عربي ودولي

الخميس 14 نوفمبر 2024 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب "يصدم النظام".. كيف أصبح إيلون ماسك "دوغ" أمريكا؟

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، الأربعاء، عزمه تعيين رائد التكنولوجيا ورجل الأعمال الشهير إيلون ماسك ضمن إدارته المقبلة، حيث سيتولى قيادة ما أطلق عليه "وزارة كفاءة الحكومة" (DOGE).


ومع إعلان ترامب هذا الخبر عبر بيان ارتفع سعر عملة "دوغ" المشفرة، التي يعتبرها ماسك عملته المفضلة بنحو 15 بالمئة خلال ساعات.


غير أن هذا الارتفاع ربما لا يمثل شيئا بشأن تأثيرات تلك الخطوة المرتقبة داخل الولايات المتحدة وخارجها، فالنظرة الفاحصة لما ورد بين السطور في بيان ترامب يقدم دلائل على دور كبير ومهيمن لماسك في الإدارة الأمريكية، لا ينحصر في مجرد قيادته لإحدى الوزارات.


** تفاصيل عمل الوزارة المقترحة

في بيانه، قال ترامب: "يسعدني أن أعلن أن العظيم إيلون ماسك سيتولى قيادة وزارة كفاءة الحكومة (DOGE)، بالتعاون مع الوطني الأمريكي فيفيك راماسوامي".


وراماسوامي، رجل أعمال أمريكي وسياسي، ويعد من الشخصيات البارزة في عالم التكنولوجيا الحيوية والاستثمار.


يدعو راماسوامي، إلى تقليل دور الحكومة في الاقتصاد، ويركز على أهمية الحرية الاقتصادية ودور الشركات في دعم مصالح الشعب الأمريكي.


وأضاف ترامب: "معًا، سيشق هذان الأمريكيان الرائعان (ماسك وراماسوامي) الطريق لإدارتي لتفكيك البيروقراطية الحكومية، وتبسيط الأنظمة، وخفض النفقات المهدرة، وإعادة هيكلة الوكالات الفيدرالية، وهي خطوة ضرورية لحركة (إنقاذ أمريكا)".


و"إنقاذ أمريكا" حركة سياسية واجتماعية نشأت في الولايات المتحدة كجزء من دعم سياسات المحافظة والشعبوية، وارتبطت بشكل وثيق برؤية ترامب وسياساته.


وتهدف الحركة التركيز على المصالح الأمريكية من خلال مكافحة الفساد، وإصلاح المؤسسات الحكومية، وتعزيز الحدود والسيادة، ودعم الحرية الاقتصادية، بالإضافة إلى مواجهة التيارات الليبرالية التي يعتبرها المؤيدون لها تهديدا للقيم الأمريكية.


واعتبر ترامب أن الإعلان عن وزارة الكفاءة الحكومية "سيرسل صدمات في جميع أرجاء النظام بالولايات المتحدة، خاصة لكل من يساهم في الهدر الحكومي، وهم كُثر!"، وفق قوله.


وتحدث ترامب عن الوزارة الجديدة، معتبرا أنها "ستصبح بمثابة مشروع مانهاتن" في عصرنا الحالي؛ "فقد حلم السياسيون الجمهوريون بأهداف DOGE لفترة طويلة".


ومشروع مانهاتن هو مشروع علمي وعسكري أمريكي سري بدأ في عام 1942 خلال الحرب العالمية الثانية لتطوير أول قنبلة نووية في العالم.


وتابع ترامب: "لدفع هذا التغيير الجذري، ستوفر وزارة كفاءة الحكومة النصيحة والإرشاد من خارج الحكومة، وستعمل مع البيت الأبيض ومكتب الإدارة والميزانية لدفع إصلاحات هيكلية واسعة النطاق، وإنشاء نهج ريادي في الحكومة لم يُرَ مثله من قبل".


وأعرب عن تطلعه لأن "يُجري إيلون وفيفيك تغييرات في البيروقراطية الفيدرالية، مع التركيز على الكفاءة، وجعل الحياة أفضل لجميع الأمريكيين".


وأشار إلى أن الأهم هو القضاء على الهدر الهائل والاحتيال الموجود في إنفاق الحكومة السنوي البالغ 6.5 تريليون دولار.


واستطرد: "سيعمل ماسك وراماسوامي معا لتحرير اقتصادنا، وجعل الحكومة الأمريكية مسؤولة أمام (نحن الشعب)"، في إشارة إلى عبارة "We the People"، التي تستهل ديباجة الدستور الأمريكي؛ مما يعني أن الإدارة ستعمل لخدمة المواطنين الأمريكيين وتلبية احتياجاتهم، وليس العكس.


وأوضح ترامب أن مهمة ماسك وراماسوامي ستنتهي في موعد أقصاه 4 يوليو/ تموز 2026، بإعلان "حكومة أصغر، وأكثر كفاءة، وبيروقراطية أقل".


واعتبر أن هذه الحكومة ستكون "الهدية المثالية لأمريكا في الذكرى الـ250 لإعلان الاستقلال"، معربا عن ثقته في نجاحهما.


** نقطة الانطلاقة

وطرح ماسك، "وزارة كفاءة الحكومة" فكرة خلال محادثة مع ترامب في أغسطس/ آب الماضي، تم بثها مباشرة على منصة "إكس" المملوكة له، حيث اقترح تشكيل لجنة لضمان إنفاق "أموال دافعي الضرائب بشكل جيد".


وأعرب حينها عن استعداده للخدمة "دون أجر أو لقب أو اعتراف"، مؤكدا رغبته في إصلاح "الهدر واللوائح غير الضرورية في الحكومة".


ولاحقا، أبدى ترامب دعمه لمقترح ماسك، وروج له بكثافة خلال فترة حملته الانتخابية.


إذ أعلن ترامب، في سبتمبر/ أيلول الماضي، أنه سيطلق لجنة كفاءة حكومية مكلفة بإجراء "تدقيق مالي وأدائي كامل للحكومة الفيدرالية".


وقال ترامب، أمام شخصيات من دوائر المال والأعمال في نيويورك آنذاك، إن ماسك الذي اقترح الفكرة، سيشرف على "مراجعة كاملة للحسابات المالية والأداء للحكومة الفيدرالية بأكملها" في إدارته الثانية في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية.


فيما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة (لم تسمها) أن خطط ماسك تسعى إلى إحداث تغيير في الإنفاق الحكومي، وخفض ما لا يقل عن 2 تريليون دولار من الميزانية الفيدرالية، بالإضافة إلى إعادة هيكلة الوكالات الحكومية، فضلا على تقليص ما يعتبره "البيروقراطية غير الضرورية".


وربما يكون للاسم المختار لهذه الوزارة رمزية خاصة تجسد طيفا واسعا من الرموز الثقافية والتاريخية؛ فالاسم "DOGE" يمثل الأحرف الأولى من وزارة كفاءة الحكومة Department of GOvernment Efficiency.


لكنه في الوقت ذاته يحمل معانٍ أخرى متعددة؛ إذ يشير إلى لقب تاريخي كان يُمنح لرؤساء الدولة في مدن إيطالية مثل البندقية وجنوة، حيث كان الـ"دوغ" رمزًا للحكم والقوة.


كما أصبحت كلمة "دوغ" رمزا شهيرا في عالم الإنترنت من خلال ميم "دوغ"، الذي يُظهر كلبا من نوع "شيبا إينو" بعبارات طريفة، والذي أصبح لاحقا رمزا لعملة مشفرة تُعرف باسم "دوغ كوين".


** تأثيرات داخلية وخارجية

ويثير الدور المقترح لماسك، في الإدارة الأمريكية المقبلة مخاوف جدية من تضارب المصالح، حسبما ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير لها.


وأوضحت الصحيفة أن شركات ماسك الست متشابكة بعمق مع الوكالات الفيدرالية، وتجني مليارات الدولارات سنويا من عقود إطلاق الصواريخ، وتستفيد من بناء الأقمار الصناعية وخدمات الاتصالات الفضائية.


في المقابل، ينظر بعض المراقبين بتفاؤل إلى خطوة تعيين ماسك لقيادة "وزارة كفاءة الحكومة"، معتبرين ذلك توجها غير تقليدي في الإدارة الأمريكية المقبلة بقيادة ترامب.


إذ من المتوقع، وفقهم، أن تؤثر هذه الخطوة على مستويات متعددة داخل الولايات المتحدة وخارجها.


فداخليا، يمكن أن تعكس محاولة جادة لتقليل البيروقراطية الحكومية وتوجيه الاقتصاد نحو كفاءة أعلى، من خلال تبني أساليب القطاع الخاص وريادة الأعمال التي يمثلها ماسك، مثل التركيز على الابتكار، والتحول الرقمي، والحد من الهدر المالي.


وهذه التحركات قد تحفز قطاع الأعمال وتعيد توجيه الموارد نحو مشاريع بناءة أكثر، ما سيخلق بيئة اقتصادية أكثر تنافسية داخل الولايات المتحدة.


على الصعيد الدولي، من الممكن أن تكون لهذه الخطوة تأثيرات مهمة، حيث قد يتبعها تغيير في العلاقات الاقتصادية والسياسية الأمريكية مع العالم، لا سيما إذا استطاعت الإدارة الأمريكية تحقيق قدر أكبر من الكفاءة وتقليل الإنفاق الهائل على البيروقراطية.


كما أن دول العالم ستتابع هذه الخطوة عن كثب لمعرفة ما إذا كانت ستعزز من قوة أمريكا الاقتصادية ومكانتها كوجهة استثمارية جذابة.


وبناءً على نتائجها، يمكن أن يكون النهج الأمريكي الجديد مصدر إلهام للدول الأخرى لإعادة النظر في نظمها البيروقراطية، ومحاولة تبني نماذج أكثر مرونة وإبداعية.


** علاقة ترامب وماسك

وفي تحول لافت لعلاقتهما التي شهدت توترات في الماضي، تعززت بشكل كبير الروابط بين ماسك وترامب على مدى الأشهر الأخيرة؛ لتصبح أكثر من مجرد علاقة عمل أو مصالح مشتركة.


إذ تتجلى هذه العلاقة في الدعم المتبادل بين الطرفين، حيث يثني ترامب على رؤية ماسك التكنولوجية، بينما يقدم ماسك دعمه لسياسات ترامب في مجالات تتعلق بالتطوير الاقتصادي وتبسيط البيروقراطية.


وفي هذا الصدد، كان لافتا خلال الحملة الانتخابية لترامب الحضور الكبير لماسك الذي رمى بثقله المالي والإعلامي وراء المرشح الجمهوري، وبرز كأحد أكبر داعميه وحلفائه الأساسيين.


فقد لعب ماسك، أغنى رجل في العالم، دورا رئيسيا في حملة الجمهوريين، إذ أنفق أكثر من 110 ملايين دولار من ثروته الشخصية لدعم حملة ترامب، ونظم أيضا سلسلة من اللقاءات الانتخابية في ولاية بنسلفانيا "المتأرجحة" التي شهدت منافسة محتدمة، وفق موقع قناة الحرة الأمريكية.


ووصل التقارب بين الرجلين إلى ذروته في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عندما ظهر ماسك في تجمع انتخابي لترامب في بنسلفانيا، مرتديا قبعة "اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى"، وخلاله أعلن ماسك أن فوز ترامب ضروري "للحفاظ على الدستور والديمقراطية في أمريكا".


ويتماشى تأثير ماسك على عالم الأعمال والتكنولوجيا مع توجهات ترامب لخلق اقتصاد أكثر ابتكارًا واستقلالية.

هذه الديناميكية المتبادلة بين الاثنين تثير اهتمام الأوساط السياسية، لا سيما أن كلاهما يُعتبر من الشخصيات المؤثرة في مجاله.

فلسطين

الخميس 14 نوفمبر 2024 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

بأمر من بن غفير.. شرطة الاحتلال تهدم مسجداً ومنازل في النقب

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

هدمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مسجداً ومنازل في بلدة أم الحيران البدوية في النقب، وذلك بحجة عدم الترخيص.


وجاء قرار الهدم بأمر من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتامار بن غفير، حيث علق قائلاً: "سياستي واضحة، لن نسمح بالبناء غير القانوني والاستيلاء على الأراضي"، مؤكداً أنه سيستخدم كل الوسائل والقوة اللازمة لفرض القانون.


وتابع: "أنا فخور بقيادة سياسة قوية لتدمير المنازل غير القانونية في النقب"، مشيراً إلى أن هذه الطريقة هي الوحيدة لإعادة الحكم والسيادة إلى النقب، وفق قوله.


وبحسب يسرائيل هيوم، فإنه منذ بداية عام 2024، ووفقا لسياسة بن غفير، هناك زيادة بنسبة 400% في إصدار أوامر الهدم للمنازل غير القانونية في النقب.

منوعات

الخميس 14 نوفمبر 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

مليون مستخدم جديد لمنصة "بلوسكاي" بعد الانتخابات الأميركية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

شهدت منصة "بلوسكاي" للتواصل الاجتماعي زيادة بمليون مستخدم جديد في الأسبوع الذي أعقب الانتخابات الأميركية؛ حيث يبحث بعض مستخدمي «إكس» عن منصة بديلة للتفاعل مع الآخرين ونشر أفكارهم.


وقالت "بلوسكاي"، أمس الأربعاء، إن إجمالي عدد المستخدمين ارتفع إلى 15 مليوناً، بعد أن كان نحو 13 مليوناً في نهاية أكتوبر (تشرين الأول).


وتم دعم منصة "بلوسكاي" من قبل جاك دورسي، الرئيس التنفيذي السابق لشركة «تويتر». وكانت المنصة مقتصرة على الدعوات فقط حتى تم فتحها للجمهور في فبراير (شباط). 


ومنحت هذه الفترة المغلقة للموقع الفرصة لتطوير أدوات إشراف وميزات أخرى.


وتشبه المنصة "إكس" التابعة لإيلون ماسك. ويمكن للمستخدمين إرسال الرسائل المباشرة وتثبيت المنشورات، كما يمكنهم العثور على "حزم بداية" تحتوي على قوائم مخصصة من الأشخاص والخلاصات التي يمكن متابعتها.


ولم تكن زيادة عدد المستخدمين بعد الانتخابات المرة الأولى التي تستفيد فيها «بلوسكاي» من مغادرة مستخدمي «إكس».


 فقد اكتسبت «بلوسكاي» 2.6 مليون مستخدم في الأسبوع الذي أعقب حظر «إكس» في البرازيل في أغسطس (آب)، وكان 85 في المائة منهم من البرازيل، بحسب ما أفادت الشركة.


كما سجلت نحو 500 ألف مستخدم جديد في يوم واحد فقط الشهر الماضي، عندما أعلنت «إكس» أن الحسابات المحظورة ستتمكن من رؤية المنشورات العامة للمستخدمين.



فلسطين

الخميس 14 نوفمبر 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الخميس، حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية,


وفي نابلس، تسللت قوات خاصة إسرائيلية "مستعربون" إلى البلدة القديمة، قبل أن تدفع قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية الى محيط البلدة وشارع حطين ومنطقة الدوار، ورأس العين، إذ داهمت منزلا في البلدة القديمة، واعتقلت الشاب محمد الكخن بعد مداهمة منزله وتفتيشه.


فيما اعتقل أيضاً الشاب عماد عليوي بعد مداهمة منزله في منطقة الجبل الشمالي.


وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب اسماعيل عبد العزيز بني عودة، بعد مداهمة منزل عائلته في بلدة طمون.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بلدة طمون برفقة جرافة، وداهمت العديد من منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب إبراهيم سامي عويضة (22 عاما)، عقب دهم وتفتيش منزل ذويه في جناتا.


