدة) إطلاق سراح المغنّي البالغ 33 عامًا الّذي يدعى جيفري لامار وليامز، ويلقّب يونغ ثاغ.


وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأنّ المحكمة قضت بوضعه تحت المراقبة القضائيّة مدّة 15 عامًا في قرار يضاف إلى المدّة الّتي أمضاها وراء القضبان منذ توقيفه في أيار/مايو 2022.


وجاء إطلاق سراح مغنّي الراب بعد إقراره بالذنب أمام محكمة في أتلانتا، عاصمة ولاية جورجيا، في ستّ تهم، من بينها حيازة مخدّرات وأسلحة ناريّة والمشاركة في نشاط إجراميّ منظّم.


واعتبرت النيابة العامّة أنّ شركته للإنتاج الموسيقيّ "يونغ ستونر لايف ريكوردز" ليست سوى واجهة لفرع من عصابة "بلادز" يحمل اسم "يونغ سلايم لايف" أو "واي إس ال" ويتزعّمه المغنّي، ضالع في جرائم قتل وعمليّات اتّجار بالمخدّرات وسرقة سيّارات بواسطة العنف.


وقالت المدّعية العامّة أدريان لوف خلال مرافعتها الافتتاحيّة في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: "ستبيّن لكم الأدلّة أنّ واي اس ال مطابقة لكلّ معايير عصابة الشوارع الإجراميّة".


وتخلّلت هذه المحاكمة الطويلة جدًّا تطوّرات عدّة ساهمت في تأخيرها.


فالقاضي أورال غلانفيل ترأّس عمليّة اختيار هيئة المحلّفين الّتي طالت عشرة أشهر، ثمّ جلسات المحاكمة طوال ثمانية أشهر، لكنّه تنحّى في تمّوز/يوليو لتنظيمه اجتماعًا مع المدّعين العامين وشاهد رئيسي من دون إبلاغ جميع الأطراف.


وأسندت الدعوى بعد ذلك إلى قاضية أخرى هي بيج ريس ويتاكر.


كذلك شاب جدل محاكمة يونغ ثاغ، وهو شخصيّة طليعيّة في موسيقى الراب في أتلانتا.


واستخدم المدّعون العامون كلمات أغنيات عدد من الفنّانين من بينهم ثاغ كدليل على أفعال الإجراميّة، لكنّ وكلاءه والمدافعين عن حرّيّة التعبير والعاملين في المجال الموسيقيّ احتجّوا على ذلك، ورأوا أنّ اللجوء إلى هذه الطريقة ينطوي على عنصريّة، معتبرين أنّها تقوّض حرّيّة التعبير، وتجرّم الفنّانين وتحديدًا أولئك الّذين ينتمون إلى الأقلّيّات أو الأميركيّين السود.

عربي ودولي

الجمعة 01 نوفمبر 2024 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء وخمسة جرحى في عدوان الاحتلال المتواصل على لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

استشهد في بلدة القماطية في جبل لبنان، اليوم الجمعة، ثلاثة مواطنين وأصيب خمسة أخرون، وذلك جراء عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتواصل على مناطق متفرقة في لبنان، وسط دمار واسع في المباني والمنشآت والبنية التحتية.


وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد ثلاثة مواطنين وجرح خمسة جراء غارة على بلدة القماطية في جبل لبنان.


وأشارت مصادر لبنانية إلى تجددت غارات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، ما أسفر عن دمار واسع في المباني والمنشآت والبنية التحتية. كما استهدفت طائرات الاحتلال الحربية مناطق: حارة حريك، الرويس، والغبيري، والمريجة، وطريق المطار، وحي الاميركان، الكفاءات، وحي السبيل، وتحويطة الغدير، وبرج البراجنة في الضاحية.


كما قصفت طائرات الاحتلال ومدفعيته، وفق المصادر، مدينة النبطية وبلدات: الطيري، وبنت جبيل، والخيام، والمجادل، والشهابية، وكونين، وعيناتا، والجميجمة، وبرعشيت، ومجدل سلم، وعيتيت، ووادي جيلو في جنوب لبنان.

فلسطين

الجمعة 01 نوفمبر 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: خط شعارات عنصرية واعتداء على المزارعين بنابلس وسلفيت

محافظات - "القدس" دوت كوم

خط مستعمرون، اليوم الجمعة، شعارات عنصرية على مركبات العمال شمال غرب سلفيت.


وذكرت مصادر محلية، بأن مستعمرين خطوا شعارات ورسومات عنصرية على سيارات العمال التي تقف على الشارع العام في محيط مستعمرة ارئيل الغربية -المنطقة الصناعية- المقامة على أراضي المواطنين شمال غرب سلفيت.


كما وأفادت مصادر محلية، بأن المزارع جهاد توفيق خالد "40 عاما" انه وبينما كان يقوم بقطف الزيتون برفقة أقاربه في منطقة خلة نشيط غرب ديراستيا، حضر أحد المستوطنين على دراجة هوائية ومعه كلب، وتهجم عليهما وأشهر سلاحه وبدأ بالشتم والتهديد بإطلاق النار إذا لم يغادروا المكان وقام بالعبث بأغراضهم الخاصة.


يذكر أنه تم تسجيل العديد من الاعتداءات من قبل المستوطنين بحق المزارعين الذين يقطفون ثمار الزيتون في هذه المنطقة.


وفي سياق متصل، منعت قوات الاحتلال، المزارعين من قطف ثمار الزيتون في قرية قريوت جنوب نابلس.


وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال اقتحموا أطراف القرية، ومنعوا المزارعين من إكمال قطف ثمار الزيتون هناك، وطالبوهم بإخلاء أراضيهم.


وفي قرية قصرة، منعت قوات الاحتلال المزارعين من قطف ثمار الزيتون في القرية تحت تهديد السلاح وطالبوهم بإخلاء أراضيهم.

فلسطين

الجمعة 01 نوفمبر 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم بلدة اليامون وتحاصر منزلا

جنيف - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم الجمعة بلدة اليامون غرب جنين، وحاصرت أحد المنازل.


وقالت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بعد اكتشاف قوة خاصة من جيش الاحتلال بلباس مدني تسللت إلى البلدة وحاصرت منزلاً فيها.


وأضافت أن الاحتلال نشر آلياته في شوارع البلدة واقتحم منزل عائلة الجعبري، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

أقلام وأراء

الجمعة 01 نوفمبر 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

إقرار إسرائيلي بتجويع مواطني القطاع

يشير التقرير الذي نشرته أمس صحيفة هآرتس، إلى انخفاض حاد وغير مسبوق في عدد شاحنات المساعدات التي تم إدخالها إلى قطاع غزة، خلال شهر أكتوبر الذي طوى صفحته الأخيرة ورحل  حاملاً المزيد من المآسي والمجازر، فقد بلغ عدد الشاحنات ٨٥٩ شاحنة فقط مقابل ٣٥٩١ شاحنة كمعدل شهري للفترات السابقة، وهو الرقم الأدنى منذ بداية هذا العام، وفي ذلك إقرار بنقص حاد يشير إلى حملة تجويع ممنهجة ومبرمجة، أقرتها حكومة إسرائيل، وذلك لتفرض المزيد من المعاناة والصعوبات على مواطني القطاع.


يتزامن نشر هذه المعطيات مع استعراض قدمه أمس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية‏ "أوتشا"، حيث تناول في تقرير مفصل الأوضاع الإنسانية والصحية، التي يعاني منها المواطنون المدنيون في قطاع غزة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي لليوم الرابع والعشرين من العام الثاني على التوالي.


وفي أبرز المحاور تشير التقارير إلى ما لا يقل عن سبعة أحداث، أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا في شتى أرجاء غزة خلال الأسبوع الماضي، بما فيها أربعة أحداث في شمال غزة، إضافة إلى مجزرة بيت لاهيا الآخيرة الرهيبة، وينتقل التقرير ليتناول مناشدة  وزارة الصحة الفلسطينية لنشر الفرق الطبية وسيارات الإسعاف ومركبات الدفاع المدني على الفور من أجل إنقاذ الأرواح في شمال غزة، بالنظر إلى أنه لم يتبق سوى طبيبين اثنين في مستشفى كمال عدوان الذي يرزح تحت أعباء هائلة.


وحسب أوتشا لا يموت الأطفال في غزة بسبب القنابل والرصاص والقذائف وحدها، بل لأن أولئك الذين يبقون على قيد الحياة منهم، يُمنعون من مغادرة غزة للحصول على الرعاية التي تنقذ حياتهم، ووفقاً لليونيسف، لم يُسمح لغير 127 طفلاً في حالات صحية حرجة بمغادرة القطاع منذ شهر أيار الماضي.


ويشير التقرير إلى الصعوبات التي يواجهها المواطنون في العيش والنوم في مدارس النزوح، التي تتعرض للقصف والحرق من قبل إسرائيل مع استمرار الغارات التي تقوم بها إسرائيل دون مبررات، ورغم  نداءات الاستغاثة فإن إسرائيل تمنع دخول المساعدات وتعيق عمل المؤسسات والهيئات الأممية.


ويتحدث التقرير، الذي يشتمل على مراجعة لثلاثة أسابيع مضت، عن نزوح  أكثر من 71,000 شخص من محافظة شمال غزة إلى مدينة غزة، في حين لم يبرح نحو 100,000 شخص أماكنهم في شمال غزة، وفقاً لآخر التقديرات الصادرة عن الأمم المتحدة وشركائها، وإعلان جهاز الدفاع المدني الفلسطيني وقف عملياته في شمال غزة، ما ترك المنطقة دون خدمات الدفاع  المنقذة للحياة، بما فيها مكافحة الحرائق والبحث والإنقاذ والمساعدات الطبية الطارئة. 


ما زالت صورة الوضع كارثية ومأساوية فيما يخص مجمل الأوضاع، خصوصاً ارتفاع اعداد الشهداء إلى أكثر من ٤٣ ألفاً وبضع مئات وآلاف المفقودين وأكثر من مئة ألف جريح، وفي صورة توصيفية دقيقة تقول السيدة جويس مسويا، وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية، ومنسقة جهود الإغاثة في حالات الطوارئ: «إن ما تفعله القوات الإسرائيلية في شمال غزة المحاصر لا يمكن السماح باستمراره. فالمستشفيات تُقصف، والعاملون الصحيون يُعتقلون. ومراكز الإيواء يجري تفريغها وحرقها. ويُمنع المستجيبون الأولون من إنقاذ الناس من تحت الأنقاض.


 والأسر تُشتت والرجال والفتيان يؤخذون على متن الشاحنات. المئات من الفلسطينيين قُتلوا. وأُجبر عشرات الآلاف على النزوح مرة أخرى. ويتعرض سكان شمال غزة عن بكرة أبيهم لخطر الموت.»، وتبع ذلك تصريح أعرب خلاله الأمين العام للأمم المتحدة عن صدمته من (المستويات المروعة لحالات الموت والإصابات والدمار في الشمال).