وفي رام الله، داهمت قوات الاحتلال  منزلا في مخيم الأمعري جنوب رام الله، ونصب حاجزا عسكريا في روابي شمالا.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل المعتقل أحمد أبو شوخة، وفتشته، واقتحمت حي أم الشرايط شمال رام الله، وقرية كفر مالك شرقا.


وأضافت المصادر ذاتها، ان جنود الاحتلال نصبوا حاجزا عسكريا على دوار مدينة روابي، وأعاقوا تنقل المواطنين من وإلى المدينة.


وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال المعلم محمد خضر محاميد، بعد دهم منزله في قرية الطيبة، والعبث بمحتوياته.

فلسطين

الخميس 14 نوفمبر 2024 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تهدم منزلين جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، منزلا من طابقين في بلدة يتما، جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت البلدة برفقة جرافتين عسكريتين، وأجبرت المواطن براء ناصر إسماعيل على إخلاء منزله المكون من طابقين، قبل أن تسرع بهدمه.


وأضافت أن هذه المرة هي الثانية التي تهدم قوات الاحتلال منزلا لذات المواطن، بعد أن هدمت منزله المرة الأولى في المنطقة الواقعة بين  قريتي قبلان ويتما.

فلسطين

الخميس 14 نوفمبر 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى جراء استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وجرح عدد من المواطنين، الليلة، جراء استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


وفي أخر التطورات، استشهد خمسة مواطنين وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من المواطنين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.


وفي مدينة غزة، أفادت مصادر طبية، بأن 5 مواطنين بينهم طفلتان أصيبوا بجروح، في قصف الاحتلال شقة سكنية بعمارة اليازجي في شارع النفق بالمدينة.


وأضافت المصادر ذاتها، أن طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال قصفت مجموعة من المواطنين في جباليا النزلة شمال قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح.


كما أصيب عدد من المواطنين بجروح متفاوتة في قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وتجدد قصف الاحتلال المدفعي على شمال مخيم البريج وسط القطاع.


وكانت قوات الاحتلال قد شنت غارتين على المنطقة في وقت سابق، الأربعاء، ما أسفر عن استشهاد 9 مواطنين وإصابة آخرين، وفقا للمصادر الطبية.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 43,712 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 103,258 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

عربي ودولي

الخميس 14 نوفمبر 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

حقبة ترمبيّة ذهبية لتحقيق الأحلام التوسعية.. عـودة الابـن الضـال

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. حسن أيوب: ترمب استوعب الدروس من فترة رئاسته السابقة واختار طاقماً إدارياً يمنحه مرونة أكبر للتحرك بحرية

د. حسين الديك: طبيعة شخصيات الإدارة الأمريكية الجديدة تدل على أن العصر الذهبي الثاني لترمب ونتنياهو قد بدأ

د. رائد أبو بدوية: اختيار ترمب طاقم إدارته يعكس نهجاً متوافقاً مع سياسته السابقة وتطرفاً أكثر تجاه الشرق الأوسط

د. سعد نمر: رؤية ترمب تتوافق مع النهج الإسرائيلي لإعادة ترتيب الشرق الأوسط وفريقه يميل لدعم الحركة الصهيونية

د. عبد المجيد سويلم: ولاية ترمب الجديدة لن تكون مشابهة لولايته السابقة خاصة مع تغير الظروف العالمية والإقليمية بشكل كبير

 

يترقب العالم الإدارة الأمريكية المرتقبة لدونالد ترمب، التي بات واضحاً أنها تحمل توجهات استمرار سياساته السابقة مع ميلٍ نحو التشدد، خاصة في القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط وإسرائيل، في زمن عاد فيه العصر الذهبي لترمب ونتنياهو.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون وأكاديميون ومختصون في الشأن الأمريكي، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن تعيينات ترمب الجديدة تعكس رغبة في تعزيز الصلاحيات الرئاسية، خصوصاً في السياسة الخارجية، فهو اختار فريقاً يتيح له تنفيذ رؤيته بمرونة واسعة، ويبرز توجهه نحو دعم غير مشروط لإسرائيل، مع احتمال تمهيد الأرضية لتطبيق سياسات أكثر تطرفاً كتعزيز مشاريع الضم في الضفة الغربية.


ويؤكدون أن الإدارة الجديدة لترمب، المدعومة بأغلبية جمهورية في مجلس الشيوخ، تعكس انطلاق "العصر الذهبي الثاني" لترمب ونتنياهو، كما أن التعيينات في تلك الإدارة تشمل شخصيات متشددة، خاصة في مواقفها تجاه الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، مع توجه لتقويض حل الدولتين ودعم مشاريع الضم بشكل صارخ، وحتى التفكير في خطوات عسكرية تخص قطاع غزة، في سعي لفرض حلول نهائية تتماشى مع رؤية ترمب في تثبيت السيطرة الإسرائيلية، ما يشكل تهديداً جدياً للمشروع الوطني الفلسطيني.

 

حصة كبيرة لأصحاب رؤوس الأموال

 

يرى د. حسن أيوب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح والمختص بالشأن الأمريكي، أن التعيينات في إدارة دونالد ترمب تعكس حجم الصلاحيات الواسعة التي يمنحها النظام السياسي في الولايات المتحدة للرئيس، خصوصاً في مجالات السياسة الخارجية. 


ويشير أيوب إلى أن ترمب، الذي يبدو أنه استوعب الدروس من فترة رئاسته السابقة، اختار طاقماً إدارياً يمنحه مرونة أكبر للتحرك بحرية، ما يسمح له بتنفيذ رؤيته بشكل موسع ودون قيود داخلية كبيرة.


وفيما يخص التوجه الاقتصادي لإدارة ترمب، يشير أيوب إلى أن إدارة ترمب هذه المرة منحت حصة كبيرة لأصحاب رؤوس الأموال، ما يفتح المجال أمام شركات التكنولوجيا للاستفادة من السياسات الاقتصادية. 


ويوضح أيوب أن هذا التوجه يعكس البعد الأيديولوجي لترمب، خاصة مع اختيار وزير للخزانة يتفق مع تفكيره الاقتصادي. 


ويؤكد أيوب أن توجهات إدارة ترمب تُظهر سياسات متشددة ضد المنظمات الدولية، مستشهداً بتعيين سفيرة في الأمم المتحدة تحمل مواقف صارمة تجاه الهيئات الأممية، ما ينذر بمواقف عدائية حيال تلك المؤسسات.

 

سياسات ترمب قد يكون لها تأثير واضح على القضايا العربية والفلسطينية

 

على الصعيدين الدولي والإقليمي، يتوقع أيوب أن يكون لسياسات ترمب تأثير واضح على القضايا العربية والفلسطينية. 


ويشير أيوب إلى أن تعيين مبعوث للسلام في الشرق الأوسط له علاقات وطيدة مع إسرائيل يعني أن إدارة ترمب ستتبع نهجاً متحيزاً لصالح تل أبيب، ما يعزز التوقعات حول الدور الكبير لهذه التعيينات في تمرير "صفقة القرن"، وربما أخطر منها.


أما السياسة لإدارة ترمب المرتقبة تجاه قطاع غزة، فيشير أيوب إلى أنه غالباً ستعتمد على الصفقات والمصالح المتبادلة، فيما يُتوقع أن تستمر المساندة الأمريكية لإسرائيل في الضفة الغربية بشكل غير مشروط وبمساحة كبيرة من حرية العمل.


وفي ما يتعلق بالملف الإيراني، يرى أيوب أن إدارة ترمب ستستمر في سياسة "الضغط الأقصى" على إيران عبر العقوبات، ولا يستبعد أن تحصل إسرائيل على ضوء أخضر لشن ضربات على مواقع إيرانية حساسة، مما يزيد من التوترات الإقليمية. 


لكن أيوب يلفت إلى أن جميع الإدارات الأمريكية، بالرغم من تغيراتها الظاهرية، تتبع سياسات متشابهة، حيث تختلف التفاصيل فقط حسب الظروف والمعطيات الراهنة، دون تغيير جوهري في النهج.

 

 

استعجال ملحوظ في تجهيز طاقم ترمب

 

يعتقد الكاتب والمحلل السياسي والمختص بالشأن الأمريكي د.حسين الديك أن اختيار الرئيس المنتخب دونالد ترمب أعضاء إدارته المقبلة يحمل زخماً لافتاً، حيث يظهر استعجال ملحوظ في تجهيز طاقمه السياسي والحكومي، ما يعكس توافقاً واضحاً بين البيت الأبيض والكونغرس الأمريكي. 


وبحسب الديك، فإن هذه التعيينات، التي تشمل وزراء وسفراء ومستشارين رئيسيين، ستُطرح لجلسات استماع في مجلس الشيوخ للتصديق عليها، وهذه التعيينات ستمر بسهولة في ظل الأغلبية المريحة للجمهوريين في مجلس الشيوخ، ما سيساعد الإدارة الجديدة في تنفيذ سياساتها بسلاسة.


ويوضح الديك أن الأسماء المطروحة لتولي المناصب الحكومية تشير إلى نية ترمب تشكيل إدارة قوية وفاعلة، حيث تتضمن شخصيات ذات وزن سياسي واقتصادي وإعلامي بارز، ومن بين هؤلاء أعضاء في الكونغرس ومجلس الشيوخ، إلى جانب شخصيات إعلامية من منابر إعلامية ضخمة مثل "فوكس نيوز"، كما تضم شخصيات اقتصادية مؤثرة، مثل إيلون ماسك، ما يبرز القوة السياسية والاقتصادية والاتجاه الإعلامي لهذه الإدارة الأمريكية المرتقبة.


ويلفت الديك إلى أن أحد أبرز ملامح هذه التعيينات يتمثل في اختيار ترمب شخصيات من اليمين المتشدد الإنجيلي، حيث إن وزير الدفاع ووزير الخارجية ومندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة هم من الشخصيات المعروفة بمواقفها المتشددة. 


ويؤكد الديك أن هذا التوجه لدى ترمب يعكس سياسة واضحة في القضايا الخارجية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط. 


يقول الديك: "لا أريد التسرع بالحكم على هذه الإدارة، لكن الطاقم الذي يتم تعيينه مع الرئيس ترمب، سواء أكانوا استشاريين أم في الأمم المتحدة أم الوزراء في الحكومة، يدل على أن العصر الذهبي الثاني لدونالد ترمب وبنيامين نتنياهو قد بدأ”.


ويرى الديك أن هذه التوجهات تتجلى في مواقف هذه الشخصيات من الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، إذ يدعمون بشكل مطلق إسرائيل، بما في ذلك مشاريع الضم في الضفة الغربية، التي يعتبرونها "يهودا والسامرة" وأنها جزء من أرض إسرائيل.


ويشير الديك إلى أنه من الواضح أن الإدارة الأمريكية المقبلة ستواصل سياسات الدعم العسكري والاقتصادي لإسرائيل، على غرار ولاية ترمب الأولى، مع تعزيز هذه المواقف وزيادة الدعم بشكل مطلق، حيث إن تصريحات العديد من الشخصيات المرشحة حول الضم والسيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية تعزز هذا التصور. 


ويؤكد الديك أن هذه المواقف تتماشى مع رؤية الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو، التي ترى في عودة ترمب فرصة تاريخية لتحقيق مكاسب إضافية لم تستطع تحقيقها خلال إدارات أمريكية سابقة.

 

توقّع مزيد من الإجراءات لتقويض المشروع الوطني الفلسطيني

 

ويتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من الإجراءات لتقويض المشروع الوطني الفلسطيني، إذ إن هذه الإدارة، كما يُرجح، ستسعى إلى تعزيز سيطرة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة وتضييق المجال السياسي للفلسطينيين، بما في ذلك العمل على شطب حق العودة وتقليص النفوذ الفلسطيني في القدس، بينما القضايا الجوهرية مثل المياه والأراضي ستشهد ضغوطاً إضافية على الفلسطينيين. 


ويشير الديك إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تصفية حل الدولتين وتحقيق تطلعات اليمين الإسرائيلي المتطرف في فرض السيادة الكاملة على الضفة الغربية.


على الصعيد الدولي، يعتقد الديك أن إدارة ترمب ستركز على ملفات مهمة مثل أوكرانيا وجنوب شرق آسيا، وقد تشهد بعض القضايا، كالصراع الروسي-الأوكراني، مبادرات جديدة لإطلاق مسارات سياسية، أما في الملف الإيراني، فستسعى الإدارة لممارسة مزيد من الضغوط الاقتصادية، وقد يكون هناك مسعى لإعادة التفاوض على اتفاق نووي جديد، ما لم تفرض إسرائيل خيار الضربة العسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.

 

اهتمام كبير بالعلاقات الاقتصادية والعسكرية

 

وفي ما يتعلق بالعلاقات مع العالم العربي، يشدد الديك على أن هذه الإدارة ستولي اهتماماً كبيراً للعلاقات الاقتصادية والعسكرية، نظراً لما يمثله العالم العربي من سوق كبير للسلاح الأمريكي ومنبع للثروات، إذ تقدر الصناعات العسكرية المصدرة للدول العربية بالمليارات سنوياً، ما يعكس التوجه الاستراتيجي للإدارة في تعزيز المصالح الاقتصادية الأمريكية في المنطقة.


ويتوقع الديك أن تكون الولاية الثانية لترمب استمراراً لنهجه السابق، لكنها ستشهد تصعيداً في دعم إسرائيل، فالإدارة الأولى شهدت منح إسرائيل هدايا سياسية واقتصادية مهمة، بما في ذلك الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.


الإدارة الجديدة، وفقاً للديك، قد تمضي قدماً في دعم السياسات الإسرائيلية التوسعية، على حساب الحقوق الفلسطينية المشروعة.


ويوضح الديك أن العلاقة الأمريكية-الإسرائيلية، التي تحكمها التحالفات الجيوسياسية والمصالح الاستراتيجية، ستظل قوية في ظل ولاية ترمب الثانية، مع مزيد من التأييد لإسرائيل على حساب الفلسطينيين، مما يعزز تحديات جديدة أمام الفلسطينيين ومشروعهم الوطني في مواجهة هذه السياسات.

 

أعضاء فريق ترمب يملكون مواقف حادة

 

يرى د.رائد أبو بدوية، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في الجامعة العربية الأمريكية، أن ملامح توجهات الإدارة المرتقبة للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب ظهرت بوضوح منذ بداية حملته الانتخابية، خاصة عند اختياره نائبه وبعض الشخصيات الأخرى. 


ويعتبر أبو بدوية أن الاختيارات التي أعلنها ترمب منذ البداية، مثل سفيره لدى الأمم المتحدة ووزير الخارجية، عكست فلسفته المعروفة بشأن قضايا محورية كأوكرانيا والدعم الأمريكي لها. 


ويقول أبو بدوية: "إن توجهات ترمب كانت واضحة منذ اليوم الأول، ولاحظنا انسجامها مع رؤيته في السياسة الدولية والإقليمية، بما في ذلك سياسات الشرق الأوسط وتحديدا تجاه إيران وإسرائيل".


ويوضح أبو بدوية أن أعضاء فريق ترمب يملكون مواقف حادة، إذ يعارضون إيران بشدة ويدعمون إسرائيل دون تحفظ. 


ويؤكد أبو بدوية أن اختيار ترمب لطاقمه يعكس نهجا متوافقا مع سياسته السابقة، سواء تلك التي طبقها خلال ولايته الأولى أو تلك التي عبّر عنها خلال حملته الانتخابية الحالية، ما يعني استمرارية هذه التوجهات، وربما تطرفها، خصوصاً في ما يتعلق بالشرق الأوسط.