غزة تبقى مستهدفة ونيران الاحتلال تقتل كل ملامح الحياة بها، والمجازر متواصلة، فيوم أمس وحده شهد ارتقاء أكثر من ٨٠ مواطناً، جلهم من النساء والأطفال،  في شمال القطاع، وسط مؤشرات عديدة على أن مفاوضات صفقة التبادل ووقف إطلاق النار ستفشل، نظراً لانحياز الولايات المتحدة بشكل فاضح  لصالح إسرائيل، وتخطيطهما التوجه لصفقة محدودة وقصيرة،تتمكن خلالها اسرائيل من استئناف عدوانها بعد الحصول على محتجزيها، وهذا ما ترفضه المقاومة، التي تصر على أن الحل يمر بوقف إطلاق نار شامل وبانسحاب الجيش من قطاع غزة، وإعادة مواطني القطاع إلى بيوتهم، وإعمار القطاع وتأهيله، ويبدو أن ذلك سيأخذ المزيد من الوقت

أقلام وأراء

الجمعة 01 نوفمبر 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق المعارضة على إلغاء "الأونروا" ماذا يعني؟

وجود الأونروا يعني وجود لاجئين، ووجود اللاجئين يعني وجود محتل غاصب، ووجود المحتل يعني بالفطرة وجود مقاومة. القضاء على الأونروا يعني، على المدى البعيد، القضاء على فكرة اللاجئين تمامًا، وبالتالي محو فكرة وجود احتلال على أرض مغتصبة من أهلها المهجّرين؛ لتصبح تلك الدولة المحتلة تلقائيًّا مع الوقت دولة مقيمة صاحبة أرض ووطن، وبالتالي يستكمل مشروع القضاء على المقاومة بمسمى آخر، هو القضاء على الإرهاب الخارج عن الدولة (دولة الاحتلال غير شرعية= دولة قائمة شرعية).


هذا ما تسعى إليه حكومة الاحتلال الإسرائيلية من خلال اتخاذ الكنيست قراراً بحظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين على كامل أرض فلسطين التاريخية، بعد أن سبقه قرار رفض إقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة 1967م، إن أغلبية 92 صوتًا، باستثناء أصوات العرب، تمنح للقرارين السابقين، يعني إجماعًا صهيونيًّا بين كافة الكتل والأحزاب السياسية؛ لتصبح المعارضة توافقًا تامًّا، فيما يتعلق بقرارات الأمم المتحدة فيما يخص الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني.


الأمم المتحدة التي تكفّلت من خلال قرارها رقم 194، بأن تؤسّس هيئة خاصة باللاجئين الفلسطينيين، لا تشبهها من حيث التكوين والتشكيل، والمهمات، والأبعاد السياسية أية هيئة أخرى مشابهة أنشأتها للاجئين في العالم، تقف اليوم عاجزة أمام قرار الحكومة الإسرائيلية، التي تتحداها من جهة وتمثل أيدولوجيتها من جهة أخرى، في تناقض شكلي وتوافق مبطن.


دولة الاحتلال التي فشلت سابقًا في إلغاء الأونروا، وإحالة ملف اللاجئين الفلسطينيين إلى هيئات أخرى ذات أبعاد إنسانية؛ لنزع الصفة السياسية والحقوقية عنها، ها هي اليوم تتكئ على القوة، لإنهاء وجود وعمل الأونروا على أرض فلسطين، الذي يكشف عن أهدافه في إنهاء اللاجئين وحقوقهم التي أقرتها الجمعية الدولية، وهذا ما صرح به كذلك المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، الأربعاء، بقوله: إن الهجوم على الوكالة دافعه سياسي؛ للتخلص من اللاجئين الفلسطينيين. خاصة بعد تحقيقات الأمم المتحدة التي أظهرت زيف الادعاءات الإسرائيلية بأن موظفيها يعملون لصالح حركة حماس، وتتضح نوايا الاحتلال من خلال طريقته الممنهجة في تدمير قطاع غزة، في ظل ظروف صعبة يعيشونها، خاصة شمال القطاع.


ولتحقق إسرائيل هدفها بتصفية القضية الفلسطينية، سبق ووافق الكنيست يوم الثلاثاء 29-10-2024 على قرار منع أي دولة من إقامة قنصلية في القدس تقدم الخدمة للفلسطينيين، ليقطع كذلك الطريق أمام الولايات المتحدة بتحقيق وعدها السابق بإعادة افتتاح قنصليتها في القدس.


إن هذا القرار الذي لم يستفز أي إدارة أميركية قائمة أو قادمة، يشكل تحديًا سافرًا للمنظومة الدولية سواء على مستوى المؤسسات الجامعة أو على مستوى الدول منفردة.


دولة الاحتلال التي فرضت نفسها بالقوة أولاً، قبل إرادة الولايات المتحدة كما صرح نتنياهو في حديثه حول شرعيّة بلاده، تضع الآن نفسها في تحد مع الأمم المتحدة، بكافة مؤسساتها وقراراتها، ومنظوماتها القانونية والقيمية، وفي تحد مع النظام الدولي القائم، الذي لا تزال الولايات المتحدة تقف على رأسه، وتجتهد لمنع انهياره، أو تغييره.


وإن كان قرار إقامة دولة فلسطينية ومنح الفلسطينيين حقهم لم يصدر حتى الآن بقرار صريح، وإنّما بقرارات غير مباشرة، بما في ذلك موقعها في الأمم المتحدة في مكانة مراقب، وقرار الجمعية العامة الأخير، بتعزيز مقعدها في الجمعية العامة، أسوة بأعضائها، إلا أن ملف "الأونروا" صدر بقرار صحيح، وواضح من قبل الجمعية العامة والمعروف بقرار "حق العودة" رقم 194 للعام 1949م.


القرار رقم 194، كان واحدًا من اشتراطات الأمم المتحدة، للاعتراف بدولة الاحتلال بعد حرب 1948م، ويشكل جزءًا من ترجمة القرار رقم 181، الخاص بتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية.


السؤال الذي يطرح نفسه هنا: إذا استطاعت دولة الاحتلال إلغاء عمل الوكالة داخل فلسطين المحتلة هل تستطيع إلغاءها خارجها؟ هل تستطيع إلغاء 40% من اللاجئين في الأردن و10% في سورية، و8% في لبنان، عدا الموجودين في دول أخرى عربية وأجنبية، وهل ستنجح في إلغاء القرار 194، وما يمثله من حماية حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.


هل إسرائيل بممارساتها المتحدّية للقوانين والقرارات والقيم الدولية والإنسانية، ومؤسسات العدالة الدولية، تكون فرضت نفسها كأمر واقع على الدول التعامل معه وقبوله على علاته؟ أم سيكون مصيرها دولة مارقة لا تنتمي إلى القيم والمؤسّسات الدولية، بما يجعلها في مواجهة مفتوحة ليس على الشعب الفلسطيني وحسب وإنّما على المجتمع الدولي ككل، والنظام العالمي والأمم المتحدة.


يوفّر قرار الكنيست بشأن "الأونروا"، المسوّغ القانوني المشروع لقرار تجميد عضوية دولة الاحتلال في الجمعية العامة، أو ربما الجرأة على إقرار طرد إسرائيل من المؤسسة الدولية، لا شك بأنها معركة صعبة في الجمعية العامة، لكن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على منع صدور قرار في حال عرض على التصويت وبذلك تكون دولة الاحتلال قد اختارت عزلة دولية شاملة، لا يفيد معها ما تمتلك من وسائل القوة الآخذة بدورها في الانهيار.


إن ردود الفعل الدولية والعربية لن تتوقف عند حدود التنديد والتعبير عن القلق وإصدار البيانات؛ لعلمهم أن نتائج مثل هذا القرار سيوقظ في كل لاجئ قضيته التي خُدّرت منذ قرن تقريبًا، وبذلك لن تزيده إلا فعلًا مقاومًا سيؤرق دولة الاحتلال والمجتمع الدولي بأكمله

أقلام وأراء

الجمعة 01 نوفمبر 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب الإبادة الجماعية وواقع الدولة المأزومة

على الرغم من وقوف أمريكا مع إسرائيل إلا أن الأخيرة تشعر بالعزلة العالمية لتجد نفسها في مواجهة العزلة الدبلوماسية المتزايدة بسبب حربها في غزة، ورغم ذلك فان حكومة الاحتلال المتطرفة باتت غير مهتمة بما يقال عنها أو بما وصلت إليه من مستوى غير مسبوق من الاتهامات المباشرة لارتكابها جرائم الحرب والإبادة الجماعية وأنها غير مبالية بما يعتقده العالم عنها، بينما أصبحت دولة غير آمنة للعديد من الإسرائيليين المقيمين فيها والذين أغلبهم قد غادرها بالفعل بلا رجعة.


وتصدر المشهد نتنياهو عبر مواقفه وعزمه على تغيير واجهة الشرق الأوسط، بينما افتقدت إسرائيل الأمن والهدوء ولم تعد قادرة في واقع الأمر على إقناع الإسرائيليين بتوفير الاستقرار، حيث أصبحت إسرائيل تعيش في عزلة دائمة، وأصبحت دولة غير آمنة بالنسبة للعديد من الإسرائيليين، خاصة أصحاب الجنسية المزدوجة، وأن العديد منهم يعترفون  بعدم الارتياح لأنهم لا يسمعون من نتنياهو أية نهاية واقعية باستثناء المزيد من الصراع، ويعترفون بأنهم أصيبوا بصدمة بسبب السرعة التي فقدت بها إسرائيل التعاطف العالمي والعواقب المترتبة على ذلك وواقعهم ومستقبلهم المعيشي.


حرب الإبادة الجماعية وواقع الدولة المأزومة عكست استراتجية جديدة لهيمنة اليمين الإسرائيلي، وحملت توجهات في إعادة تشكيل الشرق الأوسط، وتثير الأصوات المتطرفة داخل الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، مخاوف مما يسميه البعض "التطلعات التوسعية نحو ما تعرف بـ"إسرائيل الكبرى" حيث يعتقد التكتل المتطرف أن بإمكانه التمدد إلى ما يعرف إسرائيلياً بين دجلة والفرات، ويعلنون صراحة من خلال خرائط يلتقطون الصور أمامها أنهم لن يكتفون بغزة.


ولا يمكن أن تكون تلك التطلعات التوسعية العابرة للحدود على الأجندة الآنية لحكومة الاحتلال بالرغم من أن التكتل اليميني المتطرف يتبنى مثل هذه الشعارات، وفي حقيقة الأمر تبقى الصورة التي تتمحور في عقلية نتنياهو في الوقت الراهن وما يمكنه رسمه عبر الشرق الأوسط الجديد حول تمكين إسرائيل من استيطان ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، وإعادة احتلال قطاع غزة وضم الضفة الغربية، ولا تخفي إسرائيل نواياها بشأن تمديد مشروعها الاستيطاني، وأعلنت وبشكل صريح عن نيتها مضاعفة عدد المستوطنين إلى مليون، رغم ما يلقاه ذلك من انتقادات عربية ودولية.