ويشير أبو بدوية إلى أن ترمب يدعم بقوة إسرائيل ومصالحها، ولا يتوقع أي تغيير في موقفه هذا، بل يرجح أن يصبح أكثر تطرفاً بدعم دولة الاحتلال. 

 

دعم مطلق لإسرائيل

 

ويشير أبو بدوية إلى أن مواقف ترمب تجاه إسرائيل تتسم بالدعم المطلق، مستشهداً بتصريحاته الانتخابية التي انتقد فيها إدارة بايدن رغم دعمها غير المحدود لإسرائيل خلال وبعد أحداث 7 أكتوبر، معتبرا هذا الدعم غير كافٍ، ومطالبا بعدم الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. 


ويوضح أبو بدوية أن تصريحات ترمب كانت دائماً تصب في اتجاه تعزيز سيطرة إسرائيل، سواء على المستوى الأمني أو الاستيطاني.


ويرى أبو بدوية أن هناك احتمالا لعودة ترمب بتوجهات أكثر دعما لسياسات الضم الإسرائيلي، التي برزت سابقا في "صفقة القرن"، حيث منح إسرائيل إمكانية السيطرة على 40% من الضفة الغربية. 


ويقول أبو بدوية: "قد يذهب ترمب إلى أبعد من صفقة القرن، بتأييد ضم مناطق إضافية في الضفة الغربية، بل وحتى التفكير في خطوات غير مسبوقة تخص قطاع غزة وبالذات منطقة شمال القطاع"، مشيراً إلى أن ترمب قد يدعم إسرائيل في تحقيق مكاسب عسكرية تُترجم إلى مكاسب سياسية، وقد يشمل ذلك الضم أو السيطرة الأمنية الكاملة على شمال قطاع غزة.


ويعتقد أبو بدوية أن منهجية ترمب في التعامل مع القضايا الإسرائيلية تقوم على "الاعتراف بالوقائع على الأرض"، كما فعل سابقاً عندما اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وبالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان. 


ويقول أبو بدوية: "إن ترمب قد يستخدم نفس النهج مجدداً، بفرض وقائع جديدة على المجتمع الدولي، مثل الاعتراف بالضم المتوقع في الضفة الغربية، وذلك لترسيخ السيطرة الإسرائيلية". 


ويشير أبو بدوية إلى أن هذه السياسة تتماشى مع رؤية ترمب لحسم الصراعات بفرض الحلول، وهو أمر أكده خلال ولايته الأولى وسعيه لشرعنة الاستيطان الإسرائيلي.

 

احتمال وجود "صفقات سياسية" تتعلق بقطاع غزة

 

وفي السياق، يشير أبو بدوية إلى احتمال وجود "صفقات سياسية" تتعلق بقطاع غزة، قد تشمل انسحاباً إسرائيلياً مقابل اعتراف دولي بالسيادة الإسرائيلية على أجزاء كبيرة من الضفة الغربية. 


ويقول أبو بدوية: "إن ترمب قد يميل إلى عقد مثل هذه الصفقات، التي توازن بين انسحاب من غزة مقابل مكاسب استراتيجية في الضفة"، مؤكداً أن سياسات ترمب في الشرق الأوسط تتسم بتقديم تنازلات لإسرائيل على حساب الفلسطينيين.


أما على صعيد إدارة السياسات الدولية، فيرى أبو بدوية أن ترمب يتسم بشخصية حاسمة ومركزية، فهو لا يسمح لأي عضو في فريقه باتخاذ قرارات منفردة في القضايا العالمية الكبرى.

 

ويوضح أبو بدوية أن "ترمب هو صاحب القرار النهائي، سواء في علاقاته مع أوروبا، أو سياساته تجاه الصين وروسيا، وحتى تعامله مع إسرائيل. فجميع أفراد إدارته، من نائب الرئيس إلى أدنى المستويات، سيتبعون توجهاته، وسيدورون في فلك قراراته". 


ويؤكد أبو بدوية أن ترمب رئيس غير تقليدي، يصعب التكهن بخطواته، ما يجعل سياساته محورياً في رسم ملامح السياسة الخارجية الأمريكية.


ويشدد أبو بدوية على أن ترمب تعلم من دروس فترة حكمه الأولى، خاصة فيما يتعلق بالحروب التجارية والتوترات مع الحلفاء الأوروبيين. 


ويقول: "ربما يكون ترمب أكثر ليونة مع أوروبا والصين في بعض الملفات، لكنه سيبقى متشدداً جداً في قضايا الشرق الأوسط، خاصة في دعمه لإسرائيل ومعاداته لإيران". 


ويرى أبو بدوية أن هذا التشدد قد يؤدي إلى تصعيد جديد في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، خاصة في ظل دعم ترمب اللامحدود لمصالح إسرائيل، وهو ما قد يفاقم الأوضاع المتوترة أصلا في المنطقة.

 

استمرار ترمب بنهجه السابق وربما أكثر تشدداً

 

يوضح د.سعد نمر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، أن طبيعة الشخصيات التي اختارها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتشكيل فريقه الانتخابي والإداري في حملته الرئاسية الجديدة تعكس بشكل واضح التوجهات المتوقعة لسياسات الإدارة المقبلة. 


ويبيّن نمر أن هذه الشخصيات تنتمي، إلى حد كبير، لنفس الدائرة المقربة التي أحاطت بترمب خلال ولايته السابقة، وهي دائرة تميل بشكل كبير لدعم إسرائيل والحركة الصهيونية. 


ويوضح نمر أن بعض هؤلاء الأشخاص يفاخرون علناً بمواقفهم الصهيونية، ما يشي باستمرار النهج ذاته، بل وربما بشكل أكثر تشدداً.


ويؤكد نمر أن هذه التعيينات ستلعب دوراً محورياً في رسم وصياغة السياسات الأمريكية المستقبلية، مشيراً إلى أن الفريق المحيط بترمب سيؤثر في القرارات المهمة التي تتخذها الإدارة، وسيكون له دور استشاري في القضايا الاستراتيجية. 


ويلفت نمر إلى أن التوجه العام لإدارة ترمب المرتقبة سيكون داعماً بشكل كبير لإسرائيل، مع تركيز خاص على تعزيز مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يتماشى مع أجندات صهيونية واضحة.


ويشير نمر إلى أن الحزب الجمهوري كان أعد دراسة شاملة، تعكس رؤى وتوجهات الحزب المستقبلية، وتتألف من حوالي 700 صفحة أعدها 38 خبيراً ومفكراً سياسياً. 


ما يلفت الانتباه في هذه الورقة، وفقاً لنمر، هو أن 31 من هؤلاء الخبراء هم إما من الصهاينة أو من ذوي الخلفيات اليهودية، ما يعكس بوضوح مدى نفوذ الأفكار المؤيدة لإسرائيل في رسم ملامح السياسات الأمريكية، وتتناول الدراسة ثلاث قضايا رئيسية تتعلق بموقف الولايات المتحدة من الحرب الروسية-الأوكرانية، علاقاتها مع الصين، وأخيراً قضايا الشرق الأوسط.


ويلفت نمر إلى رؤية الحزب الجمهوري للشرق الأوسط، التي ترتكز على القضاء على محور المقاومة، بما في ذلك إيران المتهمة بالوقوف خلف محور المقاومة، وإعادة تعزيز قوة الردع الإسرائيلية. 


ويشير نمر إلى أن هذه الرؤية تتسق تماماً مع خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الأمم المتحدة، الذي تحدث عن شرق أوسط جديد تُشكّل فيه إسرائيل القوة المهيمنة. 


ويلفت نمر إلى أن الولايات المتحدة، وفق هذه الاستراتيجية، تسعى إلى إعادة ترتيب الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط لضمان مصالحها، مع إبراز إسرائيل كركيزة أساسية للقوة الإقليمية.


وفي ما يتعلق بمواقف ترمب وخطاباته الانتخابية، يشير نمر إلى تصريحات أطلقها ترمب تعكس رؤيته الصارمة حيال القضايا الإقليمية، ومنها ما ذكره بشأن ضرورة توسع إسرائيل. 


ويوضح أنه في سياق هذه التصريحات، يطرح ترمب تساؤلات حول أين يمكن أن تتمدد إسرائيل، ما يثير مخاوف من أن يكون الضفة الغربية أو مناطق أخرى في المحيط الإقليمي، مثل لبنان أو سوريا أو الأغوار الأردنية، هدفاً لهذا التوسع.


ويبيّن نمر أن هناك تصريحات أخرى من مسؤولين في اليمين الإسرائيلي المتطرف تؤكد هذا التوجه، إذ يطالبون بالسيطرة على الأغوار من الناحية الشرقية لنهر الأردن.


ويشير نمر إلى تصريحات ترمب السابقة الموجهة لنتنياهو، والتي حملت نبرة دعم صريحة، حيث حثه على "إنجاز العمل"، في إشارة إلى ضرورة القضاء على المقاومة. 


ويشير هذا الخطاب، وفق د. نمر، إلى توافق رؤية ترمب مع النهج الإسرائيلي لإعادة ترتيب الشرق الأوسط بما يخدم التصور الإسرائيلي.


ويؤكد نمر أن إدارة ترمب المقبلة ستتجه نحو تبني سياسات أشد عنفاً وأكثر قمعاً في المنطقة، إذ إن عودة ترمب إلى السلطة ستعزز من السياسة الاستعمارية الأمريكية في الشرق الأوسط، ما يعكس توجهات صارمة تهدد القضية الفلسطينية وتكرّس الهيمنة الإسرائيلية.

 

تقاطُع مع أفكار اليمين الإسرائيلي بشأن الضم

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي د. عبد المجيد سويلم أن اختيار الإدارات الأمريكية شخصيات داعمة لإسرائيل ليس جديداً، بل يمثل تقليداً أمريكياً راسخاً يمتد عبر جميع الحكومات المتعاقبة، وهذه التوجهات ليست استثناءً، إذ إن دونالد ترمب أيضاً اتبع المسار ذاته. 


ويؤكد سويلم أن الشخصيات التي تعيّن في المناصب المؤثرة عادةً تعكس سياسات أمريكية داعمة لإسرائيل، بغض النظر عن الحزب الحاكم، مع فروقات بسيطة بين الجمهوريين والديمقراطيين في كيفية تنفيذ هذه السياسات.


ويوضح سويلم أن النهج المتشدد الذي يميز فريق ترمب المحتمل يعكس التوجهات المتوقعة فيما يعرف بـ"الترمبية" القادمة، وهي رؤية تتقاطع مع أفكار اليمين الإسرائيلي بضم الضفة الغربية. 


لكن سويلم يشدد على أن هذه المخططات الأمريكية، رغم خطورتها، ليست قدراً حتمياً للشعب الفلسطيني أو للمنطقة. 


ويعتبر سويلم أن ما تخطط له الإدارة الأمريكية المقبلة من الاعتراف بضم الضفة الغربية سيشكل تحدياً كبيراً قد يحرج الأنظمة العربية. 

 

ترمب نفسه يواجه تحديات داخلية وخارجية جسيمة

 

ومع ذلك، يرى سويلم أن ترمب نفسه يواجه تحديات داخلية وخارجية جسيمة، ومن غير المستبعد أن يسعى لإرضاء الجهات التي مولت حملته الانتخابية من خلال قرارات ذات طابع إعلامي كبير وهو أمر متوقع أن يكون إعلان ضم الضفة في السياق الإعلامي فقط.


ويشير سويلم إلى أن الشخصيات التي يختارها ترمب سيكون لها دور مؤثر، إلا أن الدولة العميقة في الولايات المتحدة، التي تخضع لمصالح استراتيجية، لن تسمح بأي سياسات قد تلحق ضرراً كبيراً بالأمن القومي الأمريكي وبصورة الولايات المتحدة الأمريكية ومصالحها. 


ويحذر سويلم من أن أي طرح لضم الضفة الغربية بالكامل أو طرد السكان الفلسطينيين سيشعل الأوضاع في الإقليم، أو إن كان هناك ضم مع بقاء الفلسطينيين في الضفة، سيشكلون عبئاً ديمغرافياً على إسرائيل، وهو ما يجعل تلك المخططات صعبة التنفيذ ومليئة بالتعقيدات.


ويؤكد سويلم أنه لا يوجد فرق جوهري بين سياسات ترمب وبايدن تجاه إسرائيل، فكلاهما ينفذ مخططات محددة، وإن كان الجمهوريون يدعمون إسرائيل علانية وبقوة كدولة صهيونية عنصرية، بينما يسعى الديمقراطيون إلى تعزيز دورها الإقليمي.


ويلفت سويلم إلى أن إسرائيل نفسها تمر بأزمات داخلية متعددة، أبرزها أزمة القيادة وانقسامات المجتمع، ما يدفعها إلى البحث عن طرق للهروب من هذه الأزمات. 


ويعتقد سويلم أن ولاية ترمب الجديدة لن تكون مشابهة لولايته السابقة، خاصة مع تغير الظروف العالمية والإقليمية بشكل كبير، فقد تغيرت اللعبة وقواعدها، وتغير اللاعبون ودورهم ومكانتهم.

فلسطين

الخميس 14 نوفمبر 2024 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

خطة الحسم بدأت بالقضم قبل الهضم.. بدء العمل بالبنية التحتية لابتلاع الضفة الغربية!

رام الله - خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم-

هاني أبو السباع: ضم الضفة يعني نهاية أيّ أمل في عملية سلام سياسية وانهيار السلطة ومؤسساتها

خليل شاهين: إسرائيل تحاول سحب مزيد من صلاحيات السلطة ما يهدد بانهيارها أو تحويلها لبلدية كبرى

محمد أبو علان دراغمة: إعلان السيادة الإسرائيلية على الضفة خطير ويعني تهجير منطقة "ج" والقضاء على حل الدولتين

محمد هواش: المطلوب اتحاد العرب لمواجهة أي خطة لا تلبي الطموحات الفلسطينية والعمل على حماية حل الدولتين

ساري عرابي: أي عملية ضم للضفة تعني فعلياً إنهاء مسار التسوية الذي تأسست عليه السلطة الفلسطينية  

فايز عباس: توقيت تصريحات سموتريتش قد يكون بسبب تراجع شعبيته.. وموقف إدارة ترمب سيكون الحاسم

 

تسابق الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو إلى فرض السيادة الكاملة على الضفة الغربية، وسط تحركات وتصريحات متسارعة من وزرائها، وعلى رأسهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي أعلن أن عام 2025 سيكون موعدًا لتحقيق هذا الهدف. 


ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن المسؤولين الإسرائيليين يُعوّلون على عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة الأمريكية، ما قد يوفر دعماً قوياً لتوسيع الاستيطان، وتعطيل أي جهود للسلام، بل إنهم يضعون ملف السيادة على الضفة الغربية على طاولة إدارة ترامب لتكون من أوائل الملفات.


ويؤكد الكتاب والمختصون أن السلطة الفلسطينية تواجه تحديات كبرى، مع تحذيرات من انهيارها المحتمل إذا استمرت إسرائيل في سحب صلاحياتها وتقويض دورها، مما يهدد بمزيد من التصعيد والمواجهة.

 

مواقف إسرائيلية أكثر تطرفاً

 

يشير الكاتب والمحلل السياسي والمختص بالشأن الإسرائيلي هاني أبو السباع إلى أن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، بشأن فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية بحلول عام 2025، جاءت مصحوبة بتعليمات صريحة للبدء في تطبيق هذا المخطط، وبدا من اللافت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد ساعات من تلك التصريحات، أشار إلى ضرورة استغلال الفرصة التاريخية التي قد توفرها عودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض لفرض السيادة الإسرائيلية على أراضي الضفة. 