وضمن المشهد السياسي الإسرائيلي هناك عدد من الوزراء في الحكومة اليمينية المتطرفة لا يؤمنون بحل الدولتين، والآن نبدو أبعد ما نكون عن قيام دولة فلسطينية منذ اتفاقات أوسلو، ولكن لا يمكن الاعتقاد أن المجتمع الدولي سيوافق على هذه الخرائط الإسرائيلية التي تخلو من الأراضي الفلسطينية، حيث تؤكد كل المعطيات أن المنظور الإسرائيلي للشرق الأوسط الجديد لا يمكن تحقيقه وصعب أن يصبح أمراً واقعاً، وتغيب شعب فلسطين عن المشهد بمجرد تنفيذ مخططات الاحتلال التصفوية.


ولا يمكن لدولة الاحتلال أن تستمر في حربها دون تقديم الدعم الشامل والمتكامل، وتبني المشروع الإسرائيلي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والتي عملت خلال الحرب على توفير الدعم العسكري والسياسي والمالي لحكومة التطرف، وقامت بإمدادها بالسلاح المناسب لخوض حربها، ووفرت لها التغطية السياسية الدولية مستخدمة حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي لأكثر من ثلاث مرات لمنع تمرير قرارات إدانة لإسرائيل، حيث قدمت دعماً كبيراً لإسرائيل لتضمن تفوقها الاستراتيجي، وكثفت من وجودها العسكري في ظل تزايد التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.


أقلام وأراء

الجمعة 01 نوفمبر 2024 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

لا وقف قريباً لإطلاق النار على جبهتي لبنان وقطاع غزة

مصدر التفاؤل عن قرب التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار على الجبهة الشمالية وإشاعة وهم فك العلاقة بين الجبهتين اللبنانية والفلسطينية، تلك الجبهة التي شاركت في البداية كجبهة إسناد لجبهة قطاع غزة، منذ اليوم الثاني للحرب العدوانية على قطاع غزة، وهذا التفاؤل مصدره وسائل الإعلام الإسرائيلية، ورئيس حكومة تصريف الأعمال ميقاتي، في الوقت الذي أكد فيه شون سافيت الناطق باسم الأمن القومي الأمريكي على أن ما يجري تداوله، هو مسودات للتفاوض ولا تعكس اتفاقاً في المفاوضات. 


قادة وجيش إسرائيل يقولون إنهم سيوقفون القتال على الجبهتين اللبنانية وجبهة قطاع غزة، بعد أن حقق الجيش من الإنجازات ما يكفي، ونتنياهو يريد وقف إطلاق نار مدخله ما يلبي أولويات الأمن الإٍسرائيلي على حد قوله، وهو تحقيق مكاسب سياسية وأمنية لمشروعه الاستراتيجي الذي يتعدى لبنان وفلسطين، فهو يريد أن يجري تعديلاً على قرار مجلس الأمن 1701، بما يجوفه ويفرغه من مضمونه لصالحه، هذا القرار الذي لم تطبقه إسرائيل طوال 18 عاماً، فهي لم تنسحب وفق نص الاتفاق من الجزء المحتل من قرية الغجر اللبنانية، ورفضت حل الأمين السابق للأمم المتحدة بان كي مون، حول النزاع المتعلق بمزارع شبعا، وخرقت هذا القرار 39 ألف مرة. نتنياهو يريد تجويف هذا القرار باستمرار خرقه للسيادة اللبنانية في البر والجو والبحر، وأن تكون له صلاحية تشكيل حزام أمني في الجنوب اللبناني، وأن يتمتع بموافقة الدولة اللبنانية على نزع سلاح حزب الله إذا لم يقم الجيش بنزعه وبتفويض أممي. والتزامات لبنان في القرار 1701، هي وقف إطلاق الرصاص والصواريخ ونشر الجيش اللبناني، وعدم الظهور المسلح للمقاومة جنوب الليطاني، في حين التزامات إسرائيل وقف خرق السيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً، والانسحاب من الجزء اللبناني من قرية الغجر، وتطبيق الحل الذي قدمه الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون، فيما يتعلق بمزارع شبعا. ولذلك إذا كان لا بد من وقف لإطلاق النار، فهذا الوقف سيبدأ من قطاع غزة، والذي هو خارج مظلة مجلس الأمن والتوازنات الدولية، وهو خاضع بالكامل للمظلة الأمريكية.


 فالتسوية على هذه الجبهة تصنعها أمريكا وليس مجلس الأمن الدولي، ومن غزة يتم  وقف النار والقتال على كل الجبهات الإسناد. ولذلك كل ما يجري إشاعته من وهم فك العلاقة بين الجبهتين وتخلي الحزب أو إيران عن قطاع غزة، هي جزء من حرب نفسية وإعلامية تشارك فيها وسائل إعلامية متعددة إسرائيلية و"عبرية" عربية وأمريكية وأوروبية غربية، هدفها خدمة أهداف نتنياهو الانتخابية ومصالحه السياسية والشخصية، وكذلك خدمة الحزب الديمقراطي، بتحقيق إنجاز يحسن من فرص فوز هاريس في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. كم مرة أشاعوا وهماً كاذباً عن أن المفاوضات تقترب من  تحقيق اختراقات جدية تقود إلى وقف العدوان ووقف إطلاق النار على جبهة قطاع غزة، ومن ثم نجد بأن نتنياهو يهرب إلى الأمام ويستقطع الوقت، وتصطف إلى جانبه أمريكا، بتحميل المقاومة مسؤولية فشل المفاوضات، في حين إن المشاركين العرب فيما يعرف بالرباعية المشاركة في المفاوضات، لا يمتلكون قرارهم ولا إرادتهم لتحميل إسرائيل مسؤولية إفشال المفاوضات. هي أوهام يجري نثرها وإشاعات، فإسرائيل حتى اللحظة ليست جاهزة وناضجة لمسار سياسي، وهي التي حشدت على جبهة لبنان البرية خمس فرق وأضافت لها عدة ألوية. رغم التشققات والتصدعات التي بدأت تزداد بين المؤسسة العسكرية والأمنية مع المؤسسة السياسية، بعدم القدرة على تحقيق أهداف الحرب لا على جبهة قطاع غزة ولا على الجبهة اللبنانية.


هناك سؤال يلقى في وجه المقاومة اللبنانية بعد انتخاب الشيخ نعيم القاسم أميناً عاماً: هل تقبل المقاومة اللبنانية الفصل بين الجبهتين؟ بأن تتوقف الحرب على الجبهة الشمالية، وأن تستمر على جبهة قطاع غزة، وهذا يعني نقض حزب الله لتعهداته بعدم الفصل بين الجبهتين، ونحن على يقين بأن ما رفضه سماحة الأمين العام السابق للحزب  نصر الله الذي اغتالته الطائرات الإسرائيلية بقنابل موجهة أمريكية زنة 900 كم، لن يقبل به الأمين العام الجديد الشيخ نعيم القاسم، فالتطورات التي حصلت على الساحة اللبنانية، حيث الاغتيالات الواسعة لعدد من قيادات الحزب الأمنية والعسكرية، ضمن  ما عرف بالحزمة الثلاثية القاتلة، ومئات الغارات  الجوية غير المسبوقة التي شنتها الطائرات الإسرائيلية وطالت بيئة وبنية المقاومة، وصولاً الى ارتقاء الأمين العام سماحة السيد نصر الله ونائبة سماحة الشيخ هاشم صفي الدين، هذه التطورات بالإضافة إلى الحرب التدميرية الشاملة على الحزب والمقاومة، والسعي لفرض شروط أمنية وسياسية على لبنان، دفعت بالمقاومة لتعديل تكتيكاتها، لكن استراتيجيتها لم تتغيّر والتزامها تجاه غزة لم يتبدّل. لدى المقاومة اللبنانية ما يكفي من الأسباب للقناعة بأن الاحتلال لا يستطيع القبول بوقف النار على جبهة لبنان دون الحصول على مكاسب وامتيازات تتصل بمشروعه الاستراتيجي، وليس بمسار حربه على غزة، وأهمها ما يعبّر عنه قادة الاحتلال من سعي لتعديل القرار 1701، والحصول على صلاحيات الملاحقة والمطاردة البرية للمقاومة داخل الأراضي اللبنانية والتغاضي عن استمرار احتلالها للأراضي اللبنانية، وانتهاكها للأجواء والمياه اللبنانية بداعي الضرورات الأمنيّة، والتحقق من عدم تسليح المقاومة. وهذه التطلعات تفتح أمام المقاومة فرصة تشكيل جبهة لبنانية واسعة للدفاع عن السيادة الوطنية اللبنانية تحت سقف وقف إطلاق النار والقرار 1701 دون تعديل. 


واصطفاف المقاومة تحت هذا السقف مبنيّ على يقين باستحالة قبوله من دولة الاحتلال بعدما تضخّم كثيراً استثماره في الحرب على المقاومة في لبنان، وزادت أكلافه كثيراً سواء عبر أكلاف الحرب البرية أو استهداف المقاومة عمق دولة الاحتلال بالصواريخ والطائرات المسيّرة، والاحتلال لن يتراجع عن السعي لتحقيق مكاسب على حساب السيادة اللبنانية يبرّر بها حجم الأثمان التي تكبّدها إلا مرغماً، أي عندما يُهزم.


إذا وصل الاحتلال للاضطرار بقبول وقف إطلاق نار والقرار 1701 دون تعديل، أي ما يضمن انسحابه من الأراضي اللبنانية المحتلة، ووقف انتهاكه للأجواء والمياه اللبنانية فهو لا يستطيع أن يفعل ذلك ويترك حربه في غزة مستمرة، وهناك ملف الأسرى والسؤال الذي ينتظره: لماذا تقبل في لبنان إنهاء الحرب دون مكاسب رغم الخسائر، وتواصل الحرب في غزة والأسرى معرضون للموت هناك؟

 

أما أن يكون الاحتلال قوياً ففي هذه الحالة يواصل حربه على لبنان، أو أن يضعف وفي هذه الحالة يوقف حربه على لبنان وغزة بأقل الخسائر. وفي هذه الحالة الأفضل له أن يذهب من بوابة غزة، لأنها خارج مظلة مجلس الأمن وتوازناته، وتحت مظلة أميركيّة خالصة، ووحدها تضمن إذا توقفت توقف سائر الجبهات.


المقاومة تقول في كل مواقف قادتها إنّها ملتزمة بغزة، لكنها ليست مضطرة للشرح التفصيلي كيف سوف يتحقق ذلك، وما دامت الحرب مستمرّة على الجبهتين فلا داعي للقلق، وعندما يرى أحد وقفاً للنار في جبهة لبنان دون جبهة غزة، فليسأل المقاومة كيف حدث هذا.

أقلام وأراء

الجمعة 01 نوفمبر 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس بعد السنوار.. هل حان وقت التحولات الكبيرة ؟

منذ اغتيال يحيى السنوار، قائد حركة حماس، دخلت الحركة منعطفاً تاريخياً سيحدد مستقبلها لسنوات قادمة، إذ يُعتبر السنوار واحداً من أكثر قادتها صلابةً وتأثيراً. لم يكن السنوار فقط قائداً عسكرياً، بل كان أيضاً شخصية محورية في قرارات التفاوض والسلام، ومصدر السلطة داخل الحركة في غزة.


فقد كان السنوار يتمتع بقدرة استثنائية على الموازنة بين التحدي والمواجهة مع إسرائيل وبين فتح أبواب التفاوض عندما تقتضي الحاجة، ما جعله شخصية فريدة في تاريخ حركة حماس. كما يُعد القائد الذي شكّل تاريخ قطاع غزة، فقد كانت كلمته هي الفصل في القرارات العسكرية والسياسية للحركة، ما عزز سمعة الحركة بين الفلسطينيين كرمز للتحدي والمقاومة ضد إسرائيل. ومع رحيله، يبقى السؤال حول الخيارات المتبقية لحركة حماس، خاصة بعد الدمار الهائل الذي لحق بقطاع غزة.


ورغم أن السنوار كان قائداً قوياً، فإن قراره بالتصعيد في السابع من أكتوبر قد ترك قطاع غزة في موقف صعب؛ فبعض سكان غزة يرونه مسؤولاً عن منح إسرائيل الذريعة لتدمير القطاع، بينما يراه آخرون بطلاً دافع عن قضيتهم. ومع ذلك، لا يمكن تجاهل أن اغتيال السنوار يمثل نقطة تحول حاسمة في مسار الحركة وقطاع غزة.


أشارت استطلاعات الرأي التي جرت مؤخراً في قطاع غزة إلى انخفاض في تفضيل استمرار سيطرة حماس على المنطقة بعد انتهاء الحرب، وارتفاع في تفضيل سيطرة السلطة الفلسطينية. ورغم كل ذلك، تبقى حماس الحركة الأكثر شعبية بين كافة الفصائل الفلسطينية. كما تشير النتائج إلى ارتفاع ملموس في تأييد حل الدولتين، يرافقه هبوط في تفضيل العمل المسلح وارتفاع في تفضيل المفاوضات كوسيلة فعالة لإنهاء الاحتلال.


إن ما حدث منذ السابع من أكتوبر واغتيال السنوار، وضع حركة حماس في مأزق غير مسبوق، إذ إن القادة الذين يستطيعون اتخاذ قرارات جذرية مثل تلك التي اتخذها السنوار في أكتوبر قد يكونون قلة في صفوف الحركة، التي تجد نفسها مضطرة للبحث عن قيادة جديدة قادرة على اتخاذ قرارات استراتيجية في ظل الظروف المتدهورة في غزة.

 

وعلى الرغم من أن حماس بنت شرعيتها وقوتها في القطاع، فإن غزة الآن أصبحت أثراً بعد عين؛ فالدمار الشامل يضع تحديات غير مسبوقة أمام الحركة، التي لن تكون كما كانت قبل السابع من أكتوبر. ومع ذلك، يبقى أن نرى ما إذا كانت الحركة ستتمكن من إعادة تنظيم صفوفها، أم ستشهد تراجعاً في قوتها ونفوذها. 


وفي مقارنة مع الحركات العالمية، عندما تم اغتيال أسامة بن لادن مؤسس تنظيم القاعدة عام 2011، شكّل اغتياله ضربة معنوية ورمزية للتنظيم. وعلى الرغم من أن القاعدة كانت قد تهيأت لخلافته، واستلم أيمن الظواهري القيادة، إلا أن التأثير على فعالية العمليات كان واضحاً، حيث ضعفت القدرة المركزية للقاعدة على التخطيط للعمليات الكبيرة، وأدى فيما بعد إلى انقسام داخل التنظيم وانتشار واسع للفروع في مناطق مثل اليمن وشمال إفريقيا وسوريا وغيرها، بالإضافة إلى ظهور تنظيمات جديدة تتبنى نهجاً مشابهاً ولكن باستراتيجيات وقيادات محلية مختلفة، ما قلل من مركزية القاعدة وزاد من تشرذم الجماعات الجهادية.


وفي السياق الفلسطيني، يبقى السؤال، هل انتهت حماس؟ بينما قد يرى البعض أن اغتيال السنوار يعني نهاية الحركة في قطاع غزة، إلا أن ذلك ليس مضموناً. فحركة حماس قد تواجه أصعب مراحلها، لكنها أظهرت على مدار تاريخها قدرة على التكيف مع الظروف المتغيرة، وقد يكون السيناريو القادم هو تحول حماس إلى قوة سياسية أكثر منها عسكرية، أو قد تشهد الحركة انقسامات داخلية تضعفها بشكل غير مسبوق. ومع استشهاد قائد بحجم السنوار، قد تتوجه حماس نحو تقوية القيادة الجماعية داخل الحركة لتعزيز المشاركة في اتخاذ القرار بين الأجنحة المختلفة - العسكرية والسياسية - ما سيتيح للحركة الحفاظ على استمراريتها رغم غياب قيادة مركزية.


وهذه الخطوة قد تساهم في تقليل الانقسامات الداخلية وتعزيز الاستقرار التنظيمي. ولدى حماس تاريخ في اعتماد القيادة الجماعية في أوقات الأزمات، ما قد يكون أحد الخيارات الرئيسية أمامها.


في النهاية، إن اغتيال السنوار يشكل نقطة تحول رئيسية في تاريخ حماس، وما تبقى من خيارات أمام الحركة سيعتمد على قدرتها على التكيف مع هذا الفقدان والظروف الجديدة التي فرضتها الحرب على غزة.


وفي ضوء ما يحدث في الميدان، تجد حماس نفسها أمام مفترق طرق؛ فالخيارات التي قد تبدو عسكرية بالنسبة للعالم تشكل بالنسبة لحماس ضرورة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات وتبعات ما تحدثه إسرائيل في الأرض الفلسطينية. ومع ذلك، تبرز التساؤلات حول ما إذا كانت تلك الخيارات ستجلب نهاية للصراع أو تزيد من معاناة الأبرياء.

 

وعلى المستوى الإقليمي، قد تسعى حماس إلى تعزيز علاقاتها مع إيران وحزب الله، ما سيوفر لها دعماً مادياً وعسكرياً، وقد تجد إيران وحزب الله في استشهاد السنوار فرصة لتوسيع نفوذهما في الصراع الفلسطيني، وهو الخيار المتزايد داخل حماس للتوجه نحو المحور الإيراني، ما يضعها في موقف معقد داخل المشهد السياسي العربي.


وفي ضوء الضغط الدولي والإقليمي، قد تجد حماس نفسها مضطرة لتبني خيار التهدئة والدبلوماسية، خاصة أن هناك مؤشرات على أن الحركة قد تسعى إلى التفاوض مع وسطاء دوليين و إقليميين لضمان هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل.


هذا الخيار قد يكون بمثابة محاولة لتخفيف الضغط العسكري وتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة، لكنه قد يثير انتقادات داخلية من التيار المتشدد داخل الحركة.


إن الجروح العميقة التي خلفتها الحرب في غزة لا يمكن معالجتها فقط من خلال تعيين قائد جديد مكان السنوار؛ إذ يواجه أهالي غزة معاناة إنسانية كبيرة، وهم بحاجة ماسة إلى إنهاء الصراع والتوصل إلى حل سياسي، ولعلّ السبيل الوحيد لحماس للحفاظ على وجودها وتأثيرها في الساحة الفلسطينية، يتطلب تبنّي رؤية سياسية أكثر شمولية، تبدأ بالانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية، والعمل ضمن إطار وطني موحد.


 إن مثل هذه الخطوة قد تمثل البداية نحو تحقيق التطلعات الوطنية، وإنهاء الانقسام السياسي الذي استنزف القضية الفلسطينية لسنوات، وذلك لإيجاد حل سياسي يضمن العيش الكريم لأهالي غزة، ويخفف من وطأة المعاناة اليومية ويفتح أمامهم آفاقًا لمستقبل أفضل

أقلام وأراء

الجمعة 01 نوفمبر 2024 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا -حقا- يريد نتنياهو..؟

شكّل هجوم 7 أكتوبر 2023 تحولاً دراماتيكياً في المشهد السياسي والأمني الإسرائيلي، إذ أظهر ثغرات خطيرة في الاستراتيجية الأمنية التي يتحمل مسؤوليتها كاملة بنيامين نتنياهو شاء ام راوغ!. وفي ظل الانتقادات المتصاعدة والتشكيك الشعبي في قيادته، فإنه يحاول استغلال الأزمة كفرصة لإعادة توجيه اهتمام المجتمع الإسرائيلي ودغدغة مشاعرهم بشكل مرضي وشوفيني نحو طموحات توسعية، مدعياً أن إسرائيل، لتظل قوية وآمنة، يجب أن "تتوسع" كما أشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في لقاء سابق بعد "وشوشة" في أذنه من قبل نتنياهو كما أظن -وليس كل الظن إثم-!. لكن إلى أين يريد نتنياهو أخذ إسرائيل؟ وما هي الرؤية الحقيقية التي يسعى لتحقيقها؟


تتضمن هذه الرؤية (1) طموحات توسعية، و(2) محاولة جر للولايات المتحدة إلى صراع إقليمي أكبر، (3) من أجل خلق وقائع جديدة قد تغير الخريطة الجيوسياسية للشرق الأوسط، لكن على حساب أمن المنطقة واستقرارها. فنتنياهو يعتبر أن الظروف الإقليمية وتراجع تأثير المعارضة الدولية تساعده في  تحقيق أهدافه، مدفوعاً بدعم مكون غير قليل من المجتمع الإسرائيلي الذي يرى فيه "ملك إسرائيل" و"الساحر" القادر على تحقيق الحلم التوراتي.


يشمل مشروعه التوسعي السيطرة الكاملة على قطاع غزة، وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم لإخلاء ثلث من القطاع، وربما تحويله إلى منطقة استيطانية. ويرى نتنياهو أن إقامة منطقة عازلة بعمق 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، خالية من القرى والسكان، سيساعد في تأمين الحدود الشمالية وتقليل فرص أي تهديد مستقبلي من حزب الله.


في أعقاب فشل 7 أكتوبر، بدأ نتنياهو بتوجيه الأنظار نحو ما أسماه "المهمة التاريخية" التي يسعى لتحقيقها، محاولاً استخدام التوسع كوسيلة، اسرائليا، لتكفير اخطاءه بل خطاياه السياسية وما أكثرها!، مثلما يحاول تصوير الطموحات التوسعية على أنها ضرورة حتمية لحماية "وجودية" لإسرائيل، في هروب منه للأمام؛ غايته تشتيت الانتباه عن محاسبته ومحاكمته، بعد أن أدت الخسائر التي تكبدتها إسرائيل خلال هذا الهجوم إلى توسيع دائرة الانتقادات ضده، خاصةً أنه طالما روّج لنفسه كقائد لا يُقهر وأن بقاءه هو بقاء إسرائيل. وفي هذا كله، يحظى نتنياهو بدعم قوي من جماعات المستوطنين اليمينية. وفي السياق، يعتبر الاستيطان في ثلث قطاع غزة جزءاً من هذه الرؤية، إذ ترى الجماعات هذه في القطاع "امتداداً طبيعياً" لإسرائيل. كما أنه في أساس مخطط التوسع، استغلال الوضع الراهن للسيطرة وضم أوسع أرض ممكنه من الضفة الغربية، وفرض سياسة الأمر الواقع، التي قد تجعل من العودة إلى حدود 1967 أمراً مستحيلاً.