ويؤكد أبو السباع أن هذه التصريحات تعكس مواقف أكثر تطرفاً في الحكومة الإسرائيلية، وتهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية داخلية في ظل استحقاقات انتخابية حاسمة.


وبحسب أبو السباع، فإن التحركات التي تقودها حكومة نتنياهو تتزامن مع نتائج استطلاعات رأي أظهرت أن حزب الليكود بقيادة نتنياهو قد يعاني في الانتخابات المقبلة، وربما لن يحقق نسبة الحسم المطلوبة، ثم جاء الخطاب المتشدد الذي يتبناه سموتريتش في محاولة للاحتفاظ بدعم القاعدة الانتخابية من المستوطنين المتطرفين، الذين يشكلون قوة انتخابية لا يُستهان بها. 

 

 تعطيل أي مسار سياسي أو تسويات محتملة

 

وبحسب أبو السباع، لكن هذه السياسة تخدم أيضاً هدفاً أعمق: تعطيل أي مسار سياسي أو تسويات محتملة قد تعقب فوز ترامب، والتي قد تشمل الضفة الغربية ضمن ترتيبات جديدة، ما يعزز رغبة الحكومة الإسرائيلية في فرض أمر واقع قبل أي مستجدات دبلوماسية.


ويشير أبو السباع إلى أن دعوات المسؤولين الإسرائيليين، بما في ذلك تصريحات وزراء في حكومة نتنياهو، لم تقتصر على الضم فقط، بل تطالب بعض الأصوات بإجراءات أشد، مثل إزالة المخيمات الفلسطينية ودفع الفلسطينيين للرحيل عن وطنهم، حيث إن هذه الدعوات تكشف عن أبعاد المشروع الإسرائيلي الأوسع، الذي يتجاوز مجرد السيطرة الجغرافية إلى محاولة إحداث تغيير ديموغرافي مستدام.


ويلفت إلى أنه على الجانب الفلسطيني، جاءت تصريحات الرئيس محمود عباس في القمة غير العادية بالرياض محذرة من خطر انهيار السلطة الفلسطينية، إذ إن الرئيس عباس أكد أن السياسات الإسرائيلية الأحادية على الأرض، التي تتضمن التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي، تهدد الحلم الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة وتضع مستقبل السلطة في مهب الريح. 


ووفقاً لما قاله أبو السباع، فإن السلطة الفلسطينية قد واجهت تحديات كبرى في الماضي، أبرزها "صفقة القرن"، التي كانت تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتمرير التطبيع العربي دون حل سياسي عادل، واليوم، تقف السلطة أمام سيناريو أكثر خطورة يتطلب مواجهة شاملة. 


ويشدد أبو السباع على ضرورة أن تستخدم القيادة الفلسطينية كل الوسائل المتاحة، بدءاً من التوجه إلى المحافل الدولية لفضح السياسات الإسرائيلية، إلى تعزيز التنسيق العربي والإسلامي للضغط على حكومة نتنياهو، كما أن تعزيز صمود الفلسطينيين على الأرض، خصوصاً في المناطق المصنفة "ج"، يُعد أولوية حيوية، بالرغم من الإمكانات المحدودة التي تمتلكها السلطة.


ولكن ابو السباع يشدد على أنه في ظل عودة ترامب، وهو الذي قدم لإسرائيل هدايا سياسية غير مسبوقة في ولايته السابقة، مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وشرعنة السيادة الإسرائيلية على الجولان، تزداد التحديات تعقيداً.


ويؤكد أبو السباع أنه إذا نجحت الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ خططها حول السيادة على الضفة الغربية، فسيعني ذلك نهاية أي أمل في عملية سلام سياسية، وانهيار السلطة ومؤسساتها، ما سيترك ملايين الفلسطينيين تحت حكم الاحتلال المباشر.


وعلى الرغم من قتامة هذا السيناريو، يشير أبو السباع إلى أن فرض السياسات الإسرائيلية المتطرفة سيغرق المنطقة في دوامة من العنف المستمر، وسيعزز روح المقاومة لدى الفلسطينيين، حيث إن التجارب التاريخية تُظهر أن الاحتلال الإسرائيلي، عندما يتكبد خسائر فادحة جراء مقاومة طويلة الأمد، يضطر في النهاية إلى الانسحاب، تاركاً خلفه مشاريع استيطانية كلفته الكثير.

 

بند رئيسي في البرنامج الحكومي لنتنياهو

 

يحذر الكاتب والمحلل السياسي، خليل شاهين من خطورة طرح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بأن عام 2025 سيكون عام فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، مؤكداً أن هذا الطرح ليس مجرد حلم، بل يمثل بنداً رئيسياً في البرنامج الحكومي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


ويشير شاهين إلى أن هذا البند ورد بشكل صريح في الاتفاقيات الائتلافية الموقعة بين حزبي "الليكود" و"الصهيونية الدينية" بقيادة سموتريتش في ديسمبر/ كانون الأول 2022، التي نصت على أن الحكومة الإسرائيلية ستسعى لفرض سيادة "الدولة اليهودية" على مناطق ما تسمى "يهودا والسامرة" أي (الضفة الغربية)، وأن التنفيذ سيعتمد على قرارات نتنياهو في ضوء الظروف المواتية.


ويلفت شاهين إلى أن سموتريتش يرى أن عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة الأمريكية قد تخلق فرصة مثالية لتحقيق هذه المطالب، بل وربما رفع سقف الطموحات إلى ما هو أبعد من ضم 30% من الضفة الغربية الذي طرح في "صفقة القرن".


اليمين المتطرف، بحسب سموتريتش، قد يسعى لفرض السيادة على كامل الضفة الغربية، لكن الأمور لا تتوقف عند الانتظار الإسرائيلي لظروف مواتية، إذ تعمل الحكومة الحالية على تمهيد الواقع على الأرض، فقد شهدنا منذ البداية تعيين سموتريتش كوزير ثانٍ في وزارة الدفاع ومنحه صلاحيات واسعة تتعلق بإدارة شؤون الاستيطان وهدم المنازل الفلسطينية، ما ينتقص بشكل فعلي من سلطات السلطة الفلسطينية، خاصة في المناطق المصنفة "ب"،  مشيراً إلى الخطوات التصعيدية الأخيرة التي انتزعت صلاحيات من السلطة الفلسطينية في جنوب غرب بيت لحم، وكذلك "الضم الزاحف" من خلال توسيع الاستيطان وربط المستوطنات ببنية تحتية واسعة. 


ويوضح شاهين أن هذه السياسات تختلف جذرياً عن تلك التي اتبعتها حكومات إسرائيلية سابقة، والتي كانت تركز بالاستيطان على مناطق تخدم أغراضاً أمنية مثل الأغوار أو على تخوم الخط الأخضر، أما الآن، فسياسات حكومة نتنياهو تتسم بالطابع الهجومي، حيث يسعى المستوطنون إلى إقامة بؤر استيطانية في عمق الضفة الغربية، وشن هجمات إرهابية على القرى والتجمعات الفلسطينية.


ويعبر شاهين عن قلقه من هجمات المستوطنين التي لم تعد تقتصر على المناطق الريفية، بل امتدت إلى أطراف المدن الفلسطينية، كما حدث في الهجوم الأخير على مدينة البيرة، حيث تعرضت سيارات للحرق وتضررت وحدات سكنية. 


ويرى شاهين أن إسرائيل تحاول حصر الفلسطينيين في مناطق معزولة، مع سحب المزيد من صلاحيات السلطة الفلسطينية، مما يهدد بانهيارها أو تحويلها إلى كيان يقدم الخدمات دون أي صلاحيات سيادية.


وبما يتعلق بمصير السلطة الفلسطينية في حال تم فرض السيادة الإسرائيلية، يؤكد شاهين أن فرض السيادة يعني أن الضفة الغربية ستصبح تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، ولن يُسمح للسلطة بممارسة أي مظاهر دولة، مثل رفع الأعلام أو وجود قوات أمن، بل إجبارها قسراً على أن تتحول إلى مجرد بلدية كبرى، بينما الفلسطينيون سيُعاملون كمقيمين بدون حقوق المواطنة الكاملة، على غرار وضع الفلسطينيين في مدينة القدس.


ويشير شاهين إلى أن إسرائيل قد تذهب أبعد من ذلك لتعديل البيئة القانونية بما يتماشى مع قانون "الدولة القومية اليهودية"، الذي يكرس حقوق تقرير المصير لليهود وحدهم، ويعزز الاستيطان كقيمة عليا للدولة. 


ويرى شاهين أن خطر الضم لا يهدد الضفة الغربية فقط، بل قد يمتد إلى الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، فيما يعتقد شاهين أنه في حال تنفيذ هذه الخطوات، فإنها ستطلق ما أسماه بـ"رصاصة الرحمة" على مسار التطبيع، وتنقل الصراع إلى مواجهة مفتوحة، قد تشمل سيناريوهات تهجير وحربا بكافة أشكالها الثقافية والسياسية.

 

مطلوب من السلطة تبني استراتيجية جديدة

 

ويؤكد أن مواجهة هذا الخطر تتطلب من السلطة الفلسطينية تبني استراتيجية جديدة تعمل بالتنسيق مع الفصائل والمجتمع المدني، بعيداً عن مقاربة أوسلو التي ركزت على إدارة السكان وليس الأرض. 


ويلفت شاهين إلى أنه ربما نشهد العودة لنمط مقاومة شعبي، يعيد تفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية كإطار جامع، مستلهماً تجارب النضال السابقة. 


ويرى شاهين أن المخططات الإسرائيلية قد تدفع الفلسطينيين للعودة إلى المقاومة بكافة أشكالها، ما يعيد للقضية الفلسطينية وهجها وتعريف الصراع الفلسطيني كحركة تحرر وطني.

 

الاحتلال يفرض سيطرته الكاملة على الضفة

 

يعتقد الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي محمد أبو علان دراغمة أن سيطرة دولة الاحتلال الإسرائيلي على مناطق "ج"، التي تشكل 63% من مساحة الضفة الغربية، أصبحت أمراً واقعاً، إذ إن هذه السيطرة ليست مجرد مسألة مصطلحات، بل إن الاحتلال يفرض سيطرته الكاملة على الضفة عبر شبكات من المستوطنات، ومعسكرات الجيش، ومناطق التدريب العسكرية، والمحميات الطبيعية. 


ويلفت دراغمة إلى أنه رغم غياب الإعلان الرسمي بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة، فإن سلطات الاحتلال تفرض سيطرتها الفعلية من خلال قوانين عسكرية تخدم مصالحها، في حين يبقى الإعلان الرسمي مرهوناً بموقف الإدارة الأمريكية، التي تعد اللاعب الدولي الوحيد القادر على توفير الشرعية لمثل هذه الخطوة كما تعتقد حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولذا جاءت تصريحات وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بأن العام 2025 هو عام الضم الفعلي للضفة الغربية.


ويؤكد دراغمة أن مسألة الإعلان عن السيادة على الضفة الغربية يتوقف إلى حد كبير على كيفية تعامل الولايات المتحدة مع حكومة الاحتلال، نظراً لأن تل أبيب لا تستطيع تجاهل أهمية موافقة واشنطن، وحتى الآن، وعلى الرغم من أن القانون الإسرائيلي لم يُفرض رسمياً على مناطق الضفة، فإن سيطرة الاحتلال تُطبق على الأرض، ما يترك التساؤل حول مدى إمكانية إعلان هذه السيادة بشكل رسمي.

 

نقاشات إسرائيلية بشأن مصير السلطة

 

وحول مصير السلطة الفلسطينية، يوضح دراغمة أن النقاش بشأن وجودها مستمر داخل أروقة السياسة الإسرائيلية، سواء في المستوى العسكري أو السياسي، وعلى الرغم من الاختلافات الظاهرية بين الأطراف، حيث يدعو المتطرفون مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير إلى التخلص من السلطة، بذريعة أنها تدعم ما يسمونه "الإرهاب"، وتعد نواة لدولة فلسطينية محتملة، يرى الجيش الإسرائيلي أهمية الإبقاء على السلطة كأداة لضبط الأمن، فمن وجهة نظر المستوى العسكري، وجود السلطة يعزز جهود مكافحة "الإرهاب"، لكن بشرط أن تظل ضعيفة وتعمل ضمن حدود مقبولة إسرائيلياً.


ويشير دراغمة الى أن سموتريتش يروج لضرورة بقاء السلطة تحت سيطرة الاحتلال، مع إبقاء تأثيرها ضعيفاً، حتى في المناطق المصنفة "أ"، فيما يتم منعها من أي وجود فعلي أو تأثير في مناطق "ج"، كما أن تصريحات سموتريتش، التي تدعو لبقاء السلطة بشكل يخدم مصالح الاحتلال، تعكس التوجه العام نحو فرض السيطرة الكاملة، مع إبقاء الفلسطينيين في حالة تبعية دائمة.


أما عن تداعيات إعلان السيادة في حال حدوثه، يرى دراغمة أن الخطوة تعني القضاء بشكل نهائي على فكرة حل الدولتين، وهو ما يتسق مع رؤية اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يعتبر الاستيطان الوسيلة الأهم لمنع قيام الدولة الفلسطينية. 


ويحذر دراغمة من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تهجير واسع للفلسطينيين من مناطق "ج"، بهدف تركيز وجودهم في أقل مساحة ممكنة بالضفة، ما يضمن سيطرة المستوطنين على المساحة الأكبر، وبالتالي تحقيق الهدف الأساسي الذي يسعى إليه سموتريتش.

 

خيارات السلطة شبه معدومة

 

وفي ما يتعلق بخيارات السلطة الفلسطينية، يؤكد دراغمة أن خياراتها تبدو شبه معدومة، خاصة في ظل الدعم الأمريكي اللامحدود للاحتلال الإسرائيلي، والذي يوفر له الحماية الدولية في المؤسسات الأممية. 


ويشير دراغمة إلى أن إسرائيل لا تعير اهتماماً للقرارات الدولية، سواء الصادرة عن الأمم المتحدة أو مجلس الأمن، ما يجعل أي ردود فعل فلسطينية رسمية مقتصرة على بيانات الشجب والاستنكار أو عقد اجتماعات دولية، مثل تلك التي ترعاها جامعة الدول العربية، دون أن تسفر عن نتائج ملموسة على الأرض.


ويلفت دراغمة إلى أن الانقسام الداخلي الفلسطيني يُعد عاملا ًمعرقلاً يشتت الجهود الفلسطينية، ويضعف قدرتها على مواجهة الاحتلال بفاعلية على مختلف المستويات، فهذا الانقسام يضعف أيضاً الموقف الفلسطيني العام، ويجعل من الصعب استثمار أي زخم شعبي أو دولي في مواجهة المخططات الإسرائيلية.


أما على الجانب الإسرائيلي، فيوضح دراغمة أن الإعلام أشار إلى أن حكومة نتنياهو لا تنتظر انتهاء ولاية إدارة بايدن، بل تسرع في إعداد الملفات المرتبطة بخطط الضم لتقديمها إلى طاولة إدارة دونالد ترامب المقبلة. 


هذا الاستعجال الإسرائيلي، بحسب دراغمة، ينذر بأن الخطوات الفعلية نحو الضم يجري الترتيب لها، خصوصاً أن تصريحات نتنياهو الأخيرة تعكس توافقه مع توجهات سموتريتش، ما يعني أن إسرائيل تمضي قدماً في تحقيق هذه الأجندة دون انتظار غطاء دولي جديد.


ويؤكد دراغمة أن هذه التطورات تعكس مدى تصميم حكومة الاحتلال على تقويض أي فرصة لقيام دولة فلسطينية، من خلال خطوات عملية تتمثل في الاستيطان، وخطوات سياسية تتمثل في السعي لفرض السيادة، وسط غياب أي أدوات فعالة بيد الفلسطينيين لمواجهة هذه التحديات المتسارعة.