يمثل تهديد إيران محورًا رئيسيًا في استراتيجية نتنياهو، حيث يرى في الولايات المتحدة حليفاً يمكن الاعتماد عليه لتحقيق هذا الهدف. يحاول نتنياهو تصوير إيران كتهديد عالمي يستدعي تدخلاً أمريكياً، لكنه في الواقع يسعى لاستخدام القوة الأمريكية لتحقيق أهدافه الخاصة في المنطقة. تأتي هذه الخطوة من منطلقات استراتيجية؛ فهو يعتبر أن تحييد النفوذ الإيراني يعزز من هيمنة إسرائيل على الشرق الأوسط ويمكّنها من التصرف بحرية أكبر في توسيع حدودها لفرض نفوذها في المنطقة على مدى الأجيال. ومرة أخرى، يرى في تحقيق هذه الرؤية فرصة لتحقيق مكاسب شخصية، وتأمين إرث سياسي يعيده إلى الصفحات الرئيسية كقائد تاريخي.


على الرغم من حصول إسرائيل على دعم كبير من الولايات المتحدة، فإن الموقف الأوروبي والدولي لا يزال متحفظاً تجاه سياسات التوسع الإسرائيلية. أوروبا، التي تنظر إلى استقرار المنطقة كأمر حيوي لأمنها القومي، ترى في السياسات التوسعية لنتنياهو خطراً قد يؤدي إلى تصعيد العنف وخلق أزمة جديدة في المنطقة. ومع أن كثيراً من الدول الغربية تدعم (حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها) فإنها تتحفظ على الخطط التوسعية التي قد تؤدي إلى تهجير الفلسطينيين أو تغيير الخريطة الجيوسياسية للمنطقة.


وهي أيضاً تدرك أن توسيع حدود إسرائيل وفق رؤية نتنياهو قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات وإثارة المزيد من الاضطرابات في الشرق الأوسط، مما يعني أن النهاية قد لا تكون بالضرورة لصالح إسرائيل ولا في مصلحة أوروبا والعالم، أقلها بسبب التداعيات في موضوع النفط الشرق أوسطي. وحقاً، لا يزال مستقبل هذه الطموحات مرهونًا بردود الفعل الدولية والإقليمية، خاصة أن "الأمور بخواتيمها"، والعبرة بما ستؤول إليه هذه السياسة على المدى الطويل.


أقلام وأراء

الجمعة 01 نوفمبر 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

التحول الخليجي والعلاقات مع الأردن

في جديد الشأن الخليجي وتحولات المنطقة، أتيحت لي الفرصة خلال الأسبوع الماضي لكي أقرأ ثلاثة كتب. الأول موسوم بـ"الجانب الأمني للرؤى الخليجية: تطوير الدفاع مع متطلبات عصر التواصل"، أو بالإنكليزية " The Security Side of Gulf Visions: Adopting Defense to the Connectivity Age"، وهو من تحرير إليونورا أرديماني، ووضع مقدمة الكتاب باولو ماغري Paolo Magri. وقد صدر الكتاب في عام 2024. أما الكتاب الثاني فهو من تأليف الدكتور عدلي شحاده قندح الاقتصادي الأردني المثابر والدقيق، والذي عَنْوَن كتابه بـ"الاقتصاد الأردني والأزمات المالية والاقتصادية: القدرة على التكيف وتجاوز الأزمات 1921-2022، والصادر عن وزارة الثقافة الأردنية العام 2023.


الكتابان يتحدثان عن التحديات الأمنية التي تواجه الدول حيال الأحداث والتطورات الإقليمية والعالمية، وأسلوب بناء دول الخليج لمنظومتها الدفاعية والأمنية وهي تستعد لعصر ما بعد النفط المتوقع أن ينضب الطلب عليه بعد عدد من العقود، وكذلك يتحدث الكتاب الثاني من منظور أردني تاريخي عن تطوير قدرات الأردن على مواجهة التحديات الخارجية، ببرامج آنية طوارئية، علماً أن الأردن محدود الموارد الطبيعية القابلة للبيع. وذلك، خلال المائة العام الأولى من عمره السياسي بقيادة الأسرة الهاشمية.


الكتاب الثالث، والذي يُعْتبر قراءة نقدية في مسيرة الأردن الاقتصادية، من تأليف الدكتور جعفر حسان، رئيس الوزراء الأردني الحالي. وقد صدر عام 2020 موسوماً بـ"الاقتصاد السياسي الأردني: بناء في رحم الأزمات". مع التركيز على العقدين الأخيرين، أو منذ أن تسلم الملك عبد الله الثاني مقاليد الحكم في شهر فبراير/ شباط العام 1999. والكتاب يحدد المطبات والتحديات، ويسعى لتقديم حلول ناجعة لها. ولكنه يترك الانطباع لدى القارئ أن هذا البلد الفتي (أي الأردن) جاهز دائماً للانخراط في "النقد الذاتي" مذكراً إيانا بكتاب المفكر علال الفاسي من المملكة المغربية.


وللحقيقة، فإنه سبق لي أن تعاملت مع المركز الإيطالي، وقدمت فيه أوراقاً عن مفهوم الأمن في الأردن خاصة، والشرق الأوسط عامة. وقد وجدت بعد تعاملي معهم أنهم معهد أبحاث متطور ورصين، ويستحق أن تقرأ دراساته وأن تتابع أبحاثه.


ويتساءل الكتاب الذي يرى أن دول الخليج الست تأخذ في الاعتبار عند إعدادها للرؤى التمويلية التي تسعى لإنفاذها جوانب أمنية هامة، وأن التوجه الخليجي يجعل من التطور العلمي الحاصل في عصر التواصل ضرورة قصوى لضمان نجاح عملية التحول من مجتمعات رعوية " Rentier Economies" إلى مجتمعات إنتاجية.


وهذا التحول ينطوي على مرحلتين أساسيتين. الأولى هي استخدام عوائد النفط لبناء المنظومة الإنتاجية القادرة على تحويل المجتمعات عندما يبدأ النفط بخسارة موقعه مصدراً أساسياً للطاقة. والمرحلة الثانية هي بناء القدرات الإنتاجية الجديدة ذات الاستخدام المكثف للتكنولوجيا الحديثة، وبناء منظومات دفاعية أمنية جديدة لحصانة نتائج الرؤية ومكتسباتها من التهديدات المستجدة والناتجة عن ذلك التحول.


والمفيد ذكره هنا أن السياسة الخارجية لكثير من دول الخليج بدأت بالتحول. ولعل أهم اصطلاح يمكن الحديث عنه نوع التحديات الخارجية. فمن هذه التحديات ما يمكن تسميته بـ"اللامتماثل" أو "Asymmetrical" والذي يفرض تحديات أكبر من النوع الثاني وهو التحديات الأمنية التقليدية والناشئة عن المماحكات والتنافسيات مع الجيران "Conventional".


وقد مثلت حرب يوم السابع من أكتوبر والتي شنها الإسرائيليون على غزة واحداً من التحديات الكبيرة لدول الخليج. وفي رأي كثير من السياسيين والمحللين في دول الخليج أن هذه الحرب أتت مبكرة قبل أوانها لتشوش على خطط المنطقة في استكمال تنفيذ رؤاهم. ولكن، وعن غير قصد، قدمت الحرب أنموذجاً عملياً صارخاً على ما يجب على دول الخليج التركيز عليه لحفظ أمنها وأمانها في مرحلة التحول الكبير الذي تمارسه، وكيف يصب هذا الأمر في سياساتها الخارجية.


لقد رأينا أن دول الخليج سعت إلى تبني أدوار مختلفة إزاء هذه الحرب. فمنهم من عارض حصول الحرب في الوقت الذي صارت فيه لأنه شوش عليها خططها ورؤاها. وأخرى سعت لتلعب دور الوسيط الأمين من أجل وضع حد لهذه الحرب الدامية، لأن التوسع فيها ستكون له في رأيهم آثار خطيرة على نجاح التحول المرغوب فيه، وتدفع دول الخليج لكي تسابق الزمن من أجل ضمان أمنها المطلوب لإنجاز المرغوب. ودول ثالثة تبنت مفهوم "الحيادية الإيجابية" أو ما يسمى بالإنكليزية "Positive Neutralism" كما يشرح جودت بهجت في الكتاب الصادر عن ISPI.


لكن دول الخليج تدرك تماماً أن بناء منظومتها الأمنية والعسكرية يجب أن يعتمد على إعادة النظر في السياسات الخارجية وإعادة تنميط علاقاتها مع الدول المهمة في الجوار مثل إيران ومع إسرائيل، والأهم مع الولايات المتحدة وأوروبا. ومع أن الكتاب يركز على دور الولايات المتحدة وأوروبا في دعم التحول الخليجي إلى مجتمعات إنتاجية، لكنَّ قَصْر علاقات دول الخليج على هاتين القوتين (أميركا وأوروبا) لن يفي بالغرض في رأيي.


فقد توصلت السعودية ودول الخليج الأخرى إلى أن عدم إدخال روسيا إلى (مجموعة أوبك +) سيساهم في الحد من وصول النفط إلى أسعار تمكنها من "دوزنة" أو ضبط موازناتها الطموحة، ورأت كذلك أن الانتماء إلى مجموعة "بريكس" يعطي دول الخليج القدرة على استمرار تزويد الاقتصادين الثاني والثالث في العالم (الصين والهند) بالنفط الذي يحتاجان إليه حتى صارا أكبر سوقين للنفط الخليجي بما في ذلك إيران.


والاستمرار في التعاون مع الدول الآسيوية العظمى خاصة الصين، لا يريح الإدارة الأميركية. ولربما تجد إسرائيل في هذا الأمر مدخلاً لها عن طريق استفزاز إيران للدخول في حرب طويلة الأجل، وفي هذا الصدد، لا مانع من إعادة ذكر الكتاب الموسوم "أن تخسر عدواً" لمؤلفه د. تريتا بارسي Trita Parsi والذي يقول فيه إن إسرائيل وإيران في حاجة إلى عداوة إحداهما للآخر لأنهما تحققان مكاسب على حساب الجهات الأضعف في الوطن العربي. وفي هذه الفرضية نسبة عالية من الصوابية، رغم أن تآلف العدوين لا يعني بالضرورة أنهما ينسقان معاً، ولا يعني أن المنافسة بينهما على النفوذ في المنطقة قد بلغت حد السيف.


فالمعضلة التي يواجهها الخليجي هي كيف تبيع النفط لدول في المحيطين الهندي والهادئ، بينما أنت تعتمد تكنولوجيا في بناء منظوماتك الدفاعية المتطورة على التعاون مع دول المحيط الأطلسي، وأعوانهما في المنطقة العربية؟


إن حجم اقتصاد دول الخليج الست هو 1.64 تريليون دولار، أو أقل قليلاً من إيطاليا. لكن حجم تجارة الخليجي مع الهند والصين يصل إلى حوالي 600 مليار دولار، وفي تصاعد. وفي هذين الرقمين يكمن سر التحول المطلوب في اقتصاديات دول الخليج ومجتمعاتها.


كتابا الدكتور عدلي قندح والدكتور جعفر حسان يتحدثان عن مرونة الأردن عبر الزمن لتجاوز تحديات المنطقة التي راوحت بين التحدي والتهديد والخطر الشديد، وهي تدل على أن ما واجهه الأردن يرتبط بدول الخليج. لكنّ للأردن أدواراً أساسية في الأمن الخليجي لا بد أن توضع أمام صناع القرار في هذه الدول.


أولها، هو أن خريطة الأردن التي وضعها بيرسي كوكس في عشرينيات القرن الماضي قصد منها أن يكون الأردن دولة فصل لا دولة وصل. والأردن يريد أن يكون دولة شريكة أساسية في المنطقة ومستقبلها. وقد كان كذلك خلال قواه العاملة، ومساهمة جيشه في استقرار الدول الخليجية، رغم أنه يفتقد عناصر السيولة الأساسية وهي الماء والنفط والنقود، كما يحلو للدكتور منذر حدادين أن يقول.


ومن خلال هذين الكتابين نرى أن الأردن قد قاد سفينته بسياسات خارجية بارعة ومطوعة، جلبت له في بعض الأحيان غضب الأخ قبل الصديق. فهو لم يسمح بأن تكون أرضه وسيادته مباحتين للمتحاربين في المنطقة خاصة متى كان أحد أطرافها إسرائيل.


والخليج في حاجة إلى أن يكون الأردن محصناً أمنياً وعسكرياً لحماية حدوده ضد محاولات إسرائيل مستقبلاً للهيمنة على اقتصادات هذه الدول، أو عندما ترى إسرائيل أن دورها وسيطاً تكنولوجياً يؤهلها إلى أن تسود في المنطقة. والتخاذل في نصرة القضية الفلسطينية، أو في دعم الأردن، سيحول إسرائيل من تحدّ إلى خطر وتهديد لدول الخليج في المستقبل القريب.


وإذا كان المقصود بناء منظومة أمنية في حالة الوصول إلى حل سلمي في المنطقة، حتى ولو كانت مرجعيته المبادرة العربية التي أقرت في قمة بيروت عام 2002، فإن ضمان حفظ ذلك السلام، أو الحد من محاولات اليمين الإسرائيلي قد فرض هيمنته على دول الخليج، فإن الأردن هو أهم مساهم في إحقاق توازن يحد من الإفراط في تطلعات إسرائيل أو إيران في المستقبل.

 

على دول الخليج أن ترى نقاط القوة في الأردن من حيث قواه البشرية، وسمعته الدولية، ودوره الأساس في الوصول إلى تسوية شاملة مع إسرائيل، وفي إعادة بناء الاقتصاد الفلسطيني. وما يزيد هذا الدور أهمية هو أن للأردن سجلاً طويلاً في مواجهة الأزمات الإقليمية والدولية بنجاح ترى فيه أوروبا والولايات المتحدة واليابان عنصر قوة كبيراً.


وإذا - لا سمح الله- استمر الانفراط في وحدة سورية أو العراق، ذات الحدود المشتركة مع الأردن، فإن المخاطر التي يواجهها الخليج ستزداد حدة. الأردن في عين الغرب دولة ناجحة في إدارة أزماتها، ولذلك هم يحترمونها ويسمونها حليفاً استراتيجياً. وقد حصل هذا كله خلال القرن الأول من عمر الأردن رغم شح الموارد. ولكن الأردن مقبل على اهتمام متزايد في منطقة استراتيجية من العالم.


إعادة تشكيل العلاقة الأردنية الخليجية على أسس أكثر تعاوناً وتداخلاً فيها مصلحة كبرى للطرفين.

 

فلسطين

الجمعة 01 نوفمبر 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

يِخرب بيتك!

إبراهيم ملحم

الرئيس محمود عباس هو صاحب الحق الحصري في صَك "الشتيمة العنوان"، التي كالَها الرجل الحكيم، وداعية السلام، للرئيس الأمريكي السابق والمرشح الحالي دونالد ترامب، بعد أن عِيلَ صبره، وفاض كيلُه و"قَبّعت معه"، من فرط غضبه وسخطه من السخاء الذي أظهره الرجل غريب الأطوار تجاه إسرائيل، بتوقيعه صكوك اعترافه بالقدس عاصمةً لها، ونقل سفارته إليها، مع سلسلة أُعطيات، قدّمها مَن لا يملك لـمَن لا يستحق.


استدعاءُ "الشتيمة" اليوم فرضُ عينٍ على كل مَن يملك حق التصويت في الانتخابات الأمريكية، لتحديد هوية القادم الجديد للبيت الأبيض، والتي سيتبيّن خيطُها الأبيض من الأسود بعد خمسة أيام، بالتمام والكمال.


يقول المثل: "اللي بجرّب المجرّب عقله مخرّب"، ولعلّ ما صدر من قولٍ أو فعلٍ أو تقريرٍ عن ترامب ضد الفلسطينيين وغيرهم من الشعوب، في سياق حملته، لاستمالة الناخبين اليهود إليه، يُملي على الناخبين توخّي الحذر في إعادة انتخابه، وهو الذي ينتظره نتنياهو على أحرّ من جمر الصواريخ والقنابل التي يُمطر بها بيوتَ الطوب في غزة وجباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، منذ نحو شهرٍ ليُكمل المقتلة، بتفويضٍ أكبر.


قد يتساءل سائل: أليس كل هذا الدمار والخراب في غزة ولبنان يجري بدعمٍ مفتوح، وبرضاعةٍ طبيعيةٍ من الإدارة الديمقراطية التي تنكّرت لقِيم الحق والعدل والحرية، وكانت شريكاً أساسياً في حرب الإبادة الجماعية؟


لا جدال في صوابية ومنطقية أصحاب السؤال في كل ما قيل؛ لكنّ مَن يتعاطفون مع الشعب الفلسطيني باتوا أمام خيارين: الـمُرّ والأشدّ مرارة، وبين النار والرمضاء، وإذا كان لا بد من الاختيار فلنختر الـمُرّ على الأكثر مرارة، والرمضاء بدل النار، ونمنع مَن يتوعد بتوسيع حدود إسرائيل وتقديم المزيد من الأُعطيات لها من العودة، حتى نتجنب استدعاء الشتيمة مرةً أُخرى، وبأعيرةٍ ثقيلةٍ تُنفّس غضبَنا، ولا تُعيد إلينا إبلَنا.

 

أوقفوا المذبحة المفتوحة الآن..!

رياضة

الجمعة 01 نوفمبر 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

كارلوس ألكاراز يودع بطولة باريس للماسترز

وكالات

ودّع الإسباني كارلوس ألكاراز المصنف الثاني عالميا، أمس الخميس، منافسات بطولة باريس للماسترز (ذات الألف نقطة)، بخسارته أمام الفرنسي أوغو هومبيرت بمجموعتين لواحدة في الدور ثمن النهائي.


وحسم هومبيرت المصنف الخامس عشر، المواجهة في زمن قدره ساعتين و16 دقيقة بواقع (6-1، و3-6، و7-5)، بعد مباراة مثيرة، حظي خلالها اللاعب الفرنسي بدعم ومساندة كبيرين من جماهير بلاده على مدار اللقاء.


ولم يكن سجل ألكاراز في البطولة الأفضل على الإطلاق، إذ أمضى عامين دون أن يفوز بمباراة في بطولة الماسترز الأخيرة في الموسم، لكنه عاد بقوة عام 2024 وتغلب بسهولة على التشيلي نيكولاس جاري الثلاثاء.


وكان النجم الإسباني المرشح الأبرز لنيل اللقب بعد انسحاب المصنف الأول الإيطالي يانيك سينر، وفي ظل غياب حامل اللقب في آخر نسختين الصربي نوفاك ديوكوفيتش، لكنه سقط مبكرا ليودع المنافسات.


وسيواجه أوغو هومبيرت في الدور ربع النهائي الأسترالي جوردان تومسون الذي تغلب بدوره على الفرنسي أدريان مانارينو بمجموعتين دون رد بواقع (7-5، و7-5).



رياضة

الجمعة 01 نوفمبر 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

روما يستعيد توازنه على حساب تورينو بالدوري الإيطالي

وكالات

استعاد فريق روما توازنه في الدوري الإيطالي، وحقق انتصارا ثمينا على ضيفه تورينو بهدف دون رد، مساء أمس الخميس، على ملعب "الأولمبيكو"، ضمن منافسات الجولة العاشرة من المسابقة.


وضمّد فريق العاصمة الإيطالية، بهذا الفوز، جراحه في أعقاب الخسارة الثقيلة التي تلقاها في الجولة الماضية أمام فيورنتينا بخمسة أهداف لهدف، كما أوقف نزيف النقاط بعد فشله في تحقيق أي فوز خلال مبارياته الثلاث الأخيرة.


ورفع روما رصيده إلى 13 نقطة جمعها من 3 انتصارات ومثلها هزائم و4 تعادلات، ليتقدم للمركز العاشر، فيما تجمد رصيد تورينو عند 14 نقطة، ليحتل المركز التاسع في جدول الترتيب العام.


ويدين "الجيالوروسي" بالفضل في فوزه إلى الأرجنتيني باولو ديبالا الذي سجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 20 بعدما استغل هفوة دفاعية ليرواغ الحارس ويسدد الكرة في الشباك.


ووصل ديبالا لهدفه رقم 125 في الكالتشيو متساويا مع غونزالو هيغواين في المركز الثالث، ضمن قائمة أفضل الهدافين الأرجنتينيين بعد كل من هيرنان كريسبو (153 هدفا) وغابرييل باتيستوتا (184 هدفا).


وفي نفس الجولة، تغلب لاتسيو على مضيفه كومو بخمسة أهداف لهدف، كما فاز فيورنتينا على مضيفه جنوى بهدف دون رد.

منوعات

الجمعة 01 نوفمبر 2024 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

إعصار "دانا" يفرض الطوارئ في إسبانيا وتوقعات بمزيد من الأمطار والعواصف

وكالات

تعيش مقاطعة فالنسيا الإسبانية واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية بعد اجتياح إعصار "دانا"، حيث أكدّت السلطات الإسبانية وقوع عشرات الوفيات وأن كثيرا من الأشخاص في عداد المفقودين، بينما يُتوقع أن يستغرق تحديد الحصيلة النهائية يومين على الأقل.


وتسببت الأمطار الغزيرة التي رافقت إعصار "دانا" في فيضانات هائلة اجتاحت مناطق عديدة على ضفاف الأنهار، وأسفرت الكارثة حتى صباح اليوم الأربعاء عن مقتل 63 شخصًا، بينهم عدد من الأطفال، وفقًا لمركز تنسيق الطوارئ في فالنسيا.


وقد أجلت السلطات مئات من منازلهم بواسطة المروحيات وخدمات الإنقاذ.