 

مطلوب موقف عربي موحد

 

يوضح الكاتب والمحلل السياسي محمد هواش أنه منذ عام 2017، يروج بتسلئيل سموتريتش لمشروعه القاضي بضم الضفة الغربية في إطار ما يسميه "خطة الحسم"، حتى قبل أن يصبح وزيرا للمالية في حكومة نتنياهو.


ويلفت هواش إلى أن سموتريتش يؤمن بأن هذه المنطقة لا تحتمل وجود دولتين، ويطالب الفلسطينيين بالتخلي عن تطلعاتهم القومية، حتى لو كان ذلك بالقوة، وهذه الفكرة المتطرفة لاقت تشجيعاً متزايداً منذ الولاية السابقة لدونالد ترامب في الرئاسة الأمريكية، الذي قدم دعماً غير مسبوق لإسرائيل، وشهدت بعض التراجع في فترة رئاسة جو بايدن، لكنها عادت لتتصاعد بقوة مع تعيين سموتريتش وزيراً في حكومة بنيامين نتنياهو، واليوم، ومع عودة ترامب إلى الرئاسة الأمريكية، تبدو الطموحات التوسعية الإسرائيلية كأنها تحظى بجرعة جديدة من الدعم.


ويوضح هواش أن الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية تزايد بصورة ملحوظة خلال فترة سموتريتش في الحكومة، إذ شددت إسرائيل إجراءاتها ضد الفلسطينيين، وسعت إلى تكثيف السيطرة على الأرض. 


ومع ذلك، يلفت هواش إلى أن فكرة الضم الكامل لا تزال مرهونة بتوازنات سياسية معقدة على المستويات الدولية والإقليمية والإسرائيلية، حيث تتداخل المصالح والقوى المؤثرة في هذه القضية.


ويؤكد هواش أن الفلسطينيين، بطبيعة الحال، يرفضون هذه الخطط من حيث المبدأ، ويرون أنها تشكل تهديداً صارخاً لطموحاتهم الوطنية وحقوقهم المشروعة.


أما على الصعيد الإقليمي، فيؤكد هواش أنّ هناك رفضاً واضحاً لأي محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، كما أن المجتمع الدولي بأسره، بما في ذلك الولايات المتحدة، يعترف رسمياً بالسلطة الفلسطينية، ولا تزال إدارة بايدن متمسكة برفض الطروحات المتطرفة التي يروج لها وزراء مثل سموتريتش وإيتمار بن غفير.


لكن، وفقاً لهواش، يظل الغموض يحيط بموقف ترامب المستقبلي من هذه القضية، بالرغم من أن بعض المؤشرات توحي بعدم نيته العودة إلى "صفقة القرن" بشكلها السابق، إلا أن الخبراء يحذرون من أن سياسة ترامب قد تتأثر بتوازنات جديدة في المنطقة. 


في هذا السياق، يرى هواش أنه من الضروري أن يتحد العرب في موقف واضح لمواجهة أي خطة لا تلبي الطموحات الفلسطينية، والعمل على حماية حل الدولتين الذي يحظى بإجماع دولي.


ووفقاً لهواش، فإن الضم الكامل للضفة الغربية يعني، في حال تنفيذه، أن إسرائيل ستتحمل مسؤولية السكان الفلسطينيين، وهذا السيناريو يثير تساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل مستعدة حقًا للعيش في دولة واحدة تضم الفلسطينيين، مع ضمان حقوق متساوية للجميع، أو ما إذا كانت تسعى لفرض نظام شبيه بالأبارتهايد، وهو ما لا يقبله المجتمع الدولي بأي حال، والعالم يجمع على ضرورة تحقيق حل الدولتين، ويعارض بشكل قاطع أي سياسة من شأنها القضاء على هذا الخيار.


وعلى الرغم من تهديدات الضم للضفة الغربية، يؤكد هواش أن السلطة الفلسطينية ستبقى قائمة، سواء قبلت إسرائيل بذلك أم لم تقبل، فهي معترف بها دولياً وتتحمل مسؤولية الشعب الفلسطيني، وسيظل وجودها حاضراً كعائق أمام السياسات الإسرائيلية المتطرفة.


ومع ذلك، يتوقع هواش أن يكون الفلسطينيون أمام مواجهة سياسية حادة، تشمل كل جوانب الحياة في الضفة الغربية، في ظل محاولات إسرائيل للسيطرة الكاملة، التي يصعب تحقيقها دون موافقة دولية وإقليمية.


ويؤكد هواش أن أولى خطوات التصدي لخطة سموتريتش تمثلت في القمة العربية الإسلامية، التي عبرت بوضوح عن رفض أي حل يُفرض من جانب واحد. 


ويشدد هواش على أن التصدي لهذه المخططات الإسرائيلية يتطلب حراكاً دبلوماسياً واسعاً على المستوى الدولي لحماية حل الدولتين ومنع تصفية القضية الفلسطينية، والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني في ظل التحديات المتفاقمة.

 

الوقائع على الأرض تمضي دون تردد

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي ساري عرابي ضرورة التعامل بجدية مع خطط وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي يخطط لحسم قضية السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية في عام 2025. 


ويشير عرابي إلى أن الإجراءات والوقائع على الأرض تمضي دون تردد لتحقيق هذا الهدف، ما يستدعي انتباهاً كبيراً، خاصة أن مشروع الضم لا ينحصر بسموتريتش وحده، بل يعد جزءاً من أجندة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو،  حينما كان نتنياهو أعلن نيته ضم أجزاء من الضفة خلال فترة ولايته السابقة، التي تزامنت مع ولاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وإطلاق "صفقة القرن" آنذاك.


عرابي يوضح أن الضم لا يتم فقط عبر تصريحات سموتريتش، بل عبر خطوات عملية، وعلى سبيل المثال، تم منح سموتريتش وزارة ثانية في وزارة الحرب الإسرائيلية، حيث يفصل الإدارة المدنية للمستوطنين في الضفة عن الحكم العسكري، وهذه الخطوة، التي تعني عملياً إنشاء إدارة مدنية خاصة بالمستوطنين، تعد ضماً فعلياً دون الحاجة إلى ضجيج قانوني، وهو ما يجعل من السهل تقنينه في المستقبل.


ويشير عرابي إلى أن هناك بالفعل مشاريع قيد المناقشة لضم مناطق معينة من الضفة الغربية، تشمل المستوطنات ومناطق "ج"، وهناك قرارات إسرائيلية حديثة، مثل مصادرة محميّة تقع شرقي بيت لحم، ومنح صلاحيات الإدارة المدنية في مناطق "ب"، ما يؤكد أن إسرائيل ماضية في تنفيذ خطط الضم تدريجياً.


بالنسبة لمصير السلطة الفلسطينية، يرى عرابي أن هذا يعد سؤالاً كبيراً لا بد من طرحه، خاصة أن أي عملية ضم تعني فعلياً إنهاء مسار التسوية الذي تأسست عليه السلطة، من مؤتمر مدريد إلى اتفاقية أوسلو وما تبعها من اتفاقات. 


ويشير عرابي إلى أن الاحتلال يسعى لتحويل السلطة من كيان سياسي يمثل الفلسطينيين إلى مجرد إدارة ذاتية بلا أفق سياسي، وتعمل كوكيل أمني يخدم مصالح الاحتلال، وهذا يشير إلى أن مصير السلطة بات في خطر كبير، حيث يجري تهميش دورها تدريجياً، وهو أمر يجب التنبه له.

 

الاحتلال يتعامل مع الضفة كأرض تُضم دون سكان

 

وفي ما يتعلق بمصير السكان الفلسطينيين بعد الإعلان الرسمي عن الضم، يلفت عرابي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يتعامل مع الضفة الغربية كأرض تُضم دون سكان، ما يطرح أسئلة حقيقية حول الوضع القانوني للفلسطينيين في ظل الضم، وإذا باتت مناطق الضفة تخضع للقوانين الإسرائيلية، فإن الوضع القانوني للفلسطينيين سيصبح غامضاً وملتبساً، ما قد يسهّل تنفيذ سياسات تهجير وخنق للسكان، في محاولة لدفعهم للعيش في أصغر مساحة ممكنة.


عرابي يحذر من تداعيات خطيرة للضم، من بينها إنهاء الوضع القانوني للضفة كأرض محتلة وفق القانون الدولي، وفرض وقائع جديدة تقنن وتشرعن الاحتلال.


هذا الواقع، بحسب عرابي، يفاقم المأزق الفلسطيني ويجعل السلطة في موقف صعب، لا سيما مع استمرار حالة الانقسام الداخلي الذي يشتت الجهود الوطنية.


ويرى عرابي أنه لا يمكن مواجهة تهديدات سموتريتش بالسكوت أو عبر البيانات والشجب والاستنكار، ولا من خلال مسار التسوية الذي استخدمته إسرائيل لمصلحتها. 


ويشدد عرابي على أن مسار التسوية قد انتهى وفشل، ما يضع أمام القيادة الفلسطينية مسؤولية وطنية كبيرة لإطلاق برنامج جديد، وهذا البرنامج ينبغي أن يقوم على الوحدة الوطنية ويأخذ في الاعتبار التحديات العديدة، مثل العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، والتمدد الاستيطاني، وهجمات المستوطنين.


ويخلص عرابي إلى أن المشروع الوطني الفلسطيني برمته في خطر كبير، ما يستدعي إعادة التفكير في الاستراتيجيات والبرامج، والانتقال من المراوحة في المكان إلى مواجهة حقيقية ضد السياسات الإسرائيلية التوسعية.

 

قلق إسرائيلي من الضم بسبب الديمغرافيا

 

يعتقد الكاتب المختص بالشأن الإسرائيلي فايز عباس أن تصريحات سموتريتش عن فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية جاءت على وقع أزمة داخلية يعيشها سموتريتش، الذي يعاني من تراجع شعبيته بشكل ملحوظ حال جرت انتخابات جديدة، لدرجة أنه في استطلاعات الرأي الأخيرة بالكاد يتجاوز نسبة الحسم، ما أثار قلقه ودفعه إلى البحث عن خطاب مثير للجدل يعيد له حضوراً جماهيرياً.


ويرى عباس أن سموتريتش يتصرف كأن الضفة الغربية ليست تحت السيطرة الإسرائيلية أصلاً، في حين أن إسرائيل تفرض سيادتها العسكرية الكاملة عليها منذ عام 1967. 


ويشير عباس إلى أنه من منظور سموتريتش، تشكل المستوطنات عاملاً يُمكن استخدامه الآن لتعزيز مشروع الضم، مستغلاً التطورات السياسية المحتملة في الولايات المتحدة، إذ يعتقد أنه مع عودة ترامب، ستتاح فرصة ذهبية لإحداث تغييرات جوهرية على الأرض.


ومع ذلك، يطرح عباس سؤالاً محورياً: ما الذي منع إسرائيل من ضم الضفة الغربية منذ احتلالها في حرب 1967؟ الإجابة وفقاً له بسيطة ولكنها جوهرية: الديموغرافيا. 


ويشير عباس إلى أن الخوف من الضم ينبع من القلق الدائم لدى إسرائيل من الاضطرار إلى استيعاب السكان الفلسطينيين، وهو ما سيؤدي إلى خسارة الأغلبية اليهودية داخل الدولة خلال سنوات قليلة، حينها، لن تكون إسرائيل قادرة على الحفاظ على هويتها كدولة يهودية، بل ستتحول إلى دولة ثنائية القومية، ما يعني نهاية المشروع الصهيوني كما هو مصمم.


وفي ما يتعلق بالسلطة الفلسطينية، يؤكد عباس أنه في حال تنفيذ الضم، ستُحل السلطة بشكل تلقائي، ليقع عبء إدارة شؤون الفلسطينيين على عاتق إسرائيل بالكامل، بما يشمل مسؤوليات الصحة والتعليم والبنية التحتية والخدمات الأساسية، ويتساءل عباس: هل سموتريتش، بصفته وزيراً للمالية، مستعد لتولي هذه المسؤوليات الثقيلة؟


ويشير عباس إلى أن مواجهة مثل هذا السيناريو تتطلب عملاً سياسياً دولياً وضغطاً مستمراً، لكن العامل الحاسم سيبقى موقف الإدارة الأمريكية المقبلة، فمع عودة ترامب، ستظل كل الاحتمالات مطروحة، بما فيها اتخاذ قرارات تُغيّر وجه المنطقة بأسرها

فلسطين

الخميس 14 نوفمبر 2024 8:31 صباحًا - بتوقيت القدس

صورة طبقية للترمبيّة الـمُتجددة!

إبراهيم ملحم

من اختياراته وتعييناته ترتسم ملامح سياساته، ومن تصريحاته نفهم توجهاته.


ومن اختصامه لمعاونين سابقين، كانوا في موقع الهَدّافين، مثل نيكي هيلي، صاحبة واقعة الكعب العالي في مجلس الأمن، وبومبيدو مدير مخابراته وكاتم أسرار ولايته الأولى، اللذين جاهر كعادته بعدم ضمهما لفريقه، نعرف كيف يُصفّي حساباته مع خصومه وألد أصدقائه.


بيد أن إتيانه بمن هم أكثر تطرفاً وعشقاً لإسرائيل من الصديقَين اللدودَين للعجوز الذي لا يغفر ولا يسامح مَن نافسوه وتخلوا عنه عند الضيق، يشي بأن فريق الإدارة الجديدة يرتدي قميص المكابي، وأن هتافات "الألتراس" في شوارع أمستردام لن تقارَن بما يعتنقه الصقور من أفكار، وما يُضمرونه من انحيازاتٍ لإسرائيل تتلاقى في منتصف الطريق مع أهداف سموتريتش وبن غفير في الضم والتوسع والتهجير في العام 2025.


في المسافة الفاصلة لتبديل الرايات بين حُكام المباريات، حتى موعد تنصيب الرئيس المنتخب واستوائه على العرش بعد نحو شهرين، وبين الرئيس الذي يتأهب للرحيل، تبدو الأجواء ملبدةً بالتصعيد، سعياً من المغادر الناقم إلى معاقبة غريمه بنقل حبة البطاطا الساخنة، والـمَجمَرة الملتهبة كنار الموقدة التي استأنسا بدفئها خلال اجتماعهما حولها في البيت الأبيض أمس، إلى يديه، ليكتوي بها حتى لا يهنأ بعرشه.


ربما يكون بايدن أكثر سعادةً لسقوط نائبته من غريمه الذي استثمر في سقطاته ومتاهاته، قبل أن يغادر السباق مكرهاً على وقع الانتقادات الحادة من أعضاء حزبه، ولم يُشفِ غليلَه شيءٌ أكثر من خسارتها أمام خصمه.


فما بين الرئيس المتأهب للرحيل ونائبته التي لم تغادر سياساته من الخصومة، أكثر مما بينه وبين غريمه الذي تنمّر عليه في المناظرة اليتيمة، التي كانت مدعاةً لإطاحته واستبداله بمرشحة الضرورة التي كان متوقعاً لها أن تخسر بالضرورة. صحيحٌ أن ترامب لا يستحق الفوز، بيد أن هاريس استحقت الخسارة بجدارة.


إذا كانت المقدمات تُفضي إلى النتائج والنهايات، فإن اختيارات ترمب تعيدنا إلى مرحلة تصفير العدادات.. اربطوا الأحزمة تحسباً من المطبات القادمة!

 

أوقِفوا حرب الإبادة الآن..!