وفي العديد من البلديات مثل أوتيل وبايبورتا، غمرت مياه الأنهار الشوارع بالكامل، وجرفت التيارات القوية السيارات، والشاحنات، وحتى حاويات القمامة، إذ وصلت في بعض الحالات إلى الطوابق الأولى من المباني.


عمليات الإنقاذ بدأت منذ ساعات الصباح الأولى، بينما لا تزال فرق الطوارئ تواجه تحديات كبيرة في الوصول إلى العالقين. وتم تعليق خدمات القطارات الفائقة السرعة بين فالنسيا ومدريد بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالسكك الحديد، إذ خرج قطار يقلّ 300 شخصا عن مساره بالقرب من ملقا، دون تسجيل أي إصابات.


وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حجم الدمار، حيث غمرت المياه الطرق ودفعت السيارات والشاحنات بعيدًا، فأعاق ذلك جهود الإنقاذ وأدى إلى توقف حركة النقل الجوي والسكك الحديد.


وباتت العواصف الخريفية شائعة في إسبانيا خلال السنوات الأخيرة، إذ تعيش البلاد طقسًا شديد التطرف، ومن ذلك جفاف حاد ضربها في وقت سابق من هذا العام. ويرى الخبراء أن هذه الظروف مرتبطة ارتباطا مباشرا بالتغير المناخي العالمي، وهو ما يزيد من تكرار هذه الظواهر المناخية وشدتها.


وأثار تأخر إجلاء بعض العمال بسبب القوانين الصارمة موجة من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي. وندد الناشطون بالوضع الذي وصفوه بأنه "غير إنساني"، بعد أن تعرض هؤلاء العمال للحصار في أماكن عملهم وسط الرياح العاتية والفيضانات.


وفي أعقاب الكارثة، أعلن رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، الذي قطع زيارته الرسمية إلى الهند، عن متابعة التطورات من كثب، ودعا السكان إلى الامتثال لتعليمات الطوارئ، قائلًا "تم نشر كل وحدات الحماية المدنية وخدمات الطوارئ والشرطة والحرس المدني للتعامل مع الوضع. من الضروري توخي الحذر وتجنب السفر غير الضروري".


وأصدرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية تحذيرًا من استمرار الأمطار الغزيرة اليوم الأربعاء، مع انتقال العواصف إلى مناطق شمال فالنسيا، وأراغون، وجنوب نافارا، وكذلك غرب الأندلس.


وتم تفعيل التنبيه البرتقالي في بعض المناطق، بما في ذلك إشبيلية وقادش، تحسبًا لتراكم أكثر من 80 ملم من الأمطار خلال 12 ساعة.


تأثير الكارثة على البنية التحتية

شهدت البنية التحتية في فالنسيا تضررًا كبيرًا شمل انهيار الطرق، وتعطل خدمات النقل العام. وفي الوقت ذاته، أشار اتحاد جوكار الهيدروغرافي إلى أن خزان فوراتا، الذي واجه تدفقات مائية كبيرة وصلت إلى 800 متر مكعب في الثانية، بدأ في الاستقرار ببطء.


وفي ظل استمرار عمليات الإنقاذ، يخشى المسؤولون من ارتفاع عدد الضحايا مع مرور الوقت، خصوصًا في ظل وجود كثير من الأشخاص في عداد المفقودين.


اقتصاد

الجمعة 01 نوفمبر 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

القضاء الفرنسي يبطل منع مشاركة شركات إسرائيلية في معرض يورونيفال

وكالات

أبطلت محكمة باريس التجارية قرارا للجهات المنظمة لمعرض الدفاع الأوروبي "يورونيفال" كان يقضي بمنع بعض الشركات الإسرائيلية من المشاركة في الحدث.


وأمرت المحكمة الجهات المنظّمة "بتعليق تنفيذ الإجراءات المتخذة بحق شركات عارضة إسرائيلية حُظرت أجنحتها في معرض يورونيفال 2024، وذلك حتى موعد اختتام المعرض" الذي ينظّم من الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني وحتى السابع منه، وفق ما ورد في الحكم الصادر أمس الأربعاء.


وكانت الجهات المنظمة لمعرض يورونيفال، المخصص لقطاع الدفاع البحري، أشارت إلى أنه لن يستضيف أجنحة أو معدات إسرائيلية في نسخته المقبلة، بناء على طلب الحكومة الفرنسية.


لكن الحكومة الفرنسية أشارت لاحقا إلى أن الشركات الإسرائيلية مرحب بها في هذا المعرض، شرط ألا تعرض معدات تستخدم في الأعمال الحربية في قطاع غزة ولبنان.


وجاء في بيان للحكومة الفرنسية "لم يطرح أبدا حظر مشاركة الشركات الإسرائيلية في المعارض التجارية في فرنسا"، مشدّدة على أن "الشركات الإسرائيلية الراغبة سيكون بمقدورها المشاركة في يورونيفال".


ورحّب وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس بقرار المحكمة الفرنسية ووصفه بــ"القرار المهم".


وجاء في منشور لكاتس على منصة إكس "إنه انتصار مهم للعدالة ورسالة واضحة ضد محاولات إضعاف إسرائيل في حربها ضد قوى الشر".


وقبل 5 أشهر، كانت فرنسا قد حظرت مشاركة الشركات الإسرائيلية في معرض الأسلحة "يوروساتوري" بباريس، وذلك في إطار مساعيها للضغط على تل أبيب لإنهاء عملياتها العسكرية في غزة.


وتشهد العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا وإسرائيل توترا متصاعدا، خصوصا بعد دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لفرض حظر على توريد الأسلحة التي يمكن استخدامها في الحرب على غزة ولبنان.


ويُعَد معرض "يورونيفال" الأبرز في مجال الأسلحة البحرية عالميا، وكان من المقرر أن تشارك فيه شركة "مسفنوت يسرائيل"، التي كانت تخطط لإقامة جناح كبير على مساحة عشرات الأمتار لعرض منتجاتها، بما في ذلك السفينة "رشيف 80" وسفينة "ميني شلداغ"، المخصصة لمهام المراقبة والاعتراض، حسب صحيفة كالكاليست الإسرائيلية.

عربي ودولي

الجمعة 01 نوفمبر 2024 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

أكثر من 30 ألف مهاجر قدموا إلى بريطانيا عبر قناة المانش

وكالات

كشفت بيانات أولية لوزارة الداخلية البريطانية عن وصول أكثر من 30 ألف مهاجر إلى بريطانيا عبر قناة المانش منذ بداية هذا العام، رغم جهود حكومة حزب العمال الجديدة للحد من هذه الظاهرة. ووصل عدد الوافدين حتى الآن إلى 30 ألفا و431 مهاجر، معظمهم من شمال فرنسا.


وعبر 564 شخصا – يوم الأربعاء الماضي – على متن 12 قاربا إلى جنوب بريطانيا، ليصل إجمالي الوافدين خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي وحده إلى حوالي 5 آلاف و200، مما يجعله من أكثر الأشهر ازدحاما في تاريخ الهجرة عبر القناة.


وتتصاعد الضغوط على حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر لتنفيذ وعودها الانتخابية، خاصة بعد إلغاء المخطط الذي وضعه حزب المحافظين لترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى رواندا، وهو القرار الذي أثار انقسامات سياسية حادة في البلاد.


وتم تعيين مارتن هيويت على رأس جهاز "قيادة أمن الحدود" الجديد لمواجهة تدفق الهجرة المتزايد عبر القناة، حيث يتركز دوره في محاربة عمليات تهريب البشر وتعزيز الأمن البحري.


كما أعلنت حكومة ستارمر في سبتمبر/أيلول الماضي عن تخصيص 75 مليون جنيه إسترليني (98 مليون دولار) لتعزيز تدابير أمن الحدود، وتوظيف مزيد من ضباط وكالة الحدود لضمان السيطرة على الأعداد المتزايدة. ومن المتوقع أن يستخدم هذا التمويل إلى تقوية قدرات المراقبة في المنطقة، وإقامة تعاون مع السلطات الفرنسية لمحاولة منع عمليات الانطلاق من السواحل الفرنسية.


ورغم الإجراءات المشددة، استمرت أعداد المهاجرين في الارتفاع. وتشير بعض التقارير إلى أن الصعوبات الاقتصادية والأوضاع الأمنية المتدهورة في بعض الدول تشجع الأفراد على المخاطرة بحياتهم للوصول إلى أوروبا، مما أدى إلى تزايد أعداد محاولات عبور القناة، أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاما وخطورة في العالم.


حوادث غرق

وشهد عام 2024 ارتفاعا غير مسبوق في عدد حوادث الغرق المأساوية، حيث لقي العشرات من المهاجرين حتفهم أثناء محاولاتهم عبور القناة في قوارب صغيرة، غالبا ما تكون غير مؤهلة لتحمل الأمواج العالية والتيارات القوية في القناة.


ويشير الخبراء إلى أن هذه الحوادث تعتبر من أكثر حوادث الغرق في القناة منذ بدء موجة الهجرة غير النظامية عبر القوارب الصغيرة في عام 2018، عقب إغلاق الطرق التقليدية عبر النفق المائي وميناء كاليه.


ومع ارتفاع عدد الحوادث، تتزايد المطالبات للسلطات البريطانية بتبني سياسات أكثر حزما، وسط دعوات من نشطاء حقوق الإنسان للتحرك السريع لحماية أرواح المهاجرين وتقديم مساعدات طارئة لهم.


وكانت قضية الهجرة غير الشرعية محورا رئيسيا في الحملات الانتخابية الأخيرة. وكان السياسي المناهض للهجرة نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح، قد حقق نتائج قوية في حملته الانتخابية التي تركزت بالكامل تقريبا على قضية الهجرة، إذ نال حزبه نحو 4 ملايين صوت، وهو رقم غير مسبوق لحزب يميني متطرف في بريطانيا.


وبينما تتعرض حكومة ستارمر للضغوط من أجل تنفيذ إصلاحات صارمة، يرى الخبراء أن معالجة الهجرة عبر القنوات تتطلب تعاونا أوسع بين الدول الأوروبية واستثمارا أكبر في تنمية المناطق التي تتم فيها هذه الرحلات الخطرة.

عربي ودولي

الجمعة 01 نوفمبر 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

أوكرانيا لحلفائها مجددا: اسمحوا لنا بضرب روسيا بأسلحتكم

وكالات

حث وزير الخارجية الأوكراني الخميس دول الغرب الحليفة لبلاده على السماح لها بقصف الأراضي الروسية بصواريخ غربية طويلة المدى.


جاء ذلك بينما تتناقل وسائل الإعلام الغربية إرسال قوات كورية شمالية إلى روسيا تحضيرا لإشراكها في معارك بأوكرانيا.


وفي كلمة خلال مؤتمر للسلام في مونتريال، اعتبر وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا أن نشر قوات كورية شمالية عند الحدود مع أوكرانيا يشكل "تصعيدا حقيقيا" في الحرب. وقال "نحن بحاجة إلى رد فعل قوي".


وتابع "نحن بحاجة إلى قرار قوي يتخذه حلفاؤنا برفع كل القيود المفروضة على إطلاق الصواريخ الطويلة المدى باتجاه الأراضي الروسية".