فلسطين

الخميس 14 نوفمبر 2024 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

"القدس" ترصد معاناة الأطفال المرضى المحرومين من تلقي العلاج.. قصة التوأم سراج وساري مع المرض والعلاج المفقود

غزة- خاص بـ"ے" و"القدس" دوت كوم- أمل خالد الوادية:

والدتهما: يموتان أمام عينيّ ببطء ولا أستطيع فعل شيء لهما

لا يتم إعطاؤهما سوى مُسكّنات فقط.. حتى العلاج يحرموننا منه!

 

"أولادي بموتوا قدام عنيا ومش قادرة أعمللهم حاجة"، هكذا وصفت والدة الطفلين التوأم سراج وساري أبو الخير (4 أعوام)، حالة الوجع والعجز التي تشعر بها وهي لا تستطيع أن تقدم شيئاً لصغيريها اللذين يعانيان من مرض الكلى في ظل انعدام العلاج بسبب الواقع الصعب الذي تمر فيه مستشفيات قطاع غزة جراء الاستهداف المنهجي والهمجي الذي تتعرض له خلال حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال للشهر الرابع عشر على التوالي.


أكثر من أسبوعين والطفلان يرقدان داخل مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، دون علاج. تقول والدتهما لـ"ے" و"القدس" دوت كوم: "إنهما يعانيان من فقدان في البوتاسيوم والمغنيسيوم والصوديوم، وكنت قبل الحرب أتردد كثيراً على المستشفيات، ويتلقيان علاجهما في الوقت المناسب".


وأضافت: "لكن الآن لا يوجد ما يخفف وجعهما، فقط يتم إعطاؤهما مسكنات وهي لا تجدي في حالتهما نفعاً".


الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، ضاعفت من آلام وأوجاع المرضى خاصة الذين يعانون أمراضاً مزمنة، فهم بحاجة ماسة للعلاج، ناهيك عن تعنت الاحتلال الإسرائيلي في إدخال المستلزمات الطبية والأدوية لمستشفيات القطاع.


وتابعت والدة الطفلين المريضين أبو الخير سرد معاناتها بالقول: "تدهورت صحتهما كثيراً، وضعف جسداهما بشكل كبير، وأصبحا يتقيآن بشكل كبير ومستمر، ناهيك عن عدم قدرتهما على المشي وحركتهما البطيئة".


ليس هذا فحسب، بل أصبح الطفلان يعانيان من التبول اللاإرادي، ويحتاجان بشكل دائم للحفاضات. وقالت: "لا يستطيعان ضبط موضوع التبول، وأنا لا أقدر على شراء الحفاضات لعدم توفرها في الأسواق، وإن توفرت فثمنها مرتفع جداً، وليس لدي الإمكانية المالية الكافية لشراها".


وأضافت: "لدي طفلان تؤأمان، وإذا تمكنت من شراء كيساً من الحفاضات فأنها بالكاد تكفي أسبوعاً أو أقل. وتتساءل الأم بقهر وعجز: "من وين نجيب نشتري وإحنا بالعافية عايشين!"


يحتاج الطفلان سراج وساري أبو الخير إلى المغنيسيوم والبوتاسيوم والعديد من الفيتامينات التي تقوّي مناعتهما ليقاوما ويحتملا المرض. وتتابع الأم بالقول: "كل ذلك غير متوفر في كافة مستشفيات قطاع غزة، وحتى المسكنات أوفرها لهما بصعوبة بالغة". 


وتضيف: "حتى العلاج محرومين منه.. والله ظلم اللي بصير معنا".


كما يحتاج الطفلان إلى نوع معين من الطعام، حتى تتحسن صحتهما ويستطيعا المشي والحركة، وقالت الأم الموجوعة: "أذهب إلى السوق فلا أجد شيئاً أشتريه. يحتاج أبنائي إلى الخضراوات والفواكه والبيض"، تعقب: "والله نسيوا شو يعني بيض!"


وعن أصعب المواقف التي مرت بها، قالت الأم أبو الخير: "حين تشنج ساري ذات يوم فجراً، وحملته وركضت دون أن أعرف إلى أين أذهب.. رأيته وهو يموت أمام عيني... شعرت أنني سأفقده بكل ما في هذا الاحساس من قهر ووجع وعجز".


أكثر من عام والطفلان يصارعان الموت على أسرة المستشفيات ولا أحد يكترث بحالهما أو يعير اهتماماً بوضعهما، وتابعت: "بتمنى أسافر بأبنائي حتى يتلقيان العلاج المطلوب في مستشفيات الخارج"، وأردفت: "ما بهون عليا أشوف صحتهما تتدهور.. نفسي يكبروا ويصيروا من أفضل الناس".

عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يعلن رسمياً تعيين ماركو روبيو وزيراً للخارجية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أعلن دونالد ترمب، الأربعاء، تعيين ماركو روبيو وزيراً للخارجية، مؤكداً معلومات تداولتها وسائل إعلام أميركية.


وجاء في بيان صادر عن الرئيس الأميركي المنتخب أن السناتور المعروف بمواقفه المناوئة للصين سيكون «مدافعا شرساً عن أمّتنا وصديقاً حقيقياً لحلفائنا ومحارباً باسلاً لا يتراجع أبداً في وجه أعدائنا»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.


وسيصبح السياسي المولود في فلوريدا أول لاتيني يتولى منصب كبير الدبلوماسيين في الولايات المتحدة بمجرد تولي الرئيس الجمهوري منصبه في يناير (كانون الثاني).


روبيو بلا شك الخيار الأكثر تشدداً ضمن قائمة صغيرة وضعها ترمب للمرشحين لمنصب وزير الخارجية، ودعا في السنوات الماضية إلى سياسة خارجية قوية مع أعداء الولايات المتحدة ومنهم الصين وإيران وكوبا.


لكن على مدى السنوات القليلة الماضية، خفف روبيو بعض مواقفه لتتماشى بشكل أكبر مع آراء ترمب. ويتهم الرئيس المنتخب رؤساء الولايات المتحدة السابقين بالزج بالبلاد في حروب مكلفة وغير مجدية، ويدفع باتجاه سياسة خارجية أكثر تحفظاً، وفق «رويترز».


وستواجه الإدارة الأميركية الجديدة أوضاعا عالمية أكثر تقلباً وخطورة مما كانت عليه عندما تولى ترامب منصبه في عام 2017، وسط الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط واصطفاف الصين بشكل أوثق مع عدوتي الولايات المتحدة روسيا وإيران.


وستكون الأزمة الأوكرانية على رأس أجندة روبيو.


وقال روبيو (53 عاما) في مقابلات بالآونة الأخيرة إن أوكرانيا بحاجة إلى السعي إلى تسوية عبر التفاوض مع روسيا بدلا من التركيز على استعادة كل الأراضي التي استولت عليها موسكو خلال العقد الماضي.


وكان أيضا واحدا من 15 جمهوريا في مجلس الشيوخ صوتوا ضد حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 95 مليار دولار لأوكرانيا، والتي تم تمريرها في أبريل (نيسان).


وقال روبيو لشبكة «إن.بي.سي» في سبتمبر (أيلول) الماضي «أنا لست في صف روسيا، لكن للأسف الواقع هو أن الطريقة التي ستنتهي بها الحرب في أوكرانيا هي التوصل إلى تسوية بالتفاوض».


واختيار روبيو لتولي دور سياسي رئيسي قد يساعد ترمب في تعزيز المكاسب بين اللاتينيين وإظهار أن لديهم مكاناً على أعلى المستويات في إدارته.


ويعد روبيو من أبرز الصقور المناهضين للصين في مجلس الشيوخ وفرضت عليه بكين عقوبات في عام 2020 بسبب موقفه المتعلق بهونج كونج بعد احتجاجات مطالبة بالديمقراطية.


كما أن روبيو، الذي فر جده من كوبا في عام 1962، معارض صريح لتطبيع العلاقات مع الحكومة الكوبية، وهو الموقف الذي يوافقه فيه ترمب.

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:59 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان ومصابان برصاص قوات الاحتلال خلال محاصرتها منزلا شرق طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

استشهد شابان وأصيب شاب وطفل، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، خلال محاصرتها لمنزل في ضاحية عزبة الجراد شرق مدينة طولكرم.


وأعلنت مصادر محلية، استشهاد الشابين مأمون صالح شريم، وثائر عمر عمارة (38 عاما)، واحتجاز الاحتلال لجثمانيهما بعد انسحابه من المكان.


بدورها، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع إصابة لطفل (عامان)، بشظية رصاص في الرأس، ومواطن (30 عاما) بعيار ناري في الكتف، وتم نقلهما إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، ووصفت حالتهما بالمستقرة.


وأفادت المصادر المحلية أن الطفل المصاب هو نجل الشهيد ثائر عمارة، الذي كان متواجدا مع والده، عندما استهدفه الاحتلال بالرصاص وقذائف "أنيرجا".


وحاصرت قوة كبيرة من جيش الاحتلال منزلا لعائلة شريم في العزبة، وسط إطلاق الرصاص الحي وقذائف "أنيرجا"، باتجاه المنزل، مع تحليق كثيف لطيران الاستطلاع على ارتفاع منخفض.


كما أن قوات الاحتلال دفعت بمزيد من آلياتها إلى العزبة التي فرضت طوقا عسكريا على جميع مداخلها، ومنعت المواطنين والمركبات من المرور.


وتابعت أن طواقم الإسعاف تمكنت بعد حصار استمر لساعتين وانسحاب قوات الاحتلال، من دخول المنزل الذي وجدت فيه آثارا للدماء.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت مدينة طولكرم، من مدخليها الغربي والجنوبي، تزامنا مع اكتشاف قوة خاصة من جيش الاحتلال في ضاحية عزبة الجراد شرق المدينة.


يذكر أن الشهيد مأمون شريم من مدينة طولكرم، هو شقيق المعتقل في سجون الاحتلال منذ عام 2002، منصور شريم، والمحكوم بالسجن المؤبد 14 مرة و50 عاما. أما الشهيد ثائر عمارة من مخيم طولكرم، وهو معتقل محرر أمضى في سجون الاحتلال 15 عاما، وأفرج عنه في آب/أغسطس 2021.


ونعت حركة "فتح" إقليم طولكرم، وسائر فصائل العمل الوطني، الشهيدين شريم وعمارة، ونددوا بمجازر الاحتلال المتواصل بحق شعبنا الصابر والصامد والمرابط على أرضه، وأعلنوا الحداد العام على روحهما وأرواح شهداء فلسطين كافة.


وباستشهاد الشابين شريم وعمارة، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 783 شهيدا بينهم 167 طفلا.

عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:54 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا تتبنى اغتيال ضابط روسي في القرم

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قتل ضابط في أسطول البحر الأسود الروسي، صباح الأربعاء، في انفجار قنبلة زُرعت تحت سيارة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014، وأعلنت أجهزة الأمن الأوكرانية المسؤولية عنها.


وقال مصدر أمني أوكراني "إن كييف نفذت عملية خاصة ناجحة لتصفية ضابط في أسطول البحر الأسود الروسي"، مضيفا أن الضابط "مجرم حرب أمر بإطلاق صواريخ كروز على أهداف مدنية في أوكرانيا" ويشكّل "هدفا مشروعا تماما ومتماشية مع أعراف الحرب".


وقال المصدر إن العملية أدت إلى مقتل فاليري ترانكوفسكي، وهو ربان بحري روسي يتولى قيادة مقر اللواء 41 للسفن المزودة بالصواريخ التابعة لأسطول البحر الأسود.


من جهتها، قالت لجنة التحقيق الروسية، المسؤولة عن التحقيق في الجرائم الخطيرة، في بيان إنها تعد الجريمة "عملا إرهابيا" تضمن انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع، مما أودى بحياة عسكري لم تكشف اللجنة عن هويته.


وتستخدم روسيا سفنا حربية من أسطولها في البحر الأسود فضلا عن قاذفات إستراتيجية لشن هجمات صاروخية على أهداف في أنحاء أوكرانيا، مما أدى إلى مقتل وإصابة المئات من المدنيين.


وتنفي روسيا استهداف المدنيين أو البنية التحتية المدنية.

عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

غارة إسرئيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

استهدفت غارة إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الأربعاء، بعد إنذارات إسرائيلية للسكان بالإخلاء.


وجاءت الغارات بعد أن حذّر المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر موقع "إكس" سكّان حارة حريك وبرج البراجنة في الضاحية الجنوبية لإخلائها، قائلاً: "أنتم توجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع على المدى الزمني القريب".

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:24 مساءً - بتوقيت القدس

المالية: 7.9 مليون شيقل لدعم مشاريع تطوير القدس من خلال مبادرة "شيقل القدس"

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة المالية، مساء اليوم الأربعاء، أن إجمالي المبالغ المحصلة بناء على تنفيذ "قرار بقانون رقم (1) لسنة 2023 بشأن المساهمة في مشاريع تطوير القدس عبر خط الهاتف"، والمتعلق بخصم "شيقل القدس" من الفواتير الشهرية لمشتركي الهاتف الثابت والمحمول، بلغ (7,905,606) شيقل خلال الفترة من نيسان/أبريل 2023 وحتى آب/أغسطس 2024.


وأوضحت في بيان أنه تم تحويل هذا المبلغ من شركات الاتصالات إلى حسابات وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي، قبل تحويلها لحساب وزارة المالية.


وأوضحت الوزارة أن المبالغ التي تم جمعها ستُوجّه بالكامل لدعم مشاريع في القدس عبر وزارة شؤون القدس، التي ستقوم بدورها بالإعلان لاحقا عن تفاصيل أوجه الصرف بناءً على دراسات معدة مسبقا لاحتياجات أبناء شعبنا في القدس.


وأكدت الوزارة أن الإفصاح عن هذه البيانات يأتي في إطار جهودها لتعزيز الشفافية والتواصل الفعّال مع الجمهور الفلسطيني، خاصة فيما يتعلق بأي خصومات مالية يتم تطبيقها على المواطنين.


عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:04 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تتعهد بمواصلة الحرب بلبنان وميقاتي يدعو لتطبيق القرار 1701

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، بمواصلة القتال في لبنان وعدم قبول أي تسوية لا تحقق أهداف الحرب، في حين قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي اليوم إن أولوية بلاده هي وقف العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان.


وقال كاتس -أثناء جولة على الحدود اللبنانية- إن تل أبيب لن تخفض وتيرة الحرب ولن تسمح بأي اتفاق لا يتضمن تحقيق أهداف الحرب، لا سيما حق إسرائيل في التصرف منفردة ضد ما وصفه بأي نشاط إرهابي.


وأضاف "وجهنا ضربات قوية لحزب الله وقمنا بالقضاء على زعيمه حسن نصر الله وهو تحديدا الوقت الأنسب لمواصلة ضرباتنا بكل قوانا كي نجني ثمار النصر"، مشددا على ضرورة أن تواصل إسرائيل ضرب حزب الله في بيروت وبقية أنحاء لبنان حتى تحقيق أهداف الحرب بـ"نزع سلاح حزب الله ودفعه إلى ما وراء نهر الليطاني وإحداث الظروف اللازمة لعودة سكان شمال إسرائيل إلى ديارهم".


ورافق الوزير الإسرائيلي في جولته رئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي وقائد القيادة الشمالية أوري غوردين وعدد من كبار الضباط.


وبعيد نشر بيان وزير الدفاع، دوت صفارات الإنذار من الصواريخ في بداية فترة المساء في مناطق عدة في شمال إسرائيل ووسطها إثر إطلاق صواريخ من لبنان، وفق ما أفاد الجيش الإسرائيلي.


وتأتي تصريحات كاتس بعد يوم من تصريحات للمبعوث الأميركي آموس هوكشتاين تحدث فيها عن فرصة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان قريبا.