وأضاف "إنه حقّنا في الدفاع عن أنفسنا، ونحن نتحدث عن أهداف عسكرية على الأراضي الروسية".


من جهته، يواصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مطالبة حلفائه الغربيين بإعطاء الإذن لقواتها لضرب العمق الروسي بصواريخ طويلة المدى.


وترفض دول عدة بينها الولايات المتحدة السماح لكييف بضرب أراض روسية بصواريخ من هذا النوع خشية أن يؤدي ذلك إلى تصعيد مع موسكو.


8 آلاف جندي كوري شمالي

ومن سول، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن ما يصل إلى "8 آلاف جندي كوري شمالي من أصل 10 آلاف دخلوا إلى روسيا، تم نشرهم في منطقة كورسك" المحاذية لأوكرانيا.


ويستند بلينكن في هذه المعلومات والأرقام إلى تقارير استخبارية أميركية.


وأضاف بلينكن "لم نشاهد إلى الآن هذه القوات تنتشر لمقاتلة القوات الأوكرانية، لكننا نتوقع حدوث ذلك في الأيام المقبلة".


جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ووزيري خارجية ودفاع كوريا الجنوبية.


من جانبه، لفت وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم يونغ هيون إلى أن بيونغ يانغ زودت موسكو بأكثر من "ألف صاروخ".


ومن مونتريال أيد وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي مطالب كييف بالسماح لها باستخدام السلاح الغربي في ضرب أهداف عسكرية روسية، مشيرا إلى أن كندا والعديد من الدول الأوروبية متوافقة على هذا الرأي.

فلسطين

الجمعة 01 نوفمبر 2024 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: هاجمنا 200 هدف بغزة ولبنان

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الجمعة، أنه هاجم في اليوم الأخير عبر سلاح الجو أكثر من 200 هدف لحماس وحزب الله من بينها مقرات قيادة وسيطرة ومنصات إطلاق صواريخ وبنى تحتية عسكرية.


وادعى الجيش الإسرائيلي في بيان له، أنه تم تدمير منصة إطلاق صواريخ أطلقت باتجاه حيفا وتم القضاء على "مخرب" نفذ الهجوم الصاروخي. وفق تعبيره.


وأشار إلى أن قواته البرية تواصل عملياتها في جنوب لبنان وسيطرت على مواقع جديدة وقامت بالاستيلاء على أسلحة وصواريخ مختلفة وقتلت عشرات "المخربين".

وذكر أن قواته تواصل عملياتها العسكرية في جباليا وقامت بقتل عشرات "المخربين" جوا وبرا وداهمت مقرات ومبان عسكرية وغيرها، كما تم القضاء على مجموعة مسلحة وسط القطاع، وأخرى في رفح كانت تعمل في نفق أرضي. وفق إعلانه.

فلسطين

الجمعة 01 نوفمبر 2024 8:14 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يخشى كشف مكانه ويسعى لتأجيل محاكمته

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، الجمعة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لتأجيل محاكمته والإدلاء بشهادته في قضايا فساد مشتبه بارتكابه إياها، بحجة الوضع الأمني.


وبحسب الصحيفة العبرية، فإنه من المقرر أن تعقد في الحادي عشر من شهر ديسمبر/ كانون أول المقبل، جلسة جديدة من محاكمة نتنياهو، إلا أن الأخير يسعى لتأجيلها.


ووفقًا للصحيفة، فإن نتنياهو يبدو غير مستعد حاليًا للإدلاء بشهادته.


وبينت أن نتنياهو يستخدم حادثة انفجار طائرة مسيرة في منزله كذريعة لتأجيل شهادته، ويتحجج أن حزب الله قد يستهدف بمسيرة أخرى مبنى المحكمة المركزية في القدس خلال محاكمته.


وكشفت الصحيفة عن محاولات لتشريع قانون يمنع الإفصاح عن مكان نتنياهو لأسباب أمنية بعد استهداف منزله بطائرة وخشيته من استهداف مكان اجتماعاته بالكنيست.


وأشارت إلى أنه لم يتم حتى الآن تقديم أي مقترح يتعلق بذلك ولكن سينص القانون في حال تقرر تقديمه على معاقبة كل من يخالف ذلك جنائيًا.

فلسطين

الجمعة 01 نوفمبر 2024 7:52 صباحًا - بتوقيت القدس

87 قتيلاً إسرائيليًا خلال الشهر المنصرم

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن 87 إسرائيليًا قتلوا خلال شهر أكتوبر/ تشرين أول المنصرم.


وأوضحت الإذاعة العبرية، أن من بين القتلى 64 جنديا وعنصرا أمنيا و23 "مدنيا".


وأشارت إلى أن هؤلاء قتلوا في مختلف الجبهات سواء كان بإطلاق صواريخ مضادة أو رشقات صاروخية أو طائرات مسيرة، أو في الاشتباكات والمواجهات التي جرت في ساحات المعارك.

فلسطين

الجمعة 01 نوفمبر 2024 7:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرة وصواريخ

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، اعتراضه خلال ساعات الليل طائرة مسيرة كانت قادمة من الحدود الشرقية.


وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، فإن عملية الاعتراض جرت في سماء سوريا، قبل أن تعبر الأجواء الإسرائيلية.


ووفقًا لإذاعة الجيش الإسرائيلي، فإنه منذ مساء أمس تم اعتراض 3 طائرات قدمت من الحدود الشرقية ويبدو أن جميعها من العراق فيما اعترضت رابعة من لبنان.


وفي سياق متصل، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه تم رصد إطلاق 10 صواريخ صباح اليوم من لبنان باتجاه الجليل الأعلى وتم اعتراض بعضها فيما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة.


فلسطين

الجمعة 01 نوفمبر 2024 7:22 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يعتقل 4 شبان ويستولي على مركبة في نابلس والخليل

محافظات - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، أربع شبان مدينة نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من الآليات والجيبات الاحتلالية داهمت عددا من الأحياء في المدينة منها خلة الايمان في الجبل الشمالي، وشوارع الأرصاد، ومؤتة، وسفيان، وأطلقت الرصاص الحي ما أدى إلى اندلاع مواجهات.


وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال داهمت عددا من المنازل خلال اقتحامها، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واعتقلت الشابين سيف مرعي من خلة الايمان في الجبل الشمالي، ومحمد التيتي من شارع الارصاد.


وكانت قوات الاحتلال قد حاصرت إحدى البنايات في شارع سفيان في المدينة واعتقلت منها الشاب حامد نائل القوقا.


وفي الخليل، داهمت قوات الاحتلال منطقة صافا شمال بيت أمر واعتقلت الشاب سالم اخليل (25 عاما)، واعتدت عليه بالضرب، كما اقتحمت عدة منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها وحطمت بعض الأثاث والمقتنيات داخلها. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الكرمل شرق يطا واستولت على مركبة.


وشددت قوات الاحتلال إغلاقها لمداخل بلدات ومخيمات ومداخل مدينة الخليل، وشددت إغلاق حارات البلدة القديمة والحواجز المؤدية إلى الحرم الابراهيمي.


كما  اقتحمت قوات الاحتلال، مدينة قلقيلية.


وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المركبات العسكرية اقتحمت المدينة من مدخلها الشرقي، وقام جنود الاحتلال باعتلاء عدد من العمارات ونصب القناصة على اسطحها.


وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال داهمت عددا من المنازل والبنايات السكنية في عدد من أحياء المدينة.

عربي ودولي

الجمعة 01 نوفمبر 2024 7:08 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تستأنف مهاجمة الضاحية الجنوبية بعد مقتل 7 أشخاص في هجمات صاروخية

بيروت - "القدس" دوت كوم

جددت القوات الإسرائيلية، مهاجمتها للضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت، بعد توقف دام عدة أيام، وسط محاولات الوسطاء للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار.


وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، فإن الطيران الحربي الإسرائيلي نفّذ سلسلة غارات عنيفة، استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت في مناطق: الغبيري، الكفاءات، أوتوستراد السيد هادي، محيط مجمع المجتبى، طريق المطار القديم، تحويطة الغدير، الرويس، حارة حريك والمريجة.


وقد خلفت الغارات دمارًا هائلًا في المناطق المستهدفة، حيث سويت عشرات المباني أرضًا، بالإضافة إلى اندلاع حرائق.


ويأتي ذلك بعد مقتل 7 أشخاص بينهم سيدة فلسطينية ونجلها، و 4 عمال تايلانديين، وإسرائيلي، في القصف الصاروخي الذي نفذ من لبنان أمس وطال مناطق في شمال فلسطين المحتلة.


وبحسب قناة ريشت كان العبرية، فإن الصواريخ لم تعترض لأنه تم تعريفها بأنها مناطق مفتوحة، مشيرةً إلى أن هؤلاء كانوا في أراضٍ زراعية كان من المفترض أن تكون مخلاة ولا يتواجد بها أي عمال أو من أصحابها.


كما قصفت طائرات إسرائيلية عند الثالثة فجرا، على حسينية بلدة خربة سلم ومستوصف تابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، ودمرته.


واستشهد أمس 11 لبنانيًا في غارات على بعلبك وقرى محيطة بها.


وذكرت وزارة الصحة، أن عدد الشهداء ارتفع إلى 2867 والمصابين إلى 13047 منذ بدء العدوان الإسرائيلي على البلاد.

عربي ودولي

الخميس 31 أكتوبر 2024 10:42 مساءً - بتوقيت القدس

صحة لبنان: 45 شهيدًا و110 جرحى أمس


أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مساء الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على البلاد منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى "ألفين و865 شهيدا و13 ألفا و47 جريحا".


وقالت الوزارة في بيان، إن "غارات العدو الإسرائيلي على لبنان أمس الأربعاء أسفرت عن 45 شهيدا و110 جرحى".


وبهذه الحصيلة حسب الوزارة، يرتفع عدد الضحايا إلى "ألفين و865 شهيدا و13 ألفا و47 جريحا منذ بدء العدوان الإسرائيلي".


وذكرت الوزارة أن الجيش الإسرائيلي شن، الأربعاء، 68 غارة جوية على مناطق مختلفة من لبنان، معظمها في محافظات الجنوب والنبطية (جنوب) وبعلبك الهرمل (شرق)، ليصل إجمالي اعتداءاته منذ بداية العدوان إلى "11 ألفا و647 اعتداء".

فلسطين

الخميس 31 أكتوبر 2024 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إسرائيل قصفت الإمدادات الطبية إلى مستشفى كمال عدوان


قال متحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن الإمدادات الطبية التي تم إيصالها إلى مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة قبل 5 أيام، تعرضت لقصف إسرائيلي ودُمرت بالكامل.


وأوضح دوجاريك في مؤتمر صحفي، الخميس، أن الحصار الإسرائيلي المفروض على شمال غزة ما زال مستمراً.


وأضاف أن فرق البحث والإنقاذ والطواقم الطبية لا يتمكنون من أداء واجباتهم بسبب الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات.


وأشار متحدث الأمم المتحدة إلى أن المستشفيات في قطاع غزة تحاول مواصلة عملها رغم القصف الإسرائيلي المستمر.