وبعد أيام من الغارات المكثفة، بدأت إسرائيل مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي توغلا بريا جنوبي لبنان، ولكن قواتها تواجه مذاك مقاومة عنيفة من قبل حزب الله، مما جعل تقدمها محدودا.


تجاوز مرفوض

في المقابل، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي اليوم إن أولوية بلاده هي وقف العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان وما وصفها بالمجازر الجماعية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق اللبنانيين.


وأكد ميقاتي أن أولوية الحل السلمي تكون بتطبيق القرار الدولي 1701 وإلزام إسرائيل بتطبيقه كاملا، مجددا رفض بلاده أي شروط تشكل تجاوزا للقرار.


كما قال رئيس الوزراء اللبناني إن حكومته تلتزم بتعزيز وجود الجيش اللبناني في الجنوب بالتعاون مع قوات الطوارئ الأممية (يونيفيل).


وكان موقع أكسيوس قد نقل عن مسؤولين أميركيين أن اجتماعات الوزير الإسرائيلي رون ديرمر في واشنطن بشأن وقف إطلاق النار بلبنان كانت مثمرة.


وقال المسؤولون الأميركيون إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أشار لإدارة الرئيس جو بايدن إلى أنه يريد إنهاء الحرب في لبنان خلال أسابيع.


وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن مقتل 3356 شخصا وإصابة 14 ألفا و344 آخرين، وفق حصيلة أوردتها وزارة الصحة اللبنانية اليوم.


كما تسبب العدوان في تدمير عشرات القرى وأحياء سكنية في مدن مثل صور وبعلبك والضاحية الجنوبية لبيروت، وفي نزوح نحو 1.5 مليون.

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة إسرائيليين اثنين دهسا وسط الضفة الغربية المحتلة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أصيب إسرائيليان، مساء الأربعاء، في عملية دهس نفذها فلسطيني بسيارته عند مدخل قرية دير قديس غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "وصل مخرب (فلسطيني) بسيارته إلى نقطة تفتيش عند مدخل دير قديس ونفذ عملية دهس ولاذ بالفرار من مكان الحادث وتحاصر قوات كثيرة القرية وتقوم الآن بتمشيط المنطقة".


بينما أعلنت "نجمة داود" (الإسعاف الإسرائيلي)، عن "إصابة شخصين بجروح طفيفة في عملية الدهس التي وقعت قرب مستوطنة موديعين عيليت".


ومساء الاثنين، دهست سيارة يقودها فلسطيني قوة من الجيش الإسرائيلي متمركزة على حاجز عسكري عند مفترق بلدة الخضر قرب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح متوسطة وطفيفة، وفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.



عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 8:32 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان يؤكد على قطع بلاده للتجارة والعلاقات مع إسرائيل

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، أن بلاده قطعت التجارة والعلاقات مع إسرائيل، وأنها تقف مع فلسطين حتى النهاية. جاء ذلك في تصريحات صحفية خلال عودته من زيارته إلى السعودية لحضور القمة المشتركة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية.


وقال أردوغان: "تشكل القيود التجارية والحظر على إسرائيل شكلا من أشكال النضال، ومن المهم انتهاج دبلوماسية نشطة من شأنها أن تحاصر إسرائيل في كل المجالات من أجل زيادة الضغط الدبلوماسي عليها، فنحن في خضم اختبار عظيم للإنسانية ممكن اجتيازه إذا كنا جزءا من التحالف الإنساني، وإلا فإن التاريخ سيحاكم من يقفون إلى جانب إسرائيل ويصمتون إزاء الظلم".


وتطرق أردوغان إلى مزاعم استمرار تركيا في تجارتها مع إسرائيل، مشددا أن هدف تلك المزاعم هو إضعاف الحكومة الحالية في تركيا.


وذكر أن تركيا هي الدولة التي أبدت أقوى رد في العالم على ظلم إسرائيل، واتخذت خطوات ملموسة بما في ذلك وقف التعاملات التجارية معها.


وقال بهذا الخصوص: "قطعنا التجارة والعلاقات مع إسرائيل، ونقف مع فلسطين حتى النهاية".


وشدد أردوغان على أن "تحالف الشعب" (التركي الحاكم الذي يجمع حزبي العدالة والتنمية، والحركة القومية) حازم في قطع العلاقات مع إسرائيل، مبينا أن تركيا ستواصل ذلك خلال المرحلة المقبلة.


وأضاف: "سنحاسب الظالم المسمى نتنياهو وعصابته على ما فعلوه أمام القانون".


وأكد أن أنقرة تعمل جاهدة لإبقاء الضغط على إسرائيل مستمرا واتخاذ إجراءات على أساس القانون الدولي.


وأوضح أردوغان أن تركيا تحتل المرتبة الأولى في حجم المساعدات الإنسانية المرسلة إلى الفلسطينيين في قطاع غزة. ولفت إلى أن 52 دولة ومنظمتين دوليتين أبدت دعمها للمبادرة التي أطلقتها تركيا في الأمم المتحدة لمنع تزويد إسرائيل بالسلاح والذخيرة.


نفي قاطع

والاثنين الماضي نفت تركيا بشكل قاطع مزاعم حول وجود أنشطة تجارية تركية مع إسرائيل، مشيرة إلى أنها أوقفت جميع الصادرات والواردات مع إسرائيل بالكامل منذ الثاني من مايو/أيار 2024 وفق ما ذكرته صحيفة ديلي صباح التركية.


ووفقا للبيان الصادر عن مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لرئاسة الاتصالات التركية، فإن كافة الادعاءات المتداولة بشأن استمرار التجارة بين تركيا وإسرائيل غير صحيحة.


وأفاد المركز في بيان نشره على منصة إكس، بأنه "منذ الثاني من مايو/أيار 2024، توقفت تركيا تماما عن أي تصدير أو استيراد مع إسرائيل، بما في ذلك جميع أنواع السلع، ولم تسجل أي بيانات جمركية لهذا الغرض منذ ذلك الحين".


وتابع المركز موضحا أن الإحصاءات التي اعتمدت عليها بعض المنشورات الإعلامية، والتي أشارت إلى استمرار التبادل التجاري تحت الكود 624 الخاص بإسرائيل، غير دقيقة حيث إن هذه البيانات تخص المعاملات حتى مايو/أيار 2024.

عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يستقبل ترامب في البيت الأبيض ويعده بانتقال سلس للسلطة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

استضاف الرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، الرئيس المنتخب ترامب في اجتماع في البيت الأبيض، بعد أكثر من أسبوع من فوز ترامب الساحق في انتخابات 5 تشرين الثاني 2024، وذلك في أول اجتماع انتقال رئاسي أميركي منذ ثماني سنوات، عندما استقبل الرئيس السابق باراك أوباما، الرئيس المنتخب ترامب، إثر فوزه بالانتخابات ، وهزيمة المرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون في انتخابات 8 تشرين الثاني 2016.


وجاء الاجتماع التقليدي بين الرئيسين القادم والمنتهية ولايته بعد أن تعهد بايدن بالحفاظ على انتقال سلمي للسلطة.


ورحب بايدن بترامب وقال إنه يتطلع إلى انتقال سلس بين الإدارات، وبدوره، شكر ترامب بايدن وأشار إلى صعوبة السياسة، وفقًا لتقرير مشترك للبيت الأبيض.


من جهتها، ساعدت السيدة الأولى جيل بايدن في الترحيب بترامب عندما وصل إلى البيت الأبيض وأعطته رسالة كي تسلمها إلى زوجته، ميلانيا ترامب تعبر عن "استعداد فريقها للمساعدة في الانتقال"، وفقًا لتقرير مشترك.


وبحسب مصادر ، ناقش الرجلان بشكل سريع ومحدود، قضية الأسرى الأميركيين في غزة، في حين تشكو عائلات الأسرى الإسرائيليين من انقطاع أخبارهم في الآونة الأخيرة.


ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن عائلات الأسرى قولهم إن عدد المؤشرات على وجود علامات حياة الأسرى يتناقص في الآونة الأخيرة، وإنهم لم يتلقوا منذ وقت طويل أي علامات حياة أو إشارة تدل على حالتهم.


كما نقلت القناة عن بعض العائلات قولها إنها كانت تتلقى في الماضي معلومات دورية بطرق مختلفة عبر أسرى عادوا أو بوسائل أخرى، وأنه كلما مرّ الوقت تقل المعلومات المتاحة أكثر فأكثر.


من جهة أخرى، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جون بيير، أن قطر ومصر منخرطتان في مفاوضات التوصل إلى اتفاق يهيئ للإفراج عن الأسرى في غزة، في حين تتحدث عائلات الأسرى بغزة على تناقص مؤشرات بقائهم على قيد الحياة.


وأضافت المتحدثة خلال مؤتمر صحفي، أن واشنطن تعتقد أن هناك عددا من المبادرات والطرق من شأنها أن تمكن من التوصل لإبرام اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل.


وكان قد رفض ترامب استضافة بايدن في عام 2020 بينما طعن في نتائج انتخابات 2020.


كان آخر اجتماع رفيع المستوى بين الرجلين خلال المناظرة الرئاسية في 27 حزيران الماضي، حيث انتقد بايدن ترامب ووصفه بأنه مجرم مدان "لديه أخلاق القط الدائر بين زقاق وآخر".


وقد خسر بايدن المناظرة بشكل أودى بمصيره السياسي.


وسعى الديمقراطيون طوال الحملة الانتخابية التي انتهت يوم 5 تشرين الثاني الجاري، إلى تصوير ترامب باعتباره تهديدًا للديمقراطية وحتى فاشيًا.

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 7:56 مساءً - بتوقيت القدس

لازاريني يدعو الدول الأعضاء بالأمم المتحدة للعمل لممواصلة تمويل "أونروا"

نيويورك - "القدس" دوت كوم

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (أونـروا) فيليب لازاريني إن الوكالة وموظفيها وملايين اللاجئين الفلسطينيين يمرون بوقت حرج، داعيا الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى العمل لمنع تطبيق الحظر الإسرائيلي على عملها وإلى مواصلة تمويل الوكالة.


وقال لازاريني في كلمته أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، "في تحد واضح لميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن والأوامر الملزمة من محكمة العدل الدولية، تعمل دولة إسرائيل بشكل أحادي لتغيير المعايير الراسخة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وإن تغيير ولاية الوكالة يعود للجمعية العامة لا للدول الأعضاء منفردة".


وأشار لازاريني إلى اعتماد "الكنيست" الإسرائيلية الشهر الماضي، تشريعا يحظر عمليات "أونروا" في الأرض الفلسطينية المحتلة خلال 3 أشهر. وقال إن تطبيقه ستكون له عواقب كارثية، و"في غزة، سيؤدي تفكيك الأونروا إلى انهيار الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة، التي تعتمد بشكل كبير على البنية التحتية للأونروا".


وأكد لازاريني أن تفكيك الوكالة لن ينهي وضع اللجوء للفلسطينيين، الذي سيستمر بشكل منفصل عن الوكالة، ولكنه حذر من أن ذلك سيضر بصورة كبيرة حياة ومستقبل الفلسطينيين.


وتحدث المسؤول الأممي عن الولاية الفريدة الموكلة للأونروا من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتقدم بشكل مباشر ما يشابه الخدمات الحكومية العامة بما فيها التعليم لأكثر من نصف مليون طفل، والرعاية الصحية الأولية. كما تقدم الأونروا خدمات التنمية البشرية للاجئي فلسطين في غياب وجود دولة فلسطينية.


كما تقدم الأونروا المساعدة الإنسانية لجميع المحتاجين. واليوم أصبحت الأونروا ضحية للحرب في غزة إذ قُتل 243 على الأقل من موظفيها، واحتجز آخرون وأبلغوا عن تعرضهم للتعذيب. كما دُمرت أو تضررت أكثر من ثلثي مباني الأونروا في غزة.


وتتعرض الأونروا وفق لازاريني بالإضافة إلى الاستهداف داخل الأرض الفلسطينية المحتلة، لحملة تضليل عالمية ضارية. وقال إن "الضغط المكثف من حكومة إسرائيل والجماعات المرتبطة بها، استهدف برلمانات وحكومات في دول مانحة للأونروا".


وأكد "ضرورة أن تُكمل الأونروا ولايتها تدريجيا في إطار حل سياسي وأن تُسلم خدماتها في الأرض الفلسطينية المحتلة لإدارة فلسطينية متمكنة".


كما طلب لازاريني من الدول الأعضاء بمواصلة تمويل الأونروا وعدم حجب أو تحويل التمويل بناء على اعتقاد بأن الوكالة لا تستطيع مواصلة عملها، واستخدام كل الأدوات القانونية والسياسية لضمان الحفاظ على النظام الدولي القائم على القواعد.



عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

هجوم إسرائيلي يستهدف منطقة القصير في ريف حمص

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قالت وسائل إعلام رسمية سورية، اليوم (الأربعاء)، إن «عدوانا إسرائيليا» استهدف منطقة القصير في ريف حمص الجنوبي وسط سوريا، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 7:31 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة: 5466 إصابة جديد بالسكري في الضفة الغربية العام الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بتسجيل 5466 إصابة جديد بالسكري في الضفة الغربية العام الماضي بمعدل حدوث بلغ 186 لكل 100,000 من السكان.


وأضافت الوزارة في بيان صحفي، عشية اليوم العالمي لمرض السكري الذي يصادف 14 تشرين الثاني/نوفمبر كل عام، أنه تم تسجيل 1,386 حالة وفاة سببها مضاعفات السكري في الضفة الغربية خلال العام 2023، وبمعدل حدوث 47.2 لكل 100,000 من السكان.


وأشارت الوزارة إلى أن الإصابات الجديدة توزعت حسب الجنس إلى 2,427 حالة بين الذكور بمعدل حدوث بلغ 162.2 لكل 100,000 نسمة و3,039 حالة بين الإِناث بمعدل حدوث 210.6 لكل 100,000 نسمة.


وتابعت وزارة الصحة أن مرض السكري ومضاعفاته هو السبب الثالث للوفاة في الضفة الغربية بنسبة 16.3% من جميع الوفيات، علمًا أن 30.5% من هذه الوفيات هي للمرضى فوق 79 سنة من العمر.


ولا تتوفر بيانات عن مرضى السكري في قطاع غزة، في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.


وداء السكري مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للإنسولين الذي ينتجه. والإنسولين هو هرمون ينظّم مستوى السكر في الدم، ويُعد فرط سكر الدم أو ارتفاع مستوى السكر في الدم من الآثار الشائعة التي تحدث جرّاء عدم السيطرة على داء السكري، ويؤدي مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في العديد من أجهزة الجسم، ولاسيما الأعصاب والأوعية الدموية.

عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس سانوفي غريتر تشاينا: معرض الصين الدولي للاستيراد منصة عالمية للتعاون الإنمائي

الصين - شينخوا

قال شي وانغ، رئيس شركة سانوفي غريتر تشاينا، وهي فرع إقليمي لأكبر شركة رعاية صحية في فرنسا، إن معرض الصين الدولي للاستيراد يعد منصة عالمية المستوى للشركات العالمية للتعاون في مجال التنمية.


وقال شي، لوكالة أنباء ((شينخوا)) في مقابلة أجريت معه مؤخرا، إن سانوفي تقدر فرص التنمية التي يوفرها المعرض وتخطط لمواصلة العمل في السوق الصينية.


وأضاف أن الشركة ملتزمة بتعزيز الابتكار والتبادل في قطاعي الأدوية والرعاية الصحية بين الصين وفرنسا، فضلا عن دفع التقدم الصناعي العالمي.


وذكر شي أن سانوفي منذ عام 2018 كانت واحدة من الشركات التي تتمتع بحضور مثالي في المعرض، مبينا أن الشركة استفادت من المنصة لإقامة شراكات مثمرة طويلة الأجل.


وقال إن المعرض هو حلقة وصل رئيسية بين سانوفي والسوق الصينية، مضيفا أن الحدث لم يتح للشركة فرصة إطلاق العديد من الأدوية المبتكرة في الصين فحسب، بل عزز أيضا من وجودها في السوق.


وأوضح أن سانوفي اكتسبت دعما واسعا من الصناعة من خلال المعرض، مما يسمح بتسليم أسرع للمنتجات الجديدة للمرضى مع توسيع شراكاتها مع الشركات الصينية بهدف تعزيز الرعاية للمرضى المحليين.


ويصادف هذا العام الذكرى الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وفرنسا، لتكون فرنسا أحد ضيوف الشرف في النسخة السابعة من معرض الصين الدولي للاستيراد. وتعد الصين ثاني أكبر سوق لشركة سانوفي على المستوى العالمي، وكانت واحدة من أوائل الشركات متعددة الجنسيات التي دخلت البلاد بعد الإصلاح والانفتاح.


وشدد شي على الأهمية الإستراتيجية للصين بالنسبة للنمو المستقبلي لشركة سانوفي والتزامها بتوسيع جهود البحث والتطوير المحلية لنقل الابتكارات الصينية إلى الأسواق العالمية.


وقال شي إن وتيرة الابتكار الطبي الحيوي في الصين تتسارع، مما يوفر فرصا كبيرة لشركة سانوفي.

عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس مجلس الدولة الصيني يتعهد بانفتاح أوسع أمام الشركات ذات التمويل الأجنبي

الصين - شينخوا

قال رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ اليوم (الاثنين) إن الصين ستفتح أبوابها على نطاق أوسع أمام العالم الخارجي، بغض النظر عن كيفية تغير البيئة الدولية.


أدلى لي بهذه التصريحات خلال اجتماع مع نخبة من العارضين والمشترين الحاضرين في معرض الصين الدولي السابع للاستيراد، من بينهم ((سينوبسيس)) و((جنرال إلكتريك)) و((إم إس دي)) و((تشاينا فاو جروب)).


وأعربت الشركات ذات التمويل الأجنبي في الاجتماع عن تفاؤلها تجاه السوق الصينية، قائلة إنها ستعزز حضورها وستزيد من استثماراتها في البلاد.


وقال لي إنه على الرغم من بطء وتيرة التعافي الاقتصادي العالمي، ظلت العمليات الاقتصادية الشاملة في الصين مستقرة بشكل عام وشهدت تقدما، مؤكدا أن السوق الصينية لا تزال واحدة من أفضل الخيارات للشركات العالمية.


وأضاف رئيس مجلس الدولة أن الصين ستواصل تسهيل الوصول إلى السوق والدفع نحو التوسع المنظم للانفتاح في قطاعات مثل الاتصالات والتعليم والثقافة والرعاية الطبية.


وتعهد بمواصلة تحسين بيئة الأعمال وتوفير فرص متساوية في الوصول إلى عوامل الإنتاج، وتراخيص التأهيل، والمشاركة في المشتريات الحكومية، وغيرها من المجالات.


وأعرب لي عن أمله في أن تصبح الصين وجهة تصدير للشركات الأجنبية وأيضا أرضا للاستثمار وريادة الأعمال، ما يسهل الروابط الأوثق بين الصين والسوق العالمية.


وأشار إلى أنه يتوقع أن يواصل رواد الأعمال الصينيون والأجانب دعم العولمة الاقتصادية بقوة، والعمل معا لتعزيز التقدم التكنولوجي والتحديث الصناعي، وتعزيز محركات نمو جديدة للاقتصاد العالمي. 

عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

في افتتاح معرض الصين الدولي للاستيراد .. رئيس مجلس الدولة الصيني يتعهد بأن تواصل البلاد توسيع الانفتاح

الصين - شينخوا

تعهد رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانغ، اليوم (الثلاثاء) بأن تواصل الصين توسيع الانفتاح، وبأن تجعل سوقها الواسعة سوقاً توفر فرصاً كبيرة للعالم.


أدلى لي بهذه التصريحات في كلمة رئيسية ألقاها خلال مراسم افتتاح النسخة السابعة لكل من معرض الصين الدولي للاستيراد ومنتدى هونغتشياو الاقتصادي الدولي، في شانغهاي.


وقال لي إن استضافة معرض الصين الدولي للاستيراد إجراء مهم للصين من أجل توسيع الانفتاح والتعاون، ويُظهر التزام الصين الجدي تجاه العالم.


وأضاف أنه إذا كانت النسخة الأولى من معرض الصين الدولي للاستيراد دعوة أحادية من جانب الصين إلى العالم، فإن النسخ اللاحقة من المعرض أصبحت تمثل التزاما متبادلا بين الصين والعالم، ما يوضح التطلعات المشتركة نحو الانفتاح والتعاون.


وشدد رئيس مجلس الدولة الصيني على الحاجة إلى تعزيز التوافق بشأن الانفتاح، مضيفا أنه يتعين على جميع الأطراف إظهار الالتزام المشترك بالأنظمة والقواعد الاقتصادية والتجارية، فضلا عن التنفيذ الجاد للاتفاقيات الاقتصادية والتجارية متعددة الأطراف والثنائية.


وأوضح لي أن الصين ستواصل توسيع الانفتاح المؤسساتي، والتواؤم بصورة فعالة مع القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية عالية المستوى، متعهدا ببذل جهود لتنفيذ استراتيجية تحديث مناطق التجارة الحرة التجريبية.


وأعرب لي عن استعداد الصين لزيادة فتح سوقها الهائلة، ما يشمل تنفيذ الانفتاح أحادي الجانب وتقديم معاملة صفرية للتعريفات الجمركية لجميع خطوط التعريفات الجمركية للمنتجات من البلدان الأقل نمواً، وتحويل السوق الصينية الضخمة بشكل فعال إلى سوق توفر فرصا كبيرة للعالم.


وتابع لي قائلا إن الصين تحافظ بقوة على نظام التجارة متعدد الأطراف وفي القلب منه منظمة التجارة العالمية، وتدعم الدول النامية في تقاسم المزيد من فوائد العولمة.


وأبدى استعداد الصين لمواصلة التنسيق والتعاون الوثيقين مع جميع الأطراف في المنظمات الاقتصادية الدولية، وتولي زمام المبادرة في استكشاف سبل تنفيذ اتفاقية تيسير الاستثمار من أجل التنمية، والانضمام إلى الجهود الساعية لبناء اقتصاد عالمي مفتوح.


واستطرد رئيس مجلس الدولة قائلا: "إن أسس الاقتصاد الصيني لا تزال سليمة، والحكومة الصينية قادرة على تعزيز النمو الاقتصادي المطرد والإسهام بشكل أكبر في التنمية العالمية ورفاهية البشرية".


وأشار زعماء أجانب ورؤساء منظمات دولية في كلماتهم الافتتاحية إلى أن معرض الصين الدولي للاستيراد أصبح منصة دولية مهمة لتعزيز التجارة والاستثمار وتعزيز الانفتاح والتعاون.


وأعربوا عن ثقتهم في الاقتصاد الصيني وآفاقه، مبدين استعدادهم لتعزيز التعاون مع الصين في بناء الحزام والطريق بشكل مشترك، فضلا عن تعزيز التعاون في مجالات مثل الاقتصاد والتجارة والارتباطية والتنمية الخضراء، والحفاظ على التجارة الحرة، وتعزيز المساواة والتقدم والتنمية المستدامة في العالم.



اقتصاد

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

بيتكوين تتراجع من قمتها التاريخية وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية

"القدس" دوت كوم - الأناضول

تراجعت أسعار بيتكوين في التعاملات المبكرة بأكثر من 2 بالمئة، الأربعاء، تصحيحياً، بعد يوم من القمم التاريخية التي كسرتها العملة المشفرة، مستفيدة من فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.


والثلاثاء، تجاوزت بيتكوين حاجز 89.6 ألف دولار للوحدة، في أعلى مستوى تاريخي على الإطلاق، في وقت نمت حتى منتصف جلسة الأمس بنسبة 33 بالمئة، منذ إعلان فوز ترامب بالانتخابات.


وتترقب سوق العملات المشفرة، بيانات التضخم الأمريكية خلال وقت لاحق اليوم، للحصول على مؤشرات حول مسار أسعار المستهلك، وهو ما يعطي المتعاملين مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية خلال اجتماع الفيدرالي الشهر المقبل.


وفي التعاملات المبكرة اليوم، تراجع سعر وحدة بيتكوين بنسبة 2.02 بالمئة أو 1830 دولارا، لتستقر عند 87.22 ألف دولار، نزولا من القمة المسجلة أمس عند 89.6 ألف دولار.


وبفضل ارتفاع بيتكوين في جلسة الثلاثاء، بلغت قيمة سوق العملات المشفرة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند حوالي 3.1 تريليونات دولار أمريكي، وهو رقم يفوق الناتج المحلي لقارة إفريقيا.


واستحوذت العملات المشفرة على مكانة بارزة في السياسة، في وقت ينظر إلى بيتكوين على أنها تجارة ترامب، لأن الرئيس الجمهوري تبنى الأصول الرقمية خلال حملته الانتخابية.


ورسّخ ترامب مكانته باعتباره الرئيس الأكثر ودية لصناعة العملات المشفرة، من خلال التعهد بجعل الولايات المتحدة عاصمة العملات المشفرة على مستوى العالم، وتعيين منظمين يرغبون في تطوير الأصول الرقمية إذا عاد إلى البيت الأبيض.


وتعهد ترامب بوضع قواعد أكثر ودية للعملات المشفرة، في وقت يحكم حزبه الجمهوري قبضته على الكونغرس، مما يعزز فرصه في تنفيذ أجندته.

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم مدينة طولكرم وتحاصر منزلا

طولكرم - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، مدينة طولكرم، وحاصرت منزلا في عزبة الجراد شرقها.


وبحسب مصادر محلية،فإن عددا من آليات الاحتلال اقتحمت المدينة من المدخل الغربي، تزامنا مع اكتشاف قوة خاصة من جيش الاحتلال في ضاحية عزبة الجراد شرق المدينة.


وأضافت أن هذه القوة تحاصر في هذه الأثناء منزلا في العزبة، وسط الدفع بمزيد من الجنود إلى محيط المنزل مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في سماء المنطقة على ارتفاع منخفض.


كما أن قوات الاحتلال تنادي عبر مكبرات الصوت للمتواجدين داخل المنزل بتسليم أنفسهم، وسط سماع أصوات إطلاق كثيف للرصاص.

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن: حان الوقت لإنهاء الحرب في غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الأربعاء، إن إسرائيل "حققت أهدافها التي حددتها لنفسها في غزة، وحان الوقت لإنهاء الحرب".


جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، التي يزورها للقاء أمين عام حلف شمال الأطلسي "ناتو" مارك روته.


بلينكن، الذي تقدم بلاده دعما مطلقا لإسرائيل في حرب الإبادة الجماعية التي تشنها في غزة، أفاد أن "هناك حاجة ماسة لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية لفترات أطول في غزة، لضمان عودة النازحين إلى ديارهم وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية، ليس لساعات فقط إنما لأيام".


ولفت إلى أن نحو 900 شاحنة مساعدات تنتظر عند بوابة كرم أبو سالم، وأن "إسرائيل تتحمل مسؤولية إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن إلى المحتاجين".


وقال إن "إسرائيل حققت الأهداف التي حددتها لنفسها من خلال قتل قادة حماس، ومنع الحركة من تنفيذ هجوم كبير مثل ذلك الذي حدث في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023".


وأضاف بلينكن: "يجب أن يكون الوقت حان لإنهاء الحرب".


وأشار إلى أنهم يعملون على إطلاق سراح الأسرى والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

رغم الألم تواصل منتخبات فلسطين تجسيد مشاركتها في المحافل الدولية

رام الله - "القدس" دوت كوم

نظمت شركة "تو مي للتجميل"، (To-Me) فعالية تكريمية لمنتخب فلسطين للتجميل، حيث استضافت محافظة رام الله والبيرة فعالية التكريم بعد حصوله على المرتبة الرابعة في مسابقة التجميل العالمية التي أقيمت في العاصمة الفرنسية باريس، والتى تواصلت على مدار عدة أيام وبمشاركة 50 دولة.

 

وأكدت محافظ رام الله والبيرة، د. ليلى غنام، أن شعبنا ورغم الألم، متمسك بالأمل والعمل من أجل تجسيد وجوده ومشاركاته المختلفة في كافة المحافل الدولية، مؤكدة أن رفع اسم وعلم فلسطين في هذه المحافل انما هو جزء من مقاومة الاحتلال الذي يحاول القضاء على كل ما هو فلسطيني مهما كانت طبيعته: سياسية، رياضية، فنية، ثقافية أو غير ذلك.

وأشادت د. غنام بمنتخب فلسطين، مشيرة الى أن هذا النجاح والتتويج في هذا المحفل العالمي يمثِّل انجازاً لفلسطين ككل، مُثَمِّنة دور الشباب الفلسطيني الذي يصر على تمثيل فلسطين رغم حرب الابادة ومجازر الاحتلال.

 

وأكدت المحافظ على أن الشعب الفلسطيني يفخر بشبابه الذين استطاعوا ايصال معاناة شعبنا وقدراته وانجازاته لكل العالم، متمنية أن يتم الاحتفال بهؤلاء الأبطال في القدس العاصمة وهي محررة من دنس الاحتلال، شاكرة شركة "تو مي" على دعمها للفريق ومساهماتها المجتمعية بالشراكة مع المحافظة.

 

وفي الفعالية، تم تكريم السادة جهاد نافع، سامر بدوان، وخالد شومان، الحاصلين على المركز الرابع على العالم وأربع ميداليات ذهبية. كما تم تكريم الحكام الدولين: لميس عساف، عزام الشويكي، ومجد الدبس الذين تولوا تحكيم عدة منافسات خلال البطولة.

 

بدورها، كرّمت شركة "تو مي" ونقابة التجميل المحافظ غنام، ونائب المحافظ وليد حمدان، ومدير عام مديرية العمل في المحافظة وليد البايض، وجميع أعضاء الفريق. وقدم مدير الشركة حمزة أبو هدوان شكره للمحافظ غنام على الاستضافة، مؤكداً أن شركته ستواصل دعمها لكافة الطاقات الشبابية، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا.

 

وبدوره، أكد رئيس المنتخب أشرف السوداني أن المنتخب الفلسطيني يُهدي هذا الفوز لأبناء شعبنا، ولعوائل الشهداء والأسرى في غزة والضفة، مؤكداً استمرار جهود المنتخب لتمثيل فلسطين، رغم عوائق الاحتلال ومحاولات التضييق على والضغط لمنع فلسطين من المشاركة في مثل هذه الفعاليات.

عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 5:58 مساءً - بتوقيت القدس

بوتين وابن سلمان يبحثان المستجدات في أسواق النفط

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الأربعاء، المستجدات في أسواق النفط.


جاء ذلك في اتصال هاتفي بينهما، وفق بيان الكرملين.


وأكد الجانبان على أن التعاون في إطار "مجموعة أوبك+" (تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" ودول من خارج أوبك) يوفر الاستقرار في أسواق الطاقة بمساهمة التخفيض الطوعي في إمدادات النفط.


كما تناولا الجانبان قضايا دولية وإقليمية وفي مقدمتها الأوضاع في فلسطين.